النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 9 يناير 2017

9 يناير 2017

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

عدد جديد من مجلة التكوين يفتح ملف السياحة في عُمان      (النشر الثقافية)

مسقط في 9 يناير /العمانية/ تفتتح مجلة التكوين العام الجديد بالأمل والإرادة والإيجابية ومواصلة طرح أسئلتها ومناقشة مختلف القضايا التي تهم الشأن المحلي، في الوقت الذي تنفتح فيه على الأفق الإنساني الأوسع، مؤكدة على نهجها الشامل في المعالجة الموضوعية للقضايا وطرح مختلف وجهات النظر، والانفتاح على مختلف الآفاق والتنوع في المواضيع، بغية تقديم وجبة قرائية عميقة ومنوعة للقارئ تلبية لمختلف الميول والاهتمامات.

ويقول رئيس التحرير مدير عام مؤسسة بيت الغشام الروائي والقاص محمد بن سيف الرحبي في كلمته الافتتاحية: “في عدد التكوين لأول أيام عام 2017 حرصنا أن نبدأها بالأمنيات الساكنة قلوب كثيرين يودون الاقتراب منها بغية تحققها على أرض واقعهم، رغم كل ما يتناثر حولهم من رماد، مع دعاء أن يحفظ الله عمان وطن السلام وأن يديم نعمة العافية على قائدها المعظم”.

ويستطرد محمد الرحبي قائلا: “كما أن المتغيرات الاقتصادية وما واجهته البلدان المنتجة للنفط خلال العامين الماضيين انعكس بصورة سلبية أكثر على العام الفائت، ذلك ما سرّع من التفكير في تنويع اقتصادي لا يبنى على الاقتراحات والتوصيات، بل على جملة أهداف لا مناص من السير فيها للوصول إلى تنويع حقيقي.

وقد أبانت أزمات انهيار أسعار النفط أن الضربات موجعة على جسد الاقتصاد الريعي، فجاء برنامج “تنفيذ” ليشكل لحظة مفصلية لمواجهة التحديات كما هي، والبحث عن بدائل كما ينبغي، ولا شك أن القطاع السياحي معوّل عليه إلى حد كبير لضخ السيولة في شرايين الاقتصاد الوطني. فجاء تخصيص ملف “قضية التكوين” للحديث عن قطاع السياحة، حيث لغة الأرقام توضح المسار الذي يسير عليه هذا القطاع، و يرى معالي وزير السياحة في حوار شامل على أن المؤشرات تتنامى، وهذا مهم على الرغم من أن التوقعات كبيرة، إنما التحديات تبدو.. أكبر”.

وإلى جانب ملف التكوين تفتح المجلة نافذة على العام الماضي فيما تطل من نافذة أخرى على العام الجديد عبر عدة مواضيع منها (عام جديد في مفكرة عتيقة) و(عام أسود على الذهب الأسود) و(عام 2017م رسائل وأمنيات) و(الأرض المتصدعة: كيف تمزق العالم العربي) و(النزيف مستمر والسلام مؤجل) و(نجوم أفلت عام 2016م).

إلى جانب ذلك يزخر العدد بالكثير من المقالات والحوارات والمواضيع المترجمة في الفن والسياحة والأسرة وتقنية المعلومات والثقافة والتقارير المنوعة لكل أفراد العائلة.

/العمانية/ ع خ

العدد 89 من مجلة نزوى       (النشر الثقافية)

مسقط في 9 يناير /العمانية/ احتوي العدد 89 الجديد من مجلة نزوى على ثلاثة ملفات، أولها عن المؤرخ جواد علي، الذي صاغ موسوعات مهمة لحفظ ذاكرة العرب، أعدّ الملف وقدم له الباحث محمد محمود البشتاوي، وشارك فيه عدد من الكتاب والباحثين هم: إياد الدليمي، مدحت عيسى، رشيد الخيُّون، حياة الحويك عطية.

وكشف الملف الثاني عن المشهـد الثقافي السوداني، أعدّه الكاتبان آدم مريود ومنصور صويم، وشارك فيه عدد من الشعراء والكتاب والنقاد هم: أنس مصطفى، ويوسف الحبوب، ومحمد الصادق الحاج، وحاتم الكناني، ومحجوب كبلو، وعبد الحفيظ مريود، وناجي البدوي، وأحمد صادق أحمد، وإشراقة مصطفي حامد، وعثمان عجبين عثمان، والحسن بكري، وعماد البليك، وخليل جمعه جابر، ونهلة محكر، وأبو طالب محمد عبد المطلب.

وتناول الملف الثالث أسئلة عن المسرح العُماني وأعدّتها وقدمتها هدى حمد، وشارك فيه عدد من المسرحيين وهم: عبد الغفور أحمد، وآمنة ربيع، وحسين العلوي، وهلال البادي، ومحمد الهنائي، وطاهر الحراصي.

وقد افتتح الشاعر سيف الرحبي المجلة بمادة عن “الهنود الحمر، عار المجزرة ويوميات أخرى”، وفي باب كتابات كتب الباحث عبدالرحمن السالمي عن “الإبحار مع أبناء السندباد: ألن فيلييرز.. بين الرومانسية والتوثيق”.

في باب الدراسات نقرأ عن “تطوّر الكتابة التاريخية عند المستشرقين الألمان”، للناقد خليل الشيخ، و”البحث عن يقين فـي شعر صلاح عبدالصبور” للناقد جابر عصفور، و”الكتابة والاستعارة والتخييل بين عبد القاهر الجرجاني وجيرار جونيت” للكاتب الطيب بن رجب، و”رثاء الحيوان فـي الشعر الجاهلي”، للكاتب رضى عبدالله عليبي، وتعقيبا على ملفٍ نشر في العدد السابق يكتبُ الناقد محمد شاهين “توفيق صايغ موهبة رحلت قبل أوانها”.

 وفي باب الحوارات، نقرأ حوارا مع الروائي ميشيل بوتور، ترجمة سعيد بن الهاني، وآخر مع الشاعر زكريا محمد، أجرته الكاتبة تغريد سعادة.

 أما في باب المسرح فيكتب المسرحي عبيدو باشا عن موت الطيب الصديقي. وفي باب التشكيل، يكتب الناقد سعد القصاب عن دفاتر ضياء العزاوي، “الرسم بوصفه ممارسة تبجّل الحنين وتمثل قصائد الشعراء”.

وفي باب الشعر تطالعنا “بكائية لعام 2016م” للشاعر عبدالعزيز المقالح و”قصائد هيلين كاردونا” ترجمة الشاعر  محمد حلمي الرِيشة، و”هل تنهض الروح – داريا”، للشاعر  حسان عزت، و”الظلال” للكاتب أحمد برقاوي، و”عابرُ السبيل والمدينة”، للشاعر كريم عبد السلام، و”كتابُ الهند الصغير” للشاعر  منذر مصري، و”البعيد”، للشاعرة نجاة علي، و”لِي جِذْرٌ فِـي حَلَبٍ” للشاعر صالح لبريني، و”دمشق نصوص في الحب والحرب” للشاعرة  فاتن حمودي، و”صكوك السامري” للشاعر عبد الرزّاق الربيعي، و”بـرج الشعر” للشاعرة غالية خوجة، و”رامبرانت فـي ظلمة اللون” للشاعر طالب المعمري.

ونقرأ في باب النصوص “رسالة إلى أبي” لفرانتس كافكا، ترجمها عن الألمانية نشوان محسن دماج، و”قصة الحدث كاملة” للقاص حمود حمد الشكيلي، و”روح طاهرة” لكارلوس فوينتس، ترجمة الكاتب  خالد الريسوني، و”شرفة تُطل على شارعٍ ضيّق”، للكاتب محمود خيرالله، و”أحلام وحقائب” للكاتب نورالدين الهاشمي، و”أشجار الذاكرة” للقاص حمود سعود، و”نسخة أخرى من أغنيتها المفضلة” للكاتب عبدالعزيز سعد المطيري.

أما في باب المتابعات والرؤى، فنقرأ مادة بعنوان “عزلات كوغناواغا” للشاعر خالد النجار، وقراءة في عدد من الكتب، و”بيتٌ فوق سقْف العالم” لأحمد الهاشمي، يُقدّمها الشاعر محمود حمد، و”هوت ماروك” لياسين عدنان، يقدمها الكاتب محسن أخريف، و”قراءة في قضايا اللغة واشكالات الهوية في الشعر الشعبي العُماني” يُقدمها الشاعر طاهر العميري، و”أزمنة متصدعة” يُقدمها الكاتب عبدالله العليان، و”متطايرة حواسي” لهدى الدغفق  يُقدمها الشاعر يحيى الناعبي، وقراءة في قصة “ماسح الأحذية” لسالم الهنداوي يقدمها الكاتب توفيق الثامري، و”هسهسات الوحشة” لـ عبدالله خليفة عبدالله، يُقدمها خميس قلم. ويصدر إلى جوار المجلة مجموعة شعرية جديدة للشاعرة عائشة السيفي بعنوان: “لا أحبُّ أبي”.

/العمانية/ ع خ

المركز العماني الفرنسي معرض صور      (النشر الثقافية)

مسقط في 9 يناير /العمانية / يرعى سعادة سالم بن محمد بن سعيد المحروقي وكيل وزارة التراث والثقافة لشؤون التراث مساء غدٍ حفل افتتاح معرض الصور للمصور الصحفي الراحل الفرنسي دومينيك بوديس وينظمه المركز العماني الفرنسي بحضور سعادة جان بول غنيم القائم بأعمال السفارة الفرنسية وأرملة المصور ايزابال بوديس.

ويضم المعرض عددا من الصور التي التقطها المصور خلال رحلته الصحفية للسلطنة وعدد من دول الشرق الأوسط وشمال شرق أفريقيا وسوف يستمر المعرض بعد افتتاحه أمام الجمهور حتى التاسع من فبراير القادم.

/العمانية/ط.م

النادي الثقافي برامج تدريبية      (النشر الثقافية)

مسقط في 9 يناير /العمانية/ ينظم النادي الثقافي ضمن برامجه المتنوعة لهذا العام ورشة النحت الفني يقدمها النحات بكري الفل صاحب أكبر منحوتة في السودان خلال الفترة من 22 إلى 26 يناير الجاري وتهدف إلى تعلم مبادئ النحت الأولى.

كما يقيم النادي خلال شهر فبراير القادم ورشة سبرينج بورد الخاصة للمرأة تقدمها الدكتورة ندى العجمي أستاذ مساعد بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس وتهدف إلى تطوير المرأة المتطلعة نحو مستقبل أفضل.

تقام الدورة كل يوم سبت ولمدة أربعة أسابيع خلال الفترة الصباحية وقد حدد النادي رسوما رمزية للمشاركة في هذه البرامج من أجل التزام أكثر للمشاركين والمشاركات.

/العمانية/ ع خ

افتتاح معرض عجائب الحياة البرية في ظفار في بيت الزبير      (النشر الثقافية)

مسقط في 9 يناير /العمانية/ يفتتح في بيت الزبير مساء اليوم معرض /عجائب الحياة البرية في ظفار/ لفنان الفياب هيثم بن غالب الشنفري تحت رعاية معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية.

ويحتوي المعرض الذي يستمر حتى 26 يناير الجاري على أكثر من 40 صورة تتنوع فيها الزوايا التي تحكي بشكل مقرب عن الحياة البرية في ظفار.

وقال فنان الفياب هيثم بن غالب الشنفري عضو جمعية التصوير الضوئي وعضو في جمعية الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي: إن المعرض يهدف الى إيصال رسالة الى المجتمع للحفاظ على الحياة البرية والتوازن البيئي في السلطنة وكذلك دول العالم، موضحًا ان المعرض يعكس الحياة الفطرية التي تشتهر في محافظة ظفار كالنمر العربي والوعل النوبي والطيور المهاجرة وغيرها من الحيوانات الفطرية.

وأضاف الشنفري أنه حصد العديد من الجوائز على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي في مجال فن التصوير منها الحصول على لقب /فنان الفياب للاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي بالإضافة الى العديد من الجوائز في هذا المجال.

ويعدّ هيثم الشنفري من المصورين الموهوبين، فهو من محبي تصوير الحياة البرية، إذ يرى أن تصوير الطيور حكاية العمر منذُ الصغر، فعندما تعشق الطيور، تراها بأمان وتتأمل في خلق الرحمن.

تأثر هيثم بمجموعة من الأشخاص المقربين والمصورين المبدعين وبحكم عشقه اللامتناهي للطيور منذ صغره، فقد اختار تصوير الحياة البرية المحور الرئيسي لأعماله.

وكانت بداية رحلة هيثم في التصوير الفوتوغرافي في عام 2014، ولم ينتظر كثيرًا لتبرز موهبته للعيان، وتمكن في وقت قياسي من المشاركة في عدد كبير من المعارض محليًا ودوليًا، لعل أبرزها محليًا في عامي2015 و2016 معرض صلالة السياحي، ومعرض العيد الوطني الـ 45 المجيد، ومعرض ملتقى ظفار، ومعرض أطياف، ومعرض أضواء عمان، ومعرض الحياة الفطرية أماّ خارجيا فقد شارك خلال نفس الفترة في معرض دعوها تهاجر بالبحرين، ومعرض ملتقى إبداعات شبابية في الإمارات، ومعرض ألوان بالسعودية.

وقد تمكّن من الحصول خلال مسيرته الفوتوغرافية على مجموعة من الميداليات والأوسمة والجوائز محليًا ودوليًا، إذ نال أوسمة شرفية في كل من إسبانيا وسويسرا ومقدونيا واليونان وأمريكا وأرمينيا. كما حصل على الميدالية الفضية بصربيا واليونان، والبرونزية بكل من أرمينيا واليونان وكذلك بعُمان، ويبقى من أبرز إنجازاته حصوله على لقب فنان الفياب.

/العمانية/ ع خ

النادي الثقافي يفتتح موسم 2017 بأمسية للشاعر قاسم حداد      (النشر الثقافية)

مسقط في 9 يناير /العمانية/ يبدأ النادي الثقافي غدًا فعاليات الموسم الثقافي للنادي لعام 2017 بأمسية شعرية للشاعر البحريني قاسم حداد في مقر النادي بالقرم، وسيدير الأمسية الشاعر سماء عيسى.

تأتي هذه الأمسية الشعرية كبداية لموسم ثقافي متنوع ليكون الشعر مفتتح عام 2017 يحمل في طياته الكثير من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفكرية، التي يسعى النادي الثقافي من خلالها عاما بعد عام إلى تنويع فعالياته وأنشطته سعيا إلى تعزيز ونشر المجالات الثقافية والفكرية والعلمية لجميع المهتمين بمختلف مستوياتهم ولما للشعر من مكانة رفيعة تاريخي واجتماعي، فإن هذه الافتتاحية ستكون بادرة طيبة للتأكيد على اهتمام النادي الثقافي بتقديم الأفضل للجمهور.

الجدير بالذكر أن قاسم حداد شاعر بحريني معاصر من مواليد 1948 شغل إدارة عدد من المراكز القيادية، وشارك في تأسيس /أسرة الأدباء والكتاب في البحرين/ عام 1969. وتولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو عضو مؤسس في فرقة /مسرح أوال/، وترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية.

وشارك حداد في الكثير من المهرجانات والندوات والمؤتمرات ويكتب مقالًا أسبوعيًا منذ بداية الثمانينات بعنوان /وقت للكتابة/ وينشر في عدد من الصحافة العربية.

وكتبت عن تجربته الشعرية عدد من الأطروحات في الجامعات العربية والأجنبية، والدراسات النقدية بالصحف والدوريات العربية والأجنبية وله العديد من المؤلفات منها:  البشارة – البحرين – أبريل 1970، وخروج رأس الحسين من المدن الخائنة – بيروت – أبريل 1972، وقلب الحب – بيروت – فبراير 1980، والجواشن (نص مشترك مع أمين صالح) – المغرب – 1989،  ويمشي مخفورًا بالوعول – لندن – 1990، له حصة في الولع – دار الانتشار – بيروت – 2000، والمستحيل الأزرق (كتاب مشترك مع المصور الفوتوغرافي صالح العزاز) وترجم النصوص إلى الفرنسية / عبد اللطيف اللعبي، والإنجليزية ، ولستَ ضيفا على أحد – المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت –2007، ولستِ جرحا ولا خنجرا- الهيئة العامة للكتاب –القاهرة- 2012، وسماء عليلة – دار مسعى- 2013. وآخر أعماله: أيها الفحم يا سيدي، (دفاتر فنسنت فان غوخ) – دار مسعى- 2015.

وفاز الشاعر قاسم حداد أخيرا بجائزة أبي القاسم الشابي للإبداع الأدبي التي عادت هذا العام للساحة الثقافية في تونس بعد توقفها منذ 2011م لتكون هذه الجائزة تتويجا لمسيرته الشعرية البارزة على الساحة العربية، ولتكون هذه الأمسية احتفالا بالشاعر وبالجائزة التي حصل عليها، والدعوة عامة للجمهور.

/العمانية/ ع خ

دار الأوبرا السلطانية تطلق الرحلة العظيمة     (النشر الثقافية)

مسقط في 9 يناير /العمانية/ أطلقت دار الأوبرا السلطانية مسقط قبل أيام إنتاجها الأول الحصري المشترك تحت عنوان /احتفالات عُمان: الرحلة العظيمة/ الذي يجسد تاريخ عُمان ومسيرة النهضة المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/.

رعى حفل الافتتاح صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة بحضور عدد من كبار المسؤولين.

وتضمن العرض ثماني لوحات استعراضية تلقي الضوء على جانب من المسيرة التاريخية للسلطنة عبر العصور وصولًا لعصر النهضة المباركة وملامح من واقع الحياة العُمانية، التي تعكس عراقة هذه الأرض وحضارتها، وملامح طبيعتها، وحياتها البحرية، وموروثها الثقافي، وتاريخها ونهضتها الحديثة من خلال عدة لوحات فنية رائعة في استعراض يمزج الحركة بالموسيقى، وتشكيلات الاضواء المبهرة، والمؤثرات البصرية المختلفة.

الجدير بالذكر أن العرض أقيم في باحة الميدان المفتوحة للجمهور بدار الأوبرا السلطانية مسقط واستمر ثلاثة أيام.

/العمانية/ط.م

مجلة الكلمة تقطع شريط عامها الحادي عشر      (النشر الثقافية)

لندن في 9 يناير /العمانية/ بهذا العدد الجديد من /الكلمة رقم 117 في يناير 2017 تودع /الكلمة/ العام العاشر من عمرها، وتستقبل العام الحادي عشر بدعوة مفتوحة لقرائها وكتابها للمشاركة في تقرير مصيرها، والتعبير عما ينشدونه لها أو يتوقعونه منها.

   طوال عشرة أعوام راهنت  المجلة على صمود العقل النقدي العربي الحر وعلى التفاف القراء حوله، وعلى قدرة الثقافة العربية المستقلة على الاستمرار ومقاومة محاولات تطويعها واستخدامها لاغراض بعيدة عن مسارها الحقيقي .

وحرصت في كل أعدادها على ألا يصرفها الاهتمام بالشأن العربي العام، والذي تتابع أعاصيره ودواماته عن هدفها الأساسي وهو خدمة الثقافة العربية الواحدة، والاهتمام بإنتاجاتها الأدبية والنقدية لذلك فإن اهتمامها بدلالات انتخاب دونالد ترامب، واحتفائها بالذكرى الثلاثين لانتفاضة الحجارة في فلسطين المحتلة، أو كشفها لألاعيب الدعاية السياسية باللغة والتمويه على الجمهور؛ لم يصرفها هذا كله عن اهتمامها الأساسي وهو الثقافة العربية والأدب.

وخصصت أكثر من مادة لفقدان الثقافة العربية لصادق جلال العظم، أحد أبرز رموز الفكر النقدي الحر ونشرت آخر حوار معه وواحدة من أواخر دراساته وأكثرها إثارة للجدل ورسائله مع إدوار سعيد. ولم تنس الاحتفاء بذكرى رحيل بدر شاكر السياب أبرز أعلام الشعر العربي الحديث، أو الاهتمام بدلالات فوز بوب ديلان بجائزة نوبل للآداب، أو التريث عند أهمية اعتصام المثقف بالموقف النقدي واللايقين في مقال، وضرورة مساءلة المواطن العربي المستمرة له في مقال آخر.

كما اهتمت بمناقشة قضايا الترجمة ونسيان الوجود، ونشرت أكثر من دراسة عن القصة القصيرة في كل من المغرب ومصر، تناولت أولاهما استدعاء التراث فيها، بينما قدمت الثانية دراسة ضافية لأحدث ما صدر عن هذا الجنس الأدبي من إبداعات.

واحتفى العدد كالعادة بالمواد النقدية والنصوص الإبداعية ومراجعات الكتب، حيث قدم رواية جديدة من ليبيا، مع قصص من مختلف البلدان العربية. وباب شعر قدم فيه قصائد لشعراء من مختلف البلدان العربية.

وينطوي العدد على طرح العديد من القضايا ومتابعة منجزات الإبداع العربي؛ مع أبواب (الكلمة) المعهودة من دراسات وشعر وقص ونقد وكتب ورسائل وتقارير وأنشطة ثقافية.

   ولعل اختيار الكلمة الصدور على الأنترنت قبل عشر سنوات، دون الاهتمام بأن يكون لها أي رديف ورقي، كان رياديا في زمن تتزايد فيه القراءة على الشبكة الرقمية، وتحتجب فيه الكثير من المطبوعات الورقية، وخاصة المجلات الثقافية على امتداد الوطن العربي فجاءت /الكلمة/ وقتها تعبيرا عن مسعى هذا القارئ المتعطش للثقافة العربية الحقيقية والجادة معا. نقلت إلى الفضاء الرقمي معايير المجلات الأدبية والثقافية العريقة التي تبلورت في الثقافة العربية عبر مسيرتها الطويلة.

/العمانية/ ع خ

المخرج الفرنسي “آساياس”:جمالُ السلطنة دفعني لتصوير مشاهد من “المتسوقة الشخصية” (النشرة الثقافية)

باريس في 9 يناير /العمانية/ قال المخرج السينمائي الفرنسي “أوليفييه آساياس” أنه قرر تصوير جزء من مشاهد فيلمه “المتسوقة الشخصية” في سلطنة عمان، لأنه كان يفتش عن “موقع مأهول يحمل عبق التاريخ والزمن” كما في فيلمه السابق “السحب فوق قرية سيلز ماريا” السويسرية. لكنه سعى أيضا إلى أن تكون نهاية الفيلم “مجبولة بتزهُّد الصحراء وتطهُّرها”.

وأكثر ما أثّر في “آساياس” بحسب ما قاله في حوار أجرته معه وكالة الأنباء العمانية في باريس، هو “جمال السلطنة وحرارة الاستقبال وحماسة المتعاونين مع الفريق من العمانيين الذين شاركوا للمرة الأولى في فيلم طويل”، مضيفا: “نحن ممتنون جدا لهؤلاء”.

وعن ماهية المقصد من فيلمه وعما أراد إثباته، وضح “آساياس”: “الأفلام لا تثبت شيئا، وفي أحسن الحالات إنها تطرح أسئلة. وهنا يتعلق الأمر بامرأة شابة تجد شكلا من أشكال الخلاص وبرّ الأمان في تجربة روحية من شأنها أن تمكّنها من تجاوز الحزن الناجم من وفاة أخ عزيز، وربما التصالح مع نفسها”.

وفي ردّه على سؤال عما إذا كان “المتسوقة الشخصية” هو مثابة صرخة ضد المجتمع المادي المفرط في شططه، قال: “بالأحرى إنه همس، إذ لا أحب الصراخ كثيرا. ومع هذا فإن الفيلم يروي كيف أن المغالاة في المادية في المجتمع المعاصر تؤدي إلى الاختناق وضيق النفَس، وكيف أنها تبعدنا عن ذواتنا وعمّا هو أفضل في كينونتنا. وكيف يمكن أن نجد في عالم الفكر والروح والفن والأفكار الترياقَ الذي من شأنه أن يشكّل عزاء لنا أيضا”.

يُذكر أن “آساياس” نال جائزة أفضل إخراج بالتساوي مع كريستيان مونجيو في مهرجان كان السينمائي عام 2016. وتلعب “كريستن ستيورت” دور البطولة في فيلمه الذي بدأت عروضه في صالات السينما في ديسمبر الماضي.

/العمانية/ ع خ

استمرار معرض “مغامرو البحار” في معهد العالم العربي بباريس         (النشرة الثقافية)

باريس في 9 يناير /العمانية/ يواصل معهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية باريس معرض “مغامرو البحار” الذي يستمر حتى 26 فبراير القادم.

ويشهد المعرض إقبالًا متزايدًا على باخرة خشبية مهيبة يبلغ طولها 31 مترًا تم نصبها في فناء المعهد، وهي مركب شراعي مقدَّم السلطنة.

ومع أن العرب يُنظر إليهم عادةً على أنهم شعب صحراوي، إلا أنهم سادوا البحار من القرن السابع إلى القرن السادس عشر للميلاد، وفتحوا بشكل مبكر جدا طرقًا تجارية إلى المحيط الهندي وحتى إلى بحر الصين.

ويعرض معهد العالم العربي أيضًا حمولة سفينة من الخزف الصيني غرقت في طريق العودة في إندونيسيا في القرن الحادي عشر، فظلت أكثر من 1000 سنة تحت الماء قبل العثور على حطام الباخرة في عام 1998.

ويمكن لزوار المعرض متابعة قصة الرحّالة الأندلسي ابن جبير في القرن الثاني عشر، والرحّالة ابن مجيد، صاحب معاهدات الإبحار في القرن السابع عشر. ناهيك عن ابن بطوطة الذي غادر مدينة طنجة المغربية في 1325م وقطع مسافة تقارب 100 ألف كيلومتر في 25 سنة، ما جعل منه واحدًا من أبرز الرحّالين في القرون الوسطى.

/العمانية/ ع خ

كتاب جديد عن مسلمي إسبانيا مترجَمًا للعربية         (النشرة الثقافية)

القاهرة في 9 يناير /العمانية/ يعدّ المسلمون في إسبانيا من أكبر الجاليات تعدادًا، وأسرعها انتشارًا، وأحرصها على طقوسها الدينية وثقافتها وعاداتها في البلدان الأم.

وقد اهتم الصحفي والباحث الإسباني /إغناسيو سيمبريرو/ بأوضاع الجالية المسلمة في إسبانيا، وأصدر كتابا ترجمته بعض دور النشر تحت عنوان /إسبانيا دولة تصلّي لله/، لكن مرصد الأزهر للّغات الاجنبية بالقاهرة ترجمه أخيرا بعنوان /إسبانيا دولة الله/.

وقد درس المؤلف بمعهد الدراسات السياسية والمؤسسة الوطنية للعلوم السياسية بالعاصمة الفرنسية باريس، ومن مؤلفاته: /جيران متباعدون/ الذي تناول فيه العلاقات الوثيقة التي تربط بين إسبانيا والمغرب.

وقال المرصد في تصديره للترجمة إن هذا الكتاب يعدّ سجلًا لحياة المسلمين ومشكلاتهم وطموحاتهم وأفكارهم، كما أنه يحاول الإجابة عن تساؤلات عدة حول المسلمين وطريقة تعايشهم مع المجتمع وإجراءات الدولة لمنع أشكال التطرف والعنف، بالإضافة إلى عرض ما تقوم به المغرب من إجراءات للسيطرة على هجرة مواطنيها إلى إسبانيا.

وأضاف أن الكاتب يتناول مجموعة من النقاط المتعلقة بأحوال المسلمين في إسبانيا، حيث يذكر أن المسلمين يمثلون قرابة 4% من جملة سكان إسبانيا حاليًا، وهم يتزايدون بشكل كبير؛ ويُتوقع أن يصل عددهم إلى أكثر من ثلاثة ملايين نسمة بنسبة 7% عام 2025.

وتعدّ /كتالونيا/ من المناطق الرئيسية التي تتميز بمعدل سريع في تزايد المسلمين، وعلى الرغم من هجمات 11 مارس 2004 الإرهابية بمدريد، فليست هناك أزمة ملحوظة للمسلمين في المجتمع الإسباني؛ نظرًا لما تقوم به الأجهزة الأمنية من جهود لحفظ الأمن.

ويتحدث الكتاب عن المسلمين في ربوع إسبانيا واللاجئين المسلمين ومن اعتنقوا الإسلام حديثًا، ويروي طموحاتهم وطريقة حياتهم وتديّنهم وعلاقاتهم بالسلطة الإسبانية وكذلك علاقاتهم بالدول العربية وخصوصًا المغرب.

ويقول المؤلف إن كثيرًا ممن حاورهم من الإسبان أو الأوروبيين بشكلٍ عامٍ، سألوه عما إذا كان سيتناول الوجود الإسلامي الثالث في القارة العجوز على أساس أن الوجود الأول كان في 711 مع فتح الأندلس والثاني عام 1529 عندما وقف الأتراك على أبواب فيينا، أما الثالث فهو، على حد قوله، ما يحدث الآن من زحف اللاجئين والمهاجرين إلى أوروبا، وهو ما يعتبره الكاتب بعيدًا كل البعد عن الفكر المتطرف لأن هؤلاء المهاجرين قَدموا من إفريقيا لأسباب اقتصادية أو من الدول العربية وآسيا الوسطى هربا من ويلات الحروب والدمار.

ويؤكد الكاتب أن ثورات “الربيع” قد تسببت في حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة العربية في كلّ من تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن، وهو الأمر الذي تسبب في موجات كبيرة من الهجرة.

ويشير إلى أن كتلة المسلمين في أوروبا قد بدأت في التشكل وبدأ عدد المسلمين في التزايد داخل دول القارة بشكل سريعٍ وملحوظ، وهو ما يفرض على أوروبا أن تقوم بإدماج الملايين من أتباع دين محافظ يملأ حياتهم العامة والخاصة.

ويلفت النظر إلى أن طرق الاندماج كثيرة منها تكوين ما يسمى /الإسلام الأوروبي المعتدل/، مرجحًا أن مهمة الإدماج لن تكون سهلة، لا سيما مع المسلمين القادمين من دول عربية.

ويرى المؤلف أنه بالرغم من المشكلات التي تسببها الهجرة، إلا أن اللاجئين والمهاجرين يُثرون المنطقة التي يهاجرون إليها ويسهمون في حراكها، كما هي الحال في الولايات المتحدة ودول أوروبا.

ويذكّر بأن معدلات المواليد في أوروبا منخفضة جدًا؛ لذا فإنها تحتاج إلى الأيدي العاملة والخبرات لضمان رفاهيتها وتقدمها، وهو ما حدث في ألمانيا وغيرها من الدول. ويؤكد أن التقارب الجغرافي هو الذي يحفز العرب للهجرة إلى أوروبا أكثر من سواهم، وهو ما لا يتاح للصينيين ولا لمواطني أمريكا الجنوبية على سبيل المثال، ولا علاقة لهذا بتفوق الجنس العربي.

ويصف المؤلف المجتمع الإسلامي في إسبانيا بـ/دولة ملوك الطوائف/، حيث المسلمون هناك يعانون من انقسامات كبيرة لأسباب قد تكون شخصية أو بسبب تداول السلطة الدينية، وهو ما تسبب في فقدان المسلمين الكثير من حقوقهم التي اكتسبوها باتحادهم عام 1992، كحق تعليم التربية الدينية الإسلامية للتلاميذ المسلمين.

ويشير سيمبريرو إلى أن إسبانيا تحتوي تراثًا إسلاميًا أكثر من بقية الدول الأوروبية، ولكنها الأقل من حيث وفود السائحين المسلمين بسبب عدم توافر الإمكانيات لـ/السياحة الحلال/.

/العمانية/ ع خ

“مسافر زادُه الأمل”.. كتاب من أدب الرحلات         (النشرة الثقافية)

مالابو في 9 يناير /العمانية/ صدر حديثًا في نواكشوط، كتاب بعنوان /مسافر زاده الأمل/ لمؤلفه الكاتب والباحث والأديب المعروف محمدُّ سالم ابن جدُّ.

وينتمي هذا الكتاب إلى أدب الرحلات رغم أن رحلة صاحبه لم تكن اختيارية وإنما اضطرارية لغرض الاستشفاء في العاصمة السنغالية داكار.

ويتحدث الكاتب عن رحلة استمرت سنة وبعض السنة، يدعمها بتأملات تاريخية ومعلومات جغرافية وأخبار طريفة. وقد قدم للكتاب الأديب المعروف حبيب الله ولد أحمد، الذي وصف المؤلف بـ/دائرة معارف تمشي على قدميها/، وأضاف أن الكتاب يُعتبر يوميات بقدر ما هو مذكرات أو قصص قصيرة جمعت /كل فنيات السرد النثري سبكًا وحبكًا/.

/العمانية/ ع خ

ندوة استذكارية للمفكر الجزائري الطاهر بـن عائشة         (النشرة الثقافية)

الجزائر في 9 يناير /العمانية/ استضافت المكتبة الوطنية الجزائرية ندوة في ذكرى وفاة المفكر الطاهر بن عائشة، بمشاركة عدد من الكتّاب وأصدقاء هذا المثقف الذي عُرف بمواقفه الشجاعة في كثير من القضايا التي شهدتها الجزائر.

واشتمل برنامج الندوة على شهادات حول بن عائشة واستعراض لمواقفه الفكرية والسياسية، إلى جانب معرض للصور وفيلم وثائقي يتناولان مسيرة هذا المثقف.

وكان الطاهر بن عائشة توفي يوم 2 يناير 2016، وقد وُلد بمدينة قمار التابعة لولاية وادي سوف بالصحراء الجزائرية سنة 1925، وأتمّ تعليمه الابتدائي فيها، ثم انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس سنة 1942 ليُزاول دراسته في علوم الدين، قبل أن يعود إلى الجزائر العاصمة سنة 1949.

ظلّ الطاهر بن عائشة مدافعًا عن النهج الاشتراكي طيلة حياته، لهذا أطلقت عليه إحدى الصحف الروسية صفة /الرجل الذي لا يتعب/، أما الرئيس الراحل هواري بومدين فأطلق عليه لقب /الرجل الواعر/. وممّا أُثر عنه في دفاعه عن الاشتراكية قوله: “إنها مذهبُ كلّ العظماء من الكتّاب والشعراء.. قد يستحيلُ أن تكون ليبراليًا وتفكر في قوت الفقراء”.

كانت للطاهر بن عائشة صولاتٌ وجولاتٌ بالقارة الإفريقية، حيثُ استلهم من رحلاته الكثيرة العديد من المؤلفات حول الحضارة الإسلامية في الجزائر والإسلام في آسيا الوسطى وإفريقيا، لا سيما غرب إفريقيا، وكان حريصًا على أن يكون يساريًا بالصوت والصورة، إلى درجة أنّه استحقّ فعلًا لقب /الرحّالة/ لكونه عاش مسكونًا بهاجسَي الكتابة والتوثيق. ومن الأعمال المهمة التي أصدرها سلسلة /حُرّاسُ التراث/ التي دوّن فيها تجربة الزوايا الدينية في الجزائر، كما قام بمسح شامل لأمهات المخطوطات الجزائرية القديمة، وهذا ما منحه مكانته كأحد أهمّ أعلام الذاكرة الشعبية الجزائرية.

وإضافة إلى هذا، عُرف عن الطاهر بن عائشة أنّه كان من أوائل الملتحقين بالحركة الوطنية الجزائرية، حيث انضم إلى العمل السياسي والنقابي، ودافع دفاعًا مستميتًا عن تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي.

/العمانية/ ع خ

عدد جديد من فصليّة “المسرح”         (النشرة الثقافية)

الشارقة في 9 يناير /العمانية/ استُهلّ العدد الجديد من فصلية /المسرح/ التي تصدرها إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، بافتتاحية لرئيس التحرير أحمد بورحيمة، تحدث فيها الحراك الذي شهدته الساحة المسرحية العربية في سنة 2016، مشيرًا إلى أن المسارح العربية بدت أكثر حضورًا ودينامية فيه قياسًا إلى سنوات سابقة، وسط اهتمام رسمي وأهلي ملحوظ.

وكتب حسين قهواجي عن /تحولات الموسيقى في المسرح التونسي 1909-2000/ مستحضرًا ذكرى العديد من الموسيقيين الذين أثْروا عروض المسرح التونسي بمقترحاتهم اللحنية والإيقاعية الثرية.

وفي وقت يشهد نقصًا ملحوظًا في الدراسات المتعلقة بـالنصوص المسرحية، تُخصّص الفصلية ملفها لإضاءة واستعراض خصائص وتوجهات الكتابة المسرحية في السنوات الأخيرة. وتتصدّر الملفَ دراسةٌ للناقدة وطفاء حمادي تحت عنوان /الرؤية النسوية في الكتابة المسرحية العربية/، استندت فيها إلى نصوص القطَري حسن رشيد والمصرية فتحية العسال والسعودي عباس الحايك واللبنانية زينة دكاش، فيما قرأ أحمد بلخيري تجربة الكاتب المغربي رضـوان أحدادو بوصفها دالّة على /الالتزام بالقضية/.

ومن جانبه، استعرض عادل القريب مرتكزات البنية الدرامية في نص /امرأة تجيد إعداد القهوة/ لأحمد السبياع. وعن نصوص سعد الله ونوس /مصادرها وموضوعاتها وتقنياتها/ كتب رضا عطية. وتحت عنوان /كيف تفكر ككاتب مسرحي/ استعرض هاني حجاج جملة من الآراء والنماذج حول كيفية التدرب على إنجاز النصوص المسرحية، فيما ترجمت سوسن عزام مجموعة من المقالات لتُبرز الطابع الشعري المتفرد في نصوص الكاتبة المسرحية البريطانية الراحلة سارة كاين، وتطرّق محمد جلال أعراب إلى اللعبة التأليفية المستندة إلى تقنية الكولاج في نص “موت المؤلف” للسعودي سامي الجمعان.

وفي باب /دراسات/ ترجمت لمى عمار الدراسة التي كتبها نيفيل باربور في /نشرة مدرسة الدراسات الشرقية/ في جامعة لندن، تحت عنوان /المسرح العربي في مصر/ سنة 1935. وتناولت فاطمة الزهراء الصغير تجربة الفنانة المسرحية التونسية جليلة بكار من منظور علاقتها بالحاضر.

وفي باب /تجارب وشهادات/ كتب بو سرحان الزيتوني عن مسار ومحطات المسرح المغربي منذ سنة 1975 مستندًا إلى تجربته الشخصية. فيما كتب عبيدو باشا عن المشروع المسرحي للراحل فؤاد الشطي. وعن الشطّي نفسه الذي كرّس مسرحه لـ /القومية العربية/ كتب فيصل القحطاني أيضًا. وجاءت مساهمة عبد الرحمن بن زيدان في هذا الباب تحت عنوان /الطيب الصدّيقي.. صانع الفرجة المسرحية المغربية/، كما كتب لعزيز محمد مقالة بعنوان /الطيب الصديقي: مسرح الامتاع والمؤانسة/.

وفي باب /متابعات/ قدمت الفصليّة صورة موسعة للنشاط المسرحي العربي، فكتب عبد الكريم قادري عن مسرحية /اللاز/ التي أخرجها يحيى بن عمار في الجزائر؛ وكتب محمد أبو العلا عن مسرحية /باي باي جيلو/ للمخرج إبراهيم الهنائي والتي قُدمت في المغرب، وتناولت الزهراء بنبراهيم عرض /صدى الصحراء/ للأردني عبد الكريم الجراح الذي قُدّم في مهرجان المسرح الأردني، واستعرض إبراهيم الحسيني فعاليات الدورة الأخيرة من مهرجان الكويت الدولي للمونودراما، فيما كتب ألجي حسين عن مسرحية /سفينة الحب/ التي أخرجها السوري نوار بلبل وقُدمت في العاصمة الأردنية عمّان، وعن شواغل وعروض وتحديات المسرح العراقي خلال سنة 2016 كتب أحمد الشرجي، فيما تناول هيثم الخواجة موضوع السينوغرافيا في مسرح الطفل.

أما باب /كتب/ فضم مقالات حول عناوين مسرحية متنوعة، فكتب محمد سيف الاسلام بوفلاقة عن كتاب /المسرح ورهاناته/ لحسن المنيعي وخالد الأمين، وتطرق محمود كحيلة إلى مسرحية /الورقة الأخيرة/ لبهيجة مصري، وتناول محمود سعيد كتاب /فن الدراما/ لمارتن أسلن، فيما كتب أحمد حميدان عن /المسرح والمرايا/ لحسن يوسفي.

وفي باب /نصوص/ نشرت الفصلية العملَ الفائز بالمركز الأول في مسابقة الشارقة للتأليف المسرحي الخليجي والموسوم /غصة عبور/، وهو للكاتبة الكويتية تغريد الداوود.

واختير لصورة الغلاف مشهدٌ من مسرحية /حالات تحولات الأحياء والأشياء/ للكاتب العراقي الراحل قاسم محمد، وإخراج الإماراتي محمد العامري، والتي تُوِّجت بالجائزة الكبرى لأيام الشارقة المسرحية في دورتها السادسة والعشرين.

/العمانية/ ع خ

“الثقافة” الفلسطينية: رحيل “جون بيرجر” خسارة  للإنسانية         (النشرة الثقافية)

رام الله في 9 يناير /العمانية/ وصفت وزارة الثقافة الفلسطينية رحيل الكاتب والناقد والفنان البريطاني جون بيرجر، بالخسارة الكبيرة على الصعيد الإبداعي الإنساني. إذ عُرف بيرجر بمواقفه وكتاباته المناهضة للاحتلال والعنصرية، والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني وسعيه للتحرر والاستقلال.

وأشادت الوزارة في بيان لها، بالمواقف الشجاعة لبيرجر الذي سبق أن زار فلسطين وكتب عنها غير مرة، مشيرًا إلى أن وعيه إزاء القضية الفلسطينية تَشكل في خمسينات القرن الماضي من خلال تواصله مع الطلبة العرب في موسكو.

وجاء في البيان أن أول نص لـ/بيرجر/ عن فلسطين، كان حول رسومات لأطفال فلسطينيين تضمّنها كتاب للفنان كمال بلاطة صدر عقب انتفاضة 1987، وصدر بالعربية والإنجليزية في عام 1990 تحت عنوان /شهود أوفياء/.

جديرٌ بالذكر أن بيرجر كان صديقا للشاعر الراحل محمود درويش، وُلد في عام 1926، وفاز بجائزة بوكر الأدبية، وبجائزة الجمعية الوطنية للنقاد السينمائيين لأفضل سيناريو (فرنسا).

/العمانية/ ع خ

توقيع “نقش الجرح” لهيثم أبو الغزلان في بيروت         (النشرة الثقافية)

بيروت في 9 يناير /العمانية/ وقّع الكاتب هيثم أبو الغزلان كتابه /نقش الجرح/ في بيروت بدعوة من الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، ومنتدى الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان، و/سهرة النورس الثقافية/.

ويرصد الكتاب يوميات اللاجئين في المخيمات، من عين الحلوة إلى شاتيلا، حيث يكابد الفلسطيني يوميًا ويلات التهميش ونكران حقوقه الإنسانية، دون أن يمسسه اليأس، ويبقى يغنّي للأمل كمن يحفر في الصخر.

واتسمت لغة الكتاب ببلاغتها واقترابها من الشعرية، فضلًا عن أن نصوصه تمثل /كتابة مقاومة، تجسّد الوعي الوطني/.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال، في تصريح لوكالة الأنباء العمانية، إن هذا الكتاب يمثل مقطوعات موسيقية في سيمفونية الجرح، ويضم نصوصا شديدة الكثافة والدلالة والنزعة الروحية الغامضة، التي تعالج أوجاعنا بأسلوب إنساني نادر.

/العمانية/ ع خ

كتاب عن العمارة والفنون الإسلامية بالجزائر         (النشرة الثقافية)

الجزائر في 9 يناير /العمانية/ صدر عن منشورات آرك كتاب جديد للدكتور محمد الطيب عقاب، تحت عنوان /لمحات حول العمارة والفنون الإسلامية بالجزائر/.

يضم الكتاب مجموعة من البحوث المتنوعة في موضوعات الآثار الإسلامية في الجزائر، وهو يبحث عن دور الجزائر في الحضارة العربية الإسلامية، ومدى تفاعلها في إثراء هذه الحضارة.

ويوضح المؤلف أنّ الغرض من تقديم هذه البحوث هو مساعدة الطلبة المتخصّصين في الآثار بوجه عام، والمتخصّصين في الآثار الإسلامية بوجه خاص، وتوسيع دائرة القارئ الثقافية ليُلمّ بأصالة حضارته، فضلا عن سدّ الفراغ الملحوظ في هذا الاختصاص.

ويُؤكد عقاب أنّ إعادة نشر هذه البحوث في كتاب، جاءت لتيسير وصول الباحثين التوّاقين إلى معرفة الجزائر إبان حقب من تاريخها المزدهر في القرون الممتدة بين الرابع والثالث عشر للهجرة، وهي القرون التي ميّزتها ابتكارات الجزائريين في المجالات شتى وفي جميع مظاهر الحضارة المتّصلة بالمجتمع من فنون وعمران، ومنها العمارة التي اتّسمت بطغيان الطابع المحلي في الإنجاز، وحتى في المواد المستخدمة، مع الاحتفاظ باللّمسات الإسلامية في هذا المجال.

وتَظهر جليًا من خلال هذا الكتاب شخصيةُ الفنان الصانع الجزائري الذي لم يلجأ في تحقيق خصوصية العمارة الجزائرية إلى التقليد الأعمى، وإنّما راهن على عناصر الإتقان والإبداع فيما كان يُنجزه من أعمال معمارية، وهو الأمر الذي برز في الكثير من المنشآت والعمائر والمساجد التي ما زالت ماثلة إلى اليوم في الحواضر الجزائرية كتلمسان ووهران والجزائر العاصمة وبجاية والمسيلة، وغيرها من المدن التي تزخر بالشواهد العمرانية الفريدة هندسةً وتصميمًا وإنجازًا.

ويُلاحظُ المؤلف أنّ من الأسباب الحاسمة في دعم أصالة العمارة الجزائرية كون الجزائر ضمّت خلال فترات متلاحقة من التاريخ الإسلامي كثيرًا من الدول التي أدّت دورها الريادي في مجال العمارة والفنون الإسلامية على الوجه الأكمل، وقدّمت روائع أثرية اتّسمت بأنماط مبتكرة وأساليب مميّزة عن تلك المنتشرة في دول الإسلام المختلفة، وهو ما يدلُّ على أنّ هناك من أسهم في تكوين ذلك الإرث الحضاري وترقيته بأساليب متنوعة بدعمٍ من الولاة الذين استخدموا نفوذهم السياسي وتقديم الأموال للصنّاع المهرة والفنانين الذين استُقدم بعضهم من بلدان أخرى.

/العمانية/ع خ

إصدار جديد بالفرنسية لأمين معلوف         (النشرة الثقافية)

باريس في 9 يناير /العمانية/ صدر للكاتب أمين معلوف كتاب جديد باللغة الفرنسية بعنوان /أريكة على نهر السين/ يؤرخ فيه للثقافة الفرنسية طيلة أربعة قرون.

يقول معلوف في مقدمة كتابه إنّ فكرة الكتاب جاءت عندما أعدّ خطابًا بمناسبة حفل الاستقبال الذي أقامته له الأكاديمية الفرنسية و انتُخب عضوًا فيها سنة 2011، ليتحدث عن عالم الأنثروبولوجيا الفرنسي كلود ليفي شتراوس بعد أن ساعدته أرملة شتراوس في الاطلاع على آثار زوجها ومخطوطاته.

وأضاف أن مطالعته لـ/شتراوس/ أتاحت له التعرف على الآخرين الذين تعاقبوا على مدار 400 سنة على الكرسي الذي جلس عليه لاحقًا عالمُ الأنثروبولوجيا الفرنسي، ومن بينهم جوزيف ميشو الذي أرّخ للحروب الصليبية وسُجن إبان الثورة الفرنسية في البناية التي أصبحت فيما بعد مقرًا للأكاديمية. كما تبين لمعلوف أن من بين من جلسَ على الكرسي نفسه في هذا الصرح الفرنسي الشهير، المؤرخ والمفكر ارنست رينان الذي انزوى في جبال لبنان من أجل الكتابة عن المسيح عليه السلام.

وفي الكتاب الذي صدر عن دار غراسيية الفرنسية، يتحدث المفكر اللبناني عن جميع من شغلوا المقعد نفسه الذي خُصص له في الأكاديمية على مدار أربعة قرون. ومن هؤلاء بيار باردان الذي لم يمكث في الأكاديمية إلا 14 شهرًا فقط لأنه غرق في نهر السين بعد أن ألّف كتابه /الأسلوب الفلسفي/ الذي دعا فيه لتبسيط المفاهيم الفلسفية للعموم وتجنب الإغراق في التجريد.. كما يتحدث معلوف عن فيليب كوينو الذي اشتهر بكتابته للشعر والقصة والمسرح وافتتن الملك لويس الرابع عشر بكتاباته وجعله من المقربين ذوي الحظوة.

ويكتب معلوف أيضًا عن هنري دو منتارلان وعن كلود برنار الذي يعدّ من أشهر الشخصيات الفرنسية في العالم، ويؤرخ لشخصيات فكرية أتيح لها أن تكون ضمن النخبة الفرنكوفونية في العالم بحكم الشهرة التي تتمتع بها الأكاديمية الفرنسية.

/العمانية/ ع خ

الأعمال النقدية لرضوى عاشور في ثلاثة كتب         (النشرة الثقافية)

القاهرة في 9 يناير /العمانية/ لم يكن إنتاج الكاتبة الراحلة رضوى عاشور مقتصرًا على الروايات والقصص القصيرة فقط، فلها إسهاماتٌ مهمة في المجال النقدي أيضًا، حيث ذهبت في هذا المجال إلى مدى واسع خصب أثرت به الحياة النقدية، وتركت معينًا ينهل منه الجيل الجديد من الأدباء والنقاد.

وبحلول الذكرى الثانية لرحيل رضوى عاشور، أصدرت دار الشروق بالقاهرة /مجموعة الدراسات النقدية/ التي تضم ثلاثة كتب جديدة لأهم الأعمال النقدية التي أنجزتها الأديبة الراحلة؛ وهي: /الطريق إلى الخيمة الأخرى.. دراسة في أعمال غسان كنفاني/، و/التابع ينهض.. الرواية في غرب إفريقيا/، و/صيادو الذاكرة.. في النقد التطبيقي/.

تقدم عاشور في كتاب /الطريق إلى الخيمة الأخرى/ الذي نُشر لأول مرة عام 1977، دراسة نقدية في الأعمال الإبداعية للروائي والقاص الفلسطيني غسان كنفاني، والتي كانت لبنات أساسية في صرح الأدب القومي الفلسطيني. وقد ركزت هذه الدراسة بشكل أساسي على العلاقة بين العمل الأدبي والواقع التاريخي الذي أنتجه؛ كوسيلة للوصول إلى فهم أكبر لمدى قدرة الكاتب على تجسيد الواقع بأمانة وبشكل فني راقٍ، ولمساعدة القراء على الاقتراب أكثر من العالم الفني لكنفاني والاغتناء بما فيه من عطاء ومعنى.

وترصد عاشور في كتاب /التابع ينهض/ اتجاهات الأدب الإفريقي عمومًا، مع التركيز بشكل خاص على الرواية في غرب إفريقيا، واستطاعت أن تُجري مسحًا نقديًا فريدًا في هذا المجال؛ حيث لم يتناول أحدٌ الأدب الإفريقي بهذا الشكل من قبل، إذ أمضت عاشور ست سنوات في جمع مادة كتابها الذي نُشر لأول مرة عام 1980؛ وذلك عن اقتناع بضرورة الاتصال الثقافي بين بلاد العالم الثالث عمومًا، والقارة الإفريقية بشكل خاص، ليس فقط لما تواجهه القارة الإفريقية من مشكلات مشتركة وتطلعات مماثلة، ولكن أيضًا لما في فنون هذه القارة وآدابها من قيم الثقافة الإنسانية.

وفي كتاب /صيادو الذاكرة/ الذي صدر لأول مرة عام 2001، تأخذنا رضوى عاشور في رحلة كشفية تضيء من خلالها نصوصا أدبية بعينها، فنجدها تتنقل بين /حي بن يقظان/ لابن طفيل، وثلاثية نجيب محفوظ، و/مالك الحزين/ لإبراهيم أصلان، كاشفة لنا رحلة لطيفة الزيات وعالَمي إدوارد سعيد وإميل حبيبي، قبل أن نسمع /الأرض بتتكلم عربي/ في شعر فؤاد حداد وأمل دنقل. كما ترتحل بنا إلى عالم شكسبير وبريخت وهيمنجواي، من دون أن تغفل استعراض تجربتها الخاصة في الكتابة.

يُذكر أن رضوى عاشور ولدت بالقاهرة (1946)، درست اللغة الإنجليزية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وبعد حصولها على شهادة الماجستير في الأدب المقارن انتقلت إلى الولايات المتحدة حيث نالت شهادة الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس بأطروحة حول الأدب الإفريقي الأمريكي. وفي عام 1977، نشرت أول أعمالها النقدية، وهي /الطريق إلى الخيمة الأخرى/، وفي 1978 صدر لها بالإنجليزية كتاب /جبران وبليك/، وهي الدراسة النقدية التي شكلت أطروحتها لنيل شهادة الماجستير سنة 1972.

ويتميز المشروع الأدبي لرضوى عاشور بثيمات التحرر الوطني والإنساني، إضافة للرواية التاريخية، وتتراوح أعمالها النقدية بين الإنتاج النظري والأعمال المرتبطة بتجارب أدبية معينة، وقد تُرجمت بعض أعمالها إلى الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والإندونيسية، ونالت جائزة قسطنطين كفافيس الدولية للأدب في اليونان (2007)، وتوفيت في مطلع ديسمبر 2014.

/العمانية/ ع خ

رواية “في الوحل”.. عندما يمتزج الطبيعي بالإنساني         (النشرة الثقافية)

ليبرفيل في 9 يناير /العمانية/ تعالج رواية /في الوحل/ للكاتب الجابوني تيموتى ممي سلوك المجتمع والعلاقة بين العادات القديمة والممارسات الحديثة وما لهما وما عليهما.

وتبدو الرواية في الوهلة الأولى وكأنها تنتقد نوعًا من استخدام التقاليد، وتدعو إلى تحسين الواقع المعاش دون إعطاء انطباعٍ بأنها تقدم دروسًا في هذا المجال. إذ تحاول صياغة بعض المقترحات مع تجنب التعبير عن أخلاق متعالية تصلح لكل الحقب.

ويوضح الكاتب في روايته أن الممارسات التي دأب عليها السكان المحليون قد تحتوي على إيجابيات، لكنها تحمل -من دون شك- بعض الأضرار. ويقول في هذا الصدد: “إذا كان لحاء بعض أنواع الأشجار يداوي الخرف، فليس من الطبيعي تجسيد الآلهة في تمثال من الحجارة يثبت فوق أساس خشبي ينصب وسط الجماجم البشرية”.

وفي نهاية الرواية يتبادر للقارئ أنها تمثل دعوة لقيام مجتمع عصري وعلمي بمفهوم أن كل إنسان فيه يجب أن يسعى إلى المعرفة والتنمية وسعادة البشرية. فدون هذه القيم، كما يؤكد الكاتب، لا معنى لوجود البشر على الأرض.

/العمانية/ ع خ

رحلة في الأسكيمو للتقصّي عن كلمة عالمية “تعبّر عن الألم”         (النشرة الثقافية)

باريس في 9 يناير /العمانية/ يتناول كتاب /ملهى الأسكيمو/ لمؤلفته الفرنسية مارينا اميلكزارك جوانب متعددة من حياة شعب الأسكيمو في منطقة قطبية نائية.

ويأخذ الكتاب قارئه في رحلة قطبية إلى قرية /كوجوارابيك/ الواقعة على بعد ألفي كيلومتر شمال مدينة مونتريال الكندية، حيث تعمل شابة فرنسية لصالح فريق من علماء النفس.

ويسعى هذا الفريق إلى إيجاد جواب عن السؤال التالي: “هل هناك كلمة عالمية للتعبير عن الألم؟”.

وتعالج الكاتبة بشكل غير مباشر قضية الأمومة التي تصفها بالأساسية وتغوص بالقارئ على نحو حساس في عالم المعتقدات لدى الأسكيمو. كما تُبرز الطابع المعقّد للعلاقات بين الإنسان والحيوان والطبيعة في مزيج متنوع من الثقافات والأساطير.

وتعمل “اميلكزارك” التي صدر لها ثلاثة كتب، صحفيةً في إذاعة فرنسا الدولية وفي عدد من إذاعات الخدمة العمومية.

/العمانية/ ع خ

مهرجان دبا الحصن للمسرح الثنائي ينطلق 15 يناير         (النشرة الثقافية)

الشارقة في 9 يناير /العمانية/ تنظم إدارة المسرح بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، الدورة الثانية من مهرجان المسرح الثنائي في الفترة 15-19 يناير الجاري، بمشاركة خمسة عروض عربية.

وتحتفي هذه التظاهرة الفنية بالعروض المسرحية التي تستمد جماليتها من اعتمادها على ممثلين اثنين فوق الخشبة.

وتشارك فرقة مسرح الشارقة الوطني في المهرجان بمسرحية “اسكوريال” للكاتب الإسباني ميشيل دوفلدرود من إخراج حميد سمبيج، وتمثل البحرين مسرحيةُ “النافذة” من تأليف إيرينيوس ينسكي وإعداد عبدالله السعداوي وإخراج غادة الفيحاني، ومن لبنان تشارك مسرحية “صفحة 7” من تأليف وإخراج عصام بو خالد وفادي أبو سمرا، ومن تونس “عقاب أحد” المعدّة عن “قصة حديقة الحيوان” للكاتب إداورد آلبي وهي من إخراج غازي زغباني، ومن سوريا تشارك مسرحية “حلم” من تأليف وإخراج ساري مصطفى.

ويستضيف المهرجان ملتقى الشارقة الرابع عشر للمسرح العربي، الذي ينظم يومي 16 و17 يناير تحت شعار “المسرح والرواية” بمشاركة نقاد وباحثين عرب. ويسعى الملتقى إلى إثراء المجال بالرؤى النظرية والنقاشات التي تدفع بالحراك المسرحي العربي نحو آفاق أكثر مواكبة وحداثة، إضافة إلى أنه يتيح فرصة التحقق والبروز للباحثين المسرحيين الشباب.

/العمانية/ ع خ

كتاب عن أول مائة معلم في الأردن         (النشرة الثقافية)

عمّان في 9 يناير /العمانية/ أصدرت دائرة المكتبة الوطنية بالتعاون مع جامعة العلوم الاسلامية، كتاب /أول مائة معلم/ يلقي الضوء على سير مائة معلم من الرعيل الأول في الأردن ويقدم نبذة عن تراجمهم منذ تأسيس إمارة شرق الأردن وحتى عام 1925.

ويأتي هذا العمل التاريخي التوثيقي ضمن سلسلة الأوائل في تاريخ الأردن، وقام بإعداده فريق من الباحثين من الجامعة ودائرة المكتبة الوطنية.

وتكمن أهمية هذه الوثائق في أنها تلقي الضوء على مسيرة التعليم وسيرة رجاله من الرعيل الأول، وترصد بدء النهضة التعليمية التي رافقت قدوم الأمير عبد الله الأول عام 1921، إذ شهدت إمارة شرق الأردن في فترة العشرينات والثلاثينات نهضة علمية تمثلت بفتح المدارس في المدن والأرياف بعد أن كانت قبل ذلك لا تتجاوز أربع مدارس في كل من إربد والسلط والكرك ومعان.

يُذكر أن أول معلم تم تعيينه بعد تأسيس الإمارة هو محمد الطيب الحمزاوي من قرية كسري في تونس، وتم تعيينه في مدرسة الكرك عام 1921. ومن بين المائة معلم هناك إحدى عشرة معلمة مما يدل على الاهتمام بتعليم الفتيات والاستفادة من خبراتهن منذ نشأة الدولة.

/العمانية/ ع خ

(انتهت النشرة)