النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 20 مارس 2017

20 اذار 2017

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

كتاب كلمة وفكرة.. من الكويت إلى سلطنة عُمان مشروع ابداعي مشترك          (النشرة الثقافية)

مسقط في 20 مارس /العمانية/ “كلمة وفكرة” كتاب جاء في مائة وعشر صفحات استطاع وفي سابقة أدبية أن يجمع بين طياته فكر وبوح اثنين وعشرين كاتبا وكاتبة من بينهم ثلاثة عشر من دولة الكويت الشقيقة وهم أحمد مبارك البريكي، استبرق أحمد، باسمة العنزي، حمد الحمد، حمود الشايجي، الرازي البديوي، عائشة عدنان المحمود، د.عباس يوسف الحداد، فتحية الحداد، ليلى العثمان، منى الشافعي، منى الشمري، مي الشراد. وتسعة منهم من السلطنة وهم بشرى خلفان، جوخة الحارثية، خميس قلم، زهران القاسمي، سليمان المعمري، عبدالله خليفة عبدالله، عزة القصابية، وليد النبهاني، يونس البوسعيدي.

صدر هذا الكتاب عن بيت الغشام للصحافة والنشر بالتعاون مع النادي الثقافي، فما هي الكلمة وما الفكرة التي كانت خلف طباعة هذا الكتاب الكويتي العماني؟

  تقول الكاتبة الكويتية فتحية الحداد إن فكرة الكتاب جاءت بعد متابعة لمشروع لغوي فرنسي يعنى بالفرانكفونية لنشر اللغة والثقافة الفرنسية أيضا تحت مُسمى /قل لي عشر كلمات/ حيث يقوم المشروع الفرنسي على اكتشاف عشر كلمات على مدى عام كامل وفي كل سنة تكون هناك حلقة نقاش تنظم أسباب اختيار تلك الكلمات والمفاهيم التي تمر عبر رحلة أدبية وعلمية أو انسانية بشكل عام.

 وتضيف فتحية الحداد أن المشروع انبثقت منه تجربة جديدة ومختلفة إلى حد ما في الكويت، فكرة تقوم على تحدي الكتابة كنشاط ذهني يقوم غالبا على موقف يحدث صدفة أو من فكرة تولد من الخيال أو سيرة ذاتية تركبت بصماتها على الكاتب، بينما المطلوب هنا استنطاق تسع كلمات متفرقة لتكون هي الهيكل الأولي لبناء نص أدبي.

وتوضح أن التجربة خاضها أكثر من كاتب وخرج الكتاب الأول تحت مسمى /امنحني تسع كلمات/ عام 2015 والذي ضم نصوصا مختلفة. من المؤلفين من عاد إلى نص له كان في سبات، فأعاد إليه الحياة بزرع تلك الكلمات في حقل مناسب من النص القديم. والتجربة المشتركة أتاحت فرصة الاستثمار في الكلمة فكان المجال متاحا لأكثر من خيال، وعندما اقترحنا كلمة مثل /عصابة/ وجدنا امكانية تطويع الكلمة فأخذها بعض الكتاب لتكون /عصابة رأس/ بينما استغلها آخرون لتشير إلى /عصابة من المجرمين/ في نص آخر.

ولأن الأفكار يمكن أن تشي بأخرى، قد تختلف عنها بالشكل، فقد تم طرح فكرة تحليق كتاب من الكويت وعُمان حول كلمة واحدة يكتبون فيها نصوصا توحي بها هذه المفردة. وفي البدء يدلي كل أديب بدلوه، ومع إصدار الكتاب يأخذ كل قارئ بنصيبه حسب ذائقته أو ما يفرضه الفضول لحظة تصفح كتاب /فكرة وكلمة – من الكويت إلى سلطنة عمان/.

الأفكار أو المبادرات لا تجد دائما من يصغي إليها، غير أن مجلس إدارة النادي الثقافي بالسلطنة كانت له وجهة نظر شجعت على تنفيذ الفكرة، تشجيع لم يأت محض صدفة إنما هي رؤية تبدو واضحة المعالم ونحن نقرأ كلمة النادي الثقافي المثبتة في كتاب /فكرة وكلمة/ التي جاء فيها: “إن المشروعات الكتابية وما تتأسس عليه من ثيمات ثقافية لها أبعاد تنموية تستهدف الفكر عامة والمبدعين بشكل خاص، لما لها من أهمية في رفد المجتمعات بالمبدعين وتأصيل انتماءاتهم المعرفة والفكرية والتعرف على طرق إبداعاتهم وأنساق فكرهم، كونهم من بيئات مختلفة ومتعدد، فكيف إذا كانوا في منطقة جغرافية مشتركة ومحددات حضارية وفكرية مشتركة، فهنا ستكون تلك المشروعات ذات أبعاد معرفية لا تنشد رصد وتأصيل التراث الثقافي وحسب بل تـتعداه إلى استشراف مستقبل ذلك الفكر الثقافي في أنساق تعمد إلى ترسيخ القيم الحضارية الأصيلة”.

المبادرة تقدمت بها الكاتبة الكويتية فتحية الحداد التي ذكرت في مقدمة الكتاب “من أهداف هذه المبادرة هو تفعيل التواصل الثقافي بين الكويت وعُمان من خلال العمل على مفردة بذاتها والخروج بنتاجات تُثري الساحة الأدبية في الخليج. التجربة تنطلق من جانب لغوي وأدبي لاكتشاف الدلالات المتباينة للكلمة والصور الذهنية المختلفة للمفردة الواحدة، والنصوص تأخذ مجراها في القصيدة وكتابة اليوميات والنقد والمقال، وهو ما قد يجعل من التجربة فرصة يستثمرها النقاد والتربويون أيضا في توصيل ذائقة اللغة والأدب الحث أيضا على البحث في الجانب التوثيقي كلما أمكن ذلك”.

/العمانية/ ع خ

اليوم.. افتتاح معرض الخط العربي الإسلامي بجمعية الفنون التشكيلية          (النشرة الثقافية)

مسقط في 20 مارس /العمانية/ تبدأ مساء اليوم بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلة بالصاروج التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم فعاليات معرض الخط العربي الاسلامي الذي تقيمه السفارة الهندية لأول مرة تحت عنوان “مهرجان الهند” المقام بالتعاون مع الجمعية العمانية للفنون التشكيلية.

تأتي اقامة هذا المعرض الذي يستمر حتى 25 من شهر مارس الجاري في إطار تبادل الخبرات والتجارب الثقافية والفنية بين الفنانين التشكيليين العمانيين ونظرائهم في الجمهورية الهندية الصديقة.

/العمانية/ع خ

الأدب العماني المكتوب بالسواحيلية ندوة في النادي الثقافي          (النشرة الثقافية)

 مسقط في 20 مارس /العمانية / يقيم النادي الثقافي غدًا ندوة حول الأدب العماني المكتوب بالسواحيلية بمقر النادي بالقرم بمشاركة عدد من المهتمين والباحثين من داخل السلطنة وخارجها ممن لهم إسهامات بارزة في هذا المجال.

يشارك في هذه الندوة الدكتور عيسى الحاج زيدي عميد كلية اللغة السواحيلية واللغات الأجنبية بجامعة زنجبار الذي أصدر خمسة كتب منها: اللغة العربية في زنجبار: تاريخها وانتشارها وطرق تدريسها، وتنظيم الأسرة في الإسلام (باللغة السواحلية)، ودور العمانيين في النهوض بالزراعة في زنجبار والنتائج السياسية والاقتصادية والثقافية بين 1832 – 1963 (باللغة العربية).

ويركز الدكتور عيسى في ورقته بعنوان /دور الأدب السواحيلي في تسجيل الأحداث التاريخية في عهد السلاطين العمانيين في زنجبار (1832-1963)/ على احتكاك العمانيين والسواحيليين واختلاطهم عبر العصور في مناطق سواحل شرق أفريقيا، الأمر الذي ترك أثرا كبيرا من الناحية الانثروبولوجية، والبيولوجية، والثقافية، والحضارية واللغوية. وبناءً على واقع أن المجتمع الزنجباري الذي كان للعرب العمانيين دور بارز فيه في الحكم والتجارة والزارعة؛ فكان من المتوقع أن تتواجد الكثير من المذكرات أو التسجيلات أو المجلدات الأدبية نثرية كانت أو شعرية التي تتناول الوقائع والأحداث التاريخية العمانية التي حدثت في زنجبار وعمان خلال الفترة التي تهتم بها هذه الورقة.

وهذا ما جعل الأديب والمؤرخ الشيخ عبد الله صالح الفارسي يقرر كتابة تاريخ السلاطين البوسعيديين في زنجبار. وفيما يتعلق بسِيَر هؤلاء السلاطين فقد ذكر أنه وجد كُتيبان صغيران أحدهما للشيخ ناصر بن سالم الرويحي يتناول سفر السيد حمود إلى لاموا، والآخر للشيخ زاهر بن سعيد يوضح رحلة السيد برغش إلى أوروبا. وبالرغم من أن كتاب الشيخ الفارسي هذا لا يعتبر كتاب أدب بالمعنى المعروف حاليا، إلا أن بعض الأبيات الشعرية التي ذكرها الشيخ تجعل الكتاب مرجعا سواحيليا مهما يتناول الأدب العماني باللغة السواحيلية.

 ونظرا لثراء هذه المادة سيعتمد الدكتور عيسى على كتاب الشيخ الفارسي المذكور وخاصة قصائده الشعرية؛ كما سيعتمد على نسخ من صحيفة المعرفة (السواحيلية) التي كُتبت في الخمسينات من القرن العشرين والموجودة في دار الوثائق الوطنية في زنجبار والتي اكتظت بالشعر القصصي والملحمي للسلاطين العمانيين في زنجبار، وخاصة السيد خليفة بن حارب.

كما يشارك في الندوة الصحفي والشاعر محمد خليف الغساني والمقيم في بون بألمانيا بورقة عنوانها /المساهمة العمانية في الشعر السواحيلي: قصة سرحاني وكمانجي/ ويشير في ورقته إلى أن هناك  ثلاث حقائق لا ينبغي إغفالها سيتطرق لها بالتفصيل، أولها أن الأدب العماني هو في حد ذاته جزء لا يتجزأ من الأدب العربي، وثانيا أن وجود العرب بشكل عام، والعمانيين، على وجه الخصوص، في السواحل السواحلية في شرق أفريقيا منذ قرون عديدة قبل مجيء الأوروبيين وحتى قبل العديد من القبائل الأفريقية التي جعلت السواحل موطنا لهم.

وثالثا حقيقة أن العديد من الشعراء السواحيليين من أصول عمانية أو لهم جذور عربية. ومن هؤلاء عمر بن أمين الأهدل (1790 – 1870) الذي كتب منظومة الدرة، التي أصبحت فيما بعد أسلوبا شعريا بحد ذاته؛ وعبد الله بن علي بن ناصر (1720 – 1820)، والشيخ أحمد النبهاني، ورقية بنت فاضل البكري (1892 – 1968)، وغيرهم.  كل هؤلاء الشعراء السواحليين من أصول عربية وعمانية، ساهموا بقدر كبير في التعرف على الأدب السواحيلي، وبسببهم أصبح للشعر السواحيلي مكانته اليوم.

أما ورقة الدكتورة آسية البوعلي، مستشارة أولى للعلوم الثقافية بمجلس البحث العلمي فستكون بعنوان /إشكاليات السرد في كتاب صانعة الفخار تدخل القصر: سيتي بنت سعد؛ ملكة الطرب/ حيث تقول الدكتورة آسية البوعلي إن  نماذج الأجناس الأدبية بشقيها النثري والشعري المكتوبة باللغة السواحيلية لكُتاب من أصول عُمانية، متوفرة في مكتبات زنجبار ومن المؤكد في خارجها إلا أن أهمية هذا المحور من الندوة لا تكمن في طرح الأجناس الأدبية فحسب، إذ من المتوقع أن تتوفر هذه الأجناس أو بعضها في الأدب السواحيلي المدون بأقلام عُمانية، لأن المهجر العُماني بشرق أفريقيا استتبع باستيطان قارب القرنين من الزمان، لذا فإن المحور يتجاوز مجرد ذكر تلك الأجناس إلى ما هو أعمق متمثلا في ضرورة استقصاء تلك الأجناس وتتبعها وجمعها، وتصنيفها كورنولوجيًا، ثم تمحيصها بدراسات نقدية و موضوعية.

 وتعتبر ورقة الدكتورة آسية البحثية هي محاولة تمهيدية لطرح مجموعة من الإشكالات إزاء كتاب من الحجم الصغير ينتمي في موضوعه إلى فن السيرة؛ تحديدًا سيرة الآخر.  والكتاب الذي يقع في 91 صفحة، تعرض فيه صاحبته سيرة ملكة الطرب في زنجبار منذ مولدها في القرن التاسع عشر (بدون تحديد دقيق لتاريخ الميلاد) إلى وفاتها في عام 1950 م. متضمنًا بعض الصور الفوتوغرافية كنوع من التوثيق، فضلا عن مقاطع من أغاني ملكة الطرب مع الشرح لمعانيها. وإن إشكاليات السرد تشكل مجموعة من الأسئلة منها: هل بالفعل الكتاب ينتمي إلى جنس السيرة من أجناس الأدب؟ أم انه لا يتعدى كونه نوعا من الاجتهاد الذاتي في تدوين تاريخ الطرب في زنجبار عبر شخصية بعينها؟ أم هو نوع من الطرح الأدبي الذي يجمع بين فنين: السيرة والسرد القصصي؟ ولئن كان الكتاب يُعرف القارئ على بعض المقتطفات من حياة سيتي بنت سعد؛ ملكة الطرب في زنجبار، إلا أن إشكاليات سرده تجعله يقف إزاء طرح تلك التساؤلات.

ويتناول ناصر بن عبد الله بن مسعود الريامي مؤلف كتاب /زنجبار: شخصياتٌ وأحداث – 1828-1972م/ في ورقته بعنوان /اللغة السواحيلية بين الحروف العربية واللاتينية “نظرة تأريخية/ الجانب التاريخي للمسألة المطروحة، وهي كتابة الأدب العُماني باللغة السواحيلية وأي أدب عربي يكتب باللغة السواحيلية؟ وما أساس كتابة اللغة السواحيلية بحروفٍ عربية؟ وكيف كان الانتقال إلى الحروف اللاتيني؟، وما الدافع إلى هذا الانتقال؟.

ويدير هذه الندوة المذيع محمد المرجبي الذي له تجارب إعلامية عديدة فيما يخص الأدب السواحيلي.

/العمانية/ ع خ

ملتقى الشامخات يبرز المقومات السياحية والتراثية بولاية بهلاء          (النشرة الثقافية)

بهلاء في 20 مارس /العمانية/ تنظم مسابقة /أضواء عمان الدولية للتصوير الضوئي/ ملتقى بعنوان /الشامخات/ يهدف إلى إبراز المقومات السياحية والتراثية التي تزخر بها ولاية بهلاء بحافظة الداخلية في الفترة من 30 مارس الجاري وحتى الأول من إبريل القادم.

 تأتي إقامة ملتقي /الشامخات/ لترويج وتنشيط السياحة في محافظة الداخلية تماشيا مع أهداف السلطنة في تنويع مصادر الدخل والاهتمام بالتراث والحرف التقليدية للتعريف بها وتوثيق الحرف التقليدية والعمارة الإبداعية العمانية في صور فوتوغرافية بطريقة فنية.

ويهدف الملتقى إلى كشف البعد الحضاري والتراثي لولاية بهلاء بمحافظة الداخلية وتنشيط الحركة السياحية للولاية وإبراز علاقة الإنسان العماني بالتراث الإسلامي والعربي.

ويشارك في الملتقى مصورون من مختلف دول الخليج حيث سيتاح لهم التقاط صور فنية للتراث والحرف التقليدية بطريقة فنية تأهلهم للمشاركة بها في المحافل الدولية من أجل إبراز الهوية التراثية العمانية في قالب فوتوغرافي فني.

 ويلقي الملتقى ظلاله على إخراج الهوية التراثية العمانية بطريقة فنية جذابة وإظهار الحرفين العمانيين وأهم الحرف التقليدية المتواجدة في ولاية بهلاء وأيضا تبادل التجارب والخبرات في تصوير حياة الناس وتوثيق الحرف والفعاليات التراثية.

ويتضمن برنامج الملتقى على تطبيق عملي للتصوير في عدة محاور تصويرية حيث تقوم إدارة الملتقى بتوفير حرفين من مختلف أنواع الحرف التقليدية وتوفير أطفال وكبار السن لتصوير الوجوه.

ويشتمل برنامج الملتقى الرئيسي على حلقات عمل ودورات تدريبية وجلسات نقاشية ومحاضرات تنظمها إدارة الملتقى ويحاضر فيها نخبة من المصورين المتميزين على الساحة في مجالات التصوير الفوتوغرافي بهدف تطوير إمكانيات المشاركين وتبادل الخبرات فيما بينهم.

 ويحتوي برامج حلقات العمل على عدة محاور منها: كيفية إخراج صورة ناجحة وفنيات تصوير الوجوه والتميز في تصوير حياة الناس واتقان التصوير المعماري والابداع في التصوير الرياضي /الرياضة التقليدية عرضة الخيل/ والمعالجة الرقمية.

الجدير بالذكر أن فعاليات الملتقى تقام في ثلاثة أماكن رئيسية وهي: /قلعة بهلاء وحصن جبرين وميدان المعمور/ وهدفها إبراز الحرف التالية: /السعفيات والفخاريات والنسيج والغزل والنجارة ودباغة الجلود والفضيات والخياطة والصباغة والنيل والحدادة وصناعة المنجور وصناعة المناديس والرحى/.

وتهدف فكرة هذا الملتقى الذي يعتبر الأول من نوعه إلى تجميع المصورين وإقامة فعاليات نظرية وميدانية، حيث تم التركيز على المصورين العمانيين والمصورين في دول الخليج كتجربة أولية استعدادا للوصول الى رؤية المسابقة المستقبلية تتمحور حول  رفع مستوى المشاركين من المستوى المحلي إلى العالمي بحيث يكون الملتقى سنويا ويستهدف إضافة إلى المصورين العمانيين المصورين العالميين من أنحاء العالم.

/العمانية/ ع خ

معرض فني بالمركز العماني الفرنسي     (النشرة الثقافية)

مسقط في 20 مارس /العمانية/ يفتتح بالمركز العماني الفرنسي مساء اليوم معرض بعنوان /انطباعات/ للفنانة كاتي كورداهي تحت رعاية سعادة السفير الدكتور محمد بن عوض الحسان المكلف بتسيير اعمال وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية  بحضور سعادة السفير رولان دوبرتران السفير الفرنسي المعتمد لدى السلطنة.

يضم المعرض الذي يستمر حتى الثامن من إبريل المقبل مجموعة من الأعمال الفنية المعبرة.

/العمانية/ ع خ

غدًا.. ندوة شعرية بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء     (النشرة الثقافية)

مسقط في 20 مارس /العمانية/ تقيم الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بمقرها غدًا ندوة أدبية شعرية حول /تجربة الشاعر العماني حمود الحجري الشعرية/ بمشاركة الأديب سماء عيسى والشاعر طاهر بن على العميري والكاتب عبدالله الشعيبي والكاتب زهران القاسمي.

تتناول الندوة تجربة الشاعر الشعرية وأهم الجوانب التي شكلت هذه التجربة على مدى السنوات الماضية، فهي من انجح التجارب الشعرية العامية التي استطاعت توظيف البيئة العمانية وتقدمها بشكل حداثي جديد بحيث يستفيد من تقنيات الحداثة والكتابة الشعرية الجديدة في وقت حافظ فيه على حضور البيئة العمانية.

الجدير بالذكر أن الشاعر حمود الحجري يعتبر أحد الشعراء الشباب المجيدين في الشعر الشعبي وصدر له عدد من الدواوين الشعرية وهي: /الغرفة بلد/ صدر في 2007 و/تتسع حدقة على آخر مداها/ صدر في 2009 و/ممتلئ بروح المغامر/ صدر في 2010 و/شق فجرك ظلامي وانجلت عتمتي/ صدر في 2012 و/سنين الغيل/ صدر في 2014 و/باتجاه أشجاري الخضراء/ صدر في 2016.

 وشارك الحجري في العديد من المسابقات والمهرجانات الشعرية في السلطنة وحصل على المركز الأول في مهرجان الشعر العماني السادس في البريمي في العام 2008.

/العمانية/ ع خ

متاحف قطر تستكشف تاريخ المنطقة في العصر الحجري عبر الأسلحة القديمة      (النشرة الثقافية)

الدوحة في 20 مارس /العمانية/ أطلقت متاحف قطر بمتحف الفن الإسلاميّ برنامجها التدريبي الذي تنظمه للعام الثاني على التوالي حول تقنية صناعة الأدوات والأسلحة الحجرية في عصور ما قبل التاريخ بدول مجلس التعاون الخليجي.

يشارك في البرنامج الذي يستمر 5 أيام متخصصو آثار من دول مجلس التعاون الخليجي، ويهدف إلى تثقيف العاملين في مجال الآثار والمتاحف والتراث بدول مجلس التعاون الخليجي حول تاريخ المنطقة الموغلة في القدم وكيف كانت طبيعة الحياة فيها في العصور الغابرة.

ويسعى البرنامج إلى تحقيق هذا الهدف عبر رصده لتطوّر تقنية صناعة الأسلحة القديمة وتسليط الضوء على الأدوات الحجرية باعتبارها من الشواهد التي عاصرت بدايات الاستيطان البشري في منطقة الخليج، حيث كانت وسيلة أساسية للسكان من أجل جمع الطعام وإعداده والدفاع عن أنفسهم وغير ذلك من استخدامات أخرى.

وقال علي جاسم الكبيسي المدير التنفيذي لشؤون الآثار بالوكالة في كلمته الافتتاحية للبرنامج إن أهمية مثل هذه البرامج تكمن في تطوير قدرات متخصصي الآثار في دول الخليج وصقل معارفهم وتوحيد الجهود الخليجية الرامية للحفاظ على تراث المنطقة للأجيال القادمة وتوثيقه توثيقًا علميًا دقيقًا.

وأضاف الكبيسي أن شبه الجزيرة العربية ليست منطقة وليدة، بل تؤكد الدراسات جذورها القديمة التي تمتد في عمق التاريخ لآلاف السنين، مشيرًا إلى أن البعثات الأثرية التي أجرت مسوحات لأجزاء من منطقة الخليج وجدت الكثير من الآثار على ساحل الخليج العربي وداخل الجزيرة العربية، ومنها أدوات حجرية وشواهد أخرى كثيرة تقطع باستيطان هذا الجزء من العالم خلال العصور الحجرية. ومن ثم فإن دراسة هذه الأدوات، التي يختبئ الكثير منها تحت الرمال، على حسب قوله “تكشف لنا زوايا عديدة عن طبيعة حياة أسلافنا وتساعدنا في التوثيق الدقيق لتاريخنا الخليجيّ المشترك”.

ويتضمن البرنامج العديد من الأنشطة، منها محاضرات نظرية يلقيها فيصل النعيمي مدير إدارة الآثار بمتاحف قطر، والدكتور فرحان سكال أخصائي آثار، حول تاريخ المنطقة القديم عبر عصورها القديمة المختلفة وبدايات الاستيطان البشري فيها وتطور أنماط الحياة والأدوات المستخدمة، وغير ذلك من موضوعات تتعلق بتاريخ المنطقة وجغرافيتها.

كما ستعقد مناقشات عامة وستُنظّم زيارات ميدانية إلى المواقع الأثرية في قطر كموقعي الجبيجب والعسيلة لرصد الشواهد الأثرية، فضلًا عن الأنشطة العملية التي ستشمل التدريب على صناعة رؤوس الأسهم واستخراج الأدوات السهمية وصناعة النصال واستخراج الفؤوس، وغير ذلك من تدريبات عملية متعلقة بتقنيات الصناعات القديمة.

ويأتي هذا البرنامج التزامًا من متاحف قطر بتوصيات الاجتماع السادس عشر للوكلاء المسؤولين عن الآثار والمتاحف بدول مجلس التعاون الخليجي الذي عُقد في العام قبل الماضي في الدوحة والذي أوصى بتنظيم هذا البرنامج ترسيخًا للعمل المشترك بين دول المجلس في قطاع الآثار والمتاحف حفاظًا على تاريخ وآثار المنطقة وتقديمه بطرق علمية حديثة. كما يأتي البرنامج انسجامًا مع رؤية متاحف قطر ورسالتها التي يمثل التراث أحد أهم ركائزها.

/العمانية/ ع خ

قلعة عمّان.. عبق الماضي وجماليات الحاضر          (النشرة الثقافية)

عمّان في 20 مارس /العمانية/ ترتفع قلعة عمّان الأثرية على سفح واحدٍ من أقدم جبال العاصمة الأردنية عمّان سُمّي “جبل القلعة” على اسمها، وتحيط بها الأسوار المرتفعة وكانت حصنا منيعا في الماضي، ويمكن اليوم مشاهدة أجزاء من هذه الأسوار ماثلة للعيان في الجهة الشمالية الغربية، وبقايا أبراج المراقبة التي ترتفع عن الأرض قرابة عشرة أمتار كاشفةً عن الدور العسكري الذي أُنشئت القلعة من أجله.

كانت عمّان موطنا لحضارة العمونيين الذين ما تزال آثارهم ماثلة فيها كالأسوار والآبار المحفورة بالصخر، وفي “القلعة” يمكن مشاهدة تماثيل لملوكهم تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد، كما دلّت الحفريات الأثرية على أن الإنسان سكن المكانَ منذ العصر البرونزي المتوسط والعصر الحديدي والعصر الهلينستي.

وتتضمن القلعة أيضا آثارا من حضارة البيزنطيين والرومان، من مثل معبد هرقل، والأعمدة الكورنثية، إلى جانب آثار من الحضارة الإسلامية، وتحديدا العصر الأموي حيث بُني القصر الأموي على تلة الجبل المطلّة.

ويُعَدّ هيكل هرقل من أبرز المعالم الأثرية التي ما تزال موجودة في جبل القلعة، وهو يقع في الجهة الجنوبية من القلعة ويعود بناؤه إلى الإمبراطور الروماني أوريليوس، حيث قام بوضع تمثال له على مدخل الهيكل، وفي بعض الروايات التاريخية كُرس هذا الهيكل لهرقل. ولم يبقَ من المعبد اليوم سوى واجهة مكونة من ستة أعمدة ضخمة يجري العمل على ترميمها.

ويضم جبل القلعة بقايا كنيسة بيزنطية يعود تاريخ إنشائها إلى القرن السادس للميلاد، وفي الجهة الشمالية الغربية يمكن مشاهدة بقايا القصر الأموي الذي يعود إلى حوالي القرنين السادس والسابع للميلاد، ويتكون من بناء على شكل مربع وفي وسطه إيوان مصلَّب كانت تعلوه قبة فيما مضى، ويرى باحثون وأثريون أن المسجد شُيّد فوق أنقاض رومانية. وبجانب القصر الأموي تقع بركة ماء مستديرة تم حفرها بالصخر وكانت تُستخدم لجمع مياه الأمطار في الشتاء وتزويد سكان القلعة بها في فصل الصيف.

يضم جبل القلعة اليومَ متحفَ الآثار الأردني الذي افتُتح في عام 1951 ليضم قطعا ولقى أثرية شاهدة على الحضارات التي تعاقبت على المنطقة، والمراحل التاريخية التي مرت بها؛ فبعض الآثار يعود تاريخها إلى العصر الحجري القديم، وبعضها يعود إلى العهد الروماني، ومنها ما يعود إلى العهد الأموي الإسلامي.

وإلى جانب هذه السلسلة من الآثار التي تتدرّج في استعراض حضارات المنطقة، هناك مجموعة من التماثيل البشرية يعود تاريخها إلى سنة 8000 قبل الميلاد. كما تُعرض في المتحف مخطوطات البحر الميت (قمران) التي تم اكتشافها داخل جِرار من الفخار في منطقة البحر الميت، وتتضمن أقدم نسخ من نصوص التوراة.

ويمكن للزائر مشاهدة مجموعة كبيرة من الآثار التي تتعلق بحياة الإنسان الذي عاش في المنطقة، كالأواني الفخارية، والصور والأدوات والآلات البسيطة والكتابات القديمة والتماثيل والحجارة المنقوش عليها.

يمثل جبل القلعة اليوم نقطة جذب سياحية لما يتمتع من موقع يطل على قلب مدينة عمّان والأحياء المجاورة له، وما تتميز به أجواؤه من جمعٍ بين الحضارات القديمة والحياة العصرية، وتقام على مسارحه القديمة الحفلات الموسيقية والمهرجانات الفنية ومن أهمهما “مهرجان الأردن”.

تعدّ القلعة بما يتضمنه متحفها الداخلي ومساحاتها الخارجية من آثارٍ، بمثابة متحف مفتوح يمكن للزائر أن يتجول في مساحاته الخارجية، حيث الأعمدة الرومانية والبيزنطية الشاهقة، وبقايا الآثار الإسلامية والحصون والأسوار والمدافن والعقود وبيوت السكن، وأن يتمتع بجمال الطبيعة حيث الأشجار التي تتوزع في المساحات المجاورة فوق الجبل، وأسراب الحمام والطيور التي تجد سكينتها في هذا المكان.

تمثل القلعة التي تعرّضت عبر تاريخها لهزات أرضية وكوارث قادت إلى تدمير الجزء الأكبر من مبانيها الإنسانية الموغلة في القدم، رمزا من رموز المنطقة يجمع عبق الماضي بجماليات الحاضر.

/العمانية/ ع خ

الجمال.. موضوع الدورة الثانية للأيام الدولية للفلسفة بالجزائر          (النشرة الثقافية)

الجزائر في 20 مارس /العمانية/ اختُتمت بالجزائر الأيام الدولية للفلسفة التي تناولت في دورتها الثانية موضوع الجمال.

وشهدت الجلسات الفكرية مشاركة أساتذة من تخصصات مختلفة، عالجوا أسئلة متصلة بموضوع الجمال ودوره في تطوير الفنون الحديثة، والعلاقة بين الجمال والعيش المشترك، ومكانة الجمال في الهندسة المعمارية في الجزائر.

وبحسب رزيقة عدناني، مسؤولة التنظيم، فقد اتسمت هذه الدورة بعقد ورشات خاصة بالأطفال، لتعريفهم بماهية بعض المفاهيم الفلسفية. إذ تم تنظيم ثلاث حلقات حاول خلالها الأطفال الإجابة عن أسئلة من قبيل: هل تحبون الجمال؟ ولماذا؟ ومتى تقولون عن هذا الشخص أو ذلك الشيء إنه يتصف بالجمال؟ وهل الجمال يكمن في النظر أم في طبيعة الشيء المرئي؟.

وتستهدف هذه التظاهرة المولعين بطرح الأسئلة رغبةً في الوصول إلى لمعرفة، ليجدوا فضاءً للتفكير والاستدلال، خاصة وأن موضوع الجمال يُعدّ من المواضيع الفلسفية التي نالت حظا وافرا من الاهتمام، ليس في علاقته بالمنتجات الأدبية والفنية وحسب، وإنما في علاقته بشؤون الحياة اليومية التي صارت تفتقر إلى الجمال، ما يطرح علامات استفهام أبرزها: هل صارت لدينا مشكلة مع الجمال، وإذا كان الأمر كذلك فأين تكمن هذه المشكلة؟

/العمانية/ ع خ

القصيدة الأمريك-لاتينية ضيفة الشرف على ملتقى أسفي بالمغرب          (النشرة الثقافية)

أسفي في 20 مارس /العمانية/ تشهد الدورة الخامسة لملتقى أسفي الدولي للشعر مشاركة واسعة من شعراء عرب وأجانب، يقرأون قصائدهم في الفترة 22-31 مارس الجاري في عدد من المدن المغربية.

واختارت مؤسسة الكلمة للثقافة والفنون، المنظمة للملتقى، أن تكون القصيدة الأمريك-لاتينية ضيفة الشرف، من خلال الشعر النسائي. كما تنظّم حلقة نقاش حول الشعر والحرية، يقدم فيها عدد من النقاد والشعراء شهاداتهم ومداخلاتهم.

ومن أبرز الشعراء الأجانب المشاركين في الملتقى: ماريا فرازديل (الدومينيكان)، مريام بيانشي (الأورغواي)، روكسانا كريسلوغو (ألبيرو)، مادلين ميلن (بورتو ريكو)، كارلا كورياس (السلفادور)، مارلين دينيس فال (كوبا)، رولف دوبنبورغ (سويسرا)، ألفريدو فريسيا (البرازيل)، هلال كاهاران (تركيا)، أتيلا بالزاس (سلوفاكيا)، نوارا أتالا (كندا)، أستريد لامب (هولندا)، زينغونيا زينغون (إيطاليا)، بيدرو انريكيز (إسبانيا).

ويشارك من الشعراء العرب في الدورة التي تحمل اسم الشاعر عبداللطيف اللعبي: حسين حبش (سوريا)، أحمد الفلاحي (اليمن)، سميرة عبيد (قطر)، إيمان زياد (فلسطين) وعزة حسين (مصر).

ومن المغرب يشارك شعراء من بينهم: إدريس بلعطار أمين وزكنون وصلاح بوسريف وإيمان الخطابي وخالد الريسوني ومبارك الراجي ومليكة العاصمي وعبداللطيف الراشدي.

ويشهد الملتقى تكريم الشاعرة الزجّالة “حادة”، في استعادة لأحد رموز الذاكرة الشعبية بالمنطقة.

وتحتضن مدينة أسفي وقاعة أطلنتيد، فعاليات الملتقى من 22 إلى 25 مارس، فيما تتواصل الفعاليات من خلال رحلة شعرية بمشاركة الشعراء الضيوف إلى كل من اليوسفية، وكلميم، ومراكش، ومكناس، ومرتيل، في الفترة 25-31 مارس.

/العمانية/ ع خ

انطلاق مهرجان الشارقة القرائي للطفل في 19 إبريل المقبل          (النشرة الثقافية)

الشارقة في 20 مارس /العمانية/ تنطلق فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2017، يوم 19 إبريل المقبل، في مركز إكسبو الشارقة، تحت شعار /اكتشف عن قرب/.

وقال رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد العامري إن المهرجان الذي يستمر حتى 29 إبريل، سيشهد عروضا ونشاطات تهدف إلى ترسيخ القراءة في نفوس الزوار، إلى جانب الورش التدريبية لتعزيز مواهب الأطفال وقدراتهم في المجالات الفنية والعلمية والأدبية، مشيرا إلى أن الهيئة “وسعت من شراكاتها مع الجهات التي تتعاون معها في تنظيم فعاليات المهرجان لترسيخ مكانته كوجهة مميزة للأطفال والطلبة”.

ويعدّ المهرجان منصة يلتقي فيها عدد من أبرز مؤلفي كتب الأطفال في العالم، بالإضافة إلى كونه ملتقى للناشرين لعرض إصداراتهم، كما ينظم المهرجان بأنشطة وفعاليات ترفيهية وتعليمية، توّظف أحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة مع الفنون البصرية، لدعم مهارات الاكتشاف لدى الأطفال والناشئة.

ويهدف المهرجان إلى غرس حب القراءة لدى الأطفال واليافعين، وإتاحة الفرصة للفنانين والرسامين كي يستعرضوا أعمالهم، وهو يمثّل نقطة التقاء بين القراء والكُتّاب والناشرين كي يتواصلوا ويتفاعلوا مع بعضهم بعضا، ويتم خلاله توزيع جوائز الشارقة لكتاب الطفل، وجائزة الشارقة لكتب الأطفال ذوي الإعاقة، إلى جانب جوائز معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل الذي يقام بالتوازي مع مهرجان الشارقة القرائي للطفل كل عام.

/العمانية/ ع خ

تظاهرة ثقافية فرنكفونية في تونس          (النشرة الثقافية)

تونس في 20 مارس /العمانية/ تتضمن الأيام الثقافية الفرنكفونية التي تحتضنها تونس، عروضا ثقافية وفنية في المسرح والسينما والشعر والأدب، إلى جانب ندوات فكرية وملتقيات حوارية.

ومن بين عروض التظاهرة التي تستمر حتى 2 إبريل المقبل، عرض أوبرالي لطلبة معهد الموسيقى سوبرانو بولفار، بإشراف كريستينا هادجيفا وبمشاركة لحاتم النصري وايرا لوبري، يتضمن مقطع من أوبرا “روميو وجولييت”. كما تساهم فاطمة القابسي في العرض نفسه بمقطوعة من أوبرا الكونت هوفمان.

وتشهد التظاهرة التي ينظمها المعهد الفرنسي بتونس، عرض أفلام سينمائية فرنكفونية، من بينها “البساط الأحمر” للمخرج فريدريك باليف، وفيلم وثائقي بلجيكي بعنوان “قرية أوروبا” للمخرج فرانسوا بيروت، والفيلم المغربي “علي زاوه” لنبيل عيوش، والفيلم السنغالي “اليوم” للمخرج آلان قوماس، وفيلم نيجيري للمخرج ماقاقي إيسوفو، وفيلم للمخرج البوركيني إينوسا كابوري.

وتنظَّم خلال هذه الأيام أمسيات يشارك فيها شعراء مغاربة، من بينهم عائشة البصري، ورشيدة مداني، ومصطفى النيسبوري، والطاهر بن جلون، وعبداللطيف اللعبي.

/العمانية/ ع خ

دراسة نقدية تؤكد أن المكان عنصر أساسي في البناء الروائي          (النشرة الثقافية)

القاهرة في 20 مارس /العمانية/ صدر عن دار سندباد للطبع والنشر كتاب بعنوان /جماليات المكان في الرواية المصرية المعاصرة/ للناقد الدكتور بيومي طاحون، المدرس بكلية دار العلوم في جامعة الفيوم.

ويشكل الكتاب في أطروحة الباحث التي قدمها لنيل درجة الدكتوراه ضمن محورين متقاطعين: محور رأسي زمني، خاص بالنصوص الإبداعية الروائية في عقد التسعينات وبداية الألفية الجديدة، ومحور أفقي تمثله جماليات المكان في هذه النصوص.

وقد حددت الدراسة غايتها بدءا من العنوان، الذي اختار طريق الكشف عن أهمية المكان وخصوصياته، وملامح تشكله وجمالياته، بوصفه واحدا من أهم عناصر البناء الروائي،

ويؤكد الباحث أن المكان أحد أهم عناصر البناء الروائي، فلا أحداث تدور في اللامكان، ولا شخصيات تعيش خارج حدوده.

ويستعين الباحث بمقولة غاستون باشلار: “العمل الروائي حين يفقد المكانية فهو يفقد خصوصيته وبالتالي أصالته”، موضحا أن المكان يكتسب أهميته في العمل الروائي، ليس بحكم كونه أحد العناصر الفنية الرئيسية في الرواية أو العنصر الذي تجري فيه الأحداث وتتحرك فيه الشخصيات فحسب، بل لأنه يتحول في العمل المتميز إلى الفضاء الفاعل المؤثر الذي يحتوي على كل العناصر.

ويؤكد أن المكان ليس عنصرا زائدا في الرواية، فهو يتخذ أشكالاً ويتضمن معاني عديدة، بل إنه قد يكون في بعض الأحيان الهدفَ من وجود العمل كله.

ويرى أن صلة الإنسان بالمكان ذات أبعاد عميقة، وعلاقته به علاقة جدلية مصيرية، إذ ما من حركة في هذا الكون إلا مرتبطة بمكان، بل يستحيل تصور لحظة من لحظات الوجود الإنساني خارج سياق المكان، فهو حاضر بكثافة في حركات الموجودات وسكونها.

وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التكاملي، وجاء التمهيد في مبحثين؛ خُصص الأول لمفهوم الجماليات في جانب الاشتقاق اللفظي وحقل الدراسات الأدبية، ووقف الثاني مع مصطلح المكان وعلاقته بالإنسان، وعلاقته بسواه من المصطلحات كالفضاء والحيز.

واختص الباب الأول بدراسة العتبات والأبعاد المكانية في النص الروائي، وانتظم في ثلاثة فصول: اختص الأول منها بعرض أبرز العتبات المكانية مثل: الغلاف والعنوان والإهداء والاستهلال، ورصد الثاني الأمكنة المفتوحة مثل: المدينة والشارع والمقهى والصحراء والبحر، ووسائل تشكيلها وحركتها وسكونها ودلالاتها، ورصد الثالث الأمكنة المغلقة مثل: القرية والبيت والسجن والجسد.

وحمل الباب الثاني عنوان /العلاقات المكانية/، وانتظم في ثلاثة فصول، تناول الأول كيفية تشكل المكان عن طريق تقاطعه مع عنصري البناء الروائي: الحدث والشخصية. وتخصص الثاني في قراءة العلاقة بين الزمان والمكان، من خلال بنية الزمان وماهيته، ونسق بناء الفعل القصصي، وجدلية الفضاء الزمكاني. واهتم الثالث بالتقنيات الزمكانية، وتناول النظام المكاني، والإيقاع السردي، وعرض تقنيات السرد.

/العمانية/ ع خ

تشكيلية جزائرية تستخدم الصخور لإعادة إنتاج الحياة في منطقة التاسيلي          (النشرة الثقافية)

الجزائر في 20 مارس /العمانية/ تُشكل تجربة التشكيلية الجزائرية ناريمان سادات شرفاوي نموذجا متفردا في الرسم، سواء من الناحية الموضوعاتية أو من الناحية التقنية.

ويظهر من خلال معرض /شهرزاد/ الذي تحتضنه قاعة عائشة حداد بالجزائر العاصمة، أن هذه الفنانة تُحاول أن تشق طريقها عبر التخصص في رسم الرموز التي تنتشر بمنطقة التاسيلي بالصحراء الجزائرية، شاهدةً على الشعوب التي استوطنتها والحضارات التي تعاقبت عليها.

وتقول ناريمان في لقاء مع وكالة الأنباء العمانية، إنها قدمت تجربتها الأولى في الرسم على الحجر من خلال معرض أقامته سنة 2009 قبل أن تتخصص في هذا المجال.

وتوضح أن تقنية الرسم على الحجر تقنية مستحدثة، وأنها تُحاول من خلالها التعبير عما تزخر به الصحراء الجزائرية من كنوز أثرية وتاريخية، كاشفةً أنها أنجزت 200 لوحة معظمها تم بيعها وإهداؤها، وبعضها ما يزال لديها.

وتحاول هذه الفنانة استخدام الألوان الموجودة في الطبيعة، بعدما كانت تستخدم الألوان الحارة أو الساخنة. وللتعبير عن موضوع المرأة، اختارت لمعرضها الأخير عنوان “شهرزاد”، على اعتبار أن هذا الاسم، يُمثل شخصية تراثية تنضوي تحتها المرأة بصفة عامة.

وتُفسر هذه الفنانة، التي تعمل في قطاع المالية، ميلَها للتعبير عن التاسيلي والحياة التي كانت توجد بهذه المنطقة، بكونها تشعر بانجذاب للبشر في تلك الفترة، لما تميزوا به من حرية تعبير تكشف عنها الآثار الموجودة حتى اليوم.

ولا تقتصر فكرة التجريب لدى ناريمان عند هذا الحد، فهي تستخدم تقنية الرسم واللصق أيضا، مؤكدة أن ابتكار وسائل تعبيرية جديدة يجب ألّا يُشعرنا بالخوف، لأن الفنان الواثق من نفسه يتجاوز المألوف ويتحدى الطرق التقليدية في التعبير، وهذا ما يمنحه بصمته وخصوصيته.

/العمانية/ ع خ

فيلمان إيرانيان يشاركان في مهرجان بالهند          (النشرة الثقافية)

كلكتا في 20 مارس /العمانية/ يشارك الفيلمان الإيرانيان /سينما الانتظار/ و/بيت في الشارع 41/ في مهرجان كلكتا الدولي للسينما المعاصرة في الهند الذي يقام في الفترة 27 مارس الجاري حتى 2 إبريل المقبل.

وكان الفيلم الإيراني “سينما الانتظار” للمخرج محمد رحمانيان قد شارك في عدد من المهرجانات الدولية مثل “مونترال” في كندا و”آسيا روما” في إيطاليا و”ميل فلي” في أمريكا و”ساو باولو” في البرازيل و”غوا” في الهند.

كما شارك “بيت في الشارع 41” للمخرج حميد رضا قرباني في مهرجانات دولية أبرزها “ساو باولو” في البرازيل و”ميد فيلم” في إيطاليا و”بنغلور” في الهند، وهو أول فيلم سينمائي لقرباني الذي سبق له أن أخرج فيلماً تلفزيونياً بعنوان “ثلاث سمكات”.

/العمانية/ ع خ

رباعيات الفردوس.. متوالية قصصية لمخلد بركات          (النشرة الثقافية)

عمّان في 20 مارس /العمانية/ يتخذ الإصدار الجديد للكاتب الأردني مخلد بركات، من التجريب منحى له، جامعا بين الرواية والسينما والقصة في توليفة واحدة.

في هذا الكتاب الصادر عن الآن ناشرون وموزعون تحت عنوان /رباعيات الفردوس/، تنمو القصص من بعضها بعضا، وتتوالد أحداثها بالتشابك، وفي الوقت عينه، تختلف وتتباعد في أسلوب سردي مخاتل، لتبدو كتلا متجانسة ومتضادة معا.

وتتكون المجموعة من أربع رباعيات (رباعية الفناء، رباعية الخديعة، رباعية اليقظة، ورباعية الميلاد)، كل واحدة منها تنحو لثيمة معينة وتحتوي أربع قصص فرعية، تتخذ من الأسطورة بتعدد مرجعياتها وصيغها منطلقا لأحداثها وتفريعاتها، حتى يُدرج الوجود والتكون والمآل ونشوء الدين، والفلسفة في بُناها المعرفية.

واعتمدت المجموعة أساليب حديثة في التقطيع السينمائي، وتيار الوعي والتداعي الحر، والأفخاخ والألغاز الوجودية، لإدراج القارئ وتوريطه في لعبة الحياة والماورائيات وتفكيك الأيديولوجيات الراسخة، وفي هذا يقول الكاتب: “بين الميلاد والفردوس أُحجيات، تنهض في سراديب اليقظة أحيانا، وحينا آخر تنوس في الخراب، وحدهم هناك، جوزيف، والخيّاط، والبدوي صاحب الناقة، والبهلوان ذو الأنف الموزي، والقميص.. يعرفون السر.

يُذكر أن مخلد بركات أصدر عددا من الروايات والمجموعات القصصية ونصوص المكان، منها: “رجل في الظل”، “النافذة الحدباء”، “الحرذون”، “بندورة الحية”، “خشم العقاب”، “سلالم الغيم”، “أمواج البدايات”، وهو معِدٌّ وكاتب نصوص أفلام وثائقية وبرامج تلفزيونية، وفاز بعدد من الجوائز الأدبية.

/العمانية/ ع خ

شراء الوقت.. كتاب يرصد الأزمات المحدقة بالرأسمالية في العالم          (النشرة الثقافية)

القاهرة في 20 مارس /العمانية/ يواجه منظّرو الرأسمالية في العالم اليوم اختبارا حاسما، على خلفية العثرات التي تمر بها الرأسمالية والمتمثلة في أزمات اقتصادية ومالية متتابعة، وسقوط ملايين البشر في براثن الفقر إثر توحش هذا النظام الاقتصادي وميله إلى الاحتكار، رغم ما يتضمنه من إيجابيات تتضمن حرية التملك والتعامل وغيرها.

ولم يعد أمام كبار الرأسماليين في العالم الغربي سوى وعد العالم بمزيد من الوقت كي تؤتي الرأسمالية ثمارها، وليعم الرخاء الجميع.

ويستعرض الألماني /فولفجانج شتريك/ هذه القضية، في كتابه /شراء الوقت/ الذي ترجمته إلى العربية الدكتور علا عادل، وصدر أخيرا عن دار صفصافة للطبع والنشر.

ويتساءل الناشر في تقديمه للكتاب: “هل يمكن للرأسمالية أن تشتري مزيداً من الوقت بمساعدة الوعود القديمة بقيام رأسمالية مقبولة مجتمعياً؛ وهي الوعود التي لم يعد لها أي حقيقة منذ فترة طويلة؛ هل يمكن أن يستمر ذلك خلال الأزمة الكبرى للقرن الحادي والعشرين الذي بدأ لتوه؟. ويضيف: “هذا بالضبط ما يتم اختباره اليوم. بعد مرور أعوام عدة على أزمة عام 2008، من خلال تجربة ميدانية عالمية”.

ويوضح أن هذا الكتاب يعالج الأزمة المالية والضريبية للرأسمالية الديمقراطية المعاصرة في ضوء نظريات الفرانكفورتية حول الأزمة التي ظهرت في أواخر الستينات وأوائل السبعينات، ويتناول الأزمة الحالية باعتبارها لحظة في عملية تطور شاملة، يصفها المؤلف بأنها “عملية تفكيك لنظام الرأسمالية الديموقراطية”.

ويرى /شتريك/ في كتابه أن النظام الاقتصادي العالمي قد تمت صياغته منذ مطلع الثمانينات ومع انتهاء الحرب الباردة على خطوط نيوليبرالية مفادها تحرير حركة التجارة في السلع والخدمات وحركة رأس المال من بلد لآخر، وهو ما أضعف سيادة الدول القومية على اقتصاداتها وقلّص من قدرتها على تنظيم النشاط الاقتصادي داخل حدودها، وأسهم في تآكل قدرتها على تحصيل الضرائب من الشركات الكبرى متعدّية الجنسية.

ويضيف أن هذا تُرجم في العالم بأسره، إلى أزمات مالية هيكلية الطابع نظراً لعدم قدرة الحكومات على تحصيل الضرائب من رأس المال. وكان المَخرج المباشر هو التوسع الشديد في الاقتراض، وهو الأمر الذي بات ممكنا وبتكلفة منخفضة نسبيا جرّاء تحرير رؤوس الأموال وتوفر سيولة كبيرة في الأسواق.

ويلفت إلى أنه بالتوازي مع التوسع في الاقتراض الحكومي في أوروبا والولايات المتحدة والعديد من بلدان الجنوب، كان هناك توسع في الاقتراض الخاص لتمويل الاستهلاك، حيث أفضت العولمة النيوليبرالية إلى إضعاف العمال، وبالتالي تخفيض أنصبتهم النسبية في الناتج بشكل مستمر لصالح رأس المال. ولم يكن هناك بديل -خاصة في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك ومستورد ومقترض في العالم- عن تعويض جمود الأجور الحقيقية بالاقتراض.

ويشير إلى أن التحرير الاقتصادي لرؤوس الأموال والتجارة، قد أدى لإعادة توزيع الدخل الأعلى لصالح الشركات والبنوك الكبرى والمساهمين فيها، على حساب القاعدة العريضة من العمال. ويوضح أن وقود هذا الوضع المختل طيلة عقدين كاملين من الزمن كان التوسع الرهيب في الاقتراض سواء من الحكومات أو من المستهلكين في الدول الغنية، وهو الأمر الذي ثبت أنه غير قابل للاستمرار مع الانهيار الكبير في ديسمبر ٢٠٠٨، وكرة الثلج التي أطلقها لتأخذ في طريقها العديدَ من الاقتصادات الهشة التي أقامت نموها على الاقتراض الرخيص مثل إيرلندا وأيسلندا واليونان والبرتغال وإسبانيا.

ويرى المؤلف أن التحول النيوليبرالي في أوروبا قد أخذ شكل الاندماج النقدي والتنظيمي في مؤسسات الاتحاد فوق القومية، مما أدى لانتقال صلاحيات تنظيم الاقتصاد وخاصة في مجال النقد والتجارة، إلى مؤسسات غير منتخبة على المستوى الأوروبي مثل البنك المركزي الأوروبي ومفوضية الاتحاد، وفاقم هذا من غياب الديمقراطية، إذ أصبحت الحكومات المنتخبة بلا صلاحيات حقيقية لتنظيم الاقتصاد، على النحو الذي ظهر بشكل فج في أزمة اليونان، والتي انتقلت صلاحياتُ إدارة أزمة إفلاسها إلى المفوضية الأوروبية والبنكَين المركزيين الأوروبي والألماني وصندوق النقد، وسُحقت إرادة ناخبيها أمام حكم التكنوقراط.

ويؤكد المؤلف أن الخطر الأكبر في غرب أوروبا المُعاصر لم يعد القومية، ولا حتى رأسمالية السوق الألمانية، وإنما رأسمالية السوق الهايكانية، كما أن عملية إتمام الاتحاد النقدي ربما تختم نهاية الديمقراطية المحلية في أوروبا، وبالتالي نهاية المؤسسة الوحيدة التي ما يزال استخدامها للدفاع ضد الدولة التوحيدية ممكنا، فعندما تكون الفوارق الكبيرة تاريخيا بين الشعوب الأوروبية أكبر من أن يتم دمجها معا في ديمقراطية مشتركة في المستقبل المنظور، فإن المؤسسات التي تمثل هذه الفوارق، بوصفها ثاني أفضل الحلول، ربما تسمح باستخدامها كمكابح على الطريق المنحدرة في اتجاه دولة السوق الاتحادية الخالية من الديمقراطية، وطالما أن أفضل الحلول غير موجود، فإن ثاني أفضل الحلول سيكون الأفضل.

 يُذكر أن “فولفجانج شتريك” الرئيسَ الفخري لمعهد ماكس بلانك لدراسات المجتمعات بألمانيا، وهو أحد أهم مفكري الاقتصاد السياسي في ألمانيا.

/العمانية/ ع خ

رسام جزائري يتجه إلى فن الشارع بعد فشله في الهجرة          (النشرة الثقافية)

الجزائر في 20 مارس /العمانية/ في شارع موريس أودان، بالقرب من الجامعة المركزية بوسط الجزائر العاصمة، يعرض عزالدين لطروش مجموعة من البورتريهات على أحد الجدران أمام جمهوره، كاشفا عن إمكانيات فنان بارع في رسم الوجوه.

وكان لطروش المولود في عام 1980 بولاية مستغانم بالغرب الجزائري، قد اتجه إلى فنَّ الشارع على إثر فشله في الهجرة إلى أوروبا، ثم أصبح من المتحمسين لهذا النمط الفني بعد أن وجد إقبالا وتشجيعا من الجمهور.

وليس غريبا أن يتحلق حول لطروش مجموعة من الفضوليين لمتابعة أنامله وهي تداعب قلم الرصاص الذي يصنع من التفاصيل الدقيقة وجوها بشرية كأنها التُقطت بآلة كاميرا حديثة وعالية الدقة.

كان عزالدين منهمكا في تكبير صورة فوتوغرافية لوجه فتاة، عندما سألته وكالة الأنباء العمانية عن تجربته مع “فن الشارع”، فقال وهو يواصل الرسم بكثير من التركيز، إن مسيرته لم تكن محفوفة بالورود، إذ لم يكد يُتم عامه الدراسي الثاني بمدرسة الفنون الجميلة بمستغانم، حتى غادرها بسبب ظروفه الاجتماعية القاهرة، وحين فكّر في العودة إلى مقاعد الدراسة وجد أن عمره لم يعد يسمح له بالتسجيل، فاعتزل العالم الخارجي لمدة أربع سنوات، وكان لتلك المرحلة تأثيرها على مسيرته الفنية، حيث اتجه مباشرةً بعد خروجه من العزلة إلى تبني فكرة “فن الشارع”، التي حاول تجسيدها بأحد مرافئ مدينة مستغانم.

ويذكر عزالدين بشغف كيف كان الناس يقتربون منه ويتابعون عمله، وهم الذين لم يألفوا مشاهدة رسام ينسج خيوط لوحاته في الهواء الطلق.

لم تدم رحلة مستغانم طويلا، إذ قرر هذا الفنان التوجه بفنه إلى الجزائر العاصمة، حيث استأجر غرفة بأحد فنادقها، وبدأ العمل مقابل 1800 دينار جزائري (حوالي 18 دولارا) للبورتريه الواحد، وبعد مدة قصيرة قرر أن يرفع المبلغ إلى 3500 دينار لارتفاع تكاليف الحياة، وليستطيع أن يُحافظ على مستوى معين من جودة العمل.

ويعترف عزالدين، أن تركيزه على فن البورتريه دون غيره، جاء استجابة لإقبال الجمهور عليه، لكنه ينجز، من حين لآخر، بعض اللوحات الزيتية أو الرملية.

ومن أهم الأدوات التي يستخدمها عزالدين في عمله: الألوان الزيتية، وأقلام الرصاص، والفحم، والأوراق والقماش. وقد يستغرق منه البورتريه الواحد أربع ساعات من العمل المتواصل.

قبل أن يختار عزالدين هذه الحرفة، يذكر بمرارة كيف أنه حاول ثلاث مرات متتالية الهجرة إلى أوروبا بطريقة غير شرعية، لكن التوفيق لم يُحالفه، ولهذا قرر أن يشتغل ليل نهار، من أجل تطوير ملكة الرسم لديه، ثم يخرج بها إلى الشارع.

كما يذكر أيضا تلك المرحلة التي حاول فيها نسيان كل ما يربطه بعالم الفن والرسم، فاشتغل عامل بناء في ورشات البناء بولاية مستغانم، وجرب حظه في التجارة والصناعات التقليدية بولاية وهران، لينتهي به المطاف عائداً إلى عشقه الأول، وهو الرسم.

ويُحاول عزالدين أن يجوب جميع الولايات ليوطد علاقة الناس بالرسم، وليجعل من فن البورتريه، ليس فقط مصدرا لكسب القوت، وإنما بوابة يلج الجمهور من خلالها إلى عوالم الفنون التي لا تقتصر على رسم الوجوه فقط، بل تتخطى ذلك إلى كل ما هو جميل ومؤثر، سواء كان رسما أو نحتا أو موسيقى أو شعرا.

 /العمانية/ ع خ

    (انتهت النشرة)