شباب بحرينيون بمناسبة يوم الشباب الدولي : وصلنا للعالمية بفضل ما قدمته المملكة لنا من فرص وامكانيات متميزة

12 آب 2017

المنامة في 11 أغسطس / بنا / أولت مملكة البحرين في عهد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، ومع إطلاق مشروع جلالته الإصلاحي اهتماما كبيرا بالشباب بشكل خاص، ووفرت لهم الدعم والتسهيلات مما جعلهم متميزين وفاعلين في مجتمعهم ، حتى تخطت إسهاماتهم المستوى المحلي الى العالمية.
والبحرين وهي تحتفل بيوم الشباب الدولي الذي يصادف الثاني عشر من أغسطس من كل عام ، تجدد حرصها ودعمها للشباب والاهتمام بهم ممثلة بمشاركة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشئون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة شباب البحرين يومهم العالمي، عاكساً أهمية مشاركة العالم في جميع المناسبات في إطار تفعيل أهداف منظمة الأمم المتحدة.
وأكد المشاركون في فعالية يوم الشباب الدولي والمشاركين أيضاً في مدينة الشباب 2030 ان هذه التجربة التي تثبت كل سنة تميزها عن السنة السابقة قد وفرت لهم الكثير من الفرص والبرامج وساهمت في حشد طاقات الشباب وتوجيهها المسار الأفضل، من اجل ابراز مكامن الابداع في كل شاب بحريني، مؤكدين أن ما يميز مدينة الشباب انها بحرينية الفكرة والتنظيم والاعداد والتنفيذ.
المشارك راشد بوهزاع وهو ناشط في وسائل التواصل الاجتماعي قال إن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة هو الداعم لجميع المبادرات التي تساهم في العمل الشبابي وبدعم من الحكومة الرشيدة ، منوهاً انه في جميع المحافل الشبابية يحرص سموه على ان يشارك الشباب جنباً الى جنب مما يشكل حافزاً وداعما قوياً للشباب البحريني في مواصلة الابداع والعطاء.
وأضاف بوهزاع أن الشيخ ناصر يحرص دائماً بأن يكون الشباب البحريني الاول دائماً في كل مجال معززاً فيهم حب المنافسة الشريفة والطموح .
وشدد بوهزاع على أنه من خلال مدينة الشباب يستطيع الشباب البحريني ابراز جوانب الابداع في شخصيته ، فمدينة الشباب من خلال برامجها المتعددة تمنح الشباب فرصة للابداع وابراز طاقاتهم الإبداعية في اي مجال ، منوهاً بأن الشباب البحريني يعتبر شبابا محظوظا لما توفره وزارة شؤون الشباب والرياضة من برامج عديدة و”مدينة الشباب” قد تكون ابرزها، مضيفاً ان هناك دولا في المنطقة ستحتذي حذو مملكة البحرين في مجال قطاع الشباب مشيراً كما أن الشباب البحريني يعتبر الشيخ ناصر نموذجاً يحتذون به .
ومن جهته نوه خالد عبدالله جناحي مشرف مركز العلوم والتكنولوجيا في مدينة الشباب 2030 بأن هذه المدينة هي مركز خرجت منه طاقات مبهرة عديدة ومركز لإبداع الشباب البحريني وملتقي للثقافات وان جهود سمو الشيخ ناصر بن حمد ال خليفة جلية في دعم الشباب البحريني سواء على المستوى المحلي والاقليمي والدولي سواء في المدينة او في كافة الرياضات والمبادرات الآخري التي تكون بتوصية منه ، مشيراً الى أن ما تقدمه مملكة البحرين للشباب يضاهي ما تقدمه دول متقدمة وأحيانا قد تكون متفوقة عليهم مقتبساً في هذا الصدد ما قاله سمو الشيخ ناصر “البحرين سوف تصل للعالمية بشبابها” .
وأوضح خالد جناحي بأن الشباب البحريني يتقدم وفقاً للخطط الموضوعة من قبل مملكة البحرين وبجهود سمو الشيخ ناصر وتوجيهاته بخطوات ممنهجة ومدروسة حيث يتم تطبيقها من خلال البرامج التي تقدمها وزارة شؤون الشباب والرياضة سواء في مدينة الشباب او برامج أخرى متمثلة في مركز الابداع الشبابي ومركز سلمان الثقافي والمراكز الشبابية الاخرى في مختلف محافظات المملكة والدوريات الشبابية التي تجمع كل أطياف المجتمع للمنافسة الشريفة سواء في الرياضة او حتى في العلوم والاختراعات ، مشيراً في هذا الصدد بأن مملكة البحرين قد حصلت على جوائز عالمية كبيرة وكثيرة في القطاع الشبابي التي كانت نتاج توجيهات سمو الشيخ ناصر بن حمد ال خليفة.
وعلى جانب آخر أكدت رزان خالد الجاسم ناشطة في وسائل التواصل الاجتماعية ومشرفة المركز الإعلامي والتي شهدت كل نسخ مدينة الشباب 2030 بأن مملكة البحرين سباقة في العمل الشبابي كما هي أيضاً رائدة في دعم وتمكين الشابات البحرينيات ففي مملكة البحرين هناك فرص عديدة يستطيع من خلالها الشباب البحريني ان يبرز ابداعاته، ويطورها أيضاً فمدينة الشباب خير مثال على ذلك ، منوهة بأن هناك عشرات البرامج او ما يفوق في كل مجال فما على الشباب البحريني الا الانخراط في تلك البرامج لينمي ويطور إبداعاته ، مؤكدة ان ما يميز مدينة الشباب في مملكة البحرين عن نظيراتها بأن القائمين عليها وصناع برامجها هم الشباب البحريني انفسهم .
وأكدت رزان الجاسم أن وزارة شؤون الشباب والرياضة في مملكة البحرين تقوم بمواصلة دعم الشباب المتميز حتى ولو تخرج من البرامج التي تقدمها الوزارة ، مشيرة الى أن هناك قصص نجاح كبيرة للشباب البحريني كانت انطلاقتها الاولى من مدينة الشباب او برامج أخرى للوزارة ، وقد دعت رزان كل الشباب البحريني الى الاستفادة من البرامج التي تقدمها المملكة عبر هذه البرامج وان يكسروا ما بداخلهم من خوف من أي أمر يُحد من إبداعهم وتميزهم مكررة في الوقت نفسه بأن تكون هذه الطاقات مبدعة وليست نسخة لإبداعات الآخرين ، وفِي هذا الشأن أكدت رزان بأن جائزة سمو الشيخ ناصر تحث على الابداع في كل نسخها والتي تشمل كل المجالات.
وعلى صعيد آخر ، أوضحت أميرة قهرمان مشرف مركز الفنون في مدينة الشباب بأن البرامج التي تقدمها وزارة شؤون الشباب والرياضة عبر كافة فعالياتها ومنها مدينة الشباب 2030 تعد برامج احترافية وفرصة كبيرة ومتميزة تُقدم للشباب البحريني عليه ان يستغلها ويطور من قوى الابداع بداخله منوهة بأن الشهادات التي قد يحصل عليها الشباب من هذه البرامج هي أيضا شهادات احترافية تكلف الشباب مبالغ كبيرة في دول أخرى للحصول عليها بينما مدينة الشباب 2030 في مملكة البحرين توفرها لكافة الشباب.
كما أوضحت بأنه من خلال عملها في مدينة الشباب منذ سنوات اكتشفت بأن هناك الكثير يُقدم للشباب البحريني ويضعه على الخطوات الاولى له في التميز ، مشيرة الى أن هناك بعض البرامج تحتاج الى نوع من الترويج لها بطريقة أفضل حتى يستفيد منها كل الشباب البحريني .
وأشاد يوسف غياث مشرف المركز الرياضي في مملكة البحرين بجهود وزارة شؤون الشباب والرياضة وعبر برامجها والتي تأتي بدعم وتوجيهات من سمو الشيخ ناصر والتي ساعدت الشباب البحريني في أن يسطر قصة تميزه وإبداعه فهناك الكثير من الوجوه الإعلامية والرياضية والاحترافية انطلقت من مدينة الشباب 2030 منوهاً بأن هناك شبابا متميزا في دول أخرى قد لا يحصلون على الفرصة التي تقدمها مملكة البحرين مما يؤدي الى إحباطهم ويأسهم بينما الشباب البحريني يعد مغبوطاً على ما تقدمه له مملكة البحرين مما جعل الشباب البحريني متميزاً ليس على المستوى المحلي بل على المستوى العالمي وهذا مصدر فخر لكل شاب بحريني .
كذلك أشاد غياث بجهود وزارة شؤون الاعلام التي سلطت الضوء على الشباب البحريني في مدينة الشباب وساعدت وجوه إعلامية كثيرة في الابداع الإعلامي في مختلف الأقسام الإعلامية سواء في التقديم او الإعداد للبرامج او التصوير او المونتاج.
أما بدور العلوي مشرفة مركز القادة فأشادت بجودة ونوعية الأنشطة والبرامج التي تقدمها وزارة شؤون الشباب والرياضة للشباب البحريني على مدار السنة في كافة القطاعات سواء الفنون والتكنولوجيا والإعلام والعلوم ، مشيدة بإبداعات الشباب البحريني أيضا في مختلف المحافل ليس على المستوى الإقليمي فقط بل الدولي فما يقدمه الشباب البحريني من ابداعات تعتبر مبهرة بالنسبة لسنهم والتكنولوجيا البسيطة المتوفرة لديهم مقارنة بالدول المتقدمة والفضل يرجع في ذلك الى مملكة البحرين ملكاً وقيادة وشعباً ، داعية دول الخليج ان تحذو بالتجربة البحرينية في إبراز ابداعات الشباب.
ان البرامج التي تقدمها المؤسسة العامة للشباب والرياضة اصبحت ذات طابع عالمي فمدينة الشباب باتت اليوم نموذجا يحتذى به ليس على صعيد المنطقة فحسب وانما على المستوى العالمي كما ان استضافتها لمؤتمر الشباب الدولي والذي من المقرر انطلاقة في 21 سبتمبر يؤكد مدى المكانية الكبيرة التي باتت تحتلها المملكة في دعم الشباب على مختلف الاصعدة.