النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع

17 ديسمبر 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

أوبرا على الجليد بدار الأوبرا السلطانية            ..النشرة الثقافية..

مسقط في 17 ديسمبر /العمانية/ تستضيف دار الأوبرا السلطانية مسقط في موسمها الجديد (2018-2019) خلال الفترة من 20 إلى 22 ديسمبر الجاري العرض المذهل /أوبرا على الجليد/ الذي يجمع بين حرفية الغناء الأوبرالي الملهم، ومهارة التزلّج على الجليد برشاقة، وخفّة، في مشاهد تحفّز الخيال، وتكسر القواعد، وتذيب الحدود، فيحلّق الحضور بجناح المخيّلة في فضاءات مليئة بالجمال، بعالم ممتع من الأحلام، ويتحوّل المسرح إلى ساحة للتزلّج على الجليد في عمل يبدو مدهشا، كونه يرسم المشهد الأمثل لتجلّي الرشاقة المذهلة في الرقص على الجليد.

ويجد الحضور هذه البراعة، والخفّة في الأداء الذي ينتزع  شهقات الإعجاب من المشاهدين، ويجسّد ذلك الثنائي ميريل ديفيز، وتشارلي وايت، الفائز مرّتين ببطولة العالم في الرقص على الجليد، والحائز على الميدالية الذهبيّة في دورة الألعاب الأولمبيّة الشتويّة في سوتشي 2014، اللذان سيشاركان باستعراض مذهل، يقوم على التناسق الساحر في أدائهما عند رقصهما على الجليد ببراعة لا نظير لها، وتعزّز قوّة التأثير عناصر الإبهار المتمثلة في الديكورات، والإضاءة، والألوان، والملابس ، إلى جانب المؤثرات البصرية، والسمعية.

ويزداد رونق العرض بهاء، بمشاركة الباريتون الأسترالي المتميّز ماركوس ويربا بدور البطولة، إلى جانب ثلاثي النجوم هذا، يضمّ العرض الحماسي الاستثنائي كوكبة من المتزلّجين، بأحذيتهم ذوات الشفرات الحادّة المعدّة للتزحلق على الجليد، والمغنّين العالميين، ليزيدوا الحفل جمالًا، وبهجة.

وسيستمتع الجمهور بفقرات هذا الحفل المذهل يومي الخميس، والجمعة الموافقين 20 و 21 ديسمبر، الساعة 7 مساء، والسبت الموافق 22 ديسمبر الساعة 4 عصرا.

/العمانية/ ع خ

المعرض الوثائقي الثامن.. مسندم في ذاكرة التاريخ العماني    ..النشرة الثقافية..

خصب في 17 ديسمبر /العمانية/ أسدل الستار قبل أيام على فعاليات المعرض الوثائقي الثامن، المصاحب لندوة /مسندم في ذاكرة التاريخ العماني/ الذي أقيم خلال الفترة من ١٠-١٣ ديسمبر الجاري بمحافظة مسندم.

 شهد المعرض الوثائقي إقبالًا لافتاً من الجمهور، وتنوعت شرائح الزائرين، فيما استحوذ طلبة المدارس على النسبة الأبرز في هذه الزيارات. كما استحوذ ركن الوثائق الخاصة على اهتمام زوار المعرض الوثائقي.

وضم المعرض الوثائقي  أكثر من 150 وثيقة وعددا من الصور والمجلات التي تعكس العمق التاريخي والحضاري للسلطنة، بالإضافة إلى عرض عدد من الخرائط وامتداد السواحل العمانية وخرائط للمدن. كما أبرز المعرض دور الهيئة في حفظ وصيانة الوثائق ابتداء من العصور الحجرية، وعرض تاريخ الأرشفة وأساليب التوثيق ومراسلات الأئمة والسلاطين، إلى جانب أبرز المراسلات والاتفاقيات والمعاهدات الدولية مع دول العالم، ومجموعة من الصحف والمجلات الأجنبية والعربية والمحلية التي وثقت أبرز الأخبار والاحداث العمانية التي تصدرت الصفحات الأولى لهذه الصحف، إلى جانب المخطوطات العمانية.

وقال هارون بن محمود الزدجالي أخصائي معارض وثائقية بهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية إن المعرض الوثائقي /مسندم في ذاكرة التاريخ العماني/ هدف للتعريف بتاريخ عمان وإسهاماتها في صنع الحضارة الإنسانية، والتعريف بأهمية موقع محافظة مسندم الاستراتيجي ودورها في التاريخ العماني خلال الفترات الزمنية المختلفة.

وأضاف الزدجالي إن المعرض شهد إقبالا من مختلف أطياف المجتمع حيث عبر طلبة المدارس عن إعجابهم بما شاهدوه من مظاهر الحضارة والثقافة العمانية ليكون لهم نبراسا يهتدون به في حاضرهم ومستقبلهم.. وحظي ركن عمان عبر التاريخ باهتمام الزوار لاحتوائه على تفاصيل بداية تاريخ التوثيق ومواقع استيطان الإنسان القديم لعمان.

من جانبه قال حسين بن محمد الوهيبي، فني وثائق ومحفوظات إن هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية تواصل تقديم برامجها وأنشطتها المختلفة في مختلف المحافظات، من خلال فريق الوثائق الخاصة والتي تهدف من خلالها إلى توثيق وحفظ ذاكرة الوطن وتسجيل وتوثيق ما يمتلكه المواطنون من وثائق خاصة كالمراسلات الخاصة والصكوك الشرعية والمراسلات العامة والمخطوطات والصور والخرائط والوصايا، وغيرها من الوثائق المختلفة لتضاف إلى الرصيد الوثائقي والتاريخي للسلطنة.

الجدير بالذكر أن الوثائق الخاصة تعرف بأنّها الوثائق التي تهم الصالح العام ويملكها أو يحوزها الفرد أو العائلة أو القبيلة وتتضمن معلومات أو بيانات تتجاوز نطاق أي منهم ويمكن الاستفادة منها في البحوث والدراسات.

ويتسع مفهوم الوثائق الخاصة ليشمل على سبيل الذكر لا الحصر وثائق العائلات، ووثائق الأشخاص، ووثائق الكتاب والأدباء وهي تتمثل في وثائق الأنساب، ووثائق إثبات الحقوق، والوثائق الشخصية المتعلقة بالحياة الدراسية والأوسمة والوثائق الحسابية، والوثائق المتعلقة بأملاك الشخص والوثائق المتعلقة بإنجازاته كمسودات التأليف، والوثائق المتعلقة بتنظيم الحياة الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية في المجتمع: ومنها الجوانب المتعلقة بالوصايا، والإرث، والوكالات والبيوع، وتنظيم أعمال الوقف والمشروعات الزراعية، وتنظيم الأفلاج وغيرها، ووثائق تسيير الأنشطة في ميدان القطاع الخاص والمتعلقة بإدارة هذه الأعمال من الجانب الإداري والمالي، وأعمال المراقبة على الأداء ووثائق تنفيذ المشاريع وكذلك جميع الوثائق المتعلقة بتأسيس الجمعيات أو النقابات المهنية، والوثائق الحسابية المتعلقة بممتلكاتها، ووثائق العلاقات العامة، ووثائق الدراسات وكذلك الوثائق التجارية لعملها ووثائق تصفيتها.

ويتمثل الهدف من جمع الوثائق الخاصة، في الحفاظ على هذا الإرث التاريخي الذي تزخر به عمان، ليكون ذاكرة للأمة والوطن ومرجعا تاريخيا وثقافيا لهذا البلد، لذلك كل الوثائق الخاصة التي تحصل عليها الهيئة عن طريق الهبة أو الوصية أو الشراء تعتبر وثائق عامة، فهي تنتقل من الملكية الخاصة إلى الملكية العامة كما أنها تحفظ تاريخ العائلات والأسر وتعبر عن مجالات الحياة العامة لأفراد المجتمع وإنجازاته وتعاملاته، وتعتبر مصدرا مهما للبحث العلمي والإبداع الفكري، وبهذا تُحظى بعناية وآلية مناسبة للحفظ لما تشكله من ذاكرة وطنية للبلد، وتحاط هذه الوثائق بالسرية في الإفراج عنها حسب المدد التي يحددها الشخص أو من خلال المدد القانونية الواردة في قانون الوثائق والمحفوظات، ولا يسمح بالاطلاع عليها من قبل الباحثين والدارسين إلا حسب الآجال التي يتم تحديدها إلى أن تنتهي سريّتها.

/العمانية/ ع خ

غدًا.. الرعاية السامية موضوع معرض التصوير الصحفي لجمعية الصحفيين العمانية   ..النشرة الثقافية..

مسقط في 17 ديسمبر /العمانية/ تقيم جمعية الصحفيين العمانية غدًا المعرض السنوي للمصورين الصحفيين بالجمعية تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة، بحضور عدد كبير من المصورين العمانيين وغير العمانيين المهتمين بمثل هذا النوع من التصوير.

 المعرص الذي سيقام في الساعة السابعة مساء بمرسى الموج بلازا مسقط  سيرتكز على محور الرعاية السامية   للمناسبات والأحداث حيث سيقدم المعرض تسلسلا تاريخيا  من خلال عدسات المصورين الصحفيين التي روت حكاية إرساء لبنات النهضة المباركة من خلال المشاريع و الاحداث التي قام برعايتها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/ لتظهر كيف تتابعت مراحل البناء منذ الأيام الأولى للنهضة إلى يومنا الحاضر وتروي أيضا  كيف تطورت أبعاد الصورة و مناهجها من خلال تطور فن التصوير الفوتغرافي منذ تلك الأيام .

  ومحور آخر للمعرض سيركز على الزيارات التي قام بها جلالته خارج السلطنة و دلالاتها و أبعادها ليظهر كيف استطاع جلالته بناء صورة عمان في الخارج و معها علاقاتها الدبلوماسية ورسالتها السامية للعالم التي تقوم على السلام و نشر الأمن والخير . 

  فيما يركز المحور الثالث في المعرض الذي يقام في الفترة من 18 الى 22 ديسمبر الجاري على الأحداث المختلفة في السلطنة مثل المناسبات والأعياد المختلفة ذات الطابع الرسمي لتروي كيف انطلقت المسيرة بعد أن أدار القائد المفدى عجلة النهضة المباركة .

  والصور ليست مجرد صور توثيقية فالمعرض يحكي تاريخا عظيما لنهضة شاملة وتاريخا لتطور فن التصوير الصحفي الذي يضفي دلالات ذات معان مختلفة رغم انه ينقل مادة خاما مجردة من اية ادوات مساعدة وهنا تظهر البراعة و الحس الفني لدى المصور حيث يحمل الصورة على استنطاق المعنى من حولها في كل تجلياته .

  يشار إلى أن الجمعية تحرص سنويا على إقامة هذه المعارض للمصورين الصحفيين الأعضاء داخل و خارج السلطنة لما تملكه هذه المعارض من قوة تأثير في طريقة تقديم الصورة الحضارية المشرقة لعمان من خلال إبراز الجوانب التراثية و السياحية و التنموية في السلطنة كما تظهر المستوى العالي الذي وصل إليه المصور الصحفي العماني .

/العمانية /ط.م

معهد الإدارة العامة يصدر العدد 154 من مجلته الفصلية الإداري      ..النشرة الثقافية..

مسقط في 17 ديسمبر /العمانية/ صدر عن معهد الإدارة العامة العدد 154 من مجلته الفصلية الدورية /الإداري/ تضمن مجموعة من الأبواب تنوعت بين الدراسات والملخصات والقراءات والتقارير.

تصدر العدد الكلمة الافتتاحية لرئيس التحرير التي تناولت موضوع المسؤولية المجتمعية واحد من دعائم الحياة المهمة ووسيلة من وسائل تطور المجتمعات وتقدمها.

واشتمل العدد على ملخص لرسالة دكتوراه بعنوان /التنمية البشرية وأثرها في المجتمع العماني لتحقيق التنمية المستدامة/ للدكتور طالب بن علي السيابي مدير دائرة الاجادة والبرامج والتطوير الإداري بوزارة المالية، وقراءة لكتاب /التحول نحو الاستثمار في رأس المال البشري/ الذي أعده الدكتور محمد بن فايل العريمي وقامت بعرضه هدى بنت مبارك التمتمية وتقريرًا عن الأمم المتحدة للخدمة العامة: تحويل الحوكمة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

/العمانية/ 102

بعد غد.. جمعية السينما تعرض ثلاثة أفلام وثائقية قصيرة        ..النشرة الثقافية..

مسقط في 17 ديسمبر /العمانية/ تعرض الجمعية العمانية للسينما بعد غد /الأربعاء/ بقاعة العروض المسرحية بمقرها بولاية السيب ثلاثة أفلام سينمائية وثائقية قصيرة وهى: /السعف/ للمخرج محمد الدويش، و/المدرسة السعيدية/ للمخرج / سلطان الأحمد، و/ذاكرة الحجر/ للمخرج حميد العامري، الذي فاز بجائزة الخنجر الذهبي في مهرجان مسقط السينمائي الدولي فئة الأفلام العمانية الوثائقية الدورة التاسعة للمهرجان.

ويأتي عرض هذه الأفلام السنيمائية الوثائقية القصيرة ضمن مسابقة اللجنة الثقافية لمهرجان مسقط 2019 التي تنظمها اللجنة بالتعاون مع الجمعية العمانية للسينما للمرة الثالثة على التوالي.

/العمانية/ 102

قيصر الأغنية العربيّة كاظم الساهر بدار الأوبرا السلطانيّة            ..النشرة الثقافية..

مسقط في 17 ديسمبر /العمانية/ دأبت دار الأوبرا السلطانية مسقط في مواسمها على استضافة كبار نجوم الغناء العربي، وتتوّج الدار برنامج الموسم الحالي بإحياء المطرب كاظم الساهر ثلاث حفلات غنائيّة ستكون مسك ختام الحفلات الغنائية العربيّة للعام 2018 خلال أيام 26 و27 و28 ديسمبر الجاري.

وسيقضي جمهور دار الأوبرا السلطانيّة مسقط وقتًا ممتعًا مع أشهر أغاني /القيصر/ الذي يُعدّ من أبرز الأصوات في المشهد الغنائي العربي اليوم، تشهد على ذلك نجاحاته الكبيرة التي حصدها خلال مشواره الفني على مدى ثلاثة عقود أصدر خلالها العديد من ألبوماته الناجحة، وإحياؤه العديد من الحفلات الغنائيّة في مهرجانات عربيّة، ودوليّة كبرى، وأغانيه التي ردّدها الملايين من جمهوره الواسع في جميع أنحاء الوطن العربي، وإلى جانب هذا الحضور العربي اشتهر بمشاركاته الفنّيّة العالميّة في المهرجانات الدوليّة، وغنائه في دور الأوبرا مع العديد من الفنانين بما في ذلك أندريا بوتشيلي ، وخوليو إغليسياس، وغيرهما فحقّق شهرة عالميّة واسعة لم ينلها مطرب عربي معاصر.

وما زال يُضفي مزيدا من الأجواء الرومانسية على مسامع جمهوره الواسع مواصلا سعيه لنشر ثقافة الحب، والسلام من خلال أغانيه، وموسيقاه في جميع أنحاء الكون، بصوته العذب، وموسيقاه، وألحانه، فقد قام كاظم بإضافة المزيد من التميّز في مجال الموسيقى العربية بمؤلفاته الموسيقية عندما وضع ألحانا ساحرة للعديد من قصائد الشعر العربي، وخاصةً قصائد الشاعر نزار قباني الذي أطلق على كاظم لقب /قيصر الغناء العربي/.

وعلاوة على هذا الحضور الفنّي، عُرف عن كاظم إنسانيته، وأنشطته الخيرية، فكرمته العديد من المؤسسات الدولية الكبيرة، ولقّبته اليونيسيف بـ/سفير النوايا الحسنة/، وكرّم في إنجلترا، وتونس ، ومصر، وكندا، والعراق، ومصر، وأمريكا والمغرب، ودول أخرى عديدة، وحصل على أوسكار الأغنية العربية، ووسام التفوق بوصية من الملك حسين وسلمته الوسام الملكة نور، كما حصل على وسام الاستحقاق من وزارة الثقافة التونسية عام 2000، وفاز بجائزة أفضل مطرب عربي وجائزة فارس القصيدة، والأغنية العربية عام 2001 في مصر خلال مهرجان الأغنية الدولي السابع، وجائزة أفضل مطرب عربي في لبنان عام 2001 وعام 2004 وعام 2012 جائزة الميوركس، ولقب أفضل مطرب في الشرق الأوسط في استفتاء للإذاعة البرازيلية عام 2002 إلى جانب الكثير من الجوائز ، والأوسمة، والألقاب .

ويستمتع جمهور دار الأوبرا السلطانيّة مسقط بحفلات ذات طابع خاص يغنّي خلالها العديد من أغانيه الجديدة، والقديمة التي طالما ردّدها عشّاق فنّه الرفيع، وذلك أيّام الأربعاء، والخميس، والجمعة التي توافق 26 و27 و28 ديسمبر الجاري، الساعة 7 مساء.

/العمانية/ ع خ

المغني السنغالي والي سك يصدر السيمفونية          ..النشرة الثقافية..

داكار في 17 ديسمبر /العمانية/ أصدر الفنان السنغالي “والي سك” ألبوماً يحمل عنوان “السيمفونية” ويتضمن 12 أغنية يسعى “سك” من خلالها إلى التوعية ببعض الظواهر الاجتماعية.

ويخصص المغني الشاب حيزاً لا بأس به من إصداره الجديد الذي جاء في 10 آلاف نسخة ، للإشادة بسائقي سيارة الأجرة الذين يمثلون، في نظره، جزءاً كبيراً من جمهوره. ويَظهر “سك” في المقطع الترويجي للألبوم وهو يجسّد شخصية سائق سيارة أجرة.

كما يغني الفنان للأمهات، ويدعو الأهالي في مقطوعاته إلى مضاعفة الجهود من أجل تدريس أبنائهم ومراقبتهم خشية الانجراف نحو الممارسات الضارّة.

من جانبه، قال “بابيس انجاي”، قائد الأوركسترا الذي لعب دوراً رئيسياً في اختيار عنوان “السيمفونية”، إن هذا العنوان لا يرمز إلى الموسيقى السيمفونية بقدر ما يشير إلى التناغم والانسجام والنظام بشكل عام. وأضاف: “لو كانت هذه السيمفونية موجودة في السنغال وفي إفريقيا وفي العالم لكانت الحياة بلا مشاكل”.

/العمانية/ 179

عرض تمثال مصنوع من 20 ألف مأخذ خرطوش في باريس          ..النشرة الثقافية..

باريس في 17 ديسمبر /العمانية/ يعرض المسرح الوطني “شايو” في باريس تمثالاً يجسّد امرأة صُنع من 20 ألف مآخذ خرطوش من تصميم النحات الكونغولي “فردي تسيمبا”، وذلك بمناسبة الذكرى السبعين لإعلان حقوق الإنسان الموقَّع في العاصمة الفرنسية يوم 10 ديسمبر 1948.

ويظهر التمثال -وارتفاعه قرابة 5 أمتار- امرأة تحمل بيدها كتاباً مصنوعاً من المفاتيح الصغيرة الملتقطة من طَرف الأطفال في شوارع كينشاسا.

وأوضح النحات الكونغولي أن مآخذ الخرطوش المكونة للتمثال -واسمه “حاملة الحياة”- تم لحمُها بعضها ببعض بعدما جُمعت في ساحات قتال قديمة في الكونغو. وأضاف أن هذا العمل يرمز للعولمة، مشيراً إلى أن الدعامة التي أُسِّس عليها التمثال هي باب سجن قديم.

وقال “فردي تسيمبا”: “مآخذ الخرطوش حُرّ مثل العصفور؛ لذلك، كان لا بد من عمل يُبرز هذا العنصر المصنوع في بلاد أخرى والذي يأتي إلى بلداننا للإضرار بالمواطنين وقتلهم”.

/العمانية/ 179

فارس بوخاتم.. الفنّان الجزائري الذي رسم الثورة والكثير من باقات الورود          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 17 ديسمبر /العمانية/ ينتمي الفنان التشكيلي فارس بوخاتم، الذي وُلد بولاية الطارف (شرق الجزائر) سنة 1941، إلى جيل التشكيليين الجزائريين المخضرمين، الذين عاشوا فترة الثورة التحريرية (1954-1962)، بل وشارك بعضهم في صفوفها، حاملين السلاح دفاعاً عن الوطن والشعب، وتلك هي الحال بالنسبة للفنان بوخاتم، الذي يُطلَق عليه لقب “رسّام الثورة”.

في معرضه الأخير الذي يُقام بالمتحف العمومي الوطني للفنون الجميلة، يجمع بوخاتم تشكيلة من لوحاته تُمثّل المسيرة الفنية الحافلة التي بدأها في صفوف جيش التحرير الوطني، مجاهداً رفقة إخوانه بالسلاح واللّون والريشة.

ويضمُّ المعرض لوحات يُطلق عليها الفنان عبارة “مجموعة من الدراسات”، تشترك في تصوير بعض مشاهد الثورة التحريرية في الجبال والغابات. وقد قام الفنان، الذي كان يومئذ جنديّاً شابّاً، بوضع تلك الأعمال داخل حقيبة ظهره، ثم سلّمها لجوزي فانون، زوجة المناضل والكاتب المعروف فرانز فانون، لحفظها.

إضافة إلى ذلك، يجمع المعرض عشرات الأعمال التي أنجزها الفنان باستخدام تقنيات مختلفة، حيث يعرض مجموعات خاصة، على غرار “باقة” التي تجمع أكثر من 20 لوحة أُنجزت بالألوان الزيتية على القماش، و”اللاجئون” التي تضمُّ أكثر من 5 لوحات أنُجزت بتقنية الأكواريل على الورق (1977)، و”بولحاف”، وهي عبارة عن لوحات أُنجزت على مدى سنوات مختلفة في السبعينات والثمانينات.

ومن الأعمال اللافتة المعروضة، هناك أيضاً لوحات “أشجار” (1975)، و”تركيبة” (1975)، و”ساحة مسجد” (1965)، و”العودة من الحقل” (1967)، و”الكلب البرتقالي”، و”اقتربت نهايته”، و”الذهول”، و”دراسة لأشخاص”، و”العجوز صاحبة الخبز”، و”وجه امرأة”.

كما يضمُّ المعرض سلسلة من اللّوحات حملت عنوان “اللّيالي السوداء”، أُنجزت خلال سبعينات القرن الماضي، وهي مستوحاة من أحداث وطنية ودولية مختلفة، ومن أبرزها: “مرور الوقت”، و”الخطاب”، و”البؤس”، و”الواعظ”، و”الحيوان الخرافي”، و”المتسولون”، و”الخروف”، و”الأسرار”، و”النمّامون”.

يُشار إلى أنّ فارس بوخاتم، بدأ حياته الفنية رسّاماً، يُؤرّخ لحياة الجنود على جبهة القتال، ثم شرع في عرض إنتاجه الذي خصّصه لتصوير الجنود، ومناظر من حياة اللُّجوء على الحدود. كما كان يقوم برسم المناشير والمطبوعات الخاصة بالثورة التحريرية، وقد أتاح له وجوده بتونس أثناء الثورة، التعرُّف إلى كبار الفنانين التونسيين والأجانب الذين كانوا يعملون لصالح الثورة، وكان عضواً بمرسم مدينة الكاف التونسية (1960/1961).

وبعد الاستقلال، بدأ بوخاتم عرض أعماله داخل الجزائر وخارجها، كما استفاد من التدريب بالمدرسة الوطنية للفنون الجميلة (1963)، وبالمعهد العالي للفنون الجميلة ببكين (1966)، وبأكاديمية براغ (1969/1970).

/العمانية/ 178

المتحف الوطني للفنون الجميلة بالجزائر.. 90 عاماً من البحث عن المقتنيات النادرة          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 17 ديسمبر /العمانية/ يُعدُّ المتحف العمومي الوطني للفنون الجميلة من أبرز المعالم الثقافية في ولاية الجزائر العاصمة، وذلك بالنظر إلى الكنوز الفنية التي تضمُّها قاعاته، حيث يصل عدد التحف فيه إلى 8 آلاف قطعة، جُمعت خلال مسيرة المتحف التي بدأت قبل 90 عاماً.

وقد دأب القائمون على هذا الصرح الثقافي والفني الذي تأسس سنة 1927، على انتهاج سياسة المقتنيات التي بدأت سنة 1930، من طرف جان ألازار، المحافظ الأول للمتحف، حيث استطاع اقتناء الكثير من التحف من أرقى وأكبر أروقة الفن العالمية، وكذا ورشات عدد من الفنانين المهمّين.

ولم تتوقّف مسيرة المتحف عند ذلك الحدّ، بل تواصلت بعد استقلال الجزائر سنة 1962، من خلال الدعم الذي تقدمه الحكومة ووزارة الثقافة في الجزائر. كما استطاع المتحف، منذ مطلع الألفية الثالثة، ترميم العديد من روائعه، وذلك في إطار التظاهرات التي نظّمتها الجزائر، على غرار الجزائر عاصمة الثقافة العربية (2007)، وقسنطينة عاصمة الثقافة العربية (2015).

ويستمدُّ المتحف أهميّته من الموقع الجغرافي الذي أُنشئ عليه، حيث شُيّد على ربوة كثيرة الشجر والنبات في الحيّ التاريخي العتيق للحامة، في إطلالة حالمة على الخليج الساحر للجزائر. وغير بعيد عنه، تقام حديقة التجارب في دعة، ناهيك عن المباني والمواقع التاريخية التي تُحيط به من كلّ جانب، مثل دار عبد اللطيف، التي يعود إنشاؤها إلى الفترة العثمانية، في القرن السابع عشر، ومغارة الروائي الشهير سرفانتس، فضلاً عن نافورة الحامة، التي خلّدها الكثير من الرسّامين والمؤلفين، ومقام الشهيد؛ ذلك المعلم الذي يرتبط اسمه باسم الجزائر، وتاريخها الحديث الحافل بالبطولات.

ويُؤكد أحد موظفي المتحف، لوكالة الأنباء العمانية، أنّ هذا الصّرح الثقافي يُعدُّ “منجماً يضمُّ كنوزا فنيّة لا تُقدّر بثمن”، وهو ما تُعبّر عنه المجموعات الفنيّة التي تضمُّها جدرانه، وهي من أهمّ المجموعات الموجودة في الجزائر، والعالم العربي، وإفريقيا.

وتنقسم تلك المجموعات الفنيّة، بحسب الدليل الإرشادي للمتحف، إلى لوحات، ورسومات، ومنقوشات، ومطبوعات قديمة، إضافة إلى مجموعة من المنحوتات، التي تعود إلى النصف الأول من القرن العشرين، وأيضاً مجموعة من الفنون التزيينية، وتتمثّل أساساً في أثاث قديم، وخزف، وزجاجيات عصرية، ومجموعة من المسكوكات تعود للقرنين التاسع عشر والعشرين.

ولعلّ من أهمّ مقتنيات المتحف العمومي الوطني للفنون الجميلة، لوحتا “داخل مسجد سيدي عبد الرحمن” و”الأميرالية” للفنان ألبير لوبورغ (1849-1928)، ولوحة “جامع السيّدة وساحة مدينة الجزائر” للفنان ماري أرنولد جيني (من مواليد 1799)، ولوحة “زنقة ابن سراج” للفنان إتيين مارتن (1856-1945)، وأعمال أخرى لفنانين مشهورين أمثال أرموند أسوس (1892-1977)، وألبير سبيل (وُلد بمدينة مرسيليا 1874)، وبنيامين هايتر، وشارل رامكو، وجوزيف سانتاس (1829-1919)، وأوت أدولف.

ومن الأعمال النادرة التي يمتلكها المتحف، لوحات “صورة نصفية لشابة قبائلية” و”ربيع القلوب” للفنان الجزائري محمد راسم (1896-1975)، و”المراقبون” و”العصفور الأزرق”، و”طفلتان ترقصان”، و”نساء من بوسعادة”، و”سطوح الأغواط” و”جني المشمش” للفنان نصر الدين ديني (1861-1929)، و”ساحة الرملية بمدينة بوسعادة” للفنان غوستاف قيومي (1840-1887)، و”مقهى حديقة التجارب بمدينة الحامة” للفنان ألبير لوبور (1849-1928)، و”حامل الماء”، وهي لوحة من الحجم الكبير مؤرخة بسنة 1878، للفنان جان ريموند هيبوليت لازيرج، الذي عاش بعض السنوات بالجزائر، وهو مؤسّس جمعية الفنون الجميلة.

وبحسب ما تؤكده المراجع، فإنّ فكرة إنجاز المتحف تعود إلى المهندس المعماري بول غيون، أمّا تبليط الأرضية فهو من إنجاز الفسيفسائي توسوت. وقد جمعت بناية المتحف المكوّنة من أربعة طوابق، على مساحة تُقدّر بحوالي 4500 متر مربع، بين تشكيلة من التأثيرات المعمارية المتنوعة، على غرار الطابع الإسلامي للعصر الوسيط، والطراز القديم المتوسطي، فضلاً عن الابتكارات المعمارية لسنوات الثلاثينات من القرن العشرين.

ويضمُّ الطابق الأرضي مجموعة من المقولبات الجصّية الأصلية، التي تعود لمدرستين أوروبيتين؛ المدرسة الفرنسية، بين القرنين 12 و14 للميلاد، والمدرسة الألمانية بين القرنين 13 و15 للميلاد.

أمّا الطابق الأول، أو رواق البرونز، فيضمُّ العديد من التحف، مثل تمثال “هرقلس حامل القوس” للنحات أنتوني بوردال، كما يضمُّ معارض استذكارية مؤقتة، تُعطي الزائرين نظرة شاملة عن الفن الجزائري الحديث والمعاصر.

ويضمُّ الطابق الثاني، أو الأوسط، الذي أنشئ سنة 2007، ويحمل اسم “عبد الرزاق الجزائري”، وهو طبيب أعشاب من القرن 16 للميلاد، قاعة صغيرة للمطالعة تتوفر على أحدث الكتب، والمؤلفات الفنية، وفضاء للورشات البيداغوجية، ومقهى صغير. أمّا الطابق الأخير، وهو الأهمّ، فتجتمع حوله الحدائق المعلّقة، التي تُزيّن باخضرارها مكتبة “رشيد بورويبة”، الخاصة بتاريخ الفن، وديوان المطبوعات “محمد راسم”.

وفضلاً عن ذلك، فإنّ المتحف يضمُّ، في نهاية الطابق، قاعة “بشير يلس”، التي تشتمل على المنتجات التصويرية للرعيل الأول من الفنانين الجزائريين، أمثال عبد الحميد حمش، ومعمري أزواو، وحسان بن عبورة، ومحمد تمام، ومحمد بوزيد، ومحمد إيسياخم، وشكري مسلي، ومحمد خدة. كما تضمُّ قاعة “عائشة حداد”، تحفاً تعود للعصر الوسيط، ومنحوتات مشهورة لباري رود، ورودان، ومايون، وبومبون، وفنانين آخرين يُعدُّون من أهمّ روّاد المذاهب الفنيّة التي ظهرت بين القرن الثامن عشر والنصف الأول من القرن العشرين. 

/العمانية/ 178  

إصدارٌ جديد ينفض الغبار عن سيرة الجزائري محمد بن ساعي          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 17 ديسمبر /العمانية/ يضمّ كتاب “محمد حمُّودة بن ساعي.. أو المصير البائس لمثقف جزائري”، مجموعة من النصوص التي ترجمها عن اللُّغة الفرنسية وقدّم لها وعلّق عليها نورالدين خندودي.

ويتناول الكتاب الصادر عن المؤسّسة الوطنية للفنون المطبعية، حياة المفكر والفيلسوف الجزائري محمد حمُّودة بن ساعي (1902-1998)، الذي وُلد بمدينة باتنة (شرق الجزائر)، لعائلة محافظة، وبدأ دراسته في الكتاتيب، قبل أن يلتحق بدروس الحاضرة العلمية، قسنطينة، رفقة أخيه صالح، الذي يُعدُّ أوّل مهندس زراعي في الجزائر. ومن ثمّ انتقل محمد إلى باريس، حيث درس بجامعة السوربون خلال عشرينات القرن الماضي.

كان بن ساعي صديقاً وأستاذاً للمفكر مالك بن نبي، الذي تحدّث عنه في الإهداء الذي صدّر به كتابه “الظاهرة القرآنية”، بقوله: “كان بن ساعي مثالاً للاستقامة، وكان يُجسّد الدقة والحرص، وأكثر من ذلك، كان أستاذي في فلسفة الإسلام..؛ فقد علّمني، ومكّنني من الولوج لروح القرآن، بطريقة لم يكن لأستاذٍ أزهريّ أن يقدر عليها، وقد أفادني معناه للقيمة الخلقية، وأرشدني أكثر من مرّة، وأعتقد أيضاً أنّ أفكاري، هي ذات الأفكار التي لم تنضج عنده، أو قل، إنّها لم تُقطَف، فتهاجر نحوي. عندما كنّا نتناقش حول القضايا، كان هو الذي يُقدّم الأفكار في الغالب، وكنتُ أُرتّبها معنى مذهبيّاً، وما أكثر المشكلات التي تناولناها أنا وبن ساعي”.

ويستمدُّ هذا الكتاب أهميّته من كونه يحفر في حياة هذا المثقّف الذي لم يُكتب عنه الكثير باللُّغة العربية، إذ إن أغلب ما وصلنا عنه كُتب باللُّغة الفرنسية.

وقام المؤلّف بمطالعة وتحليل الكثير من الوثائق التي توفّرت لديه، واستعان بكلّ ما قيل عن بن ساعي من قِبل أهل العلم والفكر، محاولاً أن يُبيّن للقارئ ما خفي من أسباب بخصوص مواقف التناقض والاضطراب، فضلاً عن الانقطاع، التي تَظهر في مواقف وكتابات بن ساعي، والتي تعود، بحسب المؤلّف، إلى المعاناة الصعبة، والحالة النفسية المرهقة التي مرّ بها هذا المثقف.

ويحاول المؤلف إنصاف بن ساعي، وإعادة الاعتبار له، وإخراجه من دائرة النسيان والنكران، كما يتوخّى التذكير بأهمية الأفكار في بناء المجتمع الجزائري.

وفي هذا الخصوص، يُذكّر صاحب الكتاب، بتلك العلاقات التي جمعت حمّودة بن ساعي بعدد من كبار المثقفين في الجزائر وخارجها، في ثلاثينات القرن الماضي، على غرار الكاتب أندريه جيد، الحائز على جائزة نوبل في الأدب، والمستشرق الكبير لويس ماسينيون، والكاتب المعروف هان راينير، فضلاً عن شخصيات دينية مثل الإمام عبد الحميد بن باديس، والإمام البشير الإبراهيمي، وفرحات عباس، رئيس أول حكومة مؤقتة للجمهورية الجزائرية، وصالح بن يوسف، المناضل التونسي الكبير، والهادي نويرة، الوزير الأول التونسي الأسبق.

/العمانية/ 178

إطلاق اسم الفنانة صونيا على فعاليات المهرجان الوطني للمسرح المحترف بالجزائر          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 17 ديسمبر /العمانية/ يحتضن المسرح الوطني، محيي الدين باشطارزي، بالجزائر، في الفترة ما بين 22 و31 ديسمبر الجاري، فعاليات الدورة الثالثة عشرة من المهرجان الوطني للمسرح المحترف، التي ستحمل هذه السنة اسم “دورة الفنانة صونيا”.

وكانت “صونيا” التي توفيت في شهر مايو الماضي، تعدّ من أهمّ الوجوه المسرحية الجزائرية.

وتشارك مجموعة من الفرق المسرحية بأعمال أنتجتها برعاية المسارح الجهوية، فضلاً عن عدد من التعاونيات المسرحية التي تتنافس على الجوائز التي يخصصها المهرجان لأحسن الأعمال المسرحية.

وتُعدُّ هذه التظاهرة السنوية، التي تحتفي بفن الخشبة، من أبرز المواسم الثقافية في الجزائر، حيث أُطلقت سنة 1985، ونُظّمت دوراتها الأولى في وهران وباتنة وعنابة، قبل أن يتوقّف المهرجان سنة 1989.

وفي سنة 2005، قرّرت وزارة الثقافة إعادة المهرجان بعد أن أنشأت محافظة دائمة تُشرف على تنظيمه مرّة كلّ عام.

يُشار إلى أنّ الدورة المقبلة ستشهد الإعلان عن أسماء الفائزين في جائزة مصطفى كاتب للدراسات حول المسرح الجزائري.

/العمانية/ 178

معرض خليل رباح… الفنّ المفاهيميّ لاستنطاق التاريخ ومساءلة الذاكرة           ..النشرة الثقافية..

عمّان في 17 ديسمبر /العمانية/ يقدم الفنان الفلسطيني خليل رباح في معرضه (Member, Disremember, Remember)  الخاص بقسم النباتات في “المتحف الفلسطيني للتاريخ الطبيعي والبشريّة”،  استقصاءً مستمرّاً حول كيفيّة بناء التاريخ اجتماعيّاً عبر المواد التي تتضمّنها الهويّة والثقافة.

وكان المتحف قد أُسس في عام 1995 بهدف إنتاج وتقديم الأعمال الفنيّة والأثريّة التي يعود تاريخها إلى الوقت الحاضر.

يقول خليل إن المتحف أُنشئ على غرار متاحف القرن السابع عشر الأوروبية، والتي تشكل انعكاساً لتاريخ الاستعمار الغربي الأوروبي، وتعرض قِطَعاً سُلبت من السكان الأصليين في المستعمرَات. حيث ارتبط هذا النوع من المتاحف بمشروع الدولة القومية ونشوء الحركات القومية في أوروبا.

ويضيف أن إنشاء متحف فلسطيني للتاريخ الطبيعي في ظل وجود هذا التاريخ الاستعماري المبطَّن للمتاحف المماثلة له، يهدف إلى إثارة نوع من التساؤل، بخاصة أن مؤسِّس هذا المتحف هو المستعمَر وليس المستعمِر، مؤكداً أن المتحف “يواصل تفكيك تاريخه ومحوه وإعادة إنشائه”.

ولتوضيح ذلك يستخدم رباح أسلوب الفن المفاهيمي، وتمثل أعماله شكلاً من أشكال العلوم الفنية التي تركز على استنطاق التاريخ ومساءلة الذاكرة، كما تعتمد تجربته على خبرته ومعارفه في مجال الهندسة المعمارية.

يتضمن المعرض أعمالاً تركيبية تتكون مادتها الأساسية من أشجار الزيتون الفلسطينية. ولهذا العمل قصةٌ حبَكَها رباح بدرامية رمزية، حيث شارك المتحف في معرض أقيم بمقر الأمم المتحدة في جنيف عام 1995، من خلال نقل خمس أشجار زيتون من فلسطين إلى حديقة مقر الهيئة الأممية، وزراعتها في حديقته. وهناك، نُسجت عليها علامات فارقة كخيوط التطريز الملونة، في محاكاةٍ لعملية تركيب وتطعيم النباتات لإنتاج أنواع هجينة من الأشجار.

وعندما عاد خليل رباح في عام 2008  ليعاين ما حدث لهذه الأشجار، لم يجد سوى شجرة واحدة، ولم تكن مزروعة في حديقة مقر الأمم المتحدة، وإنما في حديقة متحف النباتات في جنيف، فقرر اللجوء إلى القضاء لإيجاد بقية الأشجار التي “أقامت مدة كافية في البلد، وامتثلت للقوانين والأنظمة، ورغم ذلك لم تُمنَح حق المواطنة والعيش بكرامة”!

ومن أجل مواصلة هذا العمل الفني طويل الأمد، ركّب خليل رباح معرضه الحالي في دارة الفنون، من أشجار الزيتون ذات العلامات والدلالات المتعارف عليها، وأوضح في حديثه عن المعرض، أن حديقة الدارة اكتُشفت فيها أشجار زيتون عليها علامات هي العلامات نفسها التي وُضعت على الأشجار التي زُرعت في جنيف. عندها اتصل طاقم الدارة بالمتحف الفلسطيني للاستفسار عمّا إذا كانت هذه الأشجار هي الأشجار “الضائعة”، وقام المتحف بدوره، بإرسال وفد للوقوف على ملابسات هذه القضية!

يؤكد رباح أن مشروعه هذا يهدف إلى زعزعة تمثيلات فلسطين الأيقونيّة من خلال طرح التساؤلات: “هل من الممكن أن تكون هذه الأشجار في دارة الفنون هي نفسها التي بُعثت إلى جنيف في عام 1995؟ وإذا كانت هي نفسها، فماذا يعني ذلك؟ ولماذا أتت إلى هنا؟ وأين كانت في السنوات العشر الأخيرة؟ وهل يعني رجوعها أنها تمارس حق العودة؟ وهل كانت مخبأة في مقر الأمم المتحدة إلى حين البتّ بموضوع حق العودة؟”.

وتضمن المعرض صوراً فوتوغرافية تستعرض رحلة هذه الأشجار، بالإضافة إلى أعمال تركيبة، وعمل يمثل تجسيداً مرئياً لحديقة مزروعة بأشجار الزيتون.

/العمانية/ 174

مذكرات شاب عربي صرف.. بطولة الهامشيّ            ..النشرة الثقافية..

عمّان في 17 ديسمبر /العمانية/ لا يتحدث الكاتب الفلسطيني محمود جابر في / مذكرات شاب عربي صرف/ عن معارك ومؤامرات سياسية وبطولات، بل يرصد العاديَّ والهامشيّ ويكتب اللّامدوَّن في معظم الكتب، مؤكداً أن الحياة قصيرة بما يكفي لأن لا نضيّعها بتقليد الآخرين أو الحزن أو اليأس أو المشاعر السلبية.

ويهدي المؤلف الذي يقيم في ألمانيا، كتابه الأول إلى الذين ساهموا في صنع ذاكرته ممن قابلهم في الحارة والشارع والمواصلات العامة والدوائر الحكومية وصالات السينما، ولا ينسى مَن مرّ بهم مصادفة في الدوائر الحكومية والحدائق العامة والمستشفيات.

وتنتقد المذكرات ما يجري في مجتمعاتنا المعاصرة بشكل عام، وتربط قديمَ المجتمع بجديده، وتقارن بين ثقافته وبين الثقافات الأخرى، وترصد مدى تطوره أو تخلّفه بحسب تواتر التاريخ المكتوب أو المحكيّ أو المشهود.

ويهدف المؤلف من كتابه هذا، إلى تعميق قيم الخير، والتذكير بها، كما يسعى إلى التنديد بأعمال الشر، متوخياً من ذلك تعميق العادات الأصيلة التي تنفع الناس وتبث الأمل في نفوسهم. ومن هنا يمكن اختيار مفردة “صرف” في العنوان لتصف الشابَّ العربيَّ، حيث تشير إلى الخالِص والنقيّ والذي لا تشوله شائبة.

ويشتمل الكتاب على موضوعات تكشف عن قراءة عميقة لبعض الظواهر الاجتماعية، وتتأمل الحياة والمحيط، وتقرأ وجوه الناس، ومنها ما يسرد مواقف طريفة وتنطوي على خفّة ظل.

وجاء الكتاب بلغةٍ سلسة شائقة تحمل المتعة والفائدة، جامعاً في نصوصه بين الحكاية والمقالة، ومستعيراً من فنون كلّ منهما ما يضيف للآخر من جمال ومن بلاغة البساطة.

ويبدو للقارئ وكأن محمود جابر لا يدوّن بالقلم وهو يسطر المشاهد من حوله، وإنما يحمل كاميرا متحركة تجول الشوارع والأزقة والأسواق والمكاتب، ويصوّر الناس بعفوية انشغالهم بالحياة، وبمهارة الراصد والصياد الحاذق الذي يقتنص المُفَارق واللامألوف في اللحظة، ويعيد تركيب المشهد بأسلوب فني ذي قيمة نبيلة.

ومما جاء في الكتاب عن “وسائل التاريخ الاجتماعي”: “في قرارة أنفسنا نحن متعلقون جداً بالتاريخ، إنه واحد من أجمل الموسيقيين الملحميين، يضرب على وتر العاطفة لدينا فيطربنا، غير أننا في الحقيقة متعلّقون بتطرُّفه عند سماع موسيقاه، إذ لا شخصيات عادية فيه، فهذا العاشق المتيّم، وذاك القاتل السفاح، وآخر عبقريّ مجنون.. إننا متعلّقون بتطرّف التاريخ جداً، ولهذا السبب نتوق لدخوله بأيّ طريقة”.

/العمانية/ 174

المغربي بوكيوض يفوز بلقب منشد الشارقة          ..النشرة الثقافية..

 الشارقة 17 ديسمبر /العمانية/ فاز المنشد المغربي معاذ بوكيوض، بلقب برنامج منشد الشارقة في دورته الحادية عشرة، وذلك بعد نيله أكبر عدد من الأصوات من قِبل لجنة التحكيم والجمهور في آخر حلقات البرنامج التي استضافها مسرح المجاز في الشارقة.

وحلّ في المركز الثاني المنشد الجزائري لقمان إسكندر، فيما جاء المنشد التونسي نافع عياد المركز الثالث.

وشهد الحفل حضور الفنان سامي يوسف وفرقته الموسيقية، حيث قدّم للجمهور باقة من أشهر أغانيه ومقطوعاته الموسيقية. كما حضر الحفلَ الختامي حامل لقب الدورة العاشرة المنشد المغربي ياسين لشهب، ووصيف الدورة التاسعة المنشد الأردني نزار الشياب.

يشار إلى أن لجنة التحكيم ضمّت كلّاً من المنشد محمود التهامي نقيب المنشدين والمبتهلين في مصر، والمنشد الإماراتي أحمد بو خاطر، والمنشد والمقرئ الإماراتي أسامة الصافي.

/العمانية/ 174

ندوة في القاهرة حول تجربة موسى حوامدة الشعرية          ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 17 ديسمبر /العمانية/ أقيمت بأتيليه القاهرة ندوة حول تجربة الشاعر موسى حوامدة نوقشت فيها مجموعته  “سأمضى الى العدم” الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.

وقال الناقد د.رضا عطية إن الذات في شعر حوامدة هي ذاتٌ لامنتمية، وإنّ حضورها أكبر وأوسع من فردانيتها، لشعور الشاعر بفساد العالم وعدم قدرة الذات على إصلاحه، وفقدان الأمل بخلاص جماعي، واتجاه الذات بحثاً عن خلاصها الفردي. وهو ما يظهره التوتر والصراع النفسي في المفاضلة بين الخيارات الوجودية المتقابلة.

ورأى أن حوامدة أفاد في قصيدة النثر التي يكتبها، من خصائص قصيدة التفعيلة التي كان يكتبها في بواكير تجربته.

وأشار الناقد العراقي عبد الوهاب عبد الرحمن وهو يتناول عنوان مجموعة “سأمضي إلى العدم”، إلى أن “العدم” يحيل إلى فقدان الإحساس بالأنا والآخر (النيرفانا).

وقال إن حوامدة اختار لنفسه ولشعره ولوجوده طريقاً إلى العدم آملاً في الخلاص، وإنه في حالة انقسام على نفسه ومع الآخر، يعيش عذابات الغربة والغيرية والاختلاف، كما في قوله:

“والآن يا صاحبي قل لي ما أنت..

لا لن أقول

فأنا سرّ نفسي

وعلى خُطاي أسير”.

وأضاف أن حوامدة يريد عبر نصوصه نقد الآخر في نقد الذات، فالشاعر يعاني من جحود الغير، ويُفزعه العدم الذي يجرّده من هذا الوجود في كل صُوَره التي ألِفَها وتم طمسها؛ فالعدم فقدٌ ومحوٌ وفراغ.

وأوضح أن الشاعر ينسح عوالمه بخيوط من هواء الاساطير، كأنه يأمل ببداية وجود جديد لكائن مختلف:

“كأني ادم الجديد

يتحسس آلام الأرض”.

ورأى أن حوامدة هنا يصل بين ما هو مدرَك وما لا يمكن إدراكه، وأن هذا الهاجس استبدّ بالشاعر الذي تَمثّله عبر صورٍ تتداعى لتعرض أزماته وهي تَصدر عن واقعٍ يعيش فيه الكائن محكوماً بالتهديد.

من جهته، قال الشاعر سامح محجوب إن موسى حوامدة حقق في مجموعته “سأمضي إلى العدم” قفزات كبيرة، وإنّ اللغة عنده مركزٌ أساسي في هذه القفزات.

وأضاف أن اللغة هي اللاعب الرئيسي في النص الإبداعي لحوامدة، إذ يستطيع الشاعر أن يشكل صورته من خلالها.

وقال الكاتب التونسي كمال العيادي، إن قصائد حوامدة تُقرأ ولا تُسمع، وإن هذا الشاعر وفيّ لتجربتة الإبداعية والوطنية.

وأشار د.محمد البوجي، أستاذ الأدب العربي ورئيس جمعية النقاد الفلسطينيين، إلى أن الشاعر “ممزق داخلياً” بين الأردن وفلسطين ومصر، مما أثّر على الصورة الشعرية لديه. ورأى في توظيف حوامدة أسماء تاريخية في فلسطين يدل على رغبته في العودة إلى أرضه الأولى، وعلى إحساسه بالمسؤولية تجاه وطنه فلسطين وأمته العربية.

واختُتمت الندوة بشهادة قدمها حوامدة عن تجربته الشعرية، أتبعها بقراءة مجموعة من قصائده الأخيرة.

/العمانية/ 174

فتح باب الترشح لجائزة شومان لأدب الأطفال          ..النشرة الثقافية..

عمّان في 17 ديسمبر /العمانية/ أعلنت مؤسسة عبد الحميد شومان، فتح باب التقدم للدورة الثالثة عشرة لجائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال لعام 2019، وموضوعها /رواية الخيال العلمي للفتيان والفتيات/، مبينة أن آخر موعد لقبول طلبات الترشح هو نهاية شهر مارس 2019.

وتُمنح الجائزة مرة كل عام في مجال أدب الأطفال في واحد من الفنون الأدبية التالية التي تشمل القصة، والشعر، والرواية، والنص المسرحي للأطفال.

ويُشترط أن تكون الأعمال المقدَّمة للجائزة باللغة العربية الفصيحة الميسرة، وأن تحاكي الفئةَ العمرية 12-18 سنة، وأن يقدَّم للمترشح الواحد عملٌ واحد فقط، وأن لا يتجاوز عدد الكلمات 30 ألف كلمة، وأن يقدَّم العمل بنوع الخط (Arial) بحجم 14.

كما يُشترط أن يكون المتقدِّم للجائزة عربي الجنسية أو من أصل عربي، ويُقبل الترشح للجائزة من المتقدمين أنفسهم، على أن لا يقل عمر المتقدم عن 18 سنة.

ويُشترط في النص أن يكون أصيلاً وغير منشور سابقاً سواء في الصحف او الدوريات أو عبر المواقع الإلكترونية أو غيرها، وأن لا يكون مقدَّماً لجائزة أخرى أو فائزاً بجائزة سابقاً.

ويجري تقييم الأعمال استناداً إلى معايير منها: اللغة والأسلوب، والمحتوى والأفكار، والتجديد والإبداع، وأصالة العمل.

وأوضح أمين سر الجائزة عبد الرحمن المصري، أن أدب الخيال العلمي الموجَّه للفتيان والفتيات يعتمد على حقائق علمية ورؤية متوقَّعة لأحداث يمكن أن تكون في المستقبل كما يراها كاتب الرواية.

ويحق للمؤسسة، بحسب المصري، نشر وإنتاج الطبعة الأولى من الأعمال الفائزة، ولا تلتزم المؤسسة بإعادة الأعمال المقدمة سواء فازت أم لم تفز.

وبينت المؤسسة أن آلية التقدم متاحة من خلال الدخول على الموقع الإلكتروني (www.shoman.org).

ويجري الإعلان عن أسماء الفائزين بالجائزة خلال شهر سبتمبر 2019، ويقام حفل للاحتفاء بالفائزين خلال شهر نوفمبر 2019.

يشار إلى أن المؤسسة تنظم هذه الجائزة سنوياً منذ عام 2006، حيث ترشح لها 1874 مرشحاً من عشرين دولة عربية وسبع عشرة دولة غير عربية. وفاز بالجائزة اثنان وثلاثون كاتباً وكاتبة.

/العمانية/ 174

        (انتهت النشرة)