النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 30 يوليو 2018

30 تموز 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

 يوم عُمان في متحف الإرميتاج الروسي    ..النشرة الثقافية..

سانت بطرسبرغ في 30 يوليو /العمانية/ دشن المتحف الوطني وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في قاعة أبولو بمتحف الإرميتاج بمدينة سانت بطرسبرغ الروسية أول معرض دولي مشترك يستمر حتى نهاية شهر سبتمبر القادم.

وجاء المعرض ضمن الفعاليات الثقافية التي استضافها متحف الإرميتاج يوم الاثنين الماضي تحت مسمى “يوم عُمان” في إطار مذكرة التفاهم المبرمة بينه والمتحف الوطني في السلطنة واحتفاءً بيوم النهضة العُمانية المباركة.

ويضم المعرض قطعة نادرة جدا عبارة عن مخزن بارود “تلاحيق” من شمال عمان صنع من نحاس أصفر مع آثار من الفضة صمم لتعبئة فوهة بندقية «أبوفتيلة» بالبارود، وقد صنع من النحاس الأصفر وعليه آثار من الفضة ،وتنتمي هذه القطعة إلى فترة الإمام سعيد بن أحمد البوسعيدي (حكم 1783-1810) وهو الحاكم الثاني من اسرة البوسعيد في عمان . كما يضم مصحفا شريفا يعد مثالا مبكرا للقرآن المطبوع، حيث طبعت كل صفحة من صفحاته باستخدام تقنية الطباعة الحجرية الملونة، وهي طريقة غير شائعة لطباعة المصاحف الشريفة كونها تتطلب مهارة فائقة من الخطاط والنقاش.

ويضم المعرض أيضا “حامل رسالة” من الفضة 1942م، وعرضت النسخ الأصلية من الوثائق المعروضة من هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية والمتمثلة في: رسالة من كوبايتيش قبطان المركب الروسي كرنيلوف إلى السلطان فيصل بن تركي – سلطان عمان- حول رغبة القبطان في مقابلة السلطان وطلب تحديد موعد لزيارته 4/‏‏‏10/‏‏‏1884م، ورسالة من اووسينيكو القنصل الروسي المقيم في الخليج الفارسي إلى السلطان فيصل بن تركي – سلطان عمان – يوصيه على بوغاباولنسكي عالم طبيعة وفيلسوف روسي متوجه إلى الخليج لاستكشاف حيوانات مجهولة 23/‏‏‏3/‏‏‏1320هـ- 29/‏‏‏6/‏‏‏1902م، ورسالة من اووسينيكو القنصل الروسي المقيم في الخليج الفارسي إلى السلطان فيصل بن تركي -سلطان عمان- يشكره على مساعدته للعالم الروسي بوغاباولنسكي لإنجاز مهمته في الخليج كما يشكره على كرمه وحسن استقباله له 10/‏‏‏5/‏‏‏1320 هـ – 5/‏‏‏8/‏‏‏1902م، ورسالة من اووسينيكو القنصل الروسي المقيم في الخليج الفارسي إلى السلطان فيصل بن تركي – سلطان عمان- ينقل له شكر وامتنان الشركة التي يعمل فيها العالم الروسي بوغاباولنسكي على مساعدته للعالم 16/‏‏‏5/‏‏‏1902م، ورسالة من القنصل الروسي المقيم في الخليج إلى السلطان فيصل بن تركي -سلطان عمان- يودعه فيها لذهابه إلى روسيا في إجازة (يوليو/‏‏‏1903م)، بالإضافة إلى رسالة ودية من باسك قنصل الدولة الروسية المقيم في الخليج إلى السلطان فيصل بن تركي -سلطان عمان- يهنئه فيها بالعيد، ويشكره على دعوته للمركب التجاري الروسي إلى مسقط 18/‏‏‏2/‏‏‏1905م.

وترأس الوفد العُماني في تلك الفعاليات الثقافية سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية وعضو مجلس أمناء المتحف الوطني، وبمشاركة كلًا من سعادة السفير يوسف بن عيسى الزدجالي سفير السلطنة لدى روسيا الاتحادية وجمال بن حسن الموسوي مدير عام المتحف الوطني ورحمة بنت قاسم الفارسية مدير عام المتاحف بوزارة التراث والثقافة. كما شاركت عدة جهات من السلطنة كالمتحف الوطني، ووزارة التراث والثقافة، ووزارة السياحة وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، والأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية، وسفارة السلطنة في روسيا الاتحادية. وتضمن برنامج الفعاليات عرضا مسرحيا على المسرح القيصري التاريخي بالإرميتاج وكلمة ترحيبية القاها البروفيسور الدكتور ميخائيل بوريسوفيتش بيوتروفسكي مدير عام متحف الإرميتاج، وكلمة شكر وتقدير من الجانب العُماني القاها سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني تناول خلالها عمق العلاقات العُمانية الروسية التاريخية وما وصلت إليه اليوم من تطور ملحوظ في الجوانب الدبلوماسية، والثقافية، والسياحية، والاقتصادية.

كما تم تنظيم ندوة اكاديمية عن عُمان قدم خلالها مدير عام المتحف الوطني عرضًا تعريفيًا باللغة الروسية بعنوان “المتحف الوطني في السلطنة متحف القرن 21م” بمشاركة الدكتور ألكسندر سيدوف مدير متحف الاستشراق الذي قدم ورقة عمل بعنوان” “سمهرم: ميناء تاريخي على ضفاف محافظة ظفار”. وقدمت البروفيسورة أليساندرا أفيزيني أستاذة الفلسفة السامية في جامعة بيزا ورقة عمل بعنوان “موقع سلوت الأثري قلب عمان، كما قدم البروفيسور يفيم أناتوليفيتش ريزفان نائب مدير متحف الانثروبولوجيا والاثنوغرافيا في سان بطرسبرغ التابع لأكاديمية العلوم الروسية ورقة عمل بعنوان” “البعثات الأثرية في عُمان”، وادى فريق من الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية مقطوعات موسيقية الرباعية الوترية.

وقال جمال بن حسن الموسوي مدير عام المتحف الوطني في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن هذه الفعالية اتاحت لنا اظهار الأوجه الحضارية والمقومات الثقافية الفريدة التي تتمتع بها السلطنة ومما تحقق فيها من منجزات ثقافية باهرة خلال الـ 48 عاما من عمر النهضة المباركة. واكد ان أهمية هذه التظاهرة الثقافية والمتحفية انها تقام في اهم الرموز الثقافية المتحفية في العالم يزوره كل عام حوالي ثلاثة ملايين ونصف المليون من الزوار من مختلف دول العالم وهو يقع في مدينة سان بطرس بورج العاصمة الثقافية لروسيا . وقال إنها فرصة للتواصل مع ابرز المستشرقين والاكاديميين والمؤرخين وصناع القرار الروس . مشيرا الى ان المعرص المشترك يأتي في ذروة الموسم السياحي في سان بطرسبيرج ويوضح رسالة عمان الحضارية ومن خلاله ستصل الى مئات الالاف من زورا المتحف في هذا الموسم .

وأضاف الموسوي ان الندوة الاكاديمية عن عُمان شارك فيها اكبر واشهر الاكاديميين الروس والمستشرقين تناولوا فيها جوانب من تاريخ عمان وتحدثوا عن موقع سلوت في تكوين الديمومة العمانية وعن ارض اللبان وموقع سمهرم وما تم فيه من اكتشافات في العقود الماضية وعما تزخر به محافظة ظفار من آثار واكتشافات.

وأضاف ان مدير عام متحف الارميتاج يعد أشهر المستشرقين الروس على مستوى العالم حيث تحدث عن البنى الثقافية المتقدمة في السلطنة عمان وعرض لأول مرة فيلم فني وثائقي فائق الدقة بعنوان” “عُمان الدرة الشرق في أرض الأمل” مدته 15 دقيقة يتناول أبرز المحطات الثقافية في عمان وهو مبدبلج بالغة الروسية ، وقال إن هذه أول فعالية يستضيفها الارميتاج من دولة في الشرق الأوسط وهنا تكمن رمزية واهمية عمان التي استطاعت ان توفق في التنسيق مع الارميتاج دلالة على العلاقة الخاصة التي تربط المتحف الوطني والارميتاج بناء على مذكرة التفاهم الموقعة بينهما ومن خلال دور مدير عام متحف الارميتاج الذي هو أحد أمناء المتحف الوطني.

وأكد مدير عام المتحف الوطني أن التفاعل في فعاليات “يوم عمان” كان إيجابيا وكانت قاعة المسرح القيصري مكتظة بالحضور عن بكرة ابيها وكان الحضور رفيع المستوى من مؤرخين وصناع قرار ومستشرقين ومهتمين بالشأن الثقافي والمحبين للثقافة العربية والإسلامية والمعرض متاح لعموم الزوار حيث يزور المتحف أكثر من أربعين الف زائر يوميا وتم تخصيص قاعة ابولو لعمان وهذه مبادرة متميزة ومقدرة.

وحول مذكرة التفاهم الموقعة مع متحف الارميتاج قال الموسوي إن المذكرة تركز أيضا على التدريب والتأهيل المهني للكوادر الشابة العمانية وتم تنظيم دورتين تدريبيتين متخصصتين حتى الان شملت 7 من موظفي المتحف الوطني خلال الفترة الماضية وخلال الفترة المتبقية من العام الحالي والعام القادم ستشهد الانتقال الى المرحلة القادمة من التأهيل والتدريب المهني لتكون اكثر تخصصية وستكون متاحة لمشاركين من وزارة التراث والثقافة وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية للاستفادة من خبرة متحف الارميتاج ونقل المعارف. واشار الى انه يجري حاليا التحضير لاستضافة يوم الارميتاج في المتحف الوطني العماني في مارس 2019 ليتاح للعمانيين والمقيمين في السلطنة التعرف عن الثقافة والحضارة الروسية .

ومن جانبه قال البروفيسور الدكتور ميخائيل بوريسوفيتش بيوتروفسكي مدير عام متحف الإرميتاج “علاقاتنا مع المتحف الوطني والمؤسسات الثقافية المعنية بالتراث والمتاحف في السلطنة مهمة بالنسبة لنا وبالنسبة لعمان وهذا جزء من سياسة الارميتاج الخارجية وتوسيع علاقاته مع الدول والمؤسسات المتحفية”.

وتحدث اربي ابوبكر نائب رئيس لجنة العلاقات الدولية في سان بطرسبيرج قائلا ” ان هذا الحدث الثقافي خطوة مهمة في سبيل تطوير علاقاتنا الثقافية وهذه مناسبة سعيدة ليست فقط لسلطنة عمان وانما لسكان مدينتنا المتشوقين لمعرفة المزيد عن عمان وتاريخها وثقافتها”.

الجدير بالذكر أن المتحف الوطني يعد الصرح الثقافي الأبرز في سلطنة عُمان، والمخصص لإبراز مكنونات التراث الثقافي لعُمان، منذ ظهور الأثر البشري في شبه الجزيرة العُمانية قبل نحو المليوني عام، وإلى يومنا الحاضر؛ والذي نستشرف من خلاله مستقبلنا الواعد. وقد أنشأ المتحف الوطني بموجب المرسوم السلطاني رقم (2013/62)، الصادر بتاريخ (16 من محرم سنة 1435هـ)، الموافق (20 من نوفمبر سنة 2013م)؛ وبذلك أصبحت له الشخصية الاعتبارية؛ بما يتوافق، والتجارب، والمعايير العالمية المتعارف عليها في تصنيف المتاحف العريقة.

ويهدف المتحف إلى تحقيق رسالته التعليمية، والثقافية، والإنسانية، من خلال ترسيخ القيم العُمانية النبيلة، وتفعيل الانتماء، والارتقاء بالوعي العام لدى المواطن، والمقيم، والزائر، من أجل عُمان، وتاريخها، وتراثها، وثقافتها، ومن خلال تنمية قدراتهم الإبداعية، والفكرية، ولاسيما في مجالات الحفاظ على الشواهد، والمقتنيات، وإبراز الأبعاد الحضارية لعُمان؛ وذلك بتوظيف واعتماد أفضل الممارسات والمعايير المتبعة في مجالات العلوم المتحفية، وبتقديم الرؤية، والقيادة للصناعة المتحفية بالسلطنة.

يذكر أن متحف الإرميتاج في مدينة سان بطرسبرغ واحداً من أكبر المتاحف على مستوى العالم، ويحوي 3 ملايين تحفة فنية، إضافة إلى كونه واحدًا من أقدم المتاحف في العالم. ويمتلك المتحف فروعًا دولية له في مدن امستردام، ولندن، ولاس فيغاس، وفيرارا (إيطاليا). ويتميز بضخامة مبانيه الخمسة وتصميم قاعاته وعدد المعروضات الكثيرة والهامة فيه والتي تعود إلى مشاهير الفن العالمي في روسيا وخارجها، ويعد من أهم المعالم السياحية في روسيا.

/العمانية/

أيام بيت الزبير المسرحية              ..النشرة الثقافية..

مسقط في 30 يوليو /العمانية/ تواصل مؤسسة بيت الزبير تلقي مشاركات الفرق المسرحية في أيام بيت الزبير المسرحية (المسرح الدائري) مع اقتراب انتهاء فترة التمديد في منتصف أغسطس القادم حيث تمت إتاحة الفرصة لمزيد من الفرق المسرحية المسجلة للمشاركة بنصوصها.

وحددت المؤسسة منتصف الشهر القادم موعدا جديدا لتلقي النصوص المسرحية ورسالة طلب المشاركة في الدورة الثانية من أيام بيت الزبير المسرحية ـ المسرح الدائري، بعد أن كانت قد حددت يوم 13 من يونيو الماضي ليكون آخر موعد.

وتتمثل اشتراطات المشاركة التي أعلنت عنها المؤسسة في أن لا تزيد مدة العرض على ٥٠ دقيقة ولا تقل عن ٤٠ وأن تكون الفرق المشاركة مسجلة ضمن سجلات الفرق المسرحية التابعة لوزارة التراث والثقافة.. كما يجب على الفرق المقبولة تعيين ممثل لها لحضور قرعة ترتيب أوقات العروض، والتغيب عنها يعني القبول بنتائج القرعة وما يصدر عن هذا الاجتماع. ومن بين هذه الاشتراطات ألا يزيد عدد الطاقم التمثيلي على عشرة ممثلين مع الجوقة و(سترفض الأعمال المسرحية المونودرامية والديودرامية).

وأشار توصيف الاشتراطات العامة للدورة الثانية من أيام بيت الزبير المسرحية إلى أن عدد العروض التي ستشارك خمسة عروض بناءً على خمسة نصوص أصلية مقدمة مع طلب المشاركة وليس على أساس عروض جاهزة للعرض (لم يسبق لها العرض من قبل).

كما أشار التوصيف إلى أنه من الضروري في حالة وجود إعداد للنص /الأصلي/ أن يتم تقديم نسخة الإعداد مع النص المقدم إضافة إلى ضرورة وجود رسالة إجازة النص من قبل الجهات المعنية وكذلك موافقة المؤلف.

 /العمانية/161

صدور عدد خاص من مجلة الحرس بمناسبة يوم النهضة المباركة      ..النشرة الثقافية..

مسقط في 30 يوليو /العمانية/ صدر العدد (68) من مجلة الحرس السلطاني العماني والذي يأتي بمناسبة ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد يوم نهضة عُمان الحديثة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة – حفظه الله ورعاه –.

وأبرزت المجلة في مقالها الرئيسي ما تحقق للسلطنة من انجازات على كافة الأصعدة، وما يمثله هذا اليوم المجيد من أهمية كبرى في تغيير مجرى التاريخ، وانطلاق عمان نحو التقدم والنماء والازدهار لتبني نهضتها المعاصرة، ولتحقق تنمية شاملة مستدامة امتدت إلى كل محافظات وولايات السلطنة لتلبي احتياجات وتطلعات المواطن العماني في شتى المجالات.

وأشارت المجلة إلى الرؤية السامية لجلالة السلطان المعظم – أبقاه الله – التي تفاعلت فيها الخبرة الثرية للتاريخ العماني، وطبيعة الموقع الاستراتيجي للسلطنة، وآمال الحاضر المتمثلة في بناء دولة عصرية تنعم بالسلام والأمن والاستقرار، والتطلع إلى أن يعم السلام والأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي وهو ما جسدته الدبلوماسية العمانية التي قامت بدور مهم في تعزيز عجلة التنمية العمانية في ظل العلاقات الطيبة والوثيقة التي تربط بين السلطنة والدول الشقيقة والصديقة على امتداد العالم.

كما اشتملت مجلة الحرس في إصدارها الجديد مقالات متنوعة لعدد من الكتاب كمقال الكاتب عاصم رشوان بعنوان ( قراءة في سيرة باعث نهضة عمان الحديثة في الذكرى الثامنة والأربعين ) حيث أشار الكاتب في مقاله إلى بداية نهضة عمان منذ أن تسلم جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – زمام الأمور في السلطنة في الثالث والعشرين من يوليو 1970م حاملاً مشاعل الأمل الذي ترقبه المواطنين لسنوات طوال، مستنداً على ركيزة أساسية متكاملة خلال مسيرة نهضة عمان المباركة قوامها الأمن والدفاع والسياسة الخارجية حيث ساهمت كل منها بفاعلية في تثبيت الوحدة الوطنية وصيانة الأمن الوطني والسلام الاجتماعي، وهذا ما يفسر اهتمام جلالته الدائم ورعايته الخاصة لأبنائه من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، والإشادة بدورهم في العديد من المناسبات.

وكعادة مجلة الحرس فقد أفردت صفحات في هذا العدد للتحقيق الصحفي المحلي الذي جاء بعنوان (الدشداشة العمانية أناقة وبساطة وإرث متجذر في عمق التاريخ) حيث تطرق التحقيق إلى التنوع الفريد في إبداع تصاميم الدشداشة العمانية وألوانها بما يتوافق وخصوصية المكان ، ويراعي في الوقت ذاته الإطار العام الحافظ لرمزيتها وإبراز الملامح المميزة لأنواع الدشداشة العمانية على امتداد أرض عمان الطيبة ، حيث يتم ترجمة التحقيق الصحفي إلى فيلم وثائقي بنفس مضمون التحقيق المقروء ويتم إرفاق الفيلم بالغلاف الداخلي من مجلة الحرس.

كما احتوت المجلة في إصدارها الجديد على مواضيع أخرى متنوعة منها نظم المعلومات بالحرس السلطاني العماني، والإدارة بالقيم السلوك الإنساني المنظم، وإعصار مكونو، والبحث العلمي ودوره في تطوير القوات المسلحة، وتجربة السلطنة في صون التراث الثقافي غير المادي، والعديد من الموضوعات والأبواب الثابتة والمساهمات المتنوعة.

/ العمانية/

افتتاح معرض التاريخ الطبيعي بصلالة   ..النشرة الثقافية..

صلالة في 30 يوليو /العمانية/ افتتح بمركز البلدية الترفيهي بصلالة معرض التاريخ الطبيعي للسلطنة الذي تنظمه المديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار بالتعاون مع متحف التاريخ الطبيعي.

رعى الافتتاح سعادة الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة السياحي بحضور عدد من المسؤولين وزوار المهرجان.

ويتكون المعرض من عدة أقسام تتحدث عن التضاريس العمانية والعصور الجيولوجية التي مرت بها السلطنة بالإضافة إلى قسم الحيوانات البرية والحديقة النباتية التي تحتوي على عدد من النباتات وأنواع مختلفة من الكائنات الحية. كما تضمن أنواعا مختلفة من جذوع الأشجار ومجموعة من الثدييات والطيور المحنطة.

ويقدم المعرض معلومات عن متحف التاريخ الطبيعي الذي يتكون من 5 مجموعات علمية أساسية للحفظ والأرشفة والدراسات العلمية في مجالات الأعشاب والنباتات والأصداف والحشرات والحيوانات إلى جانب المجموعة الوطنية للمتحجرات.

/العمانية/

بدء العروض السينمائية للأفلام الروائية الطويلة بجمعية السينما بالسيب            ..النشرة الثقافية..

مسقط في 30 يوليو / العمانية/ بدأت الجمعية العمانية للسينما قبل أيام تقديم العروض السينمائية للأفلام الروائية الطويلة بمقرها بولاية السيب بعرض الفيلم الروائي الطويل (حياة) للمخرج المغربي / رؤوف الصباحي، والذي يعتبر ثاني تجربة سينمائية مطولة له بعد فيلمه الأول /الفردي/.

وشارك في هذا الفيلم عدد من أبرز الممثلين المغاربة كإدريس الروخ وعز العرب الكغاط، ومالك أخمس، ولطيفة أحرار، وعبد الرحيم المنياري، وسعاد النجار، وأسامة بسطاوي، وصالح بن صالح، وصباح بن الصديق، ونسرين الراضي، ويونس بنشاقور، ومريم باكوش، والمهدي فلان، وابتسام العروسي، وهاشم بسطاوي، وحسن باديدة.

وتدور أحداث فيلم /حياة/ ، في سفر شبيه بحياة إنسان، له نقطة انطلاق ونقطة وصول، وتتخلله عبر محطات متتالية جلسات شبه مغلقة يكتشف المشاهد من خلالها شخصيات وعقليات مختلفة في تصوراتها ومواقفها ومرجعياتها الثقافية، حيث يدور الخط السردي للفيلم، على متن حافلة تقطع عدة مدن مغربية، وتحمل على متنها أصنافا من الأشخاص سمحت لهم الرحلة بنسج علاقات متداخلة في ما بينهم، ومكنتهم من الدخول في تبادلات ومشادات بعضها لطيف، وبعضها طريف إلى حد الصدمة، ولكنها تظل عاكسة لما يمكن أن يحدث أثناء الاجتماع البشري داخل الفضاءات الخاصة والعامة.

/العمانية/

معرض هي منها.. اللون إذ يعكس المشاعر الإنسانية         ..النشرة الثقافية..

عمّان في 30 يوليو /العمانية/ يكشف معرض يقام على جاليري رؤى للفنون بعمّان، عن أسلوب جديد في رسم الوجوه لا يُعنى برسم البورتريه المتعارف عليه قدرَ عنايته بتعبيرات الوجه التي تعكس المشاعر الإنسانية والانفعالات النفسية العميقة للنساء، سواء مشاعر الفرح أو الحزن أو حالات التأمل والتفكير.

يحتوي المعرض الذي يحمل عنوان «هي منها»، على لوحات تضجّ بالحياة أبدعتها ست فنانات من العالم العربي وأوروبا وأمريكا هن: ربيكا روسو من أمريكا، وجيل بتن من إنجلترا، ودينا فواخيري وغالية برغوثي من الاْردن، وشلبية إبراهيم من مصر، وإيمان علي من العراق.

ويضم المعرض الذي يستمر حتى منتصف سبتمبر المقبل، ستين عملاً فنياً اتخذت من الوجه الإنساني موضوعاً لها، وجسدت حياة النساء في أحوالها المختلفة، حيث أبرزت كل فنانة أسلوبها الخاص ورؤيتها في التعامل مع فن رسم الوجه.

ويُظهر المعرض التباينات الأسلوبية والرؤى الخاصة بكل فنانة على حدة، إما برسم البورتريه الشخصي أو برسم الوجوه التي تطالعها، وكأن الوجه البشري بات مادةً خاما قابلة للتعامل الفني معها كموضوع، والتركيز على أحاسيس النساء ورؤاهن وهواجسهن ودواخلهن وهن يرسمن هذه الوجوه، بحيث تعكس اللوحة مشاعرَ الوجه موضوع الرسم ومشاعر الفنانة خلال إنجازها لرسم هذا الوجه.

ورغم التركيز على إبراز الوجه ضمن خلفية لونية مكثفة، بما يعكس رؤى كل فنانة وبيئتها وثقافتها ومزاجها النفسي وأسلوبها الفني وتقنياتها وخاماتها، فأعمال “جيل بتن” تنحو باتجاه المدرسة التعبيرية، وهي تعبّر عن مفردات تتعلق بالحياة والوجود، وقد تميزت لوحاتها بالقوة في استعمال الألوان المائية وألوان الأكريليك والزيت، وأبرزت ضربات الفرشاة المتأنية التفاصيل الواضحة والنقية للوجه الذي اعتلته غالباً مشاعر متضاربة من الفرح والحزن، والهدوء والغضب.. وكانت “بتن” قد درست الفنون الجميلة في جامعة كنجستن في لندن والدبلوم في مينسون لندن للفنون الجميلة.

 أما لوحات /ربييكا روسو/ المتخصصة في الفنون الجميلة وعلم النفس، فتبرز التناقضات الجمالية بين الظل والنور؛ والحياة والموت، ويتجلى في لوحاتها أحياناً ماضٍ يخص عائلتها ويخصها، وتعبّر عنه كحالة تكاملية بين الرسام ولوحته، وفي لوحاتها ثمة تركيز كبير على الأنف والشفة وإبراز جمالهما ودقتهما.

وفي أعمال إيمان علي تتجسد ثيمات الحب وهواجس النفس الداخلية معبّرةً عن توقٍ إلى الحرية والانفكاك، وبدت الوجوه التي رسمتها منفعلة، وحالمة أحياناً، ومستسلمة أحياناً أخرى، وقد استخدمت الفنانة الألوان الحارة والقوية لتعكس روح الشرق.

أما دينا فواخيري، فاختارت تنفيذ لوحاتها بالرسم بقلم الرصاص، وبالأحبار والألوان المائية، وغالبية اللوحات التي قدمتها تم تنفيذها باللونين الأبيض والأسود، وقد رسمت الفنانة نفسها وهي في حالة انتظار أو خلال تخيّلها ظلال أشخاص يحيطون بها، بينما روحها هائمة ووحيدة تنتظر نظرات المحبة والاهتمام.

وفي أعمالها، قدمت غالية برغوثي المتخصصة في الحفر والطباعة، تصاميم لمطبوعات، ورسومات، وأعمالاً نحتية، مركّزة على مفردتي النساء والصبار والبرتقال، وكل تفصيلة باللوحة تعكس الإحساس بالقوة والجمال والحياة والبدايات الجديدة المأمولة. فالصبار يعني لها القوة وتحمل صعاب الحياة، والحياة بعد الموت.

أما شلبية إبراهيم، وهي فنانة فطْرية ولم تدرس الفن أكاديمياً، فاستحضرت موضوعات لوحاتها من عالمها الخاص المستلهَم من خزان الذاكرة الحبلى بالرموز المصرية والسورية، فهي ابنة قرية المنوفية المصرية التي شكلت ذاكرة طفولتها الأولى بكل ما فيها من سحر الريف ونقائه، وهي ابنة دمشق التي تقاسمت فيها مع زوجها الفنان الراحل نذير نبعة عطر ياسمينها وحبّات رمّانها. لذلك تتجلى في لوحاتها الورود المتناثرة على الأطراف، مجسّدة معاني التفاؤل والأمل والفرح وبهجة النفس والروح.

/العمانية/ 174

معبر حدودي .. كتاب يرصد مأساة الهجرة غير الشرعية         ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 30 يوليو / العمانية / في كتاب / معبر حدودي / الصادر عن / دار صفصافة للنشر والترجمة بالقاهرة / باللغتين العربية والإنجليزية يرصد القارئ مآسي الهجرات القسرية، ومعاناة أصحابها، لا سيما الأطفال والنساء وكبار السن.

 يحوي الكتاب قصص مصورة عن مآسي الهجرة الجماعية واللجوء تحت وطأة الحرب والفقر من المنطقة العربية المليئة بالصراعات إلى أوروبا وتدور القصص حول رحلة الهروب ومحاولة إيجاد وطن جديد والاغتراب في الهوية الجديدة والمحن التي تتعرض لها الأسر الهاربة سواء في البحر أو في المخيمات أو في الأوطان الجديدة.

 والفنانون المشاركون في الكتاب هم تيتوس أكرمان وراينهارد كلايست من ألمانيا، أحمد حسام ومحمد وهبة من مصر، جوليا مارتي وباربارا مولي من سويسرا، وفيلا تيتافاينين من فنلندا.

وتحمل القصة الأولى من الكتاب عنوان / مخيم كوركوس… خمس نجوم / ويرصد فيها فنان الكوميكس الألماني راينهارد كلايست، تفاصيل زيارته لمخيم كوركوس عام ٢٠١٣، وهو مخيم يقع شمال العراق ويضم لاجئين هاربين من الأوضاع الجحيمية في سوريا.

 ويصف راينهارد الحياة في المخيم بأدق تفاصليها كما يصف معاناة البشر الهاربين من موت مؤكد اى موت محتمل ويقول إن الحياة في مخيمٍ تعني أن تعيش في خيمة يجاورك فيها المئات من الخيام القابلة للاحتراق في أيّ وقت، وتتشارك في حمّام يبعد عن خيمتك مئات الأمتار تضطر لاستخدامه ليلاً في ليلة ممطرة وطريق ممتلئة بالوحل.

وتتمركز الأحداث حول هروب أسرة سورية إلى شمال العراق، حيث يسجل الابن الأكبر لهذه الأسرة بكاميرا هاتفه المحمول لحظات مغادرتهم لبيتهم الذي لا يعرف ما إذا كانوا سيعودون له مرة أخرى أم لا بينما يتناول الجزء الآخر من القصة تجربة راينهارد بالمخيم في صورة تقريرية من خلال ورشة الرسم التي أعدها لأطفال المخيم ورسومهم التي احتل المخيم والسياج المحيط به جزءاً كبيراً منها، بالإضافة الى عمليات القتل التي عايشها بعضهم، والحكايات التي سمعها من نساء ورجال عن هروبهم وتخوفاتهم وحياتهم السابقة وأوضاعهم الحالية .

وكتب الفنان الفنلندي فيلا تيتافاينين قصته / الأيدي الخفية.. أوروبا في عيون مهاجر غير شرعي / ويقول ” في اللغة الفنلندية هناك كلمة سيئة تعني العيش على طريقة لاجئ، يتم استخدامها من قِبل الأشخاص الذي يعتقدون أن الحرب أو الاضطهاد هي الأسباب الوحيدة الصالحة للهجرة، كما لو كان الفقر والجوع واليأس أعذاراً هينة ” .

 ويستعرض تيتافاينين ما يعانيه اللاجئون في أوروبا من الاضطهاد والتهميش والاستغلال في المجتمع الغربي من خلال بعض الشخصيات التي قابلها خلال رحلته إلى المغرب وإسبانيا بمشاركة الكاتب ماركو جونشتينان، ومنهم شاب هاجر من المغرب إلى أوروبا أملاً في حياة أفضل له ولأسرته كغيره من شباب بلدته وكتجربة لخوض “الحراقة” التي لا بد من تجربتها لإثبات الرجولة .

 والحراقة هي مفهوم مغربي لحرق الطريق إلى المحطة الأخيرة من الرحلة، إلا أنه يكتشف الخديعة في نهاية هذه الرحلة بتعرض المهاجريين غير الشرعيين لأصناف من الضغط النفسي والجسدي وتحولهم الى سلع مستغَلَّة في سوق الجريمة.

 ويتحدث الفنان عن كيفية إصابة عدد كبير من المهاجرين بمتلازمة التوتر المزمن والمتعدد (أوليسيس)، نتيجة للأهوال التي لاقوها في رحلتهم وخشية الترحيل في أيّ وقت، الأمر الذي يدفعهم للاختباء من المجتمع لسنوات وربما مدى الحياة وما يرتبط بذلك من كوابيس وشعور بالغثيان والصداع والهلاوس ونوبات الهلع .

 ويحمّل الفنان الدول والحكومات الأوروبية مسؤولية التسبب في صناعة أزمة الهجرة غير الشرعية، ويدلل على ذلك بالإجراءات التي اتخذتها إسبانيا عندما فرضت قيودًا على تأشيرات العمال المغاربة عام ١٩٩١، فبينما كان العمال قبل ذلك يسافرون بطرق شرعية لعدة أشهر من كل عام ثم يعودون لعائلاتهم، تغيّر الأمر ولم يعودوا يستطيعون دخول إسبانيا، ومنذ تلك الفترة انتشرت تجارة البشر في منطقة جبل طارق، وصار مَن يدخل إسبانيا من العمال المغاربة لا يعود لوطنه مرة أخرى.

كما يتضمن الكتاب قصة عنوانها “حافة المركب” تدور حول واحدة من أكثر الحوادث المأساوية التي شهدها عام ٢٠١٦، وراح ضحيتها العشرات من الأشخاص الذين غرقوا في البحر المتوسط في محاولتهم الهجرة من مصر إلى إيطاليا بصورة غير شرعية.

 وتحكي القصة حالة أسرة مصرية تحلم بالهجرة إلى إيطاليا، وترصد رحلة معاناة أفرادها مع المهربين، بدءً من إخفائهم في مزرعة دواجن ثم نقلهم في شاحنات مغلقة ذات رائحة عطنة وصولاً الى المركب الذي ينتظرهم لينقلهم للسواحل الإيطالية، والذي يغرق بهم جميعًا.

/العمانية/ 171

إصدار ثلاثة طوابع بريدية تخليدا للمقاومة الشعبية في الجزائر         ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 30 يوليو /العمانية/ بمناسبة الاحتفالات بذكرى الاستقلال أصدرت مصالح بريد الجزائر ثلاثة طوابع بريدية تحمل عنوان / المقاومة الشعبية / وهي من إنجاز التشكيلي الجزائري الطيب العيدي.

 تحمل الطوابع وجوه ثلاثة من أشهر رجالات المقاومة الشعبية الجزائريين الذين قضوا على يد جيش الاحتلال الفرنسي خلال مقاومتهم لهم وهم محمد لمجد بن عبد المالك (بوبغلة) والشيخ أمود بن مختار وبن ناصر بن شهرة.

ويأتي إصدار هذه الطوابع لربط الجزائريين بتاريخهم، وتذكيرهم بالصفحات الناصعة التي سطّرها أجدادهم في مقاومة الاحتلال الفرنسي، بمجرد أن وطأت أقدامه أرض الجزائر سنة 1830.

 ومن مميّزات هذه الطوابع أنّها تُصوّر، فضلاً عن وجوه المقاومين الجزائريين، مشاهد من المعارك التي دارت رحاها بين الشعب الجزائري وقوات الجيش الفرنسي، حيث تظهر من خلالها تلك الصور البطولية التي سطّرها الجزائريون في مقارعة الاحتلال، رغم قلة العدد والعدة والعتاد.

 يُشار إلى أنّ بريد الجزائر أصدر مؤخرًا طابعًا بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد نيلسون مانديلا أيقونة النضال ضد الميز العنصري في إفريقيا ومن المنتظر أن يُصدر في شهر نوفمبر المقبل طابعًا بريديًا يحمل شعار ” القدس.. العاصمة الأبدية لفلسطين ” بالتزامن مع إحياء ذكرى الإعلان عن قيام دولة فلسطين بالجزائر عام 1988.   

/العمانية/ 174

القُناق.. رواية بوسنية عن خفايا النفس البشرية         ..النشرة الثقافية..

عمّان في 30 يوليو /العمانية/ تمثل رواية /القُناق/ أبرز أعمال الكاتب البوسني “كامل سياريتش” (1913-1989)، فقد حظيت الرواية التي ترجمها إلى اللغة العربية إسماعيل أبو البندورة، شهرة واسعة في الأوساط الثقافية، لأنها تتناول مرحلة أفول الحُكم العثماني في منطقة البلقان وتنازُع السلطة مع الصرب، وتصوّر الحياة التي عاشها الإقطاعيون التابعون للسلطنة العثمانية في تلك الفترة.

قد نجح “سياريتش” في تصوير هذه المرحلة، من خلال سرد تفاصيل حياة إقطاعيّ يقيم في بيته الكبير المسمى “القُناق”، وعلى لسان أحد خدمه، الذي انطلق يتحدث عن الأحوال الاجتماعية والسياسية من خلال حديثه عن حياة سيّده في “القُناق”، ومن خلال نَقْل ما يدور من وقائع في هذا البيت الكبير.

وترصد الرواية التي صدرت طبعتها العربية عن الآن ناشرون وموزعون بعمّان، حياة حافلة بالمُعطيات والأحداث والتفاعلات، والقدرة على تصوير النفس البشرية وهي في لحظة انحسار وكبد، ثم حياة الخدم والعبيد الذين يقومون على خدمة سيد البيت، خصوصاً الجواري اللواتي اشتراهن السيد، لكي يسهرن على راحته ومسرّاته، وحياتهن الشاقة معه، والعذاب الذي رافق حياتهن في غُدوّهن ورواحهن.

ويمثل القُناق، أو القصر، أو الدارة الكبيرة، مسرحاً لأحداث دارت في الداخل والخارج: في الداخل على صعيد السكان من خدم وحشم وسيّد يُشرف على المكان ويُديره وفقاً لإرادته ومزاجه وهو في أسوأ حالات تراجعه وتقهقره المادي والمعنوي، ثم صورة المكان عندما يؤجره نظراً لحاجته ويتقاسمه مع سلطة أخرى؛ تلك السلطة الصربية الطاغية التي كانت تحتجز البشر، وتُعذبهم على يد الجلاد “كولاش”. وتحاول الرواية تفسير آليات عمل السلطة المستبدة واضطهاد البشر، كما يجسدها الجلاد “كولاش”، والمتمثلة بالتعذيب والإهانة والاعتداء على الجواري، واستغلال حاجتهن وضعفهن.

ويقدم الروائي شخصية الراوي، بتفاصيلها الدقيقة، كاشفاً ما يعتمل فيها من انجراحات. فهو ذلك الإنسان الذي يتوق إلى الرجوع إلى مسقط رأسه، ويتعذّر عليه ذلك؛ لأن الطرق التي عليه عبورها من صربيا مغلَقة في وجهه، لذلك توقّف في القُناق، وطالت إقامته فيه، وامتدت على ضوء ذلك روايته.

ويبدو الراوي شخصية متعددة الأبعاد، تتصارع فيها وتتنازع الآلام والانجراحات النفسية، ونظراته إلى البشر، ورثاؤه لحالهم، خصوصاً الجواري اللواتي كان سيداً لهن، وكُن تحت رعايته.

لذلك، فقد كان الراوي يقرأ كُتب الحكيم الفارسي “شيرآن” ويناجيه، ويتخذه مُعلماً، وبقي يناجيه طوال الرواية ويخاطبه عندما تشتدّ عليه الإحن، بوصفه الوحيد الذي يفهمه. ويبدو من خلال الأحداث أن الراوي تعلم الكثير على يدي “شيرآن”. واستطاع “سياريتش” من خلال الحكيم أن يُقدّم آراءه في الكتب والناس والحياة، والقِيَم التي تحكم حياتهم، فهذا الحكيم الفارسي، كان مصدراً ومُلهماً في الآن نفسه، لكل الأفكار القيّمة الحكيمة والسديدة، التي كانت تتجلى في حوارات الرواية وأحداثها وتعمُّق مضامينها.

ورغم ذلك، حاول “سياريتش” من خلال الحوار الذي دار بين السيد والخادم حول الحكيم الفارسي وكُتبه وحكمته، أن يقلل من أهمية هذه الحكمة، حتى إنه قال له في لحظةٍ ما إن الروايات والكتب هي من شأن الخدم والمتبطلين الذين يندبون حظهم، وليست للحياة الواقعية المُعاشة، فالحياة بتفاصيلها شيء مختلف عما تجيء به الكتب، ومصدر الحكمة هو الحياة وليس الكتب، فالكتب تصف والحياة تُعلِّم، وشتّان ما بين ما تأتي به الكتب، وما تأتي به الحياة!

يُذكر أن أعمال الأديب البوسني كامل سياريتش تُرجِمت إلى اللغات الألبانية، والتركية، والسلوفينية، والروسية، والبلغارية، والمَجَرية، والألمانية، والبولندية. وقد نال جائزة أدبية على روايته “بيهورتسي” (1955)، كما حصل على جائزة “إيفو آندرتش” على مجموعته القصصية “القطن الفرنسي” (1981)، ومُنح لاحقاً جوائز قيّمة على معظم أعماله.

أما مترجم الرواية، الأردني إسماعيل ابو البندورة، فقد ترجم العديد من الأعمال من اللغة البوسنية، بمن فيهم رئيس جمهورية البوسنة السابق علي عزت بيجوفيتش. ومن ترجماته: “عيون الكلب الأزرق” لماركيز (1982)، “قصص يوغسلافية” لآندريتش سليموفتش (1992)، “القلعة” لميشا سليموفتش (2007)، “الشهيد” لزلهاد كلوتشانين (2008)، و”المرجة الخضراء” لأدهم مولى عبديتش (2018).

/العمانية/ 174

المزخرفة عائشة بن براهم.. الفوضى تزوّدني بأفكار جديدة         ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 30 يوليو /العمانية/ تُعدُّ عائشة بن براهم من الفنانات اللّواتي أثبتن قدرات كبيرة في فن الزخرفة الإسلامية، وهو الأمر الذي أهّلها إلى نيل جوائز عدة آخرها الجائزة الأولى في فن الزخرفة الإسلامية من الصالون الوطني للفنون الإسلامية بدورته الخامسة، والذي احتضنته ولاية باتنة شرق الجزائر.

وتقول بن براهم في تصريح لوكالة الأنباء العمانية، إنّ فوزها بالمرتبة الأولى يحمل “طعماً مختلفاً”، وتضيف بأنّها ستشارك بعملين في المهرجان الثقافي الدولي للخط العربي والزخرفة والمنمنمات الإسلامية، المقرّر تنظيمه شهر سبتمبر المقبل، وهو ما يتيح لها الاحتكاك بالمتخصّصين في هذه الفنون.

وترى الفنانة أنّ مستوى الزخرفة الإسلامية في الجزائر ما زال متواضعاً، وتُعلّل رأيها بما سجّلته خلال مشاركتها في مهرجان أُقيم في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث وقفت على مكانة فن الزخرفة ومستوى المزخرفين وكذا الإمكانيات الموضوعة في متناولهم لتحقيق أحسن الأداءات وأفضلها. كما ترى أنّ تركيا وإيران هما المدرستان المتفوّقتان في فنّي الزخرفة والمنمنمات، مشيدةً بتركيزهما على التكوين والتدريب المستمرّ للفنانين في هذا المجال.

وتزاوج هذه المزخرفة بين مهنة تدريس فن الرسم وهوايتها المفضّلة، وهي تشكيل لوحات زخرفية متنوعة؛ كاشفةً أنّها ترسم لوحاتها على إيقاع الموسيقى الهادئة التي تُثير حماستها للعمل. ومن المفارقة أنّها تُفضّل العمل فوق طاولة غير مرتّبة لأنّ الفوضى تزوّدها بـ”أفكار جديدة” وفق تعبيرها.

 /العمانية/ 178

تَواصُل عروض مهرجان البحر الأبيض المتوسط بحلق الوادي التونسية         ..النشرة الثقافية..

تونس في 30 يوليو /العمانية/ تتواصل عروض مهرجان البحر الأبيض المتوسط بضاحية حلق الوادي بالعاصمة التونسية.

ويُعدّ هذا المهرجان من أعرق المهرجانات في تونس، وتتنوع فعاليات دورته 44 التي تُختَتم في 11 أغسطس المقبل، لتشمل الموسيقى والرقص والمسرح والفن الشعبي.

ومن العروض الموسيقية التي تضمنها برنامج المهرجان، عرض لدرصاف الحمداني ومحمد بن صالح وحفل لمحمد بن سلامة، وحفل للفنانة الأمريكية “أليكا سيكون”، وعرض للفنان الشعبي وليد تونسي، وآخر في موسيقى الراب لبلطي وحمودة.

كما تعرض في هذه الدورة 11 مسرحية منها “الحورية الصغيرة ميار” و”مواطن فوق العادة” و”نساء في الحب والمقاومة” و”مش موجود” و”مملكة الحب”.

وتقام معظم العروض بفضاء الكراكة الذي يكتسي رمزية تاريخية ويضفي على المهرجان طابعاً من العراقة.

/العمانية/ 177

كتاب يرصد منهج المعرفة في الإسلام         ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 30 يوليو /العمانية/ صدر عن دار الفكر العربي للطبع والنشر، كتاب بعنوان /منهج المعرفة في الإسلام/، للدكتور أسامة عرفة، ويقع في ثماني مجلدات.

ويتناول الكتاب أسس منهج المعرفة في الإسلام، حيث يؤكد أن منهج المعرفة في الإسلام يبدأ من الإيمان بوجود الله عز وجل، مما يهيئ ملكات الاستقبال لتلقي المعرفة من الله سبحانه وتعالى، وأن الله هو وحده العليم بكل شيء، وأن العلم الإنساني مهما بلغت آفاقه هو من باب القليل إذا ما قورن بعلم الله.

ويوضح المؤلف أن من أهم ما يميز منهج المعرفة في الإسلام ملاءمة مصادر المعرفة وأدوات المعرفة وخصوصيتها لكل موضوع من مواضيع المعرفة.

ويؤكد أن معرفة الحق لن تحصل عليها إلا بالتوجه إلى الله تعالى، فهو أعلم بنفسه وأعلم بغايته من الخلق، وأعلم بمن خلق يحيط بكل شيء علماً، ويجيء إخباره لنا بالشمول الكامل. فمن سيكون أصدق من الله حديثاً؟

ويقول إنه يوجد مخزونان معرفيان في اللاوعي الجمعي للبشر منذ أن أشهد الله ذرية آدم على ربوبيته وعلّم آدم الأسماء كلها، وإن القرآن الكريم هو الكتاب الجامع لكل أحكام السماء.

ويضيف بأن القرآن الكريم فيه كل شيء، وأنه جاء بالحكمة والميزان، وأن فيه تفصيل كل شيء: المنهج والتشريع ومحكم الآيات وتفصيل الآيات الكونية، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم بشرٌ يوحى إليه، تنام عينه وقلبه يقظان لا حظ للشيطان فيه.

ويؤكد أن علم الرسول الكريم وحيٌ من الله العليم سواء كان وحياً خاصاً للرسول فقط، أو وحياً للناس كافة معناه ولفظه من الله أنزله على رسوله قرآناً، أو وحياً للناس كافة من الله صاغ الرسول لفظه بما آتاه الله من جوامع الكلم فكانت السنة النبوية.

ويبين أن العلوم الحياتية أو علوم العمران تشمل جميع العلوم الدنيوية التي تساعد الإنسان على عمارة الكون، وتحسين حياة الإنسان على الأرض وتنظيم حركته في ما لم يرد فيه نص، وأن المعرفة الإنسانية في هذه المجالات يهبها الله لمن ملك منهجها واجتهد فيها، وأنه مهما بلغ شأن العلم الإنساني فيها هو القليل من علم الله.

/العمانية/ 171

ياسمينة خضرا يُقدّم روايته الجديدة بالجزائر في أغسطس المقبل         ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 30 يوليو /العمانية/ يُقدّم الروائيُّ الجزائريُّ ياسمينة خضرا (محمد مولسهول) يومَي 25 و26 أغسطس المقبل بولايتي سيدي بلعباس وعين تموشنت (غرب الجزائر)، روايته الجديدة /خليل/ الصادرة بالفرنسية عن دار القصبة للنشر.

ويتزامن صدور الرواية بالجزائر، صدورها أيضاً بفرنسا عن منشورات جوليار، ومترجمةً إلى الإيطالية عن منشورات سيليريو.

وبحسب الناشر الفرنسي، فإنّ هذا العمل الروائي مستلهمٌ من أحداث تلك الهجمات المميتة التي ارتكبتها جماعة متطرفة استهدفت باريس قبل ثلاث سنوات، مع الإشارة إلى دلالات أماكن مثل لو كادريون ولو بتي كومبودج، ومسرح باتاكلان وملعب فرنسا، التي شهدت تلك الأحداث المميتة.

وتدور وقائع هذا العمل في يوم الجمعة 13 نوفمبر 2015، ففي أمسية خريفية باريسية معتدلة يميّزها استعدادات “ستاد دو فرانس” لاحتضان واحدة من التظاهرات المهمّة، تظهر الشرفات الباريسية وهي تحتضن اللّقاءات السعيدة؛ وفجأة، يظهر خليل، بطل الرواية، مدجّجاً بحزام ناسف حول خصره، واقفاً في انتظار إشارة التصرُّف بوصفه جزءاً من “كوماندوز” يتأهب لإراقة الدماء في العاصمة.

في هذه الرواية الجديدة، يحاول ياسمينة خضرا أن يُقدّم للقارئ نهجاً فريداً للجماعات المتطرفة في واقعية ودقة مذهلة، مع محاولة الغوص في ذهن الانتحاري، وتتبُّع أهمّ الزوايا المظلمة في حياة البطل وشخصيته، وذلك “لإيقاظنا في وقتنا المعلّق بين وضوح الوعي الهش ووحشية الجنون التي لا تُطاق”، على حدّ تعبير الناشر.

وباستعمال شخصيات واقعية يُبدع الروائي ياسمينة خضرا في تحريك مساراتها الحياتية، متناولاً تفاصيل سيرة هذا “الكاميكازي”، بداية من طفولته، ومروراً بمكوّنات كيانه وشخصيته ومعتقداته بكلّ تناقضاتها، طارحاً في الوقت نفسه، أفكاراً وتساؤلات مهمّة حول هوية “خليل”، وكيف حدث له ذلك التغيُّر السلوكي ليتحوّل من شاب من مولينبيك أحبّ الفتيات والسيارات وأقراص الفيديو الرقمية، إلى وحش يعمل على قتل الأبرياء بشكل عشوائي وببرودة أعصاب تُغذّيها فتوى دموية. 

ويُحيل عنوان الرواية “خليل” إلى أنّ هذا “الصديق الحميم” الذي يعيش بيننا، متوثّبٌ دائماً ومتحفّزٌ للغدر ونشر الخراب، وهو كامنٌ أيضاً ونائم في وسط الصفوف في انتظار اللّحظة المناسبة للانقضاض على السلم والأمن وتهديدهما.

يُشار إلى أنّ بعض النقاد الفرنسيين وصفوا هذا العمل، بكونه “رواية مذهلة تتميّز بالبساطة، التي عادةً ما تطبع أعمال ياسمينة خضرا”. 

/العمانية/ 178

تشكيليٌّ يحلم بساحة تُشبه رامبلا الإسبانية في الجزائر         ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 30 يوليو /العمانية/ بمجرد عودته من إسبانيا، حيث كان يُقيم لمدة 17 سنة، نظّم التشكيليُّ جمال بعوالي معرضاً جمع فيه الكثير من أعماله في فن البورتريه التي أنجزها خصّيصاً لهذه الفعالية التي يحتضنها رواق عسلة حسين بالجزائر العاصمة إلى غاية 10 أغسطس المقبل.

ويضمُّ المعرض 31 لوحة مختلفة الأحجام، تُصوّر وجوه أشهر الشخصيات الفنية والفكرية والثقافية الجزائرية، على غرار حسين عسلة وامحمد العنقى وفضيلة الدزيرية وغيرهم، وتُشكّل، في الوقت نفسه، خلاصة ما تعلّمه هذا الفنان من تقنيات في فن البورتريه خلال إقامته في إسبانيا، وعمله في رسم البورتريه في ساحة “رامبلا” بكاتالونيا؛ وهي ساحة معروفة لدى معظم الفنانين التشكيليين، الإسبان وغير الإسبان، بكونها ملتقى محترفي البورتريه الذين عادة ما يقصدونها لكسب لقمة العيش.

ويؤكد بعوالي في تصريح لوكالة الأنباء العمانية، أنّ تجربة الاغتراب في إسبانيا، لم تعد عليه بالفائدة عدا معرفة الناس والتعلُّم أكثر، رغم كون هذا البلد الأوروبي “موطن الفرص”، خاصة في مجال الفنون التشكيلية.

ويُضيف أنّ أشهر الفنانين المختصّين في فن البورتريه ينحدرون من إسبانيا، حيث كانوا يُلقّبون هناك بفناني الملوك، قبل اختراع آلة التصوير الفوتوغرافي.

ويُفضِّل جمال الرسم بتقنية الألوان الزيتية على القماش، لأنّه يرى فيها العديد من الخصائص الفنية التي لا تتوفر في غيرها من التقنيات، وبالنظر أيضاً لجماليتها وصعوبتها في الوقت نفسه.

أمّا بالنسبة لفن البورتريه، الذي يُعدُّ تخصُّصه الأول، فيعتقد أنّ على الفنان التحكُّم في الكثير من أدواته، على غرار الألوان وتوزيع الظل والضوء، باعتبار فن البورتريه “يُشكّل تعبيراً عن سمات الوجه المرسوم التي على الفنان التشكيلي إبرازها، لكونها أهمّ الخصائص التي تُعطي البورتريه قيمته الجمالية”.

ويُفرّق بعوالي بين البورتريهات التي تنطلق من رسم الشخصية على الطبيعة، وتلك التي تنطلق من الرسم نقلاً عن الصور؛ وحتى بخصوص تلك المنقولة عن الصور، يرى أنّها تختلف من صورة لأخرى، على اعتبار أنّ الصورة الفوتوغرافية تُمثّل شكل وملاحم صاحبها لحظة أخذه لها، وهي كلُّها تفاصيل على الرسّام أن يأخذها بعين الاعتبار. كما يرى أنّ رسم شخصية معيّنة انطلاقاً من الطبيعة، يتطلب وقتاً أطول مقارنة برسمها نقلاً عن صورة فوتوغرافية.

ومن الذكريات التي حملها الفنان معه في حقيبة عودته إلى الجزائر، تلك اليوميات التي كان يقضيها في ساحة “رامبلا” الإسبانية، حيث بقي لسنوات طويلة يشتغل رسّاماً للبورتريهات في كاتالونيا، وفي حوزته العديد من الرسومات التي قام بها لشخصيات إسبانية مهمّة في مجالات الحياة الثقافية والسياسية والاجتماعية، فضلاً عن رسم بورتريهات لبعض الوجوه الرياضية، على غرار رونالدو وروماريو.

ويأمل هذا التشكيليّ، بعد عودته، أن يجد له مكاناً تحت الشمس في الجزائر، كما يرجو أن يرى يوماً ما حلمَه في تجسيد ساحة تُشبه ساحة “رامبلا” الإسبانية يتحقّق في بلده الأم، لتكون ملتقى رسامي البورتريه، ووجهة يلتقي فيها عُشّاق ومتذوّقي هذا الفن من كلّ مكان.

/العمانية/ 178

(انتهت النشرة)