النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 7 أغسطس 2017

7 آب 2017

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

اليوم.. النادي الثقافي ينظم محاضرة حول التقنيات الأسلوبية السردية      (النشرة الثقافية)

مسقط في 7 أغسطس /العمانية/ ينظم النادي الثقافي مساء اليوم محاضرة بعنوان /التقنيات الأسلوبية السردية/ تقدمها الكاتبة والناقدة السودانية الدكتورة لمياء شمت بمقر النادي بالقرم.

 تأتي إقامة هذه الفعالية ضمن مجالات التعاون التي يحرص النادي على استمراريتها مع المثقفين والمبدعين والكتّاب العرب في مختلف المجالات الأدبية، ليشكل ذلك جسرا بين الكُتَّاب العمانيين والعرب بُغية التواصل المعرفي.

تهدف المحاضرة إلى إضاءة مجموعة من التقنيات الأسلوبية التي يتم توظيفها في القصة القصيرة عن طريق انتخاب بعض نماذج القصة القصيرة في المنجز السردي السوداني تحديدا.

      وتهتم المحاضرة بتعريف الأسلوبية ثم استعراض بعض التقنيات الأسلوبية التي تلعب دورا مفتاحيا في معمار القصة القصيرة وإدارة حيزها الإبداعي المقتصد. ومن ذلك الاشتغالات اللغوية بطبيعتها التجريبية والتثويرية، والاستثمار الخلاق في طاقات اللغة التركيبية والصوتية، مركزية دالة العنوان، وكذلك الاستلهام من المثيولوجيا والموروث الشعبي والطقوس، واستخدام الأقنعة والعوالم الموازية، بالإضافة للتسخير الرمزي والفنتازي والغرائبي، وتوظيف التقنيات السينمائية، وإشراك القارئ في إنتاج النص.

ومن التقنيات التي ستناقشها المحاضرة، الأسلوب، والتقنيات اللغوية التعبيرية، والتناص مع الحكي الـشعبي، واستخدام العوالم الموازية، والانزياح الاستعاري، والترميز، والسخرية، والمفارقة.

 كما ستلقي المحاضرة الضوء على مفهوم القارئ النموذجي وهو ما يدعم فكرة التشارك النصي والتعاضد التأويلي بين مثلث (القاص- النص- القارئ) باعتبار أن النص يفترض قارئه كشرط حتمي لقدرته الإبداعية التواصلية.

/العمانية / ع خ

جائزة ميدالية العنقاء لسعيدة خاطر           (النشرة الثقافية)

مسقط في 7 أغسطس /العمانية / قررت هيئة مهرجان جائزة /ميدالية العنقاء الذهبية الدولية للمرأة المتميزة/ أن تمنح جائزتها في الدورة الرابعة العراق – استراليا ٢٠١٥ م – ٢٠١٨ م للكاتبة العمانية الدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية وهي الجائزة التي تمنح عادة لتجارب إبداعية غنية ثرية في ميادين وتخصصات أدبية وفنية واجتماعية تتفتح بتفتح الخطابات الإنسانية النبيلة .

 وقد اختارت اللجنة الدكتورة سعيدة لدورها الفاعل في المجال الثقافي، من خلال إصداراتها الأدبية الابداعية والنقدية ومن خلال عملها المتميز في إدارة صالونها الثقافي .

 وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء العمانية قالت الدكتورة سعيدة الفارسية: إن هذا التكريم هو تكريم لكل مثقفي ومثقفات السلطنة، وأن حصولي على هذه الجائزة يعني مواصلة المسيرة والعطاء الثقافي والمجتمعي وطنيا، وعربية، وإنسانيا، كي نحقق جمالية هذا الوجود .

 الجدير بالذكر أن مؤسسة العنقاء الذهبية هي مؤسسة ثقافية الهوية دولية الطابع وآلية العمل، تعمل وفق قوانين منظمات المجتمع المدني المعتمدة دوليا ووطنيا في ميدانها المحلي، وتمارس المؤسسة مهامها في إطار خطاب ثقافي بحت يُعنى بشكل أساسي بمهمة تكريم المبدعات والمبدعين بجائزة العنقاء كل في مجال تخصصه، وإقامة أنشطة متنوعة من حلقات نقاشية واحتفاء بإصدارات ثقافية وحوارات وندوات ثقافية الطابع بمجموعها، بغاية إشاعة مفاهيم إنسانية سامية.

وتعتمد المؤسسة على مجلس إدارة وهيئة رئاسية تتجسد في لجان عليا لتوجيه أنشطة المؤسسة وفعالياتها والمصادقة النهائية على قرارات بمنح جائزتها “جائزة العنقاء الذهبية الدولية “. وتشكل هذه اللجنة صفوة من المثقفين العراقيين الذين يؤمنون بالثقافة ومكانتها في الحياة الإنسانية المعاصرة؛ وفي حمل الحلم الثقافي التنويري وقيم المحبة والحوار وقبول الرأي الآخر واحترامه وكذلك احترام حرية الاعتقاد وقدسيته.

ويعمل الأعضاء في إطار قوانين المؤسسة، من أجل إعلاء قيم التسامح واللاعنف والتعايش السلمي واحترام حقوق الإنسان وحمايتها، وإشاعة فهم التنمية البشرية ويسعون عبر جهود المؤسسة وأنشطتها الثقافية لدعم خطاب ثقافي فاعل مؤداه تشجيع فكرة تطبيق الاتفاقات التي تؤكد دور الثقافة وقيم الإبداع الإنساني بمختلف الميادين ودعم الجهود التي تؤكد الحقوق الثقافية للشعوب والمجموعات القومية والدينية غير المنضوية تحت دول مستقلة فضلا عن إشاعة ثقافة حقوق المرأة والطفل بشكل مخصوص كونها ركنا رئيسيا في جهود المؤسسة.

  ومن أجل ذلك تعمل مؤسسة العنقاء الذهبية على مدّ جسور حوارات مع وبين ثقافات العالم كافة بلا تمييز أو إقصاء؛ إيمانا من إدارتها ومنتسبيها بأن طريق (الثقافة) و(السلام) و(المحبة) هو الطريق الأبقى والأهم في العالم.

ويعد مقر المؤسسة في العراق بمحافظة ميسان.. اختيارا للعمق الحضاري والامتداد التاريخي السومري للعراق وتوجد للمؤسسة وجائزتها فروع ومكاتب عمل تشرف على الأنشطة في مختلف بلدان المنطقة وأوروبا وحاليا توجد للمؤسسة مكاتب في الدوحة والقاهرة وأوروبا وفي لاهاي بهولندا واستراليا.

ويجري الترشيح للجائزة بصيغ متنوعة منها الترشيح الفردي وترشيح من قبل منظمات تعنى بالخطاب الثقافي الإنساني بتنوعاته وتستقبل إدارة المؤسسة تلك الترشيحات المشروطة بقيمة إبداعية في ميدان معرفي أو نشاط إنساني، ومما تستقبله السيرة الذاتية للمرشح والمنجز الإبداعي ومن ثمَّ تحيله لعدد من الخبراء لإبداء الرأي والتوصية.

   وستقيم المؤسسة حفل التكريم للدكتورة سعيدة بنت خاطر الخميس القادم بمنتجع روتانا صلالة ضمن فعاليات الحفل الختامي للملتقى العربي الثاني لرائدات الأعمال.

/ العمانية /ط.م

صدور العدد الـ45 من الكتاب الإحصائي السنوي      (النشرة الثقافية)

مسقط في 7 أغسطس /العمانية/ صدر عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات العدد الـ45 من الكتاب الإحصائي السنوي لعام ٢٠١٧ م يحمل بين طيّاته بيانات ومعلومات قيمة نظرا لأهمية البيانات الإحصائية ومسايرة لتجددها بين الحين والآخر بالسلطنة في المجتمع العماني فضلا عن اعتماد صانعي القرار لخطط التنمية بشكل متزايد على البيانات الإحصائية المتوفرة لدراسة وتحليل الخيارات المتاحة تمهيدا لوضع السياسات والاستراتيجيات واتخاذ القرارات اللازمة.

وقد عمل المركز على تجديد وتطوير محتوياته وأسلوب عرضه، ليغطي كافّـة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية من أجل توفري بيانات ومعلومات إحصائية اقتصادية واجتماعية لاستخدامها في التخطيط واتخاذ القرارات والبحث العلمي لكافّـة المؤسسات في القطاعين العام والخاص، وكذلك للأفراد والجماعات من باحثين ودارسين وغيرهم وقد جمعت البيانات التي احتواها هذا الاصدار من الوزارات والوحدات الحكومية ومؤسسات القطاعين العام والخاص، بجانب ما تم استخلاصه من نتائج والمسوحات الإحصائية التي قامت بها المديرية العامة للإحصاءات الاقتصادية والمديرية العامة للإحصاءات السكانية والاجتماعية خلال الفترة الماضية بحسب احتياجات التنمية الاقتصادية في البلد.

الجدير بالذكر أن الكتـــاب الإحصائي الســـنوي متــاح على مـوقع المركز على الشــبكة الدولية للمعـلومات /الإنترنت/ على العنوان التالي    om.gov.ncsi.www .) ) كما تتوفر نسخ منه على أقـراص مدمجة .

/العمانية/ ع خ

عدد جديد من مجلة التكوين يحتفي بالخبرات العمانية المتفوقة        (النشرة الثقافية)

مسقط في 7 أغسطس /العمانية/ طرحت مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان مؤخرا العدد الجديد من مجلتها الشهرية /التكوين/ الذي يتواكب مع الاجازات الصيفية وموسم السفر والاستجمام.

تُفرد التكوين في هذا العدد تقريرا عن مركز عمان للمؤتمرات والمعارض، الذي يعد ملتقى لتبادل الأفكار والابتكارات والعلاقات التجارية.. كما يحتفي العدد بمجموعة من الخبرات والتجارب العمانية التي أثبتت تفوقها في مختلف الميادين من بينها الدكتورة وفاء البلوكية التي تعد أول خليجية تتخرج من جامعة ميجل الكندية في تخصص جراحة العظام.

 وتحاور التكوين في المجال الثقافي الشاعر والأكاديمي خالد المعمري، فيما تحاور في المجال الفني المخرج محمد الكندي، وكلاهما قدم أعمالا وإنجازات جعلته من البارزين في ميدانه.

ويشتمل العدد في ملفه السياحي على تطواف جمالي عبر مدينة /سالزيورغ/ إلى جانب ثلاث مدن مغربية ونكتشف معا أسرارها وتفاصيلها ونسرد حكايتها خطوة بخطوة. كما تسافر المجلة بقرائها في /36 ساعة في كانتربي البريطانية: مدينة الصلوات والأحجار والقصص/، إلى جانب مزارع اليعاربة في المصنعة وفلج الكامل الذي لم يكتمل.

وفي الملف العلمي تقدم المجلة في عددها الكثير من التقارير والأخبار والحوارات المحلية والعالمية مثل نصائح مهمة لحمايتك من الهاكرز والتعرف على البرنامج الذي يساعدك على استرجاع المحتوى المحذوف من الآيفون والأندرويد، وملاكي الصغير وجيل الآيباد، والعثور على كائنات فضائية خلال العقدين القادمين، وناسا تبني /محطم الجرام الفضائية/ لإنقاذ الأرض، وغير ذلك من التقارير والأخبار العلمية والتقنية.

إلى جانب ذلك يحفل العدد بالعديد من المقالات المختلفة لكتاب بارزين من السلطنة وخراجها، يطرحون رؤاهم وأسئلتهم ويضيئون الكثير من القضايا المهمة.

/العمانية/ ع خ

الفنانة التشكيلية مريم الزدجالية تشارك بسمبوزيوم عَمّان الدولي      (النشرة الثقافية)

مسقط في 7 أغسطس /العمانية/ تشارك الفنانة التشكيلة مريم بنت محمد الزدجالية حاليا بالدورة الثالثة لسمبوزيوم عَمّان الدولي للفنون بالمملكة الأردنية الهاشمية الذي تنظمه غاليري بنك القاهرة عَمّان.

ويشارك في الدورة التي تختتم غدًا مجموعة من الفنانين والفنانات من مختلف دول العالم وقد شهدت مجموعة من البرامج والأنشطة الفنية من ورش رسم وندوات فنية وجولات سياحية للمشاركين وزيارة الأماكن التاريخية والشعبية بالمملكة الأردنية الهاشمية.

وقد اختارت اللجنة المنظمة الفنانين المشاركين في الدورة من أجيال مختلفة وذلك لتعزيز فكرة التلاقي الفني بين الأجيال والاستفادة فيما بينهم وتبادل الخبرات وكذلك مد جسور التعاون بينهم.

وتختم فعاليات الدورة بإقامة معرض فني، حيث شاركت الفنانة مريم الزدجالية بعمل فني عبارة عن لوحة فنية استوحت فكرتها من (تايكي) آلهة الرخاء والحظ السعيد وتعتبر تايكي عمون حارسة عمّان القديمة وهي رمز الأبواب المنيعة والحصون التي ترتد عنها أعتى الجيوش وأشجع الفرسان.

/العمانية/ ع خ

مشاركة عُمانية في ملتقى الأردن الدولي للألوان المائية        (النشرة الثقافية)

عمّان في 7 أغسطس /العُمانية/ تشارك السلطنة في ملتقى الأردن الدولي الأول للألوان المائية، الذي ينظمه المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة بالتعاون مع الجمعية الدولية للألوان المائية تحت شعار /الفن رسالة محبة وسلام/.

وبحسب ما أوضحت إدارة المتحف، يشارك من السلطنةِ كلٌّ من: فهد المعمري، وسلطان الخروصي، وسليم السلامي، وشيخة الريامية.

ويمثّل الملتقى الذي يستمر حتى مطلع سبتمبر المقبل، تظاهرة هي الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي. وهو يضم لوحات لنحو 120 فناناً، وتُعرَض خلاله أعمال من المجموعة الخاصة للمتحف الوطني، للتعريف بفناني الألوان المائية وجماليات هذا الفن وتقنياته.

وتجسد اللوحات موضوعات مختلفة، من بينها مشاهد لتشكيلات من الورود، والمناظر الطبيعية، والأحصنة، فيما عُني عدد منها برسم الوجوه والأمكنة والبيوت والأسوار والأحياء الشعبية.

ويكشف المعرض عن خصوصية هذه التقنية في الرسم، إذ تبدو الألوان المائية أقرب للتعبير عن الطبيعة بحس فطري وعفوي، وتتيح النفاذ إلى المعاني العميقة الكامنة في اللوحة مع عدم التخلّي عن جماليات المزج اللوني الذي تحققه هذه الألوان من خلال الطبقات اللونية.

ويحتفي المعرض بتقنية الألوان المائية التي تعدّ من أولى التقنيات التي لجأ اليها الرسامون فيما مضى نظراً لطواعيتها من جهة ولوفرتها من جهة أخرى، وأيضاً لعدم توفر بدائل عنها كما حدث اليوم بعد أن تطورت صناعة الألوان من الإكريليك والزيت، وتعددت تقنيات الفن وأصبح إما رقمياً ينفَّذ عبر أجهزة الحاسوب وبرامجه المتقدمة، أو انزاح باتجاه فن الفيديو والتركيب الإنشائي بما عُرف بـ”الفن المفاهيمي”.

ومن المشاركين العرب في الملتقى: إحسان سطوف وكندة معروف (سوريا)، عامر حسن وميرامار النيار (العراق)، أحمد صابر ورامي صبحي (مصر)، عبد الرحمن التيكاني (السودان)، دانا شاهزاده وزينة فانوس ومحمد البربري وغاندي الجيباوي وحسني أبوكريم وأحمد شاويش (الأردن).

وإلى جانب الفنانين الذين يمثلون دولاً عربية، يشارك في الملتقى فنانون من كندا، وتركيا، وهونغ كونغ، وألبانيا، والهند، والبرازيل، وبلغاريا، والأكوادور، ورومانيا، وإيران، وغانا، والباكستان، وإسبانيا، وروسيا، وإندونيسيا، واليابان، وكازاخستان، وإيطاليا، وماليزيا، وبنجلاديش، ودول أخرى.

/العمانية/ ع خ

هموم الورد لهدى أبو غنيمة.. قصص تنحاز للطبيعة        (النشرة الثقافية)

عمّان في 7 أغسطس /العمانية/ في مجموعتها القصصية /هموم الورد/، تطرح الكاتبة الأردنية هدى أبو غنيمة هموماً من نوع آخر، هموماً بحجم الورد ولونه؛ إنها هموم الورد، والورد هنا يرمز إلى كل ما هو متصل بالطبيعة، التي لم تلوثها يد البشر، وبالبراءة التي لم تشوّهها سلوكاتهم المتوحشة.

تتكون المجموعة الصادرة مؤخراً عن “الآن ناشرون وموزعون” بعمّان، من خمس وعشرين قصة من بينها حكايات شهدتها الكاتبة وعايشتها، ثم قدّمتها بأسلوب قصصي، مع احتفاظها بأسماء الشخوص الحقيقيين.

تحاول الكاتبة في نصوصها لفت الانتباه إلى قضايا البيئة، وتدعو للعودة إلى الطبيعة بوصفها الأُمّ الحنون التي تحقق لنا التوازن الداخلي، والتي ظلمها الإنسان بممارساته التدميرية التي طالتها وطالته هو أيضاً.

ففي قصة /نداء زهرة/، يَظهر الناس مشغولين بحياتهم وصرعاتهم، ولا أحد يهتم بالجمال الذي يحيط بهم مما وهبهم الله، ووحدها الطفولة هي ما حافظ على براءته وانحاز لنداء الطبيعة. جاء في القصة: “ازداد ظمؤها، فلوت عنقها مستسلمة لمصـيرها، ولم تلحظ اقتراب تلك الصَّبيَّة الصَّغيرة برفقة أُمِّها وهي تحمل نصف زجاجة ماء أفرغتها في الحوض، انتعشت زهرة، فرفعت رأسها لترى الصَّبيَّة الصمَّاء تبتسم بودٍّ وحزن شفيف”.

وفي قصة” أفق أخضر”، تحقق البطلة الانسجام مع الطبيعة: “تقلَّبتْ على العشب الأخضـر، وتأرجحت بالأغصان الدانية، لامست خدَّيها الأوراقُ كأيدٍ حانية، هنا عالمها ومفردات وجدانها، عاد قلبها متورِّداً خافقاً بعد شحوب”.

تبدو قصص أبو غنيمة بساتين مليئة بالأزهار، فرائحة الياسمين في قصة “تواصل” تذكّر البطلة ببيت جدتها في قرطبة الضائعة والمشهورة ببساتين الأزهار والورود: “وحينما استدارت بدت برأسها المرفوع بكبرياء، وشعرها الكستنائي المنسدل على ظهرها، مهرة مطوَّقة بالياسمين”.

وكثيرا ًما تُجري الكاتبة في نصوصها مقابلات ما بين القرية والمدينة، فالقرية هي امتداد للطبيعة، والبراءة، والألفة، والعطاء، أما المدينة فهي صنو الحياة المصطنعة، والقسوة، والغربة، والاستهلاك. في قصة “غربة وتر” تقول الساردة: “لم تقرأ آمنة في حياتها ديوانَ شعر، لكنها ألفت الإصغاء إلى عزف الرياح والمطر على أوتار الأرض لتعطي حبّاً ورضـا. فاختزنت في روحها ديوان شعر، وطرزت ثوبها بألوان الأرض ومفرداتها، ونسجت قصب عصبتها من أشعة شمس متوقدة الكبرياء”.

يذكر أن هدى أو غنيمة وُلدت سنة 1949 في دمشق، عملت في التدريس بالمدارس والكليات والجامعات، أعدّت برامج ثقافية للإذاعة الأردنية، وكتبت في صحف يومية مختلفة، وهي عضو في رابطة الكتّاب الأردنيين، ونالت مؤخراً جائزة البحث المميز في مؤتمر المجلس الدولي لصاحبة الجلالة -اللغة العربية السادس، الذي عُقد تحت عنوان “اللغة العربية والأمن اللغوي والثقافي”.

من أعمالها الأدبية: “معاناة عربي” (نوفيلا،  1985)، و”الرصـيد” (نص مفتوح، 1996)، “سـيرة منفيّة.. من أوراق صبحي أبو غنيمة” (دراسة أدبية وثائقية، 2002)، و”أرَقُ الشوارد” (دراسات أدبية، 2011).

/العمانية/ ع خ

كتاب عن الحفاظ المادي واللامادي في الحضارة العربية الإسلامية           (النشرة الثقافية)

عمّان في 7 أغسطس /العمانية/ صدر مؤخراً كتاب جديد للمعماري والباحث والمهندس بديع العابد بعنوان /الحفاظ المادي المعماري واللامادي الثقافي في الحضارة العربية الإسلاميّة/.

وقال العابد في تقديمه للكتاب الذي صدر ضمن منشورات معهد الشارقة للتراث: إنّ “الحفاظ المادي واللامادي” مفهوم مستجد في الحضارة الغربيّة، تبلور بداية الستينات من القرن الماضي مفهوماً عاطفيّاً فرضته تبعات الحربين العالميتين الأولى والثانية، ولكنّه مفهوم عقلاني قديم وأصيل في الحضارة العربية الإسلامية، وُلد من رحم شريعتها وارتبط بفلسفة تاريخها، وعمل على إبقاء مفردات النسيجين المعماري والعمراني، والحرف والصناعات اليدوية والعادات والتقاليد في المدن العربية الإسلامية، على حالها من الصلاح وتفعيل التنمية الشاملة.

ويوضح العابد أنّ الحفاظ بشقَّيه المادي واللامادي معنيّ بتوثيق إنتاج الحضارة الإسلامية والحضارات السابقة والمعاصرة لها، ويشمل كلّ ما له قيمة اجتماعية أو فنيّة أو تقانية أو تاريخية، على غرار: المعالم المعمارية، والمنحوتات، والرسوم والتصاوير والكتابات والخطوط، والكهوف، والمواقع الطبيعية أو التي صنعها الإنسان، والمواقع الأثرية، والعناصر الإنشائية كالجسور والأنفاق، ومنظومات القيم والتقاليد والأعراف والعادات، والصناعات الحرفية، والمنتجات اليدوية، والآداب والفنون، والقصص الشعبية، والغناء والزجل والنوادر، والخرافات والأساطير.

   ويهدف الكتاب إلى توضيح هذا المفهوم، وبيان أسسه وعناصره وتقاناته، وكشف مدى معاصرتها وكيفية توظيفها في الثقافة العالمية، جنباً إلى جنب مع مواثيق “اليونيسكو” و”أيكومس” و”أثينا” و”البندقية” وغيرها من المواثيق الدولية المهمة.

     وتأتي أهمية الدراسة التي تضمنها الكتاب من أنّها تُبرز الدور العقلاني للحضارة العربية الإسلامية، في مفهوم الحفاظ المعماري في القرن الحادي والعشرين، بأسسه وعناصره النظرية وتقاناته الموثقة تاريخياً، وتطبيقاته العملية المعاصرة والفاعلة في وزارات الأوقاف، “على أمل أن تتبنى ذلك المؤسساتُ العربية المختصة والمهتمة بالموضوع نحو استنهاض وعينا المستلب وشخصيتنا الحضارية المغيبة” بحسب تعبير المؤلف.

ويعرّف الفصل الأول من الكتاب بمفهوم “الحفاظ” ويبين مستوياته البيئية والثقافية والمعمارية والعمرانية، ويعرّف كلاً من النسيجين المعماري والعمراني، ويركز على ارتباط مفهوم “الحفاظ” -على إطلاقه- بفلسفة التاريخ الإسلامي، وتحديداً بأحد عناصر هذه الفلسفة وركائزها، وهو التواصل التاريخي، أي بديمومة الحضارة وظواهرها الثقافية ومنها العمارة التي تعتمد ديمومتها وتواصلها على الحفاظ على نسيجها المعماري والعمراني.

ويتناول الفصل الثاني الإطارَ العام لمفهوم “الحفاظ”، فيعرض دور الفقه الإسلامي في إرساء أسس وعناصر الحفاظ في القواعد الفقهية الخاصة بإحياء الأرض الموات، سواء بالبنيان أو بالزراعة، وكذلك في القواعد الفقهية الخاصة بالإقطاع والحِمى والإرفاق، ويبين علاقتها بالتنمية الدائمة، كما يوضح عناصر ومواد البناء الخاصة بالإحياء، ثم يبين دور مؤسستي القضاء والحسبة ومنظومة أحكام البنيان في تعزيز عناصر الحفاظ الخاصة بالتنمية من ناحية، وفي توضيح واجبها الشرعي ودورها الرقابي في الحفاظ على مفردات النسيجين المعماري والعمراني من ناحية أخرى.

ويناقش الفصل الثالث الإطار الخاص بالحفاظ المادي المعماري، ويعرض فيه المؤلف دور مؤسسة الوقف الإسلامي في إرساء أسس وعناصر وتقانات وتطبيقات الحفاظ المعماري من خلال التعريف بماهية الوقف، وتوضيح بنية الوثائق الوقفية، وخاصة الشروط الشرعية للوقف، والشروط الشخصية للواقف. ثم يعرض تقاناتِ الحفاظ النظرية، كالتعريف بالواقف منشئ مشروع الوقف.

أما الفصل الرابع، فيتناول الحفاظ الثقافي اللامادي في الحضارة الإسلامية بمستوييه الإسلامي وغير الإسلامي، ويعرّف بالتراث الإنساني ومصادر الجمع والتدوين والتوثيق في الحضارة الإسلامية.

/العمانية/ خ خ

رواية تستعيد أحداث الحرب العراقية الإيرانية        (النشرة الثقافية)

القاهرة في 7 أغسطس /العمانية/ يبني الروائي العراقي حاسب بستان الخميسي، روايته “الأسير رقم 13” على أحداث حقيقية من وقائع الحرب العراقية الإيرانية، عاشها المؤلف وعايشها وهو في أواخر العشرين من عمره.

ويسرد الخميسي في روايته التي صدرت مؤخراً عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، كيف استدعت القيادة العسكرية العراقية جميع الرجال من عمر ثمانية عشر عاماً وحتى الأربعين من أجل الخدمة العسكرية المباشرة في الجيش، وزجت بهم في أتون المعركة مع الجيش الإيراني الأكثر عدداً وعُدة، على طول جبهة القتال الممتدة عبر الحدود الفاصلة بينهما والتي تجاوزت في طولها 1300 كيلومتر.

وفي الأحداث، يُكلَّف البطل بحراسة خيمة فيها اثنا عشر أسيراً إيرانياً، فيغلِّب واجبه الإنساني على واجبه العسكري ويسقي الأسرى المقيدين واحداً بعد الآخر في مخالفة لتعليمات قادته، وحين يتم اكتشافه تصدر الأوامر بسجنه مع الأسرى، ليصبح “الأسير رقم 13”.

يُذكر أن حاسب الخميسي من مواليد البصرة عام 1954، وهو يقيم في السويد، و”الأسير رقم 13″ روايته الثانية، إذ أصدر مطلع العام الجاري رواية بعنوان “الفصلية”.

/العمانية/ ع خ

ندوة حول رواية أكثر من وهم لعبدالسلام صالح        (النشرة الثقافية)

عمّان في 7 أغسطس /العمانية/ ناقشت ندوة نظمها مختبر السرديات الأردني، رواية /أكثر من وهم/ للكاتب عبدالسلام صالح، وذلك ضمن برنامج “صدر حديثا” الذي ينفذه المختبر بشكل دوري.

وقدم القاص هشام البستاني ورقة نقدية ناقشت المتن الحكائي للرواية التي تطرح العلاقات الجسديةَ بوصفها بوابة للتنفيس الانفعالي في عالم يمور بالفوضى والتمزق، كما تسلط الضوء على التشوهات التي أصابت مدينة عمّان، وقوّضت البنية النفسية للشخوص الذين يعانون من الضياع، ويبدون في الرواية مشرَّدين باحثين عن لحظة توازن.

وتحدثت د.غادة خليل عمّا دعته “تراكمات الوهم” داخل الرواية التي نبشت في مناطق مسكوت عنها، أيْ في الوجه الآخر للمدينة، حيث تتناول الرواية عمّانَ بشكل مختلف وجديد، بقسوة حيناً وبحب أحياناً، كما تُبرز العلاقة المربكة بين الشخوص في صراعها مع مفردات المكان.

وقرأ الروائي مقاطع من روايته اتسمت بالشعرية وكثافة التصوير، وأضاءت علاقة الإنسان مع نفسه ومع كل ما يحدث داخله ومن حوله في اللحظة الحضارية الراهنة، وبخاصة علاقة المرأة بمحيطها وعذاباتها ووعيها لذاتها وجسدها، وكيف يمكن لها أن تعيش بشكل مختلف.

يُذكر أن عبدالسلام صالح سبق له أن أصدر ثلاث روايات: “المحظية” و”أرواح برية” و”صرّة المر”، وهناك خيط يجمع الروايات يشي بانكسار الحلم والتشوه في الأجساد والأرواح والأمكنة.

/العمانية/ ع خ

العالم ناقصًا واحدًا.. لميسلون هادي في طبعة ثالثة        (النشرة الثقافية)

بيروت في 7 أغسطس /العمانية/ صدرت للكاتبة العراقية ميسلون هادي طبعة ثالثة من روايتها /العالم ناقصًا واحدًا/ عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت.

وبحسب الشاعر السوري شوقي بغدادي، فإن هذه الرواية “إحدى روائع الأدب”، لا بسبب حكايتها البسيطة فقط، وإنما بسبب صياغتها اللغوية وسردها المكثف المتوتر أيضاً.

ويرى الناقد الأردني نزيه أبو نضال أن هاجس الكاتبة يمضي بعيداً عن السياق المباشر للحرب ليتصل بمضامين إنسانية وفلسفية عن معنى الحرب والموت والميلاد والحيا. ويضيف أن ميسلون هادي ظلت على امتداد روايتها مسكونة بهاجس انعكاس الوجع الإنساني على الأم والأب بصورة أساسية، لهذا مالَ أسلوبها إلى شفافية رائعة ذات تعبيرية وجدانية مشحونة باللوعة.

أما الناقد المصري د.عبد القادر القط، فكتب عن الرواية قائلاً: إن شخصيات الكاتبة وما تختاره من لحظات حياتهم النفسية، تمثل صورة مجسدة لإحساس إنسان العصر الحديث بالفقد المفروض الذي لا سبيل إلى تعويضه إلا بالحلم أو الوهم.

/العمانية/ ع خ

ورشة عمل في عمّان لتطوير آليات ومعايير دعم البحث العلمي        (النشرة الثقافية)

عمّان في 7 أغسطس /العمانية/ نظمت مؤسسة عبدالحميد شومان ورشة عمل شارك فيها 50 باحثًا ومختصًا في شؤون إدارة ودعم البحث العلمي، للتعرف على التوجهات الجديدة التي يمكن لصناديق البحث العلمي دعمها، والاستثمار بها في خدمة المجتمع.

يجيء ذلك في سياق سعي المؤسسة إلى ربط برنامجها العلمي بالبحوث ذات الصبغة العملية، والتي تسهم في إيجاد حلول لمشاكل المجتمع، ومواكبة تعقيداتها وتشعباتها. بالإضافة إلى استكشاف إمكانية ربط البحوث بمفهوم “الابتكار”، الذي يقود إلى نماذج وتطبيقات وتكنولوجيا جديدة، واقتصاد أكثر تنافسية، وفرص تشغيل جديدة ومستدامة.

وأكدت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية، أن المهمة الأساسية للبحث العلمي هي خدمة الإنسان وتسهيل حياته، لافتة إلى أن نتائج البحوث العلمية ينبغي أن تصبّ في حل المشكلات اليومية للأشخاص.

وأوضحت أن مهمة صناديق دعم البحث العلمي ومراكز البحوث، ينبغي أن تنطلق من مفهوم “استدخال” أو “إدماج” العلوم والبحث العلمي في حياة الناس اليومية، مبينة أن ذلك يعيد الثقة بالعلوم وبإمكانياتها.

وناقش الحضور مفاهيم البحث العلمي والابتكار، مؤكدين على أهمية المخرجات التطبيقية للبحث العلمي في تحسين نوعية الحياة من خلال تغيير الظروف المحيطة، وإيجاد حلول لمشكلات معينة.

وشددوا على أن ربط البحث العلمي بالابتكار يأتي للمضيّ قدماً في تنفيذ الحلول التي تم إجراء الأبحاث عليها على أرض الواقع، واختبار نجاعتها وجدواها في حل المشكلة قيد البحث.

وتأتي هذه الحلقة بمناسبة مرور 35 عاماً على إطلاق جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب، و18 عاماً على إطلاق صندوق عبد الحميد شومان لدعم البحث العلمي والذي دعم حتى اليوم 108 مشاريع بحثية، بتمويل يتجاوز 2 مليون دولار أمريكي.

/العمانية/ ع خ

فتح باب الترشيح لجائزة الإبداع العربي        (النشرة الثقافية)

بيروت في 7 أغسطس /العمانية/ أعلنت مؤسّسة الفكر العربيّ فتحَ باب الترشيح لجوائز الإبداع العربي في دورتها الحادية عشرة، والذي يستمر حتى 30 نوفمبر المقبل.

وتتوزع الجوائز التي أُطلقت في عام 2007، على المجالات التالية: أهمّ كتاب، الإبداع الاقتصاديّ، الإبداع المجتمعيّ، الإبداع الإعلاميّ، الإبداع الأدبيّ، والإبداع الفنّيّ. حيث ينال الفائز بجائزة أهمّ كتاب 50 ألف دولار أمريكي، فيما ينال كلّ من الفائزين في بقية المجالات 25 ألف دولار.

وتسعى المؤسسة من إطلاق هذه الجوائز، إلى إعلاء قيمة الإبداع في الوطن العربي، وتفعيل دور الأفكار الخلّاقة والمبدعة والمبادرات الرائدة في تنمية المجتمعات العربيّة وتطوّرها.

ويتاح لصاحب العمل ترشيح نفسه بصفة شخصيّة، أو تقوم بترشيحه إحدى الجهات أو المؤسّسات الرسمية والأهلية. ويفضّل أن يكون المرشّحون شبابًا لا يتجاوز عمرهم 45 عاماً.

ومن شروط الجائزة أن يكون المرشّح عربيّاً (فرداً أم فريقاً أم مؤسّسة)، وأن يكون العمل المرشّح قد قدّم ابتكاراً جديداً، أو حلاًّ لمسألة ما، أو تميّز بموهبة ما، أو حقّق إنجازاً غير مسبوق ذا طابع إنمائيّ في مجال ترشيحه.

ويفضّل ألّا يكون العمل المرشّح قد سبق أن نال تقديراً أو جائزةً من أيّ جهة أخرى، أو أن يكون قد رُشّح لجائزة أخرى في العام نفسه، و ألّا يكون قد مضى على إنجازه أو نشره أكثر من 4 سنوات.

وبالنسبة لجائزة الإبداع لأهمّ كتاب، فمن أبرز شروطها أن يكون مؤلّف الكتاب عربيّاً، وأن يكون الكتاب قد صدر خلال عامي 2016 و2017 باللّغة العربيّة وغير مترجَم إليها.

وكانت مؤسّسة الفكر العربيّ، ومقرّها بيروت، قد كرّمت، منذ إطلاق الجائزة 69 فائزاً، و5 فائزين بجائزة “مسيرة عطاء” ضمن فئة التكريم الخاص.

/العمانية/ ع خ

باحث جزائري يُصدر كتاباً حول أدب الخليج العربي           (النشرة الثقافية)

الجزائر في 7 أغسطس /العمانية/ صدر عن مؤسّسة المكتب العربي للمعارف بالقاهرة، كتابٌ جديد للباحث الجزائري الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة تحت عنوان /أبحاث ودراسات في أدب الخليج/.

وبحسب المؤلّف، فإنّ هذا الكتاب /أبحاث ودراسات في أدب الخليج/ يندرج ضمن إطار اهتمامات الباحث الجزائري د.محمد سيف الإسلام بوفلاقة بقضايا الأدب في منطقة الخليج العربي.

ويضمُّ الكتاب الصادر عن مؤسّسة المكتب العربي للمعارف بالقاهرة، مجموعة من الأبحاث والدراسات التي أعدها بوفلاقة للمشاركة في مؤتمرات وندوات علمية.

ويُشير الباحث الذي يعمل أستاذاً للأدب العربي بجامعة عنابة، شرق الجزائر، إلى أنّه فضّل جمع تلك الدراسات والبحوث في كتاب لتكون في متناول المهتمّين بهذا الموضوع.

ويرصد الكتاب جملة من قضايا الأدب في منطقة الخليج العربي الذي ما زال، على حد تعبير بوفلاقة، “في حاجة إلى مزيد من الدراسات والأبحاث”، خاصة وأنّ هذا الأدب يتميّز بخصائص جمالية وإبداعية لا بد من إبرازها للقارئ العربي.

/العمانية/ ع خ

 48 فضاء ثقافي جديد في الجزائر           (النشرة الثقافية)

الجزائر في 7 أغسطس /العمانية/ افتُتح بأعالي حي سيدي يحيى ببلدية حيدرة بالجزائر العاصمة، فضاءٌ ثقافيٌّ خاص يحمل اسم (48)، ويتكوّن من ثلاثة طوابق تضمُّ مكتبة وقاعة محاضرات وصالة عرض للفنون التشكيلية، إضافة إلى فضاءات أخرى مخصّصة للنشاط الثقافي.

وبتدشين هذا المركز، تكون الجزائر العاصمة قد حقّقت تقدُّماً ملموساً من خلال توجُّه القطاع الخاص إلى الاستثمار في المنشآت الثقافية، بعد أن كان هذا حكراً على وزارة الثقافة والقطاع الحكومي.

وشهدت الجزائر العاصمة في الفترة الأخيرة، افتتاح عدد من صالات العرض الخاصة بالفنون التشكيلية، حيث تعتمد هذه القاعات على تنظيم المعارض مع تخصيص فضاءات لبيع الأعمال الفنية مقابل اقتطاع مبالغ مالية من أسعار الأعمال التي يتمُّ بيعها.

/العمانية/ ع خ

كتاب بالفرنسية عن الرئيس الجزائري الراحل بومدين           (النشرة الثقافية)

الجزائر في 7 أغسطس /العمانية/ صدر مؤخراً عن /منشورات آس أنّي/ كتاب بالفرنسية يحمل عنوان /جزائريٌّ يُدعى بومدين/ من تأليف الصحفية والروائية الفرنسية آنيا فرانكوس والصحفي المختص في الشأن الاقتصادي جون بيار سيريني.

وبحسب ناشر الكتاب عمر آيت مختار (منسق حركة المواطن الجزائري بفرنسا)، الذي التقته وكالة الأنباء العمانية، فإنّ هذا المؤلَّف يستمدُّ أهميته من كونه سيرة ذاتية للرئيس بومدين تمّ تحريرها بقلم صحفيين فرنسيين عُرفا بتغطيتهما للشأن الجزائري منذ الاستقلال سنة 1962، وأتيحت لهما فرصة لقاء بومدين وعدد كبير من المسؤولين الجزائريين في تلك الفترة. كما يستمدُّ الكتاب أهميته من كونه يُعدّ أول سيرة ذاتية تُعيد رسم معالم شخصية بومدين ونضاله، وكذا الثورة التي أطلقها بعد الاستقلال في مجالات عدة لبناء دولة قوية.

ينطلق الكتاب من طفولة محمد بوخروبة (هواري بومدين) التي اتسمت بالفقر والعوز على غرار معظم أبناء جيله الذين كانوا يرزحون تحت نير الاستعمار الفرنسي، ثم يسترسل الصحفيان في سرد الأحداث والوقائع، مثلما سمعاها من فم بومدين، حيث يُعيدان تشكيل صورة الجزائر التي ارتسمت معالمها بعد أحداث 8 مايو 1945 الشهيرة التي راح ضحيتها آلاف الجزائريين، ما مهّد لتشكُّل الوعي الوطني بضرورة مواجهة الاستعمار بقوة السلاح، وهو ما تُرجم فيما بعد من خلال ثورة الفاتح من نوفمبر 1954.

وتشاء الأقدار أن ينتقل الشاب بومدين، ابن المزارع الفقير المنحدر من ولاية قالمة شرق الجزائر، من إحدى ثانويات قسنطينة قاصداً الأزهر بالقاهرة المصرية مارّاً بالزيتونة (تونس) طلباً للعلم، كما ينتقل سياسياً من النضال في صفوف حزب الشعب الجزائري إلى صفوف جبهة التحرير الوطني.

وعبر فصل “الاستقلال الصعب”، ينقل الكاتبان القارئ للحديث عن تلك التحديات التي واجهت الجزائر، والتي تطلّبت اتخاذ قرارات حاسمة من طرف الرئيس بومدين، مثل الأحداث التي عاشها الجزائريون يوم 19 يونيو 1965 ومواجهة حركة التمرُّد التي قادها الطاهر الزبيري، قائد الناحية العسكرية الأولى سنة 1967.

كما يتناول الكتاب حدثاً آخر، لا يقلُّ أهمية عمّا سبقه في تاريخ الجزائر المستقلّة، وهو تأميم المحروقات سنة 1971، وبقدر ما كان ذلك القرار شجاعاً ويُحسب للرئيس بومدين، كان له فعل الزلزال على العلاقات الجزائرية الفرنسية، لكنّه، مع ذلك كلّه، سمح للجزائر والجزائريين، باستغلال ثروة النفط لتحقيق المأمول من التنمية.

وفضلاُ عن هذا، تحدّث الصحفيان بإسهاب عن النهج الاشتراكي الذي رسمه بومدين كطريق للجزائر وشعبها من أجل مسح الآثار السلبية التي خلّفها الاستعمار الفرنسي، مثل الفقر والأمية والتخلف.

ويُؤكد المؤلفان أنّ بومدين، استطاع وهو في سن الرابعة والأربعين، أن يكون أحد قادة العالم الثالث البارزين. كما استطاع، قبل ذلك، أن يكون قائداً لأركان جيش التحرير الجزائري، وهو في سن الثامنة والعشرين. وبفضل نبوغه وألمعيته والشخصية التي تميّز بها، استطاع بومدين أن يُزيح من طريقه السياسيين الذين تكوّنوا ضمن صفوف أحزاب الحركة الوطنية الجزائرية قبل سنة 1954. وعلاوة على ذلك، كان بومدين من الزعماء الذين ناضلوا من أجل ترسيخ فكرة نظام اقتصادي عالمي جديد يقوم على العدل والمساواة بين دول الشمال والجنوب، وأعطى دفعة قوية لحركة عدم الانحياز التي حاولت أن تكون صمّام الأمان للشعوب الباحثة عن عالم مستقرّ خالٍ من السيطرة والهيمنة التي يفرضها الأقوياء على المستضعَفين.

/العمانية/ ع خ

كتاب يطالب بتوفير الشروط الموضوعية لتيسير الطلب على اللغة العربية           (النشرة الثقافية)

القاهرة في 7 أغسطس /العمانية/ تعد اللغة عنوان الهوية، ومفتاح الثقافة، وآلية التفاهم بين البشر، فمن دونها يستحيل التواصل الاجتماعي، وتصبح الحياة شبه مستحيلة.

واللغة العربية هي تاج اللغات، وأرقاها وأكثرها رصانة، فهي لغة القرآن الكريم، والمجال الذي تميز به العرب عن سواهم من الأمم، فتسيدوا البلاغة في العالم، وتباروا في مجالات التميز اللغوي المختلفة.

ومؤخراً، صدر عن منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة /إيسيسكو/، كتاب جديد لمديرها العام د.عبد العزيز بن عثمان التويجري، بعنوان /تعليم اللغة العربية: تحدّيات ومعالجات/، مع ترجمة له إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية.

والكتاب هو دراسة شارك بها التويجري في المؤتمر الثالث والثمانين لمجمع اللغة العربية في القاهرة، الذي عُقد في شهر أبريل 2017، إسهاماً في تحقيق الهدف النبيل، وهو النهوض بلغة القرآن الكريم وبناء نهضة الأمة.

ويقول المؤلّف في كتابه: إن ارتقاء اللغة إلى الذروة العليا هو رهـنٌ بحسن تعليمها، وجودة تلقينها، وقوة تأثيرها في محيطها الخاص ومجالها العام. وهذا الأمر مرتبط بالمنهج المعتمد في التعليم، وبالطريقة المستخدَمة في التلقين، من جهة، وبالمستوى المعرفي وبالخبرة المهنية للمعلمين، من جهة ثانية. فلا يمكن الفصل بتاتاً بين هذين العنصرين الرئيسـييـن، كما لا يمكن الوصول إلى الدرجة الرفيعة من الذيوع والانتشار ومن التأثير والتمكّن للّغة في غيابهما.

ويشير إلى أن تعليم اللغة عملية مركّبة تتداخل فيها عوامل عدة ولا تخلو من التعقيد، فهي بذلك تنطوي على صعوبات ليس في الإمكان تذليلها، إلا عن طريق السعي من أجل تأمين المنهج القويم وتوفير المستوى الرفيع، وفي حال تعـذّر ضمان هذين الشرطين اللازمين، تنشأ العوائق أمام تطوير تعليم اللغة، وتقوم الموانع في وجه التجويد والتحسين والتطوير لأساليب التـلقـين حتى تكون لها الفعالية والتأثير.

ويلفت النظر إلى أنه قام بتحليل العوامل الفاعلة التي تتسبب في ظهور تلك التحدّيات، مستنداً إلى الدراسات التربوية والبحوث التعليمية، ومستفيداً من الخلاصات المستخرجة من القرارات والتوصيات الصادرة عن المؤتمرات والندوات المتخصصة، فحصل له اليقين وتقرر لديه أن الضعف العام الذي يعاني منه تعليم اللغة العربية، مصدره في الأساس، هو الحالة العامة التي عليها العملية التعليمية بصورة إجمالية، في مدخلاتها ومخرجاتها، وفي طبيعتها المؤثرة فيها. فكان أن خرج بجملة من النتائج، هي، في حقيقة الأمر، معالجات لتلك التحدّيات.

ويؤكد أن التحديات التي تواجه تعليم اللغة العربية في هذه المرحلة التي تعيشها الأمة العربية الإسلامية، تؤثر سلباً في تطوير اللغة، وفي توسيع دائرة انتشارها، وفي تقريبها من الناشئين وغيرهم من الراغبين في تعلمها من الناطقين بغيرها، وفي مواكبتها للتطور الذي يشهده الحقل اللغوي على الصعيد العالمي، مشدداً على أن تحديات تعليم اللغة العربية، هي في عمقها وأبعادها وانعكاساتها، من جنس التحديات التي تعرقل نهضة الأمة العربية الإسلامية.

ويرى أن تعليم اللغة العربية إذا ما خضع لقانون العرض والطلب، بحيث تتوفر الشروط الموضوعية للعرض الميسر والمغري على الطلب والإقبال والحماسة في الاقتراب من المعروض، فإنه سيكون مشجعاً على تطور اللغة، ودافعاً إلى تجويدها وتحسينها، ومحفزاً للنهوض بها من النواحي كافة. ومن هنا يتوجب بذل أقصى الجهود لمواجهة التحديات التي تعوق تطورها وغلبتها.

كما يرى التويجري أن اللغة هي عنوان أي أمة واللسان الناطق بهويتها، والمعبّر عن خصوصياتها والمجسد لمقوماتها الفكرية والمعرفية، وأن اللغة العربية هي جوهر الذاتية الخاصة للأمة العربية الإسلامية، والعنصر الرئيسي في البناء الثقافي والحضاري الذي رفعت الأمة صروحَه عبر الزمان.

ويشير إلى أن اللغة العربية جرى عليها ما جرى على لغات أخرى، إذ تراجعت وأصابها الضعف والهزال عبر أحقاب متطاولة، إلى أن دبت فيها الحياة مع الثلث الأخير من القرن التاسع عشر، حين نشطت حركة التأليف باللغة العربية بعد ركود طال قروناً، وتأسست المطابع وصدرت الصحف والمجلات، ونُشرت مؤلفات باللغة العربية في فروع الثقافة المختلفة، وظهرت معاجم عربية، وبدأت مع مطلع القرن العشرين تجربةُ نشر دوائر المعارف، وأُنشئت الجامعات بعد إنشاء المدارس.

ويلفت النظر إلى أن لغة الضاد استرجعت جزءاً مهمّاً من مكانتها في المجتمعات العربية والإسلامية، حتى أصبحت إحدى اللغات العالمية الست المعترف بها في منظومة الأمم المتحدة، وذلك بعد تصاعد حركة العناية بها، وتنامي الإنتاج الأدبي والثقافي والعلمي بها، وانتشار التعليم والصحافة والإعلام الناطق بالعربية داخل العالم العربي وخارجه، وتزايد أعداد الدارسين لها من غير العرب في أصقاع شتى من الأرض.

/العمانية/ ع خ

خطوط الهروب.. رواية فرنسية جديدة           (النشرة الثقافية)

باريس في 7 أغسطس /العمانية/ صدرت بباريس مؤخرًا رواية بعنوان /خطوط الهروب/ للصحفية والمراسلة الفرنسية في نيروبي ستيفاني بروكهايس.

تسرد الرواية وقائع رحلة تمتد عبر ثلاثة أجيال ابتداء من سنة 1920، وذلك من خلال شخصية “هنري” الغامض الذي يشرف على مشروع السكك الحديدية ويقدس شخصية المارشال “ليواتي” المعاصر للإمبراطور الاثيوبي هيلاسيلاسي، وشخصية “موريس” ابنه الذي يعيش بين أم تعاني التعاسة الزوجية في أشد مظاهرها وأب يمثل غطرسة الحقبة الاستعمارية في القارة السمراء. أما البنت “اما” التي تمثل الجيل الثالث في الرواية، فتسلط الضوء على أسرار الأسرة الفرنسية التي تعيش في هذا البلد الإفريقي المحتل كما يعيش غيرهم من المستعمرين في بقية بلدان العالم.

تحاول المؤلفة إبراز شهادات صارخة عن فترة تاريخية عاشتها البلدان الإفريقية تحت جور الاحتلال البغيض الذي استنزف ثرواتها ولم ينشئ من المشاريع التنموية الا ما يكفي لاستغلال هذه الثروات. ومن خلال شخوص الرواية وعلاقاتهم الأسرية والأعمال التي يقومون بها فإن “ستيفاني بروكهايس” تقدم صورة بليغة ومعبّرة عن التناقضات التي تحكم المجتمع الغربي في علاقته بالأقطار التي احتلها منذ نهايات القرن التاسع عشر.

/العمانية/ ع خ

موقع أثري في توغو مهدَّد بالسحب من قائمة التراث العالمي لليونيسكو           (النشرة الثقافية)

لومي في 7 أغسطس /العمانية/ أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) أنها تدرس بجدية سحب موقع /كوتاماكو/ من قائمتها للتراث العالمي.

وأوضحت المنظمة الأممية أن المجموعات المحلية في المنطقة الواقعة في الشمال الشرقي من توغو، بدأت تشيد بنى اساسية حديثة حول هذا الموقع المحمي في ظل غياب أيّ جهود للعناية به.

وفي حال قررت اليونيسكو سحب “كوتاماكو” من قائمتها للتراث العالمي، فإن ذلك سيجعلها توقف الدعم المالي الذي كانت تخصصه له.

وطالبت المنظمة بتفعيل برنامج حكومي لتطوير الموقع من المنظور السياحي، داعية السكان المحليين إلى المساهمة في صيانة هذا التراث “الاستثنائي”.

وتكمن أهمية موقع “كوتاماكو” البالغة مساحته 50 ألف هكتار في النمط العمراني لبيوته ذات الأبراج الصغيرة التي تعكس البنية الاجتماعية، وفي أراضيه الزراعية وغاباته الكثيفة، فضلاً عن التناغم بين سكانه وتضاريسه.

/العمانية/ ع خ

كتاب للباحث لحلوح عن تحليل النص الأدبي           (النشرة الثقافية)

الشارقة في 7 أغسطس /العمانية/ صدر عن دار الرابطة للنشر والتوزيع في الإمارات العربية المتحدة، كتاب نقدي أدبي بعنوان /المختص في تحليل النص من النظرية إلى التطبيق/ للكاتب الفلسطيني د.عبد الله لحلوح.

ويتناول المؤلف في كتابه الذي يقع في 250 صفحة، المادة البلاغية والنقدية في إطارها النظري مصحوبة بالأمثلة التطبيقية من الشعر والنثر.

ويقول لحلوح: إن هذا الكتاب موجّه بالدرجة الأولى إلى طلبة البكالوريا الدولية، حيث إنه يخرج من تجارب الغرفة الصفية إلى فضاء أوسع هو التجربة العملية. ويضيف: أن منهجيات التحليل والمادة البلاغية والإطار التطبيقي يمكن أن يستفيد منها طلبة الجامعات المتخصصون في مجال اللغة العربية.

ويضم الكتاب أكثر من عشرين نصاً شعرياً ونثرياً لشعراء وأدباء مختلفين، من بينهم محمود درويش وسميرة عزام.

/العمانية/ ع خ

لقاء يناقش خرائط الشرق الأوسط الجديد والمسارات المتوقعة         (النشرة الثقافية)

عمّان في 7 أغسطس /العمانية/ ناقش لقاء عقده منتدى الفكر العربي، المخاطرَ السياسية والمتغيرات الإقليمية وانعكاساتها على الواقع الاقتصادي والاجتماعي ومصالح الشعوب العربية.

وقال الأمين العام للمنتدى د.محمد أبوحمور، إن الأجندات ومشاريع التغيير للقوى العالمية والقوى الإقليمية تتدافع بقوة نحو المنطقة، وتحاول وضع أوتاد فيها لتحقيق أهدافها ومصالحها، في الوقت الذي يفتقد فيه العرب مشروعهم المشترك للتغيير والنهوض، الذي يحفظ للأمّة هويتها وكيانها ومستقبل أجيالها.

وأضاف أبوحمور أن التخطيط للمستقبل يحتاج إلى منهج علمي وتدبّر واستشراف، وأن دور مؤسسات الفكر والعلم في هذا المجال دور أساسي في إغناء مضامين النهوض نحو التطور والتقدم، داعيًا إلى إعادة النظر في كثير من التوجهات والممارسات التي ما زالت تدفع باتجاه الفردانية وتُقصي العمل الجماعي المشترك عن الفضاء العربي والإسلامي.

كما دعا إلى الحوار الذي يهدف للوصول إلى صيغ تنقذ أبناء الأمّة ودولها من الانعزال والتقوقع واليأس، وبالتالي التأسيس لعمل عربي مشترك يحقق معادلة المصالح الوطنية واحترام السيادات والخصوصيات، وتشكيل تفاعل منتج بين مكونات الأمّة ومصالحها العليا المشتركة.

من جهته، تناول الباحث د.أنور الخُفش مشروعَ الشرق الأوسط الجديد، والنظام الدولي وعناصر التحكم فيه، ومواقف الدول الفاعلة، والنظرة المستقبلية لاتجاهات المسارات المتوقعة، وموقع العرب من التحولات الجيوسياسية المتسارعة.

/العمانية/ ع خ

مهرجان السلتيك الكبير… الحدث الأكثر إقبالاً في فرنسا           (النشرة الثقافية)

باريس في 7 أغسطس /العمانية/ تحتضن مدينة /لوريان/ الفرنسية النسخة السابعة والأربعين لمهرجان /السلتيك/ الكبير، الذي يمثل الحدث الأول في فرنسا من حيث الإقبال.

ويتوقع المنظمون استقبال المهرجان أكثر من 700 ألف زائر، ومشاركة أكثر من 4500 فنان من بينهم ستون فناناً اسكتلنديا على رأسهم المغنية “آمي ماكدونالد”

و”السلتيك” هو شعب يتميز بلغته الخاصة وهويته الثقافية، عاش على جزء كبير من القارة الأوروبية وآسيا الصغرى، وبلغ تمدد حضارته أوجَها في الفترة ما بين القرنين 8 ق.م-3م.

وتتضمن هذه النسخة، إلى جانب العروض، تعريفاً بثقافات شتات “السلتيك”، ومسابقات في “موسيقى الطبخ”، ومحاضرة حول البدلة البريطانية.

ويحاط المهرجان بإجراءات أمنية مشددة، حيث خُصص لميزانية تأمينه مبلغ 430 ألف يورو، وهو ما يعادل 8% من الميزانية العامة للحدث.

/العمانية/ ع خ

ستة كتب مرشحة للفوز بجائزة العاج الأدبية           (النشرة الثقافية)

آبيدجان في 7 أغسطس /العمانية/ أعلنت لجنة القراءة للكتب المتنافسة على جائزة العاج للأدب الإفريقي الناطق باللغة الفرنسية، أن ستة كتب وصلت إلى المرحلة النهائية من أصل ثلاثة وخمسين كتابًا.

وجاء في بيان للجنة أن هذه الكتب هي: “أدعى نينا” لمؤلفتها “آنتوانت تيجاني آلو”، وديوان الشعر “الإيمان لا يستدعى إلى أيام الأعياد” للشاعر خليل حاشيني إدريسي، ورواية “الحلم الأمريكي” للكاتبة “مارينا نيافا”، و”لا عازل ولا كلاشنيكوف” للروائي “ابليز اندالا”، و”سرقة حية” للكاتب “جوهاري رافالوسون”، و”أرض مجهولة” لمؤلفه “سيلفستر سيمون سامب”.

وتكافئ هذه الجائزة المستحدثة في عام 2008 الكتّابَ الناشئين من القارة الإفريقية أو الشتات الإفريقي الذين يؤلفون كتباً باللغة الفرنسية تعكس طموحهم ورغبتهم بالوصول إلى الآفاق الدولية. ولا يُسمح بالمشاركة فيها للكتّاب الكبار المعروفين على الساحة الأدبية العالمية.

وتشرف على المسابقة وزارة الثقافة والفرانكفونية في ساحل العاج بالشراكة مع المنظمة الدولية للفرانكفونية وسفارة فرنسا والمجموعة العاجية التابعة لمكتبة فرنسا.

/العمانية/ ع خ

مختبر السرديات المصري يناقش أفاعي النار للأردني جلال برجس         (النشرة الثقافية)

الإسكندرية في 7 أغسطس /العمانية/ عقد مختبر السرديات المصري بمكتبة الإسكندرية ندوة نقدية ناقشت رواية /أفاعي النار/ للكاتب الأردني جلال برجس.

وقد أدار الندوة مشرف المختبر الأديب منير عتيبة وقدم فيها الدكتور أحمد المصري، والدكتور أحمد فرح ورقتين نقديتين اقتربتا من الرواية من أكثر من زاوية.

وقال مشرف المختبر الكاتب منير عتيبة إن برجس في روايته هذه، نجح في ابتكار نموذج روائي مهم عبر شخصية /علي بن محمود القصاد/ الإشكالية، وهو نموذج “سيعيش طويلاً في ذاكرة القراء”، إذ يبدو من لحم ودم، ويقارب شخصيةَ المثقف العربي الذي يكابد أزمات الواقع العربي سعيًا إلى فضاء أكثر إنسانية.

وأضاف عتيبة أن الروائي حاول أن يقول كلمته في ظل مجتمعات ما تزال تعاني أزمات كثيرة، أهمها التعاطي الخاطئ مع مفهومَي العيب والحرام.

من جهته، درسَ الناقد د.أحمد فرح العجائبيةَ في الرواية، متتبعاً المفاصل التي ألقت الضوء على أثر الخرافة على المجتمعات العربية من جهة، وعلى الحرام والعيب من وجهة نظر البنيتين المتطرفتين الدينية والاجتماعية. ورأى فرح أن الروائي تعامل مع الواقع بكل تجلياته عبر التخييل والعجائبي اللذين خرجا على الواقع وقدما له نقدًا لاذعًا.

أما د.أحمد المصري فقد تطرق في ورقته النقدية إلى “أفاعي النار” كعالم في رواية، مبتدئاً بالعنوان وإحالاته المعرفية، ثم عاين اللغة موضحاً أن جلال برجس كان متوازناً وجعلَ اللغة بكل مستوياتها تخدم النص ومراتبه.

وبيّن المصري أن الرواية ببنيتها السردية الدائرية، قد رسخت نفسها كأهم الروايات العربية التي قالت كلمتها في الوقت المناسب، حيث يمر عالمنا العربي بمرحلة إشكالية ينبغي على المثقف أن يقول كلمته حيالها.

وتناقش “أفاعي النار” التي فازت بجائزة كتارا للرواية العربية (2015)، فكرة إمكانية الحياة بعيداً عن أشكال التطرف في فضاء الإنسانية التي تعاني هذه الأيام من تراجع خطير، عبر عدد من الشخصيات أبرزها شخصية رجل مشوّه الخلقة، يطل على القارئ سارداً كل ما يمكن أن يحلم به الإنسان العربي حتى يرى راية الإنسانية الحقة ترفرف.

يُذكر أن “أفاعي النار” تُرجمت إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية.

/العمانية/ ع خ

             (انتهت النشرة)