النشرة الثقافية لوكالة الانباء العمانية 3 يوليو 2017

3 تموز 2017

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

العرب وبلادهم في مخيلة الشعر الإنجليزي           (النشرة الثقافية)

مسقط في 3 يوليو /العمانية/ إن الصور التي تتشكل عن شعب أو مكان أو ثقافة في سياق أدب أي أمة من الأمم أو ثقافة من الثقافات لهي من الأهمية بمكان، وتنبع الأهمية من سعينا لرصد هذه الصور، ومحاولة فهم طرق وآليات تكونها والظروف الزمانية والمكانية وراء هذا التشكل.

وهذا الجهد سوف يسهم في فتح أبواب القراءات والدراسات الواعية والمعمقة حول ما يُكتب عن الثقافات والحضارات الأخرى داخل أدب أية ثقافة. فالأدب لا يرسم أو لا يحمل تصور الذات المبدعة عن نفسها بل عن غيرها من الشعوب والثقافة، ولا يخفى على الدارسين القيمة الفكرية لهذه التصورات حيث إنها تحتاج إلى مقاربات متداخلة التخصصات حيث إن تخصصا واحدا أو منهجا واحدا لا يكفي.

ومن الأهمية بمكان هنا القول: إن الخطوة الأولى لرصد ما كتب عن العرب وعن ثقافتهم وبلادهم مهم جدًا، ولكن تلك الكتابات قد صيغت بلغات غير العربية. لذا يصبح من الضرورة ترجمة هذه الأعمال أولا إلى العربية بغرض تقريبها للباحثين ومن ثم الانكباب على هذه النصوص فهما وتحليلا.

لقد عُني الباحث والشاعر العماني الدكتور هلال بن سعيد الحجري بالتنقيب عن ما تختزنه مدونة الأدب الإنجليزي من نصوص عن عمان، وجاء كتابه الأول في هذا الجانب وهو كتاب /غواية المجهول عمان في الأدب الإنجليزي/ الذي نشره النادي الثقافي سنة 2010م حيث ضم هذا الكتاب عددًا من النصوص الشعرية والروائية ونصوص من أدب الرحلات الإنجليزية التي تحضر فيها عمان، وأبان الحجري في هذا الكتاب أن صورة عمان في الأدب الإنجليزي لهي من الثراء بحيث إنها تستغرق فنونا عدة، كما أن هذا الحضور متعدد ومختلف من عصر لآخر.

أما مبعث اهتمام الحجري بهذا الجانب فقد أتى نتيجة تخصصه في الدراسات الاستشراقية، حيث كتب أطروحته التي نشرت في كتاب /عُمان في عيون الرحالة البريطانيين: قراءة جديدة للاستشراق/ وقد ترجم الكتاب الدكتور خالد بن محمد البلوشي ونشر في طبعته الأولى سنة 2013م ضمن البرنامج الوطني لدعم الكتاب العماني بالتعاون مع دار الانتشار العربي.

وصدر في نهايات العام 2016م كتاب جديد للدكتور هلال الحجري /بلاد الشمس: قصائد من الشعر الإنجليزي حول العرب وبلادهم/ الجزء الأول عن دار الانتشار العربي-بيروت، ويقع الكتاب في 171 صفحة.

ويواصل الحجري في هذا الكتاب مشواره الذي ابتدأه في غواية المجهول، ولكنه هنا يقتصر على الشعر الإنجليزي، كما أن نطاق دائرة الاهتمام تتسع نوعا ما حيث يرصد النصوص الشعرية التي كتبت عن العرب وبلادهم ولا يقتصر على عمان. وهذا الكتاب هو بداية سلسلة من الإصدارات مكرسة لترجمة النصوص الشعرية التي تتخذ من العرب وبلادهم مناخا كتابيا ومتخيلا أدبيا.

وألحقت بجانب الترجمة العربية النصوص الأصلية حتى يتسنى للقارئ الاستمتاع بالنص الأجنبي بجانب ترجمته العربية.. كما ضم الكتاب نصوصا شعرية لتسعة شعراء كتبوا بالإنجليزية وهم؛ الشاعر توماس بيلي ألدريتش، والشاعر السير إدوين آرنولد، والشاعر توماس إروين، والشاعر واليام جيمس لينتون، والشاعر صموئيل لوفر، والشاعر ريتشارد مونتكون، والشاعر إيفيلين دوجلاس، والشاعر فرانسيس هيستينجر دويل، والشاعر رالف والدو إيمرسن. وألحق المترجم سيرة ذاتية مختصرة لكل شاعر. وينبه الدكتور هلال الحجري إلى أن ما قصده بالشعر الإنجليزي ليس الشعر المنتج في إنجلترا بل المكتوب باللغة الإنجليزية، ليشمل شعراء إيرلنديين، واسكتلنديين، وأستراليين، وأمريكيين.

ويشير الدكتور هلال بن سعيد الحجري إلى أن صورة العرب قد تشكلت في الذهنية الأوروبية في مراحل زمنية مختلفة بصور غاية في التعدد والتنوع، فمن نصوص الكتاب المقدس التي وسمت الصحراء العربية بميسم الخطيئة والمجاعة والقحط، إلى الإغريق الذين نظروا إلى بلاد العرب على أنها البلاد السعيدة، كما تم تصوير البلاد العربية على أنها المكان الذي نفيت إليه السيدة هاجر.. كما تجلى ذلك في كتابات العصور الوسطى.

أما العرب فقد رسمتهم كتابات مؤرخي الحملات الصليبية في القرون الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر على أنهم بدو يشبهون بنات آوى في تربصهم لنتيجة القتال بين المسلمين والصليبيين، حيث إنهم ينقضون على المنهزمين من كلا الفريقين لسلبهم.

وفي القرن الرابع عشر يقدم الرحالة البريطاني الشهير جون مندفيل صورة سلبية عنهم ولكننا نجد أن هذه الصورة قد أخذت بالتغير أثناء فترة الأنوار الأوروبية حيث أصبح عربي الصحراء في الآداب الغربية يصور على أنه البدائي النبيل /Noble Savage / وصورهم الرحالة الألماني كريستين نيبور بأن البدائي النبيل تجتمع فيه صفات الحرية، والاستقلالية، والبساطة، وذلك حين زارهم في الستينات من القرن الثامن عشر وتظهر هذه الصورة كذلك عند الرحالة وليام هيود الذي زار مسقط في نوفمبر 1816م وأخذت ظهور هذه الصورة تتكرر في كتابات الرحالة السويسري بوركهارت، وتيم فلفورد، والشاعر البريطاني ويليام وردزورث. بل إن الرحالة الأوروبيين الذين كتبوا عن المنطقة العربية أخذوا يكثرون في كتابات ونصوص رحلاتهم من اقتباس مقطع شعري لشاعر فرنسي اسمه والتر دي لامير ( مجنون ببلاد العربِ، سحرته، سرقت عقله تركته بلا أربِ).

ويؤكد الحجري على أن خزانة الشعر الإنجليزي طافحة بألمع الشعراء الذين استلهموا جزيرة العرب وأهلها وثقافتها، من أمثال والتر سفج لاندو (1775-1865)، وروبرت ساوثي (1774- 1843)، ولورد بايرون (1788-1824)، وبيرسي شلي (1792-1892)، وصامويل كوليردج (1772-1834)، وويليام وردزورث (1770-1850)، وهناك غيرهم الكثير من الأسماء التي استلهمت بلاد العرب وناسها فيما كتبت، حيث امتد هذا الاستلهام إلى أسماء لامعة من الرومانسية الانجليزية إلى الشعراء الفكتوريين ومن أتى من بعدهم حتى يومنا هذا برغم اختلاف التمثلات والصور، إلا أن حضور العرب لم يكن مقصورا على كتابات ونصوص مشاهير الشعر الإنجليزي بل إن هناك الكثير من الأسماء الشعرية المجهولة قد تمثلت أيضا الثقافة العربية مكانًا وبشرًا في نتاجاتها الشعرية.

/العمانية/ ع خ

صدور العدد الخامس من مجلة التقاعد    (النشرة الثقافية)

مسقط في 3 يوليو /العمانية/ صدر عن صندوق تقاعد موظفي الخدمة المدنية العدد الخامس من مجلة /التقاعد/ الدورية المتخصصة والتي تعنى بنشر التوعية وثقافة التأمين الاجتماعي وأنظمة التقاعد لدى الجمهور ونشر أخبار وأنشطة الصندوق.

اشتمل العدد الخامس للمجلة مواضيع متنوعة منها كلمة افتتاحية لمعالي الشيخ خالد بن عمر المرهون وزير الخدمة المدنية نائب رئيس مجلس إدارة الصندوق، تطرق من خلالها إلى افتتاح المبنى الجديد لدائرة الصندوق بمحافظة ظفار وما يمثله هذا الحدث من أهمية في سبيل تطوير وتيسير تقديم الخدمات للمتقاعدين والمراجعين والذي يعتبر من أولويات صندوق تقاعد موظفي الخدمة المدنية.

 وتضمن العدد جلسة حوارية حول أهمية ثقافة الضمان الاجتماعي لدى المجتمع وما يمثله الوعي بهذه الأنظمة من ضمان استدامتها لخدمة الاجيال ودور ومسؤولية وسائل الإعلام في تصحيح المفاهيم المتعلقة بالتقاعد.

واحتوت المجلة على لقاء مع مدير دائرة الصندوق بمحافظة البريمي والذي تحدث عن دور الدائرة المتمثل في اللامركزية في إنجاز معاملات المراجعين إضافة الى أهم الخدمات التي تقدمها الدائرة والجهود المتواصلة في تطوير بعض هذه الخدمات ليكون تقديمها بشكل إلكترونيًا.

كما اشتملت على عدد من المقالات المتخصصة منها مقال حول الاكتواريين وصناديق التقاعد تضمن التعريف بالاكتواري والدور الذي يقوم به وأهم المهارات المهنية التي يتصف بها ومقالاً حول التقاعد والصحة النفسية حيث تضمن المقال نصائح للحصول على تقاعد صحي إضافة إلى عدد من المقالات الاخرى المتخصصة.

كما تضمن العدد مجموعة من التقارير والأخبار الخاصة بالصندوق والأخبار العربية والعالمية المتعلقة بالتقاعد والتأمينات الاجتماعية إضافة إلى دراسة لمنظمة العمل الدولية حول الضمان الاجتماعي في آسيا والمحيط الهادي والدول العربية.

/العمانية/ ع خ

السلطنة وجائزة الشارقة للتأليف المسرحي         (النشرة الثقافية)

مسقط في 3 يوليو /العمانية/ دعت وزارة التراث والثقافة ممثلة في المديرية العامة للفنون (دائرة المسرح والسينما) المؤسسات الثقافية والجمعيات المسرحية بالسلطنة للمشاركة في جائزة الشارقة للتأليف المسرحي 2017 /نصوص مسرحية للكبار/ على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تأكيدًا لأهمية الكتابة والتأليف المسرحي في تنمية الحراك والفعل الثقافي.

وضمت قائمة المسابقة التي وزعتها الوزارة شروطا من بينها: أن يكون المشارك من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي ممن تزيد أعمارهم عن 21 سنة وأن يتم استخدام اللغة العربية الفصحى أو اللهجة المحلية في الحالات التي يستدعيها البناء الدرامي لطبيعة العمل المسرحي، وأن يعالج موضوع النص المسرحي المشارك البيئة والتراث والتاريخ المحلي والشأن الاجتماعي، وأن يكون النص المسرحي معدا للنشر لأول مرة ولم يسبق أن طبع في كتاب أو نشر في الصحف أو الدوريات أو على المواقع الإلكترونية ومستوفياً لشروط الإنتاج بالدولة مراعياً للعادات والتقاليد والقيم الأخلاقية والأعراف.

وسيتم إغلاق قبول المشاركات في المسابقة في الأول من فبراير القادم، على أن يتم الإعلان عن نتائج الجائزة خلال أيام الشارقة المسرحية المقرر إقامتها في شهر مارس القادم.

وكان الكاتب العماني نعيم بن فتح بن مبروك قد استحق في مارس الماضي الجائزة الأولى في جائزة الشارقة للتأليف المسرحي 2016 (الدورة الثانية) عن نصه الموسوم /ظل الذكرى/، فيما ذهبت الجائزة الثانية للكاتب العماني هيثم بن محسن بن علي الشنفري عن نصه /من ذاكرة سعدون/، فيما فاز بالجائزة الثالثة الكاتب عماد بن محسن بن علي الشنفري عن نصه /الندبة/.

/العمانية/ ع خ

صدور العدد 91 من مجلة نزوى      (النشرة الثقافية)

مسقط في 3 يوليو / العمانية/ تفردُ مجلة نزوى في عددها  الجديد الـ/91/ والصادر عن مؤسسة عُمان للصحافة والنشر والاعلان، حكاية مقابلة أُجريت مع محمود درويش ولدت من رحم عبارة ترد في سياق مقالة كتبها أدوارد سعيد عن محمود درويش ونشرتها مجلة جراند ستريت (رقم 48، شتاء 1994، ص 115ـ112).

تقول العبارة إن محمود درويش لا يمتلك الطلاقة في اللغتين الفرنسية والانجليزية، ويبدوا أنها تركت أثرا سلبيا عنده، ويقول محمد شاهين الذي قدم وأجرى عن المقابلة في باب (حوار نزوى) إنه رغم أن المقالة بمجملها تعبر عن إشادة بموهبة محمود درويش لا مثيل لها ـ وفي اعتقادي ـ وساهمت في تقديم محمود درويش الى القارئ الغربي خصوصا انها جاءت في وقت كان صوت محمود درويش بحاجة الى تخطي الحدود المحلية والاقليمية.

كما تطلُ المجلة في هذا العدد على المشهد الأدبي الليبي الجديد بتقديم ابداعات تخرج من الحرب ولا تكتبها، من إعداد وتقديم: سالم الهنداوي.

وتستكمل المجلة نشر الجزء الثاني من الأحاديث المشتركة بين خورخي لويس بورخيص وإرنستو ساباتو، التي أدار جلساتها وكتب المقدّمات: أورلاندو بارون، وترجمها أحمد الويزي.

ويكتب سيف الرحبي عن /صالةُ استقبال الضواري/، وتطالعنا في باب كتابات مادة عن الأبجدية العُمانية المختزنة في الصخور، للباحث حارث الخروصي.

وفي باب الدراسات مادة بعنوان /في تاريخ الوعي الجمالي/ لـ سعد الدين كليب. سجال نقدي في كتاب جنون الخلود لأنطون سعادة، قدّمه أحمد برقاوي. ومادة بعنوان /محسن مهدي وإحياء العلم المدني” لـ حسين الهنداوي. “دانتي ورحلة الكتابة: فليب سولِّيرز ترجمة: محمد العرابـي. “المشروع النقدي لعبد الفتاح كيليطو”، قدّمه ابراهيم أزوغ.

أما في باب المسرح فيكتب محمد بن سيف عن فسيفولد مايرهولد، رجل المسرح الذي لم يتخل عن حلمه أبدا. وفي باب السينما ينشر /قاسم حول/ سيناريو فيلم “المغني”.

ويفتتح العدد باب الشعر بمادة عن /رحيل شاعر البحر الكاريبي الكبير ديريك والكوت/ من ترجمة وإعداد: محمد الظاهر. “بالقرب من حدائق طاغور” قصيدة لعبدالعزيز المقالح و/لوركا قصائد قصيرة جدّا/ ترجمة خالد النجار و/الخريف.. امتحانٌ أليفٌ للكائنات/ لعبدالله ونوس و/صهيل النزف/ لعبدالحميد القائد و/هدير المتاهات و الألم/ لإسحاق الخنجري و/أمنياتي/ لرباح نوري و/بَحرُ الْباَطِنَةُ/ لطالب المعمري.

في باب النصوص تنشر المجلة قصة، “مَتْجرُ الدُّمَى” لخوليو غارمينديا، ترجمة خالد الريسوني و”باب البيت” يوميات روائية لظبية خميس و”أجمل كتاب فـي العالم” لإيريك إيمانويل شميت، وترجمة لـيـنـا بــدر و”ظلال لا تعني شيئا” لمحمد عبدالحكم حسن و”عن أشياء تسقط” لمحمد فطومي و”اللّوز المرّ” لعبدالباقي يوســـف و”شظايا انفجار رواية” لسمير عبد الفتاح و”مقطع من رواية كريستوف شفادران”، من ترجمة محمود عبدالغني و”الفئران وقصص أخرى” لـ ليديا ديفيز، من ترجمة سمير أحمد الشريف و”اللعبة المفضلة للريح” لأحمد الرحبي.

وفي باب المتابعات تكتب هدى حمد عن رواية “القناص” ليلايز مينيفسكي، كما تكتب عن ديوان زاهر الغافري “حياة واحدة.. سلالم كثيرة”.

وتنشر المجلة مادة عن “أفريقيا..الأصل والجوهر والحدود الثقافية” لعلي المزروعي، ترجمة آدم مريود. وكتب مفيد نجحم عن “غرائبية العالم الروائي في رواية تعاطف” لأمير تاج السر و”قراءة فـي ثلاثية مي التلمساني الروائية” لجمال القصاص و”التنوّع الحكائي فـي رجل الشرفة لعبدالعزيز الفارسي” لبسمة عروس و”صرخة فـي مهرجان المسرح العربي الأخير” لحسن رشيد و”خليل النعيمي بداية ما بعد الحداثة العربية” نديم الوزة”.

 كما يكتب ناجح المعموري عن “أنا والجنة تحت قدمي” لأمل الجبوري وحول فيلم “الخوذ البيضاء” تكتب هيفاء بيطار و”مصادر تاريخ إباضية حضرموت بين الغياب والتغييب” لعبدالكريم محروس ميزان، و”قراءة طه إبراهيم لكتاب الطبقات، وباكورة التدوين النقدي” لقاسم بن سالم آل ثاني و”في مفهوم الموت” لأندري كونت سبونفيل، من ترجمة حسن أوزال “وأشكال التناص في شعر رفعت سلام” لأحمد الصغير.

ويُصاحب المجلة كتاب جديد بعنوان “القوانين الجوهرية للغباء البشري” لكارلوا م.سيبولا، من ترجمة زاهر السالمي.

/العمانية/ع خ

السالمي في مهرجان للشعر العربي بلبنان      (النشرة الثقافية)

مسقط في 3 يوليو /العمانية/ يشارك الشاعر إبراهيم السالمي في مهرجان الشعر العربي الذي يقام في الجمهورية اللبنانية خلال الفترة من 6 وحتى 9 من يوليو الجاري.

ويصاحب القراءات الشعرية برنامج سياحي لزيارة مجموعة من المعالم السياحية بلبنان أهمها زيارة متحف الشمع في دير القمر، وزيارة قصر موسى التراثي، وقصر بيت الدين عاصمة الأمير بشير الشهابي، والمقر الصيفي لرئاسة الجمهورية.

وقال الشاعر إبراهيم السالمي الذي شارك قبل أسابيع بمهرجان الشعر العالمي الأول بإربد الأردنية ممثلا للشعر العماني:” سعدت بالدعوة التي تلقيتها من ملتقى الشعر بعقلين للمشاركة بالأمسية الشعرية التي سوف تقام في أولى ليالي المهرجان، إلى جانب كوكبة من الشعراء من مختلف الوطن العربي وخاصة أنها المشاركة الأولى لي في بيروت التي تغنى بها الشعراء في مختلف الأزمنة كما أنها منطلق الأدب والفنون في عصرنا الحديث.

وأضاف أن “مثل هذه المشاركات تكون في حقيقة ذاتها مكسبا للتعرف عن قرب على شعراء من دول عربية أخرى لم تتح لنا من قبل فرصة للتواصل والتعارف آملا أن أطبع هناك بصمة مشرفة للشعر مع زملائي المشاركين بالمهرجان.

/العمانية/ ع خ

الصقلاوي يشارك في مهرجان جرش للشعر العربي              (النشرة الثقافية)

عمّان، في 3 يوليو /العمانية/ يشارك الشاعر العُماني سعيد الصقلاوي في مهرجان جرش للشعر العربي الذي تشرف عليه رابطة الكتاب الأردنيين، ويقام ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون 2017.

وتنطلق الأمسيات الشعرية يوم الأحد 23 يوليو الجاري، على المسرح الشمالي بمدينة جرش الأثرية، وتستمر حتى 30 يوليو، متنقلةً بين رابطة الكتّاب الأردنيين، والمركز الثقافي الملكي في عمّان.

ويلتقي جمهورُ المهرجان شعراء عربا من بينهم بالإضافة إلى الصقلاوي الذي يمثّل السلطنة: روضة الحاج (السودان)، وفيوليت أبو الجلد (لبنان)، وعبد الناصر صالح (فلسطين)، وخالد الوغلاني (تونس) وسمير درويش (مصر).

ومن الشعراء الأردنيين المدعوين للمشاركة في المهرجان: صلاح جرار، وموسى حوامدة، وسلطان الزغول، ومها العتوم، وعلي شنينات، وعلاء العرموطي، وميسون أبو بكر، ومحمود فضيل التل، وراشد عيسى، ومحمد مقدادي وعارف عواد هلال.

وبحسب رئيس الرابطة د.زياد أبولبن، فإن هذه التظاهرة تأتي في سياق نشاطات بيت الشعر العربي بالرابطة، والذي دأب على إقامة أمسيات وحفلات توقيع أسبوعية، وكرّم عدداً من الشعراء العرب.

ويتخلل حفلُ افتتاح المهرجان تكريم الفائزين بجوائز الرابطة، والتي تشمل: جائزة حبيب الزيودي للشعر، وجائزة سامح الرواشدة للنقد، وجائزة خليل السكاكيني لأدب الطفل.

وفي سياق متصل، تقيم الرابطة بالتعاون مع وزارة الثقافة ومهرجان جرش، ندوة بعنوان “حبيب الزيودي شاعرا”، تتضمن جلستين، الأولى مخصصة للأوراق البحثية، ويشارك فيها النقاد: د.ناصر شبانة، ود.عبدالرحيم مراشدة، ود.محمد السعودي. في حين كُرِّست الجلسة الثانية للشهادات، ويشارك فيها: د.صبري ربيحات، ود.مخلد الزيودي. وتُختتم الندوة  بقراءات من شعر الراحل حبيب الزيودي بصوت الشاعر لؤي أحمد.

 /العمانية/ع خ

رحيل الروائية الجزائرية ديهية لويز               (النشرة الثقافية)

الجزائر في 3 يوليو /العمانية/ توفيت ببجاية الروائيةُ الجزائرية لويزة أوزلاق المعروفة باسم ديهية لويز عن عمر ناهز 32 سنة.

وكانت لويز قد عُرفت بعد نيلها جائزة محمد ديب للرواية سنة 2016، فرع اللُّغة الأمازيغية، عن روايتها “بين السماء والأرض” التي تروي فيها حكاية مناضلة جزائرية تعرّضت للتعذيب على يد المستعمِر الفرنسي.

وتُعدُّ الروائية الراحلة من أنشط الأعضاء المنتمين إلى المقهى الأدبي بولاية بجاية، حيث أصدرت سنة 2012 أول رواية لها بعنوان “جسد يسكنني” تروي فيها قصة امرأة تقف في مواجهة مصيرها. وبعد عام، أصدرت روايتها الثانية “سأقذف نفسي أمامك” باللُّغة العربية، وهي الرواية التي استلهمت تفاصيلها من أحداث “الربيع الأسود” الذي شهدته منطقة القبائل سنة 2001.

 /العمانية/ ع خ

كتاب جديد عن شخصية فاروق شوشة ومسيرته الشعرية                (النشرة الثقافية)

القاهرة في 3 يوليو / العمانية/ شكّل الشاعر المصري الراحل فاروق شوشة ظاهرة متميزة بين الشعراء العرب، لعنايته الشديدة باللغة، وتدقيقه في اختيار الكلمات الأصيلة التي تعبّر عن روح لغة القرآن الكريم.

وفضلاً عن كونه أحد رموز قصيدة التفعيلة، عُرف شوشة بصوته العذب في برنامج “لغتنا الجميلة” الذي استمر بثّه عبر أثير الإذاعة المصرية على مدى خمسة عقود.

وفي سياق الاهتمام بتجربة شوشة وتتبّع المحطات الفارقة فيها، صدر للشاعر والروائي المصري أحمد فضل شبلول كتاب جديد بعنوان “في صحبة فاروق شوشة” يلقي فيه الضوء على جوانب مختلفة في شخصية الشاعر الراحل، ويستعرض ملامح التميز في مسيرته الشعرية.

ويتحدث المؤلف عن فاروق شوشة، صاحب الصوت الخفيض الذي يفيض عذوبةً ورقة، والذي ينطوي على قلق وتوتر شديدين “كقدر يغلي على النار بسبب تغير الزمان وفساد العصر” كما يَظهر في عدد من قصائده من مثل: “خدم خدم” و”شبيه زماننا”، وكذلك في رسالته النثرية “إلى محمود درويش”.

وينقسم الكتاب إلى أربعة محاور، الأول يقدم فيه المؤلف دراسات نقدية لبعض أعمال شوشة الإبداعية، ومن ذلك دراسة بعنوان “تجليات الواقع في صورة شعرية” تتناول قصائد ديوان “الدائرة المحكمة”، من حيث بنيتها العروضية وتشكيلها الموسيقي وموضوعاتها وقضاياها. كما يعرض شبلول لأهم القضايا الفنية والفكرية في ديوان “الجميلة تنزل إلى النهر”، موضحاً أن الجميلة هنا هي “الأمة العربية التي خرجت من فم النهر تبحث في ورق التوت عن ساتر”.

ويلفت المؤلف النظر إلى جانب لم يأخذ حقه في تجربة شوشة الشعرية، وهو دواوينه التي كتبها للأطفال: “حبيبة والقمر”، و”ملك تبدأ خطواتها”، و”الأمير باسم”، و”الطائر الصغير”.

ويتناول المحور الثاني السيرة الشعرية التي وضعها شوشة بعنوان “عذابات العمر الجميل”، والتي جعلته أول شعراء جيله الذين يؤرخون لمسيرتهم الشعرية في كتاب مستقل.

ويخصص المؤلف المحور الثالث للحوارات التي أجراها مع شوشة، والتي تطرقت فيها إلى عدد من الإشكاليات، من مثل مفهوم “الحداثة” التي قال شوشة عنها: “يجب أن نفرّق بين من يتحدثون عن الحداثة، وبين من يحققونها بالإبداع فعلاً”، وأضاف: “يبدو لي أن الأصوات التي تملأ الساحة الآن، رفعا لشعار الحداثة هي من الصنف الأول، ولهذا فكثيرا ما أحس أننا سئمنا كلاما عن الحداثة، وبدلاً من حديثكم عنها قدموها لنا إن استطعتم”. ويؤكد شوشة في هذا السياق أن الحداثة لا يمكن أن تكون نفيا للتراث، أو انقطاعا عنه؛ “لأن التراث حي ومستمر فينا باللغة، ونفيُ هذه اللغة نفيٌ للإدراك والاتصال والاستمرار، حتى لو تمثلت حداثتنا في إدراكٍ جديد للغة وظيفة ونسقا وهندسةَ تراكيب وبناءً”.

وفي المحور الأخير يعرض شبلول مقالين كتبهما فاروق شوشة عن شبلول نفسه وتجربته.

 /العمانية/ ع خ

مؤتمر في عمّان حول واقع اللغة العربية في الجامعات                (النشرة الثقافية)

عمّان في 3 يوليو /العمانية/ يعقد مجمع اللغة العربية الأردني مؤتمره السنوي في شهر أكتوبر المقبل، تحت عنوان “اللغة العربية في الجامعات العربية”.

ويسعى المؤتمر إلى دراسة واقع العربية في الجامعات من حيث: لغة التدريس والبحث، وما حققت من إنجازات، وما اعترضها من معوقات، وصولاً للخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ.

ويشتمل المؤتمر على خمسة محاور هي: مادة اللغة العربية متطلبا جامعيا، واللغة العربية تخصصا علميا، واللغة العربية والبحث العلمي، واللغة العربية في الكليات العلمية، واللغة العربية في اللوائح والنظم الجامعية.

ودعا المجمعُ المهتمين والراغبين في المشاركة بالمؤتمر، الاطلاع على شروط المشاركة وطبيعتها من خلال التواصل معه عبر البريد الإلكتروني (jaa@ju.edu.jo).

وكان المجمع، الذي يرأسه د.خالد الكركي، نال مؤخرا جائزة الملك فيصل العالمية للّغة العربية والأدب، لدورة العام 2017، التي كان موضوعها “جهود الأفراد أو المؤسسات العلمية في تعريب العلوم والتقنيات نقلا وبحثا وتعليما”.

 /العمانية/ ع خ

الزاوي يُصدر طفل البيضة في سبتمبر المقبل               (النشرة الثقافية)

الجزائر في 3 يوليو /العمانية/ تَصدر للروائي الجزائري د.أمين الزاوي، رواية باللُّغة الفرنسية في مطلع سبتمبر المقبل، تحمل عنوان “طفل البيضة”.

ويأتي هذا العمل الذي يُعدُّ التاسع في مسيرة الزاوي الروائية، بعد رواية “الملكة” التي صدرت قبل ثلاث سنوات.

تدور أحداث الرواية التي تصدر عن دار النشر الفرنسية “سيربون.أ.بلوم”، بين “هاريس”، الراوي، وهو كلب يعيش رفقة مالكه بالجزائر العاصمة بمعية لاجئة مسيحية قادمة من العاصمة السورية دمشق.

وبين هؤلاء الثلاثة، تتشكّل أطوار الرواية التي لا تخلو من مسحة فلسفية تناول من خلالها الزاوي العلاقة بين عدد من المفاهيم مثل الحرية والتسلُّط.

يشار إلى أنّ الزاوي يُعدُّ من أهمّ الروائيين الجزائريين الذين يكتبون باللُّغتين العربية والفرنسية، وقد عمل أستاذا للدراسات النقدية بجامعة وهران بعد حصوله على شهادة الدكتوراه التي تناول فيها “صورة المثقف في رواية المغرب العربي”. كما تولى إدارة المكتبة الوطنية الجزائرية لسنوات.

 /العمانية/ ع خ

عروض سينمائية تركية في عمّان              (النشرة الثقافية)

عمّان في 3 يوليو /العمانية/ ينظم قسم السينما في مؤسسة عبدالحميد شومان بعمّان “ليالي الفيلم التركي” بحضور مخرجها التركي سوري الأصل سمير أصلان يوريك.

وتشتمل الليالي على عرض فيلم “الصامت” الذي يروي قصة فتى في الثالثة عشرة من عمره، سافر والده إلى ألمانيا وتزوج هناك من امرأة ألمانية، فعاش الفتى مع أمه حياة الفقر والتوحد، وأصيب بتعثّرٍ في النطق، ما جعلَ أقرانه يضربونه بعنف ليتمكن من النطق بشكل جيد.

كما تتضمن التظاهرة عرض فيلم “الباحات السبع” الذي يحكي قصة أم لثلاثة أطفال ترملت وهي لم تبلغ الثلاثين من العمر، فصارت تطوف كل ليلة بين أفنية مدينة أنطاكيا التي يقطن فيها بشرٌ مختلفو الأعراق واللغات، لتتواصل معهم ولتتخلص من حالة الوحدة التي تعاني منها.

أما فيلم “الشلال” فيعكس الأزمة الاقتصادية والسياسية التي عانى منها الأتراك قبل الحملة العسكرية التي حدثت في 27 مايو 1960، وذلك من خلال قصة تراجيدية لعائلة تسكن في إحدى ضواحي أنطاكيا.

ويصور الفيلم الشجار الدائم بين عم البطل ووالده بسبب انتمائهما لحزبين مختلفين، فيقومان بتقسيم البيت بجدار يفصل عائلتيهما عن بعضهما بعضاً. لكن هذا لم يمنع الأخوين من الشجار حين يتجاوران أثناء صعود السلّم! /العمانية/ ع خ

ترجمة عربية لثلاث دراسات حول الأخلاق والفضيلة               (النشرة الثقافية)

القاهرة في 3 يوليو /العمانية/ صدر عن دار صفصافة للطبع والنشر بالقاهرة ترجمة عربية لكتاب برنارد ماندفيل “ثلاث دراسات حول الأخلاق والفضيلة”، أعدها عبد الرحيم يوسف.

يقول المؤلف (1670-1733) في كتابه :إن معظم الأخلاقيين والفلاسفة اتفقوا على أنه لا يمكن أن تكون هناك فضيلة من دون إنكار للذات، لكنّ اللورد شافتسبري في كتابه “الطبائع” له رأيٌ مضاد، إذ يفترض أن البشر يمكنهم أن يكونوا أهل فضيلة بشكل طبيعي من دون أي مشاكل أو قسوة على أنفسهم، وأن الإنسان بما أنه مخلوق ليعيش في مجتمع فلا بد أن يولَد مزوداً بنوعٍ ما من الحب للكل -الذي هو جزء منه – وبنزوع إلى السعي نحو خيره وصالحه.

ويؤكد ماندفيل أن هذا الافتراض يعني وضع كل فعل يتم بمراعاة الصالح العام في خانة الفضيلة، وأن كل أنانية تَستبعد مثل هذه المراعاة ليست سوى رذيلة. ويضيف أن اللورد شافتسبري نظر إلى الفضيلة والرذيلة كواقعين دائمين لا بد أن يكونا هما نفسهما في كل البلدان والعصور، ورأى أن أيّ شخص ذي فهم سليم يمكنه ليس فقط أن يكتشف أن العدل والصدق كلاهما موجودان في الأخلاقيات وفي أعمال الفن والطبيعة، بل أن يحكم نفسه كذلك بعقله بالقدر نفسه من السهولة والاستعداد اللذين يسوس بهما راكبٌ ماهر حصاناً جيداً.

 /العمانية/ع خ

رحلة عبر الزمن.. في مهرجانات بيروت الثقافية              (النشرة الثقافية)

بيروت في 3 يوليو /العمانية/ انطلقت الدورة الثانية لمهرجانات بيروت الثقافية وبلدية بيروت، بمشهدية بصرية حملت عنوان “رحلة عبر الزمن” امتزج فيها العرض ثلاثي الأبعاد على أكبر شاشة في العالم بحسب موسوعة “غينيس”، مع الغناء وعزف الموسيقى والمشاهد التمثيلية والراقصة.

وتروي المشهدية قصة بيروت وتاريخها من خلال عينَي مغترب يزور بلده الأم للمرة الأولى، تنفيذاً لما أوصاه به والده. وتبدأ الرحلة من الطائرة التي تحلّق فوق بيروت، ويكتشف الزائر تباعاً الروائع التي شكّلت المدينة عبر العصور، وأجمل الحقبات التي عاشتها والمراحل التي مرت بها.

وتتابع “مهرجانات بيروت الثقافية وبلدية بيروت” من خلال هذا المشهدية، المهمة التي بدأتها العام الفائت، وهي “كتابة” تاريخ العاصمة ولبنان بالتقنيات البصرية والسمعية الحديثة.

وقال مخرج المشهدية داني الجر: إن هذا العمل “ينطوي على شعور بالحنين بمعناه الإيجابي الذي يحمل الأمل”.

يُذكر أن الموسيقى التي عزفتها الأوركسترا، للفنان غي مانوكيان الذي عزف أيضاً على البيانو، في حين كتب النص الكاتبُ والمخرج والممثل جورج خباز، وقُدم بصوته وصوت الممثل جوزف بو نصار.

 /العمانية/ ع خ

تأسيس مجلس اللسان العربي في نواكشوط              (النشرة الثقافية)

نواكشوط في 3 يوليو /العمانية/ أُعلن في نواكشوط عن تأسيس “مجلس اللسان العربي”، ليكون حاضنة تربوية وعلمية لعلماء اللغة والمختصين بها.

ويهدف المجلس إلى تشجيع استعمال اللسان العربي الفصيح في منابر الإعلام والتربية والثقافة، وتشجيع تدريس العلوم والرياضيات والمعارف المبتكرة بالعربية، وتشجيع البحث والتأليف والنشر والابتكار في اللسان العربي وأنساقه ودلالاته.

وقال وزير الثقافة الموريتاني د.محمد الأمين ولد الشيخ:إن المجلس “يعوّل عليه في إثراء اللغة العربية، لما للقائمين عليه والمساهمين في تأسيسه من دور في المحافظة على اللسان العربي في موريتانيا”.

وكانت اللجنة المؤسسة للمجلس الذي يرأسه العلّامة د.الخليل النحوي، أعلنت عن إطلاقه خلال حفل شهد حضوراً لافتاً من المثقفين والعلماء والباحثين، واستعرض المتحدثون خلاله أبرز أهداف المجلس، وآلية الانتساب إليه، والرؤية العامة التي ينطلق منها.

واشترطت اللجنة لتحقيق عضوية الانتساب للمجلس، أن يكون للمنتسب مؤلفات حول اللغة العربية. حيث وصل عدد مؤلفات الأعضاء المؤسسين إلى مائتي بحث في اللغة العربية.

 /العمانية/ ع خ

استقبال طلبات المشاركين في جائزة اتصالات لكتاب الطفل إلكترونياً              (النشرة الثقافية)

الشارقة في 3 يوليو /العمانية/ أعلنت جائزة اتصالات لكتاب الطفل، عن فتح باب التقديم إلكترونياً أمام ناشري كتب الأطفال واليافعين الراغبين بالمشاركة في نسختها التاسعة، وذلك من خلال موقعها الإلكتروني.

ومن شروط ومعايير المشاركة أن تكون الكتب المرشحة موجهة للفئات العمرية من 0-18 عاماً، وأن يكون الكتاب باللغة العربية وألّا يكون قد سبق له الفوز بجائزة. ويستمر استقبال طلبات المشاركة حتى يوم 31 أغسطس المقبل.

ويقدم الموقع لمحات موجزة عن فئات الجائزة الست وهي: فئة كتاب العام للطفل، وفئة كتاب العام لليافعين، وفئة أفضل نص، وفئة أفضل رسوم، وفئة أفضل إخراج، وفئة أفضل تطبيق تفاعلي للكتاب.

وتعدّ الجائزة التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين وترعاها شركة “اتصالات”، إحدى أبرز الجوائز المخصصة لأدب الأطفال في العالم العربي، وتبلغ قيمتها الإجمالية 1.2 مليون درهم إماراتي.

/العمانية/ ع خ

مقهى الرمّانة.. خلوة محمد ديب وملتقى مجاهدي حرب التحرير الجزائرية              (النشرة الثقافية)

الجزائر في 3 يوليو /العمانية/ يُعدُّ مقهى “الرمّانة” من أهمّ المعالم التي تزخر بها ولاية تلمسان بأقصى الغرب الجزائري، وعلى الرغم من تاريخه الحافل الذي يعود إلى القرن الثاني عشر للميلاد، حيث بدأ فندقاً أو مأوى لاستقبال الحجاج القادمين من الأندلس والمتوجّهين إلى مكة المكرمة، ثم تحوّل إلى مكان لتجارة الجلود، قبل أن يصبح مقهى أيام الاستعمار الفرنسي للجزائر، إلا أنّ ذلك لم يكن كافياً لينال الاهتمام الذي يستحقُّه، ممّا جعله يتحوّل إلى مخزن للسلع من طرف تجار حي القيصرية القريب منه.

يقع المقهى بالحي الشعبي “الرحيبة” وسط مدينة تلمسان، وهو يستمدُّ اسمه من شجرة “الرمّان” التي تتوسّطه، وهي تعود بحسب بعض المراجع، إلى عشرة قرون خلت، وهو ما أكّدته نتائج الحلقة الدولية حول التراث العمراني وغير المادي لعاصمة الزيانيين التي عُقدت بمبادرة من جامعة تلمسان.

ومن الصفحات المشرقة التي ما زال جيل الثورة من الجزائريين يذكرونها عن هذا المقهى، أنّه حمل خلال الحقبة الاستعمارية اسم مقهى “مور”، وكان مشهوراً بجودة ما يقدمه من قهوة وشاي، حيث كان مرتادوه يأتون إليه من أماكن بعيدة.

وليس غريباً، والحال هذه، أن يُصبح هذا المقهى من أفضل الخلوات التي يقصدها الروائيُّ الجزائريُّ الشهير محمد ديب الذي أبدع إحدى روائعه القصصية من داخل بهوه سنة 1957، وقد حملت عنوان “الرمّانة”.

كما عُرف المقهى بكونه ملتقى المجاهدين ومناضلي الحركة الوطنية الجزائرية، وكان شاهداً على الكثير من الأحداث التي شهدتها تلمسان في تلك الفترة.

ونظراً لأهميته التاريخية، فإنّ عدداً من سكان الولاية وجّهوا دعوات إلى الجهات المختصّة، من أجل إعادة الاعتبار لهذا المعلم التاريخي، والقيام بترميمه وتحويله إلى مقهى يجمع أبناء عاصمة الزيانيين، مثلما جمعهم في الماضي.

واعتبر هؤلاء بأنّ المحافظة على مقهى “الرمّانة”، يعني المحافظة على الذاكرة الجماعية لسكان مدينة تلمسان، التي تستقطب آلاف السياح من داخل الجزائر وخارجها سنوياً.

/العمانية/ ع خ

التشكيلي المغربي إبراهيم الحَيْسن يعرض آثارا مترحِّلة بأغادير              (النشرة الثقافية)

الدار البيضاء في 3 يوليو /العمانية/ يعرض الفنان والناقد التشكيلي المغربي إبراهيم الحَيْسن باقة من أعماله الفنية الأخيرة بالمتحف البلدي للتراث الأمازيغي بأغادير خلال الفترة 7-28 يوليو.

تنهل اللوحات في المعرض الذي تنظمه جمعية أصدقاء متحف الطنطان، من التراث الثقافي والجمالي في الصحراء من خلال إيقاع خطوات الإبل ودقات أوتاد الخيمة وحركات الكثبان الرملية وأصوات الرياح، وكذا الصبغات البادية في الرداء واللباس التقليدي، لاسيما ملاحف النساء الصحراويات بألوانها البهية والمعبِّرة، فضلاً عن الرموز والعلامات المختزلة والشكول التجريدية المعتمَدة في تنميق المشغولات اليدوية المحلية.

ويتضمَّن المعرض ثلاث مجموعات فنية ويمُرُّ عبر ثلاث جولات جنوبية تنطلق من أغادير، مروراً بالطنطان، وانتهاءً بالعيون، ليشُدَّ الرِّحال عقب ذلك إلى الرباط.

ويقام على هامش المعرض تنظيم ندوات تداولية وموائد مستديرة وتوقيع إصدارات حول الفن التشكيلي، ومنها ندوة حول “المشترك الجمالي بين الفن والأدب”، يديرها رئيس اتحاد كتاب المغرب عبد الرحيم العلام، ويشارك فيها نقاد وكتاب وفنانون، من بينهم: رشيد يحياوي، ولطيفة باقا، وعبد القادر عبابو ورشيد الحاحي.

ويَصدر في سياق المعرض، كتيّب يتضمن صور الأعمال الفنية المشاركة ونصوصاً ومقاربات باللغتين العربية والفرنسية لعدد من النقاد العرب والفرنسيين.

ومما كتبه طلال معلا (سوريا) في هذا الإصدار: “إذا كان الفن في الغرب قد عبَّر في سيرته عن تجميل الحياة، فإن أصول الفن الذي يلجأ إليه الفنان ابراهيم الحَيْسن هي الأصول التي تجعل الفن يلعب دوراً أساسيّاً في حياة الشعوب، في منطقته وفي مناطق أخرى من العالم، حيث يشتمل الجمال على مزج المعنى بالقيمة، وكلاهما بالوظيفة التي وُجد من أجلها”.

وكتب د.محمد الشيكر (المغرب): “المترحِّل، على طريقة الفنان إبراهيم الحَيْسن، لا يجعل من الترحال محض تطواف بين الأمكنة أو تسيار ملء خطوط الطول والعرض، بل ينتسب إلى سلالة الرحل الحقيقيين الذين اتخذوا من الترحال نمطا وجودا عنوانه الحرية والانفلات ورفض الثابت والقار، والتبرُّم من الأنساق التراتبية القائمة”.

ومن المشاركين في الكتيّب: أمل نصر (مصر)، فاتح بن عامر (تونس)، دانييل كوتورييه (فرنسا)، شفيق الزكاري وسعيد كرماس (المغرب).

 /العمانية/ ع خ

عشرات اللهجات الإفريقية مهدَّدة بالانقراض              (النشرة الثقافية)

ياوندي في 3 يوليو /العمانية/ باتت عشرات اللهجات المحلية في القارة الإفريقية مهدَّدة بالانقراض بسبب تراجع استخدامها في ظل تطور “اللغات القوية”، بحسب تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

ومن بين البلدان المعنية بهذه الظاهرة، الكاميرون التي توشك على فقدان 36 لهجة من نحو 200، تليها نيجيريا وتشاد وأثيوبيا بـ 28 لهجة مهدَّدة بالانقراض لكل منها.

وتعتقد المنظمة الأممية أن العولمة ساهمت بشكل كبير في تراجع اللهجات الإفريقية نظراً لتوسع اللغتين الفرنسية والانجليزية الموروثتين من الاستعمار واللتين أصبحتا لغتين وطنيتين في معظم دول القارة. كما ساهم في ذلك –  وإن بشكل أقل – نشر اللغات العابرة للحدود، مثل السواحيلية التي أدت إلى تباطؤ تطور اللهجات المحلية.

غير أن العولمة، على الرغم من ذلك، ساهمت بشكل إيجابي في تسهيل تعلم اللهجات ونشرها من خلال شبكات التواصل الاجتماعي والتقنيات الجديدة.

وتسعى بعض الدول الإفريقية إلى إدراج تعليم لهجاتها المحلية في المقررات المدرسية من أجل الحيلولة دون اندثارها.

/العمانية/ ع خ

أسبوع للفيلم الروسي في الجزائر              (النشرة الثقافية)

الجزائر في 3 يوليو /العمانية/ يتضمن أسبوع الفيلم الروسي بالجزائر عرض سبعة أفلام طويلة تمكّن الجمهور في الجزائر العاصمة ووهران من التعرُّف على تقنيات السينما الروسية وثيماتها وأساليب الإخراج فيها.

ومن أبرز الأفلام المعروضة في هذه التظاهرة التي تستمر حتى 8 يوليو، فيلم “معركة من أجل سيباستوبول”، الذي يتناول انتصار الروس على ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية، عبر قصة محاربة تنتمي للجيش الأحمر الروسي، تتمكن من قتل أكثر من ثلاثمائة جندي نازي في سنة واحدة.

ويروي فيلم “حارس مقبرتنا” (2015) للمخرج الشهير “سيرغي سيليانوف”، قصة شاب ينتقل للعيش في موسكو في ظروف اجتماعية قاسية وصعبة، ويضطر للعمل في مهن شاقة من أجل تسديد دَين قديم.

ويتناول فيلم “العربة الخضراء” للمخرج “أولاغ أسادولين”، حكاية مجموعة من الأصدقاء الذين يعشقون الغناء والعزف على القيثارة في الشارع.

أما فيلم “الكتيبة” الذي أخرجه “ديميتري ميسكيوف” ونال جائزة النسر الذهبي بموسكو (2016)، فيستعرض أحداثاً وقعت سنة 1917، حيث تقوم كتيبة نسوية بمدينة “سان بطرسبورغ” بشن معركة خلال الحرب العالمية الأولى.

 /العمانية/ ع خ

الشارقة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019               (النشرة الثقافية)

الشارقة في 3 يوليو /العمانية/ اختارت اللجنة الدولية لعواصم الكتاب العالمية في منظمة اليونسكو، الشارقة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019، تقديراً لدورها في دعم الكتاب وتعزيز ثقافة القراءة، وإرساء المعرفة كخيار في حوار الحضارات الإنسانية.

وتختار اليونسكو العاصمة العالمية للكتاب استناداً إلى معايير محددة، حيث يُمنح اللقب للمدينة التي تقدم أفضل برنامج على مدار عام بأكمله بهدف تعزيز ثقافة القراءة والكتب، وتشمل المعايير اتساع نطاق وأثر البرامج الثقافية وجَودة الفعاليات التي تُطرح من قِبل الدول للنهوض بالكتاب والقراءة.

وفي إطار تحضيراتها للاحتفال باللقب، تستعد إمارة الشارقة لتنظيم برنامج يضم مجموعة من الأنشطة والفعاليات على مدار عام 2019، وسيتم تشكيل لجان متخصصة للإشراف على هذه الفعاليات.

ويشتمل المشروع الثقافي للشارقة على عدد كبير من البرامج والفعاليات، إذ تستضيف الإمارة سنوياً أكثر من 1500 ناشر في فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، كما تنظَّم خلال مهرجان الشارقة القرائي للطفل أكثر من 2000 فعالية، تستقطب أكثر من 300 ألف زائر سنوياً.

كما أنشئت مدينة الشارقة للنشر، للنهوض بقطاع النشر والطباعة وتوفير الدعم اللازم لتطويره والارتقاء به، والتأكيد على أهمية الكتاب وأثره في نشر الوعي والعلم بالمجتمع في ظل التطور التقني وتنوع مصادر المعرفة.

والشارقة هي المدينة التاسعة عشرة التي تحصل على هذا اللقب الذي بدأ منحُه عام 2001، وتُوّجت به على التوالي: مدريد (2001)، والإسكندرية، ونيودلهي، وأنتويرب، ومونتريال، وتورينو، وبوغوتا، وأمستردام، وبيروت، ويوبليانا، وبوينس آيريس، ويريفان، وبانكوك، وبورت هاركورت، وانشيون، وفروتسواف، وكوناكري (2017)، في حين اختيرت أثينا عاصمة عالمية للكتاب لعام 2018.

وكانت الشارقة أُعلنت عاصمة للثقافة العربية لعام 1998، وعاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2014، وعاصمة للسياحة العربية (2015).

/العمانية/ ع خ

          (انتهت النشرة)