النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 6 نوفمبر 2017

6 نوفمبر 2017

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

كتاب فريد للشيخ جاعد الخروصي في فقه الحيوانات       ..النشرة الثقافية..

مسقط في 6 نوفمبر /العمانية/ يعد كتاب /إيضاح البيان فيما يحل ويحرم من الحيوان/ للشيخ جاعد بن خميس الخروصي من أبرز المؤلفات العمانية في فقه الحيوانات بل يكاد أن يكون الكتاب الفريد في الثقافة العمانية الذي يخصصه مؤلفه للحديث عن فقه الحيوانات، وما يحلّ ويحرم منها، والأحكام المتعلقة بذلك، ويذكر الباحثون أن هذا الكتاب قد ألفه الشيخ جاعد في حال بدئه في التعليم، فهو يعد من أوائل مؤلفاته إن لم يكن أولها.

ويمتاز الكتاب بموسوعيته عن الحيوانات وأنواعها وتفصيل أحكامها، وبيان أضرابها وشرح مبهماتها، وفي الكتاب عمق لغوي وبيان تعبيري يدلان على قوة البيان عند المؤلف، أما المناقشات التي اشتملها الكتاب فهي دقيقة ويكثر المؤلف من إيراد الآراء المنقولة يحللها الشيخ ويشرحها للقارئ.

ويضم الكاتب ثروة فقهية وافرة في مسائل الحلال والحرام ويربطها مع مسائل الطهارة والصلاة والزكاة، للكتاب منهجية فريدة ودقيقة في ترتيب وتقسيم المسائل، كما يربط الكتاب الإنسان بعقيدته من خلال التذكير بنعم الله سبحانه وتعالى والحث على شكر النعم، كما أنه يعرض بعض مسائل العقيدة كمسألة الولاية والبراءة كما يظهر ذلك في الباب الأخير.

وقد جاء كتاب إيضاح البيان فيما يحل ويحرم من الحيوان في مقدمة وتسعة أبواب، يتناول كل باب منها صنفًا من أصناف الدواب والطيور، فيما عدا الباب الأخير الذي اختصره من معاني الأبواب السابقة، وفي المقدمة ظهرت قدرات المؤلف البلاغية وإمكاناته اللغوية وعقيدته الصافية وإيمانه العميق، وذكر فيها تصنيفه الكتاب وطريقة تأليفه واعتماده على رأيه ونظره.

 أما موضوعات الأبواب الثمانية الأولى فهي كالآتي؛ فالباب الأول في ذكر القول في السباع ذوات الناب والقول فيها، وذكر فيه جملة الحيوانات السبعية وحكم أكلها وبعض الأحكام المتعلقة بها، وبلغ عدد الدواب المذكورة فيه ثماني عشرة دابة وهي: الأسد والكلب والضبع والثعلب والهر والسنور وابن آوى والذئب والنمر والدب والحية والجرنس وابن عرس والسمور والظربان والدلق والخنزير والقرد.

 الباب الثاني في الأنعام وما أشبهها في ذلك، وذكر فيه اثنتي عشرة دابة وهي: الإبل والبقر وبقر الوحش والغنم والضأن والوعل والأيل والماعز والظبا واليحمور والكركدن والزرافة.

 الباب الثالث في الحيوانات الخارجة من السباع والأنعام والقول فيها، وذكر فيه عددا من الحيوانات وعددها ثمان وهي: الخيل والبغل والحمر الأهلية والحمر الوحشية والفيل والأرنب والقنفذ والدلدل.

 الباب الرابع في صغار دواب الأرض وخشاشها والقول فيها، وفيه ذكر ثمان وعشرين دابة وهي: الحشرات والفأر والخلد واليربوع والسنجاب والضب والحسل والجرذون والورل وابن مقرض والحرباء وأم حنين وحمار قبان الخنفساء والعنكبوت وسام أبرص والحلم والقمل والأساريع والنمش والأرضة والسوس والدود والهرفة واللحكا والرحرح والنمل والعقرب.

الباب الخامس في الطيور ذوات المخالب والنشر فيها، وفيه ذكر اثني عشر طائرًا وهي: الحدأة والعقاب والصقر والصرد والنسر والرخمة والغراب والغداف والزاغ والزرق والزمج والعنقاء.

الباب السادس في الطيور ذوات المناقير التي لا مخالب لها والقول فيها، وذكر فيه جملة منها بلغت ستة وثلاثين وهي: الرخ والنعام والحمام والعصفور والتنوط والدعفاس والشرشوق والنغر والشرقراق والقبرة واللقاط والنعاب والبوم واللقلق والتم وزمج الماء والحبارى والقطا والحجل والنخام والكروان والفاختة والببغاء والأوز والبط والدبسي والدراج والكركي والعقعق والهدهد والقرملي ومالك الحزين والمرعة والغرغر والطاووس والوطواط.

 والباب السابع في الطيور الخارجة من ذوات المناقير والقول فيها، وذكر فيه تسعة طيور وهي: الخفاش والفراش والبعوض والذباب والجنادب والزنبور والجراد والجعل والنحل.

والباب الثامن في الدواب البحرية والقول فيها وفي البحرية والبرية، وذكر فيه سبع عشرة دابة وهي الخنزير البحري وكلب الماء والقيدش وإنسان الماء والفرس والأرنب البحري والقرش والكوسج والتمساح واللخم والسرطان والتنين والسلحفاة والدلفين والعلق والضفدع والسمك ثم ذكر الجلالة وبعض أحكامها.

 ويشتمل الباب التاسع على جماع ما ذكر في الأبواب السالفة وفيه ذَّكر المؤلف بنعم الله تعالى وذكر أحكام الأنعام عند سائر الأمم وطهارة الدواب السبعية وطهارة الدواب الخارجة من ذوات الدماء وحكم الاضطرار وتحريم القرود، وذكر الاتفاق المنصوص والاختلاف في ذوات الناب والمخلب، وذكر صيد الحرمين والجزاء في صيد الحرم والاختلاف في ذوات النهش وذوات المخالب والحيوانات البحرية وحكم الجلالة والمقصود بالجلالة الدابة أو الحيوان الذي يعتاش على الفضلات القذرة، وقد تطرق في هذا الباب إلى الولاية والبراءة عند تعرضه للخنزير والقرد.

واعتمد أبو نبهان في تأليفه على كتاب /حياة الحيوان الكبرى/ لأبي البقاء محمد بن موسى بن عيسى الدميري المتوفى في سنة 808هـ، فكان الشيخ الخروصي يبدأ بعد دخوله في الأبواب، بذكر الأذكار- أي: ذكر القول في كذا- بعدها يُصدّر رؤوس المسائل بعبارة (ومن الكتاب)، بعد ذلك يعقب على نقله من كلام الدميري المتعلق بالموضوع، ويعقب عليه ويخرج رأي الإباضية في المسألة، وإن رجع إلى الدميري مرة أخرى يختم كلامه بكلمة (رجع) أي رجع إلى النقل من الكتاب ثم يعقب وهكذا.

 وقد رتَّب كتابه وصنّفه على غير ترتيب الدميري وتصنيفه، فهو لم يورد الحيوانات على ترتيبها المعجمي، وإنما قسمها إلى مجموعات، كما أنه لم يأخذ من كتاب الدميري سوى الحكم الشرعي فقط. ويعدّ الكاتب من الكتب الفريدة والنادرة بين المؤلفات العمانية، فقد اعتنى فيه مؤلفه بتصنيف الحيوانات وذكر أهم الأحكام المتعلقة بها، وهذا النوع من التأليف ليس له ذكر عند العمانيين.

ويوجد للكتاب ما لا يقل عن ست نسخ، ثلاث منها بدار المخطوطات العمانية بوزارة التراث والثقافة وهي التي الأرقام؛ 1197، 4183، 5025.. كما توجد ثلاث أخرى بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي وتحمل الأرقام الآتية؛ 774، 1287،2050، أقدمها النسخة المحفوظة في دار المخطوطات العمانية برقم (5025) وهي منسوخة سنة 1172هـ.

وقد اعتنى بتحقيق هذا الكتاب النفيس كل من د. سعيد بن مصبح بن محمد الغريبي وحمد بن خميس بن زاهر الصبيحي، وصدرت الطبعة الأولى من الكتاب سنة 1999م، وصدرت مطلع هذا العام 2017م طبعة ثانية عن منشورات مركز ذاكرة عمان.

/العمانية/ ع خ

تدشين كتاب أبراج العصر البرونزي في بات بوزارة التراث والثقافة        ..النشرة الثقافية..

مسقط في 6 نوفمبر /العمانية/ تم بوزارة التراث والثقافة اليوم تدشين كتاب /أبراج العصر البرونزي في بات/ ويعد من أهم المؤلفات العلمية حول مواقع ما قبل التاريخ في عُمان وتحديدا عن مواقع الألفية الثالثة قبل الميلاد التي ازدهرت فيها حضارة مجان.

شاركت في تأليف هذا الاصدار المهم نخبة من علماء الآثار الأمريكان وهم الدكتور كريستوفر ثورنتن والدكتورة شارلوت كابل والدكتور الراحل جريجوري بوسيل 2007م إلى 2011م.

وقال سلطان بن سيف البكري مدير عام الآثار في تصريح له إن تدشين هذا الكتاب الذي تمت طباعته في الولايات المتحدة الأمريكية هو ثمرة للتعاون بين وزارة التراث والثقافة وجامعة /بنلسفانيا/ مضيفًا أن الكتاب يضم في جنباته نتائج ومخرجات علمية لمشروع امتد إلى ستة مواسم ما بين عامي 2007م و2012م في أبراج الألف الثالث قبل الميلاد في موقع بات والخطم والعين المدرج على قائمة التراث العالمي في عام 1988م.

وأشار البكري إلى أن هذه الأبراج تعتبر نموذجًا بارزًا لمستوطنات الألف الثالثة قبل الميلاد، وتمثل أكبر التجمعات لها في المنطقة وهي أبراج ضخمة مبنية بالصخور الجيرية المتقنة في تشذيبها وذات تصميم رائع في البناء، ولا يزال الغموض يعتري الهدف من بنائها وتعددت الآراء حوله.

ووضح أن هذا الإصدار يتضمن نتائج أعمال الدراسات والتنقيبات المركزة في هذه الأبراج التي شارك فيها العديد من المختصين في الآثار شملت دراسة العمارة والتربة والمكتشفات الأثرية والمباني الاستيطانية والرسومات على واجهات هذه الأبراج، التي تظهر بأن بناء هذه الأبراج بدأت بسيطة في بدايات العصر البرونزي (فترة حفيت حوالي 3100 قبل الميلاد) حيث بنيت بالطوب اللبن ثم تطورت مواد بنائها في فترة أم النار (2000-2100 قبل الميلاد) باستخدام الحجارة الجيرية المجلوبة من الجبال المجاورة.

وقال مدير عام الآثار إن الكتاب سيسهم بشكل كبير في فهم مستوطنات حضارة مجان من خلال إجراء حفريات منظمة تتعلق بدراسة مكونات طبقات الرواسب المتراكمة للمستوطنة والتأريخ باستخدام الكربون المشع وكذلك دراسة اللقى الأثرية وغيرها من التحاليل العلمية، مشيرا إلى أن البرنامج في الموقع ركز خلال المواسم الستة على أبراج العصر البرونزي لمعرفة كيف ومتى والهدف من إنشائها.

وأضاف أن الكتاب يحوي على 20 مشاركة لخمسة عشر عالمًا من النخبة من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا واليابان قاموا بمسح وتوثيق الشواهد الاثرية وإجراء التنقيبات الاثرية في المستوطنات والمقابر الأثرية.

ويمثل هذا الاصدار إضافة إلى عدد كبير ومتنوع من الاصدارات التي تمت إضافتها إلى المصادر العلمية والتاريخية والأثرية عن قطاع التراث في عُمان وتحقيقا لبرنامج طموح لتعزيز تلك المصادر منها ما هو يجري العمل فيها تمهيدا للنشر في عام 2018م.

/العمانية/ ع خ

فرقة باليه إيجور موسييف في دار الأوبرا السلطانيّة         ..النشرة الثقافية..

مسقط في 6 نوفمبر /العمانية/ تستضيف دار الأوبرا السلطانية مسقط يومي 9 و10 نوفمبر الجاري فرقة /باليه إيجور موسييف/ التي يعتبرها البعض من أهم فرق الرقص التقليدي في العالم على الإطلاق، وتشتهر الفرقة ببراعتها التقنية، وحرفيتها العالية، وغزارة إنتاجها، وهذا ما أكّدته مشاركاتها المتعدّدة في مهرجانات دوليّة كبيرة، وعروضها على مسارح دور الأوبرا العالميّة.

وتعد الفرقة الروسية التي تأسست عام 1937 من قبل مصمم الرقصات ايجور موسييف، وقام بتصميم العديد من الرقصات الشعبية التي صاغها في إطار جذاب، أول فرقة محترفة للرقص الشعبي، وقد بدأت جولاتها حول العالم ابتداء من عام 1945م، ورغم دخولها عقدها السابع ما زالت تحظى بالشهرة العالمية.

وقد حصلت الفرقة على أكثر من 30 جائزة من مختلف الدول لتصميم الرقصات، أبرزها ميدالية موتسارت الذهبية من منظمة اليونسكو التي نالها مؤسس الفرقة الراحل إيجور موسييف في مطلع القرن الحادي والعشرين، تقديرًا لإسهاماته الاستثنائية لمجال الثقافة الموسيقية حول العالم. كونه أعظم مصمم في القرن العشرين لرقص الشخصيات، وهو أسلوب شبيه بالرقص الشعبي لكنه يحمل الطابع الاحترافي أكثر ويعتمد على مؤثرات مسرحية فائقة، وفي العاشر من شهر فبراير لعام 2012، احتفلت الفرقة بمرور 75 عامًا على تأسيسها.

وسيتابع الجمهور خلال الحفل رقصات فريدة، متنوعة، تحاكي ثقافات مختلفة، تنطق بلغة الجمال والسلام تشمل لوحات فنية من مناطق مختلفة من روسيا.

/العمانية/ ع خ

غدا.. حلقة نقاشية حول التاريخ المشترك بين عُمان والبحرين بالنادي الثقافي         ..النشرة الثقافية..

مسقط في 6 نوفمبر /العمانية/ ينظم النادي الثقافي بالتعاون مع مركز عيسى الثقافي بمملكة البحرين غدا حلقة نقاشية بعنوان /التاريخ المشترك بين عُمان والبحرين/ بمقر النادي الثقافي بالقرم.

يشارك في هذه الحلقة عدد من المتخصصين والمهتمين بالتاريخ المشترك بين عُمان والبحرين من داخل السلطنة ومن مملكة البحرين الشقيقة ويديرها الدكتور محمد بن سعد المقدم أستاذ مساعد بقسم التاريخ بجامعة السلطان قابوس.

وتتناول هذه الحلقة العديد من المحاور المتعلقة بالعلاقات التاريخية المشتركة بين السلطنة ومملكة البحرين الشقيقة.

ويشارك في الحلقة الدكتور الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة الذي سيتحدث في محور /تجارة البحرين وعُمان في التاريخ الحديث/ والعلاقات التاريخية المتينة التي شملت الجوانب الاجتماعية والسياسية والتجارية والثقافية.. كما سيتناول تطور العلاقات التجارية بين البحرين وعُمان منذ بداية عهد آل خليفة في البحرين وقيام الدولة البوسعيدية. ومن المشاركين أيضا الدكتور خليفة بن عربي وسيناقش محور /العمق الأدبي في العلاقات البحرينية العمانية/.

أما الدكتور بدر بن هلال بن خليفة العلوي فسيتناول محور /علاقة عُمان بالبحرين منذ ظهور الإسلام وحتى سقوط الدولة العباسية/ وسيركز في حواره إلى تتبع العلاقات التي ربطت عُمان والبحرين منذ ظهور الإسلام مرورا بالخلافة الراشدة، والدولتين الأموية والعباسية.

كما سيتحدث الدكتور موسى بن سالم بن حمد البراشدي في محور /العلاقات العُمانية البحرينية في العصور الحديثة/.

/العمانية/ ع خ

تدشين الفيلم السينمائي العماني الهندي المشترك زيانة   ..النشرة الثقافية..

كيرلا في 6 نوفمبر /العمانية/ شهدت ولاية كيرلا الهندية حفل تدشين تصوير الفيلم السينمائي الروائي الطويل العُماني الهندي المشترك /زيانة/ تحت رعاية معالي كدا كمبالي سورندرن وزير سياحة ولاية كيرلا ومعالي جليل وزير الإدارة المحلية بولاية كيرلا والمخرج العُماني الدكتور خالد بن عبدالرحيم الزدجالي وبحضور العديد من كبار المنتجين والمخرجين والمصورين بالهند والطاقم الفني والاداري للفيلم.

وأكد الدكتور خالد الزدجالي مخرج العمل أن هذا العمل سوف يفتح آفاقا جديدة مستقبلا في مجال صناعة الأفلام السينمائية بين البلدين.

وفيلم /زيانة/ من انتاج الشركة العمانية الماسة للأعمال والشركة الهندية هيرا للأفلام وسيناريو الدكتور خالد الزدجالي وفاطمة السالمية وفيصل الزدجالي، وبطولة الفنانة نورة الفارسية والفنان علي العامري والفنان طالب البلوشي وعدد من الممثلين العمانيين والهنود.

وتدور أجزاء من أحداث الفيلم بالسلطنة والجزء الآخر سوف يكون بالهند.

/العمانية/ ع خ

أوراق نقدية تبحث في جبرين وشاء الهوى لسعيد السيابي بمختبر السرديات بالإسكندرية         .. النشرة الثقافية..

الإسكندرية في 6 نوفمبر /العمانية/ تناولت عدة أوراق بحثية ومداخلات قدمها نقاد ومهتمون رواية /جبرين وشاء الهوى/ للدكتور سعيد السيابي ضمن أمسية استضافها مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية بالتعاون مع بيت الغشام.

وتحدث في الأمسية كل من الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الكردي والباحثة فاطمة عبدالله والكاتب محمد بن سيف الرحبي بمرافقة عرض صور عن حصن جبرين قدمه المصور عبدالله بن خميس العبري، وأدار الأمسية المشرف على المختبر الروائي منير عتيبة.

   وأشارت الباحثة فاطمة عبدالله إلى تماسك لغة السرد وانسيابية الحكاية عبر مستويات عدة جعلت من الرواية عملا أدبيا رصينا يغرف من المكان أسطورته فتتحول إلى دهشة مرسومة بعناية، مع احتفاء بالحب خلف الحصون التي قد تستطيع كبح جماح قلبين ترصدا بعضهما البعض بأسوار داخلية عميقة، وفي كل مرة ينهض جدار بينهما يمنع حالة الالتقاء، مع الالتفات إلى محور الزمن في هكذا إشكالية.

ورأت فاطمة عبدالله أن المؤلف كان محقا حين ذكر أنه “يخاطب الحواس” فهو دوما يرى أن “قيمة الكنوز الباطنة ملك لمن يبحر فيها ويزيح عنها الغبار، وأن “الألفة مع المكان بين الجسد والروح فيها كيمياء تذيب الحدود والفواصل في الأمكنة المحبوبة”، مشيرة إلى أن المؤلف تهرب من الاعتراف بفنية عمله والخشية من التصنيف بمعنى تحت أي شكل أدبي يندرج، وربما كان تخوفا اجتماعيا من أن يعتقد قارئون أنه تجربة شخصية للكاتب، مشيرا إلى أن الرواية تزخر بمناقشة صور للقهر الممارس على المرأة العربية، كما أن الرواية تمتلئ بالأسئلة الكبرى التي من خلالها ينعكس قهر خفي في النفوس سواء كان مرجعه الانصياع لعادات يريدنا الكاتب أن نراجع تاريخها على مهل لنضعها على جمر الفحص لنتبين الجوهر الثمين منها فنحتفظ به وننعم به، والرديء منها فنتخلص من أسره وتبعيته حتى لا نكون كالبطل والبطلة.

وفي ورقته تناول الأستاذ الدكتور عبدالرحيم الكردي عنوان الرواية باعتباره العتبة الأولى لفهم العمل الأدبي، موضحا كلمة جبرين كونها حصنا عمانيا، مشيرا إلى العبارة الفرعية “وشاء الهوى” يمكن أن تقرأ أيضا “وشَّاء” بتضعيف الشين فتكون الكلمة وصفًا للقصر، مضيفا أن “الرواية  ليست مزدحمة بالشخصيات ولا بالأحداث، وليس فيها بنية درامية معقدة، فهي تعتمد على شخصيتين رئيسيتين  فقط، وعدة شخصيات ثانوية  وباهتة” منوها بأن “أبرز مظهر في الرواية  هو أسلوبها الشاعري الشفاف الذي يكاد يصل إلى مرحلة الشعر المنثور، ليس في المستوى اللغوي فقط بل في المستويات البلاغية والسردية، مما جعل شعرية السرد تتعالى على خصوصية الشخصيات وتلفها في إهابها، فالأسلوب اللغوي الرفيع يشبه السيمفونية المتواصلة الحلقات المنبعثة من خارج خشبة المسرح، والشخصيتان الرئيسيتان تتناغم حركاتهما مع هذه الموسيقى، ولا يظهر أي أثر لهما في الأسلوب  فالأسلوب في الرواية متشابه في جماله وخصائصه البلاغية رغم أنه منسوب لهما وبضمير المتكلم  لدى كل منهما، فلا فرق بين الأسلوب المسوق على لسان الرجل أو المسوق على لسان  المرأة”.

وقال الكردي إن هذا النوع من روايات اللوحات القلمية لا يشترط فيه أن يلتزم الكاتب بقوانين الرواية الواقعية في تحليل الشخصيات وتطورها وواقعيتها، بل يكفيه الاعتماد على أسس  أقرب إلى قوانين الصورة الشعرية واللوحة الفنية والمسرح الشعري، لأن الصدق فيها ليس قائمًا على اكتشاف الواقع  عن طريق الإيهام به، بل عن طريق التعبير عنه  بواسطة التصميم الفني، وهذا هو المنطق الفني الذي سوف نتبعه في التعامل مع هذه الرواية الجميلة، لأننا لو تعاملنا معها حسب منطق الروايات الواقعية التقليدية  فسوف نكون كمن يدخل  البيت من غير بابه، إذ لو فعلنا ذلك لحكمنا على البطلين  مثلًا بالسذاجة  والسطحية  لعدم تعمق الكاتب في تحليل الشخصيات، ولحكمنا على تصرفاتهما بأنها غير مبررة من الناحية الواقعية، لشيوع عامل الصدفة”، مختتما ورقته بالقول “أيًا كان الأمر  فإن الكاتب استطاع أن يصنع من هذا العالم  البسيط ، وبهذه الأدوات السردية رواية جميلة وشائقة وعلى درجة عالية من الجودة الفنية “.

وتحدث محمد بن سيف الرحبي عن خصوصية المكان الذي تمثله الرواية، من حيث الحضور التاريخي لحصن جبرين في الذاكرة العمانية، واشتغال الكاتب د. سعيد السيابي على شخصية هامشية هي الحارس ليمنحه دور البطولة لمبنى أراده بانيه بلعرب اليعربي ليكون قصرا له يعيش فيه حياته، وليس قبرا يضم رفاته.

وأشار الرحبي إلى أن المؤلف يختار اقترابه من الحصن / القصر بطريقة الراوي الراغب في اقتطاف زهرة الحكاية من الهامش، لا من المتن، من حارس المكان لا من أصحاب السطوة، من ذلك الرجل الذي لا يتكئ على قطائف الأرائك في الغرف الفخمة، بل يتكئ على بندقيته واقفا أمام الباب الخارجي، الرجل المفتون بالحب لا بالحرب، بذاكرته يتبعها من أجل امرأة غامضة عبرته، لا بذاكرات السيوف والبنادق تحترب من أجل سلطة.

وتحدث د. سعيد السيابي عن تجربته في كتابة روايته الأولى والتي استمرت سنوات عدّة قبل أن يدفع بها إلى مؤسسة بيت الغشام لطباعتها، مشيرا إلى أن التجربة الشخصية دافع مهم لتحديد هوية الرواية حيث ينطلق المحفز الداخلي للاشتغال على ما هو قريب من الذات وتداعياتها النفسية.

كما تحدث عدد من الحضور عن الرواية بمداخلات أبانت عن إعجابهم برواية عمانية اقتربت من التاريخ العماني، علما أن مختبر السرديات بالإسكندرية يقوم بتوزيع نسخ رقمية على أعضائه من كل رواية بصدد مناقشتها.

وفي ختام الجلسة قام مدير عام مؤسسة بيت الغشام بتسليم درع المؤسسة إلى مشرف مختبر السرديات الروائي منير عتيبة.

/العمانية/ ع خ

عائشة السيفية.. الشعر هو الوردة التي تكسر حصار الصحراء          ..النشرة الثقافية..

مسقط في 6 نوفمبر /العمانية/ تحتشد قصائد الشاعرة العُمانية عائشة السيفية بالرؤى والتشكيلات والتعابير الصوفية، خصوصًا ذات الصبغة الحلّاجية، منطلقةً في ذلك من كون الحلّاج ومَن هم على شاكلته، “نافذة للجمال” تركن إليها بوعيٍ ودون وعي، ثمّ تراها بطريقةٍ ما “عالقةً كرائحةٍ جميلة” في نصوصها.

وتصف الشاعرة المولودة سنة 1987، حضور الحلّاج بقولها في حوارٍ مع وكالة الأنباء العمانية، إنه “حضور شجرة السفرجل التي تتوسط بيتنا.. أقف أتأمّلها لساعات ثمّ أرى أثر رائحتها في قصيدةٍ ما”. وتضيف: “حضوره كأثر كوبِ شايٍ بالقرفة شممته في مقهى عابر لا أتذكّره”، مؤكدةً أنها فُتنت بهذا الشاعر منذ أيّام الجامعةِ لأنّ لديه “قدرة هائلة في أن يبدو غير مرئيٍ ولكنْ مرئيّ في آن.. أن يحيط بك دون أن تحيط بهِ.. أن يكون خفيفًا بشكلٍ هائلٍ ولكن متجليًا في كلّ كلمة من قصائده.. تشعر أنّه كان يعرف نهايته وأنه متصالحٌ تمامًا معها”.

وفي تعليقها على قول الشاعر سيف الرحبي بأنها تكتب الشعر ضمن إيقاع تفعيلي لا يقيّد فضاء الحرية والحلم، وأن هناك سعيًا لديها للابتعاد عن قسْر الوزن وإكراه القافية، تقول السيفية التي تخرجت من كلية الهندسة بجامعة السلطان قابوس/ قسم الهندسة المدنية (2010): “لا أعرف ما معيار القصيدة سوى أنّك حين تقرؤها تعرف أنّها قصيدة.. القصيدة الجميلة لا تحتاج إلى معايير لتقول حين تقرؤها: الله!”. وهي تستحضر في هذا المجال ما قاله لها يومًا الشاعر العراقيّ عدنان الصّائغ: “أنا لست ناقدًا ولا أجيد تحليل النصّ.. أعرف فقط حين أقرأ شعرًا حقيقيًا أن أقول إنّه شعر.. يكفي ذلك”.

وتشير الشاعرة التي تعمل مديرة لشركة استثمارات هندسية هولندية في السلطنة، إلى أننا “شعوبٌ موسيقيّة بالفطرة.. منذ الأغاني الأولى التي تحرسنا بها الأمهات في المهد، والأناشيد التي نرددها في الحواري، وتلك التي تكبرُ معنا في المدرسة”، مؤكدة أن الموسيقى “مغموسة تمامًا في الذاكرة البعيدة، وبالتالي فليس من السّهل أن ننسحب من الوزن والقافية”.

وهي تبدي دهشتها من السؤال الذي يُطرَح عليها كثيرًا؛ إنْ كانت ستجرّب كتابة قصيدة النّثر، موضحةً أنّ القصيدة عليها حين تولَد “ألّا تَحدُث بنيّةٍ مسبّقة في تحديد شكلها وصيغتها”، فالقصيدة “تخرج حرّةً من التصنيف”، ولهذا فإنّ تجربة الوزن والقافية ما تزال “مساحةً خصبةً” تستمتع بها لأنّ نصوصها تخرج موزونةً بطبيعتها الفطريّة دون أن تُكْرِهَ الوزنَ عليها.

وتدلّل صاحبة مجموعة “البحر يبدل قمصانه” (2014)، على ما ذهبتْ إليه بقولها إننا نقرأ قصائد شعراء عالميين مترجمةً دون وزن، وقد تكون في طبيعتها الأولى موزونة، ومع ذلك فإن متعتنا بها مدهشة، واحتفاءَنا بها عالٍ، وربّما أعلى من احتفائنا بالقصائد الموزونة.. وتضيف أن هناك شعراءَ نثر عربًا يرفعون سقف توقّعاتك كشاعر، “حتى إنّك تقلق من أن تُقْدِم على التجربة النثريّة بدهشةٍ أقلّ من تلك التي يغمرونك بها، وتصبح أكثر حذرًا وأكثر انتقائيةً وأنت تقرأ للدهشة التي يغمرونك بها وأنت برفقةِ نصوصهم”، وهي تعلن دون تردد: “عندما تكتب قصيدة النّثر عليك أن تكون قارئًا شرسًا وناقدًا أكثر شراسةً لنصّك”.

وفي سياق تعقيبها على قول الروائي التونسيّ حسونة المصباحي بإن قصيدتها تمسك بتفاصيل الحياة اليومية، وتكشف المستور في الذات المنطوية على نفسها، ترى السيفية التي تشرف على مختبر الشعر ببيت الزبير، أن القصيدة تكون ابنةَ الحياة و”فضّاحة” من غير مواربة، “عندما تبلغ بك الحساسيةُ تجاه الأشياءِ أن تقضي يومًا وأنت تتأمّل صنبورًا صَدِئًا أو ورقةَ شجرةٍ متآكِلةً، أو تُبكيك فردةُ حذاءٍ على الشّارع تفكّر في حكاية مَن تركها”، وأنها تكون كذلك “عندما تؤلِمُك ليومينِ، ندبةٌ غائرةٌ لمَحْتَها في وجهِ بائعٍ في الشّارع، تفكّر في حكايةِ وأثرِ بقائها في حياتهِ للأبد”، وأيضًا “عندما تتأمّل النقوش على كوبِ شايِك وتفكّر فيما حدث لليدِ التي خطّت هذه التعرّجات خَطًّا خَطًّا، فمثل هذه التفاصيل لا تعني أحدًا سوى الشّاعر الذي يعيش ملتقطًا كلّ ما يخلفه الآخرون، وكلّ ما لا يعني أحدًا”.

وتشدد السيفية التي أعدت برنامج “مرافئ شعرية” لإذاعة السلطنة (2007)، على أن القصيدة عندها، هي “ذاكرة التفاصيل” التي لا تريد لها أن تغادر. وهذا -كما ترى- “متعبٌ جدًا”؛ إذ كيف للشاعرِ أن يتخلّص من حساسيتهِ المفرطة تجاه الأشياء؟

وتوضح –مثلًا- أنّ تذكُّرها لأبيها لا يحدث وهي تطالع صورته أو تتذكّره في حديثٍ عنه مع أحد، بل  من خلال التفاصيل اليوميّة غير المرتبطةِ بهِ. وهو ما تكشف عنه قصيدة لها جاء فيها:

“لا أحبّ أبي

-ميـِّتًا-

في تعافيهِ من قدرِ الغائبين

ولكنْ أحبّ أبي

حين ألمسه

في الورودِ

وفي نسمةِ البحرِ

حين أراه يطلّ عليّ

مِن الماءِ

من عين قطٍّ ألِيفٍ

وخطوِ حذاءٍ على الأرض

منْ ضحكةٍ دافئة..

من موسيقى مسائيّة

أتسلّى بها في ليالي البكاءِ

ومقطعِ شِعرٍ

وأرجوحةٍ في الحديقةِ

آوي إليها

ومقهى صغيرٍ

وزاويةٍ هادئة”.

ولأن قصائدها تبدو أغنياتٍ تفيض بالشجن الذي يذكّر بشجن بدر شاكر السياب وشجن محمود درويش في قصائده الخريفيّة، كان لا بد عن سؤالها عن “الوصفة” التي تتّبعها لتعيش هذه التجربة وتختبر الخريف وهي ما تزال في “ربيع الحياة”. تقول: “أعتقد أنّ لدى الشّاعرِ قدرة على القفزِ على تجربته العمريّة لأنّه مدرّبٌ على اختصارِ الأشياء.. اختصار المشاهِد واختصار التفاصيل، واختصار الأحداث، والبشر.. فلمْ يحتج الشاعر العراقي أجود مجبل إلى أن يقول الكثير ليصف الفنان داخِل حسن كمْ كان مضيئًا: (هل سيكفيهِ أنّ شمسًا أحبّته/ لديها من ليلهِ أضواءُ؟!)،  وكذلك السورية كاتيا راسم وهي تصف البؤس في أجَلِّ صُوَرهِ: (تعالي ولو بيدكِ السّكين أيّتها النهاية!)، ومثلهما الشاعرة اليمنية ميسون الإريانيّ التي صوّرت توحّش الرغبة على طريقتها: (أريد أن أقتلك حتى آخرِ العالم/  حتى آخرِ سحليّة تنقرض/ وآخر فستانٍ يجلب الضّجر)”.

وتتابع السيفية التي صدرت لها مجموعة بعنوان “أحلام البنت العاشرة” (2016): “نحن نعيش مراتٍ كثيرة ونموت مرّاتٍ أكثر.. هذه القدرة الهائلة على الانبعاث على هيئة مشاعر وصور وحيَوات وأناس وجمادات، تمنحنا القدرة على القفزِ على تواريخ ميلادنا إلى أعمارٍ أخرى.. أكبر منّا أو أصغر”.

وهي تؤكد أنها لم تكنْ لتواصل تجربة التشكّل الشعريّ دون مساندة عائلتها، معترفةً أنّ خروج شاعرةٍ من عائلةٍ محاِفظةٍ من قلبِ “نزوى” تريد للعالمِ أن يسمع صوتَ قصائدها، كان صادمًا لعائلتها ولآخرين، بخاصة والدها، الذي ضحك عندما قالت له أيّام دراستها الابتدائيّة إنها تكتب الشعر وأنشدت له قصيدةً في مديح القبيلة رغبةً في اجتذابِ اهتمامه. ولم يكن يخطر في باله أنها ستواصل هذه “الرّحلة الشاقة”.

وحين بدأت السيفية تشارك في المسابقاتِ الشعريّة والأماسي وتخرج إلى العلن كشاعرة، لم تكنْ تدرك أنّ الأمر يحتاج “استعدادًا أُسَريًا” وأن تنطلق بحريّة المناضلة من أجل حقّها الفطري في أن تكون ما تريد أن تكون. وقد احتاج الأمر سنواتٍ ليتقبّل والدها واقعَ الأمر وليدرك ما يعنيه الشّعر لها. لكنّ ذلك لم يكنْ ليَحدُث لولا إيمان عائلتها بجديّة أثرِ الشّعر في حياتها وبأنّ كتابته “ليستْ نزوةً عابرة أو حلمًا سريع التلاشي”.

تقول السيفية في هذا الجانب: “لقد ساندتني عائلتي حين تخلّى عني كثيرون، وحموني حين اتُّهِمَتْ نصوصي بالفضائحيّة وقلّةِ الحياء، وكانوا ظهرًا وعونًا لي، وفي كثيرٍ من الأحيانِ أشفقتُ عليهم لأنّ عليهم تبرير ما لمْ يقترفوه للآخرين، ربّما ليس عنِ اقتناعٍ منهم، ولكنْ لأنّهم يعرفون ابنتهم أكثر من أيّ شخصٍ آخر.. يعرفون رسالتي، بجمالها وعواقبها وبسعادتها وآلامها”.

أما كيف تستطيع التجسير بين الشكل التقليدي، والحداثة في الصوغ والتعبير والأسلوب، فتوضح صاحبة مجموعة “لا أحبّ أبي” (2017)، أنها بدأت بالعمودي، ثمّ تركتْه لسنوات قبل أن تعود إليه أخيرا، وأن كلّ ذلك يحدث دون اختيارٍ منها، فالأمر مرتبط بـ”اللحظة الشعريّة” التي تبدأ ببيتِ شعرٍ أو بمقطعِ قصيدة تفعيلة. وهي تؤكد أنّ بلوغ الدهشة من حيث المساحة التعبيرية أصعب في القصيدة العموديّة منه في قصيدة التفعيلة، لكنها “حادّةٌ” في استبعاد ما لا تحبّ، بمعنى أنّ عليها أن “تندهش” حتّى تقرر نشر قصيدةٍ عموديّة لها. ويحدث كثيرًا أن تترك نصًا لأعوام لأنّه لا يدهشها ولا يقنعها لتنشره.

وتضيف في هذا السياق: “هناك تجارب شعريّة تكتب العمود تجعلني أكثر حذرًا فيما أكتب. إنّهم رائعون في جعلِ هذا النصّ المحكوم بالصدرِ والعجزِ حُرًّا ومتجلّيًا وواسعًا لغويًا دون أن تشعر بإكراهِ القافيةِ عليه”.

وتنفي السيفية التي نالت عددًا كبيرًا من الجوائز في المسابقات الجامعية ومن وزارة التراث والثقافة والمنتدى الأدبي ومهرجان الشعر العماني السادس، أنها تفكر بالقارئ عند البدء بكتابة القصيدة، وتقول: “كيف أجبر وعيي على القفزِ على اللاوعي والقصيدة تشكّل لحظتَها ملامحَها الأولى؟”، مضيفة: “أنا أفكّر في القارئ حين تنسحب اللحظة الشعريّة وأتأمل القصيدة تأمُّلَ الغريب، وأخاف منه أحيانًا إلى حدّ أنّ عدمَ اقتناعي بكلمة واحدة في النصّ قد يقود إلى امتناعي عن نشرهِ حتّى يجيزه القارئ داخلي”.

وهي لا تخفي أن الأمر يصبح أكثر تعقيدًا حين تقرر نشرَ النصّ في كتاب، فالنشر هو “تجربة محمومة” لديها.. يصيبها بـ”كلّ حالات الفوبيا التي يمكن تخيّلها”؛ كأن تترك قاربك يبحر من الشاطئ وأنت تعرف أنّه لن يعود. تترك نصّك للقارئ والنّاقد وأنت تدرك ألّا مجال لاسترداده. وهذا تحديدًا هو الهاجس الذي يعنيه القارئ لها.

ولا ترى هذه الشاعرة التي شاركت أخيرا في أمسية ضمن فعاليات معرض عمّان الدولي للكتاب وأمسية أخرى نظمتها دائرة الثقافة بالشارقة، أن الشعر بوصفه جمالًا، يمثل خلاصًا في زمن الحرب، فهو “لا يعيد الموتى، ولا يبني سقوف البيوتِ الخائرة، ولا يفتح مدرسةً أُغلقت أبوابها أو هُدّمت جدرانها. لكنّه حتمًا قادرٌ على رتقِ وجعِ قلبٍ أو تكريمِ راحلٍ لا يتذكّره أحد. إنّه الوردة التي تكسر حصار الصّحراء”.

وتختم السيفية حديثها بقولها إن كلّ شيءٍ بشعٌ في الحرب، ولكنّ قدَرَ الشّعر “أن يخرج من تلك العصارة ومن وسطِ الدّموع والاحتراق”، فليس بوسعنا أن نفعل إزاء كلّ هذا القبح الذي تخلّفه الحرب “سوى الاحتفاء بقصيدة جميلة لن تعيد حيًا، ولنْ تعيل أسرةً، ولكنْ ستذكّرنا دائمًا بأنّ على الحياةِ أن تمضي كما يراد لها، وتذكّرنا بمهمّتنا كشعراء أنْ نقول للعالمِ إننا القادرون على أنّ نصنع من قبحِكِ شيئًا جميلًا يُنعش انكسار قلبٍ وحيدٍ في هذا العالم”.

/العمانية/ ع خ

ندوة دولية بتونس حول كتب السير الإباضية   ..النشرة الثقافية..       177 خبر مع صور

تونس في 6 نوفمبر /العمانية/ اختُتمت بتونس ندوة علمية دولية حول كتب السير الإباضية، شارك فيها مفكرون ودارسون من السلطنة وتونس والجزائر وليبيا.

اشتملت الندوة التي حملت عنوان /السير والجوابات لعلماء وأئمة عُمان في عيون المحدثين/ على أربعة محاور؛ خُصص المحور الأول لـ”كتاب /السير والجوابات: المنبثق والمؤثرات الحافة/، وتضمّن المحور الثاني قراءات في المفاهيم من خلال نصوص /السير والجوابات/؛ وناقش المحور الثالث /دور الأئمة والفقهاء وأثرهم في الكتابة التاريخية في عُمان خلال القرون الهجرية الأولى/. وكان عنوان المحور الرابع: /الثقافة الإباضية في ضوء كتاب (السير والجوابات)/.

شارك في أعمال هذه الندوة من السلطنة: صالح بن خلفان البراشدي (وزارة الأوقاف)، ود.أسمهان سعيد الجرو (جامعة السلطان قابوس)، ومهنا بن راشد السعدي (مجلس الشؤون الإدارية للقضاء)، ود.بدرية بنت محمد النبهانية (وزارة التربية والتعليم)، والشيخ محمد بن سليمان الشعيلي (جامعة السلطان قابوس)، ود.راشد بن علي الحارثي (كلية العلوم الشرعية)، ود.سعيد بن حمد الهاشمي (جامعة السلطان قابوس)، وموسى بن قسور العامري.

وشارك فيها من الجزائر: د.مصطفى بن ادريسو (جامعة غرداية)، ود.مسعود مزهوي (جامعة باتنة)، ود.فريدة بنت زايد بوتمجت (جامعة الأمير عبدالقادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة)، وعمر موسى واعلي. ومن تونس: منجية عرفة منسية (المعهد العالي للغات بجامعة قرطاج)، ود.رشيد الزواوي (المعهد العالي للعلوم الإنسانية بجندوبة). ومن ليبيا شارك الباحثون: علي بن منصور الفرسطائي (جامعة طرابلس)، ود.توفيق بن عياد الشقروني، وزهرة سليمان أوشن.

/العمانية/ ع خ

ملتقى حول حوار الثقافات بالجزائر   ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 6 نوفمبر /العمانية/ يُنظم بقصر الثقافة مفدي زكريا بالجزائر يومي 10 و11 ديسمبر المقبل، ملتقى بعنوان /حوار الثقافات.. تقارب الشعوب/.

وتحاول مجلة /ليفراسك/ الأدبية، من خلال دعوتها إلـى هذا الملتقى، فتح أبواب النقاش بين المثقفين الجزائريين ونظرائهم الأوروبيين حول دور الثقافة في التقريب بين الشعوب.

وسبق لمجلة /ليفراسك/، التي تصدر باللُّغة الفرنسية، مرة كلّ شهرين، أن نظمت العديد من الملتقيات والندوات حول قضايا ثقافية وفكرية متنوعة.

يشار إلى أنّ العدد 50 من المجلة، تضمن ملفًا حول /الكتابة النسوية المعاصرة/ أشرفت على إعداده هيئة تحرير المجلة التي تديرها الروائية نادية سبخي. وأُرفق العدد بكتيّب يتضمن فصولًا من رواية “التحرُّر” للروائية آسيا سعدون ومقاطع من مجموعة “التجوال” للشاعرة زكية قواو.

/العمانية/ ع خ

الجزائر ضيف شرف على أيام قرطاج السينمائية   ..النشرة الثقافية..

تونس في 6 نوفمبر /العمانية/ تتواصل عروض الدورة الـ28 لأيام قرطاج السينمائية بمشاركة أفلام عربية وأخرى من الأرجنتين وإفريقيا الجنوبية وكوريا الجنوبية.

وتحلّ الجزائر ضيف شرف لهذه الدورة التي تستمر حتى 11 نوفمبر الجاري، إذ تُعرض أفلام جزائرية منها فيلم “غروب الظلال” آخر أعمال لخضر حامينة الذي سبق له أن فاز بالسعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي سنة 1975 عن فيلمه /وقائع سنوات الجمر/.

وتقام أربع مسابقات خلال المهرجان، في فئات الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، والأفلام الوثائقية. فيما يتم عرض 12 فيلمًا خارج المسابقات.

وكان حفل الافتتاح شهد عرض فيلم “كتابة على الثلج” للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، وهو فيلم تم تصوير جميع مشاهده في تونس. وحضر الحفل نجوم عرب وأفارقة من بينهم الأردنية صبا مبارك، والمصريتان نيللي وليلى علوي.

/العمانية/ ع خ

صدور كتاب أيام الاجتياح وحصار عرفات للمتوكل طه   ..النشرة الثقافية..

القدس في 6 نوفمبر /العمانية/ عن دار الرقمية للنشر والتوزيع بمدينة القدس، صدر كتاب جديد للمتوكل طه بعنوان /أيام الاجتياح وحصار عرفات – انتفاضة الأقصى 2000-2002/.

يتناول الكتاب انتفاضة الأقصى منذ انفجارها، مرورًا بالاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية، وصولًا إلى حصار الرئيس ياسر عرفات في مقرّه برام الله.

وقدم المتوكل في كتابه قراءة فكرية سياسية وضحت الأسباب التي أدّت إلى تجدد الانتفاضة ثانيةً، بعد أقلّ من عقد على الانتفاضة الأولى.

واشتمل الكتاب على الكثير من المواقف الناقدة، وتضمّن تصويرًا دقيقًا لمقطع عريض ممتد لحالة الشعب الفلسطيني خلال الانتفاضة أو خلال الاستباحة والمجازر التي اقترفتها “إسرائيل” بحق الشعب الفلسطيني ومنجزاته.

وناقش المؤلّف مسائل منها؛ كيف دخلنا الانتفاضة وكيف دخلها الاحتلال؟ وتداعيات الانتفاضة على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، وسيناريوهات المستقبل.. علاوة على رصده لحصار “المقاطعة” برام الله، مع تبيان الدوافع والتجلّيات، مقرونة بشهادة عميقة حول ياسر عرفات، أضاءت شخصيته باعتباره قائدًا تاريخيًا وصل إلى نهاية تراجيدية.

/العمانية/ ع خ

الجزائر تحتفي بذكرى الشيخ إبراهيم أبو اليقظان   ..النشرة الثقافية..       178 خبر مع صور

الجزائر في 6 نوفمبر /العمانية/ احتفت وزارة الثقافة الجزائرية بالتعاون مع النقابة الوطنية لناشري الكتب، بذكرى الشيخ إبراهيم أبو اليقظان (1888-1973)، بوصفه رائدًا من رواد الصحافة، ومؤسّس أول مطبعة وطنية حديثة في الجزائر سنة 1931.

وبهذه المناسبة دعا وزير الثقافة عزالدين ميهوبي ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى أبو عبد الله غلام الله، إلى التعرُّف على مناقب هذه الشخصية ونضالاتها في سبيل تحرير عقول الجزائريين وتشكيل الوعي الوطني لدحر المستعمِر الفرنسي.

وُلد الشيخ أبو اليقظان في مدينة القرارة بولاية غرداية بتاريخ 5 نوفمبر 1888، وأخذ العلم الشرعي بكتاتيب الولاية على أيدي مجموعة من الشيوخ، بعد أن حفظ القرآن الكريم. وفي سنة 1912، سافر إلى تونس ليدرس في جامع الزيتونة والخلدونية، وبعدها بعامين، ترأس أول بعثة طالبية علمية جزائرية إلى تونس. وفي سنة 1915 أنشأ أول مدرسة عصرية بالقرارة. ثم عاد إلى الجزائر سنة 1925، وبعدها بعام، أنشأ صحيفة “وادي ميزاب”، التي كانت تُحرّر وتُوزّع في الجزائر وتُطبع في تونس؛ وهي أسبوعية صدر منها 119 عددًا بانتظام. ثم أسّس ما بين 1926 و1938 ثماني صحف هي: “وادي ميزاب”، “ميزاب”، “المغرب”، “النور”، “البستان”، “النبراس”، “الأمة” و”الفرقان”.

وفي عام 1931، أسّس أبو اليقظان المطبعة العربية، فكان أول جزائري يؤسّس مطبعة بالعربية، وفي العام نفسه انضمّ إلى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وانتُخب بعد ثلاث سنوات عضوًا في مجلسها الإداري. وفي سنة 1937، عُيّن عضوًا في إدارة جمعية الحياة بالقرارة، التي كان قد أسهم في تأسيسها. وفي سنة 1957، أصيب بالشلل النصفي، وتوفي في شهر مارس 1973 في القرارة.

وللشيخ إبراهيم أبو اليقظان العديد من المؤلفات أهمُّها “فتح نوافذ القرآن”، “ديوان أبو اليقظان”، “سليمان بارودي باشا في أطوار حياته”، “تاريخ صحف أبي اليقظان”، “الإسلام ونظام العشائر في الإسلام”، “الجزائر بين عهدين.. الاستقلال والاستغلال” و”خلاصة التاريخ الإسلامي”.

/العمانية/ ع خ

كتابيه لعمرو موسى.. سيرة ذاتية مثيرة للجدل   ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 6 نوفمبر /العمانية/ ما زال كتاب /كتابيه/ لعمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، يثير الجدل في مصر بين المنتقدين له والمدافعين عنه.

ويعدّ الكتاب الصادر عن دار الشروق بالقاهرة، سيرة ذاتية يروي صاحبها أهم الأحداث التي عايشها، والمواقف التي مرت به مع كبار الشخصيات السياسية.

وأثار الكتاب ضجة كبيرة بسبب ما تضمنه من حديث حول الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، ومن يحمل مسؤولية هزيمة 5 يونيو 1967.

ويقول الناشر إن هذا الكتاب يمثل شهادة حية لـ”أسطورة الدبلوماسية العربية” عمرو موسى، على الكثير من الأحداث المهمة مصريًّا وعربيًا، ليس من موقع “المراقب” أو “المشاهد”، ولكن من موقع “المشارك” في صنع هذه الأحداث، التي يتم عرضها بالوثائق الرسمية من خلال أسلوب سلس رشيق وجذاب.

ويتناول الكتاب نشأة عمرو موسى السياسية، ودوره في المعارك الدبلوماسية المصرية ضد “جبهة الرفض” التي تكونت من بعض الدول العربية بعد توقيع اتفاقية “كامب ديفيد”، وجهوده في إدانة الغزو العراقي للكويت بالأمم المتحدة، وأسرار علاقته بالرئيس الأسبق حسني مبارك، خلال الفترة التي تولى فيها وزارة الخارجية.

كما يتناول كواليس أغنية شعبان عبد الرحيم “بحب عمرو موسى وبكره إسرائيل”، وآراءه في عدد من الرؤساء العرب، وفي رؤساء ووزراء خارجية الولايات المتحدة الأمريكية. كما يعرض لعلاقته مع الكثير من زملائه بوزارة الخارجية، وخصائص هذه العلاقات وطرائفها.

ويعرض الكتاب تفاصيل مواجهات عمرو موسى مع ساسة وسياسات “إسرائيل”، وجهوده في دعم القضية الفلسطينية، وعلاقته بالولايات المتحدة الأمريكية والقوى الكبرى في العالم، وجهوده في مكافحة البرنامج النووي الإسرائيلي ومكافحة التطبيع المجاني مع تل أبيب.

/العمانية/ ع خ

مؤتمر بالقاهرة حول معايير تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها   ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 6 نوفمبر /العمانية/ يقام في القاهرة في 20 نوفمبر الجاري، مؤتمر بعنوان /تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.. المعايير والاستراتيجيات/.

ويهدف المؤتمر إلى التحاور وتبادل الخبرات بين المشتغلين بتعليم اللغات الأجنبية حول العالم، بغية اكتساب مهارات جديدة، وإعلاء مكانة اللغة العربية بين الأمم والمجتمعات لتكون جسرًا للتفاهم والتعاون.

ويناقش المؤتمر محاور منها: السياسة اللغوية وتعليم اللغات الأجنبية، والمعايير العالمية لتدريس اللغة العربية وأساليب التقويم الخاصة بها، وإعداد معلم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وإدارة المؤسسات التعليمية والثقافية المعنية بتعليم اللغات الأجنبية.

ويعرض المؤتمر للمعايير العالمية لأساليب التقويم الخاصة باللغة العربية، ولطرائق تبسيط تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

 /العمانية/ ع خ

المسرح الفرنسي يعرض خداع سكابين للكاتب موليير   ..النشرة الثقافية..

باريس في 6 نوفمبر /العمانية/ يحتضن المسرح الفرنسي لأول مرة منذ أكثر من 20 سنة، عرض مسرحية /خداع سكابين/ للكاتب المسرحي والكوميدي الفرنسي الشهير موليير.

ويقوم دنيس بوداليداس بإخراج المسرحية، ويمثل فيها الفنان الشاب بنيامين لافرن.

وخداع سكابين هي كوميديا مكونة من ثلاثة فصول تضم على التوالي 5 و8 و13 حلقة تم تمثيلها للمرة الأولى يوم 24 مايو 1671 في مسرح القصر الملكي بباريس. وهي مستلهمة إلى حد كبير من الكوميديا الإيطالية.

وقد شهدت المسرحية نجاحًا كبيرًا بعد وفاة موليير في فبراير 1673، وتم تمثيلها 197 مرة بين سنة 1677 ووفاة الملك لويس الرابع في 1715. وبعد ذلك أصبحت إحدى المسرحيات الأكثر تمثيلًا في المسرح الفرنسي.

وتجسد شخصية “سكابين” رجلًا خبيرًا في الخداع يلجأ إليه النبلاء والوجهاء لحل مشاكلهم، خاصة تلك المتعلقة بالتغطية على تجاوزات اجتماعية في وسط محافظ.

/العمانية/ ع خ

البنيني فيفيانو أدوه يصدر رواية نكهة الأمومة   ..النشرة الثقافية..

كوتونو في 6 نوفمبر /العمانية/ أصدر الكاتب البنيني فيفيانو أدوه رواية بعنوان /نكهة الأمومة/ تعالج ظاهرة تبني الأطفال والمصائر التي تنتظرهم في المستقبل، ضمن مقاربة اجتماعية وفلسفية عميقة.

ويتناول الروائي هذه الظاهرة من خلال سرد رصين وسلس لقصة فتاة مراهقة أنجبت طفلة في ظروف صعبة وسط الفقر والأمية.

وبدافع الحنان والحرص على استفادة المولودة الجديدة من ظروف معيشية أفضل، أقدمت البطلة على طرح فلذة كبدها عند باب شقة فخمة تقطنها أسرة ميسورة الحال لا أطفال لديها. وتلقف الزوجان الرضيعة بكل فرح ومنحاها كل ما كانا سيمنحانه لمولود من صلبهما، فنمت الطفلة في رغد من العيش.

غير أن الرواية الواقعة في 150 صفحة نجحت في إبراز المفارقة، حيث إن ما يُفترض من مستقبل مشرق لهذه الفتاة المحظوظة لم يتحقق، بل شاءت الأقدار عكس ذلك.

/العمانية/ ع خ

مهرجان شهر الصورة في مدغشقر.. إبراز الهوية الثقافية   ..النشرة الثقافية..

آنتاناناريفو في 6 نوفمبر /العمانية/ أعلن في مدغشقر عن انطلاق مهرجان /شهر الصورة/ الذي ينظَّم سنويًا بهدف إبراز الهوية الثقافية لهذه الجزيرة الإفريقية الناطقة باللغة الفرنسية والواقعة في المحيط الهندي.

ويقول المنظمون إن الصورة باتت اليوم تستقطب أعدادًا متزايدة من الهواة، وخاصة بعد انتشار الأجهزة الرقمية، حيث أصبح بعض الأشخاص العاديين يتوفرون على صور لا مثيل لديها عند المصورين المهنيين.

وتنظَّم النسخة الحالية من هذا المهرجان تحت شعار /اللباس التقليدي الملقاشي/، علمًا بأن مدغشقر تتضمن 18 إثنية، ما يمثل ثروة ثقافية معتبرَة.

ويتمثل الهدف الرئيسي للمهرجان في الحفاظ على الهوية الثقافية، ويشمل هذا: الحلاقة التقليدية وأساليب التزيين.

كما يشتمل المهرجان على معرض للصور القديمة التي تعكس تنوع التراث الملقاشي.

/العمانية/ ع خ

صدور كتاب عن الشخصية المنفية في الرواية الجزائرية   ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 6 نوفمبر /العمانية/ صدر عن المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، كتاب بعنوان /الشخصية المنفية في الرواية العربية الجزائرية/ من تأليف د.أمينة بن جماعي، الأستاذة بقسم اللُّغة العربية وآدابها بجامعة تلمسان.

ويتناول الكتاب بالنقد عددًا من النصوص الروائية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية، منها: “الانفجار” لمحمد مفلاح، و”الخنازير” لعبد الملك مرتاض، و”الطموح” لعرعار محمد العالي، و”التفكك” لرشيد بوجدرة، و”ذاكرة الجسد” لأحلام مستغانمي، و”خط الاستواء” لزهر عطية، و”الزلزال” للطاهر وطار، و”الأنفاس الأخيرة” لمحمد حيدار، و”واقع الأحذية الخشنة” لواسيني الأعرج.

وتوصلت الدراسة إلى أن الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية كانت “أمينة وصادقة” في نقل اهتمامات الإنسان وتصوير طموحاته وما يأمل في تحقيقه.

ودعت بن جماعي على هامش توقيع كتابها في الصالون الدولي للكتاب، إلى ضرورة نشوء حركة نقدية جزائرية تعمل على دراسة الأعمال الروائية التي تصدر سنويًا. وشددت على دور العمل النقدي في “كشف النص الحقيقي من النص الزائف”، مؤكدة أنّ العملية النقدية إذا كانت جادة؛ فإنّ الأعمال الروائية “ستلقى حتمًا الصدى المطلوب لدى القارئ”.

/العمانية/ ع خ

المركز الوطني للأنثروبولوجيا الثقافية والاجتماعية بالجزائر.. مؤسّسة بحثية رائدة    ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 6 نوفمبر /العمانية/ يُعدّ المركز الوطني للأنثروبولوجيا الثقافية والاجتماعية بوهران، من أهمّ المراكز البحثية الجزائرية التي ترفد العلوم الإنسانية بالأبحاث التي تُشرف على إنجازها فرق بحث دائمة تابعة للمركز، فضلًا عن مجموعة من المتخصصين الذين يتعاونون معه بصورة مؤقتة.

ويُصدر المركز مجلة “إنسانيات” التي تُعدُّ من أهمّ الدوريات الجزائرية المحكّمة والتي تحتفل قريبًا بمرور 20 سنة على تأسيسها. ويتضمن العدد الأخير من المجلة (71)، بحوثًا تناولت بالتحليل قضايا في علم النفس، وعلم الاجتماع، والتربية، والأدب النسوي.

وتقول د.خديجة مقدم، الباحثة الدائمة بالمركز، في حديث مع وكالة الأنباء العمانية، إنّ المركز يقوم بإنجاز العديد من الإصدارات بشكل دوري؛ وهي منشورات تتراوح بين الكتب والمجلات التي يساهم فيها الباحثون الدائمون التابعون للمركز، فضلًا عن الباحثين المتعاقدين.

وتُعدُّ “دفاتر الكراسك” التي تصدر بشكل دوري، فضلًا عن التقارير والكتب المتنوعة، من أهمّ المنشورات التي يُثري بها المركزُ المكتبةَ الوطنية الجزائرية. كما يُصدر أيضًا “المجلة الإفريقية للكتاب” بالشراكة مع مجلس تطوير البحث في العلوم الإنسانية في إفريقيا، وهي مجلة تُعنى بكلّ ما يتعلّق بعالم الكتاب في إفريقيا، حيث تضمُّ في كلّ عدد من أعدادها قراءات مختصرة لأهمّ الإصدارات وتقوم بتقريبها من الباحثين للاستفادة منها.

وتؤكد مقدم أنّ المركز يفتح أبوابه أمام الراغبين في التعاون معه، من أساتذة جامعات وباحثين في  مجالات المعرفة المختلفة.

وكان المركز قد نظم الكثير من الملتقيات الوطنية والدولية بالشراكة مع مراكز بحث عربية، مثل مركز دراسات الوحدة العربية (بيروت)، كما أقام علاقات تعاون في مجالات البحث المختلفة مع جامعات عربية وإفريقية ودولية.

/العمانية/ ع خ

كتاب للمؤرخ جوني منصور في الذكرى المئوية لتصريح بلفور           ..النشرة الثقافية..

بيروت في 6 نوفمبر /العمانية/ عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر صدر للمؤرخ د.جوني منصور كتاب بعنوان “مئوية تصريح بلفور”.

يعالج الكتاب الطريق التي سار بها “قباطنة” المنظمة الصهيونية في سبيل الحصول على تصريح يدعم مطلبهم بإقامة كيان/ دولة في فلسطين على أساس ذرائع واهية ووهمية.

كانت المنظمة الصهيونية قد تفاوضت مع عدد من الحكومات الأوروبية لنيل تصريح من طرفها، ولكن في نهاية مسار التفاوض صدر التصريح عن الحكومة البريطانية بتوقيع بلفور وزير خارجيتها في 2 نوفمبر 1917.

ويتطرق الكتاب إلى نص التصريح من وجهات النظر التاريخية والسياسية المتعلقة بمواقف بريطانيا والمنظمة الصهيونية، وكذلك مواقف العرب ودول أخرى من التصريح. كما يعالج تداعيات التصريح على مشاريع المنظمة الصهيونية وعلى العرب من النواحي السياسية والاستراتيجية والاجتماعية والاقتصادية. وخصص المؤلف فصلًا لمناقشة قانونية التصريح وشرعيته من حيث القانون الدولي.

يعكس الكتاب بصورة تفصيلية كيفية تطور فكرة الدولة في أوساط آباء الحركة الصهيونية وصولًا إلى هرتسل، ومن ثم انتقالها إلى المسار العملي على يد حاييم وايزمن. ومن جهة أخرى يبين الكاتب الصلة القوية والعميقة بين الفكر الاستعماري والاقتلاعي الصهيوني والفكر الاستعماري الغربي وعلى وجه الخصوص البريطاني. هذه الصلة عززت من المشروع الصهيوني في الاستيلاء على فلسطين تدريجيًا في فترة الانتداب البريطاني بدعم واضح من حكومة لندن، ومن ثم الانقضاض على فلسطين والفلسطينيين في مدنهم وقراهم في عام 1948.

لقد حدثت منذ صدور التصريح، مجموعة من التغييرات الداخلية في المجتمعات الفلسطينية الممزقة جراء النكبة والتشتت، كما حدثت تغييرات إقليمية خطيرة ما تزال تتفاعل إلى يومنا هذا. وهذا يعني كما يرى المؤلف، أن فكر التفكيك الذي عكسه تصريح بلفور ومن قبله بقليل “سايكس بيكو” هو الذي يميز رؤى وتطلعات الاستعمار الأوروبي والأمريكي وتفاعل الفكر الصهيوني معه.

ويؤكد منصور أن إقامة “إسرائيل” حققت فعليًا ما ورد في تصريح بلفور، لكن النضال الفلسطيني والعربي مستمران من أجل تحقيق مشروع الدولة الفلسطينية.

/العمانية/ ع خ

مجلة أفكار.. ملف عن أدب الخيال العلمي           ..النشرة الثقافية..

عمّان في 6 نوفمبر /العمانية/ يتضمن العدد 343 من مجلة “أفكار” الشهريّة التي تصدر عن وزارة الثقافة ويرأس تحريرها الروائي جمال ناجي، ملفًا عن أدب الخيال العلمي.

وقدَّمت مديرة التحرير القاصة مجدولين أبوالرب للملف بقولها إن التقدُّم العلمي والتكنولوجي أحدث تحوُّلات في انشغالات الفلسفة والمفاهيم والأفكار، وطالت تأثيراته محتوى الأجناس الأدبية ومضامينها، إلى درجة أنه أضحى من السهل علينا بسهولة رصْد الارتباطات بين المخيال الرِّوائي مثلًا والشَّذرات العلميَّة التي يضمِّنها الكاتب عمله الإبداعيّ، وهو الأمر الذي ولّد حقلًا إبداعيًّا يندرج ضمْن ما يسمّى “أدب الخيال العلمي”.

وأشارت أبو الرب إلى إشكالية التعريف الاصطلاحي لهذا اللون من الأدب وعلاقته بالفانتازيا والسينما وأدب الطفل… وتساءلت عن سبب غياب أدب الخيال العلمي عن الساحة الأدبيّة العربيّة، وسبب بقاء المُحاولات الأدبيّة فيه فقيرة ومحدودة.

وكتبت الكاتبة لطيفة الدليمي عن “أدب الخيال العلمي بين الفانتازيا وعلم المستقبليّات”، حيث ترى أنَّ روايات الخيال العلمي وبخاصّة في بواكيرها، جَنَحَت نحو الفانتازيا التخييليّة المفرطة. وتضيف أنّ ما يميِّز أدب الخيال العلمي أنه يحاول البقاء متَّسقًا مع النظريات العلميّة والقوانين الطبيعيّة دون الاستعانة بقوى سحريّة أو فوق طبيعيّة، ممّا يجعله متمايزًا عن الفانتازيا.

وتناول الناقد السينمائي محمود الزواوي الرّابط المتين بين سينما الخيال العلمي والأدب، فأفلام الخيال العلمي منذ بداياتها في أوائل القرن العشرين في عصر السينما الصامتة تأثَّرت بالأدبِ العالميّ وبالقصص المصوَّرَة التي تصدُر في كُتُب مسلسلات الرُّسوم المصوَّرَة الهزليّة التي حقَّقَت شعبيّة كبيرة على مرّ العقود. ولعلّ أشهر الأمثلة على ذلك الارتباط فيلم “شرلوك هولمز” (1900) المبني على رواية للكاتب الاسكتلندي آرثر كونان دويل، وفيلم “فرانكنشتاين” (1910) المبني على رواية للكاتبة البريطانيّة ماري شيلي.

ويرصد د.عباس عبد الحليم عباس التحوُّلات في مضامين الأجناس الأدبيّة والمحتوى الذي تقدِّمه هذه الأجناس، أمام فلسفات ورؤى وطروحات فكريّة مستجدّة تتأمّل تغيُّر طبيعة التجربة الإنسانيّة وتحوُّلات الفكر، بدءًا من التقدُّم التكنولوجي والصناعي في بدايات عصر النَّهضة، وصولًا إلى غزو الفضاء ثم عصر الإنترنت والثورة المعلوماتيّة، بما واكبها من تقنيات الوسائط المتعدِّدة، والنص المتشعِّب، وغير ذلك.

وعن الخيال العلميّ في أدب الأطفال كتب د.راشد عيسى، موضحًا أنَّ الخيال العلمي ذو هدف تعليمي تتضاءل فيه قيمة اللغة الأدبيّة انتصارًا للحقائق العلميّة، وهو أيضًا تربوي تشتغل عليه الكتب المدرسيّة وسائر أشكال ثقافة الطفل لتحقِّق المتعة والفائدة الذهنيّة بالدَّرجة الأولى وصولًا إلى مهارة التفكير العلمي. فالخيال العلمي يقصد الحقائق الجديدة وتدريب الطفل على الوصول إليها.

ويتضمن الملف أيضًا استطلاعًا شمل آراء عدد من الروائيين والنقّاد في إجاباتهم عن سؤال: “ما سبب غياب أدب الخيال العلمي عن الساحة الأدبيّة العربيّة، وبقاء المُحاولات الأدبيّة فيه فقيرة ومحدودة؟”.

وكتب الناقد د.سمير قطامي افتتاحية العدد التي حملت عنوان “وهم الكتابة والأدب”، وأشار فيها إلى ظاهرة لافتة في الوسط الثقافي والأدبي، وهي استعجال الوُصول إلى القمّة وطلب الاعتراف والتَّكريس. وقال إن هذه الظاهرة تنتشر بين مجموعة من الشباب الذين لم تنضج تجاربهم بعد، ولم يتوافر لها الحدّ الأدنى من وسائل التَّعبير وسلامة اللغة، ولكنهم في إطار “الهَوَس الأدبيّ” أو “توهُّم الإبداع”، يصرّون على تسجيل حضورهم في سجلّ الأدباء والمبدعين، وتقديم أنفسهم بـِ”الأديب فلان” أو “الروائيّة فلانة”..

ويخاطب قطامي مستعجلي الشُّهرة بقوله: “الأديب هو إنسان ذو موهبة وثقافة ووعي، قادر على اكتناه أعماق الحياة، والخروج بكل ما هو جديد ومدهش ومثير، ممتلك لأدواته اللغويّة والأسلوبيّة… وهذا لا يتحقَّق إلا بالتَّجربة والكدّ والثقافة والدّربة والتأنّي، فالأدب حرفة لا تسلِّم عنانها إلا لِمَن امتلك زمامها، ونهلَ من معين بحرها، واكتوى بنارها”.

وتتضمّن المجلة حوارًا مع الأديب الأردني هزاع البراري، أجراه الكاتب العراقي عِذاب الركابي. وممّا قاله البراري في الحوار: “الكتابةُ فعلٌ جماليٌّ طافحٌ بالأسئلة والاحتجاج والمقاومة، والكتابة فعلٌ شموليّ، أي أنَّ الأجناس المتعدِّدة تتضافر وتتَّحد لتكون كتابةً أدبيّة، فلا يمكن عندي التَّمييز بين الرِّواية والمسرح والقصّة إلا عند لحظة الكتابة، ما يسمّى (وعي الكتابة)، لكن ما إن أنتهي من الكتابة تكون قد انتظَمَت مع غيرها في تشييد مشروعي الكتابي العام، لذا لا يمكن للطائر أنْ يحلِّقَ بجناحٍ واحدٍ، وأنا طائرٌ مهاجرٌ وطنه مِن دروب وحياته ترحالٌ طويل”.

وفي باب “ثقافة مدنيّة” كتب د.زهير توفيق عن “المُشاركة السياسيّة”، وكتب خيري حمدان مقالًا بعنوان “التَّسامح.. أهمّ مميّزات المجتمع المدني”.

وفي باب “الدراسات” كتب د.عبدالله أحمد جرادات موضوعًا بعنوان “جُمَلُ الوَصْل في الأمثال: تركيبٌ فريدٌ شائعُ الاستخدام”. وفي العدد مقالة مترجمة لِـ”إديث غروسمان” بعنوان “لماذا نُتَرجِم؟”                                           ترجمتها نور نصرة. وكتب سعيد سهمي عن “جماليّة الصورة في الشِّعر السلوفيني”، وقدَّم د.أحمد عودة الله الشقيرات قراءة في ديوان “غيم القوافي” للشاعر أحمد العموش، كما قدّمت منيرة صالح قراءة في حكاية “الصُّنبور المفتوح” للكاتبة فداء الزمر.

ويشتمل باب الفنون على موضوعات من بينها: “الأحلام والمسرح وأنا” لـهاشم غرايبة، و”مُفارقات تطوُّر تاريخ السينما” لـعدنان مدانات، و”تعزيز الإبداع الفنيّ الموسيقيّ” لـرامي حداد، وعن “الفنان راكان دبدوب” لماجد السامرائي، كما كتب محب جميل مقالة بعنوان “رجاء عبده- حنجرة مخضَّبة بمياه النيل”.

وفي رحاب “تكنولوجيا الثقافة”، تكتب تسنيم ذيب في مجالات جديدة من الفنون تحمل معها تكنولوجيات جديدة تصنع فنونا أخرى، مثل ابتكار سلسلة حصريّة مدهشة من المنحوتات الضوئيّة بعنوان “بِلا ظِلّ” كما تطلعنا على أحدث مستجدات التكنولوجيا في مجالَي التراث والمسرح.

وفي باب الإبداع، نقرأ قصائد لكل من: إيهاب الشلبي، أحمد الخطيب، نزيه القسوس، محمد ثلجي. كما نقرأ قصة قصيرة لهشام مقدادي، وقصصًا قصيرة جدًا لكل من: سمير الشريف، ويوسف حسن ناجي. وفي باب “الترجمة” نقرأ قصة “فانكا” لـأنطون تشيخوف من ترجمة حسام حسني بدار،  ومقالة حول الشاعر الأمريكي جون أشبري تضمّنت قصائد للشاعر ترجمها د.سعيد الخواجة.

/العمانية/ ع خ

مهرجان للشعر العربي في الأقصر           ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 6 نوفمبر /العمانية/ ينظم بيت الشعر بالأقصر، الدورة الثانية لمهرجان الأقصر للشعر العربي، خلال الفترة 10-12 نوفمبر الجاري.

يشارك في المهرجان شعراء من الوطن العربي، وتقام فعالياته بمقر بيت الشعر ومكتبة مصر العامة بالأقصر، حيث يتضمن برنامجه أمسيات وأصبوحات شعرية وحلقات بحثية ودراسية.

ويُفتَتح خلال المهرجان معرض فني بعنوان “أبجد بين الضاد والنون” بمشاركة 25 من فناني الفن التشكيلي والحروفيات للخط العربي.

ومن الجلسات البحثية في المهرجان، واحدة حول فاروق شوشة، يشارك فيها: د.أحمد درويش ود.حسين حمودة. وأخرى بعنوان “تحديات الشعرية العربية” بمشاركة الشاعر رفعت سلام ود.جمال التلاوي. كما تنظَّم جلسات نقدية حول إبداعات شباب شعراء بيت الشعر بمشاركة د.هويدا صالح، ود.محمد عبدالحميد، ود.أحمد بلبولة، ود.محمد عبدالرحمن الريحاني، ود.كاميليا عبدالفتاح، ود.مصطفى رجب.

/العمانية/ ع خ

نوال عباسي ترسل برقيات من زمن آخر           ..النشرة الثقافية..

عمّان في6 نوفمبر /العمانية/ عندما تعنون الكاتبة كتابها بـ/امرأة من زمن آخر/، الذي هو عبارة عن رسائل قصيرة، أو برقيات، وعندما تتمحور معظم تلك الرسائل حول /الحب/، فإنها بالتأكيد تقصد أن رسائلها تلك تنتمي إلى زمن آخر يختلف عن الزمن الذي نعيشه، زمن كان فيه مكان للحب الصادق، للمشاعر الفياضة، والجيّاشة، والنقية، الشيء الذي لم تعد الكاتبة، على ما يبدو، تراه في هذا الزمن، فالحب لديها قيمة عالية، وهي لا تحصره بشكل واحد، بل بالمعنى المطلق له.

“امرأة من زمن آخر”، هو الكتاب الحادي عشر، آخر إصدارات الكاتبة الأديبة نوال عباسي، وقد صدر أخيرا عن الآن ناشرون وموزعون، مشتملًا على أكثر من 370 برقية أو رسالة شعرية.

قد تكون هذه النصوص كُتبت على مدى فترة زمنية ليست بالقصيرة، لكنها بالتأكيد ليست قديمة، وهي مرتبطة على الأغلب بمنصات التواصل الاجتماعي في شبكة الإنترنت. لكنها بالمجمل لا تخرج عن اهتمامات الكاتبة، التي شُغلت بالهم العربي.

ويكشف الكتاب انعكاس القضايا العامة على ذات الكاتبة، فحال الأمة الذي لا يسر صديقًا، جعلها تعاني من الخذلان، وتخافه: “أمد يدي لأدافع عن قلبي، فمن سيدافع عن ظهري؟”، “خذ الشمس عباءة يا صديقي، ودثرني بها، يكاد يقتلني البرد”،” شكرًا للقمر، لأنه أغلق شرفته، ورحل”.

ونجدها تعبّر عن عزة، وعنفوان في الحب، لا تقبل أن تحترق وحدها:”كفراشة راودها قنديل، اقتربت منك، أحرقتك، واحترقت…”، كما إن الحب عندها معادل للوطن:”رسمتك وطنًا، وسكنت”. وهو شيء عظيم، يلون الحياة، “رسمت قوس قزح، فأشرق وجهك”، وهو عطاء، وتوحُّد بالآخر:”بك، أكون أنا. من لون حبرك، تزرقُّ السماء..”، ” وهو الهواء الذي نتنفسه:” أود أن أتنفسك، أكاد أختنق”.

لكن ورغم العنفوان والعزة اللذين تبديهما في الحب، إلا أن الكاتبة تعود لتعبّر عن شخصية المرأة الشرقية في الحب، التي يكون الحب لديها حد التفاني ونكران الذات:” إذا أغمضت عينيك، ستراني على شرفتك ساهرة أحرسك..”، “نام الضجيج في مقلتيك، وأنت ساهر في مقلتي..”، وتارة تعبر عن الوحدة وقسوتها القاتلة: “ما أقسى أن تنتظر ولا ينتظرك أحد!”، فالحب بالنسبة لها وحدة: “وإن عطشتُ، سأملأ كأسي من كأسكَ، وسأشربُ، أشرب، حتى أرتوي”.

يذكر أن نوال عباسي وُلدت سنة 1939، صدر لها مجموعات قصصية وشعرية وكتب في المقالات منها: “صدى المحطات”، “ليلة الحناء”، لحظات هي العمر”، “شاطئ الفيروز” و”امرأة الليلك”.

/العمانية/ ع خ

الخطوط تتكلم على يد الباكستاني جيمي أنجنير            ..النشرة الثقافية..

عمّان في 6 نوفمبر /العمانية/ مستخدمًا الرصاص كمادة أساسية للوحة، قدم التشكيلي الباكستاني المعروف عالميًا “جيمي أنجنير” زهاء 100 عمل فني تشكيلي يمثل مفردات الحياة اليومية في الباكستان، من سكان، ومناظر طبيعية وحيوانات تعيش في المنطقة، ومثيولوجيا، وعمارة.. ليعبّر معرضه بالخط والصورة عن جوانب الحياة المختلفة في بلده، وكأنه ينسج من مفرداته حكاية تتناقلها الأجيال، لذا حمل المعرض عنوان “خطوط تتكلم”.

تشير الأعمال التي تميزت بأسلوبها الواقعي والتصويري الدقيق والحرفي، وبتنوع خاماتها وتقنياتها إلى قدرة الفنان على التقاط المشهد بعين مدربة ونقله من الواقع إلى عالم اللوحة الورقي، وذلك بهدف التعبير عن واقع الدولة الباكستانية الحديثة التي استقلت عام 1947 وأعيد بناؤها بسواعد أبنائها الذين ينتمون لثقافات عدة وأعراق وطوائف مختلفة.

ولا غرابة في ذلك، فالفنان انجنير المولود عام 1954، هو نفسه ينتمي لعائلة فارسية تعيش في بلوشستان في الباكستان، واستطاع من خلال فنه وإبداعه تخطي الحواجز الإثنية والعرقية والطائفية، وتقديم صورة مشرقة عن بلده إلى العالم، حاملًا بذلك رسالة تدعو للمحبة والسلام مهما تعددت الاختلافات بين البشر.

عُرف عن الفنان جيمي قطعه لمسافات طويلة مشيًا على قدميه ليستكشف الغابات والقرى والبلدات النائية ويعيش مع أفرادها معاينًا حياة الناس البسطاء والمهمشين، ومعبرًا عن واقعهم في لوحاته التي كرس لها جهده ووقته لإنجازها وبيعها ليذهب ريعها في النهاية لدعم المحتاجين ومؤسسات العمل الاجتماعي، وهو ما جعله من أبرز عشر شخصيات فاعلة في الباكستان.

يُذكر أن الفنان جيمي خصب الإنتاج، وله زهاء ستة آلاف عمل فني، تنوعت بين الرسم والتصوير والتخطيطات، وقد أقام ما يقارب ثمانين معرضًا داخل الباكستان وخارجها، وحصل على أكثر من سبعين جائزة وميدالية شرف، وتُقتنى أعماله في العديد من الدول من مثل: الهند، وكندا، والولايات المتحدة، وفرنسا، وإيطاليا، والسويد، وسويسرا، وهولندا، وروسيا، وإسبانيا، والإمارات العربية المتحدة.

/العمانية/ ع خ

إطلاق مجتمع شومان للبحث العلمي والابتكار           ..النشرة الثقافية..

عمّان في 6 نوفمبر /العُمانية/ شهد منتدى عبدالحميد شومان إطلاقَ /مجتمع عبدالحميد شومان للبحث العلمي والابتكار/، تأكيدًا لدور التواصل والتشبيك بين الباحثين والمبتكرين العرب في النهوض بالبحث العلمي وتعزيز دوره كرافد من روافد التنمية ودعامة أساسية لتطور المجتمعات.

وقالت مديرة البحث العلمي في مؤسسة شومان المهندسة ربى الزعبي، إن المجتمع يهدف إلى توفير “منصة ممأسسة للتواصل ولتعظيم الإفادة من الباحثين والمبتكربن العرب”، وتشجيع الأبحاث العلمية المشتركة بين المؤسسات البحثية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في الدول العربية، وإبراز قصص النجاح والنتاجات العلمية المتميزة والتي يمكن البناء عليها لإيجاد حلول مبتكرة للمشاكل المحلية والإقليمية، وتعزيز الحوار حول قضايا البحث العلمي والابتكار.

ويضم المجتمع الفائزين بجائزة عبدالحميد شومان للباحثين العرب، والمستفيدين من صندوق شومان لدعم البحث العلمي، والمشاركين في جائزة شومان للابتكار، والمحكمين في جائزة شومان للباحثين العرب، والمقيمين المشاركين في تقييم مشاريع البحث المدعومة من الصندوق، بالإضافة إلى الهيئات العلمية للجائزة ولجان إدارة صندوق شومان لدعم البحث العلمي، والفائزين في جائزة إنتل ومختبر المبتكرين الصغار.

وتم تشكيل مجموعات عمل لوضع التصور للمجتمع، عملت على تطوير وصياغة أهدافه، واقتراح آليات التواصل والاتصال، إضافة إلى القطاعات والمواضيع ذات الأولوية والفرص المتوفرة للتعاون في مجال البحث العلمي والابتكار بين الدول والمؤسسات.

وكان المنتدى عقد جلسة نقاشية حول العلوم والابتكار في العالم العربي، ناقشت الفرص والتحديات التي تواجه ربط البحث العلمي بالابتكار في الوطن العربي، ومكان العالم العربي على خريطة الابتكار العلمي، ودور الجامعات في إعداد الباحثين والمبتكرين وتوجيههم نحو ربط البحث العلمي والابتكار بالأولويات التنموية، وكيفية تعزيز الروابط مع القطاع الخاص والصناعة من خلال استعراض قصص نجاح وتجارب من الدول.

/العمانية/ ع خ

رواية جديدة للكاتب الموريشيوسي بارلن بياموتو       ..النشرة الثقافية..

بورت لويس في 6 نوفمبر / العمانية/ أصدر الكاتب الموريشيوسي بارلن بياموتو رواية باللغة الفرنسية تحمل عنوان /الجزيرة ذات الأسماك السامة/.

يعالج “بياموتو” من خلال روايته أعماق الحياة الاجتماعية في جزيرة موريشيوس. ويقول ملخص الرواية الواقعة في 176 صفحة إن تاجراً لنسيج الساري وملابس الحرير، كان يعيش حياة هادئة مع زوجته التي أنجبت له طفلين قبل يختفي بشكل مفاجئ. فقد ذهب كالعادة إلى دكانه صباحاً، لكنه لم يعد في المساء. وتتساءل الزوجة: “لا بد أنه تأخّر طفيف وسيعود”. وتمر الأيام قبل أن تدرك أن زوجها اختفى دون أن يترك أي أثر، متخلياً عن بيته وأسرته وأصدقائه ودكانه، كما لو أنه تبخر في الهواء.

واجهت الزوجة المسكينة هذا الوضع بقدر كبير من اليأس، وبعد طول انتظار، قررت أن تعيد بناء حياتها. غير أن القصة لم تنته عند هذا الحد. فجزيرة موريشيوس عالم صغير من الصعب فيه إخفاء أي شيء.

/العمانية/ ع خ

           (انتهت النشرة)