النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 3 سبتمبر 2018

3 ايلول 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

العصر الذهبي للشعر في عُمان.. دولة النباهنة ..النشرة الثقافية..

مسقط في 3 سبتمبر /العمانية/ تدخل الشاعرة الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية تحديا علميا وإبداعيا مغايرا حين تقرر الخوض في غمار البحث والتقصي عن الشعر العماني في دولة النباهنة في عمان، وهي الفترة التي يكتنفها الكثير من الغموض وتدور حولها الأسئلة، نظرا لضآلة المادة العلمية التي حفظها التاريخ العماني عن هذه الحقبة من تاريخ عمان، التي تمتد إلى أكثر من خمسمائة عام. هذا ما تتصدى الفارسية لدراسته في كتابها /العصر الذهبي للشعر في عُمان ــ دولة النباهنة: دراسة نقدية/، الذي قسمته إلى تهيئة ومدخل وثلاثة أبواب.

تناولت المؤلفة في مدخل الكتاب توثيق العصر ونتاج أبرز شعرائه. وتتطرق في هذا المدخل إلى دراسة للحدود الزمانية والمكانية لدولة النباهنة، وأصولهم ونسبهم، وسمات العصر النبهاني، إلى جانب توثيق مادة العصر وأبرز شعرائه.

في الباب الأول تدرس المؤلفة التجربة الشعرية في عصر النباهنة معرجة على أبعادها النفسية ومحاورها ممثلة في الغزل والمديح والفخر والحماسة والطبيعة والرثاء.

أما الباب الثاني الذي يشتمل على الدراسة الفنية للشعر في دولة النباهنة فقد قسمته المؤلفة إلى فصلين. تناول الفصل الأول موضوع الصورة الشعرية من حيث منابعها ومصادرها، وبناء الصورة، إلى جانب الظواهر الفنية المساهمة في تشكيل الصورة.

وفي الفصل الثاني من هذا الباب تناولت المؤلفة موضوع المعجم الشعري أو “اللغة” في زمن النباهنية. وتطرقت في هذا السياق إلى عدة تجارب شعرية في تلك الحقبة مثل الستالي والنبهاني والكيذاوي واللواح. كما تناولت سمات بناء القصيدة في العصر النبهاني، والظواهر اللغوية الشائعة في العصر، والإفلات من ظاهرة الضعف اللغوي.

وخصصت الفصل الثالث للموسيقى فناقشت الأوزان والقافية والظواهر الموسيقية الشائعة في العصر والظواهر الموسيقية ذات الارتباط بالقافية.

وترى الدكتورة سعيدة الفارسية أن العصر النبهاني يشكل مفارقة كبيرة في أذهان العمانيين من حيث كونه أزهى عصور الأدب والشعر في تاريخ الأدب العماني ، فقد قام المؤرخون العمانيون بسدِّ ثغرة قلة اهتمام مؤرخي الوطن العربي بالادب العماني ، واهتموا بتسجيل تراثهم الثقافي، وحفظوه من الضياع، ولكن هؤلاء المؤرخين، كما ترى المؤلفة، أسقطوا من حسابهم واهتمامهم عصرا أدبيا زاهيا امتدَّ في عمان ما يقارب أكثر من خمسة قرون (من القرن الخامس إلى أوائل الحادي عشر الهجري) وهو العصر النبهاني.

    جاءت مغامرة الكشف عن اشكالات هذا الادب  مع ندرة الدراسات النقدية حول نتاج العصر، ، وتبدتْ أعمق هذه الإشكالات في ندرة المصادر والمراجع العمانية والعربية والأجنبية التي تناولت العصر. لقد ارتحل نتاج هذا العصر ودواوينه غربا وشرقا حتى وجدنا للكيذاوي على سبيل المثال، سبع نسخ مخطوطة حتى كتابة هذا الكتاب، بعضها جاء من خارج عمان، كنسخة الأحقاف ونسخة مكتبة لندن ونسخة ستراسبورج. هذا بالإضافة للمخطوطات العمانية الأخرى للديوان نفسه الموجودة في وزارة التراث والثقافة ومكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي- رحمه الله-، ونسخة غير مكتملة وصلت للمؤلفة صورة منها من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.

وترى المؤلفة أن العصر النبهاني اتسم بشدة الصراع والحروب بين أمراء النباهنة وخصومهم، وبينهم وبين ما تتعرض له عُمان من غزو خارجي، وكان نتيجة هذه الصراعات أن تعرض نتاج العصر العلمي والإبداعي والثقافي بشكل عام للإهمال والضياع وللحرق المتبادل بين المتنازعين.

 ولأن الدراسة في منطلقها، ليست دراسة تاريخية، وتنحو بمجملها نحو الشعر والإبداع، فإن الوقوف التاريخي سيكون عابرا لتمهيد الخلفية التي انطلق منها شعراء العصر، ومؤثرات الإبداع لديهم. وفي غياب المصادر والمعلومات يُعدُّ الشعر مصدرا من مصادر التاريخ والتوثيق، وهذا ما احتكمت إليه المؤلفة في تحديد الفترة الزمنية لحكم النباهنة، وفي التقاط صورة العصر وملامحه الاجتماعية والدينية والثقافية والسياسية.

وتقرر المؤلفة أنه لعل أهمية هذا العصر لا تقتصر على كونه العصر الذهبي للشعر في عمان، بل لكونه يعد من العصور الأدبية الفريدة والمتميزة للأدب العربي عامة، وذلك لأنه قد أفلت من ظاهرة الضعف اللغوي السائد في الحواضر العربية الكبرى آنذاك كبغداد ودمشق والقاهرة.

وقد شكل شعراء العصر تيارا مضادا رافضا لضعف اللغة وسيطرة الزخرف والمحسنات البديعية وطغيان الشكل الخارجي على المضمون والتلاعب اللفظي على التجويد الفني للصورة واللغة. ومن ثم كان شعراء هذا العصر في طليعة من قام بحركة الإحياء والبعث لمتانة اللغة والمحافظة على جودتها، ولهذا يستحق العصر النبهاني أن يدرج ضمن عصور الإحياء والبعث والمحافظة على ديباجة القصيدة العربية في تأريخ الأدب العربي عامة.

وتستنتج المؤلفة أنه نتيجة لهذا جاء معجم العصر أقرب للمعجم الجاهلي، حيث قوة اللغة ونصاعتها، ونظرا لصعوبة ذلك المعجم، استدعى الأمر شرح بعض المفردات، بعد كثير من الشواهد الشعرية التي رأت المؤلفة ضرورة احتياجها للتوضيح حتى تتم الفائدة للقارئ. ويشتمل الكتاب على جداول إحصائية وملاحق لصور المخطوطات التي تم تناولها الدراسة.

وتخلص المؤلفة إلى أن هذا العصر ما زال زاخرا بكنوز لم تتفتح مغاليق أبوابها بعد، ويحتاج منا لكثير من الجهد لبلورة تراثه، ونفض غبار الإهمال والتجاهل عنه.

/العمانية/ ع خ

فن الزارزويلا الإسباني مع بلاسيدو دومينجو في افتتاح الموسم الجديد لدار الأوبرا السلطانية ..النشرة الثقافية..

مسقط في 3 سبتمبر /العمانية/ تفتتح دار الأوبرا السلطانية مسقط موسمها الجديد (2018-2019) يوم 6 سبتمبر الجاري بواحدٍ من أعظم نجوم الأوبرا في العصر الحديث هو التينور بلاسيدو دومينجو الذي قضى شبابه في تقديم أعمال الزارزويلا في فرقة والديه، وهو اليوم يعيد تقديم أشهر الأعمال المحبوبة، وإثرائها بالمشاركة المميّزة لفرقة “أنطونيو جاديس” التي تلعب دورًا أساسيًا على ساحة الرقص، والفلامينكو في اسبانيا.

وسيستمتع الجمهور بمشاهدة ممتعة لعرض يتضمّن عددا من المسرحيات الموسيقية الأوبرالية، التي جمع فيها بلاسيدو دومينجو أجمل الأغاني الرومانسية، والثنائيّة، والثلاثية من فن الزارزويلا الأسباني التقليدي الشعبي؛ وهو عبارة عن مسرحيات غنائيّة تشبه الأوبريت تمزج بين الموسيقى، والرقص، وسوف يغني بلاسيدو دومينجو بمشاركة المطربة آنا ماريا مارتينيز الحاصلة على جائزة “جرامي”، وهي واحدة من أهمّ مطربات السوبرانو بين أبناء جيلها، وإلى جانب التينور أرتورو تشاكون كروز الفائز بمسابقة “أوبراليا” عام 2005. وستعزف أوركسترا مؤسسة “أرينا دي فيرونا” الشهيرة بقيادة المايسترو الأسباني جوردي بيرناسير،وقد صُمّم العرض خصيصا للأوبرا السلطانيّة مسقط، التي وصفها مايسترو دومينجو بأنّها “جوهرة ثقافية رائعة” عندما تجلّى في حفل افتتاح موسم عام 2011، وتأتي مشاركته في حفل الافتتاح لموسم 2018-1919 لتكون الثالثة الأسطورية له مع دار الأوبرا السلطانيّة مسقط، كما سيعود للمرة الرابعة هذا الموسم في فبراير 2019، إذ سيغني جيرمونت في أوبرا “لاترافياتا ” في ليلتين ومع أوركسترا وجوقة مسرح “ماسيمو باليرمو” في ليلة ثالثة. ويعدُّ بلاسيدو دومينجو من أعظم فناني عصره.

وسيتمكّن جمهور دار الأوبرا السلطانيّة مسقط من متابعة العرض على مدى ليلتين، وذلك في يومي الخميس، والسبت الموافقين 6 و8 سبتمبر 2018 م، الساعة 7 مساء

/العمانية/ ع خ

فعاليات ثقافية خلال شهر سبتمبر   ..النشرة الثقافية..

مسقط في 3 سبتمبر /العمانية/ تشهد الساحة الثقافية في السلطنة خلال شهر سبتمبر الجاري العديد من الفعاليات والمناشط التي تسهم في إثراء الحياة الثقافية والفكرية ونشر الوعي والشراكة التنظيمية بين المؤسسات الثقافية وتعزيز الحراك الثقافي في السلطنة.

  فمن المقرر أن يغلق مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم في 13 من سبتمبر الجاري التسجيل في مسابقة اقرأ للناشئة للعام الجاري 2018م التي ينظمها المركز للعام التاسع على التوالي حيث تهدف المسابقة إلى تنمية ميول واتجاهات الناشئة نحو القراءة الحرة وتعريفهم بأهمية القراءة في حياة الفرد والمجتمع وربطهم بالمكتبات وتدريبهم على مهارات القراءة والاطلاع والكتابة الإبداعية والسَّعي نحو تنشئة جيل واع مثقَّف، ديدنه حب القراءة ومتعة البحث وتعزيز قدراتهم ثقافيًّا ومعرفيًّا إضافة إلى كونها متممة ومُعززة لدور ورسالة المكتبة في نشر ثقافة القراءة.

وتتم عملية التسجيل في المسابقة من خلال تعبئة استمارة للمسابقة إلكترونياً فقط في رابط المسابقة الإلكتروني، وسَيُطرح على المشاركين في المستويات الثلاثة للمسابقة خلال وجودهم بمراكز المسابقة الـ 19 مركزا في كافة محافظات السلطنة عدد من الموضوعات لقراءتها وذلك في مجالات الأدب والتاريخ والموروث العماني وشخصيات وأعلام عمانية التي تتناسب ومستواهم الفكري والإدراكي بغية الوصول إلى مجموعة متميزة من المواهب الكتابية.

ويجب على المشاركين ألا يقل عدد صفحات الكتاب عن 15 صفحة وكذلك مراعاة قواعد اللغة العربية والاملاء والترقيم أثناء الكتابة، حيث تم اختيار هذه الموضوعات بعناية تامة طبقًا للأعمار المذكورة والمحددة لكل مستوى على النحو التالي: المستوى الأول: الصُّفوف (الخامس إلى السادس) مواليد (2007 – 2008م) ويقرأ المشارك 4 كتب وتلخيص مختصر لكتاب واحد من اختيار اللجنة، والمستوى الثاني: الصفوف (السابع إلى التاسع) مواليد (2004 – 2006م) ويقرأ المشارك 7 كتب وتلخيص مختصر لكتابين من اختيار اللجنة، والمستوى الثالث: الصفوف (العاشر- الحادي عشر) مواليد (2002 – 2003م) ويقرأ المشارك 10 كتب وتلخيص مختصر لثلاثة كتب من اختيار اللجنة حيث إن هذه المسابقة هي عبارة عن كتابة إبداعية وسيتم تقييم المشاركات من خلال لجنة محكمّة.

وينظم النادي الثقافي خلال شهر سبتمبر الجاري مجموعة من الندوات والفعاليات في إطار انشطته للعام الحالي، حيث تقام غدا الثلاثاء 4 سبتمبر محاضرة بعنوان “الإعلام الإلكتروني ومستقبل الصحافة الورقية” يقدمها الإعلامي غسان الشهابي ويدير الإعلامي المكرم حاتم الطائي وذلك بمقر النادي الثقافي بالقرم. وفي 5 سبتمبر ينظم النادي ندوة من إعلام محافظة مسندم وذلك بولاية خصب، كما ينظم في 11 سبتمبر ندوة عمان في الوثائق الإيطالية تقدمها الدكتورة ناهد عبدالكريم. ويحتفي النادي في 18 سبتمبر بتجربة الكاتب سيف الرحبي وذلك في ندوة تقام بقاعة المحاضرات بالنادي.

وتنظم الجمعية العمانية للتصوير الضوئي غدا الثلاثاء بمقر الجمعية محاضرة في تمام الساعة 7 مساء للمصور حسين البحراني حول معالجة صور الطبيعة.

وتدشن دار الأوبرا السلطانية مسقط خلال الشهر الجاري موسمها الجديد الثامن في مسيرتها بعنوان /حول العالم مع دار الأوبرا السلطانية مسقط/ حيث تقدم خلال هذا الشهر 5 عروض من بين 69 عرضا تستمر حتى مايو 2019، وستبدأ تلك العروض بحفل زارزويلا يومي 6 و8 سبتمبر الذي جمع فيه التينور بلاسيدو دومينجو أجمل الأغاني الرومانسية والأغاني الثنائية والثلاثية من فن الزارزويلا الأسباني التقليدي الشعبي، وهو عبارة عن مسرحيات غنائية تشبه الأوبريت تمزج بين الموسيقى والنثر والرقص. وبلاسيدو دومينجو واحد من أعظم فناني عصره، قضى شبابه في تقديم أعمال الزارزويلا في فرقة والديه، وهو اليوم يعيد تقديم أشهر الأعمال المحبوبة وإثرائها بالمشاركة المميزة لفرقة «أنطونيو جاديس» التي تلعب دورًا أساسيًا على ساحة الرقص والفلامينكو في أسبانيا. ويقدم النجم بلاسيدو دومينجو الحفل بمشاركة المطربة آنا ماريا مارتينيز الحاصلة على جائزة «جرامي» وواحدة من أهم مطربات السوبرانو بين أبناء جيلها، والتينور أرتورو تشاكون كروز الفائز بمسابقة «أوبراليا» عام 2005. وتعزف أوركسترا مؤسسة «أرينا دي فيرونا» الشهيرة بقيادة المايسترو الأسباني جوردي بيرناسير.

وفي 7 سبتمبر ستقدم دار الأوبرا السلطانية مسقط عرض “فويجو” – فرقة باليه فلامينكو مع أنطونيو جاديس وكارلوس ساورا، وقصة هذا الباليه الكلاسيكي الحالم مستوحاة من الأساطير الشعبية الأندلسية الساحرة لكنها مقدمة بأسلوب سينمائي، وتدور حول فتاة غجرية جميلة يطاردها شبح زوجها ويظل يعذبها. وقد ابتكر الراقص ومصمم الرقصات الأسباني الشهير أنطونيو جاديس عملاً يمزج بين الباليه والفلامينكو، عملاً يسمو بالرقص الأسباني ويرفعه إلى مكانة تضاهي مكانة الباليه الكلاسيكي، وتعاون أنطونيو في أواخر الثمانينات مع المخرج العبقري كارلوس ساورا لابتكار عرض «فويغو»، وهو باليه بأسلوب الفلامينكو على غرار موسيقى باليه «الحب القاسي» التي كتبها مانويل دي فالا للأوركسترا السيمفونية. وأعادت مؤسسة «أنطونيو جاديس» تقديم باليه «فويجو» في عام 2014 بمناسبة الذكرى العاشرة لوفاة جاديس، وحقق نجاحًا منقطع النظير خلال جولة في أوروبا، واليابان، والبرازيل.

ويعود في 14 سبتمبر الموسيقار وعازف العود العراقي نصير شمّة إلى دار الأوبرا السلطانية مسقط مرة أخرى في حفل يقدم خلاله العديد من أعماله المعروفة بمصاحبة الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية بقيادة المايسترو اللبناني أندريه الحاج. ويعرف شمة بأنه «فنان السلام» ويشتهر بأسلوبه الفريد في العزف، وأسس شمة في عام 1999 مدرسة «بيت العود العربي» العريقة في مصر، حيث يتمتع بخبرة طويلة في التعاون مع الفنانين العالميين المعاصرين في إطار التبادل بين الشرق والغرب، ومن أبرزهم عازف الجيتار العالمي الشهير إنريكو دي ليمجور في منتدى حوار العازفين المنفردين عام 1997. وقدّم نصير شمّة عرضًا مشتركًا مع عازف السيتار الباكستاني أشرف خان في عام 1999، كما اشترك مع كلٍ من عازف السيتار أشرف خان وعازف الايقاع شاهباز حسين في تقديم عرض مشترك في أسبانيا عام 2011. وكتب نصير شمّة عددًا لا حصر له من الأعمال للمسرح والتلفزيون والإذاعة، وحصل على تكريمات وجوائز من جهات مرموقة، بالإضافة إلى ذلك، فقد أصدر ألبومات ناجحة عديدة وكان آخرها بعنوان «رحلة الأرواح».

وفي يومي 27 و29 سبتمبر تستقبل دار الأوبرا السلطانية مسقط مرة أخرى فاليري جيرجييف الذي يعتبر واحدًا من أعظم قادة الأوركسترا في العالم، ليقود فرقة الأوركسترا والجوقة والباليه التابعة لمسرح «ماريينسكي» في إنتاج رائع لأوبرا «الأمير إيغور» الشهيرة لألكسندر بورودين. وتتناول هذه الأوبرا القوية قصة ملحمة من أعظم الملاحم الروسية على مر التاريخ، وهي الحملة العسكرية الشجاعة التي قادها الأمير «إيجور» في القرن الثاني عشر ضد قبيلة بولوفتسيان الغازية، والتي باءت بالفشل. وتدور الأحداث حول الأمير المهزوم الذي وقع أسيرًا وتعرض للخطر، إنها قصة الحب النموذجي القوي الذي يولد وسط صفوف العدو، وانتصار المثل العليا في النهاية.

ويوم 28 سبتمبر تقدم الاوبرا عرض فاليري جيرجييف مع اوكسترا وجوقة مسرح مارينسكي حيث يعدّ فاليري غيرغييف واحدًا من أهم قادة الأوركسترا المعروفين حول العالم. تم تعيينه في عام 1988 وهو يبلغ من العمر 34 عامًا في منصب المدير الفني لمسرح «ماريينسكي»، ويرجع إليه الفضل بالكامل في إعادة إحياء المسرح وإعلاء شأنه وتجاوز عظمته التاريخية. وعلى خشبة دار الأوبرا السلطانية مسقط، يقود المايسترو أوركسترا وجوقة مسرح «ماريينسكي» في عملين خالدين: الأول النسخة الأوركسترالية لمقطوعة سترافينسكي من الباليه الرائعة التي ألفها بعنوان «طائر النار» والتي قدّمتها للمرة الأولى عام 1910 فرقة باليه سيرجي دياجيليف الروسية، والعمل الثاني هو العمل السيمفوني الضخم «ألكسندر نيفسكي» مصنف رقم 78 من تأليف بروكوفييف. كتب بروكوفييف موسيقى العمل في الأصل لتكون الموسيقى التصويرية لفيلم سيرجي أيزنشتاين الملحمي الذي أخرجه عام 1938 حول الانتصار الهائل الذي حققه الأمير ألكسندر نيفسكي في القرن الثالث عشر على الفرسان التيوتونيين الغزاة.

وتنظم دار الاوبرا من خلال فعالية جلسات القهوة والتمر لقاءات تجمع حاملي التذاكر مع اشهر الفنانين ما بين عازفين او مطربين او راقصين او مصممي رقصات للتحدث عن تجاربهم لمثيرة والمواقف التي تعرضوا لها على المسرح والنوادر التي قابلتهم على مدار مشوارهم الفني، والتحدّث عن الإنتاج الذي يقدّمونه. وتشجع دارالاوبرا جميع المشاركين على التفاعل مباشرةً مع الفنانين الضيوف والتعرّف عليهم بجميع الطرق الهادفة، حيث ان لقاء النجوم بلا شك تجربة ملهِمة تمنح الجمهور وعيًا أعمق وتقديرًا أكبر للعروض التي يقدمونها. كذلك تكون الفرصة مواتية لطلب توقيع الفنانين المشاهير والتقاط الصور معهم. وتتم اللقاءات في تمام الساعة 7:00 مساءً في مختلف قاعات الدار حيث ستكون هناك جلسة مع نصير شمة يوم ١٢ سبتمبر ومع فاليري جيرجييف يوم ٢٨ سبتمبر الساعة 6:00 مساءً.

/ العمانية/161

محاضرة عن الإعلام الإلكتروني ومستقبل الصحافة الورقية ينظمها النادي الثقافي   ..النشرة الثقافية..

مسقط في 3 سبتمبر / العمانية/ ينظم النادي الثقافي بمقره في القرم غدا الثلاثاء محاضرة بعنوان /الإعلام الالكتروني ومستقبل الصحافة الورقية/ يقدمها الإعلامي البحريني غسان الشهابي الذي بدأ عمله في الصحافة منذ عام 1989م، واسهم في إنشاء وتأسيس عدد من الصحف البحرينية اليومية.

تهدف المحاضرة التي يقدمها الإعلامي المكرم حاتم الطائي رئيس تحرير جريدة الرؤية إلى تسليط الضوء على مستقبل الصحافة الورقية التي تمر بحالة من التغيرات الجذرية والأساسية الواسعة منذ العام 2004، أي منذ انطلاق وسائل التواصل الاجتماعي، والتي غيرت – عبر الإنترنت – المفهوم السابق للإعلام المقروء والمسموع والمرئي.

ويعرض الإعلامي غسان الشهابي تجربته التي تصل إلى 30 عاماً في الصحافة، أهم التحديات التي تواجه الصحافة الورقية على المستوى الإقليمي، وعرض التجارب العالمية في هذا الصدد، وتأثير الإنترنت والإعلام الاجتماعي حالياً على الصحافة بشكل عام، والصحافة الورقية بشكل خاص، إضافة إلى عرضه العديد من التجارب، وشهادات حيّة وجريئة من متخذي القرار في الصحف اليومية في دول مجلس التعاون الخليجي من خلال رؤيتهم لمستقبل الصناعة التي يقومون عليها، خصوصاً وأن الصحافة في بعض دول المجلس تتجاوز الثمانين عاماً، أي أنها عاصرت الكثير من المحطات الأساسية في البناء الفكري والثقافي والاجتماعي الخليجي الذي كان يتلمس طريقه للحاق بمن سبقه من الدول، وبالتالي فإن لها مكان في الوجدان العام.

كما أنه سيطرح في محاضرته العديد من الحقائق والاتجاهات التي توصّل إليها عبر دراسة علمية أجراها في هذا الصدد تبيّن مستقبل الصحافة اليومية المطبوعة، وموقعها من المشهد الإعلامي الحالي والمستقبلي في المنطقة، وما ستؤول إليه هذه الصناعة في المستقبل القريب وتداخلها مع الإعلام الإلكتروني والتوجهات العالمية في هذا الشأن.

/العمانية/ 104

د.عبدالله السعدي يفوز بإحدى جوائز شومان للباحثين العرب       ..النشرة الثقافية..

عمّان في 3 سبتمبر /العمانية/ فاز د.عبدالله السعدي، عميد كلية العلوم الزراعية والبحرية بـجامعة السلطان قابوس، بجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب (دورة 2017)، في حقل العلوم التكنولوجية والزراعية (موضوع الأمن الغذائي وسلامة الغذاء).

وبحسب ما أعلنت عنه الهيئة العلمية للجائزة، فقد تقاسم السعدي الجائزة التي تبلغ قيمتها المالية 20 ألف دولار، مع د.أنس النابلسي (الأردن).

وفاز بالجائزة في حقل العلوم الأساسية (موضوع المواد الوظيفية الذكية) د.عبدالله عسري (السعودية). فيما مُنحت جائزة العلوم الطبية والصحية (الطب الوقائي) للدكتور حسن البدوي (مصر)، ونال د.محمد مرزوق (مصر) الجائزة المخصصة لحقل العلوم الهندسية (البنية الأساسية الحضرية)، بينما كانت الجائزة المخصصة لمجال تكنولوجيا الناتو وتطبيقاتها من نصيب د.إبراهيم عبد الحليم (مصر). وظفر د.رائد مساعدة (الأردن) بجائزة العلوم الاقتصادية والإدارية (الدور التنموي لاقتصاد المعرفة).

وكانت الهيئة العلمية للجائزة استقبلت 246 طلب ترشح للجائزة، تقدم بها باحثون عرب يعملون في مؤسسات علمية وأكاديمية من جميع أنحاء العالم.

وقال رئيس الهيئة د.أمين محمود، إن الجائزة  تُمنح كتقدير للإسهامات المتواصلة نحو المعرفة العلمية والبحثية على مستوى العالم، مؤكداً أهمية الاعتماد كلياً على البحث العلمي خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن إدراك الدول لأهمية البحث العلمي، ولا سيما المتقدمة منها، يضمن استمرار تقدمها وتطورها، وبالتالي تحقيق رفاهية شعوبها والمحافظة على مكانتها.

من جهتها، قالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة شومان، فالنتينا قسيسية، إن الحاجة ماسّة إلى دعم البحث العلمي الجاد، لتخطي عقبات التنمية في المجتمع العربي الذي يراوح مكانه منذ عقود.

وأكدت قسيسية ضرورة توجيه البحث العلمي إلى المشكلات الماثلة في العالم العربي، خصوصاً ما يتصل منها بتوطين التكنولوجيا، ومواجهة نقص الغذاء، وتقلص المساحات الصالحة للزراعة، إضافة إلى شح المياه، وغير ذلك من المشكلات التي تعيق التنمية وتكبح عجلة التطور.

وكانت مؤسسة شومان أطلقت جائزة الباحثين العرب في عام 1982 تقديراً للنتاج العلمي المتميز الذي يؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية وزيادة الوعي بثقافة البحث العلمي، وللإسهام في حل المشكلات ذات الأولوية محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وتهدف الجائزة إلى إعداد جيل من الباحثين والخبراء والاختصاصين العرب في الميادين العلمية المختلفة، إضافة إلى الإسهام في دعم البحث العلمي والعربي وتفعيله.

/العمانية/ 174

مسابقة جائزة الإبداع الثقافي لأفضل الإصدارات للعام 2018    ..النشرة الثقافية..

مسقط في 3 سبتمبر /العمانية/ أغلقت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء يوم الخميس الماضي باب تلقي الإصدارات الأدبية والثقافية المشاركة في مسابقة جائزة الإبداع الثقافي لأفضل الإصدارات للعام 2018، بعد أن ظل الباب مفتوحا خلال الفترة من 8 يوليو وحتى 30 أغسطس الماضيين من خلال مقرها الرئيسي بمرتفعات المطار وفرعيها في محافظتي البريمي وظفار.

وقد أقرت الجمعية إسهاما منها في إثراء وتنشيط وإبراز الحركة الثقافية في السلطنة بتوجهاتها الفكرية والإبداعية مُسابقة هذا العام في مجالات ثقافية شملت الشعر الفصيح، والقصة القصيرة، والرواية والدراسات التاريخية والدراسات الأدبية في مجال النقد، والسيرة الذاتية والغيرية.

وجاءت تلك المجالات ضمن ما أقره نظام الجائزة بأن تكون مجالات الجائزة في كل عام ضمن المجالات الثقافية والفكرية والأدبية وهي مجالات: الشعر، والرواية، والقصص، والمسرح، والدراسات الأدبية والنقدية، والفكر، والمقال، وأدب الطفل، والترجمة (من اللغة العربية وإليها)، والدراسات التاريخية، وأدب السيرة والمذكرات، وأدب الرحلات، وتحقيق المخطوطات.

وقال خلفان بن حمد الزيدي أمين سر الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن ” الإقبال على المسابقة كان جيدا جدا، وأتوقع أن يكون هناك تنافس كبير بين أسماء معروفة شاركت في المسابقة خاصة في الرواية والشعر الفصيح”، مشيرا إلى أنه ” خلال هذا العام وضعت الجمعية الشعر الشعبي والشعر الفصيح في مجال واحد مثل ما كان معمولا به في السابق.. كما رأت الجمعية تقديم الشعر الفصيح باعتبار أن الشعر الشعبي مطروح في جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب حيث تراعي المسابقة عدم تعارض مجالاتها مع المجالات المقدمة في المسابقات المحلية”.

وأضاف “من خلال الأسماء المتقدمة للجائزة هناك أسماء جيدة وفي كل المجالات خاصة في مجال السيرة الذاتية أو الغيرية التي طرحت لأول مرة في المسابقة وتسعى في كل مرة إلى تقديم مجالات جديدة مغايرة بالنظر إلى الإصدارات الموجودة في الساحة حيث وجدت الجمعية هذا العام أن هناك العديد من الإصدارات في مجالات تتعلق بأدب السيرة والمذكرات سواء السيرة الذاتية أو الغيرية وحاليا هناك سبعة إصدارات موجودة”، مبينا أن لجان التحكيم ستعمل مباشرة ابتداءً من هذا الأسبوع بعد أن تم اختيارها كل في مجاله وسيكون هناك 3 محكمين في كل مجال وهناك استعدادات لإقامة احتفال يليق بهذه الجائزة، وكما جرى في العامين الماضيين سينقل عبر وسائل الإعلام”.

وأكد الزيدي أن “مسابقة الإبداع الثقافي أخذت وضعها في الساحة الثقافية وهي تعزز من حضور الكتاب العماني وتدعم الكاتب في نفس الوقت، والذي أصبح ينظر الى المسابقة كإضافة تحفز على تسويق كتابه حيث أن الكُتَّاب الفائزين سيكون لديهم أفضل الإصدارات وسيحصلون على الترويج والدعم “.

وأشار إلى أن الجمعية أصدرت العام الماضي نظاما محددًا للجائزة يضم العديد من الاشتراطات والضوابط، وحدد النظام أن تكون مجالاتها في كل عام لا تقل عن خمسة مجالات ويمكن أن تزيد حسب إمكانيات الجمعية وتوفر الإصدارات في مجالات الجائزة، حيث أن مجلس إدارة الجمعية عند تحديده لمجالات الجائزة في كل عام يكون مطلعا على الإصدارات في الساحة المحلية، ولا تطرح مجالات لا توجد لها إصدارات، وتحاول الجمعية في كل سنة أن تطرح مجالات جديدة “.

وأوضح خلفان بن حمد الزيدي أن من بين شروط مسابقة الإبداع الثقافي المفتوحة لجميع الكتّاب والأدباء العُمانيين، أن لا يحق للكاتب أن يشارك في أكثر من فرع من فروع المسابقة، وأن يكون الكِتاب المشارك به قد صدرت طبعته الأولى في العام الذي تعلن فيه الجائزة أو العام الذي سبقه (2017 ـ 2018م) وألا يكون الكِتاب قد فاز من قبل في مسابقة محلية أو خارجية وأن يقدم العمل المشارك به من خمس نسخ لا تسترجع، وتحجب الجائزة إذا لم يتقدم للمسابقة في المجال الواحد أقل من عملين.

من جانب آخر قال خلفان بن حمد الزيدي حول فتح الجمعية الباب للكتّاب والأدباء الراغبين في المنافسة لطباعة إنتاجهم الأدبي والثقافي لعام 2019، إن “الجمعية تلقت تقريبا 70 إصدارا لطباعتها ويبقى هذا العدد مرهون بالمراجعة والتمحيص من قبل لجان التحكيم المتخصصة كل في مجاله”، مشيرا إلى أنه “تم فرز الإصدارات التي تم تلقيها وفق مجالاتها وتخصصها مثل الدراسات النقدية والدراسات التاريخية والروايات والشعر وغيرها ومن ثم تم تحويل هذه الإصدارات إلى تلك اللجان من خارج الجمعية لمراجعتها وتقديم تقرير عما اذا كانت تتفق مع الشروط التي وضعتها الجمعية وهل تستحق أن تكون في كتاب يحمل اسم الجمعية”.

وأضاف أن ” آراء المختصين حول تلك الكتب لا تتدخل فيها الجمعية وما يقرره هؤلاء المختصون بشأنها هو ما يتم العمل به، وقد تم الاتفاق على أسماء المراجعين المختصين، ونراعي أن يكون المراجع شخصا محايدا وأن يكون عمل كل لجنة يحمل السرية وبعيدا عن أي ضغوط وتحدد في تقريرها الذي تقدمه بشأن كل كتاب الملاحظات بإمكانية طباعته أو أنه يحتاج إلى تعديل أو الاعتذار لمؤلفه عن الطباعة”.

وأشار إلى أنه “سيتم الإعلان عن الموافقة على الطباعة تباعا بعد استلام قرار اللجان التي تراجع تلك الكتب، وقد بدأت اللجان عملها وستستمر حتى نهاية شهر سبتمبر الجاري، وسيتم في شهر أكتوبر القادم إحالة الإصدارات التي تمت الموافقة عليها الى دور النشر لمعرفة الدار التي ستقوم بالإصدار وفق الهوية الجديدة التي قدمناها في عام 2018 لكتب الجمعية، وبأفضل المواصفات والشروط حيث تحرص الجمعية على أن تكون دار النشر التي سيقع عليها الاختيار دارا معروفة ومرموقة ولها مشاركات خارجية، وأن يكون الكتاب متوفرا متى ما أراد أي شخص الحصول عليه، حيث سيتم طباعة 1000 نسخة كطبعة أولى ويتم منح الكاتب 200 نسخة من كتابه و300 نسخة للجمعية تشارك بها في معرض الكتب وللتوزيع وللمشاركات الخارجية و500 نسخة تكون لدار النشر وسيكون هناك اتفاق بين الكاتب ودار النشر في الطبعات اللاحقة”.

وأوضح أن “بعض الكتب يتجاوز عدد صفحاتها 500 صفحة خاصة ما يتعلق بالدراسات سواء دراسات تاريخية أو أدبية، وبلغ عدد الإصدارات المطبوعة للجمعية 116 إصدارًا متنوعًا بين دراسات نقدية وفكرية وأدبية وشعرية وقصصية وعمل خاص بالأطفال وغيرها من الإصدارات، ومن بين تلك الإصدارات لأسماء أدبية جديدة قدمت إصداراتها لأول مرة، ومن بين إجمالي الإصدارات (31) إصدارا في عام 2018 م مما يعد نقلة كبيرة في عمل الجمعية بعد أن كانت تطبع ما بين 8 ـ 10 إصدارات في الأعوام الماضية، ونتوقع أن تقوم الجمعية بطباعة ما بين 45 ـ 50 إصدارا خلال عام 2019 وهي إصدارات تحمل عناوين ومواضيع جيدة ودراسات تقدم لأول مرة”.

/العمانية/161

نقاد وكتّاب أردنيون يعاينون التجربة الإبداعية لمحمد بن سيف الرحبي       ..النشرة الثقافية..

عمّان في 3 سبتمبر /العمانية/ أكد نقّاد وأدباء وأكاديميون أردنيون، خصوصية التجربة السردية للكاتب العماني محمد بن سيف الرحبي، مستعرضين في ندوة أقيمت في عمّان، أوجُه هذه الخصوصية ومظاهرها عبر أوراق ومداخلات عاينت المحطات الرئيسية في تجربة الرحبي والتحولات الأسلوبية والفنية التي شهدتها.

وشارك في الندوة التي نظّمتها “الآن ناشرون وموزعون” بالتعاون مع لجنة القصة والرواية في رابطة الكتاب الأردنيين كل من: القاص والمترجم د.باسم الزعبي، والناقد والشاعر د.خلدون امنيعم، والكاتبة هيا صالح، والكاتبة حليمة الدرباشي، والقاص جعفر العقيلي.

ووقف الزعبي لغة السرد الروائي لدى الرحبي، موضحاً أنها تتميّز بنفَس شعري عال، إذ استطاع الكاتب توظيف خبراته بكتابة النصوص الشعرية لإضافة لمسة جمالية على أسلوبه السردي، لا تتوافر لكثيرين من كتّاب الرواية العرب. كما جاءت الحوارات في رواياته مكثفة اللغة، غير مباشرة، معبّرة وموحية، مشبعة بالصور، تدفع القارئ لتأويل الكلام، لقراءة مدولالته التي تتوارى خلف الكلمات والتعابير.

وقالت الكاتبة هيا صالح في ورقتها، إن الرحبي يوظّف في ما يقدّمه من سرد روائي تجاربه في العمل الصحفي والإعلامي وثقافته الطليعية واختباراته الحياتية وتأملاته وأفكاره، مؤكداً دائماً أن الحياة الجديرة بأن تعاش جديرةٌ أيضاً بأن تُكتب.

وأوضحت أن الرحبي في روايته “الخشت” يعتمد على لعبة شعبية معروفة، حيث يدور السرد حول أربع قصص تبدو أحياناً منفصلة وكأن لكلّ منها عالمه القائم بذاته، وفي أحيان أخرى تبدو متصلة بعضها ببعض ضمن نسيج فني وحبكة بنائية متداخلة يصعب فصل عناصرها، نظراً للعلاقة التي تجمع أبطال الرواية.

وأضافت أن “الخشت” قامت على الرمز؛ واستطاعت أن تحمل المتلقي على متابعة اللعبة من جهة، وفي الوقت نفسه متابعة مصائر الشخصيات التي تحولت إلى ما يشبه حجارة النرد على طاولة الشطرنج؛ حيث تحرّكها الحياة في كل اتجاه وتعصف بها المتغيرات، وحين تحاول التعبير عن نفسها وعن رغباتها تصل بها خطواتها إلى الهاوية.

وعن “رحلة أبو زيد العُماني” التي فازت بجائزة الشارقة للإبداع العربي، قالت صالح إن بطل الرواية يتمظهر كظل أو حلم، فليس له اسم صريح، بل يُستدَلّ عليه من خلال لقب على اعتبار ما سيكون، لتحل الكناية هنا محل الاسم الصريح ويصبح عالم الحلم والأمل بالمستقبل هو بديل الحقيقة والواقع.

وأضافت صالح بأن المطلع على شذرات من كتابات الرحبي في السرد سيجد كاتباً يضع مفهوم التجريب نصب عينيه على الدوام، ويطوع مواد من التاريخ ليحولها إلى سرد تجريبي فني مشوق، كما في روايته “السيد مرّ من هنا” والتي يتناول فيها حقبة تاريخية مهمة من تاريخ وطنه عُمان، عاشت فيها شخصية بارزة هي شخصية سعيد بن سلطان، الذي كان من أبرز السلاطين العمانيين الذين أسسوا مملكة امتدت من مسقط وحتى سواحل الشرق الإفريقي، وكانت لها عاصمتان؛ مسقط وزنجبار.. فهذه الشخصية التاريخية التي يرد ذكرها جافاً في التاريخ تتحول عند الرحبي إلى شخصية نابضة بالحياة، ويتم تقديمها وفق تقنيات تجريبية تتجلى من خلال اعتماد الراوي على الذاكرة الحينية كنوع من أنواع تحديث الكتابة وتجديدها وبعث الروح فيها، بمعنى أن عناصر الرواية من زمان ومكان وشخصيات وأحداث تنطلق من ذاكرة الراوي الذي يصبغ الأحداث التاريخية برؤيته الذاتية، فتتحرك لعبة السرد هنا عبر تقنية الاسترجاع، إلى جانب استخدام الرمز والصور الحسية لمقاربة المعنى وغيرها من التقنيات التي جعلت من هذه الرواية (الحكاية التاريخية) عملاً أدبياً مميزاً. 

اما الناقد د. خلدون امنيعم، فرأى أن روايات الرحبي تحفر في خفايا اللامفكَّر فيه والمسكوت عنه في الخطاب السياسي العربي المعاصر، من خلال الاشتغال على تقنيات فنية أبرزها المفارقة، لقدرتها على فتح آفاق الخطاب السردي على مصراعيه بغية إجراء الحفر وصولاً للكشف. وأضاف أن أخطر مقولات هذه الروايات انبنى على فرضية الصراع الجدلي في شقّيه: الصراع” الطباقي” والصراع” الوفاقي”.

أما القاص جعفر العقيلي الذي قدّم قراءة في مجمل تجربة الكاتب، فقد ركز على رواية” اسمها هند”، التي رأى فيها مختلفة عما أصدره الرحبي في الرواية، حيث يقارب فيها بين عالم الواقع وعالم الافتراض، وكأنه يريد القول إننا بتنا نعيش، على الصعيد الإنساني، في عالمٍ هو نتاج عالمين مختلطين؛ كليهما واقعٌ وكليهما افتراض في الآن نفسه.

وألقى العقيلي الضوء على النظرة الفلسفية التي ينطوي عليها إهداء رواية “اسمها هند” الذي جاء فيه: “إلى العام الخمسين من عمري، جئتني بعد نصف قرن، كم بدوت لي قبلئذٍ.. بعيداً جداً.. جداً.. كأنك المستحيل”. وقال إن الرحبي يوضح أن الرواية تبدأ بمقاربة العمر، وأسئلته، وحضوره، والبحث عن هوية خلف كل هذه الهويات التي تربكنا، والمهاوي التي تتعقبنا وتحاصرنا. وأضاف أن الإهداء توضيح للشخصية الفاعلة في الرواية، شخصية الكاتب/ السارد، حيث حالة الإيهام حول الكاتب؛ هل هو ذاته بطل الرواية، أم إنها مجرد حالة تشابه أو تماهٍ بشكلٍ ما يذيب الفواصل بين الواقعي والافتراضي؟

من جهته، تحدّث الكاتب الرحبي عمّا يسمى “رسالة العمل الروائي”، مؤكداً أنه ليس من وظيفة الأدب نقل الرسائل، بل مهمتها كشف الواقع الذي ربما يصدمنا، موضحاً أن هذه الأمور “نسبية”. وأوضح أنه لم يسعَ إلى أن يكون كاتباً شمولياً، فالكتابة بالنسبة إليه “حياة شمولية” يستمتع فيها بالكتابة. والفكرة بحسب ما يرى، “تختار مسارها”، حيث عوّد نفسه على فتح كل المسارات أمام الاشتغالات الكتابية بحثاً عن التجريب على مستوَيي الفكرة والشكل.

وختم الرحبي بقوله: “إنني أبحث دائماً عن شيء جديد تمنحني إياه هذه الحياة/ الكتابة.. فهل هو بحث عن الذات من خلال الكتابة وأشكالها، أم بحث الحياة عن نفسها في داخلي كوني كاتباً يريد أن يجرّب أشكالاً من الحياة؟!”.

واختُتمت الندوة التي حضرها جمهور كبير، بتكريم الرحبي من قِبل رئيس رابطة الكتاب الأردنيين محمود الضمور، والروائية سميحة خريس التي اختيرت الشخصية الثقافية لمعرض عمان الدولي للكتاب في دورته المقبلة.

/العمانية/ 174

عمان تنكشف.. للفنان هاني علقم       ..النشرة الثقافية..

عمّان في 3 سبتمبر /العمانية/ يروي الفنان التشكيلي هاني علقم عبر عمله “عمّان تنكشف” المعروض في دارة الفنون/ مؤسسة خالد شومان، حكاية المدينة وتطور العمران فيها وامتداده على جبالها العالية، مبيناً أن هذا العمران لا ينفصل عن تاريخ عمّان وحراكها الإنساني والثقافي والحضاري.

ويقوم العمل التركيبي الإنشائي للفنان المولود عام 1977، على خزائن بيتية من تلك المتعارف عليها لترتيب الملابس والأغراض الخاصة في داخلها. وتبدو هذه الخزانة من الخارج وكأنها أحد الجبال السكنية المكتظة المحيطة بعمّان، حيث استخدم الفنان ألوان الأكريليك لرسم أشكال البيوت المتراصّة، معتمداً الألوان الحارة من الأحمر وتدرجاته والأخضر والأزرق والبرتقالي.

وبينما تملأ الألوان السطح الخارجي للخزائن، وضع علقم في الداخل تشكيلات توحي بخطوط عربية لكتابات ما، لا يمكن قراءة هذه الكلمات المتداخلة والخطوط المتشابكة، وإنما يتم الإحساس بقوتها التعبيرية وطاقتها الكامنة، كأنما هناك سراً تختزنه المدينة في داخلها وليس بمقدور أيّ شخص فك رموزه.

ومن أرشيف المدينة الذي يمثل ذاكرتها، وضع علقم داخل أدراج الخزائن صوراً تمثل محطات فارقة في تاريخ الفن والثقافة العربية، منها صور للشخصية الكاريكاتيرية المعروفة “حنظلة” للفنان ناجي العلي، وصور لكل من الملك الراحل الحسين، والرئيس الراحل ياسر عرفات، والفنان الراحل فريد شوقي وهو في صباه، وصورة للمغنية المعروفة سميرة توفيق، وصورة لقارئ القرآن الشيخ عبد الباسط.

وإلى جانب هذه الصور تم اجتزاؤها من مجلات وصحف وبوسترات إعلانية ودعائية، يتاح للجمهور والزائرين المشاركة بالصور التي يرون أنها شكلت ذاكرة عمّان، التي لا تنفصل عن ذاكرة المدينة العربية بشكل عام.

/العمانية/ 174

حوار النيل والفرات.. تجارب نحّاتين من العراق ومصر       ..النشرة الثقافية..

عمّان في 3 سبتمبر /العمانية/ يشتمل معرض يحتضنه جاليري الأورفلي بعنوان /حوار النيل والفراق/، على أعمال لفنانين من العراق ومصر، تؤشر على أن النحت الذي ظهر مع بداية الحضارة الغنسانية لا يزال بخير.

في أعماله، يقدم النحات العراقي نشأت الألوسي أعمالاً تجمع بين البساطة في التشكيل والعمق في المعنى، حيث التركز الشديد على حركة الخطوط الخارجية للمنحوتة، مع طاقة تعبيرية شعورية عالية تأتي من تلك الحركة الثابتة للمنحوتة وهي في حالة الالتفاف على الذات تارة والانطواء تارة أخرى. وما يزيد هذا التأثير هو اعتماد البرونز بلونه المتماوج بين الصلابة والقتامة وبين الإشراق والليونة.

واختار النحات أنس الألوسي من شكل الجسد البشري أو الحيواني موضوعاً لأعماله، ليعبّر عن مجموعة من الأفكار الإنسانية التي تتعلق بفلسفة الوجود وقيم المحبة والتسامح بين البشر.

أما النحات المصري محمد الفيومي، فيقدم أعمالاً تستلهم المرأة المصرية “المناضلة”؛ كبائعات البسطات التجارية في الأسواق، معبّراً بذلك عن تقديريه لهذا النموذج النسائي الصلب والقادر على تحدي ظروف الحياة الصعبة. وهذه المرأة لدى الفيومي تبدو ممتلئة الجسد في إشارة إلى القوة والتحدي.

وتظهر المرأة كموضوع أيضاً في أعمال النحات المصري أحمد عبد التواب الذي يقدم منحوتات تمثل حركة الجسد المنطلق بحرية وليونة. وينفتح هذا النحات بتجربته على الموروثات النحتية في مصر القديمة، ويعبّر عن قوة المرأة الفرعونية التي كانت تشارك الرجل وتقف إلى جواره بلا تمييز بينهما في الأدوار والمسؤوليات. كما تظهر المرأة العصرية في أعماله وهي تركب في سفينة أو تقود دراجة أو ترقص الباليه.. ويتميز أسلوب عبد التواب بقدرته على بناء مغاير للأشكال الهندسية المتعارف عليها ليقوم بتفكيكها وإعادة تركيبها ضمن منظور بصري جديد.

أما النحات العراقي معتصم الكبيسي، فيتخذ منهجاً مبتعداً عن موضوعة المرأة وتمثلاتها، ليعبّر عن مفاهيم الدكتاتورية وجدلية الصراعات ومعاناة المهاجرين من أوطانهم.. وغالباً ما تجسّد أعماله المنفَّذة بالبرونز هيئة الدكتاتور وإن كان بوضعيات مختلفة، فمرة يقف فوق دبابة حرب، وأخرى يقف وعلى كتفه غراب ينذر بالشؤم أحياناً يجلس فوق الكرسي حيث جسده السمين يملأ المقعد. وتتسم أعمال الكبيسي بالتميز من حيث قدرته على الجمع بين مهارة التشريح لأبعاد الجسم البشري واختيار مفردات لمنحوتاته تحمل الأفكار التي يريد إيصالها للجمهور بقوة ووضوح.

/العمانية/ 174

شريف مصطفى يُصدر صندوق المرايا       ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 3 سبتمبر /العمانية/ عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر للقاص والناقد المصري شريف مصطفى مجموعته القصصية الثالثة “صندوق المرايا”.

تتضمن المجموعة أربعاً وعشرين قصة قصيرة كُتبت خلال فترات زمنية متباعدة، يجمع بينها أنها تعكس معاناة الاغتراب داخل حدود الوطن وخارجها، حيث يظل الحنين ساكناً في أعماق الإنسان. كما كان حاضراً سجن الإنسان في مرايا الذات والانكفاء على إدراكه الفردي لمفردات العالم الذي يحيط به، حيث كان للمرايا دورٌ كبيرٌ في المجموعة، لما لها من رمزية عالية حاول الكاتب أن يوظفها داخل السياق السردي للعمل القصصي.

يعتمد شريف مصطفى في “صندوق المرايا” على النفس السردي القصير المكثف، فكان الانتقال ما قصة إلى أخرى يشبه حالة قفز، وكان لتداخل الواقع بالأحلام في قصص المجموعة دورٌ في بيان المفارقة ما بين واقع نعيشه وحلم نحياه ونلهث وراءه؛ قد نفقده في طريق الحياة؛ وقد نصله متأخرين، فنفقد الحياة نفسها عند الوصول.

/العمانية/ 174

الجوبة.. محور عن الشاعر هاشم الجحدلي       ..النشرة الثقافية..

الرياض في 3 سبتمبر /العمانية/ صدر العدد الستون من مجلة “الجوبة” الثقافية، مشتملاً على العديد من المواد الإبداعية والمقالات والدراسات وقراءات الكتب.

وقال رئيس التحرير إبراهيم موسى الحميد في افتتاحيته، إن الكتابة تأتي محمّلة بالتجارب الإنسانية الملهمة، مسفرةً عن قدرات الأديب الكامنة التي اختزنها طوال حياته. ومن هنا كان لا بد من الولوج إلى تخوم الأعمال الأدبية، للوصول إلى ما يمكن استنتاجه واستخلاصه من ورائها.

وضمّت المجلة محوراً خاصاً بتجربة الشاعر هاشم الجحدلي، بمشاركة د.هناء البواب ومحمد العامري وأسامة حسين وأحمد طناشات. وشارك في محور الدراسات كل من د عبدالله الفـَيْفي وإبراهيم الحجري وإبراهيم الكراوي ومحمود خلف وغازي الملحم.

واحتوى العدد على مساهمات لـهيا السمهري وصلاح القرشي، وترجمة لإمبرتو إيكو أعدّها دايس محمد، وحوارات مع الناقد عبد الرحمن الربيعي، والشاعرة أحلام الثقفي، والأديبة منصورة عز الدين.

وفي محور القصص نقرأ نصوصاً لكل من: عبدالرحمن الدرعان، وحضية خافي. وعمر بوقاسم، ومحمد صلاح أبو عمر، وحليم الفرجي، وعمار الجنيدي، ومحمد الرياني، وهدى العتيبي.

أما النصوص الشعرية التي ضمّها العدد، فهي من إبداع: أحمد النعمي، وشاهر ذيب، وأروى المهنا، وسليمان الفيفي، وسما يوسف، وحامد أبوطلعة، ونجود حسين، ومحمد عسيري، ومجدي الشافعي، ومحمد فقيهي، وبلقيس الملحم، وعيادة العنزي.

يُذكر أن “الجوبة” تصدر كل ثلاثة أشهر ضمن برنامج النشر ودعم الأبحاث بمركز عبد الرحمن السديري الثقافي بمنطقة الجوف السعودية./العمانية/ 174

أمسية موسيقية.. تحية إلى الفنان عامر ماضي       ..النشرة الثقافية..

عمّان في 3 سبتمبر/ العمانية/ أحيت الموسيقية وعازفة الكمان عبيدة ماضي، أمسية موسيقية خاصة لوالدها الموسيقي الراحل عامر ماضي، بعنوان “تحية إلى عامر ماضي”؛ في قاعة منتدى عبد الحميد شومان الثقافي.

وشارك في الأمسية التي حضرها جمهور كبير استمع إلى معزوفات لامست أعماق الروح، كل من: “همام عيد (عود)، رلى برغوثي (قانون)، خالد بلعاوي (تشيلو)، عواد عواد وأحمد جراح (إيقاع)، بالإضافة إلى استضافة كل من الفنانين هيفاء كمال ويزن الصباغ (غناء).

ومن المقطوعات والأغنيات التي قُدمت للجمهور: رجل وادي القمر، لونجا راحة الأرواح، سماعي نهوند، أفراح مؤقتة، موشح، عن الهوى، ماروكو الصغيرة، سماعي كرد – للمؤلف عبده داغر.

وقالت ماضي إن والدها عامر ماضي الذي توفّي في عام 2009، كان يتبنى وجهة نظر مختلفة في التلحين واستخراج الألحان، تقوم على عدم التقليد، كما إنه كان يطلق أحاسيسه ومشاعره من خلال أعماله الموسيقية والفنية.

ويعدّ عامر ماضي موسيقياً شاملاً، وهو من مؤسسي رابطة الموسيقيين الأردنيين التي كانت نواة لنقابة الموسيقيين الأردنيين لاحقاً، وكانت له بصمته الخاصة في أعماله التي تنوعت بين المؤلفات في الموسيقى الشرقية والموسيقى الآلية والغنائية والموسيقى الدرامية والتصويرية للمسلسلات والمسرحيات إلى إعادة صياغة الموروث الشعبي عدا الأعمال الخاصة بالأطفال.

وُلد عامر ماضي عام 1953 في أسرة جمعت بين الأصالة والحداثة، وكان أبوه يجيد العزف على آلة العود، أما أمه الشركسية فكانت تعزف آلة الاكورديون ويمكن عدّها عازفة محترفة على الصعيد الشعبي. وكان عزف أخيه مالك ماضي على آلة العود هو الصدفة التي كشفت لعامر ماضي حقيقة موهبته الموسيقية العالية. وبعد أن لامس عامر الموسيقى في داخله، بدأ بالعزف والدندنة. وبمرور الوقت انتظم بالدراسة لتعلم العزف على العود في عام 1968على يد الأستاذ عبد الكريم عوض.

رأى عامر ماضي أنه لن يكون ذا شأن وتأثير إلا بجمع موهبته الفطرية بالعلم، فالتحق بالمعهد الموسيقي الأردني عام 1972، وعلى الرغم من أنه بدأ بدراسة آلة العود إلا أنه اتجه إلى آلة التشيللو على يد الموسيقي الراحل يوسف نصرة.

أسس عامر ماضي فرقة أوركسترا الصغار التي لاقت إقبالاً جماهيرياً كبيراً. كما كان له دور مهم في تشكيل نواة أول أوركسترا أردنية في قسم الموسيقى في جامعة اليرموك وقدم معها كونشرتو لآلة العود من تأليف د.سيد عوض.

ومع نهاية القرن العشرين، استقر الأمر بعامر ماضي للعمل الخاص في مجال الإنتاج الفني، جنباً إلى جنب إلى عمله في تأليف أعمال موسيقية في القوالب الموسيقية العربية التقليدية الآلية والغنائية، بالإضافة الى إصداره القرص المدمج “نمنمات عمّانية” الذي يضم مجموعة من الموشحات.

أما ابنته عبيدة، فهي حاصلة على شهادة البكالوريوس في الموسيقى من الجامعة الأردنية، كما حصلت على بعثة لدراسة الماجستير من جامعة كينغستون في لندن التي تخرجت فيها عام 2011، وهي الآن محاضرة متفرغة في قسم الموسيقا في الجامعة الأردنية.

/العمانية/ 174

في يومٍ كهذا للهولندية آن ماري.. العلاقة بين المدينة وساكنيها    ..النشرة الثقافية..

عمّان في 3 سبتمبر /العمانية/ تقدّم الفنانة الهولندية “آن ماري فان سبلنتر” في عملها “في يومٍ كهذا”، المنفَّذ وفق تقنية الفيديو الفني، رؤى مختلفة للمدن وساكنيها، حيث قامت بتصوير مجموعة من الأطفال الذين يعملون كفريق واحد أو يجمعهم في المدرسة صفٌّ واحد، بينما يفتح كلّ منهم ستار نافذة بيته سامحاً بمرور النور والهواء وأيضاً بمشاهدة جزء من المدينة وفق ما تتيحه مساحة النافذة وموقعها الجغرافي وإطلالتها، سواء أكانت على مشهد أرض أو جبل أو بناء عمراني أو حديقة أو شارع يعج بحركة السيارات.

يدعو هذا العمل المعروض في دارة الفنون/ مؤسسة خالد شومان حتى مطلع أكتوبر المقبل، للترحيب بشمس الصباح واستقبال يوم جديد بتفاؤل وأمل، وهو ما يعبّر عنه مشهد النور المنبعث من النوافذ المتنوعة مصحوباً بأغنية لـ”بيل ويذرز” بعنوان “يوم جميل”.

وتتمحور فكرة العمل حول العلاقة التشاركية بين المدينة وساكنيها، ففي الوقت الذي يجتمع فيه الأطفال ضمن فريق واحد ويتلقّون فيه مهارات معينة، نجد أن كلّاً منهم يختلف عن الآخر بعد عودته إلى المنزل، وهذا الاختلاف تكرسه أشكال البيوت وأنماطها المعمارية وكذلك أثاثها الداخلي وتصميم نوافذها وأبوابها وانفتاحها على مشاهد متنوعة من المدينة.. وما بين التشابه والاختلاف تكمن قيمة التكامل وتتجلى في أجمل صورها.

ويمثل “في يوم كهذا” دعوة لهذا التكامل الفكري والنفسي والعاطفي، ودعوة للبدء في كل يوم كأنه يوم جديد مليء بالحيوية والنشاط والمحبة والعمل والانطلاق. وقد نفذت الفنانة عملها خلال إقامة فنية لها في دارة الفنون بعمّان.

وتقول الفنانة إنها تحاول إنجاز أعمال تحظى بمشاهدة جمهور واسع، وهي تجمع بين الحساسية للتكنولوجيا والمواد الجديدة مع شغف كبير بملاعب الأطفال وكتابة الشعر وتسجيل تاريخ الناس والأماكن.

وتتميز أعمال آن ماري باستخدامها الدقيق للمواد، مثل الخيزران والماء والسكّر والملح والخرسانة والصلب، وباستهداف الإدراك الحسي للمتفرجين، ودفعهم للشعور بالراحة والصفاء والتركيز.

يُذكر أن هذه الفنانة تعيش في أمستردام، درست فن النحت والتصميم الأثري في أكاديمية “فيليم دي كوننغ” للفنون في روتردام، والفنون البيئية في أكاديمية الفنون في غلاسكو/ اسكتلندا، قدمت أعمالاً تركيبية سريعة الزوال، على غرار منظر طبيعي لتبخر المياه، وأعمال نحتية في الفضاء العام كعملها مع متحف (Dowse Art) في نيوزيلندا.

/العمانية/ 174

صدور أن تكون في الزمان لجلعاد عتصمون       ..النشرة الثقافية..

بيروت في 3 سبتمبر /العمانية/ صدرت حديثاً في إطار التعاون المشترك بين المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، ومكتبة كل شيء في حيفا، الترجمة العربية لكتاب جلعاد عتصمون (BEING IN TIME : A POST – POLITICAL MANIFESTO)، والتي حملت عنوان “أن تكون في الزمان”  من ترجمة صالح الكميشي.

ورغم أن عتصمون معروف بوصفه موسيقار جاز وعازف ساكسفون رفيع المستوى، إلّا أنه مجادل ومحاور خبير في قضايا الهوية اليهودية. وفي وقتنا الحالي، فإن أيّ نقد لممارسات “الدولة اليهودية” أو لنشاطات منظمات أو جماعات يهودية، يتم وصمه بـ”معاداة السامية” بصرف النظر عن طبيعة تلك الممارسات والنشاطات في معظم الأحيان.

وكان عتصمون، الذي هو “إسرائيلي” سابق و”يهودي” سابق، كتب بالتفصيل في كتابه “من التائه؟” (The Wandering Who) الذي صدر عام 2016، عن طبيعة الهوية اليهودية، وعن مدى اختلافها عن تلك الهويات النمطية التي تقدمها لنا معظم الجماعات اليهودية. وهو يحلل هذا الموضوع باستفاضة في كتابه الجديد، ويضعه في سياق متجانس مع التحولات السياسية الكبيرة، ملقياً الضوء على كيفية الوصول إلى نتائج غير مقنعة لاستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وانتخاب ترامب للرئاسة الأمريكية.

وتمثل استنتاجات عتصمون نتاج ذهن فلسفي حاد وفهم عميق للموضوع وسنوات طويلة من المعايشة لإسرائيل والصهيونية والهوية اليهودية. ومهما كان صمود هذه الأفكار مع تجربة الأيام، فإنها تبقى استنتاجات حكيمة مبني على أدلة صلبة مدعومة باقتباسات من كتّاب وخبراء يهود.

/العمانية/ 174

مهرجان الفنون الإسلامية بالشارقة.. ديسمبر المقبل       ..النشرة الثقافية..

الشارقة في 3 سبتمبر /العمانية/ تنطلق في شهر ديسمبر المقبل، فعاليات الدورة 21 لمهرجان للفنون الإسلامية بالشارقة، وتستمر حتى شهر يناير 2019.

وناقشت اللجنة التحضيرية للمهرجان مجموعة من الأعمال والتصماميم ذات الطابع الإسلامي للمهرجان التي تعبّر عن الشعار الجديد (أفق)، وذلك بعد أن قامت اللجنة في وقت سابق بإرفاق تساؤلات مع الدعوات المرسلة لفنانين من مختلف دول العالم لتتبلور أفكارهم وأعمالهم الفنية الجديدة حول هذا الشعار، مثل كيفية تجلي الحالة البصرية للفن الإسلامي في ذهنية الفنان المعاصر، وإيجاد طريقها للحضور كمنجز فني ملموس، ورؤية الفنان للعلاقة بين الخيال وآفاق التعبير، وغيرها من الجوانب المؤثرة في تعميق أفق العمل الفني وتأصيله.

وبحسب اللجنة، يتضمن المهرجان العديد من الفعاليات والمعارض الجماعية والفردية والورش التي يقدمها فنانون يعبّرون عن حبهم للفن الإسلامي من خلال ما يقدمونه من إبداعات تثري الساحة الفنية وترتقي بالذائقة البصرية، إضافة إلى الندوة الدولية التي يشارك بها عدد من الباحثين والباحثات من أنحاء العالم.

واعتمدت اللجنة أحد أبرز التصميمات وأكثرها تعبيراً عن مفاهيم المهرجان وأهدافه وتطلعاته وأنشطته وفاعلياته، بخاصة أن هذا المهرجان هو أول مهرجان يختص بالفنون الإسلامية في العالم العربي.

وكان المهرجان تناول على مدى أكثر من 20 عاماً جوانب عديدة للفنون الإسلامية، وقد عبّر عنها في شعاراته المتعاقبة على غرار “النور” و”أثر” و”بنيان”.

/العمانية/ 174

إغلاق باب الترشيح لجائزة الشارقة للإبداع يوم 31 أكتوبر       ..النشرة الثقافية..

الشارقة في 3 سبتمبر /العمانية/ تستمر أمانة جائزة الشارقة للإبداع العربي (الإصدار الأول) في تلقي الترشيحات حتى نهاية شهر أكتوبر 2018.

وتخصَّص الجائزة للمخطوطات المعدَّة للإصدار الأول للكاتب ولم يسبق نشرها من قبل، وذلك في حقول القصة القصيرة (مجموعة قصصية لا تقل عن 12قصة)، والشعر الفصيح (لا يقل عن 15 قصيدة)، والرواية، والمسرح، وأدب الطفل، والنقد.

وتبلغ قيمة الجائزة الأولى لكل حقل من حقول المسابقة 6 آلاف دولار، والجائزة الثانية 4 آلاف دولار، والجائزة الثالثة 3 آلاف دولار. وتتكفل دائرة الثقافة بالشارقة بطباعة جميع الأعمال الفائزة.

وبحسب عبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة، فإن الجائزة تعمل على اكتشاف المواهب ودعمها وتمكينها من الوقوف بثقة في المشهد الثقافي.

ومن شروط الجائزة، ألّا يقل عمر المشارك عن 18 سنة وألّا يتجاوز 40 سنة، وأن تكون المشاركات باللغة العربية الفصحى، وألّا تكون المادة المقدمة قد فازت في مسابقة مشابهة أو قُدمت لنيل درجة جامعية، وألّا يكون قد سبق نشرها في الصحف والدوريات أو على المواقع الالكترونية، ولا يمكن للمتسابق الاشتراك بأكثر من حقل من حقول الجائزة، وأن تراعي المادة المقدمة القيم الدينية والأخلاقية.

وتعلن النتائج في شهر مارس 2019، وتوزَّع الجوائز أثناء حلقة الإبداع في أبريل 2019 في جمهورية مصر العربية، حيث يتم دعوة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل حقل، لحضور مراسيم توزيع الجوائز، والمشاركة بحلقة إبداعية علمية.

/العمانية/ 174

كتاب عن الشاعرات الأندلسيات       ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 3 سبتمبر /العمانية/ صدر عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية بالجزائر، كتاب “إحياء تاريخ الشاعرات الأندلسيات” لمؤلفه تيجاني هدام، وهو عبارة عن محاضرة مطوّلة ألقاها صاحب الكتاب، قبل سنوات، حول هذا الموضوع بمدينة شرشال الساحلية.

ويرى المؤلف، في مقدمة كتابه، أنّ اقتصار كتابه على إحياء ذكرى الشاعرات الأندلسيات، دون الشاعرات المشرقيات، يعود إلى تشابه الأوضاع الإقليمية بين الأندلس والمغرب العربي، وللمناخ الفكري الخاص بالأندلس والجزائر، الذي تسبّبت في تشكُّله العديد من العوامل، فضلاً عن محاولة إبراز مكانة المرأة في المجتمع الأندلسي، والتي تُعدّ أحسن دليل على درجة الحضارة والمدنية لذلك المجتمع، إذا ما قورنت ببعض التقاليد المنتشرة في كثير من المجتمعات الحديثة، والتي تطلبت أن تخوض المرأة معارك قاسية لاسترجاع مكانتها الاجتماعية، ومن ثمّة، تكذيب بعض الادعاءات المغرضة التي يقوم بالترويج لها أعداء الحضارة العربية الإسلامية.

ويُقدّم الكتاب الكثير من الأدلة والبراهين على المكانة الرفيعة التي حظيت بها المرأة في المجتمع الأندلسي، والتي من أهمّ مؤشراتها ما كانت تتمتّع به من رقي وثقافة وعلم وتهذيب، أهّلتها لمنافسة الرجل في فنون الشعر والسجع والموشحات، وذلك بفضل انتسابها وتشبثها بعروبتها وإسلامها وعلوّ كعبها في مختلف الميادين العلمية والأدبية.

وقد كان للشاعرات الأندلسيات، فضلٌ كبير في ازدهار الأدب الأندلسي، بما أنتجن من شعر وأدب، فضلاً عن تأثيرهنّ في الحركة الأدبية والفنية، من خلال وجودهن، جنباً إلى جنب، مع الأدباء من الرجال في مجالس الشعر والأدب والفن.

ويُقسّم الكتاب الشاعرات الأندلسيات إلى فئات مختلفة، بحسب الحواضر المعروفة في ذلك الوقت، حيث يُقدّم قائمة بالشاعرات اللّواتي اشتهرن ما بين القرنين الرابع والخامس للهجرة، ومنهن الشاعرات القرطبيات مثل عائشة بنت أحمد القرطبية ومهجة بنت التياني وولادة بنت المستكفي بالله؛ والشاعرات الغرناطيات مثل حفصة بنت الحاج الركونية وصفية بنت عبد الله الرّبّي؛ والشاعرات الإشبيليات مثل مريم بنت أبي يعقوب الأنصاري وأسماء العامرية؛ والشاعرات الشلبيات مثل العبّادية جارية المعتضد بن عبّاد وبثينة بنت المعتمد بن عبّاد والشلبية (المجهولة)؛ والشاعرات المريات مثل غاية المنى جارية المعتصم بن صمادح والشاعرة الغسانية البجانية؛ وشاعرة لوشة أم الحسن بنت القاضي أبي جعفر الطنجالي؛ والشاعرة الشاطبية هند جارية أبي محمد عبد الله بن مسلمة الشاطبي؛ وشاعرة البيرة حسانة التميمية بنت أبي الحسن الشاعر.

/العمانية/ 178

كتاب إسباني ينصف الحضارة الإسلامية ودورها الرائد       ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 3 سبتمبر /العمانية/ يقدم كتاب “الإسلام إرث للجميع” الصادر عن مؤسسة الثقافة الإسلامية بمدريد، صورة صحيحة للدين الإسلامي للذين يعيشون في إسبانيا.

وقد قام الأزهر مؤخراً بترجمة أبرز محتويات هذا الكتاب في إطار متابعته للإصدارات التي تتناول قضايا المسلمين في الدول الناطقة بالإسبانية، لا سيما تلك التي تبرز الجانبَ الوسطي، وتنفي عن الحضارة الإسلامية تهم الغزو والاحتلال.

ويعنى الكتاب بالتراث الثقافي والحضاري الإسلامي في إسبانيا؛ بهدف القضاء على الانغلاق الفكري والأحكام المسبقة، وتعزيز احترام ثقافة التعددية وترسيخ مفهوم التعايش والمواطنة.

ويشتمل الكتاب المكون من 144 صفحة على مجموعة من النصوص والصور التي تُعَدّ معرضاً للثقافة الإسلامية في إسبانيا، وهو أقرب ما يكون إلى مشروعٍ ثقافي تربوي يهدِف إلى التعايش وإزالة الفرقَة والتعصب.

ويضم الكتاب بين دفّتيه نصوصاً تربوية وصوراً فوتوغرافية ملَوَّنة وفيرة التقطها مصورون معروفون، ويتعرض لمختلف جوانب الإسلام والحضارة الإسلامية (الدين، والتاريخ، والترفيه، والعادات الشعبية..).

ويتناول الكتاب فكرة تحقيق العدالة بالمجتمع، حيث يشعر الجميع أنهم مواطنون أحرار، مفيدون ومحترمون؛ وهو أمر يجب أن يتم بتعاون الجميع.

وبحسب الكتاب، فإنه من غير المقبول أن يكون هناك الملايين ممن يعانون من الجوع والحرمان في عصر العولمة وسباق الفضاء وتكنولوجيات الاتصال المتقدّمة، وهذا الأمر تتطلّب مواجهته تكاتُف الجميع.

ويشير الكتاب إلى أن التمييز بسبب اللون أو المعتقَد أو الجنس مرفوض في كل الأحوال، لا سيما التمييز ضد المهاجرين الذين كانوا يبحثون عن سبلِ عيشٍ أفضل في أوروبا، وبمرور الوقت أَثرَوا المجتمعات التي يقطنون بها بمساهمات إيجابية.

كما يشير إلى أن المعرفة هي أفضل طريقةٍ للقضاء على التحيز، وبها تنمحي الأحكام المسبقة، خاصة في ما يتعلق بالمهاجرين وما يلاقونه من كراهية وحالات “إسلاموفوبيا” في بعض الأحيان.

ويتحدث الكتاب عن الإسلام في إسبانيا؛ حيث يسلط الضوءَ على التراث الإسلامي الموجود في إسبانيا، التي كانت خاضعةً للحكم الإسلامي خلال ثمانية قرون. ويؤكد أن هذه الفترةَ كانت حافلة بمَظاهر التقدم والتنمية، بشكل فاقت فيه إسبانيا أوروبا كلَّها آنَذاك.

ويوضح أن العالَم الإسلامي قد أنشأ حضارة متطورة للغاية، وأن الأوروبيين عرفوا -بفضل المسلمين- الكثير في علم الفَلَك والطب والهندسة المعمارية والتكنولوجيا، كما كان العرب والفرس المسلمون هم من ترجموا أولى الدراسات اليونانية عن الفلسفة والعلم النباتي والطب، وهم الذين صنعوا جزءاً كبيراً من المنتجات الغذائية والأدوات التي ما تزال مستخدَمةً إلى الآن.

ويقدم الكتاب نبذَة عن نشأة الإسلام، وبَدْء الرسولِ محمد صلّى الله عليه وسلم في تلَقّي الوحي، ونشْر تعاليمِ الدين في أرجاء العالم، كما يتعرض لحكم الخلفاء من بعده، وتكوين إمبراطورية إسلامية امتدّ حكمها ليشمل بقعةً واسعة من المعمورة، حيث كانت فترة حكم المسلمين تتسم في أغلب أوقاتها بالتحلي بقيَم العدل والتسامح، واحترام المؤسسات السياسية والقانونية والدينية القائمة في البلدان التي قاموا بفتحها.

ويؤكد الكتاب أن هناك فَرقاً بين العرب والمسلمين؛ إذ غالباً ما يحدث خلط عند المتلَقّي بين الوصفين، فأكبر دولة من حيث عدد المسلمين في العالم هي إندونيسيا، وهي دولة ليست عربية، تليها دول أخرى أمثال: باكستان وأفغانستان وجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابقة (مثل أوزبكستان وتركمانستان)، ودول أخرى؛ كالهند والصين -فضلاً عن الدول العربية- غير أن هؤلاءِ جميعهم، أي: المسلمين، يربطهم الدينُ وتَحكمهم تعاليمه السّمحة.

وجاء في تعليق الأزهر على الكتاب، أن الحقائق التاريخية المرتبطة بالوجود الإسلامي في إسبانيا لا يمكن إنكارها، فقد نهِلت أوروبا كلّها من الحضارة الأندلسية التي أضاءت دروب العلم والفكر والثقافة، فضلاً عن تفَوقها العمراني والفني وآثارها.

/العمانية/ 171

الكندي هيبير لنوار يلحن موسيقى فيلم جيليات الشابة       ..النشرة الثقافية..

مونتريال (كندا) في 3 سبتمبر /العمانية/ أعلنت المخرجة السينمائية وكاتبة السيناريو “آن أيمون” أن الكاتب والملحن الموسيقي الكندي “هيبير لنوار” سيلحن الموسيقى الأصلية لفيلم “جيليات الشابة” الذي انطلق تصويره في منتصف أغسطس الفائت.

ويحكي الفيلم قصة فتاة مراهقة في المرحلة النهائية من السنة الثانية من التعليم الثانوي تقاوم بشراسة محاولات الاحتكاك بها من لدن محيطها.

وأوضحت المخرجة أن موسيقى “هيبير لنوار” تناسب كلاً من السيناريو وروح الفيلم. وقالت إنها بدأت الاستماع إلى هذا الفنان المنحدر من إقليم كيبيك الفرانكفوني الكندي منذ وقت.

واتفق رأي المخرجة والمنتج “سيلفينك وربي” على أن موسيقى ألبوم “دارلين” للفنان نفسه تتماشى مع الفيلم كونها منعشة وحرة وشابة.

وقالت “آن أيمون”: “يتلاءم هذا تماما مع ما نحاول قوله”.

/العمانية/ 179

الجزائر تقرأ.. تُعلن عن القائمة القصيرة للإبداع الروائيّ       ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 3 سبتمبر /العمانية/ أعلنت دار “الجزائر تقرأ” للنشر عن القائمة القصيرة لجائزتها المخصّصة للإبداع الروائي، والتي من المتوقّع أن يتمّ الكشف عن الفائز بدورتها الأولى خلال شهر أكتوبر المقبل.

وضمّت القائمة ستّ روايات، هي: “أوركسترا الموت” لآسيا رحاحلية، و”رعاة أركاديا” لمحمد فتيلينة، و”حرب القبور” لمحمد ساري، و”هالوسين” لإسماعيل مهنانة، و”كولاج” لأحمد عبد الكريم، و”وادي الجن” لمبروك دريدي.

ونوّهت لجنة تحكيم الجائزة، بأربع روايات أخرى، وأوصت بنشرها، وهي “لابوانت” (محمد جعفر)، و”ملعون روما” (عمر بن شريط)، و”عزلة الأشياء” (لونيس بن علي)، و”النوافذ الداخلية” (فيصل الأحمر).

وسيحظى الروائيُّ الفائز، فضلاً عن الحصول على مبلغ 990 ألف دينار جزائري (8 آلاف دولار أمريكي)، بطبعة جزائرية خاصة، تصدر عن دار “الجزائر تقرأ” ودار “المتوسط”، كما تُترجم روايته إلى اللُّغتين الفرنسية والإنجليزية، إضافة إلى مسرحة الرواية، مع التزام الروائيّ الفائز بالانخراط في حملة وطنية لنشر ثقافة القراءة في وسائل النقل، على أن تحظى الروايات المدرجة ضمن القائمة القصيرة، بطبعات خاصة ودروع التميُّز الروائيّ.

يُذكر أن لجنة التحكيم تضم الروائي د.برهان شاوي (العراق)، والقاص أنيس الرفاعي (المغرب)، والناقد د.سعيد بوطاجين، ود.جميلة زقاي، ود.محمد لمين بحري (الجزائر).

/العمانية/ 178

فيلم اصطياد أشباح يمثل فلسطين في أوسكار 2019       ..النشرة الثقافية..

رام الله في 3 سبتمبر /العمانية/ اختارت لجنة مستقلة تضم عاملات وعاملين في القطاع السينمائي الفلسطيني، فيلم “اصطياد أشباح” للمخرج رائد أنضوني، لتمثيل فلسطين رسمياً عن فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية لجوائز “الأوسكار” في دورتها الحادية والتسعين (2019).

وتم اختيار هذا الفيلم من بين ثلاثة أفلام تقدمت للمشاركة، خلال جلسة للتقييم والتداول نظمتها وزارة الثقافة الفلسطينية، الجهة الرسمية المخولة بتقديم الترشيح لأكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (الأوسكار)، تحت إشراف دائرة السينما ممثلة بلينا بخاري رئيسة اللجنة المكلفة، وبناء على توصيات اللجنة المستقلة المكونة من: المخرجة آن ماري جاسر، والممثل مكرم خوري، والناقدة علا الشيخ، والمنتج سامي سعيد، والمخرج مجدي العمري، والمخرجة ليلى عباس.

ومع هذا الاختيار، تكون دولة فلسطين تقدمت بأحد عشر فيلماً لتمثيلها عن فئة أفضل فيلم أجنبي (غير أمريكي) منذ عام 2003.

ويطرح فيلم “اصطياد أشباح” موضوع الأسرى بأسلوب مبتكر وخلاق، من خلال الدمج بين الروائي والتسحيلي، لخلق وبناء المكان والزمان من الذاكرة.. المكان هو “المسكوبية”، مركز التحقيق الاحتلالي، والزمان هو فترة اعتقال الأسرى المحررين الفعليين، والذين تحولوا ليكونوا “أبطالاً للفيلم”، ليبدأ بناء “المسكوبية” بأياديهم، واتكاءً على ذاكرة الأسرى المحررين المشاركين في الفيلم، وبالتالي تكتمل الرؤية تدريجياً، بما يعكس واقع تجربة إنسانية بامتياز.

يُذكر أن “اصطياد أشباح”، كان قد نال حضورا جماهيرياً ونقدياً عالمياً كبيراً، وحصد العديد من الجواثز خلال جولة عروضه العالمية والمحلية، بدءاً بعرضه العالمي الأول في مهرجان برلين السينمائي الدولي (2017)، حيث حصد الفيلم جائزة أفضل فيلم وثائقي (الدب الفضي)، ومن ثم جائزة “الوهر الذهبي” كأفضل فيلم وثائقي في مهرجان وهران الدولي، وجائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وجائزة خاصة في مهرجان قرطاج السينمائي الدولي، وجميعها في العام 2017، في حين كان آخرها جائزة أفضل فيلم في مهرجان منارات السينمائي بتونس عام 2018.

/العمانية/ 172

اللقالق لا تموت.. جديد الفرنسي آلين مابانكو       ..النشرة الثقافية..

باريس في 3 سبتمبر /العمانية/ أصدر الروائي الفرنسي من أصل كونغولي “آلين مابانكو” رواية جديدة بعنوان “اللقالق لا تموت” تدور أحداثها على مدى الأيام الثلاثة التي أعقبت اختفاء الرئيس الكونغولي السابق “ماريان انغوابي” في ظروف غامضة في يونيو 1977. فقد تساءل الكثيرون وقتذاك بقلق عن مصير البلد وأحداث العنف التي تلوح في الأفق بعد هذه الحادثة.

ومن بين هؤلاء المتسائلين زوجَين وابنهما المراهق الذي يمثل راوي الأحداث والشخصية الرئيسية في الكتاب. كان الشاب يقسم وقته بين المدرسة والبيت، وهو ابن أسرة ليست غنية، لكنها تحيطه بالدفء والحنان اللازمين لحمايته من العنف الذي يحدث خارج دائرة الأسرة.

غير أن المأساة حلّت بسرعة مع مقتل خال الشاب على أيدي متمردي الشمال الذين يتهمونه بالولاء للرئيس المغتال. وبات الشاب وذووه يعيشون في رعب خشية الاعتقال من طرف الشرطة.

وعندما قررت الأم لبس ثياب الحداد علناً على أخيها، متحدّية بذلك جيرانها الداعمين للمتمردين، المسؤولين، في نظرها، عن مقتل أخيها، شعر الابن لأول مرة بالجحيم يتسلل إلى رأسه ليواجه أكبر تحدٍّ في حياته.

يُعدّ “آلين مابانكو” اليوم أحد الأسماء الكبيرة في عالم الأدب الإفريقي. وقد حصل على “الجائزة الكبرى لإفريقيا السوداء” عن روايته الأولى “أزرق، أبيض، أحمر” قبل عشرين عاماً، إلا أن روايته الخامسة “كأس مكسورة” الصادرة في عام 2005 هي التي جعلته يفرض نفسه بوصفه الزعيم الحقيقي للجيل الجديد من الروائيين الأفارقة.

/العمانية/ 179

توزيع جوائز المهرجان الدولي للموسيقى الحضرية في ساحل العاج       ..النشرة الثقافية..

آبيدجان في 3 سبتمبر /العمانية/ وُزعت جوائز النسخة الثالثة من المهرجان الدولي للموسيقى الحضرية، خلال حفل أقيم في آبيدجان، العاصمة الاقتصادية لساحل العاج.

وشملت الجوائز نحو عشرين فئة في مجال الصناعة الموسيقية العاجية.

وركّز المهرجان في نسخته الأخيرة على بينها “الراب” و”زوغلو” و”يوسومبا” و”آفروبيت”، بعد أن كرّم في نسختيه السابقتين فئة “كوبى-ديكاي” عالية الشعبية في البلد.

وأوضح المفوض العام للمهرجان، “سوماهورو موريفيري”، أن هذه المبادرة تسعى إلى تنظيم حدث قادر على جمع جميع فئات “الشوبيز” العاجي. وأضاف أن المشرفين قرروا إضافة أنماط أخرى من الموسيقى من أجل تلبية أذواق أكبر قدر ممكن من الجمهور.

/العمانية/ 179

النحت يُعانق التشكيل في معرض نظرة صيف بالجزائر       ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 3 سبتمبر /العمانية/ تعانقت في معرض “نظرة صيف” بقاعة محمد راسم بالجزائر، تجارب فنية يتجاور فيها التشكيل والنحت، حيث استمتع الجمهور بعشرات اللّوحات الفنية والمجسّمات النحتية التي تناولت عدداً من المواضيع الاجتماعية والإنسانية بأساليب ورؤى متنوعة.

وتشكّل أعمال التشكيليّ عمر إدريس دقمان عوالم مركّبة؛ لهذا ينظر النقاد إلى رسوماته على أنها “خارج التصنيف”، لكونها متعدّدة الخيارات الموضوعاتية واللّونية؛ فهو كمن يُريد الحديث عن كلّ شيء، وهو يرسم دون أن يطرح على نفسه تساؤلات، لأنّه على ما يبدو “يعرف ما يريد”.

    يُشارك دقمان في المعرض بعدد من الأعمال التي أنجزها بتقنيات مختلفة، بداية من سنة 2014، من عناوينها “على حافة الوادي”، و”نظرة أمل”، و”نظرات الشباب” و”العائلة” و”طائري”.

ويقدّم التشكيليُّ مجيد قمرود أعمالاً أنجزها انطلاقاً من تقنية مختلطة وتقنية الأكريليك على القماش، ومن عناوين أعماله: “سيدي منير” و”1،2،3، لنمشي” و”بكلمة واحدة: الحياة” و”الرجل الأزرق” و”معالم من الأوراس” و”الشمس للجميع”.

وكان قمرود التحق بالمدرسة الوطنية للفنون التشكيلية (1979-1985)، كما تلقّى تدريباً بالمدرسة العليا للفنون التشكيلية (1988-1994)، وهو يعمل أستاذاً للتربية الفنية ويُزاول نشاطه الفني مراوحاً بين التشكيل والنحت.

ويضمُّ المعرض عدداً من أعمال الفنانة آمال بن محمد التي تخوض تجربة مختلفة من خلال اشتغالها على تشكيل لوحات باستخدام القماش، لتخلق منها تموُّجات تحتمل قراءات متعددة.

وكانت هذه التشكيلية التي تُدير قاعة عرض بالجزائر العاصمة، تلقّت تدريباً بالمدرسة العليا للفنون الجميلة، وحصلت خلال مسيرتها الفنية على عدد من الجوائز، أهمُّها جائزة عائشة حداد (2005)، وجائزة علي معاشي (2007 و2011).

وفي مجال النحت، يشارك النحات عبد الغني شبوش بعدد من المنحوتات تحمل عناوين على غرار “كريستالين” و”طوطم” و”شاشناق” و”الزوجان” و”المانش” و”الجسد”.

/العمانية/ 178

طبعة جديدة من كتاب أسرار البلاغة في علم البيان       ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 3 سبتمبر /العمانية/ صدر عن الهيئة المصرية لقصور الثقافة طبعة جديدة من كتاب “أسرار البلاغة في علم البيان” لعبد القاهر الجرجاني.

ووفقاً لما جاء في تقديم الشيخ محمد رشيد رضا للكتاب، فإن ضعف اللغة ظهر في القرن الخامس، وكان أول مرض ألمّ بها الوقوف عند ظواهر قوانين النحو، ومدلول الألفاظ المفردة والجمل المركبة، والانصراف عن معاني الأساليب ومغازي التركيب، وعدم الاحتفال بتصريف القول ومناحيه وضروب التجوز والكناية فيه، وهذا ما بعث الشيخ عبد القاهر الجرجاني، إمام علوم اللغة في عصره، إلى تدوين علم البلاغة، ووضع قوانين للمعاني والبيان كما وُضعت قوانين النحو عند ظهور الخطأ في الإعراب.

ويضيف رضا أن القارئ يجد منذ فاتحة الكتاب أن دولة الألفاظ كانت قد تحكمت في عصر الجرجاني، واستبدت على المعاني، وأن الجرجاني يحاول بكتابه تأييد المعاني ونصرها، وتعزيز جانبها وشد أزرها.

ومما كتبه المؤلف في كتابه: “اعلم أن الكلام هو الذي يعطي العلوم منازلها، ويبين مراتبها، ويكشف عن صورها، ويجني صنوف ثمرها، ويدل على سرائرها، ويبرز مكنون ضمائرها، وبه أبان الله تعالى الإنسان من سائر الحيوان، ونبه فيه على عظم الامتنان، فقال عز من قائل: (الرحمن علم القران، خلق الإنسان، علمه البيان)، فلولاه لم تكن لتتعدى فوائد العلم عالمه، ولا صح من العاقل أن يفتق عن أزاهير العقل كمائمه، ولتعطلت قوى الخواطر والأفكار من معانيها، واستوت القضية في موجودها وفانيها، نعم، ولوقع الحي الحساس في مرتبة الجماد، ولكان الإدراك كالذي ينافيه من الأضداد، ولبقيت القلوب مقفلة تتصون على ودائعها، والمعاني مسجونة في مواضعها، ولصارت القرائح عن تصرفها معقولة، والأذهان عن سلطانها معزولة”.

/العمانية/ 171

مشاركة عربية في مهرجان تورنتو السينمائي       ..النشرة الثقافية..

تورنتو (إيطاليا) في 3 سبتمبر /العمانية/ تشهد مدينة “تورنتو” الإيطالية في الفترة 6-16 سبتمبر الجاري، فعاليات الدورة الثالثة والأربعين من مهرجان تورنتو السينمائي الدولي الذي يعدّ من أعرق المهرجانات التي تجد اهتماماً كبيراً من النقاد والعاملين في حقل الفن السابع.

ومن الأفلام العربية المشاركة في هذه الدورة، فيلم “كفر لاحوم “للمخرجة اللبنانية نادين لبكي، الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم في الدورة الأخيرة لمهرجان “كان”.

ويشارك المخرج المصري أحمد عبدالله بفيلم يعرَض في قسم “سينما العالم المعاصر”. أما المخرج التونسي نجيب بلقاضي فيشارك بفيلم “من عينيا”، وهو الفيلم العربي الوحيد الذي يعرَض ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان.

ويحكي فلم “من عينيا” قصة مهاجر تونسي في فرنسا، اضطرته الظروف للعودة إلى بلده من أجل معالجة ابنه من مرض التوحد. ويؤدي الطفل إدريس الخروبي دور الطفل المريض باقتدار، رغم صغر سنه.

/العمانية/ 177

سكيكدة الجزائرية تتهيأ لاحتضان الأيام الوطنية للمسرح       ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 3 سبتمبر /العمانية/ تُقام في الفترة 13-18 سبتمبر الجاري فعاليات الدورة 23 من الأيام الوطنية للمسرح بمدينة سكيكدة (شرق الجزائر) والتي تنظمها جمعية مهرجان المسرح، بدعم من مديرية الثقافة، وقصر الثقافة، ودار الثقافة، والمسرح الجهوي لولاية سكيكدة.

ويرجع تاريخ تنظيم أول دورة من هذا المهرجان إلى سنة 1983، حيث اُقيمت بمشاركة 13 فرقة مسرحية، وشهدت تكريم عبد القادر علولة.

وبحسب رئيس الجمعية عبد المالك بن خلاف، فإنّ التظاهرة توقّفت أول مرة بعد تنظيم الدورة 13 سنة 1998، ثم أُعيد  تنظيمها من جديد، قبل أن تتوقف ثانيةً سنة 2015.

ومن المتوقع أن تُشارك العديد من الفرق والجمعيات في هذه التظاهرة للتنافس على جائزة الدلفين الذهبي التي دأب المهرجان على منحها لأحسن الأعمال المسرحية. 

/العمانية/ 178

                 (انتهت النشرة)