النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 6 أغسطس 2018

6 آب 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

قصائد الشاعر عوض اللويهي.. إطلالة على الذات بمسحة فلسفية          ..النشرة الثقافية..

مسقط في 6 أغسطس /العمانية/ تتميز تجربة الشاعر عوض اللويهي بما تشرعه من أبواب لا تنفتح على الخارج بقدر ما تطلّ على الذات مزيلةً الحُجب التي غلّفتها، ومستأصلةً العتمة فيها، وسامحةً بمرور الضوء إلى تعرّجاتها؛ فالنور هو وحده القادر على كشف أعماق الذات ودهاليزها وملامسة أحلامها وهواجسها ومخاوفها، وبذا تصبح هذه الذات مركزاً ويصير الشاعر نقطةً تدور في فلكها.

هذا ما تكشفه المجموعتان الأخيرتان للّويهي اللتان صدرتا بالتزامن (2018): “بصيرة وحصى” (الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء) و”العتمة تفرّ من ظِلالها” (دار مسعى). إذ تفتح قصائده ذات المسحة الفلسفية العميقة، كل الأبواب الممكنة على الذات ليقترب منها الشاعر، ويصورها في حالاتها المختلفة؛ في عزلتها تلك التي تشبه “الجمر الخافت تحت الرماد” كما يصفها في أحد قصائده، وفي نورانيتها إذ ينبثق النور من داخلها:

“إنني لا أفرح بالضوء

من جهة الباب

ولا

من النافذة أو النار

أفرح بذلك الضوء

المنبثق فجأة

لكأن الظلام اخترعه”.

كما يصور الشاعرُ الذاتَ في شكّها ويقينها، وفي غضبها وارتياحها، وفي ارتباكها وعشقها، وفي رغباتها وزهدها، وفي مادّيتها وتجليات روحها الصوفية:

“الأشياء من حولك

تصرّ على ارتكاب الأخطاء

دون أن يرفّ لها جفن

تصرّ أنت على البقاء بلا أخطاء

مراقباً الأبد في كمالك”.

ينطلق اللويهي من رؤى الذات وتأملاتها ليجمع شذرات الحياة، مشكّلاً لوحة من الفسيفساء تعود الذات فيها إلى طفولتها، فمرحلة الطفولة تمثل منجماً للعديد من الشعراء، ولكل منهم رؤيته لهذه المرحلة والتي يعبّر عنها بالصور الشعرية وبالرموز والإسقاطات. واللويهي في قصائده يعود إلى طفولته بوصفها رمزاً لمرحلة تتميز بالفطرية والعفوية والانسجام مع الطبيعة وموجودات الكون:

“صغاراً كنا ونحن

نبحث عن نافذة لم تطمثها الشمس

موسعين رئة النار

بالعراجين القديمة”.

ويقول في نص آخر:

“المناديس العتيقة

خبأت ظمأ الطفولة

في عقود الياسمين

فضّة العرس القديمة

لم يغادرها بهاءُ الورد”.

والطفولة مرحلةٌ تعبّر أيضاً عن الحنين الساكن في روح الشاعر للقرية وبساطة الحياة فيها، حيث التصالح مع الطبيعة والاندغام في مفرداتها:

“ما نفع أضوية الشوارع في الليل

إن كنا نتخبط

في الوصول إلى صفاء النبع

الذي نسيناه في القرى”.

وربما تمثل مرحلة الطفولة عودةً إلى حياة الإنسان الأول، حيث لم تكن يد الخراب قد لوثت العالم بعد:

“هيا نعود إلى الكهف

نرسم قبح العالم

حتى لا نعيشه

نرسم الخراب

حتى يبقى حبيس الصخر

ونصير أنا وأنتِ

شجرتين نديتين

تحرسان الكهف”.

تبدو قصائد اللويهي نسيجاً متماسكاً تجتمع فيه صور تعبّر عمّا تناثرَ عبر الجغرافيا، حيث تحضر عُمان بنخيلها وينابيعها وسمائها وقمرها وليلها، وأشجار السيداف التي يمكن النظر إليها كانبعاث طائر الفينيق من بين الرماد بعد الرقاد:

“هكذا بقينا

أشبه بأشجار السيداف

ميتة تبدو في عين الناظر

لكن خضرتها لا تلبث أن تنطق

كلما تدفقت الأودية

وامتلأت الوهاد بالمياه”.

تفيض قصائد اللويهي بمعاني الاغتراب وتجلياته، حتى في تلك الأشياء الصغيرة التي ربما لا يلتفت لها البال، حيث يوظفها الشاعر ليعبّر من خلالها عن معانٍ عميقة ما كان لها أن تكون كذلك لولا أن الذاكرة لا تكترث بحجم الأشياء وأهميتها المادية، وإنما تختزن ذلك الشعور العميق الذي ولّده الشيء -مهما صغر- لحظةَ حدوثه في النفس واختزانه فيها؛ أي الذاكرة. من ذلك قصيدة تتحدث عن “فتنة الشاي”:

“في ظلام الحديقة

لا شيء يوغل في القلب

غير دفء يديك

لا شيء يبقى

من متع الشاي

في شفتيك

سوى لمعة

نتقاسمها خلسة

فوق مقعدنا في أقاصي الحديقة”.

وكذلك في قصيدة “احتراق”، ومنها:

“تعود الظلال

إلى قهوة البيت

هجعة البئر

والماء لا شيء

يعنيه حتى الغرق”.

وفي مقطع آخر يقول اللويهي:

“أنا خطوتان لشعرْكِ

في فسحة المدرسة

واكتمال اشتياقي

حين يسيل

على وجنتيك العرَق”.

ويبدو واضحاً حرص اللويهي على الاشتباك مع المتلقّي بدءاً من العتبات الأولى، كالعنوان، مروراً بكيفية توزيع النص في فضاء الصفحة، وليس انتهاء بتقطيع حروف الكلمة وبعثرتها في البياض، وسوى ذلك من تقنيات بصرية. وهو ينطلق في هذا التوجه من البحث عن جماليات تخدم النص الشعري من جهة، ومن جهة أخرى تتطلع إلى التجديد والتغيير وفتح أبواب التجربة على مناخات وآفاق بصرية غير تقليدية.

وتتجلى في تجربة اللويهي الشعرية ثقافة فنية لا تؤمن بالحدود، حيث ينهل من جماليات اللوحة التشكيلية، سواء من جهة اللون الذي يكون في اللوحة مادياً محسوساً، بينما ينعكس في تجربة الشاعر بالكلمات والصور الجديدة والمدهشة، أو من جهة المضمون حيث يقترب اللويهي من جماليات الطبيعة ويعبّر عنها.. ومن الأمثلة على هذا التماسّ مع التشكيل البصري:

“أنا الرمل منجرح بالحصى

ولا شيء يغسلني غير مائك”.

وكذلك:

“اللون يلمع

مرة أخرى

ويفتح في جذوع السقف

جنّته الندية بالغمام”.

وأيضاً:

“تهتف الأسقف للمزاريب

أن تنزلق في الليل

إلى حضن الماء

المغتبط في الوادي”.

ومن التقنيات الأسلوبية التي تظهر في شعر اللويهي التناص مع القرآن الكريم أحياناً، حيث تتجلى القيمة الفنية والجمالية للنص القرآني إلى جانب كونه كتاب هداية وتشريع وأخلاق، وكثيراً ما نهل الشعراء والمبدعون مما يكتنزه هذا النص من قيم تعبيرية وفنية تغْني نصوصهم الإبداعية وتخصّبها. كما يتفاعل نص اللويهي مع مخزونه القرائي الذي يعبّر عن وجوده في لحظةِ الكتابة متجسداً في النص المكتوب، وهو تفاعلٌ له دور في تجديد التجربة الإبداعية وتطويرها ودفعها قدماً للأمام.

/العمانية/ 174

الربيعي والنعمانية في مهرجان /الرمثا/ للشعر العربي بالأردن      ..النشرة الثقافية..

عمّان في 6 أغسطس /العُمانية/ تعزيزا لحضور الشعر العُماني في المشهد الشعري العربي، والمهرجانات، وتواصلا مع الحراك الثقافي العربي، يشارك الشاعر عبدالرزاق الربيعي والشاعرة شميسة النعمانية حاليًا في الدورة السابعة عشرة من مهرجان «الرمثا» للشعر العربي الذي يقيمه منتدى الرمثا الثقافي إلى جانب نخبة من الشعراء العرب منهم: علوي الهاشمي، وزهير أبو شايب وراشد عيسى، وحكمت النوايسة، ومحمد الزعبي، ومحمد البريكي، وريم قيس كبه وعمر أبوالهيجاء، وحنين عمر.

و حول المشاركة قالت الشاعرة النعمانية ان  المشاركة في مهرجان الرمثا الثقافي تمثل إضافة بسبب المزايا التي يحتويها، أبرزها أنه يضمّ عددا كبيرا من شعراء الوطن العربي، وأنه يقوم على فكرة إقامة ثماني أمسيات شعرية في مدن أردنية مختلفة مما يُعرّف الشاعر على جمهور مختلف في كل مرة، كما أنه يمنح الشاعر فرصة التجول في الربوع الأردنية ويُعمِّق البعد الاجتماعي بين الشعراء، كما أن المهرجان فرصة للتعريف بتجارب المشاركين”.

من جانبه قال الربيعي الذي استثمر وجوده في عمّان ليوقع عقد طباعة أعماله الشعرية مع المؤسسة العربية للدراسات والنشر ومن المقرر صدورها مع مطلع العام المقبل: “لم تعد المهرجانات الشعرية قراءات على المنصة، وجولات سياحية، فحسب، بل تعدت ذلك لتتحول الى مؤتمرات لمناقشة العديد من القضايا الثقافية الراهنة وتبادل لوجهات النظر، والإصدارات الحديثة، ومد جسور التواصل مع الشعراء العرب، وتنبع أهمية هذه المشاركات في تعريف الأوساط الثقافية العربية بالأشواط التي قطعتها القصيدة العمانية.

وكان المهرجان قد انطلق الخميس الماضي بجامعة العلوم والتكنولوجيا بحفل أقيم تحت رعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، وافتتح الدكتور منذر حدادين رئيس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا مندوبا عن سمو الأمير الحسن بن طلال بحضور عدد من المثقفين والأدباء وستستمر فعالياته حتى 9 من سبتمبر المقبل، وتشمل ثماني جلسات شعرية موزعة في أماكن عديدة من المملكة من بينها: الرمثا، وعمّان، والبتراء، وإربد، والسلط، والشوبك، إلى جانب جولات سياحية في المناطق الأثرية والمواقع السياحية.

/العمانية/ع خ

اليوم.. الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تحتضن مبدع فن تلجرافيت      ..النشرة الثقافية..

مسقط في 6 أغسطس /العمانية/ تنظم الجمعية العمانية للفنون التشكيلية في وقت لاحق اليوم ولأول مرة (فعالية الفن الجرافيتي) بالتعاون مع محل بيع أدوات التصميم الجرافيتي (paint gree).

وتعتبر هذه الفعالية ملتقى للشباب الموهوبين في ذلك الفن بمشاركة عدد من الفنانين الجرافتين الذين سيبدعون براوية فنية جرافتية على حائط القاعة الكبرى بالجمعية باستخدام بخاخات مخصصة للرسم على الحائط.

ويعتبر الفن الجرافيتي هو الرسم على الجدران بأدوات وألوان خاصه بطريقة فنيه بتعبير حر وقد بدأ هذا الفن منذ أكثر من 30 ألف سنة حيث كان البشر الأوائل يقومون بالرسم على حوائط الكهوف باستخدام عظام الحيوانات وفي أوائل عهد هذا الفن كان الجرافيتي مرتبطاً بموسيقى الهيب هوب في نيويورك، وانتشر الجرافيتي منذ 1979م عندما افتتح الفنانان “لي كوينس” و”فريدي” أول معرضاً للجرافيتي في روما ومن حينها تعرف العالم على فن الجرافيتي وانتشر استخدامه في العديد من المجالات كالدعاية والإعلان والتعبير عن الرأي.

تهدف الفعالية إلى اكتشاف المواهب بين الشباب العُماني في هذا المجال، تحسين المفهوم الخاطئ لفن الجرافيتي وإظهار الجانب الجميل منه بالإضافة لتجمع المواهب وتبادل خبرات الشباب، وإيجاد مساحات فنية جميلة (الجرافيتي فن جميل)، إعطاء الشباب مساحة للتعبير بشكل إيجابي وتجربة نوع جديد من الفن في السلطنة. جديراً بالذكر أن الجمعية تسعى جاهدة لاحتضان وصقل المواهب الفنية بشتى المجالات لمختلف المستويات العمرية.

/العمانية/ 102

اليوم.. محاضرة أدبية بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء    ..النشرة الثقافية..

مسقط في 6 أغسطس /العمانية/ تقيم الجمعية العمانية للكتاب في وقت لاحق اليوم بمقرها بولاية السيب محاضرة أدبية ثقافية عنوانها /واقع العلوم الإنسانية في الدراسات العربية/، يحاضر فيها الباحث الدكتور محمد الشحات ويقدمها الشاعر علي الحارثي.

 تتناول المحاضرة مجموعة من النقاط ذات الأهمية في الشأن الثقافي الفكري، وفي الآداب والفنون والفلسفة والدراسات وفي والإعلام وعلم الاجتماع، وما حظيت به من اهتمام في تلك الدراسات ضمن مستويات متعددة، إضافة إلى ما ستقدمه من ونتائج أثبت من خلال التقصي والبحث في شأن الدراسات في الوقت الراهن، وما تقوم به المؤسسات الرسمية والخاصة من تفعيل دور هذه العلوم وإشاعتها والعمل على جدولة وصولها للمتلقي، سواء كان الباحث أو حتى طالب المعرفة والعلم.

الجدير بالذكر أن الباحث الدكتور محمد الشحات هو كاتب وناقد أدبي وأكاديمي من جمهورية مصر العربية، وأستاذ مساعد اللغة والأدب العربي والكتابة الصحفية بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب MSA بالقاهرة (من 2006 إلى 2008) وأستاذ مساعد الأدب والنقد الحديث بجامعة نزوى NU، في السلطنة (من خريف 2008م إلى صيف 2012م)، وأستاذ النقد الأدبي المشارك بجامعة قطر (من خريف 2012م إلى ربيع 2015م) وعضو الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء (2011- 2012)، وعضو هيئة تحرير مجلة “سمات”، فصلية محكّمة تصدر عن جامعة البحرين (منذ 2016م إلى الآن).

 وللشحات اهتمامات واضحة في الأدب والنقد العربي الحديث، ونظرية الأدب والنقد، والسرديّات، والأدب المقارن، والدراسات الثقافية ودراسات ما بعد الاستعمار، وتحليل الخطاب، ودراسات المنْفَى وأدب الأقليّات، ودراسات النوع وقضايا الجندر، وأدب الخليج العربي وأشرف على عدد من الرسائل الجامعية بجامعتي نزوى (في السلطنة) وجامعة قطر.

/العمانية/ 102

صدور العدد الجديد لمجلة جند عمان      ..النشرة الثقافية..

مسقط في 6 أغسطس /العمانية/ صدر قبل أيام العدد الجديد والخاص من مجلة جند عمان بمناسبة الثالث والعشرين من يوليو المجيد يوم النهضة المباركة 2018م، الذي تضمن عددا من التغطيات الشاملة والفعاليات العسكرية والتحقيقات الصحفية والمقالات الوطنية المتنوعة.

ومن أبرز المواد التي تناولها العدد الجديد: معالي الفريق أول وزير المكتب السلطاني، ومعالي السيد الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع، ومعالي الأمين العام بوزارة الدفاع، والفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة، وقادة أسلحة قوات السلطان المسلحة، وقائد الحرس السلطاني العماني، وآمر كلية الدفاع الوطني، يدلون بكلمات خاصة بمناسبة يوم النهضة الـ(23) من يوليو المجيد.

  كما تناول العدد الجديد العديد من الموضوعات المهمة ومنها زيارة  معالي السيد الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع لمعرض فانبرة الدولي للطيران 2018 و جلسة المباحثات الرسمية بالمملكة المتحدة.

   كما ورد في العدد  احتفال كلية الدفاع الوطني بتخريج دورة الدفاع الوطني الخامسة و تنفذ التمرين الاستراتيجي (صنع القرار/5)اضافة الى احتفال كلية القيادة والأركان لقوات السلطان المسلحة بتخريج الدورة الحادية والثلاثين و تنفذ تمرين (الحزم)، السنوي لعام 2018م بالإضافة إلى تسليط الضوء على أحد أهم منجزات النهضة العمانية الحديثة (مطار مسقط الدولي الجديد)، وفريق قوات السلطان المسلحة يشارك في بطولة (بزلي) بالمملكة المتحدة ويحقق نتائج مشرفة.

كما تضمن العدد أيضا العديد من المقالات الوطنية المتنوعة ومنها، التاريخ العسكري .. نشأة العسكرية العمانية، ويوليو المجيد التاريخ الذي أعاد بناء الإنسان في عمان، و23 يوليو مسيرة شاملة ونهضة متواصلة، ومن التراث العماني (القلاع والحصون) بمحافظة مسندم، أما المقال الديني فكان بعنوان (حكم الحج ومقاصده الشرعية)، فيما كان المقال الطبي بعنوان (الحج المبرور .. سعادة روح وصحة جسد).

هذا بالإضافة إلى الأبواب الثابتة والمتنوعة بالعدد، سعيا من المجلة إلى تقديم رسالة صحفية هادفة إلى القراء في مختلف الجوانب العسكرية والعلمية والنفسية والثقافية.

/ العمانية/ع خ

المركز الوطني للإحصاء والمعلومات يصدر عُمان 48 عاما      ..النشرة الثقافية..

مسقط في 6 أغسطس / العمانية / صدر عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إصدارا بعنوان /عُمان 48 عاما/ الذي يتناول ما شهدته السلطنة خلال الأعوام الثمانية والأربعين الماضية من إنجازات كبيرة في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية والسياسية والتي تحددت أهدافها ومساراتها وملامحها الأساسية بفكر مستنير ورؤية استراتيجية شاملة صاغها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه -.

ويستعرض الإصدار بعض من المؤشرات حول الإنجازات التي تحققت في السلطنة تحت القيادة الحكيمة لجلالة سلطان البلاد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ خلال الفترة من عام 1970 وحتى عام 2017.

فيما يتعلق بالسكان يستعرض الإصدار إجمالي عدد سكان السلطنة في عام 2017 م والبالغ نحو /559ر4/ مليون نسمة يمثل العمانيون منهم حوالي 55 بالمائة والوافدون حوالي 45 بالمائة مقارنة بنحو 901 ألف نسمة في عام 1977 م مع استعراض التطورات السكانية المختلفة والتي تغيرت خلالها الخصائص الديمغرافية للسكان ومنحنى ارتفاع معدل النمو السنوي لإجمالي السكان.

وفي الفصل المتعلق بالإسكان يتطرق الإصدار إلى الوحدات السكنية التي تعد من أولى المشاريع التي بدأت السلطنة في تنفيذها لتوفير المسكن الملائم مع استعراض تزايد عدد هذه الوحدات والتكلفة الإجمالية لها.

كما يستعرض الاصدار برنامج المساعدات السكنية وعدد الأسر التي استفادت من هذا البرنامج خلال الخطط الخمسية المتعاقبة مع الإشارة إلى برنامج القروض السكنية الذي يعد مكملا لبرنامج المساعدات السكنية مع بيان المتوسط العام للقروض السكنية خلال الفترات المختلفة.

وفي الفصل المتعلق بالقطاع الصحي يرصد التقرير التطورات التي شهدها النظام الصحي بالسلطنة والذي يتميز بتغطيته الشاملة حيث يتم توفير الرعاية الصحية في المقام الأول لكافة المواطنين مع التطرق إلى ما أحرزته السلطنة من انجازات جليلة في مجال التنمية الصحية خلال العقود الأربعة السابقة وظهرت في خفض معدلات الوفيات خاصة وفيات الأطفال والتحكم في الأمراض المعدية.

وفي الفصل المتعلق بالتعليم يرصد الإصدار ما حققته السلطنة في خفض معدلات الأمية والنقلة التي أحدثتها السلطنة في التوسع في التعليم المدرسي سواء من حيث عدد المدارس والمعلمين أو معدلات الالتحاق وأيضا تكافؤ الفرص بين الجنسين حيث أنه من أهم سمات النهضة المباركة أنها أتاحت للفتاة مكانا وفرصا متكافئة للالتحاق بالتعليم مثلما أتاحت للذكور دونما تفرقة.

وفيما يخص القوى العاملة يبين الإصدار ما شهدته السلطنة من إنجازات أدت إلى اتساع نطاق العمل وفرص التوظيف والتشغيل في القطاع الحكومي والخاص والتي جعلت الاقتصاد العماني قادرا على توفير فرص العمل للقوى العاملة، حيث ارتفعت نسبة القوى العاملة من السكان من حوالي /7ر37/ بالمائة عام 1990 م إلى حوالي /7ر66/ بالمائة عام 2017م.

وحول الوضع الاجتماعي يوضح الإصدار مساعي حكومة السلطنة منذ سنوات النهضة الأولى إلى تحقيق التوازن الاجتماعي انطلاقا من أن الإنسان هو محور التنمية وهدفها واهتمت منذ البداية بضرورة تحقيق دخل مناسب للمواطنين وحماية الشرائح الاجتماعية متدنية الدخل من الفقر بتوسيع مظلة التأمينات الاجتماعية وتحقيق تكامل في تغطية شبكة الأمان الاجتماعي بالمشاركة مع بقية مكوناتها.

ويبين الإصدار المكانة التي حظيت بها المرأة العمانية في العهد الزاهر للنهضة المباركة التي حيث أصبحت تتبوأ مكانة مرموقة في المجتمع العماني جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل وصولا إلى أعلى المناصب القيادية والإدارية.

ويتطرق الإصدار إلى إنجازات السلطنة في مجالات الإعلام من حيث عدد الصحف والمطبوعات وساعات البث والارسال الإذاعي والتلفزيوني والقطاع الثقافي من حيث عدد المسارح والعروض المسرحية وإصدارات الكتب والفعاليات الثقافية الأخرى إضافة إلى ما حققته السلطنة في القطاع السياحي خاصة البنية الأساسية المتعلقة بالمنشآت الفندقية.

ويرصد الإصدار الإنجازات التي تحققت في المجال الرياضي وما يحظى به الشباب من دعم واهتمام متواصل وإعطاء إحصاءات بعدد المرافق والمنشآت الرياضية ومدى إقبال العمانيين على ممارسة الرياضة.

/العمانية/ م ق

مجلة الواحة تحتفي في إصدارها الجديد بذكرى ٢٣ يوليو المجيد          ..النشرة الثقافية..

مسقط في 6 أغسطس /العمانية / صدر عن مركز تكنولوجيا الصحافة والنشر والإعلان العدد الجديد من مجلة الواحة بمناسبة احتفالات السلطنة بذكرى ٢٣ يوليو المجيد ” عيد النهضة “.

وتناول العدد الجديد الإنجازات التي تحققت على أرض السلطنة خلال ال ٤٨ سنة الماضية بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم / حفظه الله ورعاه / وذلك في تقرير بعنوان : ” قابوس بن سعيد المعظم ٤٨ عاما من العطاء والبناء ” وقال التقرير : ” على مدار ٤٨ عاما من عمر نهضتنا المباركة يتحقق الحلم العُماني يوما بعد يوم لتكتسي الارض العمانية بشتى انواع الإنجازات الحضارية من مدارس ومستشفيات وطرق وجامعات ونماء يعم كل القطاعات الاقتصادية والسياحية والزراعية والتجارية والخدمية.

كما استعرض العدد العلاقات الخارجية للسلطنة وتوطد دعائم الإخوة والتعاون المشترك على المستويين العربي والدولي وتقدير عالمي للتجربة العمانية التي يؤشر تطورها الى مستقبل أكثر إشراقا.”

وتناول العدد تهاني أصحاب المعالي الوزراء وانطباعاتهم عن الإنجازات التي تحققت على ارض الواقع في مؤسساتهم الحكومية وتطلعاتهم للأفضل خلال المرحلة القادمة .

وقال معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة أن ٢٣ يوليو المجيد يمثل فارقة في مسيرة هذا الوطن العزيز .. كما أكد معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع أن ٢٣ يوليو كان انطلاقة حافلة للمسيرة المباركة للنهضة العمانية الحديثة.

وتحدث العديد الجديد عن لقاء مطول مع سعادة الدكتور خالد بن سالم السعيدي الأمين العام لمجلس الدولة، تحدث فيه عن دور المجلس في تقديم الدراسات والمقترحات، كما تم نشر حوار مطول مع سعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي الامين العام لمجلس الشورى قال فيه إن المجلس شريكٌ فاعل في صنع القرار وعاملا مؤثرٌ في دعم عجلة التنمية الشاملة في السلطنة.

وقال حمود بن علي الطوقي صاحب امتياز ورئيس التحرير إن إدارة المجلة تحرص في كل عام وبمناسبة ذكرى ٢٣ يوليو المجيد على الاحتفاء بهذه المناسبة فمنذ صدور العدد الأول من المجلة في عام ٢٠٠٥م والمجلة تواكب هذا الحدث الوطني الهام وهي فرصة لتوثيق منجزات النهضة العمانية التي شملت كافة ميادين الحياة وتعتبر مجلة الواحة من المجلات العمانية الرائدة التي تتناول مواضيع مختلف الأنشطة.

/العمانية/

وزارة التراث والثقافة تصدر كتاب حصاد ندوة رحلة السفينة صحار         ..النشرة الثقافية..

مسقط في 6 أغسطس /العمانية/ صدر عن وزارة التراث والثقافة كتابا عنوانه /حصاد ندوة رحلة السفينة صحار: دلالات واستشراف/، جَمعت فيه أوراق العمل التي قُدمت في ندوة رحلة السفينة صحار التي نظمتها الوزارة بتاريخ 5 -6 ديسمبر 2016م؛ وذلك تزامناً مع ذكرى مرور 35 عاماً على الرحلة التي قامت بها هذه السفينة إلى الصين.

    وقد ركزت أوراق العمل البحثية على شرح أهداف رحلة السفينة التي أبحرت من مسقط في الثالث والعشرين من نوفمبر عام 1980م لتقطع 6000 ميل بحري، وتصل إلى مدينة كانتون /جوانزو/ الصينية في العاشر من يوليو 1981م بعد أن مرَّت على موانئ الهند وسيريلانكا وأندونيسيا وماليزيا.

وضمّ الكتاب كلمة وزارة التراث والثقافة وكلمة سعادة حسن اللواتي رئيس لجنة الإعداد والتحضير للندوة، وبرنامج الندوة وكلمة السفارة الصينية، بعدها تم إدراج الأوراق البحثية وهي /أهداف رحلة السفينة صحار والجهود التي بذلت في سبيل الإعداد لها/ للباحث محمد بن سعيد الوهيبي، وملخص عن /بدايات العلاقات العمانية الصينية وفترات ازدهارها/ للدكتور بدر بن هلال العلوي، ومقتطفات من ورقة / دراسة مقارنة للرحلات الاستكشافية البحرية الثلاثة في القرن 15/ للدكتور ليو شين لو، وورقة /رحلة التاجر العماني أبو عبيدة عبدالله بن القاسم إلى الصين/ للدكتور خالد بن خلفان الوهيبي، وورقة /The construction of the sewn-plank ship Sohar/ للباحث الدكتور Tom Vosmer، ومقتطفات من ورقة /آفاق العلاقات الاقتصادية العمانية الصينية/ للدكتور دينج لونج، وورقة /تحديات وأسرار الرحلة/ للدكتور تيم سيفيرين، ومقتطفات من ورقة /آفاق العلاقات الاقتصادية العمانية الصينية/ للدكتور عامر بن عوض الرواس، وورقة /التبادلات التجارية بين الصين وعمان على طريق الحرير البحري: ماضيها وحاضرها ومستقبلها/ للأستاذ الدكتور لوه لين، وورقة/ استعراض المنصة الرقمية لشبكة اليونسكو الدولية لطرق الحرير على شبكة الانترنت منصة لـ: الحوار – التنوع – التطوير/ لرحمة بنت قاسم الفارسية. وقد أوصت الندوة بعدة توصيات، منها إنشاء قاعة خاصة برحلة السفينة صحار في أحد المتاحف، وإنتاج فيلم وثائقي يسجل بصيغة فنية محترفة تفاصيل الرحلة ومنجزاتها، وإنشاء موقع الكتروني خاص بالرحلة، وترجمة المقالات والبحوث التي كتبت عن الرحلة، وتضمين المناهج الدراسية العمانية مادة علمية عن رحلة السفينة صحار، وغيرها من التوصيات التي تضمنها الكتاب.

كما احتوى الكتاب على وثيقتين مهمتين وهما مطوية تعريفية للرحلة صدرت عام 1980م، وكلمة صاحب السمو السيد المرحوم فيصل بن علي آل سعيد وزير التراث القومي والثقافة آنذاك بمناسبة وصول السفينة صحار إلى الصين بتاريخ 11 يوليو 1981م.

الجدير بالذكر أن الندوة كانت تحت رعاية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة، وحظيت بكثير من التغطية الإعلامية الموسَّعة عبر وسائل الإعلام المحلية العربية والأجنبية وهو ما وثّقه الكتاب، إضافة إلى كثير من الصور المتعلقة برحلة السفينة أو بالفعالية نفسها.

/العمانية/

الثقافة الجديدة.. ملف عن الشاعر محمد آدم          ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 6 أغسطس /العمانية/ تضمّن العدد الجديد (أغسطس) من مجلة “الثقافة الجديدة” الثقافية التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، ملفاً عن الشاعر المصري محمد آدم، يتناول تجربته الإبداعية من جوانبها المختلفة، من خلال مشاركات لكل من: د.عبد الناصر هلال، د.أيمن تعيلب، د.أبو اليزيد الشرقاوي، د.محمد صلاح زيد، د.إكرامي فتحي، بالإضافة إلى محمد آدم الذي قدم رؤية مكثفة عن الشعر والحياة.

واشتمل باب “تجديد الخطاب الديني” على مقال لحازم حسين، بعنوان “قضية الميراث.. بين الوصية والفتوى والدين والعوْل”. أما ملف “الأدب” فضمّ ست قراءات نقدية، حيث كتب د.مصطفى الضبع عن تجربة عاطف عبد العزيز الشعرية، وكتب د.بهاء الدين محمد مزيد عن قصة “العمى” للكاتبة الفلسطينية باسمة يونس، وتناول د.شعيب خلف رواية “عمرة الدار” لهويدا صالح، وكتب فريد أبو سعدة عن رواية “ولي الدين” لمحمد أبو قمر.

وترجم د.عادل ضرغام مقالاً لـ”ماريا نجيلا بالادينو” بعنوان “التاريخ وما بعد الاستعمار وما بعد الحداثة”، وقدم محسن العزب مقارنة بين قصيدة النثر والقصة الشاعرة.

واختير كتاب “آليات الفهم والدلالة في المدونة النقدية الحديثة” للدكتور أبو اليزيد الشرقاوي ليكون “كتاب الشهر” لهذا العدد، وتناوله كل من د.محمد متولي، ود.أحمد بلبولة.

كما تضمن العدد قصائد لشعراء من بينهم: أنور عمران (سوريا)، صلاح العزب، وليد الخشاب، فتحي حمد الله، صفاء رمضان، محمود فهمي وأحمد فخرى الأسواني.. وقصصاً لكل من: مصطفى نصر، محمد أبو الدهب، أمل سالم، علي فرغلي، أسماء حسين، غادة العبسي، محمود عوض عبد العال، مريم نصر، أحمد مصطفى علي، ومحمد زين.

وفي ملف “الترجمة”، ترجم محمد محمد السنباطي قصة “أنقذني” للكاتب الفرنسي الشهير “جيوم موسو”، وترجم طارق فراج مقال “مارتن أميس” بعنوان “فيليب روث.. العبقري المتهكم”، مقدماً رؤية ثاقبة لعوالم الكاتب الأمريكي الأشهر.

واشتمل العدد الذي زينته لوحات الفنان الراحل عبد المنعم مطاوع، على حوار أجرته رشا حسني مع الشاعر عبد المنعم رمضان بعنوان “الشعر لم يخذلني.. خذلتني أحلامي”. وكتب العربي عبد الوهاب مقالاً في زاوية “المكان” بعنوان “طاروط.. كزهرة فوق الروابي البعيدة”. وكتب د.أشرف صالح محمد عن “المسكن الريفي بين الحاجة والمعتقد الشعبي”. وكتب سيد هويدي عن “اللوحة المعاصرة والصدمة البصرية”. وفي باب “الكتب” نقرأ مقالات لمحمود الغيطاني ورشا الفوال ومحمد عكاشة وحسام وهبان.

/العمانية/ 174

صدور كتاب فلسطين الحضارة عبر التاريخ          ..النشرة الثقافية..

عمّان في 6 أغسطس /العمانية/ يتضمن كتاب “فلسطين الحضارة عبر التاريخ”، توثيقاً لعدد من المعارض الفنية وحلقات العمل والمحاضرات والندوات التي تؤكد استمراريّة الثقافة الفلسطينيّة بعد الاحتلال ورغم ما خلفته نكبة عام 1948 من ويلات ليس أقلّها تشرُّد الشعب الفلسطيني في أرجاء الأرض.

وتزامنَ صدور الكتاب مع مرور 100 عام النكبة، و70 عاماً على قرار الأمم المتحدة بـ”تقسيم فلسطين”، و50 عاماً على نكسة حزيران 1967.

ويوثق الكتاب الذي أصدرته مؤسسة خالد شومان-دارة الفنون، محاضرات وندوات تناولت الآثار والعمارة والصحافة والإذاعة المبكّرة، والكتّاب الفلسطينيين، والتصوير، وتاريخ الموسيقى، والثقافة الشعبيّة التي كانت سائدة قبل الاحتلال الإسرائيلي.

ويقدم الكتاب قراءة في المعارض الفنيّة التي احتضنتها دارة الفنون على مدار عام، حيث عرضت أعمالاً لفنانين روّاد عرب وأوروبيين تعود إلى بدايات القرن العشرين، وكذلك معارض لفنانين معاصرين، إلى جانب معارض للصور الفوتوغرافية احتفت بمدينة القدس المحتلة وبعدد من المعالم الفلسطينية العريقة.

يمثل الكتاب بما يحتويه من موضوعات، بادرة لإبراز المدوّنة التاريخية والبصرية الفلسطينية التي تؤكد كذب السردية الاستعمارية الإسرائيلية وزيفها. كما يتضمن الكتاب رسماً للخريطة التي وضعها الإدريسي (1099-1165)، والتي تُظهر تخطيطاً لمنطقة سورية وفلسطين وسيناء في القرن الثاني عشر للميلاد.

ومن الموضوعات التي يشتمل عليها الكتاب، موضوع يتناول تجربة السيدة وداد قعوار، معرّفاً برحلتها مع الأثواب التراثية حيث بدأت بجمعها من مدينة بيت لحم الفلسطينية، كما جمعت إلى جانبها قطعَ أثاث تعبّر عن البيت الفلسطيني. 

ويتضمن الكتاب محاضرات لكل من الباحثة د.عايدة النجار التي تحدثت عن “تاريخ الصحافة الفلسطينية”، والباحث عصام نصار الذي تناول “بدايات التصوير الفوتوغرافي في فلسطين” وغيرهما من لقاءات وندوات حول كريمة عبود أول مصورة فلسطينية، وحول المكتبة الخالدية في القدس والموسيقى الفلسطينية.

/العمانية/ 174

معرض سماويات.. أعمال تشي بالحداثة الفنية          ..النشرة الثقافية..

عمّان في 6 أغسطس /العمانية/ يؤشر معرض فني مشترك يحتضنه جاليري “الدغليس”، على التحولات التي عايشها الفن على الساحة الأردنية فاعلاً ومتفاعلاً مع سواه من الفنون في الإقليم والعالم.

وعبّرت الأعمال المعروضة عن نسق مميز من الحداثة الفنية، تتجاور فيه الأجيال والتجارب والأساليب والتقنيات والمضامين، حيث قدم كل فنان لوحات تجسد بصمته وهويته، مساهماً في الوقت نفسه بإثراء اللوحة الكبرى الناتجة عن المشاركة الجماعية في المعرض.

ويضم المعرض الذي يحمل اسم “سماوات”، تجارب فنية تنوعت ليس في الكم فحسب، بل في القيمة الفنية أيضاً وبقدرتها على مقاومة الزمن، إلى جانب ما تحققه من  مستويات تذهب بعيداً باتجاه الخيال التصويري والتجديد على نطاق الأساليب والمضامين والتقنيات والأفكار.

وتتجه الأعمال المعروضة في معظمها نحو التجريد الفني وتشكيلاته اللونية، كما تلتقي اللوحات عند حدود التأمل في الكون وفضاء السماء الأرزق وجماليات الطبيعة وتشكيلاتها الفطرية المدهشة التي لا تعترف بحدود أو تقسيمات صارمة. وفي الوقت نفسه تؤشر بعض التجارب على الثقافة التي ينتمي لها الفنان، حيث يظهر الطابع المميز لكوريا الشمالية مثلاً في لوحات “بوسك لي”، وتتجلى الثقافة اليابانية وطبيعتها في أعمال “ميزو تكاجي”.

ومن الفنانين المشاركين في المعرض الذي يقام بالتعاون مع “آرت جاليري تودي” وجمعية الرواد للفنون التشكيلية: خليل الكوفحي، رولا حمدي، مهدية التونسي، أنيسة أبو بكر، سامي الشولي، خالد المعازي، ماهر العتقي، خلدون أبو طالب، وعد العمري، رسمي الجراح، ربا أبو دلو، وجواهر السيد.

/العمانية/ 174

صدور أليّ وحدي أنا كل هذا الدمار لأميرة الزين          ..النشرة الثقافية..

بيروت في 6 أغسطس /العمانية/ عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، صدر للشاعرة اللبنانية أميرة الزين مجموعة شعرية بعنوان “أليّ وحدي أنا كل هذا الدمار” في 144 صفحة من القطع المتوسط.

في قصائد الزين التي تعمل أستاذة للأدب العربي في جامعة جورج تاون بدولة قطَر، يجد القارئ نفسه أمام رؤية إبداعية طليعية تعتمد التلقائية والتداعي الحر، وتكشف عن ثراء اللاوعي وحساسيته الوجودية.

وتمثل قصائد الزين في هذه المجموعة، وثبة جمالية تخطف صوراً برقية في استعارات مسكونة بكل ما هو مفاجئ ومدهش. وهي نتاج تجربة واسعة أصدرت الزين فيها مجموعات منها: “كتاب النخيل”، “بدو الجحيم”، إلى جانب عدد من الكتب باللغة الإنجليزية.

/العمانية/174

أمسية لحبيب الصايغ وطلال سالم في معرض ساو باولو للكتاب          ..النشرة الثقافية..

ساو باولو في 6 أغسطس /العمانية/ قرأ الشاعران الإماراتيان د.حبيب الصايغ، وطلال سالم، مجموعة من قصائدهما في معرض ساو باولو الدولي للكتاب، الذي يحتفي في دورته 25 بإمارة الشارقة ضيفَ شرف.

وقرأ الشاعران خلال الأمسية مختارات كشفت عن تتنوع في المضامين والبناء واللغة، حيث قدم الصايغ قصائد من تجربته في قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر، عرض فيها خلاصة تأملاته لشواغل الراهن العربي، وتحولات الذاكرة الجمعية، ومنها قصيدة “البطريق” التي يشخص فيها صورة الهوية العربية، ومنها:

“أمطريني أمطريني

يا سنيني

أمطريني في شروقي وغروبي

يا غيوماً ريشها الأبيض

يرتاح على سفح نحيبي

أمطريني أمطريني

وأمطري بي

واشهدي موتي لأبقى خالداً

رغم تلاشي جبهتي تحت خطاي”

فيما ألقى طلال سالم قصائد تعكس جانباً من تجربته الشعرية المشغولة في التقاط المُفارق والجمالي في تفاصيل الحياة، حيث صوّر شاعرية علاقته مع المكان، وفتح الباب كاملاً على المحمول الجمالي للذاكرة. واستهل الشاعر قراءته بقصيدة من وحي إقامته في مدينة ساو باولو، مؤكداً بذلك أثر الحوار الثقافي بين المبدع العربي وملامح الثقافة اللاتينية، حيث قرأ:

“لا شيء إلا موعد متسامٍ

وغواية أخرى على أحلامي

جاءت قبيل الفجر تنشد عطرها

وتتوه في روح الشقي الظامي

جاءت كبعض الشعر يأفل كونه

ويضيع في عينيه كل كلامي”.

وكان الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس وفد الشارقة المشارك في المعرض، قال في حفل الافتتاح: إن الثقافة في أحد تجلياتها تجسيد لمراحل نوعيّة من تاريخ الشعوب، وإن التبادل الثقافي هو في حقيقته تبادل للتجارب التاريخية بين الأمم.

وأضاف القاسمي في حفل الافتتاح: “الكتابة هي تجليات للوجدان، فعندما نكتب، نعيد رسم العالم كما ينبغي أن يكون، وعندما نقرأ الآخر ويقرؤنا، نتشارك المخيلة ونفهمه بمعزل عن الفوارق التي أوجدتها اللغة والجغرافيا، وقيل قديماً: (نحن نكتب ليفهمَنا الناس)، وأنا في هذه المناسبة أقول: نحن نقرأ حتى لا يبقى الآخر مجهولاً، نقرأ لنكتشف أبعاداً إنسانية جديدة”.

وتشتمل التظاهرة على سلسلة من الندوات والجلسات النقاشية التفاعلية بمشاركة وفد يضم 20 كاتباً وناشراً و15 هيئة ومؤسسة ثقافية. ومن أبرز الفعاليات مقطوعات موسيقية لعازف العود طارش بن خميس سعيد الهاشمي، وعروض شعبية ينظمها معهد الشارقة للتراث، تقدَّم فيها أربعة فنون هي: النوبان على آلة الطنبورة، والليوا على آلة المزمار والطبل الكبير (شيندو)، إضافة إلى فن الأنديما بالقربة التي تشبه القربة الإسكتلندية، والهبان على القربة الجلدية.

/العمانية/ 174

كتاب عن الثقة بالنفس وتطوير الذات          ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 6 أغسطس /العمانية/ عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر كتاب “الثقة بالنفس وتطوير الذات” للدكتور أسامة شاهين.

يتناول الكتاب بالتفصيل مفهوم “الثقة بالنفس” وتعريفه، وأسباب انعدام الثقة بالنفس، وكيفية تقويتها وخطواتها وطُرقها، والسُّبل الإيجابية لتنمية وتطوير هذه الثقة في ذات الإنسان لتحقيق طموحاته وأهدافه وبناء مخططاته، مهما كانت العراقيل والإخفاقات، باعتبار أن ثقة الإنسان بنفسه تنتج عنها ثقة الآخرين به، وأن الهالة التي تضفيها عليه الثقة بالنفس قد تجذب إليه الانتباه وتفتح له أبواباً لفُرص جديدة جيدة.

كما يتناول الكتاب مفهوم “تطوير الذات” وأركانه وخطوات تحقيقه، باعتباره المنهج الذي يتبعه الإنسان للوصول إلى الارتقاء والشعور بالقوة والرضا عن النفس، والإحساس بالأمان والسلام الداخلي، والذي يدفعه للتركيز على أهدافه في الحياة، من خلال اكتساب المعرفة والمهارات والسلوكيات الإيجابية، ووفق مدلولات التطوير الذاتي الكثيرة، كالحرص على تربية النفس والسعي إلى جعلها أفضل، والحرص على أن تكون إرادة الإنسان ذاتية وفق قناعاته الإيجابية، ولا يتم التأثير عليها خارجياً.

/العمانية/ 174

كتابٌ حول دور المنظمات غير الحكومية في عسكرة مناطق النزاعات          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 6 أغسطس /العمانية/ يرصد ساسي بن علي في كتابه “المنظمات غير الحكومية”، الصادر عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية بالجزائر، التطور السريع الذي شهدته الحركة الإنسانية مع تنامي عدد معتبر من المنظمات غير الحكومية، والتي تُعرف على أنّها نسيج غير حكومي وغير ربحي، وهذا ما أكسبها سنداً معنوياً ومادياً أدّى إلى أن تفرض نفسها كفاعل على الساحة الدولية.

ويُؤكد المؤلف أنّ ظاهرة المنظمات الدولية غير الحكومية تخضع لقوانين دولة المنشأ والإقامة، حيث تنشط وفق المادة (71) من ميثاق الأمم المتحدة والتي تمنحها صلاحيات الاستشارة التي تجعلها تقع، بسبب بحثها عن الدعم المادي، في فخّ يصعب الخروج منه، لأنّها عادةً ما تتورّط في ملفات تخدم مموّليها وصانعيها.

ويُعدُّ وجود تلك المنظمات في أيدي القوى الغربية سبباً في توظيفها لتصبح أداة في علاقاتها مع دول الجنوب التي تتخبط في المرحلة الانتقالية، أو التي تغيّرت فيها معطيات وقواعد اللُّعبة السياسية الداخلية. كما تحاول ضمن الانتقائية تبرير التدخل بأشكاله المختلفة، مضيفة له كلمة “إنساني” و”تبريري” و”أخلاقي” و”عادل”.

ويضيف المؤلف أنّ هذه المنظمات الدولية تورّطت بإيعاز من الصانعين والمموّلين، في إدخال الشركات العسكرية والأمنية الخاصة، أي “الارتزاق المقاولاتي”، في أماكن النزاعات، لخصخصة الحرب، على غرار ما حدث في كلّ من العراق والسودان وأفغانستان والصومال ويوغسلافيا سابقا وليبيا وسوريا.

ومهما كانت العلاقة التي رسمتها، فإنّ المنظمات غير الحكومية تلقى المعاملة نفسها من طرف شركائها، والتي هي ملزمة بالتعامل معهم. كما إنّ شرعية عملها أضحت تواجهها عراقيل جمة، الأمر الذي أدّى إلى تقلُّص بعض نشاطاتها. وتتمثل بعض هذه العراقيل في إشهار السيادة وإشكالية التمويل، وأخرى تتعلق بالتشريعات الوطنية والدولية وكذا التنافس في ما بين المنظمات أنفسها.    

/العمانية/178

10 كتب في المرحلة النهائية من جائزة القارات الخمس لمنظمة الفرانكفونية          ..النشرة الثقافية..

باريس في 6 أغسطس /العمانية/ تم اختيار عشرة كتب من تسعة بلدان للتنافس في المرحلة النهائية من النسخة السابعة عشرة لجائزة القارات الخمس التي تنظمها سنوياً المنظمة الدولية للفرانكفونية.

ومن بين هذه الكتب: “1994” للجزائري “عدلين مدي”، و”بلقيس” للسويسرية “اكلووى فالسي”، و”بينيديكت” للفرنسية من أصل إيراني “سيسيل لادجالي”، و”هو لك هذا البلد الجميل” للفرنسية من أصل أمريكي “جينيفير ريشارد”.

وشارك 131 عملاً في النسخة الحالية من الجائزة التي أُنشئت في عام 2001 والتي تحتفي بنصوص الخيال السردي باللغة الفرنسية.

ومن المتوقَّع أن يتم تسليم الجائزة يوم 9 أكتوبر المقبل، على هامش أعمال القمة السابعة عشرة للفرانكفونية، بحضور لجنة التحكيم الدولية التي ترأسها الفرنسية من أصل مصري “بولا جاك”.

وكانت الجائزة في عام 2017 قد مُنحت للتونسي “يمين ماناي” عن روايته “الكتلة النارية”.

/العمانية/ 179

مشكال عملاق في قلب متحف اغريفين في باريس          ..النشرة الثقافية..

باريس في 6 أغسطس /العمانية/ يقدم متحف جريفين في العاصمة الفرنسية باريس لزواره مشكالاً عملاقاً في إطار نسخته الجديدة من قصر السراب الذي يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1900.

إذ يتاح للزوار التجوال في قاعة كبيرة مزينة بالمرايا والأضواء بطريقة تذكي الشعور بالانفلات وتعيد الذاكرة إلى جنون بدايات القرن العشرين.

وتتغير الأضواء تبعاً لاختلاف الموسيقى في القصر الذي يعطي الانطباع بالتحول من طور إلى آخر بشكل متواصل، ما يوحي للمرء بأنه وسط كرة متعددة الأوجه.

ويقول مصمم القصر، “اكريسل ليب”، إنه أراد أن يقدم للزوار “برهة من السلام والتأمل”.

ويمثل قصر السراب رحلة إلى المجهول دون قيود، لكن يصعب على الزائر خلالها أن يقضي ساعات دون الشرود والغرق وسط لجة الألوان. وهو، فضلاً عن هذا، تحفة فنية مميزة، حيث يشتمل على 2000 ضوء تنعكس إلى ما لا نهاية في مرايا توجد ذلك العالم الموازي في قلب باريس.

/العمانية/ 179

صدور كتاب السينما الفلسطينية للأخوين جحجوح          ..النشرة الثقافية..

رام الله في 6 أغسطس /العمانية/ عن دار طباق للنشر والتوزيع في مدينة البيرة، صدر مؤخراً كتاب “السينما الفلسطينية” للأخوين اسماعيل ومحمد جحجوح.

ويوثق الكتاب الواقع في 188 صفحة من القطع المتوسط، تاريخ السينما الفلسطينية، من خلال لقاءات ودراسات عمل عليها الأخوان جحجوح على مدار ثلاث سنوات من البحث والتوثيق.

وقدّم رئيس جماعة السينما الفلسطينية يحيى بركات الكتاب قائلاً: إن هذا التوثيق الممنهج جاء ليسد النقص الحاصل في المكتبة الفنية العربية.

يُذكر أن اسماعيل جحجوح كاتب وباحث ومعد برنامج “جحجوح سينما”، أما محمد جحجوح فهو صانع أفلام، وقد أخرج العديد من الأفلام الحقوقية والمجتمعية، وهو أيضاً مقدم برنامج “جحجوح سينما”.

/العمانية/172

قصر بوسمغون بالجزائر.. معلمٌ ينطق بلسان الغابرين          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 6 أغسطس /العمانية/ تزخر ولاية البيض (جنوب غرب الجزائر) بالعديد من المعالم السياحية الأثرية التي تُؤكد قِدم هذه المنطقة في التاريخ، حيث تنتشر عبر هذه الولاية ثمانية قصور تاريخية تقف شاهدة على تلك الحاجة إلى الاستقرار، وأيضاً على القدرات الإبداعية المبدعة للسكان الذين أنجزوا تلك القصور بهدف تأمين سبل العيش الكريم وفق نمط معماري ومواصفات هندسية تتلاءم وطبيعة هذه المنطقة شبه الصحراوية.

وتشتقُّ تلك القصور أسماءها من أسماء الدوائر والبلديات التي تقع داخل حيّزها الجغرافي، وهي على التوالي: بوسمغون، والشلالة، وأربوات، والأبيض سيدي الشيخ، وأستيتن، والغاسول، وبريزينة، والكراكدة. 

وتُعطي جولة داخل قصر بوسمغون الذي يعود إنشاؤه إلى القرن الثالث للميلاد، صورة مصغّرة عن نمط الحياة الاجتماعية والثقافية التي دفعت بالسكان إلى تصميم منشآت هذا القصر بتلك الطريقة التي تتلاءم واحتياجاتهم الاجتماعية والاقتصادية والحربية، كما يُمكن ملاحظة أنّ كلّ بناء في القصر تمّت هندسته بناء على مطلب خاص أو عام، ووفقاً للقدرة المادية لكلّ فرد من السكان.

وتؤكد الدراسات الأثرية التي أُجريت حول هذا المعلم التاريخي، أنّ تصميم القصر وهندسته المعمارية ومحدّدات معالمه، جاءت بشكل لم يخرج عن تنظيم المدينة الإسلامية وطابعها العمراني مع مراعاة بعض الخصوصيات الثقافية المحلية.

ومن الناحية التاريخية، يُشير الرحالة المغربي العياشي (ق 11هـ/ 17 م) في موضعين، إلى قصر بوسمغون كنقطة عبور للرحالة الحجيج.

وخلال الفترة الاستعمارية الفرنسية للجزائر، يذكر الجنرال دوماس في كتابه “صحراء الجزائر” (1845) قصر بوسمغون باعتباره تجمُّعاً سكانيّاً، دون الإشارة إلى تفاصيل أكثر. أما الطبيب الفرنسي لوسيان لوكلارك، فتناول منطقة البيض في كتابه “واحات مقاطعة وهران وأولاد سيدي الشيخ” (1858)، مشيراً إلى بعض قصورها، ومُتحدّثاً عن قصر بوسمغون ورحلته إليه. كما يُؤكد النقيب جي (طبيب فرنسي) في دراسة له بعنوان “دراسة طبية حول ملحقة جيري فيل” (1935) على أهمية القصور الثمانية الواقعة بمنطقة البيض، مشيراً إلى أنّ قصر بوسمغون يُعدُّ أحسنها وأجملها.

وتعني تسمية “قصر”، في المناطق الصحراوية، تلك المجموعات السكنية التي تشغل أحياناً مساحات صغيرة وأخرى كبيرة وتكون محصّنة، أو على الأقل تمتاز بموقعها فوق أماكن مرتفعة، فضلاً عن قربها من الأودية والواحات، وتوجد هذه التجمُّعات السكنية في صورة قرى تُدعى القصور، غالباً ما تحوي تكويناتها الداخلية بيوتاً للإقامة وبعض الساحات، إضافة إلى مسجد.

ويُشكّل المسجد الجامع الذي يُعرف باسم “المسجد العتيق” أهمّ معالم القصر، حيث يقع وسط بوسمغون، ويعود تاريخ تأسيسه إلى بدايات الفتح الإسلامي، وهو محاطٌ بالبنايات السكنية، وعلى جهته الجنوبية تقع المدرسة القرآنية. وقد شهد المسجد بعض الترميمات خلال سنوات 1902 و1927 و1952، لم تنل من هويته المعمارية، حيث بقي محافظاً على جلّ العناصر المعمارية المعروفة في المساجد الإسلامية عامة.

وتتكوّن منازل القصر في غالب الأحيان من طابق أو طابقين وساحة مركزية، وأغلبها مبنيٌّ على قواعد وأسس حجرية. وتشتهر هذه المنازل باستخدامها للمواد المحلية كالحجارة وسعف النخيل، فضلاً عن توفُّر أكثرها على إسطبلات، نتيجة طبيعة نشاط السكان المحليين الذين يعتمدون على تربية الحيوانات.

وبحسب بعض الروايات، فإنّ قصر بوسمغون الحالي كان محاطاً بسبعة قصور أخرى اندثرت كلُّها، ونتيجة لذلك كان من الضروري على أهالي بوسمغون إنشاء عناصر معمارية خاصة بالناحية العسكرية لتوفير الأمن والحفاظ على القصر من الهجمات والاعتداءات الخارجية، وتمثّلت تلك العناصر الدفاعية الأساسية في السور والأبراج والمداخل والأبواب؛ وهي ثلاثة: الباب الرئيس ويُطلق عليه “الباب القبلي”، ويقع بالجهة الشرقية وله علاقة بالتجارة والقوافل الوافدة على القصر؛ والباب الظهراني، ويُطلُّ مباشرة على الوادي وهو خاص بدخول وخروج فلّاحي القصر؛ والباب الثالث الموجود بالجهة الجنوبية، وهو بابٌ ثانوي.  كما اهتمّ السكان بالحفاظ على سرية الحياة الداخلية للقصر كعنصر احترازي إضافي لصدّ أطماع الغزاة، والحؤول دون سيطرتهم على القصر أو احتلاله.  

/العمانية/ 178

79 فيلماً من 28 دولة في مهرجان فيلم الهواة بقليبية التونسية          ..النشرة الثقافية..

تونس في 6 أغسطس /العمانية/ تنطلق يوم 12 أغسطس الجاري فعاليات الدورة 33 للمهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية، وتستمر حتى 18 أغسطس.

وبحسب ليليا بن عاشور مديرة المهرجان، فقد وقع الاختيار على 79 فيلماً من بين 2730 فيلماً رُشحت من 28 دولة، للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان. وتوزع هذه الأفلام بين 19 فيلماً تونسياً و60 فيلماً أجنبياً

ويُفتتح المهرجان بعرض الفيلم الفلسطيني “واجب” للمخرجة آن ماري جاسر، وهو من إنتاج فرنسي ألماني فلسطيني كولمبي. ويشهد حفل الافتتاح تكريم السينما الفلسطينية بعرض فيلمين هما “الببغاء” للمخرجين دارين سلان وأمجد الرشيد، و”غزة غير صالح للعرض” للمخرج عبد السلام أبو عسكر.

ويشتمل برنامج المهرجان على حلقات عمل في كتابة السيناريو والتصوير الفوتوغرافي، وعروضاً موسيقية لفرقة جفرا الفلسطينية.

يُذكر أن لجنة تحكيم المسابقة الدولية للمهرجان تضم في عضويتها: الفنانة اللبنانية أميمة خليل، والمخرجة الفرنسية كلود ابراهيموف، والممثل التونسي أحمد الحفيان، والممثلة الايفوارية تاكي سي سافاتي، والإيطالي أوجينيوكابوشيو.

/العمانية/ 177

عصفور شمال إفريقيا.. سيرة رائد السينما الجزائرية طاهر حناش          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 6 أغسطس /العمانية/ رغم مساهمته في تصوير أفلام مهمّة إلى جانب كبار المخرجين الفرنسيين منذ عام 1923، إلا أنّ الجزائري طاهر حناش (1898-1972)، الذي اقترن اسمه بتقنية الصورة والإخراج السينمائي، ظلّ بعيداً عن الأضواء وأبواب الشهرة، مع أنّه كان أول جزائري يُمارس التصوير السينمائي ويدرس فن السينما والإخراج السينمائي بفرنسا، وهو أول مخرج حافظ على استمرارية الفن السينمائي، وأوجد العلاقة بين السينمائيين الأوائل على التراب الجزائري، وكان الجسر الذي تعبر عليه السينما الجزائرية إلى النشأة والتطوُّر.

وبالنظر إلى أهمية دراسة سيرة هذا المخرج، أصدرت المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية كتاباً باللُّغتين العربية والفرنسية تحت عنوان “عصفور شمال إفريقيا.. مسار رائد السينما الجزائرية” من تأليف جمال محمدي، يرصد الأدوار التي لعبها هذا المخرج الذي كان شاهدا حيّاً على أول فيلم ناطق، فضلاً عن كونه أول مخرج جزائري يستخدم المؤثرات والخدع في السينما الجزائرية، ولذلك حمل عن جدارة لقب “رائد السينما في الجزائر”.

ويؤكد المؤلف أنّ رحلة جمع مادة الكتاب لم تكن سهلة، ولولا المساعدات التي أسدتها له ابنة لمخرج طاهر حناش، من خلال تزويدها له بالمادة الأرشيفية التي كان والدها يحتفظ بها، لما رأى الكتاب النور بسبب قلة المراجع التي تناولت السيرة السينمائية لهذا المخرج.

ويُحاول الكتاب التوفيق بين مسارين لرجل واحد؛ أوّلهما المسار السينمائي للطاهر حناش، ضمن إطار السينما الفرنسية، أو ما كان يُعرف بـ”سينما شمال إفريقيا”؛ وثانيهما مساره بعد استقلال الجزائر (1962)، باعتباره رائداً للسينما في الجزائر من خلال تناول نشأة السينما في الجزائر المستعمَرة، ودخول الكاميرا إليها لتصوير أول الأفلام، وأخيراً اكتشاف طاهر حناش للفن السابع انطلاقاً من قسنطينة وقاعة السينما “نيماز”، التي كان يرتادها لمشاهدة أفلام السينما المتنقلة، ثم رحلته إلى باريس وقصة دخوله أستوديوهات بلانكورت الشهيرة في ذلك الوقت، وانخراطه للعمل في مختلف وظائف وفروع التصوير داخل الأستوديو، إلى أن أصبح التقني الأول ومدير التصوير الذي تُفضّل أشهر الأستوديوهات الفرنسية استقدامه للعمل لديها.

كما يُقّدّم الكتاب سرداً بالأفلام التي أدّى فيها طاهر حناش أدواراً وعمل فيها مديراً للتصوير بين باريس والجزائر رفقة كبار المخرجين الفرنسيين أمثال جوليان دوفيفيه في فيلم “بانديرا” (1935)، واتجاهه إلى العمل كمخرج ومنتج في الوقت نفسه، حيث أخرج أفلام “على أبواب الصحراء” و”رجل الجنوب”، إلى جانب الفيلم الوثائقي “قسنطينة.. سيرتا القديمة” (1946)، فضلاً عن تناول الكتاب للإسهامات التي قدّمها حناش للسينما الجزائرية، حيث أسّس رفقة زملائه أول مخبر للصورة سنة 1956 بتونس، ليكون بذلك أول نواة انطلقت منها السينما الجزائرية.

 /العمانية/ 178

كتاب يؤكد أن التثقيف العلمي بات ضرورة مجتمعية          ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 6 أغسطس /العمانية/ يؤكد د.منير علي الجنزوري، في  كتابه الجديد الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، أن تقدم العلوم يزيد من واجباتنا نحو التثقيف العلمي.

ويقول الجنزوري الذي يعمل أستاذاً لبيولوجيا الخلية في جامعة عين شمس،  إن ما علينا أن نتفاعل معه من معطيات علمية الآن يزيد كثيراً عن واجبات التثقيف العلمي في بداية القرن التاسع عشر مثلاً، ولكن من جانب آخر فإن وسائل التثقيف العلمي المتاحة الآن تزيد كثيراً أيضاً عن الوسائل التثقيفية التي كانت متاحة في بداية القرن التاسع عشر، ويكفي فقط ما تتيحه لنا الشبكة الإلكترونية من معارف عن طريق ضغطة إصبع.

ويضيف في كتابه “الثقافة العلمية ضرورة لتطوير المجتمع ومعايشة العصر”، أن ثقافتنا العلمية سيزيد اعتمادها على الشبكة الإلكترونية يوماً بعد يوم. كما إن وعي النخبة بثقافة علمية جيدة يتيح لها سبل القيادة الحكيمة للقاطرة، واتخاذ القرارات الصحيحة.

ويتابع الجنزوري أنه من المثير حقاً أن ندرك أن العلاقة بين الصفوة من أهل العلم في مجتمع ما من جانب، وعموم الجمهور من جانب آخر، هي علاقة ذات اتجاهين، فإذا ما حرص مجتمعٌ ما على دفع الصفوة لإشاعة الثقافة العلمية بين عموم الجمهور وتم توفير الآليات المحققة لذلك، فإن عموم الجمهور المثقف علمياً سيشكل عندئذ قوة ضاغطة على المجتمع وعلى الصفوة من أهل العلم لكي يعملوا على تحقيق إنجازات علمية على مستوى رفيع تضع البلاد في مستوى علمي لائق بين الدول الأخرى، ويحقق طموحات الوطن.

ويشير إلى أن هناك خطاً فارقاً بين عناصر النشاط الذهني المرتبط بالتعلم في إطار مهني معين، والآفاق الرحبة المرتبطة بالثقافة العامة التي توفر دراية واسعة المدى بمختلف الاهتمامات البشرية وتحقق تفاعل أوسع مع المجتمع، وتستهدف إشباعاً وجدانياً وفكرياً ونفعياً للفرد، كما تثري الأنشطة المجتمعية في مجالات متنوعة.

ويوضح أن الثقافة العلمية تعمل على تعزيز القدرة على تحليل المعلومات المتاحة وربط القضايا بعضها ببعض على وجهٍ سليم، وتوليد أفكار جديدة تخدم الفرد والمجتمع، حيث تستهدف الثقافة العلمية إكساب الفرد الطرق إلى المعرفة، وليس فقط تزويد الفرد بالمعرفة؛ وبالثقافة العلمية نستطيع أن نتخذ موقفاً سليماً وإيجابياً ضدّ من يوظفون العلم لأغراض غير سوية

ويقول إن توفر الثقافة العلمية لدى الأفراد يمنحهم القدرة على التفكير المنطقي في مختلف الأمور التي تواجههم، ويساعدهم على حلّ بعض المشاكل التي قد تعترضهم، كما تجعلهم يتّسمون بالعقلية الرقمية التي تدفعهم إلى استخدام الأرقام في عرض آرائهم، وتجنب الأساليب الخطابية المرسلة، كما توفر لهم الثقافية العلمية استخدام المصطلحات العلمية السليمة.

ويشير إلى أن المعارف الإنسانية تعاظمت بشكل فائق التسارع منذ النصف الثاني من القرن العشرين، مما أدى إلى حتمية التفرقة بين التعلم التخصصي الضيق -ذي النفع الأكيد- والمعرفة العامة بما حولنا من معارف عظيمة التباين في مجالات حقاً متباعدة.

ويرى المؤلف أن نشر المفاهيم العلمية لدى العامة، يستدعي تآزر العلماء ورجال الإعلام في عرض وتقديم موضوعات وبرامج علمية مجتمعية تطبيقية في إطار شائق جذاب. ويقول في هذا السياق: “إننا إذا نجحنا في الحصول على طلبة صغار أُحسن بناء تكوينهم العلمي وأُحسن إكسابهم داخل مؤسساتنا التعليمية بالمهارات العلمية الأساسية والسلوك المجتمعي القويم؛ فإن هؤلاء الشباب سيكونون قاعدة صالحة لمستويات التعليم الأعلى بما يضمن في النهاية خريجاً جامعياً على مستوى معاصر قادراً على خدمة المجتمع، وعلى التفاعل مع القضايا والمهام العلمية المعاصرة، وكذلك نضمن أن تصرفات هؤلاء الشباب الصغار خارج المؤسسة التعليمية سيحكمها إطار علمي يدفع بالمجتمع إلى التقدم”.

 /العمانية/ 171

إنتاج 100 فيلم سينمائي في إيران في عام واحد          ..النشرة الثقافية..

طهران في 6 أغسطس /العمانية/ بلغ عدد الأفلام التي أنتجتها إيران خلال عام واحد 100 فيلم سينمائي.

وبحسب وزير الثقافة والإرشاد “عباس صالحي”، تم العام الإيراني الماضي (انتهى في 20 مارس)، إنتاج 100 فيلم سينمائي، و300 فيلم فيديو، و3 آلاف فيلم قصير، و1000 فيلم وثائقي، و20 فيلم رسوم متحركة، و4 مسلسلات.

وقال صالحي في كلمة خلال ملتقى السفراء ومسؤولي البعثات الدبلوماسية الإيرانية في الخارج: إن السينما الإيرانية حصدت 562 جائزة في المهرجانات السينمائية الدولية خلال العام نفسه.

وأضاف أن 300 شخصية من 78 دولة في العالم شاركوا في مهرجان الفجر السينمائي الدولي، كما شارك 20 مخرجاً بـ 45 فيلما قصيراً في المهرجان.

وأوضح أن الدورة السابقة لمهرجان الأطفال والناشئة شارك فيها 100 مخرج من 17 دولة، بـ 60 فيلماً أجنبياً؛ فيما شارك في مهرجان الحقيقة (وثائقي) 60 مخرجاً أجنبياً من 46 دولة بـ 60 فيلماً.

وأشار صالحي إلى أنه تم خلال العام نفسه، إنتاج 9 أفلام سينمائية بصورة مشتركة، وسيتم خلال العام الجاري إنتاج 13 فيلماً مشتركاً.

/العمانية/ 175

كتاب يرصد اتجاهات النقد في الصحافة الأدبية المصرية          ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 6 أغسطس /العمانية/ صدر للكاتب الصحفي وجدي زين الدين كتاب بعنوان “بين الأدب والصحافة”، يتضمن العديد من الآراء النقدية التي نُشرت في الصحف المصرية على مدى 15 عاماً.

والكتاب هو موضوع الرسالة التي نال بها المؤلف درجة الماجستير من كلية الآداب بجامعة القاهرة، بعنوان “اتجاهات النقد فى الصحافة الأدبية المصرية خلال الفترة 1952-1967”.

ويتناول الكتاب هذه الفترة من تاريخ مصر مروراً بأحداثها السياسية والاجتماعية، لأنها مثلت حركة وعي متأجج للمصريين وأخذت مظهرين أحدهما فكري انعكس على الأدب والنقد والآخر سياسي اجتماعي، وكان لهذا أثر كبير على الحركة الأدبية والنقدية.

ويعالج الكتاب عبر فصوله موضوعات: النقد في الصحافة المصرية، والمعارك الأدبية والنقدية، والصحافة الأدبية بين الإبداع والسلطة السياسية، والصحافة المتخصصة وعلاقتها بالحركة السياسية، والأحداث السياسية وانعكاساتها على النقد والأدب.

وخلص المؤلف الذي يرأس تحرير صحيفة “الوفد” إلى أن المواقف النقدية لدى كتّاب تلك الفترة نابعة من الإحساس بالتطوير والتغيير الذى طرأ على أحوال البلاد السياسية والاجتماعية والذي طال الأعمال الأدبية والنقدية، سواء كانت تلك الأعمال في صف ثورة 23 يوليو أو ضدها.

وأكد أن الصحافة منذ نشأتها اعتمدت بشكل كبير على الأدب والنقد بأشكالهما المختلفة، وأن بعض الصحف والمجلات صدرت حاملة في ترخيصها كلمة “أدبية”، فالصحافة لا تزدهر ولا تتطور من دون الأدب، والأدب لن يستطيع أن يؤدي رسالته من دون الصحافة.

كما انتهى الباحث في دراسته إلى ارتباط الأدب بالسياسة دائماً وبالحزبية أحياناً. وأشار إلى أن الأحزاب السياسية في مصر كانت ثمرة من ثمار الصحافة، ونشأت في قلب الصحف، وانقسم الأدباء بين مؤيد ومعارض للثورة فأصبح منهم مَن يعظم حركة 1952 في أعماله الأدبية، ومنهم من يحط من شأنها.

/العمانية/ 171

(انتهت النشرة)