النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 10 أبريل 2017

10 نيسان 2017

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

الجهود اللغوية للشيخ ناصر بن جاعد الخروصي    (النشرة الثقافية)

مسقط في 10 أبريل /العمانية/ شكلت العناية باللغة جانبًا من اهتمام العلماء العمانيين في مؤلفاتهم وحلقات تدريسهم، فأفردوا مؤلفات في النحو والصرف والبلاغة والعروض. وعند تتبع حركة التأليف في عُمان يتبين أنَّ القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين من أخصب القرون في التأليف اللغوي.

ففي القرن الثالث عشر نجد -مثلا- الشيخ ناصر بن جاعد الخروصي، والشيخ سعيد بن خلفان الخليلي (1287هـ)، وفي القرن الرابع عشر نجد -مثلا- الإمام نور الدين السالمي(1332هـ)، والشيخ حمدان بن خميس اليوسفي (1384هـ)، والشيخ منصور بن ناصر الفارسي (1396هـ).

كما أن حركة التأليف اللغوي في عُمان في المرحلة الزمنية بين القرن الخامس إلى القرن الثاني عشر كانت قليلة الظهور، فبعض تلك القرون لم يُعْرَف لها إلى الآن إلا مؤلَّفا أو مؤلَّفين، فإذا ما وصلت الدراسة إلى القرن الثالث عشر نجدها تُحْصِي قرابة سبعة عشر مؤلَّفا، وتتزايد الحصيلة في القرن الرابع عشر، إذ تصل إلى خمسة وعشرين مؤلَّفا.

ومن أولئك الأعلام الذين خلَّفوا آثارا علمية وكان لهم دور بارز في المجتمع العماني الشيخ العلامة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس بن مبارك؛ أبو محمد الخروصي (1192هـ/1778م – 1263هـ/1847م)، فقد كان قاضيا فقيها “راسخ القدم في أصول الدين ومسائل العقيدة، بعيد النظر في مسائل الخلاف وتأصيلها”.

كما كان الشيخ ناصر شاعرا، فقد مدح الشاعر حميد بن محمد بن رزيق (1291هـ) بقصيدة، جاءت في تسعة وعشرين بيتا، على وزن البحر الطويل، يقول في مطلعها:

تعالى حُمَيدٌ في الأنام سُمَيدَعُ

                     محمدُ محمودٌ أبوه، وجَدُّهُ

تسلسلَ من أصل زَكِيٍّ وذي عُلاً

                    بِفَضْل حكيمٍ لَوْذَعِيّ ومصقَعُ

رُزَيقٌ حميدُ الأصلِ للخير منبعُ

                      وعِزّ وفَخْرٍ ليس للطَّعْنِ موضع

وله آثار في اللغة، ككتاب (التهذيب بالنحو القريب)، وكتاب (مبتدا الكشف في علم الصرف)، وكتاب (فَلَك الأنوار ومِحَكّ الأشعار)، فَضْلا عن نظراته اللغوية والبيانية المنثورة في جواباته، ورسائله، ومُؤلَّفاته الأخرى.

وانطلاقا من هذه الآثار اللغوية يسعى الباحث الدكتور أحمد الرمحي في كتابه المعنون بـ/آثار الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي (1192-1262هـ) في آثاره اللغوية/ إلى دراسة الجهود اللغوية عند الشيخ ناصر؛ بغية الوقوف على رؤية الشيخ للغة، وبيان منهجه، وآرائه وترجيحاته في مسائلها. جدير بالذكر أن الكتاب صدر عن مركز ذاكرة عمان مطلع هذا العام 2017م ويقع في 126 صفحة.

فبعد (توطئة) تكشف عن /أثر الشيخ ناصر في حركة التأليف اللغوي في عُمان/ جاء الكتاب في أربعة محاور رئيسية: أولها: “رؤية الشيخ ناصر إلى اللغة: مكانتها وفروعها”، وفي هذا المحور يحاول البحث استيضاح مكانة اللغة عند الشيخ ناصر ورَصْد وَقْعها في مؤلفاته، وبيان العلاقة القائمة بينها وبين علوم الشريعة، ولا سيما في المسائل التي يكون للدلالة اللغوية أثرٌ في توجيه الحكم الشرعيّ، كما يتناول البحثُ في هذا المحور الرؤى اللغويةَ العامَّة التي ينطلق منها الشيخ ناصر، كرأيه في أقسام علوم اللغة، ورأيه في التفريق بين بعض المصطلحات.

وثاني المحاور كان عنوانه: “إطلالة على مؤلفاته اللغوية”: وفيه تم تناول  ثلاثةَ كتب بالدراسة والتحليل، هي كتاب (التَّهْذِيب بالنَّحو القَرِيب)، وكتاب (مبتدا الكَشْف في عِلْم الصَّرْف)، وكتاب (فَلَك الأنوار ومِحَكّ الأشعار)، أمَّا الكتاب الأول فقد سبق أنْ أُتْبعَ له مع تحقيقه دراستانِ؛ لذا لم يتوقف البحثُ طويلاً مع هذا الكتاب، واكتفى بوَصْفه وبيان أهميته، ثم أجرى موازنة بين الدراستينِ المشار إليهما، من حيث بيان ما تضمنه كل منهما من مباحث، مع التنبيه على بعض النتائج التي توصلت إليها الدراسة الثانية. أمَّا كتاب (مبتدأ الكَشْف في عِلْم الصَّرْف) فبعد وَصْف مخطوطته وبيان دوافع تأليفه تَوَجَّه البحث إلى الحديث عن منهجه ومصادره، ثم مصطلحاته وشواهده اللغوية، ثم آرائه وترجيحاته.

أمَّا كتاب (فَلَك الأنوار ومِحَكّ الأشعار) فهو كتاب في نَقْد الشعر إلا أنَّ غالب منطلقاته تنزع مَنْزَعا بلاغيا؛ لأجل ذلك جاءت العناية بدراسته وتحليل مضامينه، فبعد وَصْف مخطوطته وبيان دوافع تأليفه انصرف الحديث عن فِكْرة الكتاب، ثم منهجه ومصادره، ثم توجَّه الحديث إلى الرؤية النقدية التي يتضمنها الكتاب، من حيث روافدها والباعث عليها، والوقوف على قوانينها الخمسة، في أسس اختيارها ومصطلحاتها، وأخيرا بيان صلة هذه الرؤية ببعض القضايا النقدية في التراث النقدي العربي.

كما اشتمل الكتاب على محور ثالث وهو بعنوان “الصَّنْعَة المُعْجَمِيَّة عند الشيخ ناصر”، ويحاول هذا المحور أن يرسم براعة الشيخ ناصر في الصَّنْعَة المُعْجَمِيَّة من خلال كتابيه /مُبْتَدَأُ الأَسْفَار في بيان نُبْذة يسيرة من لغة أهل زنجبار بالمشهور من اللغة العربية/ و/السِّرُّ العَلِيّ في خواصّ النَّبات بالتصريف السواحلي/، والبحث هنا يرصد سَبْقَ الشيخِ غيرَه من الدارسين الذين اعتنوا باللغتين الزنجبارية والسواحيلية في الثالث عشر الهجري – القرن العشرين الميلادي، ويكشف منهج الشيخ في كتابيه، وعنايته بصياغة قواعد هاتين اللغتين، بما يخدم كتابيه، فضلا عمَّا يحويه الكتابان من موادّ معجمية.

كما يعد الشيخ ناصر سابقا إلى ما قدمه الباحثون الإنجليز في العناية بلغة أهل زنجبار اللغة السواحيلية من تصنيف المواد اللغوية، وبداية التقعيد اللغوي ولا سيما في الخصائص الصوتية.

ورابع المحاور كان بعنوان: “نظراته اللغوية والبيانية في آثاره الأخرى”، وفي هذا المحور محاولة الإشارة إلى بعض النظرات اللغوية والبيانية، مما تناثر في بعض مؤلفاته، غير تلك المؤلفات السابق ذكرها، وكذلك ما جاء في بعض جواباته ورسائله.

وأخيرا انتهى الباحث بخاتمة سَطَّرَ فيها أبرز النتائج التي توصَّل إليها، هذا ومما تجدر الإشارة إليه أنَّ البحث سعى إلى النظر في المؤلفات اللغوية للشيخ مما تيسَّر الوقوف عليه، وبقيت له نظرات لغوية كثيرة متناثرة في آثاره الشرعية ورسائله العلمية، وتلك الآثار لا يزال أكثرها مخطوطا، فاقتصر البحث فيها على التمثيل لها بما يعكس صلة الشيخ باللغة، وتوظيفه لمباحثها في المسائل الشرعية والتحليلات الأدبية.

الجدير بالذكر أن الدكتور أحمد بن محمد الرمحي واحد من الباحثين العمانيين في مجال الدراسات اللغوية وصدر له /ديوان الشيخ راشد بن سيف بن سعيد اللمكي.. تحقيقا ودراسة/ من توزيع: مكتبة وتسجيلات الهلال الإسلامية، الرستاق، 1432هـ/2011م. وله العديد من البحوث والدراسات اللغوية وهي /النحو والدلالة في شرح الكافية للرضي/، 1424هـ/ 2003م و/الفِكْر اللغوي للشيخ محمد بن يوسف أطفيش من خلال كتابه /شرح لامية الأفعال/، شوال 1435هـ/ أغسطس 2014م.و/نظم قطب الأئمة/ لكتاب “مغني اللبيب عن كتب الأعاريب” : موازنة بين المخطوطات وقراءة في المنهج)،  كتاب الملتقى، كلية الآداب واللغات – جامعة غرداية، الجزائر، محرم 1436هـ/نوفمبر 2014م.

وصدر له أيضًا /شعرية ابن النضر .. قراءة في استهلاليات دعائمه/، مجلة (الثقافية)، لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، العدد: 23، ذو القعدة 1436هـ/ أغسطس 2015م.و /لغة أهل عُمان في مصادر التراث اللغوي .. دراسة لغوية/، ورقة بحثية قدمت في مؤتمر /الدور العماني في خدمة اللغة العربية/ بماليزيا، 1437هـ/2015م.

/العمانية/ ع خ

غدا.. بدء فعاليات مؤتمر الاستثمار في الثقافة بالمتحف الوطني     (النشرة الثقافية)

مسقط في 10 أبريل /العمانية/ تبدأ غدا بالمتحف الوطني بمسقط فعاليات مؤتمر /الاستثمار في الثقافة/ الذي ينظمه النادي الثقافي بالتعاون مع وزارة التراث والثقافة والجمعية الاقتصادية العمانية ومؤسسة بيت الزبير ويستمر 3 أيام.

تشارك في المؤتمر 14 دولة وهي المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة قطر ومملكة البحرين والسودان والمملكة المغربية وجمهورية مصر العربية واليمن وتونس والجزائر وإيران وفرنسا وألمانيا وباكستان بالإضافة إلى مشاركات عديدة من السلطنة جاءت من مؤسسات أكاديمية وثقافية وخدمية مختلفة.

واختارت اللجنة المختصة لاختيار البحوث بعد الفرز والمراجعة (38) ورقة بحثية من بين (120) ورقة من مختلف الدول العربية والأجنبية طبقا لمواصفات علمية دقيقة هدفها اختيار البحوث الرصينة ذات الرؤية العملية والأكاديمية الدقيقة التي تقوم على منظور تجريبي وعملي واضح.

ويشتمل المؤتمر على إقامة 8 جلسات متنوعة خلال ثلاثة أيام حيث ستقام فعاليات المؤتمر بالمتحف الوطني والنادي الثقافي ومؤسسة بيت الزبير.

ففي اليوم الأول للمؤتمر الذي سيقام بالمتحف الوطني بمسقط سيقدم الشيخ خالد خليفة ال خليفة من مملكة البحرين في الجلسة الافتتاحية ورقة عمل بعنوان /تجارب المنطقة في استثمار الثقافة / فيما سيقدم المخرج ايمن جمال من المملكة العربية السعودية ورقة عمله عن /التجربة السينمائية والاستثمار الثقافي/.

أما في الجلسة الأولى التي سيديرها الدكتور سعيد بن محمد الصقري رئيس الجمعية الاقتصادية العمانية فستتناول البعد الاقتصادي للثقافة حيث ستقدم الدكتورة زهور كرام من المملكة المغربية ورقة عمل بعنوان /الهندسة الثقافية والاستثمار الاقتصادي/ فيما سيقدم الدكتور يوسف بن حمد البلوشي ورقة عمل بعنوان /تعزيز ونشر ثقافة الاستثمار في الثقافة/ بينما سيقدم محمد بن حمد الندابي ورقة عمل بعنوان /اثر الاستثمار في الفعاليات الثقافية /.

وفي الجلسة الثانية بعنوان /تمويل الثقافة والنهوض بالصناعات الثقافية/ التي سيديرها الدكتور محمد بن حمد الشحي مدير عام مؤسسة بيت الزبير حيث سيقدم محمد بن رضا اللواتي ورقة عمل بعنوان /نحو البرنامج الوطني للتنمية الثقافية/ فيما سيقدم حمود بن سليمان الجابري ورقة عمل بعنوان /صناعة المنتج الثقافي/ بينما سيقدم الدكتور رشيد بن مالك من الجزائر ورقة عمل بعنوان /تسويق الثقافة واشكالية النهوض بالصناعات الثقافية/.

كما سيقدم عبدالعزيز بن فهد العيد من المملكة العربية السعودية ورقة عمل بعنوان /الاستثمار الثقافي في ضوء رؤية 2030 / وسيقدم الدكتور محمد السلمان من مملكة البحرين ورقة عمل بعنوان /النهوض الاقتصادي واعداد الموارد البشرية في قطاع الثقافة/ فيما سيقدم الدكتور عبدالحكيم خليل سيد من جمهورية مصر العربية ورقة عمل بعنوان /الاستثمار في الثقافة الشعبية تنمية مستدامة/.

أما في اليوم الثاني للمؤتمر التي ستقام فعالياته في مقر النادي الثقافي من خلال الجلسة الثالثة التي ستحمل عنوان /الاستثمار الثقافي ووضع السياسات الاستثمارية/ ويديرها ناصر بن سالم الصوافي المكلف بأعمال مدير دائرة التراث الثقافي غير المادي بوزارة التراث والثقافة فسيقدم الدكتور مسعود بن سعيد الحضرمي ورقة عمله حول /انعكاس ثقافة المجتمع في التوجه نحو تحقيق التنمية الثقافية/ فيما سيقدم الدكتور سعيد بن سليمان العيسائي ورقة عمل حول /السياحة الثقافية في سلطنة عمان/.

كما ستتحدث افراح بنت مصبح المقبالية عن /الاستثمار الثقافي ووضع السياسات الاستثمارية/ بينما ستقدم جليلة بنت راشد الغافرية وزيانة بنت عبدالله البوسعيدية ورقة عمل مشتركة حول /واقع الاستثمار الحكومي لرأس المال الثقافي في المجتمع العماني/ وسيقدم ياسر عماد الهياجي ورقة عمل بعنوان /الأسس الاستراتيجية لاستثمار التراث الثقافي في التنمية السياحية / وستناقش عائشة بنت حارب البحرية ورقة عمل بعنوان / مشروع الحكايات والاساطير المرتبطة بالأمكنة العمانية من ذاكرة رواة الى استثمار اقتصادي/.

وفي الجلسة الرابعة بعنوان /مؤشرات قياس البعد الاقتصادي للثقافة/ التي سيديرها الدكتور خالد بن سعيد العامري من جامعة السلطان قابوس سيتحدث الدكتور عبدالفتاح الزين من المملكة المغربية عن /مكانة الشباب في البناء الوطني والتنمية البشرية المغرب نموذجا/ فيما ستتحدث افشان يونس من جمهورية باكستان عن /البعد الاقتصادي للثقافة وأهمية الثقافة كعنصر من عناصر التنمية الاقتصادية / بينما سيقدم أمير نبيه تادرس وهويدة عبد السيد من جمهورية مصر العربية ورقة عمل مشتركة بعنوان /الاقتصاديات الإبداعية في قارة افريقيا الطموحات والتحديات/.

أما في الجلسة الخامسة بعنوان /الابداع والمقاولة: المشروعات الثقافية الصغيرة والمتوسطة/ التي سيديرها حمود بن علي الطوقي رئيس تحرير مجلة الواحة حيث سيتحدث في هذه الجلسة علي بن سليمان الرواحي حول /خصخصة الثقافة العمانية/ فيما سيتحدث خالد بن عبدالله الخروصي حول /المخطوطات العمانية في القرن الثالث عشر الهجري التجربة والاستثمار/ بينما ستستعرض زوينة بن سلطان الراشدية /مشروع استثماري تطويري تسويقي للحرف التقليدية العمانية/.

وفي الجلسة السادسة بعنوان /الموارد المحلية المتوفرة في الاستثمار في الثقافية/ التي ستعقد بالنادي الثقافي وسيديرها احمد بن سعيد كشوب رئيس مركز الدراسات والأبحاث الاقتصادية ورئيس قسم الاستثمار في الأسواق المالية بالشركة العمانية لتنمية الاستثمارات الوطنية ستتحدث وضحاء بنت شامس الكيومية حول /آليات تفعيل الأبنية الثقافية ما بعد الازمة الاقتصادية في المجتمع العماني/ فيما سيتحدث الدكتور سعيد علوش من المملكة المغربية عن /الاستثمار الاقتصادي للتراث اللامادي في الثقافة الوطنية من منظور النقد الثقافي/ .

كما ستقدم الدكتورة شيخة بنت عبدالله المنذرية والدكتور بدر بن سالم القطيطي ورقة عمل مشتركة بعنوان /الاستثمار الاقتصادي المعرفي في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها/ بينما ستقدم نورهان محمود الجنجيهي من جمهورية مصر العربية ورقة عمل بعنوان /الاستثمار الثقافي في تصميم المدن المستدامة/ وستقدم هالة الهذيلي حمودة من الجمهورية التونسية ورقة عمل بعنوان /الاستثمار الثقافي الفني وآليات الانغماس عبر الوسيط الافتراضي/.

أما الجلسة السابعة بعنوان /دراسات الجدوى الاقتصادية في المجالات الثقافية/ ويديرها سعادة الدكتور صالح بن سعيد مسن الكثيري رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس الشورى فسيتحدث أحمد بن محمد الرحبي عن /تجربة بيت الغشام للنشر والترجمة في استثمار الثقافة في السلطنة/ فيما ستتحدث بزة الباطني من دولة الكويت عن /مشروع بيت الحزاوي/ بينما سيتحدث خالد بن سعيد النبهاني ومحمد بن سالم الحارثي عن / التاريخ والانتاج الفني / وسيتحدث الدكتور سيف الدين علي من المملكة العربية السعودية عن /المكون الثقافي للشعوب واثره على التنمية الاقتصادية/ .

وفي الجلسة الثامنة والأخيرة بعنوان /تجارب محلية ودولية في الاستثمار الثقافي/ والتي ستديرها الدكتورة آن بنت سعيد الكندية نائبة رئيس الجمعية الاقتصادية سيتحدث يوسف سباعي من المملكة المغربية عن /الابعاد الاقتصادية للصناعات الإبداعية/ فيما ستتحدث سميرة عبيد من دولة قطر عن /المشروع الثقافي والاستثمار الاقتصادي ( كنارا) نموذجا/.

كما ستتحدث الدكتورة لويزة ناظور عن / تجارب دولية في الاستثمار الاقتصادي في الثقافة فرنسا نموذجا / فيما سيختتم نصر بن ناصر البوسعيدي جلسات المؤتمر بتقديم ورقة عمل حول تجارب محلية في استثمار الثقافة /دار الاوبرا السلطانية وموقع البليد الأثري والمتحف الوطني نموذجا/.

وسيصاحب المؤتمر بعض الفعاليات منها معرض لمجموعة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي ستعرض تجاربها الاستثمارية في الثقافة إضافة الى تنظيم زيارة للمشاركين إلى مؤسسة بيت الزبير فضلا عن افتتاح المعرض المصاحب بقاعة رواق الفنون بمقر النادي الثقافي.

ويهدف النادي الثقافي من إقامة هذا المؤتمر لتعزيز الشراكة بين الثقافة والاقتصاد كون الثقافة من الدعائم الأساسية للتنمية المستدامة إلى جانب القطاعات الاقتصادية والتنمية الاجتماعية وحماية البيئة وكون التنمية الاقتصادية تقوم على التخطيط الاستراتيجي الذي يعتمد على تدعيم القدرات الاقتصادية المحلية وتحسين مناخات الاستثمار فيها بالإضافة إلى زيادة الإنتاجية والقدرات التنافسية للأنشطة والمشروعات للمستثمرين بكافة أنواعهم وقدراتهم الاقتصادية.

كما يهدف إلى الإجابة على مجموعة من التساؤلات المتعلقة بتلك العلاقة أهمها كيف يتم تحويل (المواد الثقافية) إلى مواد اقتصادية إلى جانب نوع المشروعات الاقتصادية التي يمكنها الاستثمار في الثقافة فضلا عن كيفية استفادة المشروعات الصغيرة والمتوسطة من مواد الثقافة اقتصاديا إضافة الى عرض أهم التجارب الاستثمارية الاقتصادية العربية أو العالمية التي نجحت في استثمار الثقافة.

/ العمانية /ع خ

الجمعة المقبل.. بدء فعاليات ملتقى الشعراء السابع لفني الرزحة والعازي بطيوي       (النشرة الثقافية)

صور في 10 أبريل /العمانية/ تبدأ يوم الجمعة المقبل بنيابة طيوي بولاية صور فعاليات ملتقى الشعراء السابع لفن الرزحة والعازي والفنون التقليدية الأخرى الذي تستضيفه اللجنة الأهلية للخدمات في النيابة بالتعاون مع مكتب نائب والي صور بالنيابة والفرق الرياضية وفرق الفنون التقليدية ويستمر لمدة يومين.

يهدف الملتقى إلى إحياء هذا الموروث الشعبي الأصيل من أجل ديمومة توارثه بين الأجيال القادمة ونشر الثقافة العامة للفنون التقليدية التي تؤدى بمختلف محافظات وولايات السلطنة والذي يؤمل منه التعرف على العديد من هذه الفنون.

ويبدأ الملتقى بكلمة ترحيبية يلقيها الشاعر خميس بن جمعة المويتي رئيس اللجنة المنظمة للملتقى يوضح من خلالها أهمية الملتقى في التعريف بالفنون الشعبية التي تشتهر بها كل ولاية من ولايات السلطنة وتأصيل هذه الفنون لدى الشباب والأجيال القادمة من أجل المحافظة عليها من الاندثار.

 وتشتمل فعاليات الملتقى التي تقام عند مدخل وادي شاب بالنيابة وساحة المجلس العام على عدد من الفعاليات والمتمثلة في الجلسات الشعرية وفنون الرزحة والعازي والفنون التقليدية الأخرى كالميدان والونه واللمبم وباقي الفنون التقليدية التي تمارس في مختلف محافظات وولايات السلطنة بمشاركة أكثر من 120 شاعرًا من عدد من ولايات السلطنة.

 كما يتضمن الملتقى القيام بجولة سياحية في أحضان وأودية نيابة طيوي ومدينة قلهات الأثرية ومعالمها التاريخية.

وكانت اللجنة المنظمة للملتقى قد عقدت اجتماعها التحضيري يوم الثلاثاء الماضي والتقت بسعادة الشيخ سعود الهنائي نائب والي صور في مكتبه بنيابة طيوي والشيخ عضو المجلس البلدي ومشائخ ورؤساء بعض الفرق الرياضية والفنية للوقوف على آخر الاستعدادات لانطلاقة الملتقى السابع لشعراء الرزحة والعازي والفنون العمانية التقليدية الأخرى.

/العمانية/م.س

مؤسسة بيت الغشام تكرم وسائل الإعلام المختلفة   (النشرة الثقافية)

مسقط في 10 أبريل /العمانية / نظمت مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان بمقر مجلة التكوين بمحافظة مسقط حفل تكريم للمؤسسات الإعلامية والصحفية برعاية السيد علي بن حمود البوسعيدي.

اشتمل الحفل الذي أقيم الليلة الماضية على كلمة ألقاها محمد بن سيف الرحبي مدير مؤسسة بيت الغشام ورئيس تحرير مجلة التكوين أشاد خلالها بدور وسائل الإعلام المحلية ووقفتها مع أنشطة وبرامج بيت الغشام مشيرا الى أن دعم المؤسسات الإعلامية كان له الدور الكبير لمزيدٍ من العطاء والإنتاج الفكري.

وقال الرحبي إن المؤسسة قد وصلت اصداراتها الى 330 إصدارا حتى الآن مستقطبة ومشجعة للأقلام العمانية في مختلف انتاجاتها مؤكدا أن الانسان العماني بطبيعة حاله صاحب فكر ومتى ما أتيح له الدعم والمساندة فإن نتاجه سيرى النور وهو المنهج الذي سلكته مؤسسة بيت الغشام في دعم كافة الكوادر خلال الفترة الماضية.

بعد ذلك قدم المصور الفوتوغرافي عبدالله بن خميس العبري عرضا مرئيا لبعض الصور التي تم التقاطها من مختلف ولايات ومحافظات السلطنة مشتملة لكافة جوانب الحياة.

 وقدم الموسيقار عمر البشير عزفا منفردا على آلة العود جسد بعض المقاطع الفنية ذات الصبغة العراقية والعربية والعالمية حيث تجول الموسيقار بمقطوعاته الفنية التي انسجم معها الحضور في مختلف أنواع العزف الفني على هذه الآلة الراقية.

وفي ختام الحفل الذي حضره عدد من المهتمين من الأدباء والكتاب والصحفيين قام السيد علي بن حمود البوسعيدي بتكريم وسائل الإعلام المختلفة.

/العمانية/ع خ

شركة تنمية نفط عمان تصدر عددا جديدا من مجلة المنهل     (النشرة الثقافية)

مسقط في 10 أبريل /العمانية/ صدر عن شركة تنمية نفط عمان عدد جديد من مجلة /المنهل/ الفصلية التي تستهدف طلبة الجامعات والكليات لتعريفهم بأنشطة النفط والغاز وطبيعة العمل في هذا القطاع، فضلا عن مواضيع ثقافية متنوعة أخرى.

يصادف هذا العدد الذكرى السنوية لمناسبتين استثنائيتين لصناعة النفط والغاز في عُمان هما: الذكرى الخمسون منذ أن غادرت أول شحنة من النفط هذه الشواطئ والذكرى الثمانون لتأسيس الشركة.

واحتفت المجلة بهاتين المناسبتين بالتركيز على الجانب الإنساني في مسيرة تطور الشركة من البدايات المتواضعة إلى أن غدت مؤسسة ناجحة ورائدة تكنولوجيا في هذا العصر.

وبدأت سلسلة من اللقاءات مع الأشخاص الذين ساهموا بأدوار مهمة في كتابة قصة الشركة، وكان أول الضيوف فاطمة الخروصية التي تجاوزت الإطار المألوف لما يمكن للعمانيين – والنساء على وجه الخصوص – تحقيقه في الشركة.

وتناول هذا العدد أيضًا بعض التقنيات التي تطبقها الشركة للمساهمة في تعزيز السلامة المرورية قدر الإمكان، إلى جانب تسليطها الضوء على بعض الأفكار المثيرة للاهتمام والمبتكرة للشركة التي وضعت بالفعل موضع التطبيق لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة.

كما تطرق هذا العدد إلى مبادرة جديدة للعمل التطوعي أطلق عليها مسمى /بادر/ التي التقت ببعض موظفي الشركة الذين شاركوا فيها وبعض الجمعيات الأهلية التي استفادت منها.

/العمانية/ع خ

بيت الغشام تصدر ثلاثة كتب في مجال الدراسات التاريخية            (النشرة الثقافية)

مسقط في 10 أبريل /العمانية/ صدر عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان حزمة جديدة من الإصدارات المتنوعة، من بينها كتاب /المقاومة العمانية للوجود البرتغالي في الخليج العربي والمحيط الهندي (1507-1698م) / للباحث أحمد بن حميد بن الذيب التوبي.

كما صدر بالتعاون بين مؤسسة بيت الغشام والنادي الثقافي كتابان هما /تحكيم اللورد كاننج والنتائج التي ترتبت عليه في تاريخ عمان الحديث: (1278-1332هـ/1861 – 1913م)/ للباحثة هيفاء بنت أحمد بن راشد المعمرية، و/الدور السياسي والعلمي للوكلاء السياسيين البريطانيين في عمان: (1871 ـ 1913م)/ للباحث منذر بن عوض المنذري.

وتصدر قريبا الطبعة الثالثة من كتاب /الأمن الوطني: الفلسفة النظرية والتطبيقات الميدانية/ للكاتب سعود بن سليمان الحبسي، نظرا للإقبال الكبير عليه، ونفاد طبعتيه الأولى والثانية.

وقسم الباحث أحمد بن حميد بن الذيب التوبي كتابه /المقاومة العمانية للوجود البرتغالي في الخليج العربي والمحيط الهندي (1507-1698م)/ الذي يقع في 347 صفحة من القطع الصغير إلى ستة فصول، إذ جاء أولا الفصل التمهيدي ليتحدث عن عمان قبيل وصول البرتغاليين، فيذكر حالة عمان مع نهاية عصر بني نبهان وما آلت إليه الحالة السياسية من انقسامها إلى عدة ممالك متنافسة متناحرة، ثم يتحدث عن وصول البرتغاليين إلى منطقة المحيط الهندي ثم إلى الهند، واستخدامهم سياسة إغلاق المضايق العربية للسيطرة على التجارة القادمة من الهند.

ويتحدث الفصل الأول عن الاحتلال البرتغالي للمدن العمانية وسقوطها بيد المستعمر بعد أن أراد تحقيق مجموعة من الأهداف من خلال عملية السيطرة عليها، ثم أسلوب إدارة البرتغاليين للمناطق والأراضي التي سيطروا عليها.

وتناول الكتاب في الفصل الثاني المقاومة العمانية للبرتغاليين خلال الفترة التي سبقت قيام دولة اليعاربة 1624م، وهي مقاومة غير منظمة تتمثل في أربع ثورات، الأولى عام 1519م، والثانية عام 1521م، والثالثة عام1526م، والرابعة عام1580م.

وجاء الفصل الثالث من الكتاب ليتحدث عن المقاومة المنظمة ضد البرتغاليين حيث يذكر مبايعة الإمام ناصر بن مرشد 1624م وتوحيده للبلاد أولا، ثم كيف بدأ ناصر بن مرشد يواجه البرتغاليين، وأخيرا عملية طردهم من عمان نهائيا في عهد الإمام سلطان بن سيف الأول عام 1650م.

فيما تحدث الفصل الرابع عن البحرية العمانية ونشأتها وتطويرها من أجل محاربة البرتغاليين خارج عمان، وبالتالي فقد قام العمانيون بمواجهتهم في هذا الفصل في ثلاث مناطق وهي الخليج العربي، والساحل الغربي في الهند، وعند مدخل البحر الأحمر.

وأخيرا خصص الفصل الخامس من البحث ليوضح المواجهة العمانية للبرتغاليين في شرق أفريقيا، حيث يذكر أولا الأسباب التي جعلت العمانيين يلاحقون البرتغاليين في شرق أفريقيا، ثم أهم الحملات العمانية ضد البرتغاليين في شرق افريقيا، وأخيرا كيفية سقوط قلعة اليسوع في ممباسا عام 1698م، على اعتبار أنها أهم معاقل البرتغاليين في الساحل الشمالي لشرق أفريقيا.

وتهدف الباحثة هيفاء بنت أحمد بن راشد المعمرية في كتابها /تحكيم اللورد كاننج والنتائج التي ترتبت عليه في تاريخ عمان الحديث: (1278-1332هـ/1861 -1913م)/ إلى توضيح الدور الذي قامت به القوى الاستعمارية، وخاصة بريطانيا في التمهيد للتدخل السياسي والعسكري من خلال النشاط الاستعماري التي قامت به.

وعرض الكتاب أهم الأحداث التي أعقبت وفاة السيد سعيد بن سلطان في عام 1856م، وأدت إلى تقسيم السلطنة العمانية في عام 1861م إلى جانب شرح وتحليل أهم النتائج التي ترتبت على تقسيم السلطنة العمانية، وتصنيفها إلى سياسية، واقتصادية، واجتماعية وأثرها على الشقين الآسيوي، والأفريقي.

وتقول الباحثة في مقدمة الكتاب: “وكانت وفاة السيد سعيد بن سلطان (1273هـ/1856م) فرصة اغتنمتها بريطانيا، فكان 1278هـ/1861م تحكيم اللورد كاننج الذي أدى إلى انفصال زنجبار عن عمان أساسا لبداية مرحلة مهمة ونقطة تحول في تاريخ عمان السياسي وبداية تفكك وتمزق السلطنة العمانية التي أسسها البوسعيديون في عمان وشرق أفريقيا”.

وتكمن أهمية الدراسة في أن هناك جوانب كثيرة من التاريخ العربي الحديث تحتاج من المؤرخين العرب إلى إعادة كتابتها وتقييمها من جديد، وخاصة تلك الجوانب التي اقتصرت المصادر الأوروبية على كتابتها والتعبير عنها بالإضافة إلى أهمية الفترة الزمنية التي تضمنتها فهي من الفترات المهمة في تاريخ عمان السياسي الحديث، نظرا لما خلفته من نتائج خطيرة فقد انفصل الجزء الأفريقي عن السلطنة الأم عمان بعد أن اصطدمت الطموحات العربية بالأطماع الاستعمارية.

ويرى الباحث منذر بن عوض المنذري في كتابه /الدور السياسي والعلمي للوكلاء السياسيين البريطانيين في عمان: (1871 ـ 1913م)/ أن الوكلاء والقناصل السياسيين البريطانيين في عمان قاموا بدور مهم في تسيير المصالح البريطانية وتوثيق أواصر التعاون البريطاني العماني منذ بداية تعيين أول وكيل سياسي في عمان عام 1800م. وظهرت فيما بعد دوافع التوجه البريطاني لعمان من خلال هذا الاهتمام الواضح.

وتهدف هذه الدراسة إلى إيضاح أهمية الموقع الجغرافي لعُمان، ومدى تقبل حُكامها لاحتواء بريطانيا في المنطقة والتعرف على الوكلاء والقناصل السياسيين في عمان وعددهم خلال فترة الدراسة إلى جانب التعرف على الدور السياسي للوكلاء والقناصل السياسيين في عُمان والكشف عن أهمية التنافس البريطاني الفرنسي لكسب ود سلطان مسقط، للمحافظة على مصالحهم في المنطقة، وتأثير الخبرة السياسية للوكلاء على السلطان كل وكيل لصالح دولته والتعرف على دور هؤلاء الوكلاء في شؤون عُمان السياسية والإدارية والمالية، وإبراز المهام والآداب السياسية لمنصب الوكيل السياسي، وأيضا إبراز الإنتاج العلمي والأدبي لهؤلاء الوكلاء والقناصل.

كما أن تحديد هذه الفترة للدراسة (1871-1913م) لما كان فيها من أحداث مهمة في عُمان، دفعت الوكلاء السياسيين البريطانيين بالتفاعل معها والوقوف موقف المدافع عن مصالح بلادهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكذلك كان لإنتاجهم العلمي وتقاريرهم أهمية كبيرة في رصد تاريخ عمان خلال تلك الفترة، كونها من المصادر المهمة لتاريخ المنطقة التي كشفت عن معلومات حديثة لم يسبق التطرق لها في الدراسات السابقة.

يشار إلى أن الكتاب يقع في 150 صفحة من القطع الصغير، ويضم بين دفتيه مقدمة وتمهيدا وثلاثة فصول.

/العمانية/

ع خ

مشاركة عُمانية في مهرجان الفرح الإفريقي بدوز التونسية      (النشرة الثقافية)

تونس في 10 أبريل /العمانية/ يشارك عدد من الشعراء والفنانين العُمانيين في الدورة الثالثة لمهرجان الفرح الإفريقي التي تحتضنها مدينة دوز في الجنوب التونسي خلال الفترة 9-12 أبريل الجاري.

ويمثل السلطنةَ في المهرجان الذي يحمل اسم الزعيم الإفريقي نيلسون مانديلا، كل من: الشعراء مطر البريكي، ومازن الهدابي، وفيصل الفارسي، وحمود بن وهقة، وسعيد الحجري، ومشعل الصارمي، وعلي الغنبوصي، وعامر الحوسني، وكامل البطحري. كما يشارك عازف العود يعقوب الحراصي، والفنان عمار بوبر، والمصمم محمد الصبحي.

ويُعدّ هذا المهرجان الذي يحمل عنوان /إفريقيا تنمية وسلام/ من بين أكثر المهرجانات شهرة في شمال افريقيا، وتحل “نديليكا”، حفيدة مانديلا، ضيفة شرف عليه.

ومن بين الفعاليات في هذه الدورة، ندوة بعنوان “التنمية والسلام وسبل مكافحة الفساد”، وعروض فنية ومسرحية وأمسيات شعرية.

واكتسبت دوز شهرة بوصفها مسقط رأس شعراء كبار قدموا الكثير للشعر الشعبي في تونس.

وإلى جانب الشعراء العمانيين يشارك في المهرجان شعراء عرب من بينهم: هشام الجخ، وجمال الصليعي، وعبير ديب، وضو عون، وعلاء رمحي، ومديحة التاجوري.

وتنظَّم خلال المهرجان حفلات فنية يحييها فنان الريجي العالمي ألفا بلوندي، وفرقة عرين الشمال الأردنية، وفرقة أولاد الجويني التونسية، كما تقدم فرقة هوكاديدو اليابانية عرضا لجمهور المهرجان. كما يعرَض عمل مسرحي بعنوان “هوية” تقدمه فرقة جمعية الصم بدوز.

وتقام طيلة أيام المهرجان معارض للصناعات التقليدية ومنتوجات الحرف.

/العمانية/ ع خ

انطلاق المرحلة الثالثة من تصفيات تحدّي القراءة العربي       (النشرة الثقافية)

دبي في 10 أبريل /العمانية/ تتواصل حاليا تصفيات المرحلة الثالثة من مبادرة “تحدي القراءة العربي” حيث تنافس حوالي /5ر2/ مليون طالب وطالبة من خمس دول عربية، من بينها سلطنة عُمان، على لقب “بطل التحدي” في بلدانهم.

وتمثل هذه المبادرة أكبر مشروع إقليمي عربي لتشجيع القراءة لدى الطلبة في العالم العربي وصولا لإبراز جيل متفوق في مجال الاطلاع والقراءة وشغف المعرفة، من خلال قراءة كل طالب مشارك 50 كتابا خلال العام الدراسي.

وبدأت تصفيات المرحلة الثالثة في كلٍّ من السلطنة، ومصر، والأردن، والكويت، ولبنان.

وجاءت هذه المرحلة بعد انتهاء المرحلتين الأولى والثانية اللتين تم تنفيذهما في جميع المدارس المشاركة في تلك الدول.

وكانت المرحلة الأولى شهدت ترشيح أفضل ثلاثة طلبة على مستوى المراحل الصفّية من كل مدرسة لخوض التحدي على مستوى المنطقة التعليمية أو المحافظة في تصفيات المرحلة الثانية، ليصار بعدها إلى خوض التصفيات الثالثة على مستوى الدول والتي يتم خلالها اختيار العشرة الأوائل على صعيد الدولة.

وقالت نجلاء الشامسي، أمين عام المشروع، إن تصفيات المرحلة الثالثة كشفت عن تحسّن كبير في أنماط تفاعل الطلبة مع التحدّي لجهة تنوع الكتب وتطور قدراتهم التحليلية والنقدية واستخدامهم اللغة العربية الفصيحة في شرح الفائدة المتحققة من قراءة الكتب المختارة.

وشارك من السلطنة في الدورة الثانية حوالي 21 ألف طالب وطالبة، وتنافَس خلالها 6 مشرفين ومدرسة واحدة. وأُجريت تصفيات المرحلة الثالثة بإشراف فريق تحدي القراءة العربي على مدار يوم كامل.

وشارك من مصر أكثر من مليونَي طالب وطالبة، ونُفذت المرحلة الثالثة على مدار ثلاثة أيام متتالية قامت خلالها أربع لجان من فريق المبادرة بإجراء التصفيات. وقد خُصصت ثلاث لجان لتحكيم الطلبة، ولجنة واحدة لتحكيم المشرفين والمدارس والمنافسة الماسية للطلبة الفائزين بالمراكز العشرة الأولى على مستوى الجمهورية في دورة العام الماضي بعد قراءتهم 75 كتابا خلال العام الدراسي. وقد تنافس خلال التصفيات 27 مشرفا ومشرفة و11 مدرسة على لقب المشرف المتميز والمدرسة الأكثر تميزا في الجمهورية.

وفي الأردن شارك في المرحلتين الأولى والثانية أكثر من 360 ألف طالب وطالبة من المراحل الدراسية المختلفة، ونُفذت مرحلة التصفيات الثالثة على مدار ثلاثة أيام تم اختيار الطلاب العشرة الأوائل فيها على صعيد المملكة. كما تنافَس على لقب أفضل مشرف 12 مشرفا، وعلى لقب أفضل مدرسة 10 مدارس.

وفي الكويت، زاد عدد الطلبة المشاركين في الدورة الثانية عن 63 ألف طالب وطالبة، ونُفذت المرحلة الثالثة من التصفيات على مدار ثلاثة أيام، حيث شهدت تشكيل لجنتين؛ الأولى لتحكيم الطلبة، والثانية لتحكيم المشرف المتميز على مستوى المناطق التعليمية، حيث تنافس 3 مشرفين على اللقب، وتنافست 5 مدارس على لقب المدرسة المتميزة على مستوى الدولة.

وشارك في هذه الدورة من لبنان حوالي 14 ألف طالب وطالبة، وأجريت تصفيات المرحلة الثالثة بإشراف فريق تحدي القراءة العربي. كما ترشح لهذه المرحلة 6 مشرفين ومدرستان.

وسيتم استكمال نتائج المرحلة الثالثة في بقية الدول العربية المشاركة خلال شهر أبريل الجاري ليتم خلالها اختيار بطل التحدي الماسي في كل دولة عربية على حدة، إلى جانب أفضل مدرسة وأفضل مشرف، ليمثلوا بلادهم في المرحلة الرابعة والأخيرة من التحدي والتي ستستضيفها دبي في شهر أكتوبر المقبل للإعلان عن بطل تحدي القراءة العربي في دورته الثانية، واختيار أفضل مدرسة على مستوى الوطن العربي، وأفضل مشرف عربي في التحدي.

/العمانية/ ع خ

عراق الأمير في الأردن.. آثار تعود إلى العصر الحجري الوسيط      (النشرة الثقافية)

عمّان في 10 أبريل /العمانية/ وسط الينابيع وأشجار الزيتون والغابات الحرجية غرب العاصمة الأردنية عمّان، يتربّع الموقع التاريخي لمدينة “عراق الأمير” الذي يشتمل على بقايا “قصر العبد” ومقابر قديمة وكهوف محفورة في التلال يعود تاريخها للعصر النحاسي، وغيرها من الآثار التي تشهد على الدور الحضاري المبكّر للمنطقة.

وقد أُطلقت على الموقع الذي يبعد 15 كيلو مترا عن منطقة وادي السير، العديد من الأسماء، أبرزها “المكان المحصّن”، و”القلعة” في اللغة الآرامية.

ويعود تاريخ استيطان “عراق الأمير” إلى العصر الحجري الوسيط وفقا لما أظهرته المسوحات الأثرية للمنطقة التي استمرت حاضنةً للوجود البشري خلال العصور البرونزية بمراحلها المختلفة وفي العصرين الحديديَّين الأول والثاني.

وفي القرن الخامس قبل الميلاد استقر الإسكندر المقدوني في المنطقة التي شهدت في أواخر العصر البيزنطي ازدهارا كبيرا، خاصة في القرنين الرابع والخامس الميلاديين. وكشفت اللقى الأثرية وقطع الفخار أن المسلمين سكنوا المنطقة في العصرين الأموي والمملوكي.

ويعدّ “قصر العبد” من أبرز الآثار في “عراق الأمير” التي يسكنها اليوم حوالي ستة آلاف نسمة، ويعود إلى الحقبة الهيلينستية، ويرجع المؤرخون تاريخ بنائه إلى الحاكم هيركانوس الذي كان من عائلة طوبيا وعاش في بداية القرن الثاني قبل الميلاد.

واستمر استخدام القصر خلال العصور الكلاسيكية والبيزنطية. وهو عبارة عن بناء مستطيل الشكل بُني من الحجارة الكلسية الضخمة تم استخراجها من المنطقة والمناطق المجاورة لها، واختير موقعه في منطقة منخفضة حيث كانت تحيط به بحيرة اصطناعية يحجزها عن القصر سورٌ مرتفع.

وصُمّم القصر من طابقين، للأرضيّ منهما بوابتان شمالية وجنوبية، وفي وسطه أربع غرف تتوزع على الجهة الغربية، أما في الجهة الشرقية فتوجد الأدراج التي تفضي إلى الطابق العلوي الذي خُصّص للسكن والاستقبال، وفي الجهة الشمالية خزّانان للمياه ودهليزان. وقد صُمّمت النوافذ التي تتوزع على الجهتين الغربية والشرقية بحيث تحقق تهوية جيدة وإنارة مناسبة لفضاءات المكان من الداخل.

ويُرجَّح أن بناء القصر لم يكتمل، حيث لا أثر للسقف، وإن كانت المعلومات التاريخية تؤكد تعرّض المنطقة إلى هزة أرضية في القرن الرابع للميلاد دمرت أجزاء كثيرة من القصر.

والمدهش في هذا القصر هو المنحوتات البديعة التي أُنجزت وفق طريقة الاختزال التي كانت سمة بارزة في فن الحضارة الهيلينستية، حيث يتم نحت الأشكال داخل الكتلة الحجرية.

وكانت منحوتات قصر العبد منتشرة على جميع أجزاء المبنى وفي كل جوانبه، وغالبيتها لأشكالٍ حيوانية، وأبرزها الأُسود، حيث كان في كل جهة من واجهات القصر أسَدان وُضعا كرمزٍ للحماية والحراسة وأيضًا كدليلٍ على قوة الحاكم هيركانوس.

أما النسور، فتمّ نحتها لتكون في وضعِ تناظُر، وكانت تنتشر في جوانب القصر. واستُخدمت منحوتات اللبؤات في الطابق الأرضي على الواجهتين الشرقية والغربية، وفي الجهة الشمالية الغربية والشمالية الشرقية كانت منحوتات اللبؤات تتصل بالخزانات الداخلية في القصر، وكانت المياه تخرج من أفواهها، وهي ترمز لقوة الشعب.

وتتوزع على جانبَي الوادي المؤدي إلى مبنى قصر العبد كهوفٌ تعود إلى الفترة الناطوفية، وتتكوّن من صفَّين علوي وسفلي، وعددها أحد عشر كهفًا على الأقلّ، وفي طوابقها العلوية ممرات ضيّقة يتسع الواحد منها لمرور شخص واحد فقط.

وتؤكد الآثار المكتشفة إلى أن عمليات التشذيب لجدارن الكهوف تمت من خلال أدوات بسيطة كالإزميل ذي الرأس العريض، والمطرقة، وقد عُثر على جدار أحد الكهوف السفلية على خمسة حروف بجانب إحدى النوافذ، يعود نقشُها للقرنين الثالث والثاني للميلاد، وهي تشكّل كلمة “طوبيا”؛ اسم العائلة التي حكمت المنطقة في ذلك الوقت.

ووجد الباحثون أيضا الحروف نفسها في سقف كهف آخر مكتوبةً بشكل غائر، وتدلّ زخرفة الواجهة الأمامية لهذا الكهف أنه كان يضم قبور أسياد المنطقة.

وفي أكبر هذه الكهوف والتي يرجّح الباحثون أنه استُخدم إسطبلا للخيول، عُثر على ثمانين حوضا لوضع الكلأ والطعام للخيول، ولوحظ أيضا وجود مرابط حُفر لها في الجدران الداخلية، ربما استُخدمت كمرابط للخيول.

ولقد وُجدت الكثير من القطع الأثرية محفوظةً داخل هذه الكهوف، ومن بينها أدوات صوانية صغيرة الحجم، كالإبر والأزاميل والشفرات والمقاشط ذات الأشكال الهلالية أو الهندسية، وتم العثور أيضا على رؤوس سهام مصنوعة من العظم من النوع المعروف بـ”صنارة الصيد” مما يدل على أن سكان المنطقة كانوا يمارسون الصيد.

وتضم قائمة الآثار الموجودة في “عراق الأمير”، شواهدَ قبور الدولمن التي ترجع إلى العصر البرونزي المبكر، وبقايا قبور نُحتت في الصخر، كما عُثر على آثار قرية قديمة تقبع تحت القرية الحديثة، وتحتوي على قنوات ريّ للمزروعات وحقول مرتّبة على شكل مصاطب، ومساكن مبعثرة، ومعاصر زيتون تعود للعصر الهيلينستي، ومعصرة للعنب، وجدار محصّن منيع بُني من حجارة غير مشذَّبة تم جمعها من المنطقة والمناطق المجاورة لها، وقطَع فخارية وأدوات معمارية تعود للفترتين الأموية والمملوكية.

وتُعرض هذه المكتشَفات من أراضي “عراق الأمير” في متحف دائرة الآثار العامة في عمّان، حيث يمكن للزائر التعرف على التحف الثمينة والأدوات المصنوعة من الزجاج والأسلحة التي تعود للعصور البرونزي والنبطي والروماني، إلى جانب النقوش التي تزيّن العملات الأثرية.

/العمانية/ع خ

زربية جبل عمور الجزائرية.. شهرة عالمية أدخلتها قصور الملوك والرؤساء      (النشرة الثقافية)

الجزائر في 10 أبريل /العمانية/ يزخر التراث الجزائري المادي بالكثير من المنتجات التي يعود تاريخها إلى مئات السنين. وتُعدُّ زرابي جبل عمور المعروفة بمنطقة آفلو بولاية الأغواط (400 كم جنوب الجزائر)، واحدة من المنسوجات التي تلقى رواجا كبيرا داخل الجزائر وخارجها لما لها من ميزات فريدة، سواء من ناحية المواد التي تدخل في صناعتها، أو ألوانها، أو حتى الأشكال التي يتفنّن الحرفيون في إبداعها.

ويعود تاريخ زربية جبل عمور، بحسب الكثير من المراجع، إلى ما قبل الفتوحات الإسلامية، حيث انتشرت هذه الزرابي، أوّلا بجبل عمور بآفلو، ثم انتقلت إلى ولاية تلمسان بأقصى الغرب الجزائري، ومنها إلى إسبانيا عن طريق التجارة التي كانت تتمُّ بين ضفتَي البحر الأبيض المتوسط.

ومن خصوصيات زربية جبل عمور في فترة ما قبل الفتوحات الإسلامية، أنّها كانت تُصنع من الصوف الذي تتمُّ عملية صباغته بالألوان الطبيعية، وأهمُّها الأبيض والأحمر والأسود، وقد أُضيف إليها، فيما بعد، الأخضر والأصفر. أمّا عن الرموز، فاشتهرت الزربية، بأشكال تُعبّر عن مواضيع مثل علاقة المرأة بالرجل، والشمس، والقمر، وغيرها من المواضيع المستمدّة من خصوصيات هذه المنطقة.

أمّا عن التطوُّرات التي طرأت على زربية جبل عمور بعد الفتوحات الإسلامية، فتُجملها فاطمة عسكري، وهي حرْفية ورئيسة جمعية المحافظة على التراث والصناعة التقليدية بآفلو، في انتشار عمليات تسويق هذه الزربية على نطاق واسع عبر ولايات تيارت والبيض والجلفة وتلمسان، كما كانت تُسوّق في المناطق الباردة، لملاءمتها لتلك الظروف المناخية القاسية. وتُؤكد هذه الحرْفية في لقاء مع وكالة الأنباء العمانية، أنّ زربية جبل عمور حافظت على طابعها الذي عُرفت به قبل الإسلام.

ومن خصوصيات هذه الزربية أيضا، أنّ الرجال هم الذين كانوا يتكفّلون بإجراء العمليات الحسابية التي يتمُّ من خلالها إنجاز الأشكال الهندسية والزخارف على الزربية، أما دور النساء، فكان يقتصر على تنفيذ تلك الرسومات والأشكال بدقة لتظهر على سطح الزربية مثلما تمّ تصميمها.

وبمجيء الاستعمار الفرنسي سنة 1830، حاول “الآباء البيض” (رجال الدين المسيحيون)، وضع أيديهم على هذا التراث المادي الجزائري من خلال إدخال بعض الرموز ذات العلاقة بالحضارة الغربية المسيحية مثل رمز الصليب، كما حاولوا حصر عمليات تسويقها على المسيحيين الذين كانوا يُقدّمونها في شكل هدايا إلى الملوك والرؤساء الأوروبيين في فرنسا وإسبانيا وإنجلترا، وحتى في أمريكا وكندا وروسيا.

وبحلول الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، أدخل الحرفيون الجزائريون على زربية جبل عمور جملة من الرموز النازية التي كانت توضع على النياشين والميداليات كنوع من الانتقام من الاستعمار الفرنسي الذي يحتلُّ بلدهم، وهذا ما جعل الفرنسيين يُحاربونها ويُعْرضون عن تسويقها.

وتُضيف فاطمة عسكري، أنّ أكبر زربية يُمكن أن يصل طولها إلى 10 أمتار وعرضها إلى 5 أمتار. أما أصغر زربية فيصل طولها إلى 3 أمتار وعرضها إلى مترين. وتستغرق عملية إنجاز الزربية الواحدة ثلاثة أشهر تشارك فيها ثلاث نساء.

وتستغرب هذه الحرفية من إهمال هذا التراث اللامادي بالرغم من شهرة زربية جبل عمور على مستوى العالم، إذ تم إغلاق المصنع الوحيد الذي يُنتج هذه الزرابي في الجزائر، والذي كان موجودا بمنطقة آفلو بالأغواط، وكان هذا المصنع قد حصل قبل سنوات على عدد من الميداليات الذهبية من روسيا وأمريكا وكندا وفرنسا وإنجلترا.

وتُؤكد عسكري أنّ زربية جبل عمور استطاعت بجودتها أن تدخل أروقة القصر الملكي البريطاني، حيث قامت الملكة إليزابيث باقتناء عدد منها، كما توجد هذه الزربية داخل القصر الرئاسي بالولايات المتحدة الأمريكية، وهذا ما دفع الباحث الجزائري محمد زعابطة، وهو ينحدر من منطقة آفلو، إلى إنجاز كتاب حول تاريخ هذه الزربية سيصدر قريبا عن إحدى دور النشر الفرنسية.

/العمانية/ ع خ

السنغالي ديوب يُصدر أحلام الحياة الثلاثة عشر       (النشرة الثقافية)

داكار في 10 أبريل /العمانية/ احتضنت مكتبة “لارماتان” في العاصمة السنغالية داكار إطلاق كتاب “أحلام الحياة الثلاثة عشر” لمؤلفه الشيخ محمد ديوب.

ويشتمل الكتاب على تأملات عميقة حول حياة ثلاث عشرة شخصية وهمية، إذ يحاول المؤلف اختراق الهويات المتعددة لهذه الشخصيات، مبرزا الجانب الإنساني فيها.

ويقول الناشر إن هذا الكتاب يُبرز التشابه المثير بين الحياة والموت، بين ولادة الإنسان ونهايته. ويوضح أن “أحلام الحياة الثلاثة عشر”، هو تجسيد للأفكار الوجودية التي يهجس بها المؤلف من خلال اختيار البُعد الإنساني.

ويتنقّل الكتاب بين موضوعات تشمل الحاضر المرير والمصير الجماعي والتاريخ، مستندا إلى مغامرات وتجارب شخصية يرويها الشيخ محمد ديوب الذي يعرّي بعض عيوب المجتمع عبر شخصياته.

وكان ديّوب أصدر في عام 2013 كتابا بعنوان “ألوان اشتراكية” يدعو فيه إلى تحسين ظروف البشر على الأرض.

/العمانية/ ع خ

الجزائر تستعين بالتجربة الإيرانية لإنقاذ القطاع السينمائي       (النشرة الثقافية)

الجزائر في 10 أبريل /العمانية/ قرّرت الجزائر الاستعانة بالتجربة الإيرانية لإنقاذ القطاع السينمائي والاستفادة من إعادة تأهيل العشرات من قاعات السينما المغلقة منذ سنوات. فقد أبرمت وزارة الثقافة الجزائرية اتفاقية تعاون لأربع سنوات مع مؤسسة “الفارابي” الإيرانية.

وأكد مراد شويحي، مدير المركز الوطني للسينما والسمعي البصري، أنّ التدريب والتطوير سيكونان على رأس الأولويات في بنود هذه الاتفاقية، حيث سيستفيد المنتجون الجزائريون من استخدام استوديوهات ما بعد الإنتاج في إيران، وبالمقابل سيستفيد المنتجون الإيرانيون من تصوير المناظر الموجودة في الجزائر، كما سيعاين خبراء إيرانيون القاعات السينمائية الجزائرية لإعادة تأهيلها عبر ترميم عدد منها، وتحويل عدد آخر إلى ما يُشبه المجمّعات السينمائية، بهدف إنعاش قطاع السينما في الجزائر إنتاجا وتسويقا.

وأثنى وزير الثقافة الجزائري عزالدين ميهوبي على التجربة الإيرانية في مجال السينما، بتحقيقها قفزة نوعية منذ تسعينات القرن الماضي على المستوى الدولي وحصدها الكثير من الجوائز.

وعبّر ميهوبي عن أمله في إشراك الخبراء الجزائريين وتعاونهم مع نظرائهم الإيرانيين، بما يلبّي طموحات المجتمع الجزائري في رؤية قطاع سينمائي فعّال ومنتج.

/العمانية/ ع خ

عاصفة تكشف عن آثار تاريخية في كرمان الإيرانية               (النشرة الثقافية)

طهران في 10 أبريل /العمانية/ أدّت عاصفة هوجاء اجتاحت المنطقة المحيطة بمدينة كرمان الإيرانية، إلى العثور على آثار يعود تاريخها لآلاف السنوات.

وبحسب تقرير لمنظمة الآثار الإيرانية، تم العثور بعد انحسار العاصفة، على أوانٍ ومخازن فخارية قديمة، إلى جانب حليّ وهياكل عظمية وجدران مصنوعة من الطين لبيوت طُمرت في هذه المنطقة الواقعة جنوب إيران، إثر عواصف رملية شديدة.

/العمانية/ ع خ

كتاب يرصد جوانب الرواية المخابراتية في الأدب العربي الحديث         (النشرة الثقافية)

القاهرة في 10 أبريل /العمانية/ اشتهر عدد من الروائيين بكتاباتهم عن الأعمال الاستخبارية، والتي جاءت في كثير منها مشوقة وجاذبة للقارئ، ما أتاح تحويلها إلى أعمال درامية. ومن أشهر هؤلاء الكتّاب: صالح مرسي، ونبيل فاروق.

وفي كتابه “الرواية المخابراتية في الأدب العربي الحديث” الصادر مؤخرا عن المجلس الأعلى للثقافة، يحاول د.عادل نيل، أستاذ الأدب والنقد بجامعة الأزهر، إلقاء الضوء على عدد من هذه الأعمال.

ويقول المؤلف إن الرواية المخابراتية تكتسب أهميتها من كونها “رواية قضية”، تُبرز الصراع الدائر بين البشر الذي يعد ركنا أساسيا في بناء أحداثها، وهو صراع يتشكل من بواعث عدة، كحفاظ المجتمعات على أمنها، ودرء المخاطر التي تهددها، وحماية مصالحها المشروعة، أو رغبة بعض القوى الاستعمارية في فرض الهيمنة والاستحواذ وتحقيق مطامعها التوسعية، أو التأثير في سياسات الدول وقراراتها الذي يمكن منه اختراق أمنها المعلوماتي والوقوف على مواطن القوة والضعف لديها.

ويبين نيل أن الرواية المخابراتية وفقا لذلك، تُظهر الصراع الحضاري القائم بين القوى المتنافرة، والاستجابة للأطماع البشرية التي ستبقى تهديدا لمفهوم التعايش الإنساني.

ويضيف أن كتابه يسعى إلى رصد مسارات الروايات المدروسة ونشأتها في حركة الإبداع العربي، والبحث عن خصوصيتها، وحدود العلاقة بينها وبين الاتجاهات الروائية الأخرى، وما يتوفر لها من رسائل تتجاوز بها مجرد تحقيق المتعة الفنية لجماليات الإبداع، ورصد ما يقف أمامها من معوقات الحضور في ساحة الإبداع العربي.

ويرى أن الأعمال الأدبية المخابراتية تلقى إقبالا جماهيريا وأنها تحقق انتشارا كبيرا، على الرغم من قلّتها في أدبنا العربي، إذ ظهرت وقائع الجاسوسية والوثائق السرية للعمليات المخابراتية وشخصياتها بصيغة إبداع فني تجذبنا إليه المتعة الفنية للنص الأدبي.

ويتناول المؤلف في كتابه نشأة الرواية المخابراتية وأهميتها مقارنة بغيرها من اتجاهات الإبداع الروائي، وأبرز ما يقف من معوقات أمام انتشارها، وأوجه الاتفاق والاختلاف بين الرواية البوليسية، والرواية المخابراتية.

كما يتناول بالدراسة التطبيقية أعمال “أديب الجاسوسية” صالح مرسي، ومنها: “الحفار”، “رأفت الهجان”، “سامية فهمي”، “دموع في عيون وقحة” و”الصعود إلى الهاوية”، وهي أعمال استطاعت أن تستقر في وجدان الجمهور من خلال شخصياته التي انتقلت عبر أدبه من الملفات السرية لجهاز المخابرات إلى النصوص الإبداعية، بل أصبحت تلك الأعمال جزءًا أساسيًا من النصوص التي تؤرخ للصراع العربي الإسرائيلي الممتد.

ويشير الكتاب إلى تشابه ملامح الشخصية اليهودية في جلّ كتابات الروائيين العرب المعاصرين، مؤكدًا ظاهرة “تشابه الشخصيات” لدى أديب واحد أو مجموعة من الأدباء، وقد تتسع دائرة التشابه بين الشخصيات فتشمل التشابه بين عملين لأديبين مختلفين، مما يؤشر على باب واسع من أبواب التفاعل النصي، والتأثر والتأثير.

هذا الكتاب هو ثالث مؤلفات د.عادل نيل، بعد “جماليات النص السردي” الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، و”الاتجاه الوجداني في الشعر العربي بمنطقة الخليج” الصادر عن دائرة الثقافة في الشارقة.

/العمانية/ ع خ

داغر توقّع معطف السيدة في متحف درويش         (النشرة الثقافية)

رام الله في 10 أبريل /العمانية/ وقّعت القاصة الفلسطينية ميس داغر مجموعتها “معطف السيدة” في متحف محمود درويش.

وتحدثت د.هنادة خرما التي أدارت الأمسية، إلى التنوع اللغوي وتوجّه اللغة في قصص داغر إلى مقصدها مباشرة، بالإضافة إلى الصنعة التي أنتجت قصصًا سهلة وسلسلة، والرؤية النقدية الاجتماعية، خصوصًا فيما يتعلق بواقع المرأة.

وقرأت داغر عددا من النصوص من مجموعتها الصادرة عن الأهلية للنشر والتوزيع بعمّان، والتي فازت بجائزة الكاتب الشاب السنوية التي تقيمها مؤسسة عبد المحسن القطان.

/العمانية/ ع خ

فيلمان إيرانيان ينافسان على جوائز مهرجان ريغا السياحي         (النشرة الثقافية)

طهران في 10 أبريل /العمانية/ ينافس الفيلمان الوثائقيان الإيرانيان “القبطان سليمان” و”سوزنغرد” على جوائز مهرجان “ریغا” السياحي في ليتوانيا، الذي تنطلق نسخته العاشرة أواخر أبريل الجاري.

ويشارك في المهرجان أكثر من 100 فيلم من إيران وألمانيا وفرنسا والصين والمكسيك والبرتغال والهند واليونان ورومانيا وتركيا وأوكرانيا وبلغاريا والسعودية، وتدور مواضيعها حول السياحة والثقافة السياحية والبيئة.

وبحسب ملخص الفيلم الوثائقي “القبطان سليمان” الذي أخرجه “سعادت علي سعيد بور”، فإن “سليمان” هو قبطان سفينة رست في ملح بحيرة أرومية، ما تسبب بفقدان عمله بعد جفاف البحيرة بشكل تدريجي، فيتجه للعمل في الزراعة، لكن هذا العمل يبدو غير مبشّر بعد جفاف البحيرة.

أما الفيلم الوثائقي “سوزنغرد” الذي أخرجته “معصومة نور محمدي”، فتدور قصته حول قطعة فريدة من السجاد يعود تاريخها للعصر الصفوي، تم نقلها إلى اليابان حيث تُعرض في حفل كبير.

/العمانية/ ع خ

الوجه الأسود للبياض لريتا طه.. اشتباك الخاص بالعام         (النشرة الثقافية)

عمّان في 10 أبريل /العمانية/ عن موزاييك للترجمات والنشر والتوزيع، صدرت حديثا رواية “الوجه الأسود للبياض” للروائية الفلسطينية ريتا طه.

استطاعت ريتا طه في روايتها التي تعتمد تقنيةَ الراوي العليم، أن تصوّب عدستها باتجاه منطقة رخوة في المجتمع الفلسطيني، لا ينتبه إليها كثيرون، مكتفين بخوض غمار الخراب النفسي والاجتماعي الذي خلّفه الاحتلال.

وبحسب الناشر، فإن هذه الرواية تتسم بالجرأة، لأنها تعاملت مع المجتمع الفلسطيني على أنه مجتمع عادي، أيْ خارج نطاق الأسطورة، وكأنها تقول: “لدينا من الأخطاء ما يكفي لوأد عروس في ليلتها، ولقتل الحب بدم بارد”.

إلا أن الرواية لا تغفل بالمقابل، أثر الاحتلال في تشكيل بعض شخصيات الرواية، وتبدو ظلال الاحتلال واضحة في تعاملات الناس، وفي التأثير على طموحاتهم وأحلامهم.

يأتي هذا في سياق تحليل المؤلفة للمصائر بنظرة فلسفية، كأنها تقول إن الحياة زوبعة يثيرها الكون، ليتفاجأ كل منّا بمصيره الذي اختارته قوة الزوبعة واتجاهها.

وبمهارة عالية، تصنع الكاتبة شخصيات روايتها، لتقول إنهم أشخاص عاديون في حياة عادية، تتبدّى من خلال تصرفاتهم غير العادية أسرارٌ كفيلة بفضح حياة سرية تجري في عروق مجتمع يبدو هو نفسه أول المصدومين بهذه الفضيحة، وتنفلت هذه الأسرار من خلال أحداث “يشتبك فيها الخاص الواضح بالعام الغامض، في مساحة يلعب فيها البياض دور الأسود القاتم”.

/العمانية/ ع خ

اختتام ملتقى الرواية العربية في بنزرت التونسية         (النشرة الثقافية)

تونس في 10 أبريل /العمانية/ اختُتمت في مدينة بنزرت التونسية فعاليات الملتقى الثاني للرواية العربية الذي نظمته رابطة الكتّاب الأحرار على مدى ثلاثة أيام.

وأقيم الملتقى الذي شهد حضورا واسعا من الروائيين والنقّاد العرب، تحت شعار “العنف في الرواية العربية الحديثة”، وتضمّن فعاليات ثقافية ونقدية وفنية متنوعة.

وقدمت سعدية بن سالم (تونس) مداخلة في الجلسة الأولى بعنوان “العنف.. بنية ذهنية وفكرية في الرواية”، وحملت ورقة عذاب الركابي (العراق) عنوان “مظاهر العنف في الرواية العربية المعاصرة”، وتحدث أحمد إبراهيم الفقيه (ليبيا) عن تجربته في كتابة الرواية.

وفي الجلسة الثانية، قدم الروائي إبراهيم عبدالمجيد (مصر) مداخلة بعنوان “الرواية والعنف عند نجيب محفوظ”، وتناول محمد عبيد الله (الأردن) موضوع العنف والثورة في روايات غسان كنفاني، ثم قُدّم عرض مسرحي مستوحى من روايات كنفاني. أما عبد القادر عليمي (تونس) فحملت ورقته عنوان “كيف تقول الرواية العنف” دارسًا رواية “الألف والنون” لمسعودة بوبكر أنموذجًا.

وقدّم رضا بن صالح (تونس) في الجلسة الثالثة مداخلة بعنوان “عنف الكتاب وعنف المكتوب” مختارًا رواية “باغندا” لشكري المبخوت نموذجا، وتحدث محمد الحياوي (العراق) عن تأثير المتغير السوسيولوجي على الرواية العراقية بعد الاحتلال الأمريكي (2003)، بينما قدم الروائي واسيني الأعرج (الجزائر) شهادة حول هذا الموضوع.

وشاركت في الجلسة الرابعة آمنة بلعلي (الجزائر) بورقة حول “متخيل العنف وإعادة إنتاج السياسي في الرواية الجزائرية”، وقدّم شعيب حليفي (المغرب) مداخلة بعنوان “الرواية وتمثيل المحنة” دارسا رواية “طائر أزرق نادر يحلّق معي” ليوسف فاضل. ثم تناولت فاطمة الأخضر (تونس) موضوع العنف في رواية “العراء” لحفيظة قارة بيبان، وقدمت مسعودة بوبكر (تونس) شهادة بعنوان “وجع العبارة.. عنف السياق”.

/العمانية/ ع خ

نشاط متنوّع للمسرح الوطني الجزائري         (النشرة الثقافية)

الجزائر في 10 أبريل /العمانية/ يحتضن المسرح الوطني “محي الدين بشطارزي” بالجزائر العاصمة، نشاطات ثقافية وفنية تستمرُّ حتى 19 من شهر أبريل الجاري، وتتنوّع بين العروض الموجّهة للكبار والأطفال، والمحاضرات والندوات.

ومن أبرز الأعمال التي يعرضها المسرح، “المسرحية الأخيرة” التي كتب نصّها وأخرجها للخشبة عقباوي شيخ، وأنتجتها الجمعية الثقافية “إتران”؛ و”زواج مخبري”، وهو من نص علي جبارة وإخراج صالح بوبير، وإنتاج المسرح الجهوي لولاية باتنة.

ومن نص وإخراج إبراهيم شرقي وإنتاج المسرح الوطني، يُتابع الجمهور مسرحية “صفية”، كما تُعرَض مسرحية “ساعة صفر” التي كتبها العمري كعوان، وأخرجها فوزي بن براهيم، وقامت بإنتاجها تعاونية “أنيس” من ولاية سطيف.

أما برنامج العروض الموجّهة للأطفال، فيشمل “حديدوان يعود إلى الميدان” و”أمانة حديدوان”، وهما من نص رابح لفكاير وإخراج بومعزة بوعبد الله، وإنتاج جمعية الحلم الثقافي الفني للبيئة والسياحة من ولاية البليدة.

وضمن قائمة عروض الأطفال أيضا تقدَّم مسرحية “نزهة في ألحان” لفؤاد بن دوبابة نصّا وإخراجا، وإنتاج التعاونية الثقافية “نورس الظهرة” من ولاية غليزان.

وعلى لائحة العروض الفنية، يُقدّم المسرح الوطني بالشراكة مع المعهد الجهوي للتكوين الموسيقي حفلا فنيا تربويا.

ويتضمن البرنامج محاضرتين، الأولى حول “الرواية الجزائرية على الخشبة”، والثانية حول “السينوغرافيا في الجزائر”، مع استعراض تجربة عبد القادر فراح في هذا المجال.

/العمانية/ ع خ

140 فيلما من 58 بلدا في مهرجان الفجر السينمائي الإيراني         (النشرة الثقافية)

طهران في 10 أبريل /العمانية/ يشارك 140 فيلما سينمائيا من 58 بلدا في مهرجان الفجر السينمائي المزمع عقده في طهران خلال الفترة 21-28 أبريل الجاري.

وتشارك السينما الإيرانية بـ35 فيلما، وفرنسا بـ17 فيلما في مهرجان الفجر السينمائي. أما إسبانيا وروسيا وألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا فتشارك كل منها بستة أفلام.

وتشارك كل من الولايات المتحدة والصين ولاتيفيا وبولندا بأربعة أفلام، وجمهورية التشيك بثلاثة أفلام، وكل من مصر وأستونيا والأرجنتين وبلغاريا وميانمار وهونغ كونغ وإيطاليا وكازاخستان والمكسيك ورومانيا والسويد وسويسرا و بريطانيا بفيلمين.

وتشارك بفيلم واحد في المهرجان كل من أستراليا وهولندا وبلجيكا وأفغانستان وبنغلاديش والبوسنة والهرسك وجورجيا وكرواتيا والبرازيل وكولومبيا وكمبوديا والإكوادور ومولدافيا وإندونيسيا والعراق وكندا والأردن وفنلندا وماليزيا ومنغوليا ونيجيريا والنرويج وباكستان وبيرو والفلبين والدنمارك والسعودية وسنغافورة وأوكرانيا ودولة الإمارات.

يُذكر أن عددا من هذه الأفلام تم إنتاجها بشكل مشترك بين بلدين أو أكثر.

/العمانية/ ع خ

طبعة جديدة من كتاب طبائع الاستبداد         (النشرة الثقافية)

القاهرة في 10 أبريل /العمانية/ صدرت عن دار الشروق بالقاهرة، طبعة جديدة من كتاب عبد الرحمن الكواكبي الشهير /طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد/، قام بكتابة المقدمة له وتحقيقه المفكر الإسلامي المعروف د.محمد عمارة.

ويرى المؤلف أن أقبح أنواع الاستبداد هو استبداد الجهل على العلم، واستبداد النفس على العقل، ويسمّى “استبداد المرء على نفسه”، وذلك أن الله خلق الإنسان حرا قائده العقل، فكفر وأبى إلا أن يكون عبدا قائده الجهل.

ويتحدث الكواكبي عن الاستبداد والدين لدى بعض الأمم، قائلا إن آراء أكثر العلماء الناظرين في التاريخ الطبيعي للأديان تضافرت على أن الاستبداد السياسي متولد من الاستبداد الديني، والبعض القليل يقول: “إن لم يكن هناك توليد فهما أخوان، أبوهما التغلب وأمهما الرياسة”، أو هما صنوان قويان بينهما رابطة الحاجة على التعاون لتذليل الإنسان، والمشاكلة بينهما أنهما حاكمان، أحدهما في مملكة الأجسام، والآخر في عالم القلوب.

ويرى أن الفريقين مصيبان في حكمهما بالنظر إلى مغزى أساطير الأولين والقسم التاريخي من التوراة والرسائل المضافة إلى الإنجيل، ولكنهم مخطئون في حق الأقسام التعليمية الأخلاقية فيهما، كما هم مخطئون إذا نظروا إلى أن القرآن جاء مؤيدًا للاستبداد السياسي، وليس من العذر في شيء أن يقولوا: “نحن لا ندرك دقائق القرآن نظرا لخفائها علينا في طي بلاغته ووراء العلم بأسباب نزول آياته، وإنما نبني نتيجتنا على مقدمات ما نشاهد عليه المسلمين منذ قرون إلى الآن من استعانة مستبِدّ بهم بالدين”.

ويضيف إنه ما من مستبد سياسي إلّا ويتخذ له صفة قدسية يشارك بها الله أو تعطيه مقاما ذا علاقة مع الله. ولا أقل من أن يتخذ بطانة من خدمة الدين يعينونه على ظلم الناس باسم الله.

ويؤكد أن أقل ما تعين به بطانةُ الاستبدادَ هو تفريق الأمم إلى مذاهب وشيع متعادية تقاوم بعضها بعضا، فتنهار قوة الأمة ويذهب ريحها، فيخلو الجو للاستبداد ليبيض ويفرح، وهذه سياسة المحتلين في المستعمرات لا يؤيدها شيء مثل انقسام الأهالي على أنفسهم وإفنائهم بأسهم بينهم بسبب اختلافهم في الأديان والمذاهب.

ويبين أن الإسلام جاء مهذِّبًا لليهودية والمسيحية، مؤسَّسًا على الحكمة والعزم، هادمًا للتشريك بالكلية، ومحكمًا لقواعد الحرية السياسية المتوسطة بين الديمقراطية والأرستقراطية، فأسس التوحيد، ونزع كل سلطة دينية أو تغليبية تتحكم في النفوس أو في الأجسام، ووضع شريعة حكمة إجمالية صالحة لكل زمان وقوم ومكان، وأوجد مدنية فطرية سامية وأظهر للوجود حكومة كحكومة الخلفاء الراشدين التي لم يسمح الزمان بمثال لها بين البشر.

ويرى الكواكبي أن الاستبداد يستشري في ظل الجهل، فلو كان المستبد طيرًا لكان خفاشًا يصطاد هوام العوام في ظلام الجهل، ولو كان وحشًا لكان ابن آوى يتلقف دواجن الحواجز في غشاء الليل، ولكنه هو الإنسان يصيد عالمَه جاهلُه.

ويذكّر بالحكمة القائلة: “الاستبداد أصل لكل فساد”، لافتًا النظر إلى أن النظام الطبيعي في كل الحيوانات، حتى في السمك والهوام، إلا أنثى العنكبوت، أن النوع الواحد منها لا يأكل بعضه بعضا، والإنسان يأكل الإنسان، ومن غريزة سائر الحيوان أن يلتمس الرزق من الله، أي من مورده الطبيعي، لكن هذا الإنسان الظالم نفسه حريص على اختطافه من يد أخيه، بل من فيه.

ويتحدث الكواكبي عن أثر الاستبداد على الأخلاق، مؤكدا أن الاستبداد يتصرف في أكثر الأميال الطبيعية والأخلاق الحسنة، فيضعها أو يفسدها أو يمحوها، فيجعل الإنسان يكفر بنعم مولاه، لم يملكها حق الملك ليحمده عليها حق الحمد، ويجعله حاقدًا على قومه لأنهم عون لبلاء الاستبداد عليه، وفاقدا حب وطنه، لأنه غير آمن على الاستقرار فيه ويود لو انتقل منه، وضعيف الحب لعائلته، لأنه ليس مطمئنًا على دوام علاقته معها، ومختل الثقة في صداقة أحبابه، لأنه يعلم منهم أنهم مثله لا يملكون التكافؤ، وقد يضطرون لإضرار صديقهم بل وقتله وهم باسمون، فالاستبداد يسلب الراحة الفكرية فيضني الأجسام فوق ضناها بالشقاء، فتمرض العقول ويختل الشعور على درجات متفاوتة في الناس.

/العمانية/ ع خ

جائزة أفضل ألبوم بالفرنسية في كندا للمرأة ذات البطاقات البريدية   (النشرة الثقافية)

مونتريال في 10 أبريل /العمانية/ نالت لوحة “المرأة ذات البطاقات البريدية” للفنانين “جان بول عيد” و”كلود بيمانت”، جائزة أفضل ألبوم باللغة الفرنسية، خلال مهرجان الرسوم المتحركة الفرانكفونية في ولاية “كيبيك” الكندية.

وتقارن لوحةُ الخيال الاجتماعي هذه بين حال مدينة مونتريال في الخمسينات من القرن الماضي وحالها في الوقت الحاضر.

و”جان بول عيد” هو وجهٌ معروف في مجال الرسوم المتحركة في كيبيك، وهو مولود في لبنان من أب لبناني وأم كندية، وهاجرت أسرته إلى كيبيك حين كان في الثالثة من العمر.

أما “كلود بيمانت” فهو كوميدي ومؤلف دراما ومخرج كيبيكي.

وكانت لوحة “المرأة ذات البطاقات البريدية” قد فازت في العام الفائت بجائزة نقد الرسوم المتحركة الكيبيكية، وهي جائزة دولية تقدمها رابطة نقاد وصحفيي الرسوم المتحركة.

وقد تفوقت هذه اللوحة على لوحة “نينافيك” للفنان “ميشل هلمان”، ولوحة “الطيارين الأوائل” للفنانين “آلكساندر فونتين روسو” و”فرانسيس دشارني”.

/العمانية/ ع خ

لوحات التشكيلي محمد العامري.. الحجرُ ابنُ الطبيعة         (النشرة الثقافية)

عمّان في 10 أبريل /العمانية/ يواصل التشكيلي الأردني محمد العامري، في تجربته الجديدة “سلسلة أحجار”، بلورة تصوراته حول علاقة الإنسان بالطبيعة من حوله، والتحولات التي طالت هذه العلاقة بفعل مرور الوقت.

وعبر متوالية لونية مشرقة تعتمد على الألوان المستوحاة من الطبيعة، يبحث العامري في معرضه المقام في جاليري “المشرق” بعمّان، في الطيف المتنوّع الذي خلفته الجاذبية الأرضية في الكتل المتحجّرة في الطبيعة، من خلال المقارنة بين قطعٍ استطاعت مقاومة يد الزمن وأخرى ترك الزمنُ تأثيراته عليها.

يعاين العامري من خلال لوحاته ورسوماته، العلاقة العميقة التي تربط البشر بالحجر، سواء كانت في المقالع لاستخراج الحجر وبناء المنشآت، أو في صقل الكريم منه لصنع الحليّ، أو في السعي لاكتشاف القمر وإدراك الفلك.

ويقول العامري إن الحجر في تحولاته، يبدو تارةً هرمًا مرتفعًا، وتارةً أخرى يُشِعّ بريقًا في مناجم الألماس، مضيفًا أن العلاقة بين الإنسان وتلك المواد الصلبة التي أبتْ أن تتغير رغم مرور الزمن، لها دورٌ كبيرٌ في إعطائنا لمحاتٍ عن مراحل تطوّر البشرية على الأرض.

أنجز الفنان لوحاته باستخدام ضربات فرشاة شفّافة فوق خلفيات ذات أساس مائيّ، تعبيرًا عن “ديناميكية التفاعل بين ما هو عابرٌ وما هو ثابتٌ في الطبيعة.. بين تقلّب الحياة ونزعتها البدائية إلى الثبات” بحسب تعبير العامري.

تكشف التوزيعات اللونية على أسطح اللوحات عن معانٍ ودلالات تؤشر على ارتباط الإنسان بالحجر، فالحجر قد يكون قلادة على صدر المرأة تستخدمه كقيمة جمالية، أو خاتمًا في الأصبع، وهو حجر الحظ أيضًا، وأداة لدرء العين والحسد. كما يرتبط الحجر بالفلك وحركة الكون.

يقول العامري عن معرضه: “العمل الفني الذي أطرحه هو تجريد للمشهد الطبيعي بصورة معاصرة، فالحجر ابنُ الطبيعة، بل هو أساسها”. ويضيف أن الحجر أصبح يمثل أيضًا وسيلة للمقاومة ورمزًا لها، مستشهدًا بالانتفاضة الفلسطينية التي صنعتْ من الحجر سلاحًا لمقاومة الاحتلال الصهيوني.

يُذكَر أن العامري نال جائزة لوركا للرسم من المركز الثقافي الإسباني بعمّان، عمل مديرًا لمديرية المسرح والفنون والسينما في وزارة الثقافة، ورأس تحرير مجلة “الفنون” فيها، كما رأس مهرجان المسرح الأردني، وشارك في ورشات متخصصة بالرسم في مصر ولبنان وألمانيا واليونان، وأشرف على ورشات في مجال الفنون الغرافيكية اليدوية.

/العمانية/ ع خ

الفيلم الفلسطيني.. منْع.. في مهرجان كان السينمائي         (النشرة الثقافية)

باريس في 10 أبريل /العمانية/ يشارك عدد من الأفلام العربية في الدورة السبعين لمهرجان “كان” السينمائي الذي يقام خلال الفترة 22-28 مايو المقبل.

ومن أبرز الأفلام المشاركة في المهرجان، فيلم روائي قصير بعنوان “منْع”، يتناول فيه مخرجه الفلسطيني نورس أبو صالح، قضية منع دخول رعايا بعض الدول العربية والإسلامية للولايات المتحدة الأمريكية وفق المرسوم الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي أثار ضجة داخل أمريكا وخارجها.

ويقوم بأدوار البطولة في هذا الفيلم: ديما الخطيب، وهبة عبدالله، وعازي كشميم، ورائد مرعي.

وهذا الفيلم أول عمل سينمائي عربي يتناول نتائج وتبعات قرار ترامب الذي حكم القضاء الأمريكي ببطلانه في مناسبتين. وفيه يقدم المخرج تجربة واقعية عاشها في المطارات الأمريكية في عهد الرئيس ترامب.

وسبق لنورس أبو صالح أن أخرج ثلاثة أفلام قصيرة، وفيلمًا طويلًا بعنوان “معطف كبير الحجم” تناول فيه الوضع الفلسطيني منذ منتصف ثمانينات القرن الماضي.

يُذكر أن إدارة مهرجان كان الذي يُعَدّ من أشهر المهرجانات السينمائية في العالم، اختارت المخرج الإسباني بيدرو المودوفار رئيسًا للجنة التحكيم في المسابقة الرسمية، والمخرج الروماني كريستيان مونجيو رئيسًا للجنة التحكيم الخاصة بالأفلام القصيرة.

/العمانية/ ع خ

ملتقى دولي حول.. أبوليوس في جامعة سوق أهراس الجزائرية   (النشرة الثقافية)

الجزائر في 10 أبريل /العمانية/ تنظم جامعة سوق أهراس بأقصى الشرق الجزائري ملتقى دوليا حول شخصية “أبوليوس المادوري”، يومي 21 و22 مايو المقبل.

وتُشكّل حياة أبوليوس إحدى أهمّ المحطات في تاريخ الإنسانية عامة، وفي مسيرة منطقة شمال إفريقيا خاصة، بالنظر إلى أهمية مؤلفاته الفكرية والأدبية والفلسفية والعلمية، حيث يُشكّل كتاب “التحوُّلات” وكتاب “الحمار الذهبي” الذي يعدّه المؤرخون وباحثو الأدب أول نص روائي أسّس لهذا الجنس الأدبي عبر العالم، أهمّ الآثار التي تركها أبوليوس.

كما عُرف هذا المفكر المنحدر من ولاية سوق أهراس بمساهماته المتنوعة في صنوف الفكر والمعرفة المختلفة.

وجاء في الدعوة التي وجّهتها الجامعة إلى الباحثين للمساهمة في إثراء هذا الملتقى، تذكيرٌ بإسهامات أبوليوس في الفكر الإنساني التي لم تقتصر على الرواية فقط، وإنما تعدّتها إلى أشكال أخرى من الفنون كالرسم، والموسيقى، والدراما.

وأكدت الجامعة على أهمية إعادة اكتشاف أبوليوس وتأويله “في ضوء تناقضات المرحلة التاريخية ومتطلباتها وإكراهاتها”، كاشفةً عن الخطوط العريضة لهذا الملتقى التي ستشمل الوضعية الجغرافية والتاريخية لمملكة نوميديا الرومانية على أيام أبوليوس، والتعريف بمدينة “مادور” مسقط رأسه من خلال تلمُّس معالم تاريخها وفضائها السوسيوثقافي، واستعراض حياة أبوليوس وأعماله ومصادر إلهامه التي استقى منها “الحمار الذهبي” وغيره من المؤلفات، إضافة إلى محاولة الحفر في التأثير الذي تركه أبوليوس على الرواية والفنون المعاصرة.

يُذكر أن الجامعة ستستمر في استقبال البحوث المشاركة في المؤتمر حتى يوم 25 أبريل الجاري.

/العمانية/ ع خ

ألبوم جديد للمغنية البلجيكية.. ستفاني بلانشو         (النشرة الثقافية)

برن في 10 أبريل /العمانية/ تستعدّ المغنية البلجيكية من أصل سويسري “ستفاني بلانشو” لإطلاق ألبوم جديد تحت عنوان “الأيام الجميلة” تمتزج فيه اللغة الفرنسية بالنبرات الإنجلوسكسونية.

وستطلق الفنانة التي أقامت فترة من الزمن في الولايات المتحدة الأمريكية، ألبومها في المركز الثقافي “لروايال” في مدينة “تافان” السويسرية.

وستكون “بلانشو”، وهي أيضًا ممثلة ومخرجة سينمائية وكاتبة دراما، محاطة بموسيقيين من بينهم عازف الكمان “جان فرانسوا آسي”.

وكانت الفنانة مثلت أحد الأدوار الرئيسية في مسلسل “العدو العمومي” الذي بثته قنوات تلفزيونية في دول عدة من بينها ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا والسويد والنرويج وفنلندا والدنمارك وأستراليا.

ومن بين الأعمال السينمائية الأخرى التي شاركت فيها “بلانشو” أفلام: “لارغات” و”أنا جندي” و”الغرور”. وقد أصدرت ألبومها الغنائي الأول في بلجيكا سنة 2009.

 /العمانية/ ع خ

          (النشرة الثقافية)