النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 17 سبتمبر 2018

17 ايلول 2018

مشتركينا الكرام اليكم النشرة الثقافية لوكالة الانباء العمانية لهذا الأسبوع:

اللجنة الثقافية لمهرجان مسقط تطلق مسابقة ثقافية وتخصص دورتها الأولى للشعر .. النشرة الثقافية ..

مسقط في 17 سبتمبر /العمانية/ أعلنت اللجنة الثقافية لمهرجان مسقط لعام 2019م بالتعاون مع الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء عن إطلاق مسابقة مهرجان مسقط الثقافية وخصصتها للشعر في مجاليه الفصيح والشعبي ،  في إضافة جديدة للمشهد الثقافي، ورغبة في إذكاء روح التنافس الإبداعي، والارتقاء بالكتابة الأدبية في مختلف مجالاتها وفنونها، ومواكبة للحراك الثقافي والفكري المتجدد في السلطنة.

    كما تأتي هذه المسابقة لتشكل إضافة مهمة للمسابقات والجوائز الأدبية في السلطنة، وتحتفي بالإبداع في شتى صنوفه، وإيجاد حراك أدبي، وتحفز الشعراء على ابتكار الجميل والمدهش في فضاء القصيدة. ويصل إجمالي جوائز المسابقة (9000) ريال عماني، حيث ستختار لجنة التحكيم أفضل ثلاث قصائد في الشعر الفصيح وأفضل ثلاث قصائد في الشعر الشعبي، بحيث يحصل صاحب المركز الأول في كل مجال على مبلغ وقدره (2000) ريال عماني مع درع وشهادة تقدير، كما سيمنح الفائز بالمركز الثاني في كل مجال مبلغا وقدره (1500) ريال عماني مع درع وشهادة تقدير، وسيمنح الفائز بالمركز الثالث في كل مجال مبلغا وقدره (1000) ريال عماني مع درع وشهادة تقدير.

المسابقة ستكون مقصورة على الشعراء العمانيين، وقد حددت اللجنة المنظمة مجموعة من الشروط العامة تتمثل في مشاركة كل شاعر بقصيدة واحدة فقط ، وفي مجال واحد، وألا تكون قد نُشرت من قبل، مع التأكيد على السلامة اللغوية والفنية. وقد حددت اللجنة المنظمة للمسابقة يوم الأربعاء 22 نوفمبر 2018م، آخر موعد لاستقبال القصائد المشاركة. وسيقام خلال أيام مهرجان مسقط 2019 ، في منتصف يناير 2019م، احتفال في مقر الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في مرتفعات المطار لإعلان الفائزين في المسابقة والا حتفاء بهم.

العمانية/ ١٠٤

محاضرة بالمتحف الوطني حول مدينة قلهات الأثرية   .. النشرة الثقافية..

مسقط في 17 سبتمبر /العمانية/ ينظم المتحف الوطني يوم 25 سبتمبر الجاري محاضرة بعنوان /مدينة قلهات الأثرية من المحلية إلى العالمية/ بقاعة المحاضرات بالمتحف يقدمها الدكتور حميد بن سيف النوفلي مدير قطاع دائرة الثقافة باللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم.

تأتي هذه المحاضرة التي ستقام في تمام الساعة 11 صباحا ضمن برنامج المحاضرات التي يستضيفها مركز التعلم بالمتحف ويهدف من خلالها إلى إبراز ومناقشة مواضيع متعددة من بينها موضوعات حول الآثار والتاريخ.

وكانت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو قد أعلنت في نهاية يونيو الماضي عن إدراج مدينة قلهات التاريخية في قائمة التراث العالمي وهي الموقع العماني الخامس في هذه القائمة. وتعتبر مدينة قلهات التي تقع بولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية احدى العواصم القديمة لعمان، وبها آثار مهمة وشواهد بعضها لا يزال باقيا إلى اليوم، ومن أهمها الجامع الكبير وضريح بيبي مريم وبعض الأبنية الاثرية والسور الخارجي.

/العمانية/ 161

صدور عدد جديد من / تواصل علمي/ .. النشرة الثقافية ..

مسقط في 17 سبتمبر /العمانية / صدر مؤخرا العدد الجديد من نشرة / تواصل علمي/ التي تصدرها دائرة النشر العلمي والتواصل بعمادة البحث العلمي في جامعة السلطان قابوس باللغتين العربية والإنجليزية.

وقد حوى العدد الجديد موضوعات مختلفة ما بين حوار ومقالات ودراسات وأخبار بحثية وتسليط الضوء على الابتكارات والمواهب الطلابية.

وأكدت افتتاحية العدد أهمية الاستثمار في الابتكار كونه مستقبل الأجيال، مشيرة إلى أن جامعة السلطان قابوس تملك البيئة الابتكارية التي تم تهيئتها للباحثين والأكاديميين والطلبة، داعية إلى تعزيز الجهود بين الجهات ذات العلاقة في السلطنة لزيادة الاستثمار الابتكاري وتحويله إلى صناعة. وفي حوار العدد تحدثت الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية نائبة رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي عن /مركز الابتكار ونقل التكنولوجيا/ الجديد في الجامعة، موضحة بأنه سيركز على تعزيز الابتكار ونقل التكنولوجيا في الجامعة وفي السلطنة، وسيصبح رائدًا على الصعيد الوطني وذلك من أجل تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وتشجيعها ، كما سيسهم في اعتماد الممارسات التي ترمي إلى ترجمة البحوث العلمية إلى خدمات منتجات ذات قيمة مضافة ، وسيسهم كذلك في توسيع نطاق الخدمات لضمان توافر المنتجات في المجتمعات العمانية وبذلك ستعزز التنمية الاقتصادية والإنتاجية الابتكارية للبلد.

   كما حوى العدد أخبارًا عن دراسات علمية أقيمت في الجامعة منها دراسة حول الأعشاب التي تم بفضل نتائجها سحب عينات من الأسواق، ودراسة حول نوى التمر التي أثبتت إمكانية تحويله إلى وقود حيوي يكون ذا فائدة محلية وعالمية، ودراسة حول استخدام محطات الاتصالات ومدى تأثير ذبذباتها على الناس.

من جهة أخرى أفردت النشرة موضوعًا عن الشركة الطلابية التي استطاعت تحويل نوى التمر إلى منتج للأعلاف، عبر حوار مع المشرفة القائمة عليها، بينما سلط عمود /العلم يقول/ الضوء على مرض الزهايمر بعد إثبات أدلة صادمة تربط بينه والتلوث في المدن.

جدير بالذكر أن دائرة النشر العلمي والتواصل بعمادة البحث العلمي تُعنى بنشر الجهود البحثية في جامعة السلطان قابوس، وتسويقها من خلال استثمار الوسائل الإعلامية المختلفة في إيصال نتائج الدراسات والبحوث وما يتعلق بها من إنجازات إلى المجتمع.

/العمانية/

الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تكشف عن فعالياتها الفكرية والأدبية المقبلة لعام 2018م   ..النشرة الثقافية..

مسقط في 17 سبتمبر /العمانية / تقيم الجمعية العمانية للكتاب والأدباء وضمن أجندتها الثقافية لهذا العام ، عددًا من الفعاليات الفكرية والنقدية تتمثل في ندوات ومحاضرات أدبية متعددة، من بينها ندوة عن منجز الشاعر صالح الريسي الشعري وبعنوان /الشاعر الذي يمشي على الماء/ ، والتي ستقام  اليوم  في مقر الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بمرتفعات المطار،  يشارك فيها عدد من الشعراء والباحثين العمانيين، وهم الشاعر أحمد مسلط السعدي والباحث فهد الحجري والباحث عبدالله الضبعوني.

الندوة التي تأتي تنظمها لجنة النقد بالجمعية ستديرها الشاعرة أصيلة السهيلية، وسيقدم من خلالها الشاعر أحمد مسلط ورقة عمل بعنوان /الفكرة واللغة بين التجديد والتقليد/ في ديواني حلم والنظر حد الأصابع لصالح الرئيسي. وفي ما يتعلق بواقع الفكرة سيتطرق مسلط إلى مآلات الفكرة والفكرة السامية والتقليدية إضافة إلى النمط السائد في طرح الفكرة وتأثيره عند الشاعر صالح الريسي إضافة رمزية الفكرة في ديوان /حلم والنظر حد الأصابع/،

أما فيما يتعلق بواقع اللغة فسيتطرق الشاعر أحمد مسلط إلى التكثيف اللغوي في ديوان /حلم والنظر حد الأصابع/، والخروج من عباءة اللغة التقليدية والوقوف على عتبة اللغة الراقية والهروب من التقليدية ومآخذها مرورا بمحاذير اللغة في صياغة النص.

وسيقدم الباحث   فهد الحجري دراسة بعنوان /الشمس والأرض في شعر صالح الريسي/ وتناقش هذا الدراسة مسألة توظيف الشمس والأرض في شعر صالح الريسي، إذ تسلط الضوء على طريقة التوظيف الشعرية للمفهومين وتتبع نسقهما من خلال الارتباط بالسياقات الثقافية والميثولوجية والاجتماعية والنفسية، والتي كان لها الدور الكبير في خلق الدلالات واشتغالاتها الفنية في قصائد الشاعر؛ وتعتمد الدراسة في ذلك على ديواني الشاعر؛ الأول (الحلم) الصادر عن وزارة التراث والثقافة سنة 2007م، والثاني بعنوان ( النظر حدّ الأصابع) والصادر أيضا عن وزارة التراث والثقافة سنة 2013م.

 أما الباحث عبدالله خليفة الضبعوني وهو معلم لغة عربية فسيقدم ورقة عمل بعنوان /العاطفة في شعر صالح الريسي، وسينطلق من عدة محاور وهي مفهوم العاطفة ومقاييس نقد العاطفة والعاطفة في الشعر النبطي والعاطفة في قصائد صالح الريسي. وستتخلل الندوة قراءات شعرية يقدمها الشاعر صالح الريسي.

أما في يوم الإثنين الموافق 24 سبتمبر 2018م ستقيم لجنة النقد بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء أيضا قراءة نقدية بعنوان /الليل ليس ليلك ياهلال/ وهي في ديوان /هذا الليل لي/ للدكتور بن جلالي، وسيقدم القراءة الدكتور والباحث مبارك بن عيسى الجابري.

أما يوم الأربعاء الموافق 26 سبتمبر 2018م ستقيم لجنة الفكر بالجمعية ندوة صناعة الإنسان لعدد من الباحثين والمختصين. أما يوم الثلاثاء الموافق 2 أكتوبر 2018م ستكون هناك ندوة تأريخية بعنوان /علاقةعمان مع شرق أفريقيا/ وهي من إعداد وتنظيم لجنة التاريخ بالجمعية. وفي يوم الإثنين الموافق 8 أكتوبر المقبل ستحتفي لجنة النقد بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء بتجارب شعرية جديدة بمناسبة يوم المرأة العمانية، بمشاركة فاطمة بنت إحسان اللواتية ، رانية جمال الدين ، مريم بنت حمد الزيدية، وجميلة الهنائي وتقديم بدريه البدريّة.

وفي يوم الأربعاء الموافق 17 أكتوبر 2018م ستقيم لجنة الفكر بالجمعية قراءة في كتاب /ماركس في مسقط/ أما يوم الإثنين الموافق 29 أكتوبر 2018م فستقيم لجنة النقد قراءة في ديوان /أناشيد بنكهة السكر/ وهو ضمن أدب الأطفال للدكتورة سعيدة خاطرة الفارسية وهي من تقديم الدكتور أحمد عطا عمر. أما يوم الأربعاء الموافق 31 أكتوبر 2018 فستقدم لجنة الفكر بالجمعية قراءة في /السلوك في المدارس الإسلامية/، أما يوم الأثنين الموافق 5 نوفمبر 2018م، فستقيم لجنة النقد محاضرة  بعنوان آليات التجريب في القصة القصيرة العمانية/ تقدمها الدكتورة نوال بومعزة  وتقديم الكاتبة والقاصة هدى حمد. وفي يوم  الأربعاء الموافق 14 نوفمبر 2018م الجاري فستقيم لجنة الفكر بالجمعية قراءة حول /الفلسفة الأخلاقية/، أما خلال النصف الثاني من نوفمبر 2018م ستكون هناك أمسيات شعرية بمناسبة العيد الوطني المجيد في عدد من محافظات السلطنة، وفي 13 نوفمبر المقبل 2018، فستقيم لجنة النقد قراءة بعنوان /علم اجتماع النص: مدخل إلى مقاربة النص الشعري، للدكتور مبارك بن عيسى الجابري، وتقديم الشاعر عبد العزيز العميري.

وفي يومي الثلاثاء والأربعاء 11 و12 ديسمبر 2018م ستقيم لجنة الفكر بالجمعية حلقة عمل عن الفلسفة الإسلامية، أما في يوم الإثنين الموافق 24 ديسمبر 2018م تقيم لجنة النقد بالشعر الشعبي ندوة حول تحولات الحالة الإبداعية في الشعر الشعبي يشارك فيها عدد من الباحثين والمعنيين بالشأن الشعري في السلطنة. وفي يوم الأربعاء الموافق 26 ديسمبر 2018م فستقدم لجنة الفكر ورقة عمل بعنوان /قراءة الآخر/.

الجدير بالذكر أن من بين فعاليات الجمعية العمانية للكتاب والأدباء المقبلة، فعالية الاحتفاء بالفائزين بجائزة الإبداع الثقافي، والإعلان عن الإصدارات الأدبية التي أعلن عنها سابقا، بالاضافة إلى تكريم شخصيتي العام الثقافيتين، والمزمع إقامتها في النصف الثاني من شهر أكتوبر المقبل.

العمانية /١٠٤

النادي الثقافي ينظم ندوة أدبية حول الاحتفاء بتجربة الكاتب سيف الرحبي  .. النشرة الثقافية ..

مسقط في17 سبتمبر /العمانية / ينظم النادي الثقافي في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم غدٍ الثلاثاء، ندوة أدبية بعنوان (الاحتفاء بتجربة الكاتب سيف الرحبي)، التي ستقام في مقر النادي، و تأتي ضمن جهود النادي الثقافي في ترسيخ الاهتمام بالأدباء العمانيين والاحتفاء بهم من خلال إبراز مسيرتهم الأدبية.

     يمثّل الكاتب سيف الرحبي ظاهرة أدبية لافتة في التاريخ الأدبي والثقافي الحديث والمعاصر في سلطنة عمان، فقد شكّل أدبه ركيزة أساسيّة، فتح في الشعر دروبا، وفي النثر مسالك، وفي الجمع بينهما فتح آفاقاً جديدة للأجيال اللاحقة. ولسيف الرحبي ثراء إبداعي متنوّع، صدر له مجموعات عدة تنوعت بين الشعر والنثر والسرد منها: /نورسة الجنون/ ، /الجبل الأخضر/، و/أجراس القطيعة/، و/رأس المسافر/، و/مدية واحدة لا تكفي لذبح عصفور/، و/رجل من الربع الخالي/، و/يد في آخر العالم/، و/جبال/، و/الصيد في الظلام/، و/ الجندي الذي رأى الطائر في نومه/، و/مقبرة السلالة/، و/قوس قزح الصحراء/، و/قطارات بولاق الدكرور/، و/ذاكرة الشتات/، و/أرق الصحراء/، و/حوار الأمكنة والوجوه/، و/منازل الخطوة الأولى/،و/حياة على عجل/، و/صالة استقبال الضواري/، و/رسائل في الشوق والفراغ/، ومن بين كتب الرحبي كتابان يتحدثان عن سيرته الذاتية هما: /منازل الخطوة الأولى/ و/شجرة الفرصاد/ بهما قصص وحكايات من طفولته ونشأته وتنقلاته وتجاربه. وقد نُشرت كتبه في كبرى دور النشر العربية وتُرجم بعضها إلى لغات أجنبية عدة. يترأس سيف الرحبي تحرير مجلة نزوى الثقافية الصادرة عن مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان.

   و سيشارك في هذه الندوة نخبة من الباحثين المتخصصين ليطوفوا بنا في التجربة الأدبية للأديب الكبير، وسيتم مناقشة محورين رئيسيين، يتناول المحور الأول التجربة الشعرية، أما المحور الثاني فسيتناول التجربة النثرية. تبدأ الندوة بالشهادة الأولى  يقدمها الأستاذ المكرم أحمد الفلاحي، بعنوان / عمان وعوالم المدن البعيدة / أما أعمال الندوة فستتضمن جلستي عمل، الجلسة الأولى سيقدم الأستاذ مفيد نجم كاتب وناقد وروائي من سوريا الورقة الأولى بعنوان /المكان والدلالة في تجربة سيف الرحبي/، بينما تتناول الورقة الثانية /المقياس الكمي للإيقاع: دراسة تطبيقية على قصائد سيف الرحبي / يقدمها الدكتور حميد الحجري من كلية العلوم التطبيقية بصور، أما الورقة الثالثة فتكون بعنوان /نورسة الجنون: الوضع الاجتماعي اللغوي والمعارضة اللهجية/ يقدمها الدكتور مبارك الجابري، حاصل على دكتوراه في الفلسفة تخصص اللغة العربيّة وآدابها من جامعة السلطان قابوس، وسيدير الجلسة الإعلامي عاصم الشيدي.

    كما سيلقي الدكتور محمد الغزي أستاذ بجامعة نزوى الشهادة الثانية  حول تجربة الكاتب بعنوان /صداقة الماء والشعر/ ، تليها الجلسة الثانية والتي ستديرها الأستاذة الكاتبة زوينة بنت سالم الكلبانية المدير التنفيذي لمؤسسة الأوائل التعليمية، وسوف يقدم الورقة الأولى في هذه الجلسة الأستاذ عوض اللويهي باحث ثقافي في المنتدى الأدبي بعنوان /قراءة في أدب اليوميات عند سيف الرحبي/، أما الورقة الثانية سيقدمها الأستاذ عبد الرحمن المسكري من مؤسسة عمان للصحافة والنشر تحمل عنوان /ذاكرة الخطاب وسلطة اللغة في /شجرة الفرصاد/ لسيف الرحبي/.

الجدير بالذكر أن الندوة سيصاحبها معرض مصغَّر لمجموعة مختارة من إصدارات الرحبي.

/العمانية/ ١٠٤

بيت الغشام تدشن موقع / التكوين/ الإلكتروني وتطبيقا لزوار المتحف  .. النشرة الثقافية..

مسقط في 17 سبتمبر /العمانية / دشنت مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان مؤخرا موقعها الإلكتروني الجديد لمجلة /التكوين/، كما يجري العمل حاليا على تصميم تطبيق إلكتروني للزائر لمتحف بيت الغشام.

   يشتمل موقع المجلة على أيقونات متعددة تمثل مختلف أبواب المجلة الورقية مثل /نبض التكوين/ و/العام/ و/العلمي/ و/الثقافي/ و/الفني/ والسياحي/ و/المتابعات/، إلى جانب أيقونات خاصة بالمقالات والأخبار وإصدارات مؤسسة بيت الغشام. 

أما تطبيق الزائر فيتضمن التطبيق عشر أيقونات رئيسية وهي /الإرشاد الصوتي/ و/خريطة الوصول للمتحف/ و/حجز الزيارة/ و/الأخبار/ و/حجز قاعة التدريب/ و/حجز المسرح/ و/حجز الاستراحة/ و/حجز الغداء والوجبات/ و/مبيعات الكتب/ و/مبيعات الركن التجاري/.

  الجدير بالذكر أن تطبيق الزائر لمتحف بيت الغشام هو تطبيق هاتفي يمكن إنزاله من googel play كـصفحة ويب (website application)، ويمكن فتحه بواسطة كافة الأجهزة، وهو بمثابة المرشد الآلي الحديث لزوار المتحف بعدة لغات، وبطريقة مبتكرة.

وتتمثل طريقة استخدام التطبيق بقيام الزائر بمسح الباركود للاستماع إلى معلومات إضافية عن المتحف عن طريق سماعة الهاتف الخاصة به، إذا كان مهتما بتلك القطعة ويريد معرفة المزيد عنها. والتطبيق مزود بنظام ملاحة يساعد الزائر للوصول إلى المتحف، وكذلك التواصل الهاتفي أو بالايميل مع موظفي المتحف ومن خلال نفس التطبيق يمكن للزائر حجز قاعة التدريب والمسرح وغرف النوم الاستراحة وكذلك التسوق في الركن التجاري والمكتبة.

التطبيق مفتوح ويمكن تطويره وإضافة أيّة معلومات أو روابط أو ايقونات جديدة ، كما أن التسجيل سوف يغطي كل الغرف تقريبا وأغلب المقتنيات. وسوف يتم البدء بخمس أيقونات في المرحلة الأولى فيما سيجري إضافة على نحو تدريجي.

/العمانية/

الوثائق والمحفوظات الوطنية تشارك في اجتماع الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات بدول مجلس التعاون  .. النشرة الثقافية ..

مسقط في 17 سبتمبر/العمانية / شاركت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في اجتماع الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في دورتها الثانية والثلاثين التي استضافتها الكويت ممثلة في مركز البحوث والدراسات الكويتية، وقد ترأس الاجتماع معالي الدكتور فهد بن عبدالله السماري الأمين العام لمراكز الوثائق والدراسات في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأمين عام دائرة الملك عبدالعزيز بالمملكة العربية السعودية، بحضور معالي الدكتور عبدالله يوسف الغنيم رئيس مركز البحوث والدراسات الكويتية، وسعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني، رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، وأوضح رئيس المركز الدكتور عبدالله الغنيم، في الجلسة الافتتاحية للدورة، أن اجتماع الدورة يثبت عبر أكثر من ثلاثة عقود وحدة تاريخ هذه المنطقة وتوافق مكوناتها الحضارية. وأكد السعي إلى المحافظة على تراث هذه المنطقة من الوثائق والمخطوطات ونشر الوعي بين المواطنين بأهمية الوثائق التي تعد شواهد وأدلة على التاريخ.

ناقش الاجتماع أبرز التحديات والحلول المقترحة في مجال الوثائق والبحوث والدراسات، وتضمن أعمال الدورة موضوعات مهمة، منها متابعة تنفيذ اتفاقية التعاون مع الأرشيف الدبلوماسي لوزارة الشؤون الخارجية الفرنسية الموقعة مع الأمانة العامة، ومشروع تصوير الوثائق المتعلقة بتاريخ مجلس التعاون الخليجي لدى الأرشيفات العالمية، وتنفيذ عقد الملتقى الدولي عن الوثائق في الخليج العربي، وتشكيل فرق بحثية بإشراف مراكز الوثائق والدراسات بدول المجلس للعناية بدراسة التاريخ الشفوي، ومشروع بحث دعم القطاع الخاص للأنشطة العامة لمراكز الوثائق والدراسات بالدول الأعضاء /دراسة استراتيجية دعم القطاع الخاص لأنشطة الأمانة/. وكذلك متابعة تبني مشروع تبادل الوثائق التاريخية بين دول المجلس وفق المعايير القابلة للنشر والاطلاع والتبادل للدول المجاورة، وتبني مشروع توحيد مصطلحات الوثائق والأرشيف في الدول العربية. بالإضافة إلى دراسة إعداد موسوعة تاريخية مصورة لدول المجلس، وإقامة المركز الوطني للوثائق والمحفوظات بالمملكة العربية السعودية مؤتمراً دولياً بعنوان /دور الأرشيفات العربية في دعم مجتمع المعرفة العربي بين التحديات والتطلعات المستقبلية/، كما أقر على ضوء ذلك عددا من التوصيات حيال عدد من المقترحات المقدمة من الأعضاء؛ سعياً لخدمة مسيرة الأمانة العامة وتعزيز حضورها المؤسساتي في المجتمع الخليجي بصفة خاصة والعالم العربي بصفة عامة والاضطلاع بدورها في خدمة تاريخ المنطقة.

  من جانبها قدمت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية ورقة عمل بعنوان / التقدم التقني وأهميته في تعزير مجال البحث العلمي/ قدمها هشام بن خالد الروشدي رئيس قسم إدارة منظومة المستندات والوثائق الإلكترونية بهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، تناولت موضوع التقدم التقني ودوره في خدمة البحث العلمي حيث تطرقت الورقة الى الثورة التكنولوجية وتحول الكثير من المحتوى إلى محتوى إلكتروني والتحديات المرتبطة بهذا التقدم التكنولوجي على الارشيفات، وتوجهات الحكومات بالتحول نحو حكومات إلكترونية. تم خلال العرض التطرق الى تجربة هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في هذا المجال باستعراض الاستراتيجية التي وضعتها الهيئة لضمان حفظ وتنظيم الوثائق والمعلومات وعدم ضياعها في ضل تعدد واختلاف الانظمة الإلكترونية التي تنتج وتدير هذه الوثائق، كما تم التطرق الى المركز الوطني للاختبار المختص بفحص الانظمة المتخصصة في إدارة المستندات والوثائق الإلكترونية ومشروع منظومة إدارة المستندات والوثائق الإلكترونية.

/العمانية/

لوحات اللبناني حسين ماضي.. الطبيعة مصدرُ الإلهام .. النشرة الثقافية ..

عمّان في 17 سبتمبر/ العمانية/ يقدم التشكيلي اللبناني حسين ماضي، في معرضه المقام على جاليري نبض، أعمالاً تتخذ من الطبيعة مصدراً للإلهام ونقطة بداية لقراءة الكون بمجمله.

تتنوع الأعمال في المعرض الذي يحمل عنوان /نساء، طيور، ورمّان/، بين الرسم والنحت والحفر، وقد أُنجزت وفق تقنيات وأساليب متعددة منها الموزاييك والطباعة والنحت، مع عناية باللون والمادة والظل والضوء، التي تعد من أهم عناصر اللوحة التي تتأمل الطبيعة وموجوداتها وحركتها غير المرئية أحياناً، وتفاصيلها العابرة، التي تتحول بالتركيز في اللوحة إلى طاقة تعبيرية تستحث القيم الجوهرية للوجود وكائناته، وللحياة وجريانها الناعم.

في تجربة ماضي المولود عام 1938، تجسّد مفردات اللوحة معنى الوحدة التشكيلية والنظام، وهذان العنصران أساسيان في قراءة الطبيعة بصرياً، أما الاختلافات فتكون لجهة اللون والحجم والعدد.. فنظام الطبيعة هو في الأساس نظام هندسي في تكوينه، وقراءةُ هذا النظام يمكن أن تتمثل في أشكال هندسية محددة يتم الفصل بينها من خلال العمل الفني عن طريق اللون، حيث تبدو القدم مستطيلاً، والحذاء مثلثاً، والخصر أسطوانياً.. وهكذا..

ويحضر الجسد البشري وبخاصة جسد المرأة بقوة في أعمال ماضي الذي درس في أكاديمية الفنون الجميلة بإيطاليا متقناً حِرف الرسم والنحت والطباعة، إضافة إلى تقنيات فن الفرِسْكو والموزاييك والغرافيك. حيث يُظهر مواطن الجمال والقوة في الجسد، مع اعتماد ألوان هادئة وتقسيمات هندسية أقل حدّة من رسوماته التي تجسد أشكالاً أخرى.

وتذكّر أعمال ماضي باعتمادها الألوان الحارة والأشكال الهندسية بحوافها المحددة، بفن الزخرفة الإسلامي المعتمد على اللون الحار والشكل الهندسي المتكرر، وهذا الشكل الهندسي يحضر أيضاً في أعمال النحت والحفر التي أنجزها الفنان.

في تقديمه لمعرضه، يقول ماضي: /هناك دائماً زاوية في رأس الفنان لا تتبدل أساسياتها، حيث ينظر الفنان إلى عمله الفني ويتعامل معه من خلالها. فكل شيءٍ في الطبيعة، سواء كان طيراً أو إنساناً أو شجرةً، يحمل في داخله بنيةً خاصةً به لا تتغير أبداً. وهكذا أنا، يدفعني منطق أساسي في رؤيتي لعملي الفني وهو الحفاظ على هذه البنية الداخلية، والتي رغم إمكانية حدوث تبدلٍ في عناصرها، سواء في وضعها أو لونها أو شكلها أو قياسها، إلا أنها تظل تكرر نفسها دائماً ولا تفقد هويتها أبداً/.

يُذكر أن لماضي أعمالاً ضمن مجموعات فنية عامَة وخاصة حول العالم، ومن المتاحف التي تعرض أعماله: المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، والمتحف البريطاني في لندن، ومتحف أوينو الملكي في طوكيو، ومتحف سرسق في بيروت.

العمانية /174

انطلاق الدورة 37 من معرض الشارقة للكتاب في 31 أكتوبر  ..النشرة الثقافية ..

الشارقة في 17 سبتمبر /العمانية/ أعلنت هيئة الشارقة للكتاب، انطلاق فعاليات الدورة 37 من معرض الشارقة الدولي للكتاب في 31 أكتوبر المقبل.

وتتواصل الفعاليات حتى 10 نوفمبر في مركز إكسبو الشارقة، بمشاركة مجموعة من الكتاب والأدباء والفنانين العرب والأجانب، الذين يقدمون على مدار 11 يوماً مئات الندوات الأدبية والثقافية والفكرية والأمسيات الأدبية.

ويشارك في المعرض أكثر من 1000 ناشر من أنحاء العالم، يقدمون إصدارتهم الإبداعية والمعرفية والأكاديمية في مختلف اللغات، كما يقدم نخبة من المتخصصين في الفنون الترفيهية والتعليمية سلسلة من ورش العمل والفعاليات العلمية والتثقيفية للأطفال.

وقال أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، إن هذا المعرض /أصبح تظاهرة اجتماعية يتشارك فيها الناس حبهم للمعرفة ويجتمعون حول فعالياتها لتصبح جزءاً من أحاديثهم وذكرياتهم، وملتقىً لشعوب المنطقة والعالم ومنصة لبناء العلاقات والتبادل الثقافي/.

وأضاف أن المعرض الذي يعدّ واحداً من أبرز ثلاثة معارض للكتاب على مستوى العالم، نجح في تطوير الكثير من مشاريع صناعة الكتاب العربي، وفتح الأفق أمام الناشرين العرب لتحقيق التواصل المثمر مع نظرائهم في مختلف بلدان العالم، /الأمر الذي يجعل انطلاقه حدثاً منتظَراً من المتخصصين، والقراء، والكتاب على حد سواء/.

/العمانية /174

لوحات هيلدا حياري.. التفكيك وإعادة التركيب.. النشرة الثقافية ..

عمّان في 17 سبتمبر /العمانية/ تمثل لوحات التشكيلية الأردنية هيلدا حياري في معرضها /قطعة قطعة/، تكريساً لنهجها في رسم الوجوه والأجساد عبر مفهوم التفكيك ثم إعادة التركيب. فالفـن بحسب هذه الفنانة، محاولة لتجميع بقايا ما تبعثر في الروح والجسد، ولهذا فإننا لا تتوقف عن التكرار: /سألتقط أنفاسي ثم أجزائي وأنثرها كلها على سطح لوحة/.

في أعمالها المعروضة على جاليري دار المشرق بعمّان، تقدم حياري -المولودة في عمّان عام 1969- أعمالاً ذات أحجام كبيرة نُفذت بالأحبار وبألوان الأكريليك على القماش، تصور معظمها أجساداً ووجوهاً مشظاة، كأن هناك من قام بتقطيعها ثم إعادة لصقها بطريقة مغايرة للمألوف، فالقدم فوق الرأس، والخصر مفصول عن الصدر، والرقبة لا رأس فوقها..

وبقدر ما تثير هذه التشكيلات القلق والخوف في نفس المشاهد، تثير أيضاً أسئلته وتشحذ ذهنه لقراءة الموضوعات الكامنة في ما وراء اللون والتفكير فيها ضمن أفق واسع من التأويلات، لعل أهمها هو ما يعيشه الإنسان العربي من قلق على مصيره في ظل الحروب والتحولات العاصفة التي يشهدها عالمنا اليوم.

الجسد، وبخاصة الوجه، هو المفردة الأساسية في لوحات حياري الحائزة على الجائزة الأولى في بينالي القاهرة الدولي العاشر، لكنها تعمد أحياناً إلى وضع مفردات أخرى محيطة بتشكيل هذا الجسد كالطيور والفراشات والورود والحروف العربية، سامحةً لبصيصٍ من الأمل أن يداعب خيال المتلقي، من خلال اعتمادها على ألوان حارة وقوية، وتشكيلات متداخلة ومتراكبة بما يحقق متعة بصرية للمتلقي.

في العديد من لوحات حياري التي نالت جائزة الشرف التقديرية في البينالي الآسيوي بمدينة دكا في بنجلادش، تصوير لوجوه النساء، وهنا يرى المشاهد جمالاً في تكوين الرأس واتساع العينين، وكذلك في ارتفاع الرقبة وشموخها، والألوان الصارخة التي تزين الوجنتين والفم، كأنما الفنانة أرادت بذلك أن تؤكد على صمود المرأة العربية وشموخها رغم ما تواجهه من ضغوطات اجتماعية واقتصادية.

وهذه الرسالة هي ما تحرص حياري على إيصالها خلال معارضها في الغرب، فقد عرضت أعمالها في متحف مايكرو في نيويورك، ومتحف سان بيدرو في المكسيك، إضافة إلى معارض في متاحف عربية على غرار متحف البحرين للفن الحديث، ومتحف معوض في بيروت، والمتحف الوطني الأردني.

/العمانية /174

جائزة /ألكسو/ للّغة العربية تستقبل طلبات المشاركة حتى 30 سبتمبر الجاري.. النشرة الثقافية ..

الشارقة في 17 سبتمبر/ العمانية/ أعلن مجمع اللغة العربية في الشارقة عن استمراره في استقبال طلبات المشاركة في الدورة الثانية لجائزة /ألكسو/ الشارقة للدّراسات اللغوية والمعجميّة/ لعام 2018، حتى 30 سبتمبر الجاري.

وأوضح المجمع أن الجائزة تُمنح للأبحاث اللغوية الأكاديمية، وتخصص دورتها الجديدة في محورين: دراسة اللغة العربيّة في ضوء النظريّات اللسانيّة الحديثة، ودراسات في المعجم التاريخيّ للغة العربيّة.

وتكرم الجائزة الفائزين في دورتها الجديدة، في اليوم العالمي للّغة العربية، الذي يوافق 18 ديسمبر المقبل في منظمة /يونسكو/ في باريس، إذ ينال الفائز الأول مكافأة نقدية قيمتها 30 ألف دولار، وينال الفائز الثاني 20 ألف دولار، فيما يحصل صاحب المركز الثالث على 10 آلاف دولار، إضافة إلى القيمة المعنوية للجائزة.

وتتيح الجائزة الفرصة أمام الباحثين للتنافس في اللغة العربية، وتمثل مُحفّزاً وملهماً للأكاديميين واللغويين للكتابة في المجالات والمحاور، التي من شأنها أن تصبّ في إثراء الدرس اللغوي في البلاد العربية بشكل عام.

وتهدف الجائزة -التي يتولى إعدادها وتحكيم بحوثها المجمع بالشراكة مع المنظمة العربيّة للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، ممثّلة في مكتبها العلمي ومكتب تنسيق التعريب في الرباط- إلى دعم البحث العلمي والإنتاج الفكري في مجال الدراسات اللغوية والمعجمية، والإسهام في إبراز الجوانب المعرفية المتعلقة باللغة العربية في إطار رصين وذي قيمة مضافة، كما تلتزم تشجيع الباحثين والمهتمين بتوجيه نشاطهم الفكري والبحثي إلى المواضيع التي تهمّ مستقبل اللغة العربية والعلوم المرتبطة بها بشكل عام.

وشهدت الجائزة في دورتها الثانية تطويراً في عمليتي التسجيل والتحكيم، إذ تمّ اعتماد نظام إلكتروني يسهّل على لجنة التحكيم اختيار البحوث الفائزة، ويتيح للمترشّحين التقدم بأبحاثهم بسهولة من خلال شبكة الإنترنت، ومتابعة مجريات التحكيم، إلى حين الإعلان عن أسماء الفائزين، ليصلهم بعدها رسالة رسميّة إلكترونية بالنتائج.

من جهة أخرى، تمّ توسيع دائرة التنافس، إذ نصّ بيان الترشّح للجائزة في دورتها الثانية على قبول البحوث العلمية اللغوية التي تدور حول المحورين الأساسين اللذين تمّ اعتمادهما هذا العام، وتعالجهما، ولا مانع من أن يكون البحث تمّت طباعته خلال الأعوام الثلاثة الماضية، شريطة أنّ لا يكون البحث كُتب من أجل نيل درجة علميّة، ولم يتقدّم به في إحدى الجوائز العلمية اللغوية الأخرى.

وحول أهمية الجائزة ودورها في دعم الدراسات في اللغة العربية، قال د.محمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة: /الدّراسات الأكاديميّة في فروع اللغة العربيّة كثيرةٌ ومتنوّعة، يجمعها على تفرّقها، أنّها تبحث بغرض إيضاح عظمة هذه اللغة، وبيان مميّزاتها، وقدرتها على الإبانة والتّبيين، ومسايرة عصر المعلوماتية، وتجلية سهولتها ومرونتها وقدرتها على مساعدة المتكلّم بها والكاتب/.

وأضاف المستغانمي أن مجمع اللغة العربيّة بالشارقة /يدعم جهود المجامع اللغويّة والعلميّة في عالمنا العربي، ويدفع حركة البحث العلمي والتاريخي باللغة العربيّة، وكل ما يتعلّق بالفن والأدب والشعر في المؤسسات اللغوية والأدبيّة في شتى أنحاء العالم/، مؤكداً أن /الجائزة تثري اللغة العربية بحزمة معرفية رصينة وأساسية من البحوث تخدم الدارسين وطلبة العمل، في مختلف نواحي العمل ومجالاته/.

/العمانية /174

فنان المقام حسين الأعظمي يُشهر كتابه /أفكار غناسيقية/  .. النشرة الثقافية..

عمّان في 17 سبتمبر /العمانية/ أقام منتدى عبد الحميد شومان الثقافي حفلاً أشهر فيه فنان المقام العراقي د.حسين الأعظمي كتابه /أفكار غناسيقية/.

وقال د.مجيد السامرائي خلال الحفل إن هذا الكتاب يحتوي على أجزاء مهمة من حياة المؤلف، وهو يؤرخ لسيرة الأعظمي /منذ أن كان بطلاً في المصارعة الحرة والرومانية، لينتقل بعدها إلى اعتناق المقامات، بعد أن عاف حلبات القتال/.

وأضاف أن المؤلف قام بجمع كل شيء حول أعمدة الغناء المقاميّ الكبار، أمثال القبانجي، والقندرجي، وحسن خيوكة، ويوسف عمر، وعبد الرحمن العزاوي، ثم سيدة المقام الاولى مائدة نزهة.

أما الأعظمي، فقد بدأ حديثه بقراءة قصيدة /غيري على السلوان قادر/ لابن الفارض، وقال إن الكتاب يشتمل على مجموعة بحوث ودراسات قُدمت في مؤتمرات الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية، مؤكداً أن المقام العراقي يختلف عن الأغنية الحديثة التي تعكس ثقافة الفرد في المجتمع؛ بسبب أنها لا تتعدى أن تكون تجارب فردية، وفي وقت زمني محدد، بعكس التراث الذي يعكس ثقافة المجتمع كله، على مدى التاريخ.

وألقى الأعظمي الضوء على الناحية الإبداعية في غناء المقام العراقي خلال 75 عاماً، المحددة بين المؤتمر الأول للموسيقى العربية في القاهرة عام 1932 حتى عام 2007؛ والتي كان رائدها ومثيرها الأول محمد القبانجي.

وبحسبه، فإن القرون الماضية، شهدت ولادة جديدة للموسيقى العراقية عموماً والمقام العراقي خصوصا، من خلال ظهور الكثير من الإنجازات التكنولوجية وتطورها السريع، التي ما انفكت تزداد تطورا سريعا جدا بمرور الزمن.

واعتبر في هذا السياق، أن أهم إنجازات تطور المقام العراقي، ظهور جهاز التسجيل الصوتي الذي أمسى انعطافة مهمة في مسار الحياة البشرية على مدى تأريخها.

ورأى أن الإبداع المقامي كان قبل القرن العشرين، إبداعاً يكاد يكون محلياً؛ حيث كان التفاعل الدرامي منصبا بين المقامات وتفصيلاتها، في الحذف والإضافة والتغيير والتقديم والتأخير بدينامكية هيكلية.

وعن الطريقة القندرجية في غناء المقامات، قال الأعظمي: /علينا أن نعي ونفهم مدلولات هذه الطريقة، والبحث عن الجوانب المتوقدة فيها، لننطلق منها انطلاقة جديدة، مع نفس الوعي والتفهم للطريقة القبانجية، المستفيدة من سابقاتها، والمستفيدة من تجارب الشعوب؛ لبناء أصالة جديدة مستقاة من أصالتنا وهويتنا الحقيقية/.

 /العمانية /174

السمبوزيوم الأردني المصري.. تجاوُر الأجيال والمدارس الفنية ..النشرة الثقافية..

عمّان في 17 سبتمبر /العمانية/ توزعت عشرات الأعمال الفنية في أروقة مركز جلعد الثقافي، حاملةً أسماء تشكيليين أردنيين ومصريين من مختلف الأجيال والمدارس الفنية كانوا قد اجتمعوا لمدة عشرة أيام في رحاب المركز ضمن فعاليات السمبوزيوم الأردني المصري.

وكرّم السمبوزيوم ثلاثة من رواد الفن التشكيلي في البلدين، هم: مهنا الدرة، وعزالدين نجيب، وجورج بهجوري، وأهداهم منحوتات لمنطقة عين غزال الآثارية من تصميم النحات الأردني حازم الزعبي.

وعين غزال قرية قرب عمّان عُثر بها على أقدم تماثيل بشرية في العالم.

وكشف المعرض الذي أُنتجت الأعمال المعروضة فيه خلال السمبوزيوم، تطوراً على صعيد الشكل الذي نحا نحو الحداثة وما بعدها، وكذلك على صعيد معالجة مواضيع إنسانية وجمالية، وأخرى ترتبط بشكل مباشر بالقضايا الملحّة التي تعيشها الشعوب العربية.

ورسم عدد من الفنانين بورتريهات لمجموعة من المنظمين والمشاركين في السمبوزيوم، واختار آخرون أن يجسدوا جماليات إطلالة المركز الواقع في قلب غابة طبيعية وفي أعلى هضبة تطلّ على المدينة، حيث تنوعت التضاريس من انحدارات وارتفاعات مغطاة بشجر السرو، وانفتح المشهد على الفضاء الممتد محتضناً أجمل شروق للشمس وغروب، ليغدو مصدرَ إلهام للفنانين.

وتنوعت المدارس التي نهل منها الفنانون، لتشمل الواقعية والرمزية والتعبيرية والانطباعية والتجريدية والسوريالية، كما تنوعت تقنيات الرسم وخامات اللوحات، فمن الفنانين من استخدم الزيت والإكريلك على القماش، ومنهم من قدّم تخطيطات على الورق.

ومن الأسماء الفنية الأردنية المشاركة: د.حسني أبو كريم، أحمد شاويش، عدنان يحيى، سمر حدادين، وغاندي الجيباوي. ومن مصر: أماني زهران، خالد السماحي، علي حسان، كلاي قاسم، منى عليوه، هاني راشد، هالة الرفاعي، أشرف زكي، محمد عرابي، عماد إبراهيم، رامي عطية ورضا عبد السلام.

/العمانية /174

كتاب عن الموسيقى في الإسلام ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 17 سبتمبر /العمانية/ عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، صدر حديثا كتاب /الموسيقى في الإسلام/ للدكتورة سهير عبد العظيم.

وتوضح المؤلفة في كتابها طبيعة العلاقة بين القيم الجمالية والأخلاقية في الموسيقى، وتقدم عرضا لبعض المظاهر الموسيقية في الإسلام وتطورها، محاولةً إثبات أن ترتيل القرآن الكريم وتجويده كانا السبب في نجاح كبار الملحنين والمطربين الذين نشأوا نشأة دينية، وتأكد أن الموسيقى عامل أساسي في مساعدة النشء على سرعة استيعاب كلمات النشيد الهادف.

وتقول المؤلفة إن الإسلام ضرب المثُل العليا لمبادئ الاجتماع المؤسَّسة على مكارم الأخلاق والسمو النفسي، فلم يبطل من العادات الجاهلية إلا ما وجب إبطاله، ولم يبق منها إلا الأشياء التي لا تؤثر على تعاليم الدين الحنيف ولا تتعارض مع عقيدة التوحيد.

وتضيف أن الغناء كان شائعاً في مكة والمدينة منذ العصر الجاهلي، فقد كان القوم يشغفون بالغناء، وكان شائعاً في حياتهم العامة وفي حياتهم الخاصة أيضاً.

وتوضح أن أصل الغناء ومعدنه في أمهات القرى من بلاد العرب، كان متفشياً في المدينة والطائف وخيبر ووادي القرى ودومة الجندل وأرض اليمامة، أي أن المدينة كانت أحد مواطن الغناء المهمة. ومن هنا لا يكون غريبا أن نسمع بعد ذلك أن النبي صلى  الله عليه وسلم، حين قدم إلى المدينة مهاجرا، استقبله أهلها من الأنصار استقبالا حافلا، وقد ألف نساؤها وأطفالها ورجالها ما يشبه الجوقة الغنائية لينشدوا /طلع البدر علينا/.

وتعود المؤلفة إلى ما جاء في /طبقات/ ابن سعد، من أن الصحابة كانوا يتغنون ببعض الرجز أثناء حفر الخندق في موقعة الخندق المعروفة، ومنه: /اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة/ فاغفر للأنصار والمهاجرة/. وتوضح أن التساؤلات كثرت بعد أن انتشرت الدعوة للإسلام، عما إذا كان الرسول سيحرم عليهم السماع، وهو الشيء المحبب إلى نفوسهم منذ جاهليتهم، أم إن الإسلام سيجد لهذه الأمور حلولا مرْضية تبقي للعرب سماعهم وشعرهم.

وتؤكد المؤلفة أن الرسول كان مؤمناً برسالته، قوياً في عزيمته، حكيماً في تصرفه، عالماً بحب الأنصار للسماع، فلم يكدر عليهم صفوهم فسمح لهم بالسماع، بل وحثهم عليه، كما نرى فى قصة السيدة عائشة مع أحد الأنصار حين أوصلت له عروسه. فسألها النبي بعد عودتها: /أأهديتم الفتاة إلى بعلها؟/، فأجابت عائشة: /نعم/. فقال: /بعثتم معها من تغني؟/، فقالت عائشة مازحة: /تغني ماذا يا رسول الله؟/، فقال رسول الله:  /تغني (أتيناكم أتيناكم/ فحيّوينا نحيّيكم/ ولولا الحنطة السمراء/ ما سمنت عذاريكم/ ولولا الذهب الأحمر/ ما حلت بواديكم)/.

/العمانية /171

معرض للآلات الموسيقية التقليدية بالجزائر ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 17 سبتمبر /العمانية/ يُقام بالجزائر معرضٌ يضمُّ تشكيلة من الآلات الموسيقية التقليدية الإفريقية، مع التعريف بتلك الآلات والمواد التي تُصنع منها، وطُرق العزف عليها، بالإضافة إلى المراحل التي مرّت بها الموسيقى الإفريقية لتُصبح على ما هي عليه اليوم، بوصفها مزيجا من الإيقاعات التي تُرافق الإنسان في أفراحه وأتراحه.

ويؤكد منظمو المعرض أنّ الموسيقى، ومن خلالها الرقص، تنتمي إلى الحياة الإفريقية بشكل عام؛ فهي جزءٌ لا يتجزأ من تفاصيلها، حيث تبدأ بوادرها الأولى في حياة الإفريقي قبل ولادته، وتستمر بعدها، وترافق مراحل نموه السلوكي والاجتماعي.

وتحضر الموسيقى في المجتمع الإفريقي التقليدي في جميع ميادين النشاط، بداية من الصيد البري والبحري، مرورا بالأشغال المنزلية، وتلك الخاصة بالحقول، كما تحضر الموسيقى في الاحتفالات الإفريقية، وفي المناسبات الموسمية والطقسية، كمراسيم التعزيم لطرد الحظ السيئ، وتهيئة الأرواح الشريرة، وشكر القوى الغيبية المحافظة والضامنة للسلامة، وأيضا احتفالات الولادة والخطوبة والزواج.

وتماشيا مع كثرة الأحداث، ظهر كمٌّ هائلٌ من الآلات الموسيقية التقليدية التي تراوحت بين الآلات متقنة الصنع، والبسيطة ذات التركيب المرتجل، غير أنّها تشترك في أنّها غير متشابهة بالمرّة، لعدم وجود حرفيّين مختصّين في صناعتها، وهذا ما جعلها تنقل ميولات وأذواق ومشاعر صانعيها، الأمر الذي حوّلها إلى شاهد يؤرخ للحياة الثقافية والبيئية الطبيعية المحيطة بها على حد سواء.

وتنقسم الآلات الموسيقية التقليدية الإفريقية إلى العديد من الأقسام، حيث نجد الآلات الموسيقية ذات الطابع الصوفي الوتري؛ وهي آلات تُصدر أصواتا عن طريق اهتزاز أوتارها الممدودة، إما بالقرع، أو الفرك، أو الحك، أو النقر، أو بفعل حركة الريح، أو النفث، وغالبا ما تُجهّز هذه الآلات بمرنان لتدعيم صوتها. ومن خلال هذه التصنيفات التقنية القاعدية، وبحسب منهج تصنيف /هانبستول وساكس/ (1914)، تُصنّف هذه الآلات إلى أربع مجموعات هي، القوس الموسيقي، ويُعدّ أقدم آلة ذات جهاز صوتي وتري، وينتشر في السنغال ومالي على شكل قوس ذي مرنان، وهناك آلات متعددة الأقواس مجهزة بمرنان تخترقه مجموعة من المقابض، كما نجد القوس المزهر بأوتاره المنقورة أو المصدومة، إضافة إلى الكمنجة بوترها الأوحد.

ومن الآلات الموسيقية التقليدية الأخرى نجد المضخات الطبيعية الإيقاعية، وهي الآلات الصوتية الأكثر رواجا في إفريقيا، حيث تُستخدم في أغلب الأحيان لتدعيم الخلفية الموسيقية وتوقيع إيقاع الرقص، أو كأدوات طقسية تشارك في الشعائر الدينية. وتأتي هذه الآلات على شكل كروي، أو بيضاوي، أو إهليجي، أو مخروطي، أو أنبوبي، وتُصنع عادة من قشرة ثمار الدباء، أو شجرة الحميرة، وينتشر هذا النوع من الآلات في كل من البنين ومالي، وفي البلدان المجاورة للمحيط الأطلسي والممتدة من غينيا إلى نيجيريا.

وهناك أيضا طبل الإبط، ويُسمّى أيضا طبل الساعة الرملية، أو الطبل المتكلّم، وهو من الآلات ذات الجهاز الصوتي الغشائي الأكثر استعمالا في غرب إفريقيا، ويُعرف لدى صونغاي النيجر ومالي باسم /الدندون/، ولدى باريبا البنين /باراكارا/، ولدى موسي بوركينا فاسو /لونغا/، ولدى هاوسا غرب إفريقيا /كالونغو/. ويتكوّن من جسم خشبي مجوّف يُشبه ظهره الساعة الرملية التقليدية.

أما القيثارة، فهي آلة موسيقية وترية مجردة من المقبض، تمتدُّ أوتارها على طول جسمها المسطّح، أو المحدب، وتنتشر في إفريقيا الوسطى، أي في منطقة الأحواض الكبرى وأعالي الكونغو وأوبانغي.

ومن الآلات التقليدية ذات الحضور اللافت في البيئة الموسيقية الإفريقية، نجد أيضا الطبول الغشائية، وهي ذات جهاز صوتي غشائي، ومن أهمّها الطبل الخشبي؛ وهو من أقدم الآلات الإفريقية، وله أنواع عدة، بحسب أحجامه. وتُستعمل الطبول في مرافقة طقوس المرور، والتلقين، وفي تشكيل اللُّغة الصوتية المقروعة قصد التواصل بين المجموعات السكانية المتباعدة.

وهناك الآلات الموسيقية ذات الجهاز الصوتي الهوائي، وهي متنوعة، منها النايات المشكّلة من أنبوب، أو مجموعة أنابيب ملتصقة المصافير، وهي صغيرة الحجم. وفضلا عن ذلك، نجد المزامير أو النوافير المصنوعة من قرون الحيوانات، أو من الخشب، والأبواق الخيزرانية والعاجية، والزمارة، وهي آلة تنتشر في مناطق مفازة غرب إفريقيا.

ومن الآلات الموسيقية التي تنتشر في جنوب الجزائر، نجد الطبل الدبائي أغاشو المعروف لدى طوارق منطقة برج باجي مختار بولاية أدرار، والطبل المائي المشهور لدى طوارق منطقة الأهقار بولاية تمنراست. ويتكوّن الطبل الدبائين والطبل المائي، عادة، من نصفي ثمرة الدباء الجافة.     

/العمانية/178

بنين تشكل لجنة لاستعادة تحفها الفنية الموجودة في فرنسا ..النشرة الثقافية..

كوتونو في 17 سبتمبر /العمانية/ شكل الرئيس البنيني لجنة من 17 خبيرا ثقافيا مكلفة بالتعاون المتحفي والتراثي بين بلاده وفرنسا، وتحديداً المساعدة على استعادة التحف البنينية المنهوبة إبان الاستعمار الفرنسي.

ويرأس اللجنة /نوريني تيجاني-سيربوكس/، وهو مساعد مدير عام سابق في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

وتتمثل مهمة اللجنة بالعمل جنبا إلى جنب مع الفريق المعين في  عام 2016 من طرف الرئيس الفرنسي /أمانويل ماكرون/ والمكلف بدراسة طرق إعادة التراث الإفريقي المنهوب والموجود في المتاحف الفرنسية إلى بلاده الأصلية.

وستقوم اللجنة بالاتفاق مع الجهة الفرنسية بإعداد قائمة التحف المستهدفة وتحديد آليات إعادتها وتنقلها.

وقال وزير الثقافة البنيني /أوسوالد هوميكي/: /الهدف النهائي هو استعادة هذه الأشياء الثقافية التي هي ملك لنا وجزء لا يتجزأ من هويتنا وثروتنا الثقافية/.

ويحظى رئيس اللجنة البنينية بكفاءة عالية وتجربة واسعة تشمل إدارته لمشروع /طريق الرقيق/ أيام كان مديرا مكلفا بإفريقيا ورئيسا للجنة التنفيذية لليونسكو.

وتعدّ هذه المرة الأولى التي تعين فيها دولة إفريقية لجنة مكلفة باستعادة تراثها المنهوب من متاحف المستعمر السابق.

/العمانية/179

معرض صور للمكسيكي أندريه أليخوس بالجزائر ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 17 سبتمبر /العمانية/ يحتضن المتحف العمومي الوطني باردو بالجزائر، معرض صور فوتوغرافية يحمل عنوان /متوازية/ للمصور المكسيكي أندريه أليجوس.

ويضمُّ المعرض أكثر من 20 صورة وُضعت متقابلة للدلالة على ما يجمعها بعضها ببعض.

وينطلق المعرض من فكرة التقابل والتشابه، وقد أنجز أليجوس صوره خلال إقامته بالجزائر لمدة ثلاثة أشهر في عام 2017، حيث زار العديد من الولايات، على غرار قسنطينة، ووهران، وتلمسان، وغرداية، وعمل على التقاط الكثير من المناظر والظواهر الاجتماعية، وقام بتسجيلها بعدسته، ثم حاول أن يجد لها ما يُقابلها من مناظر وظواهر يزخر بها موطنه الأم، المكسيك.

ورغم المسافة البعيدة التي تفصل بين البلدين، وكذا الاختلافات الثقافية والتاريخية بينهما، إلا أنّ هذا الفنان استطاع، بموهبته التصويرية الفائقة، أن يجمع ما تشابه بين البلدين والثقافتين، ليعرضه على الجمهور الجزائري الذي لم يستطع التفريق، من قوة ما يجمع بين تلك اللقطات، بين الصور المأخوذة في الجزائر، وتلك التي أُخذت في الشوارع والحارات المكسيكية، خاصة وأنّ الصور عُرضت دون أن تحمل إشارة إلى أماكن التقاطها.

غير أنّ المشاهد سرعان ما ينتبه إلى عدم أهمية البحث في تفاصيل مكان التصوير، مركزاً بشكل أساسي، على ذلك السحر الذي يكمن في نقاط التشابه بين البيئتين والثقافتين.

يُشار إلى أنّ أندريه أليجوس عام 1991، واتجه بعد دراسته للهندسة المعمارية، نحو إنجاز مشاريع تصويرية عرضها في عدد من المتاحف وقاعات العرض في الجزائر، والولايات المتحدة الأمريكية، وإسبانيا، والمكسيك. وتُركّز أعماله الفنية على إيصال رسائل لا تعبأ بالفروقات اللُّغوية، أو الزمنية، أو المكانية، وإنّما تُحاول أن تُبيّن تفاصيل الحياة اليومية للمواطن العادي الذي يعدُّه أساسَ الثقافة في تجلياتها غير المادية.

/العمانية/178

نسخة عربية من /ألف ليلة وليلة/   ..النشرة الثقافية ..

القاهرة في 17 سبتمبر /العمانية/ صدرت عن المركز القومي للترجمة، في مجلدين، النسخة العربية لموسوعة /ألف ليلة وليلة/ (الليالى العربية) لأورليش مارزوف وريتشارد فان ليفن، ومن ترجمة وتقديم السيد إمام.

استهل المترجم مقدمة الكتاب، بأسئلة من قبيل: ما الذي يريد القارئ أن يعرفه عن /ألف ليلة وليلة/ أو الليالي العربية كما يطلق عليها الأوربيون؟ هل هي هندية أم فارسية أم عربية؟ مخطوطاتها؟ تواريخ ظهورها؟ جامعوها؟ حكاياتها الأصلية أو المنتحلة وما جرى عليها من تعديلات أو تحويرات؟ الأثر الذي خلفته على جمهور المستمعين والقراء في كل مكان وزمان وعلى المبدعين من شعراء وروائيين ورسامين وموسيقيين وكتاب مسرح في الشرق والغرب على حد سواء؟

وأضاف أن كل هذه الأسئلة وغيرها تجيب عنها الموسوعة التي ألّفها وجمع مادتها اثنان من أبرز المتخصصين في الدراسات العربية وتاريخ الحكي العربي.

والمعروف أن أورليش مارزوف، هو أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة  جورج أوجست بألمانيا، نشر على نطاق واسع أعمالا وأبحاثا حول ثقافة الحكي في الإسلام. والمؤلف الثاني هو ريتشارد فان ليفن، أستاذ مساعد في قسم الدراسات الدينية بجامعة امستردام، تشمل أعماله المنشورة الترجمة الهولندية لـ/الليالي العربية/، بالإضافة إلى عدد من المقالات والأبحاث. أما المترجم، السيد إمام، فله عدد كبير من الترجمات منها: /الشعرية البنيوية/، /قاموس السرديات/ و/تعليم ما بعد الحداثة: المتخيل والنظرية/.

يقول المؤلفان: /لم يكن لأي عمل من  أعمال التخييل من أصول غير غربية أثر أقوى في الثقافة الغربية من الليالى العربية. فإلى جانب كونها مصدراً للسمر القائم على المتعة بالنسبة لأجيال من القراء والمستمعين على مر العصور، فإن هذا العمل كان بمثابة معين لا ينضب للإلهام لكل أنواع الأنشطة الإبداعية/.

ويضيفان: /لقد أسهم هذا العمل وبشكل حاسم، في فهم الغرب للشرق بوصفه الآخر الأساسي، ولم يتم النظر إلى الليالي العربية والتعامل معها بوصفها عملا أجنبيا، بل تم إدراجها في طبقات عديدة من الثقافة الغربية، واستطاعت البقاء والازدهار والانتشار واكتساب زخم إضافي على مر العصور منذ أن تم تقديمها للوعي الغربي لأول مرة منذ ثلاثمائة عام/.

وبتابع المؤلفان بالقول: /من ناحية أخرى، يؤكد إمبرتو ايكو أن الروايات الكبرى في الثقافة الغربية من (دون كيشوت) إلى (الحرب والسلام)، ومن (موبي ديك) إلى (الدكتور فاوست)، قد كُتبت بتأثير من ألف ليلة وليلة. وهناك حقيقة في ما يبدو لا بد من الاعتراف بها وهي أنه على الرغم من الحضور الطاغي لنص الليالي فى الذاكرة والتداول الواسع الذي حظي به، فإنه لم يحتل المكانة اللائقة به التي يسوغها تأثيره الملموس في دائرة التفكير العربي إبداعا وموروثا/. مؤكداً  أن /ألف ليلة وليلة/ ستظل حكايات تشبه نصا مفتوحا ولغزا عميقا وشفافا يتشكل معناه في كل زمن وفي كل عقل.

والغريب أن نص /الليالي/ الذى حظي بكل هذا التقدير والاهتمام، ونال من الإطراء ما لم ينله نص من قبل، ظل مهملا ومستهجنا بين أصحابه، يتناقله العامة شفاهة في ما بينهم طيلة قرون دون أن يرقى إلى مرتبة الأدب وفقا للمعايير التي أقرتها مؤسسة الأدب الرسمية التي تتألف من علماء اللغة العربية ورجال الدين، والتي كانت حريصة على التمييز بين أدب رفيع جاد نافع يعلّمنا   أساسيات اللغة، وأدب قصصي عابث ذي طابع شعبي يستخدم اللغة الدارجة ويهدف إلى التسلية ولا يستحق أن يكون أدبا!

ويهدف القسم الأول الذي يضم أربعة عشر مقالا حول الليالي/ أن يكون /غذاء للفكر/. ويقدم استعراضات قصيرة /يعالج كل منها مجالات لموضوعات محددة أو أسئلة بعينها ذات صلة بدراسة الليالي العربية/، فقد كتب هذه المقالات باحثون معروفون عالميا بأبحاثهم فى الدراسات الإسلامية ومتخصصون فى دراسة الليالي العربية، أما الجزء الثاني من الكتاب /عالم الليالي العربية/، فيضم مسحا لـ 270 مدخلا بالأصل، والشخصية، والسياق والآثار التي خلفتها.

/العمانية /171

محاضرة حول محمد أركون ومشروعه الفكري   ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 17 سبتمبر /العمانية/ نظمت الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية محاضرة قدّمها رئيسها د.عمر بوساحة، حول المفكر محمد أركون (1928-2010) وذلك تزامناً مع الذكرى الثامنة لرحيله.

وأبرزَ بوساحة العناوين التي شكّلت الهواجس المركزية للمشروع الأركوني، وأساسها تحرير العقل العربي والإسلامي وتخليصه من تلك الأعطال التي أعاقت حركته باتجاه اندماجه في الحداثة، لا ليكون مستهلكا لها فقط، وإنّما ليكون فاعلا في صناعتها أيضا.

وقال بوساحة إن كتب أركون ومؤلفاته الكثيرة شكلت تأريخا للثقافة الإنسانية والحضارة العربية الإسلامية، مع التركيز على فكرة نقد العقل الإسلامي، اعتمادا على البحث في الكوابح التي ارتبطت بظروف وشروط التشكُّل الأوّل للعقل الإسلامي.

وأوضح ان أركون أنجز عملا بحثيا حول التراث والأنسنة في الفكر العربي الإسلامي، آخذا ابن مسكويه (932-1030م) والتوحيدي (922-1023م) كنماذج، حيث استفاد من جرأة التوحيدي في تقديم أفكاره خلال تلك الفترة التي عاش فيها.

وقال إن صاحب كتاب /نقد العقل الإسلامي/ رأى أنّ عملية النقد، لا تتمُّ إلا بإعادة النظر في الأدوات، والقيام بحفريات للوصول إلى الأسباب الأولى التي جعلت من العقل عائقا أمام تقدُّم المجتمع الإسلامي.

وأكد أن ما يُميّز مشروع أركون البحثي، استخدامُه لكلّ الأدوات والمناهج المعرفية للوصول إلى المعرفة الحقيقية المتعلّقة بأسباب تعطيل العقل العربي الإسلامي، والتي جعلته في خانة العقل الراكد، وغير المنتج. كما يتميّز أركون عن بعض المشاريع القارئة للتراث العربي الإسلامي (محمد عابد الجابري مثلا)، في كونه امتلك الشجاعة النقدية ليقول ما يراه صحيحا، دون ممارسة للتقية أو المواربة، وهذا ما جعله يُفرّق بين /الظاهرة القرآنية/ (المقدّسة)، و/الظاهرة الإسلامية/، التي هي محضُ اجتهاد بشري.

وقال بوساحة إنّ /المشروع الأركوني/ لا يرى غضاضة في استخدام المناهج والأدوات المعرفية الحديثة لإعادة قراءة النصوص التأسيسية (القرآن والسنة النبوية)، لكنّه لا يمسُّ بقداسة النصوص الأصلية، على عكس ما يُروّج لذلك بعض منتقديه.

وأشار إلى أنّ أركون كان منتسباً إلى الثقافة الإسلامية، وهذا ما جعله مختلفا عن علماء الاستشراق، بعكس الفكرة التي يُروّج لها بعض الذين يُصنّفون أركون في خانة الاستشراق، حيث كان يُقدّم نقداً لاذعاً للاستشراق بتبيان تهافته المعرفي.

ونتيجة لانتقاد محمد أركون للحضارة العربية الإسلامية، وفي الوقت نفسه، انتقادُه للحضارة الغربية، أطلق عليه البعض اسم صاحب /العقل المزدوج/، وهو وصفٌ /مجحف في حقّه/ بحسب بوساحة، إذ حاول أركون أن يُصحّح تلك الصورة النمطية التي تكرّست في الحضارة الغربية، التي هي أساسا صناعة إنسانية، بخصوص نظرتها إلى العرب والمسلمين على أنّهم مصدر الشر، وهذا غير صحيح، لأنّ الإنسانية عند أركون تعني الانفتاح على كلّ الثقافات.

ومع ذلك كلّه، فإن أركون وفقاً لبوساحة، لا يُنكر إنجازات الحداثة الغربية، ويدعو إلى ضرورة أن ننفتح عليها ونستفيد منها، خاصة وأنّه عاش طيلة حياته علمانيّاً، والعلمانية بالنسبة له، لم تكن سوى الأرضية التي تتأسّس عليها الدولة في إطار من المحافظة على الحريات الفردية والجماعية، على عكس ما تدعو إليه العلمانية الفرنسية، التي كان أركون من أشدّ منتقديها. 

 /العمانية /178

اللبنانية مجد رمضان تشارك في معرض كان الدولي ..النشرة الثقافية..

بيروت في 17 سبتمبر /العمانية/ تشارك التشكيلية اللبنانية مجد رمضان في معرض كان الدولي الذي يقام في الفترة 21-24 سبتمبر الجاري في صالة /كان كروازت/ في فرنسا.

وتشارك رمضان بلوحة بعنوان /من أين نأتي؟ ما نحن؟ وإلى أين نحن ذاهبون/. وكان الفنان الفرنسي بول غوغان رسم اللوحة الأصل بطريقة متشائمة، أما رمضان فقد رسمتها مفعمة بالأمل والحيلة والنور ووفقاً لقواعد المدرسة الكلاسيكية.

وقالت الفنانة في تصريح لوكالة الأنباء العمانية، إن اللوحة تناقش الوجود عبر أسئلة على غرار: من أين نأتي؟ ماذا نحن؟ إلى أين نحن ذاهبون؟ وأضافت أنها وجدت إجابتها المتفائلة في هذه التحفة المتشائمة من قِبل غوغان العظيم، حيث الأمل /هو الدافع الذي يجعلنا نمر برحلة الحياة، فنبحث عن مفاتيح لفتح الأبواب المخفية/.

وأوضحت رمضان أن غوغان عندما رسم لوحته كان يعاني المرض والفقر، ورسمها انطلاقا من المدرسة الرمزية التي أسسها وانطلقت من بعده. وبينت أن لوحته تتحدث عن ثلاث مجموعات؛ الأولى لنساء مع طفل تمثل بداية الحياة، والوسطى ترمز إلى الحياة اليومية لمرحلة الشباب، وفي المجموعة الأخيرة، امرأة عجوز تقترب من الموت، بينما يقف عند قدميها طائر أبيض غريب يمثل لا جدوى الكلمات.

وكانت رمضان قد نالت /الجائزة الدولية المميزة/ من صالون الفنانين العالميين عام 2015، عن لوحتها الجدارية /الحرب والسلام/. وهي عضو في جمعية الفنانين العالمين الأوروبيين، عرضت لوحاتها في القصر الكبير بباريس، وفي بروكسل وكان الفرنسية وموناكو.

العمانية /173

 خطّاطون يدعون إلى ضرورة التأصيل لفن الخط بالجزائر  ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 17 سبتمبر /العمانية/ ركّز المشاركون في مهرجان الجزائر للخط العربي والمنمنمات والزخرفة على عدد من الإشكاليات والتجارب ذات العلاقة بالخط العربي بتجلياته المختلفة.

حيث قدّم الباحث والمؤرخ محمد الصادق عبد اللطيف (تونس) محاضرة بعنوان /الكتابة الخطية في العمارة الدينية بعاصمة عمالة الجزائر وخاصية الخط المغربي بها/، عرض خلالها تجربته الشخصية وزياراته إلى العديد من المعالم الثقافية والدينية في الجزائر، والتي استخلص منها أنّ الجزائر، بما لها من موقع استراتيجي جغرافي وتاريخي وحضاري، استطاعت أن تكون قاعدة ازدهار اقتصادي واجتماعي للثقافة الإسلامية في عصورها الأولى، وكان علماؤها وفنانوها يؤثرون في النشاطات كافة، وذلك ما أدّى إلى ترسيخ الثقافة الإسلامية بفضل ما لعبه الخط العربي في الفضاءات المكانية، على الرغم من الاستعمار والتغريب الذي تعرضت له الجزائر طيلة عقود من الزمن.

وأوضح الباحث أن هذا تجلّى بوضوح عبر الكثير من المعالم الجزائرية، أهمُّها منبر جامع ندرومة (تلمسان)، وصومعة ومنبر الجامع الكبير (الجزائر)، فضلاً عن عدد من الآثار الخطيّة الموجودة ببعض المتاحف، والتي تُشير كلُّها إلى إقبال الجزائريين على الخط العربي، تعلُّماً وممارسة.

أما د.رضا جمعي (الجزائر)، فقد أشار في محاضرته /الحكم الجمالي في الفن العربي/ إلى ما يتميّز به الفكر الفني المعاصر من تنوُّع التجارب والاتجاهات، إلا أنّ ذلك لم ينعكس على فن الخط العربي الذي بقي بعيدا عن التناول بشكل كافٍ، وهذا ما أرجعه الباحث إلى سيطرة الكلاسيكية على المشهد البصري في فن الخط العربي، والالتزام المدرسي الذي قيّد أساليب الخط العربي.

وخلص جمعي إلى أنّ مسألة الحكم الجمالي في التجارب الفنية التي تتّصل بفن الخط العربي أو الكتابة، شديدةُ التركيب، ولا تخلو من الإشكاليات التي يُمكن أن توضح الحدود بين الخط العربي والفكر التشكيلي الذي يتداخل معه.

وفي محاضرة زكي الهاشمي (تركيا) التي حملت عنوان /التأصيل العلمي لفن الخط العربي.. الأصول والفروع/، تمّ تقديم فن الخط العربي من خلال الثوابت الفنية (توحيد الفراغ، توحيد السواد، توحيد الميلان، تناسب الحجم، ارتداد الحركة)، والمتغيّرات (اختيار الفراغ، اختيار السواد، اختيار الميلان، اختيار الحجم، اختيار زاوية ارتداد الحركة)، مع عرض نماذج من أعمال كبار الخطاطين، وتبيان الفرق بين أساليبهم في إنتاج اللّوحة الخطية. وخلص الهاشمي إلى أنّ علم الخط لم يبق منه، غير تاريخ يتناقله الناس، وهذا ما يدعو إلى ضرورة التفكير بجدية في التأصيل لهذا العلم، لأنّ التأصيل هو العنصر الجوهري في نهضة الأمم وثبات العلوم.

واختُتمت سلسلة الفعاليات بمحاضرة الكباسي جمال عيسى (السعودية) تحت عنوان /تجربتي مع الخط الكوفي/ استعرض فيها المراحل التي مرّ بها في سبيل تطوير تجربته مع هذا الخط، بداية من طفولته وسرّ تأثره به، ومرورا بتجربته مع أستاذه هاشم البغدادي، ومسيرة العمل والوظيفة، وانتهاءً بفكرة التجديد في الخط الكوفي التي تبنّاها وعمل على تجسيدها من خلال عدد من لوحاته الفنية.  

/العمانية/178

قصر /موسي لا فيا/ في باريس يتحول إلى فندق   ..النشرة الثقافية..

باريس في 17 سبتمبر /العمانية/ أتاحت أيام التراث الأوربية للجمهور، فرصة الزيارة الأخيرة لقصر /موسي لا فيا/ الواقع على بعد 35 كيلومترا شمال شرق باريس و8 كيلومترات من مطار شارل ديجول. فقد تم شراء هذه المبنى الأرستقراطي الذي يعود للقرن الثامن عشر من طرف أحد المستثمرين العقاريين لتحويله إلى مبنى فندقي.

وكان القصر استقبل في الفترة 1926-2014 جرحى الحرب العالمية الأولى المصابين في الوجه والرأس والمعروفين تحت تسمية /الأفواه المكسورة/. وهو يعدّ واحدا من أبرز أماكن الذاكرة الخاصة بتلك الحرب الوحشية.

وقد أبادت تلك الحرب أكثر من ربع الجنود الفرنسيين الذين تقع أعمارهم بين 18 و27 سنة، و300 ألف مدني، والعدد نفسه من الذين ما زال مصيرهم مجهولا. غير أن الفرنسيين يتذكرون بدرجة أقل أولئك الجرحى الذين تجاوز عددهم 4 ملايين.

ففي نهاية الحرب، كان هناك مئات آلاف الفرنسيين مبتوري الأعضاء، من بينهم أكثر من 40 ألف مكفوف. إلا أن المشوهين الذين تعرضت وجوههم للرصاص والقذائف والقنابل (قرابة 15 ألف) هم الأكثر تضررا.

وتعود مبادرة إنشاء اتحاد مصابي الوجه في عام 1921 إلى ثلاثة من جرحى الحرب رفضوا الخنوع لوضعية الضحايا وقرروا الانخراط في هذا النشاط الإنساني تحت شعار /ابتسامة رغم كل شيء/.

/العمانية/179

تنظيم المهرجان الدولي للخط العربي والزخرفة والمنمنمات بالجزائر   ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 17 سبتمبر /العمانية/ شهدت الدورة العاشرة من المهرجان الثقافي الدولي للخط العربي والمنمنمات والزخرفة التي احتضنها قصر الثقافة/ مفدي زكريا، مشاركة 13 بلداً هي، تونس، والمغرب، ومصر، وتركيا، وفلسطين، وباكستان، وإيران، والسعودية، والأردن، وسوريا، والهند، وبنغلاديش، واليمن، والجزائر.

وعلى خلاف الدورات السابقة، فقد تقلّص عدد المشاركين، حيث وصل عدد المشاركين الأجانب في الخط العربي والمنمنمات والزخرفة إلى 28 مشاركا، أبرزهم محمد نباتي (إيران)، وغولا ميرزاي نيسة (إيران)، وبقال هال نور (تركيا)، وليالي منصور محمد (الأردن)، ونورهام محمد ناصر (مصر)، والكباسي جمال عيسى (السعودية)، وناعم عثمان أحمد الغريبي (اليمن). بينما بلغ مجموع عدد المشاركين الجزائريين 51 مشاركا، أبرزهم أحمد خليلي، وعلي بن سعيد، وكريم قاسي، وغنية بومجان، وجميلة حماشو.

وحُجبت جميع الجوائز التي كان المشاركون يتنافسون عليها في الدورات السابقة في مسابقات الخط والزخرفة والمنمنمات، بفعل تقليص ميزانية المهرجان.

أمّا عن برنامج هذه التظاهرة، فقد تركّز أساسا في زيارة بعض معالم الجزائر العاصمة، على غرار المتحف الوطني العمومي للفنون الجميلة بالحامة، فضلا عن تنظيم عدد من الورشات التكوينية في فنون الخط والزخرفة والمنمنمات بإشراف أساتذة جزائريين وأجانب، إضافة إلى إلقاء عدد من المحاضرات حول مواضيع تصبُّ في مناقشة الإشكاليات ذات العلاقة بهذه الفنون الإسلامية العريقة.

/العمانية /178

                        (انتهت النشرة)