النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 4 سبتمبر 2017

4 ايلول 2017

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

التصفيات الأولية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم         (النشرة الثقافية)

مسقط في 4 سبتمبر /العمانية/ تستأنف لجنة التصفيات الأولية لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم الـ27 التي ينظمها مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم في العاشر من سبتمبر الجاري زياراتها إلى مراكز تحفيظ القرآن الكريم للاستماع إلى المتنافسين من أبناء ولايات السلطنة حسب مستويات المسابقة المشاركين فيها.

ومن المقرر أن تنتقل اللجنة يوم الأحد القادم إلى مركز البريمي في جمعية المرأة العمانية على أن تزور  يوم الأثنين 11 سبتمبر مركزي دبا ومدحاء في جامع السلطان قابوس بمدحاء، ويوم الثلاثاء 12 من نفس الشهر ستلتقي اللجنة مع المتنافسين من ولايتي لوى وشناص في جامع السلطان قابوس بولاية صحار، بعدها تنتقل اللجنة إلى مركز صحار في الكلية التطبيقية بصحار وذلك يومي الأربعاء والخميس الموافقين 13 و14 سبتمبر، وفي يوم الأثنين الموافق 18 سبتمبر ستزور اللجنة مركز خصب في جامع السلطان قابوس بخصب.

كما ستزور اللجنة خلال الفترة من الأحد إلى الخميس الموافق 24 إلى 28 سبتمبر الجاري ـ مركز مسقط وذلك في معهد العلوم الإسلامية بمسقط، بعدها تنتقل اللجنة أيام السبت والأحد والاثنين 30 سبتمبر و1 و2 أكتوبر المقبل إلى مراكز بركاء والسويق والرستاق وذلك في معهد العلوم الاسلامية بالسويق.

وستزور اللجنة خلال أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس 3 و4 و5 أكتوبر مركز عبري في المجمع الرياضي بعبري لتقييم المتنافسين، أما يوما الاثنين والثلاثاء 9 و10 أكتوبر فستنتقل اللجنة إلى مركز قريات في المجمع الرياضي بقريات، بعدها مركز إبراء في جامع السلطان قابوس بإبراء يومي الأحد والأثنين 15 و16 أكتوبر، ثم مركز سناو في المركز الثقافي بسناو خلال أيام الثلاثاء والأربعاء الخميس 17 و18 و19 أكتوبر المقبل.

كما ستزور اللجنة يومي الأحد والاثنين 22 و23 أكتوبر مركز بهلاء في مدرسة حي السعد لحفظ القرآن الكريم، ويوم الثلاثاء 24 أكتوبر تزور اللجنة مركز السجن المركزي بسمائل، بعدها مركز سمائل في جامع السلطان قابوس بسمائل يومي الأربعاء والخميس  25 و26 أكتوبر، وأخيراً ستزور اللجنة مركز نزوى في جامع السطان قابوس بنزوى خلال الفترة من الاحد الى الخميس 29 أكتوبر إلى 2 نوفمبر القادم. وكانت اللجنة قد استهلت برنامجها بزيارة لمركز ولاية صور.. كما زارت ولايات جعلان بني بو حسن ومحوت وصلالة وثمريت.

وبلغ عدد المشاركين في مسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم السابعة والعشرين لهذا العام (2156) متسابقًا ومتسابقةً، وصلت نسبة الإناث /52%/، ونسبة الذكور/48%/ كما بلغت نسبة المشاركة في المستوى الأول/4%/، وفي المستوى الثاني /2%/، وفي المستوى الثالث /4%/، وفي المستوى الرابع /29%/، وفي المستوى الخامس /37%/، أما المستوى السادس والأخير فقد وصلت نسبة التسجيل فيه /24%/، أما عن المراكز الأكثر تسجيلًا فقد حقق مركز نزوى الصدارة حيث بلغ عدد المسجلين فيه (314) متسابقا ومتسابقة، جاء بعده مركز إبراء بعدد (165) متسابقًا ومتسابقة ثم مركز بهلا (164) متسابقا ومتسابقة ، وسجل مركز عبري المركز الرابع بعدد (155) متسابقا ومتسابقة ثم مركز الخوض (147).

وسيتم خلال هذا العام زيادة عدد المتأهلين للتصفيات النهائية إلى الضعف، حيث كان الترشيح في الدورات السابقة يتم لـ (4) متسابقين من كل مستوى وفي هذه الدورة بإذن الله سيتم ترشيح (8) متسابقين من كل مستوى، وتشمل المستويات الستة لمسابقة السلطان قابوس للقرآن الكريم حفظ القرآن الكريم كاملاً مع التجويد للمستوى الأول، وفي المستوى الثاني حفظ أربعة وعشرين جزءاً متتالياً مع التجويد، والمستوى الثالث حفظ ثمانية عشر جزءاً متتالياً مع التجويد، ويشمل المستوى الرابع حفظ اثني عشر جزءاً متتالياً مع التجويد، والمستوى الخامس حفظ ستة أجزاءٍ متتالية مع التجويد، والمستوى السادس حفظ جزأين متتاليين مع التجويد ويشترط أن يكون المشارك من مواليد 2009 فما فوق.

/العمانية/ع خ

المجالس العمانية                 (النشرة الثقافية)

مسقط في 4 سبتمبر /العمانية/ من بين الملفات التي نجحت السلطنة في إدراجها في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو كتراث إنساني حي ملف /المجالس/ حيث يمثل المجلس حيزًا ثقافيًا واجتماعيًا وجزءًا لا يتجزأ من الحياة التقليدية في السلطنة.

وتوصيفا لعنصر المجلس فهو المكان الذي يجتمع فيه أفراد المجتمع معا لمناقشة الأحداث المحلية والقضايا وتبادل الأخبار واستقبال الضيوف والترفيه بالإضافة إلى أنه مكان مهم للمناسبات بمختلف أنواعها الاجتماعية والدينية، وبحسب ما تمت الإشارة إليه في الملف، فإن المجلس هو تقليد عربي قديم استمر دون انقطاع طوال القرون ولا يزال يعتبر كمؤسسة مهمة للحفاظ على النسق الاجتماعي حيث تحل فيه القضايا المجتمعية أو الفردية بالإضافة إلى أنه مكان ينبض بالحياة في مناسبات الأفراح والأتراح حيث يجمع الناس لتقديم التعازي، وكذلك تقديم تهاني الزواج وغيرها.

وبما أن عنصر المجالس الذي تم إدراجه في ديسمبر عام 2015م في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو بالمشاركة مع دولة الإمارات والسعودية وقطر يعد جانبًا مهما من التراث الثقافي غير المادي للدول المرشحة للعنصر، فكان لابد أن يكون الملف محققا للمعايير الأربعة التي حددتها اتفاقية اليونسكو لعام 2003م، التي يجب أن يكون عليها العنصر، لذلك فقد تم تصنيفه ضمن معيار الممارسات الاجتماعية والطقوس والأحداث الاحتفالية، وكذلك كفضاء ثقافي حيث يتم سرد الروايات الشفوية والقصص الشعبية والقصائد بالإضافة إلى كونه من المعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون من  حيث أنه الفضاء الذي يتبادل فيه الناس المعارف المتعلقة بمختلف مظاهر الطبيعة كالمطر والمراعي والنباتات والطب التقليدي والأوبئة وما إلى ذلك.

وكتوصيف شكلي للمجلس التقليدي فعادة ما تكون مساحته كبيرة مع وجود السجاد على الأرض ووسائد وضعت على الجدار ليتكئ عليها الناس، أما في الأماكن الصحراوية فيكون عبارة عن خيمة. وفي الوقت الحالي أصبح للعديد من المجالس كراسي بدلا من الوسائد، إضافة إلى التغييرات الأخرى كالديكور الداخلي الحديث والملحقات الخدمية الأخرى، وهناك أنواع مختلفة من المجالس فمنها للأسرة أو العشيرة أو القبيلة وهذا يعتمد على موقع المجلس وحجمه، وبحسب الوقت الحالي فإنه لا يخلو منزل في الدول الأعضاء بالملف من مجلس خاص، وعادة ما يكون في واجهة المنزل ويدار من قبل الأسرة، أما المجالس العامة فهي كبيرة وتكون في أماكن بارزة في القرية ويتشارك الأهالي وأفراد المجتمع في إدارتها من مختلف الجوانب.

وقال سعادة المكرم محمد بن حمد المسروري عضو مجلس الدولة في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن “المجالس رغم انتشارها حاليا في محافظات السلطنة إلا أنها قليلة جدا قياسا بما كانت موجودة في الماضي، حيث كانت السبلة العمانية موجودة في كل قرية وحارة بل وتجد في أجزاء من كل حارة سبلة يلتقي فيها أبناء الحي السكني يمارسون فيها ما نسميه الآن الديمقراطية والإدارة المباشرة والإدارة التقليدية لخدمة الأحياء والقرى والمدن على حد سواء فكان للسبلة العمانية دور محوري سواء في المجال الثقافي والتعليمي حيث كانت مكانا لتعليم الناشئة كونها تتحول أحيانا إلى مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم وعلوم الحديث الشريف وأيضا مجالسة  كبار السن والاستماع إلى مضان الحكمة منهم والاستماع إلى الكثير من الأشعار وأدبيات المجتمع وينشأ الناشئة في تلك المجالس على تلك القيم ويتشربوا مجمل المبادئ والآداب والتقاليد الأصيلة للمجتمع” .

وأضاف سعادته أنه في المجال الاقتصادي كان للسبلة دور كبير جدا خاصة في مجال إدارة موارد الأفلاج وإدارة الأوقاف العامة وتوجيهها وإدارة الأسواق مشيرا إلى أن إنشاء المجالس البلدية في السلطنة لم تأت من فراغ وإنما جاءت انطلاقا من دور أساسي من أدوار السبلة العمانية وهو ما يشكر عليه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /أعزه الله/ الذي أعاد للسبلة العمانية أدوارها ومكانتها، وهناك أيضا الدور الاجتماعي حيث تتم في السبلة الزيجات وعقد الصلح بين المتخاصمين وقسمة المواريث ونزل لابن السبيل والعديد من الأدوار المجتمعية والدينية التي كانت تقوم بها.

وأكد “ما زلنا نعول على أن تقوم السبلة العمانية أو المجالس حاليا على قلتها بالأدوار الحقيقة التي كانت تنهض بها السبلة العمانية مع الأخذ في الاعتبار التجديدات التي حدثت في فصل السلطات وجزء من تلك الاختصاصات أخذتها المجالس الحديثة كمجالس الشورى والدولة والبلدي ولجان البلدية”.

وأضاف أن السبلة نهضت في ماضي الأيام وحتى منتصف ثمانينيات القرن العشرين بالعديد من المهام السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية والثقافية، مشيرا إلى أن مصطلح (المجلس العام) حاضر و(السبلة العمانية) ماض يتداخلان في مضمون كليهما المجتمعي وأدوارهما المشتركة المؤدية إلى خدمة مجتمع محيط بهما.

وأوضح سعادة المكرم محمد بن حمد المسروري أن السبلة تعتبر مكانا للتعارف بين الأجيال وتقوية صلة الرحم واكتساب طرائق الاحترام والتقدير للآخر والإصغاء إلى حديث الكبار وتبادل الحجج بين المتحدثين، ويتعلم الأبناء عادة الصمت في المجالس وحسن الاستماع مع وضعية الجلوس اللائقة بهم بين آبائهم وإكرام الضيف والسهر على خدمته وحسن استقباله وسؤاله عن العلوم والخبر بالطريقة المتعارف عليها في المجتمع، والسبلة فوق ذلك مصدر الهام للشباب للاضطلاع بمهام الحفاظ على الوطن والذود عن حياضه والشعور الصادق بالانتماء إلى ثراه وعناق هامته.

ويقول المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي المهندس المعماري والباحث في التاريخ والعمارة العمانية إن السبلة أو ما يسمى حاليا /المجلس/ والتي كانت موجودة في كافة محافظات السلطنة كانت في التخطيط القديم دائما بجانب المسجد وكانت تؤدي دورا اجتماعيا ودينيا وثقافيا ودورا إداريا للإدارة المحلية للتشاور والتناظر حول ما يتعلق بمصالح الناس والمجتمع إضافة إلى دورها كمأوى لعابري السبيل والضيوف.

وأكد أن “حب العمانيين لهذا الإرث وتعلقهم بالسبلة العمانية القديمة ودورها يدفعهم إلى بناء المجالس العامة حاليا والمحافظة على هذا الموروث وتجميله والتنافس في بنائها وأيضا النقد البناء للمجالس التي يرونها في المحافظات الأخرى والتي قد يتشوبها عمرانيا بعض الأمور حيث يبدئ بعض الناس ملاحظاته أما مباشرة لأصحاب المجلس أو مباشرة للمجتمع للإسهام برأيه في جمال رونقها أو في إضافة جوانب خدمية يرى أنها ضرورية في سبيل إكميل دورها.

وقال إن السبلة قديما كانت غرفة واحدة وأصبحت الآن أكثر اتساعا وتضم خدمات أخرى كغرفة الطعام ومطبخًا صغيرًا ودورات مياه حيث كانت تعتمد سابقا على المسجد وأصبح الاهتمام بها يتزايد ويتطور عن السابق حيث كانت السبلة القديمة تبنى على ارتفاعات منخفضة والآن تبنى على ارتفاعات أعلى، والسبلة القديمة كانت تبنى بأعمدة في الوسط تعوق الحركة والرؤية والآن أصبحت مفتوحة.. كما كانت السبلة القديمة تقوم على الجلسة على الأرض والآن هناك الكراسي أو الدكة المرتفعة التي تسهل الوقوف والحركة وبالتالي هناك تطور من الجانب الوظيفي ومن الجانب المعماري حيث تقوم السبلة حاليا على الكثير من الجوانب الجمالية بحيث تكون مريحة للزائر وأصحاب المكان وتزيين أسقفها وجدرانها بالإضافة إلى استبدال الأرضيات من الحصير والزوالي بحيث أصبحت الآن تعتمد على الرخام والبلاط والسيراميك وتتطور بشكل يتناسب مع تطور الإنسان العماني الذي يتطور ويضيف إلى السبلة من تطوره وفكره وثقافته.

وأكد أنه لاستكمال أهمية المجالس ودورها ينبغي أن تقام بجانبها مجالس للنساء لتمارس نفس دور مجالس الرجال وتخفف عن الأهالي عبء إقامة الأفراح والتعزية في المنازل وستشكل ايجابية اقتصادية بالإضافة إلى دورها الاجتماعي، معربا عن يقينه أنه في المرحلة القادمة سيتم إضافة مدرسة للقرآن الكريم ومكتبة ثقافية وغرفًا للضيوف ستكون الحاجة داعية في بعض الأحيان إليها وسيتحول المجلس من مجرد غرفة فقط للاستقبال والاجتماع إلى مركز ثقافي حقيقي ليكتمل دوره الثقافي والتنويري ويكون أكثر اشعاعا وأهمية.

/ العمانية/ ع خ

الجمعية العمانية للكتاب والأدباء وجائزة الإبداع الثقافي          (النشرة الثقافية)

مسقط في 4 سبتمبر /العمانية/ قال المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء إن الجمعية تلقت طلبات لطباعة حوالي 48 كتابا لكتاب عمانيين في إطار المبادرة التي طرحتها الجمعية وفتح باب المنافسة للراغبين في طباعة إنتاجهم الأدبي والثقافي للعام 2017م.

وأوضح الصقلاوي في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أنه لأول مرة في تاريخ الجمعية يتقدم هذا العدد الكبير من الكتاب العمانيين لطلب طباعة كتبهم من قبل الجمعية معربا عن سروره بهذا الحضور المكثف للكتاب العمانيين، ومؤكدا أن الجمعية ستواصل دعمها للإصدارات الأدبية التي تشكل إضافة للمكتبة العمانية.

وأضاف أنه خلال الفترات السابقة قامت الجمعية بطباعة حوالي 85 إصدارا في مختلف المجالات الأدبية والفكرية والثقافية، وقدمت للمكتبة العمانية أسماء بعضها كان ينشر لأول مرة من خلال الجمعية، كما ان الجمعية لديها إصدارات حول الندوات التي أقامتها سواء بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس أو مع مركز نزوى الثقافي، أو بتنظيم كامل من الجمعية.

وأشار إلى أن الكتب التي تلقتها الجمعية تغطي مجالات متعددة من بينها الشعر الشعبي والشعر الفصيح والقصة والرواية والدراسات الادبية والتاريخية والنقد الأدبي العماني، مبينا أن الجمعية حددت عددا من الشروط للطباعة أبرزها ألا يكون العمل المقدم منشورا إلكترونيا أو ورقيا وأن يكون العمل أصيلا يشكل إضافة فنية ونوعية في مجاله، وألا يكون المتقدم قد طبعت له الجمعية أعمالا سابقة خلال الأربع سنوات الماضية.

وقال إنه سيتم عرض الأعمال المقدمة على اللجان المختصة بطباعة الكتب في الجمعية لمراجعتها وتبيان جودتها وملائمتها للمعايير الموضوعة وإعداد تقارير حوله كل كتاب وإبداء ملاحظاتهم التي ستعطى لكل كاتب قبل بدء الطباعة حيث أن تقرير اللجان التي ستشرف على هذه الإصدارات سيكون نهائيا دون تدخل الجمعية في قراراتها وما ستقرره سيكون نافذا، مشيرا إلى أن الكتب ستكون /بأذن الله/ حاضرة في معرض مسقط الدولي للكتاب القادم في دورته الـ23 التي ستقام خلال الفترة من 22 فبراير إلى 3 مارس 2018، وسيتم إقامة حفل توقيع لكل كاتب بحضور وسائل الإعلام.

وحول جائزة الابداع الثقافي لهذا العام 2017 التي أطلقتها الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في ستة مجالات أدبية تمثلت في الشعر والرواية والقصص والدراسات الأدبية والنقدية والدراسات التاريخية وتحقيق المخطوطات، قال المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي إن الجمعية أقرت نظاما دائما للجائزة يكون استرشادًا للإدارات القادمة ويتضمن تعريفات للجائزة وشروطها وضوابطها وآلية اختيار وعمل لجان التحكيم.

وأكد أن المشاركة مفتوحة لجميع الكتّاب والأدباء العُمانيين ودون تحديد لدار النشر، ولا يحق للكاتب أن يشارك في أكثر من فرع من فروع المسابقة، وأن يكون الكِتاب المشارك به قد صدرت طبعته الأولى في العام الذي تعلن فيه الجائزة أو العام الذي سبقه، وألا يكون الكِتاب قد فاز من قبل في مسابقة محلية أو خارجية، ويقدم العمل المشارك به من خمس نسخ لا تسترجع مشيرا إلى أن نظام الجائزة حدد مجالاتها التي تخصص لها كل عام بحيث لا تقل عن خمسة مجالات كل عام على أن تكون من بين المجالات الثقافية والفكرية والأدبية المحددة في النظام، وهي مجالات الشعر، والرواية، والقصص، والمسرح، والدراسات الأدبية والنقدية، والفكر، والمقال، وأدب الطفل، والترجمة (من اللغة العربية وإليها)، والدراسات التاريخية، وأدب السيرة والمذكرات، وأدب الرحلات، وتحقيق المخطوطات.

وحدد النظام قيمة الجائزة بحيث لا تقل ماديا في كل مجال عن ألف (1000) ريال عُماني مع درع وشهادة تقدير، وتحجب الجائزة في حال تقدم للمسابقة في المجال الواحد أقل من عملين.

وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء أن تلقي طلبات المشاركة في الجائزة انتهى يوم الخميس الحادي والثلاثين من أغسطس الماضي وكان الاقبال جيدا من الكتاب والأدباء العمانيين كما كانت للجائزة أصداء واسعة وطيبة خارج السلطنة، وستبدأ لجان التحكيم التي تضم ذوي الخبرة العلمية والأدبية بعملها قريبا وهي تشكل من قبل رئيس الجمعية أو من ينوب عنه من مجلس الإدارة ومدير الجمعية بشكل سري حتى يُضمن شفافية المسابقة بشكل مطلق وستكون قراراتها قطعية وغير قابلة للنقض.

وأعرب عن أمله في أن تكون الجائزة منطلقا للإبداع في كل المجالات الابداعية والفكرية والثقافية للعمانيين لتكون حافزا لهم لمواصلة العطاء واثراء الحركة الثقافية في السلطنة.

وأعلن أن الجمعية بصدد إطلاق جائزة أخرى تحمل مسمى /جائزة الكاتب الصغير/ تعنى بالنشء خاصة طلبة المدارس لإعداد جيل من الكتاب العمانيين وتشجيعهم على الكتابة والقراءة وربطهم أيضا بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء وأنشطتها وبحيث لا تكون أنشطة الجمعية محصورة في جيل معين من الكتاب ولكنها امتداد من القاعدة الصغيرة إلى الأجيال اللاحقة، مشيرا إلى أن الجمعية بصدد إعداد نظام الجائزة ومن المؤمل الاعلان رسميا عنها والاحتفال بها في معرض مسقط الدولي القادم للكتاب.

وأكد الصقلاوي أن الساحة العمانية تشهد حراكا كبيرا ومتواصلا وعلاقات ثقافيه مع مؤسسات خارج السلطنة ومن بينها مكتبة الاسكندرية حيث ستشهد الفترة القادمة وقبل نهاية العام الجاري اقامة فعالية ثقافية عمانية في مكتبة الاسكندرية، إضافة إلى فعالية أخرى ستستضيفها مدينة صور بمحافظة جنوب الشرقية في إطار التوأمة الثقافية مع مدينة صور اللبنانية.

/العمانية/ ع خ

النادي الثقافي يقيم جلسة حوارية حول السياحة والاقتصاد الوطني     (النشرة الثقافية)

مسقط في 4 سبتمبر /العمانية/ أقام النادي الثقافي بمقره بالقرم قبل ايام جلسة حوارية بعنوان /السياحة والاقتصاد الوطني/ ضمن سلسلة (حوار المجلس) التي يخصصها النادي لمناقشة القضايا الوطنية والمجتمعية، حرصا منه لإلقاء الضوء على مختلف القضايا التي تهم المجتمع العماني سواء في المجالات الفكرية أو الثقافية أو الاقتصادية، عبر انتقاء الموضوعات التي قد تسهم في التغيير للأفضل أو عبر تقديم الفكرة للمختصين والمهتمين حتى تتم معالجتها.

وجاء طرح موضوع الدور الاقتصادي الذي تقوم به السياحة باعتبارها مصدرا أساسيا لرفد وتنويع الاقتصاد الوطني للمقومات السياحية التي تتمتع بها السلطنة نتيجة لموقعها الجغرافي وإرثها التاريخي والحضاري ومن منطلق تغيُّر الأوضاع الاقتصادية العالمية كان لا بد من طرح موضوع علاقة السياحة بالاقتصاد وإلى أي مدى تسهم في تنويعه، وما الآليات التي ترسم السياسات السياحية في السلطنة.

تحدث خلال هذه الجلسة التي أدارها الكاتب والإعلامي هلال بن سالم الزيدي عدد من المختصين والمهتمين في مجال السياحة من بينهم الدكتور محمد بن أحمد الحبسي متخصص في التعليم السياحي  والذي تحدث في عدة محارها منها المحاور الأساسية التي قامت عليها التنمية السياحية وتطور النظام المؤسسي للسياحة في عمان وأهم الآثار الاقتصادية والسياحة وخطط التنمية الخمسية 1974 -2017  مشيرًا إلى أن استراتيجية السياحة وتحديات الاستثمار الحكومي والخاص الحالية قامت على دراسة شاملة متخصصة كان للمجتمع والمتخصصين مشاركتهم الفاعلة فيها..  كما أن الاستراتيجية غطت معظم القطاعات ذات العلاقة بقطاع السياحة وعززت وتعزز بخطط تنمية إقليمية أكثر تخصصية (مسندم، وظفار، والشرقية جنوب وغيرها نموذجا).

وأضاف الحبسي أن برامج الاستراتيجية توزعت على خمس خطط خمسية تنموية في حدود 25% من برامجها ضمن الخطة الخمسية التاسعة الحالية باستثمارات تصل الى 573 مليون ريال من مجموع التكاليف الاستثمارية للاستراتيجية والمقدرة حتى 2040 بـ/3ر2/ مليار ريال عماني إضافة إلى أن الاستراتيجية تطمح الى جذب استثمارات القطاع الخاص المحلي والاجنبي لتنفيذ مشاريع تتجاوز /6ر16/ مليار ريال عماني مشيرا الى أن البرنامج الاستثماري للخطة الخمسية الحالية يتجاوز 253 مليون ريال وهو إضافة الى ما ورد بالاستراتيجية.

وحول فلسفة الحكومة  في تشجيع الاستثمار السياحي قال الحبسي إن الحكومة قامت في المراحل الأولى في بناء مجموع من الفنادق لتوفير خدمات الإقامة الفندقية لضيوف الحكومة وأنشطة برامجها التنموية (3 فنادق في مسقط، وهوليدي إن صلافة، وفندق خصب، واستراحة القابل، وفندق نزوى، والاستراحات السياحية على طريق صلالة نزوى، ومجموعة من المطاعم السياحية في ظفار وغيرها وتوفير التمويل والدعم المالي للقطاع الخاص السياحي 30 عاما من التمويل المدعوم من وزارة التجارة والصناعة/ السياحة (فندق ظفار، وبيت الحافة، وشاطئ صحار، وهوليدي إن، وحياة ريجنسي، والقرم وغيرها).

 كما تم إنشاء شركات حكومية متخصصة بالتطوير السياحي وتشجيعها على تنفيذ مشاريع سياحية في مناطق لا تشكل منافسة للقطاع الخاص وتحفيزها للدخول مع مطورين سياحيين من خارج السلطنة إضافة الى إنشاء جهاز تنسيق ومتابعة متخصص (تنفيذ) يتركز دوره في إيجاد الحلول التي من شأنها الاسراع في تراخيص المشاريع التي ينفذها القطاع الخاص.

وحول تشجيع الاستثمار من خلال تعظيم الاستفادة مما تم بناؤه تسأل الدكتور محمد الحبسي عن السياحة والبنية الأساسية – كيف لنا أن نستفيد منها؟ موضحا العديد من المعطيات المهمة والتي منها  47 عاما من البرامج التي أشرفت عليها وزارة الاعلام ومؤسسات حكومية أخرى ساهمت في بناء صورة إيجابية جميلة عن عمان الأرض والإنسان بالأسواق الدولية – كيف لقطاع السياحة أن يستفيد منها إضافة إلى بيئة سوق عمل جاذبة لكافة الخبرات الدولية تعززها عناصر الأمن والأمان والسلام التي تميزت بها عمان وسكانها وبناء نظام مؤسسي سياحي تطور تدريجيا واضعا في الاعتبار التدرج الذي يحصل في نمو الوعي المجتمعي تجاه السياحة كقطاع اقتصادي وثقافي وتعليمي وحضاري وبنية أساسية تشمل كافة قطاعات النقل والصحة والتعليم والخدمات البلدية معززة بشبكة حديثة من الطرق ومجموعة من المطارات الدولية والمحلية وموانئ بمواصفات عالمية انفقت فيها الحكومة في حدود 17 مليار ريال إضافة الى نضج ووعي مجتمعي تجاه السياحة معززا بتاريخ بحري وانفتاح حضاري مع شعوب عديدة عايشها الانسان العماني داخل وخارج السلطنة والـ 47  عاما من الدعم المتواصل الذي تقدمه الحكومة للقطاع الخاص.

وقال الحبسي إن السياحة حسب منظمة السياحة الدولية تعتبر أسرع القطاعات المولدة للوظائف حيث أثبتت البيانات التي تنشرها المنظمة بان كل مليون سائح يقابلهم 100 الف وظيفة منها 50 ألفا مباشرة و50 ألفا غير مباشرة وأن مجموع الوظائف التي أوجدتها السياحة عالميا وصل الى 197 مليون وظيفة ويتوقع أن يرتفع العدد الى 200 مليون مع نهاية عام 2017 واحصائيا من بين كل 11 وظيفة توجد واحدة منها للسياحة.

وأضاف أن احصائيات وزارة السياحة والمركز الوطني للإحصاء بالسلطنة تقول إن هناك في حدود /6ر2/ مليون سائح قدموا إلى السلطنة.. كما أن عدد الوظائف المستهدفة والتي ستتوفر مع عام 2030 في حدود 292 ألف وظيفة منها 116 الفا مباشرة وحوالي 535 الف وظيفة في عام 2040 منها 213 الفل مباشرة وهي ارقام طموحة. وعندما نأتي الى التوظيف الحالي حسب بيانات وزارة القوى العاملة يتضح منها أن هناك 25170 وظيفة مباشرة في قطاع السياحة منها 16311 يشغرها وافدون و8859 يشغرها عمانيون مشكلين نسبة تقدر بـ 35% من مجموع الوظائف.

وقال الدكتور محمد بن أحمد الحبسي إن أكثر من 90% من حاجة صناعة السياحة تتركز في التخصصات الفنية لقطاع السياحة وفي المقابل نجد أن مخرجات التعليم الجامعي السياحي ارتفعت بنسب كبيرة ومنذ الخطة الخمسية السادسة والحكومة تولي اهتمامها بالتعليم والتدريب السياحي ومجالات الضيافة والسفر والسياحة حيث تم إنشاء معهد الضيافة ومن ثم كلية عمان للسياحة.. كما شجعت الحكومة القطاع الخاص لفتح معاهد ومراكز متخصصة في نفس المجال.

وأضاف الحبسي أن أعداد الطلبة والطالبات الذين تم تدريبهم على نفقة البرنامج التدريبي المقرون بالتشغيل خلال الفترة من 2010- 2016 بلغت 1469 متدربا وبلغ عدد المتدربين الذين تدربوا بمعهد الضيافة خلال الفترة من 2007 -2017 ما مجموعه 1917 متدربا ومتدربة وبلغت أعداد الطلبة الذين قامت بتدريبهم كلية عمان للسياحة خلال الفترة من 2005 ولغاية 2011 ما يزيد على 1400 متدرب ومتدربة.

بعد ذلك أكد عبدالله بن سالم الحجري مدير عام مساعد للشؤون الإدارية بوزارة السياحة أن رؤية وزارة السياحة تكمن في تقديم الخدمات بمهنية عالية لأجل تنويع الاقتصاد وإيجاد فرص عمل من خلال توفير تجارب سياحية ثرية بطابع عماني ورسالتها تقديم الخدمات بكفاءة وفاعلية لتصبح عمان عام 2040م من أهم الوجهات السياحية التي يقصدها السائح لقضاء العطلات والاستكشافات والاجتماعات، ولكي يصلها أكثر من  5 ملايين سائح دولي سنويا.

وقدم الحجري بيانا شاملا عن المراسيم السلطانية المنظمة لقطاع السياحة منذ عام 1973 وحتى 2017 حيث كانت البداية عام 1973 فقد أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/ مرسومًا سلطانيًا ساميًا بإنشاء وزارة الإعلام والسياحة في 17/11 / 1973م وتعيين صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد وزيرا لها.. كما قدم عرضا تفصيلا عن اختصاصات وزارة السياحة ومهامها.

وتحدث الحجري عن نمو القطاع السياحي في السلطنة حيث قال إن القيمة المضافة المباشرة للقطاع السياحي ككل بالسلطنة وصلت إلى (701) مليون ريال عماني في عام 2016م وتشكل القيمة المضافة لقطاع الفنادق والمطاعم حوالي (249) مليون ريال عماني وتتبنى الوزارة نمط السياحة المسؤولة بهدف تحقيق التنمية المستدامة بركائزها الأساسية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، والتي بدورها تقوم بتحقيق التقدم والازدهار للمجتمع وتقدمه من خلال تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة، وتوفير فرص العمل والمحافظة على الإرث الطبيعي والتراث الثقافي.

وقال عبدالله بن سالم الحجري إن أهم الفوائد التي تحققها السياحة للسلطنة في مجال الموارد البشرية أنها ستتيح مزيدا من الوظائف وستفتح آفاقا للتطور الوظيفي بحلول 2040 حيث من المتوقع أن تصل الى أكثر من 500 ألف وظيفة إضافة الى دعم الاقتصاد المحلي وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ويتوقع أن يتم إنشاء 1200 مؤسسة صغيرة ومتوسطة ويوجد حاليًا 99 مؤسسة قائمة.

/العمانية/ع خ

وزارة التراث والثقافة تطلق فعالية أيام العيد المسرحية في نسختها الثانية                      (النشرة الثقافية)

مسقط في 4 سبتمبر /العمانية/ تطلق وزارة التراث والثقافة خلال أيام عيد الأضحى المبارك فعالية /أيام العيد المسرحية/ في نسختها الثانية بعدد من محافظات السلطنة نظرا للنجاح الذي حققته هذه الفعالية في نسختها الأولى التي نفذتها الوزارة خلال إجازة عيد الفطر المبارك.

وتهدف وزارة التراث والثقافة من هذه الفعالية إلى مواصلة دعمها للفرق المسرحية، والعمل على نشر الوعي بأهمية المسرح بين أفراد المجتمع.

وتشمل الفعالية مجموعة من العروض المسرحية الهادفة تقدمها عدد من الفرق المسرحية العُمانية، في مختلف الولايات والمحافظات وهي العرض المسرحي /بو لمعة/ لفرقة /مسرح عُمان/ في ثالث أيام العيدعلى مسرح نادي المصنعة الرياضي بمحافظة جنوب الباطنة وعرض /دبدوب في خطر/ لفرقة /الطواش المسرحية/ في أيام /ثاني، وثالث، ورابع/ أيام العيد وتعرض في /منتجع الأحلام، وقاعة البشائر، ونادي السيب/ بمحافظة مسقط.

كما تشمل فعالية العيد عرض /رحلة إلى الجاهلية/ تقدمه فرقة /نخل المسرحية/ في ثالث ورابع أيام العيد السعيد بالقاعة المتعددة الأغراض بمكتب والي نخل بمحافظة جنوب الباطنة وعرض /كوميديا الأيام السبعة/ لفرقة /سما المسرحية/ في   ثاني وثالث ورابع أيام العيد على مسرح المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة وعرض /رشحوني وشرشحوني/ لفرقة الرستاق المسرحية في يومي    28-29 سبتمبر المقبل في ولاية الرستاق.

/العمانية/ ع خ

فعاليات متنوعة في الأيام السينماتوغرافية الدولية بالجزائر       (النشرة الثقافية)

الجزائر في 4 سبتمبر /العمانية/ تنطلق يوم 9 سبتمبر الجاري بولاية بجاية شرق الجزائر، الأيام السينماتوغرافية الدولية في دورتها الخامسة عشرة التي تستمرُّ حتى 15 من الشهر نفسه.

وتُفتَتح هذه التظاهرة بعرض فيلم /في انتظار السنونوات/ للمخرج الجزائري كريم موساوي الذي تمّ اختياره للمشاركة في الدورة الأخيرة لمهرجان كان السينمائي.

وتشهد الأيام مشاركة فيلمين جزائريين قصيرين، هما “نولي” و”إنّني هنا”، إضافة إلى أفلام منها: “ليلي فوق السحاب” للمخرج توما لورو، “أليفادوس” للمخرجة تاميا دياز، “طليق” للمخرج زايد قيس، “كباش ورجال” للمخرج كريم صياد، و”في المقابل” للمخرجة جوزيفين قايز.

ويقام على هامش المهرجان عدد من الندوات والورشات بحضور المخرجين المشاركين، إضافة إلى مقهى سينمائي بعنوان “الفصول الأربعة لليون”.

وتقام العروض للجمهور مجاناً في صالات السينما ببجاية، في حين يحتضن المسرح الجهوي للمدينة أشغال الندوات والورشات التكوينية المختلفة.

/العمانية/ ع خ

5 أفلام إيرانية في مهرجان لندن السينمائي       (النشرة الثقافية)

طهران في 4 سبتمبر /العمانية/ تشارك خمسة أفلام إيرانية في النسخة 61 لمهرجان لندن السینمائي الدولي الذي يقام  في الفترة 4-15 أكتوبر المقبل.

ومن أبرز الأفلام الإيرانية المشاركة في القسم التنافسي للمهرجان، فيلم “خلف الغیوم” الذي يعدّ أحدث أعمال المخرج مجید مجیدي.

ويشارك فيلم “اسرافیل” من إخراج “آیدا بناهنده” في قسم “العشق”، كما يشارك الفیلمان القصیران  “روتوش” من إخراج “كاوه مظاهري”، و”وقت الغداء” من إخراج علي رضا قاسمي، في قسم “السفر”.

ويحلّ فیلم “24 فریم”، وهو آخر أعمال المخرج الراحل “عباس كیا رستمي”، في ضیافة قسم “الإنشاء” للمهرجان.

أما قسم التنافس الوثائقي، فيُعرَض فيه الفیلم الوثائقي “جوكا، قل كم الساعة من فضلك” من إخراج “آرش كمالي سروستاني” و”بهروز بوجاني”، وهو إنتاج مشترك بین هولندا وأسترالیا وغینیا الجدیدة.

ويستضیف المهرجان 242 من الأفلام الطویلة والوثائقیة والقصیرة تمثل نحو 50 بلداً، وتتوزع بين  17 قسماً.

/العمانية/ ع خ

مارتا الزوجة السابعة.. فيلم يعالج العنف الأسري في إفريقيا       (النشرة الثقافية)

ليبرفيل في 4 سبتمبر /العمانية/ أُعلن في العاصمة الجابونية “ليبرفيل” عن بدء عروض فيلم “مارتا.. الزوجة السابعة” لمخرجه “ملشي أوبيانغ”.

ويعالج الفيلم إشكالية العنف الزوجي في المجتمعات الإفريقية بشكل عام والمجتمع الجابوني بشكل خاص.

وأكد المخرج أن الفيلم ستتم ترجمته إلى لهجات محلية عدة بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية، لتسهيل التعريف به في الخارج.

ويتحدث الفيلم عن فتاة قدّمها ذووها بالقوة ورغم إرادتها كزوجة سابعة لأحد الرجال، حيث تتعرض للعنف والحرمان من متابعة دراستها رغم نجاحها في الامتحان بتفوق.

وقال “أوبيانغ” إنه أراد من خلال هذا العمل أن يلفت الانتباه إلى هذه الظاهرة التي تنتشر في المجتمعات الإفريقية، داعياً الجميع لمحاربتها.

وأوضح المخرج أن المرأة تشكل “حجر الزاوية في الأسرة” التي تشكل بدورها “حجر الزاوية في المجتمع”، وأن المرأة إن تعرضت للعنف تصبح هشة وغير قادرة على النضج، ما يؤدي إلى “إضعاف المجتمع وتراجع قيمه”.

/العمانية/ ع خ

9 أفلام إیرانیة في مهرجان سالنتو الإیطالي       (النشرة الثقافية)

طهران في 4 سبتمبر /العمانية/ تُعرَض تسعة أفلام إیرانیة طویلة وقصیرة‌ في مهرجان “سالنتو” الإیطالي في نسخته الرابعة عشرة التي بدأت مطلع سبتمبر الجاري وتستمر حتى 10 منه.

ويشارك في المهرجان أفلام “النفس البارد” للمخرج عباس رزیجي، و”الأبناء” للمخرج یاسر طالبي، و”سكرية جهاز العروس” للمخرج علي ملا قلي بور، و”حدائق المشمش” للمخرج بوریا حیدري أوره، و”الآن” للمخرج مصطفی كندم كار، و”الكاسكو” للمخرج مجتبی قاسمي، و”البیت الأبیض” للمخرج أرسطو مفاخري، و”نساء طریق الحریر” للمخرج یاسمین ملك نصر، و”دون طریق الخروج” للمخرجة نكار ذكا.

/العمانية/ ع خ

ملتقى حول التنمية المستدامة في جامعة مستغانم الجزائرية       (النشرة الثقافية)

الجزائر في 4 سبتمبر /العمانية/ تنظم جامعة عبد الحميد بن باديس بولاية مستغانم غرب الجزائر ملتقى وطنياُ حول المحاسبة الخضراء والتدقيق البيئي في ظل التنمية المستدامة، بمشاركة باحثين وأكاديميين، من أجل دراسة دور وأهمية المحاسبة الخضراء والتدقيق البيئي في بلوغ الأهداف الاقتصادية من جهة، وبلوغ أهداف وغايات التنمية المستدامة على الصعيدَين الوطني والدولي من جهة أخرى.

ويهدف الملتقى، بحسب لجنة التنظيم التي يرأسها البروفيسور مصطفى بلحاكم مدير جامعة مستغانم، إلى توضيح المفاهيم الأساسية للتنمية المستدامة وحاجتها للإدارة البيئية، والكشف عن أهمية المحاسبة الخضراء والتدقيق البيئي كأدوات الإدارة البيئية.

كما يهدف إلى إبراز دور المؤسسة الاقتصادية في تحقيق التنمية المستدامة، وتسليط الضوء على التحديات البيئية التي تواجه المؤسسة الاقتصادية في الأسواق، إضافة إلى بيان حاجة الدول إلى تبني مؤشرات كلية لاقتصاد أخضر والوقوف على تجارب الشركات والدول في مجال المحاسبة الخضراء والتدقيق.

وقُسّم الملتقى الذي يقام يومَي 28 و29 نوفمبر المقبل، إلى عدد من المحاور أهمُّها: التنمية المستدامة.. مفاهيمها أبعادها وغاياتها، السياسات والمؤشرات الكلية والمحاسبة الوطنية للاقتصاد الأخضر، المؤسسة الاقتصادية ومسؤوليتها الاجتماعية والبيئية، تغيُّرات الأسواق وتحديات التسويق الأخضر، الإدارة والحوكمة البيئية وأدواتها، المحاسبة الخضراء والتدقيق البيئي (واقع وآفاق)، وأخيراً تقديم تجارب مقارنة لبعض الشركات والدول الناجحة.

يُذكر أنّ التنمية المستدامة تُعنى بالنمو المتوازن، وعلى المستوى الاقتصاد الكلي يُقصد منها السياسات الوطنية التي ترمي إلى المحافظة على البيئة. أما المحاسبة الخضراء أو المحاسبة البيئية، فتظهر كنظام معلومات فعّال للتقليص من ندرة العناصر الطبيعية الناتجة عن النشاطات المختلفة.

/العمانية/ ع خ

الفنان العاجي عرفات د.ج ضمن الشباب الـ100 الأكثر تأثيراً في إفريقيا       (النشرة الثقافية)

آبيدجان في 4 سبتمبر /العمانية/ اختير الفنان والمغني العاجي /عرفات د.ج/ ضمن قائمة 2017 للشباب الـ 100 الأكثر تأثيراً في إفريقيا.

وجاء هذا الاختيار من قِبل “جوائز شباب إفريقيا”، وهي مبادرة أنشئت في عام 2014 لإبراز تجارب الشباب الأفارقة الناجحة على مستوى القارة كلٍّ في مجاله.

وتضم هذه القائمة أيضاً نجوماً في مجالات الموسيقى والرياضة والاتصال وغيرها، من بينهم نجما كرة القدم “آسامواه غيان” و”بيار أوباميانغ”.

وفي سياق متصل، تمت تسمية الفنان العاجي “عرفات د.ج” الذي تحظى صفحته على “فيسبوك” بمتابعة مليوني شخص، لنسخة 2017 من جوائز مجلات الموسيقى الإفريقية.

ويعد هذا الفنان البالغ من العمر 31 سنة، أكثر الفنانين العاجيين تأثيراً على الصعيد الدولي، كما صنفته مجلتا “فوبس إفريقيا” و”تريس إفريقيا” الفنانَ الإفريقي الأكثر تأثيراً عالمياً في عام 2015.

/العمانية/ ع خ

رواية لكاتبة عاجية تشجب عنف الرجال ضد زوجاتهم       (النشرة الثقافية)

آبيدجان في 4 سبتمبر /العمانية/ تتتبّع رواية /الحياة لا غير/ التجربةَ الشخصية لمؤلفتها سانديا فوفانا المولودة في ساحل العاج والتي أصبحت خادمة زوجها في فرنسا.

ويسرد الكتاب الواقع في 158 صفحة، مشوار هذه المرأة المحفوف بالمآسي والوقوع ضحية العنف والإهانات.

وتكشف المؤلفة في كتابها عن واقع حزين تعيشه نسوة كثيرات يقعن ضحية رجال يفتقدون لأيّ وازع ديني أو أخلاقي أو إنساني ولا يولون أيّ قدر من الاحترام لشريكات حياتهم. ويمكن إدراج الرواية في إطار نضال المرأة من أجل حصولها على حريتها واستردادها لكرامتها.

وتقول “فوفانا” في تقديمها للكتاب، إنها أرادت كسر الصمت من أجل بعث الأمل في نفوس النسوة اللاتي ما زلن يعشن في الجحيم إلى جانب أزواج عنيفين، وتشجيعهن على انتزاع كرامتهن مهم كان الثمن.

/العمانية/ ع خ

خرجتُ على القطيع.. كتاب في التأملات الفلسفية       (النشرة الثقافية)

عمّان في 4 سبتمبر /العُمانية/ تعبّر تأملات د.جورج الفار الفلسفية عن تجربة خاصة، فقد شهد هذا المفكر الأردني تحولات جذرية على مستوى الفكر، منتقلاً من عالم الكهنوت إلى رحاب الجامعة والتدريس الأكاديمي والفلسفة.

ويأتي كتاب /خرجتُ على القطيع/، استكمالا ًلما طرحه الفار في كتبه التسعة السابقة، فإذا كان السؤال هو المدخل الأول للفلسفة، بحسب أفلاطون، فإن الفار يُكثر هنا من الأسئلة والتساؤلات، ويشير إلى أنه إزاء مشروع فلسفي تمثل التساؤلات مقدمةً له.

قُسم الكتاب الصادر عن الآن ناشرون وموزعون في عمان، إلى قسمين، ضمَّ الأول الرؤى الفلسفية للمؤلف في ثمانٍ وأربعين مقالة أو خاطرة فلسفية، تمحورت حول أسئلة الذات. أما القسم الثاني (فضاءات إلكترونية) فضمّ خواطر الفار على صفحات التواصل الاجتماعي، والتي توزعت بين أربعة موضوعات هي: الإبداعات، والفكر والفلسفة، والفكر السـياسـي، والنقد المُجتمعي.

وجاء في مقدمة الكتاب، إن الخواطر تركز على الذات؛ في محاولتها لإعادة اكتشاف ذاتها، كما تركز على العالم من أجل اكتشافه بمقاربة ذاتية.

ويطرح الفار أسئلة على منوال: لماذا الحفر في الذات وفي التكوين والنشأة؟ هل هو حنين غير واعٍ للطفولة، أم إنه محاولة للدخول إلى عمق الكائن الإنساني؟ وهل تمثل هذه العودة إلى دفاتر الماضـي القريب أو البعيد، استجابةً لشعور دفين بإفلاس الحاضـر؟ ولماذا الكتابة عن “الأنا”؛ “الآن وهنا”؟ أهي محاولة غير واعية لتبريرها أو لإعادة إنتاجها بطريقة جديدة ولتثبيت مركزيتها؟ وهل هي محاولة لاكتشاف “الأنا” الدياليكتيكية التي تواجه العالم الموضوعي، وإماطة اللثام عن الصـراع الذي عاشته في مواجهة مع موضوعها؟

ويواصل الفار أسئلته: أيُجدي الحفر في عمق الوعي واللاوعي نفعاً، لإدراك الحاضـر ولاستطلاع المستقبل المجهول؟ ولماذا لا يفعل المرء العكس؛ أي الانطلاق من العالم الموضوعي لاكتشاف الأنا الذاتي وكل “الأنوات” المحيطة؟ وهل هذه “الأنا” فردية أم جماعية؟ هل هي “أنا” أنانية، أم تعبّر عن تكوين اجتماعي طبقي أو نخبوي؟ وهل هذه “الأنا” مركزية في التكوين الاجتماعي، أم هي نبتة برية، نمَت وكبرت على أطراف الحقل وعلى هامش الواقع؟

ولا يتردد الفار في طرح السؤال الكبير: هل نملك وعياً بالعالم يؤهلنا لتفسـيره، ومن ثَم تفسـير ذواتنا؟ قائلاً إنه يعتقد أن الكون مستقل عن الوجود الفيزيائي للإنسان، إلا أن الإنسان يؤمّن للكون وجوداً ذكيّاً ومدركاً، فوجود الإنسان يجعل وجود الكون مدركاً، إذ لا يستطيع الكون إدراك ذاته وحده؛ لذا كان الإنسان ذا أهمية خاصة في هذا المجال.

ويتابع: “إذا وُجِد على هذه البقعة من الكون 7 مليارات من البشر تقريباً، فربما كانوا الوحيدين في هذه المجرات الواسعة؛ لذا لوجودهم ولكُرتهم الأرضـية الصغيرة أهمية خاصة؛ لأنها وفّرت لهم الحياة، وهم وفروا بواسطتها الإدراك لهذا الكون الشاسع”.

ومن خواطر الفار في الكتاب خاطرة بعنوان “العدل والعدالة”، جاء فيها إن الفرق بين العدالة والعدل هو الفرق ما بين الحرية والتحرُّر. فالأول هو مفهوم مجرد ومُطلق، والثاني هو تطبيق عملي ونِسبي للمفهوم.

ويرى المؤلف أن قيمة المفهوم لا تتحقق إلا باقتراب التطبيق الواقعي منه، فكلما حقّقنا العدل بطريقة صحيحة وعادلة، اقتربنا من مفهوم العدالة المجرد أكثر، وكلما أنجزنا فعل تحرُّرنا الكامل، اقتربنا أكثر من مفهوم الحرية المُطلق. لذا كنا نحن العرب أحوج ما نكون للانتقال من المفاهيم المجردة إلى تطبيقها على أرض الواقع، وإلا أشبعنا العالم ثرثرةً دون أن نُقدم شـيئاً عمليّاً واحداً.

وفي خاطرة أخرى كتب الفار يقول إن التنوير نوعان: ليبرالي وراديكالي ثوري، فالأول يهدف إلى إحلال التفكير المنطقي والعقلاني في تدبير الحياة وتحقيق المزيد من الحريات المجتمعية والفردية، والثاني يدعو إلى القطيعة المعرفية مع الماضـي ويدخل إلى عمق المشكلة وينقدها نقداً راديكاليّاً تمهيداً لاستبدال منظومة معرفية جديدة بها.

ويضيف أن التنوير الليبرالي يجسده محمد عابد الجابري الذي دعا إلى العقلانية، أما التنوير العلمي فمن أبرز دعاته صادق جلال العظم الذي طالب بإحلال المنظومة العلمية بدل الغيبية.

يُذكر أن د.جورج الفار وُلد سنة 1958 في مادبا، حصل على شهادة البكالوريوس في الفلسفة من جامعة اللاتران في روما سنة 1979، وشهادة البكالوريوس في اللاهوت من الجامعة نفسها سنة 1982، ثم شهادة الدبلوم العالي في الفلسفة العربية الإسلامية من الجامعة اليسوعية في لبنان سنة 1986. كما حصل على شهادتَي الماجستير والدكتوراه في اللاهوت من جامعة اللاتران سنة 1992، وشهادة الماجستير في الفلسفة من جامعة كليرمونت الأمريكية سنة 2005، ثم شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة الروح القدس في لبنان سنة 2009.

عمل الفار مدرّساً لمادة اللاهوت في جامعة بيت لحم/ فرع عمّان، ثم انتقل لتدريس الفلسفة في الجامعة الأردنية. وهو عضو في كلٍّ من رابطة الكتّاب الأردنيين، والجمعية الفلسفية الأردنية، والجمعية الفلسفية العربية. ومن أعماله المنشورة: “حديقة راهب.. سر الكاهن وبوح الراهب” (2001)، “بهاء الأنثى.. رسائل إلى ابنتي المنتظرة” (2010)، “عارياً أمام الحقيقة” (2009)، “عودة الأنسنة في الفلسفة والأدب والسياسة” (2011)، “ابن الإنسان” (2014)،”الفلسفة والوعي الديني” (2015)، و”قراءات في فلسفة الدين” (2016).

/العمانية/ ع خ

وليد رباح يروي سيرته في رحلتي إلى أمريكا       (النشرة الثقافية)

القاهرة في 4 سبتمبر /العمانية/ صدرت عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة رواية /رحلتي إلى أمريكا/ للأديب الفلسطيني المقيم في أمريكا وليد رباح.

تندرج الرواية ضمن روايات السيرة الذاتية، إذ تستعرض رحلة البطل إلى أمريكا؛ أرض الفرص التي حَلم طيلة عقود أن تأتي لينتهزها، وتكشف أن الأمريكيين ليسوا كما تقدمهم وسائل الإعلام الموجهة، والتي تضعهم مع الإدارة الأمريكية في سلّة واحدة.

وتسرد الرواية قصة البطل مع صديقته الأمريكية التي التقاها بمجرد مغادرته المطار واستقبلته في بيتها وهي لا تعرفه، وآوته عندما لم يكن له مسكن، وشاركته رحلة البحث عن أخيه، وتكفلت بمصاريفه من مالها الخاص حتى وقف على قدميه في بلد جاءه مهاجراً وهو لا يدري مصيره فيه، ومنحته من الحب والحنان والعطف الكثير.

ثم تموت هذه الأمريكية لتظلَّ ذكراها عبقة تمنح البطل حب الحياة، مجسّدةً الإنسانية التي تحمل كل معاني المحبة.

يُذكر أن وليد رباح يرأس تحرير صحيفة “صوت العروبة” التي تصدر أسبوعياً في الولايات المتحدة الأمريكية منذ أكثر من ثلاثين عاماً باللغة العربية، صدر له عدد من الأعمال الأدبية منها: “أوراق من مفكرة مناضل”، “خنّاس المخيم”، “نقوش على جدران الزنزانة”، “عزف منفرد على قماش الخيمة”، “الصعاليك” و”غروب في مطلع الشمس”.

/العمانية/ ع خ

 طبعة جديدة من تاريخ مقدرات العراق السياسية بعد اكثر من 90 عاما على صدوره       (النشرة الثقافية)

بيروت في 4 سبتمبر /العمانية/ صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت، طبعة جديدة من كتاب /تاريخ مقدرات العراق السياسية/ للباحث محمد أمين العمري.

يقول المهندس محمد أمين فتحي العمري الذي جمع الكتاب وحققه بأجزائه الثلاثة، إن الطبعة الأولى من الكتاب صدرت عام 1925، ونظراً لأسباب تتعلق بخصوصية العمل العسكري لمؤلف الكتاب الذي كان ضابطاً في الجيش العراقي، حيث كان يُحظر عليه مزاولة العمل السياسي أو إصدار كتاب ذي طابع سياسي باسمه، فقد اضطر إلى نشر الكتاب باسم شقيقه “محمد طاهر العمري”.

ويضيف محقق الكتاب، إنه أخذ على عاتقه أن تُرَدّ الأمانة إلى صاحبها وأن يعطى كل ذي حق حقه، فكانت فكرة إعادة نشر الكتاب وإخراجه بصورة تليق بقيمته التاريخية بعد مرور اكثر من 90 عاما على صدور طبعته الأولى.

ويقع الكتاب في حقل التاريخ السياسي، وهو يبحث في تطور علاقات الدول “الأوربائية” في العراق، وفي سر القضية العربية والثورة الحجازية والقضية العراقية وثورات العراق (1919-1920)، مستعيناً بوثائق رسمية وخاصة، ليؤرخ الكتاب لحقبة مهمة في تاريخ المنطقة، حيث استند إليه الكثير من المؤرخين والكتّاب المهتمين بتوثيق التاريخ الحديث.

ويدرس الكتاب الأحوال السياسية في العراق بأسلوب توثيقي، فضلاُ عن عرضه للبيانات والمقالات السياسية المهمة واشتماله على تحليلات عسكرية لأحداث مرت على العراق والمنطقة في تلك الفترة.

ويعدّ الكتاب الذي صدرت طبعته الأولى سنة 1925، مصدراً أساسياً لوصف النشاط القومي في الموصل خلال الاحتلال البريطاني، وأوضاع الموصل السياسية والاقتصادية خلال السنتين اللتين أعقبتا الاحتلال، وهو من أبرز المؤلفات التي أرّخت لحصار الكوت.

/العمانية/ ع خ

     (انتهت النشرة)