النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية أول أكتوبر 2018

1 أكتوبر 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

الآفاق الحضارية للأدب العماني        ..النشرة الثقافية..

مسقط في أول أكتوبر /العمانية/ يسعى كتاب /الرسالة الحضارية للأدب العماني/ إلى التعريف بالأدب العماني ورجالاته ومصنفاته ورصد وجوه التأثير والتأثر فيه، ونبش المخطوطات الأدبية العمانية والكشف عنها وإبراز الوجوه الحضارية للأدب العماني.

وقد شاركت في الكتاب أقلام باحثين من السلطنة وماليزيا والأردن وفلسطين والجزائر والمغرب، حيث ضم الكتاب أربع عشرة ورقة بحثية. والكتاب من تحرير الأستاذ الدكتور وليد فكري فارس والدكتور صالح بن سليمان الزهيمي والأستاذ سلطان بن مبارك الشيباني. ويقع الكتاب  في 526 صفحة. وقد صدر عن مركز ذاكرة عمان عام 2017م.

المشاهد الوعظية في ديوان الدعائم لابن النظر ورقة قدمها سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي. وأشار إلى أن ديوان الدعائم قد نال عناية المهتمين به شرقًا وغربًا حيث كان من محفوظاتهم فقد كانوا يحفظونه قلوبًا ويفهمونه عقولاً. كما يحتوي الديوان على وفرة فقهية، وثروة لغوية وقوة شاعرية، فهو إبداع شعري بامتياز. ولذلك اتجهت إليه عناية عدد من العلماء فقاموا بوضع شروح عليه مثل شرح محمد بن وصاف النزوي من علماء القرن السابع الهجري وسمّاه “الحل والإصابة”، وشرح أبي قاسم البرادي من علماء القرن الثامن الهجري وسّماه “شفاء الحائم في شرح بعض الدعائم” وغيرها من الشروح الكامل منها والمجزوء. 

ويستهل ابن النظر في بعض الأحيان مطالع قصائده بمشاهد الوعظ والاعتبار وأحيانًا يستهل ويختتم بها. ومن أبرز المشاهد الوعظية: التحذير من الدنيا والترغيب في الآخرة، التذكير بأطوار الإنسان وقدرة الخالق، الاعتبار بمصارع بعض الأقوام السابقين، الاتعاظ بالشيب، الاتعاظ بالموت، والاعتبار من الدهر والشكوى من أبناء الزمان.

ومن بين الأوراق أيضًا ورقة عنوانها “النثر في الأدب العماني من العصر الجاهلي إلى نهاية العصر الأموي” للدكتور أحمد بن محمد الرمحي. فقد أشار إلى غلبة الدراسات التي اعتنت بالشعر العماني مقارنة بتلك التي خُصِصّت للنظر في النثر، وتسلّط هذه الدراسة الضوء على النثر العماني وهو أدب لم ينل حظّه من عناية الدارسين ما ناله الشعر العماني القديم، وتروم الدراسة من وراء ذلك إلى محاولة وضع إطار عامٍ للنثر العماني القديم في الحقبة الزمنية المحدّدة، وذلك من خلال مبحثين يسعى الأول منهما إلى الوقوف على أهم مصادره والمبحث الثاني يبحث في أظهر فنونه التي وصلت إلينا. وخلال هذين المبحثين يتجلى للقارئ أبرز أعلام النثر في الحقبة المدروسة.

ومن الفنون النثرية التي برع فيها العمانيون الخطابة والرسائل والوصايا والتوقيعات والمحاورات والردود، والقصص والحكم والأمثال. ومن أبرز الخطباء العمانيين مالك بن فهم وآل صوحان، وآل الرقبة وصحار بن عياش العبدي، وصبرة بن شيمان الحدّاني، كما برز من آل المهلب عدد من الخطباء.

أما الباحث فهد بن علي بن هاشل السعدي فقدم دراسة بعنوان “دراسة إحصائية لتراث الشعر العماني” واستند السعدي في دراسته على قراءة عشرين ألف مخطوط موزعة في الخزائن العمانية وقد قامت الدراسة على محورين اثنين هما: محور يتناول الشعراء أنفسهم ومحور ثانٍ يدرس نتاجهم الشعري. وتتوقف الدراسة على أعتاب القرن الخامس عشر الهجري. وتوصلت الدراسة إلى وجود 577 شاعرًا يتوزعون على مختلف مناطق وقرى عمان وتأتي نزوى على قائمة الولايات العمانية من حيث عدد الشعراء بواقع 108 شعراء. أما من حيث القرون فإن القرن الرابع عشر فهو أكثر القرون احتفالاً بالشعراء حيث عاش وأبدع فيه 109 شعراء. وأبانت الدراسة عن 112 شاعرة خلال الفترة المدروسة. أما على صعيد الدواوين فهناك 14 شاعرًا تركوا أكثر من ديوانين و44 شاعرًا تركوا ديوانًا واحدًا.

أما الباحثان خليل العجمي والدكتور سعيد بن محمد الهاشمي فقد تطرقا إلى “الإسهامات الأدبية لعلماء عمان في القرنين التاسع والعاشر الهجريين (15-16هـ)”  حيث درس الباحثان نشاط العمانيين في مجال التأليف بمختلف جوانبه حيث تنوعت النتاجات الفكرية خلال هذين القرنين في المجالات الأدبية وغيرها من فنون التأليف، ويقدم الباحثان نماذج من النتاج الشعري المتمثل في دواوين النبهاني واللواح الخروصي، والكيذاوي حيث تم الحديث عن أسباب ازدهار الشعر في تلك الفترة والأغراض الشعرية الواردة في تلك الدواوين، كما تطرقا إلى الشعر التعليمي ، والمراسلات المتبادلة بين العلماء. وعالجا أسباب انتشار النثر ورواجه كما تجلى في المؤلفات الفقهية والطبية والفلك والشروحات والخطب والمعاجم اللغوية والمؤلفات العلمية في مجال الصرف والكتب اللغوية الأخرى.

“الأدب العماني من خلال مقدمات الكتب الفقهية مظاهره وبعده الفكري” ورقة قدمها أحمد بن سالم بن موسى الخروصي. حيث يقف الباحث عند المقدمات وما تتضمنه من جوانب أدبية حيث إن القارئ في العادة لا يولي المقدمة تلك العناية التي يوليها لما يليها من متن الكتاب ولا تكاد مقدمة من مقدمات المؤلفات العمانية تخلو من عبارة موجزة بها مثل سائر أو خبر ظاهر أو معلومة تاريخية أو مظهر من مظاهر السياسة الحاضرة وقت تسطير النص إلى غير ذلك من الأبعاد العلمية والحضارية.

وتنقسم الورقة إلى شقين، عني الشق الأول ببعض المظاهر الأدبية المستخلصة من المقدمات حيث توقف عند براعة الاستهلال والديباجة الأدبية، الإطناب والإيجاز، والسجع، وحسن الاقتباس والتضمين. وسبر في الشق الثاني بعض الأبعاد الحضارية مثل التعريف بمعالم الكتاب، بيان المعالم التاريخية الغائبة، الحالة الثقافية لعصر المؤلف، والأبعاد التربوية.

أما ورقة علي بن شافي بن علي الشرجي فتناولت “التقاريظ الشعرية في المؤلفات العمانية: المنهجية والبناء الفني” وسعت هذه الورقة إلى رصد التقاريظ الشعرية في المؤلفات العمانية وتتبعها، كونها تمثل رافدا ثرا من روافد العناية العناية بالتراث العلمي في الثناء على المؤلف ومصنفه، وذلك من خلال المنهجية المتبعة في هذه التقاريظ بدءا بتعريفها ومجالات تطبيقها، ورصد وجودها في المؤلفات العربية عموما، والعمانية خصوصا، ودوافع وجودها، وتنوع المؤلفات غير الشعرية التي تتضمنها هذه الظاهرة مثل المصنفات العمانية الفقهية الموسوعية الضخمة والكتب العقدية والفقهية الأخرى، وكتب التاريخ والدواوين الشعرية.

وتتضمن المنهجية بيان الطرق المختلفة لموضعة التقاريظ وترتيبها في أول المؤلف أو في آخره، أو وجودها والإحالة إليها في مؤلف آخر، وكذلك تعدد المقرضين للكتاب الواحد، والتقريظ الذاتي من قبل المؤلف نفسه. كما وقفت الورقة على البناء الفني لهذه التقاريظ من حيث ارتباطها بالمقدمات النثرية السابقة للتقريظ، وتعالق التقاريظ النثرية والشعرية، وبيان الرؤية الفنية من حيث الأساليب والتراكيب والصور والخصائص والسمات الفنية الأخرى.    

ويكشف منير بن محمد بن خميس السيفي النقاب عن مخطوط أدبي عماني نادر وهي ” شرح القصيدة الخفيرية”. الشرح من تأليف الشيخ سليمان بن عامر بن راشد الريامي (حي:1134هـ). ويقدم السيفي تعريفًا بالمؤلف من حيث نسبه وأسرته، وقبيلته، وميلاده، وشيوخه وآثاره العلمية، وجهوده في نسخ المخطوطات ووفاته. كما يقدم الباحث وصفًا للمخطوط وعرضًا لأهميته التي تتجلى فيما تظهره من أعلام من عصر اليعاربة لم ترد أسماؤهم في مؤلفات سابقة، كما تكشف المخطوطة جانبا مهما عن حياة مؤلفها وتمكنه من علوم العربية، بجانب عنايته بسرد أحداث ومواقف مهمة جدا في التاريخ العماني وبالتحديد حقبة اليعاربة التي عاش فيها. هذه النسخة من المخطوط محفوظة في كلية الدراسات الشرقية في لندن وهي النسخة الوحيدة على الأغلب ونسخت في عام 1313هـ.

كما تضيف هذه النسخة من الكتاب إلى الذاكرة العمانية أحداثا مهمة وقعت في التاريخ العماني وبالتحديد في عصر اليعاربة فقد خصص الريامي ما مقداره سبعون صفحة للحديث عن الأئمة اليعربيين ومناقبهم وآثارهم وأمجادهم التي أثلوها ابتداء من الإمام ناصر بن مرشد وحتى سلطان بن سيف الثاني.

وتحدث كل من الأستاذ الدكتور عليان عبدالفتاح الجالودي وحسين عمر دراوشة عن “مضامين خطاب الموروث التاريخي وتجلياته في الشعر العماني دراسة دلالية” وذلك بالكشف عن مضامين خطاب الموروث التاريخي في الشعر العماني ودلالته من خلال مقاربات تحليلية للنصوص، وبيان تجليات خطاب الموروث التاريخي ومعالمها في سياق الشعر العماني وقصائده، واستجلاء جماليات أبنية نصوص خطاب الموروث التاريخي وأدواته النسقية في الشعر العماني، وأثرها في إنتاج المعنى وإعادة قراءة نصوص الموروث بين حالة الإبداع وتلقي الخطاب، وتوضيح كل ما سبق بالمنهج الوصفي التحليلي.

وتطرق الباحث ناصر بن سيف بن عامر السعدي في ورقته إلى “القيم الاجتماعية والثقافية في الشعر الشعبي العماني” حيث اتخذت هذه الورقة من شعراء وادي بني خالد نموذجا تطبيقيا. فالسعدي يتناول ذلك النوع من الشعر المكتوب بلغة العامة أو شعر اللهجة المحلية حيث ركزت أورقته على شعر الرزحة لشهرته أولاً ولكونه مدونًا إذ كانت هناك جهود من بعض الباحثين لتدوين هذا النوع من الشعر.

واختار الباحث إطارا زمنيا لدراسته وهو القرن التاسع عشر والقرن العشرين. وتهدف الورقة إلى إبراز أهم القضايا الإنسانية والمظاهر الثقافية والحضارية التي طرقها الشعر الشعبي سواء تلك المتعلقة بالبيئة التي نشأ فيها الشعراء والقيم الإنسانية مثل الكرم، والتواضع، والبخل، وصورة المرأة، والعادات والتقاليد واللباس، وكذلك الظواهر الاجتماعية مثل المرض، والظاهر الطبيعية مثل الجوائح والأمطار.

واعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي من خلال ثلاثة محاور هي: توثيق الأحداث الاجتماعية والطبيعية، والقيم الانسانية في العشر الشعبي، والمفاهيم والمصطلحات الحضارية الواردة في الشعر.

وعالج الباحث الدكتور مولاي علي سليماني الملح والنوادر في كتاب الإبانة للعتبي عبر وقته التي حملت عنوان” أدب الملح والنوادر في كتاب الإبانة للعوتبي الصحاري العماني: التبكيت والتنكيت نموذجين” فقد سعى الباحث إلى التعريف بجهود واحد من علماء عمان في إثراء الخزانة التراثية لأمته، وحفظ مقومات حضارته، وخدمة لغته العربية وهو العالم الجليل سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري من خلال موسوعته اللغوية الشاملة الموسومة بـ” كتاب الإبانة في اللغة العربية”. لذا فقد رأى الباحث الاشتغال بدراسة الملامح الأدبية خاصة أدب التبكيت والتنكيت في هذه الموسوعة نظرًا لما حوته من لطائف في تفسير القرآن وفرائد في الحديث الشريف، ونفائس في شرح أبيات شعرية وأمثال عربية وكذا لما ضمت من أقوال البلغاء وطرائف الأدباء وحكم الحكماء.

كما جاءت الورقة المعنونة بـ” الأبعاد الحضارية لأدب الرحلات العمانية: رحلة الشيخ سليمان بن ناصر اللمكي الزنجباري (1863-1935) إلى الجزائر وأوروبا نموذجا” لمحمد أحمد جهلان للكشف عن الأبعاد الحضارية لهذه الرحلة، حيث إن نص هذه الرحلة جاء ضمن رسالة بعث بها اللمكي إلى سلطان زنجبار السيد حمود بن محمد البوسعيدي سنة 1900م يصف فيها مشاهداته ومراحل رحلته إلى الجزائر وبعض عواصم أوروبا.

وحاولت الورقة تبيين قيمة الرحلة وآثارها الحضارية على القارئ والمقروء له. وعالجت الورقة أدب الرحلة من حيث مفهومه وأهميته ونوعه، كما انتقل الباحث للحديث عن الأبعاد الحضارية لرسلة الشيخ سليمان بن ناصر اللمكي، ثم عالج الأبعاد الحضارية لأدب الرحلات في العمانية في العصر الحديث، وفي الجزء الأخير من الورقة قدم الباحث قراءة في نماذج من نصوص عمانية معاصرة في أدب الرحلات.  

أما عن حضور الشعر في الشعر العماني فقد تناول الباحث حمود بن حمد بن جويد الغيلاني علاقة العمانيين بالبحر ثم عن علاقة العمانيين بالشعر، بعدها عرج على القيمة الوثائقية للشعر العماني في الجانب البحري، ثم استعرض حضور البحر في الشعر العماني الفصيح والبحر في الشعر الشعبي العماني والفنون الشعبية والفنون البحرية والتوظيف العام.

ويسلط الباحث أحمد بن مظفر بن عبدالله الرواحي الضوء على الإمتاع والتشويق في المؤلفات العلمية العمانية، حيث قام في بداية بحثه بتعريف الإمتاع والتشويق ثم غالب هذين الموضوعين في المؤلفات العمانية في مجال العقيدة، والنحو والفقه.

كما تطرق إلى الألغاز والأحاجي في مجال الفقه والنحو، ثم تحدث عن الحوارات الفقهية مؤلفات الشيخ جاعد بن خميس الخروصي، وكذلك حضور المصطلحات الدارجة في كتاب جوهر النظام للشيخ السالمي. وعالج موضوع الإمتاع والتشويق في الجانب السياسي من خلال دراسة رسالة الشيخ أبي مسلم البهلاني إلى الإمام سالم بن راشد الخروصي، أما عن الجانب التاريخي فقد درس رواية الشراع الكبير للأديب العماني عبدالله الطائي.

/العمانية/ 162

ناماستي الهند رائعة فنّية بدار الأوبرا السلطانيّة    ..النشرة الثقافية..

مسقط في أول أكتوبر /العمانية/ تفتتح دار الأوبرا السلطانية مسقط برنامجها المعدّ لشهر أكتوبر ضمن موسمها الجديد 2018-2019م برائعة فنية، صمّمت بأسلوب هوليوودي مبهر، تتمثّل بعرض” ناماستي الهند” الذي من خلاله ستصطحب استوديوهات “آر جي” الجمهور في رحلة ثقافية أصيلة إلى بلاد الهند، للتعرّف على “الهند الساحرة” بألوانها الغريبة، ومباهجها التي لا تنتهي، وسيتابع الجمهور العديد من الاستعراضات المبهرة التي تجسّد النار المشتعلة، والطاقة المتفجرة في الرقص الهندي في عرض مسرحي رائع لم يسبق له مثيل، خارج سياق الأفلام السينمائية.

 ويأتي العرض كثمرة تعاون بين أهم المواهب الإبداعية في بوليوود لتقديم عرض استثنائي ساحر مفعم بالحياة، يروي قصة (شايلي شيرغل) التي تستجيب لوصية والدتها قبل الموت، فتسافر من منزلها في ميونخ إلى الهند لتحقيق حلم والدتها الأخير، وتتشعّب الأحداث، وتتعدّد الخطوط، فتمضي (شايلي شيرغل) في جولة ثقافية مصوّرة في الهند، تلك الجولة تعكس الطاقة الهائلة للرقص الهندي عبر استعراضات مبهرة في عرض يؤكّد أنّ الهند أكثر من مجرد موسيقى، فعرض”ناماستي الهند “، ليس مجرد مسرحية غنائية؛ بل أنّها ثورة مسرحيّة مليئة بالحيويّة، والحماس، والبهجة.

العرض للمخرج الكبير ومصمّم الرقصات الشهير: راجيف غوسوامي، ومن كلمات: عرفان صديقي، أمّا الموسيقى الأصلية، فهي للمؤلف سالم سليمان.

سيستمتع جمهور دار الأوبرا السلطانيّة مسقط بمشاهدة هذا الحفل يومي الخميس، والجمعة الموافقين 4، و5 أكتوبر المقبل.

/العمانية/ط.م

مهرجان الشعر العماني الحادي عشر   ..النشرة الثقافية..

مسقط في أول أكتوبر / العمانية/ دعت وزارة التراث والثقافة الشعراء العمانيين للمشاركة في مهرجان الشعر العماني الحادي عشر المقرر إقامته في منتصف شهر ديسمبر المقبل بولاية خصب بمحافظة مسندم.

وقالت الوزارة إن شروط وضوابط المشاركة في المهرجان تتضمن إتاحة المشاركة “لكافة الشعراء العمانيين من الجنسين وغير مقيدة بموضوع محدد أو فئة عمرية معينة أو انتماء القصيدة لأي شكل من أشكال الشعر (المقفى، التفعيلة، النثر) بشقيه الفصيح والشعبي، وأنه لا يجوز المشاركة بأكثر من قصيدة واحدة في كل مجال، كما لا يجوز المشاركة في كلا المجالين وألا تقل أبيات القصيدة المقفاة عن 12 بيتا ولا تزيد عن 25 بيتا، أما قصائد التفعيلة والنثر فلا تقل عن 4 مقاطع ولا تزيد عن خمسة مقاطع”.

وكانت ولاية صور قد استضافت مهرجان الشعر العماني العاشر في ديسمبر 2016 في احتفاء بالأدباء الذين ساهموا بأعمالهم وإبداعاتهم في مجال الشعر حيث استلمت لجنة المهرجان 139 عملا منها 42 في الشعر الفصيح و97 في الشعر الشعبي وقامت باختيار 15 عملا من كل مجال.

/العمانية/ 161

محاضرة عن الفلسفة والموسيقى بمركز عُمان للموسيقى التقليدية   ..النشرة الثقافية..

مسقط في أول أكتوبر /العمانية/ ينظم مركز عُمان للموسيقى التقليدية التابع لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني محاضرة بعد غد /الأربعاء/ بمقر المركز بمدينة الإعلام بالقرم بعنوان /الفلسفة والموسيقى .. أية علاقة !!/ يقدمها الدكتور والموسيقي والمحاضر الدكتور نبيل بن عبدالجليل من المملكة المغربية.. كما تقدم فرقة المركز الموسيقية في ختام المحاضرة فقرات موسيقية متنوعة.

تتطرق المحاضرة لكيفية تعامل الفلسفة مع مسألة تطور اللغة الموسيقية وتقنياتها، لا من حيث محاولة التحكم في مجريات هذا التطور فحسب، بل كذلك من خلال التأثر – عن وعي أو بدون وعي- بالمنهجية الفلسفية في عملية الإبداع الموسيقي، خصوصا فيما يخص التوجهات الموسيقية والفنية الطلائعية حاليا.

 وقال الدكتور نبيل إن علاقة الفلسفة بالموسيقى تطرح إشكاليات متعددة بمجرد التخمين في طبيعة هذه العلاقة، فهل نحن هنا بصدد علاقة عرضية ناتجة عن ظروف معينة لا تتهيأ إلا بتوفر فائض مهم من الكماليات الحضارية أو عن رغبة ملحة من طرف الموسيقيين أو الفلاسفة في الاتجاه نحو الآخر يحركها نوع من الفضول العجائبي، أم لربما نحن أمام علاقة عضوية وعفوية تجد أساسها في ماهية كل من هذين المجالين حيث لا يكتمل معنى أي من هما من دون الأخر؟

وأوضح أن بين هاتين الدرجتين القصوتين والمتباعدتين تكمن حالات وفروق دقيقة متعددة بحسب المجال الحضاري والتاريخي المدروس، بحيث تبقى النسبية الثقافية سيدة الموقف هنا مشيرًا إلى أن المحاضرة ستتطرق أساسا إلى الحضارة اليونانية ومن ثم الأوروبية الأوسطية وصولا إلى العصر الحديث، مع فتح باب المقارنة مع الحضارة العربية الإسلامية، وتجد هذه المقارنة شرعيتها ليس فقط من باب الجوار الجغرافي والعقائدي، بل كذلك مراعاة للحقيقة التاريخية التي مفادها اعتماد الوعي الإسلامي مبكرا على الموروث الإغريقي في بلورة ممارسة فلسفية محلية.

وأضاف إن هذه المحاضرة لن تقف طويلا عند تقاطع النظرية الموسيقية مع العلوم الفلسفية القديمة، إذ لا يمثل هذا التقاطع إلا مرحلة قصيرة جدا من تاريخ  الوعي الفلسفي وكذا الوعي الموسيقي وستركز في المقابل على نظرة الفلسفة الجمالية والأخلاقية للموسيقى من خلال طرح تاريخي ” أو بالأحرى تاريخاني ” واضح نتقي بفضله لغة الجزم والحقائق المطلقة، وسنرصد كذلك لبعض الحالات التي نلاحظ فيها كيف أن الحس الموسيقي والجمالي لفيلسوف معين يلعب دورا في صياغة نظرياته، وأن كان سؤال ” كيف للموسيقى أن تكون ” ذا حساسية معينة من المنظور الفلسفي فقد أصبحت هذه الحساسية قصوى من المنظور الديني أو الفلسفي اللاهوتي، وسنعرض عند هذا المستوى للفروقات التي تميز طرق تعامل مختلفة  مع الموسيقى في كل من العالمين  المسيحي والإسلامي .

يذكر أن الدكتور نبيل بن عبدالجليل هو مؤلف موسيقي وعازف على آلة البيانو وأستاذ مساعد بكلية بن مسيك سيدي عثمان، جامعة الحسن الثاني المحمدية – البيضاء. وأستاذ الموسيقى بالجامعة الدولية بالرباط.

/العمانية/ 161

تحديات التعليم العالي في سلطنة عمان بين الواقع والمأمول  ..النشرة الثقافية..

مسقط في أول أكتوبر /العمانية/ يعد التعليم سر تقدم الأمم والشعوب ومفتاح نهضتها وتطورها، فلا توجد دولة متقدمة في العالم إلا وكان السر في ذلك التعليم والاستثمار في المورد البشري باعتباره أداة التنمية والغاية منها، وهو الثروة الحقيقية التي لا تنضب لدى الدول. ولهذا تقاس درجة التقدم والتطور بمعيار التعليم والاهتمام به سواء من حيث الجودة أم من حيث ارتباطه بالتنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

من هذا المنطلق يقدم الباحثان الدكتور جمعة بن صالح الغيلاني والدكتور جمال داوود سلمان في كتابهما المشترك /تحديات التعليم العالي في سلطنة عُمان بين الواقع والمأمول/ دراسة معمقة تتناول تجربة التعليم العالي في السلطنة بالنقد والتحليل، مع تبيان أوجه النجاح فيها إلى جانب الملاحظات المنهجية التي يقدمانها، مختتمين الكتاب ببعض التوصيات الهامة في هذا الشأن.

يشتمل الكتاب على مقدمة وتسعة فصول. يناقش الفصل الأول أهمية التعليم العالي، فيما يناقش الفصل الثاني واقع تطور التعليم العالي في السلطنة. أما الفصل الثالث فيتطرق إلى الموارد البشرية في التعليم العالي في السلطنة، ويتناول الفصل الرابع التحديات التي تواجه التعليم العالي في السلطنة، فيما يناقش الفصل الخامس موضوع البحث العلمي. أما الفصل السادس فقد خصصه الباحثان للحديث عن الجامعة الافتراضية، والفصل السابع عن التعليم العالي وسوق العمل. وتناول الفصل الثامن استراتيجية التعليم في سلطنة عمان. أما الفصل التاسع فقد خصص للحديث عن المأمول ومقترحات التطوير.        

وحول مرتكزات تجربة التعليم العالي في عمان يرى الباحثان أنها تقوم على الاهتمام بجودة المنتج التعليمي والتفاعل مع الجامعات العالمية الكبرى في إطار شراكات علمية لمواكبة تطورات العلم الحديث، وارتكزت فلسفة التعليم العالي في عُمان أيضا على أن يكون التعليم ذو الجودة العالية هو جزءا من عملية التنمية الشاملة، فهو عامل من عوامل تحقيقها وهو أيضا من مخرجات عملية التنمية، حيث تم ربط التعليم بسوق العمل من خلال إعداد الكوادر العمانية في كافة التخصصات العلمية التي يحتاجها سوق العمل، خاصة التخصصات الفنية والتقنية في الهندسة والعلوم والتكنولوجيا والبيئة والإدارة وغيرها التي تساهم في تزويد المشروعات العامة والخاصة بالكوادر الفنية، وهو ما يساهم في تدعيم سياسة التعمين وإحلال الأيدي العاملة المحلية محل الأيدي العاملة الأجنبية، ومن ناحية أخرى فإن أحد مخرجات التنمية ومعيار التقدم هو الارتقاء بمستوى التعليم وإعداد المواطن العماني القادر على مواجهة العصر ومتغيراته.

إن مؤسسات التعليم العالي في سلطنة عمان كغيرها من المؤسسات في الدول العربية والعالمية تهتم بالهدف المهم من أهداف التعليم العالي ألا وهو إعداد الكوادر البشرية. وكثيرا ما تدلل النتائج على أن المخرجات في بعض التخصصات تفوق الحاجة الفعلية أو العكس. وهذا يجعل الاهتمام بربط إعداد الطلاب في التخصصات المختلفة بمتطلبات التنمية أمرًا ضروريًا. وهذا يقود إلى ضرورة وجود دينامكية مرنة في هذه المؤسسات وتطوير برامجها. إذ إنه في كثير من الأحيان لا يجد الخريج مكاناً له في الوظائف العامة أو الخاصة، وإن وجدها فقد تكون في غير تخصصه، وهنا يتضح الجهد والهدر.

ومن التوصيات المقترحة للتطوير في هذا المجال تطوير محتويات البرامج التعليمية لتكون متوافقة لطبيعة الأهداف التي ينشدها المجتمع، ويفرضها الواقع المعاصر والتوقعات المستقبلية؛ وهو ما يمكن تحقيقه عن طريق إعادة النظر في محتوى البرامج الحالية وتجديده ليتوافق مع ظروف ومعطيات العصر، ويتواءم مع ما فيه من مستجدات ومتغيرات، بحيث لا يتعارض مع ثوابت المجتمع ومبادئه.

كما يتوجب التأكيد على ضرورة ارتباط التعليم العالي والجامعي بحاجة العمل في عملية مستمرة وتحقيق التكامل بينهما، وذلك من خلال تدريب القوى البشرية بعد تأهيلها، ومن ثم تكامل الإعداد والتدريب كوظيفة رئيسية لمؤسسات التعليم العالي في ظل مفهوم التربية المستمرة.

وتوصي الدراسة بتنفيذ عملية تقويم دورية لتلك المؤسسات للتأكد من أن الأسس التي وضعت على أساسها الأهداف والاستراتيجيات والبرامج ما زالت تتواكب ومتطلبات التنمية والعمل على تحسين الأداء. والأخذ بمنهج إدارة الجودة الشاملة في إدارة مؤسسات التعليم العالي ومن ثم تحقيق رفع كفاءة الأداء بهذه المؤسسات والقيام بوظائفها (إعداد القوى البشرية، والبحث العلمي، والتنشيط الثقافي والفكري العام) بصورة مرضية. والتأكيد على التقييم المستمر للأداء من أجل رفع الإنتاجية على جميع المستويات.

كما تقترح الدراسة دعم التخصصات الحديثة التي تحقق التوافق بين التعليم وحاجات المجتمع ممثلا في قطاعات الأعمال والمؤسسات الإنتاجية، وتبني نظام تقديم برامج تعليمية مشتركة مع الجامعات المتميزة بالخارج من أجل منح درجات علمية مشتركة، وخاصة على مستوى الماجستير والدكتوراه مما يكفل الجودة والتميز إلى جانب اختيار القيادات لمؤسسات التعليم العالي تبعاً للتميز والقدرة على إدارة التغيير، وتوفير التدريب الكافي لها قبل تكليفها بإدارة هذه المؤسسات.

وتؤكد الدراسة على أن التعليم العالي ليس عملية خدمية ولكنه عملية إنتاجية، وأنه يعطي مخرجات إنتاجية لها مردود اقتصادي واضح على كافة مستويات الحياة العامة. كما يطرح المؤلفان فكرة تبني نموذج الجامعة المنتجة (Productive University). ويقصد به الجامعة التي تحقق وظائفها المتوقعة التي تتمثل في التعليم والبحث وخدمة المجتمع، التي تتكامل فيها هذه الوظائف لتحقيق بعض الموارد المالية الإضافية من خلال أساليب ووسائل متعددة منها: التعليم المستمر والاستشارات والبحوث التعاقدية والأنشطة الإنتاجية. وقد طبقت كثير من دول العالم هذا النظام كمحاولة منها لإيجاد مصادر تمويل للجامعة إضافية تنعكس عليها وعلى العاملين بها.

ويجري التحول إلى نظام الجامعة المنتجة وفقا للباحثين عبر تبني عدة إجراءات تتمثل في إذابة الفروق بين وظائف الجامعة (التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع)، والنظر إليها على أنها منظومة متكاملة تؤثر وتتأثر ببعضها حتى يمكن الانفتاح على المجتمع. إلى جانب إعادة النظر في عملية إعداد الطالب وتكوينه، بحيث تتكامل عملية الإعداد الشامل والمتخصص، وذلك بتقديم معارف وتطبيقات ترتبط بمجموعة من التخصصات وبالتخصص الدقيق الذي اختاره الطالب. بالإضافة إلى فتح قنوات شرعية للاتصال بالمجتمع وذلك للوقوف على مشكلات وقضايا المجتمع سواء المرتبطة بالعمليات الإنتاجية أو العمليات الخدمية. وفتح باب القبول في الجامعة المنتجة لنوعيات مختلفة من الطلاب، بالإضافة لبقية الطلبة، وذلك لتلقي دورات تدريبية أو تعليمية، وفقاً للاتفاقات المبرمة بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المختلفة وضرورة وجود مرونة وحرية في القوانين واللوائح المنظمة للعمل في كليات الجامعة المنتجة لكي تتواءم مع ما يطرأ على المجتمع من تغيرات تستدعي التدخل من قبل الجامعة المنتجة.

/العمانية/ ع خ

اليوم .. افتتاح معرض التصوير الفلكي بالجمعية العمانية للتصوير الضوئي    ..النشرة الثقافية..

مسقط في أول أكتوبر /العمانية/ يفتتح في وقت لاحق اليوم بمقر الجمعية العمانية للتصوير الضوئي بالسيب معرض التصوير الفلكي ٢٠١٨م تحت رعاية صاحب السمو السيد كامل بن فهد بن محمود آل سعيد بحضور مجموعة من أصحاب المعالي والسعادة والمصورين المشاركين في المعرض.

يضم المعرض الذي تنظمه الجمعية الفلكية العمانية بالتعاون مع الجمعية العمانية للتصوير الضوئي (٤٢) صورة من الأعمال الفلكية الرائعة لـ(30) مصورًا ضوئيًا مشاركا في المعرض.

وتتمحور الصور المشاركة في محورين هما: المحور الإبداعي والذي يشتمل على صور المناظر الطبيعية الليلية التي تبرز جمال السماء وأضواء النجوم وحركتها وجمالية مجرتنا درب التبانة، والمحور الفلكي والذي يظهر مكونات الفضاء وما يحويه من كواكب وسدم ومجرات في الفضاء الشاسع والتي غالبا ما تكون ملتقطة عن طريق المناظير الفلكية.

يأتي هذا المعرض الأول من نوعه في السلطنة لإبراز جمال سماء الليل وما فيه من أجرام سماوية وتشجيع هواة الفلك والمصورين الضوئيين على إظهار إبداعهم في مجال التصوير الفلكي بكافة أنواعه، ولإيصال أهمية الحد من التلوث الضوئي الذي يسلب منا سماء الليل وروعته.

ويتضمن المعرض عددًا من الفعاليات المصاحبة كورشة معالجة الصور الفلكية والتي سيقدمها المصور الفلكي ماجد بن محمد الفرعي عضو الجمعية الفلكية العمانية، وورشة تصوير النجوم يقدمها مجيد الفياب عمر بن أحمد البوسعيدي عضو الجمعية العمانية للتصوير الضوئي.

الجدير بالذكر أن المعرض يستمر ليوم ١٠ من أكتوبر الجاري بمقر الجمعية العمانية للتصوير الضوئي.

/العمانية/ ع خ

طبعة جزائرية لرواية فراشات الروحاني لمحمود الرحبي     ..النشرة الثقافية..

الجزائر في أول أكتوبر /العمانية/ صدرت عن دار الجزائر تقرأ للنشر والتوزيع، طبعة جديدة لرواية /فراشات الروحاني/ للروائي العُماني محمود الرحبي.

وستكون الرواية حاضرة ضمن الإصدارات العشرة الأولى التي تقدمها هذه الدار الفتية للقراء، ضمن مشاركتها في صالون الجزائر الدولي للكتاب الذي يقام خلال الفترة من 31 أكتوبر الجاري إلى 10 نوفمبر المقبل.

وتضمُّ قائمة الإصدارات العشرة، إلى جانب “فراشات الروحاني”: “عبث الجمجمة” (امحمد بن ديدة)، و”سيغون ستارغو” (محمد بن زخروفة)، و”الأشياء تتداعى” للروائي تشينوا أتشيبي (ترجمة د.فؤاد عبد المطلب)، و”جريمة غريبة.. مغامرات شارلوك هولمز” آرثر كونان دويل (ترجمة حبيب حضري خوصة)، “طيور بلا أعشاش” لكلوريندا مات ودي تورنر (ترجمة محمد بومعراف)، و”النوافذ الداخلية” (فيصل الأحمر)، و”أثر الدم” (خالد شناوي)، و”رائحة الفضة” (زهية منصر)، و”جزائري في الأندلس” (سفيان مقنين).

وبحسب الناشر، فإنّ رواية “فراشات الروحاني”، تقدم عالماً سرديّاً مختلفاً، حيث تحكي قصة شاب يُدعى “سعيد” يجد نفسه يتواصل مع سرب من الفراشات يراها أمام عينيه، لكنّها لم تكن موجودة في الواقع، وإنّما كانت محض خيال في رأسه فقط ، حيث يستمرُّ تواصله مع الفراشات، فيطير معها إلى مكان هادئ في مخيّلته، ويرتقي بروحه، حتى يصفو ذهنه، ويستمدّ طاقة إيجابية.

ولمّا يُصبح سعيد روحانيّاً، يزوره مرضى كثيرون ممّن لا يجدون في سبل الطب الحديث علاجاً، أو الذين يُخفون ما بهم من أمراض نفسية، ويجدون لديه طاقة غريبة في كشف دواخلهم، حيث تنقل الرواية القارئ عبر رحلة عجيبة ومثيرة لكشف ذلك السرّ الذي مكّن سعيد من الحصول على تلك القدرة في شفاء مرضاه. 

/العمانية/ 178

فعاليات ثقافية تشهدها السلطنة خلال شهر أكتوبر 2018  ..النشرة الثقافية..

مسقط في أول أكتوبر /العمانية/ تشهد الساحة الثقافية في السلطنة خلال شهر أكتوبر الجاري حراكًا متميزًا في شتى مجالات الثقافة تشمل إقامة العديد من المؤتمرات والندوات والفعاليات والبرامج الثقافية التي تسهم بقدر كبير في المشهد الثقافي بوجه عام عبر العديد من المنافذ الثقافية.

وتستهل تلك الفعاليات بمعرض التصوير الفلكي ٢٠١٨م الذي تنظمه الجمعية الفلكية العمانية بالتعاون مع الجمعية العمانية للتصوير الضوئي خلال الفترة من أول إلى 10 أكتوبر الجاري ويضم (٤٢) صورة من الأعمال الفلكية الرائعة لـ (30) مصورا ضوئيا مشاركا في المعرض.

وتتمحور الصور المشاركة في محورين هما: المحور الإبداعي ويشتمل على صور المناظر الطبيعية الليلية التي تبرز جمال السماء وأضواء النجوم وحركتها وجمالية مجرتنا درب التبانة، والمحور الفلكي ويظهر مكونات الفضاء وما يحتويه من كواكب وسدم ومجرات في الفضاء الشاسع وغالبا ما تكون ملتقطة عن طريق المناظير الفلكية.

وتشهد دار الأوبرا السلطانية مسقط خلال شهر أكتوبر الجاري العديد من الحفلات الموسيقية والغنائية والباليه والعروض الأدائية والعروض العربية والجاز والعروض التعليمية والعائلية والعروض الأدائية الموسيقية حيث تشهد يومي 4 و 5 أكتوبر عرض (ناماستي الهند) وهي ليس مجرد مسرحية غنائية، بل إنها ثورة مسرحية مليئة بالحيوية والحماس والبهجة لم يسبق تقديمها خارج سياق الأفلام السينمائية من قبل، وتصطحب استوديوهات «آر جي» الجمهور في رحلة ثقافية أصيلة إلى بلاد الهند، للتعرف على «الهند الساحرة» بألوانها الغريبة وبهجتها التي لا تنتهي، من خلال تجسيد النار المشتعلة والطاقة المتفجرة في الرقص الهندي في عرض مسرحي باهر. تبدأ أحداث القصة عندما تستجيب شايلي شيرغل لوصية والدتها قبل الموت، وتسافر من منزلها في ميونخ إلى الهند لتحقيق حلم والدتها الأخير.

وسيتم أيام 11 و12 و13 أكتوبر تقديم موسيقى لودفيغ مينكوس (راقصة المعبد) حيث تدور أحداث الباليه في البلاط الملكي الهندي القديم، وتتناول موضوعات غامضة مثل القدر والانتقام والحب الأبدي الخالد. وتعاهدت راقصة المعبد «نيكيا» والمحارب النبيل «سولور» على الإخلاص الأبدي أحدهما للآخر، لكن بعض الشخصيات الأخرى ذات السطوة والنفوذ تحمل لهما خططًا أخرى. وتؤدي هذا العرض أوركسترا براغ الفلهارمونية تحت قيادة المايسترو فاليري اوفسيانيكوف.

واحتفاء بيوم المرأة العُمانية تفخر دار الأوبرا السلطانية بالمشاركة في هذه الفعالية كل عام في شهر أكتوبر لتكريم المرأة العُمانية والاحتفاء بإنجازاتها المهمة في الموسيقى والفن والمجتمع.

ويقدم برنامج الدار لعام 2018 يوم 17 أكتوبر فقرات موسيقية لعازفات فرقة موسيقى الحجرة في الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية وعازفات الحرس السلطاني العُماني، وتشارك في الاحتفال الفنانة منال محيي الدين بمصاحبة فرقتها «أنامل شرقية» التي تعتبر واحدة من أفضل عشر عازفات قيثارة في العالم. ويتميز هذا الاحتفال بظهور الفنان اللبناني المتألق وائل كفوري كضيف شرف ليضفي بصوته الطربي المحبوب مزيدًا من أجواء البهجة على هذه الأمسية الموسيقية. وضمن العروض العربية سيحيي الفنان وائل كفوري يوم 18 أكتوبر ليلة عربية حيث يعد هذا الفنان إحدى أهم الشخصيات الفنية على ساحة الموسيقى اللبنانية والعربية اليوم.

وفي يوم 21 أكتوبر ستشهد دار الأوبرا السلطانية مسقط عرضا لآلات النفخ الخشبية، حيث تعرض مجموعة من الفنّانين الشباب الموهوبين من فرقة بابجينو ويند كوينتات الأصوات المميّزة لهذه الآلات ويفسّرون دورها في الأوركسترا. ويساعد حضور هذه الفعالية المسلية والتثقيفية على الاستمتاع أكثر بالحفلات الموسيقية القادمة في دار الأوبرا السلطانية مسقط.

ويلتقي يوم 25 أكتوبر الشرق مع الغرب في الحفل الأوبرالي المدهش، حيث يجتمع التينور البيروفي عالمي الشهرة خوان دييغو فلوريز مع النجمة المصرية الصاعدة السوبرانو فاطمة سعيد، وترافقهما أوركسترا الأوبرا الوطنية الهنغارية بقيادة المايسترو غيليرمو جارسيا كالفو.

وقد قدم التينور خوان دييغو فلوريز أول عروضه في دار أوبرا متروبوليتان في عام 2002، ثم عاد إلى نفس الدار عدة مرات لتقديم أدوار مختلفة من بينها دور «تونيو» في أوبرا «ابنة الكتيبة» لدونيزيتي، أذهل فيه الجماهير – مثل بافاروتي من قبله – عندما غنى تسع نغمات «دو» عالية متتالية في أغنية «يا أصدقائي». أمّا الفنانة فاطمة سعيد، ففازت في عام 2013 بمنحة للدراسة في أكاديمية مسرح «لا سكالا»، حيث أتيحت لها فرصة تقديم عروضها على مسرح «لا سكالا» الشهير. واختارتها قناة «بي بي سي راديو 3» كواحدة من فناني الجيل الجديد لعام 2016، وما زالت تواصل هذه النجمة تقدّمها وتألقها.

وفي 25 أكتوبر تقدم المطربة ومؤلفة الأغاني البريطانية ساره جاين موريس أمسية جاز وسول حيث تتقن هذه الفنانة موسيقى الروك، والبلوز، والجاز، والسول في مجال صوتي يصل إلى أربعة أوكتافات. ونشرت مجلة «فوج إيطاليا» أن بعض المتخصصين وصفوها بأنها «واحدة من أعظم مطربي الجاز والسول على مدار العشرين عامًا الماضية».

ويقام في السابع من أكتوبر الجاري مهرجان الدن العربي ٢٠١٨ للمسرح في نسخته الثالثة تحت شعار «التسامح والسلام» حيث يستضيف نخبة من نجوم المسرح والدراما العربية وعددا من الباحثين والكتاب والإعلاميين من ثماني دول عربية.

وتقدمت للمشاركة في المهرجان ١٠٨ عروض مسرحية، منها ٦٢عرضا لمسرح الكبار و٣٤ عرضا لمسرح الطفل و١٢ عرضا عن مسرح الشارع، وتأهلت عن كل فرع من الفروع الثلاثة خمسة عروض قامت فرقة مسرح الدن بالإعلان عنها سابقا.

وستبدأ العروض من يوم الأحد السابع من أكتوبر وحتى الخميس الحادي عشر من أكتوبر، حيث يشمل كل يوم عرضا واحدا من فروع المسابقة الثلاثة، وسيكون عرض مسرح الطفل في الرابعة والنصف عصرا، يليه عرض من مسرح الشارع في الثامنة مساءً، ثم عرض من مسرح الكبار في الثامنة والنصف مساءً.

وتنظم الجمعية العمانية للكتاب والأدباء العديد من الفعاليات خلال أكتوبر الجاري تشمل عقد ندوة تاريخية بعنوان /من مسقط الى زنجبار/ وهي من إعداد وتنظيم لجنة التاريخ بالجمعية، وفي يوم الاثنين الموافق 8 أكتوبر ستحتفي لجنة النقد بالجمعية بتجارب شعرية جديدة بمناسبة يوم المرأة العمانية بمشاركة فاطمة بنت إحسان اللواتية، ورانية جمال الدين، ومريم بنت حمد الزيدية، وجميلة الهنائية وتقديم بدرية البدريّة.

وفي يوم الأربعاء الموافق 17 أكتوبر ستقيم لجنة الفكر بالجمعية قراءة في كتاب /ماركس في مسقط/، أما يوم الاثنين الموافق 29 أكتوبر فستقيم لجنة النقد قراءة في ديوان /أناشيد بنكهة السكر/ وهو ضمن أدب الأطفال للدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية وهي من تقديم الدكتور أحمد عطا عمر. أما يوم الأربعاء الموافق 31 أكتوبر فستقدم لجنة الفكر بالجمعية قراءة في /السلوك في المدارس الإسلامية/.

وتفتتح الجمعية العُمانية للتصوير الضوئي في الحادي عشر من أكتوبر ملتقى عُمان الثاني للتصوير الضوئي الذي يحمل عنوان (لمة) ببيت النهضة بمتحف بيت الزبير بمسقط ويستمر 3 أيام.

وسيضم الملتقى في جنباته الجماعات التصويرية التي تحتضنها كليات وجامعات السلطنة إلى جانب فرق التصوير الضوئي من مختلف ولايات ومحافظات السلطنة حيث تتبع هذه الجماعات والفرق الأندية الرياضية، ويهدف الملتقى إلى تعزيز الثقة بالجماعات والفرق التصويرية في السلطنة وتشجيعها بما يحقق الأهداف المستقبلية له.

ويعقد مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس في 23 من أكتوبر المؤتمر الدولي “تراث عمان البحري” تجسيدًا لهذا الإرث الحضاري الكبير الذي لاقى صدى عالميًا وإقليميًا ومحليًا عبر العصور.

ويهدف المؤتمر الذي يستمر 3 أيام إلى “دراسة  التراث البحري العماني وإبراز خصوصيته الثقافية والاجتماعية والتحديات التي تواجهه، والتعرف على التراث البحري العماني المادي واللامادي، وتسليط الضوء على ثقافة البحر وسننه وما يرتبط به من جوانب كصناعة السفن والفنون البحرية، وأدوات الملاحة والفلك، والعادات والتقاليد، والصيد ودراسة تأثير التغيرات المجتمعية الحديثة على حفظ الثقافة البحرية العمانية وصونها، واستعراض الجهود المحلية والوطنية في إحياء التراث البحري والحفاظ عليه، واستشراف مستقبل تراث عمان البحري، وإتاحة الفرصة للباحثين والدارسين والمهتمين للالتقاء والتعرف على علوم البحر والتراث، اضافة الى إثراء المكتبة العمانية بمادة علمية تثري مجال التراث البحري العُماني”.

ويناقش المحور الأول في برنامج مؤتمر” تراث عمان البحري” الجغرافيا ودورها في صناعة التراث البحري من حيث دور الموقع الجغرافي في تعزيز النشاط البحري العماني، والظروف المناخية وأثرها على النشاط البحري العماني، والفكر الجغرافي عند أحمد بن ماجد. فيما يناقش المحور الثاني التواصل الحضاري العماني عبر البحار في جوانب العلاقات السياسية والاقتصادية والصادرات العمانية والموانئ البحرية العمانية والموانئ الأجنبية التي رست فيها السفن العمانية.

وسيتطرق المحور الثالث الى علوم البحار وتطورها عند العمانيين والمؤلفات العمانية في هذا المجال والمخطوطات والوثائق المتعلقة بعلوم البحار والنشاطات البحرية وأعلام عمان في مجال النشاط البحري (قادة، ربابنة، عمال، تجار، صناع).

وسيتناول المحور الرابع في جلسات المؤتمر صناعة السفن والمراكب (التجارية والعسكرية)، وصناعة الأدوات والآلات البحرية وتطورها، وتطور أجهزة الملاحة البحرية العمانية، وأنواع السفن، ومصادر الأدوات والآلات التي استخدمت في صناعة تلك السفن العمانية (مواطنها، طرق نقلها، أنواعها، استخداماتها).

وسيتحدث المحور الخامس عن الأساطيل البحرية العمانية وتاريخها والنشاط العسكري لتلك الاساطيل ودوره في حفظ السلم والأمن في المحيط الهندي وفي طرد الاستعمار. فيما يناقش المحور السادس نشاط الصيد واستخراج اللؤلؤ والصيد البحري، والغوص. وسيتطرق المحور السابع للتراث العماني البحري المادي واللامادي والتراث الأثري، وبيئة العمل في المراكب (القوانين، والطاقم، والمهام والادوار، والأجور وغيرها) والعادات والتقاليد البحرية العمانية والأنماط الأدبية المرتبطة بالبحر والحوادث البحرية والفنون البحرية وممارسات حفر الأخوار وحمايتها.

ويناقش المحور الثامن تجارب بحرية عُمانية مثل سفينة شباب عمان وسفينة جوهرة مسقط وتجارب أخرى، وسيتناول المحور التاسع والاخير البعد الاقتصادي والترويجي للتراث البحري من خلال المتاحف البحرية والسياحة البحرية والآثار البحرية.

وتنظم جائزة الرؤية لمبادرات الشباب بالنادي الثقافي في الثالث من أكتوبر الجاري حلقة عمل الفنون “جماليات العزف والأداء في الموسيقي العربية” وذلك ضمن الحلقات التدريبية والبرامج التعريفية بـ /جائزة الرؤية لمبادرات الشباب/ في نسختها السادسة للعام الحالي ويقدمها الدكتور ناصر الطائي مع عزف حي.

كما ينظم النادي الثقافي في 4 أكتوبر بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس حلقة نقاشية بعنوان “علاقة الابداع بالنقد” بمشاركة الدكتور إسحاق الخنجري والدكتور خالد اليلوشي والدكتور مبارك الجابري والشاعر محمد حمد.

ويقيم النادي خلال يومي 15 و16 أكتوبر مؤتمر /الإبداعات الثقافية في العصر الرقمي/ والذي يهدف إلى إبراز قيمة الإبداع التقني في تعزيز الثقافة المجتمعية والوقوف على التحديات التي تواجه الإبداعات التقنية في مجال الثقافة وتحديد وسائل دعم الإبداع التقني للاستثمار في الثقافة وبيان إسهامات الإبداع التقني في مجال الثقافة في التنمية الاقتصادية، إضافة الى تشجيع الشباب المبدعين تقنيا في تقديم أفكار في الاستثمار الثقافي.

وتستضيف جامعة السلطان قابوس خلال الفترة من ٢٢-٢٣ أكتوبر ملتقى المبادرات التطوعية (المجال الثقافي) لتعزيز المبادرات التطوعية في المجال الثقافي من خلال إطلاق مسابقة في مجال المحتوى الرقمي، لتكريم أصحاب المبادرات الثقافية التطوعية والاحتفاء بهم وتشجيعهم، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لأعضاء المبادرات لمناقشة التحديات التي تواجههم، ودورهم في دعم الثقافة في المجتمع العماني.

 ويستضيف النادي الثقافي في 30 أكتوبر حلقة نقاشية حول تجارب الثقافة العمانية المستدامة /المكتبات العمانية الخاصة/.

/العمانية/161

بعد غد.. افتتاح معرض الفنانة التشكيلية الهندية كومالا تالاتا   ..النشرة الثقافية..

مسقط في أول أكتوبر /العمانية/ يفتتح بعد غد /الأربعاء/ معرض الفنون التشكيلية للفنانة الهندية كومالا تالاتا تحت رعاية صاحبة السمو السيدة حجيجه بنت جيفر آل سعيد رئيسة مجلس إدارة جمعية رعاية الأطفال المعوقين بفندق سيتي سيزن الخوير.

يضم المعرض الذي سيستمر شهرًا واحدًا ثلاثين لوحة تشكيلية للفنانة الهندية.

/العمانية/ 102

إصدار جديد لمعهد المخطوطات     ..النشرة الثقافية..

مسقط في أول أكتوبر /العمانية/ ضمن سلسلة النشر المحكَّم العدد العاشر نشر معهد المخطوطات رابعَ أبحاث المكتبة الإلكترونية تحت عنوان (نظرية الحس الصوتي لتعليم النحو العربي، مدخل لدراسة كتاب سيبويه) للأستاذ الدكتور العراقي محمد كاظم البكَّاء.

ويعد الدكتور البكَّاء أحدَ أهمِّ المشتغلين بالدراسات اللغوية عامة وبكتاب سيبويه خاصة؛ كما أنه قام بتحقيق (الكتاب) في ستة أجزاء وصدر عن منشورات زين الحقوقية والأدبية بيروت لبنان، المكتبة الأدبية المختصة النجف الأشرف.

/العمانية/

عواد الحيّاوي يبحث العدول في شعر سعاد الصباح     ..النشرة الثقافية..

الكويت في أول أكتوبر /العمانية/ صدر مؤخرا كتاب حمل عنوان /العدول في شعر سعاد الصباح/ للدكتور عواد صالح الحياوي.. الأستاذ في الجامعة العربية المفتوحة.

وقد بدأ الكاتب دراسته بإهداء ثم بتمهيد مطوّل تضمن تعريفاً لغوياً واصطلاحياً وبلاغياً لكلمة “العدول”، متناولاً مذاهب الدارسين والباحثين في هذا المجال، ومستشهداً بأقوال عدد منهم قديماً وحديثاً.

ثم بحث الكاتب في ما أسماه فلسفة الجندر في قصيدة (في البدء كانت الأنثى) للدكتورة سعاد الصباح، منتقلاً إلى بحث فلسفة الحلول الشعري في قصيدة (بطاقة من حبيبتي الكويت)..

وتوقف الكاتب عند قصيدة (ليلة القبض على فاطمة) ببحث تحت عنوان “بين التواصل والعدول”، ثم ما قال إنه ثيمة الانتماء في قصيدة (السمفونية الرمادية)، مروراً بالاستلهام والتوظيف في قصيدة (زمان اللؤلؤ)، ومختتماً بقصيدة (تحت المطر الرمادي) في بحث مسبار الذات.

وقد أكد الحياوي في دراسته الأسلوبية هذه أن تجربة سعاد الصباح الشعرية تحتل تميُّزاً واضحاً في ساحة الإبداع العربي؛ وأنه يجب على أية قراءة جادة للأدب الحديث أن تقف عند الإنتاج الثري لهذه الشاعرة المبدعة.

وفي ختام دراسته قال: “أتمنى أن أكون قد أسهمت في وضع لبنة في صرح العربية الشامخ، ورفعت من الإجحاف الذي يلاقيه شعر المرأة، فالدراسة جاءت لتبرهن انفتاح النص دون تفرد ووحدانية في التفسير، فالنص لا يحيط به الناقد خلا أجزاءٍ منه، مما يثبت شعرية صاحب النص، وما يقال اليوم ربما يكون مرفوضاً غداً، ومن عادة الدراسات أن تبقي الباب مشرعاً دون الجزم بالنهائيات”.

وفي إشارة إلى تجربة الدكتورة سعاد الصباح الشعرية، قال الحياوي: “والشاعرة ذات تجربة طويلة وثريّة وذات مضامين متنوعة، فضلاً عن محاولة تطبيق منهج نقدي قديم حديث على جزء من أشعارها، فالنص الشعري يقبل التفكيك المتنوع لإماطة اللثام عن مكنوناته. فضلاً عن أنّ الشعر ليس حكراً على أحد دون غيره، وليس حكراً في ميدان الدراسة والمذاهب النقدية”.

وأضاف أنها “قادرة على رسم وتصوير الأحداث مبدية حرصها على لبنات المجتمع وصولاً إلى الاهتمام بقضايا المرأة والأمة في أشعارها، فضلاً عن حملها الهمّ الفردي والجماعي بأنواعه: الإنساني والاجتماعي والقومي، كما أحدثت تجديداً في شعر المرأة، فجعلتها تبوح بخلجات النفس متحدية شبح القبيلة، فنجحت في رسائلها الشعرية الممهورة بخاتم التغيير والإبداع، كما بدا الاستخدام الكثيف للجمل الفعلية مما يشي بتجدد واستمرار في أحداث حياتها الرافضة والمتمردة، وهي معتدة بنفسها مع ميل واضح إلى بنات جنسها، كما نجدها تستفهم باستمرار، مما يشي بقلق وحيرة وتوتر، مما يجري حولها من أحداث، فهي شاعرة تفرض عليك قراءتها وتعلقك بها وإعجابك بصبرها ومجالدتها للحياة، من خلال رسم الأحداث بأسلوب تصويري يعبر عن انتماء وحضور وإلمام بالأحداث”.

 يذكر أن الكتاب من القطع المتوسط، ويقع في أكثر من 170 صفحة، وقد كتب المؤلف في الغلاف الأخير لكتابه: كانت اللغة العربية ومازالت ملكة جمال اللغات، لكونها حاضنة كتاب الله الشريف، فضلا عن أن النحو درع واقية لها من الزلل والخلل، والبلاغة واسطة العقد في علومها.

/العمانية/ ع خ

أفق متألق.. معرض للتشكيلية ربا أبو شوشة    ..النشرة الثقافية..

عمّان في أول أكتوبر /العمانية/ يتضمن معرض /أفق متألق/ للتشكيلية ربا أبو شوشة، أكثر من ثلاثين لوحة فنية نُفذت بالألوان المائية، مصوّرةً المناظر الطبيعية ومتلمسةً العلاقة الروحية ما بين الأرض والسماء. وتحتفي شوشة في معرضها المقام في جاليري “جكرندا”، برسم الأشكال الأفقية والرأسية وتقاطعاتهما، بما يحقق في النهاية مشهداً بصرياً يحيل إلى الزخارف الهندسيّة المنظّمة التي تعكس التطلع إلى السماء وآفاقها غير المحدودة.

وبهدف التخفيف من حدة الشكل الهندسي وصرامته، عمدت الفنانة المتخصصة في العمارة والفنون الإسلامية التقليدية، إلى استخدام منظور فني يتمثل بإضافة عناصر نباتية لها تأثير حيوي على المشاهد، وكأنما تريد أن تقول إن ثمة مدينة أخرى في الأفق، وهي ليست ببعيدة عن مرمى البصر.. مدينة ليس بين المتلقي وبينها غير مسافة حرف أو خط.. مدينة نُسجت وفق خطوط غاية في الانسجام والتوازن والوحدة.

وبقدر عناية أبو شوشة بالخطوط وتقاطعاتها، اعتنت كذلك بالحدود التي تشكل المكان، بينما انتشرت الألوان برقة لتضم تشكيلات مقترحة لبيوت عمّان المتراصفة والمتراصّة أفقیاً وعمودیاً، بما يُشعر المشاهد بذلك الحس المرهف الذي تمتلكه الفنانة تجاه المكان. وقد وشحت الأفق في بعض الأعمال برقائق من المعدن المذهّب، مضيفة ملمساً بارزاً لسطوح الأعمال الورقية.

/العمانية/ 174

اليابان ضيف الشرف.. وميهوبي الشخصية الثقافية لمعرض الشارقة للكتاب     ..النشرة الثقافية..

الشارقة في أول أكتوبر /العمانية/ اختارت هيئة الشارقة للكتاب، اليابان ضيف شرف الدورة 37 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام خلال الفترة 31 أكتوبر-10 نوفمبر المقبل في مركز أكسبو الشارقة.

وبحسب بيان للهيئة، وقع الاختيار على اليابان، احتفاءً بإنجازاتها الحضارية المتميزة التي شكل الكتاب فيها عاملاً ومحركاً رئيسياً في بناء الثقافة وتشكيل الأخلاق الاجتماعية، حيث تمتلك اليابان تاريخاً حافلاً بالمنجزات والأسماء الأدبية والثقافية الكبيرة على صعيد الرواية والسينما والموسيقى وغيرها، إضافة إلى مكانتها المتميزة في إثراء القطاع الثقافي بالعديد من الأعمال لروائيين متميزين تُرجمت أعمالهم للغة العربية أمثال يوكو ماشيما، وكينزو اشيغورو الفائز بجائزة نوبل للآداب، وهاروكي موراكامي.

وتشارك اليابان في المعرض ضمن جناح يجسّد في تصميمه الملامح الحضارية والثقافية لليابان، حيث سيتم تنظيم العديد من الفعاليات والورش والندوات والحواريات الأدبية والابداعية بمشاركة عدد من الأدباء والفنانين اليابانيين.

وقال أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، الجهة المنظمة للمعرض، إن اختيار اليابان ضيف شرف يشكل إضافة للمشروع الحضاري للمعرض “الذي يتمثل في استعراض التجارب المتميزة للشعوب وكيف استطاعت عبر إنتاجها الأدبي والفني أن تعزز التناغم في ثقافتها بين الحداثة والأصالة وبين المدنية والأخلاق التاريخية”.

وأضاف إن هذه الاختيار يمثل فرصة للاطلاع على التجربة الإبداعية اليابانية، ويوفر جسراً جديداً نحو ثقافة شرق آسيا بما تزخر به من مضامين وتاريخ وتجارب شكلت إضافةً نوعية للمسيرة الإنسانية.

كما أعلنت هيئة الشارقة للكتاب، اختيار وزير الثقافة الجزائري عزالدين ميهوبي، شخصية العام الثقافية للدورة ـ37 من المعرض.

ووفقاً للهيئة، جاء اختيار ميهوبي “تقديراً لجهوده في الحراك الثقافي والإعلامي العربي”، إذ شغل مناصب عدة في الجزائر منها: رئيس تحرير صحيفة “الشعب”، ومدير عام المؤسسة الوطنية للإذاعة، ومدير عام المكتبة الوطنية، ورئيس المجلس الأعلى للّغة العربية.

يشار إلى أن ميهوبي نال من جامعة الدول العربية جائزة التميز العربي للأداء الثقافي (2017)، كما اختاره ملتقى المثقفين المقدسي بفلسطين شخصية العام الثقافية في العام نفسه.

/العمانية/ 174

الدورة الرابعة لمهرجان المفرق للشعر العربي     ..النشرة الثقافية..

عمّان في أول أكتوبر /العمانية/ تنطلق يوم 4 أكتوبر الجاري، فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان المفرق للشعر العربي، والتي تستمر لثلاثة أيام في مسرح أسامة المشيني ودائرة المكتبة الوطنية بعمّان، بالإضافة إلى قاعة بلدية المفرق الكبرى.

ويضم برنامج المهرجان مجموعة من الأمسيات الشعرية، يشارك فيها: د.إبراهيم السعافين، د.مها العتوم، سميح الشريف، مظهر عاصف، زهير أبوشايب، د.إبراهيم الكوفحي، وفاء جعبور، د.عزالدين المناصرة، عمر شبانة، عبدالله أبو شميس، د.محمد مقدادي، علي الفاعوري، محمد أبوهديب، غازي الذيبة وأحمد أبو سليم.

وقال عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، الجهة الراعية للمهرجان، إن بيت الشعر في المفرق أصبح يلعب دوراً بارزاً في استنهاض الحراك الثقافي في الأردن، من خلال تنظيم فعاليات ومنتديات وأمسيات على مدار العام، يشارك فيها أدباء ونقاد عرب من أجيال إبداعية مختلفة.

/العمانية/ 174

لوحات عبد الرحيم واكد.. تأمُّل الطبيعةَ     ..النشرة الثقافية..

عمّان في أول أكتوبر /العمانية/ في معرضه /تأملات في الطبيعة/ المقام في منتدى الرواد الكبار بعمّان، يقدم التشكيلي الفلسطيني عبد الرحيم واكد لوحات تحتفي بالطبيعة الصامتة في بيئات الريف والبادية والصحراء والبحر.

تنوعت وسائل التعبير التي استخدمها الفنان الذي تخرج في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1968، ما بين المدارس الواقعية والتكعيبية والتعبيرية والانطباعية، وأحياناً قام بدمج مدرستين أو أكثر معاً في لوحاته، انطلاقاً من أن التجريب هو ديدنُ الفنان، وأن حصر الأسلوب ضمن مدرسة واحدة فيه نوعٌ من التقييد وحدٌّ من أفق قراءة اللوحة بصرياً. وهذه الرؤية قد تفسّر تنوع اشتغالات الفنان ما بين الرسم والطرق على النحاس والزخرفة والتذهييب.

نفذّ واكد المولود في مدينة غزة عام 1945 لوحاته باستخدام الألوان المائية والزيتية والفحم، معبّراً في لوحاته عن تلك المسحة من الهدوء التي تسمُ الطبيعة وعن صخب الحياة اليومية التي يلهث خلالها الإنسان، لذا فإن أعماله بالفعل دعوة للتوقف والتمهل والتقاط الأنفاس والتأمل.

وتميّزت لوحات واكد بالموازنة الجمالية بين الظل والضوء، وتوزيع الكتل على السطح بما يخدم رسالة العمل ومحمولاته التي شكلت حاضنة للقضية الفلسطينية وللمكان الفلسطيني بكل ما فيه من جماليات وفرادة، بخاصة مدينته غزة بما فيها من نخيل وبحر ومشاهد لغروب الشمس، إلى جانب رسومات تصور البيوت الفلسطينية القديمة، وبيوت طبريا، والعرس الفلسطيني، والمرأة في القدس المحتلة.

كما قدم وأكد في عدد من أعماله لوحات للمدن الأثرية في الأردن، مثل بترا وجرش وعمّان القديمة. إلى جانب لوحات ترصد الحراك في وسط المدينة والباعة المتجولين فيها، بما يخدم فكرة ارتباط الإنسان بالأرض وبالمكان من حوله.

اعتمد الفنان على الألوان الترابية وتدرجاتها، وألوان الأخضر والأزرق أيضاً، مع اشتغاله على التضادّ اللوني بين الألوان الحارة والباردة، وبخاصة في تلك الأعمال التي تُبرز الموروث الشعبي الفلسطيني، أو تركّز على رموز مستوحاة من الحضارات القديمة التي مرت على فلسطين، أو الأساطير الخالدة التي استخدمها واكد ليؤكد من خلالها صلابة الوجود الفلسطيني فوق الأرض.

/العمانية/ 174 

أمسية موسيقية تحتفي بآلة العود     ..النشرة الثقافية..

عمّان في أول أكتوبر /العمانية/ أعادت أمسية موسيقية أقيمت في مؤسسة شومان، الألق لآلة العود، بمشاركة ثلاثة موسيقيين من الأردن ومصر والعراق.

وهدفت الأمسية التي أشرف عليها عازف الإيقاعات الأردني ناصر سلامة، إلى إبراز آلة العود الشرقية التي تعد أشهر الآلات الموسيقية العربية، من خلال مقطوعات قدمها الأردني مازن عبدو، والمصري مايكل أُنسي، والعراقي سعد محمود جواد.

وأدى عبدو معزوفات اتسمت بالعذوبة والصفاء، منها: “ذكرياتي، مانديرا” (تراث عثماني)، و”توتة” للفنان فريد الأطرش. واختار أنسي معزوفات لامست بصفائها الوجدان التوّاق لاستعادة الزمن الجميل، ومنها “امتى الزمان” للفنان محمد عبد الوهاب. بينما قدم العازف جواد مقطوعات من بينها: “شجن وعود” و”رحلة زرياب”.

وقال المشرف على تنظيم الأمسية الفنان سلامة، إن هناك توجهاً لإقامة ملتقى موسيقي لآلة العود الشرقية، بالتزامن مع تنظيم ملتقيات موسيقية لآلات شرقية مختلفة.

يُذكر أن مايكل أُنسي، بدأ العزف على العود في عام 2005، شارك في العديد من الحفلات الموسيقية والمهرجانات الموسيقية مع أوركسترا بيت العود العربي في القاهرة وفي العديد من المحافظات المصرية. انضم إلى (Awtar Strings Quartet) عازفاً منفرداً في حفلة أقيمت في معهد الموسيقى العربية (مسرح الأوبرا المصرية)، وعازفاً منفرداً برفقة الموسيقار المصري البارز د.راجح داود. وهو يعمل مدرساً للعود في بيت العود العربي.

أما سعد محمود جواد؛ فيعمل عازفاً ومؤلفا موسيقياً، تخرج في معهد الدراسات الموسيقية ببغداد عام 1998، وحاز جائزة أفضل عازف عود في العراق ولُقِّب بـ “فارس العود” في مسابقة نظمتها وزارة الثقافة العراقية.

تمكّن جواد من تنفيذ مشروعه الموسيقي في عام 2016، مشاركاً في تأسيس مجموعة “موسيقيون بلا حدود”؛ التي تسعى إلى إيجاد لغة حوار من الموسيقى لتكون منبراً للتواصل بين الثقافات.

أما العازف مازن عبدو، فقد أسس فرقته الموسيقية الخاصة به (OudAppella) في عام 2018، وهي ترتكز على المزج بين العود و(A Cappella)، وتستخدم الصوت البشري (من سوبرانو إلى Bass) دون مرافقة الآلات الموسيقية. كما شارك عبدو في برنامج “الرحلة المفقودة” مع جوقة آمان، والذي أقيم بستة بلدان في أوروبا.

/العمانية/ 174

تشققات.. في مهرجان فرانكفونيات الفرنسي     ..النشرة الثقافية.. 

باريس في أول أكتوبر /العمانية/ شهد مهرجان فرانكفونيات الذييقام في مدينة ليموج الفرنسية، عرض مسرحية “تشققات” للمخرج التوغولي “ماووسي آغبجيجي”.

تعالج المسرحية إشكالية ملكية الأرض والآثار السلبية المرافقة لانتقال هذه الملكية. ويتسم هذا العرض بالمزج بين نص “الماء” للكاتبة اللبنانية هالة مغنية، مع نص للفنان البوركينابي “آريستيد تارناغدا” بعنوان “ليالٍ غير مكتملة”.

ويمثل هذا العمل الذي يعتمد بشكل أساسي على الموسيقى، لقاء بين طريقتين للحديث باللغة الفرنسية وتناولها، وكذلك بين تخصصات فنية مثل المسرح والموسيقى والسرد.

وتطرح المسرحية تساؤلات من قبيل: “هل تملُّك الأرض أمر شرعي؟”، و”ماذا يعني الانتماء إلى مكان ما؟”، و”هل هذا المكان ثابت في الفضاء أو في الزمن؟”، و”هل يمكن أخذ الأرض ووضعها في حقيبة اليد والسفر بها وجعلها في مكان آخر؟”.

/العمانية/ 179

صدور الديوان الكبير لابن العربي الحاتمي     ..النشرة الثقافية..

بيروت في أول أكتوبر /العمانية/ صدر عن دار الآداب للنشر والتوزيع، /الديوان الكبير/ لابن العربي الحاتمي، الذي حقّقه ودرّسه وعلّق عليه للكاتب عبد الإله بن عرفة.

وكتب بن عرفة على غلاف الكتاب: “لقد صاحبت الشيخ الأكبر منذ نحو ثلاثين سنة، وتماهيت معه في مواجيده وأحواله، ولاحظت القصور الذي طال تراثه الشعري، فبدأت العمل على شعره بعد أن حصلت على نسخة مخطوطة من ديوان (المعارف الإلهية)، وتنقلت في كل البلاد التي زارها أو عاش فيها، في المغرب أو المشرق، متّبعاً ذكراه”.

وأضاف: “كنت أعمل في صمت وأتتبع المخطوطات الأكبرية، منقباً وباحثاً وباذلاً الغالي والنفيس في سبيل تحصيلها من معارفي، أو مباشرةً من مكتبات إسطنبول ومكةَ وباريس ولندن وبرلين والرباط وتونس والقاهرة ودمشق.. وغيرها، حتى جمعت منها حصيلة هائلة تزيد على 40 مخطوطاً، منها ما هو أصلي بخط المؤلف، ومنها ما كُتب في زمانه أو بعده”.

/العمانية/ 171

الكشف عن ٦٤ مخطوطة قرآنیة تاريخية في إيران      ..النشرة الثقافية..

طهران في أول أكتوبر /العمانية/ كُشف بمدينة “دليجان” الإیرانية، عن ٦٤ مصحفاً تاريخياً مخطوطاً على أيدي خطاطین قدماء في هذه المدينة الواقعة وسط إيران.

وقال قائد شرطة المدينة الواقعة في محافظة “مركزي”، إنهم تلقوا تقاریر عن وجود مصاحف قدیمة في أحد البيوت. وبعد المداهمة، اعترف صاحب البيت بأنه حصل علی المصاحف من مسجد قدیم یقع في إحدى القرى المحاذیة للمدینة.

وأوضح قائد الشرطة أن خبراء دائرة التراث الثقافي، أكدوا بعد تدقیقهم في المصاحف المكتشفة، أنها ذات قیمة تاريخية حيث تعود الی فترة حكم القاجار في إیران.

/العمانية/ 175

عرض فيلم مدته 14 ساعة في فرنسا     ..النشرة الثقافية..

باريس في أول أكتوبر /العمانية/ شهد مهرجان بياريتز أمريكا اللاتينية الذي يقام في جنوب غرب فرنسا، عرض فيلم بعنوان “لا افلور” تبلغ مدته 14 ساعة، ما يجعل منه أطول فيلم يُعرض في هذا البلد على مر التاريخ.

وقد عُرض الفيلم، وهو من إخراج الأرجنتيني “ماريانو ليناس”، على دفعات بواقع 3 حلقات ضمن 3 أمسيات.

وكان “لا افلور” قد قُدم قبل ذلك في الأرجنتين، وكذلك خلال مهرجان فيلم لوكارنو في سويسرا؛ وهو يتضمن ست قصص تبدأ ولا تنتهي في بعض الأحيان أو تتوقف في نصف الطريق أحياناً أخرى.

ويقول المخرج إن القصة الخامسة تنتهي، في حين تبدأ القصة السادسة من الوسط وتضع نقطة النهاية.

وأوضح “ليناس” أن فيلمه هو عبارة عن سفر يترك فيه المسافر كل ما وراءه ويركز على اللحظة الآنية، مبيناً أن النقطة الوحيدة المشتركة بين القصص الست هي تمثيلها من قِبل البطلات الأربع أنفسهن.

ويتسم “لا افلور” الذي بدأ تصويره في عام 2009، بالتشويق في كل مراحله، مختلفاً بذلك عن المسلسلات التي يكون التشويق فيها في نهايات الحلقات فقط.

/العمانية/ 179

أكثر من مليون دولار لترميم أطلال مدينة قديمة في توغو    ..النشرة الثقافية..

لومي في أول أكتوبر /العمانية/ يتطلب ترميم أطلال مدينة “آنيهو” القديمة في توغو تمويلاً بنحو 700 مليون فرنك غرب إفريقي، بحسب أطروحة دكتوراه حول هذا الموضوع للباحث “سوغيباب كومبات”.

وأوضحت الأطروحة أن ترميم هذه الأطلال سيمكن من تطوير السياحة وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة.

واقترح الباحث التوجه بهذا الصدد إلى المنظمة الدولية للفرانكفونية أو منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

وتقع هذه المدينة التاريخية على بعد 50 كيلومتراً من العاصمة التوغولية و25 كيلومتراً من الحدود مع دولة بنين المجاورة.

وكانت “آنيهو” في ما مضى مركزاً تجارياً وعاصمة للدولة التوغولية مرتين إحداهما من 1886 إلى 1897، والأخرى من 1914 إلى 1919، بوصفها المقر العام للإدارة الاستعمارية الألمانية.

وتتوفر المدينة على تضاريس خلّابة تكمن أساساً في قربها من المحيط الأطلسي ومرتفعاتها المنحنية قليلاً.

/العمانية/ 179

التحضير لإعادة افتتاح المتحف الملكي لإفريقيا الوسطى في بروكسل    ..النشرة الثقافية..

بروكسل في أول أكتوبر /العمانية/ تتواصل التحضيرات لإعادة افتتاح المتحف الملكي لإفريقيا الوسطى في العاصمة البلجيكية بروكسل والمقررة في 9 ديسمبر المقبل.

ويُظهر هذا المتحف القديم المتخصص في التاريخ والاثنولوجيا والواقع في جناح من القصر الملكي ليوبولد 2 خلال المعرض الاستعماري للعام 1897، جانبَ التحرير من الاحتلال.

ويعترف مدير المتحف “جيدو غريسلس”، بأن المتحف كان أداة لترويج الاستعمار قبل أن يصبح اليوم مرجعاً دولياً حول إفريقيا الوسطى، حيث يتضمن على سبيل المثال أرشيفاً يمتد على طول 4 كيلومترات، وينفذ برامج مع 20 دولة، ويشرف على تدريب 130 باحثاً علمياً إفريقياً كل سنة.

ويتم الولوج إلى هذا الصرح من خلال ممر تحت الأرض ناصع البياض ومزين بزورق طويل جداً أهدته دولة الكونغو إلى ملك بلجيكا في 1958.

ويحتفظ المتحف المصنف “معلمةً تاريخية” بمعرضه الذي يتضمن تماسيح وفراشات وأسماكاً بهدف إبراز الطريقة التي كانت تصمَّم بها متاحف التاريخ الطبيعي في ذلك العصر. كما يشتمل على مجسمات لفيل وزرافة وكركدن.

/العمانية/ 179

ملتقى وطني حول مسرح الإدماج بالجزائر    ..النشرة الثقافية..

الجزائر في أول أكتوبر /العمانية/ تحتضن ولاية المدية جنوب الجزائر، ملتقى وطنيّاً بعنوان “مسرح الإدماج.. مشروع لحلّ المشكلات النفسية والتربوية والاجتماعية”، وذلك ضمن دورة “الطيب أبو الحسن” من المهرجان الوطني للمسرح الفكاهي التي تلتئم فعالياتها ما بين 3 و7 ديسمبر المقبل.

ويؤكد أبو بكر سكيني، مسؤول خلية الإعلام بمحافظة المهرجان، لوكالة الأنباء العمانية، أنّ تخصيص أشغال الملتقى لمسرح الإدماج، جاء انطلاقاً من ارتباطه بالسيكودراما، أو الدراما النفسية، وبالألعاب الدرامية، وبالتعبير الدرامي؛ وهو يعتمد على الوجدان كمدخل للتأثير في الأفراد والجماعات لمساعدتهم على الاستبصار بذواتهم ومعارفهم وسلوكاتهم، ومساعدتهم على تعديلها.

ويشمل مسرح الإدماج عناصر جديدة في بناء وضعيةٍ ما بحيث تكون غريبة على الفرد، أو قريبة منه قصد تحقيق السند الذي يفقده، سواء في مجال العمل، أو في مجال الإرشاد والتوجيه داخل مؤسسات المجتمع على اختلافها وتنوُّعها، أو في مجال العلاج النفسي، أو في مجال التعليم، أو في المجال التوعوي أو الاجتماعي.

وعلى هذا الأساس، يطرح الملتقى جملة من التساؤلات حول مدى قدرة مسرح الإدماج على نقل المسرح من مفهومه الفني إلى وسيلة ناجعة في حلّ مشكلات التكيُّف الاجتماعي، والتربوي، والنفسي، وكذا مكانته في برامج التكفُّل بمختلف شرائح المجتمع كالمسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة، والمرضى النفسانيين، والمقيمين في المؤسّسات العقابية، والمتعلّمين.

وقد حدّد المشرفون على الملتقى عدداً من المحاور التي ينبغي على المشاركين الالتزام بها، أولها محور عتبات مسرح الإدماج؛ ويُناقش مفهوم هذا المسرح، ونظرياته، وتطوُّره، وتطبيقاته، وتجاربه، إضافة إلى واقع مسرح الإدماج في الجزائر؛ تأسيسه، وتجاربه.

ويناقش المحور الثاني، مسرح الإدماج وتطبيقاته الميدانية في مجال الصحة (العقلية، النفسية، الفيزيولوجية، الاجتماعية، المهنية)، إضافة إلى كونه وسيلة للتكفُّل بنزلاء مؤسّسات إعادة التربية، وذوي الاحتياجات الخاصة، وتقنية تربوية داخل المؤسّسات التعليمية، فضلاً عن دوره في علاج المشكلات الاجتماعية (العنف، الانحراف، الإجرام).

في حين يتناول المحور الثالث، مسرح الإدماج والكوميديا، تحت عنوانين رئيسيين، هما المسرح الفكاهي من وجهة نظر مسرح الإدماج، ونظريات الإضحاك ومسرح الإدماج.

يُشار إلى أنّ الملتقى يُخصّص ورشات تدريبية درامية حول مشروع مسرح الإدماج لفائدة الأسرة التعليمية، ومنشطي مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن، والمراكز المتخصّصة في إعادة التربية.  

/العمانية/ 178

ملتقى دولي حول التواصل الثقافي والاجتماعي بين الأندلس والجزائر    ..النشرة الثقافية..

الجزائر في أول أكتوبر /العمانية/ تُنظم جامعة لخضر حمة بولاية وادي سوف (جنوب شرق الجزائر) ملتقاها الدولي الرابع بعنوان “التواصل الثقافي والاجتماعي بين المغرب الأوسط والأندلس من القرن الثالث حتى السادس الهجريين” وذلك يومي 18 و19 نوفمبر المقبل.

تهدف هذه الفعالية العلمية، إلى تسليط الضوء على أسس التواصل الثقافي والاجتماعي الذي كان قائماً بين المغرب الأوسط (الجزائر)، والأندلس الإسلامية، ما بين القرن الثالث والسادس الهجريين، وهي الفترة التي تعاقبت فيها على المنطقتين (المغرب والأندلس)، العديد من الدول والإمارات، حيث ألقت بظلالها على تفاصيل الحياة الثقافية والاجتماعية.

كما تسعى الفعالية إلى التركيز على منطقة المغرب الأوسط (الجزائر)، بالنظر لقلة الدراسات المتعلقة بهذا المجال في فترة التاريخ الوسيط، إذا ما قورنت بعدد الدراسات التي أُجريت حول هذا الموضوع، سواء في تونس أو المغرب، وهو ما يقدم العديد من التفسيرات بخصوص حجم التراكمات التي تحمّلتها منطقة المغرب الأوسط (الجزائر).

يُشار إلى أنّ المشاركين سيُناقشون هذا الموضوع من خلال ثلاثة محاور، وهي التواصل الثقافي بين المغرب الأوسط (الجزائر) والأندلس، وأشكاله ونتائجه، إضافة إلى أشكال التواصل الاجتماعي ونتائجه بين المنطقتين، وأثر السلطة السياسية وتوجُّهاتها المذهبية في المغرب الأوسط (الجزائر) والأندلس على التواصل الثقافي والاجتماعي.

/العمانية/ 178

ورشات أجعوط.. معرضٌ لروائع المنمنمات والزخرفة بالجزائر    ..النشرة الثقافية..

الجزائر في أول أكتوبر /العمانية/ يحتضن رواق باية بقصر مفدي زكريا بالجزائر معرضاً فنيّاً تحت عنوان “ورشات أجعوط.. الأب والأبناء”، من توقيع الفنان مصطفى أجعوط وابنَيه أحمد وأمين، يضمُّ أكثر من 70 عملاً فنيّاً، ما بين لوحات تشكيلية في فن المنمنمات والزخرفة، وقطع أثاث تمّ زخرفتها وتلوينها مع تأثر واضح بخصوصيات الفن العربي الإسلامي الذي تزخر به الجزائر.

كما تستند الأعمال المعروضة إلى الميراث الزاخر في فنون الخط والزخرفة والمنمنمات الذي يعود إلى مئات السنين، وما زالت شواهده إلى اليوم، في مناطق مثل شرشال (تيبازة)، وتيمقاد (باتنة)، ولومبيز (تبسة)، وهي الشواهد التي ساهمت في تشكيل ذاكرة فنية جماعية في الجزائر.

وقد استخدم أصحاب المعرض الكثير من الأدوات، مثل الخشب والورق والسيراميك والجلود، لتنفيذ أعمالهم الفنية التي حفلت بمشاهد من الأزقة والحارات القديمة، ومشاهد مقتطعة من التاريخ، وهذا ما يُمكن للزائر أن يلمسه من خلال عناوين اللّوحات المعروضة، على غرار “أمنا الأرض” التي أُنجزت انطلاقاً من تقنية الغواش المذهب على الرق، و”عائلة في مأوى” (غواش على الرق)، و”انتزاع الأراضي” (غواش مذهب على الرق)؛ وتروي مأساة الفلاحين الجزائريين الذين عانوا من اضطهاد المستعمرين، و”ساقية سيدي يوسف” (غواش على الرق)؛ وتروي فصولاً من تلك الملحمة التي خطّها الجزائريون والتونسيون في ساقية سيدي يوسف على الحدود بين البلدين، حين امتزجت دماؤهم إثر قصفهم بالطائرات الفرنسية سنة 1958، انتقاماً من دعم التونسيين للثورة الجزائرية.

ويُعدُّ مصطفى أجعوط واحداً من أبرز الفنانين المختصّين في المنمنمات والزخرفة في الجزائر، حيث وُلد سنة 1948 بمنطقة بني ورتيلان (سطيف)، وتلقّى تدريبه بالمدرسة الوطنية للفنون الجميلة على أيدي أشهر المختصّين في هذا المجال، مثل محمد تمام، ومصطفى بن دباغ، ومحمد غانم. وتعود أولى أعماله إلى ستينات القرن الماضي.

وتمتاز رسومات أجعوط بنوع من “الثورة” على الأعمال الكلاسيكية لبعض أساتذته، حيث تذهب فلسفته الفنية، إلى أنّ إظهار أبعاد الحياة الاجتماعية في رسوماته، أفضل من توشيتها بالأرابيسك الزهري أو الهندسي.

وقد تُوّجت أعمال هذا الفنان بالعديد من الجوائز، على غرار الجائزة الكبرى للفنون والآداب (1972)، كما تُزيّن لوحاته الفنيّة جدران أهمّ المؤسّسات الرسمية في الجزائر، وهو يعكف حالياً، رفقة ابنيه، على المساهمة بتزيين المسجد الأعظم في العاصمة بأعمال في فنّي المنمنمات والزخرفة.  

/العمانية/ 178

شعب وملكة.. في مهرجان فرانكفونيات    ..النشرة الثقافية..

باريس في أول أكتوبر /العمانية/ شهد مهرجان فرانكفونيات المنظم في مدينة لياج الفرنسية، عرض فيلم “شعب وملكة” للمخرج “بيار شولر”، والذي يدور حول نهاية النظام القديم في فرنسا وميلاد الجمهورية.

وتمتزج في هذه اللوحة الجدارية التاريخية الطموحة شخصياتٌ غير معروفة ووجوه تاريخية مشهورة مثل “مارات” و”روبسبيار” و”ميرابو”، ولويس السادس عشر وماري أنطوانيت.

ويتتبع هذا الفيلم الطويل، وهو الثالث للمخرج، الفترة الممتدة بين الاستيلاء على قلعة “باستيليا” في يوليو 1789 وإعدام لويس السادس عشر في يناير 1793. واستغرق إنجازه خمس سنوات، وتطلب ميزانية بلغت 17 مليون يورو، مع مشاركة 150 ممثلاً من بينهم “لوران لافيت” (لويس السادس عشر)، و”دنيس لافان”(مارات)  و”لويس غاريل” (روبيسبيار).

ويروي “شعب وملكة” التحول الكبير الذي حصل في يوليو 1789، حيث تركت الروابط الإقطاعية مكانها للعقد الاجتماعي وللجمهورية.

غير أن الأهم في هذا العمل الدرامي، هو الحديث عن الثورة من الداخل والأهداف والمثُل التي طرحتها، وأكثر من ذلك بزوغ الشعب بوصفه الفاعل والمؤثر.

ويبتعد الفيلم عن الطابع الأكاديمي، محتفياً بالغناء والرقص والدعابة.

/العمانية/ 179

لقاء في بيروت مع الكاتب العراقي نزار عبد الستار    ..النشرة الثقافية..

بيروت في أول أكتوبر /العمانية/ نظم نادي القراء اللبناني لقاء مع الكاتب العراقي نزار عبد الستار، للحديث عن روايته التاريخية “ترتر” الصادرة عن دار “هاشيت أنطوان”.

وتتسم الرواية بشكلها السردي الجديد وبأحداثها المشحونة بخيال يجعل القارئ لا يميز بين ما هو واقع مستمد من التاريخ وما هو من صنع الكاتب. ويتداخل الزمان بالمكان في الرواية ذات الصبغة السينمائية، وتبدو الشخصيات والأحداث والاشياء كأنها موجودة وغير موجودة.

وتبدأ أحداث “ترتر” في تشرين الأول 1898، حيث يقوم إمبراطور ألمانيا “فيلمهم الثاني” برحلة إلى إسطنبول، حيث يلتقي مع السلطان عبد الحميد الثاني ويخططان لإنشاء سكة حديد بين برلين وبغداد بهدف منافسة التجارة الإنجليزية وقطع طريق الهند البرية.

ولإنجاز المشروع، تقرر إدخال التجار الألمان إلى ولاية الموصل، والعمل على تأسيس صناعة نسيجية تتفوق على تلك الإنجليزية. وتنبري “آينور هانز”، المولودة لأب ألماني وأم تركية، للقيام بهذه المهمة؟ لكن آينور التي تعمل مرشدة سياحية، والمسكونة بالأحلام، تذهب إلى أبعد من ذلك، متحدّية جبروت ثلاث دول عظمى هي إنجلترا وفرنسا وروسيا القيصرية.

/العمانية/ 173

    (انتهت النشرة)