التقرير الثقافي للوكالة الوطنية للاعلام

23 شباط 2018

 تربية وثقافة – السينما اللبنانية في مجهر الجوائز العالمية ووفرة في المعارض لمواجهة مشكلة هجرة الكتاب

وطنية – عمم “اتحاد وكالات الأنباء العربية” (فانا)، ضمن النشرة الثقافية، تقريرا أعدته الزميلتان في “الوكالة الوطنية للاعلام” وفاء خرما وجوزيان سعادة عن أهم النشاطات الثقافية التي شهدها لبنان. وفي ما يلي نص التقرير:

تميز لبنان هذه السنة بتظاهرة ثقافية تجلت بجوائز حصدتها أفلام سينمائية عدة ولا سيما “القضية رقم 23” للمخرج زياد دويري المرشح لجائزة أوسكار كأفضل فيلم أجنبي،  وفيلم “غداء العيد” الذي حصد جائزة لجنة التحكيم في مهرجان دبي السينمائي، ناهيك عن الندوات وتواقيع الكتب وخصوصا التي شهدها معرض الكتاب العربي السنوي.

سينما

فقد تميزت السينما اللبنانية هذه السنة بجوائز حصدتها أفلام عدة كفيلم “القضية رقم 23” للمخرج زياد دويري. فقد تأهل هذا الفيلم إلى المنافسة النهائية للفوز بجائزة أوسكار كأفضل فيلم أجنبي، في سابقة من نوعها للسينما اللبنانية، على ما أظهرت الترشيحات التي أعلنتها الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها التي تمنح هذه الجوائز.

ويتنافس الفيلم على هذه المكافأة التي ستمنح خلال حفل توزيع جوائز أوسكار في 4 آذار المقبل، مع أربعة أعمال عالمية أخرى هي “ايه فانتاستيك وومان” (تشيلي) و”لافلس” (روسي) و”اون بادي اند سول” (المجر) و”ذي سكوير” (السويد).

واعتبر المخرج اللبناني زياد دويري أن ترشيح فيلمه “قضية رقم 23 ” لنيل جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي يشكل “إنجازا للبنان كله وليس لي وللممثلين فحسب”.

وتجري أحداث فيلم “قضية رقم 23” في أحد أحياء بيروت حيث تحصل مشادة بين طوني وهو مسيحي لبناني، وياسر وهو لاجئ فلسطيني، وتأخذ المشادة أبعادا أكبر من حجمها، وترفع القضية إلى المحكمة على وقع تضخيم إعلامي يضع لبنان على شفير انفجار.

وأكد المخرج دويري أنه “ما كنا وصلنا إلى هنا، وما كنا تمكنا من تحقيق هذا الإنجاز، لو لم يكن الممثلون في الفيلم أبدعوا في أدائهم، ولو لم يكن فريق العمل بأكمله بذل جهدا فائقا وأعطى الفيلم من كل قلبه، رغم الصعوبات والتهديدات التي ظهرت بعد بدء عرضه في لبنان”.

فيلم غداء العيد

كما حصد لبنان جائزة لجنة التحكيم في مهرجان دبي السينمائي، الذي انعقد من 6 كانون الاول الى 16 منه، عن فيلم “غداء العيد” المشترك ضمن مسابقة “المهر الطويل”، للمخرج اللبناني لوسيان بورجيلي. ولقد كانت مشاركة لبنان في مسابقة المهرجان حدثا بحد ذاتها، فهذه الفعالية الثقافية والفنية باتت الأهم على صعيد صناعة السينما في الشرق الأوسط.

تميز ونوعية

ومن ضمن الافلام الدرامية الوثائقية، عرض فيلم “مجاعة جبل لبنان”، من إنتاج بول فرشخ واخراجه. مدة الفيلم 72 دقيقة، يستحضر بالصور والوقائع مظالم السنوات السود في تاريخ لبنان معتمدا بصورة خاصة على كتاب الخوري أنطون يمين (بيت شباب): “مظالم الحرب الكبرى” بقصد انعاش الذاكرة العامة، كي لا تضيع الابادة الجماعية في لجة الزمن، وينساها الجيل الطالع، أو يفوته ادراك حقائقها”.

وقد عرض فيلم “لحن ضرير”، من انتاج معاهد الآفاق الجامعية في صور، من اخراج حسين معين حجيج، وتأليف  حسن نمر زبد، والفيلم “يعكس صورة ثقافة المقاومة”.

وشكل فيلم “زفاف يان” نقلة نوعية في تاريخ السينما اللبنانية، الفيلم من كتابة شكري أنيس فاخوري وإخراج كارولين ميلان وإنتاج شركة Marble entertainment، وهو لايت كوميدي عائلي يعالج العلاقات الإجتماعية بين اللبنانيين الأرمن واللبنانيين العرب من خلال قصة حب تجمع بين ثنائي. كما يسلط الضوء على الواقع الاجتماعي للبنانيين الأرمن وعلاقاتهم مع المجتمع عموما، فللمرة الأولى تمتزج اللغة الأرمنية باللهجة اللبنانية في فيلم واحد شارك في تمثيله الممثلون الأرمن. ويعتبر هذا الفيلم بمثابة تكريم للأرمن في لبنان، ومن أهم المواضيع الجديدة التي اختار معالجتها فاخوري الذي كان أول من عالج قصص الحب والزواج بين المسلمين والمسيحيين، ويعالج في الفيلم قصة حب وزواج من نوع آخر يجمع بين شاب لبناني من منطقة راقية وفتاة أرمنية من برج حمود.

وأقامت “الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي” و”مركز علاج سرطان الثدي” في “معهد نايف باسيل للسرطان” في الجامعة الأميركية في بيروت، عرضا خيريا خاصا وهو العرض ما قبل الاول للفيلم اللبناني “ربيع”، ويعود ريع الاحتفال لمساعدة مرضى سرطان الثدي لتلقي علاجهم في المركز الطبي في الجامعة الجامعة الأميركية في بيروت.

وحظي فيلم “ربيع” للمخرج اللبناني فاتشه بولغوريجيان بإشادات وإعجاب الجمهور والصحافة العالمية عندما عرض في قسم “أسبوع النقاد” ضمن فعاليات الدورة 69 ل”مهرجان كان السينمائي الدولي”، حاصدا جوائز عدة، من بينها، “جائزة الجمهور” و “افضل ممثلة” لجوليا قصار لادائها المميز في الفيلم.

وفيلم “ربيع” إنتاج مشترك بين راديو وتليفزيون العرب “ART” وكل من “About Productions وRebus Film”، من بطولة جوليا قصار، بركات جبور، ميشيل أضباشي ونسيم خضر. وتدور أحداثه في إطار اجتماعي حول شاب ضرير يدعى “ربيع” يتعرض لصدمة عنيفة عندما يكتشف أثناء استخراج أوراقه الرسمية للسفر مع فرقته الموسيقية، أنه ابن بالتبني للعائلة التي يعيش في كنفها، فيبدأ رحلة طويلة للبحث عن جذوره.

ومن ضمن الافلام التي شهدها العام المنصرم، أنجز مخرجون لبنانيون شباب مع شركائهم الأجانب أربعة أفلام قصيرة مشتركة عرضت في افتتاح تظاهرة “أسبوعي المخرجين” La Quinzaine des Réalisateurs خلال مهرجان “كان” السينمائي الفرنسي في أيار، وهي تندرج في إطار برنامج بعنوان La Factory (“المصنع”) أطلق قبل خمسة أعوام ويهدف إلى تشجيع المخرجين الشباب من مختلف أنحاء العالم والذين يعملون على أول أو ثاني فيلم روائي لهم.

وشكل موضوع اللجوء السوري، بالإضافة إلى هاجس الهجرة إلى أوروبا، محور أحد الأفلام الأربعة، فيما تشكل بيروت المتغيرة حجرا وبشرا، خلفية اثنين من الأعمال الأربعة. وبينما يركز أحد الأفلام على العلاقات العائلية، يثير فيلم آخر الاعتبارات الطبقية في العلاقات الاجتماعية.

مهرجان السينما الاوكرانية

وفي إطار المهرجانات السينمائية، نظمت السفارة الاوكرانية في لبنان “مهرجان السينما الاوكراني”، برعاية وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري، للسنة الثانية على التوالي، عرض ضمنه نخبة من الأفلام الأوكرانية الحديثة الحائزة على عدة جوائز عالمية.

وعرض يوميا بالتوالي الأفلام الأوكرانية “فايركروسير”، “ذا سترونغ هولدا (المعقل)، “ذا نيست اوف ذا تورتلدوف” (عش القمرية)، “دزيدزيو كونتراباس”، “ذا دراغونسبيل” (لعنة التنين). وجال المهرجان في صالات السينما في عدد من المناطق اللبنانية.

معرض الكتاب العربي

ككل عام، افتتح “النادي الثقافي العربي” فعاليات “معرض بيروت العربي الدولي للكتاب” في دورته ال 61 في مركز بيال للمعارض، برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، تم خلاله توزيع الجوائز على افضل كتاب إخارجا، فاز في المرتبة الأولى كتاب قصور ومتاحف من لبنان، المؤلف سمير البساط، الجنوب أدرفرتيرنغ صيدا، تصوير رمزي حشيشو وكامل جابر 2017. وفاز في المرتبة الثانية كتاب “أندلس الشعراء” للشاعر محمد بنيس – المركز الثقافي للكتاب 2017، فيما احتلت المرتبة الثالثة موسوعة النباتات في بلاد الشام، المؤلف الدكتور محمد علي شقص – دار النفائس 2017 – جزءان”.

أما جائزة أفضل كتاب إخارجا لكتب الطفال، فقد جاءت النتائج كالتالي: المرتبة الأولى: قصة إستقويت فندمت – المؤلف سديم النهدي – دار العلم للملايين 2017، رسوم ميرا المير ومريلين الحايك. المرتبة الثانية: قصة جدتي طفلة رائعة تأليف أميمة عليق – دار البنان_ رسوم فرشته نجفي 2017. المرتبة الثالثة: قصة لغتي هويتي تأليف رانيا زبيب ضاهر – دار النديم 2017 رسوم سحر عبد الله.

وأعلن وزير الثقافة الدكتور غطاس خوري أن “وزارة الثقافة شريك أساسي وتدعم جهود النادي الثقافي العربي وتنظيم معرض بيروت العربي الدولي للكتاب وهي جاهزة للتعاون من أجل ان يبقى لبنان مطبعة الشرق”.

وعن عدم مشاركة بعض الدول في المعرض أكد خوري أنه سيعمل مع الدول الشقيقة والصديقة لإزالة بعض الإلتباسات، داعيا الى “تحييد الثقافة عن الإشتباكات السياسية”.

وشهد المعرض توقيع عشرات الكتب  والدواوين الشعرية، بالاضافة إلى ندوات حول العديد من الكتب السياسية والاجتماعية والقانونية والاقتصادية.

مسرح

وفي إطار المسرح، نظمت جامعة الروح القدس في الكسليك، بالتعاون مع السفارة الأميركية في لبنان مؤتمرا دوليا بعنوان “المسرح الديمقراطيات والأوتوقراطيات”، بمناسبة يوم المسرح العالمي، في حضور وزير الثقافة الدكتور غطاس خوري الذي ألقى كلمة أشار فيها ان المسرح هو “أبو الفنون الذي كانت انطلاقته دينية منذ الإغريق، حين كان مشهدا طقسيا للعبادة، رعته الكنيسة، فيما بعد لتطلق منه مفهومها للقيم والأخلاق. هذا قبل أن يصير المسرح للشعب فتصادر نصوصه النظريات والأفكار لتلعبها على المسرح: ضاحكة، أو باكية، مسلية، أو معلمة”.

وفي ذكرى الحرب الاهلية اللبنانية، افتتحت مسرحية “هنا بيروت”، واكد رئيس الحكومة سعد الحريري في كلمة القاها على ان “قرار اللبنانيين أن لا عودة إلى الحرب الأهلية مهما كان السبب”.

وفي ما يخص مسرح الاطفال، اعلنت جمعية “خيال” إنطلاق عروض مسرح الدمى اللبناني، حيث استعادت الفرقة المسرحية بقيادة المخرج كريم دكروب، مسرحيات سبق عرضها، وذلك إتباعا لنظام الريبيرتوار.

وبعض المسرحيات التي احتضنها المسرح، لا يزال عرضها مستمرا منذ عشرة أو عشرين عاما، وقد نجحت هذه المسرحيات في استقطاب ثلاثة أجيال متعاقبة.

متاحف

نظمت وزارة الثقافة “ليلة المتاحف في كل لبنان”، حيث فتحت المتاحف لكل اللبنانيين مجانا لمنحهم الفرصة للتعرف على تاريخهم من فينيقيا الى الان”. واشار وزير الثقافة الى انه “مرت حضارات مهمة في لبنان، ونحن نتاج لهذه الحضارات، ولا نستطيع بناء مستقبل من دون معرفة تاريخنا”.

مشاريع تنموية ومسابقات ندوات مؤتمرات

نظم المكتب الإقليمي لليونسكو في بيروت بالتعاون مع اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو، برعاية وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده، وبتمويل من برنامج الملك عبد الله بن عبد العزيز لثقافة السلام والحوار، مشروع “تنمية ثقافة العيش معا من خلال غرس قيم الحوار والتسامح واحترام التنوع لدى التلامذة الشباب اللبنانيين والسوريين في حالات الطوارىء”.

شارك في هذا المشروع سبعون شابة وشابا من ست مدارس رسمية وخاصة، تعرفوا على ما يجمع بينهم من تراث وقيم مشتركة واكتشفوا مواهبهم وطاقاتهم الإبداعية من خلال ورش عمل للتعبير الفني استمرت على مدى أربعة أشهر بإشراف خبراء في مجال التراث والحوار ومدربين مختصين في فنون الرسم، والغناء الجماعي، والمسرح، والرقص الفولكلوري.

ونظمت جامعة بيروت العربية اليوم، مسابقة الإلقاء باللغة العربية الفصحى لطلاب الجامعات بعنوان: “المرأة العربية بين القيود والقيادة”، برعاية وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسابيان وحضوره.

تهدف المسابقة ليس فقط إلى الارتقاء باللغة العربية وإجادة الالقاء، وانما التعرف إلى رأي الشباب والشابات في مواضيع تهم المجتمع، ويدور موضوع هذا العام حول المرأة وقضاياها”.

الأسبوع الدولي للتعليم

افتتح وزيرالسياحة أواديس كيدانيان “الأسبوع الدولي للتعليم”، الذي تنظمه الجامعة اللبنانية – الأميركية LAU للسنة الثانية تحت عنوان “التعليم الدولي في منطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا: بدايات، تطورات وإبداع”.

وأكد كيدانيان في كلمة ألقاها أنه “مع ازدياد ما يسمى السياحة التعليمية حول العالم، من واجبنا أن نلتزم بسمعتنا كرواد في هذه السوق ورواد في مجال السياحة”، مذكرا ب “دور لبنان البلد المتعدد الديانات والريادي في التعليم من أيام الفينيقيين”، وقال: “إن تركيبة لبنان التعددية وسمعته كوجهة سياحية تشكل عاملا مساعدا ليشعر الطلاب بالراحة ويجدوا شيئا من أوطانهم في أي مؤسسة تعليمية يدخلونها في مختلف المناطق اللبنانية”.

مؤتمر العلوم والأبحاث في خدمة الانسان

افتتحت “الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم” وكلية العلوم في الجامعة اللبنانية، بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية، المؤتمر العلمي الدولي الثالث والعشرين بعنوان “العلوم والابحاث في خدمة الانسان”.

وألقيت كلمات أشارت إلى أن “العلوم والابحاث عنوان لم يتم اختياره من فراغ. بل من احساس عميق بالحاجة الى العلم من اجل الخروج مما يتخبط به عالمنا العربي. ولاعادة بناء مجتمعاتنا على اسس علمية تتيح للاجيال العتيدة فرص الحياة الكريمة والعيش الرغيد”، مؤكدة أن “لبنان يزخر بالطاقات البشرية والإمكانات الفكرية، لكن الحاجة فيه محدودة بسبب ضعف العوامل المشجعة، ولا سيما المادية منها”، آسفة لاننا نرى أن “كثيرا من باحثينا يطلقون أبحاثهم خارج هذا الوطن نتيجة لعدم توافر الإمكانات المساعدة لهم”.

مشروع Our City Our Way

وإنطلاقا من حاجات الاطفال وتطلعاتهم وأحلامهم، أطلقت “جمعية الصفدي الثقافية” بالشراكة مع “جامعة بيروت العربية” – فرع طرابلس وبلدية الميناء، مشروع Our City Our Way بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي، في إطار البرنامج الإقليمي Med Culture ومشروع SouthMed CV الهادف إلى التأسيس مع مجموعة مؤلفة من 30 طفلا تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة لتصميم مدينة الميناء كـ”مدينة صديقة للطفل”، معتمدين بذلك على تقنيات الرسم المعماري، والتصوير وبناء المجسمات.

مسابقة “مينتور” العربية

ولتسليط الضوء حول أهمية الوقاية من السلوكيات الخطرة والمخدرات، أطلق وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري، مسابقة “مينتور” العربية في دورتها الأولى “مسابقة الأفلام التوعوية القصيرة للشباب”، والتي أطلقت على المستوى الإقليمي بالتعاون مع عدد من الجامعات الحكومية والخاصة في ثماني دول عربية.

وشدد الخوري على “أهمية التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية المعنية لإطلاق مبادرات ثقافية وفنية هادفة كمسابقة الأفلام القصيرة بهدف توعية الشباب من مخاطر السلوكيات الخطرة”، مؤكدا “أهمية إطلاق المسابقة من خلال مختلف وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي الحديث للوصول لأكبر عدد ممكن من الشباب وتحفيزهم على المشاركة”، مشيدا بلجنة تحكيم المسابقة والتي تضم نخبة من الإختصاصيين والفنانين العرب.

بدورها، أشارت مديرة مينتور الى “أن المسابقة تنضوي تحت أهداف المؤسسة ألا وهي تعزيز مشاركة الشباب في مجالات العمل الاجتماعي وتمكينهم للوقاية من السلوكيات الخطرة والمخدرات”. وقالت: “ان المسابقة تهدف إلى تشجيع المواهب الشابة على الإبداع الفني والإبتكار كوسيلة للتعبير عن آرائهم حول مواضيع اجتماعية وتنموية هامة، وذلك لنشر ثقافة الحياة الصحية والآمنة في المجتمع”.

اليوم الدولي للجاز

وفي اليوم الدولي للجاز، نظم مهرجان بيروت للجاز والجمعية اللبنانية للمهرجانات الثقافية والسياحية، يوم بيروت الدولي للجاز في نسخته الخامسة، برعاية اليونسكو ووزارة الثقافة ووزارة السياحة وبالتعاون مع السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي،  مهرجانا وذلك إيمانا بدور الجاز في توحيد الشعوب وتعزيز الحوار بين الثقافات.

وقد تجمع أكثر من 30 ألف عاشق لموسيقى الجاز في بيروت لتذوق موسيقتهم المفضلة، حيث شاركوا في الحفلات الموسيقية المجانية التي قدمتها 15 فرقة جاز من لبنان والمنطقة وفرقة من فرنسا أتت خصيصا للمناسبة.

أسبوع المطالعة

ولمناسبة الاسبوع السنوي للمطالعة، اختتمت “مؤسسة الصفدي الثقافية”، بالتعاون مع “منتدى الشعر بعقلين” أمسية أدبية شعرية حول إثراء اللغة العربية بعنوان “يوم بعقلين الثقافي في طرابلس”. وألقيت كلمات أكدت ان  “اللغة عموما والعربية خصوصا تتجاوز وظيفتها  التواصلية الإبلاغية إلى كونها إطارا مرجعيا تأسيسيا للهوية الثقافية في مختلف اشكالها”، والمنظار الذي من خلاله يدرك الإنسان عالمه إذ هي كينونته ووجوده الناجز”.

المهرجان اللبناني الدولي للغناء

رعت وزارة الثقافة “المهرجان اللبناني الدولي للغناء الجماعي” في دورته الثانية، بمشاركة فرق لبنانية وعربية وعالمية.

وأكد وزير الثقافة “اهمية اقامة مثل هذا اللقاء الفني لجهة اكتساب الكورال اللبناني خبرة عالمية من خلال استضافة فرق اجنبية، والتمكن من اكتشاف مواهب جديدة، والمساهمة في تحسين الأداء الموسيقي والإطلاع على آخر التطورات التي تحدث في العالم فنيا والذي ينعكس ايجابا على وضع الكورال اللبناني”.

أيام التراث الوطني

وأطلقت جمعية “أبساد” “أيام التراث الوطني” بالتعاون مع وزارة الثقافة ومتخصصين في التراث الوطني، وذلك عبر جولة على المناطق اللبنانية السياحية، بهدف بث روح المواطنة والحفاظ على التراث اللبناني في نفوس المجتمع المدني والجيل الصاعد، وكانت “أبساد” دأبت على حماية وترميم العديد من الابنية التراثية والتاريخية، وإقامة النشاطات التي تعرف بهذه الاماكن وتبرز جمالها وأهمية المحافظة عليها، كإقامة الندوات والمنشورات وحملات التوعية فضلا عن الحفلات الموسيقية وأيام التراث الوطني الذي تقيمه كتقليد سنوي بالتعاون مع وزارة الثقافة التي تشجع على زيارة هذه الاماكن وتساهم في إحيائها واستمراريتها.

معارض

وافتتح الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان (أوسيب لبنان) المعرض المسيحي الخامس عشر في صالات دير مار الياس – انطلياس، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي. وألقيت كلمات تمحورت حول المحتوى الاعلامي الذي بات يشكل خطورة في المجتمع اذا ما حددت وجهة استعماله من الناحية الايجابية لما ينطوي على مضامين ومعلومات قد لا تتلاقى مع القيم الانسانية والخلقية في المجتمع اللبناني. وأجمعت على أهمية المعرض المسيحي لما يقدم من نشاطات متنوعة تطال مختلف الاهتمامات الشبابية والطلابية ومحبي المطالعة، وفي مختلف القضايا الاعلامية والفكرية والموسيقية والثقافية وغيرها.

وأشار ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الثقافة غطاس خوري الى ان “وزارة الثقافة تعنى أيضا بالكتاب وبقراءة الكتاب ونحن في هذه الوزارة نواجه أزمة حقيقية كما يواجهها كل المثقفين في العالم وهي عدم القراءة. هنالك مشكلة حقيقية متمثلة بهجرة الكتاب الى أساليب التواصل الحديثة التي استحوذت على عقول صغارنا وكبارنا ايضا وأظن ان التشجيع على القراءة هو احد اهم المسائل التي يجب على الجمعيات الأهلية، الثقافية والدينية، ان تتعاطى بها، داعيا الى تشجيع القراءة للعودة الى الكتاب لأننا كلنا نؤمن ان الكتاب أصدق إنباء من السيوف”.

اما رئيس الاتحاد الأب طوني خضره فلفت الى ان المعرض المسيحي الذي ينظم كل سنة “ليعكس فوق ساحته تلك الصورة الحية عن وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية ، بما فيها الكلمة والصوت والصورة، الكتاب والمجلة، الفيلم والموسيقى، الشعر والمسرح، الندوات والامسيات، المواقع الالكترونية، الثقافة والتربية على حسن استعمال وسائل الاعلام من خلال لقاءات مع اعلاميين ذوي خبرة وشهرة في المجال الاعلامي، كما من خلال مسابقات يتبارى في تقديمها طلاب ومبتدئون، العمل الاجتماعي الانساني من خلال ايلاء ذوي الاحتياجات الرعاية والاهتمام اللازمين، من خلال لقاءات تكريمية وإظهار مواهب وانجازات، تشجيع الثقافة والفنون والاعمال الحرفية الفنية ذات العلاقة بالتراث الوطني، التوعية على قضايا وشؤون وطنية وسياسية وتنظيم نشاطات لطلاب المدارس طيلة أيام المعرض”.

وأقامت جمعية مرضى التصلب اللويحي ALISEP برعاية وحضور وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي معرضا فنيا ثقافيا بعنوان ” MS HEAL CAN ART “الفن يشفينا” بإدارة الرسام اندريه فرديرو وبالتعاون مع رسامين ومصورين لبنانيين لدعم علاج مرضى الجمعية.

وفي طرابلس، استضافت جامعة AUT معرض الفنانة التشكيلية والاستاذة الجامعية زينة خلاط سلطان، الذي ضم حوالي خمسين لوحة من الأكريليك، وهو المعرض الثاني بعدما كان الأول في باريس بدعوة من مكتب السياحة اللبناني”.

بيت بيروت

وفي بيروت، افتتح رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلا بوزير الثقافة مكتبة “بيت بيروت”، “المعلم الذي كان في ايام الحرب رمزا للفصل بين اللبنانيين، وفي ايام السلم سيكون مركزا للتلاقي بينهم”.

شيد المبنى سنة 1924 أي بعد أربع سنوات على إعلان دولة لبنان الكبير، ودمر في أول سنين الحرب الأهلية.

معرض في سجن طرابلس

وفي مبادرة فنية وثقافية هي الأولى من نوعها، أقيم في سجن طرابلس المركزي للنساء مباراة للرسم بعنوان” الحرية والسلام”، من إعداد “الجمعية اللبنانية الخيرية للاصلاح والتأهيل”، حيث شاركت السجينات في المباراة، وتوج ذلك بمعرض نظمته الجمعية بعد الإنتهاء من لوحات لسجينات المشاركات وبلغ عددهن 25 سجينة من أصل 90 سجينة من نزيلات السجن قمن بإعداد 40 لوحة تجسد معانتهن وأحلامهن وتطلعاتهن وأملهن بالإفراج عنهن والعودة إلى الحياة الطبيعية بعد إنتهاء مدة محكوميتهن.

تكريم وجوائز

– كرمت مكتبة الكونغرس الاميركية الشاعر اللبناني العالمي جودت حيدر من خلال عرض كتب الشاعر حيدر في قسم الشرق الادنى من منطقة الشرق الاوسط وافريقيا لمكتبة الكونغرس، في اطار العمل الوطني للبروفسورة في اللغة الانكليزية في جامعة سيراكوز في اميركا كارول كونري التي تتركز ابحاثها على الادب الاميركي العربي، وستقوم كونري بإعداد بحث اكاديمي عن حياة والنتاج الشعري لجودت حيدر. كما تكريمه في جامعة شمال تكساس في دانتن من خلال وضع مجسم تخليدا وتقديرا لاعمال جودت حيدر الادبية والفكرية.

– سلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، العالم اللبناني الدكتور رضوان السيد، فرع الدارسات الإسلامية، جائزة الملك فيصل العالمية، وذلك ضمن فعاليات توزيع جوائز الدورة التاسعة والثلاثين لجائزة الملك فيصل العالمية، نظير مجموع أعماله ودراساته التي مزجت بين الاطلاع المدقق الواسع على التراث العربي الإسلامي والفقهي والسياسي والإحاطة بمنهجيات البحث الحديثة.

– قدم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون درع وزارة الثقافة الى الموسيقي اللبناني العالمي بشارة الخوري تكريما ل”مبدع من لبنان الذي رفع اسم  لبنان عاليا”.

واشاد ممثل رئيس الجمهورية بالخوري معتبرا أنه “طاقة فنية عالمية يفتخر بها لبنان كما يفتخر بأمثالها”.

– فاز 12 طالبا لبنانيا من صفوف البكالوريا قسم اول، بجائزة في الولايات المتحدة الاميركية متقدمين على 24 دولة في العالم خلال مؤتمر حول التلوث الذي تسببه المواد البلاستيكية، ولتحديد مدى الأذى الناتج من جراء تسربها إلى البنية المائية، بحيث تؤثر في الحيوانات البحرية لتمس بالتالي صحة الإنسان على المدى البعيد.

– فاز الفنان التشكيلي حسين سلوم بالمرتبة الاولى لاسرع الرسامين العرب في مهرجان  الاسكندرية الدولي عام 2018.

– فازت اللبنانية دانييلا زكريا صفا بالمرتبة الأولى في الحساب الذهني في العالم.

إلى المزيد من النشاطات الثقافية في تقارير لاحقة، علنا نستطيع إيصال أهمية لبنان البلد الصغير جغرافيا، إلى العالم، كبلد ثقافي عريق رغم الأزمات التي يعانيها.

                                ==================== ج.س