النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 27 أغسطس 2018

27 آب 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

محاضرة بالمتحف الوطني عن التراث الثقافي السوري   ..النشرة الثقافية..

مسقط في 27 أغسطس /العمانية/ ينظم المتحف الوطني بعد غد الأربعاء بقاعة المحاضرات بالمتحف محاضرة يقدمها الأستاذ نظير عوض نائب المدير العام للآثار والمتاحف بالجمهورية العربية السورية بعنوان “جهود المحافظة على التراث الثقافي بالجمهورية العربية السورية”.

تأتي هذه المحاضرة التي ستقام في تمام الساعة 11 صباحا ضمن برنامج المحاضرات التي يستضيفها مركز التعلم بالمتحف ويهدف من خلالها إلى إبراز ومناقشة موضوعات متعددة من بينها موضوعات حول الآثار والتاريخ.

يذكر أن المديرية العامة للآثار والمتاحف بسوريا أسست بعد الاستقلال عام 1946 م وبرزت مهامها خلال السنوات الأولى من الاستقلال في الكشف عن معطيات التراث السوري والحفاظ عليها وحمايتها وإجراء الدراسات الخاصة بالمكتشفات الأثرية وصياغة القوانين الناظمة لذلك والتي وردت في قانون الآثار وتعديلاته.

وتتولى المديرية مهام حصر وتسجيل وحفظ وصيانة الآثار الثابتة والمنقولة، واستكشاف المواقع الأثرية والتاريخية وجمع المعلومات اللازمة عنها، ومراقبة المباني الأثرية والتاريخية واتخاذ التدابير اللازمة لصيانتها، وإدارة الأبنية التاريخية التي تملكها الدولة واستثمارها، وإنشاء المتاحف وإدارتها والسعي إلى توسيعها وزيادة ثروتها الأثرية والفنية، والقيام بالتنقيبات الأثرية مع الإشراف والمشاركة في التنقيبات التي تقوم بها البعثات العلمية المرخصة في الأراضي السورية ومياهها الإقليمية، ودراسة المواقع الأثرية والمكتشفات ونشرها، وحفظ الوثائق التاريخية التي تخضع لقانون الآثار، وعقد الندوات الدولية والمحلية حول آثار وتاريخ المنطقة، إضافة إلى العديد من المهام الأخرى المعنية بحفظ التراث السوري.

/العمانية/161

النادي الثقافي ينظم حلقة نقاشية عن تجارب الثقافة العمانية المستدامة   ..النشرة الثقافية..

مسقط في 27 أغسطس /العمانية/ ينظم النادي الثقافي غدا /الثلاثاء/ في المتحف الوطني حلقة نقاشية بعنوان /تجارب الثقافة العمانية المستدامة: المتاحف العمانية الخاصة/ للأهمية التي تكتسبها المتاحف الخاصة ومالها من دور في حفظ المورث الثقافي والحضاري للسلطنة وإسهامها الفاعل في نشر المعرفة وتنشيط الحركة الثقافية والسياحية، وتعريف الجيل الحالي بتراث الآباء والأجداد.

تناقش هذه الحلقة عددا من المحاور أهمها: إبراز فكرة ونشأة المتاحف الخاصة المشاركة في الفعالية، والتعرف على تجربتهم في كيفية توظيف مفهوم الثقافة العمانية المستدامة من خلال الاستثمار الثقافي، والتعرف على أهم التحديات التي تواجه العمل المتحفي في السلطنة إضافة إلى التطرق للكثير من القضايا المرتبطة بإنشاء المتاحف العمانية الخاصة.

ويشارك في هذه الحلقة عددا من المتاحف العمانية الخاصة منها متحف الحصن القديم من محافظة جنوب الشرقية ومتحف بيت الزبير من محافظة مسقط ومتحف أبناء مجان من محافظة شمال الباطنة ومتحف بيت الغشام من محافظة جنوب الباطنة ومتحف العفية التراثي من محافظة جنوب الشرقية ومتحف غالية للفنون الحديثة من محافظة مسقط فيما سيدير هذه الحلقة الإعلامي والباحث نصر البوسعيدي.

الجدير بالذكر أن تنظيم هذه الحلقة النقاشية يأتي في إطار سلسلة من الحلقات النقاشية التي أقامها النادي الثقافي ضمن موسمه الثقافي الحالي ضمن برنامج تجارب الثقافة العمانية المستدامة التي تهدف إلى إبراز مفهوم الاستثمار الثقافي في السلطنة، وأهمية تبني هذا المفهوم نظرا لما تزخر به السلطنة من إرث حضاري وثقافي موغل في القدم، وهو ما سيبرز أثناء المناقشات التي سوف يثريها الحضور.

/العمانية/١٠٤

الطموح المسرحية تقدم كوميديا «الخطة» بولاية السويق       .. النشرة الثقافية..

السويق في 27 أغسطس /العمانية/ قدمت فرقة مسرح الطموح العرض المسرحي الكوميدي الهادف «الخطة» على مسرح نادي السويق الرياضي خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

ناقشت المسرحية العديد من قضايا المجتمع منها تعدد الزوجات والحرص على المساواة بينهن وماذا يترتب على الزواج بالوافدات والزواج بعلاقة المصلحة؟ وما هي نتيجة الطمع والجشع وسلب أموال الناس في مصالح خاصة بحجة محاربة العنوسة وفتح أبواب الزواج الجماعي مع إنشاء مجلس عام للحارة تقام فيه الأفراح حيث يتأطر ذلك بقالب كوميدي.

المسرحية من تأليف وإخراج يونس المعولي وتمثيل كل من: جمعة الشكيلي، وقصي المعولي، ونعيمة البلوشية، والخطاب المعولي، وسرور الدرمكي، ومؤيد البلوشي، وإبراهيم البوسعيدي، ومحمود المرزوقي، ومحفوظ الحارثي، ورشاد البدري، وأميرة الصبحية والممثل الواعد في الفرقة نوح المعولي أما الطاقم الفني فيتكون من: الديكور مقبول البلوشي وفي الأزياء الخطاب المعولي والاكسسوارات والمؤثرات الصوتية ناجي الحبيشي ومدير الإنتاج علي الرواحي وفي الإشراف العام هلال الصبحي والإدارة المسرحية نوح المجيني وعبدالله المعولي وسعود المعولي وأحمد المعولي.

/العمانية/ ع خ

ملتقى للمبادرات التطوعية في المجال الثقافي     ..النشرة الثقافية..

مسقط في 27 أغسطس /العمانية/ ينظم النادي الثقافي في 22 من أكتوبر القادم ملتقى لتعزيز المبادرات التطوعية في المجال الثقافي من خلال إطلاق مسابقة في مجال المحتوى الرقمي لتكريم أصحاب المبادرات الثقافية التطوعية والاحتفاء بهم وتشجيعهم، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لأعضاء المبادرات لمناقشة التحديات التي تواجههم، ودورهم في دعم الثقافة في المجتمع العماني.

يهدف الملتقى الذي يستمر يومين إلى تحفيز العمانيين على الاطلاع على التطورات المتسارعة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وإبراز مواهب الشباب في مجال صناعة المحتوى الرقمي، وبناء جيل قادر على مواكبة التطورات الحاصلة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إضافة الى تشجيع الشباب على العمل التطوعي في المجال الثقافي من خلال المحتوى الرقمي.

وتشمل المجالات الثلاثة التي تشملها مسابقة المحتوى الرقمي مواقع التواصل الاجتماعي، والمنتديات الثقافية، والأفلام القصيرة (لا تتجاوز 3 دقائق)، وحدد النادي الثقافي عددا من الشروط العامة للمشاركة من بينها أن تكون المشاركة من خلال فريق لا يقل عن (4) أربعة أفراد، وأن تكون المبادرة الثقافية تتميز بالحداثة والاستدامة وذات أهداف مجتمعية تطوعية، وأن يقدم الفريق ملخصاً عن المبادرة وما تم فيها من أعمال بما لا يزيد 1500 كلمة، وستختار لجنة المسابقة 5 مبادرات من كل مجال للمشاركة في الملتقى، وتم تحديد الأول من أكتوبر 2018م كآخر يوم لتقديم الطلبات.

/العمانية/161

بعد غد.. مجلس البحث العلمي يقيم محاضرة المعمار العُماني.. تراث ثقافي       ..النشرة الثقافية..

مسقط في 27 أغسطس /العمانية/ يقيم مجلس البحث العلمي ممثلا بإدارة البرنامج الاستراتيجي للتراث الثقافي بعد غد /الأربعاء/ محاضرة بعنوان /المعمار العماني.. تراث ثقافي/ بمبنى مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بولاية السيب يقدمها المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي رئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء.

تتناول المحاضرة جملة من المحاور أبرزها: فخامة البساطة في عمارة المساكن، والمساجد بساطة الثقافة وسمة التقاليد، ومنعة القوة في عمارة القلاع والحصون، وتراكم الخبرات في التخطيط والتشييد والأمن، والعمارة المائية /في المدن والزراعة باستخدام نظام الأفلاج أو الآبار/، وتنظيم المدن /تقسيم الحارات السكنية وتقسيم نشاطها الاقتصادي مهنيا وجود القلعة والجامع والسوق في نطاق واحد، وتخطيط السكك والدروب /رئيسية وفرعية/، والبيئة والثقافة عمارة بيئية، والعمارة وجود وحضور الثقافة والإنسان والهوية والتاريخ.

/العمانية/ 102

ندوة احتفائية في عمّان بتجربة الكاتب محمد بن سيف الرحبي     ..النشرة الثقافية ..

عمّان في 27 أغسطس /العمانية/ تقام في مقر رابطة الكتّاب الأردنيين مساء الخميس 30 أغسطس 2018، ندوة احتفائية بالتجربة الإبداعية للقاص والروائي العُماني محمد بن سيف الرحبي، وذلك بتنظيم من/الآن ناشرون وموزعون/ ولجنة القصة والرواية في الرابطة.

   وتستعرض الندوة أبرز المحطات في تجربة الرحبي، من خلال أوراق ودراسات يقدمها:القاص والمترجم د.باسم الزعبي، الناقد والأكاديمي د.خلدون امنيعم، الكاتبة هيا صالح، القاص جعفر العقيلي، والكاتبة حليمة الدرباشي.

  ويُعدّ محمد بن سيف الرحبي أحد أبرز كتّاب السرد في سلطنة عُمان، إذ أصدر 27 كتاباً؛ منها في الرواية: /رحلة أبو زيد العماني/ التي فازت بجائزة الشارقة للإبداع العربي، و/الخشت/ التي فازت بجائزة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء،و/السيد مرّ من هنا/، و/الشويرة/، و/اسمها هند/، و/حيتان شريفة/. وله مجموعات قصصية منها: /بوابات المدينة/، /ما قالته الريح/ التي فازت بجائزة النادي الثقافي للإبداع القصصي، /أغشية الرمل/، و/قال الحاوي/. ومن إصداراته في أدب الرحلات: /شذى الأمكنة/، و/على حين سفر/. ومن أعماله المسرحية/ مَن قتل شهريار؟/. ومن إصداراته أيضاً: /بوح الأربعين/ (ما يشبه السيرة)، /احتمالات/ (مقالات ونصوص)، /بوح سلمى/ (سرد عن المكان، تُرجم إلى اللغة روسية).

      وشارك الرحبي في تظاهرات ثقافية وأدبية عربية، وحكّم عدداً كبيراً من المسابقات الثقافية في مجالي القصة والمقال، وشارك في ندوات وملتقيات، من بينها ملتقى للشباب الشرق الأوسطي باليابان، وندوة عن صورة المرأة في الإعلام الغربي في معهد العالم العربي بباريس.

    وللرحبي اهتمامات بالكتابة المسرحية، حيث قدّمت مجموعة من الأعمال المسرحية من تأليفه، منها /مرثية وحش/ التي مثّلت سلطنة عُمان في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي، و/سعادة المدير العام/، و/السهم/، و/أمنيات الحلم الأخيرة/، و/واا إصلاحاه/، و/ممنوع من النشر/، و/ إنسان استراتيجي/.

وبحكم اهتماماته الثقافية والصحفية والفنية شارك الرحبي في عضوية لجان عدة، من بينها: اللجنة الرئيسية لمسابقة الإجادة الإعلامية (2009 و2011)، واللجنة الرئيسية لمهرجان المسرح العماني الرابع (2011)، ولجنة برنامج دعم الكتاب الوطني بالنادي الثقافي، واللجنة الاستشارية للّغة العربية بكلية الآداب بجامعة السلطان قابوس.

يُذكر أن الرحبي وُلد في ولاية سمائل عام 1967، وحصل على شهادة ليسانس لغة عربية من جامعة بيروت العربية، ودبلوم دراسات عليا من معهد البحوث للدراسات العربية بالقاهرة، والتحق بصحيفة /عُمان/ عام 1987 بوظيفة فني مونتاج، ثم تدرج في الأقسام الفنية والتحريرية وصولاً إلى مدير التحرير عام 2005،. كما عمل مراسلاً لصحيفة /الحياة/ منذ عام 1999، وعمل مراسلا لقناة (LBC)  الفضائية اللبنانية.

/العمانية /174

كتاب جديد يرصد البعد الاستعماري في الحضارة الغربية   ..النشرة الثقافية ..

القاهرة في 27 أغسطس /العمانية/ يرى د.جمال عبد الستار توفيق أن الحضارة الغربية شُيدت في بعض أعمدتها على حضارات أخرى أخذت عنها، ومنها الحضارة الإسلامية، وأن الحضارة الغربية قامت على ثروات ودماء شعوب أخرى خضعت للاستعمار ومن بينها دول عربية وإسلامية.

ويضيف في كتابه /متى نفهم حقيقة الغرب/ الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، أن ذلك الاستعمار رغم تحرر الشعوب منه، ما زال موجوداً بأنماط وأشكال أخرى يهيمن بها على مقدرات وممتلكات الشعوب التي تقع بين براثنه، فيرسم لها السياسات ويستغل فيها الثروات ويفرض بها سيطرته على كل شيء. حيث يعمل منذ زمن بعيد على منع وحدة العديد من الدول العربية والإسلامية ؛ أو إضعاف هذا الوحدة إن قامت، كما يعمل على.تقسيم الدول وتجزئتها، وذلك لفرض مخطط /الشرق الأوسط الجديد/ الذي يحقق له كل أهدافه.

    ويشير إلى أن هذا التدخل يتم تحت غطاء دعم المبادئ والأهداف السامية والديمقراطية والعدالة والمساواة، مؤكداً أن الدليل على تلك المخططات هو التاريخ، وأن ما يصدر عن الدول الغربية من أفعال أو تصرفات أو تصريحات، إنما هي وقائع تاريخية، يشهد عليها كل من عاصر أحداثها أو شارك فيها،أو قرأ عنها.فالحروب والحملات الاستعمارية والأزمات الاقتصادية والسياسية والثقافية معروفة للجميع، لكن معظم الشعوب تدرك الظاهر منها فقط، أما حقيقة الأفعال والتصرفات والتصريحات، وما تخفيه من أسباب ودوافع دفينة غير معلنة، فهذا ما قد لا يعلمه الكثير.

ويلفت المؤلف النظر إلى أن البشر أثناء وقوع حرب أو أزمة سياسية أو اقتصادية، ينشغلون بالأسباب المعلنة لهذا الحدث، ولربما يمر وقت طويل قبل أن يدركوا عدم صحة تلك الأسباب، بالنظر لترتيب وحدوث نتائج غير تلك التي أُعلن عنها من قبل، أو للتوصل في ما بعد لحقيقة الأسباب من مجريات الأحداث أو غيرها، لكن القليل من الناس يدركون ببصيرة نافذة، ومنذ البداية، الدوافع الحقيقية لهذا الحدث، حتى منذ بداية طرحه للنقاش أو للتنفيذ، وذلك من خلال قراءته الجيدة للتاريخ، علماً أن قراءة التاريخ لا تقتصر على معرفة تسلسل الوقائع والأحداث، وإنما تشمل إجراء التحليل والاستنتاج المنطقي لها، والربط بينها، واستخلاص الأهداف والأسباب الحقيقية من ورائها.

ويؤكد المؤلف أن الأهداف الرئيسية للغرب هي: محاربة الإسلام والمسلمين، ومنع اتحاد البلاد العربية خصوصاً والإسلامية عموماً، والعمل على إحداث الفرقة بينها، بحيث تظل كل دولة منعزلة عن البقية، بل وإحداث تقسيم داخل الدولة الوحدة، من خلال الطوائف الدينية أو السياسية أو العرقية أو بالنعرة القبلية.

   ويضيف أن من أهداف الغرب الاستيلاء على الثروات المعدنية والطبيعية، من النفط والغاز والحديد والمنجنيز والفوسفات وغيرها، ومنع أصحابها من استغلالها بأنفسهم، بل أخذها بمبالغ قليلة، وتصنيعها وإعادتها لهم بمبالغ طائلة. إلى جانب حظر امتلاكهم الأسلحة العسكرية الرادعة، ومنع تفوقهم العسكري والحيلولة دون تقدمهم في الصناعة العسكرية؛ بالإضافة إلى منع التقدم العلمي والتكنولوجي، وإجهاض البحث العلمي، والاعتماد على ما يصدره الغرب لنا من علوم وتكنولوجيا، لضمان التخلف والتبعية الدائمة له.

ويتحدث المؤلف عن استعمار الدول العربية والإسلامية بالوسائل الاستعمارية الجديدة ومن أهمها: التوسع في الإقراض لفرض السيطرة على الاقتصاد الوطني ولضمان التبعية، وتنفيذ التوجهات والسياسات الغربية من خلال برامج الإصلاح الاقتصادي التي يتبناها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

ويقول إن الغرب يسعى إلى ضمان عدم استخدام المنطقة العربية والإسلامية لعناصر القوة الاستراتيجية التي تملكها، وأهمها الموقع الجغرافي المتميز وامتلاكها لأكبر حقول النفط والغاز وأكبر احتياطيات لهما في العالم، كما يسعى إلى طمس الهوية العربية بالغزو الثقافي، من خلال القنوات الفضائية، وشبكة الإنترنت، والهواتف المحمولة، إلى أن تتغير عاداتنا وأعرافنا وتقاليدنا.

/العمانية /171

لغز إنجيل برنابا في رواية   …النشرة الثقافية ..

نواكشوط في 27 أغسطس /العمانية/ صدرت للكاتب الموريتاني محمد السالك ولد إبراهيم رواية /لغز إنجيل برنابا/ التي تتناول قصة مخطوطة قديمة كُتبت بالآرامية قبل أكثر من 15 قرناً ثم اختفت في ظروف غامضة في منطقة بشمال إفريقيا إبان سيطرة الرومان على مملكة موريتانيا القديمة.

وظهرت المخطوطة من جديد في جراب داخل جرة فخارية مخبأة في مغارة بجبل /انطرزي/ في منطقة /آزوكي/ شمال موريتانيا.

وتمزج الرواية الواقعة في 430 صفحة من الحجم المتوسّط،بين أسلوب السرد

التاريخي والقصص البوليسية. وهي تروي حكاية عالم الأنثروبولوجيا النمساوي

من أصل موريتاني، البروفسور /حامدون/، الذي ظل يتتبع أخبار تلك المخطوطة طيلة

حياته وازدادت حماسته بعد أن قبلت المكتبة الوطنية النمساوية في فيينا، حيث يعمل مديراً لقسم المخطوطات والكتب النادرة، اقتراحه بالبحث عنها وعرضها في الاحتفالية الكبرى بمناسبة مرور 650 سنة على إنشاء المكتبة.

  وكانت المخطوطة النادرة، بحسب الرواية، قد مكثت مئات السنين في سكينة الصحراء ثم استأنفت رحلتها في دوامة عبر العالم ليبدأ سباق بوليسي محموم بين شبكات تهريب الآثار والمافيا العالمية والمنظمات السرية من جهة، ومصالح الاستخبارات الدولية والشرطة الدولية (الإنتربول) من جهة أخرى بغية وضع اليد عليها.

وبحسب الرواية، تدخل تنظيمات إرهابية على خط هذا السباق بهدف الحصول على المخطوطة الفريدة لبيعها في المزاد، ويتم نقل المخطوطة بسرية وتحت أغطية لا تخطر على بال من باريس إلى /سان تروبيز/ على شاطئ /الرفييرا/ ثم إلى البندقية لتحديد ثمنها ومن هناك إلى نيويورك من أجل تسويقها.

وفي نهاية المطاف، وجدت مخطوطة إنجيل /برنابا/ طريقاً آخر لخلاصٍ غير متوقع بعد أن اعتقدت السائحة الغربية /ماريانا/ التي هرّبتها أصلاً، أن عقاباً إلهياً يلاحقها من جراء خطيئة سرقتها، فتقرر، على إثر مفاوضات شاقة مع البروفسور /حامدون/، وبالتنسيق مع الإنتربول، إعادة المخطوطة بمساعدة صديقتها التي تنكرت في صورة  أرملة ملياردير من آذربيجان من أجل اختراق شبكة المهربين. كما قررت المرأتان تسليم نفسيهما للعدالة الدولية في روما.

/العمانية /179

الفرنسية جيزيل بينو تصدر عطر حوريات البحر    ..النشرة الثقافية ..

باريس في 27 أغسطس /العمانية/ تتناول الكاتبة الفرنسية /جيزيل بينو/ في روايتها /عطر حوريات البحر/، قصة امرأة في السابعة والعشرين من العمر وُجدت ميتة في بيتها ومضرجة في الدماء. ويكون السؤال: هل ماتت الضحية جراء سقوط عرضي من أعلى الحائط أم إنها تعرضت لعملية اغتيال كما تشير إلى تلك المؤشرات.

    وينبع عنوان الكتاب من اسم الضحية وهو /سيرينا بيرول/، القريب من عبارة /حورية البحر/ باللغة الفرنسية (sirène)، وهي فتاة جميلة سَلبت لب الشباب من الرجال وأشعلت الغيرة في قلوب النساء. ومنذ الصفحات الأولى للرواية، تقود الكاتبة قراءها داخل ملحمة عائلية واسعة وغنية بالأسرار المخفية التي يشكل ظهورها بعد حادثة الموت المفاجئ العمودَ الفقري للحكاية.

وتمتلك /جيزيل بينو/ المنحدرة من جزيرة /غوادلوب/، رصيداً إبدعياً كبيراً يتكون من 16 رواية تستقي مادتها في الغالب من ظواهر العنف الاجتماعي الموروث من التاريخ. وقد حازت هذه الكاتبة الجائزة الكبرى لقارئات مجلة /أيل/ عن كتابها /القيادة الكبرى للأرواح/ الذي يبرز آلام الجراح غير الملتئمة والمصائر الفردية المتنقلة بين العناء والأمل.

وتتمثل المواضيع المتناولة في أكثر الأحيان في أعمال الكاتبة في المنفى، وعدم التسامح، والمزج بين الثقافات، والبحث عن الهوية، والواقع الاجتماعي، وظروف المرأة.

/العمانية /179

المعارف الإفريقية.. موضوع مؤتمر دولي في مئوية مانديلا   ..النشرة الثقافية ..

آبيدجان في 27 أغسطس /العمانية/ أعلن البنك الإفريقي للتنمية عن تنظيم مؤتمر دولي حول تطوير المعارف الإفريقية يوم 17 سبتمبر المقبل في آبيدجان، العاصمة الاقتصادية لساحل العاج.

 وأوضح البنك في بيان له، أن هذا المؤتمر يندرج في إطار الاحتفال بمئوية المناضل الإفريقي الراحل نيلسون مانديلا.

 وجاء في البيان أن المؤتمر يسعى إلى دعم الحوار حول توظيف ونشر المعارف والمساهمة في إعداد السياسات التشاركية.

ومن المنتظر أن يشهد الحدث مشاركة شخصيات من المجتمع الدولي وقادة في البنك الإفريقي للتنمية وصناع قرار من ساحل العاج.

وستدور النقاشات بشكل رئيسي حول طريقة تعبئة الموارد الوطنية الإفريقية لتشجيع إنتاج المعارف المفيدة بفضل ديناميكية حقيقية لتقاسم المعلومات وتحسين الخبرات.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في نوفمبر 2009 يوم 18يوليو /يوماً دولياً لنيلسون مانديلا/ اعترافاً بمساهمته في ثقافة السلام والحرية.

/العمانية /179

مؤتمر عالمي للّسانيات الإفريقية في الرباط    ..النشرة الثقافية ..

الرباط في 27 أغسطس /العمانية/ احتضنت جامعة محمد الخامس ومختبر البحث حول الثقافة واللغة والتربية والهجرة والمجتمع، النسخة التاسعة من المؤتمر العالمي للسانيات الإفريقية والتي تحمل شعار اللغات الإفريقية في عهد العولمة: من الوصف إلى سياسات الدولة/.

    وناقش المؤتمر عدداً من الظواهر اللغوية والثقافية، والعوامل التي تؤثر على اللغات الإفريقية في عالم شديد التغير، مع التركيز على اللغات المهددة بالاندثار.

     وشارك في المؤتمر الذي يقام للمرة الأولى في بلد في الشمال الإفريقي، نحو 400 محاضر يمثلون أكثر من 40 بلداً بينها 23 من إفريقيا، وقُدم خلاله أكثر من 300 مقال علمي.

ومن بين المواضيع التي ناقشها المؤتمر: /اللغات الإفريقية في التشريعات والسياسات/، و/الاتصال والتنوع اللغوي/، و/اللغات الإفريقية والترجمة/ و/سوسيولوجيا اللسانيات الإفريقية/، و/علم اللهجات/، و/الدراسات الأمازيغية/، و/حضور اللغة العربية في إفريقيا/، و/العولمة والمناخ الاجتماعي اللغوي في إفريقيا/، ناهيك عن أيام دراسات مخصصة للغات واللهجات المغربية كالعربية الفصحى واللهجات المحلية المنحدرة منها والأمازيجية.

/العمانية /179

مهرجان شعري دولي بقصيبة المديوني التونسية   ..النشرة الثقافية..

تونس في 27 أغسطس /العمانية/ تنظم جمعية صالون الربيع الثقافي بقصيبة المديوني، الدورة الثالثة من المهرجان الشعري /البحر ينشد شعراً/ تحت عنوان /كتاب البحر: موج المدن/ في الفترة 7-9 سبتمبر المقبل في فضاءات مختلفة من مدينة قصيبة المديوني.

   ويشارك في المهرجان 50 شاعراً وشاعرة من 11 دولة، هي تونس والجزائر والمغرب ومصر والأردن وفلسطين وسوريا والعراق والسعودية وأمريكا وبلجيكا.

   وتقام خلال المهرجان أمسية على متن سفينة سياحية يتم خلالها تكريم إعلاميين وفنانين منهم البشير رجب ومحمد الطاهري صميدة وكوثر بلحاج.

       كما تنظَّم جولات سياحية بمدينة المنستير بمشاركة الوفود المشاركة، تتخللها أمسيات شعرية وحفلات فنية يحييها الفنان السوري دحام قطيط ومحمد الناصر بلحاج خليفة وفرقة نجوم المديوني.

   وتقام خلال الدورة ندوة علمية يقدم خلالها أستاذ الأدب المقارن بجامعة باريس كلود برنار، أحمد الحاجي، مداخلة بعنوان /هندسة المعنى في احتفالية الشعر بالبحر.. الصورة الشعرية والرمز أنموذجاً/. كما يقدم بشير عجرود محاضرة بعنوان /البحر في الشعر الأمازيغي/.

 /العمانية/177

الطاووس أيقونة للتفاؤل في معرض ثنائي بالجزائر    ..النشرة الثقافية ..

الجزائر في 27 أغسطس /العمانية/ تُحاول التشكيليتان الجزائريتان لويزة عشاب وآمال ميهوب، عبر أكثر من 40 لوحة فنية، السفر بعشّاق التشكيل في عوالم من التأمُّل في مفردات التراث والهوية، ولكن وفق أسلوب رمزيّ يستثمر عدداً من الأدوات والأشكال التي تُؤثّث الفضاء الهوياتي المحلي، وذلك كدعوة منهما إلى ضرورة الاعتزاز بالهوية الوطنية.

ويبدو من خلال اللّوحات المعروضة برواق حسين عسلة بالجزائر، أنّ حضور المرأة جاء للدلالة على ما تلعبه في ربط الأجيال بتاريخها وتراثها؛ فهي حلقة الوصل بين الماضي والحاضر والمستقبل، حيث تظهر في إحدى اللّوحات مرتدية الزيّ الأمازيجي التقليدي، ويُزيّن جيدَها عقدٌ تقليديٌّ من فضة، وعلى الخلفية الزرقاء، يظهر أحد الرموز الأمازيجية المعروفة، وهذه كلُّها إشارات تدلُّ على تأثُّر الفنانتين بالتراث الجزائري، وأيضاً دعوة غير مباشرة موجّهة إلى الجمهور بهدف الالتفاف حول هذا التراث والتمسُّك به.

وتؤكد لويزة عشاب لوكالة الأنباء العمانية أنّ أعمالها تسبح في /فضاء المجتمع وتحاول الاقتراب من الظروف التي يعيشها المواطن، خاصة ما تعلّق منها بالمرأة الجزائرية وتقاليدها/.

أما التشكيلية آمال ميهوب فقد اختارت أن تخوض المغامرة نفسها بأدوات مختلفة، حيث استعملت فيها الرمزية، فكان لطائر الطاووس وريشه البديع حضوره الطاغي في أكثر من لوحة، وهو الأمر الذي فسّرته الفنانة على أنّه /فأل خير/؛ فطائر الطاووس موجودٌ في كلّ الديانات والثقافات، وحضوره في الجزائر، ليس يخفى على أحد، من خلال صوره ونقوشه المنتشرة في القصبة، وعبر عدد من المعالم الأثرية القديمة، كما إنّه يتردّد في كثير من المعالم الأثرية للدولة الفاطمية الموجودة بالجزائر.

وتُشير آمال، التي درست تاريخ الفن ما بين الجزائر وفرنسا، إلى أنّها استلهمت من طائر الطاووس اسم رواق العرض الذي ستفتتحه قريباً برياض الفتح بالجزائر العاصمة، نظراً للبهجة التي يزرعها هذا الطائر أينما حلّ، من خلال ألوان ريشه الزاهية، والتي كانت أهمّ الأسباب التي جعلت العائلات الجزائرية المرفهة قديماً، تُقبل على تربيته داخل البيوت.

وتؤكد هذه التشكيلية أنّ احتكاكها بالجمهور كشف لها عن العديد من نقاط القصور في التظاهرات التي تُنظّم للاحتفاء بالفنون التشكيلية، أهمُّها التركيز على استقطاب فئات عمرية بعينها، غالباً ما تقتصر على كبار السن، أمّا فئات الشباب وطلبة مدارس الفنون الجميلة، فلا يُلقي لها أحدٌ بالاً، وهذا ما جعلها تُقرّر تأسيس رواق فنّي لاستقطاب هذه الفئات المهمّشة.

/العمانية /178

ندوة بالجزائر حول الملك النوميدي سيفاكس    ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 27 أغسطس /العمانية/ تُنظّم المحافظة السامية للأمازيجية، ما بين 22 و24 سبتمبر المقبل، ندوة دولية في ولاية عين تموشنت (غرب الجزائر) حول الملك النوميدي سيفاكس تحتضنها.

     وبحسب ما أعلن عنه عصاد سي الهاشمي، الأمين العام للمحافظة، فإنّ اللّجنة العلمية لهذه الندوة، وضعت برنامجاً يتضمن محاضرات يُلقيها عدد من الأكاديميين حول الأهمية التاريخية والحضارية لمملكة نوميديا، وما خلّفته من تراث مادي ومعنوي أثْرى منطقة عين تموشنت، والجزائر عامة.

ويتوقّع المنظمون مشاركة كبيرة في أعمال هذه الندوة، تشمل مستشارين من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)،وباحثين من فرنسا واليونان والسودان وتونس والجزائر.

ويتضمن برنامج الندوة تقديم 27 محاضرة وعقد 16 مائدة مستديرة، يُشارك فيها مؤرخون وعلماء آثار، تسعى إلى إبراز الأهمية التاريخية لمملكة نوميديا وملكها سيفاكس. كما يستعين المنظمون ببعض الوسائط الحديثة لتحقيق الفائدة القصوى من هذه التظاهرة، من خلال بث أفلام وعرض وثائق وكتب، وذلك بالتعاون مع المركز الوطني لعلم الآثار بالجزائر.

ويتناول المشاركون خصوصيات الاستراتيجية التي اعتمدها الملك النوميدي سيفاكس من أجل إقامة علاقات سياسية ودبلوماسية مع روما وقرطاجة، حيث ظهرت، في تلك الفترة، مملكة المازيسيل (نوميديا الغربية)، كقوة في إفريقيا، وبدأ نفوذها يتعاظم منذ أواخر القرن الثالث وأوائل القرن الثاني قبل الميلاد، ودخلت في حسابات المتنازعين (قرطاجة وروما) خلال الحرب البونيقية الثانية (218-201 ق.م)، وكان على رأسها يومئذ الملك سيفاكس الذي كان التحالف معه أمراً محبّذا لدى المتخاصمين، وهو ما أدركه هؤلاء في مؤتمر /سيقا/ سنة 206 ق.م.

وقد امتدّت المملكة النوميدية، في تلك الفترة، على أراضي واسعة شملت كامل الغرب الجزائري ووسطه وعاصمتها /سيقا/، وكانت نواة قوتها الأساسية تقع في الإقليم الوهراني، حيث توجد العاصمة الحقيقية للمملكة التي امتدّت جنوبا حتى تخوم /جيتوليا/، ومن هنا تأتي أهمية دراسة الدور الذي لعبه الملك سيفاكس في حوض البحر الأبيض المتوسط.

وتُعوّل المحافظة السامية للأمازيجية على مثل هذه الندوات لتعزيز المعرفة التاريخية لدى الجمهور، فقد سبق أن نظمت لقاء حول شخصية /ماسينيسا/ بقسنطينة (2014)، كما نظّمت تظاهرة خُصّصت للملك يوغرطة خلال عام 2016.

/العمانية/178

مسرحية حول مأساة الجزائريين المنفيين إلى كاليدونيا      ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 27 أغسطس /العمانية/ يخوض المسرح الجهوي محمود تريكي بولاية قالمة (شرق الجزائر) تجربة الاشتغال على واحدة من أبلغ صور المعاناة والمقاومة التي سجّلها الجزائريون عبر تاريخهم الحديث، من خلال عمل مسرحي يحمل عنوان /كاليدونيا/.

ويستمدُّ هذا العمل تفاصيله من قصة النفي القسري الذي أقدمت عليه السلطات الاستعمارية الفرنسية في حق عشرات الجزائريين الذين شاركوا في المقاومة الشعبية التي جرت أحداثها بين سنتي 1870 و1871، حيث تمّ التخلُّص منهم بإبعادهم إلى كاليدونيا الجديدة، واستقرّ المئات منهم، إلى غاية اليوم، في هذا البلد، بينما عاد بعضهم إلى الجزائر، بعد سنوات من عملية النفي والإبعاد.

وتشتغل المسرحية، بحسب ما كشف عنه عبد الرزاق مسعودي، مسؤول العلاقات الخارجية بالمسرح الجهوي بولاية قالمة لوكالة الأنباء العمانية، على تلك المأساة التي لم يتمّ التطرُّق إليها من قبلُ عبر المسارح الجزائرية، وقد قام د.جلال خشاب ببلورة فكرة العرض، بمشاركة عدد من الممثلين الذين سيقومون بأداء أدوار المسرحية التي تُعرض خلال شهر سبتمبر 2018 على خشبة مسرح عنابة الجهوي.    

وقد انتقت لجنةٌ وطنية كُلّفت بدراسة عدد من الأعمال، مسرحية /كاليدونيا/ من بين 30 نصّاً قُدّمت للمنافسة. وقال رشيد جرورو، مدير المسرح الجهوي محمود تريكي، إنّ ما لا يقلُّ عن 50 ممثلاً من مختلف الولايات، تقدّموا بطلبات مشاركة في هذا العمل المسرحي التاريخي، لكن لجنة الانتقاء اختارت طاقم  تمثيل وتقنيين من ولاية قالمة، نظراً لما تتوفر عليه المنطقة من مواهب وطاقات كبيرة في مجالات التمثيل والسينوغرافيا والموسيقى.

ويُصوّر هذا العمل الدرامي، عبر شخصيته الرئيسية (عبد الله)، فكرة التمسُّك بأرض الوطن والهوية، رغم بُعد المسافات والجغرافيا التي تحول بينه وبين حلم العودة من جديد إلى الجزائر. 

وإلى جانب وصف المعاناة، التي تجشّمها بطل المسرحية، يتناول النصُّ شواهد مؤثّرة من صور الإخلاص للوطن وأرض الأجداد والحب التي تتحوّل، شيئاً فشيئاً، عبر فصول المسرحية، إلى سبب من أسباب الوجود والمقاومة في تلك المنافي البعيدة.

ومن تلك الصور، يُقارب هذا العمل المسرحي، فكرة أنّ الابتعاد الجسدي لعبد الله، لم يقضِ على الوشائج التي ربطته بالأرض والزوجة مريم وبالمبادئ التي نشأ عليها، وظلّ يُراسل أهله مدوّناً ذكرياته، التي تراوحت بين حلم وألم، مُحتفظاً بأوراق زيتون وسُبحة ذكْر لازمته طيلة حياته، وكانت أوراق الزيتون والسُبحة كلّ ما أخذ من أرض الوطن عندما شمله قرار التهجير المشؤوم.

ومع أنّ عبد الله تزوّج من أوروبية تُدعى /روز/، وأنجب منها أولاداً، إلا أنّ ذلك لم يُنسه وطنه وترابه وتاريخه، حيث بقيت أصواتٌ خفيّةٌ تناديه من الأعماق وتلازمه مثل ظلّه في فضاء متوحش، لتُذكره باستمرار بأرضه المغتصبة، ولم تخبُ في قرارة نفسه جذوة الإيمان بعودة الروح والجسد إلى تلك الديار البعيدة التي غادرها مُرغماً، وهو الأمر الذي تُصوّره المسرحية في فصلها الأخير.

/العمانية /178

إطلاق جائزة باسم الروائية الجزائرية يمينة مشاكرة   ..النشرة الثقافية ..

الجزائر في 27 أغسطس /العمانية/ تحتضن المكتبة الوطنية بالجزائر العاصمة، يومَي 1 و2 سبتمبر، فعاليات الدورة الأولى من الاجتماع السنوي للكاتبات الشابات من إفريقيا ومنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.

وبحسب ما أعلن عنه المنظمون، فإنّ هذه التظاهرة، ستشهد عقد عدد من الاجتماعات وورش العمل حول مواضيع الكتابة والترجمة والتحرير، بالإضافة إلى كتابة السيناريو والقصص المصورة، مع تخصيص ورشة حول كتابة القصص القصيرة باللُّغة الأمازيجية.

ومن المنتظر أن تحلّ الكاتبة الفرنسية من أصول جزائرية فايزة غان ضيفَ شرف على هذا الاجتماع. وعُرفت غان بروايتها /كيف.. كيف غدا/ التي صدرت سنة 2004 وتُرجمت إلى 26 لغة.

ويتخلل برنامج هذه التظاهرة الإعلانُ عن جائزة أدبية تحمل اسم الروائية والطبيبة النفسانية الجزائرية يمينة مشاكرة (1949-2013)، التي انتهت حياتها بين جدران مصحّة نفسية، تاركة خلفها رصيداً أدبيّاً نوعيّاً، على غرار روايتيها /الكهف المتفجر/ (1979)، و/آريس/ (1999).

وتهدف هذه التظاهرة، بحسب المنظمين، إلى تطوير فعل الكتابة النسوية، وإيجاد منصّة تواصل مع القارئ في منطقتي إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، فضلاً عن توفير فضاء للكاتبات من أجل تبادل الخبرات والتجارب الإبداعية.

/العمانية /178

لوحات صالح المالحي.. أساليب متنوعة في خدمة قضايا الإنسان    ..النشرة الثقافية ..

عمّان في 27 أغسطس /العمانية/ يضم معرض استعادي للفنان الفلسطيني صالح المالحي 65 لوحة تمثل أبرز المحطات والتحولات التي مرت بها تجربة الفنان الذي عاش بين سنتَي 1943 و2013.

وتمثل اللوحات المعروضة في جاليري مركز جلعد للثقافة والفنون، ما يشبه السرد المكتمل لملحمة تاريخية محورها الأرض والإنسان.

وتعبّر اللوحات عن موقف الفنان تجاه قضايا يعيشها العالم العربي بمجمله، وتصوّر الحياةَ اليومية الفلسطينية وما يعانيه الشعب الفلسطيني من جراء الاحتلال الإسرائيلي، مسلطةً الضوء على كفاح هذا الشعب وصموده ومقاومته سواء بالكلمة أو السلاح او الفن بأشكاله المتعددة.

تنوعت أساليب الرسم لدى المالحي، لتشمل الواقعية والتصويرية والسريالية والتكعيبية والكاريكاتورية والرمزية، وفي عدد من اللوحات زاوج الفنان بين هذه المدراس ليترك بصمته الخاصة على اللوحة، ويبث فيها رؤيته وأفكاره التي تنحاز لقضايا شعبه بخاصة وقضايا الإنسانية بعامة، حيث مطلب الحرية والعدالة.. وهو ما تُبرزه لوحته /الغريب/ التي تمثل صورة لإنسان يحمل الخريطة على ظهره، وفي ملامحه يتبدى الخوف والقلق وكذلك الحزن والتيه، وهنا تغدو الخريطة رمزاً للوطن، فيما يعبّر اتساع العينين عن نظرة نحو مستقبل مجهول.

نُفذت اللوحات وفق تقنيات الرسم باستخدام الألوان الزيتية على القماش والحرق على الخشب، وجاءت الألوان في أغلبها داكنة وتميل إلى البني وتدرجاته لتعبّر عن العلاقة بين الإنسان والأرض، مع اشتغال مدروس على مفردتَي الظل والضوء، والمزاوجة الجمالية بين الالوان القاتمة وتلك الفاتحة.

وتوثق أعمال المالحي مراحل التهجير واللجوء التي مر بها شعب فلسطين بعد تعرضه للنكبة، كما توثق لمراحل المقاومة والصمود؛ ففي جداريته عن القرية، يصور الفنان ثلاثة مشاهد تلخّص حال الإنسان الفلسطيني بين الماضي والحاضر والمستقبل، وكذلك في لوحاته /عرس الأرض/ التي تحتفي بالحرية والحياة وتدين الحرب، و/صبرا وشاتيلا/ التي تصور أشكال الظلم والاضطهاد التي تعرض لها الشعب الفلسطيني، و/ناجي العلي/ التي يصور فيها رسامَ الكاريكاتير ناجي العلي الذي دفع حياته ثمناً لنضاله ودفاعه عن حق شعبه.

/العمانية /174

كتاب عن تجربة حبيب الصايغ الشعرية    ..النشرة الثقافية..

أبو ظبي في 27 أغسطس /العمانية/ يقدم د.دريد يحيى الخواجة، في كتابه /الدلالة الحافة في شعرية النص الجديد- أسلوب النص/ رؤية نقدية لتجربة الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ.

ويتضمن الكتاب الصادر عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة، سبعة أقسام تحيط بتجربة الصايغ من جوانبها المختلفة، من خلال مناقشة بنية التشكيل النصي الدلالي عند الشاعر، وجماليات أشكال التكرار النصي وبنية السرد الشعري، وقصيدة السؤال، وبنى السرد الشعري وجماليات الإزاحة اللغوية، والغموض في القصيدة العربية الجديدة/ حبيب الصايغ نموذجاً.

ويرى المؤلف في كتابه أن الصايغ في قصائده يحدّق عميقاً داخل بنية تفكيرية تأملية تقوم عليها أنساق شعرية متنوعة، حيث تنفتح نصوصه بعضها على بعض، وتنطبع بالقلق الإنساني، وبأسئلة الزمن، والمصير، والمعاناة.

ويعدّ هذا الكتاب آخر إصدارات الخواجة، الذي توفي في مايو 2018 عن 74 عاماً.

يُذكر أن الصايغ الذي يتولى منصب الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء العرب، وُلد في أبو ظبي عام 1955، حصل على إجازة الفلسفة عام 1977، كما حصل على الماجستير في اللغويات الإنجليزية العربية والترجمة عام 1998 من جامعة لندن، ويعمل في مجالي الصحافة والسياسة، أصدر 12 مجموعة شعرية منها: /التصريح الأخير للناطق باسم نفسه/، /قصائد إلى بيروت/، /قصائد على بحر البحر/، /وردة الكهولة/، / رسم بياني لأسراب الزرافات/ و/كسر في الوزن/.

/العمانية /174

كتاب عن الكافكوية في الرواية العربية     ..النشرة الثقافية..

بيروت في 27 أغسطس /العمانية/ عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت، صدر كتاب بعنوان /كافكا والكافكوية والرواية العربية والبحث عن الخلاص/ للناقد والأكاديمي العراقي نجم عبدالله كاظم.

جاء الكتاب في تمهيد وقسمين، حيث تناول التمهيد معرفة العرب للآداب الأجنبية وتأثر روائييهم وقاصّيهم بها، خصوصاً خلال النصف الثاني من القرن العشرين، كما تمثّل ذلك بشكل خاص في تيارات ومذاهب الفردية أو الفردانية والذاتية، مثل الوجودية والعبث واللامعقول والفنتازيا، وتعلّقاً بها تيار الوعي.

وتناولت فصول القسم الأول: فرانز كافكا وأدبه، والكافكوية بوصفها تياراً إذ يتمركز حول كافكا وأعماله، فإنه لا يقتصر عليه. أما القسم الثاني فقد تناول تجارب روائين عرب وجد المؤلف أنهم أبرز من نزعوا في رواياتهم نزوعاً كافكاوياً، ومنهم: السوري جورج سالم، والعراقي محي الدين زنكنه، والمصري صنع الله إبراهيم، والفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا، والأردني إبراهيم نصر الله، والمصري يحيى الطاهر عبدالله.

أتبع المؤلف التمهيد والقسمين، بخاتمة وملاحق وقائمة مصادر. فقدم للباحثين، في ملحق أول، قائمة بما يقارب 100 كاتب عربي يراهم تأثروا بالنزعات الفردية والذاتية. وفي الملحق الثاني، عرّف بأهم تلك النزعات، إضافة إلى العبث واللامعقول الذي اهتم به متن الكتاب، ومنها: الوجودية، والأدب الوجودي، والواقعية السحرية، والفنتازيا والعجائبية، والتعبيرية والرمزية.

ويأتي هذا الكتاب الذي يقع في 304 صفحات من القطع الكبير، بعد ثلاثين كتاباً سبق للمؤلف المتخصص في الرواية العربية والأدب المقارن إصدارها، منها: /مقدمات وأبحاث تطبيقية حديثة في الأدب المقارن/، و/جماليات الرواية العربية/، و/أمريكا والأمريكي في الرواية العربية/، و/رواية الفتيان، خصائص الفن والموضوعات/، و/نحن والآخر في الرواية العربية/، و/الرواية في العراق وتأثير الرواية العربية/، و/هومسيك، الوطن في غبار المبدعين/، و/الآخر في الشعر العربي الحديث/، و/أيقونات الوهم، الناقد العربي وإشكاليات النقد الحديث/.

/العمانية /174

ميرا للروائي قاسم توفيق.. بين الواقعيّ والفنيّ    ..النشرة الثقافية..

عمّان في 27 أغسطس /العمانية/ ما يجمعه الحبُّ تفرّقه الحرب ويقتله التطرّف. هذا هو المحور الذي تدور حوله الرواية الأخيرة للكاتب الأردني قاسم توفيق والتي تحمل اسم /ميرا/.

يهتم توفيق في روايته الصادرة عن /الآن ناشرون وموزعون/ بتقنيات السرد الروائي، وينوّع فيها؛ وذلك للإحاطة بتفاصيل الأحداث، وزيادة تماسكها وترابطها، فيستخدم السرد بضمير الغائب، مقدِّماً من خلاله وصفاً لدواخل الشخصيات ومصائرها، دون انحياز لمواقفه وأفكاره.

ويلجأ الروائي إلى تقنية الاستباق، بذكر الحدث قبل وقوعه والإخبار عنه، ومن ذلك أن الراوي يخبرنا في بداية الرواية، أن /شادي/ سيقتل أمه في النهاية (كما فعل ماركيز في روايته الشهيرة /قصة موت معلن/)، وذلك دون أن يؤثر على عنصري التشويق والإثارة في الرواية.

كما يعمد توفيق إلى حذف وإسقاط فترات زمنيّة دون أن يورد ما وقع فيها من أحداث لا تلعب دورا مباشراً أو مهماً في نمو الرواية وشخصياتها، مقدّماً لنا عناصر العمل الروائي من خلال وصفٍ واقعيّ للأمكنة والأحداث  والشخصيات، مضفيّاً بعداً واقعيّاً وحقيقيّاً على الأحداث. 

تجري أحداث الرواية في تسعينات القرن الماضي، في مكانين رئيسين هما مدينة /عمّان/، ومدينة /نوفي ساد/ في يوغسلافيا السابقة. حيث تقع /ميرا/، الممرضة اليوغسلافية المسيحيّة، في حبّ /رعد/، الأردني  المسلم الذي جاء إلى يوغسلافيا للدراسة، وتتزوّجه بعدما اتفقا على أن تظلَّ على دينها، وبعد مرور أكثر من ربع قرن على هذا الزواج الذي أثمر ولداً وبنتاً، اندلعت الحرب الأهلية في يوغسلافيا، فأُصيب /رعد/ بالرعب من القتل بسبب ديانته، وقرّر الهرب إلى وطنه الأصلي الذي ما فكّر يوماً بالرجوع إليه، وحينها لم يكن أمام /ميرا/ من خيارٍ سوى الرضوخ لقرار زوجها، والعودة معه إلى بلاده مع ابنتهما المراهقة.

أما ابنهما /شادي/، فقد قرّر أن يبقى، وأن يتطوّع مع جيش بلاد أمه /صربيا/، ضد شعب البوسنة، وذلك بعدما فشلت محاولات الأبوين في إقناعه للعدول عن قراره، وردعه عن المشاركة في الحرب الطائفيّة.

وصلت /ميرا/ مع عائلتها إلى الأردن، وتكيّفت مع أسلوب الحياة هناك، ومارست التمريض، مهنتها القديمة، وأصبحت تقدِّم خدماتها المجّانية لقريبات زوجها ولجاراتها اللواتي كنّ يلجأن إليها لإعطائهن وصفات طبية لأمراض خفيفة، أو لحقنهن بالإبر، أو لمساعدتهن في الحمل والولادة، وبذلك تقبَّلها أهل زوجها، وجيرانها، باستثناء البعض الذين استنكروا عليها بقاءها على دينها، وتمسّكها بعاداتها الغربيّة.

أما /رجاء/ الصغيرة، فقد نُزِعت عنها طفولتها وعذوبتها، وغلبت عليها الشراسة طول الوقت، إذ لم يعد يروق لها لباس أمِّها غير المحتشم، ولم تعد تحتمل أن تراها تكلّم جاراً أو بقّالاً أو رجلاً غريباً، فقد انكبّت الفتاة منذ عودتها على قراءة الكتب الدينية، وانضمت إلى جمعية حزبية بإقناع من عمتها العانس الثَّرية التي تكفّلت بها منذ عودتها نتيجة ضيق يد أبيها الذي وجد في بقاء ابنته عند عمتها نوعاً من التخلّص من عبء احتياجاتها، دون أن يدرك أن العمة ستجعل لاحقاً من ابنته فتاة متديّنة متعصّبة.

وبعد أن تنتهي الحرب، يُفاجأ /رعد/و/ميرا/ اللذان مضى على وجودهما في عمّان أربع سنوات، باتصال من يوغسلافيا، يخبرهما أن ابنهما /شادي/ حيّ، وأنه يريد الالتحاق بهما في الأردن. ويعود /شادي/ الذي نجا من الحرب بأعجوبة فارغاً من كل شيء يمكن أن يملأ حياة شاب في مثل عمره، فقد قُتل الكثيرون من أصحابه، ولم تعد حبيبته بانتظاره، وهو ملزم باتباع دين أبيه، وأن يعيش عمره على دين أمه، ولذلك رفض الدينَين، وأصبح يرفض كل ما يراه الآخرون صحيحاً، وتلبّسته نزعات عدوانية رافضة لكل شيء، ولم يفكّر في البحث عن مهنة يعتاش منها، أو حرفة أو هواية تنشله من وحدته، فتحوّل إلى شاب عابث مغامر، لا يتقن غير اللهو، إلى أن يقرّر أن يتحوّل إلى الجنون لكي يجد مبرّراً لسلوكياته الشائنة التي لا تتوافق مع عادات الناس وثقافتهم.

/شادي/ الذي قاتل المسلمين في وطن أمه بالأمس، أقدم اليوم بعد سنوات قليلة من عودته إلى عمّان، على طعن أمه بسكّين المطبخ عشرات الطعنات، إلى أن تأكد من أنها قد فارقت الحياة، ممزقاً جسدها الرقيق الناعم، وذلك بعد أن سمع بعض الرجال الذين خسروا في لعب القمار معه يصفونها بالمومس.

وقيل إن /شادي/ مريض وفاقد للأهلية، وإنه يتعالج من الجنون، ولكن لم يحسَم أمر هذه الفاجعة، ولم يتّفق الناس على رأي واحد يشرح كيف يُقدِم ولد على قتل أمه. /شادي/ وحده مَن كان يعرف الحقيقة.

يُذكر أن قاسم توفيق أصدر اثنتي عشرة رواية، منها: /ماري روز تعبّر مدينة الشمس/ (1985)، /أرض أكثر جمالاً/ (1987)، /عمّان ورد أخير/ (1992)، /الشندغة/ (2006)، /رائحة اللوز المر/ (2014)، /فرودمال/ (2016)، /نزف الطائر الصغير/ (2017). وله خمس مجموعات قصصيّة منها: /آن لنا أن نفرح/ (1977)، /مقدّمات لزمن الحرب/ (1980)، /سلاماً يا عمّان سلاماً أيتها النجمة/ (1982).

/العمانية 174

كتاب عن منهج الرسول في إدارة الأزمات         .. النشرة الثقافية ..

القاهرة في 27 أغسطس /العمانية/ عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام؛ صدر للأديب والناقد والأكاديمي د.مصطفى عطية جمعة، كتاب بعنوان /منهج الرسول في إدارة الأزمات/.

يهدف الكتاب إلى الوصول إلى النهج النبوي في مواجهة الأزمات، من أجل الخروج برؤية إسلامية واضحة، لإدارة الأزمات، والقيم المستفادة في هذا الأمر.

ويقدم المؤلف عرضاً لمفاهيم علم إدارة الأزمات وآلياته وأبرز العلوم المتصلة به، ثم يدرس التوجيهات القرآنية بشكل عام، انطلاقاً من أن القرآن مصدر الشريعة وأساس الثقافة والحضارة الإسلامية.

ويسلط جمعة الضوء على التوجيهات القرآنية بشأن بعض المشكلات والأزمات التي واجهت الرسول صلى الله عليه وسلم، للتعرف على النهج القرآني السامي في توجيه الرسول. ويرصد الأحاديث النبوية الشريفة التي تناولت الأزمات المختلفة التي يمر بها المرء في حياته.

ويقول المؤلف إن الأزمات التي ضربت المجتمعات الإسلامية كثيرة، لكن قلّما تكون معالجاتها صحيحة، مما أدَّى إلى استفحالها وتعقُّد حلولها. ويعود هذا بحسبه، إلى افتقاد كثير ممن بيدهم الأمور لثقافة إدارة الأزمة، ناهيك عن عدم تعميقها لديهم في ضوء الشريعة والثقافة العربية الإسلامية.

ويدعو الكتاب إلى ألّا تكون خطط الحل تغريبية التوجه، مأخوذة من ثقافات مجتمعات أخرى، وإنما جامعة ما بين العلم المجرد في نهجه وآلياته وخططه، وبين هوية الثقافة الإسلامية والقيم والعادات والتقاليد التي درجت عليها الشعوب الإسلامية، والخبرات والتجارب المتراكمة في تاريخها.

/العمانية 174

جائزة اتصالات لكتاب الطفل.. إثراء المكتبة العربية بإصدارات نوعية     ..النشرة الثقافية..

الشارقة في 27 أغسطس /العمانية/ حققت جائزة اتصالات لكتاب الطفل، التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، نجاحاً لافتاً على مدى دوراتها التسع، حيث أسهمت في تحفيز الطاقات الإبداعية المتخصصة في تأليف ورسم وإخراج ونشر كتب الأطفال واليافعين باللغة العربية، وأثْرت في الوقت نفسه مكتبة الطفل العربي بالإصدارات المميزة والجذابة.

وأحدثت الجائزة تحولاً حقيقياً في صناعة كتاب الطفل، بعد أن أسهمت في رفد قطاع النشر بأسماء لامعة بات يشار إليها بالبنان، ويبحث عن إنتاجها وأعمالها الصغار والكبار.

وتواصل الجائزة استقبال طلبات المشاركة من الناشرين والمؤلفين والرسامين ومطوري التطبيقات التفاعلية باللغة العربية، حتى نهاية شهر أغسطس الجاري، للتنافس على جوائز تبلغ قيمتها الإجمالية 1.2 مليون درهم إماراتي، ستُمنح للفائزين خلال حفل افتتاح الدورة 37 من معرض الشارقة الدولي للكتاب في 31 أكتوبر المقبل.

وتكشف آراء عدد من الفائزين في الدورة الأخيرة من الجائزة، مدى شعورهم بأهميتها وبدورها في تحسين جودة ونوعية الإصدارات الموجهة للطفل العربي، وتحفيزها للعاملين في قطاع النشر بشكل عام، للاهتمام أكثر بإنتاجاتهم، وزيادة قدرة هذه الأعمال على جذب اهتمام الأطفال واليافعين، من خلالها تناولها مواضيع معاصرة ترفد الأجيال الجديدة بمعلومات ومضامين تثري مخزونهم الفكري والمعرفي.  

إذ تؤكد الكاتبة والناشرة تغريد النجار الحاصلة على الجائزة عن فئة /أفضل إخراج/ (2017) عن كتابها /ماذا حصل لأخي رامز؟/، أن هذه الجائزة شكلت دافعاً لها للاستمرار في تقديم الأفضل للأطفال.

وترى منال شمعون، مدير التسويق والعلاقات العامة في دار الساقي ببيروت، الفائزة بجائزة اتصالات لكتاب الطفل في دورة 2017 عن فئة كتاب العام للطفل وكتاب العام لليافعين، أن أبرز دور لعبته الجائزة في حياة المؤلفين والرسامين والناشرين هو أنها شجعتهم على مواصلة العمل على تحسين جودة كتاب الطفل من حيث المضمون والرسوم والإخراج والطباعة، وزادتهم حماسةً وإصراراً لإصدار كتب مميزة على الدوام.

وتقول الكاتبة فاطمة شرف الدين، الفائزة بجائزة فئة /كتاب العام لليافعين/ عن روايتها /كابتشينو/، إن الفوز بهذه الجائزة يعني أن أعمالها الكتابية وصلت إلى مستويات عالمية، خاصة أن لجان التحكيم تضم أعضاء ذوي خبرة وتجارب واسعة في مجال أدب الأطفال واليافعين.

العمانية /174

                (انتهت النشرة)