النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 6 مارس 2017

6 اذار 2017

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

قراءة في كتاب الدور السياسي والعلمي للوكلاء السياسيين البريطانيين في عُمان        (النشرة الثقافية)

مسقط في 6 مارس /العمانية/تعد تجربة الكاتب والباحث منذر بن عوض المنذري في اصدار كتاب /الدور السياسي والعلمي للوكلاء السياسيين البريطانيين في عمان 1871 ـ 1913/ والذي جاء في مائة وأربع وتسعين صفحة من خلال ثلاثة فصول سرد خلالها وقائع اثنين واربعين عاما من الاحداث العلمية والسياسية واحدة من تلك الابداعات التي اثرت الساحة العمانية بإصدار جديد.

وأكد الكاتب في مقدمة كتابه على قيام الوكلاء والقناصل السياسيين البريطانيين في عمان بدور مهم في تسيير المصالح البريطانية وتوثيق أواصر التعاون البريطاني العماني منذ بداية تعيين أول وكيل سياسي في عمان عام 1800م وظهرت فيما بعد دوافع التوجه البريطاني لعمان من خلال هذا الاهتمام الواضح.

واختار الباحث عام 1871م بداية لفترة دراسته، وذلك لأن هذا التاريخ يمثل بداية حكم السلطان تركي بن سعيد، بينما يمثل عام 1913م نهاية حكم السلطان فيصل بن تركي، حيث استقر الوكلاء البريطانيون في مسقط وصدرت منهم الكثير من التقارير المنظمة والدراسات التاريخية والجغرافية خلال هذه الفترة التي بلغت حوالي 42 عاما.

وتطرق المنذري إلى العلاقات العمانية البريطانية حيث ذكر أن حكومة بريطانيا من أهم الدول التي ارتبطت بشكل مباشر مع سلاطين عمان منذ مطلع القرن التاسع عشر الميلادي، حيث كانت الدولة العظمى التي تسيطر على تجارة الهند في تلك الفترة وذلك لوجود شركة الهند الشرقية البريطانية، ووجود حاكم عام الهند الذي كان بدوره يشرف على المصالح الخاصة لدولته في المنطقة العربية.

وأضاف أن بعد حكم البوسعيد لعمان بدأت بريطانيا التوجه لعمان بقوة وخاصة منذ حملة نابليون بونابرت على مصر عام 1798م، فوقعت مع السيد سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد عام 1798م أول اتفاقية رسمية، ومن ثم جاءت بعثة مالكوم 1800م الذي وقع مع السيد سلطان اتفاقية ثانية، وبموجب هذه الاتفاقية تم تعيين أول وكيل سياسي بريطاني في مسقط، الذي لعب دورا بارزا في توثيق العلاقات البريطانية-العمانية في المجالين السياسي والاقتصادي.

   و كان لهؤلاء الوكلاء أثر في توثيق أواصر الصداقة البريطانية العمانية مع الحفاظ على المصالح البريطانية، بالإضافة إلى أن التقارير والمعلومات التي كانوا يكتبونها أصبحت مادة علمية وتاريخية لعمان.

وعن أهمية الدراسة التي شملها مضمون هذا الكتاب بين الكاتب من خلال تقديمه أن الأهمية تأتي كونها تسلط الضوء على الواقع العماني في تلك الفترة، وبتوثيق من الكتابات والتقارير عن عمان خلال فترة حكم السلطان السيد تركي بن سعيد وابنه السلطان السيد فيصل.

ولقد جاء اختيار الباحث لهذه الدراسة لأنه لم يتطرق لها كثير من الباحثين، ولا نجد دراسة تشير للدور السياسي والعلمي للوكلاء والقناصل البريطانيين في عمان بشكل مباشر وصريح، بالإضافة إلى أن هؤلاء الوكلاء والقناصل البريطانيين من أهم الأشخاص الذين كان لهم دور بارز في تغيير مجريات الأحداث، خصوصا أن هذه الأحداث خلال فترة الدراسة كانت مهمةً باعتبارها أخذت صدى عالميا.

كما أن تحديد هذه الفترة للدراسة 1871-1913م لما كان فيها من أحداث مهمة في عمان، دفعت الوكلاء السياسيين البريطانيين إلى التفاعل معها والوقوف موقف المدافع عن مصالح بلادهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكان لإنتاجهم العلمي وتقاريرهم أهمية كبيرة في رصد تاريخ عمان خلال تلك الفترة، كونها من المصادر المهمة لتاريخ المنطقة التي كشفت عن معلومات حديثة لم يسبق التطرق لها في الدراسات السابقة.

 ويجد الباحث من خلال هذه الأسباب دافعا لدراسة دور هؤلاء الوكلاء والقناصل البريطانيين في عمان لإلقاء الضوء على فترة تاريخية من واقع تقارير ودراسات هؤلاء الوكلاء السياسيين بالإضافة إلى أعمالهم السياسية والعلمية، خصوصا وأن عددهم كان كبيرا مقارنة بالفترات الحالية فقد بلغوا 22 وكيلا وقنصلا سياسيا تعاقبوا على قنصلية مسقط كان 7 منهم في فترة حكم السيد السلطان تركي بن سعيد، و16 في فترة حكم السيد السلطان فيصل بن تركي، مع مراعاة أن الوكيل موكلر تزامنت فترة إقامته في مسقط بين عهد السيد تركي والسيد فيصل.

 وعن أهداف المادة العلمية نرى أن الكاتب قد أوجزها في 7 نقاط رئيسية مؤكدا على ان القارئ في موضوع الوكلاء السياسيين يجد العديد من الأحداث التاريخية التي ارتبط بها هؤلاء الوكلاء وأثروا بدورهم في سير مجريات هذه الأحداث، وأسهموا في تدوين تاريخ مهم للبلاد التي يعملون بها.

لذلك فقد هدفت هذه الدراسة إلى إيضاح أهمية الموقع الجغرافي لعمان، ومدى تقبل حكام عمان لاحتواء بريطانيا في المنطقة والتعرف على الوكلاء والقناصل السياسيين في عمان وعددهم خلال فترة الدراسة والتعرف على الدور السياسي للوكلاء والقناصل السياسيين في عمان والكشف عن أهمية التنافس البريطاني الفرنسي لكسب ود سلطان مسقط، للمحافظة على مصالحهم في المنطقة، وتأثير الخبرة السياسية للوكلاء على السلطان، لأن كل وكيل كان يعمل لصالح دولته والتعرف على دور هؤلاء الوكلاء في شؤون عمان السياسية والإدارية والمالية وإبراز المهام والآداب السياسية لمنصب الوكيل السياسي وإبراز الإنتاج العلمي والأدبي لهؤلاء الوكلاء والقناصل.

ويتضح ذلك جليا للقارئ من خلال المنهج الوصفي التحليلي التاريخي للدور السياسي والعلمي للوكلاء السياسيين البريطانيين في عمان الذي اتبعه الكاتب في دراسته لفترة مهمة من فترات التاريخ العماني الحديث، وكان لهم دور واضح وجهود بارزة في اتخاذ قرارات حاسمة لمختلف الأحداث التي واجهتهم، حيث إن معاهدات الصداقة التي سبقت فترة دراسة الباحث استدعت تدخل هؤلاء الوكلاء السياسيين في بعض الأمور الداخلية في سياسة عمان، فنجد في معاملاتهم مع حكام عمان الكثير من الحجج التي كانوا يعتقدون أنها تبرر حقهم في التدخل في شؤون عمان.

وتنقسم هذه الرسالة إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة وركز التمهيد على أهمية موقع عمان الجغرافي كون أن لبريطانيا مصالح تجارية في بحار الشرق لا سيما في بحر العرب والخليج العربي، وكانت تأمل في الوصول إلى اتفاق معها لحماية سفنها، واتخاذ مسقط مركزا للحفاظ على المصالح التجارية، ويناقش الدوافع البريطانية لإقامة وكالة سياسية في مسقط، والأسباب التي دفعت بريطانيا لتعيين وكلاء وقناصل سياسيين في مسقط، وبداية الارتباط السياسي، والوكلاء السياسيين البريطانيين الأوائل في مسقط.

 ويتناول الفصل الأول الوكلاء السياسيين البريطانيين في عهد السيد تركي بن سعيد وأهم الأحداث السياسية التي أبرزت دور هؤلاء الوكلاء. أما الفصل الثاني فخُصص للتحدث عن الدور السياسي للوكلاء والقناصل السياسيين البريطانيين في عهد السيد فيصل بن تركي وأهم الأحداث السياسية التي عصفت بعلاقة السلطان السيد فيصل مع بريطانيا من خلال المنافسة الفرنسية-البريطانية في عمان، بالإضافة إلى أهم الأحداث السياسية التي كان للوكلاء والقناصل دور سياسي فيها، ويركز الفصل الثالث على التقارير الإدارية والإنتاج العلمي والأدبي للوكلاء السياسيين خلال فترة الدراسة.

/العمانية/ ط.م

فرقة مسرح الطموح تشارك في مهرجان مسرح وجدة المغربي                    (النشرة الثقافية)

الدار البيضاء في 6 مارس /العمانية/ تشارك فرقة مسرح الطموح العمانية في الدورة الرابعة لمهرجان مسرح وجدة الذي يقام في المملكة المغربية خلال الفترة 26 و30 مارس الجاري.

وتعرض الفرقةُ مسرحيةً بعنوان /بيت القصيد/ في المهرجان الذي يحتفي باليوم العالمي للمسرح ويقام تحت شعار /المسرح للجميع/.

ويشارك في المهرجان الذي تنظمه جمعية بسمة للإنتاج الفني، عشر فرق مسرحية عربية، وتقام ضمن الأنشطة الموازية للدورة التي تحمل اسم الفنان محمد بنجدي، دورات تدريبية في المسرح بإشراف الفنان محمد كيري، وحلقات حول “تقنيات الإضاءة والصوت”، و”مباريات في فن الارتجال المسرحي” بإشراف الفنان مصطفى برنوصي.

ويحتفي المهرجان بالفنان محمد بنجدي من خلال تكريمه في حفل الافتتاح، وتنظَّم مائدة مستديرة للتواصل بين المسرحيين بعنوان “قانون الفنان والمهن الفنية بين التنزيل والتفعيل”.

ومن العروض المشاركة في المهرجان: “وجع الذاكرة” (السودان)، و”سقوط حر” (الجزائر).

/العمانية/ ع خ

السفارة الفرنسية تقيم حفلا للأغنية الفرنسية        (النشرة الثقافية)

مسقط في 6 مارس /العمانية/ تقيم السفارة الفرنسية بالسلطنة في 19 مارس الجاري حفلا للأغنية الفرنسيّة الذّي تقدّمه فرقة /لي بتيت أوفروز/.

يأتي الحفل بمناسبة افتتاح أسبوع اللغة الفرنسيّة والفرنكوفونيّة بالسلطنة بمقر سعادة السفير الفرنسي رولان دوبرتران، سفير فرنسا المعتمد لدى السلطنة.

/العمانية/ع خ

اليوم.. الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تفتتح معرضا  (النشرة الثقافية)

 مسقط في 6 مارس /العمانية/ تفتتح الجمعية العمانية للفنون التشكيلية التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم مساء اليوم المعرض الشخصي للفنان السعودي/ عبد العزيز بن خليل الشويش تحت رعاية سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية.

 تأتي اقامة هذا المعرض الشخصي الذي يضم أعمالا فنية بعنوان /إطلالة على التراث/ بالتعاون مع الجمعية وسفارة المملكة العربية السعودية بالسلطنة.

ويهدف المعرض إلى مد جسور التواصل بين الفنانين العمانيين والسعوديين ومن أجل تفعيل الحراك الفني والارتقاء به عالميا وإتاحة الفرصة لإبراز مواهب الفنان وتجسيدا لمكانته المتميزة للفن في إطار تبادل الخبرات الفنية.

/العمانية/ ع خ

التكوين في عددها الجديد تناقش الأمن الغذائي وتحفيز الأطفال على القراءة      (النشرة الثقافية)

مسقط في 6 مارس العمانية/ تفتح مجلة /التكوين/ في عددها الجديد لشهر مارس الجاري عدة ملفات اجتماعية واقتصادية وفنية وثقافية وسياحية وتقنية هامة.

ويتصدر موضوع /الأمن الغذائي/ قائمة الملفات والقضايا التي تطرحها التكوين. وفي هذا السياق يكتب المدير العام رئيس التحرير الأديب محمد بن سيف الرحبي في مقالته الافتتاحية قائلا: “في هذا العدد تقترب التكوين من مفهوم “الأمن الغذائي” باعتباره التحدي الأبرز في مسيرة التنمية، ولذلك أسبابه سيجدها القارئ في ملف /قضية التكوين/ مع الحديث عن استراتيجيات الأمن الغذائي في السلطنة المعتمدة على عديد من المرتكزات أهمها تحقيق أكبر مخزون استراتيجي للسلع الأساسية وزيادة الاكتفاء الذاتي من المنتجات الغذائية والمحاصيل المحلية والحفاظ على مستوى جيد من المخزونات بما يتيح مرونة جيدة تجاه الصدمات الخارجية الناجمة عن تقلب الأسعار في أسواق السلع الغذائية إضافة إلى زيادة دور القطاعين الزراعي والسمكي في التنويع الاقتصادي ورفد الناتج المحلي وتوفير فرص عمل للمواطنين مع الإشارة إلى جهود الحكومة في هذا المجال.

المجلة التي تصدر عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان تتسم بالشمول وتنوع صفحاتها لتقترب من قارئها بشكل أكثر، لاسيما مع دخول موضوعات صحفية تهم البيت والأسرة، حيث تتطرق في هذا العدد إلى قضية الطلاق وتحفيز الأبناء على القراءة، إلى جانب ما تفرده المجلة في هذا الباب من الحوارات والاستطلاعات والتغطيات التي تجتهد للموازنة بين صوت المجلة /الأسري/ والرؤية الثقافية التي تركز عليها باعتبار أن الثقافة حجر الزاوية في كل بناء أسري.

ويشتمل الملف الثقافي على العديد من الموضوعات يتناول أبرزها ارتباط التاريخ العماني بالسفن، ورسالة النبي صلى الله عليه وسلم تستقطب جمهور الجنادرية في المملكة العربية السعودية، إلى جانب حوار قديم للأديب الراحل يوسف الشاروني وحوار آخر مع الكاتب الفلسطيني حسام كناعنة الذي قضى عشر سنوات أسيرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي وغيرها من المقالات والنصوص.

ويتضمن الملف الفني متابعة لحفلات القرن ممثلة في ليالي فنان العرب محمد عبده في دار الأوبرا السلطانية، إلى جانب حوار مع المصور سيف الرواحي ورصد لعدسات خليجية تستنطق الوجوه والملامح، وفنان يحترف تصوير الحشرات، وغيرها من الأخبار والتقارير والمقالات المتنوعة.

وتعد موضوعات أبواب الثقافة والفنون والسياحة مفردات يومية في أجندة القارئ العادي، حيث الاطلاع على تجارب إبداعية محورها الكلمة، وأخرى تنطق بها العدسة، في التقاطات تستحق الإشارة إلى لحظاتها الجمالية، وتجلياتها الفنية. وفي الشق السياحي فإن الكلمة تتحد مع الصورة لكتابة مدينة ما، وهذه المرة تتأنق بودابست للحديث عنها، كما ترصد التكوين تفاصيل “الحديقة” جنة الأرض في العمارة الإسلامية.

إلى جانب ذلك تقدم التكوين لقارئها بابا للعلوم والتكنولوجيا يشتمل على مواضيع مختلفة وحوارات وأخبار وترجمات لا غنى للقارئ عنها.

/العمانية/ ع خ

13 عرضا في الدورة الـ27 لأيام الشارقة المسرحية                   (النشرة الثقافية)

الشارقة في 6 مارس /العمانية/ تقام الدورة الـ 27 لأيام الشارقة المسرحية في الفترة 18-28 مارس الجاري بمشاركة 13 عملا مسرحيا، من بينها أربعة أعمال تتنافس على جوائز المهرجان.

وانتقت لجنة مشاهدة واختيار العروض عشرة أعمال لتقَدَّم خلال التظاهرة، إلى جانب عملين عُرضا في مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة الذي أقيم في سبتمبر 2016، هما: “سكن سكن مهما كلف الثمن” من تأليف كارلو مانزوني وإخراج أنس عبد الله، و”طروادة تنبش قبرها” المعَدّ من مجموعة نصوص لوليم شكسبير ومن إخراج راشد دحنون. إضافة إلى العرض المغربي “خريف” الذي تُوِّج بـ”جائزة الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي” (2017). وهو من تأليف فاطمة الهوري وإخراج أسماء الهوري ومن إنتاج فرقة أنفاس المغربية.

واختارت اللجنة أربع مسرحيات للتنافس على الجوائز، وهي: “خفيف الروح” من تأليف وإخراج جمال مطر لمسرح دبي الأهلي، و”البوشية” تأليف إسماعيل عبد الله وإخراج مرعي الحليان لمسرح رأس الخيمة الوطني، و”غصة عبور” تأليف تغريد الداوود وإخراج محمد العامري لمسرح الشارقة الوطني، و”بين الجد والهزل” من تأليف جمال صقر وإخراج حسن رجب لمسرح الفجيرة.

وستقدَّم على هامش “الأيام” عروض: “التهافت” من تأليف وإخراج علي جمال (مسرح خورفكان للفنون)، و”خارج اللعبة” تأليف عبد الله صالح وإخراج مرتضى جمعة (جمعية دبا الحصن للثقافة والتراث)، و”حلم وردي” تأليف عباس الحايك وإخراج أحمد الانصاري  (المسرح الحديث في الشارقة)، و”هوا بحري” تأليف صالح كرامة وإخراج محسن محمد (مسرح أبو ظبي)، و”نين غبيشة” تأليف مرعي الحليان وإخراج عب الرحمن الملا، و”في انتظار غودو” تأليف صموئيل بيكت وإخراج عبد الله مسعود (جمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح).

وتقدَّم العروض في مسارح قصر الثقافة وجمعية المسرحيين ومعهد الشارقة للفنون المسرحية، كما تقام جلسات نقدية يومية تعقب تقديم العروض مباشرة تتناول جمالياتها وتناقش موضوعاتها وأساليبها بمشاركة عدد من المسرحيين العرب.

وضمت لجنة اختيار العروض كلاً من: يحيى الحاج، وخليفة التخلوفة، وغنام غنام، والرشيد عيسى، ومحمد سعيد السلطي.

/العمانية/ ع خ

كتاب حول جزائر القرن التاسع عشر بعيون الرحّالة الفرنسيين                  (النشرة الثقافية)

الجزائر في 6 مارس /العمانية/ يرصد كتاب صدر حديثا للدكتور حسن دواس، الحالة الثقافية للجزائر في القرن التاسع عشر عبر تتبُّع كتابات الرحّالة الفرنسيين الذين زاروا الجزائر وكتبوا عنها.

ومن أهمّ المؤلّفين الفرنسيين الذين تناولهم الكتاب الموسوم “ديابوراما رحلية للجزائر الثقافية في القرن التاسع عشر”: ريني باسي، وإيزابيل ابرهارت، وأندريه روجي فوزان، زهنري ديفيريي ويوجين فرومونتان.

يستعرض المؤلف في كتابه الصادر عن دار الوطن للنشر، المظاهر الثقافية في المجتمع الجزائري بتجلياتها المختلفة؛ الموسيقى والرقص والزيّ وفن التراسل والشعر والحكاية الشعبية، مما يجعل من الكتاب مرجعا للباحثين في مسيرة الجزائر الثقافية في حقبة مفصلية من تاريخها الحديث.

ويُشير المؤلف، وهو أستاذ الآداب العالمية المعاصرة بقسم اللُّغة والأدب العربي بجامعة سكيكدة، إلى أنّ كتابه يدخل في إطار الدراسات الصورولوجية التي تتعرّض إلى صورة المجتمعات بأقلام ورؤى أجنبية، ويضيف أنّ الحياة الثقافية لأيّ مجتمع من المجتمعات، مرهونة بنسبة القدرات الفكرية والذهنية التي يمتلكها المجتمع؛ وأن المجتمع الجزائري لم تكن تنقصه تلك القدرات، وهذا ما جعل الحياة الاجتماعية فيه حافلة بالعديد من المظاهر الثقافية والفكرية المميّزة، سواء كانت مظاهر فنية أو أدبية أو علمية، الأمر الذي جعل النصوص الرحلية الفرنسية في القرن التاسع عشر زاخرة بالكتابات الشعرية والحكايات الشعبية والأمثال والحكم وغيرها.

ويُعدُّ دواس المولود سنة 1966 بولاية سكيكدة (شرق الجزائر)، من أهمّ الباحثين في مجال أدب الرحلات، حيث حصل على شهادة الماجستير في الأدب المقارن من جامعة قسنطينة، كما حصل على شهادة الدكتوراه في النقد الحديث حول تأثير النقد الأنجلو-أمريكي الجديد على النقد العربي.

ولدوّاس عدد من المؤلفات الشعرية، بعضها مترجم إلى اللُّغة الإنجليزية، مثل “باقة أشعار جزائرية” و”الروح زهرة لوتس”. ومن إصداراته في مجال البحث: ” أنطولوجيا القصة القصيرة في الجزائر”، و”المرآة والصدى.. دراسة سوسيوثقافية”، و”حكايات السمراء.. مختارات من الحكاية الشعبية الإفريقية”.

/العمانية/ ع خ

فيلم نادر حول عمل المسالخ على الشاشة الكبيرة في فرنسا                   (النشرة الثقافية)

باريس في 6 مارس /العمانية/ يكاد الواقع اليومي للعاملين في المهن اليدوية يغيب عن اهتمامات الإنتاج الفني ووسائل الإعلام، إلّا في حالات نادرة تتعلّق بالحوادث المأساوية، كانهيار منجم أو انقلاب آلية ثقيلة على الطريق.

ولذلك يعدّ فيلم “الأمراء” الذي عُرض أخيرا  في قاعات السينما الفرنسية، عملا نادرا لجهة تسليط الضوء على النشاط اليومي لعمّال المسالخ.

وقد تمكن مخرجا الفيلم “رافايل جيراردو” و”فينسان غوليا”، من المكوث سنة كاملة في عالم القصّابين المغلق والحساس، ومعايشة عمال شركة (SVA) في بلدية “فيترا”، وهي من أكبر مؤسسات ذبح الحيوانات في فرنسا. وتمارس هذه الشركة الذبح الصناعي على نحو 2000 دابة يوميا ما بين الثيران والعجول والبقر والنعاج والخراف.

ويقوم نحو 1000 عامل بالمهمات اليومية التي تشمل إعداد الرؤوس، وقطع الأرجل وتعريتها، وقطع القرون، وتعرية الصدر ووضع الختم. ويشرف عليهم طاقم يحرص على السرعة وتحقيق الأمان، فهما أكبر ضامن للمردود المالي.

ويستدعي المكان قدرا كبيرا من التركيز بفعل قعقعة الآلات القاطعة ووتيرة استخدامها حتى لا تَحدث إصابات، هذا إلى جانب الضوضاء للجرارات والسلاسل وآلات التقطيع الممزوجة بخوار الأبقار. ويُظهر الفيلم كيف أن العمال لا يرغبون في الحديث عن موت الحيوانات بقدر ما يجنحون إلى الحديث عن ضعف الأجور وعناء العمل وإصابات العمل وغيرها.

ويكشف الفيلم قلة عدد النساء العاملات في المسلخ وكثرة المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، إذ تؤوي منطقة “فيترا” جالية كبيرة من المهاجرين.

/العمانية/ ع خ

العاصمة السنغالية تحتضن المهرجان الإفريقي للموسيقى                   (النشرة الثقافية)

كينشاسا في 6 مارس /العمانية/ أعلن وزير الثقافة والفنون في دولة الكونغو، “ليونيداس كاريل موتون ماموني”، انطلاق النسخة الحادية عشرة من المهرجان الإفريقي للموسيقى يوم 8 يوليو المقبل في العاصمة السنغالية داكار.

وكانت النسخة السابقة من المهرجان الذي يستمر حتى 14 يوليو قد احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية.

وطالب الوزير الدولَ الإفريقية بحشد جهودها لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية، داعيا إلى تعزيز التعاون لتوسيع رقعة المشاركة بالمهرجان ودعمه ماليا.

وأعلن “ماموني” أن المهرجان سيشهد لقاء بين مديري أبرز المهرجانات في القارة الإفريقية للتنسيق بشأن مواعيد هذه المهرجان وضمان عدم تعارضها. وكشف النقاب عن مساعدة فنية قدمتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) للمهرجان تتمثل في 144 أداة موسيقية.

وتقدَّر ميزانية النسخة المقبلة من المهرجان بـ 2,3 مليار فرنك غرب إفريقي /7ر3 مليون دولار أمريكي/ بحسب لجنة الإشراف.

/العمانية/ ع خ

طبعة خامسة من رواية الهيش لأشرف العوضي                   (النشرة الثقافية)

القاهرة في 6 مارس /العمانية/ في روايته “الهيش”، يغوص الكاتب أشرف العوضي في أعماق الريف المصري، ويرصد الهجرة إلى المدن هربا من الفقر وبحثا عن حياة أفضل، ويعرض للشر الذي يكتنف النفس البشرية والخير الذي ينازعه.

وكان الناقد (الراحل) د.عبد المنعم تليمة قال عن الرواية التي صدرت طبعتها الخامسة أخيرا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، إنها عمل تتضافر داخل أحداثه ازدواجية المعايير، والتأرجح بين الفضيلة والرذيلة، مع أسرار وخبايا النفس البشرية والواقع الإنساني من ناحية، ومع الجانب الأسطوري للموجود من ناحية أخرى.

والهيش نبات برّي، يجمع بين الخضرة والقسوة، وهو المعادل الموضوعي والتكثيف الرمزي لأسرار القرية المصرية، لذا نجد في هذه الرواية صراعا بين البراءة والجريمة، وبين القدرية والتمرد، في بناء فني يقوم على التركيز والإشباع.

وتتناول الرواية العديد من قصص التفكك في المجتمع، كما تنقل حياة الريف والصراعات الموجودة داخله في عودة قوية إلى التماسّ مع المناطق الثرية في المجتمع المصري وما شابها من تغير خلال العقود الثلاثة الأخيرة.

وتركز الرواية التي يجري العمل على ترجمتها إلى اللغتين الصينية والهندية، على نماذج أبرزها المواطن الذي يهرب من الفقر طلبا للرزق، والمواطن الذي يرفض الخضوع لهيمنة العائلات الكبيرة وقمعها وعنفها ضد من يخرج عليها، والمواطن الذي يتوارى عن الأنظار كي لا يطاله الثأر.

ومن أجواء الرواية: “على الرغم من أن اسمه ذو جرس جميل ولا ينطقه الأهالي إلا مرة واحدة وبسرعة مميزة (برهان عجب جابر) وكأنهم إذا قالوا برهان لن يعرفه أحد، مع ذلك كان يكرهه ويحس به قيدا يطوق عنقه وحملا ثقيلا ينوء به منذ سنوات. كان يتساءل دائما: أليست الأسماء هي دليل أن فلانا هو ابن فلان وينتمي إلى العائلة الفلانية؟ إذن لماذا أحمل اسما لا معنى له ولا وجود لصاحبه إلا في خيال أمي، اسما ليست له جذور ولا يوجد من خلفه أسرة ممتدة وقبور مملوءة برفات شيوخها الذين رحلوا، أسرة تشاركه أفراحه وتشاطره أحزانه، أسرة يحتمي بها من غدر الزمن ومن قسوة الأيام التي لا ترحم”.

/العمانية/ ع خ

القواسمة يُصدر الحب ينتهي في إيلات            (النشرة الثقافية)

عمّان في 6 مارس /العمانية/ تتحدث الرواية الجديدة للكاتب الأردني الدكتور محمد القواسمة عن علاقة حب تنشأ بين فتى عربي من الأردن وفتاة يهودية تحمل الجنسية الإسرائيلية تعيش في مدينة إيلات.

وفي أحداث الرواية التي تحمل عنوان /الحب ينتهي في إيلات/، يلتقي البطلان في رحلة على الطريق الصحراوي وهما متجهان إلى العقبة جنوب الأردن.

ويقوم الزمان بدور مهم في الرواية الصادرة عن دار الإسراء، فهو يتحكم في الأحداث، ويؤثر في الشخصيات، ويشكل مع المكان عالم التخييل الذي يحلّق فوق الواقع حينا ويعود إليه حينا آخر.

وتحيي الرواية الحب الرومانسي المجبول بالخوف والتردد، وتتمحور حول العشق الذي ينبت بين المصائب والمعوقات في زمن الكره والبغضاء وفقه الحاخامات.

وتضمّن الغلاف الأخير للرواية مشهدا جاء فيه: “كانت تطوف بنظراتها في الصالة تبحث عنّي. هل يعقل أن تكون إسرائيليّة؟! هذه الرقّة، وهذا الجمال، وتلك العذوبة أيمكن أن تكون إسرائيليّة؟! ما الذي يجري لعقلي؟ أليس الإسرائيليّون بشرا مثلنا فيهم الجمال والقبح، والخير والشر؟! بشر مثلنا لكنّهم محتلّون ومغتصبون وطغاة. لماذا لم تقل لي عن جنسيّتها؟ لماذا أوحت إليّ بأنّها أمريكية أو إنجليزية؟ ربّما أرضى بأن تكون أمريكيّة مع أن أمريكا مع إسرائيل في احتلال أرضنا، وقمع شعبنا، وربّما أرضى أن تكون إنجليزيّة مع أنّ بريطانيا العظمى هي سبب المصائب في كلّ مكان، لكن لا أمريكا ولا بريطانيا تحتلّ بلادنا الآن. إسرائيل هي المحتلّة لفلسطين، وطاردة شعبها من وطنه، وقاهرة للكرامة العربيّة. من يطيقها؟ من يحبّها؟ أنا لست جاهلًا، ولكن العاطفة التي تملأ القلب تغلق العقل”.

ويحمل القواسمة درجة الدكتوراه في النقد، له إصدارات في الرواية منها: “أصوات في المخيم”، “الغياب”، “شارع الثلاثين”، “سوق الإرهاب”، “لعنة الفلسطيني”. ومن كتبه النقدية: “البنية الزمنية في روايات غالب هلسا”، و”البنية الروائية في رواية الأخدود”.

/العمانية/ ع خ

حيّ القصبة الجزائري العتيق من خلال الصور الفوتوغرافية       (النشرة الثقافية)

الجزائر في 6 مارس /العمانية/ شهد مركز النشاطات الثقافية /عبان رمضان/ بوسط الجزائر العاصمة معرضا للصور الفوتوغرافية حول تراث حي القصبة نظمته مؤسسة فنون وثقافة.

ومن خلال أكثر من 50 صورة فوتوغرافية ورسما تشكيليّا وخريطة قديمة، يُمكن لزائر المعرض أن يُشكّل نظرة شاملة عن كثير من جوانب الحياة التي كان يُعرف بها هذا الحي العريق المصنّف كتراثٍ عالمي من طرف منظمة اليونيسكو.

من أبرز الصور التي تضمنها معرض القصبة، واحدة لنصب تذكاري منقوش عليه الاسم اللاتيني للجزائر (إيكوزيوم)، وقد تمّ العثور عليه في 29 شارع باب عزون، وهي أقدم تسمية للجزائر معروفة لحدّ الآن، ومعناها جزيرة النوارس. كما توجد صورة أخرى قديمة ملتقطة لمسجد الجزائر الكبير الموجود حاليا بشارع البحرية، وقد أسّسه المرابطون في عام 1097م.

ومن ضمن مقتنيات المعرض، صورة لجندي تركي بلباس يقدم لمحة واضحة عن فترة وجود الأتراك بالجزائر. كما يضمُّ المعرض الكثير من الصور النادرة للمرأة العاصمية بزيّها التقليدي المعروف بـ”الحايك”، وهو اللّباس الذي اندثر حاليا، كما تُبيّن مناظر أخرى نماذج عن القعدات (الحلقات) التي كانت النساء العاصميات يُقِمنها لتبادل أطراف الحديث داخل الفضاءات التي تُوفّرها مساكن حي القصبة التقليدي.

/العمانية/ ع خ

كتاب يرصد سمات الحكايات الخرافية في أذربيجان      (النشرة الثقافية)

القاهرة في 6 مارس /العمانية/ للحكايات الخرافية انتشار واسع في الثقافات الشعبية، خاصة في أوساط المناطق الريفية والجبلية حول العالم. وهو ما يؤكده كتاب “الحكاية الخرافية في إقليم أذربيجان” الصادر أخيرا عن الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة من تأليف الدكتورة فاطمة الزهراء جمال الدين.

ويقول الناشر إن هذا العمل العلمي يفتح نافذة واسعة للاطلاع على الحكايات الشعبية في أذربيجان، وهي حكايات نابعة من وجدان الشعب الأذري بثقافاته المتعددة تاريخيا وجغرافيا وحضاريا، وتمتد أصول بعضها إلى الشرق الإسلامي رغم خصوصيتها الأذربيجانية، نظرا للتواصل الفكري بين شعوب الشرق العربي والإسلامي.

وتبين المؤلفة أن أذربيجان تمثل نقطة الاتصال بين إيران وتركيا والعراق ودول الاتحاد السوفييتي السابق، كما تعدّ الطريق البري الذي يربط إيران بأوروبا، ما جعلها مطمعا على مر العصور لكل من يريد السيطرة على بلاد الفرس قديما.​

وتقول إن المسار التاريخي لأذربيجان كمنطقة صراعات مع جيرانها وتقلّب الدول الحاكمة لها بين وطني ودخيل، أوجد شخصية أذرية تتسم بالصلابة، وكل هذا التنوع طبع الحكايات الخرافية الأذرية بسمات فلكلورية خاصة بهذه المنطقة الجغرافية، مما يجعل الاهتمام بدراسة هذه الحكايات ضرورة لفهم طباع السكان وعاداتهم وتقاليدهم.

وتشير إلى أن الحكاية الخرافية الشعبية تلتقي فيها سمتان من سمات الطبيعة البشرية؛ الميل إلى الغريب والعجيب، والميل إلى المنطقي والواقعي، فحيث تلتقي الظاهرتان توجد الحكاية الخرافية.

وتقول إنه من السهل العثور على بذور الحكاية الخرافية في جميع أنحاء العالم، مضيفةً أن بعض الشعوب لديها موهبة خاصة في صنع الحكاية الخرافية مثل العرب والهنود، إذ صاغوها في صورة فنية، وغذّوها بخيالهم وكسوها بصبغتهم الأصلية.

وحمل الفصل الأول عنوان /الحكاية الخرافية في إيران وأذربيجان/، وهو يعرّف بالحكاية الخرافية من الناحيتين اللغوية والاصطلاحية، ويستعرض أسباب ظهور الخرافة ومراحل تطورها.

وجاء الفصل الثاني تحت عنوان /البنية السردية للحكايات/، ويتناول بداية مفهوم السرد، والتعريف بمصطلح السردية وبنيتها، ويتعرض لزاوية الراوي، وأنواع الراوي؛ كالراوي الغريب عن الحكي، والراوي المتضمن في الحكي، مع التعريف بوظائف الراوي داخل بنية الحكاية.

وجاء الفصل الثالث تحت عنوان “شخصيات الحكايات”، ويتناول الشخصية في الحكاية الخرافية بأنواعها، كالشخصيات البشرية حيث الحديث عن البطل وأنماطه، كما يتناول المرأة في الحكايات بنوعيها الطيب والشرير.

ويرصد الفصل الرابع أنواع الزمن في الحكايات، بينما يعرض الفصل الخامس أنواع الفضاءات في الحكاية التي تنقسم إلى الفضاءات المرجعية، والفضاءات التخيلية، والفضاءات العجائبية، مع رصد علاقة فضاء الحكايات بالواقع الفعلي في المجتمع الأذربيجاني.

ويكشف الكتاب عن الخصائص الخاصة بالحكايات، سواء كانت تخص بنيتها السردية أو الوظائفية، وتوضيح هذا من خلال البيئة المكانية والزمانية وبيان مدى الترابط بين الواقع التاريخي وانعكاسه في وعي الفرد الشعبي منتجا نصا خرافيا يتضمن كل ما يهدف إليه، سواء إبراز الجانب السيء لفئة معينة من الشخصيات أو إبراز ما عاناه الشعب من خلال شخصيات الحكاية.

وترى المؤلفة أن هناك خيطا مشتركا بين الحكايات المدروسة، إذ تؤكد الحكايات أن الأخلاق تمثل الوسيلة الحتمية لإيصال المرء إلى هدفه ومبتغاه، وهي تشتمل على مضامين أخلاقية ووعظية، حتى الحكايات التي تبدو في ظاهرها حكايات عاطفية يوجد بها مغزى أخلاقي، وهذا يدل على تركيز الحكايات الأذربيجانية على الجانب الأخلاقي أكثر من جانب التسلية.

/العمانية/ ع خ

المخرج السنغالي آلين غوميز يفوز بالحصان الذهبي لفسكابو      (النشرة الثقافية)

واغادوغو في 6 مارس /العمانية/ فاز المخرج السنغالي آلين غوميز بجائزة /الحصان الذهبي/ في النسخة الخامسة والعشرين للمهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون /فسكابو/ التي أقيمت في واغادوغو، عاصمة بوركينافاسو.

وانتزع غوميز الجائزة، وهي أعلى جائزة في المهرجان، عن فيلمه /فيليسيتي/ الذي يحكي قصة حب عاشتها مغنية في كينشاسا.

وكان الفيلم نفسه نال الجائزة الكبرى للجنة التحكيم في مهرجان برلين السينمائي لهذه السنة.

وتعدّ هذه المرة الثانيةَ التي يفوز فيها المخرج السنغالي بأكبر جائزة في أكبر مهرجان للسينما في إفريقيا، بعد نسخة 2013 عن فيلمه تي. وفضلا عن دلالتها الرمزية، تقترن هذه الجائزة بمكافأة مالية بلغت في النسخة الحالية 20 مليون فرنك غرب إفريقي /32 ألف دولار أمريكي/.

ويقام المهرجان في واغادوغو كل سنتين منذ 1969. وحملت نسخته الخامسة والعشرون شعار /التكوين ومهن السينما والسمعيات البصرية/ بمشاركة 164 فيلما من 14 دولة إفريقية.

/العمانية/ ع خ

ملتقى أدبي يناقش رهانات فن الرواية بالجزائر      (النشرة الثقافية)

الجزائر في 6 مارس /العمانية/ يناقش ملتقى /الإتحاف الأدبي/ الذي يُنظّم ولاية بسكرة الجزائرية، عددا من الإشكاليات التي تطرحها الرواية، وبخاصة ما يتصل بأسئلة الراهن والتجريب.

واختير لهذه الدورة موضوع /النص الروائيّ ناظرا ومنظورا إليه/ في سياق الطفرة النوعية التي شهدها فن الرواية كمّا ونوعا، والجوائز العربية والعالمية التي خُصّصت له.

ويناقش الكتّاب والنقاد المشاركون الهويات المستجدة للرواية وفنياتها وأصداء تلقّيها النقدي والثقافي.

ويطرح الملتقى الذي أقيم بمساهمة اتحاد الكتّاب الجزائريين ولجنة الحفلات لولاية بسكرة، رؤية الروائي الجزائري لعالمه وتاريخه الماضي والحاضر، إضافة إلى تحديد آليات وفنيات الكتابة المعاصرة التي صاغ بها رؤيته للعالم.

وكانت الدورة الفائتة للملتقى خُصصت للمسرح الجزائري، وكرّمت المسرحي الراحل الشبّاح المكي.

/العمانية/ ع خ

بدء استقبال الأعمال المرشحة لجائزة إحسان عبّاس      (النشرة الثقافية)

عمّان في 6 مارس /العمانية/ أعلن مجلس إدارة ملتقى فلسطين الثقافي بدء استقبال الأعمال المتقدمة لجائزة إحسان عباس للإبداع والثقافة 2017.

ويتيح نظام الجائزة ترشيح الأعمال من أصحابها أو من الجهات والمؤسسات الثقافية والأكاديمية، على أن يكون العمل المقدَّم سيرة ذاتية لكاتب فلسطيني أو من أصول فلسطينية، وأن تكون السيرة الذاتية باللغة العربية، وألّا يزيد تاريخ نشر العمل لأول مرة على عشر سنوات.

وحدد المجلس يوم 15 مايو المقبل لإغلاق باب استقبال الأعمال المرشحة.

وكان الملتقى أطلق الجائزة ببيان أعلنه د.إبراهيم أبو هشهش في اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف عام 2012، جاء فيه: “لقد كان إحسان عباس شاهقا في معرفته بسيطا في ذاته، يحسن الإصغاء والحوار، ويتابع كل جديد في الإبداع العربي الحديث”.

ويشرف على الجائزة مجلس أمناء برئاسة د.إبراهيم السعافين، ويضم كلاً من: إبراهيم شبوح (تونس)، ومحمد عصفور ويوسف حسين بكار (الأردن)، ووداد القاضي (الولايات المتحدة الأمريكية)، وعز الدين عمر موسى (السودان)، ويحيى يخلف (فلسطين)، وأسامة إحسان عباس (من عائلة إحسان عباس)، ومنسق الجائزة وممثل الملتقى في مجلس الأمناء د.إبراهيم أبو هشهش.

/العمانية/ ع خ

جائزة زايد للكتاب تعلن القائمة القصيرة للترجمة والنقد      (النشرة الثقافية)

أبو ظبي في 6 مارس /العمانية/ أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب القائمةَ القصيرة لفرعَي /الترجمة/ و/الفنون والدراسات النقدية/ من بين تسعة فروع للجائزة.

وشملت القائمة القصيرة لفرع الترجمة ثلاثة أعمال هي /العدالة والعقاب في المتخيَّل الإسلامي خلال العصر الوسيط/ للمؤلف كريستيان لانغ والذي ترجمه إلى العربية التونسي رياض الميلادي؛ وكتاب /الاقتصاد والمجتمع-السيادة/ للمفكر الألماني ماكس فيبر وترجمه من الألمانية إلى العربية التونسي محمد التركي؛ وكتاب /الضروري في أصول الفقه/ لابن رشد، وترجمه من العربية إلى الفرنسية اللبناني زياد بو عقل.

وضمت القائمة القصيرة لفرع الفنون والدراسات النقدية ثلاثة أعمال هي: /خطاب الأخلاق والهوية في رسائل الجاحظ/ للباحث المغربي محمد مشبال، و/آفاق الخيال الأدبي: من المحاكاة إلى التفكيكية/ للباحث السعودي صالح زياد، و/فاعلية الخيال الأدبي: محاولة في بلاغية المعرفة من الأسطورة حتى العلم الوصفي/ للناقد العراقي المقيم في أستراليا سعيد الغانمي.

وتُمنح الجائزة للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب تكريما لإسهاماتهم في فروع أدب الطفل والترجمة والآداب” و”المؤلف الشاب والتنمية وبناء الدولة والفنون والدراسات النقدية والتقنية والنشر والثقافة العربية باللغات الأخرى وشخصية العام الثقافية.

/العمانية/ ع خ

كتاب عن أبي السينما السنغالية سمبان عصمان      (النشرة الثقافية)

داكار في 6 مارس /العمانية/ عن دار لارماتان للنشر، صدر كتاب جديد بعنوان /السينما السنغالية.. سمبان المحرك وإرثه/ لمؤلفه السينمائي السنغالي ماغت ديوب.

وقال الكاتب إن إصداره يسعى إلى إبقاء منجَز عصمان في الذاكرة، موضحا أن فكرته تعود إلى عام 2008 عندما قرر الرئيس السنغالي تكريم هذ السينمائي الذي يعدّ أبا السينما السنغالية، بل والإفريقية أيضا.

ويتناول الكتاب مسار السينما السنغالية منذ الاستقلال، ويتضمن معلومات قيمة عن السينمائيين، فضلا عن حصيلة عمل المؤسسات الرسمية في هذا المجال. وهو موجّه أساسا للمختصين والباحثين والطلبة وهواة السينما والصحفيين.

/العمانية/ ع خ

            (انتهت النشرة)