النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 18 سبتمبر 2017

18 ايلول 2017

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

ابتهالات.. بدار الأوبرا السلطانية                 (النشرة الثقافية)

مسقط في 18 سبتمبر /العمانية/ تبحر دار الأوبرا السلطانيّة مسقط يوم السبت الـ 23 من سبتمبر الجاري في محيطات الموسيقى الروحيّة الإسلاميّة من خلال إقامة حفل بعنوان /ابتهالات/ يجمع اثنين من ألمع نجوم العالم العربي والإسلامي وأفضل من قدّم الأناشيد والابتهالات الدينيّة في الغناء والموسيقى العربيّة المعاصرة وهما: المطرب وعازف العود التينور التونسي لطفي بوشناق ونجم دار الأوبرا المصرية المطرب المصري الشهير محمد ثروت.

وتكتمل عذوبة الحفل الذي يقود فرقته الموسيقيّة المايسترو أحمد طه، بأصوات أعضاء جوقة فرقة رتاج الفنية التي تضم مجموعة من الشباب العُماني المتخصص في الإنشاد إذ ستقدّم عدّة أناشيد من بينها فن المالد الذي يعتبر المحور الأساس لفن الإنشاد العماني.

بدأ لطفى بوشناق حياته المهنية في السبعينيات في تونس، مع المعلم علي السريتي، وفي عام 1979،  لحن له أحمد سيدكي، وكتب  له الأغنية التي جعلت منه فنانا متميزا وسط أشهر الفنانين، وخلال الثمانينيات بدأ يؤلف الأغنيات لغيره على غرار الشاب خالد، وفرقة الراب “آي آم”، وفي كلّ ما قدّم أكّدت أعماله أنّه فنان قادر على التفوّق في الأنواع الموسيقية كلّها، وميّز نفسه بنوعية  خاصة من الموسيقى، فبرع في فن الارتجال، ويعد بوشناق الذي لصوته  قدرات استثنائية، أحد الفنانين القلائل الذين يقدّمون برامج بانتظام في دار الأوبرا المصرية منذ عام 1992.

وحقّق بوشناق العديد من الإنجازات من بينها فوزه بجائزة “أفضل مطرب عربي” في العاصمة واشنطن عام 1997، وقد منحه كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة عام 2004 لقب “سفير السلام العالمي”، ويعتبر التينور الأكثر شهرة في المغرب العربي، والشرق الأوسط، ومنطقة الخليج، ومصر، وكثيرا ما تنفد تذاكر حفلاته فور صدورها في أوبرا القاهرة التي دأب على الغناء بها منذ عام 1992، وأماكن كثيرة من العالم.

ويعدّ المطرب محمّد ثروت الصوت الوحيد من أبناء جيله الذي لحّن له موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب بعد أن اقتنع بموهبته، وكان في مقتبل عمره عندما قدمه الملحن محمد سلطان في أول لحن له هو (حالة حب)، وخلال مشواره الفنّي تعاون مع كبار المؤلفين، والملحنين منهم الملحن خالد الأمير، والشاعر عمر بطيشه، وسيد مكاوي، وأحمد صدقي، كما لحّن له محمد الموجي العديد من الأغنيات العاطفية، والوطنية، والدينية، كما تعاون أيضا مع بليغ حمدي، وكمال الطويل.

وشارك ثروت في غناء العديد من تترات المسلسلات التلفزيونية، واهتم بالأغنية الدينية منذ بداية مشواره، وشارك في الليالي المحمدية منذ نشأتها، وفي العديد من المهرجانات العالمية، وتم تكريمه أكثر من مرة كأحسن مطرب، وحصل على العديد من الجوائز، وشهادات التكريم، والأوسمة من مصر، ومختلف دول العالم العربي.

وتعتبر فرقة رتاج الفنية فرقة عمانية شابة رائدة فـي مجال فن الانشاد، والإنتاج الفني الملتزم، وتسعى عبر خطوات واضحة إلى أن تكون لها مكانتها الخاصّة في قلب العالم الإنساني، التي تهدف من خلالها إلى إبراز العوالم الإبداعية، والجمالية في الفن الهادف، ونشر القيم التي يمتاز بها المجتمع العماني من تآلف، وتسامح، وتكافل.

ويقود الفرقة الموسيقية المايسترو أحمد طه، الذي درس الموسيقى على يد كبار الفنّانين العرب، وشارك في العديد من الاحتفالات، والمسابقات الدولية، والمحلية.

تقام الفعالية في الساعة السابعة من مساء السبت 23 سبتمبر الجاري.. كما ستقام جلسة القهوة والتمر مع الفنان لطفي بوشناق والفنان محمد ثروت مساء يوم الجمعة 22 من سبتمبر.

/العمانية/ ع خ

عدد جديد من مجلة التكوين يخصص ملفا عن مدينة مطرح           (النشرة الثقافية)

مسقط في 18 سبتمبر /العمانية/ صدر مؤخرًا العدد الـ23 لشهر سبتمبر من مجلة التكوين الشهرية، التي أفردت ملفا خاصا عن ولاية مطرح، وهو ما يمكن أن يشكل مرجعا غزيرا ومتنوعا عن هذه الولاية العريقة.

يقول رئيس التحرير، الأديب محمد بن سيف الرحبي، في افتتاحية العدد: “ليس كثيرا على مطرح أن نخصص لها ملفا يكاد يأخذ مساحة نصف عدد أغسطس هذا، فهي أكبر من كونها مدينة، وأوسع من أن تكون بقعة جغرافية، لأن التاريخ لا يمكن حصره في مفردة مدينة، وقد نهضت مدن الخراسانات في جغرافيات عدة حولها، ولا يمكن أن تتشكل أية بقعة (مدنيّة) جديدة.. كما تشكلت مطرح على حواف ماء وصخر، وفي كل مرحلة من مراحل الدهر تكتب حكايات مختلفة، حيث كانت المواجهات بين المدافعين عنها والطامعين فيها، القادمين من خلف الجبال أو من وراء الموج”.

ويضيف رئيس التحرير: “كان لافتا أن لا نجد مرجعا يقدم جانبا من تاريخ هذه المدينة، لنعرف منه أكثر عن تاريخ المدينة والتحديات التي واجهتها خلال الأزمان الفائتة، كونها شاهدة على تاريخ وطن أيضا، فــ”مطرح.. ذاكرة مفتوحة على التاريخ والمحيطات”.. فيما يتجول حمود بن سالم السيابي في “سوق البندر” ليواجه “غربة المكان وغصص الأسئلة”.

إلى جانب ذلك يزخر العدد بجملة من الموضوعات الصحفية التي تجتهد التكوين من خلالها أن تبقى قريبة من قرائها، إذ تضمن العدد استطلاعا يناقش العلاقة بين فرحة العيد وضغط ارتفاع الأسعار، ونحن نودع أيام عيد الأضحى بعد مواجهتين، متطلبات العيد والعودة إلى المدارس، وكلاهما المشتريات فيهما (بالجملة).

وكما دأبت التكوين فإنها تلقي الضوء على المزيد من طموحات الشباب العماني وهم يمضون على دروب النجاح، حوار مع أول خليجية في جراحة العظام تتخرج من جامعة عريقة لتتحدث عن طموحها في أن تكون ملهمة لنساء مجتمعها، وحوار آخر حول معالج يتخذ من لسع النحل علاجا لنحو 120 مرضا، وما هي قصة العمانية التي تحب صعود الجبال، عدا عن مشاريع ناجحة، في مجالات عدة.

وفي الملف الثقافي يقترب العدد من الثراء المعرفي العماني من خلال حديث عن أبي الصوفي “شاعر السلاطين”.. ومن مكتبة “بيت الغشام” يسلط العدد الضوء على كتب “الدور السياسي والعلمي للوكلاء السياسييين البريطانيين في عمان خلال أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين”.

ويشتمل العدد أيضا على نخبة مختارة من النصوص الشعرية والأدبية والمقالات المتنوعة والتقارير المترجمة في مختلف المجالات.

/العمانية/ ع خ

حصن لوى معلم تاريخي يعود بناؤه لأكثر من 400 سنة        (النشرة الثقافية)

لوى في 18 سبتمبر/ العمانية / تشتهر السلطنة بالعديد من المقومات السياحية في مختلف محافظاتها وولاياتها حيث توجد الأبراج الشاهقة والقلاع الشامخة والحصون التي تنفرد بتصاميمها ودقة بنائها والتضاريس المختلفة من جبال وصخور وهضاب وأودية وصحاري برمال ذهبية وشواطئ جذابة.

ولاية لوى بمحافظة شمال الباطنة إحدى ولايات السلطنة التي تشتهر بمقوماتها السياحية من مناظر خلابة وأفلاج وأودية ومواقع أثرية وتراثية مختلفة وتقع في جهة الشمال من السلطنة وتحدها من جهة الجنوب ولاية صحار ومن جهة الشمال ولاية شناص، وتشتهر الولاية بوجود معلم تاريخي مهم هو حصن لوى الذي يقع على بعد كيلومتر ونصف تقريبا من مركز الولاية ويتميز بموقعه الجغرافي بالقرب من البحر.

يقول أحمد بن عبدالله بن سالم الغفيلي المندوب السياحي في الحصن لوكالة الأنباء العمانية إن الحصن يعود بناؤه لأكثر من ٤٠٠ سنة واستخدم كحصن للحماية.. كما كان مقرا لسكن الوالي وإدارة ومناقشة شؤون الولاية مشيرا الى أن وزارة التراث والثقافة قامت في عام ٢٠٠٠م بإعادة ترميمه وتم الانتهاء منه في عام ٢٠٠٣م ليفتح ابوابه أمام الزوار.

ويضيف الغفيلي أن الحصن يحتوي على سور رفيع و5 ابراج تستخدم للمراقبة ويوجد به مدخل رئيسي يعرف قديما بـ “الصباح” وكان الوالي والقاضي ومجموعة من المشايخ وأعيان الولاية يجتمعون صباح كل يوم في الحصن لمناقشة شؤون الولاية وحل القضايا والمواضيع التي تهم مواطني الولاية، كما يوجد فيه مسجد.

وأشار إلى ما يعرف باسم “القصبة” قائلا هي عبارة عن أعلى مبنى في الحصن وتتكون من ثلاثة طوابق وتحتوي على 5 غرف وصالتين كما أنها تحتوي على مدخل رئيسي (صباح) وغرفتين واحدة للبئر وعمليات حفرها وتنظيفها والأخرى للاستحمام وهذه القصبة كانت تستخدم سكنا للوالي وعائلته إضافة إلى مهمتها الأساسية لارتفاعها الشاهق حيث كانت تستخدم للمراقبة ومنها يمكن رؤية مواقع بعيدة كما يوجد بها مجلس للضيوف يعرف قديما باسم “السبلة”.

كما توجد في الحصن ثلاثة آبار متوزعة في مواقع مختلفة من الحصن كانت تستخدم قديما لأغراض عديدة منها الطبخ وري المزروعات في الحصن.

وتطرق المندوب السياحي للحصن إلى المحتويات التي أضيفت إلى الحصن عند الترميم ومنها المسرح الذي بني بطريقة مستوحاة من المسارح القديمة وتقام فيه حاليا عدد من الفعاليات الوطنية المتنوعة.

ويقول أحمد الغفيلي: “يوجد في الحصن العديد من النقوش والرسومات المتنوعة أكثرها عبارة عن أشكال متنوعة للسفن البحرية القديمة بأنواعها المختلفة إضافة إلى الأبيات الشعرية التي كتبت على الجدران وحولها تواريخ هجرية”.

ويحيط بالحصن عدد من المنازل وأشجار النخيل ويمكن للزائر من خلال الصعود إلى أبراج الحصن مشاهدة قرى مختلفة من ولاية لوى مثل قرية “حرمول” الساحلية وأشجار القرم التي تشتهر بها.

/ العمانية / ن ز

معهد الإدارة يصدر العدد 149 من دورية الإداري      (النشرة الثقافية)

مسقط في 18 سبتمبر /العمانية/ صدر عن معهد الإدارة العامة قبل أيام العدد 149 من دوريته الفصلية /الإداري/ تطرقت افتتاحيته إلى مساعي وجهود المعهد في التطوير الإداري في الجهاز الإداري للدولة، من خلال مساهماته المختلفة في مجالات التدريب والبحوث والاستشارات.

وأشارت الافتتاحية إلى توجهات الحكومة المباشرة لتطوير المعهد وتعزيز دوره في التنمية الإدارية بالسلطنة والتي جرى تتويجها بصدور المرسوم السلطاني رقم (28/2016) بتاريخ 12 مايو 2016م، والخاص باعتماد نظام جديد للمعهد حيث يتيح النظام مجالات واسعة للعمل، ويتضمن عدداً من المزايا والصلاحيات التي تمكن المعهد من المساهمة بدور أكبر في مجال التنمية الإدارية بالسلطنة.

وتشمل هذه المزايا، المجالات المتعلقة بالأهداف والاختصاصات، ومجالات تقديم الخدمات التدريبية والبحثية والاستشارية، والمجالات الخاصة بتنظيم، وصلاحيات مجلس إدارة المعهد ورئيسه التنفيذي.

ومن الدراسات التي تناولها العدد دراسة بعنوان /ممارسات إدارة رأس المال الفكري في قطاع الكليات والمعاهد بالهيئة الملكية بالجبيل/، للدكتورة غادة أحمد الصالح، أستاذ مساعد بقسم إدارة الأعمال في الكلية الجامعية بالجبيل في المملكة العربية السعودية.

وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن مدى توفر ممارسات إدارة رأس المال الفكري في قطاع الكليات والمعاهد بالهيئة الملكية في الجبيل واعتمدت الدراسة على المنهج المسحي الوصفي، أما جمع البيانات من عينة الدراسة فقد تم باستخدام الاستبانة.

وخلصت الدراسة إلى توفر ممارسات إدارة رأس المال البشري بمحاوره الثلاثة: التعليم والتعلم، والتجربة والخبرة، والإبداع وتوليد الأفكار.. كما أظهرت الدراسة عدم معرفة العينة عن مدى توفر ممارسات إدارة رأس المال الهيكلي بمحاورة الثلاثة، البحث العلمي والتطوير، الأنظمة والبرامج، حقوق الملكية الفكرية.

وبينت الدراسة توفر ممارسات إدارة رأس المال العلاقاتي بجانبية: العلاقات مع الموردين والعملاء، والمعرفة بالموردين والعملاء، إلا أن العينة لا تعلم عن التحالفات الاستراتيجية والتراخيص والاتفاقيات.

وقدمت الدراسة عدداً من التوصيات أهمها: نشر ثقافة رأس المال الفكري لدى القيادات الإدارية، والتركيز على البرامج التدريبية وتطوير أعضاء هيئة التدريس للرفع من مستوى إدارة رأس المال البشري.

أما الدراسة الثانية التى جاءت في العدد فهي بعنوان /التسويق الإلكتروني ومدى وعي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتطبيقها ومنافعه: دراسة ميدانية على الشركات التجارية الأردنية/، من إعداد كل من سامي نزار خصاونة (طالب دكتوراه)، والدكتور خليل أحمد الحياري والدكتور وليد خلف الزعبي من جامعة البلقاء التطبيقية في السلط بالأردن.

وتهدف الدراسة لمعرفة مدى وعي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الأردنية للتسويق الإلكتروني عن طريق تطبيقاته ومنافعه، وأهم المعوقات التي تواجه عملية التسويق الإلكتروني.

وأظهرت نتائج الدراسة نسبة وعي المؤسسات التجارية لمفهوم التسويق الإلكتروني، وجاء البريد الإلكتروني كأحد أهم مجالات استخدام الإنترنت، وأن إعلانات المؤسسات عبر الإنترنت من أهم مصادر المعلومات المساعدة في اتخاذ قرار التسويق عبر الإنترنت.. كما أشارت إلى أن أبرز الدوافع للتسوق عبر الإنترنت هو الاختيار دون ضغط البائعين، وأبرز العوامل المؤثرة في أتخاذ القرار هو توفر الوقت والجهد.

ويتضمن العدد أيضًا دراسة بعنوان /العلاقات بين التدفقات النقدية وأسعار الأسهم السوقية للشركات الصناعية الكبرى المدرجة في سوق مسقط للأوراق المالية: دراسة تطبيقية/، للدكتور سيد عبدالرحمن بله من مؤسسة عبدالعزيز الراجحي في الرياض.

وتهدف الدراسة إلى معرفة أثر التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية والأنشطة الاستثمارية والأنشطة التمويلية كل على حده أو مجتمعه على أسعار الأسهم السوقية للشركات الصناعية الكبرى المدرجة في سوق مسقط للأوراق المالية.

وتوصلت الدراسة إلى توفر قائمة التدفقات النقدية معلومات إضافية مهمة مع المعلومات التي تقدمها قائمتي المركز المالي وقائمة الدخل تمكن المستخدمين من معرفة وضع السيولة النقدية للشركة ومدى مقدرتها على الوفاء بالتزاماتها الأمر الذي يساعد هؤلاء المستخدمين في أتخاذ قراراتهم، ووجود أثر ذا دلالة إحصائية للتدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية على أسعار الأسهم السوقية، وعدم وجود أثر ذا دلالة إحصائية للتدفقات النقدية من الأنشطة الاستثمارية على أسعار الأسهم السوقية، وجود أثر ذا دلالة إحصائية عكسي للتدفقات النقدية من الأنشطة التمويلية على أسعار الأسهم السوقية.

وتضمن باب /ملخص الرسائل الجامعية/ في العدد ملخصاً لرسالة ماجستير بعنوان /تأثير الوسائل التكنولوجية على السياسات التعليمية: دراسة ميدانية في جامعة السلطان قابوس/، للطالبة مريم بنت خلف المعمرية من محافظة شمال الباطنة.

وتهدف الدراسة إلى التعرف على الوسائط التكنولوجية المستخدمة في الجامعات العمانية، ومدى تأثير استخدام التقنيات والوسائط التكنولوجية في العملية التعليمية بمؤسسات التعليم العالي، والتعرف أيضاً على أهم السياسات التعليمية المتبعة في التعليم العالي في سلطنة عمان.

/العمانية/ ع خ

حصر فنون الموسيقى التقليدية وممارسيها وآلاتها الموسيقية      (النشرة الثقافية)

مسقط في 18 سبتمبر /العمانية/ يقوم فريق بحث ميداني من مركز عمان للموسيقى التقليدية التابع لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني خلال الفترة من 20 الى 30 من شهر سبتمبر الجاري بزيارة ميدانية لولايتي شليم وجزر الحلانيات والمزيونة بمحافظة ظفار لحصر أنماط الموسيقى التقليدية وممارسيها من الأفراد والفرق ومناسبات أدائها وآلاتها وذلك في إطار مشروع حصر الممارسين للموسيقى التقليدية العمانية الذي ينفذه المركز.

وقال مسلم بن أحمد الكثيري مدير مركز عمان للموسيقى التقليدية إن الفريق الذي سيزور ولايتي شليم وجزر الحلانيات والمزيونة يسعى لتغطية مراكز الولايتين ونياباتها معربا عن شكره وتقديره للجهات المعنية في محافظة ظفار على التسهيلات التي قدموها والتي من شأنها أن تساهم في إتمام المهمة وإنجاحها.

وأكد الكثيري أن مشروع حصر أنماط الموسيقى التقليدية وممارسيها ستوفر نتائجه معلومات مهمة للباحثين والدارسين للموسيقى التقليدية، إلى جانب ذلك ستفيد قوائم الحصر القائمين على تنظيم أنشطة المركز الذي يتطلع إلى توسيع نشاطاته وفعالياته إلى جميع محافظات وولايات السلطنة وفتح عضوية بيت الموسيقى العمانية بالمركز للممارسين إضافة إلى أهميته في الجانب التوثيقي حيث يسعى المركز الى استكمال انجاز دليل الممارسين باعتباره البداية نحو تحقيق هدف كتابة تاريخ الموسيقى العمانية.

وتشتهر ولاية المزيونة بفنون الهبوت والتغرود والبرعة واليولة والدان دون وهو عبارة عن قصائد تلقى باللغة المهرية على شكل مرادات بين مجموعتين أو أكثر وبصوت جميل، وتشتهر الولاية أيضا بفن الـ/يليت/ وهو فن شعري من فنون البادية مغنى في مجالات الحماس والفخر والرثاء وغيرها ، بينما تشتهر ولاية شليم وجزر الحلانيات بالعديد من الفنون التقليدية كالرزحة والهبوت والشلات الحماسية المغناة البدوية واليولة والبرعة وعدد من فنون البحر.

/العمانية/ ع خ

كتاب جديد حول حياة وآثار أبو القاسم سعد الله           (النشرة الثقافية)

الجزائر في 18 سبتمبر /العمانية / صدر أخيرًا عن دار النعمان للطباعة والنشر كتاب / أبو القاسم سعد الله.. حياة وآثار.. شهادات ومواقف/ من تأليف د.أحمد بن نعمان.

يقع الكتاب في 950 صفحة، توزّعت على أكثر من اثني عشر فصلًا، تناولت جوانب كثيرة ومتنوعة من حياة د.أبو القاسم سعد الله، أحد أعلام الجزائر، و”شيخ المؤرخين” كما عُرف عنه في الأوساط العلمية والأكاديمية.

في الفصل الأول من هذا المؤلّف يتناول بن نعمان تلك العلاقة التي ربطته بالدكتور سعد الله، والتي تعود إلى أوائل سبعينات القرن الماضي، في جامعة الجزائر، “وقد بدأت عاديّة كعلاقة أيّ طالب صغير بأستاذ كبير، ثم ما لبثت أن تطورت وتوطّدت، بفضل عوامل سرعان ما جعلتها تتقوّى وتزداد مع الأيام، إلى أن أصبحت صداقة وأخوّة في الله والوطن والمبادئ والقيم التي جمعتنا في كلّ شيء”.

ويقول المؤلف إن أواصر تلك العلاقة توطّدت بوجود مجموعة من الأصدقاء المشتركين مثل د.أبو العيد دودو، ود.عبد الله الركيبي، ود.محمد الطاهر عدواني، ود.محمد الصغير بناني، ود.عبد الرزاق قسوم، ود.ناصر الدين سعيدوني، ود.مصطفى عشوي، ود.عثمان سعدي.

وإضافة إلى فضل الأصدقاء المشتركين في الجزائر، يُعيد المؤلف قوة تلك العلاقة التي جمعته بالدكتور سعد الله، إلى الأصدقاء العرب، خاصة في ليبيا، على غرار د.الجراري ود.عمار جحيدر، وفي مصر مثل د.محمد الربيعي، ود.طاهر مكي، وأمين عام مجمع اللُّغة العربية بالقاهرة محمد التارزي.

 وقد توطدت العلاقة بين الرجلين أيضًا، بسبب اشتراكهما في جملة من القناعات “المبدئية والسياسية والوطنية والنضالية”، حيث جمعهما الدفاع عن مقومات الهوية الوطنية من إسلام وعروبة وقيم حضارية وثقافية.

وللدلالة على قوة تلك الأواصر، ضمّن بن نعمان كتابه مجموعة من الرسائل، كان قد تبادلها مع د.سعد الله خلال سنوات الغربة التي ناهزت ثلاثة عقود، حيث يعود تاريخ الرسالة الأولى بين الرجلين إلى 8 مايو 1975.

في الفصل الثاني من الكتاب، والذي جاء تحت عنوان “حياته بقلمه”، فضّل المؤلف أن يترك للدكتور سعد الله الحديث عن نفسه من دون وسيط، حيث يذكر “شيخ المؤرخين الجزائريين” أنّه وُلد حوالي سنة 1930، ببلدية قمار بوادي سوف.

 أمّا الفصل الثالث، فتركه المؤلف لإعادة نشر مقدمات أغلب الكتب التي ألّفها سعد الله في حياته، بداية بكتاب “محاضرات في تاريخ الجزائر الحديث”، مرورًا بكتابه “أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر” بأجزائه المتعددة، وانتهاء بديوانه الشعري “الزمن الأخضر” ومذكراته التي نشرها في أجزاء تحت عنوان “مسار قلم”.

كما أعاد المؤلف نشر مقالات وأبحاث ودراسات د.سعد الله في الفصل الرابع من الكتاب، أما الفصول المتبقية، فجمعت أغلب ما كُتب عن د.سعد الله في حياته وبعد مماته، وشملت بعض الحوارات الصحفية التي أُجريت معه، وكذا الدراسات التي أُجريت حوله وحول بعض مؤلفاته والشهادات التي قيلت فيه، على غرار الشهادة التي حملت عنوان “شاعر الجزائر” بقلم الشيخ محمد البشير الإبراهيمي ويعود تاريخ ومكان تحريرها إلى القاهرة سنة 1960.

وتضمّن الكتاب قصيدة بعنوان “سيّد التاريخ” أهداها الشاعر سليمان جوادي لروح أبو القاسم سعد الله، وممّا جاء فيها:

“يا أبا القاسم عذرًا

إن أنا أخفيتُ دمعًا عن محبّيك

وأبديتُ الجلد

أنت لم ترحل عن الدنيا

وإن غاب الجسد”.

/العمانية/

 ع خ

باسمة غنيم تستنبت الموسيقى في قصائدها           (النشرة الثقافية)

عمّان في 18 سبتمبر /العمانية/ لا يحدث ذلك إلا لشاعر يعشق الموسيقى، حد العطش، فيسمح لها بالمرور عبر شرايينه كالأوكسجين، لترتوي بها كل خلية في جسده عندما يمر الشاعر، وهذا ما حدث للشاعرة الشابة باسمة غنيم في مجموعتها الأولى “أقطع وترًا لأزرع كمنجة”، تستنبت الشاعرة باسمة غنيم الموسيقى، من شجرة الموسيقى نفسها، كما تستنبت الأشجار بالفسائل.

تنفي غنيم عن نفسها عملية اقتراف الشعر، لكنها في قصيدة “شاعرة” تعدّ نفسها مفتاحَ وطن منسيّ، في قلب أبيها لا يضيع. وأنها أرقٌ يقبعُ في عمقِ الكلمات. وأنها نَمِرة تخمشُ عُمرَ الوقت، وتختال في براري الذاكرة، لِتَخْضَرَّ بمن تحب. وأنها صهيلٌ يعلو فوقَ الغمام، ليهطلَ إليها ما ضاعَ منها. وهي بذلك تود أن تؤكد على خصوصية كتابتها، مهتمة بإيصال ما تقوله إلى عقل القارئ ووجدانه.

تَبرز عواطف الشاعرة بشكل جليّ في مقطوعة “سقاية الروح” التي تبث من خلالها وجعها بعد رحيل أمها، التي تعدّها أقحوانًا نما على فطرة الدين، ذلك الأقحوان المشرق كان ينقّي روحها، ويريحها من التعب، ومع غياب الأم أصبحت الطريق مفتوحة للأحزان، وبات كل شيء قادرًا على جرح قلبها، ونبتَ لحزنها شوكٌ لا يتوقف عن جرحها بوخزاته المؤلمة، ولم يعد هناك مجال للخلاص إلا بالتقائها مع أمها الراحلة.

“أُقحوانك

الذي ينمو على شرائع الدين

يُنَقّيني،

يُذيب عرائش التعب عني

أُمّاه

عندما غبتِ

أصبحَ انكسار الضوء

في القلبِ سريعًا

ألوك الصمت

وتجرحني أشواك حزني

وباتت سقاية الروح

منكِ شفاءً لا يزول”.

وتضم المجموعة الصادرة عن “الآن ناشرون وموزعون” في عمّان، أكثر من مائة نص مكثفة التعبير، زاخرة بالصور الفنية والتناصات الأدبية، تتمحور حول الذات وعلاقتها بالآخر، وهو في الغالب الرجل الحبيب بتقلباته وتناقضاته:

“قد كتبتُ قصيدتي، يا سيدي

وأنتَ راحلٌ عني!

نبذتُ حروفي التائبات

عمَّن سواكَ

فما كانَ لها سوى السؤال”.

وتقول الشاعرة في قصيدة “زيت وزيتون”:

“أنا اللا شيء

قد كنتهُ

أنا العثرات ترجمني

أنا الهباء المنثور

أنا الشجرة بلا ثَمرٍ

أنا ما قَدّمَتهُ

وعملَتْهُ يداي

فكنتُ ملحًا يتآكلني

وكنتِ زيتًا وزيتونا”.

/العمانية/ ع خ

عرض فيلم الحناشية بالجزائر           (النشرة الثقافية)

الجزائر في 18 سبتمبر /العمانية/ شهدت قاعة ابن زيدون برياض الفتح بالجزائر العاصمة، عرض فيلم “الحناشية” للمخرج بوعلام عيساوي.

تدور أحداث هذا الفيلم الذي يُضاف إلى قائمة الإنتاجات السينمائية المنجَزة في السنوات الأخيرة بالجزائر، بأعالي جبال عرش الحناشية شرق الجزائر، خلال فترة حرجة من تاريخ الشعب الجزائري الذي خاض معركة مريرة ضد الممارسات القمعية للحكم العثماني الذي فرض الضرائب، واستولى على المحاصيل الزراعية لفقراء المزارعين الجزائريين.

وفي لحظة زمنية فارقة، تظهر امرأة تُدعى “الحناشية” بجمالها الذي أبهر العديد من الشعراء، حتى وصل صداها إلى أبواب قصر الحاج أحمد باي بقسنطينة.

وتدخل “حناشية” القصر بدعوة من أمّ الباي، التي عُرفت بحرصها على تقوية حكم ابنها الباي أحمد لتسهيل عملية مواجهته للغزو الفرنسي الذي بدأ يستهدف قسنطينة.

ويعود فيلم “الحناشية”، بعشاق الفن السابع، إلى مسيرة المرأة التي تظهر للأعيان بين الخيال والحقيقة، كما يُؤرخ لفترة حسّاسة من تاريخ الجزائر، حيث نتعرف من خلاله على شخصية أحمد باي القوية، كحاكم وكمقاوم شرس ضد الجيوش الفرنسية خلال فترة امتدّت على مدى أكثر من ثمانية عشر عامًا، قبل أن يبسط الفرنسيون أيديهم على الشرق الجزائري.

وتجدر الإشارة إلى أنّ فيلم “الحناشية” تمّ إنتاجه بتمويل من وزارة الثقافة في إطار الاحتفال بتظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية سنة 2015.

/العمانية/ ع خ

جائزة جزائرية للإبداع الفني باسم المغنية ميريام ماكيبا           (النشرة الثقافية)

الجزائر في 18 سبتمبر /العمانية/ أعلنت وزارة الثقافة الجزائرية عن إطلاق جائزة للإبداع الفني باسم المغنية الجنوب إفريقية ميريام ماكيبا، تُمنح بتاريخ 14 ديسمبر المقبل من كلّ عام، لأحسن الأعمال الموسيقية والسينماتوغرافية، وتُموّل من الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.

ووضح سامي بن شيخ الحسين، المدير العام للديوان، أنّ مهمّة تحكيم هذه الجائزة، أوكلت إلى لجنة تضم سينمائيين وموسيقيين وشخصيات فنية.

وتمّ الإعلان عن هذه الجائزة، على هامش منتدى المبدعين الأفارقة الذي التأمت أشغاله بالجزائر، وشارك فيه العديد من المخرجين والموسيقيين وكتّاب السيناريو.

وتجدر الإشارة إلى أنّ ميريام ماكيبا، وهي من مواليد سنة 1932 بجوهانسبورغ، كانت قد حصلت على الجنسية الجزائرية سنة 1972، تقديرًا لمشوارها الفني الحافل بالنضال، حيث خاضت كفاحًا ضد نظام الميز العنصري “الأبارتيد” ببلدها من خلال أغانيها الداعية للتسامح والحرية والسلام، إضافة إلى تمثيلها في فيلم “عودي إلينا إفريقيا” للسينمائي الأمريكي ليونال روقوزين. وبسبب مواقفها، اختارت العيش في المنفى بإيطاليا سنة 1959.

وكانت ماكيبا غنّت للجزائر أغنيتها الشهيرة “أنا حرة في الجزائر”، وهي من الفنانات اللّواتي شاركن في أول مهرجان إفريقي يتمُّ تنظيمه بالجزائر سنة 1969. وتوفيت هذه الفنانة بإيطاليا سنة 2008 بعد ثلاث سنوات من اعتزالها العمل الفني.

/العمانية/ ع خ

فتح باب الترشّح للمشاركة في أيام بشار للفيلم القصير بالجزائر           (النشرة الثقافية)

الجزائر في 18 سبتمبر /العمانية/ أعلنت مديرية الثقافة لولاية بشار (جنوب غرب الجزائر) فتح باب الترشح للمشاركة في /أيام بشار للفيلم القصير/، التي ستنظَّم دورتها الثالثة في الفترة من 13-16 نوفمبر المقبل.

وتهدف هذه التظاهرة إلى تفعيل المشهد الثقافي وإبراز المواهب الشابة في المجال السمعي البصري، وإيجاد وسائط متعددة وجو تنافسي، وتبادل الخبرات بين الشباب المهتمّين بالفن السابع.

وتعنى الأيام بفئة الأفلام القصيرة، باستثناء الأشرطة الوثائقية والأفلام التسجيلية و”الكليبات”، ويُشترَط أن تكون لغة الفيلم عربية أو أمازيغية، وفي حال كانت لغة أجنبية، ينبغي دبلجتها إلى اللُّغة العربية.

كما يُشترط ألّا تتجاوز مدة الفيلم المشارك 45 دقيقة، ولا تُقبل الأفلام التي سبق أن شاركت في الدورة الفائتة.

وتمّ تحديد مطلع نوفمبر المقبل كآخر أجل للتسجيل بالنسبة للمخرجين والمنتجين الراغبين في المشاركة، حيث يُشترط أن يُرسل كلُّ مخرج أو منتج ملفه مرفوقًا باستمارة التسجيل وقرص مضغوط عن الفيلم المشارك.

وتتشكل لجنة انتقاء الأفلام المشاركة من مختصّين في مجال السينما وأساتذة مهتمّين بالفن السابع.

/العمانية/ ع خ

السنغالي يوسو ندور أول إفريقي ينال جائزة براميام إمبريال اليابانية           (النشرة الثقافية)

داكار في 18 سبتمبر /العمانية/ فاز الفنان والمغني السنغالي المشهور يوسو ندور بإحدى الجوائز الخمس في المسابقة العالمية /براميام إمبريال/ التي تعدّ بمثابة جائزة نوبل للفن.

وتبلغ قيمة الجائزة التي تنظمها الرابطة اليابانية للفن 15 مليون ين ياباني (136 ألف دولار أمريكي) لكل فئة.

ويعدّ “يوسو ندور” أول إفريقي يفوز بهذه الجائزة إلى جانب الغاني “الآناتسوي” الذي فاز بالمرتبة الأولى في فئة النحت.

وكانت الحنجرة الذهبية للفنان السنغالي، سليل أسرة حكواتيين تقليديين، قد أوصلته إلى المحافل الدولية التي حقق فيها نجاحات كثيرة. وقد أصدر “ندور” ألبومه الأخير، وهو الألبوم الرابع والثلاثون، في عام 2016 وأطلق عليه عنوان “آفريكا رك” (إفريقيا فقط).

وتهدف مسابقة “براميام إمبريال” التي تأسست سنة 1989، إلى تعزيز السلم في العالم من خلال الفنون، وسيتم تسليم جوائزها يوم 18 أكتوبر المقبل من طرف أحد أعضاء أسرة الامبراطور “آكيهيتو” خلال حفل في العاصمة اليابانية طوكيو.

/العمانية/ ع خ

الأقصر تستضيف ملتقى سرديًا ومهرجانًا شعريًا من تنظيم إمارة الشارقة           (النشرة الثقافية)

القاهرة في 18 سبتمبر /العمانية/ تشارك إمارة الشارقة بعدد من الفعاليات، ضمن احتفالات مدينة الأقصر باختيارها عاصمة الثقافة العربية لعام 2017.

وفي هذا الإطار تنظم دائرة الثقافة في الشارقة ملتقى الشارقة للسرد العربي في دورته الرابعة عشرة في مدينة الأقصر، خلال الفترة من 2-4 أكتوبر المقبل.

ويتضمن الملتقى الذي تشارك فيه مجموعة من النقاد العرب، قراءات قصصية متنوعة. وتناقش جلسات الملتقى محاور أبرزها: “القصة من التراث إلى المخيال”، و”المرجعيات الثقافية في القصة القصيرة”، و”القصة القصيرة من الخيال إلى واقع متوهج”، و”القصة القصيرة والشبكة العنكبوتية.. تواصل أم انقطاع”، و”القصة القصيرة جدًا ومحاولات التأطير”، و”تحولات القصة القصيرة بين الجماليات والضرورة”.

ووفقًا لعبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة، فإن الملتقى الذي يُعقد للمرة الأولى خارج الشارقة سيتم تدويره السرد وتنظيمه في مدن عربية، لإتاحة الفرصة لمزيد من المبدعين العرب للمشاركة فيه.

في سياق متصل، تنظم إدارة الثقافة بالشارقة مهرجانًا للشعر العربي يوم 10 نوفمبر المقبل في الأقصر.

/العمانية/ ع خ

أمل حياة سعيدة.. رواية فرنكفونية سنغالية           (النشرة الثقافية)

داكار في 18 سبتمبر /العمانية/ صدرت للروائي السنغالي شيخنا ديوب رواية جديدة باللغة الفرنسية تحمل عنوان “أمل الحياة السعيدة”.

تحكي قصة فتاة تحاول أن تعيش حياة سعيدة في تجاربها العاطفية المتداخلة والمتعاقبة، لكن زواجها الأول لم يمنحها ما تأمله من سعادة، إذ اكتشفت أن زوجها مدمن وتاجر مخدرات فوقعت في دوامة اليأس والإحباط والرغبة في الانتحار.

تجد الفتاة الدعم من والدتها التي تحاول في غياب الأب مساعدتها في التخلص من الآثار السلبية لتجربتها الأولى، وخوض تجربة جديدة بحثًا عن السعادة.

تراوح الرواية بين الواقع والخيال أسوة بمعظم الروايات الإفريقية الفرنكفونية المعاصرة، مع اجتهاد المؤلف في إكسابها طابعًا دراماتيكيًا مميزًا في السرد والوصف.

تمثل حياة البطلة أنموذجًا لصراع المرأة الإفريقية مع العادات والتقاليد التي تحكم الحياة الزوجية، ومعاناتها من تسلط الرجل، وإن كان “شيخنا ديوب” قد حاول أن يؤكد أن الزوج الأول يمثل نمطًا مغايرًا للرجل الإفريقي الذي يحترم المرأة ويقدّرها ويسعى لإسعادها.

وتتسم الرواية التي تمثل الإصدار الأول للكاتب، بأسلوبها الأدبي وبما تحتويه من رموز وإشارات حول مواضيع واقعية كانت وما تزال من أهم القضايا التي تعانيها المجتمعات الإفريقية المعاصرة.

يُذكر أن “شيخنا ديوب” خريج جامعة انتا ديوب في داكار، وهو يعمل في التدريس.

/العمانية/ ع خ

مجرد 2 فقط.. في طبعات مترجمَة إلى عدد من اللغات        (النشرة الثقافية)

عمّان في 18 سبتمبر /العمانية/ منذ صدور رواية /مجرد 2 فقط/ للروائي إبراهيم نصر الله وهي تحظى باهتمام نقدي واسع، فضلًا عن الاهتمام الأجنبي الذي أثمر ترجمتها إلى عدد من اللغات الأجنبية.

ففي إيطاليا صدرت الرواية عن دار “إيليسو” تحت عنوان “داخل الليل”، وهو العنوان الذي تم اعتماده للترجمات الأخرى، وقام بترجمتها د.وسيم دهمش أستاذ الأدب الحديث في جامعتَي روما وكاليري، وقد عُقدت أربعة لقاءات حولها شارك فيها المترجم، والكاتبة الإيطالية دوروتي ميديشي التي قدمت دراسة طويلة عنها، والناقد الإيطالي فيليبو لابورتا ود.إيزابيلا كاميرا دافيليتو، كما قام نصر الله بتوقيع الرواية في عدد من الأمسيات الثقافية، وفي معرض نابولي للكتاب.

وكانت رواية نصر الله “براري الحُمّى” صدرت أيضًا في ترجمة للإيطالية عن دار “إيديزيوني لافورو”، كما تُرجمت مجموعته الشعرية “أبيات” إلى اللغة نفسها من إعداد د.وسيم دهمش.

أما الترجمة الثانية لرواية “مجرد 2 فقط” فقد صدرت بالإنجليزية عن منشورات الجامعة الأمريكية في القاهرة، ونيويورك، بترجمة (الراحل) بكر عباس، وقدمت منشورات الجامعة الأمريكية الرواية بقولها إنها رواية “عن الحياة، الحب، الموت، الطفولة، القمع، حياة المخيم الفلسطيني في أيام مذبحة، شخصياتها بلا أسماء، ورحلة داخلية لشخصين يرويان عبر أحاديث لا تنقطع ذكرياتهما الممزقة والطريفة في آن، الحزينة والساخرة، وسط أجواء الرعب المحيطة بالجميع”.

وجاء في التقديم أيضًا: “هي رواية حافلة بحكايات الحب الأول، وشغب الطفولة، والجرأة الفائقة في الحديث عن أدق التفاصيل.. رواية لا يمكن تلخيصها في كلمات، لأنها ليست حكاية، إنها غابة من الحكايات المتشابكة والمصائر الغريبة للشعب الفلسطيني!”.

ومن المتوقَّع أن تصدر طبعة إنجليزية ثانية للرواية عن دار “هوبو” في الولايات المتحدة، بعد نفاد طبعة الغلاف المقوّى.

كما تمت ترجمة الرواية إلى اللغة التركية، وصدرت عن دار “بوبا” في مدينة اسطنبول وأنجز هذه الترجمة “أرزو نالباتوغلو”، وهي المرة الأولى التي يقدَّم فيها عمل أدبي لنصر الله بالتركية، قبل صدور كتاب الناقد التركي د.أحمد بوستانجي عن تجربة نصر الله الرواية في الملهاة الفلسطينية.

وسبق للرواية أن حُوّلت إلى عرض مسرحي في إيطاليا، تم تقديمه على مسرح غالاريا توليدو في مدينة نابولي، قبل انتقاله إلى مسارح أخرى في المدن الإيطالية وخارج إيطاليا، وقامت بإخراج المسرحية وأداء دور البطولة فيها أنيتا موسكا مع عمر سليمان وماسيمو فيلاني وأدريانا باريلا.

وأُنجزت ترجمة للرواية إلى الإسبانية مؤخرًا عمل عليها أدريان كارّيراس راباسكو ود.مؤيد شهاب، ويُنتظر صدورها قريبًا.

ويقول الناقد العراقي فاضل تامر عن “مجرد 2 فقط” إن الروائي يقودنا إلى عمق المأساة الفلسطينية بطريقة فريدة غير متوقعة، فيلتقط المشهد البانورامي العريض لمأساة شعبه على امتداد أكثر من نصف قرن عبر تقنية بصرية سمعية حسية استطاعت أن تمنح المرئيات المألوفة براءة جديدة وولادة متجددة عمَّقتْ من كثافة شعرية القص وحررته من الرقابة والآلية، مما جعل هذه الشعرية تسهم في إنتاج المعرفة، وفي إنتاج الحقيقة أيضًا، ولكن على مستوى الإيماء والفن واللا مباشرة.. عن طريق زج القارئ في عملية القراءة والتأويل وإنتاج الدلالة والحقيقة معًا.

/العمانية/ ع خ

محمود صادق يعرض جديده التشكيلي في مدارات الروح        (النشرة الثقافية)

عمّان في 18 سبتمبر /العمانية/ في معرضه /مدارات الروح/ المقام على جاليري الأورفلي بعمّان، يواصل التشكيلي الأردني محمود صادق، العمل على ما أسس له وعزّزه على مدار خمسة عقود من الاحتفاء بالمكان وتأكيد ارتباطه بالإنسان والحضارة والتاريخ.

ويبرز صادق المولود في بلدة المجدل بفلسطين عام 1945، هذه الثيمة ضمن كتل لونية مفعمة بالدلالات والرموز والإشارات، ترتبط بذاكرة الفنان عن الأماكن التي اختبرها، من مثل بغداد التي درسَ فيها، وفلسطين التي عاش فيها طفولته، والأردن وطنه الذي أقام فيه.

وينظر الفنان إلى المكان بمعناه العميق المرتبط بالروح وبالذكريات والأبعاد الأسطورية، مجسّدًا هذه المعاني من خلال خامات تتنوع بين الزيت والإكريليك والباستيل وغيرها من مواد تمنح للسطح كثافة لونية عميقة وتشكيلات ثرية تؤشر على أجواء صوفية روحية من تأمل وفكر وهدوء.

ويُبرز الفنان في معرضه الذي يستمر حتى 28 سبتمبر الجاري، مناطق مستلهمة من أجواء وادي رم، وهو مكان طبيعي صحراوي تحيطه الجبال الشاهقة والملوّنة بدرجات الوردي، وفيه يمكن للمرء مشاهدة أجمل شروق أو غروب للشمس في العالم.

ومن خلال الموازنة بين الكتلة والفراغ واللون كثالوث بصري، يؤكد المعرض الجماليات البصرية التي تتخذ من الرمز قاعدة لها، مع تداخلات تستند إلى مبادئ الرسم الإسلامي ومرجعياته بخاصة في مواضيع الظل والضوء والسطح الواحد والاستعارات الزخرفية لأشكال المربع والمعين والمثلث وما تشكله تجاوراتها وتكراراتها من أنماط بصرية جمالية.

وبالنظر إلى طبيعة المكان الذي يتجلّى في المعرض، وهو وادي رم، فقد اعتمد صادق الذي أقام عشرات المعارض، على الألوان الحارّة من الأحمر وتدرّجاته والبرتقالي واللازوردي والنيلي، وهي الألوان التي تستفز البصر والمخيلة، فضلًا عن الاستعارات الزخرفية، واعتماد تشكيلات الحروف العربية والخطوط المنحنية والدائرة التي تمنح المشاهد إحساسًا لا متناهٍ بالسكون والتأمل الروحي الصوفي.

إلى جانب ذلك، تحضر المرأة في أعمال صادق من خلال تشكيلات إيحائية وألوان تُظهرها كرمز للعطاء والخصب والجمال، وهي ترتدي غالبًا ما يشير إلى الثوب المطرز المرتبط بزي المرأة الفلسطينية، قاعدته بيضاء بينما نقوشه ذات ألوان مبهجة وتشكيلات متداخلة تشبه إيقاع التطريز ومعانيه ودلالاته.

يُذكر أن محمود صادق حصل على شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة بغداد (1970)، وعلى شهادة الماجستير في الرسم والتصوير من جامعة كارولينا (1979)، وعلى شهادة الدكتوراه في فلسفة الفن في جامعة فلوريدا بأمريكا (1983)، وعمل مدرسًا في الجامعة الأردنية.

/العمانية/ ع خ

عدد جديد من مجلة أفكار.. ماذا نقرأ؟        (النشرة الثقافية)

عمّان في 18 سبتمبر /العُمانية/ تضمّن العدد 342 من مجلة “أفكار” الشهريّة التي تصدُر عن وزارة الثَّقافة الأردنية ويرأس تحريرها الرِّوائي جمال ناجي، موضوعات ثقافية وفنية متنوعة فضلًا عن النصوص الإبداعية والدراسات النقدية.

استهلَّت الكاتبة حزامة حبايب العدد بمفتتح بعنوان “قولوا لنا: ماذا نقرأ؟”، جاء فيه: “في العَقْدِ الأخير، باتَ في حُكم المستحيل، نقديًّا وببليوغرافيًّا، رصْد طوفان النَّشر الرِّوائي عربيًّا، مع هيمنة الكتابة السرديّة على كل ما عداها.. وإذا كنّا نعتبر هذا (الفيضان) الحكائي الغزير ظاهرةً صحيّةً في العموم، من منطلق أنَّ الفرز النِّهائي متروكٌ للتاريخ، وأنَّ الاحتفاءَ الآني -كما التَّجُاهلَ الآني- لمُنْجَزٍ روائيٍّ ما، لن يَلْبَثا أنْ يتبدَّدا كزَبَد المَوْج العالي، فإنَّ الشيء الذي يجعل هذا الدَّفَق السرديّ عصيًّا على الإحاطة به، أو صعب المُتابَعة والمُعايَنة، هو غياب منابر موثوقة لمُراجعات الكُتُب، يتولّاها نقّاد مختصّون ومحرِّرون جادّون وباحثون وأكاديميون في مجال الأدب؛ على غرار مئات المنابر النوعيّة العالميّة، وفي صَدارتها المَلاحق الخاصّة بمُراجعات الكُتُب الصّادرة باللُّغة الإنجليزيّة أو المُترجَمَة إليها”.

وترى حبايب أنَّنا لا نستطيع إلّا أنْ نقفَ مشوَّشين، ضائعين، أمام مئات الإصدارات الروائيّة في الوطن العربي، لنتساءل: ماذا يجب أنْ نقرأ؛ ونبحث بين المواقع والمَلاحق الثقافيّة المُتكاثرة “نِتِّيًا” عمَّن يرشدنا إلى “الجواهر” الخبيئة بين هذه الأغلفة الغامضة أو الملغَّزة، من خلال قراءات نقديّة صريحة، تتجنَّب “مديح الظّلال العالية”، وتنأى عن تعظيم أعمالٍ روائيّةٍ ذات جسد مُضَعْضَع أو مُحتوى مُهَلْهَل.

وتنشر المجلة حوارًا مع الأديب الفلسطيني محمود شقير، أجراه د.موسى برهومة. وممّا قاله شقير في الحوار: “الكتابة هي الرئة التي أتنفّس منها.. وما يحفّزني على الكتابة، وبهذه الغزارة، إدراكي للخلل الفاضح في الواقع الفلسطيني، وفي الواقع العربي على كلِّ الأصعدة. ذلك أنَّنا بعد أكثر من مائة وخمسين عامًا من بدايات عصر النَّهضة ما زلنا نطرح على أنفسنا وعلى مجتمعاتنا الأسئلة نفسها التي طُرحت منذ زمن عن حقوق النساء وعن المُساواة بين المرأة والرجل، وعن الحريّة والكرامة والعدالة الاجتماعيّة وحقوق الإنسان. وما زلنا محكومين للماضي على نحوٍ مرير، بحيث تبدو فرص القطع مع هذا الماضي والانطلاق الحُرّ نحو المستقبل أمرًا صعب المنال”.

وفي باب “ثقافة مدنيّة” كتب د.موسى اصبيح عن “جدليّة الحريّة والعدالة في المُجتمعِ المدنيّ”، وكتب ضرار غالب العدوان مقالًا بعنوان “الاتِّجاهات الديمقراطيّة المُعاصرة”.

أمّا في باب “الدراسات” فقدَّم د.وليد العناتي “رؤى في قضيّة اللغة العربيّة والعولمة”، وكتب د.إيهاب محمد زاهر مادة بعنوان “المُوازَنَة بيْن الشُّعراء عندَ الجاحظ”، وكتبت غادة حلايقة عن “سِحْرُ حكايات ليالي الشَّرق- ألف ليلة وليلة أنموذجًا”، وقدَّم يوسف حمدان قراءة في “خرافات لافونتين في الأدب العربي”، أمّا د.دلال عنبتاوي فقدّمت قراءة بعنوان “رؤى في التَّداخل التَّجنيسي- (عين ثالثة) لحسين نشوان أنموذجًا”، وكتبت نادية بلكريش موضوعًا بعنوان “سُلطة الواقع وجماليّة السَّرد في رواية (يحدُث في بغداد)، وقدّم د.زياد أبو لبن قراءة في رواية “وقائع ليلة السّحر في وادي رم” لتيسير نظمي، وأعدَّ جوان تتر وترجم مادة بعنوان “الشعر الكُرديّ، خطواتٌ واثقة نحو الحياة”، وقدّم د.عبدالله العساف رؤية “نحو مشروعٍ وطنيٍّ لنشرِ مذكّرات الرُوّاد الأردنيّين”، كما كتب عصام كشيش مادة بعنوان “العالم المتعاكس”، وكتب نضال برقان عن “الأدب وإيقاع الحياة الجديد”، وتناولت د.فاطمة نصير من الجزائر كتاب “الدانوب يعرفني” للكاتبة السودانية المقيمة في السويد د.إشراقة مصطفى.

واشتمل باب الفنون على المواد التالية: “الإِبداعُ في تلحينِ النَصِّ الشِّعريّ عندَ أكثر مِن مُلحِّن” لـلدكتور محمد أحمد هشام علي، و”ذكريات مسرحيَّة للمُخرج حاتم السيِّد في عمّان أعدها وليد سليمان، و”التَّشكيلي هيرفي دي روزا في تونس” لـِ ليلى السهيلي. وكتبت ذكريات حرب مادة حول كتاب الناقد السينماي محمود الزَّواوي الذي يكشف فيه أسرار الفاتنات من نجمات هوليوود، أمّا رفعت المحمد فكانت له محاولة في الإجابة عن السؤال: الـ”إيموجي” هل تشكِّل لغة المُستقبل؟

وفي رحاب “تكنولوجيا الثقافة”، تحدثت تسنيم ذيب عن آخر مستجدات الرَّسم باستخدام أداة الرَّسم ثلاثي الأبعاد كإضافة على برنامج الرسّام، وفي عالمِ المَنتوجات السينمائيّة تعرّف بتقنية التتبُّع على مُستقبِلات ومُرسِلات تعمل في منظومة حسابيّة دقيقة ومتكاملة لتحويل تفاصيل العالم الحقيقي إلى مُدخلات مفهومة في العالم الرقمي. كما تطلع القراء على الوجه الآخر للتقدُّم في تكنولوجيا المونتاج، وقدرتها على تقديم وجه آخر مخادع، الأمر الذي يؤثر في المجتمع وثقافته.

في باب الإبداع، يشتمل العدد على قصائد لكل من: عارف عوّاد الهلال، أكرم الزعبي، وردة سعيد، وعمر المومني، ونضال القاسم، ورغيد الشخشير، وأحمد مصطفى سعيد. بالإضافة إلى قصتين قصيرتين لكل من حنان بيروتي وسمر الزعبي. وفي باب “الترجمة” نقرأ “قصائد مِن الشِّعر الأرمنيّ الحديث” ترجمها من الفرنسية إبراهيم درغوثي، وقصة “الصبّار” لـِ”أو. هنري” ترجمها من الإنجليزيّة محمد صلاح.

وحول أبرز الإصدارات والأنشطة الثقافية، كتب محمد سلام جميعان في باب “نوافذ ثقافية”، بينما لوَّحت جميلة عمايرة للقارئ بمقالة “المرأة الكاتبة” في المحطة الأخيرة بالمجلة.

/العمانية/ ع خ

5 رسائل علمية في ملتقى الشارقة الخامس للبحث المسرحي        (النشرة الثقافية)

الشارقة في 18 سبتمبر /العمانية/ تنظم إدارة المسرح بدائرة الثقافة في الشارقة، الدورة الخامسة لملتقى الشارقة للبحث المسرحي الذي يستضيف عددًا من متخرجي كليات الدراسات العليا بالجامعات العربية، من حمَلة شهادتي الماجستير والدكتوراه في اختصاص المسرح.

ويشارك في التظاهرة خمسة باحثين من الجزائر والمغرب ومصر والعراق، سيقدمون ملخصات مكثفة لأبحاثهم في جلسات الملتقى الذي ينعقد في إطار الدورة السادسة لمهرجان المسرحيات القصيرة الذي ينظَّم في الفترة من 28 سبتمبر – 4 أكتوبر المقبل بالمركز الثقافي لمدينة كلباء.

وقال أحمد بورحيمة، مدير إدارة المسرح بالدائرة ومدير مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، إن الشارقة باتت “حلقة وصل بين أجيال المسرح العربي” مضيفًا أن ملتقى الشارقة للبحث المسرحي يجسد السعي إلى “تجسير المسافة بين الباحثين الأكاديميين والممارسين المسرحيين، ونشر الثقافة المسرحية العلمية، والاحتفاء بالجهود البحثية وإثراء المشهد المسرحي بأفكارها ورؤاها”.

وتغطّي الرسائل العلمية الخمس المشاركة في هذه الدورة موضوعات متصلة بالسينوغرافيا والتمثيل والإخراج والممارسة المسرحية بين الاحتراف والهواية.

ويشترط الملتقى أن يكون البحث مجازًا من قِبل كليات ومعاهد الدراسات العليا المعروفة والمنتشرة في الدول العربية، ويعتمد الملتقى في نقاشاته على تقديم خلاصات للأبحاث وقراءتها في ضوء مستجدات الساحة المسرحية، ومعاينة أصالتها وجدتها قياسًا إلى ما أُنجز سابقًا في موضوعها.

أما الأسماء المشاركة في هذه الدورة فهي: طارق الربح الذي نال شهادة الدكتوراه من جامعة ابن طفيل بالمغرب عن بحثه “مسرح الشارع.. التأسيس والتطلعات” الذي أشرف عليه د.أحمد غازي ود.عز الدين بونيت؛ وتلكماس المنصوري التي تشارك برسالة منجزة لشهادة الدكتوراه تحت عنوان “الكتابة أفق متعدد: دراسة في آليات تحول الكتابة داخل النص الدرامي” تحت إشراف د.نورا لغزارة. ومن مصر تشارك ميليسا رأفت التي أنجزت أطروحتها لنيل الدكتوراه من جامعة الاسكندرية تحت عنوان “الثابت والمتغير في عروض الريبرتوار: نماذج مختارة من المسرح العالمي والمسرح المصري” تحت إشراف د.عبد الحسن سلام. ومن الجزائر يشارك الباحث سوالمي حبيب الذي جاءت رسالته لنيل الدكتوراه تحت عنوان “الممارسة المسرحية المعاصرة: بين الهواية والاحتراف” وأنجزها في جامعة وهران تحت إشراف د.أميمون بن براهيم. ومن العراق يشارك الباحث وسام عبد العظيم الذي نال درجة الماجستير عن بحثه “توظيف تقنيات أداء الممثل في عروض المسرح التفاعلي العراقي” تحت إشراف د.مصطفى تركي من جامعة بغداد.

/العمانية/ ع خ

لوحات أسماء صبيح.. التكامل بين الرجل والمرأة         (النشرة الثقافية)

عمّان في 18 سبتمبر /العُمانية/ يناقش معرض “وجود” للتشكيلية الأردنية أسماء صبيح، العلاقة بين الرجل والمرأة، بالتركيز على ثيمة المشاركة التي تعني التكامل لا التساوي، فهما كائنان لا ينفصلان أبدًا ولا يمكن تحقيق التوازن في الكون إلا بوجودهما معًا.

وتمحور عدد من لوحات المعرض، وهو الشخصي الثالث للفنانة، حول أن المرأة يمكنها أن تحقق ما تصبو إليه من خلال إيمانها بحقيقة وجودها ومعناه، وتمسُّكها بحلمها رغم الصعوبات والتحديات التي تواجهها من أطراف كثيرة، وأنها رغم الانكسارات والأحزان والآلام قادرة على الصمود وإسناد نفسها لتثبت ذاتها.

نُفذت أعمال المعرض التي تشمل 27 لوحة بمقاسات مختلفة، بتقنيات ألوان الأكريليك، مع تعدد خامات أسطح الأعمال وتنوعها بين “الكانفس” والكرتون والورق، واعتماد ألوان تقارب الطبيعة من الأحمر وتدرجاته والأصفر الذي استُخدم في خلفيات اللوحة، والبني والبرتقالي.

وقال التشكيلي محمد الدغليس، مدير جاليري الدغليس الذي يحتضن المعرض: “شقّت أسماء صبيح طريقها باجتهاد، وحاولت أن تصنع بصمتها الخاصة، إذ إن أعمالها المعروضة تتسم بطابع يعبّر عن مكنونات الفنانة بطريقة وجدانية بعيدة عن التقليد، وبأسلوبية واقعية مفرطة”.

ومن جانبها، أكدت التشكيلية رولا حمدي أن المعرض يمثل انطلاقة و”جرعة جمالية” للفنانة صبيح، التي استطاعت التعبير بواقعية عن الحياة المحيطة بنا.

يُذكر أن الفنانة أسماء صبيح حصلت على شهادة الدبلوم في التصميم الداخلي والديكور، وعملت لسنوات في مجال تخصصها قبل أن تحترف الرسم، وقد شاركت في العديد من المعارض والورش الفنية من مثل: معرض “محمد رسول الإنسانية”، ومعرض “على طريق القدس”، وسمبوزيوم برقش الدولي.

/العمانية/ ع خ

9 عروض في الدورة العاشرة لمهرجان عشيات طقوس المسرحية        (النشرة الثقافية)

عمّان في 18 سبتمبر /العمانية/ تُختَتم الثلاثاء 19 سبتمبر فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان عشيات طقوس المسرحية التي انطلقت يوم 15 سبتمبر بمشاركة تسعة عروض عربية.

إذ عُرضت مسرحية “كثبان بشرية” من تأليف وإخراج د.فراس الريموني (الأردن) في ليلة الافتتاح، كما أُدرجت في برنامج العروض: “الموعد” من إخراج أكرم عبدالسميع وأليف عبدالعزيز الزني (ليبيا)، و”الشرقي الذي فُقد” من تأليف وإخراج ياسر الحسن (السعودية)، و”جدع النار” من إخراج ازدهار محمد علي وتأليف عوض زيتون (السودان)، و”المخفوقة بنت أبوها” من إخراج منير العرقي (تونس)، و”صراخ الجثة” من إخراج عبد الله الجابري وتأليف بلال وهيب المصري (دولة الإمارات)، و”المهاجر” من إخراج جاسم العلي (البحرين)، و”حفل اعتزال” من إخراج خالد بلحاج (الجزائر)، و”لو كنت” من إخراج محمد خميس (مصر).

وعُقدت خلال المهرجان حلقة  حول “مسرح المضطَهَدين” بإدارة الفنانة الفلسطينية حنين طربية، وأقيمت ندوة فكرية ناقشت “الطقوس المسرحية وتجلياتها في مهرجان عشيات”، بمشاركة د.رياض السكران، ود.عبد الرضا جاسم، ود.فراس الريموني.

ويهدف المهرجان، بحسب مديره د.فراس الريموني، إلى تأكيد دور المسرح فكريًا وجماليًا، حيث “يتحرك الفعل المسرحي لتولَد الفكرة في فضاءات جديدة، وليكون الإيقاع العفوي نحتًا يجدد الدهشة واللقاء مع الجمهور”.

ولفت رئيس اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان نقيب الفنانين الأردنيين ساري الأسعد في كلمته خلال حفل الافتتاح، إلى خصوصية هذا المهرجان لأنه “يتكئ على استحضار الموروث والطقس في الفعل المسرحي”، مشددًا على رسالة المسرح ودوره في التأثير الإيجابي في السلوك المجتمعي ومحاربة العنف والتطرف.

وكان حفل الافتتاح قد تضمّن عرضًا لفيلم قصير عن الفنان الكويتي (الراحل) عبد الحسين عبد الرضا الذي اختير شخصيةَ المهرجان، كما تم تكريم الناقد والباحث المسرحي د.مفيد حوامدة، والفنانة لينا التل، فيما قدمت فرقة الحنون للفنون الشعبية عرضًا تراثيًا للزفة الأردنية.

وشُكلت لجنة تحكيم للعروض في المهرجان، يرأسها الفنان محمد العبادي، وتضم في عضويتها: الفنان عبدالله راشد (دولة الإمارات)، والمخرج د.كريم عبود (العراق)، والناقد المسرحي محمد سيد أحمد (السودان)، والناقد المسرحي علي الشوابكة (الأردن).

يُذكر أن “طقوس” فرقة مسرحية تأسست عام 2001، وتضم مجموعة من المخرجين والممثلين والأكاديميين المسرحيين منهم: عبد الكريم الجراح، د.فراس الريموني، د.عدنان مشاقبة، هزاع البراري، عيسى الجراح، وقدمت العديد من الأعمال المسرحية، منها: “كارمن”، و”سِدرا”، و”العصاة”، و”طقوس الحرب والسلام”، و”هانيبال”، و”عرار نشيد الصعاليك”.

/العمانية/ ع خ

سيناريوهات المخرج مصطفى أبو علي في كتاب        (النشرة الثقافية)

عمّان في 18 سبتمبر /العمانية/ يتضمن كتاب “أحلام لم تتحقق: سيناريوهات المخرج السينمائي مصطفى أبو علي” مجموعة من السيناريوهات التي أنجزها المخرج الفلسطيني الراحل الذي يعدّ رائد سينما الثورة، خلال الفترة من 1968-1982، ومنها: “أيام الحب والموت” عن رواية الفلسطيني رشاد أبو شاور، و”بانتظار السلام”، و”الغريب”، و”شعارات”، و”التطهير العرقي”.

 

وكانت هذه السيناريوهات أُعدت كمشاريع لأفلام روائية وتسجيلية، طويلة وقصيرة، أنجزها أبو علي أثناء حياته، لكنه لم يتمكن من تنفيذها، كما حدث مع سيناريو فيلم له بعنوان “المتشائل” عن رواية للكاتب إميل حبيبي تحمل الاسم نفسه.

يتناول سيناريو “أيام الحب والموت” حكاية قرية “ذكرين” الخليلية، التي احتلّها الإسرائيليون عام 1948، ويصور كيفية سقوطها بعد مقاومة أهلها ببسالة.

أما سيناريو “بانتظار السلام” فيمكن النظر إليه في مستويين: مستوى الأحداث الظاهرة للعيان، وهي كثيرة وكافية بحد ذاتها للمشاهد العادي، وفي مستوى أعمق، لمن يرغب أن يقرأ الأحداث والمشاهد في معانيها الخفية.

أما “الغريب” فيتحدث عن الارتباط بالأرض ومفهوم الحرية من خلال مجموعة من الشخصيات المدروسة بعناية، بينما يندرج فيلم “شعارات” ضمن الأفلام التسجيلية ويحكي قصة شخصية حقيقية هي شخصية “أبو علي مقبل” مع الشعارات المطروحة في التظاهرات العامة في رام الله.

ويتناول مشروع سيناريو الفيلم التسجيلي “التطهير العرقي” ما يسمّى “الخطة دالت = الخطة د”، التي صاغها أحد عشر قياديًا إسرائيليًا، بقيادة بن غوريون بتاريخ (10/3/1948)، حيث اقتُلع ما يقرب من مليون فلسطيني من وطنهم الأصلي فلسطين، وأصبحوا لاجئين في المنافي حتى اليوم.

وفي استهلاله للكتاب الصادر عن دار أزمنة للنشر والتوزيع في عمّان (2017)، أكد الشاعر د.عز الدين المناصرة على أهمية هذه السيناريوهات، التي لملمتها عائلة أبو علي من زوايا النسيان، تاركين لمن يهمه الأمر، أمر إمكانية تنفيذها.

وأضاف المناصرة أن أبو علي بذل جهدًا كبيرًا في عرض أعماله على جهات تمويل عديدة دون جدوى، باستثناء الفيلم التسجيلي “شعارات” الذي وافقت قناة الجزيرة الوثائقية على إنتاجه قبل وفاة مصطفى بفترة قصيرة.

بدورها، لفتت المخرجة خديجة الحباشنة إلى تميز مصطفى أبو علي، بلغته السينمائية ونَفَسه النضالي الذي ظهر بشكل خاص في أعماله التسجيلية، مؤكدةً أنه كان يحلم بأن يأتي يوم يتمكن فيه من إنتاج هذه السيناريوهات ليعبّر من خلالها عن هموم الإنسان الفلسطيني وآماله.

يُذكر أن مصطفى أبو علي شارك في تأسيس وحدة السينما التابعة لقسم التصوير الفوتوغرافي عام 1968، وكان فيلم “لا للحل السلمي” الذي شارك بصنعه أولَ فيلم سينمائي فلسطيني ما بعد النكبة. وكان من مؤسسي جماعة السينما الفلسطينية عام 1973 في بيروت، كما شغل منصب رئيس مؤسسة السينما الفلسطينية في بيروت، وأسس ورأس مؤسسة بيسان للسينما في عمّان. كما أعاد تأسيس جماعة السينما الفلسطينية في رام الله عام 2004.

/العمانية/ ع خ

صور محمد زكريا.. توثيق جماليات الحياة        (النشرة الثقافية)

عمّان في 18 سبتمبر /العمانية/ تؤكد أعمال الفوتوغرافي الأردني محمد زكري على أهمية التصوير كنهج يوثق لجماليات الحياة بتنوعها وتعددها، حيث يلتقط الفنان بأناة وصبر لحظاتٍ عاشها أو اختبرها خلال رحلاته إلى لبنان وبلجيكا والدنمارك وإيطاليا وكذلك تجواله في وطنه الأردن، ويحولها إلى وثيقة من خلال صوره.

في معرض زكريا الذي تحتضنه دارة الفنون – مؤسسة خالد شومان، يبرز دور الصورة في حفظ الذاكرة المجتمعية والمكانية، حيث تصور مجموعة من الأعمال مناظر طبيعية، تنوعت بين الأشجار والسهول الخضراء والسماء والماء.. وقُدمت هذه التكوينات الطبيعية ضمن زاوية وإضاءة معينة تثير التساؤل حول المعنى المراد من ورائها وتفتح الآفاق لتصوّرات لا حدود لها في ذهن المشاهد، ومثال ذلك تصوير السماء من نافذة طائرة، أو تصوير شجرة من نافذة سور.

وإلى جانب المناظر الطبيعية يتضمن المعرض الذي يحمل اسم “تذكار” ويستمر حتى 30 سبتمبر الجاري، صورًا من حياة المدن التي زارها الفنان، وما يدور في شوارعها من أحداث معيشية أو طبيعة أحيائها وحاراتها وسكانها وحركة الناس في الفضاء العام.

ونُفذت مجموعة من الصور من خلال تقنية “الكولاج”، مع وعي بجماليات هذه التقنية بصريًا، حيث تناسق الألوان وتجاور الخطوط والأشكال، وكذلك وعي بخصوصيتها لجهة التعبير عن المعنى أو الفكرة المرادة منها، ويمكن القول إن صور زكريا المنفذة بـ”الكولاج” تثير في نفس المشاهد مشاعر الخوف والترقب، بخاصة تلك التي صوَّرت أسوارًا رُسمت فوقها أشكال عشوائية بالرذاذ الملون الذي يُستخدم بشكل خاص في فن الجرافيتي.

يُذكر أن هذا المعرض هو الشخصي الأول للفنان محمد زكريا الذي حصل على منحة إقامة فنية في إيطاليا من خلال اتفاقية التبادل الفني بين دارة الفنون وFondazione Fotogarfia.

/العمانية/ ع خ

افتتاح دار الشعر بمراكش        (النشرة الثقافية)

الدار البيضاء في 18 سبتمبر /العمانية/ تم افتتاح دار للشعر بمراكش، تنفيذا لمذكرة التفاهم بين وزارة الثقافة والاتصال المغربية ودائرة الثقافة بالشارقة.

وقام الحضور بجولة في الدار التي تم إنشاؤها في سياق المبادرة الرامية إلى تعميم بيوت الشعر في العواصم والمدن العربية. وعُرض فيلم توثيقي لتجربة دار الشعر بتطوان (المغرب) تضمّن الأنشطة التي نفذتها الدار والتي شكلت نموذجًا في الحراك والنشاط الثقافي الذي وفر بيئة حاضنة للمبدعين ومناخًا ثقافيًا للجمهور.

وعبّر عبدالفتاح بالجيوي، والي جهة مراكز أسفي، في كلمته خلال حفل الافتتاح، عن سعادته بأن تكون مدينة مراكش المحطة الثانية في المغرب ضمن سلسلة بيوت الشعر الجاري تنفيذها في الوطن العربي. وأشاد بهذه المبادرة الثقافية التي تهدف إلى تعزيز مكانة الشعر العربي، والاحتفاء بشعراء مراكش.

وقال عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة، إن اتخاذ مراكش مكانًا لإنشاء دار الشعر جاء بالنظر إلى ما تمتاز به مراكش من تاريخ عريق وحضارة زاخرة.

أما محمد لطفي المريني، الكاتب العام بوزارة الثقافة والاتصال رئيس مجلس إدارة دار الشعر بمراكش، فقال إن افتتاح دار شعر في مراكش يَعِدُ بتفاعلٍ حقيقي بين الفعاليات التي ستنظمها الدار، وفضاءات المدينة وذاكراتها الخصبة، المفتوحة على امتدادات الجنوب المغربي الزاخر بتراث مادي وغير مادي مشهود بقيمته في العالم.

وأضاف أن مراكش تعدّ مدينة العلماء والأولياء والشعراء، وعاصمة المغرب السياحية والحضارية، التي أنجبت كبار الشعراء على مر التاريخ، وكانت مقصدًا لشعراء المغرب والأندلس، في عصور المرابطين والموحّدين وغيرهم، لذلك فإنها جديرة بمثل هذه المبادرة.

وتناوب الشاعر جمال أماشن والشاعرة إيمان الخطابي إلقاءَ نماذج من قصائدهم الوجدانية والوطنية، ثم قُدمت قراءات شعرية لكل من محمد النعمة بيروك وعائشة بلحاج، إلى جانب فقرات موسيقية قدمتها فرقة لامك للموسيقى العربية والتراث الغنائي برئاسة محمد آيت القاضي، وقراءة رجلية قدمها إدريس بلعطار.

/العمانية/ ع خ

        (انتهت النشرة)