النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 16 أكتوبر 2017

16 أكتوبر 2017

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

غدًا.. دار الأوبرا السلطانية تحتفل بيوم المرأة العُمانية              ..النشرة الثقافية..

مسقط في 16 أكتوبر /العمانية/ تحتفل دار الأوبرا السلطانية مسقط غدًا بيوم المرأة العُمانية وهو اليوم الذي أطلق حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/ به هذا النداء ليكون (يوم المرأة العمانيّة) لكي يُعيد إلى أذهاننا، ومسامعنا المقولة الخالدة من النطق السامي لجلالته عن حاجة الوطن في مسيرته المباركة لكلّ من الرجل، والمرأة على حدّ سواء.

يضمّ برنامج الحفل تقديم عزف لفرقة موسيقى الحجرة النسائية التابعة للأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية، إلى جانب ثمانية موسيقيين موهوبين من جمعية هواة العود العُمانية، أربعة منهم من العنصر النسائي.

وتأتي هذه المشاركة، من باب أنّ دار الأوبرا السلطانية مسقط وضعت في مقدّمة اهتماماتها إتاحة الفرص للمواهب العُمانية المبدعة، وتشجيعها، وتسخير الإمكانيات لها لتتمكن من عرض إنتاجاتها، وأعمالها، ترجمة لرسالتها الفنية والثقافية.

ويزداد الحفل ألقا بمشاركة رائعة للمطربة الشابة بلقيس، التي حازت على لقب أفضل مطربة في الشرق الأوسط من قبل شركة (أبل) العالمية لعام 2015، وتعتبر أوّل مطربة خليجية تحترف غناء الحفلات الأوبرالية بأربع لغات أساسية (العربية، والانجليزية، والإيطالية، والفرنسية).

/العمانية/ ع خ

بنو الجلندى ودورهم في التاريخ العماني           ..النشرة الثافية..              

مسقط في 16 أكتوبر /العمانية/ شكل وصول مالك بن فهم إلى عمان بداية مرحلة مفصلية في التاريخ العماني. وما تبع ذلك من أحداث وصراع مع الفرس ومع رسوخ نظام الحكم ذاك وثبات عناصره من ناحية، نلمح أن مقاليد الحكم قد شهدت انتقالا إلى أسرة عربية أخرى هم آل الجلندى الذي ظلوا ملوكا حتى مبعث الرسول محمد صلي الله عليه وسلم، بل إنه عليه السلام قد أقر عبد وجيفر على ملكهما.

إن المصادر الإسلامية عامة والعمانية بشكل خاص تحفل بالكثير من الإشارات إلى بني الجلندى وإلى أدوارهم وتاريخهم، ولكن الباحثة مريم بنت سعيد بن مبارك البرطمانية وجدت أن ما ذكرته تلك المصادر يشوبه التناقض وحافل بالمفارقات، ثم إن الكثير من الباحثين قد وقعوا هم أنفسهم أيضًا في غمار تلك التناقضات والمفارقات. لذا ارتأت الباحثة البرطمانية أن تسلط الضوء على آل الجلندى قبل الإسلام وحتى القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي، محاولة الخروج برؤية أكثر وضوحا لتاريخ تلك الحقبة.

ولقد حافظ بنو الجلندى على بقاء عمان مستقلة وفي منأى عن التيارات والتجاذبات السياسية التي تتحكم في مراكز الحكم المحيطة بها سواء أكان ذلك قبل الإسلام في الفترة الساسانية أو في الفترة الإسلامية بداية من مبعث الرسالة المحمدية مرورا بالخلافة الراشدية، فالأموية فالعباسية. كما لم يكن العمانيون وعلى رأسهم بنو الجلندى بعيدين عن المشاركة في السياق الإسلامي في إطاره العام فقد ساهموا في الفتوحات في فترة الخلافة الراشدة، ولكن ما شاب فترة بني أمية وبني العباس من أطماع في عمان وموقعها ورغبة تلك الأنظمة في قمع أي كيان سياسي مخالف لتوجههم قد أدى بالعمانيين إلى أن يدفعوا ثمن استقلالهم.

فبعد وصول الأمويين إلى الحكم عام (41هـ/ 661م) حدثت تغييرات جذرية على العالم الإسلام تمثلت في توتر العلاقات مع بعض القوى المجاورة، وكان آل الجلندى إحداها. وقد ترجم ذلك العداء في إرسال الحجاج بن يوسف الثقفي والي العراق حملات عسكرية متعددة إلى عمان أدت إلى بسط سيطرة الدولة الأموية على عمان بعد هروب سليمان وسعيد ابني عباد بن عبد إلى شرقي أفريقيا. وبقيت سلطة بني أمية قائمة على عمان حتى سقوط دولتهم على يد بني العباس(132هـ/750م). وخلال فترة التحول تلك تمكن العمانيون من توحيد صفوفهم وإعلان قيام الإمامة الأولى وتم انتخاب إمام من بني الجلندى هو الجلندى بن مسعود.

الحركات السياسية المناوئة لبني أمية حاولت كذلك السيطرة على عمان، ولكنهم فشلوا بسبب اللحمة السياسية والعسكرية للعمانيين، ولكن بني العباس لم يكونوا ليسمحوا للعمانيين بأن ينفردوا بسلطة مستقلة في حكم بلادهم، وقد تمكن خازم بن خزيمة الذي بعثه بنو العباس من قتل الإمام الجلندى بن مسعود، ولكننا نجد أن بني العباس قد عينوا واليين من بني الجلندى على عمان هما؛ راشد بن النظر ومحمد بن زائدة، وبقيا في  منصبيهما مع الكثير من القلاقل والمناوشات مع بقية المكونات السياسية العمانية التي رفضت أي وصاية عليها من قبل دولة بني العباس، وحين جاءت الفرصة تمكن العمانيون من إعلان قيام الإمامة الثانية سنة (177هـ/ 793م) وبذلك زالت سيطرة العباسيين المتمثلة في ولاتهم من بني الجلندى على عمان. لكن محاولات بني الجلندى للعودة إلى السلطة تمثلت في ثورتين خلال فترة الإمامة الثانية؛ الأولى بقيادة الصقر بن محمد وأخيه راشد بن محمد سنة (207هـ/822هـ)، والثورة الثانية كانت بقيادة المغيرة بن روشن الجلنداني سنة (226 -237هـ/ 840- 851م)، وبثورة المغيرة تكون صفحة بني الجلندى قد طويت من المشهد السياسي العماني.

واتبعت الباحثة مريم البرطمانية في كتابها المنهج التاريخي الوصفي الاستقرائي من خلال استقراء الروايات المختلفة في المصادر الأولية، وتحليلها والمقارنة بين مصادر التاريخ العماني والإسلامي، واستعراض آراء المؤرخين المحدثين في دور آل الجلندى في عمان قبل الإسلام وحتى القرن الثالث الهجري.

والكتاب يتكون من ثلاثة فصول يسبقها تمهيد، تناول الفصل الأول تاريخ بني الجلندى قبل الإسلام وحتى نهاية العصر الراشدي (40هـ/ 660م)، وقد اشتمل هذا الفصل على مبحثين؛ تناول الأول منهما دور آل الجلندى قبل الإسلام، كما تطرقت الباحثة إلى نسب بني الجلندى وإلى من ينتسبون، هذا فضلا عن ذكر أدوار عبدعز بن معولة والجلندى بن المستكبر قبل الإسلام وكذلك علاقة حكام عمان من بني الجلندى مع الدولة الساسانية. والمبحث الثاني عالجت فيه الباحثة طبيعة علاقة بني الجلندى مع البعثة المحمدية الشريفة ودخول العمانيين إلى الإسلام، وعلاقة ملكي عمان بالولاة الذين تركهم الرسول صلى الله عليه وسلم على عمان ومن بعده الخلفاء الراشدون، ودور بني الجلندى في حروب الردة وقيادة عبد بن الجلندى للسرية التي بعثها الخليفة أبو بكر الصديق إلى آل جفنة في الشام.

وألقت الباحثة في الفصل الثاني من الكتاب الضوء على علاقة عباد ومن ثم ابنيه سليمان وسعيد مع دولة بني أمية وتصديهما لهجمات النجدات على عمان سنة (68هـ/ 687م)، كما حللت الباحثة الحملات العسكرية الجرارة التي أرسلها والي العراق الحجاج بن يوسف الثقفي إلى عمان واستبسال العمانيين في الدفاع عن بلادهم، وكيف أن هذه الحملات قد قادت العمانيين إلى الإنهاك أمام هذه الحملات التي استمرت (76-80هـ/ 695-699م)، حيث اضطر سليمان وسعيد ابنا عباد بن الجلندى إلى النزوح إلى شرق أفريقيا.

ويعرج الفصل الثالث على ذكر الدوافع وراء اختيار الإمام الجلندى بن مسعود في سنة 132هـ/749م والظروف المحيطة بأول تجربة للإمامة في عمان ثم الأسباب والظروف التي أدت إلى مقتل الإمام الجلندى سنة 143هـ/751م. بعد ذلك عاد بنو الجلندى ولاة وممثلين لبني العباس على عمان حتى قيام الإمام الثانية 177هـ، ونجد الباحثة تستقصي وتتتبع مساعي بني الجلندى للسلطة عبر ثورتين الأولى سنة 207هـ والثانية 226هـ ولكن على الرغم من محالات الثائرين من انتزاع السلطة من أيدي الأئمة إلا أن مآل تلكم الثورتين قد آل إلى الفشل الذريع.

وتم الاعتماد في هذا الكتاب على مصادر إسلامية وثقت لتاريخ المنطقة مثل تاريخ خليفة بن خياط المتوفي سنة 240هـ، وأنساب الأشراف للبلاذري المتوفى سنة 279هـ، وتاريخ الأمم والملوك للطبري المتوفى في 310هـ، أما المصادر العمانية فقد تمثلت في كتاب الأنساب للعوتبي المتوفى القرن الخامس الهجري، وكتاب كشف الغمة للأزكوي المتوفى في القرن الثاني عشر الهجري، وتحفة الأعيان للسالمي المتوفى سنة 1333هـ، هذا بجانب عدد من المراجع الحديثة التي تناولت التاريخ الإسلامي المبكر في عمان بما في ذلك تاريخ بني الجلندى.

الباحثة مريم البرطمانية حاصلة على درجة البكالوريوس التاريخ من جامعة السلطان قابوس 2010م، ثم الماجستير في التاريخ العماني من ذات الجامعة ، لها مشاركات بحثية في التاريخ العماني. وعضوة في جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

 الكتاب صدر في العام 2015م عن دائرة النشر العلمي والتواصل بجامعة السلطان قابوس، ويقع في135 صفحة.

/العمانية/ ع خ

غدًا.. المركز العماني الفرنسي ينظم معرضا فنيا للمصور قاسم الفارسي           ..النشرة الثافية..

مسقط في 16 أكتوبر /العمانية/ ينظم المركز العماني الفرنسي بمقره في مدينة السلطان قابوس غدا /الثلاثاء/ معرضًا للتصوير الضوئي للفنان قاسم بن محمد الفارسي تحت رعاية سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج وحضور سعادة رينو سالان السفير الفرنسي المعتمد لدى السلطنة.

يضم  المعرض في جنباته العديد من الصور من الحجم الكبير التي التقطها المصور في مواقع مختلفة من السلطنة ويستمر المعرض حتى نهاية شهر أكتوبر الجاري.

الجدير بالذكر أن الفنان قاسم بن محمد بن سعيد الفارسي عضو في جمعية التصوير الضوئي العمانية وكانت له تجارب رائدة في معارض التصوير الضوئي وتحكيم مسابقات التصوير الضوئي على الصعيدين المحلي والدولي.

وحقق الفارسي بعض الإنجازات فقد حصل على الصعيد الدولي الجائزة الشرفية لمسابقة صربيا تحت مظلة الاتحاد الدولي للتصوير (الفياب) والمركز الثاني لمسابقة الطبيعة بموقع عرب بكس وعلى جائزتين شرفيتين في مسابقة المربع الدولية والميدالية الفضية في مسابقة أضواء عمان الدولية وجائزة شرفية في مسابقة عمان ارت الدولية والمركز الثالث في مسابقة سوق عكاظ 2016.

وحصل على الصعيد المحلي على الجائزة الشرفية لمسابقة الطبيعة في مسقط لوزارة السياحة والمركز الثالث لمسابقة فنون مسقط محور مسارات الضوء والمركز الثاني لمسابقة فنون مسقط محور الانعكاس والمركز الأول في مسابقة جائزة الرؤية لمبادرات الشباب والمركز السابع في مسابقة الهجانة السلطانية والمركز الأول في مسابقة يوم النهضة العمانية والمركز الأول في مسابقة /redbull/ اكشف عمان.

 /العمانية/ ع خ

غدًا.. افتتاح المعرض الثامن للمصورات العُمانيات بالجمعية العُمانية للتصوير الضوئي    ..النشرة الثقافية..

مسقط في 16 أكتوبر /العمانية/ تحتفي الجمعية العُمانية للتصوير الضوئي بيوم المرأة العُمانية للعام الثامن على التوالي بإقامة معرض خاص للمصورات العُمانيات غدًا /الثلاثاء/ ليبرز رؤاها وأفكارها وتطلعاتها من خلال انعكاس مؤطر.

يرعى افتتاح المعرض الثامن للمصورات العمانيات صاحبة السمو السيدة حجيجه بنت جيفر آل سعيد وبتنظيم من الجمعية العمانية للتصوير الضوئي التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني، بمقر الجمعية بالخوض.

ويضُم المعرض ٥٠ عملا فنيًا لـ٤٠ مصورة فوتوغرافية عُمانية، تم انتقاء الأعمال بلجنة تحكيم محايدة من بين أكثر من ٧٠٠ صورة لـ ٢١٩ مصورة، إذ تميزت المشاركات المقدمة لهذا العام في مواضيعها المنوعة كتصوير الوجوه والتجريد والتصوير المفاهيمي وتصوير الطبيعة والحياة الصامتة.

ويصاحب المعرض إقامة عدد من الحلقات والمحاضرات الفنية التي سيقدمها مختصون، إضافة إلى تنظيم رحلة للمصورات المشاركات والمنظمات للمعرض.

/العمانية/ ع خ

الرحبي يُصدر أوراق الغريب.. الغربة من وجهة نظر عربية                 ..النشرة الثقافية..

مسقط في 16 أكتوبر /العمانية/ صدرت للقاص والروائي العماني محمود الرحبي رواية جديدة بعنوان /أوراق الغريب/ عن دار العين للنشر والتوزيع بالقاهرة.

وتأتي هذه الرواية بعد أربع سنوات على صدور رواية “فراشات الروحاني” (2013)، وبين هذين العملين أصدر الرحبي مجموعتين قصصيتين هما “مرعى النجوم” و”لم يكن ضحكًا فحسب” والتي اختيرت أخيرا ضمن القائمة الطويلة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة.

وتدور الرواية في مناخها العام حول الغربة من وجهة نظر عربية، وتتحدث الشخصية الرئيسية في الرواية عن نفسها بحرية، حتى إن الكاتب تقصّد أن تظل بلا اسمٍ في سياق لعبة فنية جماعية يشترك فيها الكاتب والشخصيات معًا.

من أجواء الرواية: “يختلط المرح بالعمل والصراخ بالنداء. وأقف أنا وحركة الأرجل وظلال الأجساد لا تتوقف أمامي وورائي، فإلى جانب الطوابير التي تتلون أمام عيني، تتربع خلفي النافذة المطلة على صف السيارات التي يأخذ أصحابها طلباتهم جلوسًا في مقاعدهم الوثيرة، وفوق ذلك يتذمرون ويرسلون سحنات جامدة أو مقطبة تكظم غيظًا. وفي هذه الأثناء يجب أن تبلغ السرعة مداها، وأيّ تأخير معناه مزيد من الأبواق واحتقان في حركة السير وتمدد في طابور السيارات. وكان من أكثر الصعوبات التي تواجهنا -جماعة المحاسبين- برودة أعصاب بعض الزبائن وترددهم في الطلبات وتقلباتهم وتغييرهم المفاجئ لآرائهم والإلحاحات المبهمة لأطفالهم. وهناك من يردف كل ذلك بأن يسلّمني ورقة نقدية قيمتها خمسون ريالا وهو يحرك يديه في عجلة لأن الذي خَلفَهُ بدأ في إرسال زمارة استعجال. وفي هذه الحال عليّ أن أعدَّ سريعا المبلغ المتبقي له بعد أن أتدبره من أماكن سفلية في آلة المحاسبة أو من لدن زملائي المحاسبين. كل ذلك يتم بسرعة تشبه سرعة البرق والرعد مجتمعَين”.

ومن الفصل نفسه المسمّى “الركوض وقوفًا”: “هذا المكان كان اختبارًا حقيقيًا للصبر، ولكننا لن نعدم تحريك أسلحتنا الخفية التي تذيب الثلج؛ فنطلق نكتة ونحن في غمرة الضيق والتوتر، وعلينا -في إطار من التضامن والتآزر- أن نضحك عليها حتى وإن كانت نكتة سمجة وثقيلة. وعلينا كذلك لكي نتلمس شيئًا من شعور الانتصار، أن نلمز وننبز قدر الإمكان ونقذف الشتائم على ظهر هؤلاء الزبائن الذين يحوّلون لحظات أكلهم إلى ما يشبه حربًا نكون، نحن المحاسبين، جنودها وضحاياها في وقت واحد.”

وكان الرحبي أصدر في الرواية “خريطة الحالم”، و”درب المسحورة” التي فازت بجائزة السلطان قابوس في نسختها الأولى (2012).

/العمانية/ ع خ

شعراء من السلطنة في أمسية بالشارقة             ..النشرة الثقافية..

مسقط في 16 أكتوبر /العمانية/ ينظم بيت الشعر بدائرة الثقافة في الشارقة غدًا ضمن فعاليات ملتقى الشارقة الشهري للشعر العربي، أمسية بعنوان /شعراء من سلطنة عُمان/ يحييها كل من: هشام الصقري، وشميسة النعمانية، وناصر الغساني، وعائشة السيفية وإبراهيم السالمي، بقصر الثقافة بالشارقة.

ويقيم البيت الذي افتُتح عام 1997 أمسيات دورية يتم في كلٍّ منها استضافة شعراء عرب من إحدى الدول، وبما يحقق التفاعل والاطلاع على التجارب الجديدة في المشهد الشعري العربي.

/العمانية/ ع خ

سماء الحبِّ العالية للشاعر محمود التل.. التوق إلى غدٍ مشرق             ..النشرة الثقافية..

عمّان في 16 أكتوبر /العمانية/ يواصل الشاعر الأردني محمود فضيل التل إصداراته الأدبية التي تتخذ من الحب ثيمةً لها، وهو ما تكرّس عبر اثنتي عشرة مجموعة بدأها بـ”أغنيات الصمت والاغتراب” سنة 1982، وانتهت بـ”للحب سماء عالية” التي صدرت أخيرا عن الآن ناشرون وموزعون في عمّان.

ضمت المجموعة حوالي خمسين قصيدة، شُغلت بالهم الوطني، وقضايا الإنسـان، والوجدانيات، والفلسفة، والسياسة. لكن الوطن تحديدًا هو المحور الأساس الذي يقوم عليه شعر التل، والهاجس الذي لازمه طيلة حياته. يقول في قصيدة “يا نهر الأردن”:

“يا نهر إذا ما جئتُ إليكْ

ألقاكَ بعيني ظمآنا

والماء الجاري مسروق من أيدينا

من بين يديكْ

خذ ماء العينِ

وماء القلبِ

وما تهوى يا نهر إليكْ

سُمّيتُ باسمكَ

وباسمكَ من شوقٍ ناديتْ

فتقبّلني يا نهر إذا ما جئتُ إليكْ

من مائك يا نهر الأردن شَـرِبنا

وسقينا ما زَرَعتْ أيدينا مما أعطيتْ”.

ويرى الناقد د.عماد الضمور أن شعر التلّ “صورة صادقة عن واقع أمره ودخيلة نفسه”، لهذا جاءت المجموعة تحمل أماني الشاعر وتطلعاته نحو “غد مشرق بشمس الحرية والأمن”.

ويقول الناقد د.زياد أبو لبن إن الشاعر محمود التلّ قادر على ابتكار الصور الفنية، وإنه أخلص لعمود الشعر العربي في الوقت الذي خاض فيه تجربة قصيدة التفعيلة، مضيفًا أن شعره امتداد للقصيدة العربية عبر مراحلها التاريخية.

يُذكر أن التلّ من مواليد مدينة إربد سنة 1940، تُرجمت بعض أشعاره إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والإيطالية. ومن إصداراته الشعرية: “نداء الغد الآتي” (1985)، “جدار الانتظار” (1993)، “صحو الطوفان” (2002) و”تحت جنح الليل” (2011).

/العمانية/ ع خ

مسرحية نادي الشمس.. نوستالجيا للذاكرة الجماعية             ..النشرة الثقافية..

الدار البيضاء في 16 أكتوبر /العمانية/ تعرض فرقة مسرح المدينة الصغيرة عملها المسرحي الجديد /نادي الشمس/ من تأليف أحمد السبياع وإخراج ياسين أحجام، في عدد من المدن المغربية من بينها: تطوان، والفنيدق، والمضيق، ومارتيل، ومكناس.

وتمثل المسرحية نوستالجيا للذاكرة الجماعية، وهي تستعين بالمونولوجات الفردية العميقة لتتيح للشخصيات الأكثر غرابة التعبيرَ عن غرورها وانكسارها وفراغها ووحدتها وانتقامها في آن.

وفي الأحداث، تقرر شخصيات العمل أن تلتقي بعد ثلاثين سنة على افتراقها، لتعيش يومًا واحدًا كما كانت تعيشه أيام شبابها. فتجتمع المشاعر المركبة والسلوكات المتناقضة في ذلك اليوم: الحنين، البهجة، الخذلان، الصراع، البكاء، ثم الافتراق ثانيةً.

يشارك في التمثيل: حميد البوكيلي، ومصطفى الستتو وحنان بنموسى وليلى الرحموني ومحمد بوغلاد ومخلص بودشار وعقبة ريان.

 ويضم فريق عمل المسرحية: ياسين الزاوي (سينوغرافيا)، طارق الربح (ملابس)، محمد بنعمر (المؤثرات الضوئية)، طارق بوغلاد (المؤثرات البصرية).

/العمانية/ ع خ

خزائن المرئي.. مسارات الفن التشكيلي في العالم العربي وتحولاته             ..النشرة الثقافية..

عمّان في 16 أكتوبر /العمانية/ يناقش الفنان والناقد التشكيلي غسان مفاضلة في كتابه /خزائن المرئي/ عددًا من القضايا والإشكاليات التي شهدها الفن التشكيلي المعاصر في العالم العربي ومساراته وتحولاته إلى يومنا هذا.

ويرصد الكتاب الصادر عن دار البيروني، انعكاس الصراع المتوتر بين الفنان العربي وذاته من جهة، وبينه وبين الفنان الغربي من جهةٍ أخرى، في تشكيل صورة ضبابيّة صبغت أفق المشهد التشكيلي برمته، خاصةً صورة الفنان العربي الذي ما زال يبحث عن معالمها وخصوصيتها من دون أن يهتدي إليها.

ويرى مفاضلة أن الفنان العربي ساهم في “تضبيب” تلك الصورة، من خلال محاولاته القسرية في البحث عن هويّة ذات إحالات مرجعيّة يتكئ عليها في منجزه التشكيلي. لكن هذه المحاولات لم تغادر منطقة الاجترار والتجريب على المعطيات المُنجَزة في التشكيل الغربي.

ويذهب المؤلف إلى أن مخرجات تلك المحاولات ظلت “هجينيّة” لأنها لم تنطلق من خصوصية ذاكرتها الثقافيّة، ولم تنهل من معطيات خزانها الرمزي والجمالي؛ فجاءت المنجزات التشكيلية العربية، بمثابة توليفات بين المنجز الغربي بمدارسه واتجاهاته الحديثة، وبين المعطيات البصرية التي توفرت عليها الحضارة العربيّة والإسلامية.

ويطرح المؤلف سؤالَ الشرعية والفاعلية الذي فرضته الموجات المتلاحقة للفنون المعاصرة في الغرب، والتي هبطت مع مطلع الألفية الثالثة على الساحة العربية من دون توافر سياقات ثقافية واجتماعية موائمة، واجتاحت المؤسسات الفنية العربية، خاصة مع شيوع فنون التجهيز والفيديو والحدث والأداء والمفاهيم والبيئة. ويرى أن هذه الموجات تُثير الشكوك حول الترويج لـ”فن” مقطوع الصلة عن محيطه الجمالي والاجتماعي والسياسي، ومعزول عن أفقه البيئي والتراثي.

وكتب أستاذ النقد التشكيلي والدراسات الجمالية في الجامعة الأردنية د.مازن عصفور، تقديمًا للكتاب جاء فيه أنه “محاولة جريئة في طرح التحليل الظواهري المتوازي بين التجربة الحياتية/ الجمالية والرؤية الفنية وتمثيلاتها البصرية، وهو ما جعله يقترب من المعاينة اليقظة للعلاقة الإشكالية بين الفن والنقد والعالم”.

/العمانية/ ع خ

فتح باب المشاركة في جائزة الشارقة للإبداع العربي             ..النشرة الثقافية..

الشارقة في 16 أكتوبر /العمانية/ أعلنت دائرة الثقافة بحكومة الشارقة، فتحَ باب المشاركة في الدورة الحادية والعشرين لجائزة الشارقة للإبداع العربي، والمكرّسة للمخطوطات المعَدَّة للإصدار الأول للكاتب ولم يسبق نشرها في كتاب.

وتغطي الجائزة المجالات الآتية: القصة القصيرة (مجموعة قصصية لا تقل عن 12 قصة)، والشعر الفصيح (لا يقل عن 15 قصيدة)، والرواية، والنص المسرحي، وأدب الطفل (وتُخصص هذه الدورة لـلقصة الموجهة للطفل، مجموعة لا تقل عن 12 قصة)، والنقد (يخصَّص هذا العام لدراسة “ثنائية الشعر والنثر في شعر الحداثة”).

ومن شروط المشاركة وأحكامها: ألّا يقل عمر المشارك عن 18 عامًا ولا يتجاوز عمره 40 عامًا، وأن تكون المشاركات باللغة العربية الفصحى، وألّا تكون المادة المقدمة قد فازت في مسابقة مشابهة، أو قُدمت لنيل درجة جامعية، وألّا يكون قد سبق نشرها في الصحف والدوريات، أو على المواقع الإلكترونية، وأن تكون المادة المقدمة هي العمل الأول للمؤلف في هذا المجال، ولا يمكن لأي متسابق الاشتراك في أكثر من محور من محاور المسابقة.

ويستمر استقبال المشاركات حتى 30 نوفمبر المقبل، وتعلَن النتائج في شهر فبراير 2018، ويتم توزيع الجوائز في شهر إبريل من العام نفسه.

/العمانية/ ع خ

ندوة دولية في الهند حول أدب علي أحمد باكثير             ..النشرة الثقافية..

نيودلهي في 16 أكتوبر /العمانية/ اختُتمت في جامعة كاليكوت بولاية كيرلا الهندية، أعمال ندوة /عالم علي أحمد باكثير الأدبي/ التي امتدت على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة عشرين أكاديميًا وباحثًا ومتخصصًا في أدب باكثير.

وتناول المشاركون تجربة باكثير الأدبية ضمن مجموعة من المحاور أبرزها: حياة باكثير وسمات أدبه، والقضايا الإسلامية في أدب باكثير، وأدب باكثير في ميزان النقد، والمرأة في أدب باكثير، وشعر باكثير والاتجاه الاجتماعي في أدب باكثير.

وخرجت الندوة بعدد من التوصيات منها: إنشاء كرسي للدراسات الأدبية العليا باسم باكثير، وتوثيق المداخلات عبر إصدارت مرجعية، وتبني جامعة كاليكوت ترجمة أبرز أعمال باكثير الى اللغات الهندية والميالم.

وكانت أعمال الندوة افتُتحت بكلمة لرئيس الجامعة د.محمد بشير، وشارك فيها من الوطن العربي: د.عمر عبدالعزيز (اليمن)، ود.عبدالحكيم الزبيدي (دولة الإمارات)، ود.عبد الرحميم العايدي (السعودية).

/العمانية/ ع خ

كتاب عن أمراء منطقة حوران في بلاد الشام             ..النشرة الثقافية..

بيروت في 16 أكتوبر /العمانية/ يؤرخ كتابٌ جديد صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، لحقبةٍ منسية من تاريخ المشرق العربي، وبخاصة تاريخ منطقة حوران التي تغطي جنوب سوريا وشمال الأردن.

ويغطي الكتاب الذي يحمل عنوان /أمراء حوران/ جذور الإمارة السردية خلال الفترة التي سيطرت فيها قبيلة السردية على حوران منذ القرن السادس عشر حتى منتصف القرن الثامن عشر للميلاد.

ويسرد مؤلف الكتاب، الدبلوماسي (الراحل) كليب سعود الفواز، في تسلسل شيق وموثق، كيف اقترن تاريخ إمارة السردية وهي من القبائل الطائية، بتاريخ شيوخها آل الفواز الذين توارثوا إمارة واسعة ابتدأت جذورها أول الأمر في أقصى شمال الجزيرة العربية لتتوسع لاحقًا نحو البلاد الشامية قبل أن تستقر في سهل حوران، حيث أصبحوا القوة الأولى في التعامل مع المماليك، ثم مع العثمانيين، وكذلك في التعامل مع الزعامات المحلية المسيطرة في مناطق سوريا ولبنان وفلسطين.

وقد بذل المؤلف عشر سنوات يبحث عن مصادره الموثقة الأصلية في رحلات متواصلة إلى عواصم عربية وإلى أسطنبول أيضًا في سبيل إنجاز كتابه الذي يقع في ثمانية فصول تتوزع على ٣٣٦ صفحة من القطع الكبير.

وكان المؤلف الذي رحل سنة 2012، قد أصدر قبل وفاته كتابًا بعنوان “المراسلات المتبادلة بين الشريف حسين والعثمانيين ١٩٠٨- ١٩١٨”.

/العمانية/ ع خ

دورة تدريبية في الأفلام الوثائقية موجّهة للنساء بتيميمون الجزائرية             ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 16 أكتوبر /العمانية/ تحتضن مدينة تيميمون (جنوب الجزائر) بداية من مطلع نوفمبر المقبل، ورشة تدريبية في الأفلام الوثائقية تعالج قضايا النساء في الجزائر من زوايا متعددة.

وتمّ اختيار 7 مشاريع للمشاركة في الحلقة التي ستستمرُّ على مدى عام، تتعرف خلالها المشاركات على أطوار إنتاج الفيلم الوثائقي، بدءًا من الإخراج وحتى مرحلة البث.

وتقوم فكرة الحلقة على الممارسة الفنية عبر التعلُّم من خلال الإنتاج الميداني، وكتابة السيناريو والإخراج في الوقت نفسه، فضلًا عن تلقّي دروس نظرية في تقنيات التصوير والتقاط الصوت.

وتأتي هذه الفعالية استجابة للحاجة إلى التدريب في ميادين الصورة والإخراج، خاصة في ظل انعدام مدرسة لتعليم فنون السينما، والافتقار إلى مسارات تدريبية في المجال السينمائي بالجامعات الجزائرية.

/العمانية/ ع خ

السنغالي هرفى سامب يصدر ألبومًا يمزج بين الموسيقى التقليدية والجاز             ..النشرة الثقافية..

داكار في 16 أكتوبر /العمانية/ أطلق الفنان الموسيقي السنغالي المقيم في فرنسا هرفى سامب ألبومًا جديدًا يمزج بين الموسيقى التقليدية السنغالية والجاز.

ويضم الألبوم الذي يحمل عنوان /تيرانغا/ 11 أغنية، ويعدّ الثالث من نوعه في إنتاج الفنان الذي يتسم بالغزارة.

ويستكشف تيرانغا أصول الفنان البعيدة، لكن مع نظرة لا تخلو من عمق، حيث يعيد اكتشاف موسيقى الطفولة بعد الابتعاد عنها كثيرًا من خلال جولات طويلة في أنحاء العالم. ويقول “هرفى سامب” إن هناك حاجة حقيقية للعودة إلى نقطة الانطلاق، والتي تترجمها “رغبة جامحة في المساهمة في إشعاع الموسيقى السنغالية”.

ووضح الفنان أن تقديم مساهمته في تطوير الموسيقى السنغالية يتطلب إصدار سلسلة من الألبومات والخضوع لدورات تدريبية على الموسيقى التقليدية.

/العمانية/ ع خ

رحلتي الفكرية.. لعبد الوهاب المسيري في طبعة جديدة             ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 16 أكتوبر /العمانية/ يعدّ عبد الوهاب المسيري من أهم المفكرين الموسوعيين في العالم العربي، وقد حظيت كتاباته باحترام كبير في الشرق والغرب على السواء.

وأصدرت دار الشروق بالقاهرة طبعة جديدة من كتاب /رحلتي الفكرية/ للمسيري، يعرض فيها آراء الكثير من المفكرين في العالم حول قضايا إقليمية وعالمية.

ويرصد الكتاب تحولات المسيري الفردية في الفكر والمنهج، ويؤرخ في الوقت نفسه لجيل بأكمله، أو لقطاع منه، فتحوُّلات صاحب هذه السيرة ليست منبتة الصلة بما كان يحدث حوله.

وتتميز هذه الطبعة ببعض الإضافات، وأهمها ملحق صور كبير يتناول رحلة المؤلف ومحطات حياته المختلفة.

وجاء في كلمة الناشر إن عبد الوهاب المسيري اختار مجموعة من المفكرين الغربيين والمسلمين من أوروبا والعالم العربي وآسيا الإسلامية المنشغلين بالهم العام (الوطني والقومي والديني) لشعوبهم، وإن هذه الدراسة تكشف أن هؤلاء المفكرين أكثر انفتاحًا وقبولًا للأفكار المستخلصة من تجارب حضارية أخرى، وأكثر تخففًا من الالتصاق الحرفي بالنص الديني دون النظر إلى الروح والجوهر، على الرغم من الحرص على عدم الخروج عن ثوابت الدين.

وأكد الناشر أن الدراسة تجيب عن سؤال ظل يطارد المسيري عن المشترَك الفكري بين هؤلاء المفكرين، على الرغم من تباين مرجعياتهم الثقافية والحضارية. وكانت الإجابة تكمن في النزعة الإنسانية التي تؤكد أن للذات الإنسانية وجودًا وفعالية واستقلالًا في إطار الرؤية الكلية للوجود وما وراء الوجود.

وأشار إلى أن اختيارات المسيري محكومة بمنطق واضح ومتماسك، لعقل منشغل وقادر على الإفادة من كل إبداع بشري يدعم قيمة الإنسان، وفي الوقت نفسه ناقد لكل فكر معادٍ لإنسانية الإنسان. ومن هذا المنظور، تصبح أحداث حياة المؤلف لا أهمية لها في حد ذاتها، وإنما تكمن أهميتها في مدى ما تلقيه من ضوء على تطوره الفكري.

ويكشف الكتاب أن المؤلف فهم كثيرًا من أحداث حياته الخاصة (الذاتية)، من خلال الموضوعات الأساسية الكامنة والمقولات التحليلية التي استخدمها في دراساته وأبحاثه الموضوعية، وليس العكس.

ويمكن القول إن هذه الرحلة الفكرية، هي رحلة المؤلف الفردية، فهو الذي تفاعل مع ما حوله من تجارب منذ أن وُلد في دمنهور ونشأ فيها إلى أن انتقل إلى الإسكندرية، ومنها إلى نيويورك، ثم أخيرًا إلى القاهرة حيث استقر به المقام.

وتمثل هذه الرحلة سيرة إنسان يلتقي في فضاء حياته الخاصُّ بالعام، ولهذا فهو لا يذكر القضايا الفكرية المجردة وحسب، وإنما يشفعها بأحداث من حياته أو اقتباسات من كتاباته تبين كيف ترجمت القضية الفكرية (العامة) نفسها إلى أحداث ووقائع محددة في حياته الشخصية (الخاصة)، وذلك بأسلوب المؤلف السلس والعميق والساخر.

/العمانية/ ع خ

4 جوائز للأفلام الإيرانية والتركية في مهرجان بيروت للسينما             ..النشرة الثقافية..

بيروت في 16 أكتوبر /العمانية/ تقاسمت الأفلام الإيرانية والتركية أربع جوائز في مهرجان بيروت الدولي للسينما، في حين ذهبت الجائزة الخامسة إلى فيلم سعودي.

ومنحت لجنة التحكيم جائزة أفضل فيلم قصير إلى الفيلم الإيراني “فتاة في وسط الغرفة” للمخرج كريم لك زادة، وذلك لكونه “طريفًا، وفي الوقت نفسه مؤثرًا، وفيه جانب مبتكر ليس فقط على صعيد السيناريو، إنمًا أيضًا من ناحية اللغة السينمائية التي يستخدمها”. ويتناول الفيلم قصة رجل عجوز في بيت للمسنين، يخطط مع أصدقائه للقاء ابنته المقيمة في ألمانيا منذ عقود.

ونال فيلم (Passenger) للمخرج تشيم أوزاي المرتبة الثانية في فئة الأفلام القصيرة، إذ رأت لجنة التحكيم أن فيه “لقطات من أجمل ما عُرض خلال المهرجان”. ويحكي الفيلم قصة سائق شاحنة حصل على حضانة ابنه خلال وجود الأم في السجن، لكنهما اضطرا إلى الإقامة في الشاحنة.

أما الجائزة الثالثة لأفضل فيلم قصير فذهبت إلى فيلم “جاء ذلك الرجل على فرس” للمخرج حسين ربيعي. وأشادت لجنة التحكيم بـ”نعومة هذا الفيلم”، معتبرةً أن “بساطته الجميلة من حيث الشكل تترافق بشكل رائع مع مضمونه”. ويتمحور الفيلم حول قصة شاب من ذوي الإعاقة يقع في حب ابنة الجيران، ممّا يسبب صراعًا بين العائلتين.

ونال فيلم “فضيلة أن تكون لا أحد” للمخرج السعودي بدر الحمود جائزةَ لجنة التحكيم الخاصة، التي نص بيانها على الآتي: “إنه فيلم أفرحنا بقصته غير المألوفة، وبالطريقة الجريئة والمتقنة في تطور شخصياته الرئيسية”.  وكان هذا الفيلم قد فاز بجائزة أفضل فيلم خليجي قصير في مهرجان دبي الدولي للسينما (2016). وهو يتحدث عن لقاء غير متوقَّع يجمع شابًا فقدَ عائلته مع رجل عجوز وأعور.

أما جائزة أفضل فيلم وثائقي فمنحت بإجماع أصوات أعضاء اللجنة لفيلم “لا مكان للدموع”  للتركي ريان توفي في  الحرب في بلدة كوباني وتوق سكانها النازحين للعودة إليها. وقالت اللجنة في هذا السياق: “ماذا يمكننا أن نطلب من فيلم وثائقي؟ أن يطلعنا على أمور نجهلها عن العالم، عن وضع اجتماعي أو بيئي أو سياسي أو جغرافي، عن انفسنا، عنا كبشر، عما يجعلنا مختلفين عن الأشخاص الذين نراهم في الفيلم أو مشابهين لهم.. وهذا الفيلم يقدم كل ذلك ببراعة”.

وبعد توزيع الجوائز، اختُتم المهرجان بالفيلم التحريكي      (Loving Vincent) للبريطاني هيو ويلتشمان والبولونيّة دوروتا كوبييلا. وحضر ويلتشمان العرض وألقى كلمة قدّم فيها لفيلمه الذي يتناول آخر أيام حياة الرسّام فان غوغ قبل انتحاره، وقد استغرق العمل على هذا الفيلم سبع سنوات وشارك فيه 125 رسامًا من أنحاء العالم.

وقال ويلتشمان في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن أهم درس في فيلمه يتمثل في أن “الفن يستطيع أن يُحدث فرقًا في العالم”.

/العمانية/ ع خ

يومٌ دراسيٌّ حول النساء الفيلسوفات بجامعة باتنة الجزائرية             ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 16 أكتوبر /العمانية/ يُنظم مخبر حوار الحضارات والعولمة بجامعة باتنة (شرق الجزائر) بالتعاون مع كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية وقسم الفلسفة يومًا دراسيًّا تحت عنوان /نساء فيلسوفات/، بتاريخ 21 نوفمبر المقبل تزامنًا مع إحياء اليوم العالمي للفلسفة.

ويأتي هذا اللّقاء العلمي، بحسب المنظمين، لحث الباحثين والمهتمّين على دراسة ما تقدّمه النساء في مجال الفلسفة؛ ليس في مجال الدراسات والأبحاث الفلسفية، وإنّما إسهامات النساء الفيلسوفات.

وتفتح هذه الفعالية الباب واسعًا أمام المشتغلين بالحقل الفلسفي للكشف عن فلسفات من إنتاج المرأة، بداية من العصور السابقة، ووصولًا إلى الفكر الفلسفي المعاصر؛ حيث ظهر الكثير من الأسماء مثل دامو ابنة فيثاغورس في عصر اليونان، وحنا أرنت، وسيمون دي بوفوار وغيرهنّ.

وقد بدأ الاهتمام بالتاريخ الفلسفي للمرأة من حيث المسار والإنجازات التي حققتها في تطوير مفهوم الفلسفة، في إطار تطوُّر الخطاب النسوي المميّز لمرحلة ما بعد الحداثة والتحوُّل إلى مجتمع المعرفة، وهو ما أدى إلى ظهور مصطلح “الفلسفة النسوية” كتعبير عن هذا النشاط الثقافي والنسقي والحركي، إلا أنّ هذا المفهوم أصبح يشوبه كثيرٌ من المشكلات والغموض والالتباسات، بالنظر إلى عدم الاهتمام بدراسة الفكر النسوي في مجال الفلسفة.

ويحاول المشاركون مقاربة عدد من الأسئلة، على غرار: هل توجد نساء فيلسوفات أم إنّهنّ مجرد دارسات للفلسفة؟ وهل فلسفتهن مستقلة عن الفلسفة التي يُنتجها الرجل، أم إنّ الفلسفة واحدة وإنتاجاتها تتعدّد؟ وهل للمرأة وضع خاص يسمح لها بإنتاج فلسفة متمايزة عن فلسفة الرجل؟ وهل لها قدرة على التفلسف أساسًا؟ وهل تتميز الموضوعات التي طرحتها الفيلسوفات بالجدة والأصالة، وبالكلية والكونية أيضًا؟

وللإجابة عن تلك الأسئلة، يقترح المنظمون أمام المشاركين ثلاثة محاور أولها: “فيلسوفات عبر التاريخ”؛ ويبحث عن الفيلسوفات اللائي ظهرن عبر التاريخ ومدى تأثيرهن، ابتداء من العصور اليونانية القديمة إلى عصر المجتمع المعلوماتي. وثانيها “إنتاج الفيلسوفات”؛ ويبحث في أعمالهنّ وأهمّ إنتاجاتهن الفكرية والفلسفية التي ما زالت محل اهتمام ومناقشة إلى يومنا هذا. أما المحور الثالث “آفاق إنتاج فلسفة النساء”، فيبحث في المدى الذي يمكن أن تمتدّ إليه فلسفة النساء، والآفاق التي ستفتحها أمام المعرفة البشرية.

/العمانية/ ع خ

إطلاق مجلة أدبية نصف سنوية في مدغشقر             ..النشرة الثقافية..

آنتاناناريفو في 16 أكتوبر /العمانية/ صدر في مدغشقر العدد الأول من مجلة /تاكالاكا تسارا سوراترا/ نصف سنوي يغطي معظم حقول الإبداع الأدبي.

وقال ميالي رافلومانانا، مدير المجلة التي تصدر باللغة الملقاشية، إن الهدف منها  هو المساهمة في إبراز المواهب الجديدة وإثراء الساحة الأدبية الوطنية مضيفًا أن المجلة تدعو القراء بشكل خاص إلى إعادة اكتشاف اللغة الأم في البلاد من خلال إنتاج كبار المؤلفين.

ويضم العدد الأول من المجلة التي تعدّ الأولى من نوعها في مدغشقر، قصصًا خيالية وواقعية، ومقاطع مسرحية، وفصولًا روائية، وقصائد ونصوصًا نثرية وصورًا فوتوغرافية.

/العمانية/ ع خ

أعمال غوغان في القصر الكبير بباريس             ..النشرة الثقافية..

باريس في 16 أكتوبر /العمانية/ يحتضن القصر الكبير في باريس معرضًا لأعمال الفنان بول غوغان الذي يعدّ من أهم رواد الفن الحديث إلى جانب مونش وسيزان.

ويضم المعرض 230 لوحة تجعل المشاهد يغوص في العالم السحري للفنان الذي حوّل الواقع إلى مصنع للصور.

وتقول أوفيلي فرليا-بوات، المفوضة المساعدة للمعرض، إن المعرض يسعى إلى تسهيل فهم أساليب وطرق العمل الفريدة لدى “غوغان”، مع مقاربة حرة وغير تقليدية للمواد. وأضافت: “نأمل أن يخرج المتلقي من المعرض بقناعة مؤداها أن غوغان رسام رائع بكل تأكيد، لكنه أيضًا خزاف يصنع منحوتات جميلة من الخشب”.

وأكدت مسؤولة المعرض أن الخزف والخشب هما ما يؤثران أحيانًا في عمل “غوغان” في الرسم، موضحة أن “العكس يحدث في أحيان أخرى. ومن هنا تبرز أهمية الفن لديه”.

/العمانية/ ع خ

شبابٌ جزائريون يُطلقون مبادرة مكتبة في الشارع تشجيعًا على القراءة             ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 16 أكتوبر /العمانية/ انتشرت في المدن الجزائرية في الآونة الأخيرة ظاهرة مكتبات الشوارع؛ فمن مدينة مروانة بولاية باتنة (شرق)، إلى مدينة فرجيوة بولاية ميلة (شرق)، ومن بسكرة (جنوب شرق) إلى بشار (جنوب غرب)، تنوّعت الأماكن، والحدث واحد، أبطاله العشرات من الشباب الذين سارعوا بحماسة إلى إنشاء العديد من المكتبات تحت شعار “ضع كتابًا وخذ آخر مكانه”؛ وهي المبادرة التي تلقّفها الجمهور المتعطّش للمطالعة؛ خاصة في المدن التي لا تتوفر على مكتبات للمطالعة العامة.

وممّا زاد من إقبال هؤلاء الشباب على هذه المشاريع، احتضانُها من قِبل السلطات المحلية عبر التسهيلات التي قدّمتها للشباب؛ حيث وضعت في متناولهم أماكن معيّنة في الحدائق والساحات العامة، كما منحتهم الرخص الضرورية لإقامة تلك المكتبات؛ ومن ثمّ تحقيق أحلامهم في النهوض بفعل المطالعة العامة وتطويره.

وفي تصريح لوكالة الأنباء العمانية، قال حسان مزعاش (بلا وظيفة) وأمين (طالب بكلية الطب)، إنّ مشروعهما المتمثل في إقامة مكتبة شارع بمدينة مروانة بولاية باتنة، جاء لحث الشباب ودفعهم إلى فعل المطالعة. فبدل أن يُضيّع هؤلاء أوقاتهم من دون فائدة، صار بإمكانهم شغل تلك الأوقات بقراءة رواية أو قصة أو دراسة علمية أو أدبية في الحديثة أو الساحة العامة.

وأوضح مزعاش أنّ مشروع مكتبات الشارع، لم يعد حكرًا على مدينة مروانة، حيث انتشر كالنار في الهشيم بفعل وسائل التواصل الاجتماعي، وصارت الكثير من المدن الجزائرية تتوفر على مكتبات على نواصي الشوارع أو عبر زوايا الحدائق والساحات العامة.

من جهته، رأى أمين أنّ هذه المبادرة شهدت إقبالًا كبيرًا من الجمهور بمجرد الإعلان عنها، وهو الأمر الذي شجّع أصحابها على تكثيف الجهود لإنجازها في أسرع وقت ممكن، حيث أكّد أنّ جمعية نوميديا لإبداعات الشباب وفرع الكشافة الإسلامية بمدينة مروانة “كانا شريكين أساسيين في هذه المبادرة”، حيث تم جمع أكثر من 200 عنوان تمّ وضعها في خزانة حديدية ذات واجهة زجاجية تُمكّن القارئ من رؤية محتوياتها، كما وُجّه نداء مكتوب إلى القرّاء المفترضين من أجل تزويد المكتبة بما استطاعوا من عناوين يملكونها، مع دعوتهم إلى أخذ ما يرغبون من محتويات المكتبة. ولأن المبادرة لقيت استحسان الشباب، هناك تفكير في إنشاء مكتبات مماثلة في أماكن أخرى بالمدينة.

وخلص أصحاب المبادرة إلى أنّ تعميم مثل هذه المشاريع، من شأنه أن يدعم الجهود التي تبذلها المؤسسات الثقافية في سبيل التشجيع على المطالعة العامة، وجعل هذا السلوك أساسيًا من يوميات المواطن؛ وذلك بهدف إعادة وصل الحلقة المفقودة بين القارئ والكتاب.

/العمانية/ ع خ

مؤتمر في القاهرة حول دور الفتوى في استقرار المجتمعات             ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 16 أكتوبر /العمانية/ تبدأ غدًا أعمال المؤتمر الدولي حول /دور الفتوى في استقرار المجتمعات/، الذي تعقده دار الإفتاء المصرية، ويستمر ثلاثة أيام.

وذكرت دار الإفتاء في بيان لها أن قضية حفظ الاستقرار الإنساني والسلام المجتمعي تأتي على رأس القضايا التي تشغل الأفكار والأقلام على السواء، وأن الإفتاء لا ينفصل عن حاجات الإنسان وقضاياه ومشكلاته.

وجاء في البيان أن حفظ الاستقرار بمستوياته المختلفة معيار ضابط لصحة الفتوى من خطئها، وأن عملية الإفتاء السليمة تجافي الفوضى. وأكد البيان أن هناك من استغلّ الإفتاء الشاذ والفتاوى غير المنضبطة لتخريب المجتمعات، وأن ذلك أحد أسباب تنامي ظواهر الاعتداء على المسلمين وتشويه صورة الإسلام في العالم (الإسلاموفوبيا) باتخاذ فتاوى المتطرفين وأعمالهم حجة تبرر الاعتداءات المتكررة على المسلمين.

ويهدف المؤتمر إلى الوقوف على أَهم مشكلات عالم الإفتاء المعاصر، وهي مآلات الفتوى، ومن أسوئها إشاعة الفوضى وزعزعة السلم المجتمعي؛ كما يهدف إلى محاولة وضع الحلول الناجعة لها، مع الكشف عن الأدوار التي يمكن للإفتاء المعاصر القيام بها في علاج المشكلة، والخروج بميثاق شرف إفتائي-إعلامي ضابط لفوضى الإفتاء في الإعلام والفضاء الإلكتروني.

وتتركز موضوعات المؤتمر حول: الفتوى ودورها في تحقيق الاستقرار، والإفتاء وتحقيق السلم المجتمعي، والإفتاء والإجابة عن الأسئلة القلقة والمحيرة (أسئلة الإلحاد نموذجًا)، والفتاوى الشاذة وأثرها السلبي على الاستقرار، والإفتاء وحفظ هوية الدول والأمم، والفتوى في مواجهة الإفساد والتخريب، ورعاية المقاصد الشرعية ومواجهة الفوضى والتخريب.

/العمانية/ ع خ

ملتقى دولي للمحافظة على التراث السينماتوغرافي بالجزائر             ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 16 أكتوبر /العمانية/ احتضنت المكتبة الوطنية الجزائرية أشغال الملتقى الدولي /ذاكرة الأفلام.. المحافظة على التراث السينماتوغرافي/ الذي جاء في سياق التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي في مجال حماية الأفلام التي أنتجتها السينما الجزائرية خلال مسيرتها.

وخلال افتتاح الملتقى الذي استمر ليومين، دعا عبد المجيد شيخي، المدير العام للأرشيف الوطني، إلى ضرورة تضافر جهود كلّ المؤسسات، وبخاصة متحف السينما الجزائرية والمركز الوطني للسينما والسمعي البصري، لإعداد استراتيجية موحّدة لحماية أرشيف السينما الذي يشهد “واقعًا كارثيًا”.

من جهته أكد “فريديريك مير”، رئيس الاتحاد الدولي للأرشيف السينماتوغرافي، على أهمية العمل الذي تقوم به متاحف السينما في الحفاظ على الذاكرة السينماتوغرافية، وهو ما أكده أيضًا الأمين الإقليمي للاتحاد الإفريقي للسينمائيين.

وعبّر المخرج والمنتج المصري أحمد عاطف عن أسفه لكون بلده “فقدَ زهاء ثلثي تراثه السينماتوغرافي بسبب غياب متحف للسينما المصرية”، وأضاف أنّ الظروف السيّئة التي تُخزّن فيها مئات الأفلام وكذا الحرائق، “حرمت مصر من جزء معتبر من ذاكرتها السينمائية”.

وذكّر جون رورك، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي، بإنجازات برنامج هذه الهيئة في دعم التراث الثقافي الجزائري من خلال تخصيص دورات تدريبية في مجال الحفاظ على الأرشيف السمعي البصري والتصويري وإعادة الاعتبار له.

وكانت الجزائر قد أبرمت اتفاقية تعاون مع الاتحاد الأوروبي تمتدُّ على مدى خمس سنوات، يتمُّ بموجبها تنظيم دورات تدريبية لحماية التراث السينماتوغرافي، إضافة إلى رقمنة أكثر من 13 فيلمًا سينمائيًا كلاسيكيًا، وقد أسفرت هذه العملية عن إنقاذ بعض الأفلام التي أوشكت على التلف، وسيتمكن الجمهور خلال شهرَي أكتوبر الجاري ونوفمبر المقبل، من مشاهدة عدد من هذه الأفلام، على غرار “تحيا يا ديدو” للمخرج محمد زينات، و”دورية نحو الشرق” للمخرج عمار العسكري، واللذين اُنتجا سنة 1971، فضلًا عن العديد من الأفلام الأخرى التي غطّت أكثر من 50 عامًا من عمر السينما الجزائرية.

/العمانية/ ع خ

الإعلان عن معرض دولي للكتاب في توغو             ..النشرة الثقافية..

لومي في 16 أكتوبر /العمانية/ تنطلق في العاصمة التوغولية لومي يوم 10 نوفمبر المقبل، فعاليات النسخة الأولى لمعرض دولي للكتاب.

وقال الشاعر “ستيف بودجونا” الذي يشرف على تنظيم المعرض، إن عشاق الأدب سيتمكنون خلال هذا الحدث الثقافي الذي يستمر حتى 13 نوفمبر، من اكتشاف الكتب الكلاسيكية جنبًا إلى جنب مع إنتاج الجيل الجديد من الكتّاب التوغوليين والأفارقة.

ويعد “بودجونا” واحدًا من الشعراء التوغوليين الشباب الذين يستقون إلهامهم من القارة الإفريقية ومن توغو. وله مجموعة شعرية بعنوان “رشقات إفريقيا”.

/العمانية/ ع خ

     (انتهت النشرة)