النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 1 مايو 2017

1 آيار 2017

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

العلامة صالح بن وضاح المنحي         (النشرة الثقافية)

مسقط في أول من مايو /العمانية/ يُعد العلامة صالح بن وضاح المنحي من أبرز علماء عُمان في القرن التاسع الهجري، وبقيت أعماله الفقهية متناثرة في خزائن المخطوطات العمانية إلى أن تصدى لمهمة جمعها وترتيبها قيس بن أحمد بن سالم الوضاحي وقد قام بطباعتها مركز ذاكرة عمان في العام 2016م تحت عنوان /جوابات الشيخ صالح بن وضاح المنحي (ت 875هـ)/ وجاء الكتاب في 680 صفحة من الحجم الكبير.

ينتمي العلامة صالح بن وضاح إلى أسرة علمية اشتهرت بالعلم والفقه، حيث تبدأ السلسلة من العلامة الوضاح بن أحمد المنحي من علماء القرن السادس الهجري والمنحي نسبة إلى مدينة منح، والشيخ الوضاح كان معاصرًا للعلامة أبي بكر أحمد بن محمد بن صالح القري النزوي المتوفى سنة 546هـ. وكذلك العلامة القاضي وضاح بن محمد بن أبي الحسن بن محمد بن أبي الحسن بن محمد بن الوضاح من علماء نهاية القرن الثامن وبداية القرن التاسع الهجري.

وتتلمذ الشيخ وضاح على يد الشيخ القاضي محمد بن عمر بن أحمد السيجاني. وللشيخ وضاح ثلاثة أبناء هم صالح صاحب هذه الجوابات ومحمد وربيعة. فمحمد هو الابن الأكبر للشيخ وضاح ويكنى به، ولم يجد الباحث أي جوابات تذكر للشيخ محمد فيما اطلع عليه من الكتب العمانية، وأما الشيخ ربيعة فله الكثير من المسائل والجوابات في كتب الفقه العمانية. والشيخ عبدالله بن صالح بن وضاح بن محمد، والشيخ محمد بن أبي الحسن بن صالح بن وضاح، وهو من علماء نهاية القرن التاسع وبداية القرن العاشر الهجري، وكان زاهدًا عابدا، وقد نقش اسمه على محراب مسجد الشراة بمنح سنة 922هـ. وكان على تواصل مع الإمام محمد بن إسماعيل.

ومن هذه الأسرة أيضًا الشيخ الفقيه الوضاح بن محمد بن أبي الحسن بن صالح بن وضاح بن محمد، وهو من علماء القرن العاشر الهجري وقد عاصر الخلاف الذي وقع في عمان بعد مبايعة الإمام بركات بن محمد بن إسماعيل ومعارضة العلامة أحمد بن مداد الناعبي، وخاتمة سلسلة العلماء من أسرة الوضاح المنحي الشيخ محمد بن وضاح بن محمد بن أبي الحسن بن صالح بن وضاح الذي عاش في نهاية القرن العاشر وربما أدرك القرن الحادي عشر. وانقطعت من بعده سلسلة العلماء من هذه الأسرة.

ولعل الشيخ صالح بن وضاح يكون الأبرز من بين هذه الأسرة العلمية العريقة، فقد تتلمذ علي يدي والده الشيخ وضاح بن محمد والشيخ القاضي سليمان بن أبي سعيد، ثم انتقل إلى بهلا قاصدًا الشيخ العلامة أحمد بن مفرج البهلوي فاغترف منه علمًا كثيرًا ولازمه فترة طويلة من الزمن.

ومن أبرز تلامذة الشيخ صالح بن وضاح الشيخ محمد بن علي بن عبدالباقي، والشيخ محمد بن عبدالسلام، والشيخ عبدالسلام بن الإمام أبي الحسن بن خميس بن عامر، والشيخ صالح بن عمر بن أحمد بن مفرج البهلوي، والشيخ ثاني بن خلف بن ثاني بن محمد بن جحدر اليحمدي، والشيخ شائق بن عمر الأزكوي، والشيخ الفقيه سليمان بن ضاوي بن سعيد النخلي.

وتنوعت مؤلفات الشيخ صالح بن وضاح منها كتاب /التبصرة/ مخطوط في جزأين، وكتاب /البصيرة/ جوابات الشيخ صالح بن وضاح، وكتاب /سيرة في البيوع المحرمة/، وكتاب /سيرة في معرفة أهل العلم بعمان/، هذا عدا عن الجوابات المتفرقة في كتب الأثر العمانية التي قل أن تجد كتابا إلا وبه العديد من جواباته. وكانت وفاته رحمه الله في يوم الثلاثاء من جمادى الآخر سنة 875 للهجرة.

ومن شدة حب الشيخ صالح بن وضاح للعلم فإنه لم يتوان في استغلال كل فرصة أتيحت له، فأثناء ذهابه لأداء فريضة الحج استغل تلك الفرصة العظيمة فأخذ علم القراءات من بعض علماء الحرم أثناء تواجده هناك، حيث قرأ على أحد العلماء القرآن الكريم بروايات القرآن الكريم بروايات القراءات السبع وحصل على إجازة لمتن الشاطبية، والإجازة مؤرخة بيوم الثلاثاء 29 من شهر شوال سنة 850هـ أي قبل وفاته بخمس وعشرين سنة.

ويشير الباحث قيس الوضاحي إلى أن هناك من قام من قبل بجمع آثار الشيخ صالح بن وضاح تحت عنوان /جوابات الشيخ صالح بن وضاح المنحي/ وربما يكون أحد تلامذة الشيخ، وتوجد نسختان من هذه الجوابات واحدة في خزانة المخطوطات بوزارة التراث والثقافة وبها نواقص وخالية من اسم الناسخ وتاريخ النسخ واسم الجامع، أما النسخة الثانية فتوجد في مكتبة الشيخ سالم بن حمد الحارثي فهي مكتملة قام بنسخها عبدالله بن راشد بن خميس بن عامر الراجحي نسخها للشيخ عبدالله بن سعيد بن سنان المنذري سنة 1022هـ، كما أن الناسخ قد أغفل ذكر من جمع هذه الجوابات. وبرغم العنوان إلا أن هذه الجوابات اشتملت على جوابات علماء آخرين من علماء القرن التاسع وبداية القرن العاشر الهجري، بجانب جوابات الشيخ صالح بن وضاح.

فقد قام الباحث قيس الوضاحي باستخلاص جوابات الشيخ صالح وترك جوابات العلماء الآخرين، كما استخرج جوابات الشيخ صالح من مخطوط كتاب /منهاج العدل/ وكتاب /خزانة الأخيار/ وكتاب /الإيجاز/ وكتاب /كنز الأجواد/ وغيرها من المخطوطات.

وتعكس جوابات الشيخ ابن وضاح تفاصيل ومناخ الفترة التي عاش فيها العلامة صالح بن وضاح، وإصدار الجوابات سيتيح للباحثين قراءتها بصورة علمية أعمق بعد ان كانت حبيسة المخطوط. كما تعكس هذه الجوابات شبكة العلاقات التي كونها العلامة ابن وضاح مع غيره من علماء عمان.

ومن القضايا التي اشتملت عليها هذه الجوابات رسالة الشيخ صالح إلى قضاة المسلمين والعلماء والصالحين والصلحاء والمتفقهين بشأن تلاعب عوام الناس بحرمة شهر رمضان. وقد عاصر العلامة صالح بن وضاح السلطان سليمان بن المظفر (توفي 871هـ/ 1467م) وولده المظفر بن سليمان الذي توفي في 874هـ/1470م، وقد طلب السلطان سليمان العلماء صالح بن وضاح وأحمد بن مفرج، وورد بن أحمد ليتشاور معهم بشأن إقامة صلاة الجمعة فاجتمعوا في نزوى، وأبى العلماء وانكروا واجتمعت كلمتهم على انها لا تجوز.

وقد عاصر الشيخ صالح بن وضاح الإمام أبا الحسن بن خميس بن عامر الذي بويع بالإمامة سنة 839هـ بعد موت الإمام مالك بن الحواري وبقي في الإمامة إلى أن توفي سنة 846هـ. وللشيخ جواب إلى الإمام أبي الحسن بشأن اعتزاله عن الإمامة.

ومن القضايا الشهيرة التي وقعت في زمان العلامة صالح بن وضاح قضية غرق الحجاج حذاء قريات بعد مغادرتهم بندر مسقط، وقد وقعت بين الشيخ صالح وتلميذه محمد بن عبدالباقي نقاشات ومباحثة بشأن حكم الغرقى.

فابن عبدالباقي يقول: :فهذه السفينة طلعت من بندر مسقط قصدها مكة المشرفة وفيها من أهل عمان وغيرهم، فيها من أهل ولد عبدالله بن حسن الشريف، وهو عمر بن عبدالله، ورجل من بني المكحول، ومن أهل بهلا سعيد بن صالح بن عمر بن أحمد بن مفرج، ومسعود بن محمد بن سرحان بن دهمان، والأزهر بن عبدالله بن الأزهر، ومن أهل منح وإزكي، والذين غرقوا في هذه السفينة يزيد على سبعين رجلا والله أعلم، قرب القريات فاختلف في ذلك القضاة منهم صالح بن وضاح، وعبدالله بن مداد، وورد بن أحمد فمال صالح أنهم موتى، ومال ورد وعبدالله إلى أنهم أحياء مفقودون، ونفسي تميل إلى حياتهم مع أنهم مفقودون أن السفينة نصلت، فصار كل أحد يتعلق بخشبة وكل مشغول بنفسه، وما شهد أحد على موت أحد بعينه حتى يكون ميتًا، وشهادة الستة النفر على غرق السفينة لا يقتضي الشهادة على الموت ولو رأوا جماعة موتى  حتى يشهدوا أنه فلان بن فلان من صفته كذا وكذا….” هذا بجانب غيرها من القضايا التي تزخر بها الجوابات.

/العمانية/ ع خ

جلسة حوارية حول ترجمة القوانين وأثرها في الاستثمار بالنادي الثقافي        (النشرة الثقافية)

مسقط في أول مايو /العمانية/ يقيم النادي الثقافي غدًا جلسة حوارية بعنوان /ترجمة القوانين وأثرها في الاستثمار في السلطنة/ بالتعاون مع جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، بمقر النادي بالقرم.

يشارك في هذه الجلسة عدد من القانونيين والاقتصاديين والمترجمين المهتمين في مجال الاقتصاد والترجمة. وتطرح هذه الجلسة عدة محاور مهمة، يتحدث خلالها المشاركون كل بحسب اختصاصه، ويدير الجلسة المحامي يعقوب الحارثي.

 وتتضمن الجلسة الحوارية أربعة محاور ففي المحور الأول  يتحدث المحامي سعيد بن سعد الشحري المستشار القانوني، وعضو مجلس جامعة السلطان قابوس من خلال محورين أساسيين وهما /التعريف بالقانون التجاري وتاريخ صدوره والتعديلات التي طرأت عليه/، و/مدى تناسب القانون التجاري العماني مع المتغيرات العالمية/.

وتركز آن بنت سعيد الكندية نائبة رئيس اللجنة الوطنية للشباب وعضوة مجلس إدارة الجمعية الاقتصادية العمانية، على محور /مدى تأثير ترجمة القانون العماني على الاستثمار في السلطنة ومدى تأثيره على العمالة الوافدة/.

ويتحدث المترجم سليمان بن مسعود الخياري المهتم بالترجمة الأدبية والقانونية، والذي صدر له كتاب مُترجم بعنوان /الراوي/ عن بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان، في محور /مسؤولية ترجمة القانون العماني ومسؤولية المترجم/، كما يتحدث محمد بن هلال الحجري رئيس قسم التدقيق اللغوي والترجمة بالادعاء العام في محور /أثر تعدد الترجمات وتنوع اللغات المترجم إليها في فهم القانون/.

وتهدف هذه الجلسة الخاصة بترجمة القوانين وأثرها في الاستثمار في السلطنة إلى تحديد الروابط والمفاهيم الخاصة بالقوانين المترجمة وذات العلاقة بإجراءات الاستثمار خاصة لذلك كان الجمع بين المترجمين والاقتصاديين والقانونيين ضروريا لإيجاد صيغة واحدة يمكن أن تصل إلى واضعي القوانين من شأنها تسهيل الإجراءات وفتح المجال لاستيعاب أكبر قبل البدء في أي استثمار داخل السلطنة.

/العمانية/ ع خ

سيف المعمري يتوّج مسيرته في عالَم المقالة بـ..نوافذ          (النشرة الثقافية)

 مسقط في أول مايو /العمانية/ كتاب “نوافذ” هو باكورة الإنتاج الفكري للكاتب سيف بن سالم بن سيف المعمري، وقد صدر عن دار الوراق في مائتين وسبع وأربعين صفحة.

ويرى المعمري في كتابه هذا، تحقيقا للحلم بعد توجهه نحو نشر المقالات الأسبوعية ذات المضامين التنموية والاجتماعية والاقتصادية الشاملة. وقد جاهد المعمري لتحقيق ما خطط له، وتجاوز الصعاب ليكون الحلم حقيقة، فكم هو جميل للإنسان أن يحلم، والأجمل أن تصبح الأحلام حقيقة، وكم هي الأحلام التي تزاحمها التحديات لكنها ستتحقق بالعزيمة والعمل.

وفي لقاء مع وكالة الأنباء العمانية كشف المعمري أنه فكّر في تأليف هذا الكتاب منذ زمن الدراسة الجامعية، مشيرا إلى تعلّقه بالنشاط الصحفي في المدرسة في المرحلة الإعدادية، حيث انتسب إلى جماعة الصحافة المدرسية، وكانت لديه مشاركات مستمرة في الإذاعة المدرسية، كما كان يقوم بإعداد وتحرير المجلات الحائطية للصحافة. وقد تَواصل هذا الاهتمام في المراحل الدراسية اللاحقة وصولا إلى المرحلة الجامعية التي شهدت مشاركته بفعالية في الأنشطة الطلابية وانتسابه إلى اللجان الإعلامية للبرامج والفعاليات التي تقام بالكلية، وقد أتاحت له بيئة العمل مواصلة الشغف بالعمل الصحفي حيث كان مشاركا في إعداد البرامج الإذاعية بالإضافة إلى الكتابة في المنتديات الإلكترونية الاجتماعية.

ويوضح المعمري أنه بدأ الكتابة في الصحافة العُمانية في عام 2009، حيث أصبح مراسلا من محافظة البريمي لصحيفة “الزمن”، ونُشرت له مجموعة من التحقيقات والحوارات والاستطلاعات بالإضافة إلى المقالات الصحفية، وفي عام 2012 بدأ التعاون مع صحيفة “الرؤية” ليصبح مراسلا لها من محافظة البريمي. ثم اتجه نحو كتابة المقال الصحفي فيها منذ مطلع عام 2015، مخططا أن يجمع مقالاته التي ينشرها في كتاب.

وهو يتطلع لأن يكون كتابه الأول “نوافذ” انطلاقة حقيقية في مجال التأليف، “ليس في المجال المقال الصحفي فحسب، بل في مجالات أخرى أيضا”.

ويشتمل الكتاب على 85 مقالا، تركزت مضامينها حول ظواهر اجتماعية واقتصادية متنوعة، حيث سعى المعمري من خلالها إلى تناول القضايا التي تلامس الواقع المحلي، وحرص على تقديم الفكرة بلغة سهلة بعيدة عن التكلف، كما عمل على تدعيم المقالات بالبيانات والمؤشرات والأرقام الرسمية معتمدا في الكثير منها على النشرات التي يصدرها المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، ومقترحًا في نهاية كل مقال أفكارا ورؤى تطويرية تخدم العمل الوطني.

ويقول المعمري إن مقالاته بمثابة نوافذ يطل من خلالها على قضية أو ظاهرة اجتماعية أو اقتصادية في الواقع المحلي. مشيرًا إلى الإشادات بالمقالات التي يكتبها والتي تصله من جهات ومؤسسات حكومية ومسؤولين، وكذلك من كتّاب مكرّسين داخل السلطنة وخارجها، بالإضافة إلى التشجيع المستمر من أصدقائه وزملائه.

/العمانية/ ع خ

شاعرتان من السلطنة تشاركان في احتفالية منتدى شاعرات الإمارات         (النشرة الثقافية)

الشارقة في أول مايو /العمانية/ شاركت الشاعرتان العمانيتان بدرية البدرية وبشرى الحضرمية في الاحتفالية التي نظمها منتدى شاعرات الإمارات بمناسبة مرور عامين على تأسيسه.

وتضمنت الاحتفالية التي أقيمت في مركز الشارقة للشعر الشعبي التابع لدائرة الثقافة، جلسة نقاشية حول واقع المنتدى ومستقبله، تحدثت فيها الشاعرة كلثم عبدالله، ومريم النقبي مسؤولة المنتدى، عن أهداف المنتدى وبرامجه وطموحاته.

وأقيمت أمسية شعرية بمشاركة: بدرية البدرية (سلطنة عُمان)، وعلياء جوهر (دولة الإمارات)، وأم الفهد العتيبية (السعودية)، وآية الحراحشة (الأردن)، وهبة عبد الوهاب (مصر).

ثم قرأت ضيفات شرف الاحتفالية من شاعرات الخليج، قصائد تنوعت بين الوطني والوجداني.

ومن أبرز المشاركات إلى جانب العُمانية بشرى الحضرمية: شواهق نجد ونورة السبيعي (السعودية)، حنان العجمي وعبير الشامري (الكويت) ومنيرة السبيعي وهنادي الجودر ود.رفيقة بن رجب ود.نبيلة زباري (البحرين).

ووقّعت الشاعرة مريم النقبي نسخا من ديوان “نون القصيد” الذي قامت بجمعه وإعداده وأصدرته دائرة الثقافة تزامنا مع احتفالية المنتدى بمرور عامين على تأسيسه.

ويحتوي الكتاب على مائة قصيدة لخمسين شاعرة من الخليج.

وفِي ختام الحفل كرّمت الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي الشاعرات وضيفات الشرف والمشاركات في الاحتفالية.

/العمانية/ ع خ

إبراهيم نصر الله يُصدر الحب شرّير         (النشرة الثقافية)

عمّان في أول مايو /العمانية/ صدرت عن الدار العربية للعلوم، ناشرون ببيروت للشاعر والروائي إبراهيم نصرالله مجموعة شعرية بعنوان /الحب شرير/ تضم أكثر من 80 قصيدة حبّ.

وتعيد المجموعة التي تحمل عنوانا فرعيا هو “طوق الذئبة في الألفة والاستذآب”، الألق لشعر الحب العربي، لا من حيث هو شعر غزل، بل من حيث هو شعر حياة ومشاعر جارفة، في أجواء ملحمية، أوبرالية، يبدو فيها الجموح روح هذا الحب كما هو روح للمكان الذي يتحرك فيه، وروح الطبيعة من حوله أيضا، وروح ذلك المكبوت الذي يصرُّ البشر على دفنه في داخلهم.

يستعير نصر الله مجاز الذئبة والذئب، وهما بطلا هذا العمل، في قصائد تشكل حكاية حب يتقاطع فيها جمال الحب مع عنفه، ونسائمه مع عواصفه، ورغبة الكائن للوقوع في أسر الحب مع توقه للحرية بعيدًا عنه، ويغدو الميلاد في الحب، هو أعلى مراتب الانبعاث والوجود، فتتقاطع بذلك أسئلة المصير الكبرى التي تُقلق الكائن حين يكتشف العالم ما إن يكتشف نفسه أمام هذه الريح.

وكُتب على الغلاف الأخير: “هذا واحد من الأعمال الأدبية النادرة التي لا يمكن للمرء أن يقرأها ويخرج منها كما كان، ثمة بحر، هنا، لا بدّ للمرء من أن يبتلّ بأمواجه، وحنين مختلف، لا يقلّ عن لحظة اللقاء والذوبان، قوةً وعذوبةً. جنون يبلغ أقصاه؛ فبقدر ما هو ملموس وحسِّي، هو روحاني وصوفي أيضا”.

وبحسب ما جاء على الغلاف أيضا: “هي تجربة، تكمن طزاجتها، في تعبيرها عن منطقة عميقة، حميمة، في الروح البشرية، بلغة برية طليقة، تمنح القصيدة العربية مذاقًا حارًا جريئًا، وتثبت أن الشعر ما زال قادرًا على تقديم المُدهش الأخاذ الذي يستولي على روح قارئه ويفتح أبوابًا جديدة له، ويدفعه لإعادة تجميع صورة حياته، وتأمّلها، وهو يعيش، ويعايش، حكاية حب من نوع فريد، عبر أجزاء الديوان الأربعة: الحب شرير، أوبرا الذئاب، ظلال الذئبة، اشتعالات”.

/العمانية/ع خ

مجنون إيزيوان.. جديد الموريتاني إدومو ولد محمد الأمين         (النشرة الثقافية)

نواكشوط في أول مايو /العمانية/ يتناول كتاب /مجنون إيزيوان/ لمؤلفه الموريتاني إدومو ولد محمد الأمين، قصة موظف سابق يعود إلى مسقط رأسه، لخدمة القبيلة بعد تقاعده في الوظيفة.

ويعتمد الكتاب، وهو باللغة الفرنسية، أسلوب السرد ليسترجع الماضي من خلال أساطير وأحداث تاريخية بالإضافة إلى الحاضر، مع لمسة من القلق والأمل.

وتتميز الشخصية الرئيسية في الكتاب بالتواضع وحب الخير. لكن الدور الجديد الذي رسمه هذا الموظف المتقاعد لنفسه في القرية، ما لبث أن اصطدم بواقع لم يكن في الحسبان، هو وجود “المجنون” الذي ينغص حياة الجميع.

والمجنون أستاذٌ سابق كان أقرباؤه يزدرونه بسبب تهمة “الطفل غير الشرعي” التي لصقت به منذ ولادته قبل أن يزداد رفض أهالي القرية له بعدما ضربَ قاضي البلدة وعالِمها. وردًا على هذا الرفض، قرر المجنون الدوس على العادات المحلية وبات يشتم الجميع ويتوعدهم عند الخروج من المسجد.

غير أن “يربه”، الرجل العاقل والمثقف، يحدس أن هذا الجنون يخبئ في طياته حكمة، فيجعل من إعادة الاعتبار له أولوية، ويرى أن إدماجه في أسرته هو المؤشر الأول على التغيير الذي يرغب في إحداثه في المجتمع.

/العمانية/ ع خ

الفيلم الإيراني الركاب في مهرجان ميونيخ         (النشرة الثقافية)

طهران في أول مايو /العمانية/ يمثل الفيلم الوثائقي التجريبي “الركاب” السينما الإيرانية في قسم المنافسة لمهرجان میونیخ للأفلام الوثائقية الذي تقام نسخته 32 في الفترة 3-14 مايو الجاري.

وكان /الركاب/ قد عُرض أخيرا  في مهرجان “ميلينیوم” الدولي في بلجيكا، ونال فيه مخرجه محمود رحماني جائزة المخرج المستقل من لجنة التحكيم.

ويروي هذا الوثائقي الطويل (87 دقيقية) حوار الركاب في سيارة أجرة، ولكن على غرار مختلف عن السائد.

وقد أخرج رحماني عددًا من الأفلام الوثائقية اللافتة، وهو ما يفسر فوزه بأكثر من 50 جائزة من إيران وخارجها.

/العمانية/ ع خ

الجزائرية فتيحة بسكر.. لوحاتي تقيم حوارا بين الألوان والأشكال         (النشرة الثقافية)

الجزائر في أول مايو /العمانية/ بعد أقلّ من نصف عام، تضع التشكيلية الجزائرية فتيحة بسكر قدميها على عتبة العقد السابع من عمرها، فهي من مواليد 24 أكتوبر 1947 بالجزائر العاصمة؛ وقد قضت أغلب تلك السنوات مسافرة ما بين حلم وحلم.

على هامش معرضها الأخير، حاورتها وكالة الأنباء العمانية عن تلك السنوات الطويلة التي نذرتها للفن التشكيلي، والأثر الذي تركته في نفسها هي التي عايشت مراحل مختلفة من تاريخ المدوّنة التشكيلية الجزائرية.

تذْكر فتيحة بسكر، أنّ سنوات 1969-1971 مثّلت بالنسبة لها أغنى الأوقات وأثمنها، فقد كانت خلالها طالبة بالمدرسة الوطنية للفنون الجميلة بالجزائر العاصمة. وفور تخرُّجها، عملت بسينماتيك الجزائر، ما أتاح لها زيارة عدد من البلدان كالمغرب وتونس وفرنسا، كما بدأت عرض أعمالها سنة 1971 في بلدية الجزائر.

ورغم تاريخها الحافل بالعروض الفنية، إلا أن فتيحة تكشف أنها لم تعرض أعمالها أبدًا خارج حدود الجزائر، لكن هذا لم يمنع أن تُسافر بعض لوحاتها من خلال الاتحاد الوطني للرسامين الجزائريين (الاتحاد الوطني للفنون الثقافية لاحقًا).

وحول المواضيع التي تستهويها، تقول هذه الفنانة إنّها تتّخذ من الفضاء مجالًا خصبًا لأعمالها، كما تشتغل على الحوار ما بين الألوان والأشكال؛ وتوضح: “أحاول التعبير من خلال الألوان، وعن طريق الخيال أقوم بصياغة أشكال تظهر جلية عبر أعمالي”.

وكثيرًا ما تستعمل فتيحة بسكر اللون الأزرق في لوحاتها، لكونها تُحبُّ البحر، ولأنّ الأزرق يُمثّل أيضًا لون السماء.

من بين لوحاتها التي عرضتها أخيرًا، هناك واحدة بعنوان “الطفل والحرب”، تقول فتيحة إنّها استلهمتها ممّا يعانيه الأطفال جرّاء الحروب الدائرة في العراق وسوريا وبعض الدول الإفريقية، والآثار التي تتركها هذه الصراعات الطاحنة عليهم.

ومع أنّ فتيحة كانت محظوظة في بيع عدد من أعمالها، إلا أنّ ذلك لم يكن كافيًا ليضمن لها حياة مستقرّة؛ الأمر الذي دفعها لممارسة مهنة الصحافة خلال الفترة 1981-1992، حيث عملت في عدد من الصحف الوطنية أبرزها “الجزائر الأحداث”.

ورغم أنّ فتيحة تقرّ أنّ الجزائر تضمُّ الكثير من التشكيليين المبدعين، إلاّ أنّها تؤكد أنّ المنظومة الثقافية الوطنية تفضّل إعطاء الاهتمام أكثر لقطاع السينما، لأنّه “الأقدر على معالجة القضايا السياسية والنضالية”. وهي تدلّل على انحسار الاهتمام بالفنون التشكيلية، بقولها: “في سنوات السبعينات، كانت الجزائر تُعطي أهمية لطلبة المدرسة الوطنية للفنون الجميلة، وتقوم بإرسال المتفوقين منهم للدراسة في الخارج، وفي أرقى مدارس الفنون الجميلة عبر العالم. أما الآن، فقد توقّف هذا التوجّه بصورة نهائية”.

/العمانية/ ع خ

فيلم مبارك الإيراني يُعرض في كندا         (النشرة الثقافية)

طهران في أول مايو /العمانية/ يُعرض الفيلم الإيراني “مبارك” في عدد من المدن الكندية، ضمن برنامج عروضه الدولية في أوروبا وأمريكا.

ويعدّ “مبارك” للمخرج محمد رضا نجفي، أول فيلم رسوم متحركة يدمج بين الواقع والخيال، وتَظهر فيه شخصيات حقيقية إلى جانب شخصيات خيالية وكرتونية، وقد صُممت الشخصيات الخيالية فيه بطريقة تشابه تصاميم شركتي “ديزني” و”بيكسار”.

ويروي الفيلم الذي أنتجه علي نجفي أمامي، قصة رجل طاعن في السن يزاول مهنة الراوي باستخدام عرائس متحركة تجسد شخصيات في ملحمة “الشاهنامه” للفردوسي.

ويمثل شخصيات الفيلم الى جانب العرائس، عدد من النجوم الإيرانيين منهم: الناز شاكردوست، أمير رهبري، تورج نصر، منوتشهر آذر، حسن كريم خان زند، ومرجان سبهري.

/العمانية/ ع خ

دراسة تحذر من تفشي الثنائية اللغوية كمعول هدم للهوية العربية         (النشرة الثقافية)

القاهرة في أول مايو /العمانية/ ثمة علاقة وثيقة بين الاهتمام باللغة القومية وبين تكريس الهوية لدى الشعوب، بما يسمح بالحفاظ على الإرث الثقافي وصد أيّ وافد غريب لا يتماشى مع قيم المجتمع وتقاليده.

وفي هذا الإطار جاءت دراسة الدكتور ضياء الدين زاهر، أستاذ التخطيط التربوي والدراسات المستقبلية بجامعة عين شمس، والتي صدرت أخيرا عن وحدة الدراسات المستقبلية بمكتبة الإسكندرية ضمن سلسلة “أوراق”، تحت عنوان “اللغة ومستقبل الهوية: التعليم نموذجًا”.

ويقول المؤلف إن هذا الدراسة عبارة عن مقاربة استشرافية لجدلية العلاقة بين الهوية ولغة التعليم، وهي تنير الطريق أمام متخذي القرارات التعليمية، لتكون قراراتهم في مسارها الصحيح، لتحقيق الأهداف التي ترنو إليها من بناء أجيال من الشباب الأكثر انتماء، والأكثر إيمانًا وثقة في أنفسهم، وفي لغتهم، وليكونوا بناة نهضة أمتهم وحراس ثقافتها.

ويشير إلى أن الدراسة تسعى إلى بلورة رؤية مستقبلية تستهدف رسم مسارات للحفاظ على اللغة العربية، تدريسًا وبحثًا، بما يكفل تكريس الهوية العربية وتجديدها، ويتم استجلاء هذا من خلال تفحص دقيق لماهية الهوية وأنواعها ومحدداتها وأساليب تشكلها وعوامل هذا التشكل، ويتوازى مع ذلك تفهم موضوعي لمسارات اللغة العربية والعوامل المؤثرة فيها ومصادر التشوه اللغوي، ثم تبيان مصادر الخلل في أساليب تعلمها. ويترافق مع هذا كله تحليل موازٍ للطبيعة الجدلية بين الهوية واللغة وعلاقات التأثير بينهما، الأمر الذي يقتضي معالجات نظرية وإمبريقية واستشرافية للمحاور سابقة الذكر.

ويفترض المؤلف في دراسته أن الهوية عملية دينامية متغيرة بفعل ضغط التحولات والمستجدات الحضارية والمجتمعية، وأن اللغة العربية ليست مادة مستقلة أو موضوعًا فرديًا في مناهج التعليم.

ويرصد المؤلف اتجاهات عينة البحث تجاه التحديات التي تواجه اللغة العربية الفصحى الآن وفي المستقبل في علاقتها بالهوية، وطبيعة التشوهات اللغوية وأسبابها، ودور المدرسة في تحديد مكانة اللغة الفصحى الآن وعلاقتها في المستقبل بالهوية، والموقف من التدريس باللغات الأجنبية والبحث بها وتداعياتها على الهوية، والموقف من معلم اللغة العربية وبرامج إعداده، والتعريب والترجمة وتداعياتها على اللغة والهوية، وتداعيات وسائل الإعلام على اللغة الفصحى والهوية.

ويقول إن أهم إشكاليات لغة التعليم وتداعياتها على الهوية تتمثل في عدم وجود سياسة لغوية، فبالرغم من الجهود المبذولة في مجالات تطوير اللغة العربية، إلّا أن نتائج هذه الجهود ما زالت مبعثرة ومحدودة، لعدم ارتباطها بسياسة لغوية تسعى إلى التمكين للّغة العربية، وتربطها بالسياسات التنموية القاصدة إلى تلبية الاحتياجات الاجتماعية والثقافية للفرد والمجتمع، وذلك باعتبار أن السياسة اللغوية دالة على المستويات الثقافية والعلمية لمجتمعهم.

ويضيف أن الإشكالية الثانية تتمثل في تفشي الثنائية اللغوية كمعول هدم للهوية، وقد كان من تداعيات ظاهرة الولوع باللغات الأجنبية أن أصبحت اللغة العربية منبوذة بين النخب الاجتماعية التي تعلّم أبناءها لغة أجنبية أو لغتين منذ نعومة أظافرهم، ولا تلتفت إلى ضرورة إتقانهم العربية، الأمر الذي ينعكس سلبًا على مستقبل إسهاماتهم العلمية، كما يجعلهم عاجزين عن التعبير الواضح عن أفكارهم بالعربية أو بغيرها، مما أسهم في ظهور ظاهرة المثقف (أو المختص) الأبكم الذي يعجز عن التعبير عن أفكاره بلغته القومية.

ويؤكد المؤلف أن من بين هذه الإشكاليات أيضًا تمكين العامية وإقصاء الفصحى، والتدني في مستوى المعلمين وكفاءتهن، كما أن التلاميذ أنفسهم تغيرت قيمهم وقيم آبائهم؛ بحيث أصبحت اللغة العربية لا تمثل قيمة اجتماعية أو اقتصادية أو مستقبلية بالنسبة لهم، وأصبح أقصى جهودهم أن يحفظوا بعض آيات القرآن الكريم ليؤدّوا بها الصلاة المكتوبة.

ويشير إلى أن الفرص المتاحة أمام تعليم الفصحى في المدارس الأجنبية ومدارس اللغات والمدارس التجريبية وبعض المدارس الخاصة تكاد تكون منعدمة نظرًا لقلة الساعات التدريسية المخصصة لمقرر اللغة العربية الفصحى، هذا إلى جانب ضعف ممارسة الطالب لها داخل المدرسة مما يدعوه إلى التعالي عليها، ناهيك عن موقف المعلم نفسه من عدم الحماسة للّغة.

ويوضح أن النخبة المصرية ترى أن أهم التحديات المجتمعية الآنية والمستقبلية التي تواجه وستواجه اللغة العربية وتحديد وزنها النسبي تتمثل في إخراج اللغة من معظم مؤسسات التعليم العام والجامعي كلغة تدريس للمعارف العلمية، وإدخال كلمات أجنبية كثيرة في اللغة العربية من خلال كتابتها بالحروف العربية دون تعريب لها، وانتشار تراكيب وصيغ وأساليب لا تمت بصلة إلى اللغة الفصحى ولا العامية مما يشكل لغة هجينة.

ويوضح أن أهم الأسباب التي ستؤدي إلى تراجع مكانة اللغة الفصحى خلال السنوات المقبلة، عدم قدرة المعلمين -بمن فيهم معلمو اللغة العربية- على استخدام اللغة العربية في التدريس، وعدم تركيز المعلم على تدريب المتعلم على ممارسة الفصحى في حياته اليومية، مع التركيز على دراسة قواعد اللغة دون استخدامها داخل الفصل، وعدم الاهتمام بالأداءات الكتابية للمتعلم، وضعف مستوى إعداد المعلم في مصادر الإعداد ومعاهده.

ويقول الدكتور ضياء الدين زاهر: “يحسن بنا إذا كنا بصدد رسم ملامح الصورة المستقبلية للهوية في علاقتها بلغة التعليم في مصر خاصة، أن نعيد النظر فيما قدمنا في هذا الشأن، وأن نسعى إلى إعادة تجميع ما تناثر من نتائج، والتحرك فورًا نحو رؤية مجاوزة تمهد السبيل لفهم أعمق وأشمل لإشكالية علاقة الهوية بمنظومة اللغة عمومًا ولغة التعليم بخاصة والتخطيط لطبيعة هذه العلاقة ورسم توجهات مستقبلها”.

ويشدد على أهمية الاتجاه الإصلاحي، الذي يرتكز على حدوث تطوير نسبي سياسي واجتماعي وتعليمي وثقافي لتطوير المؤسسات المجتمعية لبناء حائط صد ضد الاختراقات الخارجية الثقافية والسياسية والاقتصادية، كما يفترض أن لغة التعليم وأدواته تلعب دورًا فعالًا في عمليات الإصلاح والتوجه المأمول نحو التقدم. أي يتحول التعليم ولغته من مشكلة تخلُّف إلى وسيلة لحل مشكلة التخلف.

ويعتقد المؤلف أن السيناريو النهضوي، يمثل “السيناريو الأمل”؛ حيث يمثل طوق النجاة للغة العربية، وسبيلها نحو إعادة تكريس الهوية المتجددة للمتعلم وإعادة هويته، وينطلق هذا السيناريو من توقعات واستشرافات مستقبلية متفائلة جدًّا أعلن عنها الكاتب الإسباني إميلو جوزي سيلاد الحائز جائزة نوبل في الآداب عام 1989، في تقديراته الاستشرافية حول مصير اللغات الإنسانية بقوله: “نتيجة لثورة الاتصالات ستنسحب أغلب اللغات من التعامل الدولي وتتقلص محليًا، ولن يبقى من اللغات البشرية إلا أربع لغات قادرة على الوجود العالمي والتداول الإنساني، وهي: الإنجليزية، والإسبانية، والعربية، والصينية”.

يُذكر أن الدكتور ضياء الدين زاهر صدر له العديد من الكتب منها: “الإبداع والتربية: الطريق إلى المستقبل”، و”التخطيط الاستراتيجي للتعليم الجامعي العربي: المنظومة وآفاقها المستقبلية”، و”مستقبل القيم وقيم المستقبل: دعوة للتأمل”، و”التنمية المجتمعية العربية: المبنى والفحوى”، و”توظيف المعلوماتية في ثقافة الأجيال العربية”.

/العمانية/ ع خ

صدور كتاب.. أساسيات تكنولوجيا النفط.. عن المجلس الأعلى للُّغة الـعربية بالجزائر         (النشرة الثقافية)

الجزائر في أول مايو /العمانية/ صدر أخيرًا عن المجلس الأعلى للُّغة العربية بالجزائر كتاب /أساسيات تكنولوجيا النفط/ لمؤلفه الدكتور غازي عثمانين.

ويمثل هذا الكتاب المليء بالمعلومات التوضيحية حول صناعة البترول مرجعًا مهمًا للباحثين للتعرُّف على أساسيات صناعة النفط. وهو ليس كتابًا يحمل مادة تثقيفية وحسب، بل يُقدّم أيضًا معلومات علمية للجامعات وللصناعة، سواء في الدول المستهلكة للبترول أو المنتجة له، ويعرّف بواقع أهمّ مصدر من مصادر الطاقة في العالم، ألا وهو البترول. كما يساعد القارئ على فهم آليات العمل التي تحكم صناعة البترول، والأنشطة اللاحقة بها.

وقد اعتمد المؤلف في إنجاز هذا الكتاب على مقررات مادة تكرير النفط والغاز في كلية المحروقات والكيمياء التابعة لجامعة امحمد بوقرة ببومرداس، فضلًا عن خبرته في تدريس هذه المادة لمدة طويلة، وعلى كتب تعدّ من المصادر الأساسية في مجال تكنولوجيا تكرير النفط والغاز بالفرنسية والإنجليزية والروسية وبعض المصادر العربية السورية والعراقية.

يتكوّن هذا الكتاب من خمسة عشر فصلًا تُعبّر عن نظرة شاملة عن المكوّنات الأساسية للنفط، وخصائصه الفيزيائية والكيميائية والحرارية وطرق تقييمه واختباره، ثم المنتجات الطاقوية وغير الطاقوية مع الإضافات.

كما تناول المؤلف دراسة إعداد النفط للتكرير وتقنيات عمليات التقطير، حيث خصّص فصلين لعمليات التقطير مخبريًا وصناعيًا، ثم تطرق إلى مصافي التكرير حاضرًا ومستقبلًا مع تقديم معجم للمصطلحات التقنية باللُّغات الثلاث: العربية، والفرنسية والإنجليزية.

/العمانية/ ع خ

كتاب عن التغييرات المناخية والأمراض الطفيلية في دول جنوب إفريقيا       (النشرة الثقافية)

نواكشوط في أول مايو /العمانية/ صدر باللغة الفرنسية أخيرا كتاب /التغييرات المناخية والأمراض الطفيلية في دول الجنوب/، لمؤلفه الموريتاني إبراهيم سيميغا.

ويركز الكاتب في هذا الإصدار على داء الملاريا وداء البلهارسيا في “كيهيدي”، إحدى كبريات المدن الموريتانية الواقعة على الضفة اليمنى من نهر السنغال.

ويقول سيميغا إن التأثير الكبير الذي يخلفه المناخ والزمن على الصحة البشرية يجعل السكان الأكثر فقرًا وهشاشة أكثر عرضة لمثل هذه الأمراض من سواهم. ويضيف أن فهم هذه الهشاشة يمكّن من المساهمة في تحمّل السكان وتشجيع وضع أدوات واستراتيجيات ترمي إلى تعزيز التكيف مع التغييرات المناخية.

ويورد المؤلف إحصائيات تكشف أن الظروف المناخية البالغة تخلّف كل سنة عشرات آلاف الضحايا وتضر بصحة ملايين الأشخاص بحسب دراسة أُعدت سنة 2013 من طرف مجموعة الخبراء الحكوميين حول تطور المناخ.

ويشير إلى أن التغييرات المناخية لها تأثير قوي على الأمراض الطفيلية كالملاريا والبلهارسيا بحسب تأكيدات منظمة الصحة العالمية في تقرير صدر عام 2012.

ويعتمد الكتاب على دراسة خرائط وداخل البيوت للعوامل الجغرافية والبيئية والاجتماعية والصحية لمخاطر هذين الداءين.

/العمانية/ ع خ

كتاب يرصد محنة الشتات مع سقوط الأندلس         (النشرة الثقافية)

القاهرة في أول مايو /العمانية/ للأندلس في الوجدان العربي الإسلامي مكانة كبيرة، وشجون لا تنتهي، فهي الدرة الضائعة، والتاريخ الذي يحكي أروع الحكايات عن عظمة الحضارة الإسلامية.

وفي كتابه الصادر عن دار الربيع العربي بالقاهرة بعنوان /الأندلس.. تاريخ الشتات/، يحكي الدكتور محمد الرزاز غيضا من فيض تلك الشجون وهذا الحنين إلى الأندلس وأيامها.

ويقول الناشر حول مبررات صدور هذا الكتاب، إن الكثيرين يبكون الأندلس دون أن يُلمّوا بحقيقة ما حدث، لذا كان لا بد من “الكشف عن أسرار سقوط الأندلس وتتبع خُطى الأندلسيين بعد السقوط الكارثي”، وهو ما قام به الرزاز، الأكاديمي المتخصص في تاريخ الأندلس بجامعة غرناطة، حيث يقدم للقارئ العربي تاريخ الشتات الذي حدث، وكيف كانت الرحلة، ويجيب عن سؤال: هل بقي من الأندلسيين أحدٌ حتى اليوم ؟

ويؤرخ الكتاب ذاكرة الشتات من خلال مجموعة من القصص التي تقتفي أثر الأندلسيين المهجَّرين وتحتفي بإرثهم الحضاري في حوض المتوسط.

ويقول المؤلف: “كانت الأندلس، وما زالت هنا وهناك، على الأرض وفي القصيدة، في شتات الذاكرة وفي ذاكرة الشتات، في زفرات العاشقين وآهات الغرقى وأشعار المتصوفين، في درس تاريخ ومخيلة صبي وحلم مهاجر، وفي صليل مفاتيح لبيوت ضاعت منذ مئات السنين”.

ويؤكد أن الأندلس مثلت صفحة مضيئة من تاريخ الحضارة الإسلامية والإنسانية بشكل عام قبل أن تتحول إلى مرادف مفقودة لأسباب منها انفراط عقد المسلمين، وانشغالهم بصراعاتهم الداخلية، وإهمالهم ركائز نهضة الأندلس التي كان قد أرساها الأمويون، إلا أن مأساة الشتات التي أعقبت إقصاء مئات الآلاف من الموريسكيين في القرن السابع عشر للميلاد تنطوي على تفاصيل مهمة حول كيفية تأقلم تلك المجموعات مع واقعها الجديد في الشمال الإفريقي والمشرق، حيث ترك الموريسكيون بصمة هائلة في جميع الميادين من العمارة والعمران إلى الشعر والموسيقى.

ويستعرض الكتاب الذي يقع في 190 صفحة، تاريخ الأندلسيين وشتاتهم بعد سقوط مملكتهم الأخيرة بغرناطة في ‏عام 1492 للميلاد، حيث استمر الوجود الإسلامي محاصَرًا بعد السقوط وحتى بدايات القرن السابع عشر، الذي شهد ‏إقصاء نحو 350 ألفًا من المسلمين الذين كانوا قد تحولوا قسرًا للمسيحية تحت ضغط محاكم التفتيش، وعُرفوا ‏باسم “الموريسكيين” أو المسيحيين الجدد من أصل عربي أو بربري، وهو مصطلح فيه من الاستهزاء والاستهانة أكثر مما فيه من توصيف لحالتهم الاجتماعية.‏

ويسرد المؤلف تفاصيل الفصل الأخير في نهاية الوجود العربي الإسلامي في الأندلس، كما تجلت في طرد الموريسكيين؛ ويكشف أن لفظ “موريسكو” وجمعها “موريسكوس”في اللغة الإسبانية ظهر كصيغة استهزاء وتقليل من شأن أولئك “المسيحيين الجدد” من أصل “مورو” (moro)، وهو اللفظ الذي أطلقه الإسبان على المسلمين.

ويشير الى معاناة الموريسكيين من الملاحقة والاضطهاد ومحاولات محو الهوية، واتهامهم بممارسة طقوس الإسلام سرًا وبالفشل في الاندماج في المجتمع المسيحي، بل بالتآمر مع العثمانيين ضد إسبانيا، ثم تم طرد الموريسكيين نهائيًا من شبه جزيرة إيبريا بين عامي 1609 و1614 بموجب مرسوم من الملك فيليب الثالث؛ حيث نزحوا صوب شمال إفريقيا والشرق الأوسط وغيرها من المناطق، وكان للمغرب العربي النصيب الأكبر من تلك الهجرات.

ويرصد الكتاب مشاهد من العصر الذهبي للأندلس، فعلى مدار ما يقرب من ثمانية قرون تعاقب على حكم الأندلس العديد من الولاة والأمراء والملوك؛ حيث شهدت دولة الإسلام في الأندلس فترات من الازدهار صارت مضربًا للأمثال وأفرزت أجيالًا من المفكرين والفلاسفة والعلماء الذين أثْروا الحضارة الإسلامية والإنسانية بشكل عام.

ويشير المؤلف إلى النهضة العلمية في ذلك الزمان والتي جسّدها أبو القاسم الزهراوي وعباس بن فرناس وابن البيطار والزرقالي، والنهضة الإبداعية مع ابن زيدون وابن خفاجة وابن الخطيب، دون إغفال فلاسفة ومفكرين أمثال ابن رشد وابن باجة وابن طفيل، وحكام مستنيرين ورعاة للعصر الذهبي، وبينهم عبدالرحمن الأوسط والناصر والحكم الثاني والمعتمد بن عباد.

ويرى أن سقوط غرناطة لم يكن سوى بداية محنة دامت لأكثر من قرن من الزمان، لكن ذلك لم يكن مشهد النهاية، لأن فصول المحنة لا تكتمل إلا بحلقة مفقودة هي مشهد الشتات.

ويؤكد أن تجربة الموريسكيين أثبتت أنه من المستحيل أن يؤمن إنسان بعقيدة تحت تهديد السيف أو تقارير الجواسيس المرفوعة إلى محاكم التفتيش، تم اللجوء إلى السيف والنار والتعذيب، لكن “عين التاريخ ساهرة، وكلمته لا ترحم”.

يُذكر أن د.محمد الرزاز هو أستاذ الثقافة والفن وتراث حوض البحر المتوسط بجامعة كاتالونيا الدولية ببرشلونة منذ عام 2010، وعضو بالأمانة العامة لمنظمة الاتحاد من أجل المتوسط منذ عام 2013.

/العمانية/ ع خ

الأردنية نصراوين تُصدر.. أمّا أنا.. رشاقة العبارة    (النشرة الثقافية)

عمّان في أول مايو /العمانية/ يتضمن الإصدار الثالث للكاتبة الأردنية رولا نصراوين، نصوصًا ذات صبغة شعرية، تتسم بأنها بلا عناوين، تقول المؤلفة إنها كتبتها في ظروف مختلفة، فكلما اختمرت لديها فكرة، دوّنتها، وكلما لمعت في ذهنها صورة ثبّتتها.

وتبدو الأفكار في الكتاب الصادر عن “الآن ناشرون وموزعون”، عميقة في دلالاتها ومعانيها، ومن ذلك أن نصراوين تستهل النصوص بمقطوعة عن الغاردينيا، توحي لها بفكرة عميقة عن الحياة:

“وأخيرًا،

أزهرت الغاردينيا في شرفتي،

فاح عطرها،

ازدانت أوراقها ألقا.

ربما لم أدرك..

أن ثمر الحياة ينبتُ في أوانه،

لا في أواني!”.

وترسم الكاتبة صورًا شعرية تختزل الكثير من الكلام، وتنبض بكثير من الحياة:

“هلّا أعدتَ لي

أصابعي

هي مُلكي وحدي..”.

يقول الكاتب حسين نشوان عن نصراوين: “إنها كاتبة توقعنا في شرك نصوصها دون أن تكون لها القدرة على ردِّها أو الهروب منها، وتدونُها برجع العاتب بكلمات لا تخلو أحيانًا من نزفٍ ووجع. تختار صورها من الواقع، وتضفي عليها روحها الصافية، بصادق كلامها، لتزرع الأمل، وتلونها بالحلم، الحلم الذي يراوغ احتيال الحياة بالكتابة”.

ويصف الناقد والشاعر الدكتور راشد عيسى كتابتها بأنها “فيوض وجدانية وبوح رومانسي رقيق مُبهر بالصدق والعفوية، ومصوغ بجماليات تعبيرية رشيقة، لا أثر فيها للتعقيد والتكلف”، مضيفًا أن نصراوين “تقدِّم مشاعرها ومواقف قلبها وفكرها بشجاعةٍ خجولة وبساطةٍ أنيسة ممتعة، وهي بذلك تذكِّر ببدايات جبران خليل جبران”.

أما الناقد الشاعر محمد سلام جميعان فيقول عنها: “تقودنا رولا نصراوين برشاقة العبارة وأدبيتها إلى استنشاق قوانين الصراع بين الأهواء والمبادئ، والكشف عن حُجب المستقبل البعيد، وإزاحة الظلام عن كفن الخيال المريض، وتجاوز الألم اللاذع والحزن المتمادي، لننتقل من حالة النقص إلى حالة الكمال، ومن الألم إلى الأمل، ومن العجز والتفريط إلى القدرة والاستطاعة، ليبقى الإنسان خزانة لا تنفذ من الحلم والحزم، وكنزًا طافحًا بالتجدد والامتلاء بالرغبات السامية”.

أما هي فتقول عن نفسها:

“أما أنا

راهبةٌ بالجسد

ناسكةٌ بالروح

كاهنةٌ بالفكر

ولكن ثمّة شيطان

يجتاحُني..

برغبةٍ حمقاء

ويلوذُ بالفرار”.

يُذكر أن نصراوين من مواليد 1977، وقد صدر لها سابقًا كتابان هما: “هكذا تكون البداية”، و”لأنها الدنيا”.

/العمانية/ ع خ

ملتقى بالمغرب حول الروائي الجزائري محمد ديب     (النشرة الثقافية)

الدار البيضاء في أول مايو /العمانية/ تحتضن مدينة مراكش يومي 20 و21 مايو الجاري، ملتقى حول أعمال الكاتب الجزائري محمد ديب، بدعوة من الجمعية الدولية لأصدقاء محمد ديب وبمساهمة المعهد الفرنسي بمراكش وغرفة التجارة في المدينة.

ويشارك في الملتقى عدد من الجامعيين والمختصّين في الأدب المغاربي على غرار شارل بون، وبول سيبلو، وتامي بنكيران الذي سيُحاضر حول الصورة في أعمال محمد ديب.

كما تقام محاضرات تتناول موضوعات مختلفة حول مدارات العوالم الروائية لهذا الأديب الجزائري الذي شكّلت جدلية العلاقة بين الأنا والآخر صلب اهتماماته في أعماله الروائية المختلفة، ناهيك عن العلاقة بين المستعمِر والمستعمَر، وهو ما يُحيل على العلاقة بين الجزائر وفرنسا.

ويعدُّ محمد ديب الذي توفي في مايو 2003، من أبرز الروائيين الجزائريين، ومن أعماله الروائية ثلاثيته الشهيرة “الدار الكبيرة” (1952)، “الحريق” (1954)، “النول” (1957)، وحصل على جوائز منها جائزة الفرانكفونية سنة 1954.

/العمانية/ ع خ

مدينة القيروان تحتضن ملتقى مغاربيًا للتراث الشفوي     (النشرة الثقافية)

تونس في أول مايو /العمانية/ احتضنت مدينة القيروان الدورة الخامسة للملتقى المغاربي للتراث الشفوي الذي ناقش إشكالية التراث بوصفه تاريخًا أم تأريخًا.

ويهدف الملتقى بحسب منظميه، إلى تدوين التراث الشفوي، وتأسيس ذاكرة للتراث اللامادي، والعمل على إحياء العادات والتقاليد، ومصالحة المغاربة مع تاريخهم من خلال إحياء الذاكرة الوطنية الشعبية.

وافتُتح الملتقى بمعرض للفنان خالد ميلاد بعنوان “الفن والتراث”، تبعه عمل قدمه الشاعر الليبي محمد علي الذنقلي وفاءً لروح الشاعر الليبي الراحل صالح الرياني، فضلًا عن عمل لتخليد ذكرى الشاعر الغنائي المصري سيد حجاب، مع تكريم عدد من الموسيقيين الذين ساهموا في أعمال درامية وتلفزيونية.

كما نُظم عرض مسرحي ضخم بعنوان “ثلاث نساء” شارك فيه أكثر من مائة شاب، وهو يروي الحقب التاريخية المختلفة التي مرت بها مدينة القيروان.

وتضمن الملتقى ندوات متخصصة بمشاركة: توفيق بوقرة، وأنس غراب، ود.مهدي المقدود، ود.حمد خالد شعيب، والأزهر بالوافي، وعامر سحنون، ومنذر الشفرة.

كما نُظمت عكاظية في الشعر الشعبي أحياها عبدالرحمن الرباني (موريتانيا) وإدريس العطار (المغرب)، وأحلام المنصوري وهاجر الساحلي ومحمد الوحيشي (تونس).

وأقيم خلال الملتقى عرض للتراث الصوفي للفنان أنيس اللجمي يحمل عنوان “رجال الحمادة”.

/العمانية/ ع خ

اللبنانية رندلى منصور تُصدر.. دوران       (النشرة الثقافية)

بيروت في أول مايو /العمانية/ صدرت حديثًا عن دار ميرزا للطباعة والنشر والتوزيع مجموعة شعرية بعنوان “دوران” للشاعرة رندلى منصور شومان.

وتحتوي المجموعة على تقديم للشاعر د.مهدي منصور جاء فيها: “تكتب رندلى منصور شومان الشعر والرواية والحب لتصنع كوكبًا لقرائها، كوكب يتقن الدوران الذي يوقعك أرضًا دون أن تشعر بالدوار”.

وقسمت الشاعر قصائد مجموعتها، لتبدأ من الدوران الأول وتنتهي عند الدوران التاسع والثمانين.

وانطلقت رندلى في قصائدها من ضمير المتكلم الذي ارتبط بضمير المخاطب، للتعبير عن العلاقة بين الذات المتكلمة والآخر المخاطب، وقد تطرقت إلى قضايا مختلفة منها: الحياة والموت والحب والوطن.

ومن قصائد المجموعة:

“الموت كما الحب

فعلٌ قدر!

نحن كالصفر في لعبته

إما أن يضعنا يمينًا أو شمالًا

فاقلق أيها الصفر

وحده القلق

يؤكد أنك تقف

على مسافة واحدة

بين الحب والموت”.

/العمانية/ ع خ

ملتقى في الجزائر حول حماية الخصوصيات الثقافية    (النشرة الثقافية)

الجزائر في أول مايو /العمانية/ يُنظم قسم العلوم الإنسانية بجامعة مولود معمري بولاية تيزي وزو (شرق الجزائر) يومي 22 و23 مايو الجاري، ملتقى وطنيًا حول دور وسائل الإعلام في حماية الخصوصيات الثقافية.

ويُشارك في أعمال الملتقى عدد من الأساتذة الجامعيين، حيث سيتناولون بالبحث العلمي دور وسائل الإعلام الوطنية في المحافظة على الإرث الثقافي المحلي بخصوصياته في مواجهة عمليات الزحف الثقافي التي تقوم بها كبرى المؤسسات العالمية لتكنولوجيات الإعلام والاتصال.

ويهدف هذا الحدث العلمي، بحسب الرئيس الشرفي للملتقى أحمد تسة، إلى البحث في الأدوات والوسائل التي تُمكّن من الدفاع عن الثقافات المحلية في مواجهة هذه العولمة المتوحشة.

ويدرس المشاركون في الملتقى، التجارب والأدوات التي ايتخدمتها وسائل الإعلام الأجنبية في نشر ثقافتها، مع استخلاص الاستراتيجيات المتّبعة من قِبل تلك الوسائل، من أجل صياغة خطة عمل حمائية لإنقاذ الثقافة والذاكرة الجمعية الجزائرية.

/العمانية/ع خ

     (انتهت النشرة)