النشرة الثقافية لوكالة الانباء العمانية

26 نوفمبر 2018

باحث عماني يقدم دراسة أسلوبية إحصائية عن قصيدة النثر العربية      ..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 نوفمبر /العمانية / يسعى الباحث العماني الدكتور حميد بن عامر الحجري في دراسته المعنونة بـ/ الأسلوبية الإحصائية في تشخيص البنية: دراسة تطبيقية على قصيدة النثر العربية/ إلى الوقوف على جانبين لا يقل أحدهما صعوبة عن الآخر فمن جانب استخدام المناهج العلمية مثل الإحصاء في تشخيص بنية نص أدبي مازال يلقى عدم القبول في الكثير من الأوساط الأدبية والنقدية ونعني بذلك قصيدة النثر.

اعتمد الحجري في تطبيق المنهج الإحصائي على التكرارات، والنسب المئوية، واختبار مربع كاي، والقيم المتبقية الوحيدة، بالإضافة إلى معادلتين اقترحتهما الدراسة، أولاهما لقياس التنوع الصوتي، والأخرى لقياس كثافة الصورة الشعرية. والشعراء الذين وقع عليهم الاختيار في الدراسة ينتمون لحقبة الثمانينات، وهم نوري الجراح من سوريا، وأمجد ناصر من الأردن، وقاسم حداد من البحرين، وسيف الرحبي من السلطنة.

ويقع الكتاب في 537 صفحة وقد صدر مطلع هذا العام 2018م عن منشورات الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بالتعاون مع دار مسعى . ويتكون الكتاب من ثلاثة أبواب ،كل باب يشتمل على ثلاثة فصول، يناقش الباب الأول الأسلوبية الإحصائية حيث يقدم تعريفا للأسلوب والدراسات الأسلوبية وكيفية تطبيق المنهج الإحصائي . وفي الباب الثاني يركز على تطبيق الأسولبية الإحصائية على الإيقاع والباب الثالث يدرس الصورة الشعرية.

والمنهج الإحصائي أو الرياضي في دراسة اللغة ليس جديدًا أبدًا، فالعلوم اللغوية بشكل عام غير ممكنة أصلاً لولا درجة معينة من التصنيف الإحصائي. وقد استخدم اللغويون العرب القدامى في دراساتهم أشكالا متطورة من الإحصاء اللغوي العلمي لا سيما في مجالات العروض والمعجم والنحو. أما تاريخ الأسلوبية الإحصائية الحديثة فإنه يبدأ بجلاء في عام 1851م، وقد مرَّ منذ ذلك الوقت بمراحل عديدة انتهى فيها إلى ضرورة دراسة عينات كبيرة الحجم في ضوء عدد كبير من المتغيرات، ولا يتأتى ذلك إلا بمساعدة الحواسيب. وقد انتقل المنهج الإحصائي في تشخيص الأساليب الأدبية إلى العالم العربي على يد اللغوي المصري سعد مصلوح الذي قدمه في ثوبين نظري وتطبيقي، وسار على طريقه اللغوي التونسي المختار كرّيم. وللأسلوبية الإحصائية صلات بعدد من العلوم يفترض بدارس الأسلوب إحصائيًا أن يكون على دراية جيدة بها، أبرزها: علم الإحصاء، وعلم الحاسوب، وعلم لغة المدونات.

واستخدم الحجري في دراسته الإحصاء بشكليه الوصفي والاستدلالي، على نحو يمكنه من تشخيص بنية قصيدة النثر العربية في جانبي الإيقاع والتصوير تشخيصا يتسم بحد مقبول من الموضوعية، وقد انبنت الدراسة على عدد وافر من المتغيرات حيث إن ميزة هذه المتغيرات المتعددة أن نتائجها تتعاضد في تشكيل صورة كلية أو نتيجة نهائية أقرب إلى الصحة، ففي الباب الثاني من الدراسة تم استخدام خمسة متغيرات لدراسة الإيقاع وهذه المتغيرات هي: الصائت القصير، والصائت الطويل، والمقطع، والوحدة الخليلية، والصامت.

وبعد فحص هذه المتغيرات توصلت الدراسة إلى أن قصيدة النثر تتمتع ببنية إيقاعية داخلية قائمة على ظواهر التكرار والتقابل والتوازن والتناسب والتوازي، وهي ظواهر تعمل على تعزيز كثافات بعض العناصر الصوتية، ويعمل في بعض الحالات على خرق التوزيعات النظرية التي هي بمثابة قوانين صوتية/لغوية عامة، مما يؤكد التصور الشائع عن الأسلوب بأنه انحراف عن معيار.

وعمدت الدراسة إلى استثمار نتائج الاختبارات الإحصائية في قياس الإيقاع عن طريق قياس التنوع الصوتي لدى الشعراء الأربعة؛ لذلك لجأت الدراسة إلى مقارنة قصيدة النثر بمدونة النثر الفني (أدب مصطفى صادق الرافعي) واتضح من هذه المقارنة بأن قصيدة النثر أكثر حرصا على التوقيع من النثر الفني (في مدونة مصطفى صادق الرافعي على أقل تقدير).

أما فيما يتعلق بالباب الثالث من الدراسة فقد تم تخصيصه لدراسة الصورة إذ استخدمت الدراسة متغيرين أساسيين هما: نمط الصورة، ومصدر الصورة، وداخل كل متغير أساسي متغيرات ثانوية، ففي نمط الصورة أربعة متغيرات هي الاستعارة والكناية والمجاز المرسل. وفي مصدر الصورة خمسة متغيرات هي الحياة الإنسانية، والحياة اليومية، والطبيعة، والحيوان والثقافة. وقد قاد استخدام هذه المتغيرات إلى التقاط الملامح العامة للبنية التصويرية في قصيدة النثر.

ولعل أبرز هذه الملامح أنها قصيدة استعارية في جوهرها، وأن شعراءها فيما وراء غلبة الطابع يفضلون أنماطا دون أخرى، فأمجد ناصر هو شاعر المجاورة بنوعيها الكناية والمجاز المرسل، بينما قاسم حداد وسيف الرحبي هما شاعرا المشابهة بنوعيها التشبيه والاستعارة، وفي المقابل نوري الجراح الذي هو شاعر المجاورة والمشابهة معا، كذلك كشفت الدراسة عن صورة أصول تقبع في قرار قصيدة النثر بشكل عام، وصور أصول أخرى يتميز بها إلى حد ما كل شاعر عن الآخر.

جدير بالذكر أن هذا الكتاب قد فاز بأفضل إصدار في مجال الدراسات الأدبية (النقد) في مجال أفضل إصدار ضمن جائزة الإبداع الثقافي بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء لعام 2018م. وللدكتور حميد الحجري نشاط أكاديمي وله حضور ومشاركات في المحافل النقدية والأدبية داخل السلطنة وخارجها. وقد صدر له كتاب “حفر في مخيلة الذئب: الصورة في شعر سيف الرحبي” 2006م.

/العمانية/ 162

الجمعية العمانية للسينما تشارك في مهرجان القدس السينمائي     ..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 نوفمبر /العمانية/ تشارك الجمعية العمانية للسينما  في 29 من نوفمبر الجاري في فعاليات مهرجان القدس السينمائي بنسخته الثالثة 2018م بدولة فلسطين الشقيقة ويستمر حتى 6 ديسمبر المقبل.

تشارك الجمعية في المهرجان بالفيلم الوثائقي /مدن التراب/ للمخرج داؤود أولاد السيد الذي انتجته الجمعية العمانية للسينما هذا العام ضمن 47 فيلما اختارتها لجنة المشاهدة بالمهرجان من 14 دولة، وهي: /السلطنة ومصر، وتونس، والمغرب والجزائر، وليبيا، والعراق، والسودان، وفرنسا، وبوركينافاسو، وبلغاريا، والولايات المتحدة، وسوريا، والهند/ إضافة إلى عرض فيلم  3000 ليلة للمخرجة مي مصري وهو الفيلم الذي سوف يتم عرضه في حفل افتتاح المهرجان ويتزامن عرضه بنفس التوقيت في عدد من  الدول العربية والأجنبية.

وسوف تتنوع المشاركات في المهرجان بين الأفلام الوثائقية والروائية (القصيرة والطويلة).. كما تم تخصيص جائزة خاصة لأفلام الهواة من أجل تشجيع محبي الفن السابع للاستمرار وتطوير مهاراتهم السينمائية.

/العمانية/ 102

حلقة تدريبية حول أدوات التفكير في ملتقى بيت الزبير   ..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 نوفمبر /العمانية/ عقدت ببيت الزبير اليوم الحلقة التدريبية /أدوات التفكير/ للباحث والمفكر العماني محمد العجمي ضمن أعمال ملتقى بيت الزبير للشباب الثاني الذي انطلقت فعالياته يوم أمس ويأتي تنظيمه بالشراكة بين بيت الزبير ممثلا في مختبر الشباب واللجنة الوطنية للشباب.

وكانت الجلسة الافتتاحية للملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام قد تضمنت كلمة ليونس المعمري عضو مختبر الشباب الذي وضح فيها أنه بعد النجاح الكبير الذي حققه ملتقى بيت الزبير للشباب الأول والذي كان موضوعه الرئيسي الانتخابات، يأتي ملتقى بيت الزبير الثاني ليتناول موضوعا مهما آخر ألا وهو التفكير النقدي والموضوعي، حيث سيسعى الملتقى من خلال أعماله إلى محاولة تقريب المفاهيم المرتبطة بعمليات التفكير النقدي والمعرفي ومستوياته ومحدداته. وأن هذا الملتقى محاولة لتعميق قيم التفكير النقدي وتسليط الضوء على روافعه ونواقصه في وعي الشباب، إضافة الى إعطاء المشاركين الأدوات لتكون خارطة طريق في رحلة بحثهم عن الحقائق، ومدخلا تأسيسيا لمصادر وأدوات ومخرجات التفكير النقدي والمعرفي، إضافة الى التعرف على آليات قراءة المشاريع الفكرية.

ويتضمن الملتقى عدة حلقات تدريبية رئيسية ابتدأها المفكر المغربي الدكتور عبد السلام بن عبد العالي متحدثا رئيسيا حيث قدم ورقة بعنوان /راهنية التفكير الفلسفي/..  كما قدم الدكتور محمد الزيني حلقة بعنوان /لماذا نفكر؟/، ونهاد الهادية حلقة عن /توثيق المصادر/، ويقدم الدكتور سعود الزدجالي حلقة تدريبية للشباب عن /معوقات التفكير/، وسيقدم الدكتور محمد رضا اللواتي ورقة بعنوان /مهارات التفكير الناقد/، وأخيرا حلقة تدريبية يقدمها محمد موسى بعنوان /كيف نقرأ كتبهم؟ كتب العرفان نموذجا/.

وتشارك في الملتقى عشر فرق تضم 50 طالبا من جامعة السلطان قابوس وجامعة الشرقية والجامعة العربية المفتوحة والجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا وكلية التربية بالرستاق وكلية البريمي الجامعية.

 يذكر أن مؤسسة بيت الزبير أقامت الملتقى الأول في نوفمبر 2017، وتناول موضوع الانتخابات والمجالس الاستشارية، وشارك فيه حوالي أربعين طالبا وطالبة من عدة كليات وجامعات بالسلطنة، وتأتي هذه الملتقيات ضمن فعاليات مختبر الشباب الذي ينفذ فعاليات ثقافية، تهم الشباب مثل: الجلسات الحوارية، والمنتديات الافتراضية وغيرها.

/العمانية/ 161

حلقة نقاشية عن الثقافة المحلية والمناهج الجامعية في عُمان بجامعة مسقط         ..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 نوفمبر / العمانية / ينظم النادي الثقافي غدًا / الثلاثاء/ حلقة نقاشية بعنوان /الثقافة المحلية والمناهج الجامعية/ وذلك بجامعة مسقط في الغبرة.

 وتسلط الحلقة الضوء على أهمية الثقافة المحلية في المناهج الأكاديمية فهي جزء مهم من ثقافة الشعوب، وأداة التواصل بين الأجيال. وتخلد ذاكرة الوطن، وتحدد ملامح هويته، وتسطر أمجاده، وتشكل وعي أفراده.

 وتناقش الحلقة عدة محاور منها: التعرف على خصائص الثقافة المحلية ومظاهرها في المناهج الجامعية، وتسليط الضوء على طرق ووسائل تدريس الثقافة المحلية في المناهج الأكاديمية، ومدى إسهام مؤسسات التعليم العالي في السلطنة في نشر الثقافة المحلية في المناهج الجامعية، والتحديات التي تواجه تضمين الثقافة المحلية في المناهج الجامعية، وعرض لتجارب ونماذج تدريسية في تضمين الثقافة المحلية في المناهج الجامعية في السلطنة.

ويشارك في هذه الحلقة كل من: البروفيسورة يسرى المزوغي رئيسة جامعة مسقط ، والدكتور عامر الحجري رئيس قسم إدارة الأعمال في الجامعة العربية المفتوحة في السلطنة، والدكتور بدر بن سالم القطيطي الأستاذ المساعد في كلية التربية في الرستاق ومشرف مباشر على معامل تدريس اللغة العربية وتدقيق مطبوعات الكلية، في حين ستدير الجلسة الغالية بنت سالم المغيرية.

/العمانية/١٠٤

مؤتمر علمي بالأردن حول الموروث الثقافي والحضاري في عُمان          ..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 نوفمبر /العمانية/ بدأت اليوم بجامعة آل البيت بالمملكة الأردنية الهاشمية أولى جلسات المؤتمر العلمي الدولي الثالث عشر بعنوان /الموروث الثقافي والحضاري في سلطنة عُمان بين الأصالة والمعاصرة/ والذي تنظمه وحدة الدراسات العُمانية بالجامعة بالتعاون مع سفارة السلطنة في الأردن ومركز الدراسات العُمانية بجامعة السلطان قابوس ويستمر يومين.

وتضمنت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التي عقدت تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد عثمان البخيت رئيس مجلس أمناء جامعة آل البيت رئيس مجلس أمناء المركز الوطني الأردني لحقوق الإنسان عدة كلمات ألقاها الدكتور أنور عوده الخالدي مدير وحدة الدراسات العُمانية بجامعة آل البيت وسعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي الأمين العام بمكتب المفتي العام للسلطنة والأستاذ الدكتور إسماعيل عباينه رئيس جامعة آل البيت وكلمة لراعي المؤتمر، كما القى الدكتور سعيد الزبيدي من جامعة نزوى قصيدة شعرية، ثم افتتح معرض الكتاب العماني.

ويناقش المؤتمر الذي تشارك في جلساته نخبة من المفكرين والباحثين وطلبة العلم من السلطنة وعدد من الدول العربية والإسلامية 7 محاور تتناول /مظاهر التراث الثقافي والحضاري في سلطنة عُمان، واستجلاء مضامينه المادية وغير المادية/، و/الممتلكات الثقافية والمقتنيات التراثية العُمانية: تنوعها وخصائصها/، و/المزايا الاقتصادية للمحافظة على التراث وأثره على الجوانب السياحية والثقافية/، و/الموروث الحضاري العُماني في المصادر الكتابية والشفوية/، و/الطرق والوسائل العلمية والتكنولوجية الحديثة في دراسة التراث العُماني وتوثيقه/، إضافة إلى /الجهود الرسمية وغير الرسمية في حماية التراث العُماني وصيانته وإعادة تأهيله/، و/إسهام المؤسسات الأكاديمية في دراسة التراث العُماني وتوثيقه/.

 ويهدف المؤتمر إلى إبراز المكانة التاريخية والحضارية للسلطنة ، ذات الخصوصية الفريدة والمتميزة، وتوظيف الممتلكات الثقافية والمقتنيات التراثية في تنمية السياحة المستدامة وتطويرها اقتصاديًا واجتماعيًا وثقافيًا، والعمل على حفظ التراث العُماني وصيانته والتعريف به؛ بوصفه مصدرًا للقيم التربوية في مواجهة التغريب وشيوع مظاهر العولمة، والكشف عن المبادرات والبرامج الكفيلة في صون التراث العُماني وحمايته من خلال إسهام المؤسسات الرسمية والأهلية والأكاديمية، واستجلاء المضامين المتنوعة للموروث الحضاري العُماني في المصادر الكتابية والشفوية المتنوعة، وتسليط الضوء على الطرق والوسائل العلمية والتكنولوجية الحديثة في دراسة التراث العُماني وتوثيقه.

 ويعمل المؤتمر على تعزيز مفهوم الهوية الثقافية الذي يحقق الإحساس بالتراث والانتماء للوطن ليكون المواطن العُماني متفاعلًا مع واقعه الحالي، ومشاركًا في الوقت نفسه في تأصيل النهضة الثقافية المعاصرة ببعديها الإقليمي والعالمي، مما يحقق للشخصية العُمانية وبشكل عملي القدرة على الجمع والمواءمة بين مفهومي الأصالة والمعاصرة في الجوانب الثقافية والحضارية. وسيقام على هامش المؤتمر معرض للكتاب العماني وستشارك فيه دائرة التعريف بالإسلام والتبادل الثقافي بمكتب المفتي العام للسلطنة.

 وقال الدكتور أنور عوده الخالدي مدير وحدة الدراسات العُمانية بجامعة آل البيت في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن إقامة المؤتمر تأتي استكمالًا للجهود المبذولة في الحفاظ على التراث العماني والاسلامي بشقّه المادي المتمثل بمنجزات الإنسان العُماني من آثار وتراث عمراني وغيره تعبّر عن أصالة الشخصية العُمانية وتفرُّدها على المستوى العالمي.

وأضاف أن المؤتمر سيناقش على مدى يومين 47 ورقة عمل خلال 6 جلسات، حيث ستركز الجلسة الأولى على مظاهر التراث الثقافي والحضاري السلطنة عُمان واستجلاء مضامينه المادية وغير المادية وسيقدم خلالها الدكتور سعيد الهاشمي من جامعة السلطان قابوس ورقة بعنوان /الفنون الشعبية وارتباطها بحياة المجتمع العماني.. من مظاهر التراث الثقافي غير المادي في سلطنة عمان/، وسيقدم الدكتور خـلفان الجابري من جامعة السلطان قابوس أيضا ورقة بعنوان /الموروث الحضاري التربوي والثقافي العُماني بين الأصالة والمعاصرة: التيمينة أنموذجًا/، وسيناقش الدكتور عامر أبوجـبلة من جامعة مؤتة موضوع /مصادر التراث البحري والتجاري العُماني/، وسيقدم الدكتور سامي البياضي من وزارة الآثار بجمهورية مصر العربية ورقة بعنوان /الموروث المعماري العُماني: التحصينات البحرية العُمانية أنموذجًا.. دراسة آثارية معمارية/، بينما سيقدم الدكتور خالد الكندي من جامعة السلطان قابوس ورقة بعنوان /البناء اللغوي للشعر الهندسي العُماني/، وستقدم غنيمة الشكيلية من جامعة السلطان قابوس ورقة بعنوان /ملامح الموروث الثقافي في التطيب والزينة عند المرأة العمانية بين الأصالة والمعاصرة/، وسيناقش الباحث الدكتور وليد محمود خالص ورقة بعنوان /مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي: قوة تراثية ناعمة، وقفات وذكريات/، وسيقدم الدكتور محمد عبد الله القدحات من جامعة السلطان قابوس ورقة بعنوان /دور الجامعات العُمانية في دراسة التراث العُماني وتوثيقه والحفاظ عليه/، ويختتم الجلسة الدكتور سليمان قوراري من جامعة أحمد دراية بالجزائر بتقديمه ورقة بعنوان /قراءة حضارية في رحلة الأديب أبي الحارث محمد بن علي بن خميس البرواني المتوفى عام  1357هــ/ 1953م/.

وأضاف الدكتور الخالدي أن الجلسة الثانية ستناقش /الموروث الحضاري العُماني في المصادر الكتابية والشفوية/، وسيقدم خلالها الدكتور محمود الكندي من جامعة السلطان قابوس ورقة بعنوان /جدلية الأنا والآخر في مخيلة المؤرخ العماني (كتاب جهينة الاخبار نموذجا)/، كما سيقدم الدكتور إبراهيم مصطفى الدهون من الجامعة الهاشمية ورقة بعنوان /الأردن الآثار الشفوية العمانية.. قراءة في الحكايات والأمثال/، بينما سيقدم الدكتور محمد بن زهران الرواحي من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية  بالسلطنة ورقة بعنوان /التراث يتكلم/، وسيقدم الدكتور محمود فتوح محمد من جامعة الجوف بالسعودية ورقة بعنوان /العمارة الدينية في المدينة العُمانية: دراسة في فقه العمران حتى (ق6هــ/12م)/، وستناقش الباحثة الدكتورة وضحة بنت محمد الشكيلية /الدور التثقيفي للمتاحف العمانية.. متحف التاريخ الطبيعي أنموذجا/ بينما سيناقش الدكتور عليان الجالودي من جامعة آل البيت والدكتور محمد معتصم الشياب من وزارة التربية والتعليم ورقة بعنوان /البيت العُماني/.

 ووضح مدير وحدة الدراسات العُمانية بجامعة آل البيت أن الجلسة الثالثة من المؤتمر ستناقش محورا /في الموروث التاريخي لسلطنة عُمان/ وسيتحدث خلالها الدكتور مصلح العيساوي من جامعة الأنبار  بالعراق  عن /موروث عُمان الملاحي (1749-1856)/ وسيقدم الدكتور علاء الدين مرسي من جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز بالسعودية ورقة بعنوان /الرحلة الشميلية/.. كما ستقدم الدكتورة خلود بنت حمدان الخاطرية من جامعة السلطان قابوس ورقة بعنوان /إتاحة المخطوطات العُمانية في المواقع الإلكترونية: موقع ذاكرة عُمان نموذجًا/ وسيتحدث الدكتور أحمد بن عبد الرحمن بالخير من جامعة ظفار عن /الموروث الشعبي لولاية مرباط/، وسيتحدث الدكتور عماد جاسم حسن من جامعة ذي قار بالعراق حول /السفن العمانية في المصادر التاريخية/، كما سيقدم الباحث الأكاديمي في العلوم السياسية عبد الكريم الشرعة من الأردن ورقة بعنوان /أهمية التراث ودوره في تعزيز هوية الوطن بدولنا العربية: دارسة تحليلية في جهود سلطنة عُمان/، وسيتحدث الدكتور علي بن هلال العبري من جامعة السلطان قابوس عن /دور المجتمع في حفظ التراث الثقافي العماني .. مكتبة وقف الحمراء الأهلية نموذجًا/، وسيناقش معاوية سعيدوني من مونتريال بكندا /قراءة في البعد التراثي للعمارة الدفاعية البرتغالية في عُمان في إشكالية التأثير الخارجي والأصالة المحلية/.

وأشار إلى أنه في الجلسة الرابعة بعنوان /الممتلكات الثقافية والمقتنيات التراثية العُمانية تنوعها وخصائصها/، سيقدم الدكتور جمال عناق من جامعة العربي التبسي بالجزائر /قراءة تراثية  للمسألة المائية من خلال كتاب المصنف لأبو بكر أحمد بن عبد الله/، وستقدم الدكتورة أمل بنت سيف الخنصورية من وزارة التربية والتعليم بسلطنة عُمان ورقة بعنوان /الإرث الحضاري للمساكن العمانية في كل من مسقط وظفار في القرنين التاسع عشر والعشرين/، وتقدم الدكتورة حكيمة بوقرومة من جامعة مسيلة بالجزائر ورقة بعنوان /التراث الأدبي والثقافي في سلطنة عُمان/، وسيناقش الدكتور زكريا القضاة خبير هندسة معمارية موضوع /العناصر المعمارية في العمارة  التراثية العمانية/، ويختتم الدكتور دوغان قبلان من تركيا الجلسة بورقة بعنوان /منهج الجامعات التركية في تدريس الإباضية/.

وقال مدير وحدة الدراسات العُمانية بجامعة آل البيت إن اليوم الثاني من المؤتمر سيشهد عقد جلستين، حيث ستناقش الجلسة الأولى /الدراسات اللغوية والأدبية في سلطنة عمان/ وستقدم خلالها الدكتورة منتهى حراحشة من جامعة آل البيت والدكتور عواد الغزي من جامعة ذي قار بالعراق ورقة بعنوان /البنية السردية في شعر عُمان الجاهلي.. مالك بن فهم أنموذجا/، كما سيقدم الدكتور سعيد الزبيدي من جامعة نزوى ورقة بعنوان /من التراث العماني مخطوطة جديدة لابن رزيق حميد بن محمد النخلي العماني، 1198 هـ – 1291 هـ.. بعنوان: مُسكة المسّاك الموقع الأسماك في شرك الاشتراك عرض وتقويم/، وسيناقش إبراهيم حسن أبو قديري من الملحقية الثقافية العُمانية بالأردن /إحياء التراث الشعري العُماني .. سعادة الشـيخ هلال بن سالم بن حمود أنموذجًا/، ويقدم الدكتور محمد وسكو من وزارة التربية والتعليم بالمغرب ورقة بعنوان /الخليل بن أحمد الفراهيدي في دراسات المحدثين/، ويناقش الدكتور محمد الأمين الخلاوي من جامعة أحمد دراية بالجزائر /أصالة الشعر العربي بين عطاء الجوهر وجمال المظهر: دراسة في شعر أبي مسلم البهلاني/، كما يتحدث الدكتور محمد كريم المدحتي من جامعة بابل بالعراق عن /عمان وصحار في التراث اللغوي والجغرافي العربي/ الإسلامي.. دراسة من خلال أشهر المعاجم والمؤلفات اللغوية والجغرافية/، ويناقش الدكتور كاظم فاخر الخفاجي من جامعة ذي قار بالعراق /تحولات النسق الثقافي والحضاري في الشعر النسوي العُماني.. الشاعرة سعيدة بنت خاطر أنموذجًا/، وسيتحدث الدكتور يوسف الجوارنة من جامعة طيبة بالسعودية عن /تَوْظيفُ حروفِ المعاني في المسائلِ الفقهيَّةِ عند الإمام نور الدّين السّالمي في (طَلْعة الشَّمْس) /.

وفي الجلسة الثانية التي تتناول /إسهام المؤسسات في دراسة وحماية التراث العُماني/ يقدم الدكتور ناصر الحميدي من جامعة تبوك والدكتور محمد عرابي باحث تربوي وأكاديمي من الطائف بالسعودية /تصور مقترح لحماية التراث الثقافي غير المادي بسلطنة عُمان/، كما يقدم الدكتور زكريا القضاة خبير هندسة معمارية ورقة بعنوان /حصن سمائل .. العمارة والترميم/، ويقدم الدكتور عبد القادر الغول من جامعة بن وليد بليبيا ورقة حول /التراث الثقافي العماني: محافظة على الهوية وفرص الاستثمار السياحي/، كما يقدم يونس النعماني من اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم ورقة بعنوان /الموروث الحضاري العُماني واستثماره في التنمية المستدامة.. مواقع التراث العالمي انموذجا/، وستتحدث الدكتورة رقية الشوكرية الباحثة من سلطنة عُمان عن /الفنون الشعبية/، ويقدم الدكتور سليمان الحسيني باحث أكاديمي من جامعة نزوى ورقة بعنوان /مدى فاعلية الجهود التي تقوم بها المؤسسات الجامعية في سلطنة عمان في الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري: جامعة نزوى انموذجا/، كما سيتحدث الدكتور سلطان بن خميس الناعبي من ديوان البلاط السلطاني عن /الجهود الرسمية وغير الرسمية في حماية التراث العماني وصيانته وإعادة تأهيله/، وستناقش الدكتورة سامية بنت سليم الشقصية من جامعة السلطان قابوس عن /أثر السياحة في صون المنازل التقليدية والمعالم الأثرية.. منطقة بات الأثرية ـ سلطنة عمان ـ  أنموذجًا/ ، وستتطرق الدكتورة ربا الحجران من وزارة الداخلية الأردنية إلى موضوع /حماية التراث العُماني وتوثيقه/.

جدير بالذكر أن وحدة الدراسات العُمانية في جامعة آل البيت الأردنية تأسست عام 1998م، وجاء تأسيسها بموجب منحة كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم والجهة المشرفة على وحدة الدراسات العُمانية في سلطنة عُمان وزارة الأوقاف والشؤون الدينية مكتب الإفتاء.

وتهتم الوحدة بنشر الوعي من حيث إقامة المؤتمرات والندوات والمحاضرات التي تهتم بتاريخ وحضارة سلطنة عُمان قديمًا وحديثًا، والتعريف بعُمان إنسانًا وحضارة وتاريخًا وفكرًا، وتوفير فرص التواصل بين المهتمين بالدراسات العُمانية والعناية بتحقيق عيون التراث العُماني وفق الأصول العلمية الحديثة، والعناية بترجمة الدراسات الاستشراقية الرصينة حول عُمان.

وترجمه لأهداف الوحدة فقد ساهمت أنشطتها البحثية في خدمة الدراسات الشرقية والتراث العُماني قديمًا وحديثًا، حيث تناولت ندواتها ومؤتمراتها وأنشطتها البحثية موضوعات متصلة بالتحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المجتمع العُماني الحديث والمعاصر، والجوانب السياسية المتصلة بعلاقات عُمان الخارجية.

وبعد تأسيس الوحدة بثلاث سنوات أي في عام 2001م تم عقد المؤتمر الأول بعنوان /التراث العماني قديما و حديثًا/ وبعدها توالت المؤتمرات والندوات بعناوين مختلفة عبر الأعوام الماضية من بينها مؤتمر بعنوان العلامة الخليل بن أحمد الفراهيدي، والعلامة العوتبي الصُّحاري ، والعلامة ابن دريد الازدي و المبرد الأزدي والباروني كما تناولت الوحدة عناوين أخرى منها التَّواصل الحضاريّ العُماني المغاربي في العصر الحديث ، وخصوصية المصطلح ومنابعه في الموروث الحضاري العُماني إلى أن وصلت إلى مؤتمرها الثالث عشر في هذا العام ، وكان تحت عنوان      “الموروث الثقافي والحضاري في سلطنة عُمان بين الأصالة والمعاصرة “. فقد أنتجت الوحدة بحوثا رصينة تناولت الدراسات المعمقة المختلفة من قيم وفكر عربي إسلامي وإنساني.

/العمانية/ 161

الخميس القادم اختتام المعرض التشكيلي /تجليات بصرية 2/ ببيت الزبير     ..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 نوفمبر /العمانية/ يختتم يوم الخميس القادم 29 من نوفمبر الجاري المعرض التشكيلي /تجليات بصرية2 / الذي يضم 33 عملا فنيا لستة فنانين عمانيين بارزين هم حسين عبيد وسليم سخي وموسى عمر وإدريس الهوتي ورشيد عبدالرحمن ومحمد مهدي عارضين في أعمالهم مجموعة من الحوارات الجمالية والفنية.

ويمكن للزائر أن يقرأ ويتلمس من خلال لوحات المعرض في تجارب الفنانين الكثير من المحمولات الثقافية والفنية، ولغتها الاختزالية المرسومة على الجدران وعلاقات تركيبية خرجت مع المؤثرات التقنية لتكشف لنا عن المعطيات الجمالية الكامنة على الجدران وتلك التفاصيل الكتابية غير المقروءة، إضافة الى لوحات يمكن من خلالها قراءة الواقع عبر تلك الإيقاعات البصرية المنطبعة على البيئة الصحراوية وجماليات كثبانها الممتدة عبر الأفق، وأخرى لها رؤية رمزية حافلة بالشجن والحنين للموروث الشعبي وتفاصيله الجمالية، وأخرى تحمل التجارب الفنية الزاخرة بأشكال مثيرة للجدل والسؤال، وبنائيات ذاهبة مع النزوع الشخصي للتجريب في رسم حوارات تستقيم عليها مجموعة من الأفكار والمقترحات البصرية، وتجارب حروفية متمازجة مع الحساسيات الفنية والدلالات اللغوية والبصرية، بها العديد من المفارقات والتداخلات اللونية التي تنم عن حسية إبداعية لا يمكن فك معانيها دون الوقوف عليها عن قرب.

/العمانية/ 161

أمسية حوارية للمفكر المغربي عبدالفتاح كيليطو    ..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 نوفمبر / العمانية/ في إطار سعيه لإثراء الحياة الثقافية وتجسيرا للعلاقة بين الملتقيين العمانيين والكتاب والأدباء من مختلف المدراس الفكرية والمجالات الإبداعية، وبالتوازي مع أعمال ملتقى بيت الزبير الثاني للشباب الذي يتناول موضوع التفكير النقدي والموضوعي يستضيف بيت الزبير مساء اليوم الاثنين المفكر والكاتب المغربي الدكتور عبدالفتاح كيليطو  في أمسية حوارية يديرها الكاتب والإعلامي سليمان المعمري.

يعد الكاتب والناقد والسارد والمترجم عبدالفتاح كيليطو واحدا من أهم الكتّاب المعاصرين، حيث ألف العديد من الكتب التي شكلت مادة غنية لمقالات وكتب وأبحاث ورسائل جامعية باللغة العربية أو ترجمات أعماله بلغات أخرى   كالإنجليزية والألمانية والإسبانية والإيطالية، وبالطبع الفرنسية التي كان كتب بها بعض أعماله.

وكيليطو كاتب مغربي من مواليد 1945، درس في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، وحصل عام 1982على الدكتوراه من جامعة السوربون حول موضوع السرد والأنساق الثقافية في مقامات الهمذاني والحريري. عمل  كليطو استاذا في كلية الآداب بجامعة محمد الخامس، واستاذا زائرا في صروح تعليمية مهمة حول العالم مثل جامعة بوردو، والسوربون الجديدة، الكوليج دو فرانس، جامعة برينستون، وجامعة هارفارد، وهو عضو في اتحاد كتاب المغرب ، وباحث نشط  شارك في لقاءات ثقافية في المغرب وخارجه.

 وأقام العديد من المحاضرات حول العالم، وله العديد من الاصدارات المهمة مثل /الأدب والغرابة: دراسات بنيوية في الأدب العربي/، و/الأدب والارتياب/، و/حصان نيتشه/، و/العين والإبرة، دراسة في ألف ليلة وليلة/ ، و/أبو العلاء المعري، أو متاهات القول/ و /الكتابة والتناسخ/، و في عام 2015 م صدرت له الأعمال الكاملة في خمسة أجزاء /جدل اللغات، الماضي حاضرا، وجذور السرد، وحمالو الحكاية، ومرايا/  وغيرها من الأعمال الفكرية والفلسفية  والروائية التي نشرت غالبها دار توبقال المغربية.

وصدر في عام 2014 عن دار توبقال المغربية كتاب /مسار؛ حوارات أجريت مع كيليطو/، جمع فيها كيليطو الحوارات التي أجريت معه طوال مسيرته العلمية، مترجمة جميعا إلى اللغة العربية.

ويعالج كيليطو في كتاباته مواضيع تخص المنظومة النقدية العربية الراهنة واشكالاتها على ضوء مناهج بنيوية وسينمائية، ويتناول في أعماله مواضيع حول اللغة والهوية والاغتراب والذات والترجمة كما في كتابه /اتكلم بجميع اللغات لكن بالعربية/. حيث يقدم للقارئ بلغة سهلة دراسات جادة في مواضيع متشعبة مضخمة بالأسئلة الوجودية، جاعلا من الثقافة المغربية، نقطة ارتكاز في مناقشاته الفكرية ومحاكاته الأدبية.

وفي مجال الأدب فإن كليطو يغوص بالقارئ في حكاياته التي يبدو تأثير الأدب العربي القديم واضحا فيها، كيف لا وهو الشغوف بحكايات ألف ليلة وليلة والمقامات العربية القديمة، تلك التي أشبعها دراسة وتنظيرا وطبق عليها المناهج الغربية الحديثة في التحليل والنقد.

وحول علاقته بالأدب يقول كليطو في حوار له مع مجلة نزوى:” الأدب يحررنا من أفكارنا السيئة، أحيانا نعتقد أننا لوحدنا نمتلك أفكارا، لكن الكتب تتحدث عنها وتصير أفكارا مشتركة….. إن اللحظات الطويلة التي قضيتها بصحبة النصوص العربية القديمة غذتني في العمق، مثلها مثل النصوص اليونانية أو اللاتينية، هناك بلا شك صدى المقامات في كتاباتي الخيالية، فموضوع بعض منها هو الأدب والأشكال الأدبية نصوص قصيرة في كلتا الحالتين، مستقلة ولكنها تعقد صلات مع المجموع حيث هي مندمجة.

/العمانية/ 161

بعد غدٍ.. افتتاح مركز موقع زوار طريق اللؤلؤ بالبحرين المسجل باليونسكو

المنامة في 26 نوفمبر /العمانية/ تشهد مملكة البحرين افتتاح مركز موقع زوار طريق اللؤلؤ المسجل على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو بعد غدٍ /الأربعاء/ تحت رعاية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وسيكون الحدث الختامي لاحتفالية إعلان المحرق عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2018.

 وقالت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار في لقاء صحفي مع الإعلاميين المشاركين في تغطية الانتخابات النيابية والبلدية 2018  إن مركز موقع زوار طريق اللؤلؤ سيؤسس سياحة مستدامة، حيث يقع مساره في مدينة المحرق القديمة بسوق المحرق القديم، وذلك بين البيوت والمباني القديمة وبعض الآثار. وأهم ما يشمله المركز الذي صممه المهندس السويسري العالمي فالريو أولجياتي، أرشيف لتراث اللؤلؤ، ومكتبة، وغيرها من المرافق الأخرى.

وأضافت إن المنامة تستضيف يوم 29 نوفمبر الجاري المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة، الذي تنظمه المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار.

/العمانية/

س ع ي د ي

ندوة مغاربية حول ترجمة الفلسفة والعلوم الإنسانية بالجزائر          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 26 نوفمبر /العمانية/ تُنظم وحدة البحث حول الترجمة والمصطلحية التابعة لمركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية بوهران، ندوة حول /ترجمة الفلسفة والعلوم الإنسانية في المنطقة المغاربية/ بمشاركة باحثين من الجزائر وتونس والمغرب.

ويلقي المشاركون في الفعالية التي تقام يومَي 27 و28 نوفمبر الجاري، محاضرات ذات علاقة بالفلسفة والعلوم الإنسانية في منطقة المغرب العربي، ومنها واحدة يقدمها د.كمال بومنير من جامعة الجزائر حول موضوع “فلتر بنيامين.. نحو مقاربة تأسيسية جديدة لنظرية الترجمة”.

وتشتمل الجلسة العلمية الأولى التي تحمل عنوان “مقاربات مفاهيمية للترجمة الفلسفية”، على أربع محاضرات يُقدّمها كلٌّ من: د. بن عمر سواريت من جامعة وهران (الجزائر) بعنوان “الفيلسوف والترجمة”، ود.فوزية ضيف الله من جامعة المنار (تونس) بعنوان “تحديات ترجمة المصطلح الفلسفي.. أن نترجم هو أن نؤوّل”، ود.يوسف تيبس من جامعة فاس (المغرب) بعنوان “الترجمة بين الاستحالة النظرية والإمكان العملي في الحقل الفلسفي”، ود.منير طيباوي من جامعة المنار (تونس) بعنوان “معضلات ترجمة الاصطلاحات الفلسفية وشروط إمكان فعل الترجمة”.

وتخصَّص الجلسة العلمية الثانية، وعنوانها “قراءات وتجارب لنماذج فلسفية مترجمة”، لعرض نماذج ومحاولات ترجمة لعدد من المواضيع الفلسفية في المنطقة العربية، ويقدم د.عبد العزيز لبيب من جامعة المنار (تونس) خلالها محاضرة بعنوان “الترجمة والمثاقفة.. روسو منقولاً إلى العربية”، وفريد الزاهي من المعهد الجامعي للبحث العلمي بالرباط (المغرب) ورقة بعنوان “التنظير بالممارسة.. ترجمة الفكر، ندّية الترجمة ومفارقات العبور”، ومحمد شوقي الزين من جامعة تلمسان (الجزائر) مداخلة بعنوان “الترجمة العربية لكتاب جون غرايش، العيش بالتفلسف”.

وتركزت  الجلسة الثالثة على إشكالية “تلقّي النصوص الفلسفية الأجنبية في السياق المغاربي”، حيث يُلقي الناصر عمارة من جامعة مستغانم (الجزائر) مداخلة بعنوان “القابلية للترجمة.. ترجمة المفاهيم الفلسفية إلى العربية”، تتبعها مداخلة سوهيلة سبية (مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية بوهران)، حول “ما وراء الترجمة.. هايدغر نموذجا”.

وتتواصل فعاليات اليوم الثاني بعدد من الجلسات العلمية أبرزها جلسة تُخصّص لمناقشة “وضع الترجمة الفلسفية في الفضاء المغاربي”، يُقدّم خلالها د.صالح مصباح (كلية العلوم الإنسانية تونس) مداخلة بعنوان “تضافر التقاليد الفكرية في الترجمة”، تُتبع بمداخلة للدكتور علي زيكي (جامعة الجزائر) حول “ترجمة الفلسفة مغاربيا”، وتُختتم بمحاضرة للدكتور محمد جديدي (جامعة قسنطينة) حول “متى تكون الترجمة مستحيلة؟”.

أما الجلسة العلمية الأخيرة، التي عنوانها “نحو ترجمة فلسفية مبدعة”، فتُخصّص لمناقشة آفاق هذا الموضوع من خلال مداخلات أهمُّها “التفاوض والترجمة.. قراءة في الفضاء الثالث عند هوني بابا” (وحيد بن بوعزيز)، و”كيف يجب أن تكون الترجمة الفلسفية اليوم” (جمال مفرح)، و”العلوم الإنسانية والاجتماعية في الترجمات العربية.. ترجمة الفلسفة نموذجاً” (صورية مولوجي).

ويعكف المشاركون على مناقشة موضوع “تلقّي النصوص الفلسفية المترجمة في أقسام التعليم الثانوي” في مائدة مستديرة، وذلك للوقوف على العقبات والمشاكل التي تعترض تدريس الفلسفة في التعليم الثانوي.

/العمانية/ 178

مكتبة ثراؤنا الحقيقي تروي صفحات مشرقة من تاريخ الجزائر          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 26 نوفمبر /العمانية/ بعدما تُوفي المثقف والكاتب الفرنسي إدمون شارلو (1915-2004)، تنازلت أرملته عن مكتبته المسمّاة “ثراؤنا الحقيقي”، الواقعة بشارع أحمد حماني (شاراس سابقاً)، لصالح ولاية الجزائر، حيث تحوّلت هذه المكتبة، بعدما كانت تابعة للجنة الحفلات، لتكون تحت وصاية مؤسسة فنون وثقافة، التي ألحقتها بدورها بمجموعة من المكتبات، يبلغ عددها 11 مكتبة، تُقدّم خدماتها للقرّاء عبر بلديات الجزائر.

وبحسب إحدى المشرفات على المكتبة، فإنّ هذا الصرح الثقافي، الواقع بقلب العاصمة، ما زال يستقطب القرّاء وعشّاق الكتاب، إلى غاية اليوم.

تصل المساحة الإجمالية للمكتبة إلى حوالي 50 متراً مربعاً، باحتساب مساحة الطابقين، وتضمُّ العديد من عناوين الكتب في مجالات الفكر والأدب، من قصص ومسرحيات، وكتب قانون، وعلم النفس، وغيرها، حيث تعود أحدث طبعات الكتب الموجودة إلى سنة 2015، بسبب أنّ المكتبة تعتمد أساساً في تزوّدها بالإصدارات الجديدة على الهبات والتبرعات التي يُقدّمها الأفراد.

ولأنّ تاريخ إنشاء هذا الصرح الثقافي يعود إلى سنة 1936، فإنّ روائح الكتب القديمة ما زالت تنبعث من المكان، وتتوزع في أرجائها صور لشخصيات أدبية عربية وفرنسية شهيرة، مرّت بها، على غرار ألبير كامو، ولوركا، وأندريه جيد، وجول روا، وفيرجينيا وُلف، وألبرتو مورافيا، وإمانويل روبليس، وأيضاً ألبير قصيري وجان عمروش، ومحمد ديب، ومولود فرعون، وكاتب ياسين.

ولم يكن إدمون شارلو مجرد بائع للكتب، فقد كان أيضاً كاتباً وصاحب مطبعة، أشرف من خلالها على طباعة العديد من الأعمال الأدبية المهمّة، لروائيين كبار أمثال ألبير كامو وغيره، وما زالت هذه المكتبة تضمُّ عدداً من الأعمال المنشورة في مطبعته خلال سنوات الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي.

تؤكد حسينة بن شيخ، المشرفة على المكتبة، أنّ أغلب المتردّدين على المكتبة، هم من فئة المتقاعدين، الذين يقصدونها للتزوُّد ببعض العناوين قصدَ ملء فراغهم، كما إنّ بعض الشباب الجامعي صار يتردّد على المكتبة لاستعارة كتب تدخل في إطار مشاريعهم البحثية والدراسية، فضلاً عن الأطفال الذين يقصدون الطابق العلوي من المكتبة، المخصّص للقصص.

ومن اللافت في حكاية هذه المكتبة التاريخية، أنّ الروائية الجزائرية المغتربة كوثر عظيمي، اعتمدت على سيرة إدمون شارلو، صاحب المكتبة، وعلى الحراك الثقافي التي أوجده في قلب الجزائر العاصمة، من أجل تأثيث عوالمها الروائية، وذلك في عملها الذي صدر بعنوان “ثرواتنا” سنة 2017، عن دار “سوي” الباريسية، وحظي باهتمام بالغ في الأوساط الأدبية الفرنسية، حيث رُشح لجائزة غونكور الأدبية، وهي أرفع الجوائز الأدبية الفرنسية.

/العمانية/ 178

ماكبت.. الكشف عن الرغبات الدفينة          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 26 نوفمبر /العمانية/ عُرضت بولاية تيزي وزو (شرق الجزائر) مسرحية /ماكبت/ التي أنتجها المسرح الوطني الجزائري (محيي الدين بشطارزي) خلال العام الجاري.

وأخرج هذا العمل للخشبة أحمد خودي بمساعدة نبيلة إبراهيم، ووضع السينوغرافيا لها سليمان بدري. أما الأدوار، فقام بأدائها عددٌ من الممثلين أهمُّهم منيرة روبحي فيسا، وحجلة خلادي، ومحمد بوعلاق، وعبد النور يسعد، وأحمد مداح، ويزيد صحراوي، وسليمان هورو.

وتُشكّل الفكرة الأساسية لهذا العمل، قراءة ثانية لمسرحية “ماكبث” لويليام شكسبير.

إذ تكشف “ماكبت” يوجين يونسكو، رغبات الإنسان الدفينة، وتبرز مشاعره العميقة، وتكشف زيف العادات والتقاليد البالية، حيث تعكس كل ذلك في قالب ساخر هزلي تارة، وفي حسّ تراجيدي عميق، تارة أخرى.

ويُشكّل أبطال هذا العمل أطيافاً من مفاهيم حياتية وجودية، عرّتها ساحرتان، ظهرتا فجأة ليتفجر الصراع حول مفاتن الحياة وإغراءاتها.

وحول سبب اختيار هذا العمل المسرحي، يؤكد المخرج أحمد خودي، أنّ قوة النص كانت الدافع الأساسي الذي جعله يُقبل على الاشتغال على “ماكبت” ليوجين يونسكو، إلى جانب قوة الشخوص، وتنوُّع المواقف والحوارات، وهو الأمر الذي منحه مادة ذات كثافة وتنوُّع، مكّنته من العمل بأريحية مع الممثلين، إضافة إلى أنّ موضوع المسرحية، استهواه وأغراه بالاشتغال عليه.

ويضيف بأنّ هذه المسرحية تكشف عبثية العلاقات الإنسانية، وخداع الأشخاص المتعطشين للسلطة، وأيضاً الغيرة القاتلة.

وفي المسرحية، يتحوّل “ماكبت”، جنرال الملك “دونكان” الوفي، تحت ضغط الطموح، إلى قاتل وسفاح مجرم شرس من دون أدنى ضمير. وهنا يمكن أن يُطرح السؤال: هل هذا هو الإنسان، يجري وراء سلطة دون مراعاة لأيّ شيء، وهل مصير الإنسان المحتوم هو القيام بأبشع الجرائم؟

ومن خلال “ماكبت”، نتتبع خطوة بخطوة، تطوُّر الطموح الذي يتولد في القلب ويكبر تدريجياً إلى أن يتملّك صاحبَه كلّيّاً، الطموح الذي يضاف إليه الشك، والكره، والخداع، إلى درجة أنّ الشخص يصبح شخصاً آخر، تسيطر عليه فكرة الوصول إلى السلطة.

/العمانية/ 178

الاحتلال ليس حضارة.. كتابٌ لمحمد لخضر معقال          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 26 نوفمبر /العمانية/ يتناول د. محمد لخضر معقال، في كتابه الصادر باللُّغة الفرنسية /الاحتلال ليس حضارة/، الفكرة التي تُحاول بعض الأصوات السياسية والفكرية الفرنسية الترويج لها وإعادة إنتاجها، والتي تقول إنّ الاحتلال الفرنسي للجزائر، كان يحمل أهدافاً حضارية؛ وهي الفكرة التي أثارت الكثير من الجدل السياسي والثقافي بين ضفتي المتوسط (الجزائر وفرنسا).

ويتناول المؤلف هذا الموضوع من خلال نموذجين بارزين في الأدب الجزائري هما مولود معمري (1917-1989)، وكاتب ياسين (1929-1989)، وذلك وفق عنوانين بارزين أولهما “قرنٌ من ثورة النخبة 1917-2017″، وثانيهما “تفكيك الأساطير الاحتلالية التي نسجها الاحتلال حول المهام الحضارية المزعومة في الجزائر 1934-1954”.

ويصلح هذا الكتاب الصادر عن دار العثمانية للنشر بالجزائر، ليكون قاعدة تحليل، ليس لما وقع في الجزائر حسب، بل أيضاً لجميع الأحداث والوقائع التي أعقبت انتهاء علاقات التبعية والولاء القديمة بين الامبراطورية الكولونيالية ومستعمراتها.

ويؤسّس المؤلف مقارباته بخصوص هذا الموضوع على النضال المرير للشعب الجزائري، وكفاحه ضد الاستعمار، مع تبيان ذلك من خلال اثنين من مثقفيه المتأصلين الذين كان يُطلق عليهم تسمية “أهالٍ مسلمون جزائريون غير متجنسين”، ويعيد رسم كفاحهما ضد الأيديولوجيات الاستعمارية بكلّ درجاتها، من الأقل ضرراً إلى الأكثر وحشية، والتي حاولت أن تُقنع عالم ذلك الزمن بصدق الاستعمار كمسار حضاري.

وقد ظهر ذلك من خلال الكتابات الأدبية لمولود معمري وكاتب ياسين اللذين كانا لا يترددان في الهجوم على القلعة الثقافية الكولونيالية من دون عقدة، ومن دون كراهية، ومن دون حقد أو تنازل، وإنما عبر أحكام أخلاقية وجمالية هادئة.

ويؤكد عظيمي، في تقديمه للكتاب، أنّ المؤلف استطاع أن يُسجّل بدقة وحرفية كلّ ما قام به مولود معمري وكاتب ياسين من أجل رفع الغطاء عن الكولونيالية التي تدّعي حملها للحضارة، وقد قام كلّ منهما بذلك بطريقته وحججه وكفاءته ومواهبه. ويضيف بأنّ هذا الكتاب يُقدّم صورة واضحة عن مدى الانسجام الذي كان بين هذين الكاتبين، من غير تنسيق أو تشاور بينهما، الأمر الذي يُجسّد الصورة النبيلة للنخبة الجزائرية التي عرفت كيف تضع كفاءتها وقدراتها في خدمة الحقيقة والكرامة، كما عرفت أيضاً كيف تحدّد طريق التطور لتجنب تلك النزاعات المصطنعة، والنرجسية المرَضية، لتكون صفّاً واحداً وراء هدف تحرير الجزائر من الاستعمار البغيض.

/العمانية/ 178

معرضٌ فوتوغرافي بعنوان أطفال يحكون القصبة بالجزائر          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 26 نوفمبر /العمانية/ تحت عنوان /أطفالٌ يحكون القصبة/، التفّت عدسات سبعة أطفال، حول موضوع حي القصبة العتيق بالجزائر العاصمة لتسجيل أبرز خصوصياته ومعالمه العمرانية والإنسانية.

في البداية، كانت الفكرة تدريبًا في التصوير الفوتوغرافي، يتلقاه هؤلاء الأطفال على يدي المصور المحترف عبد الحميد رحيش لمدة عام كامل، تعلّموا خلاله أبجديات التعامل مع الكاميرا، والتقنيات التي تُمكّن المصوّر من اختيار زوايا التصوير، والمناظر الصالحة لتشكيل صورة ناجحة، وتم إشراك هؤلاء الأطفال، في نهاية الورشة، في اختيار الصور الأكثر تعبيراً عن حي القصبة العتيق.

وقد اختيرت 43 صورة للمشاركة في المعرض الذي تستمرُّ فعالياته حتى منتصف ديسمبر المقبل بجاليري عائشة حداد.

ويهدف المعرض، كما يؤكد رحيش في تصريح لوكالة الأنباء العمانية، إلى توعية الأطفال بضرورة الحفاظ على تراث القصبة التاريخي، وبأهمية هذا الإرث الحضاري والعمراني الذي يعود إلى مئات السنين.

ويضيف بأنّ الصور المعروضة تُعبّر عن جوانب حياتية يومية يُصادفها سكان القصبة عبر الأزقة والحارات الضيّقة، حيث يمكن أن نرى القطط الأليفة وهي تتجوّل بين البيوت في دعة وحرية، ووجود هذه الحيوانات في هذا الحيّ، يُمثّل تعبيراً صادقاً عن سلوك الرأفة بالحيوان الذي ميّز سكان القصبة التاريخية، كما أنّ بعض الصور الملتقطة لمهاجرين أفارقة يقيمون بالقصبة، يُعدُّ دليلاً واضحاً على التعايش بين الجنسيات المختلفة الذي تميّز به هذا الحي العريق.

وتوضّح صورٌ أخرى وجوه شيوخ وأطفال للدلالة على التواصل بين الأجيال في سبيل المحافظة على تراث القصبة، وهو الأمر نفسه الذي يمكن استخلاصه من بقية الصور التي تمّ التقاطها للحرفيين وهم يعرضون مصنوعاتهم التقليدية.

يذكر أن صور المعرض التُقطت بعدسات الأطفال: جيهان كويتن، وأويس طاهر بن عثمان، وخلود شايب، وياسمين فلاحي، وإكرام سي عامر، ولينة سي عامر، وعبد الهادي طيار.

/العمانية/ 178

أميل برافو يصدر الجزء الأول من الأمل رغم كل شيء          ..النشرة الثقافية..

باريس في 26 نوفمبر /العمانية/ أصدر مؤلف الرسوم المتحركة الفرنسي أميل برافو الجزء الأول من مجلد /الأمل رغم كل شيء/ الذي يتناول أكثر من 100 ألبوم من الرسوم المتحركة تحت عنوان /سبيرو/ للناشر البلجيكي جان ديبوي.

وقد أنشأ “ديبوي” مجلة رسومه المتحركة في عام 1938 ليجسد فيها العريس “سبيرو” الذي يحل جميع الألغاز بصحبة الصحفي “فانتازيو” والسنجاب “اسبيب”. وأصبحت هذه المجلة من بين الرسوم المتحركة الأكثر شعبية، حيث يخوض أبطالها مواجهات مع عصابات ومع علماء مجنونين ضمن مغامرات تمزج بين الفكاهة والخيال العلمي.

وأدت الشعبية الثابتة لشخصية “سبيرو” ولبعض الشخصيات الثانوية الأخرى إلى إنشاء مجلات فرعية من الرسوم المتحركة بلغ نجاحها مستويات فاقت نجاح الرسوم الأصلية. ومن بين هذه المجلات الفرعية “غاستون” (الألبوم الأول في 1960) و”مارسيبيلامي” (1987) و”سبيرو الصغير” (1990) و”زورغليب” (2017).

كما تم تحويل “سبيرو” إلى أفلام وحكايات صوتية ومسلسلات متحركة وألعاب فيديو.

/العمانية/ 179

فرنسا تقرر إعادة 26 قطعة أثرية مطلوبة من طرف بنين          ..النشرة الثقافية..

باريس في 26 نوفمبر /العمانية/ قرر الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” إعادة 26 قطعة أثرية مطلوبة من طرف بنين، بحسب بيان أصدرته الرئاسة الفرنسية.

وتمثل هذه القطع غنيمة حرب للجنرال “دودس” في قصر “بيهانزين” أثناء المعارك العنيفة التي حدثت عام 1982 في إطار احتلال بنين من طرف المستعمِر الفرنسي.

وقال الخبيران المعينان من طرف “ماكرون” لدراسة هذا الملف، إن الإعلان الرئاسي عن إعادة قطع مستولى عليها إبان النهب العسكري خلال الحقبة الاستعمارية يعدّ حدثاً تاريخياً يمكن تشبيهه بسقوط جدار برلين. وأضافا أن التاريخ في طريقه إلى المضيّ قدماً، مشددين على رمزية الحدث الذي سيكون له تأثير حقيقي في المجالات الأخرى للعلاقة بين فرنسا وإفريقيا.

وأكدت الرئاسة الفرنسية في بيانها أن القطع الأثرية ستتم إعادتها قريباً. بينما أشار الخبيران إلى أنه ربما يتم إيداع هذه التحف في المتاحف البنينية انتظاراً لمرور القانون الفرنسي بالآجال التشريعية اللازمة والتصويت عليه.

وانتهز الرئيس الفرنسي هذه السانحة لتجديد التزامه بأن “يلج الشباب في إفريقيا وليس فقط في أوروبا إلى تراثه الخاص والتراث المشترك للبشرية”. وأعرب عن استعداده لجميع أشكال تنقّل القطع الأثرية، سواء كان ذلك في شكل إعادة أم إعارة أم تبادل أم إيداع أم تنظيم معارض.

وأضاف “ماكرون” إن وزارات الثقافة والشؤون الخارجية ستقوم بدر رئيسي في هذه العملية شأنها شأن المتاحف التي ستكلَّف بتحديد الشركاء الأفارقة وتنظيم تنقّل التحف.

ولفت البيان الرئاسي إلى ضرورة القيام بعمل معمق مع الدول الأوروبية الأخرى في هذا المجال، مقترحاً احتضان باريس لاجتماع يحضره الأفارقة والأوروبيون للقيام ببناء “هذه العلاقة وهذه السياسة الخاصتين بالتبادل”. ومن المحتمل أن يتم هذا الاجتماع في مطلع عام 2019.

/العمانية/ 179

ألوان بيروت.. أول فيلم رسوم متحركة لبناني          ..النشرة الثقافية..

بيروت في 26 نوفمبر /العمانية/ انطلقت قبل أيام عروض فيلم الرسوم المتحركة /ألوان بيروت/، وذلك ضمن فعاليات مهرجانات بيروت الثقافية لعام 2018.

وأوضحت رئيسة المهرجانات لمى سلام، أن /ألوان بيروت/ فيلم ترفيهي وتثقيفي موجّه للأطفال وعائلاتهم، مضيفة أنه يحمل أهدافاً ورسائل من أبرزها تعزيز المبادئ التربوية والتثقيفية عند الأطفال، وتعريفهم ببعض المدن والمناطق اللبنانية وعادات أهلها وثقافتهم وتقاليدهم.

ويروي الفيلم الذي يعدّ أول فيلم رسوم متحركة لبناني، قصة مشوقة تجمع بين الواقع والخيال، في أسلوب مليء بالمغامرات. وهو يقدم بيروت بوصفها رمزًا للإشعاع والنور، ومنارة للعلم، وملتقى للثقافات المتنوعة والحريات، وذلك قبل أن تغرق في الظلمة ويلفّها السواد حتى توقّف بها الزمن، لينبري بطلٌ شجاع اسمه /ميم/ إلى التطوع لإعادة الألوان للمدينة، بعد أن سمع غناء /نجمة/ بيروت الحزينة المتحسر على فقدانها لألوانها.

يشار إلى أن الفيلم من إخراج وتأليف إميل عضيمي، وقام كريم خنيصر بتأليف الأغاني وتلحينها، بينما كتبت لورا خباز كلماتها. وأدار الإنتاج مارك مراد.

/العمانية/ 173

90 ألف تحفة فنية مجلوبة من إفريقيا في المتاحف الفرنسية          ..النشرة الثقافية..

باريس في 26 نوفمبر /العمانية/ كشف تقريرٌ تم إعداده بتكليفٍ من الرئيس الفرنسي، عن وجود نحو 90 ألف تحفة فنية مجلوبة من إفريقيا في المتاحف الفرنسية.

وبحسب التقرير الذي أعده الخبيران السنغالي “فلوين صار” والفرنسية “بينديكت سافوي”، يحتوي متحف رصيف برانلي وحده 70 ألف قطعة فنية إفريقية.

وقد أنشئ متحف رصيف برانلي في باريس عام 2006، ليجمع مقتنيات متحف الإنسان ومتحف فنون إفريقيا وأستراليا وقطاع الفنون الأولى في متحف اللوفر.

وتأتي دولة تشاد على رأس البلدان الإفريقية التي تنحدر منها هذه التحف، بأكثر من 9 آلاف قطعة، يليها الكاميرون ومدغشقر، ثم مالي وساحل العاج وبنين وأثيوبيا والجابون والكونغو.

ويقدم متحف رصيف برانلي للجمهور بشكل دائم، ضمن جناح إفريقيا، تحفاً تنتمي لفن “دوغون” لمالي، والتماثيل الملكية (نصف إنسان ونصف أسد) لداهومي (بنين حالياً)، والرسوم المسيحية لأثيوبيا، والكائنات السحرية “كوتا” أو “فانغ” للجابون والتي مثلت مصدر إلهام للفنانين الأوروبيين في بداية القرن العشرين.

وجاء في التقرير المتخصص أن ثلثي القطع المذكورة دخلت في المقتنيات الفرنسية بين عامي 1885 و1960، وأن بعض هذه القطع كانت ضحية أعمال النهب التي قامت بها القوات الاستعمارية في نهاية القرن التاسع مثل كنز “سيغو” وكنز قصر الملك “بيهانزين” في “آبوماي” في بنين.

/العمانية/ 179

رسوم متحركة حول الحرب الأهلية في الكونغو          ..النشرة الثقافية..

كينشاسا في 26 نوفمبر /العمانية/ أصدر مخرج الرسوم المتحركة البلجيكي “جان فان هام” ألبوماً يبرز من خلاله ويلات الحرب الأهلية في إقليم “جنوب كيفو” الغني بالمعادن بجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأنجز الفنان البلجيكي “كريستوف سيمون” رسوم الألبوم الذي وُلدت فكرته لدى “جان فان هام” (79 سنة) عندما التقى جراحاً بلجيكياً قام بزيارة تطوعية لمساعدة الدكتور “دينيس موكوغ”، الحاصل على جائزة نوبل للسلام (2018)، في مستشفى “بانزي” في “بوكافو”.

ولكن الألبوم الجديد لا يدور حول الدكتور “موكوغ”، وإنما حول شخصية خيالية لمهندس شاب ولامع يكتشف أن توريد “الكولتان” من طرف شركته متعددة الجنسيات يتم في جمهورية الكونغو الديمقراطية بثمن من الدم. وهكذا يقرر حماية طفلة تقع تحت التهديد من طرف أحد أمراء الحرب.

ولتجسيد هذه القصة، أقام الرسام “كريستوف سيمون” أسبوعاً في “بانزي” واستوحى خلاله أفكاراً عديدة من الأطفال الذين يقيمون هناك.

وقال “سيمون” في هذا المجال: “هناك طفلة وكانت تجيد الرسم؛ سألتها: لماذا لا ترسمين الأفواه ولديك هذه القدرة على القيام بعمل رائع؟ عندها نظرت إلي بعينين لم تعودا قادرتين على البكاء وأجابت بأن السبب هو أن الأفواه باتت عاجزة عن قول أي شيء”.

ويسعى المخرج والرسام البلجيكيان من خلال ألبوهما الجديد إلى شجب الجرائم المرتكبة في هذا الإقليم الكونغولي واللامبالاة التي تبديها الدول الإفريقية الكبرى تجاهها.

/العمانية/ 179

هسيس الرغبة لخلدون امنيعم.. بحث عن الذات في مرايا الذاكرة          ..النشرة الثقافية..

عمّان في 26 نوفمبر /العمانية/ في مجموعته /هسيس الرغبة/، يستعرض الشاعر خلدون امنيعم أوجاع الوداع عندما يغادر الإنسان ملامحه وكينونته ويبقى طوال حياته يبحث عن نفسه دون جدوى.

ويتخيل أمنيعم في مجموعته، تفاصيل الحوار الذي دار بين حواء وآدم قبل أن يهبطا إلى الأرض، والذي يبدو جارحاً بمقدار الغربة التي يعيشها الإنسان حينما يكون وحيداً إلا من الانتظار.

ويعاين الشاعر في قصائده ما نفتقده فينا في رحلة الحياة التي تدوّن ألمها على جسد البشرية. ويعبر عن ذلك في مرايا الذات بخفوت الهسيس وصمت الألم وجنون الرغبة التي ينطوي عليها العنوان لتمثل نوعاً من السيرة الشعرية تتعادل فيه الرؤية والحقيقة:

“كأني مني خرجتُ إليك

كأنك منك خرجتَ إليّ”.

يلخص امنيعم الرغبة التي تتقد في روح الإنسان والتي ترى الكون امتداداً لكينونته وجسده، متناصّاً مع النص القرآني برشاقة العارف، مستعيداً النص الصوفي الذي يؤمن بوحدة الوجود متتبعاً خُطى ابن عربي والنفري والحلّاج في تأملاتهم وأسئلتهم التي بقيت معلّقة كنجمة بعيدة تغرينا بضوئها وتتخفى بالأسرار.

ويستحضر الشاعر في المجموعة الصادرة عن “الآن ناشرون موزعون” بعمّان، عنصر الطين الذي خُلق منه الإنسان، والذي يسعى ويكد في الحياة ليعود إلى أمه الأرض/ التراب، وهو يكابد رحلة الشقاء في الدنيا، ويحاور المرآة التي لا يرى فيها غير صورته حاملاً على كتفيه اللاشئ، رائياً ما ترك الأسلاف من ظلالٍ تتلاشى ليقف مع ركام ما تركت الحياة بنظرة فلسفية لوجود لا يختلف كثيراً عن وقفته اللحظية/ الوهمية أمام المرآة:

“لا شيء إلا حيرة

برد ونار

فخلعتُ أقمصتي في جبّ غار

ومضيتُ أتبعُ حيرتي

ويداي توقد زيتَها من جذوة الأسرار”.

وتحضر المرأة في المجموعة برمزية الوجود الكلي للكون الذي يمنح النص شفافية الوجد، ويمنح الوجود توازنه العاطفي في ظل التمزق والانشطار الإنساني الذي يعانيه الكائن في رحلة الانتظار للعدم، وهو يدرك أن الوجود ينبني على المنفى والفقد ضمن معادلة الحضور والغياب، والصوت والصدى، والمفرد والجمع، والتي تتشابه معها الحقيقة والوهم في مرايا النص.

وضمن ذلك الحوار تتقاطع حوارية آدم بين صورتين تحملان المعاناة نفسها:

“ليس لي امرأة

لتغشاني الكمنجات في حمّى الجسد

ليس لي رجل

لتصهرني الشراشف أو يباغتني الأبد

ليس لي امرأة

ليس لي امرأة

وأنا.. أنا زوج نفسي في الظلام وفي الرؤى

في الليل تبلعني العناكب

وتفرّ من جسدي الثعالب إلى سوار البيت”.

هي الوحدة/ الوحدانية أو الاكتمال أو النقص الذي يبعث الضجر والملل الوجودي الذي يوقع الإنسان بين أمنيتين حديتين متضادتين تتصلان بالحياة/ الموت، الحب/ الفقد، المدى/ الندى:

“كحنين عاشقة إلى مرآتها في الليل يغسلها الندى

أو شمس أيلول الغريبة كم يخاتلها المدى”.

ويشتغل الشاعر في السيرة الشعرية على بناءات ومداميك تتشكل في قصيدة واحدة كنشيد ذاتي أو مونولوج يكون فيه وحيداً أمام المرآة يناجي نفسه، غير أن وحدته هي التي تتيح له تشوُّف الكون، وأن يرى ما يريد، مستعيدًا في النص اللعبةَ التي تنطوي عليها الحياة واحتيالاتها، حيث نقطة البدء في الدائرة هي محطة النهاية نفسها، فما تزال الفاجعة تدور كمطحنة تأكل من نحب، كما تأكل أحلامنا وذكرياتنا:

“سرّاقةٌ هذي الرؤى، هذي الرؤى سرّاقة

سرقت أبي مني، سرقت قميص الذكريات، وحفنة القمح الخبيئة، والصبا، ومضت إلى المجهول أمي، حيث الخيول المسرجات مع الضحى، حتى إذا فاقت نساء الحي على يتيمٍ في خباء الجمر

جارت عليه، فعزّاه الندى

لا أم لي ولا أب

إلا السدى”.

يشار إلى أن امنيعم حاصل على شهادة الدكتوراه في الأدب، وهو باحث في السيميائيات والأدب الحديث، صدر له في الشعر: “أرني أنظر إليك”، وفي النقد: “مرايا ونوافذ.. قراءة في كتب التجارب الشعرية”، “دوائر الخفاء.. سيميائية الإشارة الصوفية في الخطاب الشعري الحديث”، و”خزانة المعنى.. الخطاب السردي في الأردن”.

/العمانية/ 174

منحوتات عماد الظاهر.. أزمة الإنسان المعاصر          ..النشرة الثقافية..

عمّان في 26 نوفمبر /العمانية/ تكشف أعمال النحت للفنان العراقي عماد الظاهر عن التقاطع بين المهجر والوطن، ففي الوقت الذي يتعرف فيه الفنان على تقنيات وأساليب تعبيرية جديدة في المهجر، فإن الوطن يمدّه بالأفكار التي يمكن التعبير عنها باستخدام هذه التقنيات والأساليب.

‎‫وتسلط المنحوتات التي يتضمنها معرض يحمل عنوان /أنا القديم الجديد/، الضوء على الكيفية التي يخدع فيها الإنسان الموتَ ويحوله من معنى يتعلق بالفناء إلى آخر يتعلق بالحياة، حيث تتوزع المنحوتات التي نُفذت بالبرونز المصقول والبرونز المؤكسد والستيل، في جنبات صالات عرض جاليري رؤى للفنون، وفي تشكيلات يؤكد الظاهر من خلالها على علاقة الإنسان بموجودات الكون القديمة والجديدة، وكيفية تفاعله معها سلباً وإيجاباً على مر الأزمان.

ويقول الظاهر إن المهجر أثّر على أعماله الفنية من ناحية الأسلوب والمواد المستخدمة في النحت، إذ بدأ يركز على الفكرة وتنوع أساليب معالجتها.

ويضيف في تقديمه لأعماله:

“أنا القديم الجديد. أنا الإنسان. أنا الذي اكتشف النار.

‫أنا الذي ذهب للقمر. أنا المعمر والمهدم. أنا البريء والمتهم.

‫أنا القاتل والمقتول. أنا العالم والجاهل.

‫أنا الذي زرعت وقطفت. أنا الذي أصنع الحرب والسلام.

‫أنا الذي يلوث الأرض. أنا الذي لا أعلم إلى أين سأذهب.

‫في النهاية

أنا الإنسان”.

وتعبّر أعمال المعرض الذي يستمر حتى 20 ديسمبر المقبل، عن أزمة الإنسان المعاصر وحالة العزلة والاغتراب التي تصيبه في ظل الحروب، ويجسد الفنان ذلك في منحوتات تتخذ أشكال الحيوانات والطيور التي لها رمزية عميقة في الحضارات القديمة.

يُذكر أن الطاهر ‫تخرج في أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد عام 1989، نفذ تماثيل وجداريات منها: نصب النصر، ونصب الشهيد. وأقام بالأردن مدة تزيد عن عشر سنوات نفذ خلالها جدارية الأردن وجدارية السلام، ثم هاجر إلى أستراليا عام 2005‪.

/العمانية/ 174

إكسبوجر 2018.. يستعيد دور الصورة صانعة الوعي وحارسة الحقيقة          ..النشرة الثقافية..

الشارقة في 26 نوفمبر /العمانية/ شهد الحفل الختامي للمهرجان الدولي للتصوير /إكسبوجر 2018/ تكريم الفائزين بمسابقة المهرجان الذي حمل شعار /لحظات ملهمة/.

وفاز عن فئة تصوير الرحلات كلّ من روبين يونغ وثاي ها مونغ، وعن فئة تصوير الماكرو كل من آندي عبد الحليل وبيتر سابول، أما فئة تعديل الصور فكان الفوز فيها من نصيب ناتاشا ماندال وليلى إيمكتار، وعن فئة تصوير الشارع فاز كلّ من سوجان ساركار أولاً وهونغ يي ثانياً، وعن فئة أفضل صورة من الإمارات فاز كل من سماح الخفش وسيلسو كرير.

وحلّ ضمن فئة التصاميم الهندسية المعمارية كلّ من المصورة بارتيشيا سون أولاً، وفيسنتي موراجا ثانياً، وضمن فئة التصوير الصحفي فاز كلّ من المصور أنطونيو رينوشيو بالمركز الأول، وكي ام اسد (ثانياً)، وعلى صعيد فئة المصورين الصغار فاز كلّ من المصورة شيفاني سيركانث بالمركز الأول، فيما حل ثانياً ديب كادام، وفي فئة الأفلام القصيرة حل بالمركز الأول نيجين هومايوني، وفاز ثانياً المصور اياس كاي.

وكرّم رئيس مجلس الشارقة للإعلام الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، الفائزين في مسابقة تيموثي آلن، وهم: لونيس إسكندر، واستيفاني لي فودين، رانيتا روي، دان جيابولوس، وشرافات علي.

واستقطب المهرجان أكثر من 10 آلاف شخص على مدى أربعة أيام، شاهدوا 700 صورة أبدعها 90 مصوراً من العالم، وطالعوا في ظلال وملامح الصور عناوين تحاكي الضمير الإنساني وتتناول مخاطر العبث بالطبيعة واستنزاف مواردها مثل: “أنقذوا الملح”، و”الفردوس المفقود” و”الغابة، وجودها وزوالها”، و”آخر الفصائل المتبقية”.

وفي عناوين أخرى، تعرف زوار المهرجان على أبرز اللحظات التي سجلت أحداثاً تاريخية كبرى، مثل “عين على العراق” و”عين على كوبا”. فيما استعرض المهرجان في “أطلس الإنسانية” مجموعة من الصور لوجوه تنتمي لأعراق ومناطق وعادات وثقافات متباينة لتعكس رسالة واحدة هي أن الاختلاف سبب طبيعي للجمال، ودافع لثراء المشهد الإنساني.

وعقد المهرجان طيلة أيام فعالياته 18 جلسة حوارية ونقاشية قدّمها متخصصون محترفون في فنون التصوير الضوئي، وممثلو شركات تعمل في مجال تصنيع الكاميرات، بالإضافة إلى تنظيم عروض حيّة لفنيات التصوير، كما نظم المهرجان 16 ورشة عمل وزّعت على 30 جلسة استهدفت المبتدئين والهواة والمحترفين.

وجمع المهرجان عشاق التصوير الفوتوغرافي من المحترفين والهواة في جلسات تقييم جماعية، مع مصوّر الحرب العالمي البريطاني سير دون ماكلين الذي يبلغ من العمر 83 عاماً، والشاهد على أبرز متغيرات القرن العشرين. كما جمعهم مع المصورين العالميين كيث بير، وديفيد برنيت.

ونظم المهرجان جلسات على مدى أربعة أيام مع أشهر المصورين العالمين لاطلاع الجمهور على تجاربهم الخاصة، وتقنياتهم، وأسرار حرفتهم المهنية، وقدم عملاً تركيبياً للفنان رفيق أناضول يحمل عنوان “ذكريات منصهرة” يجسّد بتقنيات بصرية تجربة المصاب بمرض الزهايمر.

وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي إن المصورين المشاركين وثّقوا بعدساتهم أبرز القضايا الاجتماعية والسياسية التي تترك أثراً في الوجدان الإنساني، مشيراً  إلى الدور المحوري للصورة في تجاوز حدود الجغرافيا واللغات لصياغة رأي عام موحد ينحاز إلى الإنسان والحقيقة والجمال.

وقال القاسمي: “منذ اختراع الكاميرا تغيّرت أشياء كثيرة من حولنا، وباتت مجالات الإعلام أكثر شمولية واتساعاً، لما للصورة من قوة كبيرة في إيصال الرسالة من دون أي وسائط، وكذلك في إيضاح الحقائق التاريخية”.

استعرضوا على مدار أربعة أيام خبراتهم ومعارفهم وإبداعاتهم وسلّطوا الضوء من خلال أعمالهم الملهمة على قضايا إنسانية واجتماعية وبيئية وسياسية وترجمتها بإبداع في صور قادرة على إيصال رسالة إنسانية يفهمها الجميع”.

/العمانية/ 174

فيلم آوروبوروس.. طاقة الحب والأمل          ..النشرة الثقافية..

عمّان في 26 نوفمبر /العمانية/ في رحلة تشبه الدوران فوق حواف دائرة مغلقة، حيث يُبدأ من نقطةٍ ويُنتهى فيها، تقدم المخرجة الفنية الفلسطينية بسمة شريف فيلمها “آوروبوروس”، معتمدة على تقنيات تجريبية تتتبع من خلالها حركة الشخصية المحورية في الفيلم في خمسة مواقع مختلفة، وتؤدي طبيعة تلك المواقع أدواراً روائية تمتزج لتكسر حالة الحصار والعزلة المفروضة على قطاع غزة.

الفيلم الذي عُرض للمرة الأولى في عمّان بحضور مخرجته، يستمد اسمه من “رمز الثعبان” الذي يأكل ذيله، حيث ثمة دورة متكررة ومستمرة للتدمير، لتطرح المخرجة بذلك سؤالاً حول ما إذا كان العبور على أشواك الحروب نحو المستقبل طريقاً يقود للأمام أم هو طريق يقود إلى التدمير مرة بعد أخرى. ولعل الفيلم بما تضمنه من طاقة تنفتح على الحب والأمل يؤكد أن المعاناة يمكن تجازها نحو مستقبل أفضل.

تقول شريف التي التقت بالجمهور الذي حضر العرض الذي احتضنته مؤسسة محمد وماهرة أبو غزالة: “كان لدي الكثير من الأفكار عن المكان الذي يمكن أن تكون فيه المشاهد الأخرى بمثابة مرآة من غزة. فكرت في أثينا وروما. فكرت في مدن في أمريكا الجنوبية عانت الغزوات والاستعمار. وعرفت أنني أردت نوعاً من القصة الرمزية التي تأخذنا عبر المواقع المختلفة، شخصاً يمكننا السفر عبره، وما يشبه سرداً من شأنه أن يربط هذه المواقع المختلفة بعضها ببعض”.

ويصور الفيلم رحلة الشخصية المحورية وزيارتها لأماكن متعددة، محاولةً بذلك محو ما عاشته من ألم وأسى، لتكتشف في النهاية أن هناك دوماً أملاً قادماً، وإمكانيةً للحب مرة أخرى.

يُذكر أن بسمة الشريف فنانة وصانعة أفلام مولودة في الكويت، وهي من أصول فلسطينية، وعاشت بين فرنسا والولايات المتحدة وقطاع غزة وتقيم في القاهرة. حصلت على شهادتي البكالوريوس والماجستير في الفنون الجميلة من جامعة إلينويز في شيكاغو، وتعمل في صناعة الأفلام والفنون البصرية، وتركز في أعمالها على أوضاع الناس مع تغيّر البيئات الجغرافية.

/العمانية/ 174

احتفالية بالرباط في ذكرى رحيل محمود درويش          ..النشرة الثقافية..

الدار البيضاء في 26 نوفمبر /العمانية/ ينظم بيت الشعر في المغرب احتفالية في الذكرى العاشرة لرحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش، يتخللها إشهار عدد خاص من مجلة /البيت/ يتناول تجربة درويش بمشاركة مجموعة من الكتّاب العرب.

وتقام الاحتفالية يوم 28 نوفمبر الجاري بالتعاون مع مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير وكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الخامس، وتُفتتح بندوة /محمود درويش والتجربة الشعرية وآفاقها الجمالية/، التي تتضمن جلستين، يشارك في الأولى علال الحجام، ومحمد بودويك، وأحمد هاشم الريسوني، وعبد السلام المساوي، ومحمد العناز، ويديرها حسن مخافي. فيما يشارك في الجلسة الثانية خالد بلقاسم، محمد أيت لعميم، بنعيسى بوحمالة، عبد العزيز بومسهولي، حسن مخافي ونبيل منصر.

ويُفتتح خلال الاحتفالية معرض “ورد أكثر” للفنانين التشكيليين عزيز أزغاي وعبد الله الهيطوط وفؤاد شردودي. ويستمر إلى غاية يوم 12 يناير 2019.

يُذكر أن درويش (1941-2008) وُلد في قرية البروة قرب ساحل عكا عام 1941، واضطرت أسرته إلى النزوح إلى لبنان في عام 1948، ثم عادت متسللة بعد توقيع اتفاقيات الهدنة (1949)، لتجد القرية مهدمة وقد أقيمت على أراضيها قرية زراعية إسرائيلية. اعتُقِل درويش مراراً في مطلع الستينات بتهم تتعلق بنشاطه السياسي، وفي عام 1972 توجه إلى الاتحاد السوفييتي للدراسة، والتحق في العام نفسه بمنظمة التحرير الفلسطينية، وفي وقت لاحق استقال من اللجنة التنفيذية للمنظمة احتجاجاً على اتفاقية أوسلو.

توفي درويش بعد خضوعه لجراحة في القلب في الولايات المتحدة الأمريكية، ووري جثمانه الثرى في 13 أغسطس 2008 في مدينة رام الله. ومن مجموعاته الشعرية: “أثر الفراشة”، “عابرون في كلام عابر”، “حبيبتي تنهض من نومها” و”لا أريد لهذه القصيدة أن تنتهي”.

/العمانية/ 174

أبوغزاله يُصدر العالم المعرفي المتوقّد          ..النشرة الثقافية..

عمّان في 26 نوفمبر /العمانية/ في مؤلفه الأخير، يجدد د.طلال أبوغزالة رهانه على المعرفة والتكنولوجيا اللتين ستقودان البشرية إلى مستقبل “متَّقد” كما جاء في عنوان الكتاب الصادر عن شركة طلال أبوغزاله للترجمة والتوزيع والنشر.

ويقدم أبوغزالة في كتابه الصادر باللغتين العربية والإنجليزية، رؤيته في التحديات التي تواجه التعليم في مجتمع المعلومات، والقدرة على استكشاف الطرق الجديدة للتعليم، واستنباط حلول تستند إلى معرفة جيدة للوسائل التكنولوجية والوسائط الحديثة المستخدمة في التعليم، وكيفية استخدام وتصميم بيئة التعليم التفاعلي، وفهم نقاط الضعف والقوة في التطبيقات التكنولوجية الحديثة، وإدراك مدى قوتها وحدود نهايات قدرتها.

ويؤكد أبوغزالة في كتابه “العالم المعرفي المتوقّد”، على أن قيمة التكنولوجيا الحديثة في التعليم هي قابليتها وقدرتها على الوصول إلى المتعلمين الذين حرمتهم ظروفهم الشخصية أو الاجتماعية من متابعة تعليمهم في مؤسسات التعليم التقليدي، كما أن التكنولوجيا ترفع من سوية التعليم ونوعيته وتستجيب لحاجات مجتمع المعلومات.

ويقدم أبوغزالة في الكتاب حلولاً لمشاكل حيوية يعاني منها الشباب العربي وعلى رأسها مشكلة البطالة، والتي تعدّ في مجتمع المعلومات مشكلةً نوعية وليست كمية، يعتمد فيها على رفع المستوى المعرفي والمهني للعامل، في حين أن الثورة الصناعية لم تكن تواجه المشكلة بهذه النظرة فقد أوجدت سوقاً واسعة للأيدي العاملة تنتقي منها ما تشاء.

ويقدم أبوغزالة كتابه بلغة مبسطة وأسلوب شيق، موضحاً للقراء التحدي المطروح اليوم؛ وهو النجاح في الوصول إلى الاستثمار الأمثل للتكنولوجيا بهدف الارتفاع بنوعية التعليم وتوسيع انتشاره.

/العمانية/ 174

(انتهت النشرة)