النشرة الثقافية للوكالة الوطنية للاعلام

3 نوفمبر 2017

تربية وثقافة – تقرير فانا الثقافي عن لبنان: العهد الجديد أخذ على عاتقه النهوض بالقطاع من خلال خطة خمسية أطلقتها وزارة الثقافة

وطنية – تنشر “الوكالة الوطنية للاعلام” تقريرا أعدته الزميلتان وفاء خرما وجوزيان سعادة ضمن الملف الثقافي لاتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا) وفيه:

لبنان بلد ثقافي بامتياز وقد أخذ العهد الجديد على عاتقه النهوض بالقطاع من خلال إطلاق وزارة الثقافة الخطة الخمسية للنهوض الثقافي على المستويات كافة السياسية منها والاجتماعية والدينية والبيئية والاقتصادية، والديموقراطية، والشعبية.

فالثقافة، كما أكد وزير الثقافة غطاس الخوري خلال إطلاق الخطة، هي “رسالة لبنان رسالة تعايش إنساني وحوار حضاري وتنوع فكري ورسالة تراث وفنون وابداع وتألق، ينشر عراقة الشرقِ في أرجاء الدنيا”.

وأكد أن “الثقافة في لبنان، تستدعينا لنكون في خدمتها، ولنرتقي بها الى مستوى الرسالة، ومستوى الدور الذي نتطلع لأن يكون عليه لبنان، في محيطه العربي وفي العالم. الخطة أعدت كي تناقش، وليست منزلة عليكم، أو على أي من القطاعات الثقافية في لبنان، وهي وضعت في الأساس، لتكون محل بحث ونقاش عميقين، من الأكاديميين وأصحاب الاختصاص والمعنيين بمسألة النهوض الثقافي. نريدها منطلقا لرؤية ثقافية، تسترد موقع لبنان المميز، على الخريطة الثقافية العربية والعالمية، فنعود من خلالها، مكتبة العرب وريشتهم ومنبرهم وحديقة الإبداع الفكري والفني والأدبي والموسيقي والعلمي، لشباب وشابات لبنان، ولكل من يطلب اللجوء الثقافي الى هذا الوطن الرسالة. فلنجعل من المؤتمر التشاوري، مساحة لتبادل الآراء والأفكار والاقتراحات  ومجالا  للنقاش الجدي والمنتج، ولوحة تتشكل منها ألوان الثقافة اللبنانية، وصولا لتوصيات تكون قابلة للتحقيق، وعنوانا لخطة استراتيجية وطنية شاملة، تعنى بصون وحماية كل ما يتصل بالثقافة اللبنانية وقطاعاتها. إن رعاية وزارة الثقافة لهذا المؤتمر، هي خطوة أولى في ورشة ثقافية تأسيسية، سنعلن عن إطلاقها قريبا، من مقر رئاسة الحكومة، تأكيدا على مشاركة كل الجهات الرسمية المعنية، في هذا الجهد الوطني، الذي نتطلع لأن يشكل علامة فارقة في حياتنا الثقافية وعملنا الحكومي. لقد تعودنا ان تكون الثقافة، كلمة تلازم كل شأن من شؤون حياتنا. فنتحدث عن الثقافة السياسية، والثقافة الاجتماعية، والثقافة الدينية، والثقافة البيئية، والثقافة الاقتصادية، والثقافة الديموقراطية، والثقافة الشعبية. لكأن الحياة هي الوعاء لكل الثقافات. أو لكأن الثقافة هي الأداة التي ترسم خطوط الحياة. حياتنا الوطنية المشتركة، ركن من أركان ثقافة اللبنانيين. وتجربتنا الديموقراطية ركن من أركان ثقافتنا السياسية. وحماية هذين الركنين، هي جسر العبور الى خطة نهوض ثقافي، تكون في خدمة لبنان”.

وفي هذا المجال أشار وزير الاعلام ملحم الرياشي إلى “الترابط بين الاعلام والثقافة، لان الاعلام هو ناشر الثقافات، وعرض الاحداث والآراء والافكار، والفلسفات المختلفة في كل الميادين. وهذا وجه من وجوه الثقافة”.

المحاور

اما محاور الخطة فهي كالآتي:

– محور التراث غير المادي ويتناول فن الطبخ ومهارات وحرف تقليدية واشكال التعبير الشفوي.

– محور الموسيقى بإدارة الرياشي ويبحث في دور الإعلام والتربية في الثقافة الموسيقية والموسيقى التراثية اللبنانية والموسيقى اللبنانية المعاصرة والاوبرا العربية والكورال الوطني.

– محور الفنون: السينما والمسرح.

– محور الكتابة والتأليف: الثقافة ادبا وفكرا ونشرا، المكتبة الوطنية كمركز ثقافي، دور المجتمع المدني في دعم المكتبة الوطنية: المؤسسة اللبنانية للمكتبة الوطنية نموذجا.

– محور الرقص: الرقص الفولكلوري، الرقص المعاصر والرقص العالمي.

– محور التراث المنقول بإدارة الوزير السابق طارق متري: التراث المبني والمنشآت الاثرية، الحفريات والمواقع الاثرية، الممتلكات المنقولة والكتاحف.

– محور الفنون التشكيلية: الرسم، واقع الفن التشكيلي، مشاكل وحلول، النحت في لبنان الى اين، اشكالية الفن الفوتوغرافي في لبنان وعلاقة الصورة بذاكرة الوطن.

صدور كتب جديدة

ومن الأوجه الثقافية وفرة الكتب اللبنانية الجديدة وأبرزها: “البيئة صديقتك اذا صادقتها” لرئيس جمعية “الحوار من اجل لبنان الواحد” الدكتور نبيه غانم، كتاب  “كلاسيك” للشاعر الدكتور فوزي يمين وقعه في سيدني، كتاب “قضايا الادمان على المخدرات وترويجها والاتجار بها وحق المدمن في العلاج وشرح قانون تخفيض العقوبات” للقاضي بسام الياس الحاج، كتاب مشترك بعنوان “الحصاد” للاديبين الشاعرين الدكتورين حسن جعفر نور الدين ومحمد رضا مروة،  كتاب “الهوية والمعرفة والمجتمع والدين” لعبد الغني عماد،  كتاب “انطون سعاده والنظام اللبناني” للكاتب مطانيوس ابراهيم، كتاب “حديث الكبرياء” للكاتبة فرح عيسى،  ديوان “خوابي عتيقة” لتوفيق نادر، رواية “الضياع” للكاتب صلاح علي عاصي،  كتاب “أناشيد البحيرة” للأديب والشاعر غازي قيس، كتاب “المعلم في الزمن الصعب” لشفيق حيدر، كتاب “وجوه في البال” لبشارة البون، “من الأول” باكورة كتب شادي معلوف، “حديث الشيخوخة” للرسام والكاتب عبد الحميد بعلبكي”، ديوان “قبل المغيب” للمونسنيور جوزف مرهج، كتاب لسمير المقدسي وابراهيم البدوي عن “التحولات الديموقراطية في العالم العربي”، كتاب “خليط ثقافي” ضمن مجموعة التراث الأنطاكي لمنشورات البلمند، كتاب “نقش الجرح” لهيثم أبو الغزلان، كتاب “وبي أمل” لميرنا منانا، كتاب “الوان قنوبين” للزميل جورج عرب ضمن منشورات مشروع المسح الثقافي لتراث الوادي المقدس

وقد وقعت الدكتورة هلا كبارة كتابها “الثابت والمتحول في التقاليد والعادات الشعبية الطرابلسية”، ووقع نزار عبد القادر كتابه “العصر الايراني حكم الجغرافيا والتاريخ”، ووقعت الكاتبة علا خضارو كتابها “مخاطر التلوث بين الامن البيئي والامن الصحي”، ووقع شربل الغريب كتابه “كيف أدرس لأنجح”، ووقع الدكتور محمود العلي كتابه “التوزع السكاني والمدارس والمعاهد الرسمية” والعميد الركن جورج نادر وقع كتابه “هذا أنا جورج نادر”، ووقع العميد الدكتور عماد القعقور كتابه بعنوان “سياسة أميركا في مكافحة الارهاب”، ووقع الوزير السابق رشيد درباس كتابه “ناقوس في آحد”،  ووقع الدكتور حسيب عبد الحليم شعيب كتابه الثاني عشر بعنوان “الحاكم الاسلامي العادل وتهمة الارهاب”.

وأطلق الدكتور فاروق حبلص كتابه السابع “الجذور التاريخية للكيان اللبناني”، بدورها أطلقت رئيسة قسم العلوم في المركز التربوي للبحوث والإنماء ابتهاج صالح كتابها الجديد “أربعون قصة وقصة” ووقعت الروائية الشاعرة غادة ابراهيم روايتها الجديدة “قصور لا تدخلها الشمس”، ووقع الدكتور حسن يونس كتابه بعنوان trends of business. الصحافي هيثم زعيتر وقع كتابه “الجنوب بين البلديات والنيابيات”، ووقع الاعلامي انطوان فرنسيس كتابه “الشرخ من مار مارون الى الفراغ”، ووقع نزار عبد القادر كتابه “العصر الايراني – حكم الجغرافيا والتاريخ”.

معارض كتب

نظم النادي الثقافي العربي معرض بيروت ال60 للكتاب، بمشاركة 180 دار نشر لبنانية و75 دار نشر عربية وأربع دول عربية هي: الكويت، سلطنة عمان، فلسطين ولبنان، الى العديد من المؤسسات الرسمية الدولية والعربية و4 جامعات لبنانية، ورافقه برنامج ثقافي متنوع العناوين والاهتمامات، وتضمن مجموعة متنوعة من المحاضرات والندوات في حقول الفكر والثقافة والتربية والتاريخ والادب والسياسة، فضلا عن اقامة ندوات عن كتب صدرت حديثا في حقول الرواية والشعر والتاريخ والدراسات المتنوعة منها ندوة حول التواصل بالعربية عنوانها حوار بين المعلم والمتعلم، وأمسيات فنية وحفلات تكريم، ومعرض موسع للفن التشكيلي تشترك فيه مجموعة من الفنانين والفنانات.

وافتتحت وزيرة الثقافة الفرنسية اودري ازولي معرض الكتاب الفرنسي ال23، وقد فاقت نسبة زائري المعرض هذه السنة الأعوام الماضية، حيث استقبل اكثر من 70 الف زائر كل سنة.

وبالتزامن مع معرض الكتاب الفرانكوفوني، نظم مركز البحث في التقاليد الموسيقية التابع لكلية الموسيقى وعلم الموسيقى في الجامعة الأنطونية، بالتعاون مع معهد البحث الموسيقولوجي الفرنسي، وهو أكبر معهد بحثي علمي موسيقي في العالم وبمؤازرة من المعهد الفرنسي في لبنان والوكالة الجامعية الفرانكوفونية، “ملتقى الجامعة الأنطونية العلمي الموسيقي الدولي التاسع” حول موضوع “علم الموسيقى الناطق بالفرنسية والشرق”.

وتخلل الملتقى حدثان أساسيان في سياق معرض الكتاب:الأول، افتتاح الملتقى في 6 تشرين، الذي تولاه رئيس الجامعة الأنطونية الأب جرمانوس جرمانوس ونائب رئيس جامعة باريس السوربون البروفيسور فريدريك بيليي، تلته ندوة علمية حول السيمياء الموسيقية شارك فيها أحد أرباب الموضوع في العالم البروفيسور نيكولا مايوس، بمناسبة صدور كتاب مبادئ السيمياء المقامية للبروفيسور نداء أبو مراد، نائب رئيس الجامعة الأنطونية للبحث العلمي وعميد كلية الموسيقى وعلم الموسيقى، وكتاب محاكاة سيميائية مقامية للترانيم السريانية المارونية للأب توفيق معتوق، مدير المدرسة الموسيقية الأنطونية.

والثاني: ندوة حول “معنى التقليد في الشرق الموسيقي”، بمناسبة صدور العدد العاشر من مجلة التقاليد الموسيقية “المهدى تكريما للبروفيسور جان دورينغ”، أحد أرباب علم موسيقى الشعوب في العالم.

يذكر أن هذه الكتب صدرت في سياق تعاون نشري بين دار نشر الجامعة الأنطونية ودار غوتنير الاستشراقية الفرنسية. أما جلسات الملتقى البحثية، التي ضمت عشرين باحثا من ستة بلاد فراكوفونية، فقد مكنت من التفكر في العلاقة بين علم الموسيقى  الفرانكوفوني والشرق ودراسة تاريخ قيام المسارات العلمية الموسيقية في لبنان (مع تخليد ذكرى الأعمال الريادية للأب لويس الحاج وللأخت بيرت عنتر الأنطونية) وفي تونس (مع تكريم البروفيسور التونسي محمود قطاط).

جوائز

تسلم الفيزيائي ومسؤول الوقاية الإشعاعية في مستشفى رفيق الحريري الجامعي ابراهيم دهيني الجائزة العالمية في الفيزياء الطبية التي تمنحها المنظمة العالمية في الفيزياء في لندن – بريطانيا، كما تم تسليمه درعا وشهادة تقدير لهذه الغاية على هامش المؤتمر العالمي الذي عقد في بانكوك – تايلاند، بالاضافة الى الجائزة الرئاسية كونه انتخب رئيسا لجمعيات الفيزياء الطبية في منطقة الشرق الأوسط  لدورتين متتاليتين.

منحت لجنة جائزة الراحل الدكتور محمود المغربي بالتعاون مع “مؤسسة الصفدي الثقافية”، جائزة الراحل السنوية لسبعة طلاب متفوقين في الحقوق.

ونال خمسة مخترعين لبنانيين ميداليتين ذهبيتين واثنتين فضيتين وأخرى برونزية، من المعرض الدولي التاسع للاختراعات في الشرق الأوسط، والذي جرى في الكويت بين 16 و19 الحالي، برعاية أمير الدولة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

ونال الميداليتين الذهبيتين المخترعان الدكتور جمال شوربجي من المدرسة الكندية عن اختراعه Lice Band لمكافحة القمل، وعمر الوزان من مدرسة المقاصد – كلية علي بن أبي طالب عن اختراعه Blind Man Medicine Box، وهو عبارة عن علبة ادوية تساعد الرجل الكفيف في تناول الأدوية.

أما الفضيتان فنالهما علي عودة من مدرسة أمجاد عن اختراع Magnetic gun، وهو جهاز يستعمل الطاقة الكهرومغناطيسية لإطلاق المقذوفات، والدكتور جمال شوربجي عن اختراع Learning Disability وهو يعمل على تحديد الصعوبات التعلمية وحلها.

ونال الجائزة البرونزية لؤي غزاوي وعبد الحميد حميدي صقر من مدرسة المقاصد – كلية عمر بن الخطاب عن اختراع The Virtual Eye، وهو عبارة عن عصا كفيف متطورة.

اتفاقيات ثقافية وتربوية

وقع وزير الثقافة السابق ريمون عريجي ونظيرته الفرنسية أودري أزولاي اتفاقية لبنانية – فرنسية في مجال الإنتاج الفني السينمائي التي من شأنها تفعيل التعاون المشترك في الإنتاج الفني السينمائي وتطوير الصناعة السينمائية الفرنسية واللبنانية واستفادة المنتجين اللبنانيين من التبادل الفني، والعكس.

وقعت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب والجامعة اللبنانية الاميركية على اتفاقية تعاون للتدريب المستدام للعاملين في المؤسسات الاقتصادية المتوسطة والصغيرة ولاصحاب المشاريع الناشئة وللطلاب حيث يتم تنظيم دورات تدريبية في اطار برنامج التعليم المستدام في الlau وتحت اشراف اكاديميين من الجامعة في مقر الغرفة من اجل خدمة المجتمع الصيداوي والجنوبي.

توقيع إتفاقية تعاون بين الجامعة اللبنانية وجامعة مؤتة الأردنية حيث ستقوم جامعة مؤتة بتعميمها على عمداء الكليات التي يبلغ عددها 15 كلية في جامعة مؤتة، وتنص هذه الإتفاقية على تشجيع الطرفين في تبادل أعضاء هيئة التدريس والتعاون في الإشراف على الرسائل الجامعية في مرحلتي الماجستير والدكتوراه في البرامج المختلفة، لا سيما برامج إدارة الأعمال والعلوم السياسية والقانون. كذلك في مجال البحوث المشتركة والأوراق العلمية وتبادل الكتب والمطبوعات والنشرات العلمية والمناهج. كما يشمل هذا الإتفاق أيضا تشجيع زيارات الوفود الطلابية وتبادلها في المجالات الأكاديمية المختلفة.

وقع مركز “فينيكس” للدراسات اللبنانية في جامعة الروح القدس – الكسليك، في إطار المحافظة على الإرث الموسيقي لكبار من لبنان تركوا بصمتهم في عالم الموسيقى الشرقية، اتفاقية تعاون مع جومانة ولويس حبيقة، من أجل الحفاظ على أرشيف الموسيقار والملحن والموزع الموسيقي والرسام والفنان رفيق حبيقة، الذي كان له دور أساسي وفعال في تطوير الأغنية اللبنانية وانتشارها في العالم العربي.

ونفذت مؤسسة “هويتي” عددا من البرامج التربوية والثقافية في عدد من المناطق اللبنانية في مدينة صيدا وجزين وبيروت، بالتعاون مع جمعية “قل لا للعنف”، وهدفت البرامج الى تعزيز اللغة العربية ونشر اللغة الام من خلال النشاطات الثقافية والتراثية والتعليمية للاطفال من عمر 8 الى 15 سنة.

تنفذ مؤسسة هويتي مع المغتربين اللبنانيين برنامجا تعليميا للغة العربية بين الاطفال اللبنانيين وتعزيز البرنامج مع بعض الجاليات العربية في مدينة لاس فيغاس في الولايات المتحدة الاميركية، ومن اهداف المؤسسة نشر البرامج التعليمية الهادفة في الدول الغربية وتعليم اللغة العربية ونشرها”.

توقيع اتفاقية لدعم التعليم الثانوي للمتأثرين بالازمة السورية القناعي: الكويت تسعى الى الارتقاء بالانسان العربي.

وقع مكتب اليونسكو الاقليمي للتربية في الدول العربية في بيروت و”مؤسسة الكويت للتقدم العلمي”، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، اتفاقية تعاون حول مشروع دعم التعليم الثانوي للشباب المتأثرين بالازمة السورية، والقيت كلمات اوضحت ان “لبنان هو البلد العربي الذي استقبل اكبر عدد من اللاجئين السوريين اضافة الى اللاجئين الفلسطينيين وعدد كبير من الجالية العراقية، ما أثر على قدرات لبنان واداء مؤسساتها الخدماتية بما فيها التعليمية”.

معارض صور

في اطار اهتمامه بالانسان وخصوصا الاطفال المتألمين وأهمية العلاج عبر الفن، نظم مستشفى سيدة المعونات الجامعي للسنة الثالثة على التوالي، معرض رسم بعنوان “نبضات من السعادة”، للاولاد الذين يخضعون لعلاج الأمراض المزمنة والذين تتراوح أعمارهم بين الاربعة أعوام والرابعة عشرة عاما، بالتعاون مع جمعية “Myschoolpulse”.

ونظم إتحاد بلديات الضنية المعرض السنوي الثاني للتصوير الفوتوغرافي بعنوان “عينك على الضنية”.

وقد افتتح الفنان التشكيلي عبد الحليم حمود معرض “الرمانة الزرقاء”، والذي تضمن عشرين لوحة حجم 50×70 مشغولة بمواد متعددة على الكرتون، إضافة إلى معرض لوحات الفنان زاهر البزري ” صيدا في الذاكرة”.

ونظمت الزميلة منى سكرية معرض رسوماتها “كتابات تشكيلية”، والتي يعود ريع المبيع بكامله لإنشاء محترف شهرزاد للخزف التراثي الفلسطيني.

وافتتح الفنان جوزيف فالوغي معرضه الفردي بعنوان Taqasim.

ندوات ومؤتمرات

نظم مركز التراث اللبناني ندوة احتفاء ببلوغ النحاتة سلوى روضة شقير مئة سنة نظرا الى “جرأتها في ولوج عالم التجريد في النحت، فكانت رائدة به في لبنان والعالم العربي، حين كان زملاؤها من الحقبة ذاتها – في الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي – مأخوذين بالانطباعية التي طغت على معظم أعمالهم الزيتية والنحتية”. يشار إلى أن توفت في نفس السنة.

نظمت كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية وكلية الموسيقى وكلية الفنون الجميلة والفنون التطبيقية ومركز دراسات وثقافات أميركا اللاتينية في جامعة الروح القدس – الكسليك، بالتعاون مع الشركاء الأميركيين اللاتينيين والأوروبيين، المؤتمر الدولي الرابع بعنوان “الفنون والثقافة في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط”.  وألقيت كلمات أكدت أن “الفن سينقذ العالم وسيقرب المجتمعات على الرغم من الاختلافات القائمة بينها، مشيرة الى انه “لقاء دولي يسمح بإعادة رسم التاريخ الجغرافي للتأثيرات العكسية في قطاعات السينما والأدب والفنون التشكيلية وفن الطهي والموسيقى، موضحة أنه يهدف إلى تسليط الضوء على النتاج الفني والثقافي الذي نسج الروابط الإنسانية بين أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، من جهة، وتحسين عملية اكتشاف ومعرفة ظواهر النزوح والهجرة، انطلاقا من الثقافة المتكاملة، والى تطوير العلاقات من خلال مفهوم الذاكرة المشتركة التي تقوي المصالحة الإنسانية بغض النظر عن الاختلافات الإثنية واللغوية”.

نظم المركز الفرنسي في لبنان بالاشتراك مع بنك BEMO، “ليلة تبادل الافكار في بيروت” عن موضوع “عالم مشترك”، وتضمن اللقاء نشاطات وورش عمل ثقافية ولقاءات ادبية ومعارض وعرض افلام. وألقيت كلمات أكدت حرص الدولة اللبنانية على إعطاء الثقافة والحركة الثقافية في لبنان الأولوية، كونها إحدى الوسائل التي تعزز المواطنة والتلاقي بين اللبنانيين”. هدف اللقاء الى تعزيز الروابط وتبادل الأفكار بين الشعوب، وإيجاد حيز من التفاعل بين المثقفين والفنانين والباحثين والكتاب، بالإضافة الى نشاطات متنوعة متاحة للجمهور اللبناني.

نظمت الجامعة الأميركية في بيروت، بالتعاون مع مؤسسة قسطنطين زريق الثقافية، ندوة بعنوان “في ذكرى قسطنطين زريق”، في سياق الاحتفالات بالذكرى السنوية المئة والخمسين لتأسيس الجامعة. زريق هو “من مفكري الجامعة الأميركية في بيروت الذين صنعوا التاريخ. وهو معروف كواحد من أوائل رواد القومية العربية وكباحث واسع الاهتمامات له تأثير بعيد المدى على الجامعة الأميركية في بيروت ولبنان والمنطقة. وهو أول من وضع مصطلح النكبة لنزوح الفلسطينيين عام 1948، وطور أفكار مثل “المهمة العربية” و”الفلسفة الوطنية”. وكان الدكتور زريق نصيرا قويا للاصلاح الفكري في المجتمع العربي”.

ونظم قسم اللغة الفرنسية وآدابها في كلية الآداب والعلوم الانسانية في الجامعة الاسلامية في لبنان يوما أدبيا عن أعمال الكاتبة والروائية الفرنسية سيلفي جرمان، بالتعاون مع المعهد الفرنسي في السفارة الفرنسية،

وافتتح المركز التربوي للبحوث والانماء، بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني في لبنان ومعهد المواطنة وإدارة التنوع في مؤسسة “أديان”، مؤتمرا بعنوان “تعليم التاريخ في لبنان: الواقع الراهن خبرات وتطلعات”. والقيت كلمات أكدت اهمية التاريخ في “بناء ثقافة وطنية مشتركة أو هدمها”.

وأطلقت “أكاديمية التواصل والقيادة – علا” باكورة مشاريعها، في مركزها في وسط بيروت، تحت عنوان “انجاز المبادرة الفردية الابداعية”، وذلك في سياق برامجها المستمرة، التي تسعى إلى تعليم وتمكين وادماج المجتمع المدني في مفهوم الخدمة العامة، وتطوير الطاقات الابداعية للكوادر الشبابية، والتي بدأتها من صيدا، بالشراكة مع “مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة” والجامعة اللبنانية- الأميركية. هدف المشروع إلى تدريب 50 كادرا شبابيا من مختلف القطاعات المهنية على اصول اطلاق افكار ابداعية في عالم المال والاعمال والتجارة والخدمات والالكترونيات والبرمجة وادارة الخدمات والهندسة وكافة مجالات الأعمال.

يوم الابجدية

احتفلت نقابة المحامين في بيروت و”لجنة إحياء يوم الأبجدية”، ب “يوم الأبجدية”، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة.

وأكد الوزير حمادة أنه “يوم عجز العالم عن التواصل خارج إطار الصور والرموز المحدودة، إبتكر المعلم قدموس حروفا تحمل سمات صوتية يمكن جمعها في كلمات، فنقشها على الصخر وانطلق بها أبناء الساحل الفنيقي إلى العالم في مراكبهم، ومارسوا تجارة المعرفة مقابل الحصول على أثمن البضائع والمنتجات”.

اضاف: “نعم، من هذا الساحل الضيق في جبيل وصور وبيريت وغيرها تحول الشعب المغامر في البحر إلى معلمين ينشرون أبجدية ولغة وأداة تواصل وكتابة، تطورت وأصبحت وثائق لعقود البيع والشراء والتأريخ وبناء الحضارة. واليوم تتعثر عندنا لغة الحوار والتواصل التي أتقنها اللبنانيون وعلموها للآخرين، مما يستدعي العودة إلى الأصول التي بني على أساسها لبنان الذي يحتضن الجميع ويتسع لتطلعاتهم، فنخرج إلى مواطنينا بقانون جديد للإنتخابات لا يستثني أي مكون لبناني ولا يظلم أي فئة سياسية أو روحية أو مناطقية. فالطريق إلى ذلك تتطلب منا التنازل ولو قليلا من أجل لبنان ومن أجل ترسيخ ديمقراطية كلفت الكثير من الشهداء والتضحيات”.

وتابع: “يوم الأبجدية محطة سنوية سعى الصديق الأستاذ نعمة الله ابي نصر إلى تكريسه بقانون، إذ لا يجوز أن يحتفل عدد من دول العالم بالأبجدية الفينيقية التي ولدت وانتشرت على أيدي أبناء الساحل الفينيقي فيما نحن عن هذا المجد التاريخي غافلون. حسبنا في ذلك أن نذكر أن أهم متاحف مرسيليا وهو مفخرة لكل محيطه المتوسطي يحتضن صالة مخصصة للأبجدية وللملحمة الثقافية والتجارية الفينيقية التي بلغت تلك الشواطئ”.

وتحدث وزير الثقافة غطاس الخوري معتبرا “ان عيد الابجدية، عيد يتميز عن بقية الأعياد، فهو لا ينتمي إلى طائفة أو إلى مذهب، بل يتميز أيضا عن الأعياد الوطنية، لأنه عيد للاعتزاز بعنصر من تراثنا تعدى المكان الذي ولد فيه الى كل مكان في العالم. انها الأبجدية التي أحدثت نقلة نوعية، من خلال التحرر من التقاليد والموروثات من ظلال المسمارية، فالحرف الأبجدي كان قبل الطائفة وقبل المذهب، بل وقبل نشوء الأوطان وتسييجها بالسياسة”.

وقال: “إن بيروت التي نعرفها وكما هي اليوم، هكذا كانت أوغاريت الكنعانية في أواسط الألف الثاني قبل الميلاد، منارة على الشاطىء الشرقي للبحر المتوسط، سلع تجارية ولغات وكتابات، والأمن والأمان والحرية تظلل جميع الناس”.

وأكد أن “عيد الأبجدية يجمع كل اللبنانيين، ويدعوهم إلى التلاقي عند تراث مشترك، لكنه لا يدعوهم ولا ندعوهم نحن إلى التوقف عنده واستذكاره فقط، بل ندعوهم إلى توظيفه واستثماره في الحاضر والمستقبل. نعم، فالحرف الذي كان مدار الكلمة والنص، والحرف الذي هاجر من بلادنا إلى العالم ليكون أساس الكتابة والتوثيق لمنجزات الإنسان وحضارته، هذا الحرف هذه الأبجدية هي إبداع كبير، ابداع خصه الله بنا، بأرضنا، كي ننطلق منه إلى العلم، إلى المعرفة، إلى تحقيق إنجازات تليق به، هذه هي الدعوة إلى عيد الأبجدية، إلى عيد يدفعنا إلى المزيد من النهضة المعرفية، فنرتقي سلالم العلم في كل اختصاصاته، ونلغي الأمية الحرفية والتكنولوجية والثقافية عند كل لبناني، لنستعيد صفة: بلد الإشعاع، بلد المعرفة، بلد الأبجدية”.

وفي ختام كلمته، أعلن وزير الثقافة انه اصدر قرارا يسمح فيه لطلاب المدارس والجامعات بزيارة الاماكن الاثرية مجانا ودون اي بدل، وهذا بشكل دائم”.

شهر الفرنكوفونية

عقد وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري مؤتمرا صحافيا في مقر المتحف الوطني في بيروت لمناسبة شهر الفرنكوفونية، في حضور سفراء الدول الاعضاء في المنظمة الفرنكوفونية في لبنان، للاعلان عن البرنامج المقرر لهذا العام في شأن النشاطات التي تنظمها وزارة الثقافة بالتعاون مع السفارات المعنية والمعهد الثقافي الفرنسي والوكالة الجامعية للفرنكوفونية. حضر المؤتمر سفراء فرنسا، بلجيكا، رومانيا، سويسرا، كندا، ارمينيا، المكسيك وممثل عن الوكالة الجامعية للفرنكوفونية.

واكد الوزير الخوري ان “لبنان، على مر العصور، كان منفتحا على كل الحضارات، وجسر تواصل بين الشرق والغرب، من هنا كان للبنان الموقع الثقافي المميز. هذا الموقع الذي سمح للبنانيين الانتشار في العالم حاملين معهم هذا المخزون الثقافي الهام، الذي ساعدهم على الانخراط والاندماج والمساهمة في نهضة هذه الدول وتعزيز موقعها في العالم”.

ولفت أن “الشهر الفرنكوفوني ليس فقط عن اللغة الفرنسية، وإنما هو أيضا عن ثقافة مشتركة في مجال الديمقراطية ومستوى الإنسان والقيم النبيلة، وما أحوجنا لذلك، في عالم فُقدت فيه القيم وغزاه الإرهاب. لا بد من استعادة الثقافة، كصلة وصل بين الشعوب وبخاصة الثقافة الفرنكوفونية.هذا الشهر الفرنكوفوني في لبنان سيشهد مساهمات متنوعة للسفارات والمنظمات الفرنكوفونية”.

ولفت إلى أن “الوزراة ستساهم في الالعاب الفرنكوفونية من خلال وفد يضم 140 شخصا اضافة الى نشاطات متنوعة سيعلن عنها لاحقا”.

وختم: “اما اهم ما نريد الاعلان عنه اليوم اننا جميعا متضامنون بالثقافة والحضارة وتقديسنا لقيم الحرية والديمقراطية لانها السبيل الوحيد لبقاء اوطاننا، والعيش بسلام وتجانس بين كل الشعوب وكل مكونات المجتمع والديانات والحضارات”.

وكانت مداخلات  للسفراء الحاضرين اكدوا خلالها “أهمية دور الفرنكوفونية في تعزيز التعددية الثقافية والتنوع بين الحضارات كما عرضوا للنشاطات التي ستقام خلال شهر الفرنكوفونية بالتعاون مع وزارة الثقافة”.

برامج ثقافية وتربوية هادفة

أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، برنامج “بحث هادف لتحقيق نتائج”، وهو برنامج جديد في مجال التربية والتعليم في لبنان R4R، يهدف إلى استحداث أدلة حول أداء الطلاب والمعلمين في مختلف أنواع المدارس. وستستخدم هذه الأدلة في وضع توصيات لسياسات تعزز كفاءة وجودة خدمات التعليم التي يقدمها كل من القطاع التربوي العام والخاص غير الحكومي.

وقد أطلق هذا البرنامج في احتفال أقيم في وزارة التربية والتعليم العالي وسيستمر لمدة عامين، وهو نتاج شراكة بين وزارة التربية ووزارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة DfID، والوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID والبنك الدولي.

وفي ما يلي برامج مركز التراث اللبناني في جامعة LAU:

أولا – في الاصدارات الاكاديمية

1- إصدار كتاب “المهاجرون اللبنانيون الاوائل الى اميركا في مطلع القرن العشرين”، تأليف سلوم مكرزل وحبيب قطش، الطبعة الاولى 1908 (300 صفحة) ومنشورات جريدة “الهدى” نيويورك.

2- إصدار كتاب “بيريت” اول وأقدم كتاب مطبوع في العالم عن بيروت، تأليف يوهان ستروخي برونزفيك (المانيا) 1662. الكتاب صادر سنة 1662 في 60 صفحة، عن مخطوطة نادرة باللاتينية القديمة، هي في الاصل رسالة جامعية وضعها يوهان ستروخي اطروحة لنيل شهادة الدكتوراه. وهو اول وأقدم نص مطبوع ومجهول عن بيروت. أهميته البالغة في مضمونه ونشره معلومات غير معروفة عن بيروت، بينها حقائق موثقة عن مدرسة الحقوق في بيروت ومعلميها وطلابها، وعن وضع بيروت الاقتصادي والاجتماعي في القرن السابع عشر وعن دورها الرائد في الشرق.

3- إصدار كتاب “المتحجرات في لبنان – ذاكرة الزمان”، تأليف ميراي غاييه وبيار ابي سعد – منشورات “ديزيريس” باريس 2012، 200 صفحة حجما كبيرا.

4- دراسة مقارنة: التراث اللفظي اللبناني وأنماطه الشبيهة في الغرب. كتاب مشترك التأليف يضم دراسات وأبحاثا اكاديمية علمية يكتبها خصيصا باحثون خبراء في الزجل اللبناني تاريخا ومعالم وما يقابله في الغرب من تراث شفوي، في استطلاع مقاربات لغوية واجتماعية لانماط هذا الشعر الشفوي اللفطي، الشرقي والغربي، إبان حقبة زمنية تتراوح بين العصور الوسيطة وعصر النهضة، والتأثر المتبادل بين الشرق والغرب.

5- إصدار العقدين السادس والسابع من مجلة “مرايا التراث”. بعد الاعداد الخمسة من هذه المجلة المحكمة التي يصدرها “المركز” مرتين في السنة، والتي اخذت مكانها المشرف في الوسط الاكاديمي اللبناني، يعد المركز لاصدار العددين السادس (ايار 2017) والسابع (تشرين الاول 2017)، وفيهما مجموعة جديدة من الدراسات والابحاث الاكاديمية العلمية الموثقة عن جوانب جديدة من التراث اللبناني الغني اعلاما ومعالم فريدة.

ثانيا – في المؤتمرات وورش العمل

6- المؤتمر الدولي الثالث للدراسات الجبرانية. بعد المؤتمرين الاولين عامي 1999 و2012 في جامعة ميريلند الاميركية، ينعقد هذا المؤتمر الدولي الثالث لاول مرة في بيروت، اشتراكا مع “الاتحاد العالمي للدراسات الجبرانية” و”كرسي برنامج جبران خليل جبران” في جامعة ميريلند.

7- تنظيم ورشة عمل اكاديمية في “متحف قرداحي” التابع في جبيل للجامعة حول اهمية جبيل في التاريخ، تنسيقا مع مسؤول الجامعة في ادارة المتحف، لدراسة حقبات في التاريخ كانت فيها جبيل منارة حضارة ومنها:

-أسرة انبرياتشي جاءت من جنوى الى جبيل وبقيت فيها 200 سنة، وكان لها تأثير كبير تجاري وحضاري.

-أحدث الدراسات عن حفريات قلعة جبيل ومرفئها في قراءة جديدة اركيولوجية علمية موثقة عن تركيب القلعة وبنائها.

ثالثا – “مركز التراث اللبناني” متحفا افتراضيا

8- إنجاز المتحف الافتراضي للمركز (تعمل عليه حاليا الدائرة المختصة في الجامعة) تم اطلاقه في احتفالية كبرى لفرادته بين جميع الجامعات في لبنان نوعا ومواد وكنوزا تراثية”.

وقد افتتحت “الحركة الثقافية – أنطلياس”، المهرجان اللبناني للكتاب – 2017، دورة منير أبو دبس، في نسخته السادسة والثلاثين، على مسرح الاخوين الرحباني في دير مار الياس في انطلياس، ألقى خلاله وزير الثقافة غطاس الخوري كلمة أكد فيها أن “الحركة الثقافية- انطلياس مواظبة للسنة السادسة والثلاثين، على إقامة مثل هذا المهرجان، وهي مسيرة طويلة وناجحة، نتمنى لها الدوام”.

أضاف: “مهرجانكم ثقافي جامع، لا يكتفي بعرض الكتب والترويج لها، وقد قل فعلا عدد المطالعين لها، المستعجلين للحصول على المعرفة حتى من الطلاب الجامعيين، بل بعقد حلقات حوارية، يشارك فيها نخبة من الرواد، للحديث في مواضيع مهمة، فيها من جرأة المثقف ما يجب أن يتصف به ليكون فاعلا إيجابيا، ومحركا للابداع في حقوله كلها، وبعقد لقاءات تكريمية، مختارة بعناية، ليس فيها محاباة، أو تغليب لغير العلمية والموضوعية في المعايير”.

وتابع: “مهرجان يجمع، وهو همنا من الثقافة أن تجمع، الثقافة رسالة لبنان، رسالة الوطن، منذ أبحرت الأبجدية من على شاطئه، وانتشر علماؤه وأدباؤه في العالم يبشرون بالمعرفة، إن نشر الثقافة، كما تعلمون أفضل عمل حضاري لرقي الإنسان، لإبعاده عن كل شر وإساءة إلى الآخر بل إلى نفسه، وإلى الجماعة، وإلى البلد، فالسلم الأهلي، والمواطنة، مدينان للمعرفة، تلك التي توقظ الحميد من صفات الإنسان فينعكس إيجابا على سلوكه وتفكيره وعلاقاته”.

وأكد “حرص فخامة رئيس الجمهورية اللبناية العماد ميشال عون على تعزيز موقع الثقافة في لبنان، من خلال إعطائه الدعم والزخم اللازمين. وهو يؤكد، من خلال مقاربة الدولة للتنمية الشاملة، بأن لا تكون مقصورة على ميدان واحد، تجاري أو صناعي. لأنه يؤمن أن التنمية الثقافية تعني الريادة في الثقافة بكل أشكالها وظواهرها ونشاطاتها، في مسعى إلى ترقية الإنسان وتوسيع معارفه وحسن تواصله مع الآخرين وتعزيز المواطنة، وقد صارت حقا من حقوق الإنسان”.

وقال: “لتعزيز الاستقرار الوطني ووضع المسار السياسي في إطاره الصحيح، وكون الحكم كلي النظرة، فإن السعي لإيجاد قانون جديد للإنتخابات هو في الأولية عند فخامة الرئيس ودولة رئيس الحكومة. قانون يعزز التمثيل بكل شرائح المجتمع ويعطي المردود الإيجابي على الحياة السياسية العامة في لبنان”.

وختم بالقول: “أنتم في الحركة الثقافية- انطلياس، رواد هذا الاتجاه الصحيح في نشر المعرفة الحقة، هكذا تكون المسؤولية الإنسانية والوطنية، التي تحضن التربية في رسم مساراتها الناجعة. نشاطكم المستمر، يعيد الثقة إلى اللبناني بنفسه، وبمؤسساته، وبدولته. متمنيا لكم، باسم فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، وباسم وزارة الثقافة، النجاح والتوفيق. عشتم، عاشت الثقافة الإيجابية البناءة، عاش لبنان”.

مهرجانات سينمائية

انطلق مهرجان بيروت للأفلام الوثائقية الفنية BAFF في نسخته الثانية، في صالات سينما “أمبير – صوفيل” بالأشرفية، بعرض فيلم Imagine Zaha Haddad: Who dares win، من إنتاج Alan Yentob والBBC، في حضور وزير الثقافة وسفراء دول عدة.

وأثنى الديبلوماسيون على “هذه المبادرة الثقافية والفنية الخلاقة، وحماسة سفاراتهم للشراكة مع BAFF لنشر ثقافة بلدانهم والتراث الفني العالمي عموما”.

وفي مجمع رفيق الحريري الجامعي – الحدث، افتتح معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية بالتعاون مع السفارة الأوكرانية في لبنان مهرجان السينما الأوكراني، عرضت خلاله أفلام نالت العديد من الجوائز العالمية في أضخم المهرجانات.

واقامت شركة ميم للانتاج الثقافي حفل افتتاح “فيلم العودة”، وهو “عمل فني ضخم غني بمضمونه وقيمه يرسي اسس التعايش ومنبع الانتماء الواحد للاديان السماوية التي تعتز بتضحيات الاجداد الذين ثبتوا على المبادئ وتقدمها نموذجا للاعتبار”.

وأنتج “إتحاد المقعدين اللبنانيين” فيلما قصيرا بعنوان “هيك قالوا”، مدته 26 دقيقة، يتحدَّث فيه الأشخاص المعوقون بأنفسهم عن قضاياهم ونظرة المجتمع إليهم وإلى قدراتهم ونظرتهم إلى المجتمع. والفيلم من إخراج ماهر أبي سمرا، مونتاج فرات الشهال، صوت مجد الحموي.

افتتح في سينما متروبوليس أمبير صوفيل أسبوع الفيلم الإسباني، الذي تنظمة السفارة الإسبانية في لبنان ومعهد سرفانتس، بالاشتراك مع جمعية متروبوليس.

ونظم مسرح إسطنبولي في مدينة النبطية “أسبوع أفلام للمخرج الراحل محمد خان”، وذلك من خلال عرض مجموعة من أفلامه وهي “الحريف” بطولة عادل إمام وفردوس عبد الحميد وفيلم “زوجة رجل مهم” بطولة الراحل أحمد ذكي وميرفت أمين وفيلم “في شقة مصر الجديدة” الحائز على جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان دمشق السينمائي، من بطولة غادة عادل وخالد أبو النجا. ويعد خان من أبرز مخرجي السنيما ورواد المدرسة الواقعية في مصر،

وسلمت رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان السفيرة كريستينا لاسن، في اختتام ليلة الافلام اللبنانية القصيرة، في اطار مهرجان السينما الاوروبية جائزة افضل فيلم قصير من اخراج طلاب لبنانيين. وقد فاز بالتساوي:

“لمحة” لميشيل طنوس وهي خريجة الجامعة اللبنانية الاميركية وقد اشادت لجنة التحكيم بالمخرجة التي ابدعت في التطرق الى موضوع بالغ الاهمية واظهرت نضوجا في التعامل مع مشاهد الارشيف وستدعى ميشيل طنوس الى مهرجان “كان” لسنة 2017 بدعم من المعهد الفرنسي في لبنان.

ombre لكريستال بوكرم وهي خريجة الاكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (البا) وابهر الفيلم لجنة التحكيم بالتحول غير المتوقع في احداثه، كما نجح في نقل المشاهد الى مكان مختلف عن المكان الذي بدأ فيه وستدعى كريستال بوكروم الى مهرجان “اوبيرهاوسن” الدولي للافلام القصيرة في المانيا هذه السنة بدعم من معهد غوتيه في لبنان.

وكان تم عرض 12 فيلما قصيرا في مهرجان السينما الاوروبية تقدم بها 12 معهد سينما لبناني (الاكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة وجامعة الكفاءات والجامعة الاميركية للتكنولوجيا والجامعة الاميركية للعلوم والتكنواوجيا والجامعة اللبنانية الاميركية والجامعة اللبنانية الالمانية والجامعة اللبنانية الدولية وجامعة اللويزة والجامعة الانطونية والجامعة اللبنانية وجامعة الروح القدس الكسليك وجامعة القديس يوسف).

ونظمت مفوضية الثقافة في الحزب التقدمي الاشتراكي مؤتمرا لمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، بعنوان “اللغة العربية وتحديات العصر”، للتأكيد عن أن “لغتنا العربية اكتسبت موقعا أساسيا في مكانة الحضارات على مر التاريخ”.

وألقيت كلمات اعتبرت أن “العالم يعيش زمن العولمة بأنماطها واملاءاتها، وبينها اللغة احدى ضحايا هذه النعمة والنقمة معا، معتبرة أن “إعلامنا يلعب دورا سلبيا في هذا المجال بتغييبه البرامج الثقافية، واعتماد مقدمي البرامج لغة هجينة، تختلط فيها اللغات العربية – الفرنسية – الإنكليزية وسواها، ما يخلق ازدواجيات خطيرة في لغة التخاطب”، مؤكدة أن “اللغة العربية هي لغة العقل والحكمة والمعرفة والتسامح والاخلاق وليست لغة استعباد او ظلامية نظامات، هي لغة المثقفين والرسالات السماوية التي انطلقت من هذه المنطقة”.

وصدرت في ختام المؤتمر التوصيات والمقترحات “تحت أربعة عناوين: على صعيد الهوية العربية، على الصعيد التربوي، على صعيد المناهج التعليمية وعلى صعيد المجتمع والأسرة”.

كما احيت معاهد ومدارس اليوم العالمي للغة العربية، عبر القيام بمسابقات في الاملاء والقواعد والتعبير الكتابي

وكرمت نقابة السينمائيين في لبنان نخبة من نجوم الفن في لبنان والعالم العربي خلال المهرجان اللبناني للسينما والتلفزيون بدورته الثامنة بعنوان “القدس”، في قصر الأونيسكو.

وكرم المهرجان وزير الثقافة السوري محمد الأحمد ممثلا بيامن صفا ونقيب الفنانين في العراق صباح المندلاوي والإعلامية إنسام السيد والمخرج أنطوان عطوي والشاعر كمال قبيسي.

وحاز كلاكيت ذهبية لجائزة القدس الشريف فيلم “سوريون” للمخرج السوري باسل الخطيب وتسلمها باسمه مدير عام المؤسسة العامة للسينما في سوريا مراد شاهين. كما حاز كلاكيت ذهبية فيلم “الطوق الأبيض” للمخرجة الفلسطينية حنين جابر وتسلمها باسمها المستشار الثقافي في السفارة الفلسطينية ماهر مشيعل، كما حاز الأرزة الذهبية فيلم “الأرملة” من إخراج لينا رسلان من الجامعة اللبنانية الدولية (LIU) وحصل فيلم “أنا وأنت وأمي وأبي” بطولة نجم الدين وإخراج عبداللطيف عبدالحميد على الجائزة الأولى وتسلم الكلاكيت الذهبية للفيلم شاهين.

وذهبت كلاكيت ذهبية أخرى لفيلم “سر إلى العمق” من إخراج نانسي باتيار من جامعة الكفاءات في لبنان وكذلك حاز فيلم “AH” للمخرج المصري مهند دياب على كلاكيت ذهبية وفيلم “لحظة” من إخراج هشام نجم من الجامعة اللبنانية الدولية.

وحاز أيضا كلاكيت ذهبية فيلم “حوار وطني” للمخرج السعودي فيصل الحربي ويتسلمها باسمه بطل الفيلم محمد فايز، وحصلت على الأرزة الذهبية إيسامار لحود من جامعة الكفاءات عن فيلم “أمل”.

وحاز الأرزة الذهبية فيلم “ياسمين” للمخرج المهند كلثوم من سوريا تسلمتها باسمه سماهر الخطيب. أما كلاكيت ذهبية أخرى فذهبت لفيلم “جوه السكون” للمخرج المصري أحمد قاسم وتسلمتها عنه ميرفت عمر وحصل فيلم “خسوف” للمخرج التونسي فاضل الجزيري على كلاكيت ذهبية وتسلمها عنه قدري حجار.

أما دروع الإبداع عن الأفلام المميزة فحصل عليها كل من المنتج العربي محمد قبنض عن فيلم “عطر الشام” والمخرج فراس المغيزل والممثل طريف الأطرش عن فيلم “المذنبون في الأرض” والمخرجة هزار الكفري عن فيلم “السجان” والمخرجة زينات سلمان عن فيلم “التكفيريون الجذور والمنهج” والفنانة رانيا خلف عن فيلم “حلم ليلة أم” والمخرج شادي زيدان عن فيلم “البحياة إمرأة” وسميرة البتلوني عن فيلم “إشراقات خالدة” للمخرجة ليزيت أبي سعد والمخرج فراس المغيزل عن فيلم “الرسالة”. أما درع الإبداع للحالات الإنسانية فكان من نصيب فيلم جمعية محمد شعيب الخيرية.

ومنحت وزارة الثقافة اللبنانية “مبادرة معتز ورادا الصواف للشرائط المصورة العربية” في الجامعة الأميركية في بيروت درعا تكريمية “تقديرا لاسهامها في دعم وتشجيع المواهب الابداعية والثقافية المميزة”.

مهرجانات

أطلق مهرجان “إهدنيات فصل الشتاء” أو Ehdeniyat Winter، ليتحول المهرجان من مهرجان صيفي إلى مهرجان ممتد على مدار السنة. وذلك انطلاقا من ان السياحة “هي العمود الفقري الأساسي للاقتصاد اللبناني، وبما أن هذا القطاع في لبنان منوع وغني فهو يجب أن يكون مستمرا وبنشاط على مدار السنة. ومن هنا، انطلقت فكرة تطوير مهرجان إهدنيات الدولي، من مهرجان في مكان محدد وضمن فترة زمنية محددة إلى مهرجان عالمي يتضمن نشاطات مستمرة في عدة أماكن في إهدن ومحيطها وخلال الفصول الأربعة”، سيما ان “اهدن، غنية بالسياحة التاريخية والدينية، السياحة التراثية والريفية، السياحة البيئية والرياضية، السياحة الفنية والثقافية، ويمكن أن نضيف إليها السياحة الغذائية. إهدن، البلدة اللبنانية الشمالية المعروفة بكرم أهلها وحسن ضيافتهم كما بطبيعتها الرائعة، ستكون جاهزة لاستقبال الجميع وعلى مدار السنة””.

ومن ضمن نشاطات المهرجان معرض للوحات الفن التشكيلي تضمن مشاهد ومناظر طبيعة للجبال والبحر، تحت عنوان “المنظر التشكيلي اللبناني.. تاريخ وتحولات”، برعاية وزارة الثقافة، وفي الصالة الكبرى في إهدن.

ونظمت لجنة مهرجان البستان الدولي “مهرجان البستان الدولي الرابع والعشرين  للموسيقى” الذي حمل هذه السنة عنوان “ملكات الشرق وامبراطورياته”، والذي استقطب كبار الفنانين والعازفين العالميين” وهو مستوحى من قصص ملكات الشرق القديم وامبراطورياته” فشكلت العروض قصصا متواصلة ومتكاملة جاذبة للجمهور.

ويتميز هذا المهرجان عن المهرجانات الصيفية كونه له طابعه الخاص فهو مهرجان شتوي فريد يمتد خمسة اسابيع”.

وأحيا الفنان العراقي العالمي نصير شمة حفلا موسيقيا في قصر الاونيسكو – بيروت برفقة الاوركسترا الوطنية – اللبنانية للموسيقى الشرق عربية بقيادة المايسترو اندريه الحاج وبرعاية وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري وحضوره.

يذكر ان شمة رائدا في فن العود، عزف العديد من مؤلفاته الموسيقية المميزة التي تفاعل معها الجمهور.

وللمناسبة قدم الوزير الخوري للفنان شمة درع وزارة الثقافة تقديرا لمسيرته الفنية. كما قدم رئيس المعهد الوطني  العالي للموسيقى الدكتور وليد مسلم لشمة درع المعهد.

معرض ريمون غالب الثالث للرسم بعنوان حنين، وهو معرض للوحات المائية عن البترون، تحكي قصصا ولكن من دون كلمات، ويضم 480 لوحة مائية.

للثقافة حيز مهم في إنجازات العهد الذي يعد بمستقبل ثقافي زاهر ينشىء أجيالا واعدة تحافظ على إرث الوطن.