النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 13 أغسطس 2018

13 آب 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

أغاريد لمسقط ومطرح يوثقها حمود السيابي            ..النشرة الثقافية..

مسقط في 13 أغسطس /العمانية/ يمضي حمود بن سالم السيابي في توثيق الذاكرة العمانية من خلال إبحاره في الطرقات القديمة للأمكنة والوجوه عبر الذاكرة التي خبرت عقودا من الحياة المكتوبة بعرق الجباه، فيقدم السيابي لقارئه كتابه الجديد /أغاريد لمسقط ومطرح/ موثقا جانبا من سيرة الحياة في هاتين المدينتين المهمتين في المسار العماني قديما وحديثا بلغة أقرب للشعر تتجلّى عذوبة في وصف أدبي مشحون بحالة عشق خاصة ووجد بالمكان يحوله إلى أيقونة من ضوء.

يقدم المؤلف إهداء /هذه الأغاريد/ إلى الجص الذي ينبض في حيطان بيوت مسقط ومطرح، وإلى الطلاء الذي يكتب قصيدة وجعه، إلى كل الذين عبروا هذه السطور فكانت أسماؤهم عطر الكلمات، وإلى كل الذين سيقرأون هذه الشخابيط ويتذكرونني بعد غياب، مشيرا في مقدمته إلى أن مسقط ومطرح بهما الكثير من الأمكنة المهمة التي لم أقترب منها رغم استحقاقها المكاني، وعذري في ذلك أنني لم أدخلها ولم أرتبط بوشائج مع المكان، منوها أيضا إلى أن في هاتين المدينتين مفردات إنسانية عرفها عن بعد فكان الحديث عنها يظلمها ويظلمني فهي تستحق حروفا تليق بها من أقلام غمست في محاور الوشائج معها.

ومع ذلك يؤكد المؤلف أنه بهذا الإصدار لا يوثق مرحلة ولا يكتب تاريخا لمرحلة، ولا يكتب عن مرحلة، بل وحسب قوله “أستعيد بعثرة خطوات مشيتها في مساحة من المكان، والتقيت بمحض الصدفة بأشخاص في المكان، ووضعت الأقدار في طريقي بعض الأشخاص بحكم الجوار أو زمالة الدراسة أو العمل تحت سقف مكتب واحد”، ليؤكد أن شهادات العشاق “مجروحة كقلوبهم ورؤى الهائمين مشوشة كعيونهم الباكية”.

 ووضع السيابي مدخلا شعريا للكتاب، ليكون أيضا بصمة الغلاف الأخير، قال فيه:

هنا لعب الحواليس يوما

ووازنت بين الحصى

وهنا خاتلت والخصم

أنّى دنا أو قصا

وهنا أناخ الزمان

المطايا السبوق

وألقى العصا.

ويتضمن الكتاب الصادر عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان مجموعة كبيرة من المقالات نشر بعضها في أعداد مجلة التكوين الصادرة عن المؤسسة، قسّمها المؤلف إلى قسمين مع ملحق للصور، قسم لأغاريده عن المكان، وآخر عن “جواهر المكان”، في الفصل الأول نقرأ نقشه الأدبي عن الأمكنة، متحدثا عن تباطؤ المعوشري ولدغات عقارب الوقت عند فرضة الوطية والشوق إلى مطرح الخرافية، والسلطان تيمور أول العابرين لنهر الإسمنت وإطلالة لسحر المكان من عقبة ريام، ومن داخل قصر العلم القديم أستعيد الأمكنة والأزمنة والوجوه وأنا أردد هنا كان أبي، وفي بيت السيد أحمد بن إبراهيم حيث تشرب عمان القهوة المشعشعة بالهيبة والهيل، ومعهد مسجد الخور مئذنة من نور لا تزال تشع في حياة الكثيرين، وفي مكتب الجمادار لشكران بمسقط نستأذنه كعمانيين لزيارة ولاياتنا، وفي سوق الداخل بمسقط واستحقاقات الباب الصغير، وفي بيت البرزة أستعيد هيبة مطرح وعمائم الرجال، وحارة العرين بمطرح استعادة لعمر سفحناه وحاضر نفتقده.

 ومن مدرسة المعلمة عميرة بسمائل إلى السعيدية بمطرح أو الجامعة السلطانية الثالثة، ومن داخل دروازة مطرح حيث البلدة أجمل، وليلة سقوط مروحة مستشفى طومس مطرح تبحث عن أطول النخلات، وسوق البندر غربة المكان وغصص الأسئلة، وجيدان.. هل إلى رجعاك إمكان؟، وعمارة طالب أيقونة الزمن الجميل ومخاوف من اقتراب اختفائها من المشهد المطرحي، وديوانية الدكة على شفير وادي خلفان حيث كبرنا هناك، ومن مسجد الصريبيخ إلى مسجد الإعلام والفرحة بعودة الهامات التي تتكرر وأيام النقاء التي تعود، وسور اللواتيا الذي دخلته والدروب التي تتأرجح على “منز” الحكايات،  والأربق النبيلة التي تنازلت عن قلعتها لمستقبل مطرح، وإلى الشطيفي على متن قارب صغير مع أبي والإبحار إلى زمن منسي، وتأملات في لوحات ولجات، وحين تتهجد الريشة والألوان على حيطان وزارة العدل، وفي القطار ومعنا روي ومطبعة جريدة عمان وتساؤلات أما سئمنا ارتحالا، ومسقط المنشغلة بالبناء لا تزال صديقة الشعراء.

أما في الجزء  الثاني من الكتاب /أغاريد لجواهر المكان/ فيضم الكتاب مقالات جاءت تحت عناوين /رحل السيد تركي بن محمود: والبناء يبقى وتفنى البُناةُ/، ومع الشيخ سعود الخليلي والحديث عن خواتيم نزوى والعودة المستحقة لمسقط في التاريخ، وعند سلم الجلالي في مغب أسائل الشاعر هلال بن بدر عن القيود التي تليق بالشيخ محمود بن زاهر، ومن خيمة في السيوح السلطانية إلى مكتب في الذرى المسقطية، وفي بيته بالوادي الكبير ما زلت أرجِّحُ فرضية رحيلة مزحة “واتسبية”، وفي بيته بالخوير وفي الزوايا بقايا من بقاياه، وعند بيت الزبير أصافح الوزير محمد وأستعيد أيام الأب الوزير الزبير، ومع أول من قال هنا مسقط، والوزير يحيى السليمي العائد إلى العريانة وبيده مفتاح مندوس الذكريات، وعبدالله بن عباس العاشق لمسقط الكبيرة جدا والجميلة جدا، وعلى طاولة سخاء الشاعر الكبير ذياب العامري في أحد مقاهي مسقط في أنبل ثوراته وغضبه، وفي مبنى التايمز أوف عمان أتهجى آخر مقال لرائد الصحافة الإنجليزية عيسى محمد، وعاصمة الجمالية زهرة من جنائن مسقط تذبل خارج مزهريتها، وحسن ماستر صاحب أشهر مدرسة أهلية في مطرح ونجم المقاتل والجلوات في السور، وحسن سالم الفارسي صوت النهضة وحنجرة إذاعية بقياسات البي بي سي، وعبدالله شامريد ابن حارة المدبغة كما عرفته وزاملته بجريدة عمان، ومطرح الباقية في لوحات الفنان أنور سونيا وألوانه، وعبد الرحمن الهنائي الخارج من بيت يحرّم تصوير ذوات الروح ليوجد في جمادات مطرح الروح، ومطرح في ذاكرة عاشقها علي بن محمد سلطان، وعند مجلة العقيدة في انتظار الشاعر مبارك العامري، ومنى محفوظ البصمة الصوتية للنهضة،  ومن هنا مرت خيول الشرفاء، و روي التي قرأتها في دفتر الأستاذ محمد الوهيبي، و/شيول/  داوود.. حنوط الفراق وعطر الانتظار، وأخيرا مقالا بعنوان ديزل.. بفتة القلب وياسمين الحكايات.

/العمانية/ ع خ

الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تنظم قراءة حول الفنون التشكيلية              ..النشرة الثقافية..

مسقط في 13 أغسطس /العمانية/ نظمت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني بالتعاون مع بيت القراءة الثقافي قراءة حول /الفنون التشكيلية بشكل عام/ سواء فنان أو كتب فنية وذلك بمقر الجمعية.

وخلال الجلسة تم قراءة بعض الكتب التي تدور حول الفنون التشكيلية والمدارس الفنية المختلفة وحول بعض السيرة الذاتية لبعض الرواد من الفنون التشكيلية.

الجدير بالذكر أن بيت القراءة تأسس في أغسطس عام 2016م وأشهر رسميا من قبل وزارة التراث والثقافة في يناير 2018م لتصبح مبادرة رسمية لها اعتبارها الثقافي بهدف نشر ثقافة القراءة وتعزيز الوعي حول أهمية القراءة في أوساط الشباب بشكل عام من خلال القراءة المستمرة واللقاءات الشهرية لمناقشة تلك الكتب والتي تتنوع ما بين تاريخية أو كتب سيرة ذاتية أو تطوير الذات والفكر والروايات.. كما تهدف إلى إقامة أنشطة وفعاليات مختلفة.

/العمانية/ ع خ

غدا.. الملتقى الشّعري الأول للمبتعثين بجمعية الكتاب          ..النشرة الثقافية..

مسقط في 13 أغسطس /العمانية/ تنظم جمعية نيوكاسل وجمعية ليفربول بالمملكة المتحدة بالتعاون مع الجمعية العمانية للكتاب والأدباء غدا الثلاثاء فعاليات /الملتقى الشّعري الأول للمبتعثين/ وذلك بمقرها بولاية السيب.

يشارك في فعاليات الملتقى الشّاعر يوسف الكمالي، والشّاعر هلال الشّيادي، والشّاعر عبد الحميد الدوحاني والشّاعر إبراهيم السّالمي، بالإضافة إلى مشاركة 10 مبتعثين بإلقاء مجموعة من القصائد الشعرية في مختلف المواضيع، وكلمة اللجنة المنظّمة يلقيها المبتعث سلطان السّيابي، ومشاركة فرقة البيان الإنشاديّة، وتنظيم مساجلة شعرية.

وسيتم على هامش فعاليات الملتقى تدشين مجلة الرفعة التي يشرف عليها نادي الرفعة الطلّابي، الذي سيتم التعريف به وبأهدافه واتّجاهاته وعن ماهية المجلّة والفئة المستهدفة، وسيتضمن الملتقى قسما لمكتبة رواق الكتب.

/العمانية/ 102

حلقة عمل فنية بالجمعية العمانية للتصوير الضوئي    ..النشرة الثقافية..

مسقط في 13 أغسطس /العمانية/ نظمت الجمعية العمانية للتصوير الضوئي التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم حلقة عمل فنية بعنوان /كيفية معالجة الوجوه/ قدمها المصور الضوئي السوري خالد العظم.

تطرق المحاضر إلى عدد من المحاور أهمها كيفية تجهيز كاميرا التصوير الضوئية قبل بدء تصوير الوجوه، واختيار تعبيرات الوجوه على الطبيعة، والتعامل مع اضاءة الكاميرا قبل التصوير سواء كانت الإضاءة من خلال ضوء الشمس أو من خلال الأضواء الكهربائية، والتطبيق العملي لإظهار الوجوه بكل ملامحها من خلال البرنامج الرقمي /فوتوشوب/.

/العمانية/ 102

عدد جديد من التكوين يحتفي بالشباب والإرادة والنجاح          ..النشرة الثقافية..

مسقط في 13 أغسطس /العمانية/ طُرح في الأسواق مؤخرا العدد الرابع والثلاثون من مجلة التكوين الشهرية، التي تصدر عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان.

في هذا العدد كعادتها تقدم التكوين لقرائها وجبة معرفية غنية ومتنوعة في الشأن الاجتماعي والعام، وفي الفن والثقافة والعلوم والتكنولوجيا والسياحة وغيرها. وتبدأ المجلة بتساؤل الروائي محمد بن سيف الرحبي، رئيس التحرير، عن الدراما العمانية، تلك الأزمنة المزمنة التي يصعد صوت التساؤلات حولها في شهر رمضان، ثم يتوارى بانتظار عمل جديد يقدم في “رمضان التالي.

وفي العدد حوار مع الدكتورة لمياء الحاج، وهو حوار عن الطموح والإرادة من أجل النجاح، إذ يبحر القارئ مع هذه المرأة التي تحدت نفسها أولا لتواصل رحلتها التعليمية، متعلمة من أخطائها، ومقرّة بأن حياتها ليست مثالية.

وتسعى المجلة في مختلف أبوابها إلى الأصوات الشبابية المبدعة في مجالات شتى، من أصحاب الأفكار الإيجابية والدافعين لعملية البناء في مجتمعهم بقوة عزيمتهم، مشروع “لبانة كافيه” فكرة عمانية بنكهة تنبعث من طيب الأرض، فكرة حالمة تتحقق على أرض الواقع بهمة الشباب، يكتمل الحوار مع صاحب المشروع بصفحة مترجمة تشرح كيف يفكر الناجحون بشكل مختلف؟.. تلك هي القضية.

هذه القضية حاضرة في مشروع عماني آخر تديره أيادي الشباب العماني، للاستفادة من الموروث التراثي ليصبغ بعصرنة تناسب متطلبات اليوم “الملهبة” العمانية.. فتيات يبدعن في تطويرها وإعادة إحيائها، كما أن هناك مشروع الحاضنة اليوتيوبية الذي يعمل عليه فريق “والله نستاهل”.

وتركز المجلة كثيرا على الصحة باعتبارها مرتكزا أساسيا في الحياة، أغذية يحتاجها الجسم للبقاء قويا في وجه أمراض العصر، وممارسات خاطئة تقودنا إلى انتكاسات صحية، وأبرز مقالات هذا الركن الصحي مقال “الحب في زمن الإنترنت” ضمن الزاوية التي تنشرها المجلة بالتعاون مع المجلس العماني للاختصاصات الطبية.

في الملفين الثقافي والفني سيجد قارئ التكوين حصة كبيرة من الحوارات والاستطلاعات والتغطيات، فيما يواصل الملف السياحي تجواله في مدن العالم حيث يصطحب حمود بن سالم السيابي فاطمة جينجا، التي رحلت عن عالمنا قبل بضعة أسطر مخلفة حكايات عمانية في الشرق الإفريقي، معها يمضي السيابي إلى أوسلدورف متتبعا خطى السيدة سالمة، فيما يستعرض استطلاع العدد مدينة بودابست، دانة الدانوب.

إلى جانب ذلك يشتمل العدد على باقة متنوعة من الأخبار والمواضيع والمقالات بأقلام نخبة من الكتاب الذي يضيئون للقارئ جوانب من الحياة برؤاهم المختلفة.

/العمانية/

التشكيلية مناع ترصد ظواهر الهجرة السرية وأطفال الشوارع بالجزائر        ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 13 أغسطس /العمانية/ عبر 40 لوحة فنية معروضة برواق عائشة حداد بالجزائر، تُقدّم التشكيلية الجزائرية حورية مناع عدداً من المواضيع التراثية والإنسانية التي تستلهمها من البيئة المحيطة.

وتؤكد الفنانة المولودة سنة 1943 بولاية قالمة (شرق الجزائر)، في تصريح لوكالة الأنباء العمانية، أنّ علاقتها بالفن التشكيلي تعود إلى سنوات الطفولة الأولى التي اكتشفت فيها هذا المجال بفضل معلمة كانت تحرص على توجيه الطالبات لتذوق الفن والجمال من خلال تزويدهن بكتب ومراجع في هذا المجال.

وتضيف أن علاقتها بالفنون عموماً، توطدت مع الأيام، الأمر الذي جعلها تتّجه إلى التعبير عن هواجسها عبر بعض الأعمال الفنية، لكنّ التزاماتها العائلية والمهنية -كونها طبيبة- دفعها إلى الانصراف عن الفن لسنوات طويلة.

ولأنّ الحنين ظلّ يشدُّها إلى الألوان الزيتية، فقد سارعت، بمجرد زوال تلك الموانع، إلى ربط أحلامها بالفن التشكيلي، وأنجزت عدداً من الأعمال التي استخدمت فيها تقنيات وأساليب مختلفة، مثل الألوان الزيتية والأكريليك، إلى جانب التقنية المختلطة.

وتُشير مناع إلى أنّها حاولت التحرُّر من قيود البدايات، لتتحوّل إلى الأسلوب الحديث والمعاصر، رافضة أن تُغلق على نفسها ضمن إطار أو أسلوب معيّن، منفتحةً على جميع الأساليب لتأثيث تجربتها الفنية.

ومن المواضيع التي تستهوي هذه الفنانة، التراثُ والتجاربُ الإنسانية، فضلاً عن الطبيعة، حيث جسّدت عبر عدد من أعمالها البيئة الصحراوية ممثّلة في وجوه الطوارق والأسواق التقليدية والأحياء العريقة والأعراس التي تُقام فيها، والسواحل الجزائرية والمرأة الشاوية. كما عملت على ترجمة آلام بعض الفئات المحرومة، فقامت برسم لوحة تعبّر عن معاناة أطفال الشوارع، وجسّدت أيضا معاناة فئة “الحراقة” (الهجرة غير الشرعية) في عمل آخر.

وتقول مناع إنّ الرسالة التي تتوخّى إيصالها إلى المتلقّي عبر العملية الفنية، هي “دعوة كلّ الناس إلى الاهتمام بالفن التشكيلي والاستمتاع به”، والتنبيه إلى بعض الظواهر الإنسانية والاجتماعية مع توجيه الدعوة إلى التكفُّل بها وبمعاناة أصحابها. ومن ذلك أن الفنانة حاولت التحذير من خطورة ظاهرة “الحرقة” (الهجرة السرية) المتنامية عبر لوحة تحمل مسحة من الحزن والكآبة.

يُشار إلى أنّ مناع دأبت منذ سنة 2007 على المشاركة في معارض فردية وجماعية، وقد ورد اسمها ضمن قاموس “الجزائر فنون بصرية: قرنٌ من الإبداع والمبدعين 1896-2014” الذي أنجزه منصور عبروس للتأريخ لأبرز المبدعين الجزائريين.

/العمانية/ 178

حماية البيئة.. محور معرض فني في مدغشقر        ..النشرة الثقافية..

آنتاناناريف في 13 أغسطس /العمانية/ يعالج معرض يقام في مدغشقر للفنانة الملقاشية “سرحى”، إشكالية حماية البيئة والتعرية النباتية.

ويتميز المعرض الذي يحمل عنوان “سفر ما لا نهاية” بخروجه عن المألوف في الجزيرة الكبرى التي دأب رساموها على التركيز على الصور النمطية لمدغشقر وحقول الأرز وحيوان الزيبو وغيرها.

فقد تناولت “سرحى” التضاريس الخلابة التي تسافر بالمرء بعيداً في عالم من الخيال لا تَلوّث فيه ولا مكان فيه إلا للهدوء والسلم. ويطغى اللون الأخضر على اللوحات المعروضة بهدف التوعية بخطورة قطع الأشجار من قِبَل الإنسان.

وتقول الفنانة إنها قررت رسم لوحات لتضاريس أماكن متنوعة في العالم، لتعوّض عجزها عن تحقيق أمنيتها بالسفر الحقيقي. وتضيف أن الرغبة في السفر والاطلاع على المناظر الجميلة هي التي دفعتها لتصبح رسامة. 

/العمانية/ 179

تراث السلتيين في مهرجان لوريان بفرنسا         ..النشرة الثقافية..

باريس في 13 أغسطس /العمانية/ يستقبل مهرجان لوريان، غرب فرنسا، شعوب السلتيين التي تتوافد من جميع أنحاء العالم، سواء كانت من البريتون أو الأيرلنديين أو الجيليكيين، لعرض تراثها الغني ولغتها لدى الشباب.

ويصنَّف هذا المهرجان ضمن الأحداث الأكثر شعبية في الصيف، حيث يُتوقع حضور 700 ألف زائر على الأقل في هذه السنة.

وتعدّ بلاد الغال -وهو شعب تعداده 3 ملايين نسمة في غرب بريطانيا- ضيف الشرف على المهرجان، حيث تشارك فيه بأكثر من 200 فنان. وتنتشر لغة بلاد الغال في كل مكان من لوريان وتحتل أكبر حيز بين اللغات الأخرى، خاصة عند شريحة الشباب.

ويقول مسؤول وفد بلاد الغال “آنتوان أوون-هيكس”، إن ثمة خطوات جادة لنشر لغة البلد التي تشيع في أوساط 40% من الأشخاص دون سن 16 سنة.

كما تحضر في جناح هذا البلد نوتات القيثارة المحلية المسماة “القيثارة السلتية” التي تعدّ أداة موسيقية وطنية في بلاد الغال، حيث تستلهم إيقاعاتها من التضاريس والأدب والأسرة.

/العمانية/ 179

التشكيليُّ عمر رقان.. أعيش المرارة ولكن بعيداً عن الشكوى المبتذَلة        ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 13 أغسطس /العمانية/ يجسّد التشكيليُّ الجزائريُّ عمر رقان، عبر أكثر من 50 لوحة يضمُّها معرضه “محطات الوداع”، جملةً من الرؤى الفلسفية، كالانتماء والهوية، بأسلوب تمتزج فيه الألوان الداكنة والمشاعر والهواجس القلقة، التي تُشكّل ميزة الإنسانية في أشدّ عصورها اضطراباً وبُعداً عن الطمأنينة.

وتُؤرخ هذه اللّوحات، المعروضة حتى 31 أغسطس الجاري بقاعة المركز الثقافي مصطفى كاتب بالجزائر، لمرحلة حسّاسة عاشها هذا الفنان في الفترة 2008 و2018، عقب عودته من المهجر ليستقر بالجزائر، في مسقط رأسه، مدينة الأخضرية بولاية البويرة (شرق)، وهي فترة يختصرها رقان في حديثه لوكالة الأنباء العمانية بعبارة واحدة: “أنا إنسانٌ كئيبٌ، أعيشُ المرارة في أبعادها، ولكن بعيداً عن الشكوى المبتذلة”.

ومع ذلك، فهو لا يرى في ذلك عيباً ما دام قدره أن يعيش كئيباً منطوياً على نفسه، وما دامت “الطيور المهاجرة على وشك الرحيل والمراكب على وشك الإبحار”؛ وهو يُشير هنا إلى أنّ العمر الذي سرقته منه حياة الغربة عصيٌّ على أن يُسترجع، كما إنّ تلك السنوات التي أهرقها على أرصفة شوارع بولونيا وسويسرا وبلجيكا وألمانيا وهولندا وغيرها من البلاد الأوروبية، لا يمكن استعادتها وتعبئتها من جديد في زجاجة العمر المهشّمة.

ويعزو التشكيليُّ، الذي أفنى عمره عابراً للقارات والحدود، الفضل إلى موهبته الفنية في بقائه متمسّكاً ببصيص الأمل الذي يلوح من بعيد ليُضيء يوميات حياته القاتمة، حتى وإن كان يستعيد بأسى بعض تفاصيل الماضي، فيقول: “وجدتُني بعد تجاوز سن الخمسين أبحث عن ضفاف أُخرى تلمُّني، وأكتشف أنّ حياتي سُرقت منّي، لهذا لم يكن أمامي سوى هذه الأفكار السوداوية التي تخدم في المحصّلة قضيّتي الكبرى، وهي الفن”.

ويظهر واضحاً، من خلال أعمال رقان، مدى تأثُّره بالمدرسة الانطباعية، التي يُعَدُّ الفنان التشكيليّ الهولندي فان غوخ أحد أهمّ روادها؛ وحتى عندما يقول مُعبّراً عن حالته النفسية: “كنتُ أعتقد أنّ الربيع ليس غداً، وبعد أن دمّرت العواصف كلّ شيء، أصبحتُ على يقين بأنّ الربيع لن يأتي مجدّداً”، فهو يُحيلُ إلى تلك الجملة الشهيرة التي قالها فان غوخ قبل احتضاره: “إنّ الحزن يدوم إلى الأبد”.

وتتميّز أعمال رقان المعروضة بألوانها القاتمة التي تُعدُّ أفضل فضاء حيويّ يُمكن أن تعيش فيه مثل تلك المواضيع المنزعجة من الحياة، والباحثة عن الخلاص في تيه لا نهائي تُترجمه رمزيّاً أسماكٌ عطشى ومراكب محطّمة، وحتى حضور الذئاب في بعض لوحاته جاء للتعبير عن المكر والغدر، فضلاً عن الطيور، التي لا تُشبه الطيور، في لوحة “لا سلام ولا حب”، لكونها مصدر إزعاج في الحياة، لا تتوقف عن ترصُّد السنابل والأزهار البيضاء.

وينطلق هذا الفنان العصامي، في أغلب أعماله، من فكرة فلسفية أساسية، مُلخّصها أنّ الإنسان عندما يصل إلى نهاية ذلك المطاف الجميل، لأسباب موضوعية تتعلق بضيق الأفق، يجد نفسه أحياناً مرغماً على رسم لوحة للتعبير عن كلام عجز عن قوله بصراحة ووضوح تحت طائلة افتقاده للشجاعة الأدبية، وهو الموقف الذي وقفه هو شخصيّاً، بمجرد عودته من غربة أضاع فيها عدداً من أعماله الفنية، وشطراً من سنوات عمره الغالي.

/العمانية/ 178

ملتقى بجامعة وهران حول دور اللّهجات في الفنون الأدبية         ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 13 أغسطس /العمانية/ يُنظّم قسم اللُّغة العربية وآدابها بكلية الآداب واللُّغات والفنون بجامعة أحمد بن بلة بوهران (غرب الجزائر) في 27 سبتمبر المقبل، ملتقى وطنيّاً تحت عنوان “الوظائف اللّهجية في الفنون الأدبية الجزائرية (مقاربة سوسيو- لسانية)”.

ويُحاول الملتقى، بحسب المنظمين، مقاربة العلاقة القائمة بين اللّهجة وهذه الفنون، سواء كانت شعراً أو نثراً، وذلك انطلاقاً من وظائفها الدلالية والتركيبية والتداولية، وكذا البحث في العلاقة الموجودة بين اللُّغة العربية الفصحى واللّهجة، ومدى التأثير والتأثُّر بينهما، والطرائق الممكنة والآليات المتاحة أمام الأديب بهدف تحقيق الوصول إلى المتلقّي، إضافة إلى بحث أسس وقواعد وخصوصيات توظيف اللّهجة في الفنون الأدبية ومدى تأثيرها الفني في بناء النصوص الأدبية.

وتشتمل الفعالية على خمسة محاور: توظيف اللّهجة في القصّة الجزائريّة، واستعمالات اللّهجة في الرّواية الجزائريّة، وتوظيف اللّهجة في الشّعر، وتوظيف اللّهجة في المسرح والسّينما والأفلام، واللّهجة في الخطاب المنطوق التّعليميّ والإعلاميّ.

ويرى المنظّمون أنّ اللّهجات شكّلت على الدوام، حقلاً معرفياً خصباً، حيث مكّنت من فهم استعمال اللّغة ومراحل نشوئها وتطوّرها، وبيان تاريخها؛ فهي لم تنحصر فقط في كونها عادة كلاميّة لمجموعة من الأفراد في البيئة الواحدة، وإنّما أصبحت ظاهرة لغويّة تعكس الواقع اللّغويّ لبيئة محدّدة.

/العمانية/ 178

العدد الأول من مجلة اللسان العربي        ..النشرة الثقافية..

نواكشوط في 13 أغسطس /العمانية/ أقام مجلس اللسان العربي الموريتاني حفلاً أشهر فيه العدد الأول من مجلة “اللسان العربي”.

ويضم العدد مواضيع من بينها “اللغة العربية.. معالم الحاضر ومخايل المستقبل”، و”مكانة اللغة العربية ودورها في تطور العلوم في الحقب الوسطية”، و”التراث النقدي العربي وسلطة النموذج الغربي”، و”ملامح الإيجاز في لغة البيان والإعجاز”، فضلاً عن افتتاحية بعنوان “فاتحة اللسان العربي”.

وأوضح رئيس المجلس، د.الخليل النحوي، أن المجلة تقتفي أثرَ مَن تعلموا العربية “وحفظوا فنونها في مضاربهم، وتمكنوا بعد ذلك من تعليمها في مشارق الأرض ومغاربها أيمنا حلوا وحيثما ارتحلوا”.

من جانبه، أشاد المكلف بمهمة في وزارة الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان في موريتانيا، يحيى ولد أحمدو، بالمجلة بوصفها أول دورية علمية محكمة تصدر عن مجلس اللسان العربي.

/العمانية/ 179

جدارية تكريماً للنحّات محمد بوكرش بالجزائر        ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 13 أغسطس /العمانية/ قام مجموعة من الفنانين التشكيليين بإنجاز جدارية طولها 50 متراً ببلدية المعمورة بولاية سعيدة (شمال غرب الجزائر) تكريماً للنحات والتشكيلي محمد بوكرش.

وجاءت هذه المبادرة من هؤلاء الفنانين الأعضاء في جمعية البصمة للفنون التشكيلية (سيدي بلعباس) وجمعية البيئة والسياحة (سعيدة)، اعترافاً للنحات بوكرش، بما قدّمه للمدونة الفنية في الجزائر؛ ممارسا، ومدرّساً للفن التشكيلي، وفاعلاً ثقافياً. كما عبّرت هذه الخطوة، عن نوع من التضامن مع الفنان الذي يمرُّ بوعكة صحية، اضطرته إلى الابتعاد عن الساحة الفنية.

وتمّ إنجاز الجدارية على هامش الدورة السادسة للملتقى الوطني “خيمة الفن التشكيلي” التي احتضنتها ولاية سعيدة، وشهدت مشاركة العديد من الأساتذة الجامعيين والفنانين التشكيليين.

/العمانية/ 178

مفكر سنغالي يكتب عن عودة المهاجرين إلى بلادهم        ..النشرة الثقافية..

داكار في 13 أغسطس /العمانية/ يتناول المفكر السنغالي “كارونغا كامارا” في كتابه الجديد “هجرة الأفارقة: الإقدام على العودة”، إشكالية عودة الأفارقة الذين تمكّنوا في منفاهم الاختياري من الحصول على مؤهلات تتيح لهم العيش الكريم في بلدانهم الأصلية، وسبل تنظيم هذه العودة.

ويجمع الكتاب بين عبارات وصور حية ترسم آلام المهاجرين وآمالهم بأسلوب روائي شيق.

ويعالج “كامارا” جملة من القضايا الأساسية التي من شأنها تأمين عودة هادئة انطلاقاً من اختيار الوقت المناسب وانتهاء بالتفكير في مشروع النشاط المبرمَج في البلد الأم. ويقول المؤلف إن أي عودة يجب أن يسبقها ادخار مبالغ مالية كافية لتمويل المشاريع المستقبلية، بالإضافة إلى معرفة الفرص المتاحة للمهاجر عند عودته.

ومع ذلك، كما يؤكد “كامارا”، يظل قبول العودة النهائية عنصراً نفسياً مهماً من عناصر هذه الحياة الجديدة. ويضيف أنه جرّب هو نفسه الهجرة إلى أوروبا ابتداء من إيطاليا ثم العودة إلى السنغال حيث أنشأ شركة للمنتجات الزراعية والغذائية واندمج في شبكة تضم مهاجرين سنغاليين عادوا إلى بلدهم الأصلي.

وقال “الحاجي سونغى ديوف” في تقديمه للكتاب، إن هذا الكتاب يتميز بأصالة الكلمات ودقة التحليل وموضوعيته.

/العمانية/179

الشاعر إسلام علقم يُصدر عربيةٌ حمراء        ..النشرة الثقافية..

عمّان في 13 أغسطس /العمانية/ عن وزارة الثقافة الأردنية، صدرت للشاعر إسلام علقم ضمن سلسلة “إبداعات” مجموعة شعرية بعنوان “عربيةٌ حمراء”.

تضم المجموعة التي زينت غلافَها لوحةٌ للتشكيلي عمر البدور، أكثر من 140 قصيدة تنوعت بين العمودي والتفعيلة، وتناولت على مستوى المضمون جملة من القضايا الوطنية والعاطفية والفلسفية والاجتماعية.

وتكشف القصائد عن حرص الشاعر على الغنائية والانسيابية وسلاسة الألفاظ، وتعكس رؤيته للحالة العربية وتصويره للحاضر واستشراقاته للمستقبل.

وبدا واضحاً تعلّق الشاعر بمدينة القدس التي تعود إليها جذوره، وكذلك بعمّان التي وُلد وعاش فيها. وكان للفقد حضوره في المجموعة، من خلال القصائد التي عبّر فيها الشاعر عن مصابه برحيل والدته.

من قصائد المجموعة:

“تماهي على ربوةٍ في الخريف

بلون السحابِ

المُطلِّ الخفيف…

تلوّي بُخارا… توالَدَ رقصاً..

فإن الصّفار وجوه تُغنّي..

وتلك السماء…

حضورٌ كثيف…

***

أطوف الأرضَ معتمراً سؤالي

وأبحثُ في الضمائرِ عن جوابِ

فهل للكرْمِ جذرٌ ليس منّي

وهل للدّار بابٌ ليس بابي”.

يُذكر أن هذه المجموعة هي الثانية للشاعر إسلام علقم بعد مجموعته “بين العشق والألم” الصادر عام 2016. 

/العمانية/ 174

مفلح العدوان يفوز بجائزة الطائر للتبادل الإبداعي        ..النشرة الثقافية..

عمّان في 13 أغسطس /العمانية/ فاز الكاتب الأردني مفلح العدوان بجائزة “الطائر” للتبادل الإبداعي بين الأردن ومدينة درم البريطانية.

وتتضمن الجائزة إقامة إبداعية لمدة شهر في مدينة درم، لإنجاز مشروع كتابي محدد، وإقامة فعاليات وحلقات عمل وتنظيم زيارات لمؤسسات ومنظمات أدبية ومراكز ثقافية في بريطانيا، إضافة إلى عقد ندوة مشتركة في معرض درم للكتاب، يتحدث فيها إلى جانب العدوان، الشاعرةُ البريطانية ليندا فرانس التي فازت بالجائزة من الجانب البريطاني للإقامة الإبداعية في الأردن.

وتشرف على الجائزة لجنة مشتركة تشمل معرض درم للكتاب الذي تمثله مؤسسة الكتابة الشمالية الحديثة، والمعهد البريطاني في عمّان ممثلاً في مجلس الأبحاث البريطانية في بلاد الشام، بالإضافة إلى كلية سانت ماري في جامعة درم، والمجلس الثقافي البريطاني، والباحثة د.فادية الفقير.

ويشجع مشروع “الطائر” على الحوار مع العالم العربي من خلال الأدب، بحيث يكون ما ستوفره هذه الإقامة من تبادل ثقافي وحوار بين الثقافات فرصة لاطلاع القراء غير العرب في المملكة المتحدة، على المشهد الثقافي العربي بتنوعه وحيويته، مما سيمكّن من إقامة خطاب مثمر بين الثقافات، ويؤدي إلى مزيد من التبادل الثقافي والاحترام المتبادل.

يُذكر أن العدوان يرأس مختبر السرديات الأردني، وتتوزع كتاباته بين القصة والرواية والمسرح والبلدانيات والسيناريو الوثائقي. مما صدر له في القصة: “الرحى” (1994)، و”الدوّاج” (1997)، و”موت عزرائيل” (2000)، و”موت لا أعرف شعائره” (2004)، و”شجرة فوق رأس” (2009)، و”هَب لي عيناً ثالثة” (2018). وفي الرواية: “العتبات” (2013). وفي المسرح: “عشيات حلم” (2001)، و”ظلال القرى” و”آدم وحيداً” (2006)، و”أربعة نصوص مسرحية” (2013).

/العمانية/ 174

صدور صهيل الخيول الكنعانية لوليد رباح        ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 13 أغسطس /العمانية/ عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدرت رواية “صهيل الخيول الكنعانية” للأديب وليد رباح.

تدقّ الرواية طبول العودة على وقع أجراس حوافر الخيل القديمة، وذلك من خلال قصة “أورسالم”، التي وضع الكنعانيون حجارتها لكي تنهض من سباتها ومن العدم وتحتضن جميع الأديان التي أُنزلت بعد آلاف السنوات.

وتسرد الرواية حكاية الحب الذي صنع المعجزة بين أميرة كنعانية وأحد العامة من بني كنعان. حيث تقع الأميرة الحالمة “حورا”، ابنة الملك “سمحون”، في غرام “شكيم”، المزارع العاشق الملهم الذي سافر إلى مصر لكي يستبدل سيوف قومه بالنحاس، لاستعادة أورسالم من أيادي الغُزاة العبريين.

يُذكر أن وليد رباح يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو رئيس تحرير صحيفة “صوت العروبة” التي تصدر أسبوعياً منذ أكثر من ثلاثين عاماً باللغة العربية. من إصداراته في الرواية: “الصعاليك”، و”رحلتي إلى أمريكا”. وفي القصة: “أوراق من مفكرة مناضل”، “خنّاس المخيم”، “نقوش على جدران الزنزانة”، و”عزف منفرد على قماش الخيمة”.

/العمانية/ 174

مجلة أفكار تناقش ظاهرة المثقف الثرثار        ..النشرة الثقافية..

عمّان في 13 أغسطس /العمانية/ استُهلَّ العدد 353 من مجلة “أفكار” الشهريّة التي تصدُر عن وزارة الثَّقافة الأردنية ويرأس تحريرها د.سمير قطامي بمفتَتح للناقد د.غسان عبدالخالق عن ظاهرة “المثقف الثرثار” جاء فيه: “المثقّف الثّرثار، الذي يجيد إعادة إنتاج كل ما يسمع، في المقاهي والنّدوات والسّهرات، يرفض الإقدام على شراء أيّ كتاب جديد، لأنه استوفى الإلمام بكل شيء، ويكتفي بقبول الإهداءات التي يراكمها في رفوف مكتبته المهجورة. ومع أنه لم يكتب صفحة واحدة منذ سنوات، إلا أنه لا يدّخر وُسْعاً لإسداء النصائح، وخاصّة للكتّاب الشباب، بخصوص كتابة الرِّواية أو القصّة القصيرة أو القصيدة أو المقالة النقديّة!”.

وفي باب “الثقافة المدنية” كتب عارف عادل مرشد عن المجتمع المدني عند “أنطونيو غرامشي”. واشتمل باب “الدراسات” على موضوعات من بينها: “معركة الثقافة” (د.حفيظ اسليماني)، “ميشيل فوكو- في نقض المركزيّة الغربيّة” (سعيد سهمي)، “لماذا تحتاج الرأسماليّة  إلى عدوّ؟” (مجدي ممدوح).

وكتبت رشا عبدالفتاح جليس عن “جدليّة الطَّوفان بين العلم والدّين والأسطورة”، وتناولت د.نادية هناوي “مرآوية النقد عند عبد الجبار عباس”، وقدّم محمد عطية محمود قراءة في رواية “فستق عبيد” للروائية سميحة خريس، وكتب د.عاطف خلف العيايدة عن “رمزيّة الدّمّ في شعر محمود درويش”، واستعرض د.محمد صابر عبيد تجربة الشاعر محمد عفيفي مطر بوصفه شاعرَ فكْر.

وفي باب “فنون”، كتب الناقد المسرحي عواد علي عن “التأويليّة والتلقّي المسرحي”، وتناول د.عمر عتيق “تأثير اللَّوحة التشكيليّة في السيرة الذاتيّة”، وقدّم جعفر العقيلي قراءة في صور ولوحات الفنان هاني حوراني.

وضم باب “إبداع” قصائد وقصصاً لأدباء من بينهم عمر شبانة، وإياد شماسنة، وإبراهيم درغوثي، وفي باب “ترجمات” نقرأ قصة “سر امرأة ميتة” لـِ”غي. دي. موباسان” ترجمها محمد ناصر صلاح.

/العمانية/ 174

العراقية فيء ناصر تُصدر صمتك كثير وظهيرتي لزجة        ..النشرة الثقافية..

بيروت في 13 أغسطس /العمانية/ عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، صدر للشاعرة العراقية المقيمة في لندن فيء ناصر مجموعة شعرية بعنوان “صمتك كثير وظهيرتي لزجة”.

وكتب الناقد حاتم الصكر عن تجربة الشاعرة قائلاً: “في زمن التراجع الشعري وتصحر العاطفة والخيال واجترار الرؤى والأساليب، تفاجئنا شاعرة لا ينقصها الخيال الجامح وكمية الجنون المطلوبة لوصفة كتابة شعر مختلف.. فنبتهج إذ نلامس عوالمها: رعيتها الأكاذيب كما يقول عنوان أولى قصائدها. فليكن! فما أعذب الشعر إلا أكذبه. إيهام نعلم أنه مصنوع. في فضائه صور تنضج على نار المخيلة، ولغة تنفتح لاستيعاب هيجان العاطفة لتصل إلى تفاصيل صغيرة تختبئ كهدايا الأعياد في زوايا الكلام:

كل صباح

بوجه أحمق

أجرجر كتبي إلى المدرسة

وحيدة أقود كذبتي

والمخاتلات الملونات رفيقاتي”.

وأضاف الصكر: إن الإيقاع الحر في قصائد فيء ناصر يستثمر النثر لتوليد موسيقى خفية تنساب بين الأسطر والكلمات وتوصل الدلالة بيسر ودفء. وأن الجمل الشعرية تورط القارئ في لعبة الخيال التصويري.

ورأى أن كل شيء في قصائد فيء ناصر أليفٌ مقرَّب بالصورة؛ فللمطر لغة، وللرصيف جبين، وللغرق طعنة أخرى أخيرة!

/العمانية/ 174

لوحات جمانة النمري.. حلم آخر        ..النشرة الثقافية..

عمّان في 13 أغسطس /العمانية/ تتميز أعمال التشكيلية الأردنية جمانة النمري بالتركيز على مفردات بصرية واضحة المعالم وغنية الدلالات، نظراً لاشتغالها على البعد الرمزي في كل مفردة منها بحيث تلامس العديد من القضايا الإنسانية الكبرى وتحرك العديد من المشاعر.

في معرضها المقام على جاليري دار المشرق بعمّان تحت اسم “حلم آخر”، تصنع النمري عالماً لونياً يتوسط بين الواقع والحلم. فالواقع تعبّر عنه المفرداتُ ذات الشكل الواضح والمفهوم والذي يمكن قراءته بصرياً بسهولة، أما الحلم فهو ما يرمز له هذا الشكل وما توحيه ألوانه وما يشير له تجاور مفرداته من معانٍ، فالكرسي يجاور شجرة، وحوض الحمام يجاوره قطع ملابس، والإنارة يجاورها فستان، وماكينة الخياطة بجانبها نبة صبر ترمز إلى القوة والتحمل.

تقول النمري في تقديمها لمعرضها الذي يستمر حتى أواخر أغسطس الجاري: “طالما كانت نبتة الصبار رفيقتي وحافظة أسراري.. فهي القوة والصبر، والشاهد الصامد أمام جميع التغيرات.. وهي الشوق للحب والسلام والسكينة”. وهذه النبة التي تتكرر في أكثر من لوحة تعني الكثير للنمري التي تقول إنها تبني من خلالها عالماً مليئاً بالألوان والأحلام، مضيفة: “هذه النبة تحميني وأحميها. وتحفظني في سرها الدفين، ودائماً لها وجود في أعمالي، لكن وجودها كان خجولاً أو متوارياً، وفي معرضي هذا ألبستُها حلّة جديدة وكأنها وُلدت من جديد لتعيش حلماً آخر يختلف عن الواقع”.

وتعبّر نبة الصبار في لوحات النمري على فكرة الدفاع عن الحق ومقاومة العدو، حيث أن هذه النبة التي تبدو ضعيفة، لا تتردد في غرس أشواكها في جسد كلّ من تسوّل له نفسه أذيتها.

تستخدم النمري تقنية الرسم بالأكريليك على القماش، وتلتقط بعينٍ تشبه العدسة المكبرة تفاصيلَ صغيرة ملقيةً الضوء عليها لتغدو محورَ الاهتمام، كما تتجه نحو الألوان الحارة والقوية، التي تمنح اللوحة بعداً بصرياً جذاباً وتحث على التأمل والتفكير في الدلالات المتخفية وراء كل مفردة بصرية.

يشار إلى أن النمري من مواليد عام 1974، حصلت على شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة اليرموك، حازت على العديد من الإقامات الفنية في إسبانيا، وسويسرا، والهند، وبنجلاديش، وماليزيا.

/العمانية/ 174

الفنان العراقي هاشم حنون.. لوحات تعاين مفردة المدينة        ..النشرة الثقافية..

عمّان في 13 أغسطس /العمانية/ يضم معرض “مدن الحنين” المقام في جاليري دار الأندى بعمّان، لوحات للتشكيلي العراقي هاشم حنون، تتناول في مجملها مفردة “المدينة” وما تتضمّنه من معانٍ ترتبط بالاستقرار والحنين والبيت والأمن والحضن والوطن.

يقدم حنون رسومات من وحي عمّان، المدينة التي أقام فيها نحو عقد من الزمان قبل أن يهاجر إلى كندا ويستقر هناك، محاولاً التقاط روح المكان المبثوثة عبر تفاصيل البيوت والعمارة والزخارف والأحياء والأدراج والشوارع.

وتشكل اللوحات جزءاً من ذاكرة المدينة التي مثلت محطّة عَبرَ منها الكثيرون نتيجة ظروف أجبرتهم على الهجرات والنزوح من الوطن. فقد اختبرت عمّان هجرات متعددة في التاريخ المعاصر، من أبرزها الهجرات التي سببتها نكبة فلسطين، ونزوح العراقيين إليها في تسعينات القرن العشرين.

ويقول حنون إن معرضه الذي يستمر حتى 27 أغسطس الجاري، هو رسالة وفاء للمدينة التي احتضنته، وتعبيرٌ عن حنينه إليها.

نُفذت اللوحات وفق تقنيات الرسم على القماش بألوان متعددة، تميل إلى أن تكون حارة عن رسم منطقة وسط البلد التي يعبّر الفنان عنها بتشكيلات لونية مفرحة وحيوية، حيث التمازج بين البرتقالي والأحمر والأصفر والأزرق، بحيث يخيل للناظر أنه أمام باقة من الأزهار الباعثة على الأمل والبهجة. كما تظهر الأبنية الممتدة على الجبال القديمة كأنها جزء من مشهد طبيعي خلاب.

يقدم حنون أعماله وفق أسلوب تجريدي يقارب أحياناً وجه المدينة ويرمز لها عبر ألوان متعددة وتشكيلات تعكس رؤيته للمدينة، ويلتقط من خلالها زوايا محدّدة؛ فهناك لوحة لوسط البلد من جاب جبل اللويبدة، حيث الشارع الصاعد إلى منطقة الدوار الأول، وفي لوحة أخرى يتجسد “مطعم هاشم” وهو من أقدم مطاعم عمّان، وفي لوحة ثالثة يصور الفنان “مقهى جفرا”، وفي رابعة يرسم “مكتبة الجاحظ” التي تقع أسفل الفندق الذي يحمل علامة ساعة من ماركة “رولكس”، كما تظهر في اللوحات تعرجات الشوارع وتفرعاتها، كشارع الشابسوغ وشارع الصاغة الذي تتوزع في جنباته محلات بيع الذهب والمجوهرات.

يُذكر أن التشكيلي هاشم حنون تخرج في كلية الفنون الجميلة، نال جوائز منها جائزة الشراع الذهبي من بينالي الكويت السادس في عام 1979، وجائزة فائق حسن عام 1987، وجائزة الفنان إسماعيل فتاح الترك في عام 1996.

/العمانية/174

 (انتهت النشرة)