النشرة الثقافية الاسبوعية لوكالة الانباء العمانية

8 يناير 2019

الشاعر البحريني علي عبدالله خليفة في ضيافة النادي الثقافي  ..النشرة الثقافية..

مسقط في 7 يناير /العمانية/ يستضيف النادي الثقافي غدًا في مقره بالقرم شاعر البحرين علي عبدالله خليفة في أمسية شعرية ينتظرها جمهور الفن الجميل وذكريات الطرب الأصيل وسوف يدير الأمسية الشاعر عبدالعزيز العميري.

الشاعر علي عبدالله خليفة من مواليد مدينة المحرق بمملكة البحرين، تلقى دروسه بمدارس البحرين، وحصل على وسام الكفاءة من تونس 1973، ووسام الكفاءة من الدرجة الأولى بمملكة البحرين 2002، حاصل على الجائزة العالمية الكبرى في الفنون من أكاديمية بوخارست للفنون برومانيا 2006. ومنحته الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة جائزة التراث الثقافي العالمي ومنحته الصين الشعبية جائزة التنوع الثقافي العالمي 2018.

ويعتبر الشاعر علي عبدالله من مؤسسي حركة الشعر البحريني الحديث، وصاحب تجربة أدبية ممتدة، وأحد الباحثين المهتمين بالثقافة الشعبية وله بحوث عدة في التراث الشعبي منشورة في  مجلات متخصصة، وترجمت مختارات من شعره إلى الإنجليزية والفرنسية والفارسية والإيطالية والرومانية والروسية والبرتغالية.

وشارك في مهرجانات شعرية كبرى: مهرجان الشعر العربي، وخريف شعراء فرنسا، ومهرجان الشرق والغرب، ومهرجان عكاظ وانتُخب في مدينة برجامو الإيطالية عام 2016 رئيسا للمنظمة الدولية للفن الشعبي IOV)). يشغل حاليا موقع مدير عام إدارة البحوث الثقافية بالديوان الملكي بمملكة البحرين، والأمين العام لجائزة عيسى لخدمة الإنسانية.

وللشاعر رصيد حافل بالعطاء والأعمال الغنائية الخالدة في الذاكرة، إذ أسهم في انتشار الأغنية البحرينية، وعُرف بإجادته الشعر والأغاني الشعرية منذ مطلع الستينيات، حتى تبوأ مكانة مرموقة بين الشعراء الرواد خلال عقدي السبعينات والثمانينيات. فامتازت أعماله بصدق المشاعر وعذوبتها، وأصدر مجموعات شعرية بالفصحى وبالعامية،. نشر ديوانه الأول /أنين الصواري/ في بيروت عام 1969. وعبَّر خلالها عن هموم ومشكلات عمال الغوص على اللؤلؤ في البحرين والخليج العربي، وجاء فيه:

أصحابنا جيف بعد العمر شانت خوافيكم

يا خيبتى في الأمل يوم ذوى فيكم

وبعد ذلك قدم الشاعر قصيدة /عصافير المساء/ ضمن كتاب يضم 4 أشرطة بصوت الشاعر وألحان أحمد الجميري وخالد الشيخ في تحفة موسيقية شعرية وتجربة جديدة في تقديم الشعر الشعبي والمتواصل عبر السماع أكثر منه القراءة، كما قدم الشاعر أجمل أشعاره التي شدا بها الفنان خالد الشيخ (يا عبيد):

لأنك عظيم وقوي شديت بك راسي يا عبيد

يا عبيد أصلك وفي للضيق متراسي

يا عبيد وأنت شراع خطف حط في القلب راسي

زرّاع بذره أمل والماي من داره يا عبيد

بحّار كفّه صبرت للريح وأقداره يا عبيد

 

ومن قصائده التي تغنى بها الفنان الكويتي عبدالله الرويشد /دمعة المقهور/:

“قالت لي كبيرة دمعة المقهور

وأكبر دمعة اللي بالقهر رابي

أنا اشبيدي عليك تروح وتتركني أهوجس

في ظلام البيت

غزالة ضيعت في طلعة الصياد ضناها والقمر خابي..”

الجدير بالذكر أن أمسية الشاعر علي عبدالله خليفة سيتخللها قراءات متنوعة من قصائده، وحديثه عن تعاونه مع الفنانين في الخليج والوطن العربي.

/العمانية/ ١٠٤

الكشف عن تفاصيل مهرجان الرستاق العربي للمسرح الكوميدي في دورته الثانية        ..النشرة الثقافية..

المصنعة في 7 يناير /العمانية/ كشفت فرقة الرستاق المسرحية ممثلة في اللجنة الرئيسية لمهرجان الرستاق العربي للمسرح الكوميدي عن كافة تفاصيل المهرجان في دورته الثانية الذي يحمل مسمى /دورة الفنان العماني الراحل / سالم بهوان/ حيث اختارت اللجنة المنظمة الفنان الكويتي القدير سعد الفرج ليحل ضيف شرف بالمهرجان المزمع إقامته خلال الفترة 18 إلى 24 يناير الجاري.

وأعلن خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم بقاعة منتجع الميلينيوم بالمصنعة عن أسماء الفرق المسرحية المتأهلة والبالغ عددها 7 عروض كوميدية ، 4 منها من السلطنة و 3  عربية تتنافس على جوائز المهرجان وذلك بعد أن تقدم للمشاركة حوالي 37 نصا. ومن المقرر أن يقام حفل الافتتاح والختام، وجميع العروض المسرحية المشاركة في المسابقة الرئيسية على مسرح كلية التربية بالرستاق.

والعروض المتأهلة من السلطنة هي: العرض المسرحي /الحشمير/ لفرقة تواصل المسرحية للمؤلف محمد الشماخي والمخرج ماهر الحراصي، والعرض المسرحي /عربان/ لفرقة صلالة الاهلية للمؤلف قابوس الشنفري وللمخرج محمد بن حيدر، والعرض المسرحي /لقمة عيش/ لفرقة مسرح الدن للثقافة والفن  للمؤلف جمال صقر والمخرج محمد الرواحي، والعرض المسرحي /الألفية/ لفرقة الشفق المسرحية للمؤلف وليد المغيزوي والمخرج الصلت بن سعيد.

أما العروض المتأهلة من الخليج والوطن العربي فهي: العرض المسرحي /مسنون ظرفاء/ من العراق لفرقة المركزية للفنون المسرحية إعداد وإخراج د.كريم خنجر، والعرض المسرحي /موال حدادي/ من الإمارات العربية المتحدة لفرقة مسرح رأس الخيمة للمؤلف إسماعيل عبدالله والمخرج مرعي الحليان، والعرض المسرحي /شقة للبيع/ من جمهورية مصر العربية لمسرح نقابة المهن التمثيلية للمؤلف عمرو عبده دياب والمخرج مصطفى سليمان.

وتتكون لجنة تحكيم مسابقة المهرجان من 7 أعضاء ، 3 منهم من السلطنة وهم: الفنان صالح زعل والفنان جاسم البطاشي والفنان زاهر السلامي، و 4 من الدول العربية وهم: الفنان سامح الصريطي من جمهورية مصر العربية رئيس لجنة الحكام، وعضوية كل من الفنانة :عبير الجندي من دولة الكويت، والفنان عبدالله ملك من مملكة البحرين، والفنان رمزي الجمالي من مملكة العربية السعودية.

ويتنافس المشاركون على حصد 12 جائزة رئيسية و 3 جوائز خاصة أهمها جائزة الرستاق لأفصل عرض مسرحي متكامل بالإضافة إلى إطلاق جوائز خاصة بالمهرجان في دورته الثانية وهي: جائزة لجنة التحكيم الخاصة وتحمل أسم الفنان الكويتي الراحل عبدالحسين عبدالرضا، وجائزة الفنان الكوميدي وتحمل أسم الفنان القطري الراحل عبدالعزيز الجاسم، وجائزة الجمهور وتحمل أسم الفنان العماني الراحل سالم بهوان.

كما يقدم مهرجان الرستاق العربي للمسرح الكوميدي في دورته الثانية /دورة الفنان الراحل سالم بهوان/ مجموعة أخرى من الجوائز التي ستتنافس عليها الفرق المشاركة بالمسابقة الرئيسية وتشمل جوائز الرستاق لأفضل /نص ـ إخراج ـ ديكور ـ إضاءة ـ أزياء ـ مؤثرات صوتية ـ مكياج ـ ممثل أول ـ ممثل ثاني ـ ممثلة أولى ـ ممثلة ثانية/.

ويكرم المهرجان أيضا عددا من الشخصيات والفنانين البارزين من داخل السلطنة وخارجها منهم الفنانة فخرية خميس، والفنان عبدالغفور البلوشي، والفنانة شمعة محمد، والفنان سليمان العمري، والفنان يوسف البلوشي، والفنان أنيس الحبيب والفنان محمد نور البلوشي، والفنان محمد الياس فقير، والفنان صالح شويرد، والفنان محمود عبيد، والمذيع عبدالله اللويهي، والفنان يوسف الصالحي، والفنان عبدالله البحري.

وضيوف المهرجان هم الفنان داوود حسين، والفنان سعود الدرمكي، والفنانة أمينة عبدالرسول، والفنان طالب محمد، والفنانة منى شداد والفنان عبدالله بو عابد، والفنانة رزيقة طارش، والفنان صالح المناعي، والفنان صلاح عبيد، والكاتب عبدالرزاق الربيعي، والفنان عجاج سليم، والفنان سعد الخضر، والفنان رمزي الجمالي، والفنان أنس الهياجنة، والفنان أحمد بو رحيمة.

وتقام على هامش المهرجان حلقات عمل يقدمها الفنان الدكتور كريم خنجر من جمهورية العراق في /تقنيات الممثل الكوميدي/، فيما سيقدم الفنان خالد بوزيد من تونس ورشة تدريبية في فن/ البانتو مايم/.

/العمانية/ 141

محمد الرحبي يخصص أنواع للقصص القصيرة جدًا    ..النشرة الثقافية..

مسقط في 7 يناير /العمانية/ بعد ست مجموعات قصصية تخللتها قصص قصيرة جدا يخصص الكاتب محمد بن سيف الرحبي كتابه القصصي السابع لفن القصة القصيرة جدا حمل عنوان /أنواع/ وصدر عن دار الآن ناشرون وموزعون في الأردن.

تتضمن المجموعة 55 نصا وصفها الناقد المغربي عبدالله المتقي بأنها /خراطيش قصصية/ وتفاوتت بين النقدين السياسي والاجتماعي، وصولا إلى التقاطات عاطفية، مع وضع المؤلف عناوين لها تتألف من كلمة واحدة فقط، كـ”اطمئنان، معاليها، اختطاف، مواطن، إلى العنوان الأخير “بوابة” فيما تضمنت المجموعة خمس قصص آثر المؤلف أن يسميها بـ”واقع”.

ويرى المتقي بأن الرحبي اختار /أنواع/ ليسم بها مجموعته ويسمّيها، كعنوان عام ربما “ليشير إلى جملة من المحدّدات العامّة الماثلة بين أنواع شخصياته مندمجة، ونقصد بها تلك التي تستفيد من الحياة وتعيشها ببهجة، ثَمَّ شخصيات إشكالية تعاني من عنف رمزي خارجي، ومن رادع داخلي ناتج عن حلمها ورغبتها في القبض على قيم حقيقية في مجتمع” مختلف عن مثالياتها، مشيرا إلى أن الإنصات لقصص محمد الرحبي “يجعلك تقف على قصص متنوعة، بيد أنّها كلها تفضي إلى النّفَس القصير نفسه، كما لو أنّ القاصّ يكتب القليل؛ لأنه يعرف الكثير، حيث تتنوع الأسئلة والهموم الاجتماعية والسياسية، بسلاسة وأناقة”.

ويشير المتقي إلى أن المجموعة تضع القارئ “في حضرة خراطيش قصصية ورؤية جديدة، على مستوى الموضوعات القصصية أو الكتابة القصصية، أملتها الظروف الاجتماعية والسياسية والنفسية الجديدة، ولنبدأ بالهم الاجتماعي، الذي يعاني من مثاقله وضغوطاته جيل جديد برؤية رمادية وساخرة بسوداوية، هدفها الاقتراب من أزمة المجتمع”، معتبرا أن /أنواع/ وثيقة اجتماعية، وصورة دقيقة عن المجتمع العماني.

يذكر أن بداية إصدارات محمد الرحبي كانت مع القصة القصيرة عام 1994 عبر “بوابات المدينة” ثم تبعها بمجموعة أربع صدرت خارج السلطنة، وهي ما قالته الريح، وأغشية الرمل، وقال الحاوي، والصفرد يعود غريبا، وصدر له العام الماضي “دم أزرق” عن مؤسسة بيت الغشام. 

/العمانية/ ع خ

بيت الغشام ترفد المكتبة العمانية بثلاثة إصدارات جديدة    ..النشرة الثقافية..

مسقط في 7 يناير /العمانية/ صدر حديثا عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان ثلاثة إصدارات جديدة متنوعة تتثمل في كتاب /القيادة في عصر المعلومات/ للدكتور يعقوب بن در محمد البلوشي، وكتاب /مفهوم العامة عند الغزالي: دراسة حجاجية مقارنة بين منهجي الفلسفة وعلم الكلام/ للباحث خالد بن سعيد بن موسى الكندي، وكتاب /لمن شاء أن يتقدم: التحديات والحلول للتفوق الدراسي/ لأمل بنت سالم الهاشمي.

تأتي هذه الإصدارات ضمن العناوين الجديدة التي تعتزم مؤسسة بيت الغشام طرحها في معرض مسقط الدولي للكتاب 2019م.

ويساهم كتاب /القيادة في عصر المعلومات/ للدكتور يعقوب بن در محمد البلوشي في تنمية ثقافة القائد في عصر المعلومات من خلال تقديم نظريات أساسية في القيادة وتقنية المعلومات، ومناقشة التحديات التي تواجهها المؤسسات في تطبيق استراتيجيات تقنية المعلومات ويبين دور القائد أو الرئيس التنفيذي أو صاحب السلطة في المؤسسة في تحسين معدل النجاح الاستراتيجيات ومشاريع التقنية، وأيضًا يشرح الكتاب طبيعة هذه المشاريع ، ويزود القادة والمسؤولين بمعلومات عملية عن أفضل أسلوب للقيادة ولتنفيذ استراتيجيات ناجحة في مجال تقنية المعلومات، ويقدم نموذجاً قياديا يمكن للمسؤولين اعتماده؛ ليتمُّوا التنفيذ الناجح لمشاريع نظم المعلومات، وليزيدوا معدل نجاحهم.

ويشرح الكتاب العلاقة بين القيادة ونظام المعلومات وتأثير بيئة المؤسسة على تقنية المعلومات والتغييرات التي تدخلها في المؤسسة كما يبين تأثير دور القائد على تقنية المعلومات ودوره في دفع التغيير وزيادة معدلات النجاح لمبادرات نظام المعلومات، ويقدم الكتاب فهما شاملا لأنظمة المعلومات، ويناقش الأسباب التي قد تؤدي إلى فشل استراتيجيات ومشاريع تقنية المعلومات.

الفصول التالية من الكتاب تتحدث بشكل مفصل عن القيادة من حيث المفاهيم، والنظريات، والمخاوف، والاهتمامات، وأيضاً يعرض تقييماً لعدة نماذج من القيادة، ويشرح العلاقة بين النظريات والممارسة الفعلية، ويناقش الكتاب دور القائد في تعزيز وتطوير المؤسسة والابتكار، ويركز على نظام المعلومات.

ويشرح الكتاب المرئيات المتعددة للفلسفات المختلفة للإدارة والتقييم التاريخي لمفهوم عمال المعرفة ونظام المعلومات الداعم واستخدام تقنية المعلومات على المستوي الفردي.. كما يستطلع الكتاب القضايا المتعلقة بإنشاء فرق عمل في موقع واحد في المؤسسة، وفرق عمل افتراضية موزعة جغرافياً في المؤسسة، وكيفية إدارة ودعم العلميات الخاصة لهذه الفرق، وأخيراً يقدم الكتاب أسلوباً منهجياً لكيفية عمل خطة استراتيجية وتنفيذها لتحقيق النجاح.

أما الباحث خالد بن سعيد بن موسى الكندي فيسعى من خلال كتابه /مفهوم العامة عند الغزالي: دراسة حجاجية مقارنة بين منهجي الفلسفة وعلم الكلام/ إلى تقديم نظرة تحليلية جديدة حول موقف الغزالي تجاه مصطلح العوام، وقد عبر عنه بلا مواربة في آخر كتبه /إلجام العوام عن علم الكلام/، فهي رؤية تتجاوز جميع تلك المآخذ التي أخذها المفكرون والكتاب والفقهاء على إبي حامد الغزالي وفقا لما شرحها المؤلف.

وقد تناولت هذه الدراسة مفهوم العامة عند الغزالي من خلال عرض محاور ومسائل عدة وتحليلها، مثل حركة المصطلح بدءًا من انطلاق الشريعة الإسلامية من خلال نصوص القرآن الكريم ومرورًا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيرة بعض الخلفاء وقادات الدول، ثم تطبيقات الأثر وضعًا وتأويلًا، وصولًا إلى استقرار المفهوم في الذهنية الجمعية المعاصرة، وبيان العلاقات الأفقية بين مفهوم العامة ومفاهيم أخرى مرادفة كالجمهور والشعب أو مقابلة كالنخبة والخاصة.

ووضعت الأستاذة أمل بنت سالم الهاشمي كتابها /لمن شاء أن يتقدم: التحديات والحلول للتفوق الدراسي/ من واقع حاجات ضرورية في الحياة الدراسية لطلاب العلم. وتتمثل هذه الحاجات في بعض المعارف العلمية وبعض المهارات الحياتية التي تلزمهم لمتابعة مشوارهم العلمي والتفوق فيه.

وتتناول المؤلفة في الكتاب اثنين وعشرين استراتيجية لهي نظرية /تريز/ الإبداعية وتضح المقصود بهذه الاستراتيجيات ثم تعرض تحديات واقعية من الحياة الدراسية وتقدم الحلول المناسبة بناء على هذه النظرية. وقد تكون هذه التحديات بسبب طريقة المذاكرة أو كيفية التعامل مع المنهاج الدراسي أو تنظيم الوقت أو طريقة التحضير للدروس وغير ذلك من التحديات.

ويشتمل الكتاب أيضا على بعض التجارب والمواقف الحياتية التي عاشتها المؤلفة في ميدان التدريس إضافة إلى أحدث ما توصلت له الدراسات والبحوث التربوية والعلمية. كما زينتها ببعض القصص والأحداث المشرقة من سيرة رسول الله عليه الصلاة والسلام وأصحابه بالإضافة إلى  قصص انتقتها من المكتبة العربية سواء أكانت الحقيقية منها أو الرمزية وقصص بعض العلماء خلال مسيرتهم الإبداعية.

/العمانية/ ع خ

صدور العدد الثلاثين من مجلة مرشد للأطفال     ..النشرة الثقافية..

مسقط في 7 يناير /العمانية/ صدر العدد الثلاثون من مجلة مرشد للأطفال متضمنًا العديد من المحاور منها: مبادرة /هيا نقرأ مع مرشد/ التي جاءت بفكرة مختلفة ومميزة تشجع الأطفال على القراءة عن طريق مجموعة من حلقات العمل التدريبية بعنوان /كيف نصنع الحكاية/ تزامناً مع احتفالات المدارس باليوم العالمي للغة العربية.

وجاءت الحلقة 30 من سلسلة مغامرات مرشد مع أم هود مؤسسة الفريق التطوعي بولاية بوشر وصاحبة المبادرات الخيرية حيث تناولت قصة ملامح من حياة أم هود التي تعرّف عليها مرشد عن طريق جدّه وبعد ذلك أخذه الفضول والشغف ليعيش بنفسه متعة المغامرة والبحث عنها.

وشمل العدد أيضًا يوميات مازن المستثمر الصغير الذي يأتي في كل عدد بأفكار لمشاريع استثمارية بنكهة طفولية حيث كانت تجربة مازن في هذا العدد في إنشاء دروس خصوصية عبر المواقع الإلكترونية.

وتناول العدد مغامرات معاذ ومنطاده العجيب الذي يتجول في أهم المناطق السياحية في سلطنة عمان عبر منطاده العجيب ويتحدث عن أهم الملامح السياحية التي تتميز بها السلطنة وكانت مغامرته في هذا العدد مع السلحفاة العملاقة المشهورة باسم “سيما”.

وجاءت في العدد كذلك مغامرة كابتن مناعة الذي يعيش في داخل جسم ماهر ويُوضح للأطفال التفاعلات التي تحدث داخل أجسامهم عند وجود أي مشكلة صحية والغذاء الصحي الذي يحتاجه الكابتن لينتصر على الأعداء.

وشمل العدد معلومات تثقيفية عن قصة أصحاب السبت الذين جاء ذكرهم في القرآن الكريم وعن جدتي شيخة وتجربتها الجديدة في دخولها للمدرسة لتتعلم القراءة والكتابة وسلة عرفان التي تحتوي على معلومات عامة مختلفة وصفحات مرِّن عقلك مع ماهر وهي عبارة عن صفحات تفاعلية يتعلم منها الأطفال فنون الابتكار وقواعد الرياضيات وصفحة مواهب التي تعرض فيها مواهب الأطفال الكتابية وإبداعاتهم في الرسم.

/العمانية/ 102

صدور العدد الجديد من كتاب عمان البحري السنوي 2019م   ..النشرة الثقافية..

مسقط في 7 يناير / العمانية/ صدرت عن المكتب الهيدروغرافي الوطني العماني بالبحرية السلطانية العمانية الطبعة الجديدة من كتاب عمان البحري 2019م.

ويحوي الكتاب في طبعته الجديدة العديد من المعلومات المهمة التي تخدم كافة مرتادي البحار والمهتمين بهذا الجانب كجداول المد والجزر، وشروق وغروب الشمس، وقائمة الإشارات اللاسلكية ، وقائمة الأضواء الملاحية، وفهرس الخرائط الملاحية العمانية ، والقائمة الوطنية لحطام السفن الغارقة، وجدول المسافات بين الموانئ العمانية وبعض الموانئ القريبة للدول المجاورة.

كما يغطي الكتاب كافة مياه السلطنة بما فيها من موانئ الصيد وأجزاء مختارة من سواحل الدول المجاورة.

/العمانية/

صدور عدد جديد من مجلة مسقط    ..النشرة الثقافية..

مسقط في 7 يناير / العمانية / صدر عن بلدية مسقط عددها الرابع من مجلة مسقط الذي احتوى على مجموعة من المواضيع المختلفة التي تُعنى بشؤون العمل البلدي وغيرها من القطاعات والمشاريع المرتبطة بالتنمية وتطوير المدن.

وجاءت كلمة العدد بعنوان ” خدمات بلدية بين المنفعة والحق العام “لمعالي المهندس رئيس بلدية مسقط، تناولت ما تقدمه البلدية من جهود وخدمات للمجتمع، وما يقابل تلك الجهود من التزامات ينبغي للمستفيدين الوفاء بها، ومنها خدمات عقود الإيجار التي تعاني من ظاهرة التهرب، وما تقوم به البلدية من خطوات لتبسيط إجراءات الحصول على هذه الخدمة، والعمل على تطوير أنظمتها؛ بهدف التقليل من مخاطر التهرب من تسجيل عقود الإيجار، والاستناد على الجوانب القانونية والإجرائية.

وتضمنت المجلة حواراً خاصاً مع سعادة نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط، للحديث عن تفاصيل رؤية عُمان 2040، ومرتكزات الخطة الخمسية التاسعة، والنتائج المرتقبة للاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية، وأبرز القضايا المشتركة مع بلدية مسقط. كما ناقش باب قضية ورأي موضوع “عقود الإيجار بين المشروعية في التحصيل والتحايل في التوثيق”، وذلك مع عدد من المختصين من خلال تسليط الضوء على الأسباب المؤدية إلى عزوف ملاك العقار عن تسجيل عقود الإيجار وأثر هذه الظاهرة على الجهات المعنية، وعلى السوق العقاري بشكل عام، مستعرضاً عددا من الحلول المقترحة لمعالجة هذه الظاهرة.

وتناولت المجلة ضمن باب “من مسقط” مشروع دار الأوبرا السلطانية، وما تختزله من مكونات فنية ولمسات تراثية وعصرية، وما تتضمنه الدار من تنوع ثقافي وثراء حضاري، وأبرز الفعاليات الفنية والثقافية والأمسيات التي تنظمها الدار، بالإضافة إلى موضوع حول “الأفلاج والعيون المائية” بولايات محافظة مسقط المختلفة، وأشهر أنواع هذه الأفلاج، واستخداماتها.

وضمن باب بحوث ودراسات، تم عرض دراسة بحثية حول استنزاف المياه الجوفية في محافظتي الباطنة، وموضوعاً علمياً حول الكسوف بين التاريخ والعلم. وفي باب خدمات وبرامج تم تسليط الضوء على مختبر بلدية مسقط، والأدوار التي يقوم بها؛ كونه يُشكل ركيزة أساسية لضمان سلامة الأغذية. بالإضافة إلى قراءة في كتاب بعنوان: “لماذا الأماكن القديمة مهمة”، وكيف تؤثر الأماكن الأثرية على هويتنا وازدهارنا. ومجموعة من المقالات حول التحكيم في عقود المقاولات، ومكتبات المدن والثورة التكنولوجية، ومقال ختامي لمدير التحرير حول استثمار الكفاءات لتحقيق الكفايات.

الجدير بالذكر أن مجلة مسقط هي مجلـة فصليـة تأسست عام 1991م، وتصدرها بلديـة مسقـط بهدف تحقيق الشراكة المجتمعية الهادفة للتواصل مع الجمهور والمؤسسات ذات العلاقة، بالإضافة إلى تعزيز التواصل العلمي والمعرفي بين الباحثين والهيئات والمنظمات والمؤسسات والمراكز المتخصصة.

/العمانية/

رواية الشياح باكورة إصدارات مؤسسة العويس الثقافية للعام الجديد      .. النشرة الثقافية..

دبي في 7 يناير /العمانية/ صدر حديثًا عن مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، ضمن سلسلة /الفائزون 50/، رواية جديدة بعنوان /الشياح/ للكاتب الكويتي الراحل إسماعيل فهد إسماعيل (1940 ـ 2018) الفائز بجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في حقل /القصة والرواية والمسرحية/، ــ الدورة الــرابعــة عـشــرة 2014 – 2015.

يأتي الإصدار الجديد ضمن مشروع مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، الهادف إلى تزويد المكتبة العربية بكتاب نفد من المكتبات لكل فائز بالجائزة تعاد طباعته وفق معايير حديثة، وتقوم المؤسسة ضمن خطتها الرامية إلى نشر الثقافة وتعميم الفائدة بإهداء تلك الكتب لمن يرغب، وتزويد المكتبات العامة ومكتبات الجامعات بهذه الإصدارات.

وكان إسماعيل فهد إسماعيل من أوائل الروائيين العرب الذين وثّقوا الشرارة الأولى للحرب الأهلية في لبنان في روايته /الشيّاح/ من واقع تجربة الحصار التي عاشها عن كثب. ونزعته للتوثيق جعلته يستعير كرسي المؤرخ لكتابة وقائع أزمنة دموية مثخنة بالفجيعة يقول: «إعادة كتابة التاريخ، أصبحت من صلب انشغالات النص الروائي المعاصر، اذ اضطر الروائي الى أن يتقمص شخصية المؤرخ، بحثا عن صدقيّة لنصه، سواء في اعتماده الوثيقة التاريخية، او في محاولته نبش الموروث وإعادة صياغته من وجهة نظر أخرى».

وأمضى إسماعيل فهد إسماعيل نصف قرن من الكتابة فقد صدرت له أخيرا رواية /على عهدة حنظلة/ استعاد خلالها سيرة رسام الكاريكاتور والمناضل الفلسطيني ناجي العلي، وحادثة اغتياله بما يشبه مرثية طويلة.

ومن أبرز كتب إسماعيل فهد إسماعيل (النيل الطعم والرائحة رواية (1989). إحداثيات زمن العزلة – رواية. الشمس في برج الحوت رواية (1996). للحياة وجه آخر رواية (1996). دوائر الاستحالة رواية (1996). ذاكرة الحضور رواية (1996). الأبابيليون رواية (1996). العصف رواية (1996). بعيدا.. إلى هنا رواية (1997). الكائن الظل رواية (1999). سماء نائية رواية (2000). للحدث بقية ابن زيدون مسرحية (2008). طيور التاجي (2014).

/العمانية/ع خ

التشكيليّ الجزائريّ دليل ساسي.. عوالم فنيّة بألوان لا متناهية           ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 7 يناير /العمانية/ لا يكاد يُذكر الضوء في الفنون التشكيلية في الجزائر إلا واقترن باسم الفنان التشكيلي دليل ساسي، الذي لا يقتصر حضوره على الرسم فقط، وإنما يتعدّاه إلى كتابة السيناريو، والبحث في مجال الإعلام الآلي، بحكم كونه مهندساً في هذا المجال التقني.

ونظراً لعلاقته الوثيقة بالإعلام الآلي، التي تعود إلى سنوات طويلة خلت، واحتكاكه بعشرات الفنانين، حين كان يملك رواقاً للعروض الفنّية، استطاع هذا التشكيليُّ تعميق أبحاثه حول الضوء وعلاقته بالصورة، واستخلص لنفسه طريقة فنيّة جديدة أطلق عليها اسم “الفن الرقمي”.

في معرضه الذي حمل عنوان /حرية الضوء/، والذي ضمّ أربعين عملاً تشكيليّاً، قدّم هذا الفنان نماذج واضحة عن طريقته الفنيّة المبتكرة؛ وهي أعمالٌ تشترك في كونها تُشكّل محاولة لاكتشاف أسرار الضوء، التي ظلّت الشغل الشاغل لكثير من أشهر علماء الفيزياء، وعلى رأسهم ألبرت آينشتاين.

وعلى هامش المعرض، تحدث دليل ساسي، لوكالة الأنباء العمانية، قائلاً إنّ أعماله الفنيّة تستهدف “اكتشاف أسرار الضوء، الذي هو عبارة عن طاقة.. وكذلك الألوان، التي هي في حقيقتها وجوهرها، عبارة عن طاقة”.

وأضاف ساسي: “بما أنّ الإنسان مخلوقٌ عاجزٌ عن رؤية كلّ الأشياء، فقد بقيت الكثير من الحقائق الكونية عصيّة على فهمه وإدراكه، ومن ذلك مسألة الألوان، التي أكّدت التجارب أنّها تنقسم إلى ظاهرة، يُمكن إدراكها بالعين، وخفية لا تُدركها العين المجردة”.

وأكد هذا التشكيليُّ أنّ بداية اشتغاله على هذا الموضوع تعود إلى أكثر من ثلاثين سنة، حيث حاول التقاط صورة للشمس خلال هبوب عاصفة رملية، وحينها اكتشف أنّ هناك حزمة من الألوان تُحيط بالشمس؛ ما دفعه إلى تخصيص خمس سنوات من البحث المعمّق للوصول إلى تقسيم الضوء واللّون، وتفريعهما للحصول على ألوان مختلفة. وأضاف أنّه بإدخاله الفيزياء إلى الفن التشكيليّ، يكون قد توصّل إلى كسر كلّ القواعد الكلاسيكية التي كانت معتمَدة في هذا المجال.

ومن الأمور المثيرة التي أشار إليها، امتلاكُه لوحة تحتوي على باقة لونية تصل إلى 12 مليون لون، هذا فضلاً عن أنّ كلّ لوحة من اللّوحات الأخرى التي بحوزته تتشكّل من 6 مليون لون على الأقل.

وقد أجمع عددٌ من النقّاد الفنييّن على فرادة تجربة هذا التشكيليّ، حيث أكد أبو بكر فاتح حمزة أنّ أعمال دليل ساسي تُظهر بوضوح تحلُّل الضوء في الطيف، وفي خط اللّون أيضاً، من خلال إطلاق بعض الإشعاعات في شكل طاقة. وأضاف أن الفنان قام بتسليط الضوء على النظرية الكمية لآينشتاين ونظرية /بلانك/؛ وهذا يعني الجانب المزدوج لضوء الجسيمات (الفوتون)، والجانب المظهري للضوء.

أمّا التشكيلية والنحاتة الفرنسية ماري مادلين قوتييه، فقد وصفت تجربة ساسي بقولها: “العالِم الذي يُمثّله هذا الفنان، استطاع أن يكتشف ألواناً جديدة بفضل تحليله للضوء، أمّا الفنّان الذي بداخله، فقد جمع تلك الألوان بإحساس مشحون بالعاطفة”.

/العمانية/ 178

عين بوشريط الجزائرية تتحوّل إلى مقصد للباحثين بعد تصنيفها مهداً للبشرية           ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 7 يناير /العمانية/ أصبحت ولاية سطيف في نهاية عام 2018، مقصداً للكثير من علماء الإنسان القديم، بعد أن أُدرجت منطقة عين بوشريط على قائمة المواقع التي تُصنَّف على أنّها مهد للبشرية، متنازعة المرتبة الأولى مع منطقة جونا الإثيوبية التي يعود تاريخها إلى /6ر2/ مليون سنة.

ويعود الفضل في ذلك، إلى اكتشاف بعض الأدوات الحجرية، مثل قطع الحجر والعظام الأحفورية للحيوانات التي يعود تاريخها إلى /4ر2/ مليون سنة في موقع عين بوشريط، في بلدية القلتة الزرقة، على بعد حوالي ثلاثين كيلومتراً شرق عاصمة الهضاب العليا، ما أثار شهية العلماء الذين راحوا يتوافدون على المنطقة للوقوف على هذا الاكتشاف المثير الذي خلخل المسلّمات التاريخية والعلمية السائدة.

ومنذ نشر نتائج هذه الأبحاث بتاريخ 29 نوفمبر 2018، على صفحات مجلة “العلم” الصادرة عن الجمعية الأمريكية لتقدُّم أبحاث العلوم، بدأ المؤرخون وعلماء الآثار طرحَ الأسئلة حول مكان منشأ أقدم وجود بشري في إفريقيا.

ووفقاً لمذكرة صحفية أعدّها محمد سحنوني، مدير مشروع البحث العلمي الخاص بالأبحاث الأنثروبولوجية في منطقة عين حنش (سطيف) ، والذي أُجري بمساعدة فريق دولي متعدّد التخصُّصات، فإنّ موقع عين بوشريط هو الآن الموقع الأثري الثاني، من حيث القدم في العالم، بعد موقع جونا في إثيوبيا، وهو يُثبت أنّ تاريخ مستوطنة ما قبل التاريخ في الجزائر يعود إلى فجر الإنسانية.

وقد ساعدت مكتشفات منطقة عين بوشريط على رفع الحجاب عن بدايات الإنسانية ككلّ، وصارت واحدة من المواقع الأثرية القليلة في إفريقيا التي قدّمت عيّنة مهمّة من آثار الجزارة، وذلك بفضل اكتشاف أدوات تسمح بمعرفة سلوك الإنسان البدائي في الحصول على الحيوانات من أجل العيش، والتي تعود إلى /4ر2/ مليون سنة خلت.

وقد أبرزت هذه النتائج أيضاً، وفقاً لهذه المذكرة الصحفية، أنّ الاستخدام الفعّال للأدوات الحادة مع حواف حادة على شكل سكين، يشير إلى أن الأسلاف استطاعوا أن يتكيّفوا مع ظروف عيشهم. كما تشير الأدلة المكتشَفة في منطقة عين بوشريط، إلى أنّ هؤلاء البشر أنفسهم، كانوا يتنافسون مع الحيوانات آكلة اللحوم، وأنّهم قد تمكّنوا أولاً من الوصول إلى جثث الحيوانات لاستخراج اللُّحوم أو النخاع.

وقبل الوصول إلى هذه الاكتشافات، لم يكن يُعرف إلا القليل عن أقدم وجود بشري في شمال إفريقيا، لكنّ الإشارات التي حصل عليها الباحثون في موقع عين بوشريط، أكدت وجود أحافير أول الرجال، كما بيّنت بعضَ الملامح المادية التي سادت خلال تلك الفترة الغابرة من الوجود البشري على كوكب الأرض، وهذا ما يُوثّق بالأدلة الواضحة أقدمية الوجود البشري في تلك المنطقة من الجزائر، مثلما تمّ توثيق ذلك في شرق إفريقيا.

وفي هذا الخصوص، أكدت شافية خلف الله، مديرة المتحف الوطني بسطيف، أنّ العديد من مواقع ما قبل التاريخ، وكذا التحف التي عُثر عليها في مدينة سطيف والمناطق المجاورة لها، أشارت قبل هذه الاكتشافات الحديثة إلى آثار الوجود البشري في المنطقة التي تعود إلى ما قبل 1-3 مليون سنة على الأقل.

/العمانية/ 178

كتابٌ حول المسيرة النضالية للطبيب الجزائري عبد العزيز خالدي      ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 7 يناير /العمانية/ يُشكّل كتاب /عبد العزيز خالدي.. طبيبٌ على الثغور الفكرية/ لمؤلفه نورالدين خندودي، شهادة موثّقة عن أشدّ مراحل الحياة الفكرية حرجاً في الجزائر.

وفي هذا الصدد، يؤكد خندودي في كتابه الصادر عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، أنّ خالدي (1917-1972)، جسّد نموذج “المثقف في السياسة”، حيث بدأ حياته كاتباً، وسرعان ما وجد في الصحافة ما يناسب موهبته، فانشغل بها وترك ما سواها. وخلال العشرية التي تلت استقلال الجزائر (1962-1972)، حرص على تقديم قراءة جريئة للأحداث في سياق ميّزه الصراع الفكري الشديد. وكان يعي أنّ العبر في المعارك وخواتيمها تتحدّد على الجبهة الفكرية.

ويوضح المؤلف أن كتابات خالدي ظلت صالحة، توصيفاً وتحليلاً، رغم تغيُّر الظروف والأحداث. مشيراً إلى الخصائص الأساسية لأسلوب خالدي ومن أبرزها مزجه بين التهكُّم والجدية في قراءة الأحداث.

ويستعرض المؤلف تجربة خالدي مع الحزب الشيوعي الجزائري الذي أُنشئ عام 1935، إذ كان يستعدُّ للانتقال من الطور الثانوي إلى كلية الطب بفرنسا، وكان يُبدي اهتماماً بمجموعة من المطالب الشعبية. لكن اتّضح له، بعد ذلك، أنّ المشكل الذي يطرحه الاستعمار الفرنسي أمام الجزائر والإسلام، لا يمكن اختزاله في المسألة الاجتماعية، وأدرك أنّه لا مناص أمامه من ولوج العمل السياسي.

ويتوقف المؤلف عند كتاب خالدي “المشكلة الجزائرية أمام الضمير الديمقراطي”، والذي سعى من خلاله إلى حشد الرأي العام العالمي ليُصبح حليفاً للمناضلين المعادين للاستعمار، وحاول فيه التأسيس لعمل سياسي معزَّز بعقلانية تتحاشى العموميات ومعوقاتها.

ويوضح أن خالدي نتيجة لعمله السياسي، تعرض سنة 1951 لمحاولة اغتيال بمدينة تبسة شرق الجزائر، على يد عميل للمخابرات الفرنسية. لكن هذا الحادث لم يُثنه عن مواصلة نضاله، حيث تحمّس أكثر إلى المشاركة في النقاشات الفكرية، والكتابة في صحيفة “الجمهورية” الجزائرية، التي كان ينشر عبر صفحاتها مقالات مرتبطة بالوضعية الاستعمارية، مع تسليط الضوء على تناقضات الساسة الفرنسيين. كما كانت له إسهامات صحفية في صحيفة “العمل” التونسية.

ويستعرض المؤلف سيرة خالدي الحياتية والعملية، إذ اشتغل بعد الاستقلال طبيباً بمدينتي سكيكدة وأم البواقي، وقد مكّنته مهنة الطب من تقريبه من صفة “الحكيم” في الأعراف العربية، أكثر من الطبيب، بالمفهوم الأمريكي المعتاد؛ فلم يكن يعالج الأجساد وحسب، بل أراد أن يسبر أغوار النفوس، وينظر في حياة البؤس والفقر التي آل إليها الكثير من سكان المناطق النائية التي خرجت للتوّ من أتون استعمار أتى على الأخضر واليابس. وحاول، بكلّ ما أوتي من قوة جسدية وفكرية، النهوض بأعباء مساعدة الفقراء، إلى أن وافته المنية سنة 1972.

/العمانية/ 178

النسخة الجديدة من الضبع على الشاشة الكبرى في فرنسا           ..النشرة الثقافية..

باريس في 7 يناير /العمانية/ عرضت دور السينما الفرنسية النسخة الجديدة من فيلم /الضبع/ للمخرج السنغالي جبريل ديوب مانبيتي الذي رحل في عام 1998.

ويحكي /الضبع/ قصة عودة امرأة مسنّة إلى مسقط رأسها في حي “كولوبان” بضاحية العاصمة السنغالية داكار بعد غياب لسنوات طويلة. وتعلن هذه المرأة التي أصبحت مليونيرة، أنها ستمنح ثروتها لسكان الحي بشرط موت حبيبها السابق الذي خانها.

ويتميز هذا الفيلم بالقسوة، ويعالج الأمراض الاجتماعية المتفشية على إيقاع موسيقى صاخبة يؤديها “واسيس ديوب”، شقيق الممثل المشارك في الفيلم “بوب واسيس”.

ويقول “واسيس ديوب” إنه يقوم مع أخيه “بوب” بالأدوار بشكل طبيعي جداً، حيث أن الأخ لا يُطلب منه تنفيذ شيء، وإنما يكتفي بالحديث عن مشاعره ليقوم “واسيس” بترجمتها من خلال الموسيقى، مع قسط كبير من الحرية.

ويتسم /الضبع/ كذلك بالجرأة؛ ويمثل إحدى تحف السينما الإفريقية. فضلاً عن أنه مصدر إلهام لجيل من المخرجين الشباب رغم كون نسخته الأولى صدرت قبل 26 سنة.

/العمانية/ 179

السينما الفرنسية تحقق أفضل نتائجها منذ خمس سنوات           ..النشرة الثقافية..

باريس في 7 يناير /العمانية/ حققت الأفلام السينمائية الفرنسية أفضل نتائجها وأكبر حصة في السوق منذ خمس سنوات، بحسب تقرير نشره المركز الوطني لصناعة السينما في فرنسا.

واحتلّت ثلاثة أفلام فرنسية مراكز ضمن الأفلام العالمية الخمسة الأحسن أداءً في العام المنصرم.

ومع ذلك تراجع عدد التذاكر المباعة في فرنسا لدخول قاعات السينما في 2018، حيث لم يتجاوز 200 مليون تذكرة مقابل 209 ملايين في السنة السابقة. ويعود هذا التراجع في جزء منه إلى تنظيم كأس العالم لكرة القدم.

وتربع على عرش السينما في عام 2018 الفيلمُ الأمريكي (العصيون على التدمير 2) الذي حقق 5.8 مليون تذكرة دخول، تليه الكوميديا الفرنسية “لي تيش 3”.

ويتوقع المركز الوطني لصناعة السينما في فرنسا أن يتواصل الأداء الجيد للأفلام الفرنسية مع بداية العام الجديد.

/العمانية/ 179

صدور ترجمة تاريخ الأندلس ليوسف أشباخ        ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 7 يناير /العمانية/ يأتي صدور كتاب /تاريخ الأندلس في عهد المرابطين والموحدين/ ليوسف أشباخ، في وقت لا يزال فيه العرب يستذكرون السقوط الأخير للأندلس، الذي وقع في بدايات عام 1492م.

يقول د.سليمان العطار في مقدمة الكتاب الصادر عن المركز القومي المصري للترجمة من ترجمة محمد عبدالله عنان، إن كلمة “أندلس” تعريب لكلمة جرمانية، هي اسم علَم يشير إلى مجموعة قبائل من أصل جرماني كانت تعيش في جنوب شبه الجزيرة الأيبيرية، وإن العرب كانت تسمّي مكان مضرب القبيلة لخيامها وبيوتها باسم القبيلة، وهكذا ظنوا أن ذلك هو اسم البلاد التي كانوا يفتحونها في اللحظات الأولى للفتح.

ويتحدث الكتاب عن كيفية حكم البربر للأندلس، ويحكى قصة طويلة لدولتين إمبراطوريتين قامتا في المغرب هَدمت ثانيتهما الأولى: دولة المرابطين ودولة الموحدين.

وتكمن أهمية الكتاب في كون مؤلفه مطلعاً على المصادر الإسبانية وغيرها من المصادر الأوروبية لأحداث الأندلس بأقسامه الثلاثة، وارتباطها الوثيق وتداخلها.

/العمانية/ 171

ملف عن المحتوى العربي على الإنترنت في مجلة أفكار           ..النشرة الثقافية..

عمّان في 7 يناير /العمانية/ خصصت مجلة /أفكار/ التي تصدر عن وزارة الثقافة ويرأس تحريرها د.سمير قطامي، ملفاً في عددها الأخير للمحتوى الرقمي العربي في شبكة الإنترنت، قدَّم له الشاعر نضال برقان بقوله إن عدد المتحدثين باللغة العربية يزيد على 300 مليون شخص حول العالم، وإنها واحدة من اللغات الست الرسمية للأمم المتحدة، وهو ما يمكن استثماره بطريقة إيجابية.

وأضاف برقان أنَّ تعزيز حضور اللغة العربية وفعاليتها في الفضاء الإلكتروني، من شأنه أن يدفع العربَ للخروج من خانة “المستقبلين” إلى خانة “المنتجين” في ما يتعلق بالثورة التكنولوجية الجديدة واقتصادياتها، مشيراً إلى أنَّ ذلك يحتاج إلى عمل متواصل على الصعد كافة.

وتضمّن الملف موضوعات على غرار: “واقع المحتوى العلمي العربي على الإنترنت” لـلدكتور خلف الطاهات، و”المحتوى العربيّ على الإنترنت.. أيّ مستقبلٍ رقميٍّ للعربيّة؟” لـعاصف الخالدي، و”دور الإنترنت في تعزيز الثقافة والتعليم في العالم العربي” لمحمد يوسف أبوسليم، و”اللّغة العربيّة والحوسبة” لـلدكتور محمّد السعودي”، و”الإشكاليَّاتُ اللغويّة في مواقعِ التّواصلِ الاجتماعيّ” لـلدكتور عاطف العيايدة.

وكتب د.حفيظ اسليماني في باب “الثقافة المدنية”، عن الموقف العقلاني في الفكر العربي المعاصر. وفي باب “دراسات” كتب العلّامة د.يوسف بكّار عن ظاهرة التّنصل من الأعمال الأدبيّة الأولى، واستذكر الروائي هاشم غرايبة تجربة المفكر الراحل فايز محمود، وقدم

د.هاني حجاج قراءة في كتاب “فن اللا مبالاة”، وكتب عبدالصمد زهور عن التَّفكير الفلسفيّ وتكنولوجيا الإعلام والاتِّصال، وناقش د.أحمد الشقيرات إشكاليات “قصيدة النثر”، وعاين الناقد سليمان الأزرعي مجموعة “الأرض المشتعلة” لـلقاصة سحر ملص، وقدم د.ناصر شبانة” قراءة في مجموعة “موتى بلا سقوف” للشاعر محمد الحوراني.

وتضمَّن باب “فنون” حواراً مع الفنّان التَّشكيلي الرائد محمد رفيق اللحام. وفي باب “إبداع” نقرأ قصائد وقصصاً بمشاركة: علي شنينات، قيس قوقزة، رفعة يونس، سمر الزعبي، حسام الرشيد وياسين أعطية.

/العمانية/ 174

تمارين تسخينية لترويض القلق.. الشعر ملاذاً           ..النشرة الثقافية..

الدار البيضاء في 7 يناير /العمانية/ يصف الناقد التونسي محمد آيت مهيوب، قصائد الشاعر المغربي عبدالله المتقي في مجموعته /تمارين تسخينية لترويض القلق/، بأنها “قصائد لتشييع القتلَة”.

ويقول مهيوب إن قصائد المجموعة الصادرة عن “الآن ناشرون وموزعون” بعمّان، “لا تصف العالم، بل تسرقه وتخبئه في الكلمات حمايةً من القتلَة”، ذاهباً إلى أن “الشاعر والعالم واحد، والمجاز والواقع واحد، والشعر والنثر وجهان لفعل واحد هو الإنشاء والتكوين”.

تشتمل المجموعة على نحو ستين نصاً يتأمل فيها الشاعر ما حوله، متوقفاً عند التفاصيل ومعايناً ظلال الحزن التي تحيط بالكائنات التي تسعى لمصيرها الفاجع بأقدامها.

والشاعر وإن كان يرى في تلك المشاهدات حزناً لا بد منه، لا يعدم أن يجد في الشعر ملاذه لتشكيل قوس من الفرح، الذي يتجسّد في الأنثى كمضارع للطبيعة/ الحديقة التي يمثل حضورُها تداعيات لكل ما تخزّنه الذاكرة، فالأنثى ليست مصدراً للشوق فقط، بل فضاء للمعرفة التي يتيقن بها الوجود أيضاً.

من نصوص المجموعة:

“لا شيء يلزمني

سوى أن أغادر هذا الوطن

في خجلٍ وخوف

وأغدو خلف منفى مغلق

مثل عجوز فقدَ أسنانه في الحرب

سألتقي بـ (دالي)

كي أتعلّم منه جنونَ شاربَيْه”.

يشار إلى أن المتقي يتولى إدارة مهرجان القصة القصيرة جداً بالمغرب، ومن إصدارته في الشعر: “قصائد كاتمة الصوت”، “على عجل” و”ثقيل هذا الريش”. وله في القصة القصيرة: “الكرسي الأزرق”، “الأرامل لا تتشابه”، “لسان الأخرس” و”قبّعة غربغوري”.

/العمانية/ 174

يده الأخيرة لمحمد الحمامصي.. قصائد تنفتح على التأويل           ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 7 يناير /العمانية/ تتضمن المجموعة الأخيرة للشاعر المصري محمد الحمامصي والتي تحمل عنوان /يده الأخيرة/، قصائد تتأمل الوجود الإنساني وسريان الحياة وما فيها من متناقضات.

ويؤكد الشاعر في مجموعته الصادرة عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر، أن المحبة والكتابة هما الشعلة التي تغذّي الأمل.

ويعتمد الحمامصي في مجموعته على التقطيع، حيث يضع لكل مقطع في القصيدة رقماً متسلسلاً، فبدت هذه الأرقام كأنما هي خيوط شعورية ونفسية يعتقد القارئ أنها منفصلة عن بعضها بعضاً للوهلة الأولى، لكن بعد القراءة السابرة يجد أنها شديدة التشابك والترابط، وقادرة على نقل إحساس الشاعر ومزاجه إلى المتلقي.

يحتفي الحمامصي الذي ينتمي إلى الثمانينات الشعري في مصر، بالحب الذي يُشْرق في ثنايا الحياة ليمنحها دهشتها المفقودة، كما يعبّر عن الشعور بألم الفقد والأسى من فراق المحبوبة التي تتسامى لتصل إلى مرتبة الوطن، والأرض، والبحر.. وما بين اللقاء والفقد:

“منكفئ على حزنك

تشربه أو يشربك

في موعده

ومكانه

بين أصدقائك أو حتى وحيداً

حاولت كثيراً أن تهرب

بالصراخ تارة

والغياب تارة

والجنون تارة أخرى

لكنك لم تحاول أن تفلته

أبداً”.

تتميز صور الحمامصي الذي تَمرَّس في الكتابة الصحفية، بأنها نابضة بالحياة والحيوية، وهي مركّبة من مستويين، أحدهما حقيقي والآخر مجازي، لذا فإنها تقدم أكثر من قراءة وتنفتح على آفاق التأويل الرحبة، فالصورة التي تتناول تجرُّد الميت ووحدته، ترمز في الحقيقة للإنسان الذي يفقد وطنه، وكأن فقْد الوطن هو شكل من أشكال الموت:

“يتجرّد من كلّ شيء

وفي التجرُّد يضحك على عمره

على صوره

على أحلامه

على خطواته

وينزف

الرحيل” .

وغالباً ما يلجأ الشاعر إلى الأسلوب السردي، بخاصة عندما يتناول حالات إنسانية معذبة، حيث يرسم مشهداً مؤثراً لإنسان فقد بيته، أو امرأة تتسول. وهو يبني الفعل الدرامي في قصيدته من خلال المونولوج، الذي يكشف عن هواجسه ويطرح تساؤلاته العميقة التي تظل معلّقة بلا جواب، وكأنه يرى أن جماليات الشعر تكمن بما يستثيره من أسئلة لا بما يجيب عنه.

وفي خواتيم المجموعة يقدم الحمامصي خلاصة فكره، مؤكداً أن الوطن قد يتحول إلى سجن كبير إذا ما سمّمه الحزن:

“الوجوه التي همّشها الفقر،

الشوارع التي ملأها الخوف،

البيوت التي قبرت أهلها،

المكان، الوقت، الضوء، النور،

الماء، الهواء، التراب،

و….

وكل الذي سمّمه الحزن

سجن وسجّان

يقال له (وطن)”.

يُذكر أن هذه المجموعة هي الخامسة للحمامصي بعد “الجسد والحلم”، و”لا أحد يدخل معهم” و”النور قارب على الزوال” و”موت مؤجل في حديقة”.

/العمانية/ 174

أضخم كتاب من حيث عدد الصفحات لمؤلفة جزائرية           ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 7 يناير /العمانية/ تسعى شابّة جزائرية إلى تسجيل رقم قياسي في موسوعة “غينيس” من خلال كتاب قامت بتأليفه يُرجَّح أنه الأضخم من حيث عدد الصفحات.

وبحسب ما أكدت نورة طاع الله، فإن النسخة الأولى من كتابها “بوّابة النجاح” تتكون من 10551 صفحة، تمثل الحد الأقصى من الصفحات التي استطاعت المطبعة تجليدها ووضعها بين دفتَي كتاب.

وتقول الفتاة المولودة عام 1989، إن الكتاب الذي يحمل عنواناً فرعياً هو /فوائد وحكم وأقوال وعبر/، يضم مجموعة كبيرة من الموضوعات التي تلخّص وقائعَ وقصصاً وتجاربَ ومواقفَ مرت بها المؤلفة أو شاهدتها أو سمعت عنها، وينتهي كلٌّ منها بنتيجة أو نصيحة بأسلوبها، مستندةً إلى ما تعلمته في الحياة وما خاضته من تجارب.

وتوضح طاع الله أنها أنجزت هذا الكتاب على مدى سنوات، بحيث كانت تكتب جزءاً وتتوقف فترة، قبل أن تنتقل إلى الجزء الذي يليه. وتتحدث عن دافعها لتأليف هذا الكتاب الذي يتضمن 100 ألف حكمة ومقولة، بقولها: “أنا شغوفة بالحكم والأقوال المأثورة التي تربّيتُ عليها منذ صغري، واستبدّت بي رغبة شديدة في أن أكتب في هذا المجال، ولكن بنكهة عصرية مستندة إلى الواقع بإيجابياته وسلبياته”، معربةً عن أملها في أن يجد القارئ في كتابها ما ينفعه، ويسهّل عليه اتخاذ القرارات الصائبة وتوظيف المعرفة التي يتلقاها في الجانب الذي يراه مناسباً من حياته.

وتشير إلى أنها تحلّت بالصبر والإرادة القوية وواصلت البحث والاجتهاد خلال رحلتها في تأليف الكتاب الذي حافظت فيه على كل كلمة كتبتها في الأصل من دون مراجعة، لتتجنّب “إحداث أيّ تغيير أو تعديل عليه”.

وفور انتهائها من مرحلة التأليف، تقول طاع الله التي كان أول أعمالها المطبوعة رواية بعنوان “حكمة كيان” صدرت عام 2014، إنها بدأت رحلة البحث عن مطبعة في الجزائر تستطيع إنجاز المهمة، وبالنظر إلى الحجم الكبير للكتاب، لم تسعفها سوى مطبعة متخصصة بتقديم الخدمات لطلبة الجامعة، وتم الاتفاق على الطباعة بالإمكانيات المتوفرة، وهي “بسيطة جداً على كل حال” بحسب تعبيرها.

وتكشف المؤلفة الحاصلة على شهادة الليسانس في العلوم القانونية والإدارية وشهادة الكفاءة المهنية في المحاماة، أنها تحمّلت التكلفة الباهظة لطباعة النسخة الأولى للكتاب، رغم أنها “باحثة عن عمل”، وذلك قبل أن تحملها لـ”الديوان الوطني لحقوق المؤلف” لحفظ حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها.

لكن ردود الأفعال على هذا المشروع كانت أقسى مما يتوقّعه المرء. تقول نورة: “قمت بنشر صورة وعرض فيديو قصير للكتاب في صفحتي على (فيسبوك)، ليشاركني الأصدقاء فرحتي لأنني حققتُ حلماً شخصياً كان يراودني، لكن تم تداول الموضوع بطريقة سلبية، ومعظم الردود والتعليقات جاءت قاسيةً ولم تحترم مجهودي وإبداعي”. وتشير إلى أنها قوبلت بالهجوم والسخرية من كتّاب وأكاديميين وأشخاص ينتمون إلى الطبقة المثقفة.

وتؤكد طاع الله أنها تفكر بالتعاون مع دار نشر لإصدار الكتاب ورقياً على شكل أجزاء ليتصفحه القارئ بسهولة، مستغربةً من اتهام بعضهم لها بتشويه الثقافة، ومطالبتهم لها بتمزيق الكتاب، وزعمهم بأن معظم صفحات الكتاب فارغة. وفي المقابل، لا تخفي المؤلفة سعادتها بما تلقته من تهانٍ وتبريكات من عامة الناس، واتخاذها من قِبَل بعضهم قدوة ومثالاً على الإصرار والإرادة والصبر، بخاصة بعد نشرها مقاطع فيديو تُظهر فريق العمل في المطبعة وهم يعملون على تجهيز النسخة الأولى من الكتاب، فيما يتحدث مدير المطبعة شارحاً الخطوات التي مرت بها هذه العملية من الألف إلى الياء.

لكن التأمل في تعبير “أكبر كتاب” أو “أضخم كتاب” يُظهر للوهلة الأولى أن هاجس “الكَمّ” (عدد الصفحات) أساسيّ، وهو ما يدفع إلى التساؤل عن مدى تلبية الكاتبة للمعايير التي تضع التأليف في خانة الإبداع وليس الجمع أو الإعداد.

إذ يبدو واضحاً أن الجانب المتعلق بالجودة الفنية، يقف وراء إشعال ردود الفعل الغاضبة على مشروع نورة طاع الله، فما معنى أن يُصدر المرء كتاباً “عملاقاً” إذا لم يرافق ذلك مستوى فنياً عالياً؟

يُذكر أن نورة طاع الله أصدرت من خلال منصة “كتبنا” الإلكترونية أعمالاً سردية منها “عبادة الجسد”، و”لسان قلمي بريء”، و”خادمة البيوت”، إلى جانب مجموعات شعرية، وأخرى قصصية للأطفال.

/العمانية/ 174

    (انتهت النشرة)