مديرة ” اليونسكو” : البحرين تاريخها عريق في تمكين المرأة وتطوير التعليم وحماية التراث

18 آيار 2017

المنامة في 18 مايو / بنا / أكدت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “اليونسكو”، إيرينا بوكوفا ان مملكة البحرين معروفة بتاريخها العريق وريادتها ذائعة الصيت في مجال تمكين المرأة في مختلف مجالات التنمية ، اضافة الى تميز المملكة في تطوير قطاع التعليم وحماية التراث.

جاء ذلك خلال زيارتها صباح اليوم الخميس لمعرض للوحات الفنية في المعهد الدولي للسلام في الشرق الاوسط وشمال افريقيا تحت عنوان ” الفن من أجل السلام ” اطلعت فيه على اعمال فنانين وفنانات من مختلف البلدان العربية الذين تبرعوا بأعمال فنية كوديعة لدى المعهد الدولي للسلام وذلك في خطوة داعمة لثقافة السلام التي يعتمد المعهد لترسيخها.

واضافت بوكوفا في تصريحات صحافية على هامش زيارتها للمعهد الدولي للسلام: “مسرورة بوجودي في هذا المعرض الذي يقام من اجل ترسيخ رسالة السلام وتشجيع النساء على الابداع في فن الرسم، وهو امر ينسجم بصورة عميقة مع اهداف منظمة اليونسكو والعمل من اجل السلام كهدف اسمى لنا جميعا من خلال الفن والتراث والتعليم والثقافة”.

وتابعت بوكوفا بالقول : ” فخورة برؤية مبدعات في مجال الرسم وأحيي المعهد الدولي للسلام في المنامة على مبادرته المميزة والتي من شأنها دعم النساء في حقول الفن والثقافة وحفظ التراث.. مرة أخرى اثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها مملكة البحرين في تعزيز خطى التنمية المستدامة، وستواصل المنظمة التعاون المثمر مع المملكة لتحقيق المزيد من التطوير في حقول التربية والثقافة والعلوم”.

وعن زيارتها للبحرين ، قالت بوكوفا : ” قمت بزيارة المركز الاقليمي العربي للتراث العالمي أمس الذي يعمل لصالح الدول العربية الاطراف في اتفاقية التراث العالمي وله اسهامات كبيرة في دعم الدول العربية في مجال الحفاظ على المواقع الاثرية وتأهيل الكوادر البشرية في هذا المجال ” .

وأكدت بوكوفا الاهمية البالغة التي تحملها جائزة اليونسكو- الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدامات تكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجال التعليم، وما تتركه من أثر على تعزيز استخدام التقنية المتطورة في الارتقاء بمستويات التعليم في مختلف انحاء العالم.

وفيما يتعلق بتأثير الصراعات السياسية على سير التنمية المستدامة، أكدت بوكوفا ان التعليم يبقى الوسيلة الأفضل للحد من التطرف وبناء مستقبل واعد للاجئين من الأطفال والمهجرين قسريا من بلدانهم.

بدوره، أكد مدير معهد السلام الدولي للشرق الاوسط وشمال افريقيا، نجيب فريجي ان المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “اليونسكو” تمكنت من خلال زيارتها الحالية للبحرين من رؤية الصورة الصحيحة للمملكة التي تحتضن كل هذا المشهد الواسع من الاديان والجنسيات والتعددية والحريات.

ولفت فريجي الى ان المعرض الفني المقام في المعهد يضم مساهمات للوحات ثمينة لنساء على مستوى الوطن العربي ويقام لأول مرة في البحرين، مؤكدا سعي المعهد الى توجيه رسالة سلام من البحرين الى العالم من خلال المرأة، مما يؤكد ان البحرين وجهة محبي السلام في اطار المشروع الاصلاحي لجلالة الملك المفدى.

وكشف فريجي رغبة العديد من الاطراف الدولية استضافة المعرض في كل من النمسا والكويت وتونس والمانيا، اضافة الى منظمة اليونسكو التي رحبت بتنظيمه في مقرها الرئيسي بالعاصمة الفرنسية باريس