النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 18 يونيو 2018

18 حزيران 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

رواية بالفرنسية للكاتب الطوغولي سامي تشاك          ..النشرة الثقافية..

باريس في 18 يونيو /العمانية/ صدر للكاتب الطوغولي سامي تشاك، رواية بالفرنسية بعنوان /هكذا تحدث والدي/.

و”سامي” المولود سنة 1960 هو الابن الوحيد الذي أسعفته ظروف والده أن يتعلم القراءة والكتابة والحصول على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة في باريس.

تقوم الرواية على إبراز العبر التي تركها الأب في نفس ابنه من خلال أقواله التي كان يوجهها له ولإخوته، والتي تُظهر فلسفة الأب في الحياة ونظرته العميقة للأمور رغم جهله وفقره.

ويجمع هذا العمل الأدبي بين الاعتراف بالفضل للوالد كقيمة إنسانية، وبين تكوين الكاتب الفلسفي وجذوره الإفريقية التي تبرز من خلال العلاقات الاجتماعية التي تُظهرها الرواية بأسلوب أدبي لا يخلو من إبداع وطرافة وإمتاع.

/العمانية/ 177

صدور الديوان العربي لجلال الدين الرومي          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 18 يونيو /العمانية/ صدر عن ديوان المطبوعات الجامعية بالجزائر، /الديوان العربي لجلال الدين الرومي/، بترجمة د.عائشة محرزي، وتقديم وتعليق د.محمد شطوطي.

وأشارت المُترجمة في المقدمة إلى أنّ الأبيات الشعرية المنشورة في هذا الكتاب منقولة عن كتاب ضخم وضعه الرومي تحت عنوان “المثنوي” الذي صدر في معظمه باللُّغة الفارسية. موضحة أنّ الأبيات الشعرية المنقولة لم تكن مكتوبة كلّها في بدايتها باللُّغة العربية، بل كانت تتخلّلها كلماتٌ وجملٌ فارسية، بعيدة عن لغة المتنبي، ممّا جعلها غير مفهومة بالنسبة للقارئ العربي.

وأضافت محرزي أنّها ترجمت الأبيات استنادًا إلى الترجمة التي قام بها د.عبد الغفور روان فرهادي من الفارسية إلى اللّغة الفرنسية، مؤكدة أنّها حاولت الاحتفاظ بجوهر النص الأصلي والوفاء لمعانيه وإيحاءات أوزانه، ليظلّ عاكسًا لجمال الشعر عند الرومي.

وجاء في تقديم شطوطي للكتاب: “من جملة ما ورد في شعر جلال الدين الرومي الصوفي، الذي هو فيضٌ من الصور الجمالية التي تُعبّر عن نفس مشدودة بالمحبة إلى غيرها: الخمر والسكر؛ وهما إشارة إلى حب غامر لنفس متعطشة إلى التجلّي، والتخلّي والتحلّي في ذات الوقت، وهي مواصفات المتصوّف الذي طلّق الحياة والتفت إلى من علّمه معنى الحياة، وكذلك ذكره للأنبياء عيسى وموسى، عليهما السلام، بالإضافة إلى مريم عليها السلام، كلُّ ذلك، من أجل أن يُقدّم الدليل للقارئ على أنّ الحياة ليست بالتي تُؤخذ كما هي؛ ففيها من العذابات والآلام ما جعل شاعرنا في قول يحمل الصدق ولا يختلف فيه اثنان عندما قال: الحياة زائلة مؤقتة، وأجمل ما فيها هو أن نعيشها كالغرباء، وكالمسافرين إلى عالم ينتظرنا هناك باللّقاء الذي يتمُّ فيه الحساب والتقييم أمام رب رحيم”.

وتابع شطوطي قائلًا: “هناك الكثير من الإشارات والتنبيهات، منها على سبيل المثال، بلدة تبريز، التي هي بلدة شيخه شمس الدين الذي هو قبْلته في العلم والمعرفة، وبخاصة في التصوُّف. وذكره للقهوة، التي هي من الأشياء التي تجمع الأحباب على مائدة واحدة، وأيضًا النخلة والحمامة والصيام والهوى، كلُّها في مكانها المناسب، وهي مجتمعةٌ دلالاتٌ استعملها الشاعر جلال الدين الرومي الصوفي المريد لشيخه شمس الدين التبريزي”.

وأكد شطوطي أن الديوان يكشف عن “نفس توّاقة إلى الصفاء والنقاوة والعشق الروحاني والأمل الدائم الذي لا يعرف متاهات الحياة، وإنّما المحبة التي تبقى في الحياة ذكريات”.

ووضح أننا عندما نقرأ الديوان ونتأمله “نخرج منه بموعظة قوية دائمة في النفس بفيض من الصور التي تستند إلى الآيات القرآنية، والعواطف الجيّاشة نحو عظماء الأمة ورجالات الفكر”.

/العمانية/ 178

كتاب عن تجربة الروائي الجزائري رشيد بوجدرة          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 18 يونيو /العمانية/ عن دار الهدى للطباعة والنشر والتوزيع، صدر كتابٌ حول الروائي رشيد بوجدرة ضمن سلسلة تحمل عنوان “أدباء جزائريون.. هكذا تكلّم.. هكذا كتب”، تُشرف عليها الصحفية والروائية زهرة ديك.

وقالت ديك في تقديمها للكتاب، إنّ بوجدرة الذي افتُتحت به هذه السلسلة “ملحُ الأدب الجزائري المعاصر”، وهو “صاحب الكلمة المفتوحة على خلخلة الجاهز وقلب الأشياء”.

وانطلقت المؤلفة، في إعداد مادة هذا الكتاب، من مجموع الاعترافات والحوارات والآراء وكذا الأعمال التي نشرها بوجدرة، والتي تُمكّن القارئ والناقد من الوقوف على العديد من الجوانب الخفية في تجربة ومواقف وشخصية هذا الروائي الإشكالي.

وبحسب زهرة ديك، فإنّ عملية السياحة عبر مجمل المنجز الأدبي لصاحب “الحلزون العنيد”، تقود إلى الوقوف على العديد من الجوانب الخفية المشكّلة للتجربة الإبداعية لهذا الروائي الذي “يمتلك طاقة حلم لا حدود لها، وقدرة على تخريب المألوف والسائد”.

وأكدت المؤلفة أنّ هذا الكتاب يُمكّن القارئ من التعرُّف على “أغرب وأصدق الاعترافات والمواقف الإبداعية والإنسانية” التي تميّز بها بوجدرة، وتقديم المفاتيح التي تُساعد على فهم هذا الروائي الذي “قرأ التاريخ والإنسان من منظور حديث، وصار له رؤيته وتعاطيه الخاص مع الواقع المادي والإنساني من خلال أعماله الروائية والشعرية والمسرحية الزاخرة بالتناص”.

/العمانية/ 178

معرضٌ تشكيليٌّ يُؤرّخ للمدارس الفنية في الجزائر          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 18 يونيو /العمانية/ أتاح المتحف العمومي الوطني للفن الحديث والمعاصر، فرصة نادرة لهواة الفن التشكيلي لاكتشاف عشرات الأعمال الفنية لأشهر الفنانين التشكيليين الجزائريين، من خلال معرض يستمر حتى منتصف شهر أغسطس المقبل.

ويؤكد المشرفون على هذه التظاهرة أنّها تهدف إلى إظهار الظروف التي نشأ فيها الفن التشكيلي الجزائري المعاصر، وإبراز مدى تجذره في التراث، وكذا الأسئلة التي تُحرّكه، ومن أهمُّها ثنائية الهوية والأصالة، فضلًا عن الإجابات المختلفة التي يُقدّمها الرسامون عبر إبداعاتهم، وأحيانًا كتاباتهم.

ومن الأعمال المعروضة واحدة بعنوان “قصبة” تمّ إنجازها سنة 1969 من طرف محمد إيسياخم (1928-1985)، ولوحتان للفنان رشيد قريشي (1947) تحمل الأولى عنوان “حلاج”، والثانية “رابعة العدوية” يعود تاريخ إنجازهما إلى سنة 2009.

ويضمُّ المعرض أعمالًا لشكري مسلي (1931-2017)، الذي يُعدُّ أحد أهمّ تلاميذ التشكيلي الجزائري المعروف محمد راسم، فضلًا عن لوحات لمحمد خدة (1930-1991)، ومحمد بوزيد (1929-2014)، وموسى بوردين (1946)، ورشيد جمعي (1947)، ومصطفى فيلالي (1941)، وغيرهم.

ويُشير المنظمون إلى أنّه مع بداية القرن الماضي، وبين الحربين العالميتين، تجرأ بعض الفنانين الجزائريين على ممارسة فن بعيد عن تقاليدهم، على الرغم من إنكار الوسط الفني الاستعماري لهم، حيث أعرب هؤلاء عن رغبة حقيقية في الرسم وعرضه، وقد أجبرتهم البيئة الاستعمارية مدة طويلة على العمل في الظل، وكان الجيل الذي أنتج في خمسينات القرن الماضي، هو من سمح بهذا الترابط الثري للتراث مع القيم الكونية.

وبفضل ذلك، تبلورت حداثة محلية بعناصر التراث المستكشَف من جديد وإعادة إحيائه، وأخرى تمّت استعارتها أو اكتسابها من خلال الاحتكاك بالجماليات والتقنيات الأوروبية.

/العمانية/ 178

كتاب نقدي حول الرواية الجزائرية          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 18 يونيو /العمانية/ رغم تسارع الحركة الأدبية التي شهدتها الجزائر، خاصة في مجال الكتابة الروائية، إلا أنّ ذلك لم يواكبه ممارسة نقدية تحاول البحث في الأدوات والخصائص التي تُميّز التجارب الروائية التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة.

لذلك يأتي كتاب “الرواية الجزائرية في مطلع الألفية الثالثة” لمؤلفه عامر مخلوف، لملء ذلك الفراغ النقدي من خلال التعريف بنماذج روائية متمايزة تنتمي زمنيًا إلى مطلع الألفية الجديدة.

ويؤكد مؤلف الكتاب الصادر عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، أنّ الأعمال التي اختارها هي تلك التي وقعت بين يديه، وهي في مجموعها سبعة وثلاثون نصًّا لثمانية وعشرين كاتبًا وكاتبة، أهمُّهم مرزاق بقطاش (نهاوند)، والسعيد بوطاجين (أعوذ بالله)، وآسيا جبار (بعيدًا عن المدينة)، وربيعة جلطي (نادي الصنوبر)، وأمين الزاوي (الساق فوق الساق)، وسمير قسيمي (يومٌ رائع للموت وكتاب الماشاء..)، وعمارة لخوص (القاهرة الصغيرة)، وواسيني الأعرج (2084.. حكاية العربي الأخير).

ويرى المؤلف في مقدمة كتابه، أنّ فترة السبعينات من القرن الماضي، بالرغم من قصرها، تركت بصماتها واضحة في الإنتاج الأدبي، وفي المحاولات النقدية أيضًا، وأنّها شهدت ازدهار الكتابة باللُّغة العربية ونشوء الرواية. مضيفًا: “لمّا كان الخطاب واضحًا يومئذ، انساق معظم الكتّاب مع موجة النهج الاشتراكي، يطاردون حلمًا يتغذّى من خطاب رسمي وغير رسمي”.

وبحسب مخلوف، فقد أخذ هذا الحلم يتبخر مع مطلع الثمانينات، وبدأ نجم الأديب الملتزم في الأفول تدريجيًا، مع الاهتمام أكثر بالجانب الفني للأدب من قِبل بعض الذين أغفلوه لصالح المضمون. ثم بدأت تبرز وجوهٌ جديدة، “لا هي انغمست في أجواء حرب التحرير حدّ التمجيد، ولا هي اعتنقت الفكر الاشتراكي”.

من هنا، “ظهرت أصواتٌ ساخطة على التوجُّه الإيديولوجي الصارخ تارة، وتارة تتّخذ هذا السُّخط مطية لتحقيق حضور مميّز في الساحة الأدبية”.

ويؤكد المؤلف أنّ أعمالا كثيرة لم يهتدِ أصحابها إلى نهج بيّن، ما جعلها تحوم حول الذات، وقد تنغلق في غلاف ضبابي لتعود مرّة أخرى في التسعينات إلى خطاب يُجسّد هول الصدمة، ولا يرقى بالنص الأدبي فوق الوقائع الفظيعة، حيث اتّسمت نصوصٌ كثيرة بالتقريرية والتسطيح.

ويوضح أنّ الجيل السابق، كبارًا ومبتدئين، كانوا دائمًا يجربون كتابة القصة القصيرة قبل الانتقال إلى الرواية، في حين انطلق المتأخرون مباشرةً من الكتابة الروائية إلا نادرًا. أما الذين بدأوا بالقصة القصيرة، أو كانوا يكتبون الشعر، فما لبثوا أن هجروهما. وبقيت الحالة النقدية تراوح مكانها متخلّفة عن مواكبة الإنتاج الأدبي الكثير، لأنّ سائر المهتمّين بالشأن الأدبي، صاروا يرون أنفسهم مبدعين وروائيين تحديدًا.

ويشير المؤلف إلى أنّ الروايات التي تناولها، تتسم بالاختفاء التدريجيُّ لحرب التحرير، وظهور كتابـات مختلفة تنطلق مـن الواقع بلـغة أدبية شفافة، وتُخــفي الإيديولوجي/ السياسي بعيدًا في أجواء خيالية ساحرة وساخرة، مثل “أعوذ بالله” للروائي السعيد بوطاجين، ومنها ما يعتمد لغة بسيطة لا تخلو من شعرية يمتزج فيها الواقعي بالخيالي وتتناثر فيها أسئلة وجودية، مثل أعمال “يومٌ رائع للموت، هلابيل، الماشاء” لسمير قسيمي. ثم هناك تجربة الخيال العلمي كما في “أمين العلواني” لفيصل الأحمر، وتجربة الرواية البوليسية “دمية النار” لبشير مفتي.

كما يُسجّل أنّ التجارب الروائية الجزائرية ظلّت مشدودة إلى اللُّغة العربية الفصحى، ولم تظهر روايات بلغة عامية خالصة، نتيجة لكون الارتباط باللُّغة العربية الفصحى يُمثّل ارتباطًا بالتراث العربي الإسلامي؛ وهما بمثابة سلاح حيوي في مواجهة الغزو الثقافي الاستعماري.

ويرى المؤلف أنّه بمرور الزمن، الذي ظلّت فيه الأسماء المكرّسة تُهيمن على المشهد الأدبي، ومع مطلع الألفية الجديدة، ظهرت مجموعة من الكتّاب، ذكورًا وإناثًا، منهم من يكتب القصة، ومنهم من يكتب الرواية، وقد يجمع آخرون بينهما، لكنّهم يُثبتون تميُّزهم بجدارة، بعدما أعطوا الأولوية لحضور الذات الكاتبة، وانتقلوا إلى دائرة التجريب الروائي لخلخلة النمط الكلاسيكي في الكتابة الروائية باعتمادهم تقنيات مستحدثة، كاختيار العنوان والاسترجاع وتداخل الضمائر والمناجاة وتعدُّد الأصوات وكسر التسلسل الزمني والسخرية والشعرية والتناص وغيرها. كما صار روائيو مطلع الألفية الثالثة، يشتغلون على اللُّغة ويُطعّمون نصوصهم بدرجات متفاوتة من التخييل، ويُوظفون المثل والعبارة الساحرة، وغيرها من المظاهر الأدبية التي تُكسب النص عناصر من التشويق، وتؤكد قدرًا من الموهبة لا تُخطئه العين.

/العمانية/ 178

مهرجان دولي في فرنسا لمدارس المسرح والسيرك          ..النشرة الثقافية..

باريس في 18 يونيو /العمانية/ تحتضن مدينة “ليموج” الواقعة وسط غرب فرنسا، المهرجان الدولي لمدارس المسرح والسيرك بحضور نحو 100 طالب كوميدي من مؤسسات في فرنسا وبوركينافاسو وسنغافورة والصين.

وتتضمن نشاطات المهرجان عرض مشاهد مسرحية أنتجها المشاركون، ودراستها، ومناقشة نقاط قوتها وضعفها.

وتقول “فيكتورين ساوادوغو”، من مدرسة “كانديما” في واغادوغو، عاصمة بوركينافاسو، إنها تطمح لأن تصبح كوميدية للتعبير عن نفسها والبوح بما يدور في خلجاتها. وتضيف أنها تتمنى أن يتمكن العالم أجمع من معرفة قيمة المسرح ودوره في تشخيص مشاكل المجتمع ومعالجتها.

من جانبها، قالت المخرجة البوركينابية “أوديل سانكارا” إن المسرح، حتى لو كان يدرَّس بالطريقة نفسها في بوركينافاسو وفرنسا والصين وسنغافورة، إلّا أنه يتميز بخصوصيات معينة في كل واحد من هذه البلدان. وأوضحت أن قوة المسرح تكمن في كونه يظل فنًا عالميًا ذا أسس موحدة تتأثر بالفضاء الجغرافي والثقافي والمعتقدات والقيم وطريقة رؤية العالم والتعامل معه في كل مجتمع على حدة.

/العمانية/ 179

5 آلاف قطعة ثقافية سنغالية في رصيف برانلي بباريس          ..النشرة الثقافية..

داكار في 18 يونيو /العمانية/ كشف الخبير السنغالي “فلوين صار” ومؤرخة الفن الفرنسية “بيندكت سافوي”، المكلفان بالإشراف على مشروع إعادة التراث الإفريقي المعروض في المتاحف الفرنسية، أن 5142 قطعة ثقافية سنغالية توجد حاليًا في متحف “رصيف برانلي” في باريس. وأوضح مسؤولا هذا المشروع أن 3 آلاف من الممتلكات الثقافية المملوكة للسنغال هي عبارة عن تماثيل، في حين تتكون البقية من الصور الأيقونية.

وأعرب “فلوين صار” عن تفاجؤه بهذا الحجم من التماثيل والأعمال الثقافية السنغالية الموجودة خارج البلد. وأضاف أن إعادة هذا التراث ستمكّن السنغاليين من إعادة تشكيل ذاكرتهم وإعادة الارتباط بتاريخهم والتفكير بالمستقبل ومعالجة عدد من الإشكاليات الجامعة بين إفريقيا وفرنسا.

وبالإضافة إلى السنغال، تعدّ دولة “بنين” أحد البلدان الإفريقية المعنية بشكل أكبر بالمبادرة الفرنسية الرامية إلى إعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة إلى بلدانها.

/العمانية/ 179

نقل 500 عمل من متاحف باريس إلى مدن داخلية بفرنسا          ..النشرة الثقافية..

باريس في 18 يونيو /العمانية/ كشفت وزيرة الثقافة الفرنسية، “فرانسواز بيسن”، أن 500 تحفة فنية سيتم نقلها من المتاحف الباريسية إلى المدن الفرنسية الداخلية تطبيقًا لخطة “الثقافة بجوارنا” المعلن عنها في أواخر مارس الماضي.

وكان من المقرر في إطار هذه الخطة، نقل لوحة الموناليزا من متحف اللوفر، لكن وضعيتها الفنية الهشة استدعت الإبقاء عليها في مكانها. وعلى العكس من ذلك، يستعد متحف أورساي لإرسال لوحة “المقطورات” للفنان الهولندي “فان غوغ”، في حين وافق قصر فرساي على السماح بسفَر لوحة “موت مارات” للفنان الفرنسي “جاك لوي ديفد”.

/العمانية/ 179

صورة فوتوغرافية وراء تحديد 16 يونيو يومًا عالميًا للطفل الإفريقي          ..النشرة الثقافية..

نواكشوط في 18 يونيو /العمانية/ لعبت الصورة الفوتوغرافية دورًا حاسمًا في تحديد 16 يونيو من كل سنة يومًا عالميًا للطفل الإفريقي بعد المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 500 طفل على يد نظام التمييز العنصري (الابارتايد) في ضاحية “سويتو” الواقعة قرب مدينة جوهانسبرج بجنوب إفريقيا في 16 يونيو 1976.

ووقعت هذه المجزرة عندما هاجمت الشرطة انتفاضة طلابية مطالبة بالعدالة والمساواة.

في ذلك اليوم، تم تكليف المصور الفوتوغرافي “سام انزيما”، المتوفى في مايو الماضي، بتغطية المظاهرة التي قام بها الطلبة السود. وقد استطاع، معرّضًا حياته الشخصية للخطر، التقاط صور فريدة كانت إحداها لفتى في الثانية عشرة من العمر وهو يحتضر بعد إصابته بطلقات نارية لشرطة الابارتايد.

وتظهر هذه الصورة شابًا يحمل الضحية بين ذراعيه في شوارع “سويتو” وإلى جانبهما فتاة تلبس البذلة المدرسية وتجري بقربهما مجهشة بالبكاء.

وقد نُشرت هذه الصورة في اليوم التالي في الصحافة الجنوب إفريقية، وانتشرت بعد ذلك في جميع أنحاء العالم، لتصبح الصورة النمطية الأيقونية لأحداث “سويتو” الدامية وتشكل منعطفًا في الوعي الدولي حول وحشية نظام التمميز العنصري في هذا الجزء من إفريقيا.

/العمانية/ 179

أيام في بلاد الكنغر.. مشاهدات من أستراليا          ..النشرة الثقافية..

عمّان في 18 يونيو /العمانية/ ربما كانت أستراليا، والتي اكتُشفت كأرض جديدة على يد الملّاح الإنجليزي جيمس كوك سنة 1770، آخر البلدان التي استقطبت المهاجرين العرب أو الراغبين في الدراسة فيها.

وقد رصد الكاتب عواد بن هجرس الرويلي مشاهداته في هذا العالم الجديد الذي زاره للمرّة الأولى سنة 2008، وأودعها بين دفتي كتاب أسماه” أيام في بلاد الكنغر” صدر أخيرا  عن الآن ناشرون وموزعون بعمّان.

واستهلّ الرويلي كتابه بأبيات للإمام الشافعي تُبرز أهمية الترحال وفوائده للإنسان:

“تَغـَـــرَّبْ عنِ الأَوطانِ في طَلبِ الـعُلـَـى

سَــافِرْ فَــفي الأسفـارِ خَمــسُ فَــوائِــدِ

تَفـريجُ هَــمٍ وَاكتِــســـابُ مَــعيــشَـةٍ

وَعِــلــمٌ وَآدابٌ وَصُــحــبَــةُ مــاجِـــدِ

فَــإِن قيــلَ: فــي الأَســفارِ ذُلٌّ وَغٌــربَــةٌ

وَقَــطــعُ فَــيَافٍ وَاِرتِــكابِ الشَــدائــِدِ

فَمَوتُ الفــَتـى خَــيرٌ لَــهُ مــِن حَيــاتِه

بِــــدارِ هَــــوانٍ بَــيــنَ واشٍ وَحــاسِد”.

قدَّم للكتاب أستاذ العلاقات الحضارية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض د.عبد الله الربيعي، قائلًا إن الانتماء الديني والوطني للكاتب، أضفى على أسلوبه وذكرياته ولقاءاته وحواراته مذاقًا وخصوصية وهُوية، وإن الرويلي لم يحدْ عن مبادئه الإسلامية وقيمه العربية؛ فخطّ لنفسه مسارًا “زاوج فيه بين المبتعَث الملتزم والمثقف المنفتح على حضارات الآخرين”.

استهلّ المؤلف كتابه بنبذة عامة عن أستراليا وتاريخ الإسلام فيها، وتحدّث عن مظاهر العنصرية ضد المسليمن التي انتشرت بعد أحداث 11 سبتمبر  في الولايات المتحدة. ثم عرض لعدد من الأماكن السياحية الجذّابة في أستراليا مثل: الساحل الذهبي، والشاطئ المشمس، وبريزبن، والحاجز المرجاني العظيم، وملبورن. وتناول عددًا من التجارب الخاصة المتصلة بالجالية العربية في أستراليا، مثل مشاهدة الجزيرة من طائرة الهليوكبتر والمنطاد.

وخصص المؤلف حيزًا للاحتفالات والأعياد في أستراليا، وناقشَ تحدّي الهوية في حياة المسلمات فيها، وعرض واقع المنظمات الإسلامية هناك، كما تحدث عن سكان أستراليا الأصليين.

تمتاز لغة الكتاب بالبساطة والسلاسة والاختزال، إذ يقدم المؤلف معلوماته مختزلة، ويتنقل بين الموضوعات المختلفة دون أن يحدث ارتباكًا عند المتلقي، كاشفًا عن قدر كبير من المعلومات المهمة عن “بلاد الشمس” التي تشتهر بحيوانَي الكنغر والكوالا.

/العمانية/ 174

114 تشكيليًا في المهرجان الدولي للفنون بالمنستير          ..النشرة الثقافية..

تونس في 18 يونيو /العمانية/ تنظم الجمعية التونسية للفنون الجميلة بمدينة المنستير الدورة 16 من المهرجان الدولي للفنون التشكيلية في الفترة 18-28 يونيو الجاري، بمشاركة 114 من التشكيليين من 21 دولة.

وقال رئيس الجمعية محمّد فتحي البوّاب، إن التظاهرة التي يحلّ العراق ضيف شرف عليها، تشهد مشاركة دول للمرة الأولى، هي الكويت وأوزبكستان وباكستان وسنغافورة وطاجكستان، إلى جانب دول سبق أن شاركت مثل الجزائر ومصر والعراق والأردن ولبنان وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وروسيا وتركيا.

وأشار البواب إلى أن اختيار “تونس جزر الفنون” عنوانًا لهذه الدورة جاء لتأكيد ثراء الثقافة والحضارة التونسية وتنوعهما.

ويتخلل المهرجان تنظيم ورشة للرسم تحت الماء بين جزيرتَي “الوسطانية” و”الحمام” بالمنستير، إلى جانب زيارة جزر “قوريا”، وموقع أوذنة الأثري، وقصر النجمة الزهراء، ومتحف باردو، وسيدي بوسعيد، وقرطاج والحمامات والهوارية وقربص والمدينة العتيقة بسوسة وميناء الترفيه (القنطاوي) السياحي بسوسة.

وبحسب البوّاب، فإن ضيفَيّ شرف المهرجان هما الفنانان الفائزان خلال الدورة السابقة (مهدي وضاح من العراق، وجانيك أركسون من كندا)، فيما يحلّ أربعة فنانين تونسيين كضيوف شرف من تونس، وهم: الهاشمي مرزوق، وعبد الحميد الثبوتي، وعبد العزيز كريد، وعلي الزنايدي.

وتتسم هذه الدورة، بإقامة أنشطة في الساحة الواقعة قرب السور الأثري والمنارة ومقر المحافظة والسوق المركزي بمدينة المنستير، حيث ستنظَّم ورشات رسم تفاعلية مفتوحة للجمهور على مدى يومين، إلى جانب قيام الفنّان عبد العزيز كريد بإنجاز منحوتة على الحجارة في ساحة الفنّون بالمنستير.

/العمانية/ 174

فلسفة الأخلاق.. دفاعًا عن الإنسانية          ..النشرة الثقافية..

عمّان في 18 يونيو /العمانية/ حظيت الفلسفة الخلقية أو /فلسفة الأخلاق/ بعناية وافرة من الباحثين والدارسين والكتّاب في العصر الحديث، لأن الأخلاق من أهم الأساسيات التي تقوم عليها حياة الإنسان، فهي مشروع بشري يحقق حالة من السلم والتراحم والتعاون القائم على قيم العدل والخير والحق، كما إنها عنصر ضروري لقيام الحضارات وتقدمها وتطورها.

في كتابهما “مدخل إلى فلسفة الأخلاق” يسلط د.مصطفى المعاني، ود.رائد العواودة، الضوء على أثر الأخلاق في تصحيح سيرة الإنسان ومسيرته، مشددين على ضرورة الارتقاء بالأخلاق وبما يقود إلى خلق مجتمعات متحضّرة تفعّل قيم الحق والعدل والرخاء والخير والصدق والوفاء، وبالتالي الرفع من همة الإنسان وعزيمته.

ويشير الباحثان إلى أن الدافع لهما لإنجاز هذا الكتاب هو ما تشهده المجتمعات اليوم من تدنٍّ للمنظومة الأخلاقية وعلى جميع المستويات، فجاء الكتاب ليساهم في نشر وعيٍ متكامل يقدم الأخلاق والقيم كمعايير داخلية تسمو بها النفوس في المجتمع.

ويرسم الكتاب الصادر عن “عالم الكتب الحديث” بالأردن (2018) طريقًا مختصرًا في دراسة الفلسفة الأخلاقية وما يرتبط بها من العقائد والفلسفات والنظم، باعتبار أن الإنسان هو الأصل في قيام الحضارات وفي سقوطها بمكوناته العقائدية والفلسفية ودوافعه السلوكية وقيمه الأخلاقية.

كما يقدم الكتاب دراسة تكشف عن جوهر الحضارة المعاصرة ومكنوناتها، وتساعد في الكشف عن تلافيف عقل وقلب الإنسان الغربي من خلال تراثه الفلسفي ومذاهبه الأخلاقية في محاولة لفهم جوانب القصور في حضارته التي تبدو في الظاهر مزدهرة فاتنة، ولكنها في الحقيقة تنطوي على مخاطر تهدد العالم؛ إذ يبدو التقدم التكنولوجي في خطر لأن العلم من غير ضوابط أخلاقية تصبح آثاره المدمرة أكثر بكثير من فوائده، وها هي الحروب بأنواع الأسلحة المختلفة البيولوجية والنووية والكيماوية، أوضح مثال على ذلك.

يتضمن الكتاب خمسة مباحث هي: “الأخلاق”، و”تاريخ الأخلاق في الفلسفات الشرقية القديمة”، و”تاريخ فلسفة الأخلاق في الحضارة الغربية”، و”فلسفة الأخلاق من منظور إسلامي”، و”أهم المفاهيم العامة لفلسفة الأخلاق”. ويشتمل كل مبحث منها على مجموعة من الأبواب ويناقش العديد من القضايا المتصلة بتحديد المفاهيم الأخلاقية وتفعيلها في ضروب الحياة المختلفة، في محاولة للخروج من حالة التيه والعصبية والفوضى والانغلاق على الذات، وفتح الآفاق نحو الفاعلية الحضارية التي هي من أبرز سمات الوجود البشري وأرقاها.

/العمانية/174

          (انتهت النشرة)