النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 25 يونيو 2018

25 حزيران 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

الشاعرة شميسة النعمانية.. المرأة الكاتبة جزء أساسيّ من المشهد الثقافي       ..النشرة الثقافية..

مسقط في 25 يونيو /العمانية/ خاضت الشاعرة شميسة النعمانية تجربة الكتابة منذ نعومة أظفارها، ساهم في ذلك أنها تنحدر من عائلةٍ على علاقة طيبة بالشعر، فوالدها شاعر، وعمّها شاعر، وكثير من أهل والدتها شعراء أيضاً.

وتقول النعمانية في حوار مع وكالة الأنباء العمانية، إن والدها كان يُملي عليها وهي في سنّ الصبا، ما يؤلّفه من قصائد ارتجالية، ويطلب منها أن تدونها وتكتبها ثم تعيد قراءتها عليه لأجل أن يتأكد من وزنها وموسيقاها وبلاغتها ومعانيها، وهكذا وقعتْ في “فخّ الشعر” وبدأت كتابة القصيدة في نهاية المرحلة الابتدائية وبداية الإعدادية. كاشفةً أنها كانت مُحرَجة من إعلان نفسها شاعرة نتيجةً لطبعها “الخجول، إلّا أن أختها “رابعة” كانت تقرأ محاولاتها وتحملها إلى المعلمات لمراجعتها وإبداء الملاحظات عليها.

بعد التحاقها بجامعة السلطان قابوس لنيل شهادة البكالوريوس، تخصصت النعمانية في اللغة العربية، وأثناء دراستها مقرر مادة العروض طلب د.هلال الحجري أن يكون مشروع المادة قصيدةً يؤلفها الطالب نفسه على أحد البحور المدروسة أو أن يحقق الطالب ديواناً شعرياً كاملاً لأحد الشعراء ومعرفة بحوره، وحينها قدمت النعمانية قصيدة من تأليفها أُعجب بها أستاذها وطلب الاطلاع على تجربتها الكتابية وحثّها على النشر في مجلة “نزوى” الثقافية الفصلية وفي الملحق الثقافي الأسبوعي لصحيفة “عُمان”، فنشرتْ فيهما، وكانت هذه هي البداية الشعرية “الخجولة والمتواضعة” كما تصفها.

وتؤكد النعمانية الحاصلة على شهادة الماجستير في الصحافة من جامعة السلطان قابوس (2014) أنها لم تجد اعتراضاً من أهلها على كونها شاعرة، بل “كان الأمر عادياً؛ لا موقفَ رفْض المرفوض ولا احتفاء مبالَغ به”. ولعلّ الأمر عائدٌ “إلى طبيعة تعاطي العُمانيين مع الأمور من دون تهليل أو تهويل” بحسب تعبيرها.

أما الدعم الأبرز الذي تلقّته الفتاةُ المبدعةُ من الأهل، فكان بسماحهم لها بالوقوف على المنابر، وموافقتهم على مشاركاتها الداخلية والخارجية، رغم كونها من “بيئة محافظة لا تسمح للمرأة بالسفر كثيراً، لا سيما إن كانت غير متزوجة”. لكن، كما تقول: “هذا لا يعني عدم وجود بعض الاعتراضات التي من الطبيعي أن تحدث أحياناً في أيّ مكان في العالم”، ففي المجتمعات الشرقية، لا بد من مراعاة “بعض الخصوصيات المترتبة على مشاركه الفتاة في النشاط العام”، وهو أمر تحترمه تماماً، سواء على صعيد العائلة أم على صعيد المجتمع الذي تعيش فيه.

وتؤكد النعمانية التي شاركت في مهرجانات وملتقيات عربية ودولية، أن الشاعرة العُمانية استطاعت إيصال صوتها إلى مساحات واسعة سواء، داخل عُمان أم خارجها، وما كان سيتحقق لها ذلك لولا امتلاكها “شاعرية ثرية وذات قيمة”. موردةً من الأسماء التي برزت في هذا المجال الشاعرةَ د.سعيدة خاطر التي خُصصت دورة باسمها في مهرجانٍ شعري بالمغرب.

وحصلت النعمانية على العديد من الجوائز، ومنها: المركز الثالث في جائزة السلطان قابوس للإبداع الطلابي في مجال البحوث الثقافية (2005/2006)، والمركز الثالث في مهرجان الخليل للأدب في مجال الشعر الفصيح (2006)، والمراكز الأول والثاني والثالث على التوالي في مسابقة المنتدى الأدبي للأعوام  2008 و 2009 و2010 في مجال الشعر الفصيح، والمركزان الأول والثالث في مسابقة المعلمين والعاملين في الحقل التربوي (2009 و2010)، والمركزان الأول والرابع في الملتقى الأدبي للشباب على التوالي للعامين 2009 و2010 في مجال الشعر الفصيح.

وفي هذا السياق، ترى صاحبة مجموعة “ما تبقّى من اللون” (2014)، أن الجوائز تمكّن الشاعر من إيصال صوته إلى العدد الأكبر من الناس، وإلى وسائل الإعلام على اختلافها، وتعريف النقاد به ولفت نظرهم لتجربته، إلى جانب أنها “تحفز الشاعر وتشجعه على تطوير تجربته وتقديم الأفضل باستمرار”.

وترى النعمانية أن الشعر بطبيعتِهِ يحملُ الكثير من الشجن، وهو “الصوت الداخلي الشفيف الذي يتحدث هامساً في جوهر الذات الإنسانية، محاولاً أن يعيد للحياة توازنها وللوجود معنى تعدُّده وجمال اختلافه”.

وتؤكد الشاعرة التي ترجُمت مجموعتها الأولى “ما تبقى من اللون” إلى الفرنسية، كما تُرجمت بعض نصوصها إلى اللغة الألمانية، أن الترجمة هي “جسرُ العبور إلى الآخر الذي لا يتقن اللغة العربية”، وأن أهميتها ثابتة منذ قديم الزمان، حيث نُقلت من خلالها علوم الحضارات واستفاد العلماء والأدباء مِن إرث مَن سبقهم.

وفي معرض حديثها عن عودة القصيدة العمودية إلى الواجهة، تشير الشاعرة التي صدرت لها أواخر العام 2017 مجموعة ثانية بعنوان “سأزرع في الريح قمحي”، إلى أن الإرث الشعري العربي يضم كثيراً من الحكم والأمثال والقصص التي كُتبت في شكل القصيدة العمودية، لذا من الصعب كليةً أن تنتهي هذه القصيدة من ذاكرة الإنسان العربي، مؤكدة أنها لا تجد ضرراً في “استمرار احتفاء الذاكرة العربية بهذه القصيدة”، وأن تحديث القصيدة العمودية “استنفر قدرات الشاعر العربي الحديث لأجل تطوير الصورة البلاغية فيها، بحيث لا تقلّ جودةً عن قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر، بل هي تفوقهما بالموسيقى أيضاً”.

وتلفت النعمانية إلى أهمية انخراط المرأة الكاتبة في مجال العمل الثقافي وإدارته، مؤكدةً في هذا الشأن أن المرأة الكاتبة “جزء أساسيّ من أيّ مشهد ثقافي”، ومساهمتها مهمة جداً بالنظر لما تقدمه من نتاجٍ مختلف عمّا سواه؛ فمنظور المرأة الكاتبة بحسبها “يضيف الكثير إلى العمل الثقافي ويُحدِث تكاملاً مع منظور الرجل الكاتب”، والمرأة عموماً “إنسان مبدع لديه القدرة على تقديم مُنجَز، فضلاً عن قدراتها التنظيمية العالية وسعيها الدائم إلى تجويد العمل الذي تقوم به وأن يكون في صورة أقرب للمثالية”.

وتؤكد النعمانية أن مشاركة المرأة توجد توازناً في العطاء الثقافي، متوقفةً عند منصب أمينة السر الذي تولّته في الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء لفترة، وهي تجربة ترى أنها أضافت لها الكثير من خلال اقترابها من العمل التطوعي في مؤسسات المجتمع المدني ممثلةً في الجمعية التي تنتمي إلى عضويتها منذ سنوات، وتواصُلها من خلال عضويتها في مجلس الإدارة مع اتحادات وروابط وجمعيات الكُتّاب العرب وتوثّيق علاقتها بالوسط الثقافي بأطيافه المتعددة، وتعرُّفها عن كثب على ماهية عمل الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب وحضورها بعض اجتماعاته. وهي تعرب عن سعادتها لأنها ساهمت في سَنِّ بعض القوانين والمبادئ الخاصة بالجمعية والتي سعت إلى “إيجاد مناخ أفضل للجمعية وللأعضاء المنتسبين إليها”.

/العمانية/ 174

غدا .. معرض أستانا.. قلب أوراسيا في بيت الزبير    ..النشرة الثقافية..

مسقط في 25 يونيو / العمانية / يفتتح في بيت الزبير غدًا معرض للتصوير الفوتوغرافي للسفارة الكازاخستانية في السلطنة بعنوان /أستانا.. قلب أوراسيا/ يضم أبرز المعالم والمباني في العاصمة الكازاخستانية أستانا، لإعطاء الزائر للمعرض فكرة شاملة عن العاصمة الحديثة التي أسسها الرئيس نور سلطان نزار باييف.

وتعود فكرة إنشاء عاصمة جديدة وحديثة لكازاخستان إلى الرئيس نور سلطان نزارباييف، ففي السادس من يوليو عام 1994م قرر البرلمان الكازاخستاني نقل العاصمة من (ألماتي) إلى (أكمولا) التي تم تغيير اسمها عام 1998م إلى أستانا. وحصلت عام 1999 على لقب “مدينة السلام” من قبل منظمة اليونسكو، وأصبحت عضوا في الجمعية الدولية للعواصم والمدن الرئيسية.

وموقع أستانا في قلب القارة الأوروبية يجعل منها مركزا اقتصاديا مهما في مجالات النقل والاتصالات والخدمات اللوجستية، وهي بمثابة جسر طبيعي يصل بين آسيا وأوروبا، لذا فقد أدى نقل العاصمة إليها إلى إحداث دفعة قوية للاقتصاد الكازاخستاني، حيث زادت معدلات الاستثمار فيها إلى 10 بالمائة، ووصل إجمالي الناتج المحلي لها /2ر10/ بالمائة، خاصة في مجالات التصنيع والتجارة والنقل والاتصالات والبناء.

وتُعد أستانا اليوم، وبحكم موقعها في قلب أوراسيا، مقرا للعديد من المنتديات الدولية والمؤتمرات والأحداث الدولية على نطاق واسع، حيث يعقد فيها على سبيل المثال مؤتمر قادة الأديان العالمية، ومنتدى أستانا الاقتصادي ومؤتمرات أخرى، وأصبحت أخيرا مركزًا نابضًا بالحياة الدبلوماسية، حيث انها تعد قبلة لمقرات عدد من المنظمات الدولية مثل المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، والأكاديمية التركية الدولية، ويرجع ذلك إلى إرادة سياسية من الرئيس نور سلطان نزارباييف بحيث تصبح أستانا رمزا للاستقلال ولنجاح الدولة الحديثة.

/ العمانية/ 161

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تنفذ برامج تدريبية صيفية       ..النشرة الثقافية..

مسقط في 25 يونيو /العمانية/ تبدأ الجمعية العمانية للفنون التشكيلية التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني في الثامن من يوليو القادم تنفيذ برنامج الدورات الصيفية للفئة العمرية من 6- 15 سنة خلال الفترة الصباحية.

تتناول الدورات مواضيع مختلفة من بينها الكولاج والرسم والبورتريه وأساسيات الرسم واحترافها وأسس التلوين والتكوينات اللونية المثالية والعلاقات اللونية وتفسيرها السيكولوجي والنفسي والتشكيلات وتحليل الشخصية الفنية وتصميم اللوحة الفنية ومبادئ التصميم والقواعد الذهبية للتصميم والاحتياجات التصميمية المثالية وطريقة التفكير لذلك يقدمها ياسر فتحي.

وتحرص الجمعية العمانية للفنون التشكيلية إلى توفير كل ما هو بالإمكان أن يخدم ويصقل وينمي مهارات المبدعين على هذا الوطن الغالي وتوفير المساحة الخصبة لاكتشاف المبدعين والأخذ بأيدهم نحو تقديم مزيد من الانجازات في هذا المجال.

 /العمانية/ 104

الجمعيّة العمانيّة للكتّاب والأدباء تقيم مسابقة الكاتب الواعد      ..النشرة الثقافية..

مسقط في 25 يونيو /العمانية/ تقيم الجمعيّة العمانيّة للكتّاب والأدباء مسابقة الكاتب الواعد التي تُعنى باكتشاف وتبنّي المواهب الكتابية لدى الأطفال والناشئة العمانيين في المجالين الشعري والنثري (القصة، وأدب الرحلة، والمذكّرات، واليوميات، والقصة المصورة، والمقال) تُخصّص في كلّ دورة لمجال واحدٍ فقط من مجالات المسابقة التي حدد لها تاريخ 30 من شهر يونيو الجاري آخر موعد لاستلام نصوص المشاركة بها.

 وتسعى المسابقة إلى تحقيق جملةٍ من الأهداف، أهمها اكتشاف ملكات الكتابة لدى الأطفال والناشئة الموهوبين في مختلف المحافظات من قبل الجمعية العمانية للكتاب والأدباء وتأصيل حب الكتابة لدى الأطفال والناشئة للتعبير عن ذواتهم وعوالمهم وتدريب وتأهيل جيل من الموهوبين كتابيا حتى تصير الكتابة عادة وسلوكاً مُستداما في حياتهم ودعم وتكريم الموهوبين ونشر كتاباتهم وتسويقها بما يتناسب مع خطة النشر في الجمعية.

وتشمل المسابقة في دورتها  الأولى مجال القصة القصيرة والتي تستهدف الناشئة من عمر 12- 15 سنة وحددت الجمعية  شروط المسابقة  أن يكون عمر المشارك في الدورة الحاليّة بين 12 – 15 سنة وأن تكون المشاركة بقصّة قصيرة، ولن يُنظر في المشاركات التي لا تندرج تحت هذا المحور وتكون القصّة باللغة العربية الفصيحة مع مراعاة شروط صياغة القصة القصيرة بحيث لا يكون النص مترجمًا أو مقتبسًا من أي مصدر أو سبق نشره أو شارك في أي مسابقة أخرى مع مراعاة أن تدور فكرة النص القصصي حول القيم الإنسانية أو التربوية وما ناظرها في ذلك وسيتم تنظيم دورة تدريبية  للمشاركين الذين يتأهلون للمسابقة حيث إن حضور الدورة التدريبيّة المخصّصة للمشاركين المتأهلين من ضمن شروط المسابقة التي ستقام خلال الفترة من 29 يوليو وحتى الأول من أغسطس المقبلين وبنهاية الدورة سيتم الإعلان عن الفائزين بالمراكز الأولى.. كما ستتم طباعة كافة الأعمال المشاركة.

/العمانية/ 104

اليوم.. ندوة عن واقع التجربة الشعرية المعاصرة بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء           ..النشرة الثقافية..

مسقط في 25 يونيو /العمانية/ تقيم الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في وقت لاحق اليوم ندوة عن واقع التجربة الشعرية المعاصرة يشارك فيها الدكتور أحمد يوسف والأستاذ الدكتور ناصر اسطمبول والأستاذ الدكتور يوسف ناوري ويديرها الدكتور مبارك بن عيسى الجابري بقاعة ابن رزيق بمقر الجمعية.

وتتطرق الندوة من خلال أوراق العمل التي سيقدمها المتحدثون الى العديد من الجوانب التي تسرد واقع التجربة الشعرية المعاصرة.. كما سيتخلل الجلسة نقاش مفتوح بين المتحدثين والحضور.

/العمانية/104

اليوم.. بدء الفعاليات الفنية بمركز عمان للموسيقى التقليدية                ..النشرة الثقافية..

مسقط في 25 يونيو /العمانية/ تبدأ في وقت لاحق اليوم فعاليات الأمسيات الفنية التي ينظمها مركز عمان للموسيقى التقليدية التابع لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني بمقر المركز بمدينة الإعلام بالقرم في إطار برنامج رعاية أنشطة الشباب الموسيقية لعدد من المجالات.

ففي المواهب المنفردة تشارك زمزم البلوشية في فئة الغناء وشيخة العبرية عازفة قانون وزمزم الشبلية في الغناء ومنار الرميضية عازفة بيانو ورقية الشكيلية عازفة قانون وملوك النوفلية عازفة بيانو وأشواق الرقادية في الغناء وفي الفرق الموسيقية تشارك فرقة قسم الموسيقى والعلوم الموسيقية بمركز عمان للموسيقى التقليدية وفرقة لوس أميجوز عمان وفرقة هارمونيز وفرقة النجوم النحاسية وفرقة لوس ميخوريس وفرقة إبداع العفية.

/العمانية/ 104

جائزة بلند الحيدري مناصفةً بين شاعرة مغربية وشاعر تونسي       ..النشرة الثقافية..

الدار البيضاء في 25 يونيو /العمانية/ فازت الشاعرة المغربية نسيمة الراوي والشاعر التونسي محمد العربي، مناصفةً، بجائزة بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب (2018).

وأوضحت لجنة التحكيم في بيان صحفي، أنها قررت منْحَ العربي والراوي معاً هذه الجائزة سعياً منها إلى تكريم “نموذجين من أكثر الأصوات الشعرية العربية حضوراً، ووعداً برؤى فنية وأسلوبية، تمثل تنويعات مقْنعة في الشعرية العربية اليوم”، مضيفةً أن في تكريس المناصفة “انحيازاً للتعدد الفني والأسلوبي والنوعي” الذي يمثل إحدى ركائز الجائزة التي استحدثتها مؤسسة منتدى أصيلة لتحفيز الشعراء العرب الشباب.

وبحسب اللجنة، فإن تجربة نسيمة الراوي التي زاوجت بين كتابة الشعر والرواية، تشتمل على “حساسية أخاذة، وعمق فني”، فيما تتضمن نصوص محمد العربي “نفَساً إبداعياً جذاباً، وطاقة تعبيرية ناضجة”.

وكانت الراوي أصدرت ديوانها الأول “شغب الكلمات” عام 2007، وألحقته بديوان “قبل أن تستيقظ طنجة” (2012)، ثم رواية “تياترو ثرفنتيس” (2017). أما العربيّ، الذي ينتمي إلى الجيل الشعري الجديد، فصدر ديوانه الأول “حتى لا يجرك العطر” عام 2014، ثم في أتبعه بديوان “القتَلة ما زالوا هنا” (2017).

وترأّسَ لجنةَ التحكيم الشاعرُ البحريني علي عبد الله خليفة، وضمّت اللجنة في عضويتها د.مها العتوم (الأردن) وآمال موسى (تونس)، ومحمد بودويك ومحمود عبد الغني ومزوار الإدريسي (المغرب)، إضافة إلى محمد بن عيسى الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة.

وتعدّ جائزة بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب، واحدة من ثلاث جوائز أساسية يمنحها منتدى أصيلة، وذلك إلى جانب جائزة “تشيكايا أوتامسي” للشعر الإفريقي، وجائزة محمد زفزاف للرواية العربية.

/العمانية/174

احتفال في عمّان باليوم العالمي للموسيقى       ..النشرة الثقافية..

عمّان في 25 يونيو /العمانية/ أقامت مؤسسة عبد الحميد شومان، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، احتفالاً فنياً بيوم الموسيقى العالمي، الذي يصادف 21 يونيو من كل عام.

وتضمّن الاحتفال فعاليات موسيقية وترفيهية، ونشاطات منها “حكواتي الألحان”، “لنصنع الموسيقى”، “موسيقى من حول العالم”، وُجهت للفئة العمرية 3-16 سنة.

وقالت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية، إن هذه المناسبة تمثل “دعوة صريحة للجميع بأهمية إحياء روح الموسيقى، لدى الأطفال خاصة، وتعريفهم بأهميتها”.   

وكان عيد الموسيقى قد أُطلق في 21 يونيو 1982، من قِبل وزارة الثقافة الفرنسية، ويُحتفَل به في أكثر من مائة بلد حول العالم. وهو عيد حرّ، شعبي، ويتاح لجميع الموسيقيين من الهواة والمحترفين للمشاركة فيه، وتكون حفلاته مجانية ومفتوحة لكل الناس، ولهذا السبب تقام الحفلات في أماكن مفتوحة، مثل الشوارع والحدائق والساحات أو في المباني العامة مثل المتاحف ومحطات القطار.

ويسهم الاحتفال بهذه المناسبة على التقارب بين الشعوب، ويعمل على تقوية التعارف والتعاون بين المؤسسات الموسيقية، ويشجع المؤتمرات الموسيقية والمهرجانات والمسابقات واللقاءات بين خبراء الموسيقى.

/العمانية/ 174

من خلال النافذة.. معرض للتشكيلي العراقي إبراهيم العبدلي       ..النشرة الثقافية..

عمّان في 25 يونيو /العمانية/ ما الذي يمكن أن يراه الإنسان من النافذة، هذه المساحة المحدودة والمغلقة في أحيان كثيرة؟

هذا السؤال هو محور معرض التشكيلي العراقي إبراهيم العبدلي، المقام في جاليري الأورفيلي في عمّان تحت عنوان “من خلال النافذة”، والذي يقدم فيه الفنان لوحات مستوحاة من مناظر يمكن مشاهدتها عبر النوافذ؛ سواء تلك المفتوحة على الفضاء أم تلك الخشبية المغلقة، مركّزاً على مفردة الحَمام، كرمز للأمل والمحبة والسلام، والتوق للحرية والانعتاق.

يدوّن العبدلي بعين العاشق لحظات عابرة ربما لا تستوقف الكثيرين، يقتنصها ويحولها إلى مشهد لوني مكثف شديد الدلالة وعميق المعاني، وبلغة بصرية تنحو باتجاه المدرسة الواقعية العراقية التي يعدّ العبدلي من روادها وأبرز أقطابها منذ تخرجه في أكاديمية الفنون الجميلة عام 1965، حيث ينتمي هذا الفنان إلى “جماعة بغداد للفن الحديث” التي أسسها الفنان الراحل جواد سليم مع فائق حسن وعدد من الفنانين الذين ابتكروا أساليب جديدة آنذاك لجهة اللون والموضوع الذي تَركّز حول تراث بغداد.

يقدم العبدلي في لوحاته متعددة الأحجام، تصويراً واقعياً للحياة الاجتماعية العراقية، مبرزاً قيمها الجمالية والإنسانية كسلاح يواجه ما تعانيه من حروب ودمار، فتصبح النوافذ في الأحياء والأزقة القديمة فضاءات جمالية للطيور والأزهار والبحر، وتتحول النوافذ إلى أوطان تسكن في داخل الفرد، وتزرع في نفسه مشاهد جميلة للوطن لا تُنسى ولا تطاولها يد الزمان.

يعتمد العبدلي على الألوان الحيادية من الأبيض وتدرجاته، وكذلك الأسود، وهو يستخدم هذين اللونين الضدّين بتوازن تفرضه حدود المدرسة التعبيرية، كما يعمد إلى مزج مرهف للألوان وصولاً به إلى محاكاة الصورة الواقعية مع ميل إلى الانطباعية في أحيان محدودة.

ينتمي العبدلي إلى جيل الستينات في حركة الفن التشكيلي العراقي، وهو يتمسك برسالة الفن وبأهمية أن تكون هذه الرسالة واضحة ومفهومة لدى الجمهور، لذا نأى بنفسه عن التجريدية التي رأى فيها إبهاماً وبعداً عن التعبير عن هموم الناس وهواجسهم وواقعهم، وحاول أن يعزز قيمة الجمال في المشهد اليومي المألوف حفظاً له من النسيان أو التواري خلف حجب الدمار.

/العمانية/ 174

الفلسطينية رانية كمال.. لوحات تطرح مفهوم الهوية       ..النشرة الثقافية..

عمّان في 25 يونيو /العمانية/ في معرضها الشخصي الأول، تقدم التشكيلية الفلسطينية رانية كمال أعمالاً تعدّ خلاصة تجربة خاضتها على مدار شهر وحاولت خلالها ابتكار أساليب فنية تعتمد على مواد متنوعة وأحبار ملونة وصبغات للتعبير عن مفاهيم الحرية والإنسانية والحقيقية والواقع، بما يشبه “الحوار” مع الذات أولاً ومع المجتمع ثانياً.

يضم المعرض الذي يقام على جاليري “نبض” أعمالاً تحاور مفهوم الهوية وتَشكلها ومعاني ودلالاتها، وهو ما يمكن توقّعه بالنظر إلى أن الفنانة وُلدت في بريطانيا، وترعرعت بين لندن وبيروت والكويت، وعادت في نهاية المطاف إلى بريطانيا لتكمل دراستها الثانوية ثم تلتحق بجامعة بوسطن لتنال درجة البكالوريوس في الأفلام والبرامج الإذاعية.. هذه التنقلات في حياة الفنانة انعكست على أعمالها، فكان حوار الذات عميقاً يؤشر على كل تلك الروافد التي شكّلت هوية الفنانة وعلى طبيعية المجتمعات التي عاشت فيها.

تميل الأعمال التي اعتمدت على التجسيد الإيحائي للجسد والأشكال الطبيعية، إلى السريالية والغرائبية، في محاولةٍ للغوص في دواخل النفس وعقلها الباطن. ورغم اعتماد الفنانة على عناصر مستمدة من الطبيعة والواقع، إلّا أنها تقدمها وفق تركيبات لونية ومواد فنية متنوعة تجعلها لا تقترب من الواقع ولا تعبّر عن الحقيقة، بل هي أقرب إلى التخيلات الغريبة والرموز الغامضة والخيالية والحلمية.

ويبدو تأثر رانية كمال واضحا بعدد من الفنانين على غرار جاكسون بولوك، وسيمون دي بوفوار، وأندي وارهول، وديفيد هوكني؛ وبخاصة في لوحاتها الكبيرة الملونة ذات الأشكال المجردة التي تميل نحو اللونين الأبيض والأسود.

/العمانية/ 174

لحظة مسروقة.. لوحات بتقنية الكولاج الفرنسي       ..النشرة الثقافية..

عمّان في 25 يونيو /العمانية/ تقدم الفنانة الفرنسية أوليفيا ديسكامب، في معرضها “لحظة مسروقة”، أعمالاً مادتها الأساسية هي الصور المطبوعة والجاهزة التي تعمد الفنانة إلى العبث بها وتدميرها وتغيير معالمها الأولى لتوجد خطوطاً جديداً وملمساً جديداً وإحساساً بقدم السطح وتهالكه وكأنه مخطوطة من عصر ماضٍ.

تشتغل الفنانة على إنتاج لوحات تعيد تفسير العلاقات الترابطية التي تجمع الصور معاً فوق شريط التصوير، فهذه الصور التي يتم تخريب بعض أجزائها أو محوها وكشطها يبقى لكل منها شخصيته وكينونته المميزة، وكذلك علاقته الشائكة مع بقية الأجزاء والقطع المجاورة له على الشريط نفسه.

تستخدم ديسكامب في معرضها الذي تحتضنه دار الأندى، تقنية الكولاج الفرنسي القائمة في الأساس على الحذف والإزالة، على عكس الكولاج المعروف الذي يقوم على القصّ واللصق، وبهاتين المفردتين أو الفعلين (الحذف/ الإزالة) تقدم الفنانة قراءة للرابط بين الماضي والحاضر، القديم والجديد، الحقيقي والخيالي.. فلا يوجد ما تتم إزالته وينتهي، ولا يوجد شيء يبقى كما هو من غير إزالة. إنها فوضى الحياة أو ربما منطقيتها.

في عملها “أنا أراك” تستخدم الفنانة صوراً من ملصقات متعددة لأشخاص مختلفين، تجمعهم في لوحة واحد ليظهر منهم مَن يتلصص على الآخرين، ومنهم من ينأى بنفسه متأملاً، ومنهم مَن يكتفي بالمراقبة والابتسام. وفي عملها “فوضى” يرى المتلقي مشاهد مختلفة تم تجميعها وتحميلها فوق سيارة تواصل سيرها. وفي “تواصل مفقود” يتجلى اللاتواصل عبر حشد الخطوط المتوازية التي تتشابه في ألوانها وأجزائها لكنها لا تلتقي في نقطة أبداً.

/العمانية/ 174

موسم في فرنسا.. للتشادي هارون يُعرض في تونس       ..النشرة الثقافية..

تونس في 25 يونيو /العمانية/ عُرض في العاصمة التونسية فيلم “موسم في فرنسا” للمخرج التشادي محمد صالح هارون.

ويروي الفيلم الناطق باللغة الفرنسية، قصة دراماتيكية للاجئين في بلدان لا ترحّب بوجودهم، من خلال قصة أستاذ الفرنسية عباس الذي خاض حرب إفريقيا الوسطى وتم رفضه من طرف المجتمع الذي لجأ إليه.

ويُبرز المخرج موضوعات الانبتات وحق اللجوء والاندماج، بطريقة فنية ممتعة في هذا الفيلم الذي “يتجاوز الانتماء الجغرافي ليعانق الإنسانية في أبهى صورها”.

ويعدّ هارون من أشهر المخرجين الأفارقة، وقد استقر منذ ثلاثة عقود سنة في فرنسا وفاز بجائزة النقاد لمهرجان كان السينمائي سنة 2010 عن فيلمه “الرجل الذي يصرخ”، كما عُرف بفيلمه “حسين حبري.. مأساة تشادية” الذي شارك به في مهرجان قرطاج السينمائي سنة 2016.

/العمانية/ 177

كتاب حول الحياة النفسية للفنان التشكيلي الجزائري       ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 25 يونيو /العمانية/ صدر عن ديوان المطبوعات الجامعية بالجزائر كتاب بعنوان /الحياة النفسية للفنان التشكيلي الجزائري/ من تأليف فطيمة الزهرة بوعلاقة.

تنطلق المؤلفة في مناقشة هذا الموضوع من مقولة ابن خلدون بأنّ الثقافة تطوّر الفن، أي أنّ ثقافة المجتمع تقاس بمدى توظيف الفكر والحس الابتكاري لأفراد الأمة كمبدعين وكمستقطبين للإبداع.

وتوضح أن الفنان “كائن ثقافي” يُصغي لذاكرته اللاشعورية المزدحمة بصراعاته ورغباته وخيالاته لينقلها ضمن عمل فني يتواصل به مع الآخر. وأن العمل الفني “ذاكرةٌ” تشهد على إبداع الفنان من حيث أنّها تتميّز بالبعدية، أي الأثر الذي تتركه في ذات الفنان وفي ذات المستقبِل.

وتؤكد بوعلاقة أنّ العمل الفني “فعلٌ تواصليٌّ يضمن به الفنان الشعورَ بالأمان في كنف أسطورة الخلود”. ولهذا فهي تشير إلى أنّها انطلقت في بحثها من فكرة للمحلّلة النفسانية /شابيرك/ مفادها أنّ الفنان التشكيلي يزوّدنا بمنتوج إسقاطي خاص وغنيّ بالتوقعات العلائقية، وذلك بحكم الشخصية المميزة للفنان، والتي تلعب فيها سيرورات التقمُّص دوراً مهمّاً، أي في السير النفسي للفنان التشكيلي.

وتتناول المؤلفة نوعية تلك التقمُّصات في قطبَيها المرن والهش لدى 30 فناناً تشكيلياً بالمدرسة العليا للفنون الجميلة بالجزائر العاصمة. قبل أن تخلُص إلى أن الفنان الجزائري يعيش وضعاً نفسياً صعباً بسبب صراعاته النفسية المحتدمة والإحباط الاجتماعي الناتج عن تهميش منتوجه الفني.

وتستعرض بوعلاقة في نهاية دراستها أربع حالات لفنانين جزائريين، وهم سليم (رسام زيتي) وكاهنة (خزافة) وحبيب (مصمم خطي) وحفيظ (خطاط)، لتستخلص جملة من النتائج بخصوص الحياة النفسية للفنان التشكيلي الجزائري انطلاقاً من الدراسة المستفيضة التي أجرتها على تلك الحالات.

يُشار إلى أنّ المؤلفة أستاذة بقسم علم النفس بجامعة محمد بوضياف بولاية المسيلة، وعضو في مخبر الأنثربولوجيا التحليلية وعلم النفس المرَضي بجامعة الجزائر.

/العمانية/ 178

الطفل الذي رأى.. مذكرات معلم جزائري في باريس       ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 25 يونيو /العمانية/ بين ضفَّتَي ثقافتين مختلفتين، ينتقل د.بشير متيجة في مذكراته “الطفل الذي رأى”، الصادرة عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية بالجزائر، عبر رحلة سفر واكتشاف ودهشة وطموح بلا حدود، تبدأ من زمن التعلُّم الأول في إحدى المدن الجزائرية الصغيرة ومزاولة التعليم داخل الوطن، ثم السفر إلى فرنسا لمزاولة مهنة تدريس اللُّغة العربية لأبناء الجالية الجزائرية، حيث عاش المؤلف هناك تجربة مختلفة عن تلك التي عاشها داخل الوطن.

وبين تعليم اللُّغة العربية لأبناء المهاجرين ومواصلة رحلة الدراسة في مجال التربية، ثم العودة إلى الجزائر للتدريس بالمدرسة العليا للأساتذة، يُحاول المؤلف، ضمن هذه المذكرات، سرد بعض المحطات التربوية والاجتماعية التي تُلخّص تجربة حياتية لا تخلو من صعوبات ومنغصات.

ويجمع الكتاب بين السيرة الذاتية والسيرة البيداغوجية، حيث يؤكد د.سعيد بن زرقة في تقديمه للكتاب، أنّ المؤلف وظّف أساليب متنوعة وهو يحكي عن تجربته العلمية منذ أن كان طفلاً إلى أن أصبح أستاذاً جامعياً، كما جمع بين السرد الحكائي ووصف الظواهر التي صادفته في سيرورة حياته، مستثمراً في ذلك نظريات علماء النفس التربوي.

ويتناول الكتاب قلق الأسئلة المتعلقة بالتجاذب الحاصل بين تعليمٍ تقليدي تأسّس على الكتاتيب، وتعليم معاصر استند إلى الوسائط التكنولوجية والنظريات المعرفية. ويوجّه المؤلف رسائل عبر سيرته تدعو إلى تبنّي ثنائية الأصالة والمعاصرة، والحفاظ على الهوية والانفتاح على الآخر في الوقت نفسه، مؤكداً أنّ التناص التربوي هو المخرَج، وأنّ الحوار الهادئ بين مكتسبات تراثنا ومكاسب الغرب في غير نقص أو تعالٍ، هو السبيلُ والمفتاح الأساس في بلورة تعليم فعّال.

ومن أهمّ المشكلات التي وقف عندها المؤلف، تلك التي اختار لها عناوين مثيرة وجعل لها أبواباً مستقلة في كتابه مثل “أطفال المهجر وصراع الهوية” و”النشاطات الثقافية وأهميتها في حياة الطفل المغترب”، إضافة إلى أبواب أخرى تتناول قضايا بيداغوجية ونفسية ذات العلاقة بالطفل، على غرار العقاب في المدرسة وحاجات الطفولة وحدودها. 

/العمانية/ 178

تنظيم المهرجان الوطني للمسرح الجامعي بالجزائر       ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 25 يونيو /العمانية/ تحتضن مدينة سطيف (شرق الجزائر) فعاليات الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الوطني للمسرح الجامعي التي تنطلق يوم غدٍ وتستمرُّ حتى 1 يوليو المقبل، بمشاركة 14 عرضاً مسرحياً داخل المنافسة الرسمية للمهرجان، و6 عروض خارج المنافسة.

وإلى جانب العروض المسرحية، يتضمن المهرجان ندوات تدريبية وورشات لتقييم الأعمال المتنافسة، كما يشهد تكريم عدد من المبدعين من بينهم الفنانة صونيا التي توفيت مؤخراً، وعبد الحق بن معروف، وعز الدين جلاوجي، وجمال قرمي، وتوفيق مرعاش، وعبد الرحمن زعبوبي، والعمري كعوان. ويتخلله.

وأوضح محافظ المهرجان إسماعيل إنزارن، أنّ اختيار شعار دورة هذا العام “من الإبداع إلى الأكاديمية” يهدف إلى ربط الممارسة المسرحية الجامعية بوصفها نشاطاً ثقافيّاً طلابيّاً، بعالم الاحتراف والتأصيل الأكاديمي، خاصة وأنّ الجزائر تتوفر على سبعة أقسام للفنون الدرامية.

/العمانية/ 178

معرض بالجزائر حول طريق الحرير       ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 25 يونيو /العمانية/ يحتضن قصر رياس البحر بالجزائر معرضاً بعنوان “طريق الحرير والمعرفة” يضمُّ 38 لوحة مختلفة تُؤرخ لأكثر من ألفي سنة من التبادل التجاري والمعرفي بين شعوب عريقة على غرار الصين واليونان وإيران.

وتأتي هذه الفعالية الفنية العلمية التي تستمر حتى 15 أغسطس المقبل، لتُعرّف الجمهور على المنجزات التي أفرزتها حركة التفاعل الإيجابي بين الشعوب والحضارات المختلفة.

وتقول الفنانة فريال ولد عودية، إنّ دعوتها لتنظيم هذا المعرض، جاءت انطلاقاً من إعجابها بطريق الحرير الشهير، وبالرجال الحكماء الذين مرُّوا بهذا الطريق وصنعوا كلّ تلك المقاطع سيراً على الأقدام.

يضمُّ المعرض تشكيلة من التوابل والرسومات واللّوحات التي تُعرّف ببعض المعالم التاريخية، وقد ساهمت فيها سفارات عدد من البلدان من خلال عرض مختلف أنواع السجّاد والملابس وحتى الأطعمة التي انتشرت على مرّ التاريخ عبر مسارات هذا الطريق التاريخي الذي أسهم في تطوُّر وازدهار العديد من الحضارات.

وتعدّ الجزائر إحدى بوابات شمال إفريقيا الرئيسة التي ساهمت بفعالية في ترقية حضارة البحر الأبيض المتوسط، حيث كانت، على مرّ التاريخ، نقطة ارتكاز أساسية لدول عرفتها المنطقة المتوسطية. وقد عُرفت باسم “إيكوزيوم” أو “إيكوسيم”، التي على أنقاضها استقرّت، لفترة قصيرة، قبيلة بني مزغنة، ثم انتقلت المدينة تباعاً من الحكم المرابطي إلى حكم الموحدين وغيرها من الدول، إلى أن أصبحت عاصمة للنشاط العثماني في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط.   

وتُشير الفنانة ولد عودية، وهي إحدى المختصّات في السيراميك، إلى أنّ طريق الحرير البري ربط بين آسيا الوسطى وأوروبا، وأنّ سبب اهتمامها بهذا الطريق، ولا سيما في القرنين الحادي عشر والثاني عشر، يرجع أيضاً إلى القراءات والأبحاث التي أجرتها حوله، حيث وقفت على ما قام به ابن سينا وابن بطوطة وكل من مرُّوا عبر أوزبكستان وسمرقند وبخارى، وهو الأمر الذي دفعها إلى تنظيم معرض يُعرّف الجمهور بالمنجز الحضاري لهذا الطريق الذي شكّل قناة وصل أساسية طوّرت أصنافاً متعدّدة من وسائل وأدوات التبادل بين الشعوب والثقافات المختلفة.

/العمانية/ 178

لبنان يحتفل بمهرجان الموسيقى       ..النشرة الثقافية..

بيروت في 25 يونيو /العمانية/ احتفل لبنان بمهرجان الموسيقى بدعوة من المعهد الفرنسي في لبنان والمركز الثقافي الفرنسي في بيروت والجمعية اللبنانية للمهرجانات الثقافية، برعاية وزارتي الثقافة والسياحة.

وتستمر الاحتفالات التي بدأت في 21 يونيو لمدة أسبوع، و تقام في 13 مدينة وقرية في أرجاء لبنان. 

وحمل المهرجان الكبير الذي أقيم في وسط بيروت عنوان “التنوع”، وكان ضيف الشرف فيه فرقة (Acid Arab) الففرنسية، وقُدمت فيه إلى موسيقى من بلاد المشرق، بمشاركة فنانين وناشئين من فلسطين وسوريا ولبنان، ومنهم هادي زيدان، وياسمينة نحاس، وكارل أشقر وماريا فرنيني. كما قُدمت مقطوعات من الموسيقى العالمية في الاحتفالات التي تركزت في ساحة النجمة ومنطقة الحمامات الرومانية.

/العمانية/ 173

الطيران.. ثيمة المعرض الأخير في البيت الأحمر بباريس قبل إغلاقه       ..النشرة الثقافية..

باريس في 25 يونيو /العمانية/ دُشّن في البيت الأحمر بباريس معرضٌ هو الأخير قبل إغلاق البيت، يحمل عنوان “الطيران أو الحلم بالطيران” بمبادرة من جامع التحف “آنتوان دا غالبير”.

ويقدم البيت معارضه على مساحة 1300 متر مربع، ويمتلك جمهوراً وفياً وجد في المكان شيئاً مختلفاً عما سواه في المعارض الاعتيادية.

ويركز “آنتوان دا غالبير” على المعارض الفردية مع فنانين مشهورين أمثال “كريستيان بوتلانسكي” و”فيليس فاريني”، في حين تتكون المعروضات في الغالب من الصور الفوتوغرافية التي يطغى عليها نمط الصور الشخصية.

كما يحرص جامع التحف الموهوب على انتقاء مفوضين يعهَد إليهم بالإشراف على المعارض ويمنحهم الحرية في التصرف. ومن أبرز هؤلاء “جان-هيبير مارتين” الذي أربك النظرة الغربية حول الفن من خلال معرض “سحرة الأرض” المنظم عام 1989 في مركز بومبيدو بباريس والذي كشف فيه عن الفنون الحالية لآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية والمحيط الهادئ.

وعن سبب إغلاق البيت الأحمر الذي يستقبل 100 ألف زائر سنوياً ويشهد النجاحات تلو الأخرى، يقول “آنتوان دا غالبير” إن هذا المكان ليس متحفاً يراد له أن يخلَّد، وإنما هو “بناية”. مضيفاً: “إنه مخلوق ازدهر خلال 15 سنة من الوجود. ويمكن للمخلوقات أن تغير مكان وجودها أو تختفي أو تعاود الظهور. يجب النظر إلى الأمر من هذه الزاوية”.

أما النشاط الأخير قبل الإغلاق، فهو عبارة عن معرض للأصدقاء، حيث يجمع ثلاثة مفوضين إلى جانب المؤسس حول موضوع “الطيران”، الذي ظل محطَّ أحلام الإنسان على مدى التاريخ.

/العمانية/ 179

طبعة جديدة من كتاب التبيان في آداب حملة القرآن       ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 25 يونيو /العمانية/ صدر عن دار السلام للطبع والنشر بالقاهرة، طبعة جديدة من كتاب /التبيان في آداب حملة القرآن/ للإمام يحيى بن شرف النووي، والذي يعرّف بما يجب على حامل القرآن الكريم من آداب، وأوصاف حفَظته وطلَبته، وآداب معلم القرآن، وفضل تلاوته، وما أعدّ الله لأهل القرآن من إكرام.

يتضمن الكتاب تسعة أبواب هي: في فضيلة تلاوة القرآن وحملته، في ترجيح القراءة والقاري، في إكرام أهل القرآن، في آداب معلمه ومتعلمه، في آداب حامله، في آداب القراءة (وهو معظم الكتاب ومقصوده)، في آداب جميع الناس مع القرآن، في الآيات والسور المستحبة في أوقات مخصوصة، وفي كتابة القرآن وإكرام المصحف.

ويقول الإمام النووي في كتابه، إن الله سبحانه وتعالى منّ على هذه الأمة بالدين الذي ارتضاه دين الإسلام، وأرسل إليها محمداً خير الأنام، وأكرمها بكتابه أفضل الكلام، وجمع فيه -سبحانه وتعالى – ما يحتاج إليه من أخبار الأولين والآخرين، والمواعظ والأمثال، والآداب، وضروب الأحكام، والحجج القاطعات الظاهرات، في الدلالة على وحدانيته.

ويضيف بأن جماعة من الأماثل والأعلام صنّفوا في فضل تلاوة القرآن كتباً معروفة عند أولي النهى والأحلام، لكن ضعفت الهمم عن حفظها، بل عن مطالعتها، فصار لا يَنتفع بها إلا أفراد من أولي الأفهام. ويتابع بقوله: “رأيت أهل بلدتنا دمشق (…) مكثرين من الاعتناء بتلاوة القرآن العزيز: تعلماً وتعليماً، وعرضا ودراسة، في جماعات وفرادى، مجتهدين في ذلك بالليالي والأيام، زادهم الله حرصاً عليه، وعلى جميع أنواع الطاعات، مريدين وجه الله ذي الجلال والإكرام، فدعاني ذلك إلى جمع مختصر في آداب حملته، وأوصاف حفاظه وطلبته، فقد أوجب الله سبحانه وتعالى النصحَ لكتابه، ومن النصيحة له بيان آداب حملته وطلابه، وإرشادهم إليها، وتنبيههم عليها”.

ويتحدث الإمام النووي عن فضيلة تلاوة القرآن وحملته، فقد جاء في محكم التنزيل أن الذين يتلون كتاب الله ويقيمون الصلاة وينفقون مما رزقهم الله يرجون تجارة لن تبور، ليوفيهم الله أجورهم ويزيدهم من فضله. ورُوي عن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- إنه قال: “قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: خيركم مَن تعلّم القرآن وعلّمه”، وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: “قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن وهو يتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران”، وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه– قال: “قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها طيب حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر”، وعن عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “إن الله تعالى يرفع بهذا الكلام أقواماً ويضع به آخرين”، وعن أبي أمامة الباهلي -رضي الله عنه– قال: “سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم– يقول: اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه”.

كما يتحدث الإمام النووي عن ترجيح القراءة والقارئ على غيرهما، فقد ثبت عن ابن مسعود الأنصاري البدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “يؤم القومَ أقرؤهم لكتاب الله تعالى”، ووعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: “كان القراء أصحاب مجلس عمر -رضي الله عنه- ومشاورته كهولاً وشباباً”.

ويؤكد الإمام النووي أن قراءة القرآن أفضل من التسبيح والتهليل وغيرهما من الأذكار، وأن تعليم المتعلمين فرض كفاية.

/العمانية/ 171

ناقد مصري يعاين جماليات النص الروائي       ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 25 يونيو /العمانية/ في كتابه الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، بعنوان /جماليات النص.. دراسات في الرواية/، يرى الناقد المصري ممدوح فراج النابي أن الرواية هي الفن الوحيد الذي يمكنه تجسيد التطورات المتلاحقة والمتسارعة في المجتمعات المختلفة، مقارنةً بالفنون الأدبية الأخرى.

ويؤكد أن الرواية هي الفن السردي الوحيد القادر على ملاحقة التغيرات الاجتماعية والسياسية والتاريخية التي تحدث من حولنا، ولهذا أصبحت من الأنواع الأدبية الأساسية، القادرة على استيعاب مثل هذه التغيرات ورصدها في آنٍ.

ويضيف بأن ما تشهده الساحة الإبداعية من طفرة في مجال الفن الروائي يجعل الناقد مهتماً بالاطلاع على ما يصدر منها، والقيام بالدور المنوط به في الكشف عنها ونقدها وتقديمها للقراء.

ويحاول الناقد في كتابه، كشف جماليات النص الروائي وأغراضه التي يرمي إليها المؤلف، فإن لم تكن له أغراض كما قال “تزيفتيان تودروف” في كتابه “الأدب في خطر”، فلا فائدة تُرجى منه، ومن ثم لا قيمة له.

ويوضح أن الدراسات المتضمَّنة في الكتاب طافت في رحاب الفن الروائي زمانياً، ولم تقتصر على مواكبة جيل واحد من الكتاب، وإنما استوعبت معظم الأجيال دون أن تغض الطرف عن الجيل الجديد الذي يخطو أولى خطواته في هذا الدرب الوعر والعسير. فبدأت بجيل الستينات من خلال تجربَتي محمد البساطي في “جوع” وبهاء طاهر في “واحة الغروب”، لما تمثله كتابات هذا الجيل من ثورة في التقنيات، حيث السعي الجاد لتجريب أشكال جديدة لم تنتهجها الكتابة من قبل، ثم جيل السبعينات وإن كان نتاجه الإبداعي تأخر نسبياً، ومثّل له الناقد بعلاء الأسواني في روايته “عمارة يعقوبيان”. ثم جيل الثمانينات ومثّل له بميّ خالد في روايتها “مقعد أخير في قاعة إيوارت” وأحمد أبو خنيجر في روايته “دخور الجمال”. وصولاً إلى الجيل الجديد الذي مثّل له الناقد بـمحمد صالح البحر في روايته “حقيبة الرسول” وهدرا جرجس في روايتها “مواقيت التعري”.

ويرى النابي أن التعويل على القارئ العادي في العملية النقدية أمر له خطورته، ويشير الى أن الرواية لُعبة ذهنية في المقام الأول، لهذا فإنها تعمل على إشاعة نوعٍ منعش من الحيوية الذهنية والعبقرية الإنسانية، إضافة إلى اعتبار الرواية أداة ناعمة من أدوات العولمة الثقافية، وما لها من قدرة فائقة على نزع فتيل التأزم الروحي والعقلي الناجم عن الشعور بالدونية الثقافية، فصارت الرواية بمثابة القاطرة الثقافية القادرة على جر عربة الثقافة العالمية.

ويقول إن من أغرب السمات المنسوبة للرواية أنها قد تكون علاجًا خاصة لبعض الاضطرابات الذهنية، وكذلك تعد الرواية دافعاً يتقدم على الدوافع البراغماتية في ضرورة الانكباب على تعلم حزمة من اللغات الأجنبية.

ويشدد على أن الرواية معلم حضاري وثقافي تنهض به العقول الراقية في مختلف الاشتغالات المعرفية، علاوة على أن الرواية باتت مصنعاً يعج بالخبرات التي يتعامل معها الروائي ليخرج في النهاية بعمل يصب في هدف فتح آفاق جديدة أمام الوعي البشري، وهناك من ذهب إلى أن الرواية الجيدة المصنوعة بشغف يمكن عدها فرعاً من الدراسات المستقبلية، وهو ما انعكس على الروائي المتمكن حيث حفّته نظرة فيها تقدير باعتباره فرداً موسوعيّ المعرفة تمتلئ جعبته بالكثير من العناصر المعرفية.

/العمانية/ 171

عرضٌ فني في إيران بنكهة ملاحم الشاهنامة       ..النشرة الثقافية..

طهران في 25 يونيو /العمانية/ أقام الفنان الإيراني سعيد خضائي معرضاً بعنوان “هفتخوان رستم”، مجسداً عبر نظرته الشخصية جانباً من قصص الملحمة الإيرانية الشهيرة الشاهنامة الأسطورية.

وتشير قصة “هفتخوان رستم” إلى سبع مراحل يمر بها البطل الملحمي “رستم” نحو مقصده جبال منطقة بحر قزوين، كي ينقذ الملك كيكاوس ويخلّصه من سجن الشيطان. وهي من بين أجمل قصص الشاهنامة وأكثرها تشويقا.

الخان الأول هو “رخش والأسد”، حيث ينام رستم في هذه المرحلة بعد أن شوى حماراً وحشياً وأتى عليه عن آخره، فيخرج عليه أسد وهو نائم، فيقتله حصان رستم المسمّى “الرخش”.

وفي الخان الثاني “مصادفة رستم ينبوعاً”، يهلك رستم عطشاً، قبل أن تدلّه غزالة على عين ماء ثرّة، فيشرب منها. أما في الخان الثالث “حرب رستم والتنين”، فيظهر لرستم تنين هائل أثناء نومه فيوقظه “رخش”، ثم يتقاتلان ويكاد الثعبان يغلب رستم لولا أن خفّ الجواد لنجدته فقتلا الثعبان.

وفي الخان الرابع “قتل امرأة ساحرة” يقتل رستم امرأة ساحرة اعترضت طريقه. وفي الخان الخامس “حرب رستم واولاذ” يعترض ملك يدعى “اولاذ” بطلَ الملحمة، فيقتل رستم أصحاب “اولاذ” ويأسره ويطلب منه أن يرشده إلى مقرّ “سفيد ديو” ملك الجن، ومقر الملك كيكاوس، وأبطال الإيرانيين المأسورين بمنطقة مازندران، مقابل تأمينه على حياته، وتوليته مازندران إذا تمت الغلبة للإيرانيين. فيوافق “اولاذ” ويخبر رستم أن بينه وبين كيكاوس مائة فرسخ، ومن مقرّ كيكاوس إلى ملك الجن مائة فرسخ أخرى، ويصف له البلاد وما فيها.

وفي الخان السادس “حرب رستم وديو ارجنك”، يقتل رستم أحد قادة الجنّ. وفي الخان السابع “حرب رستم والوحش الأبيض” يقتحم غارَ ملك الجن، ويقتله ويُخرج كبده، ويكحّل عيني كيكاوس بدمه، فيرتدّ إليه بصره.

ويوضح الفنان خضائي أن رسوماته ظلت وفيّة للملحمة التاريخية، فنقلت تفاصيل الأحداث والأماكن بما حملته كلمات الشاعر في أبياته، مضيفاً أن الرسام يترجم النص انطلاقاً من جمالية اللغة إلى جانب رؤيته التخيلية.

ويشير إلى أنه جعل لوحاته كبيرة الحجم رغبةً منه بخلق لغة جديدة في هذا النوع من الرسوم.

/العمانية/ 175

معرض للإبداعات الصينية في بنين       ..النشرة الثقافية..

كوتونو في 25 يونيو /العمانية/ تحتضن العاصمة البنينية كوتونو معرضاً إبداعياً للمشاريع الثقافية المنشأة خلال السنوات الأخيرة والمنحدرة من أكثر من 30 متحفاً ومكتبة ومؤسسة إبداعية في الصين. ويعالج هذا الحدث مواضيع فرعية من قبيل “كود الأحرف الصينية” و”أسطورة الكونغ فو” و”الحياة الرائعة” و”ذكريات العيد” و”الصين الرقمية”.

ويُبرز المعرض بشكل خاص ثمار الإنجازات الثقافية الجديدة والإبداعات التكنولوجية في الصين. ومن شأنه أن يمكّن الشعب البنيني من اكتشاف الحياة الثقافية للصينيين، بحسب ممثل وزارة الثقافة في بنين “ريشارد سوغان”.

وقال “سوغان” إن الحياة الثقافية لأيّ بلد “يجب أن تمكّنه من الاستلهام من تراثه الثقافي لإرساء اقتصاد مزدهر يشجع تنميته”، وهو ما يحصل من خلال هذا المعرض الذي يستوحي محتواه من التراث الثقافي الصيني.

/العمانية/ 179

(انتهت النشرة)