النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 23 يوليو 2018

23 تموز 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

كتاب تطوير التواصل بالمدارس الملحق بها برنامج الدمج السمعي بسلطنة عُمان             ..النشرة الثقافية..

مسقط في 23 يوليو /العمانية/ صدر مؤخرا كتاب /تطوير التواصل بالمدارس الملحق بها برنامج الدمج السمعي بسلطنة عمان/ للدكتور يحيى بن أفلح بن سالم الحضرمي الصادر عن مركز نهضة مزون.

جاء الكتاب في 286 صفحة ويحتوي على العديد من المباحث المتعلقة بالتواصل والتربية (الخاصة) والدمج، وذوي الإعاقة السمعية في الثقافة العربية والإسلامية.

ويهدف الكتاب إلى تقديم مقترح لتطوير التواصل بالمدارس الملحق بها برنامج الدمج السمعي في السلطنة

وتظهر أهميته العملية من أهمية الموضوع الذي تناوله وهو تطوير التواصل بالمدارس الملحق بها برنامج الدمج السمعي بالسلطنة  و يعد هذا المتاب هو البحث الأول الذي تناول قضية الدمج للطلاب ذوي الإعاقة السمعية في المدارس العادية في مجتمع عربي هو المجتمع العماني.

كما تنبع أهمية الكتاب من كونه جزءًا من عملية التقويم والمراجعة لتجربة الدمج التي طبقت منذ فترة في وزارة التربية والتعليم بالسلطنة، إذ يسعى للكشف عن مدى فاعلية برنامج الدمج السمعي، من خلال التعرف على التحديات والصعوبات التي تحول وتعيق تواصل الإدارات التربوية لهذه المدارس، بهدف الوصول إلى تطوير دمج الطلاب ذوي الإعاقة، مع الطلاب العاديين ضمن المدارس الحكومية، مما يساعد على تطوير العملية التربوية، ونوعية الخدمات التعليمية والتربوية التي تقدمها.

ويقدم الكتاب اتجاهات الاتصال المعاصرة، وطرق التواصل لذوي الإعاقة السمعية  و تصوراً جديداً للمدارس الملحق بها برنامج الدمج السمعي.

أما الأهمية العلمية لهذا الكتاب فأنه يرفد المكتبات ومراكز الأبحاث في السلطنة لسد النقص الشديد في محتوياتها في مجال التربية الخاصة والدمج للطلاب ذوي الإعاقة السمعية، وخصوصا جانب التواصل للمدارس الملحق بها برنامج الدمج.

والقارئ لهذا الكتاب سيرى أن منهج البحث العلمي للكتاب الذي استخدمه الباحث هو المنهج الوصفي التحليلي فقد استعان بأدوات الملاحظة المنظمة «Observation Systematic» وهي النوع المضبوط من الملاحظة العلمية، وتختلف عن الملاحظة البسيطة، من حيث إتباعها مخططاً مسبقاً، ومن حيث تخضع لدرجة عالية، من الضبط العلمي، بالنسبة للملاحظ، كما يحدد فيها ظروف الملاحظة، كالزمان والمكان والملاحظة المشاركة  «Participant Observation» وهي التي يقوم فيها الباحث بدور العضو المشارك، في حياة الجماعة موضوع البحث، وفي الغالب يعيش الباحث مع أفراد الجماعة، ويشاركهم في كافة نشاطاتهم، ومشاعرهم، فإنَّ الباحث يؤدي دورين: دور العضو المشارك في حياة الجماعة، ودور الباحث الذي يجمع البيانات عن سلوك الجماعة وتصرفات أفرادها والمقابلة «Interview» وهي مجموعة من الأسئلة أو البنود، التي يقوم الباحث بإعدادها وطرحها، على الشخص موضوع البحث وجها لوجه، ويقوم الباحث بتسجيل الإجابات عليها بنفسه كما استعان الدكتور الحضرمي في كتابه بعدة مصطلحات ومفاهيم أساسية تعين القارئ على فهم مادة الكتاب العلمية.

ويوضح الكتاب الذي قسمه الباحث إلى مدخل من ستة أفرع، وبابين، ثم قسم كل باب إلى فصلين، حيث تطرق في الفرع الأول من المدخل إلى ذوي الإعاقة في الثقافة العربية والإسلامية، والثاني تحدث عن المعوقين وأنواع الإعاقة في الكتابات العربية والإسلامية، والثالث قدم نماذج من ذوي الإعاقة في الثقافة العربية والإسلامية، وتحدث في الرابع عن جذور مفهوم التربية في اللغة العربية، وتطرق في الخامس إلى مفهوم التربية بين البساطة والتعقيد وفي الفرع السادس تناول المؤلف تأريخ الاهتمام بذوي الإعاقة (المعوقين)، فيما تحدث الباب الأول من الكتاب عن التوجهات المعاصرة في قضايا دمج ذوي الإعاقة في التربية الخاصة حيث حمل الفصل الأول منه موضوع التربية الخاصة والدمج والإعاقة السمعية وحمل المبحث الأول من هذا الفصل موضوع مفهوم التربية الخاصة، والمبحث الثاني التوجهات المعاصرة في قضايا الدمج لذوي الإعاقة، والمبحث الثالث الإعاقة السمعية، والمبحث الرابع الخدمات التي تقدم لذوي الإعاقة السمعية في السلطنة.

أما الفصل الثاني فقد تحدث فيه عن اتجاهات الاتصال المعاصرة في التواصل مع ذوي الإعاقة السمعية من خلال أربعة مباحث: حيث تطرق المبحث الأول إلى تأريخ الاتصال التربوي، والمبحث الثاني تحدث عن عناصر عملية الاتصال أما المبحث الثالث فذهب إلى أنماط الاتصال والمبحث الرابع قدم نماذج الاتصال.

وناقش الباب الثاني من هذا الفصل نتائج الدراسة الميدانية والتصور المقترح لتطوير الدمج السمعي حيث تحدث الفصل الأول عن مناقشة أدلة المقابلة للبحث والدراسة الميدانية وتطرق المبحث الأول إلى البحوث والدراسات السابقة، والمبحث الثاني مناقشة دليل مقابلة الطلاب والمبحث الثالث مناقشة دليل مقابلة العاملين وفي الفصل الثاني كتب المؤلف عن النتائج والتصور المقترح للتطوير. من خلال ثلاثة مباحث، حيث حمل المبحث الأول النتائج الخاصة بدليل مقابلة الطلاب والمبحث الثاني النتائج الخاصة بدليل العاملين والمبحث الثالث التصور المقترح لتطوير برنامج الدمج السمعي.

وكنماذج لما جاء في هذا الكتاب من مادة علمية قيمة نذكر هنا المبحث الأول من المدخل الذي يتحدث عن مكانة (ذوي الإعاقة في الثقافة العربية والإسلامية) حيث ينظر المفكرون اليوم إلى الثقافة كمؤسسة للتنشئة الاجتماعية، ففي الوقت الذي يوجد فيه الأطفال في مناخ منظم متكامل، من المفاهيم والتصورات والعقائد، فإنهم يتشربون هذه القيم ويمتثلون هذه العناصر الثقافية عفوياً أو إرادياً، عن طريق المؤسسات التربوية القائمة كالأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام.

  ويرى المؤلف يحيى الحضرمي في كتابه أن الثقافة القائمة تمارس نوعاً، من الإكراه الاجتماعي على الأفراد، وأنّ التربية عملية ثقافية تشتق مادتها وتنسج أهدافها، من واقع الحياة الاجتماعية ومن ثقافة المجتمع، والثقافة تستمر عبر عملية اكتساب الأفراد أنماطها ومعانيها، بواسطة عمليات اجتماعية هي تربوية في جوهرها، ويشير هذا القول إلى عملية التفاعل العميق التي تقوم بين النظام التربوي والثقافة القائمة بمعنى إذا كانت التربية عملية ثقافية، فإنّ الثقافة عملية تربوية في جوهرها.

وقد عالج المجتمع العربي، مثل غيره من المجتمعات مشكلة الأفراد ذوي الإعاقة بما أوحته له ثقافته، ولقد لعب التضامن القبلي والعائلي دورا كبيراً وفعالاً، في الأخذ بيد ذوي الإعاقات في معظم المجتمعات الانسانية، وخاصة في مجتمعنا العربي، ألا يقول العربي : (أنفك منك وإن كان أجدع) و(يدك منك، وإن كانت شلاء ولم يقف الإسلام ضد فئة من فئات المجتمع، إلا بمقدار القرب منه أو البعد عنه لأنّ منهجه المساواة، وأساسه التقوى، وغايته العدالة، إنّ الجميع استظلوا بظل الإسلام، واجتمعوا على كلمة التوحيد هم إخوة في الدين (إنما المؤمنون إخوة)، فهذه الرابطة المتينة، والعروة الوثقى تجمعهم، وتساوي بينهم في الحقوق والواجبات.

ويشير المؤلف إلى أنه لم يجد في نصوص الكتاب والسنة، ما يسقط العبادات والطاعات عن العبد، سواء أكان صحيح الجسم والحس أم لم يكن، وهذا من لطف الله بعباده وعلمه بهم (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) فأركان الإسلام يؤديها الجميع، وعدم الاستطاعة رخصة للجميع وقد وجدنا أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لم يرخص الكفيف الذي أتاه يستأذن الصلاة في البيت، فقد روى مسلم في صحيحه قال: “أتى رسول الله – صلى الله عليه وسلم- رجل أعمى فقال يا رسول الله، أنه ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فرخص له فلما ولى دعاه فقال: أتسمع النداء قال نعم، قال: فأجب”. وهذا من مقاصد الشريعة اللطيفة بالعباد حتى لا يحس من به نقص بهذا النقص، وإنما يعامل على أنه عضو كامل العضوية، لا يعفيه من ذلك تقصير، وإنما يجبر ما يشعر به من نقص جده وعزمه وعمله وصلابته وطموحه.

 اما عن المساواة في الحقوق والواجبات فقال المؤلف: “لقد رأينا أنّ قيام الفرد بواجباته، نحو ربه أمر لا مفر منه، وهو كذلك مسؤول عن واجباته نحو الآخرين، بحيث تؤدى هذه الواجبات على الوجه الأكمل، فإذا ما أدى الفرد ما عليه من واجبات، فإنّ له حقوقاً كفلها الإسلام، فما هو حق الأفراد ذوي الإعاقة على الإسلام؟ وإلى أي ّ مدى يستطيع أنّ يصل إلى هذه الحقوق؟ لقد دلت النصوص على أنّ حقوق الجميع مكفولة معنوية ومادية، لا تمس ولا تنتقص إلا بحق الله، ولذلك فإن حق الأفراد ذوي الإعاقة في الحياة والتعليم، وإشباع حاجاتهم ورغباتهم، وتنمية شخصيتهم، ثم حقهم في العمل وتولي الوظائف العامة، فقد وجدنا الكفيف يتولى الوظائف العامة، فهذا رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يجعل ابن أم مكتوم نائباً له على المدينة عندما خرج للجهاد، وقد تكررت الإنابة، ويكاد الاتفاق بين الفقهاء على توليه الوظائف مهما ارتفعت، إلا الولاية العظمى كالإمامة والخلافة، فقد اشترطوا لها شروطاً، ولأنّ تصريف شؤون المسلمين يحتاج إلى الإنسان، الذي لا يعيقه أمرٌ عن متابعة أمور الأمة ولم يتوقف هذا الأمر، عند الفرد من ذوي الإعاقة بل أنّ السليم، إذا لم تتوافر فيه الشروط الموضوعة فإنّه لا يصلح لها.

وتطرق المؤلف في المبحث الثاني من المدخل إلى المعوقين وأنواع الإعاقة في الكتابات العربية والإسلامية  وتبارى كثير من الأدباء، وأصحاب التراجم والمؤرخين، في حفظ آثار من برز من المعوقين في العلم والأدب، وتتبع أخبارهم وتدوينها، دلالة على ما كانوا يحظون به من تقدير وتواصل ومشاركة فعالة في الحياة العامة وذلك كأبي عثمان عمرو الجاحظ المتوفى سنة 255هـ الذي دون في (كتاب البرصان والعرجان والعميان والحولان) الكثير من أخبارهم، حيث قال: “إن جماعة منهم كانوا يبلغون مع العرج ما لا يبلغه الأصحاء ومع العمى ما لا يدركه البصراء”، ولقد وصل الجاحظ بكتابه هذا، إلى قمة سامية من الأدب الإنساني الرفيع، لم يدانه فيها من طرقوا هذه الناحية من الإنسان، سواء ممن عاصروه من أمثال الهيثم ابن عدي، أو محمد بن حبيب في كتابه المحبّر أو ابن قتيبة في المعارف، أو ممن أتوا بعده كصلاح الدين الصفدي، في كتابيه : نكت الهميان في نكت العميان، والشعور بالعور ابن قتيبة المتوفى سنة 267 هـ، في كتابه (المعارف) الذي أفرد فصلا في آخره، تعرض فيه إلى أشرف العميان، في الجاهلية وفي صدر دعوة الرسول – صلى الله عليه وسلم- وخص منهم، أبا قحافة والد أبي بكر الصديق، وأبا سفيان بن حرب، وعبد الله بن العباس بن عبد المطلب وأبوه العباس، وأبوه عبد المطلب.

/العمانية/ 104

بعد غد.. الجمعية العمانية للسينما تدشن عروضها للأفلام الروائية الطويلة      ..النشرة الثقافية..

مسقط في 23 يوليو /العمانية/ تدشن الجمعية العمانية للسينما بقاعة العرض بمقرها بولاية السيب بعد غد /الأربعاء/ عروضها للأفلام السينمائية الطويلة العمانية والعربية والأجنبية بعرض فيلم الروائي الطويل /حياة/ للمخرج المغربي رؤوف الصباحي وتعتبر ثاني تجربة سينمائية مطولة له بعد فيلمه الأول /الفردي/.

تدور أحداث فيلم /حياة/ في سفر شبيه بحياة إنسان، له نقطة انطلاق ونقطة وصول، تتخلله عبر محطات متتالية جلسات شبه مغلقة يكتشف المشاهد من خلالها شخصيات وعقليات مختلفة في تصوراتها ومواقفها ومرجعياتها الثقافية، حيث يدور الخط السردي للفيلم، على متن حافلة تقطع عدة مدن مغربية، وتحمل على متنها أصنافا من الأشخاص سمحت لهم الرحلة بنسج علاقات متداخلة في ما بينهم، ومكنتهم من الدخول في تبادلات ومشادات بعضها لطيف، وبعضها طريف إلى حد الصدمة، ولكنها تظل عاكسة لما يمكن أن يحدث أثناء الاجتماع البشري داخل الفضاءات الخاصة والعامة.

ويشارك في فيلم /حياة/ مجموعة من أشهر الممثلين المغاربة كإدريس الروخ وعز العرب الكغاط، ومالك أخميس، ولطيفة أحرار، وعبد الرحيم المنياري، وسعاد النجار، وأسامة بسطاوي، وصالح بن صالح، وصباح بن الصديق، ونسرين الراضي، ويونس بنشاقور، ومريم باكوش، والمهدي فلان، وابتسام العروسي، وهاشم بسطاوي، وحسن باديدة.

/العمانية/ 102

شعراء عمانيون في مهرجان الشعر العربي بعقلين في لبنان                ..النشرة الثقافية..

 بيروت في 23 يوليو /العمانية/ يوما بعد آخر تؤكد القصيدة العمانية حضورها في المهرجانات، واللقاءات الشعرية  العربية، وضمن هذا السياق شارك الشعراء  سعيد الصقلاوي، وعبدالرزاق الربيعي، وإبراهيم السالمي في مهرجان الشعر العربي الرابع الذي أقامه منتدى الشعر بعقلين في المكتبة الوطنية برعاية د.غطّاس خوري وزير الثقافة اللبنانية، إلى جانب عدد من الشعراء العرب وهم: سمير قديسات، ود.نادين الأسعد، ومير زغيب، وبدري تقي الدين وسعيد حمادة، وحضور عدد من أصحاب السعادة من بينهم سعادة بدر بن محمد المنذري سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية اللبنانية وضيف المهرجان الشاعر الكبير شوقي بزيع، ونخبة من المثقفين.

وجرى في بداية المهرجان تكريم  الشاعر شوقي بزيع الذي وجّه كلمة شكر بها القائمين على المنتدى لهذه الإلتفاتة الكريمة، التي لها مكانة خاصة في وجدان الشاعر كونها تأتي من بلده لبنان.

وتناوب الشعراء على المنصّة، وحلقوا في فضاءات الجمال تنوعت نصوصهم بين الوجدانية، والوطنية، والقى الشاعر سعيد الصقلاوي مقاطع من قصيدته” نوره” و”إليك تسعى جفوني”، يقول  في قصيدته” انتظار”:

عاد القطارُ

ولمْ تعودي

لكنْ

وجودُكِ

 في وجودي

يمضي النهارُ

 بلا وعودٍ

والمساءُ

بلا وعودِِ

وأنا

أحدّثُ فكرتي

طوراً

وأستدعي شرودي

ماذا…

 وماذا…

ثم ماذا…

فالربيعُ بلا ورودِ

وهواجسي

تترى تجيئُ

ومرةً

يحلو نشيدي

وحفيفُ أشجارٍ

 يؤانسني

ويسأل في برودِ

المقعد الخالي

وأعمدة الإنارةِ

 في هجودِ

الناسُ

واللحظاتُ

والجدرانُ

أعْيُنُهمْ شهودي

والهاتفُ المسكونُ

 بالأشواقِ

يقبع في ركود

عين النوافذِ

 والزجاجِ

تطلُّ في

 لهفٍ شديدِ

نفس الرصيفِ

ترقُّبٌ

لخطاكِ

تدرجُ

في وئيدِ

عاد القطارُ

 محمّلاً

بالوعدِِ

لكنْ

لمْ تعودي

يتصارعُ الخفقانُ

 في صدري

 فأُنْزَغُ

مِنْ جُمُودي

أجري على العرباتِ

أفتحها

هبوطاً

في صعودِ

وتنوشني الهمساتُ

والنّظراتُ

تلْسعُ

 في وريدي

ساءلت أمكنةً

 وأحداقاً

 ومرسالَ البريدِ

غالبتُ نفسي بالتّمنّي

 كي أراكِ

فلم تجودي

نادى القطارُ

 تأهباً

 وأنا فؤادي

في وقيد

نادى 

وغلّقَ بابَهُ

وأنا أُتَمْتِمُ

في قعودي

ومضى

بلا حرجٍ

يُصَفّرُ

 للبعيدِ. .. وللبعيدِ…

سمَّرْتُني

قلباً

 وأحلاماً

 وأوقاتي قيودي

مستطلعاً

رؤيا

هلالِ

 جمالِ

 مقدمكِ السعيدِ

وألقى الشاعر عبدالرزاق الربيعي عددا من نصوصه التي حملت عناوين” أرصفة”، و” مباهاة”، و” عندي وطن” و” في حصرة فاطمة”، و” زعل” التي جاءت تنويعا على أغنية لفيروز.

ويقول الشاعر إبراهيم السالمي الذي يشارك في المهرجان للمرة الثانية، إذ سبقت له المشاركة في الدورة السابقة من المهرجان:

شرحتُ صدري ليومٍ ليسَ لي قَدَرٌ

عَلَيْهِ لو جاءتِ الأسبابُ تختتِلُ

 

سأنثُرُ الفألَ ممزوجًا به نَفَسي

في رغبةٍ همُّها تحيا وتشتَعِلُ

 

ما عادَ يُرهبني خلفَ الوجودِ لظىً

ولا تُرغِّبُني في حورِها النُّزُلُ

 

آمنتُ بالدِّينِ والدنيا وبينهما

ربٌّ قديمٌ جميلٌ كلُّهُ أملُ

 

ما هَذِهِ الروحُ إلا في تنفُّسِها

مجهولةٌ وصلُها سجنٌ ومعتقلُ

وجرى عقب الأمسية تكريم الشعراء المشاركين، وأهدى الشاعران سعيد الصقلاوي، وعبدالرزاق الربيعي عددا من إصداراتهما للمكتبة الوطنية.

يذكر أن المهرجان يقام سنويا برعاية اللجنة الوطنية لليونسكو والمكتبة الوطنية، ورافقته جولات سياحية ولقاءات ثقافية مع الأدباء والمثقفين اللبنانيين الذين قدموا من مناطق مختلفة من لبنان لحضور المهرجان.

/العمانية/ ع خ

ختام دورة الفنون التشكيلية للأطفال بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية   ..النشرة الثقافية..

مسقط في 23 يوليو /العمانية/ اختتمت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني دورة الفنون التشكيلية للأطفال للفئة العمرية من 5 إلى 15 سنة التي انطلقت في الخامس من الشهر الجاري بإدارة الفنان ياسر فتحي.

وتحدث الفنان ياسر فتحي عن أهمية مبادئ الرسم والتفسير السيكولوجي للألوان وتثقيف الطالب لطرق قراءة اللوحة الفنية وتزويده بالمعلومات عن تكوين الشخصية الفنية للفنان الناشئ علاوة على ذلك زيادة مساحة الوعي والمنافسة الفنية بين الطلاب واكتشاف مواهبهم الفنية التي من خلالها تعكس شخصيتهم من خلال الألوان المستخدمة في أعمالهم.

من جانبها أكدت مريم الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية على مدى أهمية الفن التشكيلي للناشئة ودوره في تنمية شخصية الطفل من خلال ممارسته للفن والاستمرار عليه وتثقيف المشاركين بأساسيات الفن التشكيلي وأهمية الألوان وتفسيرها وكيفية عمل الألوان وقراءات الأعمال الفنية بما يتناسب مع أعمارهم.

وقامت مديرة الجمعية بتوزيع شهادات التقدير للمشاركين في الدورة والتجوال في المعرض الفني المصاحب للحفل لأعمال المشاركين وشرحهم للوحات المعروضة.

/العمانية/

السلطنة ضيف خاص في معرض باريس الدولي للكتاب لعام ٢٠١٩     .. النشرة الثقافية..

باريس في 23 يوليو / العمانية/ وقعت السلطنة ممثلة في وزارة الإعلام بالعاصمة الفرنسية باريس على اتفاقية لمشاركتها كضيف خاص في معرض باريس الدولي للكتاب الذي سيقام في منتصف شهر مارس من عام ٢٠١٩ م.

وقع الاتفاقية من جانب السلطنة سعادة علي بن خلفان الجابري وكيل وزارة الإعلام ومن الجانب الفرنسي كل من ميشال فيلزي رئيس مؤسسة معرض فرنسا للقراءة وفانسان مونتانيي رئيس نقابة دور النشر الفرنسية.

وأكد سعادة وكيل وزارة الإعلام على أهمية مشاركة السلطنة في هذا المعرض المهم وشرح رؤيتها ورسالتها وبناء اتصال معرفي بحضارة السلطنة وثقافتها وتعزيز التفاعل الايجابي لضيوف المعرض المقبل مع المنجز العماني، وثقافة التسامح والسلام كقيمة حضارية .

حضر حفل التوقيع الذي أقيم في مقر النقابة الوطنية لدور النشر سعادة السفير الشيخ الدكتور غازي الرواس سفير السلطنة لدى فرنسا وعدد من كبار منظمي المعرض من بينهم المدير العام لنقابة دور النشر بيار دوتييول ومدير معرض الكتاب سيبستيان فرينو والمسؤول عن العلاقات مع الجهات المشاركة في المعرض خوان كارلوس فرننديز وممثل وزارة الاعلام العمانية في فرنسا الدكتور جورج ساسين.

/العمانية/

لوحات التشكيلي علاء طوالبة.. سردٌ بصريّ         ..النشرة الثقافية..

عمّان في 23 يوليو /العمانية/ قدم التشكيلي الأردني علاء طوالبة في معرضه الأول “رسومات”، لوحات وتخطيطات تمثل سرداً بصرياً يستحضر الوجوه الإنسانية التي تعلق في الذاكرة، حيث تغيب التفاصيل الدقيقة، بينما يبقى الشكل الكلي الذي طُبع في الذاكرة لهذه الشخصية هو الحاضر والمسيطر على فضاء اللوحة.

وتثير هذه الوجوه في النفس حالة من الخوف والقلق بحيث تبدو كأنها أقنعة أكثر من كونها وجوهاً حقيقية وواقعية كما يصرح الفنان الذي يقول إنه استمد رسوماته من وجوه الناس الذين يلتقيهم في في حياته اليومية.

وتوزعت مجموعة من البورتريهات الشخصية في فضاء جاليري مقهى “فن وشاي” بعمّان، جلّها تم تنفيذه بالحبر الأزرق والألوان المائية، مع حدود لونية قوية للشكل العام، برزت فيها العيون بشكل واضح يشير إلى سعي الفنان إلى تقديم بصمة خاصة به في رسم البورتريه الذي صار فناً قائماً بذاته وله العديد من المدارس التي قد تقارب الرسم الانطباعي أو تنحو باتجاه الكاريكاتير، حيث أن البورتريه ما يزال يشغل مساحة كبيرة قابلة للاشتغال والتجريب والبحث لأنه يتعلق بذات الإنسان التي ستظل مميزة بغموضها وعمقها.

وجاء التركيز على العيون بوصفها نافذة تطل على الداخل الإنساني كاشفةً ما به من مشاعر وأحاسيس من مثل الألم، والحزن، والخوف، والقلق، والشعور بالضياع.

المُشاهد لأعمال الفنان طوالبة ستصله تلك الحالات التعبيرية للوجوه التي جاءت بمقاسات صغيرة تحتل كل واحدة منها مساحة متواضعة على جدران الصالة، لكنها تشكل بمجموعها رؤية إنسانية واحدة، هي الشعور بالاغتراب بسبب حالة الخراب العامة على الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

ورغم أن الفنان استخدم ألواناً باردة وباهتة، إلا أنه وضع حدوداً صارمة للشكل الكلي، محاولاً أن يجسد أفكاره ومشاعره ويعكسها عبر تلك الوجوه الفنية من خلال الخطوط المحددة بلونٍ غامق يثير بتضادّه مع برودة الألوان داخل الشكل مشاعرَ المشاهد من جهة، ومن جهة أخرى يشير إلى أسلوب تراجيدي يتساوق مع روح العصر وما يعانيه إنسان اليوم من أزمات متلاحقة وقلق مستمر.

/العمانية/ 174

النهضة المهدورة.. مراجعات نقدية في المشروع النهضوي العربي        ..النشرة الثقافية..

عمّان في 23 يوليو /العمانية/ يقول الباحث د.زهير توفيق إن أزمة النهضة العربية تتمثل في تناقضاتها الداخلية والذاتية التي مهدت الطريق للأسباب الخارجية لإعاقتها ومنع تحققها في الواقع.

ويضيف توفيق في كتابه “النهضة المهدورة.. مراجعات نقدية في المشروع النهضوي العربي وبناه المعرفية”، أن تلك الأسباب لم تترك للعوامل الداخلية الفاعليةَ اللازمة لتقوّم مسيرتها وتحميها من السقوط والتصفية، وأن العوامل الداخلية والخارجية تداخلت في مرحلة لاحقة وشكلت عاملاً واحداً تمظهرَ بالتأخر التاريخي الشامل الذي تعمّق في التخلُّف لاحقاً وكان سبباً ونتيجة للاستبداد والتقليد ومن ثم السقوط والفشل.

ويوضح الباحث في كتابه الذي صدر مؤخراً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت، أن مسؤولية الفشل والانهيار الممتد تقع على عاتق النهضويين العرب الذين أنتجوا خطاباً نهضوياً قابلاً للتفكك والانهيار من حيث المبدأ، مستوحين نظرية مالك بن نبي القائلة بـ”قابلية الاستعمار”، والتي فسّرت نجاح الاستعمار في السيطرة واستغلال الأرض والإنسان، باستسلام الإنسان الشرقي لقدره، منذ الانفتاح الأول على معطيات التقدم العربي، ووعي الذات بالتأخر التاريخي.

ويرى توفيق أن التفكيك الذاتي لمشروع النهضة العربية بحكم تناقضاته البنيوية، أعاق تطوره كمشروع تغيير، واستنفد قدرته على الاستمرار والعطاء بصرف النظر عن العوامل الخارجية (الغرب) التي فعّلت تناقضاته الداخلية بتقديم الخميرة اللازمة للمصالح والأيديولوجيا لإنضاج تلك التناقضات لمصلحته واستثمارها بالزمان والمكان والأدوات المناسبة ضد الشرق ومشروعه النهضوي.

/العمانية/ 174

طليمات تُصدر أكذوبة الطاقة        ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 23 يوليو /العمانية/ عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر كتاب “أكذوبة الطاقة” للكاتبة السورية المقيمة في السعودية ناهد طليمات.

يتناول الكتاب من منظور إسلامي، فلسفات ومفاهيم “التنمية البشرية” وفروعها، مثل: الطاقة، والبرمجة اللغوية العصبية، وتطوير الذات، والتأمل التجاوزي. ويستعرض آراء الداعمين والرافضين لهذه المفاهيم، حيث إن معظمها لا تعدو أن تكون مجرد فرضيات أو نظريات غير مرتبطة بأدلّة علمية، ولم تثبت صحتها في المعاهد والجامعات العلمية المعروفة دولياً، وتستخدم أساليب وشعارات برَّاقة وجذابة مما جعلها تلاقي رواجاً كبيراً في أنحاء العالم.

وتناقش المؤلفة بشيء من التفصيل أفكار وأساليب وممارسات فروع التنمية البشرية، في محاولة للوصول بالأدلة والبراهين إلى مدى توافقها أو تعارضها مع مبادئ الشريعة الإسلامية.

/العمانية/ 174

طبعة جديدة من كتاب أربع رسائل في علوم الحديث        ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 23 يوليو /العمانية/ صدرت عن دار السلام للطبع والنشر بالقاهرة، طبعة جديدة من كتاب “أربع رسائل في علوم الحديث” للإمام شمس الدين السخاوي، حققها الشيخ عبد الفتاح أبو غدة.

ويتضمن الكتاب أربع رسائل في علوم الحديث، هي القاعدتان اللتان كتبهما الإمام تاج الدين السبكي: “قاعدة في الجرح والتعديل”، و”قاعدة في المؤرخين”، إضافة إلى رسالة “المتكلمون في الرجال” للحافظ المؤرخ محمد بن عبد الرحمن البخاري، و”ذكْر مَن يُعتمَد قولُه في الجرح والتعديل” للإمام شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي.

وبحسب الناشر، فقد عمد المحقق إلى مقابلة النسخة المطبوعة المحققة من رسالة “قاعدة في الجرح والتعديل” بما جاء في “عقود الجمان” للحافظ الصالحي، وما جاء في “إتحاف السادة المتقين” للزبيدي، فصحح تحريفات كثيرة، كما قابل النسخة المطبوعة من رسالة “قاعدة في المؤرخين” بما جاء في “نظم العقيان” للإمام السيوطي، وبما جاء في “الطبقات السنية” للقاضي تقي الدين التميمي، فصوّب بعض المواضع وصحح تحريفات كثيرة.

وبالنسبة لرسالة “المتكلمون في الرجال”، فقد ذكر فيها مؤلفها أسماء جماعة كبيرة من العلماء الذين تكلموا في الرجال منذ عهد الصحابة -رضي الله عنهم- وقد علق عليه المحقق بإيجاز بالغ.

وفي ما يخص الرسالة الرابعة “ذكْر مَن يُعتمَد قولُه في الجريح والتعديل” للإمام الذهبي، فقد قام المحقق بنسخ الرسالة من المصورة، وقابلها وطابق الأسماء والتراجم الواردة فيها على تراجم أولئك العلماء في كتب الرجال والأنساب والتاريخ؛ كما اهتم بضبط الأسماء وتشكيلها لتُقرأ على وجهها الصحيح، وعلّق على مواضع منها بإيجاز بالغ، وقد وضع المحقق فهارس في نهاية الكتاب تيسيراً لوصول القارئ إلى مبتغاه.

 /العمانية/ 171

كتاب يرصد اتجاهات فلسفة اللغة المعاصرة        ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 23 يوليو /العمانية/ في كتابه “فلسفة اللغة” الصادر عن الدار المصرية اللبنانية، يعالج د.صلاح إسماعيل، أستاذ الفلسفة المعاصرة بجامعة القاهرة، الموضوعات الأساسية في فلسفة اللغة، وهي المعنى والإشارة والصدق، بالإضافة إلى تعلم اللغة ومعرفتها.

ويعرض المؤلف بأسلوب رصين رشيق وعبارات واضحة الدلالة، نظريات الفلاسفة المعاصرين في هذه الموضوعات بداية من “فتجنشتين”، مروراً بـ”كواين” و”تشومسكي” و”جرايس”، حتى “جون سيرل” في وقتنا الحالي.

ويقول الناشر إن الكتاب يقدم إجابات عن أسئلة من قبيل: كيف نتعلم اللغة؟ وما المعنى؟ وكيف تعني الكلمات ما تعنيه؟ وما شروط صدق الجملة؟ وكيف يكون التواصل اللغوي ممكناً ؟ وما الاختلاف بين معنى الجملة والمعنى الذي يقصده المتكلمة، أو ما الاختلاف بين علم الدلالة وعلم الاستعمال؟

ويشير المؤلف إلى أن الفلسفة في النصف الأول من القرن العشرين سلكت مسلكاً جديداً في التفكير، عُرف باسم التحول اللغوي، وهو تعبير ابتكره “جوستاف برجمان”، وزاده شهرةً “ريتشارد رورتي” عندما اتخذه عنواناً لمجموعة من البحوث قام على تحريرها بغرض بيان هذا التحول الجديد في الفلسفة.

ويوضح المؤلف أن الباحثين يردّون هذا التحول إلى “فريجه”، وفي ذلك يقول “أنتوني كيني” في كتاب “فريجه” “أسس الحساب” متابعاً “مايكل دميت” في كتاب “أصول الفلسفة التحليلية”: “إذا كانت الفلسفة التحليلية قد وُلدت عندما حدث التحول اللغوي، فإن ولادتها لا بد أن تؤرَّخ بنشر كتاب فريجه (أسس الحساب) عام 1884، وذلك عندما قرر فريجه أن الطريق إلى بحث طبيعة العدد هو تحليل الجمل التي تظهر فيها الأعداد”.

ويؤكد أن هذا التحول ينسبه “بيتر هاكر” إلى “فتجنشتين”، الذي قرر في رسالة “منطقة فلسفية” عام 1921 أن الفلسفة برمتها نقدٌ للّغة، وقدمت الرسالة التحول اللغوي في ستة جوانب؛ الأول: بيان أن معظم القضايا والأسئلة الفلسفية ليست كاذبة وإنما خالية من المعنى، أي تتجاوز حدود اللغة، وتنشأ نتيجة إخفاق فهم منطق اللغة.

ويبين أن المهمة السلبية للفلسفة، هي إثبات عدم شرعية التقارير الميتافيزيقية عن طريق إثبات أن هذه التقارير تتجاوز حدود ما يمكن قوله في أي لغة تتجاوز حدود المعنى، بينما المهمة الإيجابية للفلسفة هي التحليل المنطقي للأفكار عن طريق التحليل المنطقي-اللغوي للقضايا.

ويتحدث عن ثلاثة اتجاهات في فلسفة اللغة: اتجاه يمتد من “فريجه” و”رسل” و”فتجنشتين” عبر الوضعية المنطقية حتى يومنا الحالي في كتابات “كواين” و”ديفيد سون” و”دميت ويتنام”. وهذا لا يعني أن المواقف داخل هذا التيار متشابهة أو متقاربة، وإنما الذي يعنينا أن هذا الاتجاه يهتم في غالب الأمر بالعلاقة بين المعنى والصدق، إذ إنه يعالج العلاقة بين اللغة والأشياء التي تدور حولها كلمات المتكلم. ومن ثم يبحث في شروط صدى الجمل. والسؤال المهم في هذا الاتجاه هو: ما شروط صدق المنطوق؟ ويرتبط هذا الاتجاه ارتباطاً وثيقاً بفلسفة العلم.

ويقول المؤلف إن الاتجاه الثاني يصبّ جل اهتمامه على العلاقة بين اللغة والمتكلم، وهنا ينشأ الاهتمام بأسئلة تتعلق باستعمال اللغة، وباللغة منظوراً إليها كجزء من السلوك الإنساني. والسؤال الأساسي في هذا الاتجاه هو: ما العلاقة بين المعنى والاستعمال؟

ويؤكد أن هناك اتجاهاً ثالثاً ظهر ظهوراً بارزاً في العقود الأخيرة من القرن الماضي، ألا وهو تيار علم اللغة، كما تُصوره كتابات “تشومسكي” (1928)، وما ترتب عليه من تصور معين لفلسفة اللغة ظهر عند أتباعه مثل “كاتز” و”فودور”؛ ويناقش هذا الاتجاهُ موضوعات تدور في فلك المعرفة اللغوية واعتبار النظرية اللغوية تفسيرية بدلاً من أن تكون وصفية.

/العمانية/ 171

صدور “يكفي أن تعبر الليل” لبسام منصور        ..النشرة الثقافية..

بيروت في 23 يوليو /العمانية/ صدر عن دار النهضة العربية ببيروت مجموعة جديدة للشاعر اللبناني بسام منصور بعنوان “يكفي أن تعبر الليل”، وذلك بعد مجموعتين سابقتين هما “وجاء أنه” (1986)، و”الفصول السبعة” (2002).

تكشف هذه المجموعة عن قدرة الشاعر على تطويع أدوات القصيدة وفتح أفقها على معطيات غير مألوفة، يتصالح عبرها الجماليّ باليوميّ، والميتافيزيقي أو الوجودي بالواقعيّ، والحلميّ بالتاريخيّ.

وتنمّ القصائد عن بلوغ الشاعر شأناً في اختبار قصيدة النثر، متكئاً على خبرته بمعايير هذه القصيدة في تجلّياتها الغربية والعربية، ثم على ثقافته في ميدان الشعر الحديث الذي دأب على مواكبته خلال إقامته الطويلة في باريس التي لجأ إليها بعد اندلاع الحرب الأهلية في لبنان.

/العمانية/ 173

معرض عن نابليون في متحف الجيش بباريس        ..النشرة الثقافية..

باريس في 23 يوليو /العمانية/ يتناول متحف الجيش في باريس زاوية جديدة من تاريخ نابليون بونابرت من خلال معرض يُبرز قدراته التخطيطية العسكرية.

ويتضمن المعرض عدداً من صور الإمبراطور والسيوف والخناجر ومسدسات “فلينتلوك”، إلى جانب الملابس العسكرية بما فيها بدلات الجنرالات.

غير أن الأهم من هذا، أن المعرض يتيح للزائر الغوص في داخل دماغ نابليون لمعرفة الطريقة التي كان يفكر بها ويُعِدّ بها حملاته العسكرية لينتصر في حروبه.

ونابليون بونابرت (1769-1821) هو أول إمبراطور للفرنسيين، حيث حكم فرنسا خلال فترتين من مايو 1804 إلى أبريل 1814 ومن مارس 1815 إلى يونيو من السنة ذاتها. وهو جنرال في جيش الجمهورية الفرنسية الأولى المنبثقة من الثورة، تمكن من الاستيلاء على السلطة على إثر انقلاب في عام 1799.

وعُرف بونابرت بانتصاراته في حروبه الكثيرة داخل أوروبا وخارجها، بفضل تخطيط عسكري محكم وشجاعة ميدانية كبيرة.

/العمانية/ 179

ملف عن أدب موريشيوس في مجلة القرن 21        ..النشرة الثقافية..

بور لويس في 23 يوليو /العمانية/ تصدّر الأدب الفرانكفوني في جزيرة موريشيوس العددَ الصيفي لعام 2018 من المجلة الأدبية الفرنسية “القرن 21” من خلال نشر ملف من 100 صفحة ضمّ نصوصاً لكتّاب موريشيوسيين معاصرين، مثل “آناندا ديفي” و”شناز باتل” و”بريجيت ماسون” و”بارلين بياموتو” و”إدوارد مونيك” و”جان فانشيت”.

كما أعاد العدد الذي يحمل الرقم 32، نشر مقابلة قديمة مع الفرنسي من أصل موريشيوسي “جان ماري لكليزيو” الحاصل على جائزة نوبل للآداب. وتقول “كاترين سيرفان-شريبر”، الباحثة في مدرسة الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية، إن الأدب الموريشيوسي شهد خلال السنوات الخمسين الأخيرة تطورا ًكبيراً تجلّى في ظهوره المتنامي في كبريات دور النشر الفرنسية.

وذكّرت الباحثة -وهي أيضاً منسقة الملف – بالمقولة المتداولة والتي مفادها أن هناك كاتباً في كل خمسة أمتار داخل موريشيوس التي يسميها بعضهم “جزيرة الكتابة”.

وتتناول المواضيع الرئيسية لهذا العدد واقع المدينة والتوسع الحضري، والعلاقة مع القرى الصغيرة، والفوارق الاقتصادية، والتصادم الذي يطبع العلاقة بين الرجل والمرأة في مجتمعٍ ظل محكوماً باقتصاد الزراعة. 

وبحسب منسقة الملف، هناك أدب موريشيوسي مستوحى من طبيعة الجزر في المحيط الهندي من جهة، ومن التلاقي بين ثلاثة أساليب إلهامية منحدرة من إفريقيا وأوروبا والهند من جهة ثانية. وأضافت الباحثة أن هذا الأسلوب يتغذى كذلك من التنوع اللغوي في موريشيوس، حيث يتحدث السكان الإنجليزية والفرنسية والكريول واللغات الهندية.

/العمانية/ 179

مذكرة تفاهم بين المعهد العالي العربي للترجمة ومؤسّسة جائزة الملك فيصل        ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 23 يوليو /العمانية/ وقّعت إدارة المعهد العالي العربي للترجمة مع مؤسسة جائزة الملك فيصل العالمية، مذكرة تفاهم وتعاون تقضي بتنظيم مجموعة من النشاطات الثقافية المشتركة، خاصة في مجال الترجمة، حيث سيتكفل المعهد بترجمة مجموع أعمال المتوّجين بجائزة الملك فيصل إلى اللُّغة العربية، على أن تكون البداية بكتاب “الحروب الصليبية.. رؤى إسلامية” الصادر بالإنجليزية عن جامعة أدنبره للبروفيسورة كارول هيلينبراند (المملكة المتحدة) التي نالت جائزة الملك فيصل/ فرع الدراسات الإسلامية (2005).

وأكدت مديرة المعهد د.إنعام بيوض، في تصريح لوكالة الأنباء العمانية، أنّ أبواب المعهد مفتوحة لكلّ العرب في مجالات التكوين، مشيرة إلى حصول 400 طالب على شهادة الماجستير في الترجمة من المعهد.

وقال عبد العزيز السبيل، الأمين العام لمؤسسة جائزة الملك فيصل العالمية، إنّ الجائزة تراهن على جعل العمل الثقافي “قاطرة للتعاون بين أقطار الوطن العربي”، مضيفاً أنّ الجائزة ستُخصَّص العام المقبل للدراسات التي تناولت التراث الإسلامي في القدس.

واستعرض السبيل بعض آليات عمل مؤسّسة الجائزة ومنها أن تكون لجنة الاختيار تمثيلية، وذلك من خلال انتقاء أعضائها العشرة من تسع جنسيات على الأقل.

/العمانية/ 178

حوارية بالألوان لعشرة تشكيليين جزائريين        ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 23 يوليو /العمانية/ يُشارك عشرة فنانين تشكيليين جزائريين في معرض جماعي بالمركز الثقافي مصطفى كاتب، يستمرُّ حتى 9 أغسطس المقبل.

ويضمُّ المعرض لوحات تُمثّل مدارس مختلفة أنجزها تشكيليون من بينهم: عبد الحليم مهروة، ومراد بن علوان، وسعيد رحماني، وأحمد زريب، وسعيدة بوسكين، وميلود بومخيلة، وصورية قريشي، وإسماعيل لعيمش، وجلال نجار.

وتلتقي تجارب معظم هؤلاء الفنانين في كونهم تلقوا تكويناً في الفنون التشكيلية في المدارس العليا المتخصّصة بالجزائر. وتقول الفنانة صورية قريشي لوكالة الأنباء العمانية إنها بدأت شق طريقها بعد تخرجها في مدرسة الفنون الجميلة بالجزائر، حيث تحاول أن تصنع لنفسها أسلوباً خاصّاً، ولهذا اختارت رسم البورتريهات والمناظر الطبيعية باستعمال مادة القهوة التي تعدّها “وسيلة لتهدئة الأعصاب، مثلها مثل الفن”.

وتُراهن هذه التشكيلية على الإحساس بوصفه أهمّ ما يملكه الفنان، داعية إلى توظيفه “للتعبير عن أحلام الإنسانية وآلامها”.

ويشارك إسماعيل لعيمش بثلاث لوحات تجريدية ذات طابع شاعري تُميّزها ألوان خاصة منبثقة من المدرسة الانطباعية المعروفة بتعدُّد ألوانها الساطعة، للتعبير عن حالات شعورية معيّنة.

وكان هذا الفنان اعتزل المشاركة في التظاهرات الفنية منذ عام 2007، حيث توجّه إلى تصميم الديكورات والإكسسوارات للأعمال التلفزيونية والمسرحية، وهو يعكف حالياً على تحضير مجموعة من الأعمال التي ستُعرض في متحف تابع لوزارة المجاهدين بولاية وهران، سيُفتَتَح قريباً.

وإذا كانت بعض الأعمال المعروضة في هذه التظاهرة تعبّر عن هواجس إبداعية مختلفة، مثل التراث والتاريخ والهوية، فإنّ بعضها الآخر لا يحمل بالضرورة رسائل معيّنة، وذلك ما يُمكن قراءته من خلال اللوحات التعبيرية التي شارك بها التشكيليّ جلال نجار الذي يؤكد أنّ أعماله تُمثّل “مجرد أحاسيس، ليس لها رسائل معيّنة”.     

/العمانية/ 178

مهرجان لصناعة الفخار بمدينة معاتقة الجزائرية        ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 23 يوليو /العمانية/ تحتضن مدينة معاتقة بولاية تيزي وزو (شرق الجزائر)، المهرجان المحلي لصناعة الفخار في دورته الثامنة التي تستمرُّ حتى أواخر يوليو الجاري.

وبحسب لجنة التنظيم، فإنّ 120 حرفيّاً يُمثّلون 15 ولاية يُشاركون في المهرجان، حيث يعرضون العديد من المنتجات التقليدية المحلية، كالفخار والمجوهرات والسلال والملابس التقليدية وزيت الزيتون والعسل.

ويكتشف الزوّار، خلال أيام هذا المهرجان الذي يقام سنوياً، خصوصيات الصناعات الحرفية التقليدية المميّزة لكلّ منطقة من مناطق الجزائر، كما يُتابعون العديد من الأنشطة الثقافية والفنية التي تُنظّم طيلة المهرجان، خاصة أعمال ورشة الأطفال الفخارية وعروض الطهي في الهواء الطلق.

وفضلاً عن ذلك، يتضمن برنامج المهرجان تقديم محاضرات حول تاريخ الحرف التقليدية بمنطقة القبائل وكيفيات تطويرها والمحافظة عليها، حيث تُقدّم د.زهرة ساحب محاضرة حول موضوع “أراضي الفخار القبائلي المزخرف”، في حين يُلقي مولود بربار محاضرة بعنوان “التطوير المؤسّس على الخبرات المحلية.. بين الانتعاش الإداري والنسخ الاحتياطي وإعادة تشكيل الحرف”، بينما يتناول محمد دحماني بالبحث والتحليل موضوع “الفخار القبائلي” بوصفه كائناً إثنوغرافياً.

وتناقش د.حورية سيدهم من جامعة بجاية موضوع “استغلال المحفوظات المحلية لتطوير معرفة الأجداد”، تُقدّم من خلاله بعض الطرق والوسائل الناجعة لحماية الموروث الثقافي المادي الذي تتمّيز به منطقة القبائل وما جاورها.

وتتخلّل المهرجان أنشطة فنية في المسرح والموسيقى، وذلك إثراءً لهذه التظاهرة التي تُنظّم هذه السنة تحت شعار “فخار المعاتقة.. الثقافة المادية والهوية الإقليمية”.

/العمانية/ 178

وهران تفتح ذراعيها لاحتضان مهرجان الفيلم العربي        ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 23 يوليو /العمانية/ تحتضن مدينة وهران (غرب الجزائر) في الفترة ما بين 25 و31 يوليو الجاري، الدورة الحادية عشرة لمهرجان الفيلم العربي.

وبحسب إبراهيم صديقي، محافظ المهرجان، فإنّ هذه الدورة ستشهد مشاركة 10 أفلام طويلة و14 فيلماً قصيراً داخل المنافسة، حيث يُمثّل الجزائر في مسابقة الفيلم الطويل، فيلم “لم نكن أبطالاً” للمخرج نصر الدين حنيفي، و”إلى آخر الزمان” للمخرجة ياسمين شويخ.

وتمّ اختيار ثمانية أفلام من الدول العربية، وهي “كيليكيس.. دوار البوم” للمخرج المغربي عز العرب العلوي لمحرازي، و”رجل وثلاثة أيام” للمخرج السوري جود سعيدي، و”فوتوكوبي” للمخرج المصري تامر عشري، و”تونس بالليل” للمخرج التونسي إلياس بكاري، و”عاشق عموري” للمخرج الإماراتي عامر سالمين المري، و”اللاحلة” للمخرج العراقي محمد الدراجي، و”نور” للمخرج اللبناني خليل زعرور، و”واجب” للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر.

وبالنسبة للأفلام القصيرة، فقد وقع اختيار لجنة التحكيم على أفلام من مصر وسوريا والبحرين والعراق والسعودية وليبيا ولبنان وفلسطين، على أن يُمثّل الجزائر فيلمَا “الورقة البيضاء” للمخرج محمد نجيب العمراوي، و”حقول المعركة” للمخرج أنور سماعين.

وفي فئة الأفلام الوثائقية، تُشارك الجزائر بخمسة أفلام: “معركة الجزائر.. فيلم في التاريخ” (مالك بن سماعيل)، و”كباش ورجال” (كريم صياد)، و”قصة فيلم معركة الجزائر” (سليم عقار)، و”على آثار المحتشدات” (سعيد عولمي)، و”ذكرى في المنفى” (مختار كربوعة).

وتكرّم دورة هذا العام الفنانة المصرية الراحلة شادية والمخرج الجزائري فاروق بولوفة.

كما يُنظم المهرجان، مثلما جرت العادة، العديد من الورشات التكوينية في كتابة السيناريو والإخراج بمشاركة مهتمّين بفنون السينما المختلفة. 

/العمانية/ 178

اختتام مهرجان شاشات سوداء        ..النشرة الثقافية..

ياوندي في 23 يوليو /العمانية/ اختُتمت النسخة الثانية والعشرون من مهرجان “شاشات سوداء” في الكاميرون بتوزيع الجوائز، وأبرزها “شاشة الذهب” التي مُنحت للمخرجة “ماشيري أكوا باهانغو” من جمهورية الكونغو الديمقراطية عن فيلمها “ماكيعلا”.

وفاز بجائزة أفضل فيلم في إفريقيا الوسطى المخرجان الكاميرونيان “بول سامبا” و”شينبوه كوسون” عن فيلمهما المشترك “الحاج المتمرد”، في حين آلت جائزة أفضل فيلم وثائقي إلى “توماس غران” و”موسى ديوب” من السنغال. 

وشاركت في المهرجان أفلام من جميع أنحاء إفريقيا، خاصة من المغرب والجزائر وتنزانيا وجنوب إفريقيا وتونس. وقال مدير المهرجان “باسك باكوبيو” إن اختيار الفائزين شكل مشكلة كبيرة بسبب جودة معظم الأفلام، واصفاً ذلك بالأمر الإيجابي، مشيداً بالفيلم الحاصل على جائزة “شاشة الذهب”، لاسيما وأنه يُعرض للمرة الأولى، وأن مخرجته ليست متعلمة.

/العمانية/179

   (انتهت النشرة)