النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 24 يوليو 2017

24 تموز 2017

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

مشروع قانون التراث الثقافي         (النشرة الثقافية)

مسقط في 24 يوليو /العمانية/ يمثل مشروع قانون التراث الثقافي ركيزة استراتيجية كبرى ضمن جهود السلطنة المتواصلة للحفاظ على تراثها الوطني وصونه .

 وقد أدركت حكومة السلطنة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/ منذ فجر النهضة المباركة في العام 1970 قيمة التراث المادي وغير المادي العريق الضارب بجذوره الثابتة في أعماق التاريخ ليكون لها فخرًا بالأمس ونفعًا في الحاضر وذخرًا في الغد المشرق .

 وكان مجلس الدولة قد رفع في بداية شهر يوليو الجاري إلى مقام جلالة السلطان المعظم / أيده الله / مشروع قانون التراث الثقافي مشفوعًا برأي مجلسي الدولة والشورى حيث كان القانون قد أحيل للمجلس من قبل مجلس الوزراء واعتمد مجلس الدولة على توصيات اللجنة المشتركة بينه وبين مجلس الشورى حول المواد محل التباين بين المجلسين في مسودة مشروع القانون في جلسته العادية المنعقدة في 23 مايو الماضي.

 وتكمن الأهمية القانونية لمشروع قانون التراث في اعتباره جزءًا من منظومة القواعد القانونية المنظمة لسلوك الأفراد في المجتمع وفقًا لحاجات ومتطلبات المحافظة على التراث الثقافي التي تستدعي بيان السلوك المجرّم وما يترتب عليه من عقوبة مقررة تتناسب مع الآثار المتوقعة من ذلك السلوك المجرّم .

  وفي الجانب الاجتماعي يمثل مشروع القانون الجديد أهمية من عدة نواحي أهمها استدامة الهوية الوطنية والحفاظ على التراث الثقافي المادي وغير المادي وتطوير سبل تنظيمه وإدارته والترويج له وتشجيع المجتمع على صونه وممارسته بمختلف أشكاله وخاصة عبر حماية المباني والمواقع التاريخية والحث على الاستمرار في ممارسة التراث الثقافي المعنوي المتمثل في العادات والتقليد والمهارات الشعبية وتضمين وتدريس أهمية التراث وحمايته في المناهج التعليمية .

 أما في الجانب الاقتصادي فإن التراث الإنساني يشكل أحد الموارد الاقتصادية للمجتمعات التي يمكن أن توظف  للحصول على عائدات اقتصادية تدر دخلاً يضاف إلى الاقتصاد الوطني لذلك اتجهت غالبية الدول إلى التخطيط العلمي لاستثمار التراث الثقافي حيث يرتبط التراث بالقطاع السياحي بشكل مباشر مما يستلزم توسيع قاعدة السياحة لتشمل السياحة التراثية والثقافية والعمل على تطويرها إلى جانب السياحة الكلاسيكية .

 وتحدث المكرم الدكتور أحمد بن علي المشيخي رئيس لجنة الثقافة والإعلام والسياحة بمجلس الدولة لوكالة الأنباء العمانية حول أهمية وأهداف القانون المتمثلة في الحفاظ على التراث الثقافي المادي وغير المادي وتطوير سبل تنظيمه وإدارته والترويج له واتساق ذلك مع الاتفاقيات العالمية ومنها اتفاقية اليونسكو لحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي (1972) واتفاقية عام 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي .

 وأشار الى أن مشروع قانون حماية التراث الثقافي تمت إحالته من مجلس الوزراء إلى مجلس الشورى ومن ثم إلى مجلس الدولة استنادًا إلى المادة (37) من المرسوم السلطاني رقم (99/2011) معتبرًا أن التراث الثقافي يعد من أهم المكونات الثقافية والتاريخية لأي بلد من البلدان وان أهمية مشروع القانون تكمن في أن القانون السابق للتراث القومي القديم قد حان الوقت لتعديله في هذه المرحلة بحكم أن الكثير من المتغيرات جرت على الساحة المحلية والدولية فيما يتعلق بصون وحماية التراث الثقافي والطبيعي .

 ووضح أن مشروع القانون أتى بعد مجموعة من الدراسات قدمها مجلس الدولة ووزارة التراث والثقافة حول القانون القديم حيث قدم مجلس الدولة في دورته السابقة دراستين عن التراث المادي والتراث غير المادي للسلطنة والآليات والمتطلبات لحماية هذا التراث .

 وقال المكرم الدكتور أحمد بن علي المشيخي رئيس لجنة الثقافة والإعلام والسياحة بمجلس الدولة إن ما ميز مشروع القانون الحالي إنه شمل كافة مكونات عناصر التراث الثقافي للسلطنة من حيث مواد وآليات وطرق حمايته وقد أدمج في فصوله الكثير ما يتعلق بمكونات التراث الثقافي الطبيعي مضيفًا أن ما ميز مشروع القانون أيضا أنه أعطى مدة أطول للعناصر التي يجب أن تدخل في اطار التراث الثقافي وحددها بمائة عام وأكثر بينما كانت في القانون السابق محددة بحوالي 60 عامًا فقط .. وقد حدد القانون في فصوله المتعددة آليات الضبط والتصنيف والتسجيل والتراخيص والمحاسبة والعقوبات والمتابعة والتدقيق لمكونات التراث الثقافي العماني .

  وأضاف المشيخي أن مشروع القانون أيضًا وضح في مفهومه أن الاشراف على التراث الثقافي ليس فقط يتبع الجهات الحكومية بل المؤسسات الخاصة في مجالات  المتاحف والمجال السياحي وما يتعلق بوضع الآيات التي تنظم كيفية الاستثمار والاستفادة من هذا التراث في النشاطات السياحية والنشاطات الأخرى .

 وأشار الى أن مشروع القانون ركز في جانب الحماية على مجال ما يسمى بنقل التراث الثقافي المادي وغير المادي الى المتاحف الى خارج السلطنة كالمشاركة في المعارض وحمايته من الاستخدامات غير القانونية أثناء اقامة المشاريع في الداخل.. وقد حدد إحرامات المواقع التراثية وشدد في العقوبات فيما يتصل بالبيع والتهريب والتخريب وغيرها.. كما شدد على ضرورة قيام الذين يمتلكون مكونات التراث بأن عليهم تسجيل ما يمتلكونه ضمن سجل التراث الثقافي لتنطبق عليها الجوانب المتعلقة بالحماية والصون والبيع والشراء .

 ووصف المشيخي السلطنة بأنه ” بلد غني بتراثه على مر العصور ” مشيرًا الى وجود العديد من مكونات تراثه الإنساني الذي يحمل أهمية في الجانب الاقتصادي ويشكل موردًا اقتصاديًا مهمًا يمكن توظيفه لتعزيز الاقتصاد الوطني خاصة في قطاع السياحة التراثية والثقافية مبينًا أنه في هذا الجانب يجب التركيز على الحارات القديمة التي تضم مكونات كثيرة تشكل عناصر مهمة كالأسواق والمساجد والمنازل التقليدية والأماكن للصناعات التقليدية مشيدًا بجهود وزارة التراث والثقافة فيما يتعلق بترميم العديد من تلك الحارات.

 وأكد المكرم الدكتور أحمد بن علي المشيخي رئيس لجنة الثقافة والإعلام والسياحة بمجلس الدولة أن هناك حاجة الى زيادة التوعية الثقافية بكيفية المحافظة على هذا التراث وتسويقه وتطويره وتقديمه الى العالم وهو بشهادة العارفين والباحثين والمتابعين تراث غني جدًا مؤكدًا على أهمية تعزيز جانب الارشاد السياحي في إطار الحفاظ على هذا التراث وتقديمه بصورة صحيحة .

 من جانبه قال المكرم محمد بن حمد المسروري عضو مجلس الدولة / نائب رئيس لجنة الثقافة والإعلام والسياحة بالمجلس إن أهمية مشروع قانون التراث الثقافي تكمن في في موضعين يتمثل الأول في تحديث قانون التراث القديم بإجراء تعديلات على مجمل مواده نظرًا لتراكم الخبرات لدى المتعاملين في هذا الجانب وبالذات في وزارة التراث والثقافة، إذ تم اجراء تعديلات جوهرية خدمة للتراث الوطني العماني .

 أما الموضع الثاني فيتمثل قي قانون التراث العماني اللامادي وهو التراث المعني بالثقافة والفنون والآداب والقيم والعادات ومجمل الحراك الاجتماعي وفي هذا الاطار تمت مراعاة هذا الجانب ورصده وبالتالي تحديد موجهاته للمحافظة عليه.

 وأضاف “حدث تسرب كبير لتراثنا وخاصة التراث اللامادي المتعلق بالفنون ومشروع القانون ضبط هذه العملية وحصرها في عناوينها الرئيسية وعالج كيفية التعامل معها وكيفية الحفاظ على هذا التراث” معربًا عن أمله في أن يكون القانون بعد صدوره وعاءً يحوي كل ما يتعلق بالتراث العماني المادي وغير المادي .

 ووضح المسروري أن مشروع قانون التراث الثقافي يضم (7) فصول رئيسية وفصل ختاميًا يشمل ( 85 ) مادة .. وقد اشتمل الفصل الأول على تعريفات ومجال سريان القانون والجهة الحكومية المختصة بتنفيذه وتعريف التراث الثقافي المنقول وغير المنقول من خلال (14) مادة متصلة .. كما اشتمل الفصل الثاني على (17) مادة جميعها تتحدث عن التعامل مع التراث الثقافي المادي منه وغير المادي والتزامات الافراد والحكومة وأدواته والاستفادة من مكوناته وما يجوز العمل به وما لا يجوز قانونًا فيما تحدثت مواد الفصل الثالث (6 مواد) عن سجل التراث الثقافي العماني لدى وزارة التراث والثقافة وتقدير قيمته وتحديد درجاته الثلاث الأولى والثانية والثالثة ومنع التصرف به دون إذن للوزارة المعنية.

 وأضاف أن الفصل الرابع المكون من (15) مادة فتحدث عن المسح والتنقيب عن الآثار والاشتراطات الملازمة لذلك وما يتصل بإنشاء لجنة تختص بحصر التراث الثقافي المنقول فيما تناول الفصل الخامس حماية التراث الثقافي قانونيًا من أي تصرف أو اعتداء أو على موقعه والاحرامات الخاصة به بالقول أو الفعل .

 ويتكون هذا الباب من (11) مادة فيما احتوى الفصل السادس على (5) مواد تضمنت ضبط المخالفات والجزاءات الإدارية وتكون الفصل السابع من (17) مادة تتحدث عن العقوبات للمخالفات التي ترتكب بالمخالفة لنصوص القانون.

/ العمانية/ ع خ

مقاربات نقدية جديدة للدكتور ضياء خضير حول السرد العماني             (النشرة الثقافية)

مسقط في 24 يوليو / العمانية/ حظي الأدب العماني في العقد السابق من هذا القرن بقراءات ودراسات نقدية بعكس ما كان الحال في نهايات القرن العشرين، وهذا بطبيعة الحال رهين بالتطور الحاصل في النتاج الأدبي المتنامي.

الدكتور ضياء خضير واحد من الأقلام النقدية والباحثين الأكاديميين الذين كان لهم حضور بارز، وتجلى ذلك فيما قدمه من دراسات وقراءات متنوعة سواء تلك التي قدمها في الملتقيات النقدية الأدبية في عمان وخارجها، بجانب حضوره في الأمسيات الأدبية التي قدم فيها مرئياته النقدية، هذا بجانب مشاركته وحضوره وتحكيمه للملتقيات والمسابقات الأدبية داخل السلطنة. وهو بجانب متابعته للأقلام الأدبية الشابة واهتمامه بها نقدًا وتوجيهًا، لم يغفل كذلك أن يتجه للتجارب الأدبية المتحققة.

وتنوعت جهود الدكتور خضير النقدية بين الشعر والسرد، ففي العام 2006م وبمناسبة مسقط عاصمة الثقافة العربية نشر الدكتور خضير الطبعة الأولى من كتابه / وردة الشعر وخنجر الأجداد: دراسة في الشعر العماني الحديث/، ثم أعاد نشره في عام 2012م عن دار الانتشار العربي ببيروت. ودرس في هذا الكتاب مجمل التجربة الشعرية العمانية المعاصرة، وحظي الكتاب باهتمام ومتابعة الكثير من المهتمين، نظرًا لما تميز به هذا الكتاب من خبرة نظرية ونقدية، والصراحة في المواجهة، وطبيعة اللغة النقدية، والتوجهات النقدية المنهجية المتوازنة وغير المغلقة، وحداثة النصوص المدروسة.

وفي عام 2009م نشر الدكتور خضير كتابه حول التجربة السردية العمانية والمعنون بـ/القلعة الثانية: دراسة نقدية في القصة العمانية القصيرة/ وقد صدر الكتاب عن النادي الثقافي بالتعاون مع مؤسسة الانتشار العربي ببيروت. درس الناقد ضياء خضير في هذا الكتاب تجارب عمانية عديدة، عبر قراءات في المجاميع القصصية المنشورة، فقد عالج في هذا الكتاب عددًا من القضايا النقدية المتعلقة بفن القصة القصيرة مثل وعي الخطاب السردي وإشكالاته، المنحى الشعري في الكتابة القصصية الشابة، الوعي الأخلاقي في القصص العماني، وشعرية القص والوعي المعلق بين القرية والمدينة، وغير ذلك من المواضيع.

وقد لقي هذا الكتاب بالكثير من الاهتمام من قبل القراء والنقاد، نظرًا لما تضمنه من آراء ومواقف نقدية حركت البعض لكتابة مراجعات نقدية على هذا الكتاب بعد صدوره.

ويعود في عام 2016م الدكتور خضير إلى قراءة التجربة السردية مرة أخرى من خلال كتابه / الأبيض والأسود في السرد العماني ونقده/ الذي صدر عن مؤسسة الانتشار العربي ببيروت.

وتشكل العودة إلى السرد من باب معالجة أوسع للقضايا التي يتمكن من تغطيتها في كتابه السابق المعنون بـ/القلعة الثانية/، ويضم الكتاب أربعة أقسام هي /القصاصون العمانيون الأوائل/ و / في السرد النسائي العماني: بشرى خلفان وهدى الجهورية وجوخة الحارثية/ و/في الرواية العمانية/ و/ في نقد السرد ونقد النقد/.

ويتطرق الناقد ضياء خضير في القسم الاول من هذا الكتاب إلى قضية الريادة في القصة العمانية وقصاصيها، وذلك عبر تقديم قراءة نقدية شاملة لأربعة من كتاب القصة وهم: سعود المظفر، وأحمد بلال، وعلي الكلباني، وحمد رشيد، فهؤلاء الكتاب الأربعة يشكلون حلقة وصل مهمة توسطت بين الريادة الأولى في القصة العمانية التي كان عبدالله الطائي أبرز ممثليها في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، وبين كتاب القصة في مطلع القرن الحادي والعشرين الذين شهدت القصة القصيرة الانطلاقة الحقيقية على أيديهم.

وحرص الدكتور خضير في هذه الدراسة على الارتهان إلى محددات رئيسية في اختيار النصوص التي درسها وهي انطواؤها على الحد الأدنى اللازم من العناصر الأساسية التي من شأنها أن ترتفع بالنص المكتوب إلى أن يكون قصة أو حكاية بالمفهوم العام للكلمة، ولا يتحول إلى خاطرة أو نص سردي مكتوب دون ضوابط أو وعي فني كافٍ أي أن تنطوي تلك النصوص على عناصر ثلاثة رئيسية والتي تتمثل في المقدمة أو العرض، والسرد أو نمو الحكاية، ثم العنصر الدرامي الخاص بالعقدة أو التأزم الذي تنتهي بعده الحكاية وتحل العقدة على نحو من الأنحاء.

ويشير خضير في القسم الثاني إلى أنه في كتابه القلعة الثانية لم يتطرق بشكل كبير إلى التجربة النسوية في القصة العمانية القصيرة، حيث إنه قد درس في ذلك الكتاب تجربة القاصة بشرى خلفان ولكنه هنا يعود إلى تجربتها مع ثلاث من الكاتبات وهن: هدى حمد الجهورية، رحمة المغيزوية، ود.جوخة الحارثية، فالتأجيل له ما يبرره لدى ضياء خضير وهو ترك مساحة زمنية للناقد حتى يتبين فيها الملامح والخصائص الأنثوية المشتركة إن وجدت في هذه القصص.

ويعود سبب اختيار الناقد لهذه الأصوات هو ما وجده من الخصوصية والتميز واللذين يعكسان جانبا من اهتمامات القاصة العمانية وانشغالاتها الرئيسية، والطرق المتبعة لديها في مقاربة الكتابة المخصصة لهذا النوع من الصوغ اللساني، على تباين هذه الطرق واختلافها.

ونصيب الرواية العمانية من هذا الكتاب جاء في القسم الثالث من الكتاب حيث عالج فيه عدة مواضيع، منها موضوع التمييز العرقي في الرواية العمانية كما تجلى في روايات عبدالعزيز الفارسي، وهدى حمد، وجوخة الحارثية، وبدرية الشحية.. كما تطرق في هذا القسم إلى دراسة كتابة الرواية التاريخية في الأدب العماني من خلال عرض ودراسة أبرز الأمثلة في هذا الجانب وهي التجارب الروائية لعبدالله الطائي، وعلي المعمري، وأحمد الزبيدي. وهناك أيضا قراءتان نقديتان لروايتي محمد عيد العريمي /يونس حيم/ وحمود الشكيلي /صرخة واحدة لا تكفي/.

ويضم القسم الأخير من الكتاب المقالة النقدية التي كتبها الناقد التونسي محمد زروق حول كتاب /القلعة الثانية/، وهذه المقالة هي نقد على النقد لكتاب /القلعة الثانية: دراسة نقدية في القصة العمانية المعاصرة/ ونشرت في العدد 59 من مجلة نزوى العمانية، هذا بالإضافة إلى المقالة التي رد فيها ضياء خضير على زروق في عدد لاحق من مجلة نزوى.

ويؤكد خضير هنا تضمين هذا الجدل النقدي في هذا الكتاب والذي هو في الحقيقة حوار نقدي فيه من الحيوية والقوة ما يستحق أن يطلع عليه القارئ مجتمعا في دفتي كتاب ورؤية ما فيه اختلافات دالة على الرؤى والمناهج المتبعة في نقد القصة القصيرة.

/العمانية/ ع خ

اكتشاف أثري بمنطقة فلج بني ربيعة بولاية الخابورة              (النشرة الثقافية)

 الخابورة في 24 يوليو /العمانية/ سجلت دائرة التراث والثقافة بمحافظة شمال الباطنة اكتشافا أثريا بولاية الخابورة لقنفذ بحري من العصر الأردوفيشي.

ويرجع الاكتشاف إلى تلقي الدائرة لاتصال من قبل إحدى المواطنات من سكان بلدة فلج بني ربيعة بولاية الخابورة بمحافظة شمال الباطنة وذلك بخصوص اكتشاف صخرة عليها نقوش غريبة، وعند زيارة المكان والتحقق من هذه الصخرة تبين أنها عبارة عن مستحثة احفورية قديمة جدا.

وقال خميس العوفي رئيس قسم التراث بالدائرة: إن الاكتشاف هو عبارة عن متحجرة احفورية لقنفذ بحري يرجح أنه من العصر الأردوفيشي وترجع المتحجرة الى حقبة الباليوزي، وفي هذا العصر- الأردوفيشي- أي منذ حوالي 485-443 مليون سنة ظهرت القنافذ ونجوم البحر وبعض الصدفيات كحلقة مستمرة من حلقات التطور وتشكل الحياة على الأرض.

وأضاف العوفي: أن الأحفورة المكتشفة يعادل حجمها كرة اليد، وهي كروية الشكل ذات أخاديد مزدوجة تشكل نجمة.

/العمانية/ ع خ

السلطنة تشارك في المعرض العالمي للطوابع بأندونيسيا          (النشرة الثقافية)

مسقط في 24 يوليو /العمانية/ تشارك السلطنة ممثلة بالجمعية العمانية لهواة الطوابع في المعرض العالمي لهواة طوابع البريد الذي تحتضنه مدينة باندونج بأندونيسيا خلال الفترة من 3 – 7 أغسطس المقبل وتنظمه جمعية هواة الطوابع الأندونيسية بإشراف الاتحاد العالمي لهواة الطوابع وبالتعاون مع قطاع البريد بأندونيسيا وبمشاركة عدد من جمعيات الطوابع من الدول العربية والأوروبية وشركات البريد وطباعة وتصميم الطوابع ومسوقي الطوابع .

تأتي مشاركة السلطنة بهذه النسخة من خلال تقديم ثلاثة عروض عن دراسات الطوابع وهي /قرطاسيات بريد زنجبار في الفترة من  1893 – 1964م / و/إصدار البريد العربي المشترك 2012/ و/الإصدارات التذكارية لمعارض الطوابع الخليجية/ وفي فئة المطبوعات البريدية ستتم المشاركة بكتاب /نظام الخدمات البريدية في سلطنة عمان 1966 – 2016م /.. كما يمثل الجمعية في المؤتمر حاتم بن عبدالفتاح العطار أمين سر الجمعية.

ويأمل المشاركون في حصد ميداليات دولية متقدمة من خلال هذه العروض التي سبق وأن حصدت ميداليات متنوعة في منافسات معارض سابقة وتحرص الجمعية على المشاركة في مثل هذه المعارض للتنافس وكسب الخبرة الدولية في هذا المجال وتنفيذ أهداف الجمعية وهي تمثيل السلطنة في مختلف محافل الطوابع.

الجدير بالذكر أن مثل هذه المعارض تنظم من قبل الدول الأعضاء في اتحاد هواة الطوابع العالمي وبمشاركة الدول الأعضاء في الاتحاد ويتنافس فيها أعضاء الجمعيات على الميداليات من خلال العروض التي يتم المشاركة بها.

/العمانية/ ع خ

تسعة كتّاب أفارقة يفتتحون الموسم الأدبي الفرنسي          (النشرة الثقافية)

باريس في 24 يوليو /العمانية/ ينطلق الموسم الأدبي الفرنسي بباريس في شهر سبتمبر المقبل بعرض مجموعة من الإصدارات لكتّاب أفارقة ناطقين بالفرنسية.

وسيكون قراء اللغة الفرنسية على موعد مع الكاتب الجزائري كمال داود وإصداره الذي يحمل عنوان “المزامير” فيما ستقدم مواطنته الشابة كوثر اديمي روايتها الثالثة “ثرواتنا” ومن المغرب يعرض فؤاد العروي كتابه “لانسوميز دو لا بورت دو فلاندر”، أما الكاتب الموريسي  بارلان بياماتو فيعرض أمام القراء “جزيرة الأسماك السامة” الذي أصدره بعد ثماني سنوات من الانقطاع عن النشر.

ويعود الكوموري علي زامير للساحة بإصدار يحمل عنوان “شرارتي، فيما توقّع الإيفوارية فيرونيك تادجو، الحاصلة على الجائزة الكبرى للأدب الإفريقي جنوب الصحراء (2005)، كتابها “برفقة الرجال”. كما توقّع المخرجة الايفوارية ايزابال بوني كلافوري كتابها “سمراء جداً لتكوني فرنسية” الذي يتناول تجربتها الخاصة، أما أديب غينيا الاستوائية “جون توماس افيلا” فيعرض خلال الموسم روايته “على جبل قورقو”.

كما تقدم منشورات “بلفيل” ترجمة لرواية “للنساء ” للكاتب المصري حمدي الجزار.

/العمانية/ ع خ

يومٌ دراسي حول تأثير التكنولوجيا على المرأة الحرفية بالجزائر          (النشرة الثقافية)

الجزائر في 24 يوليو /العمانية/ نظّمت ولاية تيزي وزو (شرق الجزائر) يومًا دراسيًا حول تأثير التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال على المرأة الريفية والتنمية المحلية. حيث قدّم المشاركون مجموعة من المقترحات العملية بهدف الاستفادة من التقنيات الحديثة في ترقية المرأة الحرفية.

وفي هذا الشأن، أشارت نادية آيت زاي من مركز الإعلام والتوثيق وحقوق المرأة والطفل، إلى ضرورة أن يعمل الحرفيون على تسويق منتجاتهم بالاستعانة بما تتيحه وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة من أجل المساهمة في تنمية البلديات التي ينتمون إليها.

وكانت ولاية تيزي وزو، قد أشرفت في وقت سابق على تكوين 200 حرفي وحرفية في مجال استخدام وسائل التواصل الحديثة من أجل تسويق منتجاتهم. ومع ذلك، أكد المشاركون أنّ الجزائر تبقى بعيدة عن المستوى المطلوب في هذا المجال، خاصة إذا ما قورنت بالجارتين تونس والمغرب.

وألحّ المشاركون على ضرورة أن يتواجد الحرفيون الجزائريون بصورة مستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي من أجل التسويق واستقبال الطلبيات.

من جهة أخرى، كشفت روزا حبشي، رئيسة لجنة التكنولوجيات الحديثة بالمجلس الشعبي لولاية تيزي وزو، أنّ وسائل الاتصال الحديثة، أصبحت تقوم اليوم بدور محوري في المجالات المختلفة لعمل المرأة، حيث تُسهّل الوصول إلى المعلومة، وكذا تبادل الخبرات وتحقيق التواصل في وقت قياسي من دون أن تغادر المرأة بيتها.

وعلى هذا الأساس، فإنّ الحرفيات مدعوات إلى إنشاء مواقع على الانترنت وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي لربط الصلة مباشرة مع الزبائن دون الحاجة إلى المرور عبر الوسطاء.

وتجدر الإشارة إلى أنّ ولاية تيزي وزو وحدها تعِدُّ 12300 حرفي بينهم 3100 امرأة، ومع كلّ هذه الطاقات المتوفرة التي تزخر بها الولاية، إلا أنّ الكثير من الحرفيين لا يستطيعون تسويق منتجاتهم بسبب غياب شبكة تسويق فعّالة.

/العمانية/ ع خ

عبد الفتاح دولة يوقّع البوسطة في متحف درويش برام الله          (النشرة الثقافية)

رام الله في 24 يوليو /العمانية/ وقّع الكاتب عبد الفتاح دولة روايته /البوسطة/، في متحف محمود درويش برام الله.

تتناول الرواية الصادرة عن الأهلية للنشر والتوزيع تجربة /البوسطة/، أو نقل الأسرى، التي يسلط الكاتب الضوء عليها من خلال سرد تجربة اعتقاله في سجون الاحتلال الصهيوني.

وشددت الفنانة سناء موسى في الحفل على أهمية أن يكتب الأسرى تجاربهم، مؤكدة أن ذلك يقدم رافداً للرواية الفلسطينية.

وتحدث الروائي د. وليد الشرفا الذي أدار الحفل، عن فلسفة السجن والاحتجاز، مرجعا فلسفتها إلى الوعي الإنساني الأول وانتمائه للحرية، وأشار إلى الاضطراب الإنساني الذي يعيشه الأسير خلال تجربة اعتقاله.

من جهته، قال عبد الفتاح دولة: إن مخطوطة روايته تم احتجازها لدى قوات الاحتلال أكثر من مرة، وأضاف: أنها تتحدث عن مرحلة مذلة ومهينة للكرامة والإنسانية يعيشها الأسير أثناء تنقله من سجن إلى سجن، أو من السجن إلى المحكمة، خاتما حديثه بقوله: “أتمنى أن تكون هذه الرواية صوت كل الأسرى الذين يعانون من الأسر”.

/العمانية/ ع خ

المجلس الأعلى للُّغة العربية بالجزائر ينظّم ملتقى حول الأمن الثقافي          (النشرة الثقافية)

الجزائر في 24 يوليو /العمانية/ يُنظّم المجلس الأعلى للُّغة العربية بالتعاون مع وزارة الثقافة بالجزائر يومي3 و4 نوفمبر المقبل ملتقى بعنوان /الأمن الثقافي واللُّغوي والانسجام الجمعي/.

ويتوخّى هذا الملتقى، الذي ستحتضنه قاعة علي معاشي بالصنوبر البحري على هامش فعاليات الصالون الدولي للكتاب، مناقشة الكثير من القضايا ذات العلاقة بالأمن الثقافي واللُّغوي باعتباره لا يقلُّ أهمية عن الأمن المائي والغذائي والبيئي، حيث يُشكّل عمدة الأمان، “فإذا تشبّع المواطن بالمرجعيات الوطنية والتاريخية والحضارية والدينية واللُّغوية، فإنّ الانسجام الجمعي حاصلٌ لا محالة، ومهما اختلفت طرائق الوصول إلى مكان، لكنّ الهدف واحد”.

ومن الأسئلة التي يحاول الملتقى الإجابة عنها: إلى أيّ مدى يوجد الأمنُ الثقافي الانسجامَ الجمعي فكرا وتأمُّلاً؟ أليست المرجعية اللُّغوية عاملاً من عوامل الوحدة الوطنية؟ ألا يُشكّل الأمن الثقافي واللُّغوي “إسمنت” التكامل الوطني؟ إلى أيّ مدى يمكن أن يُسهم الأمن الثقافي واللُّغوي في الازدهار الوطني وخدمة التنمية الوطنية؟ وما دور المثقف العضوي في خدمة الوطن؟ وما المشاريع التي يُقدّمها المثقف العضوي للتنمية الوطنية؟

وقُسم الملتقى إلى جملة من المحاور من بينها: الانسجام الجمعي عند الأجداد باعتباره تجربة ناجحة، والتعدُّد اللُّغوي يساوي انسجاما جمعيّا، والثقافة واللُّغة رافد من روافد التصاهر، والعربية والأمازيغية تنافُس لا تنافر، والثقافة واللُّغة إسمنت الوحدة الوطنية، ودور اللُّغوي في التكامل بين اللُّغتين الرسميتين.

ويهدف الملتقى، بحسب المشرفين على تنظيمه، إلى التوعية بأهمية تحقيق الأمن الثقافي واللُّغوي لدى طلّاب الدراسات العليا، وأساتذة الجامعات، والأئمة والدعاة، والخبراء المتخصّصين، ووحدات البحث والمخابر اللُّغوية، إضافة إلى رجال الإعلام والاتصال.

وقد حدد المجلس الأعلى للُّغة العربية عددا من الشروط للمشاركة في الملتقى، من بينها أن يكون البحث أصيلاً، وغير منشور، وأن يتقيّد الباحث بمحاور الملتقى، إضافة إلى إرسال مخطط البحث في صفحة واحدة تتضمن عنوان البحث والمحور الذي تندرج فيه، مع بيان أهمية الموضوع وإطاره النظري ونتائجه المتوقعة وقائمة المراجع، وذلك قبل يوم 30 أغسطس المقبل.

/العمانية/ ع خ

10 كتّاب في المرحلة النهائية لجائزة القارات الخمس للفرانكفونية          (النشرة الثقافية)

باريس في 24 يوليو /العمانية/ أعلنت لجنة تنظيم النسخة السادسة عشرة لجائزة القارات الخمس للفرانكفونية، أسماء الكتاب العشرة المؤهلين لنيل الجائزة بعد عملية انتقاء شملت 122 مرشحًا.

وينتمي الكتّاب العشرة إلى تونس والهند وهايتي وغينيا وبلجيكا والكونغو وكيبيك وكندا وفرنسا وفيتنام.

وتكافئ جائزة القارات الخمس للفرانكفونية التي أنشأتها المنظمة الدولية للفرانكفونية في عام 2001 نصا من أدب الخيال باللغة الفرنسية سنويا.

وسيتم تسليم الجائزة من طرف الأمينة العامة للفرانكفونية خلال المعرض الدولي للكتاب في فرانكفورت الذي يقام في شهر أكتوبر المقبل.

وتُبرز هذه الجائزة، المواهب الأدبية التي تعكس التعبير عن التنوع الثقافي وفي مجال النشر باللغة الفرنسية في القارات الخمس وتسعى إلى ترقيتها على الصعيد الدولي.

وكانت الكاتبة التونسية فوزية الزواري فازت بالجائزة في عام 2016 عن روايتها “جسم أمي”.

/العمانية/ ع خ

كتاب عن تاريخ موريتانيا قبل الاحتلال الفرنسي          (النشرة الثقافية)

نواكشوط في 24 يوليو /العمانية/ يشكل كتاب /تاريخ موريتانيا قبل الاحتلال الفرنسي/ لمؤلفه حماه الله ولد السالم مساهمة في تركيب ونقد تاريخ هذا البلد من العصور القديمة إلى نهاية القرن التاسع عشر.

ويدرس الكتاب التحولات الاجتماعية والثقافية الكبرى لفهم صيرورة /الزمان التاريخي/ في غرب الصحراء. كما يعالج التاريخَ السياسي والحربي بوصفه “جزءاً من التاريخ العام وليس وقائع مستقلة” من أجل فهم المنطق الداخلي للحروب القبلية وتأثيرها على حياة السكان، وفهم تطور العلاقات بين المجتمع السياسي-العسكري المتمركز في البوادي والمجتمع الأهلي القائم في المدن وقبائل الزوايا.

ولا يعنى الكتاب بإبراز التأريخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي قدر عنايته بالأحداث العامة الكبرى والوقائع المشهورة والتحولات البارزة في الثقافة والاجتماع بهدف تقديم صورة واضحة عن تاريخ هذا الجزء من الأمتين العربية والإسلامية.

/العمانية/ ع خ

طبعة ثانية من كتاب أصوات في الثقافة السودانية          (النشرة الثقافية)

القاهرة في 24 يوليو /العمانية/ يمثل السودان بيئة خصبة لانتعاش الأدب، حتى وإن لم يحظَ أدباؤه بالانتشار الواسع الذي حظيت به أسماء محدودة على غرار الطيب صالح ومحمد الفيتوري.

هذا ما دفع عددا من دور النشر العربية لإماطة اللثام عن بعض جوانب الحياة الأدبية في السودان، ليتعرف القارئ العربي على الثراء الذي تتمتع به الساحة السودانية في مجال الكتابة الأدبية.

وفي هذا الإطار، صدرت مؤخرا عن دار صفصافة للطبع والنشر بالقاهرة، الطبعة الثانية من كتاب “أصوات في الثقافة السودانية” للكاتب السوداني الراحل مكي أبوقرجة، والذي يحتوي على مجموعة من المقالات التي نشرها بين عامي 2000 و2005، وأعادت نشرها صُحف عربية وسودانية.

ويقول المؤلف في مقدمته: إن الثقافة السودانية غورها عميق وروافدها متعددة وأنساقها متشابكة، وإن قسماتها تشكلت عبر آلاف السنين، وشاركت في صنع الحضارة الإنسانية، إن لم تكن ينبوعها الأول، ثم لَم تلبث أن رانَ عليها انقطاع.

ويتحدث المؤلف في كتابه عن عبد الله الطيب، أحد أبرز العلماء والمثقفين السودانيين، والذي عمل في مجال التدريس والتأليف ووضع المناهج والمقررات مدة ستين عاما. ويوضح أن حياة الطيب الأكاديمية والفكرية كانت زاخرة، حيث عاد للتدريس في كلية الخرطوم الجامعية، واستمر معاصرا أطوارها المختلفة حتى اكتملت في طورها الحالي جامعةً من أكثر نظيراتها عراقةً في العالم، وتولى عمادة كلية الآداب بجامعة الخرطوم ردحا من الزمان نعم فيها طلابه الذين كثيراً ما كان يثني عليهم ويرعاهم ويثمن مجهوداتهم، بفيض علومه الزاخر، وحضور شخصيته الطاغية، ثمّ أصبح مديرا للجامعة لمدّة عام ومديرا لجامعة جوبا عاما آخر.

ويتوقف عند إصدارات الطيب، التي تنوعت بين الشعر الرصين كما في مجموعاته “أصداء النيل”، و”بانات رامة”، و”أغاني الأصيل”، وبين المسرح الذي ألّف فيه مسرحية “زواج السمر” وغيرها، علاوة على كتابه “المرشد لفهم أشعار العرب” الذي ظل مرجعا نقديا عميقا التزم فيه بالمنهج العلمي.

ويتحدث المؤلف عن المساجلات الشهيرة بين الشاعرين محمود الفكي وعبد الحليم طه، وعن المغامرة المبكرة في التجديد الشعري للشاعر والناقد حمزة الملك طنبل الذي ظل يكتب منذ بدايات القرن العشرين وحتى الخمسينات، وأصدر عام 1931 “ديوان الطبيعة”، وكان شعره يتميز بلغة وصور أقرب إلى الواقعية، إلا أنه ظل بعيداً عن الهم السياسي على خلاف محمد المكي إبراهيم الذي كان بالإضافة إلى كتابة الشعر كاتبا سياسيا لا تخلو كتابته من السخرية والغضب، في حين ظل شعره يتغنى بحب الوطن.

/العمانية/ ع خ

28 فيلمًا في مهرجان نواكشوط الدولي للفيلم القصير          (النشرة الثقافية)

نواكشوط في 24 يوليو /العمانية/ انطلقت النسخة الثانية عشرة لمهرجان نواكشوط الدولي للفيلم القصير يوم 23 يوليو الجاري، بمشاركة 12 فيلماً من الجزائر والمغرب وسوريا والسعودية وليبيا والسنغال وفرنسا، إلى جانب 16 فيلمًا موريتانيًا.

وجاء في بيان لدار السينمائيين الموريتانيين، إن عروض المهرجان الذي يستمر حتى 27 يوليو الجاري، أُعدّت لها قاعة عرض بالمعايير الفنية الدولية.

وتتنافس الأفلام الموريتانية ضمن مسابقتين للفيلم الوثائقي والفيلم التمثيلي، فيما تتنافس الأفلام المشاركة من خارج موريتانيا في المسابقة الدولية للمهرجان.

وكانت النسخة الأولى للمهرجان أُطلقت في عام 2006 تحت اسم “الأسبوع الوطني للفيلم” قبل أن يصبح اسم المهرجان “نواكشوط الدولي للفيلم القصير” في عام 2012.

/العمانية/ ع خ

كتابٌ يروي عشر سنوات مع الدبلوماسي الجزائري بوعلام بسايح          (النشرة الثقافية)

الجزائر في 24 يوليو /العمانية/ يتناول كتاب /بوعلام بسايح.. عشر سنوات مع الدبلوماسي والسياسي المثقف/ للدكتور إبراهيم رماني، جزءاً من سيرة د.بوعلام بسايح (1930-2016)، الذي بدأ حياته ضابطًا في جيش التحرير الوطني، ثم عمل في الدبلوماسية، وتميّز بثقافته الواسعة، إلى جانب كونه شاعرًا ومترجمًا، ومهتمًا بالتاريخ والأدب الشعبي.

ويُعدُّ الكتاب الصادر عن المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، شهادة موجزة عن شخصية ومسار وأعمال بوعلام بسايح، مثلما عرفه المؤلف رماني الذي عمل تحت إشرافه سنوات طويلة، بصفته سفيرًا للجزائر بالمغرب ورئيساً للمجلس الدستوري.

وكان بوعلام بسايح قد مارس الدبلوماسية سنوات طويلة بالداخل والخارج، بصفته أمينًا عامًا لوزارة الخارجية (1971-1975)، ووزيرًا للشؤون الخارجية (1988-1989)، ثم سفيرًا في عواصم عربية وغربية (بروكسل، القاهرة، الكويت، بيرن، الرباط)، وهذا ما أكسبه خبرة واسعة ومتنوعة.

وقد أعلن بوعلام بسايح بصفته وزيرًا للخارجية، عن قيام دولة فلسطين بتاريخ 15 نوفمبر 1988، وذلك في اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني بالجزائر، بحضور الرئيس ياسر عرفات الذي رافقه في اليوم التالي لوضع الحجر الأساس لأول سفارة لدولة فلسطين في العالم.

كما كان بسايح عضواً في اللّجنة الثلاثية التي شكّلتها القمة العربية الاستثنائية السادسة، المنعقدة بالدار البيضاء بالمغرب (23-26 مايو 1989)، والتي توّجت جهودها بالتوقيع على “اتفاق الطائف” في 30 سبتمبر 1989، الذي أنهى الحرب الأهلية في لبنان.

وفي المجال الثقافي، عمل بوعلام بسايح على إحياء التراث الشعبي الجزائري من خلال ترجمة بعضه إلى اللُّغة الفرنسية، كما ألّف العديد من السيناريوهات أهمُّها ذلك الذي يروي سيرة مؤسّس الدولة الجزائرية الأمير عبد القادر، وسيناريو آخر عن الشيخ المقراني، أحد رموز المقاومة الشعبية الجزائرية.

ويروي مؤلف الكتاب، أنّ بوعلام بسايح حدّثه عن رغبته خلال عامي 2012 و2013 في كتابة سيناريو فيلم عن ثورة الزعاطشة التي جرت وقائعها ببلدية ليشانة بولاية بسكرة الجزائرية سنة 1849.

وإلى جانب التفاصيل التي تضمنها الكتاب، يُمكن للقارئ أن يعرف أكثر عن هذه الشخصية السياسية والثقافية، من خلال الصور والوثائق والرسائل التي تبادلها بسايح مع كثير من الشخصيات السياسية والثقافية التي تعامل معها خلال رحلته السياسية والدبلوماسية.

وتجدر الإشارة إلى أنّ د.إبراهيم رماني، مؤلف الكتاب، من مواليد بسكرة سنة 1962، حاصل على شهادة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث، وهو باحث جامعي وله العديد من المؤلفات في الثقافة والأدب والأيديولوجيا.

/العمانية/ ع خ

عدد جديد من مجلة معالم الجزائرية          (النشرة الثقافية)

الجزائر في 24 يوليو /العمانية/ صدر عن المجلس الأعلى للُّغة العربية عددٌ جديد من مجلة /معالم/، وهي نصف سنوية تُعنى بترجمة مستجدات الفكر العالمي.

جاء العدد حافلاً بالدراسات والأبحاث التي تناولت مواضيع تنوّعت بين الأدب والتاريخ والفنون، حيث قدّم علاوة عمارة ترجمة لدراسة مهمّة قام بها دومينيك فاليرين تحت عنوان “بجاية ميناء مغاربي 1067-1510” ترصد كيفية بقاء بجاية على مدى قرون واحدة من الحواضر الجهوية لإفريقيا الشمالية وواحدة من الموانئ الأكثر نشاطاً منذ بنائها سنة 1067، قبل أن تفقد مكانتها مع الغزو الإسباني سنة 1510.

وفي مقالة بعنوان “طبيعة المجتمع في فكر مالك بن نبي التربوي”، يقدّم د.عمر نقيب قراءة متأنية في منهج مالك بن نبي في تناول طبيعة المجتمع، خاصة من الناحية الوظيفية، بعيداً عن التأمل الفلسفي المنقطع عن الواقع العملي لحياة الناس.

وفي مقالها “تدريس العربية لطلاب الترجمة: الأهداف والمنهجية”، قدّمت حسينة لحلو، أستاذة الترجمة بجامعة الجزائر، معاينة للأخطاء التي يقترفها المتعلمون في قسم الترجمة، وبالتحديد فيما يتعلق بمقياس التعريب، أي الترجمة من اللُّغة الأجنبية إلى العربية. وتؤكد لحلو أنّ معالجة المشاكل الترجمية التي تواجه هؤلاء الطلبة، لا ينبغي أن تتوقف عند حدود مرحلة فهم النص الأصلي وقضية أساليب الترجمة، وإنما ينبغي التركيز كذلك على مستواهم في اللُّغة التي يترجمون إليها، لأنّ مصدر جزء مهم من تلك الأخطاء، ليس سوء فهم النص الأصلي ولا سوء توظيف الأساليب الترجمية المعروفة، بل هو “قلة معرفة باللُّغة العربية بكلّ ما تحويه من قواعد وأصول”.

وفي باب “تاريخ وعلوم”، يتضمن العدد مجموعة من الدراسات المترجمة على غرار “التجميلية الهندية” لكلود ليفي شتراوس من ترجمة د.جمال الدين قوعيش.

أما في باب “الأدب والفنون”، فتُقدّم المجلة ترجمة لقصة “مبتور الساقين” لجي دي موبسان (ترجمة أسماء بن مالك)، ودراسة بقلم د.محمد قماري حول “ترجمة الشعر بين المبنى والمعنى.. شعر محمد إقبال نموذجا”.

/العمانية/ ع خ

الحرب الفرنسية الألمانية في معرض بباريس          (النشرة الثقافية)

باريس في 24 يوليو /العمانية/ يقدم متحف الجيش بقصر /الانفاليد/ في العاصمة الفرنسية باريس نظرة جديدة على الحرب الفرنسية الألمانية (1870/1871) التي خلفت مئات القتلى والجرحى، من خلال معرض يضم 320 من اللوحات والوثائق والمقتنيات من البلدين.

ويعكس المعرض الذي يقام تحت عنوان /فرنسا – ألمانيا، 1870/1871، الحرب، الذاكرة الجمعية/، وجهة نظر طرَفَي نهر “الراين” حول هذا الحدث التاريخي المفصلي.

وبحسب “ماتيلد بنواستل”، إحدى المفوضات الثلاث للمعرض الذي صُمم بفضل العمل الجماعي لعشرين خبيراً فرنسياً وألمانياً، فإن المعرض يسعى للإجابة عن سؤال: كيف يمكن اليوم للأعداء القدامى أن يحكوا معا قصة هذه الحرب؟

ويقول “كريستوف بوميي”، وهو مفوض آخر للمعرض: إن هذه الحرب لا توجد إطلاقاً في المناهج الدراسية لفرنسا وألمانيا، ما يجعل المعرض مهما للغاية لمعرفة الكثير من الأحداث الرمزية التي طبعتها.

/العمانية/ ع خ

عروض من ثقافات متنوعة في مهرجان موسيقى البلد بالأردن           (النشرة الثقافية)

عمّان في  24 يوليو /العمانية/ تفتتح فرقة ميراج الأردنية فعاليات مهرجان موسيقى البلد الذي تنطلق دورته الخامسة يوم 26 يوليو الجاري، بعرض موسيقي يحمل عنوان “بنات الغيم”، وذلك بعد غيابها عن الساحة منذ أواخر الثمانينات.

وقال مدير المهرجان رائد عصفور إن هذه الدورة التي تستمر حتى يوم 2 أغسطس المقبل، تعزز أهداف المهرجان الساعية إلى “تعريف الجمهور بآفاق رحبة من الموسيقى الجديدة”، حيث يشارك فيها فرق من الأردن والمغرب والسعودية وتونس ومصر وفلسطين والجولان المحتل والبرتغال وفرنسا، كما تتضمن عروضاً مشتركة يقدمها موسيقيون من ثقافات مختلفة.

وتشارك في المهرجان فرقة (الـ 47)، التي أحدثت تغيراً في الأغنية الشرقية من خلال المزج بين الألحان التراثية والموسيقى الغربية. وتقدم الفنانة المغربية “أوم” ألبومها الجديد “زارابي” المتأثر بأصولها الصحراوية المغربية وبإيقاعات الغناوة والحسّاني.

ويشتمل المهرجان على تقديم العرض الأول لمشروع “كرفان”، وهو عرض مشترك بين الفنان التونسي منير طرودي وفرقة “هوى دافي” من الجولان المحتل، كما يقدَّم فيه العرض الأول لمشروع “الخط دا خطي” الذي يجمع الفرقتين المصرية “اسكندريلا” والفلسطينية “يلالان”.

وتقدم الفنانتان الفلسطينية تريز سليمان والبرتغالية صوفيا، موسيقى وأغاني عن الحب والحرب وحكايا الجدات، وذلك في عرض يحمل اسم “مينا”.

أما العرض التونسي الفرنسي المشترك (الصالحي) الذي يشارك فيه الفنانان عماد عليبي ومنير طرودي إلى جانب العازف ميشيل مار، فيقدم ألواناً من التراث الموسيقي البدوي في تونس، بصيغة يتجاور فيها التصوف والشعر والموسيقى. ويشارك في العرض.

ويقدم الفنان الأردني بشر عرضاً غنائياً فردياً يتضمن مجموعة من الأغاني التي ستكون ضمن ألبومه الأول “الزنبقات السود” الذي يصدر نهاية العام الحالي. كما تقدم المغنية والممثلة الأردنية هند حامد عرضاً بعنوان “قصائد وشوية حكي”.

ويستضيف المهرجان الفنان السعودي عبد الرحمن محمد، الذي قدم عبر “اليوتيوب” لوحات موسيقية تجمع ما بين المغنى العربي والأشعار التراثية والموسيقى الغربية.

وتُختتم فعاليات المهرجان بعرض “أصيل” يقدم فيه الفنان طارق النّاصر مختارات من أعماله الموسيقيّة التي اشتُهرت بها مجموعة “رم” خلال العقدين الأخيرين.

/العمانية/ ع خ

محاضرة عن رواية المتشائل لإميل حبيبي           (النشرة الثقافية)

عمّان في 24 يوليو /العمانية/ قال الروائي الأردني صبحي فحماوي إن الكاتب الفلسطيني الراحل أميل حبيبي يعدّ رائد الرواية العربية الحديثة الساخرة، متخذاً من رواية “الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس (المتشائل)” نموذجاً لدراسة تجربة حبيبي (1921-1996).

وأضاف فحماوي في محاضرة نظمتها رابطة الكتاب الأردنيين، أن حبيبي “يمتلك أفقاً مدهشاً” من عوالم الدعابة التي تغمر سطور رواياته، وإن بدت هذه الروايات “تفيض بالجدية والبراعة في السرد والافتتان بكل ما هو هامشي وبسيط”.

ودلل فحماوي على ذلك بأن رواية “المتشائل” تجعل القارئ يضحك بمرارة منذ العبارة الأولى فيها، إذ إن اسم “سعيد أبي النحس المتشائل” وحده ينطوي على سخرية شديدة، فكيف يكون الإنسان سعيداً، وهو أبو النحس، بما يختصره المؤلف بكلمة “المتشائل”، أي المتشائم المتفائل! وكيف يكون الإنسان متشائماً وهو متفائل؟

ورأى فحماوي في السخرية في روايات حبيبي “استراتيجيةَ مقاومة ودفاع عن النفس”، واصفاً إياها بـ”آخر الحصون التي يلوذ بها المغلوب على أمره”.

وأوضح أن بطل الرواية عاش في فترة الحكم العسكري الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين العرب منذ عام 1948. لافتاً إلى أن أميل حبيبي ابتكر كلمة عربية جديدة هي “التشاؤل”، ليصوّر بها حالة الفلسطيني.

/العمانية/ ع خ

تنازلات سمر الزعبي.. قصص عن المرأة والحياة           (النشرة الثقافية)

عمّان في 24 يوليو /العمانية/ تتضمن مجموعة /تنازلات/ للكاتبة الأردنية سمر الزعبي، قصصاً تنهل من عوالم المرأة الجوانية وتكشف عن نظرتها تجاه نفسها ونظرة المجتمع لها، مؤشرةً على حالة الفقد التي تستولي على مشاعر المرأة وهي ترى نفسها وحيدةً في الساحة وفي الحياة معاً.

في المجموعة التي صدرت مؤخراً عن “الآن ناشرون وموزعون” بعمّان، يشترك أبطال القصص في تقديمهم التنازلات على أكثر من صعيد، وإن كان الأمر لا يصل إلى استسلامهم كلياً، فبطلة  قصّة “تنازلات”، كاتبةٌ وقّتَتْ قلَمَها بحسب متطلّبات واجباتها وأوقات فراغ عائلتها، بل إنها تقدّم المزيد من التنازلات بدافعٍ من العطاء، وبسبب عدم الثقة بالنّفس وبجودة ما تكتبه، فتخبّئ قصصها في درجٍ صغير، وتجد نفسها في مواجهةٍ قاسية كي تحافظ على شخوص قصصها، الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم، ولا هي قادرة على حمايتهم، وتكون النهاية بأن تلتهمهم النار بعد أن تحترق الأوراق التي دوّنت عليها البطلة/ الكاتبة قصصها.

وتتميز تجربة الزعبي بالبحث الدائب عن شكل جديد لقصص وحكايات يلدها الواقع كل يوم، ويتيح لها الشكل الفني الذي تبتكره أن تضع خطوطاً بارزة حول صور شخصياتها، وأن تؤطر هذا الجانب أو ذاك من أحداث تحيط بتلك الشخصيات.

ففي نص “عدسة” تدمج الكاتبة بين السرد القصصي التقليدي وأسلوب المونتاج السينمائي، إذ تقدم المشهدَ المصوَّر بعدسة الكاميرا، ثم تُجري التعليقات والتعديلات عليه:

“بما أن روايتها مجروحة، فلنتوقف قليلاً، كي نتأهّب لتسجيل المشاهد بـالفيديو، ثم نحكم على الشخوص بموضوعيّة.

سأتسلم دفّة الكاميرا عنكم، ها أنا أسجّل:

تظهر أم خالد الآن في الفيديو وهي تنزل من السـيارة راكضة نحو الدكان كالمجنونة، فقد سبقها أخوها ماجد إلى حيث زوجها.

(ستوب)…”.

وهكذا يستمر بناء القصة حتى تكتمل الأحداث، وتتضح الصورة كاملة.

تلتقط الكاتبة موضوعات قصصها من الحياة، وتعنى بالوصف الدقيق لمشهدها القصصي، وتشكل ملامحَ شخصياتها من دون نَسْخٍ من الواقع، وتعيد رسمها بخطوط بارزة لتعطي انطباعاً قوياً عنها. وغالباً ما تكون شخصياتُها شخصياتٍ نعرفها، تعيش بيننا ومعنا، وتشاطرنا الأفكار والهموم نفسها.

وتلجأ الكاتبة إلى الفانتازيا أحياناً لإخراج الشخصيّة من أزمتها، كما في قصة “عين ثالثة” التي تعاني البطلة فيها من الأرق بسبب هموم الحياة.

/العمانية/ ع خ

معرض للفنانة المكسيكية فورتشيلا في عمّان           (النشرة الثقافية)

عمّان في 24 يوليو /العمانية/ تشتغل التشكيلية المكسيكية مادالينا فورتشيلا على فكرة التوازن بين الفن بمواده المختلفة وبين الطبيعة، وتعمل على إنتاج الأقمشة والألوان والأصباغ باستثمار مواد من الطبيعة.

هذا ما يجسده معرض “من الصبغة الطبيعية إلى ضربات الفرشاة” المقام في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، والذي يضم مجموعة مميزة من التصاميم لمنسوجات يدوية ولوحات نُفذّت بأصباغ طبيعية، تؤكد نهج الفنانة الذي اختطّته منذ عام 1987 في مجال ترميم الفن وتصميم النسيج، إذ أسست حلقة عمل للنسيج في مدينة سان كريستوبال، تهدف إلى إدخال تصاميم جديدة في إنتاج المنسوجات التقليدية باستخدام الأصباغ الطبيعية.

وتحاكي الفنانة مفردات الطبيعة في تشكيلاتها على سطح اللوحات والجداريات المعروضة، حيث التركيز على التكوينات التجريدية، وتمازُج الألوان وتقاربها وانتشارها على القماش، بما يضع المشاهد في حالة من التناغم البصري مع اللون من جهة، والتوهج في الذاكرة التي تستعيد على الفور لون زهرة حمراء، وأرض بنّية ممتدة، وجذوع أشجارة قوية تتقارب بشكل مُوْحٍ.

يكشف المعرض عن الخبرة الكبيرة التي تمتلكها الفنانة في العمل مع النسّاجين والحرفيين في أنحاء المكسيك، بحيث تشاركهم معرفتها بالأصباغ الطبيعية، وأبحاثها في مجالات تجريب مواد مختلفة جديدة، كالنباتات والأزهار ولحاء الشجر.. وهو ما منحها القدرة على إنتاج طيف لوني غير منتهٍ وأشكال وألوان غاية في الرقة والصفاء.

وفي سياق متصل، نظمت فورتشيلا التي شاركت في العديد من المعارض المتخصصة في فن النسيج حول العالم، حلقة عمل حول الأصباغ الطبيعية في جمعية نساء غور الصافي في الأردن، بهدف تدريب المشاركين على تقنيات الصباغة الطبيعية، وحثّهم على صبغ أقمشتهم الخاصة كجزء من مشروع اليونسكو لإحياء التقليد الأردني القديم، وتمكين المرأة من خلال إعادة صناعة الأصباغ من مواد طبيعية.

/العمانية/ ع خ

تحولات الأزمنة لسيار الحميل.. رؤية عربية للتحقيب التاريخي           (النشرة الثقافية)

بيروت في 24 يوليو /العمانية/ يتناول المؤرخ والأكاديمي العراقي سيار الحميل في كتابه الجديد /تحولات الأزمنة/، بنيةَ العصر الحديث وأنساقه، ويكشف ظواهر تحقيب تاريخ العالم الحديث، وصولاً إلى الاستنتاجات التي يطبقها على الأزمنة العربية المعاصرة، موضحاً تراكيب الأجيال العربية من خلال تطور النخب المثقفة.

ويثير الجميل في كتابه الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت، بعض الإشكاليات النقدية من أجل تصويب المفاهيم السائدة، ويحلل الوعي بالأزمنة ومحاولة فهمها من خلال توظيف التحولات التاريخية، ومعرفة المفاصل الانتقالية.

ويتطرق المؤلف إلى الولادات التاريخية ومحددات التفكير بالعلاقات البونية الزمانية والمكانية، ثم معاني العالم الجديد، ومؤثرات النهضة الإيطالية، وانطلاق التاريخ الحديث بعد العصور الوسطى، ثم حتى البحث في التاريخ الكوني وما أُطلق عليه: “التاريخ الأكبر”، متدرجاً إلى فهم نظريات عدة تعاملت مع التاريخ الانتقالي، كالتاريخ الحضاري، ونظرية التحدي والاستجابة، ومفهوم الأبوة والبنوة، ثم معالجة صراع الطبقات من خلال النظرية المادية، وصولاً إلى تصانيف نظم الدول والمجتمعات.

وينتقل المؤلف في كتابه، إلى فهم ما سمي “التحولات العقيمة” و”تهشيم التاريخ”، مروراً بفكرة “الموجة الثالثة”، ومقولة “نهاية التاريخ”. ثم يتوقف وقفة مطولة عند نظريتين في التحقيب التاريخي، هما “التفاعل الثقافي” و”سلاسل الأجيال”.

يُذكر أن د.سيار الجميل وُلد في الموصل بالعراق عام 1952، حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة سانت اندروس البريطانية عام 1982، ونال عدداً من الجوائز العربية والعالمية، وصدر له أكثر من ثلاثين كتاباً منشوراً، وعشرات البحوث والدراسات. وهو يعمل أستاذاً للتاريخ الحديث والفكر المعاصر، ومستشاراً ومشرفاً في مراكز بحوث وجامعات في العالم.

/العمانية/ ع خ

كتاب عن الإسلام والتنمية المستدامة           (النشرة الثقافية)

القاهرة في 24 يوليو /العمانية/ يناقش كتاب جديد للأديب والناقد والأكاديمي المصري د.مصطفى عطية جمعة، قضايا النهضة والاستخلاف الحضاري، انطلاقاً من مبادئ الإسلام التي تزخر بها كتب العقيدة والأصول والفقه.

ويشكِّل فهم الفروض -عينية وكفائية- وسُبل تطبيقها، المحور الأساس في الكتاب الذي صدر عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، تحت عنوان “الإسلام والتنمية المستدامة: تأصيل في ضوء الفقه وأصوله”.

إذ تمثل الفروض المنطلقَ الأصولي الذي تمَّ البناء عليه في فصول الكتاب، واتخذ المؤلف من رؤاها منطلقات لرؤية الواقع الإسلامي المعاصر، ومحاولة الخروج من المآزق التي تواجهه، والتي تتصل بالوجود الحضاري للأمة، ومشكلات التنمية والتقدم والاضطلاع بمهام الاستخلاف الإنساني.

ويؤكد المؤلف أهمية أن يكون للمسلم مرجعية أصولية كبرى، تنظِّم تفكيره، وتحدِّد بوصلته في الحياة، وهذا “ما يجب على صانع القرار -سياسياً واجتماعياً واستراتيجياً وثقافياً- أن يعيه”، حتى توضع خططه على مبادئ إسلامية راسخة لبناء النهضة في الأمة، بعيداً عن الرؤى والشذرات المتناثرة، التي قد تجيب عن أسئلة جزئية، بينما تظل الأسئلة الكُلّية عن الكون والحياة والحضارة دون إجابات واضحة وشافية تربط المسلم بدينه وعالمه وآخرته.

ويوضح أنه إذا كان المجتمع الغربي يعُدّ الفلسفة أساساً لنهضته؛ فذلك لأنها تشكِّل الأصول الفكرية لهذه الحضارة التي انطلقتْ منها في كثير من مبادئها وتشريعاتها، وسعت إلى تصديرها لضمان دوام الهيمنة الغربية النفسية ومواصلة استلابها للشعوب.

ويرى أن بعض الدول قد تقبل ذلك؛ لأنها تفتقد الثقافة والتاريخ والحضارة، لكن هذا لا يتناسب مع روح المسلمين وحضارتهم وثقافتهم؛ التي انطلقت من القرآن الكريم، وما تفرع عنه من عشرات العلوم، التي ساهمت في ترجمة أحكام القرآن ومبادئه إلى قواعد يستفيد منها المسلم في حياته والمجتمع في بنائه، وهو “ما لم يدركه كثيرون من رواد النهضة الحديثة في العالم، الذين ظنوا أن أيةّ نهضة لا بد أن تتم وفق الشروط الغربية، في تجاهل واضح لثقافة وتكوين المجتمع الإسلامي”.

ويسعى الباحث خلال فصول الكتاب إلى الإجابة عن سؤال محوري: هل يمكن أن تكون مبادئ الإسلام ورؤاه أُسُساً للنهضة الحديثة؛ وذلك انطلاقاً من علم الأصول عامةً، ومن مفاهيم الفروض الكفائية والعينية خاصة؟.

ويحاول في هذا السياق، ربطَ مبادئ الالتزام والوجوب اللذين قدمَتْهما الفروض بقضايا الحضارة والاستخلاف الإنساني، والتنمية المستدامة، وهي قضايا الساعة التي تلحّ على كل الأمم؛ النامية منها التي تركض لتعالج مشكلات الفقر والباحثين عن عمل والتخلف؛ والمتقدمة منها التي تريد الحفاظ على مستويات المعيشة لشعوبها؟.

ومن هنا، يقدم المؤلف الإسلامَ كبديل حضاري حقيقي -إن لم يكن خياراً وحيداً- يوفر إجابات لكثير من التساؤلات الإنسانية والفكرية، ويستطيع حل كثير من مشكلات العصر، موضحاً أن سبيل الانطلاق لهذا المنحى، ربما يكون في الفهم الصحيح للعقيدة، ثم الدراسة الدقيقة لعلم الأصول والفقه، اللذين تميّزا بالطبيعة القانونية المحدِّدة.

/العمانية/ ع خ

السلطة والمعرفة.. ملتقى فكري ضمن مهرجان المسرح العربي           (النشرة الثقافية)

تونس في 24 يوليو /العمانية/ تنظم الهيئة العربية للمسرح وضمن برنامج الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي الذي يقام في تونس في الفترة 10-16 يناير القادم، ملتقًى فكرياً بعنوان: “السلطة والمعرفة في المسرح”.

ويناقش الملتقى علاقة المسرح بالمعرفة في مفهومها الفلسفي والأنثربولوجي والعملي، اعتماداً على أمثلةٍ من تاريخ المسرح العالمي ومن تجارب محددة.

كما يناقش علاقة المسرح بالسلطة، ومفهوم السلطة باعتبارها متعددة ومتغيرة على الدوام، ويستعرض علاقة السلطة بمفاهيم الحرية والخصوصية، اعتماداً على مرجعيات ونماذج من النظريات والممارسات المسرحية العالمية والعربية.

ويتضمن الملتقى محوراً بعنوان “سلطة المؤلف ومعارفه”، يناقش الدور التاريخي والجمالي للمؤلف المسرحي، ومسار السلطة لديه من الهيمنة إلى التلاشي التدريجي، بالاعتماد على نماذج عالمية وعربية. كما يتطرق لمواصفات ثقافة المؤلف المسرحي الراهنة، وموقعه ضمن مجالات الكتابة.

ويُخصَّص المحور الأخير لسلطات ومعارف صناع العرض (الممثل، والسينوغراف، والمخرج)، حيث تناقَش فيه موضوعات: سيرورة تحول السلطة في المسرح إلى أكثر من صانع، وانعكاساتها على بناء العرض المسرحي، ومن ثمّ على الثقافة المسرحية والفرجوية بصفة عامة من خلال تأثير التطور الفكري والتكنولوجي في أشكال الفرجة، وتأثيرها في التلقي والذوق الجمالي.

وبينت الهيئة العربية للمسرح أن المشاركة في الملتقى مفتوحة لكل المسرحيين والباحثين العرب، داعيةً إلى التركيز على نماذج من الممارسات المسرحية العربية دون إغفال السياق العالمي.

وتستقبل الهيئة المشاركات حتى 30 يوليو الجاري على أن يحتوي طلب المشاركة على عنوان وملخص المداخلة في صفحة واحدة (200-300 كلمة)، وسيرة ذاتية مختصرة.

وستعلن الهيئة عن المشاركات المقبولة بدءاً من 15 أغسطس المقبل.

/العمانية/ ع خ

عرض مسرحية النمرود في مالمو السويدية           (النشرة الثقافية)

الشارقة في 24 يوليو /العمانية/ تُعرض مسرحية /النمرود/ التي ألّفها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة، على مسرح بالاديوم في مدينة مالمو السويدية يوم 14 أغسطس المقبل، وذلك بدعوة من فرقة مسرح بلا حدود.

ويناقش العرض الذي أخرجه الفنان التونسي المنصف السويسي، قضايا إنسانية تلامس الواقع الصاخب الذي يشهده العالم اليوم، ويسعى إلى تغيير الصورة المغلوطة التي يحملها الغرب عن العرب والمسلمين؛ مقدماً قيمة جمالية ومقاربة فكرية جريئة للتاريخ.

وتروي المسرحية التي يؤدي الفنان أحمد الجسمي دور البطولة فيها، حكاية ملك ظالم في بابل، أراد أهل المدينة أن يتخلصوا منه، فلجأوا إلى “النمرود” الذي قتله وأخذ مكانه، وبدأ بدوره يضطهد أهل بابل ويذلّهم وبالغ في ذلك حدّ أنه ادعى الربوبية، فانتقم الله منه بالذباب الذي أرسله على جنوده فأبادهم، ودخلت منه واحدة في رأس “النمرود” الذي لم يتحمل أزيزها، فدعا الناس لضربه فهجموا عليه وقتلوه، لتكون هذه نهاية الطاغية.

وسبق لـ”النمرود” أن قُدمت في دول أوروبية من بينها إيرلندا، والمجر، وورومانيا، وفي دول عربية منها سوريا،  ولبنان، وتونس، ومصر.

يُذكر أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي وضع نصوص عدد كبير من الأعمال المسرحية، مثل: “الحجر الأسود”، و”طورغورت”، و”شمشون الجبار”، و”الإسكندر الأكبر”، و”القضية”، و”الواقع صورة طبق الأصل”، و”عودة هولاكو”.

/العمانية/ ع خ

أمسية عن مدار الفراشات للشاعرة عطاف جانم              (النشرة الثقافية)

عمّان في 24 يوليو /العمانية/ قال الناقد والشاعر راشد عيسى إن قصائد الشاعرة عطاف جانم تنطوي على قيم فكرية تتكئ على الأصالة والمعاصرة والحداثة، التي تؤدي إلى نجاح القصيدة وتميزها، لأنها تمثل أعمدة الشعر الذي يجعل الأسلوب خادماً للرؤيا.

وأضاف عيسى في أمسية نظمها مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي بالزرقاء، حول مجموعة جانم “مدار الفراشات”، إن العنوان “يفتح نافذة على حقول القصائد، حيث تبعث الشاعرة فراشاتها إلى بساتين المعنى”.

ورأى أن قصائد المجموعة أقرب إلى “صور تذكارية التقطتها عدسة الروح قبل عدسة العين”، إذ يشعر المتلقي أن في هذه القصائد “مشاهد روحانية لنفسانية المكان”، إلى جانب مزج الشاعرة الهم الفلسطيني بحنينها الشخصي.

ولفت عيسى إلى “أنسنة الأشياء” التي تبرز في القصائد، وإلى ظاهرة استدعاء الشخصية التاريخية من خلال صور وأنماط مختلفة، وإسقاطها على رؤيا القصيدة لتمكين الدلالة وتوسيع مساحة تأثيرها. ومن ذلك استنطاق شخصية “ميشع” ملك مؤاب الذي هزم اليهود، وشخصية “أبو رغال” الذي دلّ أبرهة الأشرم على مكة.

وأكد أن الشعر لا يحتمل ثقل الفلسفة أو الأيديولوجيا أو الفكر، وأنه ينبغي أن يتعامل معها بشفافية وذكاء، مشيراً إلى قدرة الشاعرة على استحضار النص التراثي الشعبي واستخدام مفردات ذات إيحاءات مرتبطة بالموروث، إلى جانب استدعاء النص الشعري الفصيح، من خلال أبيات وعبارات لشعراء كبار على غرار المتنبي وأحمد شوقي.

وتوقف عيسى عند الظواهر الفنية الأسلوبية في المجموعة الصادرة مؤخراً عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، كما عاين تجربة جانم في القصائد القصيرة التي تعتمد على الاقتصاد اللغوي وكثافة الدلالة والبناء الهندسي الدقيق للإيقاع من خلال صور سوريالية منتزعة من الواقع.

/العمانية/ ع خ

السوبرانو زينة عصفور تقدم أوبرا لاترافيتا في المدرج الروماني بعمّان              (النشرة الثقافية)

عمّان في 24 يوليو /العمانية/ قدمت السوبرانو الأردنية زينة برهوم العرض الأوبرالي /لاترافيتا/ على المدرج الروماني بوسط عمّان، بمشاركة مجاميع من الفنانين العرب والعالميين في مجالات العزف والغناء والتقنيات والأداء.

وشارك في العرض الأوبرالي الذي أقيم ضمن مهرجان عمّان الأوبرالي الأول، أكثر من 150 موسيقياً وراقصاً من أكثر من 10 دول، وأدى أدوار البطولة فيه: زينة برهوم (دور فايوليتا)، أندريس فيراميندي (ألفريدو)، سيمون سفيتوك (جيرمون)، عدي نبر (جاستون)، بمصاحبة أوركسترا سيشوان الفيلهارمونية التي تضم موسيقيين من دار أوبرا لاسكالا، وكورال أوبرا باتومي بقيادة لورينزو تازييري.

وساهمت مدرسة ساندرو بيرتيني الموسيقية بمدينة جنوة الإيطالية، التي يرأسها إليساندرو كافانا، في ترجمة الأوبرا للإنجليزية من خلال إيريكا ماروني.

وتهدف السوبرانو زينة برهوم من هذه المبادرة التي تقام بدعم من أمانة عمّان الكبرى، إلى غرس بذور الثقافة الأوبرالية النامية في الأردن، والسعي لإنشاء دار أوبرا في عمّان، لمواكبة تجارب مثيلة في دول عربية من بينها سلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة.

وقالت زينة في تصريح صحفي: “أدركت من خلال موسيقاي وفني، أهمية التواصل بين الثقافات، ورأيت كيف توفر الموسيقى جسراً مهماً يربط الثقافات من جميع أنحاء العالم. فعبر الموسيقى، نحن نتكلم لغة واحدة، وهي لغة يمكننا فهمها جميعا دون حاجة إلى الترجمة”.

وكانت زينة برهوم قد شاركت سابقاً في مهرجان السلام الدولي مع أوركسترا براغ السيمفونية للشباب بقيادة رياض القدسي، وتمت استضافتها في حفل موسيقي على مسرح اليونسكو بباريس.

/العمانية/ ع خ

ندوة نقدية عن ويجرحني الناي للشاعر عمر أبو الهيجاء              (النشرة الثقافية)

عمّان في 24 يوليو/ العمانية/ نظمت مديرية ثقافة إربد ندوة نقدية في غرفة تجارة إربد حول مجموعة “ويجرحني الناي” للشاعر عمر أبو الهيجاء، بمشاركة النقاد: د.عماد الضمور، د.ليندا عبيد، ونضال القاسم.

ودرست الناقدة عبيد في ورقتها “الثنائيات الضدية” في المجموعة، متوقفة عند عدد من القضايا الفنية المتعالقة مع النص الشعري النثري. وبدأت حديثها بالإشارة إلى العنوان بوصفه العتبة النصية الأولى، والذي تتمثل فيه أولى الإشارات إلى اقتران الثنائية الضدية في النصوص، إذ إن الناي الذي لا يحمل من الصفات إلا العزف ومفرداته، ينطوي أيضاً على الجرح.

وسلط الناقد الضمور الضوء على تجربة أبو الهيجاء الشعرية، مبيناً أنه أخلص لقصيدة النثر عبر مجموعاته التي أصدرها، وأن شعره يُظهر قوة الخطاب وعمق الرؤيا وأصالة التجربة، فضلاً عن إنتاجه لغةً يمكن البناء عليها.

ولفت الضمور إلى أن الشاعر اهتم في شعره بإيقاع النص، وأنه يتشابك مع رؤاه باستخدام لغة كاشفة للذات حافزة للمتلقي، وأن نصوصه تستند إلى بلاغة العواطف والمشاعر بوساطة إيحاءات نابعة من ترابط الصور البلاغية مع ذاته الحالمة.

من جهته، أكد الناقد القاسم أن أبو الهيجاء استطاع أن يرسخ ملامح شاعريته في تشكيل متميز خصب الخيال، سلس اللغة، عذب الألفاظ، متوقفاً عند هيمنة الحبكة السردية على نصوص المجموعة، والأصوات التي تتداخل في حالة القلق، واللغة الحية شديدة الواقعية، وتحرر الكلمات، والأبعاد الإيحائية في النصوص.

وقال إن قصائد أبو الهيجاء تجمع بين الأصالة والمعاصرة، في رؤية شعرية مكثفة وجميلة، تمتح من الواقع وعذاباته، وتحيله واقعاً جديداً مشتعلاً بالحياة، مؤكداً أن الشاعر انتصر للوظيفة الجمالية للنص الشعري، ونأى به بعيداً عن الوظائف الأخرى المختلَف عليها.

/العمانية/ ع خ

         (انتهت النشرة)

         

الشاعرة عطاف جانم