النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 3 أبريل 2017

3 نيسان 2017

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

كتاب الصحافة الفنية في سلطنة عمان       (النشرة الثقافية)

 مسقط في 3 أبريل /العمانية/ جاء كتاب /الصحافة الفنية في سلطنة عمان/ على شكل دراسة لتحليل اتجاهين المضمون والتحديات للكاتبة عزة بنت حمود القصابية صدر عن دار الانتشار العربي بدعم من مجلس البحث العلمي والنادي الثقافي ضمن البرنامج الوطني لدعم الكتاب.

 وقع الكتاب في 223 صفحة ليبحر في مكنونات الصحافة الفنية العمانية وتسبر كاتبته في أعماق تلك الصحف في متابعات واستقصاءات دامت أكثر من عامين.

اشتمل الكتاب أربعة فصول استعرض الأول مفهوم الصحافة الفنية وأشكالها ونشأتها وتطورها في السلطنة، ويستعرض التغطية الفنية من حيث مصادرها وأنواعها ومفهوم النقد الفني وواقعه وأقسام التحرير التي تعنى بالنقد الفني ووظائف الصحافة الفنية.

وتناول الفصل الثاني /الدراسات السابقة والإجراءات المنهجية للدراسة/، التي تشمل مشكلة الدراسة وأهميتها وأهدافها وتساؤلاتها ونوعها ومنهجها ومجتمعها وأدوات جمع البيانات والعينة ووحدات التحليل وفئاته واختبار الصدق والثبات. أما الفصل الثالث فشمل نتائج الدراستين التحليلية والاستطلاعية ومناقشاتها، فيما اشتمل الفصل الأخير على الخاتمة والإجابة عن تساؤلات الدراسة والتوصيات وما تثيره الدراسة من بحوث جديدة.

وتؤكد الكاتبة عزة القصابية أن الصحافة الفنية تعد واحدة من أنواع الصحافة المتخصصة، وهي تمثل وسيلة للتواصل والاثراء بين الوسط الفني، والقراء أو القائمين على هذا المجال والمهتمين فيه إضافة الى الوظائف التي تنطوي عليها الصحافة بصورة عامة من حيث الإعلام والتثقيف والتسلية.

وتقول القصابية إن الصحافة الفنية تهدف إلى متابعة ورصد النشاط الفني وتحليل اتجاهاته وتقصي آثاره ومعطياته، وبناء عليه فان الصحافة الفنية في أي بلد كان، هي بمثابة المرآة التي تعكس حالة الوسط الفني، وتُعد مؤشرا لبيان مدى فاعليته ونشاطه وحضوره في المجتمع.

 وتشير الكاتبة في مقدمة كتابها إلى أن هذه المسلمات هي التي قادتها  لدراسة الصحافة الفنية في السلطنة والبحث في مضمونها واتجاهاتها، في محاولة للتعرف على الأبعاد الراهنة والمستقبلية لواقع هذه الصحافة وترى أن رحلة البحث والتقصي التي استمرت لأكثر من عامين والتي أشرف عليها الأستاذة بقسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية في جامعة السلطان قابوس، والتي حظيت بالدعم والإرشاد والتوجيه، أنها كانت رحلة ذات فائدة عظيمة، وفرصة وفرت أمامها عددا كبيرًا من المراجع والمصادر التي أثرت خزانتها الفكرية والمهنية، وأضافت لها أبعادا ومعطيات متعددة، لا تزال  تنهل من معينها العلمي والثقافي.

وتعود أهمية هذه الدراسة، إلى كونها الدراسة الأولى- على حد علم الباحثة-  في مجال الصحافة الفنية العمانية اليومية، وهي من الدراسات القليلة على مستوى دول الخليج العربي؛ ومن هنا فإنها ستسهم في سد بعض النقص في مجال الصحافة الفنية، علـى مستوى المنطقة بشكل عام، وعلى مستوى سلطنة عمان بشكل خاص، حيث يُتوقع أن يكشف البحث عن خصائص المضامين الصحفية للفنون خلال فترة الدراسة، إلى جانب التحديات التي تواجهها الصحافة الفنية.

 وبنظرة سريعة لأهداف الكتاب نجد بأنه سجل تأريخ نشأة الصحافة الفنية العمانية وقدم وصف وتفسير حجم اهتمام صحيفتي /عمان والشبيبة/ بالمضمون الفني بشكل عام، ومقارنته بالمضامين الأخرى كما قدم وصف وتفسير مستوى اهتمام الصحيفتين موضوع الدراسة بالمضامين الفنية والمقارنة بينها إضافة الى وصف وتفسير خصائص المضامين الفنية في الصحيفتين خلال فترة الدراسة، ويشمل ذلك الأنماط الصحفية، ونوعية الموضوعات، ومصادر المضامين الفنية، والبُعد الجغرافي للتغطية الفنية، ووظائف المضمون الفني، وطبيعة تغطيتها.

/العمانية/ ع خ

السلطنة تحتفل بيوم المخطوط العربي     (النشرة الثقافية)

مسقط في 3 أبريل /العمانية/ تشارك السلطنة الدول العربية غدًا الاحتفال بيوم المخطوط العربي الذي يمثل رصيدًا معرفيًّا ذا أهمية بالغة للأمة العربية والإسلامية إضافة إلى كونه هوية حضارية عالمية شاركت في إنتاجها وإثرائها أديان متعددة وشعوبا مختلفة وجغرافيا واسعة وتاريخ ممتد.

ويعد التراث المخطوط أشد أنواعِ التراث هشاشة، وقد تعرض في حياته التاريخية الطويلة لكثير من المخاطر، تفاقمت في الأزمنة الحديثة، وبلغت أَوجها في السنين الأخيرة مع الصراعات المستمرة التي اضيفت إلى المخاطر التقليدية كالإهمال وسوء الحفظ والعوامل البيئية لهذا كان شعار يوم المخطوط العربي في دورته الخامسة هذا العام (2017) /التراث في زمن المخاطر/.

وكان وزراء الثقافة العرب قد أقروا في دورتهم العشرين التي انعقدت في رحاب المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتونس في ديسمبر 2012، الرابعَ من إبريل يومًا للمخطوط العربي الذي يوافق تاريخ إنشاء معهد المخطوطات العربية سنة 1946 م.

وتتبنى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم منذ عام 2013 من خلال معهد المخطوطات العربية التابعة لها إقامة احتفالية سنوية للمخطوط العربي يشارك بها عدد كبير من المؤسسات البحثية ومراكز المخطوطات والجهات المعنية بالمخطوطات في الدول العربية، تهدف إلى ترسيخ أهمية التراث العربي المكتوب المتمثل في المخطوطات العربية، كجزء عضوي في الثقافة العربية المعاصرة.

كما تهدف إلى نقل هذا التراث من الخاص إلى العام، بمعنى أن يكون قريبًا من المثقف العربي العام، وليس حكرًا على الدارس المتخصص، الذي تشغله قضية علمية، أو يعمل في إطار مؤسسة جامعية أو بحثية، كما تسعى المنظمة إلى أن يصبح يوم المخطوط العربي تقليدًا عالميًّا حتى يتسنى للقيم الثقافية التي أنتجها هذا النموذج الفريد أن تسهم في الحياة المعاصرة وتعالج مشكلاتها.

وتقيم وزارة التراث والثقافة احتفاء بهذه المناسبة يوم غد بمقرها بالخوير لتعزيز الوعي بأهمية المخطوطات ولإلقاء الضوء على المخطوطات العمانية باعتبارها مصدرًا تاريخيًا على قدر عظيم من الأهمية وإحدى القنوات الهامة لمعرفة الحقائق التاريخية والقيم المعرفية، لما تحويه من علوم وأخبار وأحداث وأخلاقيات، إضافة إلى ما تعكسه عن عصرها من الملامح العلمية والسمات الفكرية والاجتماعية والثقافية. وسيتم خلال الاحتفال عرض فيلم عن دار المخطوطات والحديث حول جهود الدائرة وتقديم ورقة عمل حول المخطوط العربي ومعرض للمخطوطات العمانية.

كما تقيم هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية يوم غد احتفالا بمسرح الكلية التقنية العليا بمسقط تحت رعاية الدكتور سالم بن سعيد بن سالم البحري مستشار وزيرة التربية والتعليم لشؤون العلاقة مع المجتمع يهدف من خلاله إبراز جهود الهيئة في مجال عنايتها بالمخطوطات العمانية ويتضمن تقديم أربع أوراق عمل وإقامة معرض مصاحب يتضمن العديد من المخطوطات حتى يتسنى للزوار الاطلاع على هذا الإرث الحضاري.

وانطلاقا من إيمان حكومة السلطنة بأهمية حفظ التراث وضرورة المحافظة عليه من التلف والضياع أولت هذا الجانب جل عنايتها، وكان جانب المخطوطات وجمعها والحفاظ عليها من ابرز تلك الجهود حيث لم تدخر وزارة التراث والثقافة وسعا في الحفاظ على المخطوطات العمانية من خلال جمعها أو تصنيفها وفهرستها وطباعتها ونشرها وصيانتها وترميمها للحفاظ عليها من التلف وتصويرها، وأنشأت بوزارة التراث والثقافة دائرة المخطوطات بموجب المرسوم السلطاني رقم (12/ 76م) وتضم ما يقارب 5 ألاف مخطوط تم جمعها من داخل وخارج السلطنة، وهي تعمل جاهدة على الحفاظ على هذا الإرث الثقافي والحضاري بصيانته وترميمه وفهرسته وتحقيقه ونشره وقد أنشأت عدة أقسام مهمة تشكل الركائز الأساسية لعمل الدائرة وتضم قسم التسجيل والاتصالات، قسم التحقيق والحفظ، قسم الدعم الفني ، قسم الترميم والصيانة.

ومنذ عام 2009 تم الانتهاء من عملية تصوير ورقمنة أكثر من (4642) مخطوطة تتبع دار المخطوطات بالوزارة تشمل المصاحف وعلوم الحديث والفقه والتفسير والتاريخ والعلوم التطبيقية واللغة العربية والفلسفة والأدب، بالإضافة إلى تصوير أكثر من (490) عمل خارجي تمثل جزء كبيرا منها المكتبات الأهلية ومخطوطات الأفراد، كما تم طباعة 52 إصدارا خلال السنوات الثلاث الماضية وإصدار 4 فهارس ، ومن المؤمل أن يتم خلال العام الحالي الانتهاء من المكتبة الرقمية حيث تم إدخال جميع إصدارات وزارة التراث والثقافة والتي تقارب  400 إصدار تمهيدا لرفعها على الشبكة العنكبوتية وتصبح متاحة  للجميع .

وأصدرت وزارة التراث والثقافة العديد من الفهارس منها فهرس مخطوطات الطب والكيمياء وعلوم البحار والتاريخ والفلك والرياضيات وكتاب خاص لفهرس مخطوطات كتاب قاموس الشريعة، ومجلدان لفهرس مخطوطات بيان الشرع ومجلد لفهرس مخطوطات «المصنف» وغيرها من الفهارس. ويعود عمر أقدم مخطوط عماني لدى دائرة المخطوطات إلى حوالي 900 سنة وهو مخطوط في السيرة.

ومن بين المخطوطات التي تضمها الدار مخطوط لمصحف القراءات السبع ويعد من نوادر المخطوطات العمانية ويضم النص الكامل للقرآن الكريم مع القراءات السبع في حواشيه وهو بخط الخطاط العماني المعروف عبدالله بن بشير الحضرمي أحد علماء صحار في القرن الثاني عشر للهجرة.

من جانب آخر تولي هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية اهتماما كبيرا للمخطوطات والوثائق باعتبارها شاهدا تاريخيا وكونها الوعاء الذي يحفظ فيه الإرث التاريخي لعمان في مختلف الحقب الزمنية ليكون هذا الإرث الذي تزخر به السلطنة ذاكرة للأمة والوطن ومرجعاً تاريخيا وثقافيا.

/العمانية/ ع خ

مهرجان فاس الدولي للإبداع الشعري يكرم سعيدة بنت خاطر في دورته السابعة              (النشرة الثقافية)

الرباط في 3 أبريل /العمانية/ اختار مهرجان فاس الدولي السابع للإبداع الشعري بالمغرب الشاعرة العمانية الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية لتكون عنوان دورته السابعة الذي سيقام يومي الثامن والتاسع من أبريل الجاري بالمديرية الجهوية للثقافة ومقر مقاطعة جنان الورد ولتكون مكرمة الدورة لما قدمته هذه الشاعرة من إبداع شعري متواصل ومتنوع وثري على مدى تجربتها الإبداعية، وما قدمته من خدمات جليلة في الشأن الثقافي العماني بشكل خاص والخليجي بشكل عام.

 وتشهد أيام المهرجان عدة فعاليات ومشاركات مختلفة منها كلمة وقراءات شعرية للمحتفى بها الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية وكلمات أخرى لعدد من المسؤولين المغاربة إضافة إلى عرض فني لأغنية شدي حزامك يا أمة لسعيدة فكري والقاء العديد من القصائد لمجموعة من الشعراء منهم.

 ويحتضن مقر مجلس مقاطعة جنان الورد قراءات شعرية لكل من الشعراء إدريس بوقاع ومحمد الصفاوي والحسن بوقسيمي وعبد الرزاق الفلق وفاطمة الزهراء العلوي ونبيلة حماني وعبد الرحيم أبو صفاء ورشيد العلوي المدغري من المملكة العربية السعودية والشعراء عبد العزيز التميمي والجوهرة القويضي من الكويت والشاعر خليل بن ابراهيم الفزيع من المملكة العربية السعودية.

ويشهد اليوم الثاني للمهرجان بالمديرية الجهوية للثقافة تقديم دراسات نقدية عن أعمال المحتفى بها بعنوان /انفتاح النص الشعري وخصوصية التجربة الإبداعية عند الشاعرة سعيدة الفارسية/ للناقد الدكتور عمر مراني علوي وأسئلة الشعر الغيبية في قصيدة الشاعرة العمانية سعيدة بنت خاطر الفارسية للناقد أحمد فضل شبلول وتجاذبات الأنوثة والحداثة والتراث؛ معالم في شعرية التمرد لدى الشاعرة سعيدة خاطر الفارسي. للناقد الدكتور أنور بنيعيش. والرؤية العشقية والشعرية في ديوان ما زلت أمشي على الماء للشاعرة العمانية سعيدة بنت خاطر الفارسي.

كما يقام بمقر مجلس مقاطعة جنان الورد عرض فني لأغنية عُمان من كلمات المحتفى بها الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية غناء عبد المجيد عبد الله وقراءات شعرية لعدد من شعراء المغرب منهم حميد تهنية وأمينة المريني وأحمد مفدي وعبد الكريم الوزاني وغسان أمرسال وعبد الرحيم أبو صفاء وفاطمة بوهراكة إضافة الى الشعراء علي ابراهيم الدرورة من المملكة العربية السعودية وعالية شعيب من دولة الكويت وأحمد محجوب خلف الجبوري من العراق طلال الجنيبي من دولة الإمارات العربية المتحدة وأحمد فضل شبلول من جمهورية مصر العربية.

الجدير بالذكر أن مهرجان فاس الدولي للإبداع الشعر يعتبر من أهم المهرجانات التي تعنى بالشأن الشعري الدولي بالمملكة المغربية وقد تمت انطلاقته عام 2010 تحت إدارة الشاعرة والباحثة فاطمة بوهراكة رئيسة إدارة الشعر المغربي والذي يعنى بتكريم إحدى رائدات الشعر المغربي حيث كرم المهرجان في دورته الأولى مليكة العاصمي لتليه بعد ذلك دورة الشاعرة التونسية جميلة الماجري فدورة الشاعرة الليبية عائشة إدريس المغربي أما الدورة الرابعة فقد احتفت بالشاعرة المغربية أمينة المريني  لتأتي الدورة الخامسة بتكريم الشاعرة اللبنانية الدكتورة مها خير بك ثم الشاعرة العراقية خالدة خليل في دورته السادسة  ليقع الاختيار على الشاعرة العمانية سعيدة بنت خاطر الفارسي لتكون مكرمة الدورة السابعة.

/العمانية/ ع خ

مركز لوى الثقافي      (النشرة الثقافية)

لوى في 3 أبريل /العمانية/ قال فهد بن سالم العادي المدير التنفيذي لمؤسسة جسور إن الأعمال الإنشائية في مركز لوى الثقافي بمحافظة شمال الباطنة الممول من قبل شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية /أوربك/ تمضي حسب ما هو مخطط لها وسيتم انجاز المشروع في شهر سبتمبر المقبل.

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أن نسبة الانجاز الحالية في المشروع الذي يعد أحد مشاريع التنمية المستدامة في المجتمع المحلي بلغت 33% وتم الانتهاء من عمل الأساسات والأعمدة ويتم حاليا بناء الجدران والتقسيمات الداخلية وتنفيذ سقف القبة الفلكية.

وكانت شركة /أوربك/ قد وقعت في مايو من العام الماضي على عقود الأعمال الإنشائية للمشروع الذي ينفذ على مساحة إجمالية قدرها /6423/ مترا مربعا وبمساحة بناء تبلغ /2740/ مترا مربعا في وسط ولاية لوى وتبلغ تكلفته مليون ريال عماني ويحتوي على قبة فلكية ستدار من قبل فلكيين متخصصين ومكتبة عامة ومركز تعليمي للطفل /مركز التعلم والابتكار/ ومتحف مصغر وصالة متعددة الأغراض بمساحة 600 متر مربع ومكاتب إدارية ومرافق خدمية، وطرحت الشركة في يناير الماضي مناقصة /توريد وتركيب معدات وأجهزة القبة الفلكية وأثاث الجلوس/ لمشروع المركز.

وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة جسور التي تقوم بإدارة المشروع أن المراكز الثقافية تمثل وجهات ثقافية متكاملة في المدن بما تحتويه من مرافق وبرامج ثقافية تخدم كافة شرائح المجتمع، ولذلك جاءت الحاجة لتنفيذ مركز ثقافي يتوسط ولاية لوى تم تمويله من قبل شركة /أوربك/ وتعاونا مع وزارة التراث والثقافة ومتابعة من مكتب والي ولاية لوى، حيث ستقوم الوزارة بتشغيل المركز بعد الانتهاء من كافة الأعمال الإنشائية والتجهيزات الداخلية له ليعمل على نشر الوعي الفكري وتنشيط العمل الثقافي بالولاية ويدعم الباحثين والدارسين بالمعرفة والمراجع العلمية ويوفر بيئة مناسبة للأطفال لاكتساب العلوم والمعارف للاستفادة من طاقاتهم بما ينفع ويخدم المجتمع.

وأوضح أن المركز الذي أنشئ في وسط الولاية سيكون أول مركز ثقافي متكامل في محافظة شمال الباطنة وتجربة حديثة للاطلاع على عالم الفضاء من خلال القبة الفلكية وسيقدم تعريفًا بماضي وحاضر ولاية لوى من خلال المتحف المصغر، وبرامج وأنشطة تعليمية متعددة في مركز تعليمي متخصص بالطفل، ومساحة للاطلاع والمعرفة من خلال المكتبة العامة ومجموعة من الخدمات من خلال الصالة متعددة الأغراض.

وحول تفاصيل أقسام المركز بين فهد بن سالم العادي أنه سيشتمل على المكتبة العامة التي ستحتوي على قاعتين احداهما مخصصة للنساء وأخرى للرجال وستضم كتبا في كافة علوم المعرفة والمجلات والنشرات المختلفة ومكتبة الكترونية تمكن زوارها من الاطلاع على الكتب الكترونيا من خلال أجهزة الكمبيوتر، بينما سيوفر قسم الأطفال كتبا وموارد تعليمية وثقافية وترفيهية للذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 سنوات و 16 سنة، وتشمل مواد بعدة لغات في مجالات وعلوم متعددة من بينها الفنون وعلم الحيوان، وستضم أيضا مختبر الكمبيوتر لاستكشاف العديد من المواقع المهمة في صنوف المعرفة وتعلم كيفية البحث في المكتبة والوصول إلى المواقع التعليمية التي يمكن الاستفادة منها.

وأضاف أن القاعة متعددة الأغراض يمكن استخدامها لإقامة حلقات العمل والندوات والعروض التقديمية والاجتماعات وغيرها من الأغراض والمناسبات الثقافية وتبلغ قدرتها الاستيعابية حوالي 500 شخص وستكون مجهزة بأحدث أجهزة الصوت والفيديو وشاشات العرض، بينما سيمكن المتحف المصغر زواره من التعرف على ولاية لوى وتاريخها وأهم معالمها وآثارها من خلال الصور التاريخية والتحف ومجموعة قديمة من العناصر المحلية المختلفة.

وأشار إلى أن مركز التعلم والابتكار الذي سيخدم الأطفال بين 2-12 سنة يهدف إلى تطوير قدرات الأطفال والمهارات بوجود الألعاب التعليمية وجعل العملية التعليمية أكثر فائدة ومثيرة للاهتمام من خلال اللعب والمرح الذي يمكن أن يوفر للطفل الترفيه وتعزيز الوعي من جوانب مختلفة مثل البيئة والفنون والتكنولوجيا والابتكار.

وأكد أن القبة الفلكية في المركز هي الثانية من نوعها في السلطنة والأولى على مستوى شمال الباطنة ويؤمل بشكل خاص أن تكون بما ستضمه من أجهزة ومعدات فلكية عديدة قبلة لطلبة المدارس والكليات والجامعات والمهتمين بعلوم الفلك والنجوم ومصدرا حيويًا لدعم المعرفة والفهم في العلوم الفلكية حيث ستوفر مجموعة متكاملة من البرامج والعروض في مجال الأجرام السماوية وكذلك عروضا تعليمية للأطفال.

/العمانية/ ع خ

اليوم.. افتتاح معرض الفنون الجميلة والخط العربي بالسيب     (النشرة الثقافية)

مسقط في 3 أبريل /العمانية/ يفتتح مساء اليوم /معرض الفنون الجميلة والخط العربي/ بقاعة العرض بالكلية العلمية للتصميم بولاية السيب تحت رعاية سعادة الشيخ حمود بن علي المرشودي والي بدبد.

ينظم المعرض الذي يستمر ثلاثة أيام شركة الساحل الشرقي لتنظيم المعارض بالتعاون مع بعض المؤسسات الثقافية الخاصة، ويشارك فيه 25 فنانا وفنانة.

 ويتخلل إقامته تنفيذ حلقات عمل في مجالات /النحت- التصوير الزيتي والمائي – الخط العربي- تجارب فنية معاصرة/.

ويهدف المعرض إلى تشجيع وصقل وتنمية مواهب الشباب في الفن التشكيلي بمختلف مجالاته.

/العمانية/ع خ

باليه جيزيل الرومانسي بدار الأوبرا السلطانية مسقط      (النشرة الثقافية)

مسقط في 3 أبريل /العمانية/ تستضيف دار الأوبرا السلطانية مسقط خلال الفترة من 6 إلى 8 أبريل الجاري عرض الباليه الشهير المحبوب (جيزيل) الذي تقدمه فرقة مسرح الباليه الأمريكي، والتي يمكن القول عنها إنها واحدة من أفضل الفرق قاطبة في تقديم هذا الباليه الرومانسي الشهير وأكثرها عرضا له موسما بعد آخر.

العرض الأول تاريخيا لباليه (جيزيل) حدث يوم 28 يونيو عام 1841 في باريس. وتعود قصة باليه “جيزيل” إلى حكاية فلكلورية قديمة من القرون الوسطى. وفي القرن التاسع عشر، قام المؤلف الفرنسي جول أونري فيرنوي دو سان جورج (1799 – 1875) بالتعاون مع تيوفيل جوتييه (1811 – 1872) بكتابة قصتهما الخاصة حول الفلاحة قليلة الحظ “جيزيل” بناءً على فقرة نثرية تتحدث عن أرواح “ويليز”، وهي أرواح شريرة للنساء اللاتي نبذن عشاقهن ويجبرن الرجال على الرقص حتى الموت، بناءً على قصيدة بعنوان “فانتوم” وردت في مجموعة قصائد “شرقيات” لفيكتور هوجو المنشورة عام 1829.

كتب موسيقى باليه “جيزيل” المؤلف الفرنسي أدولف آدم (1803 – 1856) الذي يشتهر أيضًا بتأليف موسيقى باليه “القرصان”، وهو إحياء جديد تم تقديمه على مسرح دار الأوبرا السلطانية مسقط في شهر مارس عام 2016. كما ألف أدولف آدم موسيقى ترنيمة عيد الميلاد التي انتشرت لاحقًا وعرفت باسم “أيتها الليلة المقدسة”. أما نسخة العرض الحالية من هذا الباليه والتي ستعرضها دار الأوبرا السلطانية مسقط فقد عرضت للمرة الأولى يوم 20 مارس عام 1987 في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية.

ويعتبر باليه “جيزيل” أقدم باليه ما زال يقدم في العالم، وتقدم هذه النسخة فرقة مسرح الباليه الأمريكي التي تُعتبر إحدى أعظم فرق الرقص في العالم. القليل فقط من فرق الباليه في العالم تضاهي مسرح الباليه الأمريكي في الحجم، والنطاق، والشهرة. ويُنظر إلى مسرح الباليه الأمريكي على أنه تراث قومي حي منذ تأسيسه عام 1940، حيث يجوب الولايات المتحدة الأمريكية سنويًا، مؤديًا عروضه أمام أكثر من 450 ألف متفرج، ويعتبر المؤسسة الثقافية الكبرى الوحيدة التي تضطلع بمثل هذا الدور. كما سافرت فرقة مسرح الباليه الأمريكي في أكثر من 30 جولة دولية جابت بها 50 دولة حول العالم لتكون بذلك أنشط سفيرة للولايات المتحدة الأمريكية ترعى وزارة الخارجية الأمريكية العديد من أعمالها.

وكان الهدف من تدشين مسرح الباليه الأمريكي في خريف عام 1939 إعادة إحياء أفضل عروض الباليه التي عرفها تاريخ الفن وتشجيع تقديم عروض جديدة على يد مصممي رقصات من الشباب الموهوبين أينما وجدوا. وتحت إشراف لوسيا تشيس وأوليفر سميث، نجحت الفرقة خلال الفترة من عام 1940 وحتى عام 1980 في تحقيق هذا الهدف وأكثر. ويشمل سجل أعمالها الذي ربما يكون منقطع النظير في تاريخ الباليه، كافة عروض الباليه الكاملة التي تعود إلى القرن التاسع عشر، مثل باليه “بحيرة البجع”، وباليه “الجمال النائم”، وباليه “جيزيل”، وروائع الباليه التي ظهرت في بدايات القرن العشرين مثل باليه “أبولو”، وباليه “الحوريات”، وباليه “حديقة الأرجوان” وباليه “روديو”، وكذلك أجمل عروض الباليه المعاصرة المشهود لها على غرار باليه “الهواء”، وباليه “الضغط شديد”، وباليه “ثنائيات”. وفي أثناء رحلة تقديم هذا السجل الحافل لأعمال مسرح الباليه الأميركي الزاخر، تعاون المسرح مع جميع عباقرة تصميم الرقص في القرن العشرين مثل جورج بالانشين، وأنتوني تيودور، وجيروم روبينز، وآجنيس دي ميل، وتوايلا ثارب، وكثيرين غيرهم.

وعلى مدار تاريخ الفرقة البالغ 75 عامًا، قدمت عروضها في 139 مدينة في 50 دولة، وأمتعت الجماهير في الولايات الأمريكية الخمسين. هذا وتواصل الفرقة تجديد التزامها الدائم بتقديم أفضل ما في عالم الرقص للجماهير العالمية العريضة، وبالفعل قدمت مؤخرًا عددًا من العروض الناجحة في باريس، وأبو ظبي، وبريزبن، وهونج كونج، وهافانا، وطوكيو، ومسقط، وبكين.

بموجب قرار صادر عن الكونجرس الأمريكي يوم 27 أبريل عام 2006، أصبح مسرح الباليه الأمريكي فرقة الباليه الوطنية في أمريكا.

ويرافق المؤدين في عرض باليه (جيزيل) أوركسترا راغ الفيلهارمونية البارعة، التي أحيت هذا الموسم عدد من العروض الرائعة بدار الأوبرا السلطانية مسقط بعازفيها المحترفين البارعين.

/العمانية/ ع خ

صدور العدد 90 من مجلة نزوى       (النشرة الثقافية)

مسقط في 3 أبريل /العمانية/ تفرد مجلة نزوى في عددها التسعين ملفا خاصا عن رائد الفنون الكتابية الحديثة فـي عُمان والخليج، الشاعر والأديب والإعلامي عبدالله الطائي، بمشاركة كل من: عبد الوهاب قتاية، وعبدالله المدني، وخليفة الوقيّان، ومحسن بن حمود الكندي، وعبد الله بن خميس الكندي، وأحمد الفلاحي، وسعيدة بنت خاطر الفارسية، وسعود الزدجالي، وعزيزة الطائية.

وتنشر المجلة أيضًا محورا خاصا عن /أحاديث مشتركة بين خورخي لويس بورخيص وإرنستـو ساباتـو/، التي أدارها وكتب مقدّماتها: أورلاندو بارون، وترجمها أحمـد الويــزي، وستستكمل المجلة نشر بقية الحوارات التي تترجم لأول مرّة للغة العربية في الأعداد القادمة. وفي افتتاحية العدد يكتب سيف الرحبي عن /كرة القدم، المقهى ولذّة اختراق المحرّم/.

وفي باب الدراسات، تنشرُ المجلة، “التراث والتراث المضاد أو أسئلة العرب على محك الفكر الكوني” لمحمد مزيان، “رامبو أو شعرية الصيرورة” دراسة لجان بيار ريشار، ترجمة محمد العرابي، “صادق هدايات: أوجاع الخيبة الوجودية” لزهيـــر الذوادي، “أوتوبوغرافيا المكان لعلاء الأسواني نادي السيارات” لـ عِذاب الركابي، “النزعة الدرامية فـي شعر رياض الصالح الحسين” لـ فداء فتحي البواب.

في باب الحوارات يُطالعنا إسماعيـل فقيه بحوار مع محمـد علي شمس الدين، كما يتحاور يحيى الناعبي مع سالم الهنداوي.

ويكتب في باب المسرح كل من جرجس شكري وآمنة الربيع عن كاتبة المسرح نهاد صليحة التي غامرت كالمحاربين وحصدت الانتصارات والمخاطر.

وفي باب الشعر تطالعنا مادة عن /إزرا باوند: ليحاول الذين أحبهم أن يغفروا لي ما فعلت/ لحسونة المصباحي، وقصيدة /بساطة الماء/ لظبية خميس، و/اللعبي طارق الجرة بضحكة فاسْ/ ليعقوب المحرقي، و/قاطع طريق/ لحسن بحراوي، و/ذكريات حرب أبي/ للفرنسي جلبير ونتيني، وترجمة جبار ياسين، /بعيدا.. في أرض الرستاق/ لمحمد الغزي، و/قصائد/ وسلام سرحان، و/في برهة عاتية/ لعزيز الحاكم، و/خاطف الغزالة يتعثّر بأعشابها/ لنصر جميل شعث، و/أولاد أحمد/ لمنصف المزغنّي، و/نهار بارد مملوء بالموت/ لعلي سليمان الدبعي، و/حين أكـل التفاحة/ ليحيى الناعبي.

وتنشر المجلة في باب النصوص نص بعنوان /أتذكر أتذكر/ للكاتبة الأمريكية ماري روفل، وترجمة أحمد شافعي، /لا يمكنُ تَحريفُ كتابِ الحرب/ لوليد النبهاني، و/الشاعر يعود إلى البيت/ لفاروق يوسف، /قصص من الشرق/ للتركي فريد ادغو ترجمها صفوان الشلبي، و/رؤيا عامل المحطة/ لأحمد الرحبي، و/أبله النيل/ لمحمد الحجيري، /حــنْدول/ لطالب المعمري.

وفي باب المتابعات تطالعنا مادة بعنوان /يوسف بزي: الشعر فوق صفيح ساخن/ لانطوان أبو زيد، و/دهشة القلب قراءة فـي شعر الشيخ أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي/ لإبراهيم سعيد، و/صلاح بوسريف ومجازفة التجريب/ لرشيد الخديري، و/كتابة ما بعد الصدمة فـي رواية حذاء فيلليني/ لرضا عطية، و/اختبار سلميّة السرد لدى خليل صويلح/ لنديم الوزه، و/قصص كمستير لجعفر العقيلي، الكتابة بعين الكاميرا/ لهيا صالح، و/توفيق فروخ رحّالة يوثق الذاكرة الجماعية بموسيقاه بين المحكي والمخفي والمُعاد/ لرنا نجار، و/كتاب سُعَاد لشريفة التوبي، الحب لا يخسر أبدا/ لهدى حمد.

ويُرافق المجلة ديوان شعري جديد بعنوان /ليل الأرمل/، لعبدالرزاق الربيعي.

/العمانية/ ع خ

بعد غد.. النادي الثقافي يعلن تفاصيل.. مؤتمر الاستثمار في الثقافة في مؤتمر صحفي            (النشرة الثقافية)

 مسقط في 3 أبريل /العمانية/ يعقد النادي الثقافي بعد غدٍ مؤتمرا صحفيا بمقره في القرم للإعلان عن تفاصيل /مؤتمر الاستثمار في الثقافة/ المزمع إقامته خلال الفترة من 11-13 أبريل الجاري بالمتحف الوطني بمسقط.

ينظم المؤتمر النادي الثقافي بالتعاون مع الجمعية الاقتصادية العمانية حيث سيتم خلال المؤتمر الصحفي الكشف عن أوراق العمل والمتحدثون فيه خلال أيام انعقاده الثلاث.

/العمانية/ع خ

على قيد الحياة.. جديد رأفت خليل القصصي            (النشرة الثقافية)

عمّان في 3 أبريل /العمانية/ يعود الكاتب الأردني المقيم في مسقط رأفت خليل إلى عالم القصة بعد عام على إصداره مجموعته الشعرية /أكتاف المدينة/ التي نُظمت بأسلوب الهايكو الياباني، وبعد عامين على صدور مجموعته القصصية الأولى “رجل يخطئ كثيرا”.

وتضم المجموعة التي تحمل عنوان /على قيد الحياة/، والصادرة عن الآن ناشرون وموزعون، قسمَين؛ أحدهما مخصص للقصص القصيرة، والثاني للقصص القصيرة جدا.

تتميز قصص رأفت خليل باستنادها إلى أحداث واقعية عايشها الكاتب في /غور الأردن/، المجاورة للبقعة الأكثر انخفاضا عن مستوى سطح البحر في العالم، والبعيدة عن أنظار المسؤولين واهتمام الكتّاب والمثقفين رغم أنها تُعَدّ سلّة غذاء الأردن، ورغم موقعها الحسّاس، إذ تفصل الأردن عن فلسطين المحتلة، فضلا عن كونها مسرحا لأحداث كبيرة ومعارك حاسمة في التاريخ.

المفارقة التي واجهها الكاتب في عمله، أن الكتّاب يكتبون عن تلك المنطقة بما لا يعرفونه ولم يعايشوه، وهو ما يكشفه في قصة “المناضل”، إذ يصنعون أمجادًا كاذبة، في الوقت الذي يغفلون فيه عن الأمجاد الحقيقية التي يبنيها إنسان تلك المنطقة.

يتّسق أسلوب الكاتب في قصصه مع طبيعة الحياة في تلك البقعة من الأرض، حيث تُسرد الحكايات بكل تفاصيلها، ويبرز فيها البعد الإنساني لبشرٍ ظلّوا مهمَّشين زمنا طويلا.

أما قصصه القصيرة جدا، فيبدو أنها جاءت تطورا وانعكاسا لتطورات الحياة نفسها، التي باتت تميل إلى الاختزال وتكثيف الفكرة والصورة، وقد تكون انعكاسا لواقع حياة الكاتب الذي انتقل للعيش في أماكن جديدة تتسم الحياةُ فيها بالسرعة، وتعج بالحركة.

وتتناول النصوص كثيرا من المواقف الإنسانية، عبر مشاهد مختزلة، وعبارات مكثفة، كما في القصة القصيرة جدا “غمغمة”: “لو بقينا مُعدمين لكنّا في أفضل حال.. غمغمت المطلَّقة وهي تحاول النوم”. وكما في “معركة”: “حين احتدمت المعركة، أخرج جندي صورة لفتاة جميلة، كان قَصّها من صحيفة، ورأى فيها فتاة أحلامه، وحين فكّر أن يقبِّلها، سقطت قذيفة على خندقهم”.

/العمانية/ ع خ

الشاعرة الموريتانية باته منت البراء.. رسالة الأدب إنسانية.. ونكتب المحبة والخلود       (النشرة الثقافية)

نواكشوط في 3 أبريل /العمانية/ قالت الأديبة والشاعرة الموريتانية باته منت البراء إن رسالة الأدب أسمى من المناسبات الآنية ومن الانتماءات الإيديولوجية الضيقة، فهي رسالة “من أجل الإنسان ومن أجل الوجود ومن أجل المحبة والخلود”.

وبشأن قضية الالتزام في الأدب: هل الفن للفن، أم الفن للمجتمع؟ قالت منت البراء في مقابلة مع وكالة الأنباء العمانية إن هذه القضية أُوسعت طرحا وشرحا منذ وقت طويل، مفضّلة عدم الخوض فيها ومكتفيةً بتصوّرها لرسالة الأدب والهدف منه.

فالرسالة الأساسية الأولى للأديب، كما تقول، هي أن يقدم إنتاجا راقيا، أيًا كان الجنس الأدبي الذي يكتبه، فشكل هذه الرسالة ومحتواها مسألة جوهرية في أداء الكاتب رسالته الأدبية بنجاح وفي إقناعه المتلقين بها، أي أن الإنتاج الأدبي الراقي “قيمة ورسالة في حد ذاته”، بل هو أهم رسالة يمكن أن يتلقاها المجتمع وتُمتّعه وتؤثر فيه.

وأشارت الأديبة التي تعمل أستاذة للأدب، إلى أن الأديب إذا تأكد من أدواته الكتابية وصقل تجربته وهذّبها بالقراءة والاطلاع والحوار مع الثقافات المختلفة، سيكون “فاعلًا في حراكه الحضاري، لا مفعولا به، وسيكون مؤثرا ومقنعا، لا تابعا وممسوخا”.

وتستذكر خُطاها الأولى على درب التعلم، حيث زاوجت كغيرها من أبناء جيلها بين الدرس المحظري (النظام التقليدي لتدريس القرآن الكريم واللغة العربية وعلومهما) والدراسة النظامية، وكانت في طليعة اللواتي ولجن مقاعد الدرس النظامي من بنات قريتها. وكانت محظرةُ جدها “ألمين بن سيدي (أيمين)”، في المنطقة الغربية من موريتانيا، تمثل قبلة للزوار ومركزا علميا وثقافيا معروفا تخرجت فيه أجيال عديدة على مدى ثمانية عقود.

وفي أكناف هذه المحظرة تربّت البنت اليافعة، وفيها درست المتون النحوية واللغوية والسيَر والتاريخ. وشكلت مكتبةُ والدها العصرية رافدا أساسيا ومعينا ثريا لمطالعاتها المبكرة في أمهات كتب الأدب والتاريخ، حيث قرأت كتاب “الأغاني” لأبي الفرج الأصفهاني بأجزائه الكاملة، وكتاب “العقد الفريد” لابن عبد ربه، وكتاب “الشعر والشعراء” لابن قتيبة، وكتاب “الذخيرة” لابن بسام، وكتاب “الحيوان” للجاحظ، ودواوين أبي تمام والبحتري والمتنبي وابن الفارض وابن زيدون، فضلًا عن كتّاب عصر النهضة وشعرائها كأحمد أمين وتوفيق الحكيم وأحمد شوقي وجبران خليل جبران وميخائيل نعيمه وطه حسين وعباس محمود العقاد.

ووضحت منت البراء أن كتابة المرأة ظلت وما تزال تصنَّف ضمن أدب الطبقات المهمشة، مبينة أن الاعتراف بها محدود ومحاط بالكثير من علامات الاستفهام رغم شيوع الثقافة بين أبناء المجتمع والسماح للمرأة بإسماع صوتها، بل رغم اعتراف النقاد والدارسين بأقلام نسائية فرضت كتابتها الروائية والنقدية والشعرية في الساحة الثقافية.

وأضافت أن الطريق إلى الكتابة “لم يكن مفروشا بالورود إطلاقا”، فإضافة إلى الموانع الاجتماعية التي تجعل المرأة في المجتمعات المحافظة غير معنية بالشأن الثقافي، هناك التشكيك في قيمة ما تكتب ومزاحمتها الرجل في عالم الكلمة.

وقد واجهت الأديبة منذ اهتمامها بالكتابة هذه الموانع والزواجر مجتمعةً، ولم تكد تعلن عن نفسها إلا في وقت متأخر نسبيا. إذ ظلت كتاباتها في مرحلتها الثانوية والجامعية حبيسة دفاتر خاصة ضاعت منها ذات سفر. وكان أول نص ظهر لها هو قصيدة “انتظار” في بداية الثمانينات تحت اسم مستعار. وحين نُشر هذا النص في صحيفة “الشعب” اليومية هلل له قرّاء الشعر ونقاده وقدموا فيه قراءات نقدية جيدة، مما شجع الشاعرة على النشر باسمها.

وبموازاة السؤال الذي ما يزال يواجهها ويؤرقها: “ما القيمة الأدبية لما تكتبين؟ وهل أضاف جديدا في عالم الكتابة؟”، نشرت باته منت البراء مجموعة إصدارات يدور أغلبها في حيز الأدب، وبخاصة الشعر الذي صدر لها فيه: “ترانيم” (1992)، و”مدينتي والوتر” (1996)، و”أحلام أميرة” (1998)، و”أهازيج المساء” (2007).

وتكشف الأديبة الموريتانية أن أقرب نتاجاتها إلى قلبها هو الكتابة الشعرية، حيث تعبّر عن حالات عاشتها وتعلن موقفها من الإنسان والوجود والإبداع والحب والزمن وغير ذلك. فقد كتبت عن هَمّ الأرض والناس والوطن، وكتبت عن المرأة ومعاناة الإبداع، وتطرقت إلى قضايا وجودية لا يتوقف الإنسان عن التفكير فيها. كما شغلها كتاب الطفل، إذ قامت بأولى تجربة حين جمعت حكايات الجدات على المسامع ترفيها وتوجيها، ونشرتها في ثلاثة أجزاء (1998)، مراعية في كتابتها المستوى الذهني للطفل وموجهة رسائل ضمنية من الأخلاق والقيم والمثل الفاضلة.

وتوسعت منت البراء في هذه التجربة حين كانت عضوا في اللجنة الوطنية المكلفة من طرف رئاسة الجمهورية بالإشراف على جمع الحكايات الشعبية الموريتانية وتعريبها. أما عن اهتماماتها النقدية فحدّث ولا حرج، إذ درست تجربة الشعر الموريتاني الحديث (1999)، وقدمت فيها قراءة للقصيدة الموريتانية المعاصرة: مضامينها وبنيتها ومعجمها والصورة فيها. هذا بالإضافة إلى الاشتغال على الزجل الحساني (لغن) وخاصة فن “التبراع”، وهو نوع خاص بالمرأة، يتألف من شطرين قصيرين ولكنهما بالغا الرمزية والتكثيف.

وتعتبر الأديبة أن الشعر الموريتاني شهد تطورا منذ قيام الدولة أوائل الستينات من القرن الماضي، حين “نزل من برجه المحظري ولغته القاموسية إلى هموم الناس وتطلعات أجيال انفتحت على حين غرة على العالم الخارجي، وخرجت من عالم البداوة واقتصادياته المحدودة إلى عالم المدينة واللهاث بحثا عن قوام للحياة”. فجيل السبعينات، كما تقول، سار على نهج القصيدة العربية المعاصرة وتأثر بالتيارات التي تقلبت فيها، بينما طوّر جيل الثمانينات أدواته الفنية وخاض بالقصيدة الموريتانية تجربة أكثر التصاقا بالبيئة وأعمق تجذُّرا فيها.

ووضحت أن القصيدة الموريتانية شهدت مع الأجيال الجديدة تطورا نوعيا ودخولا وجيها إلى الساحة العربية وحضورا متميزا في المسابقات الإقليمية، واصفة الحالة الشعرية في موريتانيا الآن بأنها “واعدة وثرية”.

وذكرت باته منت البراء أن الشاعر الموريتاني شغلته هموم الأمة أكثر مما شغلته هموم نفسه وأرضه، فغنّى لفلسطين السليبة ومجّد ثورتها، وشغلته حرب لبنان وعايش أحزانها، واتخذ موقفا معروفا من حربَي الخليج الأولى والثانية، وأنذر من مغبة التشرذم والتصدع في قلب الأمة العربية، وواكب ثورات “الربيع العربي” وانشغل بها وهو يرى الأرض تُحرَق، والأطفال والأسر يُقتلون ويهجَّرون، والحضارات العريقة تمّحي في العراق والشام.

وقالت الأديبة: “لو قارنّا بين الشعر الموريتاني خلال هذه الفترة والشعر في عموم الوطن العربي، لوجدنا أن المساحة الشعرية في بلدنا لا يستهان بها كما ولا نوعا، ولكنها لم تجد التغطية الإعلامية اللازمة ولم تتَح لها فرص النشر والرواج في المنتديات الإقليمية ومعارض الكتاب الموسمية، وهو ما انعكس سلبا على التعريف بها والترويج لها”. ورأت أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت وسيطا مهما في الكشف عن تجربة الشعر الموريتاني الحديثة وتعريف الآخرين بها.

/العمانية/ ع خ

مؤسسة شومان تنظم.. ليالي السينما الوثائقية العربية            (النشرة الثقافية)

عمّان في 3 أبريل /العمانية/ تعرض “ليالي السينما الوثائقية العربية” التي تنظمها مؤسسة عبد الحميد شومان، ثلاثة من أحدث نماذج الأفلام الوثائقية التي أُنتجت في العام 2016، وتستضيف مخرجي هذه الأفلام في لقاءات بينهم وبين الجمهور.

إذ يروي الفيلم المصري “أبدا لم نكن أطفالا”، للمخرج محمود سليمان، قصة عائلة تعيش في خضم أحداث تاريخية، مركّزا على حكاية “ناديا” التي انفصلت عن زوجها وتحملت عبء تربية أبنائها بمفردها، وبدأت العمل لكسب لقمة عيشها من خلال مهنة “شحذ السكاكين”، ورغم قلة ما تجنيه من نقود والجهد الذي تبذله في ذلك إلا أنها تحاول أن تمنح أطفالها مستوى لائقا من الحياة والتعليم.

أما الفيلم الجزائري “هواجس الممثل المنفرد بنفسه”، للمخرج حميد بن عمره، فيتحدث عن مفهوم الغياب من خلال شخصية “أدار”، وهو ممثل في نهاية العمر يبحث عن دوره بين خشبة المسرح وعدسة الكاميرا، وتنتابه هواجس لا يفرق فيها بين حلمه السينمائي وبين الإسكافي الذي يتقمص شخصيته في مسرحية بصدد الإنجاز.

ويتناول الفيلم الأردني “إن كنت تقصد قتلي”، للمخرجة وداد شفاقوج، حكاية ثلاث نساء معتقَلات إداريا في سجون أردنية للحفاظ على سلامتهن، بسبب عدم توفر ملاجئ بديلة لحماية النساء المهدَّدات.

ويتتبع الفيلم القصة والأسباب وراء دخول هاته النسوة السجن، وكيف غيّر السجن مجرى حياتهن، إضافة إلى مقابلات مع خبراء ومختصين للحديث عن الجوانب القانونية والإنسانية لقضاياهن.

وقالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية، إن هذه العروض تأتي في سياق مهمة التثقيف والتنوير التي تعمل عليها المؤسسة، لافتة إلى أن إشاعة الجمال “قيمة مهمة، تتصدى المؤسسة لتحقيقها، وتأخذها على محمل الجدّ”.

وبينت قسيسية أن السينما اليوم تشتمل على معرفة وتثقيف، كما تتضمن جماليات عديدة، وتحاول التنبيه والتوعية بأمور قد لا تكون في وارد المرء أو تخطر في ذهنه.

وأوضح رئيس قسم السينما في المؤسسة عدنان مدانات، أن هذه النماذج تمثل تجارب مختلفة من حيث تنوع الطرح ونمط الإخراج وآلياته، إلى جانب تنوع الأفكار التي تناقشها.

وقال عضو لجنة السينما في المؤسسة ناجح حسن، إن هذه الأفلام تغطي قطاعات واسعة من هموم الناس وآمالهم، في بيئات إنسانية مختلفة، كما تمتلك أساليبها الجمالية والفكرية اللافتة.

يُذكر أن قسم السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان دأب منذ تأسيسه في عام 1989 على تقديم عروض لأفلام منتقاة من الكلاسيكيات إلى الأفلام الحديثة والتجريبية من أنحاء العالم.

/العمانية/ ع خ

الإيطالي فابيو بارباغالو في مهرجان القيثارة في مدغشقر            (النشرة الثقافية)

آنتاناناريفو في 3 أبريل /العمانية/ يشارك العازف الايطالي “فابيو بارباغالو” في النسخة الرابعة من مهرجان القيثارة في مدغشقر الذي انطلق مطلع إبريل الجاري.

ويعدّ هذا المهرجان أكبر تظاهرة خاصة بالقيثارة في المحيط الهندي.

ووضحت “رافاكا ناريمانانا”، رئيسة الرابطة الموسيقية للفنانين عازفي القيثارة في مدغشقر، المشرفة على تنظيم المهرجان، أن الهدف من دعوة “بارباغالو” هو تثمين هذه الأداة الموسيقية ذات الأوتار الستة ومساعدتها لتكون في المكانة اللائقة بها بين الأدوات الأخرى.

وأشارت إلى أن القيثارة تشهد عصرا ذهبيا في إيطاليا منذ القرن السابع عشر وحتى اليوم.

/العمانية/ ع خ

بيكاسو بدائي.. معرض في متحف الحضارات بباريس            (النشرة الثقافية)

باريس في 3 أبريل /العمانية/ يحتضن متحف حضارات إفريقيا وآسيا وأستراليا وأمريكا في العاصمة الفرنسية باريس، معرضا بعنوان /بيكاسو بدائي/ يبرز تعدُّد الوجوه لدى عملاق الرسم في القرن العشرين بابلو بيكاسو.

ويتناول الجزء الأول من المعرض تعلّق “بيكاسو” بالفنون البدائية، مغطّيًا الفترة من سنة 1900 حتى وفاة الفنان سنة 1973.

وقدّمَ هذا الجزء بالتفاصيل الدقيقة حياة الرسام الإسباني بحسب التسلسل الزمني والتاريخي من خلال المزج بين صوره التي تجمع بين التماثيل والأقنعة في ورشه ومراسلاته الخطية حول الفن مع معاصريه أمثال “درين” و”آبولينار” و”ماتيس”، وهواة جمع وشراء التحف الفنية والشهادات واللوحات والأشياء الخاصة بالفنان.

وقد اكتشف “بيكاسو” الفن البدائي في عام 1906 عند صديقه “درين” حيث كان يعرض قناع “فانغ” من الجابون. فأنجز بيكاسو لوحته الشهيرة “سيدات آفنيون”، وهو عمل يظهر فيه الفن الإفريقي جليًا من خلال الوجوه النسائية.

أما الجزء الثاني فينقسم إلى ثلاثة مواضيع ويطغى عليه الخيال، حيث لا وجود إلا للقليل من النصوص والأضواء على حيطان سوداء. ويُنسب للفنان الإسباني قوله إن “الرسم ليس عملية تجميلية، وإنما هو نوع من السحر يتوسط بين الكون والإنسان فيمسك بالسلطة من خلال فرض شكل من الأشكال على رعب البشر”.

/العمانية/ ع خ

عدد جديد من التبيان الجزائرية            (النشرة الثقافية)

الجزائر في 3 أبريل /العمانية/ صدر أخيرا عن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، العدد الثاني من مجلة “التبيان” الفكرية الثقافية الشهرية.

وتضمّن العدد ملفا تناول فيه عددٌ من الأساتذة الجامعيين جملة من الأسئلة حول موضوع “إشكالية المرجعية الدينية”؛ حيث عالج الباحث مولود محصول، فكرة “المرجعية الدينية الوطنية في سياق الأسئلة المعاصرة”، في حين تناول الباحث والكاتب الصحفي خالد عمر بن ققة، موضوع “المرجعيات وحاجتنا اليوم لفكر جمعية العلماء”. أما د.مبروك زيد الخير، مدير مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة بولاية الأغواط، فطرح الكثير من الأسئلة حول “الانعكاسات الإيجابية لتوحيد المرجعية”.

وكتب محمد مكركب، نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، مقالة مطوَّلة تحت عنوان “المرجعية الدينية بين وحدة الشريعة الإسلامية وتعدُّد المذاهب الفقهية”، في حين عالج د.محمد هندو، الأستاذ بجامعة الأمير عبد القادر، موضوع “معالم الفتوى المرجعية”.

وفي باب الدراسات والمقالات، نشرت المجلة مقالة للدكتور عبد الحفيظ بورديم حول “جهود أبي القاسم سعد الله في الرد على المستشرقين الفرنسيين”، كما استعرض د.عبد القادر قوبع من جامعة الجلفة، تجربة الشيخ محمد بن الحسن الجحوي” (1874/1956)، أحد رواد الإصلاح بالمغرب.

/العمانية/ ع خ

الناقد سعيد الوكيل يسبر أغوار عالم السرد الروائي            (النشرة الثقافية)

القاهرة في 3 أبريل /العمانية/ يعرض د.سعيد الوكيل في كتابه “نزهات أخرى في غابة السرد”، نصوصا لكتّاب عرب تميزوا في عالم السرد من أجيال مختلفة؛ بدءا من نجيب محفوظ، وانتهاء بخليل صويلح، مرورا بصنع الله إبراهيم وإبراهيم الكوني ويحيى مختار وإبراهيم عبد المجيد ومحمد البساطي.

ويؤكد المؤلف، وهو أستاذ النقد والأدب الحديث في جامعة عين شمس، أن هذا الكتاب الصادر عن الدار المصرية اللبنانية بالقاهرة، يسعى إلى الإفادة من مناهج علم السرد وعلم العلامات وتحليل الخطاب في كشف رؤى النصوص وطرائقها الدقيقة في التعبير والتأثير، ومن ثم يسعى إلى تدقيق مصطلحاته وأدواته، من غير إغراق في التعقيد والإغراب، ليتسنى لغير المختصين الاقتراب منه “بمحبة تسمح بالتواصل والاكتشاف الممتع”.

ويشير إلى أن كل نص سردي يشمل عددا غير قليل من الذوات التي يمكن تقسيمها إلى ثلاثة مستويات؛ أولها مستوى الملقي، فتكون هذه الذوات مؤلفة أو ساردة، وثانيها مستوى الرسالة فتكون هذه الذوات شخصيات، وثالثها مستوى التلقي فتقوم هذه الذوات بدور المتلقين. وهذا التصور يتفق مع ما جاء به رولان بارت من أن العمل السردي يفترض “الأنا” و”الأنت” فيه كلُّ منهما الآخرَ؛ إذ لا يتأتى له أن يكون من غير راوٍ ومن غير سامع أو قارئ.

ويضيف بأن القضية ليست في استبطان دوافع السارد، ولا في استبطان الآثار التي ينتجها السرد في القارئ، وإنما في وصف النظام الذي يكون فيه الراوي والقارئ معًا على طول العمل السردي، فكل عمل سردي له مظهران؛ فهو قصة وخطاب في الوقت نفسه، بمعنى أنه يثير في الذهن واقعا ما وأحداثًا قد تكون وقعت وشخصيات روائية قد تختلط بشخصيات الحياة الفعلية.

ويلفت النظر إلى أن العمل الأدبي خطابٌ في الوقت نفسه؛ فهناك سارد يحكي (يرسل) القصة لقارئ يدركه، وعلى هذا المستوى ليست الأحداث التي يتم نقلها هي التي تهم، إنما الكيفية التي أطْلَعنا الساردُ بها على تلك الأحداث، وهكذا تتعدد الذوات داخل العمل السردي، ولكنها تتداخل أيضا، مما يجعل خطوط التقاطع بين هذه الذوات أكبر من أن يحتويها هذا التصور الأولي.

ويؤكد المؤلف أن بإمكاننا أن نميز في عملية السرد عددا من الذوات، أولها المؤلف (المؤلف الواقعي)، ويقف في مقابله في دائرة التواصل “القارئ الواقعي”؛ فالمؤلف الواقعي -أي المبدع الحقيقي للعمل الأدبي- يوجه رسالة أدبية -بوصفه مرسِلًا- إلى القارئ الواقعي الذي يعمل بوصفه مرسَلًا إليه أو متلقّيًا، فالمؤلف الواقعي والقارئ الواقعي شخصان حقيقيان، وهما لا ينتميان إلى العمل الأدبي، بل إلى العالم الواقعي، حيث يعيشان بمعزل عن النص عيشة مستقلة.

ويوضح أن المؤلف الواقعي إذا كان يمثل شخصا ثابتا ومحددا في الفترة التاريخية لإبداعه الأدبي؛ فإن قرّاءه كمتلقين لعمله يتغيرون عبر التاريخ، وهذا ما قد يؤدي إلى أنماط من التلقي جد مختلفة، بل ومتضاربة أحيانا للعمل نفسه، وهكذا تكون العلاقة بين المؤلف والمتلقي علاقة جدلية.

ويرى أن على القارئ من أجل فك رموز الرسالة الأدبية، أن يمتلك شِفرة المؤلف الجمالية والأخلاقية والاجتماعية والإيديولوجية، لكن دون أن يفرض عليه ذلك أن يشاطره إياها كليًا؛ كما أن بإمكان المؤلف أن يغير أفق انتظار القارئ، مثلما يمكن لهذا الأخير -بتلقيه الاستهجاني أو الاستحساني- أن يؤثر في الإنتاج الأدبي.

ويقول إنه إذا كان المؤلف الواقعي والقارئ الواقعي يتمتعان بوجود مجاوز للنص؛ فإن المؤلف المجرد والقارئ المجرد ينتميان إلى العمل الأدبي، لكن دون أن يكونا مشخَّصين فيه مباشرة، لأنهما لا يعبّران عن نفسيهما دائما بشكل مباشر أو صريح، لكنهما يتبديان من خلال مجمل تلقي العمل في ارتباطه بالرؤية الكلية للعالم خارج النص.

ولتجنب الالتباس مع المؤلف الواقعي يؤكد الباحث أن إيديولوجية العمل الأدبي هي إيديولوجية المؤلف المجرد، ويشير إلى أن الأقوال والأحكام لا يتلفظ بها المؤلف بل السارد، فصحيح أن بإمكان السارد والأبطال أن يكونوا ناطقين بلسان المؤلف المجرد، لكن هذا لا ينفي أنهم هم الذين يعبّرون عن إيديولوجيته.

 /العمانية/ ع خ

ملتقى الشارقة للشعر الشعبي يحتفي بالتجربة العراقية            (النشرة الثقافية)

الشارقة في 3 أبريل /العمانية/ أقام مركز الشارقة للشعر الشعبي، ملتقى الشارقة للشعر الشعبي الذي خُصص للتجربة العراقية وشارك فيه: عريان خلف نعمه، وجبار فرحان جبر، وخليل صباح طارق، ودعاء كريم غازي.

وعُقدت ضمن الملتقى ندوة فكرية بعنوان “الشعر الشعبي العراقي 1967-2003” قدمها الباحث والشاعر محمد المحاويلي، أوضح فيها أن الشعر الشعبي سبق الشعر الفصيح في الظهور على الساحة العربية، وأن كل قبيلة عربية كان لديها شاعرها الذي يتحدث بلهجتها ويمثلها في سوق عكاظ، وأن الشعر الفصيح لم يُعرَف إلا بعد ظهور المعلقات السبع التي تم تعليقها على جدار الكعبة.

وبيّن أن الحقبة الزمنية الممتدة بين عامي 1967 و2003 أفرزت أجيالا وأسماء تركت بصمتها وأسلوبها المميز، وان للشعر الشعبي خطا بيانيا متصاعدا وملامح إبداعية رصينة في مجال التجديد والإبحار في عالم فسيح من التنوع والحداثوية الجريئة.

وقسم الباحث مسيرة الشعر الشعبي العراقي إلى: مرحلة نهاية الستينات من القرن العشرين، ومرحلة السبعينات (الذهبية)، ومرحلة الثمانينات (التعبوية)، ومرحلة التسعينات حتى 2003.

وتناول المحاويلي سمات ومميزات كل مرحلة ودور المؤسسات والمنتديات ذات الصلة في تنشيط الشعر الشعبي ونشره، مبينا أنها أنتجت مدارس شعرية بألوان وأذواق مختلفة، حيث لكل مدرسة شعرية معاييرها وضوابطها الخاصة، الأمر الذي أدى إلى تطور المنتج الشعري الشعبي نوعيا وكميا.

/العمانية/ ع خ

طبعة ثانية من رواية رامبير للمتوكل طه            (النشرة الثقافية)

رام الله في 3 أبريل /العمانية/ صدرت عن الأهلية للنشر والتوزيع بعمّان، طبعة ثانية من رواية “رامبير-حفلة تنكرية” للشاعر والكاتب الفلسطيني المتوكل طه.

تتناول الرواية التي صدرت طبعتها الأولى سنة 2016، مشهدية سوداء لحفلة تنكّرية ينظمها مجلس إدارة الشركة المهيمنة في مدينة تسمّى “رامبير”، ويتحوّل التنكّر فيها إلى حقيقة، بفعل ما وضعه أحد موظّفي الشركة في شراب المُحتفلين، فيتمّ القبض عليه وإخضاعه للاستجواب العنيف، لنكتشف أن المدينة تحمل كونًا مناهضًا لكل أشكال الفضيلة.

وترتكز الرواية في أسلوبها على مونولوج سرديّ مطول، يبدأ في نقطة زمان-مكانية وينتهي بها نفسها في دائرة مكتملة، تبدأ وتنتهي بالخديعة؛ إذ تتكرر اللازمة “لقد ضحكوا علينا”.

يقع القارئ في دوّامة مفتوحة بين عدمية العيش في “رامبير” وانعدام المعيار الأخلاقي فيها، ويظل السؤال المطروح هو السؤال الأخلاقي: كيف تعرّف المدينة أخلاق سكانها؟

وتحمل الرواية نقدا اجتماعيا يحارب الوصمة المجتمعية على النساء الواقعات في ظروف غير منصفة، فالمرأة في “رامبير” ليس لها صوت وليس لها قول.. لها صورة واستخدام فقط، وهي شيء لا يقلّ عن المدينة إنهاكا وانتهاكا.

ويشعر قارئ الرواية أنه بدأ يفقد الفرق بين الواقع والهلوسة، ويزول من أمامه الحاجزُ الهلامي الكامن بين الزمن الحقيقي والزمن المتخيّل، فما إن يبدأ رحلته في “رامبير” حتى يشعر بقرب انتهائها وانتهائه معها. فكلّ ما هو عكس الفضيلة والمتوقَّع موجود في “رامبير”، ولا يوجد بطلٌ في المدينة عدا “أبو مطيع” الذي يتسبب بالمصيبة التي تفتح جميع المصائب، فتبدأ إسقاطات القارئ على واقعَيْه الخاص والعام.

/العمانية/ ع خ

تظاهرة شعرية على المسرح الأثري بتيبازة الجزائرية            (النشرة الثقافية)

الجزائر في 3 أبريل /العمانية/ تنطلق يوم 8 أبريل الجاري تظاهرة /تيبازة الشعراء/ بالمسرح الأثري لولاية تيبازة التي تنظمها الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، بمشاركة شعراء من الجزائر ومالي وبوركينافاسو وفرنسا.

وتهدف هذه التظاهرة التي تقام بالتعاون مع مديرية الثقافة لولاية تيبازة، والديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية، إلى مدّ جسور التواصل بين الشعراء وتوفير فضاءات للتبادل الثقافي.

ويأتي اختيار مدينة تيبازة لاحتضان هذا الحدث الثقافي والشعري لكونها تضمُّ العديد من المواقع الأثرية المسجّلة على لائحة اليونسكو للتراث العالمي منذ سنة 1982.

وتضمُّ قائمة الشعراء الجزائريين المشاركين: طارق قبايلي، وأسامة إفراح، وزهمة قويدر وسليم شريفة، وهم شعراء يكتبون باللّهجة العامية الجزائرية، والعربية الفصحى، واللُّغة الأمازيغية، إضافة إلى اللُّغة الفرنسية.

ومن فرنسا، يشارك الشاعر والكاتب إيريك سارنر، وهو أيضًا صحفي ومخرج أنجز العديد من الأفلام الوثائقية، وقد حصل على جوائز منها جائزة تيدور أرقيسي سنة 2013، وجائزة ماكس جاكوب سنة 2014.

وتُشارك سوفي هايدي كام من بوركينافاسو، وهي شاعرة حصلت ثماني مرات على الجائزة الكبرى للفنون والآداب ببوركينافاسو. ومن مالي، تشارك الشاعرة جوا دامبا ديالو، وهي من الأصوات الشعرية النسوية التي اشتغلت أيضًا في مجالات عدة كالمسرح وكتابة القصص.

/العمانية/ ع خ

المغنية أومو سانغاري تعود إلى الساحة بألبوم موغويا            (النشرة الثقافية)

باريس في 3 أبريل /العمانية/ تعود نجمة الغناء المالية “أومو سانغاري” إلى الساحة الفنية بعد غياب استمر تسع سنوات، من خلال مشاركتها في النسخة الثانية من مهرجان /100% إفريقيا/ في مدينة “فيلت” الفرنسية.

وستكشف الفنانة الأكثر شهرةً في غرب إفريقيا عن ألبوم جديد بعنوان “موغويا” يتضمن مقاطع موسيقية رقيقة يمزج إيقاعها بين التقليدي والعصري، وتستعرض “سانغاري” فيه مشوارها الفني متغنّيةً بالروابط الإنسانية.

ويعمل مهرجان /100% إفريقيا/ على تقديم الساحة الإبداعية المعاصرة في إفريقيا بتجلياتها المختلفة: الرقص والمسرح والموسيقى والموضة والتصميم والعرض والإبداع في مجال فنون الطبخ.

/العمانية/ ع خ

كتاب جديد يعرض لفقه المساجد في الشريعة الإسلامية            (النشرة الثقافية)

القاهرة في 3 أبريل /العمانية/ للمسجد دور مركزي في حياة المسلمين على الصعيدَين الديني والدنيوي، وتعدّ عمارة المساجد مسؤولية كبيرة تقع على عاتق كلٍّ من الدولة والمجتمع على حد سواء، ولذا عني الإسلام ببيان أحكام التعامل مع المساجد من الجوانب المختلفة.

وفي هذا الصدد جاء صدور كتاب /فقه المساجد في الشريعة الإسلامية/ للدكتور حساني محمد نور، عن دار السلام للطبع والنشر بالقاهرة.

ويعرض الكتاب للمقصود بالمسجد في الإسلام، وما له حكْمُ المسجد، والفرق بين المسجد والجامع، وفضل بناء المساجد، ويتحدث عن المنبر وشكله وبنائه، وزخرفة المسجد وفرشه، وبناء المسجد، ومنارته (المئذنة)، وبناء المسجد من المال الحرام، وتعدد المساجد في البلد الواحد.

ويقول الناشر إن الكتاب يعرض للمسائل الفقهية التي تخص المساجد بعد استقراء المسائل ذات الصلة التي يحتاجها المسلم، سواء في الآداب التي تتعلق بالمسجد، أو ببنائه وتشييده، أو بالأعمال التي يمارسها المسلم داخله.

ويضيف أن المؤلف، وهو أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة القاهرة، راعى في عرض جميع هذه المسائل، سهولةَ العرض ووضوحَه، بما يتناسب مع ثقافة المسلم المعاصر، ومراعيًا الأخذ بالتيسير، ورفع الحرج عن المسلم في جميع الأحكام ما أمكن ذلك.

وتناول الفصل الأول موضوعات منها: محراب المسجد، وقبة المسجد، والهلال فوق القبة، والمرافق الصحية والميضأة، والفرق بين المسجد والجامع، والفرق بين المسجد والـمُصَلَّى، وزخرفة المسجد وتزيينه، والكتابة على جدران المساجد، وحكم بناء مئذنة المسجد، وتسمية المسجد، وتعدد المساجد في البلد الواحد، وبناء المساجد على القبور، والدفن في المساجد.

ويناقش الباب الثاني موضوعات منها: آداب المسجد، والتهيؤ للمسجد، وتحية المسجد، والمرور بين يدي المصلي، وتسوية الصفوف وترتيبها، والحديث في أمور الدنيا والحياة، ورفع الصوت في المسجد، والخصومات في المسجد، وقول الشعر في المسجد، والصبيان والمساجد.

كما يتحدث عن آداب الجمعة قبل الذهاب للمسجد، كالاغتسال والطيب والتزين والسواك، والتبكير لصلاة الجمعة، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وقراءة سورة الكهف والدعاء. كما يستعرض آداب الجمعة بعد دخول المسجد، كعدم الجلوس أو التحلق لدروس العلم أو غيرها قبل الصلاة، والإنصات للخطبة، وعدم تخطي الرقاب.

ويتحدث الكتاب أيضًا عن آداب النساء الخاصة بالمسجد، وأن صلاة المرأة في بيتها أفضل مع عدم منع النساء من الذهاب إلى المسجد.

/العمانية/ ع خ

رواية تستلهم حكاية رجل دين موريتاني تعرّض للنفي على يد الفرنسيين            (النشرة الثقافية)

نواكشوط في 3 أبريل /العمانية/ صدرت في نواكشوط رواية /الصوفي.. السر الذي كان يخيف/ المستلهَمة من حياة الشيخ حماه الرحمن، وهو رجل دين موريتاني تعرّض للنفي مرات عدة على يد المستعمر الفرنسي.

ويستدرج مؤلف الرواية إبراهيم بكار ولد اصنيب القارئَ في دهاليز حديقة الصوفية على خُطى الشيخ الجليل وما عانى من ويلات الحر والبرد والتهميش والسجن ثم الموت في ظروف مأساوية.

وقال با خاليدو، أستاذ الأدب في جامعة نواكشوط العصرية، في تقديمه للرواية، إنها “تندرج في سياق أدب الاحتجاج، حيث يبرز موضوع الاستعمار ليعيد طرح إشكالية الاستعمار”. وأشاد بالكتاب واصفا إياه بأنه “رواية مقاومة أيديولوجية جسّدها الشيخ حماه الرحمن”.

وأوضح “خاليدو” أن هذا الشيخ الصوفي يمثل شخصية مزدوجة من الناحية العرقية والأنثربولوجية، حيث أن أمّه زنجية إفريقية وأباه عربي.

من جهته، قال د.إدومو ولد محمد الأمين، وهو أستاذ أيضا بجامعة نواكشوط العصرية، إن هذه الرواية تكشف النقاب عن حلقة مهمة جدا من تاريخ الاستعمار في منطقة غرب إفريقيا.

/العمانية/ ع خ

أكثر من 120 عارضا و2000 فعالية في الشارقة القرائي للطفل            (النشرة الثقافية)

الشارقة في 3 أبريل /العمانية/ تقام في مركز إكسبو الشارقة خلال الفترة 19-29 أبريل الجاري، الدورة التاسعة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، تحت شعار /اكتشف عن قرب/.

وقال رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد العامري، في مؤتمر صحفي، إن المهرجان يشارك فيه 123 عارضا وتقام خلاله قرابة 2100 فعالية، وإن هناك 180 كاتبا وفنانا متخصصين بأدب الطفل وثقافته سيحلّون ضيوفًا عليه، كما يشهد المهرجان مشاركة ست دول للمرة الأولى، هي: الصين، وألمانيا، واليابان، والكويت، والبحرين، والمغرب.

وأوضح أن المهرجان يوزع فعالياته على عدد من البرامج، حيث يتضمن برنامج فعاليات الطفل 1403 فعاليات، ويستضيف 55 ضيفا من 22 دولة، فيما تجمع الفعاليات الثقافية أكثر من 60 ضيفًا من 23 دولة يشاركون في أكثر من 40 فعالية ثقافية، ويجمع برنامج ركن الطهو 83 فعالية يشارك فيها 14 ضيفًا من 14 دولة مقسمة على ثلاثة أقسام هي؛ عروض الطهي الحي، ومسابقات الطهي، والطاهي الصغير.

وكشف العامري عن تفاصيل معرض “رحلة عبر الدماغ” الذي تنظمه الهيئة ضمن فعاليات الدورة التاسعة للمهرجان، لافتا إلى أنه يقام بالتعاون مع المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك، بهدف اكتشاف أسرار الدماغ البشري في رحلة مثيرة تستمر طوال أيام المهرجان.

وأشار إلى أن المعرض يحفل بالكثير من العروض التفاعلية الخاصة بالدماغ البشري، ويتيح للجمهور التعرف إلى كيفية عمل الدماغ، وآليات العواطف الإنسانية المختلفة، ومراحل نموه، وأثر التقدم التقني في تغيير الأدمغة البشرية بالمستقبل.

ووضح العامري أن المهرجان سيشهد تنظيم النسخة السادسة من “معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل”، الذي يجمع 303 أعمال فنية لـ90 فنانا من أنحاء العالم. كما ستقام خلاله مسابقات لطلبة المدارس والجامعات والكليات والمعاهد.

ولفت إلى أن المهرجان يستضيف عددا من الكتّاب العرب الذين تركوا بصمة واضحة في المشهد الثقافي العربي، والفنانين الذين أغنوا الإعلام العربي بالأعمال التلفزيونية والإذاعية للأطفال، مثل: الكاتب والإعلامي العُماني محمد الهنائي، والفنانة المصرية حنان ترك، والإعلامي الكويتي غازي حسين، والكاتب اللبناني حسن خليل عبد الله، والكاتبة والإعلامية المصرية أمل فرح.

ويستضيف المهرجان كذلك مبدعين يمثلون ثقافات العالم المختلفة، منهم: الصحفية والكاتبة جايل فورما، والشاعر والمؤلف كوامي إليكساندر، ومصور كتب الأطفال كوركي بول.

/العمانية/ ع خ

اختتام الدورة الثامنة من ربيع المسرح بقسنطينة            (النشرة الثقافية)

الجزائر في 3 أبريل /العمانية/ اختُتمت بالمسرح الجهوي بولاية قسنطينة، شرق الجزائر، تظاهرة ربيع المسرح في دورتها الثامنة التي أشرف على تنظيمها الديوان البلدي لترقية النشاطات الثقافية والفنية.

وضمت التظاهرة عروضا مسرحية منها: “نساء المدينة” من إنتاج المسرح الجهوي بقسنطينة وإخراج شاهيناز مقواش، و”أنا والماريشال” من إخراج سعيد بوعبدالله وإنتاج جمعية الباهية للمسرح في ولاية وهران، و”شوارع الضوضاء” من إخراج عبد الرحمن دخمي وإنتاج جمعية رواد الفن في ولاية تمنراست.

وساهم في هذه التظاهرة، العديد من الجمعيات المسرحية والمسارح التي مثّلت ولايتَي سكيكدة وسطيف.

/العمانية/ ع خ

ما تقوله الأرض.. جدارية في ذكرى يوم الأرض            (النشرة الثقافية)

رام الله في 3 أبريل /العمانية/ نفّذ عدد من التشكيليين الفلسطينيين جدارية بعنوان /ما تقوله الأرض/ تزامنا مع الذكرى السنوية ليوم الأرض.

وقال أشرف سحويل، رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون، الجهة المنظمة للفعالية، إن إحياء ذكرى يوم الأرض هو رسالة إنسانية للعالم أجمع بأن الفلسطينيين أصحاب هذه الأرض “باقون ما بقي الزعتر والزيتون”، وأنهم متمسكون بحقوقهم التي “لن تسقط بالتقادم”.

وأوضح أن تنفيذ الجدارية هو نتاج مبادرة شبابية تطوعية شارك فيها عدد من التشكيليين لتأكيد الحق التاريخي للفلسطينيين بهذه الأرض.

وقال التشكيلي محمد جبر، إن مشاركته تنبع من التزامه بقضايا شعبه، وأوضح التشكيلي محمد الحاج أن الأرض لها دلالات ومعانٍ كثيرة للشعب الفلسطيني، وتُعتبر محور قضيته، “فلأجل هذه الأرض ارتقى الشهيد، واعتُقل الأسير، وشُرد الشعب، ودُمرت البيوت، وجُرفت الأراضي”.

وشارك في تنفيذ الجدارية أيضًا: صفاء أبو دلو، رفيدة سحويل، أنور يحيى، عبد الله الرزي، محمد جحلش، كمال دلول وأسامة قاسم.

/العمانية/ ع خ

ستة أفلام إيرانية في مهرجان ريورسايد الدولي بأمريكا            (النشرة الثقافية)

طهران في 3 أبريل /العمانية/ اختارت إدارة مهرجان “ريورسايد” الدولي للأفلام بأمريكا، ستة أفلام رسوم متحركة إيرانية للمشاركة في المهرجان الذي تقام دورته الخامسة عشرة خلال الفترة 21-30 أبريل الجاري.

ويشارك في المهرجان فيلم “الخادم” للمخرج فرنوش عابدي، و”نهر بلانهاية” و”خمس دقائق فقط” للمخرج محمد محمديان، و”آوو” للمخرجة غلناز جمشيد، و”هذه المرة فحسب” للمخرج محمد حسن شاه محمدي، و”معسكر اللاجئين” للمخرج سعيد نقويان.

وتتشارك في المهرجان أفلام من أمريكا وفرنسا وأستراليا وإيطاليا وكندا وبريطانيا وفنلندا ومصر والسويد وفنزويلا والتشيك وإيرلندا وإسبانيا.

/العمانية/ ع خ

مهرجان للرقص الإبداعي للشباب في الجابون            (النشرة الثقافية)

ليبرفيل في 3 أبريل /العمانية/ أعلن في العاصمة الجابونية “ليبرفيل” عن تنظيم النسخة الخامسة من مهرجان الرقص الإبداعي للشباب في الفترة 25-29 أبريل الجاري.

وقال مدير المهرجان لطيف أوغولا، إن هذا المهرجان يمثل منصة لاكتشاف المواهب والتدريب والإنتاج في مجال الرقص الإبداعي في الجابون.

وأضاف أن هذا الحدث ليس ترفيهيًا فقط، فهو “يستجيب للمعايير المهنية من خلال إعادة هيكلته والمنحى الفني المتبع فيه”.

ويتضمن المهرجان ورشة تكوينية حول الرقص، ومعرضًا للصور، وتقام خلاله ندوات ثقافية وفكرية.

/العمانية/ ع خ

الجزائر تراهن على الصناعات التقليدية للنهوض بالاقتصاد الوطني            (النشرة الثقافية)

الجزائر في 3 أبريل /العمانية/ نظمت وزارة تهيئة الإقليم والسياحة والصناعات التقليدية بالجزائر الدورة 21 من الصالون الدولي للصناعات التقليدية، بمشاركة أكثر من 400 حرفي يُمثّلون جميع ولايات الجزائر، ونحو 60 حرفيا من دول عربية وإفريقية وآسيوية منها: تونس، ومصر، وفلسطين، وسوريا، والسنغال، ومالي، والهند وباكستان.

وشهدت الدورة التي احتضن فعالياتها قصرُ المعارض بالجزائر العاصمة، تقديم عدد من المحاضرات حول دور الصناعات التقليدية في تنمية الاقتصاد، ودور الملْكية الفكرية في مثل هذه الصناعات.

وخلال التظاهرة، تحدّث عدد من الحرفيين لوكالة الأنباء العمانية عن أبرز المشاكل التي تواجههم وآفاق قطاع الصناعات التقليدية في الجزائر.

وتؤكد فاطمة كعباش، وهي حرفية مختصة في صناعة الزرابي (السجاد اليدوي) ورئيسة جمعية لإحياء الصناعة التقليدية، أنّ أهمّ العقبات التي تُواجه الحرفي تتمثل في صعوبة الوصول إلى المواد الأولية كالحلفاء (الأصواف ذات النوعية الجيدة)، فضلا عن مشاكل تتعلق بنقل المنتجات وتسويقها. وترى كعباش أنّ صناعة الزرابي معرّضة للانقراض، إذا لم تجد العناية اللازمة من المؤسسات الرسمية لإنقاذها.

ويرى مدني بن عمر، وهو مختصٌّ في النسيج التقليدي، أنّ أكثر من ثلاثة عقود قضاها في هذه الحرفة، أكدت له أنّ المعارض السنوية التي تُقام للصناعات التقليدية غير كافية للنهوض بها وتطويرها، خاصة وأنّ صناعة النسيج في الجزائر أصبحت تعتمد بصورة كلية على المواد الأولية القادمة من فرنسا، وإيطاليا، والصين وتشيكسلوفاكيا.

وتشكو منيرة شحمة، وهي رئيسة جمعية وحرفية في النسيج التقليدي، من نقص اليد العاملة المحترفة، بسبب تفضيل الشباب التوجُّه إلى المهن المجزية ماديًا والتي لا تتطلب مجهودًا يدويًا كبيرًا، وهذا ما لا يتوفر في قطاع الصناعات التقليدية.

من جهتها، تأمل تسعديت بناري، أن تعمل الحكومة على مساعدة الحرفيين لتصدير منتجاتهم إلى الخارج وعدم الاكتفاء بتسويقها في الجزائر.

ومع أنّ عددا معتبرًا من الحرفيين الذين سألتهم “العمانية” أجمعوا على أنّ قطاع الصناعات التقليدية ما زال يواجه العقبات، إلا أنّ أمينة كولي، وهي حرفية في الطرز التقليدي، كانت أكثر تفاؤلًا، حيث أكدت أنّها تُعيل أسرتها من هذه الحرفة، وأنّها تتنقل ببضاعتها بين الولايات المختلفة في الجزائر، مطبقةً الحكمة القائلة “إشعال شمعة أفضل من لعن الظلام”.

/العمانية/ ع خ

                    (انتهت النشرة)