النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 2 يوليو 2018

2 تموز 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

باحث عماني يدرس الأمثال في شرح الكافية           ..النشرة الثقافية..

مسقط في 2 يوليو /العمانية/ لقد لقيت الأمثال العربية عناية علماء العرب والمسلمين بها لأنها تمثل ديوان حياتهم وخلاصة تجاربهم فأفردوا لها المصنفات وقاموا بشرحها وبينوا موردها ومضربها، وقصة كل مثل، إذ أنَّ كل مثل يعبر عن واقعة حدثت لصاحبه، فأطلق مقولته لتنتشر وتذيع بين الناس.

 ومن أبرز المصنفات التي تم تأليفها حول الأمثال كتاب عبيد شريه الجرهمي (المتوفي حوالى 67 هـ) والذي وضعه لمعاوية بن أبي سفيان ويعد هذا أول كتاب في الأمثال، ثم كتاب الأمثال للمفضل الضبي (المتوفى في 170هـ)، والأمثال لأبي عبيد بن القاسم بن سلام (المتوفى 224هـ).

وكتاب الفاخر للمفضل بن سلمة (المتوفى 295هـ)، وجمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري (المتوفى 395هـ)، وكتاب مجمع الأمثال للميداني (المتوفى 518هـ)، وكتاب المستقصى في الأمثال للزمخشري (المتوفي 538 هـ). ونجد أن علماء العربية لم يقفوا عند الجمع والتوثيق لتلكم الأمثال بل لا تكاد مؤلفات الأدب واللغة والنحو تخلو من وجود الأمثال، سواء تمثل ذلك الوجود لهدف تزيين الكلام أو تدعيم أقوال المؤلف وبيان حجته.

      وقد خص علماء اللغة والنحو الأمثال بعناية خاصة حيث اعتبروا الأمثال نبعًا من منابع اللغة الغنية بغريبها وشاذها، ولذلك اتجهت أنظار اللغويين وأصحاب المعاجم للاستشهاد بها على ألفاظ اللعة وغريبها كما صنع الجوهري في الصحاح وابن منظور في لسان العرب والزبيدي في تاج العروس، بل إنهم عدوا المثل مصدرًا من مصادر السماع إذا كان قائله من عصور الاحتجاج في اللغة. واحتفل النحاة بالأمثال العربية فاستشهدوا بها في تقعيد الحكم النحوي، واستأنسوا بها في ترسيخ القاعدة النحوية واللغوية، أو بيان الشذوذ والخروج عن القاعدة العامة أو الحكم الكلي عندما تخالفه وتخرج عن إطاره وأحكامه.    

ويسعى الباحث الدكتور أحمد عبدالرحمن بالخير في كتابه المعنون بـ /الأمثال في شرح الكافية للرضي: دراسة نحوية تحليلية/ إلى النظر في أهمية الأمثال في الدرس النحوي باعتبارها مصدرًا من مصادر السماع، فالدكتور أحمد بالخير هنا يهدف إلى إكمال الاهتمام الذي أولاه الإمام عبدالقادر البغدادي بكتاب شرح الكافية للرضي، حيث إن البغدادي قد اهتم بشرح الكافية بشكل لم يسبقه أحد من قبل وصنف ثلاثة كتب تدرس مصادر السماع وأتت تلك المصنفات لتدرس الشواهد الشعرية ، ومصنف آخر شرح فيه الأحاديث النبوية الشريفة، والمصنف الثالث درس فيه أقوال الأمام علي بن أبي طالب. ولم يفرد الإمام البغدادي الأمثال بمصنف خاص.  

      وقد قام الدكتور أحمد بالخير في كتابه هذا بحصر الأمثال وبيان الشواهد في شرح الكافية للرضي. وتهدف هذه الدراسة إلى إكمال منظومة عبدالقادر البغدادي بوضع دراسة مستقلة في بيان الشاهد النحوي في الأمثال العربية في شرح الكافية للرضي، وبيان أثر الأمثال في ترسيخ القاعدة النحوية، أو الخروج عنها من خلال شرح الكافية. ومن أجل الوصول إلى تلك الغاية مرت الدراسة بمراحل هي: جمع الأمثال العربية من الكتاب، وتخريجها من كتاب الأمثال والمعاجم وكتب النحو وغيرها، ثم كذلك بيان الشاهد في تلكم الامثال من منظور الإمام الرضي مع بيان موقف النحاة من هذه الشواهد. ثم قامت الدراسة على ترتيب الشواهد على حسب الأبواب الواردة في كتاب شرح الكافية.

   وقامت الدراسة على محورين هما: المحور الأول يتناول الرضي والأمثال العربية وتم التركيز في هذا المحور على نقطتين هما مكانة الأمثال بين مصادر السماع في شرح الكافية، ومفهوم المثل عند علماء اللغة والنحو. ويرتكز المحور الثاني على دراسة الشواهد النحوية في الأمثال العربية. وفي الخاتمة قدم الباحث ثلاثة عشر خلاصة من دراسته هذه. 

جدير بالذكر أنَّ الكتاب صدر عن دار الفرقد في العام 2017م ويقع في 119 صفحة.

/العمانية/162

اليوم.. الجمعية العمانية للسينما تعرض فيلم.. رسالة واضحة             ..النشرة الثقافية..

مسقط في 2 يوليو /العمانية/ تعرض الجمعية العمانية للسينما في وقت لاحق اليوم فيلم تلفزيوني بعنوان /رسالة واضحة/ من إخراج عمار آل إبراهيم تدور أحداثه حول أهمية التواصل بين الأقارب خصوصا في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم والتي أثرت على العلاقات الاجتماعية.

كما ستقام جلسة نقدية مع مخرج الفلم وذلك من أجل استيضاح فكرة العمل، والمواضيع التي تم التركيز عليها، إضافة إلى التطرق للجوانب الفنية الإيجابية التي تضمنها الفيلم والجوانب الأخرى التي يمكن العمل عليها لتطويرها.

وتسعي الجمعية للارتقاء بالأعمال السينمائية بالسلطنة، من خلال تنظيم عدد من اللقاءات التي تجمع المهتمين بالسينما من أجل مناقشة الأعمال السينمائية وكيفية تطويرها.

/العمانية/ ع خ

إصدار عدد جديد من مجلة جند عمان        ..النشرة الثقافية..

مسقط في 2 يوليو / العمانية / صدر العدد الجديد من مجلة جند عمان لشهر يونيو 2018م تضمن عددًا من التغطيات الشاملة والفعاليات العسكرية والتحقيقات الصحفية والمقالات المتنوعة.

ومن أبرز المواد التي تناولها العدد الجديد: التوجيه المعنوي ينظم زيارات للمعسكرات والمواقع الحدودية بمناسبة عيد الفطر السعيد، افتتاح منشآت رياضية جديدة في وحدة الرماية الدولية، قوات السلطان المسلحة تحتفل بغزوة بدر الكبرى، تخريج الدورة التطبيقية لفنيي البحرية السلطانية العمانية بالكلية العسكرية التقنية، والشركة العمانية لإنتاج الذخائر تشارك في معرض (يورو ساتوري) بالجمهورية الفرنسية.

كما تضمن العدد أيضا العديد من المقالات المتنوعة ومنها، المجهود الحربي وعناصر قوى الدولة، قوات السلطان المسلحة وملحمة الوفاء للوطن والإنسان الانضباط العسكري في السلم والحرب الدعم الفني لأنظمة التسليح، المدافع الرشاشة البحرية العمليات القتالية في المناطق الصحراوية، وأما المقال الديني فكان بعنوان (كن متفائلا.. تكن إيجابيا)، والمقال الطبي بعـــنوان (الأشعة التشخيصية في الحقل الطبي) .

بالإضافة لما تضمنه العدد من الأبواب الثابتة والمتنوعة، سعيا منها لتقديم رسالة صحفية هادفة إلى القراء في مختلف الجوانب العسكرية والعلمية والنفسية والثقافية.

/ العمانية/

مدينة قلهات التاريخية في قائمة التراث العالمي        ..النشرة الثقافية..

مسقط في 2 يوليو /العمانية/ تكللت جهود السلطنة ممثلة في وزارة التراث والثقافة والمندوبية الدائمة للسلطنة لدى منظمة اليونسكو في إدراج موقع مدينة /قلهات/ الأثرية على قائمة التراث العالمي باليونسكو.

جاء ذلك في إطار الحرص الدائم للسلطنة في إبراز تراثها الحضاري والثقافي والإنساني والتعريف بالقيمة الاستثنائية المتمثلة في اصالته كتراث ثقافي عالمي ترشيح موقع المدينة لإدراجها ضمن القائمة العالمية.

كما جاء إدراج موقع مدينة قلهات التاريخية في قائمة التراث العالمي وهو الموقع العماني الخامس في هذه القائمة خلال الدورة الثانية والأربعين للجنة التراث العالمي المنعقدة حاليًا بالعاصمة البحرينية المنامة خلال الفترة من الرابع والعشرين من يونيو وحتى الرابع من يوليو الجاري بمشاركة وفد السلطنة.

وقد ترأس الوفد سعادة حسن بن محمد بن علي اللواتي مستشار صاحب السمو السيد وزير التراث والثقافة لشؤون التراث بحضور سعادة الدكتورة سميرة بنت محمد موسى الموسى المندوبة الدائمة للسلطنة لدى منظمة اليونسكو وعدد من الخبراء في مجال التراث من الجهات المعنية.

ويأتي إدراج هذه المدينة التاريخية المهمة على قائمة التراث العالمي تأكيدًا من المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو على أهمية هذه المدينة العريقة التي حافظت على مستوى عالٍ من الأصالة.

وأكد سعادة مستشار صاحب السمو السيد وزير التراث والثقافة لشؤون التراث أن هذا الاعتراف الدولي جاء ليعزز المكانة التاريخية للمدينة وكذلك للدور المهم  الذي لعبته في تاريخ المنطقة إذ تعتبر مدينة قلهات الأثرية أول عاصمة اتخذها مالك بن فهم الأزدي مقرًا له وكانت لاحقًا العاصمة الثانية لمملكة هرمز خلال الفترة بين القرنين الحادي عشر والخامس عشر نظرًا لموقعها الاستراتيجي المهم  مما أكسبها أهمية تاريخية بسبب الدور الكبير الذي قامت به في تنشيط الحركة التجارية لمملكة هرمز في الخليج العربي والمحيط الهندي إذ تفوقت خلال تلك الحقبة الزمنية على غيرها من المدن المجاورة.

ووضح سعادته أن هجر المدينة بالكامل بدايات القرن السادس عشر ساهم بشكل أساسي في حفظ أصالة الموقع حيث بقيت جميع عناصر المدينة محفوظة بالكامل وبالتالي فإن المدينة تعتبر نموذجًا مميزًا لعمارة وتخطيط مدن الموانئ التي نشطت في العصور الوسطى.

من جهتها قالت سعادة الدكتورة المندوبة الدائمة لسلطنة عمان لدى منظمة اليونسكو إن إدراج موقع مدينة قلهات الأثرية على قائمة التراث العالمي باليونسكو يأتي في إطار المساعي التي تبذلها السلطنة في صون تراثها الثقافي الضارب في جذور الحضارة البشرية”.

وأشادت سعادتها بالجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية بصون التراث الثقافي بنوعيه المادي وغير المادي مضيفة ” أننا نشعر بالارتياح إزاء الدعم الدولي الذي تحظى به ملفات السلطنة لإدراجها على قوائم التراث العالمي”.

وتعتبر مدينة قلهات التي تقع بولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية احدى العواصم القديمة لعُمان وتوجد بها آثار مهمة وشواهد بعضها لا يزال باقيًا إلى اليوم أهمها الجامع الكبير وضريح ” بيبي مريم ” وبعض الأبنية الأثرية والسور الخارجي.

وقد انتهت وزارة التراث والثقافة أخيرا  من وضع واعتماد خطة إدارة مدينة قلهات الأثرية التي تهدف الى حماية الموقع والحفاظ عليه واستدامته من خلال الاستثمار السياحي ونشر الوعي المجتمعي بأهمية المدينة الأثرية ومراقبة الموقع لضمان عدم التعدي عليه وتنفيذ القوانين والتشريعات المحلية والدولية المعتمدة لحماية مواقع التراث العالمي.

ويأتي نجاح السلطنة في إدراج مدينة قلهات الأثرية ضمن قائمة اليونسكو بعد نجاحها على مدى ثلاثة عقود في إدراج أربعة مواقع أثرية على القائمة المذكورة وهي: قلعة بهلا (1987م) ، موقع بات والخطم والعين (1988م) ، مواقع أرض اللبان (2000م) ونظام الري بالأفلاج (2006م) الذي يشمل خمسة أفلاج وهي دارس والخطمين والملكي والميسر والجيلة.

وتسعى السلطنة على الدوام للمضي قدمًا في صون تراثها الثقافي بنوعيه المادي وغير المادي من خلال تسجيله لدى اليونسكو والتعريف به.

يقول الدكتور حميد بن سيف النوفلي مدير قطاع دائرة الثقافة باللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم لوكالة الانباء العمانية ” موقع قلهات الأثري يمثل أهمية تاريخية كبيرة لعُمان والمنطقة على حد سواء ، ولها قيمة استثنائية عالمية حيث كان البوابة الاقتصادية كميناء بحري للتبادل التجاري بين عُمان وحضارات العالم القديم، ويمثل إدراجها في قائمة التراث العالمي اعترافا من دول العالم والمجتمع الدولي بان هذه المدينة تشكل تراثا ثقافيا للإنسانية “.

وأضاف ” هذا الادراج توج جهودًا عديدة سبقت في ادارة هذا الموقع واعداد الخطط اللازمة له وصونه والحفاظ عليه وقد عرض الملف على لجنة التراث العالمي في اجتماعها الحالي في المنامة وبفضل الله تعالى كانت كل الملاحظات ايجابية وكل الدول الأعضاء في اللجنة أيدت ادراج هذا الملف ولم توجد معارضة وهذا يدل على أن الموقع قد استوفى المعايير الفنية المطلوبة للإدراج وأن دول العالم تقدر الجهود والسياسات المعتدلة التي تنتهجها السلطنة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أعزه الله ـ “.

وأوضح أن مدينة قلهات لها تاريخ طويل وكانت احدى العواصم السياسية لعُمان والمدينة الاقتصادية الثانية بعد صحار باعتبارها ميناءً بحريًا يطل على بحر عُمان والمحيط الهندي ولها خطوط تجارية مع دول آسيا وشرق افريقيا وايران والعراق مما فتح الباب أمام التبادل التجاري والحضاري مع أمم وشعوب تلك الدول.

وأشار الى النوفلي الى أن المدينة اتخذها حاكم هرمز العاصمة الثانية لحكمه وقد توفي ودفن فيها ويؤكد هذا وجود شواهد قائمة حتى الآن إذ أقامت له زوجته ” بيبي مريم ” ضريحًا وهو من المعالم الباقية يتميز بزخزفته ونقوشه من الداخل .. كما يوجد بالموقع بقايا لمسجد كبير ولمبنيين صغيرين على شكل أضرحة صغيرة وبقايا من سور المدينة بالإضافة إلى جزء من الحمامات”.

وأشار الى أن الموقع يقع على مساحة كبيرة على شاطىء البحر ويبعد عن العاصمة مسقط 150 كيلومترًا وعن مدينة صور 22 كيلومترًا ، وكانت المدينة ملهمة بموقعها كما أنها كانت محطةً مهمة للرحالة والمستكشفين حيث زارها الرحالة ابن بطوطة ووصف أسواقها بلأنها كانت تصدر منها الجياد العربية والبهارات وبعض البضائع كما زارها البوكيرك وماركوبولو وغيرهم”.

من جانبه قال سلطان بن علي المقبالي مدير دائرة مواقع التراث العالمي بوزارة التراث والثقافة إن إدراج مدينة قلهات الأثرية على قائمة التراث العالمي يمثل اعترافا دوليا بأهمية المدينة التاريخية وكذلك استيفاؤها لمعايير القيمة الاستثنائية العالمية واحتفاظها بأصالتها التي نجمت عن هجر سكانها لها في بدايات القرن السادس عشر بعد الغزو البرتغالي”.

وأشار الى أنه تم إدراج المدينة على القائمة الوطنية التمهيدية في عام 1988 وبدأ العمل في اعداد الملف عام 2013م حيث تضافرت جهود وزارة التراث والثقافة وجهود بعض الجهات الاخرى من أجل إعداد ملف متكامل لترشيح المدينة لإدراجها على قائمة التراث العالمي لتسليمه لمركز التراث العالمي .

وقد شملت مرحلة إعداد الملف القيام بزيارات ميدانية لبعض المواقع المشابهة وتجميع المصادر والمعلومات التي من شأنها دعم وتقوية ملف الإدراج بالتعاون مع جميع الجهات المعنية مؤكدًا أن كل الجهود ” ولله الحمد ” تكللت بقبول الملف من قبل مركز التراث العالمي بعد تسليمه بداية عام ٢٠١٧م ووضعه لمناقشة إدراجه ضمن أعمال اجتماع لجنة التراث العالمي الحالي بمملكة البحرين والذي أسفر عن إدراجه ليكون الموقع العُماني الخامس على قائمة التراث العالمي”.

وتقع مدينة قلهات التاريخية على مسطح جبلي وهي تأخذ شكل المثلث كما أنها ذات موقع استراتيجي محمي بتضاريس طبيعية ويحدها من الغرب الجبال الشاهقة ومن الجهة الشمالية الشرقية البحر كما يحدها من الجهة الشمالية الغربية الخور و” وادي حلم ” .

وفي العام 2003 بدأت الأعمال الأثرية في الموقع فشملت المسوحات والحفريات الأثرية بعض أجزاء المدينة حيث تم المسح الأثري بالتصوير الجوي والرسم شاملا المقبرة الإسلامية الواقعة إلى الجنوب من ضريح بيبي مريم.

وقد توالت أعمال تنظيف وإظهار أسوار المدينة التاريخية وكذلك إظهار الطرق والممرات التي تخترق البيوت والمرافق الأخرى التي تحويها المدينة من قبل وزارة التراث والثقافة في 2008 و 2009 .. كما تم إبراز الجدار المواجه للشارع العام والأبراج التي تتخلل بعض اجزائه حيث من الملاحظ أن هذه الجدران بنيت باستخدام الحجارة غير المشذبة وبدون استخدام مادة لاحمة.

ورافقت أعمال المسوحات تنقيبات أثرية عند السور الشمالي الغربي للمدينة على ضفة ” وادي حلم ” اكتشف خلالها بناء شبه مربع تتوزع به اربع غرف حول فناء في الوسط ويوجد في هذه الغرف أحواض متصلة بأنابيب فخارية .

وتبين أن هذه المنشأة ماهي الا مرفق للاستخدام يجلب له الماء من البئر المجاور ويصب في حوض خارج المبنى ومن ثم تنساب المياه الى داخل أنابيب فخارية وبعده الى الحمامات وهي طريقة لم يعرف لها مثيل سابقًا في عُمان.

ويوجد أسفل هذه الحمامات خزانات وربما كانت لها وظيفة لتصريف المياه وذلك لاتصال الخزانات بتلك الغرف عن طريق أنابيب فخارية وتكثر في هذه الخزانات آثار الحرق.

كما رافقت أعمال المسوحات والحفريات على البر أعمال مسوحات تحت البحر للتحقق من أية آثار غارقة تحت الماء وكانت نتائج المسح مبشرة حيث تم التقاط مؤشرات عديدة تدل على وجود آثار غارقة ربما تكون لسفن او أجزاء خشبية ربما تكون لبقايا سفينة.

كما تم العثور على مجموعة من المراسي الحجرية تحت مياه البحر بالقرب من شاطئ قلهات برهنت على العمق الاستيطاني لموقع مدينة قلهات التاريخية وأهم هذه الأدوات “مرساة ” عثر عليها عام 1998 م وهي من حجر الكلس ولها ثقب واحد ولا يقل وزنها عن 40 كيلوجرامًا تقريبًا وقد استخدمت هذه النوعية من المراسي خلال الفترة الممتدة بين الألفين الثالث والأول قبل الميلاد.

/العمانية/

إطلاق التقرير العربي العاشر للتنمية الثقافية             ..النشرة الثقافية..

بيروت في 2 يوليو /العمانية/ أطلقت مؤسّسة الفكر العربي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، التقرير العربي العاشر للتنمية الثقافية (الابتكار أو الاندثار، البحث العلمي العربي: واقعه وتحدّياته وآفاقه)، وذلك في بيت الأمم المتحدة في بيروت، بالتزامن مع الدورة الوزارية الثلاثين لـ”الإسكوا”، التي عُقدت تحت عنوان “التكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة في الدول العربية”.

وقدّم طلال بن سليمان الرحبي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط مداخلة في حفل إطلاق التقرير، تحدّث فيها عن التحدّيات التي تواجه مجتمع البحث العلمي العُماني، وأبرزها الهيكل التنظيمي لجهة أعداد الباحثين، وهويّة الباحثين الفعليين، ونوعية الكُتّاب الذين سيعدّون التقارير العلمية، ويأخذون بأسباب البحث العلمي.

ولفت الرحبي إلى أن البحث العلمي نخبوي، لذلك هناك ضرورة للتركيز على المواهب والمبادرات في هذا المجال. وأشار إلى تواضُع مساهمة الدول العربية في البحث العلمي التي لا تصل مجتمعة إلى 1% من الإنفاق العالمي، داعيًا إلى تجمّع عربي لمواجهة التحدّيات الكبرى مثل الغذاء والبيئة والبطالة واستدامة الموارد الطبيعية.

وكان الحفل استُهلّ التقرير بكلمة لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) د.محمد علي الحكيم، الذي أكد على جملة ضرورات للتقدّم في مسيرة الدول والمجتمعات في التنمية، ومن بينها تطوير الابتكار التكنولوجي ودعمه، وانعكاس ذلك في الخطط الوطنية الشاملة لتطوير جميع القطاعات، والتحوّل من الوضعية المستهلِكة للتكنولوجيا إلى الوضعية المنتجة لها، وذلك عبر إدماج الشباب في عملية إنتاج التكنولوجيا، وضرورة توفير التمويل اللازم للمشاريع، ومشاركة الجيل الجديد في رسم السياسات لتحديد مستقبله، وفهم الطبيعة المتغيّرة لوسائل التعليم المختلفة، ودور التكنولوجيا في ذلك كلّه.

وألقى المدير العامّ لمؤسّسة الفكر العربي د.هنري العَويط، كلمة تحدّث فيها عن سمات التقرير وفي طليعتها طابعه الشمولي والمتكامل، المتمثّل في المِروحةِ الواسعة من الموضوعات التي عالجها، والتي تغطّي معظم الجوانب المرتبطة بالبحث العلمي وأنشطة التكنولوجيا والابتكار في دول مشرق العالم العربي ومغربه.

وقال العَويط إن التقرير يمتاز بوفرة الموضوعات الجديدة التي غابت عن التقارير المماثلة السابقة، أو لم تنل معالجة وافية. ومن هذه الموضوعات: الذكاء الاصطناعي والروبوتات، والعلم المفتوح، والمشاع الإبداعي، والبحوث العلمية في محاور العلوم الاجتماعية والانسانية، ودور اللغة العربية في قيام مجتمع المعرفة، والمرأة وعلوم التكنولوجيا، والمبادئ الأخلاقية في البحث العلمي وصدقيّة أنشطته، والمردود التنموي لمنظومة البحث والابتكار، والثقافة العلمية، والنشر العلمي.

ورأى العَويط أنّ أبرز ما يتّسمُ به التقرير من مزايا، تركيزه على الصلة الوثيقة والروابط العضوية بين أنشطة البحث العلمي والتطوير التكنولوجي والابتكار من جهة، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية من جهة أخرى، فضلًا عن تشديده على إسهام هذه الأنشطة في التنمية الشاملة والمستدامة، ودعوته الدول العربية إلى اعتماد آليّات عمل ملائمة وفعّالة لربط هذه الأنشطة بأولويات التنمية.

وقدّم منسّق التقرير والأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان د.معين حمزة، عرضًا تحدّث فيه عن أهمّية التقرير. ولفت إلى أنّ عددًا من البلدان العربية قامت خلال العقد الماضي بصياغة سياسات تنموية و”وثائق رؤية” تسعى إلى حيازة قدرات علمية وتكنولوجية متميّزة في مجالات تتضمّن تنويع مصادر الدخل الوطني وتوفير فرص عمل، إلّا أن معظم هذه السياسات لم يستند إلى دراسات معمّقة لواقع البلدان العربية من الجوانب المُختلفة، ولمَواطِن الخلل في منظومات التعليم بمراحله المختلفة.

وعرض حمزة الاستنتاجات الأولية التي خلص إليها التقرير، ومن بينها غياب المبادرات الفاعلة في العقود الماضية لبناء مجتمع علمي يتمتّع بحوافز تكفل تحقيق تنمية شاملة ومستدامة وتقدّم حلولًا مجدية لمجموعةٍ من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تعيق تقدّمه. كما إن ما شهدته المنطقة مؤخرًا من تطوّر في مضمار البحث العلمي لم يأخذ في الاعتبار الكثير ممّا يحيط بها في أرجاء العالم من تطوّرات ذات آثار محورية، لذا بقيت الإنجازات التي تحققت دون المطلوب على أرض الواقع.

ولفت إلى أن التقرير يطرح خيارين لا ثالث لهما: ضرورة التجديد الشامل على أصعدة شتّى، أو الفشل في تحقيق التجديد المتواصل الرامي إلى التنمية الشاملة والمستدامة وبالتالي التشرذم والتخلّف، ولا سيّما إذا ما تضافرت مجموعة من الظروف الضمنية والدولية لغير مصلحة العرب.

وألقى وزير الثقافة اللبناني د.غطاس خوري كلمة ركّز فيها على حاجة العالم العربي للابتكار، ليس في مجال البحث العلمي فحسب، وإنما في الأنماط السياسية الجديدة التي تأخذ في الاعتبار التعدّديةَ والخروجَ من السلفية البائدة، وتدفع بالقوّة القادرة التي يمثلها الشباب، من أجل تحقيق التنمية وتطوير المجتمع والدولة.

وتحدّث الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المغربية المكلف بالشؤون العامة والحكامة لحسن الداودي، عن دور الابتكار في إيجاد فرص عمل مُجدية للشباب العربي، وفي وضع الشباب في محيطهم العالمي ومواكبة ما يجري من حولهم. ورأى أن المأزق الفعلي يكمن في أننا شعوب لا تعرف تاريخها، كأنه ليس لدينا تاريخ ولا حضارة، وأننا نعاني أزمة ثقة بأنفسنا وبابتكاراتنا إذا ما جاءت من الداخل، لذلك لا بدّ من إعادة هذه الثقة بأنفسنا والاعتزاز بماضينا وما أنجزه أجدادنا إذا أردنا أن ننافس الآخر ونقلّده.

وأشاد أمين عام المجلس الأعلى للتخطيط في الكويت د.خالد المهدي، بالمنهجية العلمية المتطوّرة التي اعتمدها التقرير، ولفت إلى التحدّيات التي يواجهها الاستثمار في الابتكار في المجتمع العربي بشكل عام،  لافتًا إلى وجود عوامل سياسية واقتصادية مؤثّرة، فضلًا عن الإشكالية المتعلّقة بدور هذه المؤسّسات الأكاديمية، فهل هي تعليمية أم منتجة للمعرفة؟ منبّهًا إلى التناقض القائم في مبدأ حوكمة هذه المؤسّسات الأكاديمية، التي لا تحمل في صلب إنشائها بذور إنتاج المعرفة كجزء لا يتجزأ منها.

/العمانية/ 174

الأكاديمية الفرنسية تمنح 60 جائزة عالمية             ..النشرة الثقافية..

باريس في 2 يوليو /العمانية/ منحت الأكاديمية الفرنسية في يوم الخمبس الأخير من شهر يونيو، 60 جائزة أدبية في يوم واحد، التزامًا بالتقليد الذي دأبت عليه سنويًا.

ومن بين الذين شملهم هذا التكريم الكاتب الجزائري كمال داود الذي فاز بالميدالية الكبرى للفرنكفونية.

وفاز الكندي ميشال تروميلاي بجائزة الفرنكفونية الكبرى. ومُنحت بالجائزة الأدبية الكبرى للكاتب فرانسوا أوليفي روسو، في حين ذهبت جائزة جاك دو فيشي للكاتب “قي ساني”.

وفاز الكاتب جان ميشال دولاكنتيي بالجائزة الكبرى لـ “هرفي دوليان”، وفاز كريستيان بريجون بالجائزة الشعرية الكبرى. أما الجائزة الكبرى للفلسفة فمُنحت للفيلسوف ديديي فرانك.

/العمانية/ 179

تشكيليتان جزائريتان تستلهمان التراث في لوحاتهما             ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 2 يوليو /العمانية/ تلتقي التشكيليتان صراح بلحنش وناريمان مزغيش في الكثير من الاهتمامات؛ فهما زميلتان متخرجتان بشهادة الدكتوراه في الصيدلة، وكلتاهما لم تتابعا تدريبًا متخصّصًا في الفنون التشكيلية، وجاء انخراطهما في هذا المجال انطلاقًا من حبهما للرسم منذ الطفولة، كما تشترك الفنانتان في كونهما مولعتَين بالتراث؛ عمرانًا وألبسةً تقليدية ومناظرَ طبيعية.

ولإبراز هذه المشتركات، قامت الفنانتان بجمع عدد من أعمالهما التشكيلية، وأقامتا معرضًا تحت عنوان “جولة عبر الجزائر” بقاعة عائشة حداد، يستمرُّ إلى نهاية شهر يوليو الجاري.

في حديث لوكالة الأنباء العمانية، أوضحت صراح بلحنش أنّها تشارك في هذا المعرض بـ23 لوحة تحمل عناوين ذات دلالة، منها “القصبة” و”مسجد كتشاوة” و”جسر سيدي راشد” و”المرأة التلمسانية” و”المرأة العاصمية” و”المرأة القسنطينية”.

ومن خلال استخدام الألوان الزيتية، تركز بلحنش على رسم تفاصيل الوجوه، وتعتني بالمساحات الضوئية في لوحاتها، وهي تؤكد أنّها شغوفة برسم الألبسة التقليدية والمعالم الأثرية من أجل “إعادة إحياء التراث”.

وفي الجدار المقابل بقاعة عائشة حداد، اصطفّت أعمال نريمان مزغيش، وعددها 21 لوحة، من بينها “بائع قماش من غرداية” و”جسر القنطرة”، وبورتريه لعروس قسنطينية، ومسرح وهران، والمعهد الفرنسي بقسنطينة، وبورتريه لفتاة من العاصمة.

تستخدم هذه التشكيلية الألوان الزيتية والمائية، وهي لا تختلف عن بلحنش في كونها تهتمُّ أيضًا بتجسيد التفاصيل الدقيقة للمواضيع التي ترسمها، كما أنها شغوفة برسم المدن، الأمر الذي جعلها تتنقل بين عدد من المدن لاكتشاف معالمها. وقد صدر لها عن وزارة الثقافة كتابان؛ الأول بعنوان “جولة عبر قسنطينة”، والثاني “جولة عبر الجزائر”، قامت بتحرير نصوصهما ووضع رسوماتهما.

/العمانية/ 178

صدور غزة تخلع قناعها للفلسطينية منى أبو شرخ             ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 2 يوليو /العمانية/ صدر عن دار ميديا انداكس للنشر بالجزائر، مجموعة قصصية بعنوان /غزة تخلع قناعها/ للكاتبة الفلسطينية منى أبو شرخ.

كتبت الناشرة مليكة شعلال في تقديمها للمجموعة، إنّ قصص أبو شرخ تكشف أنّ ظروف الحياة التي عاشتها امتزجت بموهبتها الأدبية، ليولد أسلوب خاص في الكتابة. وأضافت: “إنّها الحياة في غزة تكتب عنها امرأة، لا تعيش ظروفًا عادية، امرأة اخترقت الحروبُ وعيها، في الوقت الذي تفتّحت فيه أنوثتها على العطور، وتاقت نفسها إلى الحب والجمال ككلّ نساء الأرض”.

وأكدت شعلال أننا لا يُمكن أن نفهم معنى عبارة “غزة تخلع قناعها” إلّا بقراءة هذه القصص بعمق. وتابعت بقولها: “ما قرأناه عن غزة في الصحف وما شاهدناه عبر شاشات التلفزيون، لا يساوي شيئًا أمام هذه الشهادات التي تروي المعاناة الإنسانية والحالة الوجودية للفرد الذي يعيش في هذا الفضاء المنعزل عن العالم بسبب الحصار، المتحدّي له رغم الضعف، والمتمسّك بالحياة رغم القهر”.

من أجواء المجموعة: “تبدو القبور والأشجار كقصص حب من طرف واحد، شجرةٌ ترفع رأسها للشمس، وجسد يغرس قلبه في التراب. حاولت سميّة في تلك العشوائية من الأشجار والقبور، أن تجد قبر أمها التي ماتت قبل فترة طويلة. المقبرة، كما الحياة، تكتظُّ بالبشر والأفكار. فوضى رخامية، وفوضى تواريخ، وفوضى أحداث. هل أصبح ذلك الشاب سعيدًا أكثر عندما كتبوا على قبره (شهيد حرب الفرقان)، أم كانت مجرد خدعة يتحايل بها الأحياء على أنفسهم ليمنحوا ضمائرهم شرف الحياة”.   

/العمانية/ 178

صدور كتاب يعود لأول طبيب جزائري في القرن التاسع عشر             ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 2 يوليو /العمانية/ أصدرت دار كردادة للنشر كتابًا بعنوان /الطب العربي في الجزائر/ من تأليف الطبيب محمد الصغير بن العربي (1850-1939) وترجمة مصطفى دحية.

ويُعدُّ هذا الكتاب الذي صدر للمرة الأولى في تونس سنة 1891 بترجمة علي بوشوشة، الأثرَ الوحيد الذي تركه ابن العربي الذي يُعدّ أول طبيب جزائري في القرن التاسع عشر، وهو عبارة عن مذكرة ناقشها بفرنسا يوم 17 سبتمبر 1884 حول موضوع “الطب العربي بعمالة الجزائر”، حيث احتوت مسألة أمد الحمل، والأمراض المنتشرة في بلاد البحر الأبيض المتوسط، وخاصة الجزائر. كما تعرّض العربي في تلك المذكرة إلى العلاجات بالطريقتة التقليدية، وكذلك بالطريقة العصرية على ضوء الاكتشافات الحديثة.  

يشار إلى أن محمد الصغير بن العربي، وُلد سنة 1850 في مدينة شرشال (شمال غرب الجزائر)، تلقّى تعليمه الأوليّ بمسقط رأسه، ثم انتقل إلى العاصمة للدراسة بالمدرسة الابتدائية التي أسّسها نابليون الثالث، وواصل دراسته الثانوية بالعاصمة، قبل أن ينتقل إلى كلية الطب بالجزائر، ثم في باريس، التي قدّم فيها أطروحته يوم 16 يوليو 1884، لنيل شهادته العليا بتقدير ممتاز حول “أقصى أمد الحمل والأمراض المنتشرة في البحر الأبيض المتوسط وخاصة الجزائر”.

ومن الأمور التي تذْكرها المراجع، أنّ الكاتب والشاعر الفرنسي الكبير فيكتور هيجو، كان من بين أهمّ الوجوه التي حضرت المناقشة، حيث هنّأ ابن العربي بالنجاح، وعرض عليه الانضمام إلى المجلس الطبي الفرنسي، لكنه رفض العرض، وقفل عائدًا إلى الجزائر. وفي شهر أكتوبر من سنة 1939، تُوفي هذا الطبيب، ودُفن بمقبرة القطار بالجزائر العاصمة.

/العمانية/ 178

معرض ثقافي في نواكشوط بمناسبة قمة الاتحاد الإفريقي             ..النشرة الثقافية..

نواكشوط في 2 يوليو /العمانية/ احتضن المركز الدولي للمؤتمرات (المرابطون) في نواكشوط، معرضًا ثقافيًا بمناسبة انعقاد القمة 31 للاتحاد الإفريقي،  للتعريف بموريتانيا من خلال منتجاتها الثقافية والتقليدية.

وتضمن المعرض مجموعات من الكتب والمؤلفات والمخطوطات والمطبوعات، بالإضافة إلى نماذج من الصناعات التقليدية التي تعكس حرفية الصانع الموريتاني وبراعته في استخدام المواد البدائية.

كما احتوى المعرض الذي استمر ليومين، على لوحات من الفن التشكيلي وزرابي محلية الصنع تُظهر تنوع وعمق فكر الإنسان الموريتاني وتفاعله مع محيطه الطبيعي والتضاريسي.

واختصرت المعروضات مراحل حياة الإنسان الموريتاني قبل نشأة الدولة الحديثة وبعدها، مبرزةً تعلّقه بالمعرفة ومؤرخةً لحضوره الثقافي.

/العمانية/ 179

الهندي سيبودا غوبتا يعرض أعماله الفنية في فرنسا             ..النشرة الثقافية..

باريس في 2 يوليو /العمانية/ ينظم /سيبود غوبتا/، أحد أبرز رواد الفن المعاصر في الهند، معرضًا لأعماله لأول مرة في العاصمة الفرنسية باريس.

ويستقبل الفنان الجمهورَ واقفًا أمام الرأس الضخم لتمثال منحوت في عام 2006 من بعض أدوات المطبخ المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ.

وتتضمن المعروضات عملين غير مسبوقين، يتمثل أحدهما في شريط فيديو منجَز في عام 1999 يغطي فيه الفنان نفسه بروث البقر. وتقول مفوضة المعرض “كاميل مورينو” بهذا الشأن، إنّ روث البقر بعيد كل البعد عن الفن، لكن هناك علاقة حقيقية بين هذه الأشياء والمعتقدات الروحية والدينية في بعض المناطق بالهند. وذكرت أن روث البقر يُستخدم هناك لتنقية النفوس خلافًا للنظرة السائدة عنه في الغرب.

أما العمل الثاني فهو شريط فيديو حول عودة مجهول إلى المنزل. وهو يستعيد المشاهد البسيطة في ظاهرها والتي نرى فيها أناسًا وقطارات في بوادي الهند تشهد على طفولة “سيبود غوبتا” في مسقط رأسه “خاغاول”، وهي مدينة صغيرة تتبع ولاية “بيهار”، إحدى أفقر الولايات بالهند، حيث يعيش 99% من السكان على السكة الحديدية، بمن فيهم والد الفنان وجدّه وجميع أفراد أسرته.

ومن بين المعروضات “الكنز المجهول” المنجَز في عام 2017، وهو تشكيل يقوم على عدد من الأشياء التي لا تكتسي أيّ أهمية تُذكر عند النظرة الأولى، ولكنها، بحسب الفنان، تذكّرنا بأن هناك كنوزًا يمكن اكتشافها في كل مكان من العالم.

/العمانية/ 179

ترجمة عربية لكتاب تاريخ مختصر لوسائل الإعلام الحديثة لجيم كولين             ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 2 يوليو /العمانية/ صدر أخيرا عن مجموعة النيل العربية بالقاهرة، ترجمة عربية لكتاب /تاريخ مختصر لوسائل الإعلام الحديثة/، للأمريكي جيم كولين، قام بإعدادها أحمد زكي.

ويقدم الكتاب تاريخًا موجزًا لوسائل الإعلام الرئيسة خلال القرون الخمسة عشر الأخيرة، بما في ذلك الطباعة، والإذاعة، والتلفزيون، والتسجيل الصوتي، والإنترنت. كما يعرض للوسائل المرتبطة بالثقافة الشعبية والمتاحة للجمهور بسهولة.

ويستعرض الكتاب نشأة وسائل الإعلام والحال الذي بلغته على النحو الذي نعرفه الآن، والأحداث التي شكلت في مجملها المعالم والسمات الأساسية لتاريخ المشهد الإعلامي خلال قرن ونصف القرن من الزمان.

وقال المؤلف في تقديمه للكتاب: “إذا كانت أشكال الاتصال على مدى قرون قد صُمّمت بحيث تصل إلى أكبر عدد من الجماهير، فإن التطور التقني الكبير الذي بدأ منذ الثورة الصناعية قد ساعد على إعادة ترسيم نطاق وسائل الإعلام الجماهيري وحدوده بصورة مستمرة”.

ويتتبع كل فصل من فصول الكتاب، أصل كل وسيلة من وسائل الإعلام وآثارها على المتلقي وواقعها اليوم. كما يحتوي كل فصل على دراسة تتناول نوعًا بعينه من وسائل الإعلام في الثقافة الشعبية، مثل أفلام الرعب أو أفلام الغرب الأمريكي أو مسلسلات citcom)) بهدف استعراض آثار هذه الثقافة  على الوسيلة الإعلامية التي تظهر في قالبها.

ويتضمن الكتاب دراسات تسلط الضوء على الأعمال الفردية وصانعيها في الثقافة الشعبية، بدءًا من رواية “حرب العوالم” (التي تحولت إلى فيلم سينمائي ومسلسل إذاعي أمريكي)، مقدمًا عددًا من التوصيات للقراء الذين يرغبون في الاطلاع على مزيد من الكتابات حول موضوعات بعينها بصورة أكثر تعمقًا وتفصيلًا، عن طريق عرض مجموعة مهمة من المصادر والمراجع المقترحة.

ويلفت المؤلف إلى أن وسائل الإعلام الأمريكية تواجه مشكلة تتمثل في تحقيق التوازن بين النطاق والقابلية للنفاذ إلى القارئ، مشيرًا إلى أن محاولة ضمّ قرون من التاريخ عبر الأشكال المختلفة لوسائل الإعلام في أقل من ثلاثمائة صفحة، هي تحدٍّ هائل لا سيما مع أهمية النمط التفاعلي في التعريف بوسائل الإعلام.

يُذكر أن “جيم كولين” يعمل أستاذًا بقسم التاريخ في كلية “فيلدستون” بنيويورك، وهو محرر بالشبكة الإخبارية للتاريخ، وقام بتأليف اثني عشر كتابًا، منها” الحنين إلى الماضي: نجوم هوليود.. ورؤى تاريخية” (2013)، و”كتابة التاريخ: كيف تقرأ وتكتب وتفكر في التاريخ” (2012)، و”الحلم الأمريكي: تاريخ مختصر لفكرة شكّلت أمة” (2003)، و”الثقافة الشعبية في التاريخ الأمريكي” (2013).

 /العمانية/ 171

الألكسو تعقد مؤتمرًا حول مخطوطات القرن السابع للهجرة             ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 2 يوليو /العمانية/ تعقد المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) التابعة للجامعة العربية، مؤتمرًا بعنوان “مخطوطات القرن السابع للهجرة بين البحث الببليوغرافي والتقويم الحضاري”، وذلك في مطلع أكتوبر المقبل بمدينة الجلفة الجزائرية.

وينظم المؤتمر بالتعاون بين المنظمة ممثلةً في معهد المخطوطات العربية ومخبر المخطوطات وجامعة زيان عاشور بمدينة الجلفة.

وجاء في بيان للمنظمة، أن المؤتمر يثير إشكالية علمية وحضارية تاريخية ما تزال محل جدل وتتمثل في السؤال: ما مصداقية القول إن عصر الذروة العلمية في الحضارة الإسلامية كان في القرن الرابع للهجرة، ثم تراجع عطاء هذه الحضارة؟ مما يعني أن القرون التالية ومنها القرن السابع (موضوع المؤتمر) هي قرون التراجع، لكن المؤتمر يضع افتراضًا “قابلًا للمساءلة” مفاده أن القرن السابع هو قرن الأمجاد العلمية للحضارة الإسلامية في أوج تألُّقها.

ويتضمن المؤتمر سبعة محاور، يأتي في القلب منها المحور الخامس الخاص بـ”النصوص المحورية لمخطوطات القرن السابع للهجرة”، وفيه يتم تناول الإسهامات العلمية لعلماء القرن السابع للهجرة، وبيان كيفية تطور العلم من خلال هذه المخطوطات.

وتتناول بقية المحاور التوزيع الببليوغرافي لمخطوطات علماء القرن الشابع للهجرة في مكتبات العالم، والإحصاءات الكمية لهذه المخطوطات في المكتبات العامة والخاصة، ورحلة انتقال المخطوطات وتغريبها وتهجيرها إلى مكتبات العالم، والمقارنة بين القرنين الرابع والسابع من حيث منجزات العلم.

/العمانية/ 171

الإعلامي سامي كليب يُصدر كتابًا في أدب الرحلة             ..النشرة الثقافية..

بيروت في 2 يوليو /العمانية/ عن دار /هاشيت أنطوان/ نوفل/ في بيروت، صدر حديثًا كتاب للإعلامي سامي كليب في أدب الرحلات يحمل عنوان “الرحّالة… هكذا رأيت العالم”.

وجاء في التعريف بالكتاب: “يفتح الإنسان عينيه كي يرى، لكنّ قلّة من بني البشر ترى بقلبها وعقلها. الصحافي الحقيقي هو من تلك القلّة، عينُه كاميرته على العالم، قلبُه ميزان إنسانيّته، قلمُه يرسم فوق الصفحات خطوط الحاضر وجذور التاريخ والجغرافيا ونبض الناس والحضارات. قلّةٌ ممَّن يمسكون ذلك القلم لديهم ما يكفي من النضج الروحي والإنساني لاستيعاب التجربة. تجربة أن تكون الجميع، وأن تحتضن بكلّ حواسّك أحلامهم وانهزاماتهم، أوجاعهم وأفراحهم، ما يقولونه وما لا يُقال”.

وبحسب التعريف، فقد احتضن سامي كليب كلّ الظواهر والمظاهر التي صادفها في أسفاره. فجاء هذا الكتاب خلاصة عمرٍ من الرحلات إلى جميع أصقاع العالم. وهي خلاصةٌ مكثفة، بلغةٍ سلسة، منسابة، وحميمة، خلاصةٌ موضوعيّة من منطلق شخصي.

ومن نصوص الكتاب: في صِغَري، كنتُ أحلُم بأنّي أطير. ما إن أغرَقُ في نومي حتّى أراني محلّقًا فوق المدن والجبال. أقتربُ من النجوم، أهبط بين البيوت والحدائق والغابات، أُرافق الطيور في تحليقها، أقطف من الأشجار أفضل ثمارها وأينعها، أستريح فوق غيمة يتيمة في سماء صيفيّة، ثمّ أنزل لأشارك الناس أفراحَهم وأحزانهم. كنت أنتظر مجيء الليل لأنام بغية التحليق مجدّدًا في السماء، كلَّ ليلة. كانت أحلامي تحمل إليَّ الكثير من الفرح والغبطة. لعلها كانت تُبعِدني أيضًا عن ويلات السنوات الأولى للحرب، في بلدي لبنان. كان كلّ حلم بمثابة نافذة على مساحة من الفرح. أُغمِض عينيَّ، أُزيحُ ستائر النوافذ، وأسافر صوب سماء بلا حدود ولا قيود”.

/العمانية/ 173

ليالي الفيلم العربي في عمّان             ..النشرة الثقافية..

عمّان في 2 يوليو /العُمانية/ يشتمل برنامج “ليالي الفيلم العربي” التي ينظمها قسم السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، على عرض الفيلم المصري “مولانا”، والفيلم المغربي “عمّي”، إلى جانب عدد من الأفلام القصيرة.

ويستند فيلم “مولانا”، وهو من إخراج مجدي أحمد علي، إلى رواية الكاتب إبراهيم عيسى، وتدور أحداثه حول الشيخ حاتم الذي يعدّ من الدعاة النافذين عبر وسائل الإعلام، والذي تربطه علاقات وثيقة برجال السياسة تؤثر على مصداقيته أمام جمهوره.

ويروي الفيلم رحلة صعود لشيخٍ شاب كان يعمل إمامًا ثم أصبح داعية تلفزيونيًا شهيرًا يمتلك حق “الفتوى” التي يتلقاها الناس بالإعجاب لجرأته ومحاولاته للخروج عن المألوف في مجتمع متأثر بدعاوى التشدد. فيجد البطل نفسه في شبكة من الصراعات المعقّدة.

أما الفيلم المغربي “عمّي”، للمخرج نسيم عباسي، فيروي حكاية ممثلة تعيش في الرباط مع زميلتيها، وتحاول أن تشق طريقها في السينما وأن تصبح ممثلة مشهورة. ثم يزورها عمها الذي لم ترَه منذ فترة طويلة ويقيم عندها، فيصبح التعايش بين رفيقات الغرفة الثلاث بوجود العمّ صعبًا. وتكشف حكاية البطلة الكثير من خفايا عالم الإنتاج السينمائي.

ومن الأفلام القصيرة التي يتضمنها برنامج التظاهرة، فيلم “البنفسجية” للمخرج باقر الربيعي، والذي يحكي قصة طفل يحاول أثناء الحرب إيجاد طريقة لمساعدة أمه فيلتقي بفتاة تعرض عليه المساعدة مقابل أن ينفذ لها عددًا من الطلبات. ومنها أيضًا، الفيلم السعودي “ثوب العروس” للمخرج محمد سلمان، والذي يروي حكاية فتاة تمتهن الخياطة، وتؤمن، كما يؤمن أهل القرية، بأن الخيّاطة التي تنسج ثوب العرس تموت. ومع اقتراب موعد عرس ابنتها التي لا تؤمن بالخرافة، تواجه البطلة تحديًا في كسر هذا المعتقَد.

وتدور أحداث فيلم “زيرو مم”، للمخرجة سيماء سمير، حول صبي يعمل في مستودع للخردة، هواياته شراء كاميرات السينما المستعملة. وعندما يحصل على واحدة صالحة، يقرر أن يصنع فيلمًا بمعونة أصدقائه. فيما يروي فيلم “ريد فيلفيت” للمخرج المصري محمود سمير، حكاية طفل يعاني من السكّري وبحاجة لحقنة عاجلة وهو يحاول مقاومة التهام قطعة كيك شهية، فيما والدته ترقد في السرير بلا حراك بعد أن طلبت الإسعاف.

ويسلط الفيلم الأردني “صورة” للمخرج أحمد الفالح، الضوء على جانبين من حياة المجتمع الأردني: المرأة التي يتوفى زوجها، فتُعَدّ في نظر المجتمع “أرملة”، والفتاة التي تضطرها الظروف للانحراف.

/العمانية/ 174

ندوة تناقش رواية قبل ضياع الجنة لصادق عبد القادر             ..النشرة الثقافية..

عمّان في 2 يوليو /العمانية/ قال الناقد والأكاديمي محمد القواسمة إن رواية “قبل ضياع الجنة” للكاتب صادق عبد القادر، تقوم على استرجاع حوادث التاريخ والمحطات المصيرية في حياة المجتمع، وهو ما يفسر كثرة التفاصيل سواء في السرد أو الوصف، على غرار ما نجده في الرواية “البلزاكية” نسبة إلى الروائي الفرنسي أونوريه دي بلزاك.

ولفت القواسمة في ندوة استضافتها رابطة الكتاب الأردنيين، إلى براعة الكاتب في بناء الشخصيات الرئيسة والثانوية، مشيدًا بالنفَس الملحمي الذي يبدو واضحًا من عدد صفحات الرواية (قرابة 100 صفحة).

وقدم الشاعر محمد خضير ورقة قال فيها إن عبدالقادر أشعل في روايته هذه الجواب الكبير كما أشعل ابو الخيزران السؤالَ الكبير عند غسان كنفاني في روايته “رجال في الشمس”: “لماذا لم يدقّوا جدار الخزّان؟!”.

من جهته، قال عبدالقادر في معرض حديثه عن روايته التي صدرت مؤخرًا عن “الآن ناشرون وموزعون”، إن الحقبة التي تتناولها الرواية حقبة معتمة لا يعرفها الكثير من الناس، إذ مضى عليها حوالي مئة عام، لكنها حقبة مهمة في تاريخ المنطقة.

وأضاف أن الرواية تعرض الأوضاع في فلسطين، وبخاصة يافا، في نهايات الحكم العثماني وبدايات تمدُّد الخطر الصهيوني. مؤكدًا أن جهل العرب بما كان يحاك ضدهم هو “مسألة ثقافية” بالدرجة الأولى، تؤشر إلى غياب الوعي نتيجةَ الحكم العثماني الذي استمر لأكثر من أربعة قرون منتهجًا سياسة غير بريئة من تجهيل الناس بحقوقهم وقضاياهم.

ولفت إلى أن الرواية تقوم بتعرية الركائز الاجتماعية المرتبطة بقوى الاستعمار التي أغرقت المجتمع بصراعات وخلافات داخلية.

وكان الكاتب المصري علاء الأسواني، قدّم للرواية قائلًا إن صادق عبد القادر “يمتلك كل أدوات الروائي بامتياز: الخيال الخصب، والتعبير الدرامي المؤثّر، والقدرة على بناء شخصيات حيّة على الورق، واللغة الثريّة الجزلة، الواضحة والبسيطة في آن”. وأضاف أن المؤلف يلامس الأسطورة بنَفس ملحمي يجعل النص قابلًا لأكثر من قراءة؛ “باعتباره استعادة أدبية للتراث، أو باعتباره قصّة معاصرة تكشف لنا مدى القبح والقمع في واقعنا اليومي”.

/العمانية/ 174

اتحاد الكتّاب العرب يعلن أسماء الفائزين بجوائزه             ..النشرة الثقافية..

بغداد في 2 يوليو /العمانية/ أعلن الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب أسماء الفائزين بجوائزه لهذا العام، أثناء اجتماع مكتبه الدائم الذي استضافته العاصمة العراقية بغداد.

ووفقًا لبيان صحفي صدر عن الأمانة العامة للاتحاد، فقد فاز بجائزة القدس من العرب بإجماع آراء اللجنة العليا، الكاتب الإماراتي د.يوسف الحسن عن مجمل أعماله التي تناولت القضية الفلسطينية والأصولية اليهودية في أمريكا. وتعدّ هذه الجائزة أرفع الجوائز التي يمنحها الاتحاد.

وفاز بالجائزة نفسها عن الكتّاب الأجانب (استُحدثت في الدورة الحالية) المترجم الروسي أوليج بافيكين، تقديرًا للخدمات التي قدمها للأدب والثقافة العربيين، ولانحيازه للقضايا العربية العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

أما جائزة عرب 1948 التي استُحدثت في هذه الدورة أيضًا، وتُمنح للأدباء والشعراء العرب الفلسطينيين داخل الأرض المحتلة عام 1967، فقد نالها مناصفةً الشاعران سامي ومهنا ومعين شلبية.

وحُجبت جائزة الشخصية العربية المدافعة عن الحقوق والحريات نظرًا لعدم وجود مرشح تنطبق عليه شروط الجائزة.

وكان المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، قد عقد اجتماعاته ببغداد على مدار أربعة أيام، بحضور وفود من اتحادات وروابط وأسر وجمعيات الأدباء والكتاب التي تمثل سلطنة عُمان، ومصر، والسودان، وليبيا، وتونس، والجزائر، وموريتانيا، وفلسطين، ولبنان، وسورية، والعراق، ودولة الإمارات، والكويت، واليمن.

وناقشت الندوة المصاحبة للاجتماعات موضوعَ “ثقافة التعدد في مواجهة ثقافة العنف”، وبالتزامن معها أقيم مهرجان الجواهري الشعري في دورته الثانية عشرة (دورة الشاعر  مظفر النواب) الذي استمر يومين بمشاركة عربية واسعة.

/العمانية/ 174

مهرجان أدبي نقدي يحتفي بشاعر الأردن عرار             ..النشرة الثقافية..

عمّان في 2 يوليو /العمانية/ يقيم فرع رابطة الكتاب الأردنيين في جرش، شمال الأردن، مهرجان الإبداع الأدبي النقدي الثالث/ موسم عرار، الذي في الفترة 1-11 أغسطس المقبل.

ويحتفي المهرجان في دورته المقبلة بشاعر الأردن مصطفى وهبي التل (عرار)، بعد أن احتفى بالمتنبي عام 2015، وبالبحتري عام 2017.

ويتضمن برنامج المهرجان قراءة قصائد لعرار، وتقديم ورقة عن تجربته أعدّها الناقد والأكاديمي زياد الزعبي.

ويشارك الناقد والأكاديمي محمد عبيد الله بقراءة نقدية عن المشهد القصصي في محافظة جرش ممثلًا بتجارب: طارق بنات، ربيع محمود ربيع، ماجدة العتوم، شفيق طه النوباني، جعفر العقيلي، عبد الله حناتلة، حسام الرشيد وعلي النوباني.

ويقدم د.عبد الرحمن الرشيد قراءة في المشهد الشعري في جرش من خلال تجارب الشعراء: ياسر أبو طعمة، علي طه النوباني، علي المومني، عطا الله الزبون، ميسون طه النوباني وحسام الرشيد.

كما يقدم كلّ من ربيع محمود ربيع ود.علي المومني ورقتين نقديتين عن المشهد الروائي تتناولان إصدارات جاسر الضبعة، وحسام الرشيد، وعلي طه النوباني، ويحيى حمدان.

وتُختتم فعاليات المهرجان بندوة يقدمها د.شفيق طه النوباني حول شخصية الغجريّ في شعر عرار.

/العمانية/ 174

انطلاق ورشات السمبوزبوم الدولي للفنون بعمّان             ..النشرة الثقافية..

عمّان في 2 يوليو /العمانية/ انطلقت في جاليري بنك القاهرة عمّان، ورشات الدورة الرابعة للسمبوزبوم الدولي للفنون، التي تستمر حتى 11 يوليو الجاري، بمشاركة مجموعة كبيرة من الفنانين العرب والأجانب.

 ويقام خلال السمبوزيوم معرض يضم لوحات لأربعة وثلاثين فنانًا يمثلون الأجيال المختلفة في الفن الأردني، إلى جانب الفنانين المشاركين في هذه الدورة.

ويشارك في أعمال السمبوزيوم والمعرض كضيوف شرف، كلٌّ من الفنانين: سامي محمد (الكويت)، أحمد جاريد (المغرب)، إبراهيم غزالة (مصر)، إسماعيل الرفاعي (سوريا)، إسماعيل عزام (العراق).

أما الورشات الفنية فيشارك فيها فنانون من بينهم: خالد سرور وسامي أبو العزم ومها إبراهيم (مصر)، فيكتوريا سيمينينكو (أوكرانيا)، قاسم الساعدي وسيروان باران (العراق)، سفيتلارادولفا (بلغاريا)، سلمان المالك (قطَر)، ثائر هلال (سوريا)، أيمن عيسى (فلسطين)، محمد الجالوس (الأردن)، كاتسياريانا سومارافا (بيلاروسيا)، هلا عز الدين (لبنان).

ويشتمل المعرض العام على أعمال لفنانين من بينهم: الراحل عزيز عمورة، الراحل محمود طه، حكيم جماعين، الأميرة وجدان الهاشمي، كرام النمري، محمود صادق، محمد نصرالله، مهنا الدرة، نبيل شحادة ونصر عبد العزيز.

يشار إلى أن الجاليري أطلق مسابقة سنوية لرسومات الأطفال اختُتمت دورتها التاسعة أخيرا، كما ينظم معرضًا سنويًا لسبعة فنانين شباب، في سياق دعمه للتجارب الجديدة.

/العمانية/ 174

عدد خاص من أفكار عن الروائي جمال ناجي             ..النشرة الثقافية..

عمّان في 2 يوليو /العمانية/ كرّست وزارة الثقافة الأردنية العدد الأخير من مجلة “أفكار” الشهريّة لتجربة الروائي جمال ناجي، الذي كان يتولى رئاسة تحريرها إلى أن  انتقل الى رحمة الله في شهر مايو الفائت.

استهلَّ وزير الثقافة السابق نبيه جميل شقم هذا العدد بمفتتح قال فيه: “كأنَّما قرَّر جمال ناجي سرًا أن يلحق بشخوصه الخياليّين في جوْف الكتابة؛ غاب فجأةً لنبقى في صدمة الرَّحيل، ودوّامة من الأسئلة الجارحة عن الاختباء، عن لغز الحياة”. وأضاف: “كان جمال ناجي صديقًا ودودًا، عرفتُه مبكرًا، واكتشفتُ فيه مبدعًا صادقًا، ونقابيًا غيورًا على المصالح العامّة… وكلَّما حاورتُه في الهموم العامّة وقضايا الأدب والفكر، وجدتُه شجاعًا، عميقًا، يملك وعيًا وحساسيّة إبداعيّة عالية”.

وتنوَّعت محاور العدد لتشمل دراسات عن أعمال ناجي في الرِّواية والقصَة القصيرة والفنّ التَّشكيليّ، ونشاطاته في الجانبين النّقابيّ والمجتمع المدنيّ، إلى جانب مجموعة من  الشّهادات عنه.

وتضمَّن العدد استطلاعًا يجلي صورة جمال ناجي في عيون عدد من الكُتّاب والمبدعين، بالإضافة إلى ببليوجرافيا أعدها النّاقد المصريّ شوقي بدر يوسف، يرصد فيها أعمال ناجي، وما كُتِب عنه في الدَّوريّات والكتب.

/العمانية/ 174

الشعر يضيء ليالي مهرجان جرش للثقافة والفنون             ..النشرة الثقافية..

عمّان في 2 يوليو /العمانية/ تنطلق في 24 يوليو الجاري، الفعاليات الشعرية ضمن مهرجان جرش للثقافة والفنون، بأمسية على المسرح الشمالي بالمدينة الأثرية، يحييها: أمان الله الغربي (تونس)، ماجدة داغر (لبنان)، محمد خضير ومحمد مقدادي (الأردن).

وتقام في اليوم التالي أمسية في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي بالزرقاء، يشارك فيها: جميل أبو صبيح ونبيلة الخطيب (الأردن)، ووليام س بيتر (أمريكا)، وشيرين العدوي (مصر)، ومكي النزال (العراق).

وتقام مساء الخميس 26 يوليو، أمسية في مركز إربد الثقافي، يشارك فيها شعراء منهم: أحمد الخطيب وحافظ عليان وخالد أبو حمدية (الأردن)، وسليمان الدريسي (المغرب).

وتقام يوم الجمعة 27 يوليو، أمسية في مقر رابطة الكتّاب الأردنيين بعمّان، شارك فيها الشعراء: أديب ناصر وعيد النسور وأيسر رضوان (الأردن)، وعبد السلام العطاري (فلسطين)، ويحيى الحمادي (اليمن).

في حين تقام مساء السبت 28 يوليو، أمسية في قاعة نادي الإبداع بالكرك، يشارك فيها شعراء منهم: د.خلدون إمنيعم ونضال برقان وطي حتاملة (الأردن)، وإدريس علوش (المغرب).

وتقام مساء الأحد 29 يوليو أمسية في مقر رابطة الكتّاب بعمّان، يشارك فيها الشعراء: سعد الدين شاهين ونزار عوني اللبدي ومهدي نصير وسعيد يعقوب (الأردن).

وتقام مساء الاثنين 30 يوليو، أمسية بقاعة مؤسسة إعمار السلط، يشارك فيها الشعراء: محمد العطيات ونايف أبو عبيد ومحمد الحيفاوي وطارق مكاوي وهناء البواب (الأردن).

وتُختتم الفعاليات الشعرية يوم الثلاثاء 31 يوليو، بأمسية في رابطة الكتّاب يشارك فيها الشعراء: هشام عودة وعلي البتيري ورفعة يونس وغدير حدادين (الأردن).

/العمانية/ 174

صدور تحولات طائر الفينيق للشاعر عمر شبانة             ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 2 يوليو /العمانية/ عن سلسلة الإبداع العربي التي تصدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، صدر ديوان بعنوان “تحوّلات طائر الفينيق” للشاعر الفلسطيني/ الأردني عمر شبانة، مشتملًا على مختارات من مجموعاته الخمس: “غبار الشخص”، “الطفل إذ يمضي” و”رأس الشاعر”، “احتفال الشبابيك بالعاصفة” و”سيرة لأبناء الورد”.

ويختار شبانة من مجموعاته الشعرية، قصائد ومقاطع تمثل تجربته في الحب والنضال السياسي والمعتقلات، وتكشف عن حرصه على الاشتغال باللغة والصورة والسرد الشعريّ.

ويمثل هذا الديوان صورة معبّرة عن تجربة شبانة، التي انطلقت في عقد الثمانينات من القرن الفائت، والتي تُعنى بهموم الإنسان وبالقضايا الوطنية والقومية، وإن كان السؤال الأساسيّ في قصيدة شبانة سؤالًا وجوديًا قبل أن يكون وطنيًّا، ما يجعل الشاعر مهجوسًا بهموم الحياة والوجود قبل سواها.

 /العمانية/ 174

هاملت بعد حين.. أفضل عرض متكامل في مهرجان عشيات طقوس             ..النشرة الثقافية..

عمّان في 2 يوليو /العمانية/ نالت مسرحية “هاملت بعد حين” للمخرج زيد خليل مصطفى، جائزة أفضل عرض متكامل في مهرجان عشيات طقوس المسرحية في دورته الحادية عشرة الذي أقيم بمشاركة عشر دول عربية.

ومُنحت جائزة لجنة التحكيم الخاصة التشجيعية، للممثل السعودي أنس حكمي عن دوره في مسرحية “صفحة أولى”، فيما ذهبت جائزة أفضل موسيقى لعبد الرزاق مطرية عن مسرحية “محاكمة زنوبيا”، وجائزة أفضل سينوغرافيا للمسرحيتين المصرية “شريط كراب واللعبة في انتظار غودو” والأردنية “محاكمة زنوبيا”.

وفاز بجائزة أفضل ممثل، بطلا مسرحية “محاكمة زنوبيا” عمران العنوز وإدريس الجراح، فيما كانت جائزة أفضل ممثلة من نصيب الفنانة جولييت عواد عن دورها في مسرحية “قالب كيك”.

أما جائزة أفضل نص مسرحي فمُنحت لعلي الخبراني عنه نصه في مسرحية “صفحة أولى”، وذهبت جائزة أفضل إخراج مسرحي للمخرجة د.مجد القصص عن مسرحيتها “قالب كيك”.

وأوصت لجنة التحكيم بالمحافظة على معيار الجانب الطقسي حتى يحافظ المهرجان على خصوصيته، والتركيز على الأدوار النسائية ومنحها مساحة أكبر في العروض، وعقد ندوات نقدية تواكب العروض بالقراءة النقدية والتحليل.

ودعت اللجنة في بيانها الذي ألقاه رئيسها د.رياض السكران، إلى الاهتمام باللغة العربية السليمة في العروض، واهتمام المسرحيين بالعناصر المختلفة للّغة المسرحية.

يُذكر أن الفرق التي شاركت في الدورة الحادية عشرة تمثّل: تونس، والجزائر، ومصر، وفلسطين، ولبنان، والسعودية، والعراق، والبحرين، بالإضافة إلى الأردن.

ومن المسرحيات التي عُرضت في المهرجان: “قالب كيك” و”محاكمة زنوبيا” و”هاملت بعد حين” (الأردن)، “صفحة أولى” (السعودية)، “الورود إلي بينهن” (فلسطين)، “شريط كراب واللعبة في انتظار غودو” (مصر)، و”عاشقة الموت” (المغرب).

وتخلل المهرجانَ عروض فنية شاركت فيها فرقتا الحنونة والمهابيش، وورشة عمل حول تقنيات التعبير الجسدي وعناصر العرض المسرحي، وندوة بعنوان “تجليات مسرح الصور”.

/العمانية/ 174

أمسيات شومان الفنية.. تبادل الخبرات والتعريف بتجارب عالمية             ..النشرة الثقافية..

عمّان في 2 يوليو /العمانية/ اختُتمت أمسيات مؤسسة عبد الحميد شومان الفنية التي شارك فيها فنانون عرب وأجانب تبادلوا الخبرات الفنية فيما بينهم، وأتاحوا للجمهور فرصة الاطلاع على تجاربهم المتنوعة.

واستُهلّت الأمسيات التي أقيمت على مسرح الأوديون الروماني في وسط البلد بالعاصمة الأردنية ، بحفل للفنانة السورية ميس حرب، التي اصطحبت الجمهور من خلال صوتها إلى مخابئ البهجة والفرح في أعماق الذات.

   ورافقَ الفنانةَ حرب عازفُ الإيقاع التركي محمد أكتاي، وفنان “الكنجيرا” العالمي “بانغلور امريت”، وعازف الإيقاع ناصر سلامة، الذي يتقن فن الإيقاع العربي/ الشرقي، ويبدع في تقديم الإيقاعات اللاتينية، والفلامنكو، وآلات إيقاعية متنوعة من أنحاء العالم.

وشارك في الأمسية أيضًا، الطبال الهندي “بريديتو لاهيري”، الذي سلّط الضوء من خلال أسلوبه البسيط والواضح، على الفن الكلاسيكي الهندي، وعرّف بواحد من أقدم التقاليد الموسيقية في العالم.

فيما استطاع صاحب الموهبة العالية على آلة الكمان رشيد هلال، أن يشيع حالة فرح خالصة عند الجمهور. وهلال هو العازف الأول في أوركسترا السيدة فيروز، كما إنه مؤسس وقائد فرقة سيد درويش.

أما العازف الأردني والمؤلف الموسيقي عمر عباد، فقد أطرب بعزفه على آلة العود، مسامع الجمهور، وأيقظ فيهم ذكريات مشبعة بالحنين إلى الماضي.

كما شارك في الأمسية الفنان الشاب نور الدين أبو حلتم، عازفًا على آلتي الناي والكولة.

واشتمل برنامج التظاهرة على حفلتين غنائيتين للفنانة اللبنانية عبير نعمة، التي تعدّ من المغنين القلائل في العالم الذين يؤدون بأكثر من خمس وعشرين لغة، لتجسّد بذلك الحوارَ الحضاري والثقافي والفني العابر للحدود والمستقطب لكل الأذواق الموسيقية.

وكانت نعمة قدمت السلسلة الوثائقية “إتنوفوليا-موسيقى الشعوب”؛ وهي تجربة تلفزيونيّة جالت الفنانة من خلالها وعلى مدى أربع سنوات، في أنحاء العالم، ناقلةً إلى الشاشة صورة حضارية جمعت السياحة والثقافة والفنّ.

يُذكر أن مؤسسة شومان أطلقت برنامج الأمسيات الموسيقية في عام 2014؛ وهي تقيمه سنويًا ليكون منصّة للموسيقيين وحلقة وصل بينهم وبين الجمهور المتعطّش إلى تجارب إبداعية تلامس عوالمه الداخلية، وتحاكي مشاعره وتطلّعاته.

/العمانية/ 174

إشراقة مصطفى توقّع الدانوب يعرفني في النمسا             ..النشرة الثقافية..

فيينّا في 2 يوليو /العمانية/ نظّم البيت النمساوي العربي للثقافة والفنون، حفلًا وقّعت فيه الكاتبة النمساوية من أصل سوداني د.إشراقة مصطفى حامد كتابها “الدانوب يعرفني” الذي صدر عن “الآن ناشرون وموزعون” بعمّان.

وعرّف د.نبيل جديد بالكتاب، قائلًا إنه يشبه السيرة التي يطل منها القارئ على حياة المؤلفة منذ يفاعتها في “كوستي” بالسودان مرورًا بهجرتها إلى النمسا سنة 1993، وانتهاء بنشاطاتها في الفضاء العام، مدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق اللاجئين بالحياة الكريمة، ومتصدّيةً للممارسات والطروحات العنصرية.

وقال إن نصوص الكتاب صيغَت بأسلوب أدبي مشوّق، استعادت فيه المؤلفة الذكريات وأجواء الطفولة والصبا، واستعرضت فيه التحديات والعقبات، وكيفية مواجهتها ومجابهتها وصولًا إلى ما حققته من إنجازات في مسيرتها المهنية والإبداعية.

وقالت د.إشراقة في حفل التوقيع: “ما كان للدانوب أن يعرفني لولا تلك الدروب التي حفرتْ فيها الخطوات الأولى قصصًا من بلادنا البعيدة، من أمنا العجوز الجميلة، إفريقيا”. وتضيف: “قصتي مع الدانوب قصة تنتمي إلى ملايين قصص المهاجرات والمهاجرين.. قطرةٌ في بحر الكفاح والصبر والمثابرة وإعادة اكتشاف الذات، قصص اليأس والهزيمة والانتصارات المجيدة، قصصٌ تحكيها سلطة اللغة، والدين، واللون والنوع.. قصة الأطفال المُوَلَّدين من عساكر الاستعمار بعد الحرب العالمية الثانية، كبروا ومات من مات منسيًا”.

وتابعت المؤلفة بقولها: “إنها ليست قصتي وحدي ولا ينبغي لها، فهي تستمد طاقاتها من عيون تدمع حنينًا للأزقة البعيدة، لصوت الجدّة الحنون، لصوت أذان في الحلة القريبة من بيتنا يُنادي على الصلاة ثم يدعو الناس للمحبة والسلام.. قصةٌ لا يمكن فصلها عن حكايات النزوح والنازحين، الهاربين والهاربات من جحيم الحروب والإفقار والحكام القساة، هي سيرتي، سيرة المراكب التي غرقت في البحر، سيرة من نجوا ودخلوا (الفردوس) في أوروبا، ولم يدروا يومها أن حنينهم في البحر، في عمق البحر وحوتُ يونس يشهد بالحكاية، حكاية السلطة والثروة التي لم تقسَم بالعدل، وحكاية إفقارنا؛ ومن قبل ذلك الحقّ الإنساني في الهجرة المؤنسنة. حكايتهم حكايتي، الحكاية التي لن يعرفني الدانوب إلّا بها”.

يُذكر أن د.إشراقة مصطفى من مواليد مدينة “كوستي” بالسودان، درست الصحافة والإعلام في جامعة أم درمان الإسلامية وجامعة فيينّا، ونالت درجة الماجستير في الإعلام. ثم نالت درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة فيينّا. وهي تقيم في فيينّا منذ عام 1993. من إصداراتها باللغة العربية: “أحزان شاهقة” و”أنثى الأنهار”. ومما أصدرته باللغة الألمانية: “ومع ذلك أغنّي” و”وجوه الدانوب”.

/العمانية/ 174

          (انتهت النشرة)