النفط الليبي يتعافى ويصل الى 900 الف برميل يوميا مع نهاية العام الجاري

23 نوفمبر 2016

naft1أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أن انتاجها من النفط الليبي وصل الى 600 الف برميل يوميا وأن بإمكانها رفع الانتاج الى 900 الف برميل يوميا بحلول نهاية هذا العام 2016 وأكدت المؤسسة ان ذلك يعتمد على استلامها للأموال الضرورية من الموازنة وفتح الصمامات والأنابيب لحقول المنطقة الجنوبية الغربية.

ويأتي تعافي انتاج الليبي ووصوله الى هذه المعدلات بعد أن كان يعانى خلال العام الماضي وحتى منتصف شهر سبتمبر الماضي من سيطرة مليشيات خارجة على القانون على مواني الهلال النفطي والتى تمكنت القوات المسلحة العربية الليبية بقيادة المشير ركن خليفة حفتر من تحريرها في عملية البرق الخاطف والتى حققت من خلالها السيطرة على كافة مواني منطقة الهلال النفطي وتسليمها الى المؤسسة الوطنية للنفط التى باشرت فورا في عملية تصدير النفط الليبي.

يذكر أن انتاج النفط الليبي قبل عملية البرق الخاطف كان لا يتجاوز كمية 290 الف برميل يوميا.

——————-

الدّينار الليبي يواصل الانخفاض مُقابل الدّولار الأَميركي في السوق الموازية

واصل الدينار الليبي انخفاضه مقابل الدولار الامريكي في السوق الموازية حيث سجل انخفاضا غير مسبوق بتجاوزه حاجز الـ 5 دنانير حيث وصل الى 5.72 دينار ليبي مقابل دولار واحد أمريكي ويبلغ السعر الرسمي للدينار الليبي مقابل الدولار الامريكي حسب مصرف ليبيا المركزى 1.40 دينار ليبي للدولار الواحد.

وكنتيجة طبيعية للفرق الكبير بين سعر السوق الموازي والرسمي للدولار وعدم توفر الدولار الامريكي لدى المصارف ولجوء التجار لتغطية تكاليف استيراد بضائعهم من السوق الموازية الى رفع كبير لأسعار مختلف السلع في السوق الليبي والتى وصلت ارقام قياسية غير مسبوقة وصلت الى اربعة أضعاف أسعارها في السابق.

——————–

ائتلاف من الشركات الصينية يزور طبرق وبنغازي والبيضاء ويقدم عروضا استثمارية ضخمة

أجرت الحكومة الليبية المؤقتة خلال الاسبوع الاول من شهر نوفمبر الجاري في حضور عدد من أعضاء مجلس النواب مناقشات مع ائتلاف يضم عدداً من الشركات الصينية للقيام بعدة مشروعات تنموية.

وبحثت الحكومة في البيضاء مع ممثلي هذه الشركات،إنشاء خط للسكك الحديدية الخاصة بقطارات النقل والمقترح أن يربط مابين دولة ليبيا وجمهورية السودان انطلاقاً من مدينة طبرق شرقي البلاد.كما نوقش اقتراح تدشين أول محطة توليد الكهرباء بواسطة الطاقة الشمسية في منطقة الجغبوب جنوب شرق طبرق.

ومن بين المشاريع التي نوقشت إنشاء عدد 10 آلاف وحدة سكنية ووضع حجر الأساس لميناء تجاري ضخم ،علاوة على ذلك طُرحت العديد من المقترحات لمشاريع تنموية في مدن ليبية عدة قالت الحكومة إنها تعتزم تنفيذها .(

ووافقت الحكومة الليبية المؤقتة مبدئياً على توقيع مذكرات تفاهم مع ائتلاف من الشركات الصينية ، بشأن دراسة عقود استثمار ومشاركة. وقالت الحكومة : إن الائتلاف تقدّم بعروض استثمارية ضخمة ، مؤكدة أنها وافقت “مبدئياً” عليها وجاري دراستها.

وزار وفد من الشركات الصينية مقر بلدية بنغازي وكان في استقبالهم عميد البلدية أحمد العريبي ، وعقيد علي المجبري رئيس ديوان البلدية وعدد من أعضاء مجلس النواب الليبي عيسى العريبي ، وبدر العقيبي ، وعلي التكبالي ، ويوسف العقوري ، و رمضان شمبش.

ورحب عميد البلدية بالوفد،وقال في كلمة خلال استقبال الوفد “إن مدينة بنغازي الآن في مرحلة إعمار ، وزيارتكم الآن هي بمثابة رسالة للعالم بأسره أن بنغازي أصبحت آمنة.

ومن جهته رحب النائب في مجلس النواب عيسى العريبي بالضيوف الكرام ، قائلاً إن هذه الزيارة تعد شيئاً كبيراً لأهل مدينة بنغازي خاصة وليبيا عامة .

 وعقب الاجتماع الذي عقد داخل مقر البلدية ، أجرى الوفد رفقة المسؤولين جولة موسعة داخل مدينة بنغازي للإطلاع على أوضاع المدينة ومشاهدة هذه المدينة بعد ما انتصرت بفضل الله و بفضل القوات المسلحة العربية الليبية والقوات المساندة على الإرهاب والمتطرفين.

——————-

تقرير ،

شركة الخليج العربي للنفط … العمل في عام من المعيقات الصعبة

بحساب الصعوبات والظروف الامنية التى تعيشها ليبيا لا يمكن تحقيق نجاح مثالي لعمل اي شركة نفطية مهما كان حجمها ، فالصحراء الشاسعة تتسع للحرب وتضيق بطموحات العمل وجني المكاسب ، تلك الحسابات التى تسيّج سورا من التوجس لا يبدو انه على خارطة عمل شركة الخليج العربي للنفط حيث تعامل كل الصعوبات بروح التحدي والواجب تجاه اقتصاد الوطن .

المقر الرئيس لشركة الخليج العربي للنفط يقع في بنغازي اكثر المدن تماسا مع الحرب ضد الارهاب ومواقع عمل الشركة موزعة حيث تدور اشتباكات على مصدر الثروة الوطنية  لكن الشركة لم تعلن تعليق عملها ولم تتحجج بالوضع الامني القاهر وتنسحب من المشهد الليبي كما فعلت شركات اجنبية لا يعنيها ولا يربطها بالبلاد سوى ارباحها فقط .

عندما تستمع الى العاملين في الشركة وهم يتحدثون عن قسوة ظروف العمل وسط القذائف والانفجارات وكيف يخوضون غمار طرق معبدة بالمخاطر المحققة التي تهدد ارواحهم تجد نفسك تستمع الى جنود يحرسون قلعة وطنية بتفانٍ وفداء مدركين لواجبهم  ومخلصين لعملهم ووطنهم .

الأرقام تبين نشاط الشركة وتدل على اصرارٍ كبير على بقاء هذه القلعة على قيد العمل رغم كل الصعاب، و ترسم صورة خطٍ ايجابي لنبض الحياة في جسد قوي بكوادره وكفاءاته الادارية والفنية التى لا تعترف بسقف عال للازمات ، فالمرتفع عندها دائما هو حب الوطن.

السؤال هل استطاع العاملون المحافظة على سير العمل كما كان في مستوى ما قبل الحرب ؟

ليس تماما. إما الاجابة الدقيقة تقول أن الوضع الأمني خيّم على عمل المقر الرئيسي بالشركة ومواقع عملها والحقول التى تعمل فيها وعلى اوضاع المستخدمين وإمكانية استمرارها بشكل طبيعي

 لقد كان للوضع الامني بمدينة بنغازي أثرا بالغا على سير الاعمال هكذا اخبرونا في الشركة وقالوا لنا كان المستخدمون يعملون في أوضاع أمنية بالغة السوء وتحت أزيز القذائف العشوائية والرصاص والانفجارات من كل مكان ، وتحت تهديد حقيقي لأرواحهم في أماكن عملهم وسكناهم وأيضا الطرق التي يسلكونها للوصول إلى مقر اعمالهم، هذا إضافة إلى مصاعب ومشاق الحياة في  المدينة، أما الوضع في الحقول والمواقع التابعة للشركة فلا يختلف، فعملية التفجير الأرهابي لخط الشحن الرئيسي من حقل السرير الى ميناء الحريقة بطبرق تعتبر من أبرز الحوادث التي شهدتها الشركة، كما أن حقل البيضاء ظل منذ أشهر تحت التهديد والقوة القاهرة، وحقل النافورة توقف لمدة تزيد عن خمسة أشهر بسبب الاعتصامات بميناء الزويتينة، اضافة إلى الوضع الأمني المحيط به، كما أن الطرق والسبل إلى حقل الحمادة محفوفة بالمخاطر مما اعاق الحركة به، وايضا الحركة من و إلى الحقول تتسم بالصعوبة والمخاطرة وقد كان لحجز بعض المركبات الناقلة للمعدات والأجهزة والتموين تأثيره الكبير على سير العمل بالحقول وخاصة حقلي السرير ومسلة.

الوضع المالي وعدم توفر السيولة اللازمة

عدم توفر الميزانيات اللازمة والسيولة المطلوبة كان له تأثير كبير على نشاط الشركة وأعمالها، هكذا وصف لنا الوضع في الشركة ، وقيل لنا أن ذلك يأتي برغم المساعي والجهود الكبيرة المبذولة من المؤسسة الوطنية للنفط في توفير الميزانيات للشركة ، إلا أن النقص الكبير في الميزانيات بشقيها والنقص الحاد في السيولة أدى إلى تراكم الديون وكثرة المطالبات، وهذا يضاف الى ايقاف العديد من الانشطة والتهديد بتوقف العقود الحيوية مثل عقود التموين والطيران والتأمين الصحي وغيرها من العقود.

مشهد يحكيه العاملون بمرارة وهم يقولون لقد أدى التدهور المالي للشركة إلى اللجوء إلى إقرار العديد من إجراءات التقشف والتي طالت المستخدمين وكذلك أيقاف طلبات الخدمة والشراء وغيرها من الاجراءات القصرية. كما أدى الوضع الأمني والمالي الراهن إلى عزوف الشركات عن المشاركة في العطاءات وإيقاف أغلب هذه الشركات عن تنفيذ عقودها القائمة.

وهنا يبرز سؤال اخر مهم كيف يتغلب العاملون على هذه الصعوبات ؟

الإجابة جاءت بشكل عملي حيث قدم لنا ملخص عن ابرز ما قامت به الشركة من اعمال خلال هذه السنة والتي تدل على اصرار العاملين  وعلى ضرورة العمل حتى في ظروف غير ملائمة والمتسمة بالخطورة القصوى، حيث أستمرت الشركة – رغم ذلك – في أداء اعمالها في معظم الحقول والميناء والمقر الرئيسي ولم تتوقف عمليات الانتاج أو التصدير وذلك بفضل المخلصين من مستخدميها الذين استمروا في أداء اعمالهم بكل همة ونشاط.

حيث بلغ متوسط انتاج النفط حتى نهاية سنة 2015م 217 ألف برميل في اليوم ، وكذلك بلغ متوسط انتاج الغاز 50.7 مليون قدم مكعب. واستمر نشاط تكرير النفط بشكل اعتيادي حيث تجاوزت نسب ما تم تكريره 100% من المستهدف من مصافي السرير وطبرق بالرغم من تنفيذ العمرة والصيانة الشاملة لمصفاة السرير في زمن قياسي وبأيدي وطنية. كذلك استمرت اعمال الصيانة الضرورية بمختلف انواعها للمعدات بكافة الحقول وميناء الحريقة والإنتهاء من تنفيذ عدد 7 مشاريع صيانة ، وفي مسعى لحل مشكلة الطاقة بحقلي السرير ومسلة نجحت الشركة في استجلاب توربينات وجاري العمل على تركيبها وتشغيلها. كما تم التعاقد على شراء ثلاث وحدات توربينية متنقلة حيث تم تصنيعها واختبارها ومتوقع وصولها مع بداية منتصف العام الحالي .

وعلى الرغم من عدم توفر الشركات الخدمية المتخصصة في مجالات تثقيب الطبقات وإجراء عمليات التسميت وغيرها من الاعمال المتعلقة بالبئر، وكذلك النقص الحاد في المضخات الكهربائية الغاطسة وصيانتها، استطاعت الشركة الاستمرار في صيانة الآبار، حيث بلغت الآبار التي تم صيانتها 161 بئرا بنسبة %107 من المستهدف وكانت من نتائجها استرجاع أكثر من 107 ألف برميل من النفط يوميا، كما أكمل عدد بئر واحد من الآبار التطويرية.

وفي مجال المسوحات السايزمية فقد تم مسح 2030 كيلو متر مربع ثلاثي الابعاد بمنطقة امتياز 75 بنسبة إنجاز 85% من المستهدف، كما تم بمركز المعالجة السايزمية بالشركة معالجة 2227 كيلو متر بنسبة انجاز بلغت 89% من المستهدف، اما خارج الشركة فقد تم معالجة 1583.5 كيلو متر مربع ثلاثي الابعاد بنسبة بلغت 82% من المستهدف

وفي هذا المجال فقد تم خلال النصف الثاني من 2015 تطوير وتحديث منظومة المعالجة السايزمية بمركز المعالجة بالشركة باستجلاب وتركيب منظومة جيوفايشن “Geovation”.

واستطاعت الشركة إخماد الحريق الناتج عن التفجير الأرهابي لخط الشحن الرئيسي السرير – طبرق في وقت قصير بتكاثف الجهود لجميع العاملين بالشركة، كذلك تم نزع عبوة ناسفة أخري تبعد خمسة كيلو مترات من موقع الانفجار الأول، وقد أعيد الخط إلى التشغيل بعد ان تم استبدال حوالي 73 متر من الانابيب المتضررة، وعودة الانتاج بحقلي السرير ومسلة وإعادة التصدير بميناء الحريقة خلال مدة لم تتجاوز الاسبوع.

كما تم خلال هذا العام إعادة النشاط في مجال تطوير الحقول المكتشفة وذلك بتحديد أولويات المشاريع المتعلقة بها ، وحث الشركات لإعادة تنفيذ العقود القائمة خاصة بحقل V V  والذي تم استئناف العمل به في الأول من شهر ديسمبر من  العام الماضي .

كما أولت الشركة خلال 2015 اهتماما بالتطوير الإداري وزيادة الفاعلية والكفاءة حيث شكلت لجنة متخصصة لتصميم وإعداد الهيكل التنظيمي والوصف الوظيفي والصلاحيات الإدارية ونظام قياس وتقييم الأداء للشركة.

في الادارة العامة للاستكشاف

 هذه الادارة هي من ابرز وأهم ادارات الشركة ، وقد واجهت بقوة صعوبات العمل التى فرضتها الظروف الأمنية التى تمر بها بالبلاد ،وعملها القائم على التنقيب والتطوير يقف على تماس حاد مع أكثر الصعوبات تحديا .

المسئولية المجتمعية المشتركة

تتحمل شركة الخليج العربي للنفط كشركة وطنية مسئوليتها تجاه المجتمع والبيئة التى تعمل بها من منطلق دورها الاقتصادي في الدولة، وهي مستمرة في ذلك ومنذ تأسيسها بل إن ما مرت به الشركة من ظروف عمل قاسية لم تمنعها عن القيام بواجبها المجتمعي.

 وليس على سبيل الحصر نذكر نشر التوعية للمجتمع والقيام ببعض الاجراءات الوقائية المتعلقة بالسلامة والبيئة

  • عمليات إطفاء حرائق للجهات العامة والمواطنين في بنغازي وخارجها وتقديم مواد إطفاء للشركات النفطية الاخرى.
  • المساهمة في مشاريع اسكان النازحين وتقديم المساعدات العينية لهم .
  • تقديم سيارات وقطع غيار لبعض مؤسسات الدولة ومنها حرس المنشئات النفطية .
  • مساعدة للطلبة الدارسين بالدراسات العليا التابعين للتعليم العالي ومختلف الجهات بتقديم معلومات ومواد بحثية .
  • مساعدات في مجال التدريب لعدد من جهات الدولة
  • تقديم كتب ومراجع علمية لبعض الكليات الجامعية
  • تقديم المساعدات الفنية والمادية والاستشارات لمؤسسات الدولة الرسمية
  • حفر آبار مياه لعدد من البلديات مثل طبرق والزنتان
  • استضافة اجتماعات كثيرة لمختلف قطاعات الدولة بمواقع الشركة وقاعاتها
  • إرسال أدوية وأغطية ووجبات غذائية لقطاعات الدولة ومنها الصحة

صعوبات واجهت الشركة

صعوبات عدة واجهت الشركة لكنها لم تكن عائقا لها بفضل عزيمة العاملين وحرصهم وانتمائهم العميق لها وللوطن . منها : ـ

  • صعوبة النقل البري لإيصال المعدات والأجهزة والمستخدمين في مواقع الحقول.
  • الصعوبات المالية التى تواجهها الشركة حيث لم يتم تسييل الميزانيات الكافية في السنوات الأربع الأخيرة .
  • توقف برامج التطوير والتدريب للمستخدمين
  • أعمال التخريب والسرقة لكثير من أصول الشركة بالمواقع
  • عدم توفر المواد والأجهزة وقطع الغيار من الأسواق المحلية وصعوبة وتأخر الحصول عليها من الأسواق الخارجية
  • تعطل مشاريع الشركة بسبب مغادرة المقاولين والشركات الاجنبية
  • تعطل أعمال الصيانة بسبب عدم توفر قطع الغيار والمواد
  • عدم وصول المواد والأجهزة التى تخص التقنيات الحديثة في حينها
  • عدم القدرة على تحديث كثير من الأجهزة والبرامج الفنية نتيجة التعطيل في وصول المواد المطلوبة

  أربعة وأربعون عاما من النجاح

يرى العاملون في الشركة أن نقاطا مهمة يجب أن تؤخذ في الاعتبار لأجل هذه القلعة الناجحة التى وفي عمر بلغ الاربعة وأربعين عاما بات من الضروري أن تكون ضمن خطة لازمة لضمان استمرار عمل الشركة وتلبية طموحاتها وأهم هذه النقاط

  • النظر في امكانية منح امتيازات جديدة للشركة بغرض ضمان زيادة احتياطيات الشركة لتعويض النقص به.
  • الاهتمام بتطبيق تقنيات الاسترداد الاضافي المحسن EOR لزيادة الانتاج والاحتياطي.
  • توفير الميزانيات المطلوبة والسيولة اللازمة في أوقات مبكرة لتمكين الشركة من تسيير أعمالها.
  • دعم برامج ومشاريع تطوير الحقول المكتشفة وربطها على الانتاج وتوفير الميزانيات اللازمة لها.
  • دعم المشاريع والبرامج المتعلقة بتحديث معدات الانتاج بمعظم حقول الشركة والتي اصبحت متهالكة وآن الآون للنظر فيها.
  • دعم المشاريع المتعلقة بالمنشآت الخاصة بإقامة المستخدمين بالحقول وتوفير سبل الراحة لهم.
  • منح الشركة صلاحيات أوسع لتشغيل مرافقها وإدارة عملياتها.
  • تخصيص الميزانيات اللازمة لصرف مستحقات المستخدمين الناتجة عن المطالبات القانونية السابقة.

أنتهى.