النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 10 يوليو 2017

10 تموز 2017

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

القهوة العمانية عادات وأصول        (النشرة الثقافية)

مسقط في 10 يونيو / العمانية/ تقديم القهوة هو أحد الجوانب الأساسية والمهمة في الضيافة لدى المجتمعات العربية بشكل عام والمجتمع العماني بشكل خاص حيث يشيع إعداد القهوة وشربها بين الرجال والنساء، ويتمتع الناس من مختلف شرائح المجتمع بتقديمها في المناسبات الاجتماعية واللقاءات العائلية والمجالس العامة والبيوت والأسواق والمقاهي وغيرها من الأماكن التقليدية.

ولا تزال القهوة عند العُمانيين عنوانا للأصالة والكرم ومرادفة لحسن الضيافة والقيم الأصيلة وهي تراث عميق ارتبط بالعماني في حله وترحاله وغناه وفقره وأفراحه وأتراحه، بل إن كثيرا منهم تعد القهوة عنده مفتاح نهاره وراحة منتصفه وجليسة رواحه، وهي بسننها وطقوسها عادة لها احترامها تتوارثها الأجيال ويحافظ عليها ويتعلمها الأبناء في مجالس آبائهم وعائلاتهم وقبيلتهم، وفي طريقة إعدادها تفرد يختلف من بلد لآخر، وللقهوة العمانية مذاقها الخاص وقواعدها وأسلوبها وبدونها كأن الضيف لم يتم استقباله ولم يقدم له واجب الضيافة.

ويقول إبراهيم بني عرابة: “لأهميتها باعتبارها جزءا من التراث الثقافي وحرص المجتمع على تواجدها ضمن ممارساتهم اليومية والحفاظ على طرق تحضيرها وتوارث عاداتها وتقاليدها، أقرت اللجنة الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي باليونيسكو تسجيل القهوة العربية في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لليونيسكو ضمن ملف مشترك تقدمت به السلطنة ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة قطر خلال اجتماع اللجنة العاشر الذي اقيم في العاصمة الناميبية ويندهوك في الفترة من 29 نوفمبر إلى 4 ديسمبر عام 2015م بحضور ممثلين عن 175 دولة”.

وأوضح إبراهيم بني عرابة في تصريح لوكالة الانباء العمانية: أنه “بحسب الملف الذي اعتمد والمقدم من الدول الأربع  فإنه قد تم تطبيق المعايير الأربعة على عنصر القهوة، وهي المعايير الأساسية التي وضعتها اتفاقية اليونسكو لعام 2003م والتي صنفت القهوة بأنها عنصر من التراث الثقافي غير المادي ضمن  الممارسات الاجتماعية، والطقوس والأحداث الاحتفالية ، كما أنها تنطوي في بعض ما يرتبط بها على مجال الحرف التقليدية من خلال مجموعة من الأدوات المستخدمة لإعداد وتقديم القهوة، بالإضافة الى ارتباطها بالتقاليد الشفوية وأشكال التعبير نظرا للروايات والقصص التي ترافق تحضير وتناول القهوة”.

ومن حبوب البن التي تجلب من مناطق مختلفة من دول العالم مثل اليمن واثيوبيا وسريلانكا والهند والبرازيل وغيرها كانت عملية تحضير القهوة تتم امام الضيوف في المجالس حيث يتم وضع حبوب البن في مقلاة (محماس) كبير من الحديد المسطح، ويتم تحميصها برفق على النار بدرجات متفاوتة حسب النكهة المطلوبة وذلك بتحريكها بطريقة معينة باستخدام أداة حديدية أو خشبية صغيرة مع نهاية مدورة أو مربعة، ثم يتم وضع البن في (الموقعة) وهي من الخشب أو المعادن على شكل دائري مقعر من الداخل وتطحن بواسطة (هاون أو مدق) معدني لطحنها لتصبح ناعمة، ثم يضاف البن المطحون بقدر معلوم الى الماء المغلى في وعاء نحاسي على النار لدقائق معدودة يقدرها صانعها ثم تسكب في وعاء القهوة الذي يسمى (دلة ) وهي الأداة التي تحفظ فيها القهوة ساخنة، لتسكب بعد ذلك في أكواب صغيرة (فجان/فنجال) لتقديمها  للضيوف، حيث يكون طعم القهوة العربية قليل المرارة، ويضاف في أحيان كثيرة اليها الهيل أو الزعفران أو ماء الورد أو بعض التوابل مثل القرنفل وتقدم غالبا بصحبة التمر أو الحلوى .

وفي محافظات السلطنة يتم تقديم القهوة بعد أن يتبادل المضيف والضيف سؤالا قصيرا عن الأخبار التي يمكن أن يكون قد أتى بها الضيف أو يعرفها المضيف، وعادة ما تكون الإجابة من الطرفين مطمئنة، بها من الثناء والحمد الكثير، ثم يتم تقديم ما تيسر من التمر أو الحلوى أو الفواكه والحلويات قبل شرب القهوة.

ويقول حمد بن محمد الفارسي من محافظة جنوب الشرقية: إنه “عندما يأتي دور تقديم القهوة فإنها تخضع لتقاليد دقيقة أشبه ما تكون بالقوانين تحكم المضيف والضيف معا، ولا يجوز الإخلال بها، ولهذا تراعى فيها كل المعايير والنظم والتقاليد والآداب الاجتماعية المتوارثة التي يحترمها الجميع ويحرص العمانيون والعرب بشكل عام على ترسيخها في نفوس أبنائهم وتعليمها لهم وتتناقلها الأجيال جيلا بعد جيل وذلك من خلال مجالسهم التي تكون القهوة حاضرة فيها دائما”.

ويضيف الفارسي: إنه “عند تقديمها للضيف يجب أن تكون ساخنة صافية في دلتها ويكون المقهوي وهو من يقدمها من أبناء المضيف أو أحد أقربائه ممن لديه الخبرة في عادات تقديمها أو المضيف بنفسه، ويجب على المقهوي أن يعرف مكان وقوفه أمام الضيف، ولا يحجب الرؤية عنه، ولمن يقدمها من الجالسين أولا حسب أصولها، حيث يمسك الدلة باليد اليسرى والفناجين على راحة اليد اليمنى مع وضع الفنجان الأول الذي ستصب فيه القهوة بين أصابع الابهام والسبابة والوسطى ليسهل على الضيف تناوله والامساك به، وينحني المقهوي قليلا ليصبح الفنجان أدنى من صدر الضيف وفي متناول يده، وتكون كمية القهوة المقدمة لا تتجاوز رشفتين صغيرتين أو ثلاث بحيث تغطي كمية القهوة قاع الفنجان بارتفاع  بسيط، ويجب على المقهوي أن لا يتوقف عن صب القهوة للضيف حتى تصدر منه إشارة الانتهاء وهي إما لفظا أو بهز الفنجان بيده اليمنى للمقهوي الذي يجب عليه أن يحرص على الضيف بأن يطلب منه زيادة شرب فنجان آخر اكراما له، وإن أبى ابتعد المقهوي”.

وأوضح أن على الضيف واجبات هو الآخر، فمن العرف أن يتناول القهوة باليد اليمني وهو جالس باحترام والتصرف بغير ذلك مخالفا لآداب الضيافة العمانية، وفي ذلك يقول الشاعر: اللي يريد الكيف يرخي يساره ويقعد على حيله ويأخذ بيمناه، كما على الضيف أن لا ينشغل بالحديث ويترك المقهوي واقفا لفترة طويلة وأن يعيد الفنجان إلى المقهوي بحيث لا يضعه في مكان ما بعد الانتهاء من شرب القهوة، كما أن عليه بعد الاكتفاء من أن يأتي بإشارة إلى انتهائه وذلك إما لفظا مع هز الفنجان أو بهز الفنجان والتعبير عن شكره لصباب القهوة”.

وقال: إنه “في الوقت الحاضر تطورت صناعة القهوة بدخول الأجهزة والأدوات الحديثة الى المنازل واختلفت أدواتها، وأصبحت تباع جاهزة في المحلات التجارية، وبقيت عاداتها العريقة وفنون صنعها وسنن تقديمها راسخة في المجتمع العماني، وأصبح الضيف لا يسمع صوت دق حبوب البن أو رائحتها عند تحميسها وانما تقدم اليه جاهزة في أي وقت، وفي ذلك يقول الشاعر:

لا دق بنها ولا ظهر مايوبها

لمن دريشة روزنة لهوبها”.

وحول الأولوية في من لهم الأحقية في الحصول على الفنجان الأول عند تقديم القهوة فيقول حمد بن محمد الفارسي: إنها تقدم أولا للضيف اذا كان رجلا واحدا، أما إذا كان الضيوف أكثر من شخص فإنها تقدم أولا الى من يتقدمهم دخولا ويتصدرهم مجلسا ومكانة أو الى الأكبر سنا وتدار بعد ذلك يمينا، او يسارا حسب مكانة وكبر سن الضيوف ثم تعود يمينا، وهم عندما يتم تقديم القهوة فانهم يتبادلون لفظا وحركة افضلية التقديم ويتعازمون فيما بينهم في من يشربها أولا حتى تستقر عند من له الأولوية في تناول الفنجان الأول، ثم بعد ذلك تدار يمينا، وإذا ما دخل بعد الانتهاء من تقديمها ضيف جديد فإنها تقدم له أينما كان مجلسه”.

وللقهوة في دواوين الشعر العماني أو عند حفاظ الشعر وفي الأمثال والفنون التقليدية الكثير من الأبيات الشعرية الجميلة يحفظها عشاقها ويتغنون بها ومنها قول الشاعر مبارك بن مسلم بن ربيع الصلتي من قصيدة له:

يا ســــاقي القهــوة تفضّل صــبّها

غـــنـّم من الـــدّلــه ثـــلاثة واربـعه

شربة فناجـــينٍ فـــــوادي صــبّها

ترجـــع إلى راسي فــكرته وربــعه

هايم متـيّم ما ببتــعــد عن شــربها

مهــجـة فوادي في هـواها مولّـعه

فيها المنافــع غالبه عن شــربها

لهجرتها جســـمي حـــراره مولّـعه

وقولهم في الأمثال الشعبية /اللي ما عنده دله ما حد يندله/ أي أن الذي ليس لديه دلة بها قهوة فلا أحد يعرفه ولا يُعرف له مكان، وأيضا قولهم /فوت رحلة مصر ولا تفوت قهوة العصر/.

/ العمانية/ ع خ

النادي الثقافي ينظم العديد من البرامج والفعاليات خلال الفترة القادمة        (النشرة الثقافية)

مسقط في 10 يوليو /العمانية/ ينظم النادي الثقافي خلال الفترة القادمة من العام الجاري العديد من الأنشطة والفعاليات لتغطي الكثير من الجوانب المختلفة حيث أعد النادي خلال شهر يوليو الجاري لاستغلال الإجازة المدرسية العديد من الحلقات التدريبية منها دورة تقنيات توليد الافكار في العمل الابداعي للناشئة، للمدرب فيصل البوسعيدي، ودورة تعليم اللغة الفارسية للأدباء والمبدعين، للدكتور أحمد بيدج التي تقام بالتعاون مع مركز تعليم اللغة الفارسية، وأيضا حلقة نقاشية حول النقد الأدبي في الخليج العربي تحديات وطموح وملتقى /المبادرات الشبابية التطوعية في المجال الثقافي/.

كما سينظم النادي الثقافي في شهر سبتمبر المقبل حلقة نقاشية حول /السياحة والاقتصاد الوطني/ وقراءات نقدية في /انفتاح النص القصصي العماني القصير التمرد نحو الأفق/ ودورة النقد في التصميم الجرافيكي للإعلانات للمدرب محمد الحارثي وحلقة نقاشية حول /الهُوية والعولمة المعاصرة/ وحلقة نقاشية أخرى حول /مشروع ترجمة النص العماني الى اللغة الأوكرانية/ وملتقى (أدب الناشئة) بالتعاون مع دار النشر العلمي والثقافي بالجمهورية الإيرانية وحلقة /الكتاب المصور للأطفال والناشئة/.

ويشهد شهر أكتوبر إقامة حلقة نقاشية حول /التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة ما بعد 2020 / بالتعاون مع الجمعية العمانية لإدارة الموارد البشرية وحلقة القصة القصيرة جدا وندوة علمية حول /الفولكلور العُماني قـراءات فـي المـيـثـولـوجـيـا الأسطورة والطقس/ بالتعاون مع شبكة المصنعة الثقافية.

كما ستكون هناك قراءة في النص القصصي المغربي بالتعاون مع مختبر السيميائيات وتحليل الخطاب الفني بجامعة الحسن الثاني في المغرب اضافة إلى حلقة حول المدائح النبوية وتحولات الشعر الحديث بالتعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بدولة قطر. اما حوار المجلس فسيكون حول المثقف العماني وحقوقه الفكرية.

وفي شهر نوفمبر سينظم النادي حلقة الإبداع الروائي بالتعاون مع الجائزة العالمية للرواية العربية – البوكر وحلقة نقاشية حول دول مجلس التعاون الخليجي تاريخ مشترك بالتعاون مع مركز عيسى الثقافي في البحرين ودورة إدارة المؤسسات الثقافية للمدرب بخيت الشبلي.. كما ستقام ايضا حلقة /سحر المكياج في العمل الفني بالتعاون مع دار الأوبرا السلطانية/ وسيحتفل النادي خلال هذا الشهر بالعيد الوطني المجيد إضافة الى ندوة علمية من أعلامنا حول المسرحي محمد بن سعيد الشنفري.

ويختتم النادي فعالياته وانشطته في شهر ديسمبر بتنظيم حلقة بعنوان /التحدث والالقاء بتقنيات العقل/ للدكتور عبدالله اليعقوبي..  كما سيحتفل النادي باليوم العالمي للمعوق بالتعاون مركز الوفاء للأطفال المعوقين ببدبد تحت شعار /شركات القطاع الخاص في دعم خدمات ذوى الإعاقة/ وحلقة نقاشية حول /سماوات الشعر الشعبي/ وحلقة نقاشية أخرى حول /مستقبل النفط والمتغيرات الإقليمية/. أما حوار المجلس فسيكون حول /الكتابة الدرامية في المسرح العماني/ كما سيقيم النادي في نهاية الشهر حفل ختام فعالياته وإعلان الفعاليات للعام 2018.

 /العمانية/ ع خ

صدور العدد الجديد من مجلة التكوين        (النشرة الثقافية)

مسقط في 10 يوليو/العمانية/ طرحت مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان العدد الجديد من مجلة /التكوين/ الشهرية، الذي يزخر بمختلف المواضيع التي يتطلع إليها القارئ العماني والعربي، لمواكبة الأحداث ورصد المستجدات وفتح الملفات المختلفة، عبر طرح إعلامي رصين وعميق.

وقال رئيس التحرير الأديب محمد بن سيف الرحبي في كلمته الافتتاحية: “يأتي عدد التكوين الجديد متزامنًا مع ذكرى غالية تعرفها قلوب العمانيين، حين بدأت رحلة كتابة تاريخ جديد على صفحات الأرض العمانية وهي تشهد انبلاج فجر الثالث والعشرين من يوليو، فتحل في هذا الشهر الذكرى الـ47 لذلك الميلاد الجديد، بما تعنيه بدايات ذلك الفجر من تحديات ونهوض وبناء طال كل مرافق الحياة على امتداد المساحة الجغرافية للسلطنة، كما رسّخ- وهو الأهم – القيم والمبادئ التي سارت عليها عمان عبر تاريخها”.

وأضاف الرحبي : ” في هذا العدد نقرأ استعدادات لمرحلة المدرسة السعيدية بمطرح، أو كما سمّاها الأستاذ حمود بن سالم السيابي الجامعة الثالثة كونها ثالث مدرسة كانت في عمان، بينما تعطينا إحصائيات التعليم في السلطنة أرقاما بالمئات لمدارس تتوزع على الخارطة العمانية. وفي هذا العدد حوارات وتحقيقات اقتربت من ناجحين ومن قضايا في الشأن العام أو الثقافي، ووصولا إلى الفني حيث توجد مجموعة من الموضوعات التي سعينا إلى أن تكون قريبة من الشأن العماني، لترسيخ فكرة أنها مجلة عمانية في الأساس، لكنها تفتح أبوابها على سائر المحطات في هذا العالم الفسيح.

وفي مجال الحوارات يشتمل العدد على حوار مع الدكتور قاسم العبري، صاحب أفضل بحث علمي في الترديب الجراحي، بالإضافة إلى حوار مع الدكتور سليمان الفارسي، وهو أول عماني يدرس القانون في أمريكا. كما يشتمل العدد على حوار مع الدكتورة عائشة الغابشية حول جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، وحوار آخر مع الكاتبة بدرية البدري، إلى جانب حوار مع النحات أحمد جعبوب وحوار آخر مع الفنان خميس الرواحي، وغيرها من الحوارات المختلفة.

ومن الملفات التي يناقشها العدد موضوع “تخصصات جامعة السلطان قابوس والمستقبل الوظيفي” و”عاملات المنازل: مساعدات أم أمهات وافدات”؟، و”الشعر في زمن الحروب: ضرورة أم ترف؟” و”من يجالس خير جليس؟” إلى جانب استطلاعات وتقارير أخرى.

في الملف السياحي تطواف على سريلانكا، أو “سرنديب” أرض الصدفة السعيدة التي تبدو كثمرة فاكهة تدلت من جارتها الهند، لكنها بلد تدخل السياحة العالمية بقوة، إضافة إلى تطواف سائح آسيوي في السلطنة.

وفي الملف ذاته يتضمن العدد موضوعا بعنوان “بين السلطنة وجمهورية قيرغيزستان: جولات ذهابا وإيابا”، وموضوعا آخر عن “شارع الحمراء: ينبوع بيروت الصاخب”.

وفي الملف العلمي نقترب من مجموعة ظواهر لفتت إليها أنظار العلماء والباحثين، لا يخلو بعضها من الطرافة مثل “متحف الفشل في السويد”، كل ذلك ضمن التنوع الذي تنشده المجلة، حرصا منها على كسب المزيد من القراء. كما يشتمل العدد على العديد من المقالات بأقلام نخبة من الكتاب العمانيين والخليجيين والعرب، إلى جانب الأخبار والتقارير والاستطلاعات المتنوعة.

/العمانية/ ع خ

عرض الفيلم الموزمبيقي البرتغالي أرض السائرين نياما في عمّان         (النشرة الثقافية)

عمّان في 10 يوليو /العمانية/ عرضت مؤسسة عبدالحميد شومان فيلم /أرض السائرين نياما/ الذي أخرجته الموزمبيقية البرتغالية تيريزا براتا وكُتب السيناريو الخاص به استناداً إلى رواية من تأليف الكاتب الموزمبيقي البرتغالي ميا كوتو نُشرت بالبرتغالية في عام 1992.

تقع أحداث قصة الفيلم خلال الحرب الأهلية في موزمبيق التي وقعت بين عامَي 1975 و1992 وانتشرت خلالها حالة من الدمار والفوضى. والشخصيتان الرئيسيتان فيه هما الصبي “مويدينجا” ابن الحادية عشرة، والرجل المسن “تواهير”. وفي خضم هذه الفوضى العارمة يحلم الصبي الذي يعيش وحيدا بالعثور على أسرته، وذات يوم يعثر على مذكرات امرأة متروكة بجوار جسد ميت تتحدث فيها كاتبتها عن البحث عن ابنها المفقود، ويقنع “مويدينجا” نفسه بأنه الابن المفقود الذي تبحث عنه الأم، ويقرر أن يبحث عنها.

يفقد الصبي ذاكرته وينسى ماضيه بعد إصابته بنوبة من الحمّى في مخيم للّاجئين. ويرافقه خلال رحلته الطويلة المسنّ “تواهير”، حيث يمر الاثنان باللاجئين الذين يعيشون حالة من القهر والمعاناة. ويواصل الصبي قراءة مقاطع من المذكرات التي عثر عليها للرجل المسن، وتتطور علاقة الصداقة والتفاهم بينهما بمرور الوقت، وتتحوّل رحلتهما في دولةٍ تدمرها الحرب إلى حالة من المشي وهما نائمان ويدركان رغبتيهما وعزمهما على الانتقال من مكان لآخر إلى أن يتحقق هدفهما.

  تقدّم المخرجة تيريزا براتا في هذا الفيلم عرضا واقعيا للحرب الأهلية في موزمبيق، كحرب من دون زعماء ولكنها تخلف الكثير من الضحايا الأبرياء الذين لا يحملون السلاح، وخاصة النساء والأطفال الذين يعانون أكثر من سواهم.

وتقول براتا: إنه رغم الطبيعة المروعة لقصة الفيلم فإن اقتباسها للرواية الأصلية التي استند إليها الفيلم يتخذ أسلوبا مفعما بالأمل، بما في ذلك إمكانية عثور الولد على أمه، وانتهاء حالة الجفاف بظهور مفاجئ لأحد الأنهار.

وكان الفيلم الذي أُنتج عام 2007، عُرض في 24 مهرجانا سينمائيا من بينها مهرجان مونتريال ومهرجان ممفيس للأفلام المستقلة ومهرجان لندن للأفلام الإفريقية. ورُشح لخمس جوائز سينمائية وفاز بأربع جوائز، وذهبت جميع الترشيحات والجوائز لمخرجة الفيلم وكاتبة السيناريو تيريزا براتا.

يشار إلى أن رواية “أرض السائرين نيامًا” التي استند إليها الفيلم فازت بجائزة واحدة من أفضل 12 كتابا إفريقيا في القرن العشرين في معرض الكتب في زمبابوي. وتم نشر الكثير من أعمال مؤلف الرواية ميا كوتو في أكثر من 20 دولة، وبلغات متعددة، بما فيها البرتغالية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والصربية والكاتالونية.

/العمانية/ ع خ

70 عملًا في مهرجان مسرح الهواة بمستغانم الجزائرية         (النشرة الثقافية)

الجزائر في 10 يوليو /العمانية/ تنطلق يوم 13 يوليو الجاري فعاليات الدورة 50 للمهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم غرب الجزائر.

ويشارك في الدورة التي تستمر حتى 19 يوليو، سبعون عملا مسرحيا من الجزائر، إلى جانب فرق مسرحية ومهتمّين بالمسرح من تونس وفرنسا وإسبانيا.

وتضم لجنة التحكيم في المسابقة الرسمية للمهرجان: عبد الرحمن بن زيدان (المغرب)، ونادر القنة (فلسطين)، وعبد الحميد حباطي (الجزائر)، ومراد بوشهير (الجزائر) وشارف بركاني (الجزائر).

 وتتنافس عشر مسرحيات على جائزة “الكاكي الذهبي” التي يمنحها المهرجان.

وخلال هذه الدورة، تنظم جامعة مستغانم بالتعاون مع وزارة الثقافة ملتقى بعنوان “كيف نقرأ كاكي؟” على مدار يومين، يتناول علاقة المسرحي الجزائري المعروف ولد عبد الرحمن كاكي (1934-1995) بالتراث، ويشارك فيه عدد من أساتذة المسرح ورواده في الجزائر، مثل أحمد شنيقي، وعبد الله حملاوي، وكمال بن يمراد، وبوزيان بن عاشور، ومجموعة من قدماء المؤسّسين إلى جانب رؤساء سابقين للمهرجان.

كما تُعقَد ندوة ثقافية حول مسرح الهواة في فلسطين في إطار فعاليات يوم تضامني مع القضية الفلسطينية، إضافة إلى ندوات فكرية تناقش تجارب مسرح الهواة في عدد من الدول.

يشار إلى أنّ هذا المهرجان الذي يحتفل بمرور ذكرى نصف قرن على تأسيسه، يُعدُّ من أعرق التظاهرات الثقافية في الجزائر، حيث تمّ إطلاقه سنة 1967 على يد الجيلالي بن عبد الحليم رفقة فوج الفلاح للكشافة الإسلامية الجزائرية.

/العمانية/ ع خ

سندباد مصري.. كتاب يرصد تاريخ مصر         (النشرة الثقافية)

القاهرة في 10 يوليو /العمانية/ في كتابه “سندباد مصري.. جولات في رحاب التاريخ” يغوص الكاتب (الراحل) حسين فوزي في أعماق الشخصية المصرية، محاولاً تحليلها والوقوف على أبعادها، ومعرفة مدى احتمالها للصعوبات ومشاعرها تجاه من يحكمها.

ويقول فوزي في كتابه الذي صدر في طبعة جديدة عن الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة: إنه ليس معنيا بمسألة أن تكون مصر أثرت على حضارة أوروبا، أو أن أوروبا هي بنت التوراة ويونان وروما والإنجيل فحسب، كما أن من غير المجدي الادعاء بأن حضارة مصر القديمة باقية إلى اليوم، فالأهم هو “أن نعيد تلك الحضارة إلى الحياة في نفوسنا، وذلك بأن نحاول فهمها وأن ندرس حكمتها وعلمها وفنها”.

ويؤكد أن اللغة العربية هي “دعامة الصرح الثقافي” للمصريين، وأن عنايتهم القويمة بالحضارة العربية لا تعفيهم من أن يحيوا في نفوسهم تاريخ حضارتهم السالفة، في “قالب عربي بليغ”، ويرى أن المصري “يجب أن يتكون -عقلاً وشعوراً- مما يوحي به تاريخه الحضاري كله، فيتمثل حضارته جميعها في إطار لغته العربية”.

ويطوف الكتاب في تاريخ مصر متلاطم الأمواج، ملقيا الضوء على أبرز التحولات والمواقف التي أسهمت في تكوين الشخصية المصرية، وساعيا إلى إبراز التضحيات التي قدمها المصريون على مدار التاريخ، وكفاحهم نحو الحرية والكرامة وحق تقرير المصير.

ويتناول الكتاب حياة المصريين منذ عصور ما قبل التاريخ حتى العصر الحديث، لا بالصبغة التاريخية التقليدية، وإنما بأسلوب العرض الفني، فهو يبدو في مظهره العام أدبي الصياغة والعرض، لكنه تاريخي في جوهره ومادته وفصوله وأبوابه.

ويحمل الفصل الأول عنوان “الظلام”، ويعرض لتاريخ مصر منذ الفتح العثماني (923هـ/ 1517م) وحتى دخول مصر العصر الحديث واحتكاكها بالحضارة الغربية الحديثة، مرورا بالحملة الفرنسية، واعتلاء محمد علي باشا سدة الحكم.

وحمل الفصل الثاني عنوان “الخيط الأبيض والخيط الأسود” وتناول فيه المؤلف الفتحَ الإسلامي لمصر والجوانب الإيمانية والحضارية التي رافقته، عارضا بأسلوب شائق قصة تحول مصر إلى الإسلام، وانتشار اللغة العربية فيها حتى كُتب لها السيادة منذ ذلك التاريخ.

وجاء الفصل الثالث تحت عنوان “الضياء”، وخُصص للتاريخ المصري القديم؛ ويتبعه ملحق زمني يسرد “مجمل تاريخ مصر” مع مراعاة التسلسل الزمني والتاريخي.

يُذكر أن الكتاب صدر سابقا في طبعات عدة، منها طبعة دار المعارف، وطبعة دار الكتب والوثائق القومية، وطبعة مكتبة الأسرة، بالإضافة إلى طبعة مختصرة في سلسلة “تبسيط الأدب العربي للناشئين”.

/العمانية/ خ ح

شياطين في حضرة الملكوت.. كتاب عن ما بعد الحداثة         (النشرة الثقافية)

عمّان في 10 يوليو /العمانية/ أقيم في مركز الحسين الثقافي بعمّان، حفل إشهار كتاب “شياطين في حضرة الملكوت” لمؤلفه سامر حيدر المجالي.

ويشتمل الكتاب الصادر عن دار فضاءات، على مقالات تنتمي إلى زمن ما بعد الفلسفة التأويلية، وتناقش مفاهيم معقّدة ومركّبة بلغة مبسّطة، وتتناول قضايا الوجود، ومفاهيم الزمن والخلود، في لغة قريبة من لغة المتصوفين.

وأشاد الكاتب إبراهيم العجلوني في الحفل الذي حضره وزير الثقافة نبيه شقم، بأسلوب المجالي الذي يخرج عن السائد، وبشغفه بعلوم العصر وفلسفاته العلمية، موضحا أن هذا الكتاب يمثل جهدا تأصيليا يبوح فيه الكاتب ويعبّر عن رؤيته الخاصة جامعا أصالة التفكير ومازجا ما بين كشوفات الفلسفة مع القمم المعرفية التي وصل إليها العلم التجريبي.

وتحدث د.حسن مبيضين عن أهمية اللغة كمنتج نهائي تظهر فيه الأفكار الإبداعية مصقولة بعناية، وهو ما بدا واضحا في ثنايا هذا العمل لفظا ومعنى. وأكد أن الكتاب “يشكل حالة أدبية متكاملة بتنا بحاجة ماسّة إليها لنرفع من قيمة خطابنا الفكري والثقافي، ونعود إلى منابعنا الأصيلة التي نرتضيها لخطابنا العام الذي يشكل لنا الهوية التي نريد”.

بدوره، أوضح المجالي أن كتابه الصادر عن دار فضاءات ينتمي إلى مرحلة ما بعد الحداثة، وأنه يحتوي على مقالات يجمعها خيط ناظم ذو رؤية تنتمي إلى زمن ما بعد الفلسفة التأويلية التي وضع أسسَها أعلام كبار مثل هوسرل وهايدغر، إذ تناقش المقالات قضايا الوجود، وتدنو من مفاهيم الزمن والخلود، وتنهل خلال ذلك من معطيات العلم التجريبي وفيزياء الكَمّ.

/العمانية/ ع خ

المرأة والأسرة المسلمة من منظور غربي.. في طبعة جديدة         (النشرة الثقافية)

القاهرة في 10 يوليو /العمانية/ صدرت عن دار السلام للطبع والنشر بالقاهرة، طبعة جديدة من كتاب /المرأة والأسرة المسلمة من منظور غربي/، الذي يتصدى فيه مؤلفه، المؤرخ والمفكر العراقي د.عماد الدين خليل، لافتراءات بعضهم بشأن اضطهاد المرأة في المجتمع الإسلامي.

ويقول المؤلف: إن من بين خصوم وأعداء هذا الدين مَن قُدِّر له أن يكتشف خطأ الحملة المضادة، وأن يتبين -سواء بجهده الذاتي أو بقوة الموقف الإسلامي نفسه وإقناعه له- أنه ما من تصميم مناسب تماما للمرأة وللأسرة كالتصميم الإسلامي، وما من رؤية تضع كلّاً من المرأة والأسرة مكانها الحق كرؤية هذا الدين.

ويضيف بأن النصوص الدينية في الإسلام التي تتحدث عن جوهر المرأة، وبناء الأسرة والطفولة، وتعدد الزوجات، والطلاق، والحجاب، والحقوق التي أعطيت للمرأة أو أعيدت إليها، تصب جميعا في هذا المعنى الأساسي الذي يتبين فيه أن المرأة وكل ما يتعلق بها، ما كانت ولن تكون أقرب إلى وضعها الطبيعي، ووظيفتها الإنسانية، ومهمتها في الحياة، كما هي الحال في دائرة الإسلام.

ويتحدث المؤلف في كتابه عن الأثر الغربي في سلخ المرأة المسلمة عن تعليم دينها، ثم يعرض للازدواجية التي يتعامل بها الغرب مع مسألة الحريات، وكيف أن الغرب -مدعي الديمقراطية- هاجم بشدة حجاب المرأة المسلمة في الغرب، وعرض لنماذج من هذا التوجه في فرنسا.

ويتطرق بعد ذلك إلى مكانة المرأة في الإسلام بوصفها كائنا متفردا في صفاته وامتيازاته، مدللا بشهادات غربية لمسلمين ومستشرقين، ليصل إلى أن المرأة في الإسلام تأخذ مكانها الوسط الذي لا يميل ولا يجور، وأن موقعها على الخريطة يتحدد بأكبر قدر من الضمانات ضد التزوير والتحوير والاستلاب.

كما يعرض لشهادات غربية تعترف بالحقوق التي حظيت بها المرأة في ظل الإسلام، وقيمتها الحقيقية، مقارنة بالاستلاب الذي كانت تعانيه قبل الإسلام وبعده في العديد من البيئات الجاهلية والوضعية والدينية المنحرفة.

ويرى المؤلف أن الغربيين عدّوا مسألة تعدد الزوجات، ومسألة الطلاق من المآخذ الأساسية على التنظيم الأسري في الإسلام، ثم سرعان ما اتضح لهم -أو لبعضهم على الأقل- خطأ ما كانوا فيه وتبين تهافت استنتاجهم بهذا الخصوص. ويوضح أن هاتين الممارستين إنما هما أداتان ضروريتان أو بعبارة أخرى، صماما أمان للحياة الأسرية إذا أريد لها أن تقوم على أساس ثابت متين لا تزعزعه الأهواء والضرورات، ولا تهزه الحالات الاستثنائية التي لا يمكن أن تخلو منها حياة جماعة من الجماعات البشرية.

/العمانية/ ع خ

قافلة أدبية تجوب ثلاث ولايات بالجزائر احتفاءً بتجربة مولود معمري         (النشرة الثقافية)

الجزائر في 10 يوليو /العمانية/ تُواصل قافلةٌ أدبية جولاتها بين ولايات بومرداس وجيجل وعنابة حتى 24 يوليو الجاري، إحياءً لذكرى الروائي الجزائري مولود معمري.

وتأتي القافلة ضمن النشاطات التي تُشرف على تنظيمها المحافظة السامية للأمازيغية بالتعاون مع وزارة الثقافة، لتسليط الضوء على المنجَز الإبداعي لمعمري. ويشتمل برنامج التظاهرة على أمسيات شعرية وقراءات أدبية باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية.

وترافق القافلةَ مكتبتان متنقلتان لتشجيع الجمهور على المطالعة، كما تُعرض أعمال مسرحية كتب نصوصها مولود معمري، إلى جانب فيلم وثائقي للمخرج علي موزاوي حول المسيرة الثقافية لمعمري، صاحب الروائع الروائية الشهيرة: “الربوة المنسية” (1952)، و”الأفيون والعصا” (1965)، والعبور (1982).

وكانت الاحتفالات بمناسبة مئوية معمري انطلقت من قرية “آث يني” بولاية تيزي وزو شرق الجزائر، يوم 21 يناير الفائت، وهي تستمرُّ حتى نهاية العام الجاري تحت شعار “ننكسر ولن ننسى”.

 /العمانية/ ع خ

مهرجان الفيلم العربي الفرنسي بعمّان.. عروض لنشر الثقافة السينمائية         (النشرة الثقافية)

عمّان في 10 يوليو /العمانية/ أطلّ جمهور مهرجان الفيلم العربي الفرنسي في دورته الثالثة والعشرين، على عروض سينمائية متنوعة في ثيماتها وتقنياتها وأساليبها الجمالية.

ويسعى هذا الحدث، بحسب مديرة الإعلام في الهيئة الملكية للأفلام ندى دوماني، إلى نشر الثقافة السينمائية في أوساط المجتمع، وتعريف المهتمين بالجديد في مجال صناعة الأفلام العربية والفرنسية.

وتضمّن المهرجان عروضا لأفلام روائية طويلة وتسجيلية، وأفلام رسوم متحركة بشقيها القصير والطويل تمثل بلدانا عربية وأوروبية من بينها: الأردن، ولبنان، والجزائر، والمغرب، وسوريا، وتونس، وفرنسا، وبلجيكا، وإيطاليا، وإسبانيا.

واستُهلت العروض بفيلم “زوزو” بحضور مخرجه التونسي فريد بوغدير. ومن أبرز الأفلام الطويلة في المهرجان الذي يُختتم يوم 12 يوليو الجاري، فيلم “ميموزا” للمخرج أوليفر لاكس، والذي مُنح جائزة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الكبرى عام 2016، والفيلم الكوميدي “رحلة فرنسا” للمخرج رشيد دجيداني، وفيلم “حظ سعيد يا جزائر” لفريد بن تومي، وفيلم “شوارع بيروت” بحضور مخرجه اللبناني سليم صعب.

واشتملت عروض ليلة الأفلام القصيرة على ثلاثة أعمال: “الببغاء” لدارين سلام وأمجد الرشيد (الأردن)، و”انا غونغ” للوري لاسال و”فيراري” لياسين قني (فرنسا).

وشاركت في مسابقة الفيلم الأردني القصير ستة أفلام: “حفرة جديدة” لليث وغيث العدوان، “كاثارسيس” لسندس مصطفى، “باب 422” لأحمد الشناوي، “لينير” لأنس المبيضين، “لحظة” لعبادة الضمور، و”الجنازة البيضاء” لراما ساهوني.

كما تنافست ستة أفلام في مسابقة الفيلم التسجيلي القصير،ـ وهي: “ميتال مكتوم الصوت” لياسمين مصطفى، “اسمي أم محمد” لجعفر اتوا، “ابدأ الان” لأنوار الشوابكة، “راعي المدينة” لأيسر عبد الحميد، “حكاية الطواحين” لبشار السليحات، و”سفينة أوروبية” لزينة قرنفلة.

واشتملت الفعاليات الموازية لبرنامج العروض، على احتفال بيوم الموسيقى، وعقد ورشة عمل وتنظيم محاضرات عن السينما لتعزيز مواهب الشباب في مجال صناعة الأفلام.

/العمانية/ ع خ

عرض مسرحي بالجزائر حول الكاهنة ملكة الأمازيغ          (النشرة الثقافية)

الجزائر في 10 يوليو /العمانية/ قدّمت جمعية القناع لفنون العرض بالتنسيق مع دار الثقافة علي سوايحي بولاية خنشلة، عرضا مسرحيا تاريخيا يروي قصة “الكاهنة”، ملكة الأمازيغ التي تُعدُّ من أشهر الشخصيات التي صنعت تاريخ الجزائر.

ولقي العرض الذي كتب نصّه وأخرجه لطفي فرحاني، أصداء إيجابية بين الجمهور، وأدى الأدوار فيه ممثلون قديرون منهم: غالية خميسة التي نالت جائزة أحسن دور نسائي بالمهرجان الوطني لمسرح الطفل بخنشلة، وجمال بداوي، ونوار علاء الدين، وعبد الله بومعيزة.

وأسهم العرض الذي يفكر مخرجه بتحويله إلى عمل ملحميّ، في تعريف الجمهور بشخصية الملكة “الكاهنة”، بدءاً من تتويجها على عرش الأمازيغ حتى وفاتها، وهي الوفاة التي ما زال المؤرّخون يتداولون العديد من الروايات بشأنها، وهذا ما جعل المخرج يختار نهاية مفتوحة للعرض تجنبا لتبنّي أيّ رواية من تلك الروايات.

يشار إلى أنّ ديهيا أو الكاهنة (585م-712م)، المشهورة بلقب “كاهنة البربر”، هي قائدة أمازيغية خلفت الملك أكسيل في حكم الأمازيغ وحكمت شمال أفريقيا مدة 35 سنة، حيث تؤكد الكثير من المراجع أنّ مملكتها تشكّل اليوم جزءاً من المغرب العربي، وكانت عاصمة مملكتها هي مدينة ماسكولا (خنشلة حالياً) في منطقة الأوراس شرق الجزائر.

/العمانية/ ع خ

أوجاعي كلها لبسمة النسور.. أسئلة الوجود         (النشرة الثقافية)

عمّان في 10 يوليو /العمانية/ تضم المجموعة الجديدة للقاصة بسمة النسور 12 قصة قصيرة، تتحدث عن حالات إنسانية وتقف موقف المتأمل قبل أن تطرح أسئلة وجودية تتناسل من بعضها بعضا دون نهاية.

وكتب الناقد صبحي حديدي على الغلاف الأخير للمجموعة التي صدرت عن دار الشروق: “دأبت بسمة النسور على إقامة توازن دقيق بين ثلاث ركائز كبرى في هذا الفن الشاق الذي نسميه القصة القصيرة: تكثيف البرهة، وضبط السرد، وضغط المعطيات المكانية-الزمانية”.

وأضاف أن نصوص “أوجاعي كلها”، هي “مقترحات في التعبير السردي لا تنأى، إلا بمقدار، عن توازنات القصة القصيرة الوجيزة؛ ولكنها لا تتورع عن مجافاة بعض مواضيع النوع”.

ولفت حديدي إلى حرص الكاتبة على الحفر في أغوار شخوصها، ورصد دوائر وجودهم المتصارعة أو المتقاطعة، والمتحركة في شبكات وقائعية هامشية وشبه تسجيلية، أو فردية متأزمة تنعكس في مرايا الذات وحده، أو رمزية كابوسية تحتمل المجاز الجمعي.

وأشاد بحس المفارقة في نصوص النسور، “ابتداء من انعتاق الشكل والأدوات، مروراً بالتفاوض على مساحات شعورية فسيحة ضمن هوامش عارضة، وليس انتهاء بالشد والجذب بين ألقِ فصحى طليّة وبلاغةِ تفصيلٍ يومي زاخر”.

يُذكر أن النسور تعمل مديرة لبيت تايكي الثقافي، وقد صدرت لها سابقاً ست مجموعات قصصية هي: “نحو الوراء”، “اعتياد الأشياء”، “قبل الأوان بكثير”، “النجوم لا تسرد الحكايات”، “مزيد من الوحشة” و”خاتم في مياه بعيدة”.

/العمانية/ ع خ

31 فيلما في الدورة العاشرة لمهرجان الفيلم العربي بوهران         (النشرة الثقافية)

الجزائر في 10 يوليو /العمانية/ تنطلق يوم 25 يوليو الجاري، فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان الفيلم العربي بالمسرح الجهوي لمدينة وهران، بمشاركة 31 فيلما تمثّل 12 دولة عربية.

وتتضمن هذه التظاهرة التي تستمر حتى 31 يوليو، تكريم عدد من نجوم التمثيل الجزائريين والعرب على غرار حسان بن زراري، الذي سجّل حضوراً قوياً في أعمال سينمائية بارزة مثل فيلم “دورية نحو الشرق” للمخرج عمار العسكري و”وقائع سنوات الجمر” للمخرج لخضر حامينا.

كما سيتم تكريم النجم المصري عزت العلايلي الذي قدّم أدواراً مهمة في السينما المصرية منذ الستينات، كما شارك في بطولة أحد أفلام المخرج الجزائري أحمد راشدي سنة 1973.

وتُعقَد على هامش المهرجان دورة تكوينية مجانية في مجال المؤثرات البصرية الخاصة، بمشاركة 20 شابا.

وقد اختير ثلاثة من كبار مخرجي السينما العربية لترؤس لجان تحكيم الفئات الثلاث في المسابقة الرسمية للمهرجان؛ حيث يترأس التونسيُّ فريد بوغدير لجنةَ تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، وهو أحد أشهر المخرجين العرب ومن أهمّ النقاد والمؤرخين في المجال السينمائي، وحقّقت أفلامه؛ التي من بينها “عصفور السطح”، و”الحلفاويين”، و”صيف حلق الوادي” و”زيزو”، نجاحاً كبيراً عند عرضها.

بينما يترأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية القصيرة الجزائريُّ عبد الكريم طرايدية الذي أخرج العديد من الأفلام الطويلة كان آخرها “وقائع قريتي”، كما عمل مدرّساً لعلم الاجتماع في باريس، قبل أن ينتقل إلى هولندا لتدريس فنون السينما والتلفزيون.

وسيكون على رأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الوثائقية رائدُ السينما الفلسطينية المخرج والمنتج ميشيل خليفي، الذي يُدرّس في معهد السينما والمسرح في بروكسل، وله العديد من الأفلام على غرار “عرس الجليل”، الذي حصد العديد من الجوائز الدولية منها “الصدفة الذهبية” في مهرجان سان سبستيان وجائزة الاتحاد الدولي للصحافة السينمائية “الفيبريسي” في مهرجان كان عام 1987 وجائزة “التانيت الذهبي” في مهرجان قرطاج عام 1988.

/العمانية/ ع خ

الإسباني ماسكارو يعرض منحوتاته ورسوماته في عمّان         (النشرة الثقافية)

عمّان في 10 يوليو /العمانية/ يضم معرض الإسباني شابيير ماسكارو، الذي يحتضنه المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، اثني عشر عملاً نحتياً، وثلاثة رسومات من مجموعة الفنان الخاصة، تم اختيارها لتُعرَض في عدد من مدن العالم، في جولة تستمر لعامَين.

وتقول مؤرخة الفن كارمِن فِرنانديث أورتيث، إن “ماسكارو” في معرضه الذي يحمل عنوان “الأرض: وبعدها: كل شيء”، كأنما يصنع الرؤوس والأجسام البشرية والحيوانية، ويتركها لتنمو مجتمعة، ثم يضعها في قوارب لتبدأ رحلات عفوية وتخوض تجارب حيوية تنقلها إلى آفاق جديدة. وتشير المؤرخة إلى “جمال المواد المستخدمة في أعمال الفنان وروعة تمازجها”، حيث يتجاور السيراميك مع الحديد، والمعادن مع العجينة الورقية.

ويكشف المعرض الذي يستمر حتى 6 أغسطس المقبل، عن امتلاك الفنان قدرة كبيرة على التنقّل من شكل إلى آخر بسلاسة تامة، باحثاً عن الرموز التي تمثّل ما لا يمكن فهمه بالمنطق وحده، وهو ما يفسر استخدامه الحديد والألومنيوم والخزف والزجاج والورق، وحرصه على تعايشها في أعماله النحتية والتشكيلية.

وُلد ماسكارو في باريس عام 1965، درس الفنون الجميلة من جامعة برشلونة، ونال جائزة أفضل تصميم مسرح في مهرجان بالينثيا (2002) عن سينوغرافيا مسرحية “رسالة حب” للكاتب فرناندو أرّابال، وفي عام 2003 منحته الأكاديمية الإسبانية في روما درجة التقاعد الفخري. وعُرضت أعماله في معهد فالنسيا للفن الحديث، ومتحف الفن المعاصر في سالتا، ومركز ريكوليتا الثقافي في مدينة بوينوس آيريس، كما أقام معرضاً كبيراً بعنوان “الرحيل” في غاليري ساتشي بلندن (2014).

/العمانية/ ع خ

الكاتب هشام البستاني ينال جائزة للإقامة الأدبيّة والفنيّة بإيطاليا         (النشرة الثقافية)

عمّان في 10 يوليو /العمانية/ نال الكاتب الأردني هشام البستاني جائزةَ الإقامة الأدبيّة والفنيّة التي تقدّمها مؤسسة روكفلر الأمريكية، إلى جوار 18 كاتباً وفنّاناً من دول مختلفة.

وتقدَّم الجائزة في حقول التأليف الموسيقي، والكتابة الإبداعيّة، والمسرح، والسينما وفنون الفيديو، والرّقص المعاصر. وهي تتضمّن توفير إقامة لمدّة شهر في مركز بيلاجيو الواقع على بحيرة كومو في إيطاليا، ليتفرّغ المبدع للعمل على مشروعه بشكل مركّز.

وسيعمل البستاني خلال فترة الإقامة على إضفاء اللمسات الأخيرة على مجموعته القصصيّة الخامسة “شهيقٌ طويلٌ قبل أن ينتهي كلّ شيء”، والتي تسير على المنهج السوداويّ التجريبيّ الذي عمل عليه في مجموعاته السابقة.

وتركز هذه المجموعة على موضوعات اللجوء، والغرق، والبحر الذي تحوّل إلى مقبرة، كموضوع راهن وآنيّ ومأساوي، فهناك فصل خاص فيها بعنوان “كتاب الغرق”.

وتتضمن المجموعة فصولاً منها: “كتاب الرّعب” الذي يتناول تفاصيل الحياة اليوميّة الجحيميّة للناس في العالم العربيّ اليوم؛ و”كتاب البلادة” الذي يواصل السّخرية من الفرد الاستهلاكيّ الأنانيّ المتمركز حول ذاته؛ وصولاً إلى النهاية المنطقيّة المتمثلة بالفصل الأخير: “كتاب اليأس” الذي ينتهي بقصة تحمل عنواناً يحكي عن نفسه: “النهاية”.

يُذكر أن أعمال البستاني ترجمت إلى لغات عدّة، واختارته مجلة “إينامو” الألمانية واحداً من أبرز الكتّاب العرب الجدد عام 2009، كما اختارته مجلة “ذي كلتشر ترِب” الثقافية البريطانية من ضمن أبرز ستة كتّاب معاصرين من الأردن عام 2013، ونال كتابه “أرى المعنى” جائزة جامعة آركنسو الأمريكية للأدب العربي (2014)، وصدر مترجَماً في عام 2015 عن دار نشر جامعة سيراكيوز بنيويورك.

/العمانية/ ع خ

        (انتهت النشرة)