النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 11 ديسمبر 2017

11 ديسمبر 2017

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

خميس قلم يترك الباب مفتوحًا       ..النشرة الثقافية..

مسقط في 11 ديسمبر /العمانية/ صدر عن دار عرب للنشر والترجمة بلندن في شهر أكتوبر الماضي للشاعر والكاتب خميس بن قلم الهنائي، كتابًا ضم عددًا من النصوص الأدبية.

وفي هذه التجربة الجديدة للشاعر خميس قلم والمعنونة بـ”سأترك الباب مفتوحًا” يقدم أفقًا أدبيًا جديدا متخطيا فيه الصورة النمطية في كتابة النص الأدبي، جامعا فيها الشعر والنثر في إشارة إلى الانتصار إلى النص مهما كان شكله أو موضوعه.

وينقسم الكتاب إلى ثلاثة أبواب حملت العناوين الآتية: هي، وهو، ونحن. وضمن هذه الأبواب جاءت عدة نصوص تنوعت بين الشعر والقصة والمقال التأملي.. كما اشتغلت المجموعة على جملة من الثيمات والمواضيع.

ويتابع الشاعر خميس في تجربته الجديدة هنا ما سبق وأن قدمه في إصداره السابق المعنون بـ “كرنفال الكتابة” الصادر عن مؤسسة الانتشار العربي في بيروت في العام 2015م.

ونجد في بداية المجموعة خميس قلم يقول: “أحرق بخور الكلمات قربانًا لحمادي الهاشمي وضياء البرغوثي مختزلين كل المهاجرين واللاجئين في الأرض”. كما نجده يهدي الشاعر الفنان التشكيلي العراقي الراحل حمادي الهاشمي نصًا آخر ضمن المجموعة وعنونه “المهاجر”.. كما يخص صديقه الفلسطيني ضياء البرغوثي بنص عنوانه “كلمات على قبر ضياء البرغوثي”.. كما يهدي نص “الحرب” إلى مارتا هيلرس الصحفية الألمانية التي نقلت في مذكراتها “امرأة في برلين” جزءا من حقيقة البشر ومعاناتهم في الحرب العالمية الثانية، كما نجده يهدي الشاعر الإماراتي أحمد منصور نصا بعنوان “شعم”.

وعن أجواء وفضاءات هذه المجموعة يقول الكاتب محمود علي: “خميس قلم يقف في منطقة ملتبسة بين الفرح والحزن، منطقة سرمدية هي شعر ونثر مزاوجًا بين الأجناس ومنتصرا للكتابة الحرة. ويغرس عينيه في ثقب جدار متأملا بصيص الضوء وراكلا العتمة التي وراءه، يشاهد البراعم تنمو تاركا خلفه غابات تحترق وصحارى مجدبة ويراقص القمر ويصرخ الليل نديمي، كل يوم يقترب من السماء، يقلب بصره، ويربط ذاكرته بخيوط تمده بوجوه وامكنة وألوان يرسمها في كتابته، يعيش دائما لا مطمئنا ولا ينسى لحظاته الصوفية، بالحدس يجد الحقيقة ويطلق خيول المعاني في كل الجهات”.

حمل غلاف المجموعة صورة باب عماني قديم للمصور العماني عبدالله بن خميس العبري، أما عنوان المجموعة ككل فمأخوذ من نهاية نص “المهاجر” والذي أهداه الشاعر إلى صديقه الراحل حمادي الهاشمي حيث يقول: أعلم أنك لن تأتي في الشتاءات القادمة لكني سأترك الباب مفتوحًا /فلا تناقشني/” الأسماك لا تناقش خارج الماء”.

وفي مطلع نص “بيت بلا باب” نقرأ: “لم يكن لبيتهم باب، بيتهم طيني كمعظم بيوت القرية، لكن يميزه أن لا باب لجداره الخارجي، الجدار الخارجي قصير، فاغر فمه، فمه فتحة كانت مخصصة لباب، فتحة مشرعة على الزقاق، قال لهم أبوهم مرة: ” الكريم ما أحد يطرق بابه لأن بيته بلا باب” لذلك خصص في البيت مضافة للعابرين”. فعنوان المجموعة متسق مع أجواء النصوص المضمنة فيها، وسعى الشاعر فيها إلى فتح نوافذ للحوار مع “هي/هو/نحن” هذه الحوارية التي انبنى عليها معمار المجموعة يتيح الفرصة لتتبع الوجع الإنساني في أدق تفاصيله وأشد لحظاته فتكًا، لحظات الحرب والموت والفقد والحنين، لحظات انكسار الإنسان وضعفه.

 /العمانية/ ع خ

اليوم.. الكويت تحتضن مؤتمر علاقات عمان بدول المحيط الهندي والخليج     ..النشرة الثقافية..

مسقط في 11 ديسمبر /العمانية/ تفتتح في وقت لاحق اليوم أعمال المؤتمر الدولي السادس /علاقات عمان بدول المحيط الهندي والخليج خلال الفترة من القرن السابع عشر إلى القرن التاسع عشر/، والمعرض الوثائقي المصاحب للمؤتمر، الذي تستضيفه دولة الكويت الشقيقة، والذي تنظمه هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت.

يرعى افتتاح المعرض معالي الشيخ علي جراح صباح الصباح نائب وزير شؤون الديوان الأميري.

ويشارك في المؤتمر الذي تنظمه هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت  نخبة من المفكرين والأساتذة والباحثين والخبراء والمختصين يمثلون ١٥ دولة من دول المنطقة وعدد من الدول العربية والأجنبية يناقشون من خلال ٤٥ ورقة عمل خمسة محاور تعرض علاقة عمان ودورها بدول المحيط الهندي والخليج وتشمل التاريخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحضاري والثقافي، وتجلي عناصر الوحدة بين أقاليمها، وثراء التنوع في مجتمعاتها، والاستمرار والتغيير في عاداتها وتقاليدها، وإثراء التعايش السكاني على الحياة الثقافية والعمرانية.

وقال سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في حديث لوكالة الأنباء العمانية إن المؤتمر يبرز الجوانب المضيئة لتاريخ عُمان التليد ومكانتها الدولية ويؤكد على حجم العلاقات المتينة التي ربطتها بدول المحيط الهندي والخليج على مر قرون عديدة في الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية ويؤكد على أن عمان حاضرة في المحافل الدولية لاتساع علاقاتها الممتدة مع دول العالم في إطار من الاحترام المتبادل والسلام الدائم وحسن العلاقات على مختلف المستويات وهي هكذا كانت واستمرت وستظل واحة للمحبة والوئام مع الجميع.

وأضاف سعادته أن المؤتمر يأتي تأكيداً للنظرة المشتركة بين كل من السلطنة ودول المحيط الهندي والخليج لإبراز هذه الجوانب وتجسيد هذه العلاقة واستمرارها وتطوير التواصل والإخاء، وترسيخ ذلك للأجيال فيما يربط هذه المجتمعات من علاقات أسرية وطيدة، ويكمن ذلك التفاعل في إبراز التواصل الحضاري في رسم مسارات العلاقات بين عُمان ودول المحيط الهندي والخليج، ومن هنا ارتأت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بالسلطنة إقامة هذا المؤتمر الدولي لاستعراض مسيرة تاريخ وحضارة عُمان ودول المحيط الهندي والخليج، واستجلاء الجذور والمرجعيات التاريخية للتطور”.

وأكد أن انعقاد المؤتمر على أرض دولة الكويت يعبر عن متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وأخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ـ حفظهما الله ـ وتقديرا لتلك العلاقات وأهميتها وهي على غرار العلاقات المتينة التي تربط عُمان بالدول الشقيقة والصديقة المطلة على المحيط الهندي والخليج عموما.

وأضاف أن السلطنة اعتادت أن تعقد مؤتمرات مع كثير من دول العالم ولكن هذا المؤتمر يمتلك من الخصوصية الكثير خاصة خصوصية المكان والجغرافيا والتواصل بين دول المحيط والخليج، وأيضا فان إطلالة الموانئ الواقعة على سواحل تلك الدول بتواصلها المستمر جعلها حية منذ تلك الفترة والى يومنا الحاضر، مشيرا إلى أن الروابط القوية التي جمعت عُمان بتلك الدول رسخت بثبات العلاقات وهذا هو المفهوم واللغز الذي ينبغي مشاهدته من خلال هذه العلاقات، حيث أن عمان تاريخها ضارب في القدم وان تواصلها مع دول المحيط الهندي والخليج  قديم وحديث في آن واحد وعصري فيما يتعلق بوقتنا المعاصر لذلك عندما يقرأ الانسان تاريخ عمان الممتد يستطيع ان يقف على حجم هذه العلاقات التي ظلت طوال تلك الفترات لم تشبها شائبة من حيث التواصل والمحبة مع تلك الشعوب وستبرز أوراق العمل هذا الجانب وتبرز حجم هذه العلاقات وحجم التواصل”.

وقالت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في بيان لها إن المؤتمر يهدف إلى دراسة علاقات عُمان بدول المحيط الهندي والخليج خلال الفترة من القرن السابع عشر إلى التاسع عشر دراسة معمقة تشمل التاريخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحضاري والثقافي، وتجلي عناصر الوحدة بين أقاليمها، وثراء التنوع في مجتمعاتها، والاستمرار والتغيير في عاداتها وتقاليدها، وإثراء التعايش السكاني على الحياة الثقافية والعمرانية، وتأكيداً للنظرة المشتركة بين كل من سلطنة عمان ودول المحيط الهندي والخليج لإبراز هذه الجوانب وتجسيد هذه العلاقة واستمرارها وتطوير التواصل والإخاء، وترسيخ ذلك للأجيال فيما يربط هذه المجتمعات من علاقات أسرية وطيدة.

وأوضحت أنها ارتأت إقامة هذا المؤتمر الدولي لاستعراض مسيرة تاريخ وحضارة عُمان ودول المحيط الهندي والخليج، واستجلاء الجذور والمرجعيات التاريخية للتطور، فالتاريخ هو مستودع التجارب وكاشف الحقائق ولا بد من الانتفاع به، ويأتي ذلك من خلال الرجوع إلى المصادر الأصلية سعيا إلى كتابة تاريخ شامل يقوم على منهج علمي دقيق ومؤصل، فضلاً عن افتقار المكتبة العربية والأجنبية وعدم معرفتها واطلاعها بوضوح وشمولية لهذا العمق العماني في هذه المناطق، وخشية تغييب هذا الإنجاز الحضاري والتاريخي العماني فإن المؤتمر سيلقي الضوء من خلال البحوث التي ستقدم ليكشف جانباً من الجوانب الحضارية لعمان ودورها وإسهامها الإنساني في الحضارة الإنسانية في هذه المناطق، كما سيكون رصيداً مهماً مدوناً يبرز حقائق هذا التاريخ المشرق لعمان وذلك بأقلام مختلفة لباحثين من مختلف أنحاء المعمورة.

وتأتي أهمية المؤتمر حيث كانت عُمان في القرن السابع عشر إلى التاسع عشر نقطة تقاطع للدول المطلة على المحيط الهندي والخليج ولتوضيح ارتباطها التاريخي والجغرافي والسياسي والاقتصادي والحضاري والعمراني والإنساني مع الاقتصاد العالمي والتي وضعتها المؤتمرات الخمسة السابقة التي عقدتها الهيئة  في تركيا وزنجبار وبوروندي، وفرنسا، وعمان، وجمهورية جزر القمر، فالأمل معقود اليوم في أن يصبح تجمع المحيط الهندي والخليج كتلة إقليمية متماسكة لما يربطها من روابط وعلاقات متنوعة ووثيقة عبر قرون من الزمان مما يخدم شعوبها ويخدم الإنسانية، حيث ساهم الموقع الاستراتيجي لسلطنة عمان في ازدهار النشاط البحري عبر العصور وكان القوة الدافعة لازدهار الموانئ العمانية ولا تزال السلطنة واحده من الدول الرائدة في النشاط البحري كما لا تزال موانئها الكبيرة في مسقط، وصحار وصلالة تلعب دورا مهما في المحافظة على هذا التراث البحري العريق.

ويؤكد التاريخ هذه الحقائق، ففي رأس الجنز بولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية تم العثور على بقايا قارب مصنوع من السعف كان يستخدم في التجارة مع الهند قبل 4500 سنة ويعد هذا القارب خير شاهد على أن السلطنة التي كانت تعرف في ذلك الوقت باسم /مجان/ كانت لها علاقات تجارية عن طريق البحر مع المدن القديمة مثل أور وسومر في العراق. وولاية كوجرات في الهند، كذلك شهدت عمان انتعاشا كبيرا بسبب تجارة النحاس التي كانت رائجة في صحار وسمد الشأن وجزيرة مصيره والعديد من المواقع الأخرى آنذاك، كما كانت هذه التجارة رائجة بسبب توفر البحارة المهرة وازدهار صناعة القوارب.

وخلال القرون الماضية انتشرت الموانئ التجارية ومرافئ الصيد العُمانية على طول الساحل الممتد من خصب بمحافظة مسندم وحتى صحار ومطرح ومسقط وقلهات وسمهرم بظفار، بالإضافة إلى وجود أماكن مغلقة تحيط بها الجبال والصحاري مثل رأس الحد وبر الجصة وبندر الخيران، وقد وفرت هذه المواقع الملاذ الآمن للسفن من تقلبات الطقس واستخدمت كنقاط راحة للبحارة، وقد ورد في أحد النصوص السومرية أن الملك العظيم سرجون كان يتباهى بإن سفنا من /مجان/ تزور مملكته وترسو في مرافئه إلى جانب سفن من دول أخرى.

وأكدت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية أن المؤتمر يهدف الى دراسة أثر النشاط البحري العُماني وارتباطه بحركة الملاحة والتجارة مع دول المحيط الهندي والخليج في القرن السابع عشر إلى التاسع عشر، ودراسة تطور صناعة السفن العمانية وخصائصها وأوجه المقارنة بصناعة السفن في دول المحيط الهندي والخليج، ودراسة أنواع البضائع وحركتها بين دول المحيط الهندي والخليج ، وتحديد دور حركة القبائل العمانية وأثرها على الترابط الأسري والعادات والتقاليد بين دول الخليج ، ودراسة أبعاد العلاقة السياسية والاقتصادية بين عمان ودول المحيط الهندي والخليج والأبعاد والمحددات الدبلوماسية العمانية ودول المحيط الهندي والخليج.

كما يهدف إلى تحليل الأبعاد التاريخية والحضارية للعلاقات العمانية مع دول المحيط الهندي والخليج، والتركيز على الدور الحضاري الذي قامت به عمان على مدى الحقب التاريخية، وإلقاء الضوء على التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية في مناطق دول المحيط الهندي والخليج، والدور العماني وتأثيراته في هذه المجالات، ودراسة حركة القبائل العمانية، ومدى تأثيرها في التقارب والتنوع السكاني في دول الخليج وتحليل دور العلاقات الدول الأوربية وأوجه هذه العلاقة مع دول مثل فرنسا وبريطانيا والدولة العثمانية والولايات المتحدة بأئمة وحكام وسلاطين عُمان، وتأثيرها على العلاقات العمانية مع دول المحيط الهندي والخليج ، وتأثير الحضارة العمانية والإسلامية في دول المحيط الهندي والخليج، فيما يتعلق بالمواقع الأثرية، والعمارة، والفنون، والكتابات، والنقوش، والمنشآت المدنية مثل المساجد والقصور، والمباني العسكرية، مثل القلاع، والأسوار ، والحركة الاقتصادية والنشاط التجاري بين الموانئ العمانية وموانئ دول المحيط الهندي والخليج اضافة الى تقييم الإنتاج الفكري بمختلف أشكاله في عمان ودول المحيط الهندي والخليج.

وينطلق المؤتمر لتحقيق أهدافه من خلال خمسة محاور حيث يرتكز المحور /التاريخي والسياسي/ على دراسة دور التجار العمانيين والمسلمين في اقامة علاقات تجارية وسياسية وحضارية ومنها نشر الإسلام في دول المحيط الهندي في القرن السابع عشر إلى التاسع عشر، وتحديد أثر الاحتلال الأجنبي على حركة التواصل التجاري والاجتماعي مع عمان ودول الخليج والإسهام العماني في انتشار الإسلام في دول المحيط الهندي ودراسة نمط العلاقات بين عمان ودول المحيط الهندي والخليج، وإبراز وتحليل أهمية التواصل بين عمان وأثرها في تقوية العلاقات العائلية والأهلية بين شعوب ودول الخليج والوقوف على التوجهات السياسية بين دول المحيط الهندي والخليج وأثر ذلك على الأوضاع السياسية خلال الحقبة المذكورة.

وفي المحور /الجغرافي والسكاني/ ستتم دراسة دور الظروف المناخية والجغرافية في تعميق التواصل بين العمانيين ودول المحيط الهندي والخليج من القرن السابع عشر إلى  القرن التاسع عشر، وتحديد دور حركة القبائل العمانية وأثرها على الترابط الأسري والعادات والتقاليد بين دول الخليج والإشارة إلى الأصول السكانية، ودراسة أثر الهجرات على طبيعة العلاقات والتنوع بين الأقوام السكانية ، ودراسة أهمية المدن الساحلية وحركة الإبحار العمانية إلى دول المحيط الهندي والخليج ، ودراسة أهمية حركة الملاحة والتواصل البحري بين الموانئ العمانية ودول المحيط الهندي والخليج ، وإبراز وتحليل دور عمان وموقعها الجغرافي، وصلات الجوار في القرن السابع عشر إلى التاسع عشر مع دول المحيط الهندي والخليج وتحديد أهمية الدور البشري العماني في معرفة المدن والبنادر والموانئ الهامة على ضفاف المحيط الهندي وبحر العرب والخليج وتحليل التركيبة الديموغرافية وأثرها على السكان والبيئة الطبيعية في عمان والمحيط الهندي والخليج ، ودراسة الأحوال البيئية والمناخية، كالأمطار والجفاف والأعاصير والحوادث والكوارث والمجاعات والأوبئة.

ويناقش المحور /الاقتصادي والاجتماعي/ دراسة وتحليل دور التجار والعلماء العمانيين في نشر الإسلام والثقافة العربية في دول المحيط الهندي في القرن السابع عشر إلى التاسع عشر وإبراز دور الإسلام والمسلمين في دول المحيط الهندي والنشاط التجاري للعمانيين في دول المحيط الهندي والخليج، وأثره على الحياة الاجتماعية والاقتصادية ودراسة أثر التفاعل الاقتصادي في انتعاش الأنشطة الزراعية والتجارية والاجتماعية والتبادل التجاري والاستيراد والتصدير للمنتجات بين العمانيين ودول المحيط الهندي والخليج ، وتحديد أنواع السفن التجارية العمانية وأثرها على الحياة الاقتصادية والتجارية وتحليل الآثار الاجتماعية والاقتصادية للمناسبات والأعياد الدينية، والمناسبات الاجتماعية في دول المحيط الهندي والخليج

دراسة وإبراز القواسم المشتركة بين مكونات المجتمع العماني والشعوب ودول الخليج.

وفي المحور /الأدبي واللغوي والثقافي/ سيتم خلال المؤتمر تحليل وإبراز دور الأنشطة العلمية والثقافية ومنها حركة التأليف ونظام التعليم ووسائله ومؤسساته في عمان ودول المحيط الهندي والخليج ودراسة أثر اللغة العربية على اللغات في دول المحيط الهندي وعلاقاتها باللغات المحلية والتحليل الأدبي واللغوي لدور الشعر والكتابات النثرية في دول المحيط الهندي والخليج، ودراسة تأثير الخطاب النثري العربي في الثقافة المحلية في دول المحيط الهندي والخليج وتحليل وإبراز دور الرحلات في إثراء المعرفة الأدبية والثقافية بين عمان ودول المحيط الهندي والخليج وتقييم العوامل التي أدت إلى استخدام اللغات المحلية في دول المحيط الهندي ومدى تأثرها باللغة العربية.

وسيطرح محور /الوثائق والمخطوطات والآثار/ دراسة أهمية الوثائق في مجال حفظ وصيانة وتأمين الذاكرة الوطنية لدول المحيط الهندي والخليج وتحليل تفاعل الدور الأوروبي وتأثيره على مكونات الوثائق والمخطوطات في دول المحيط الهندي والخليج وتحديد أهمية المخطوطات في حفظ الجوانب التاريخية والفقهية والأدبية واللغوية ودراسة نتائج ما تم رصده من خلال الوثائق والآثار من أثر للعمارة العمانية الإسلامية في المساجد والأسوار والقلاع والحصون والقصور والمنازل، وغيرها في دول المحيط الهندي.

/العمانية/ ع خ

غدًا.. جلسة حوارية حول مستقبل النفط في ظل المتغيرات الإقليمية        ..النشرة الثقافية..

مسقط في 11 ديسمبر /العمانية/ ينظم النادي الثقافي بمقره في القرم غدا حلقة نقاشية بعنوان /مستقبل النفط في ظل التغيرات الإقليمية/ بمشاركة مجموعة من المتخصصين، وحضور عدد من المهتمين والباحثين في مجالي الاقتصاد، والهندسة البترولية.

يتحدث في الجلسة كل من الدكتور حاتم بن بخيت الشنفري الأستاذ المساعد بكلية الاقتصاد بجامعة السلطان قابوس والدكتور سلمان بن محمد الشيدي مدير عام إدارة الاستثمارات البترولية بوزارة النفط والغاز، وسيدير نقاش الجلسة الإعلامي يعقوب المعمري بحضور عدد من المهتمين والمعنيين في هذا الجانب.

ويتطرق الدكتور حاتم الى إسهامات قطاع النفط لأكثر من نصف قرن في إحداث نقلة هائلة في تنمية دول المنطقة على مستوى تطوير البنية الأساسية والتنمية الإنسانية، وسيتحدث عن التوقعات المستقبلية للنفط.

كما سيكون الحديث عن الثورة التكنولوجية التي ستساهم في زيادة إنتاج الطاقة من مصادرها التقليدية من النفط والغاز وتسرع التحول إلى الاستخدام المتزايد للسيارات الكهربائية وهذا بدوره سيقلل الاعتماد على النفط في وسائل النقل والتي تستهلك كميات كبيرة من هذه السلعة.

ويتحدث الدكتور سلمان الشيدي عن عدة محاور أهمها كيفية إدارة الاستثمار في النفط وتحدياته.

/العمانية/ ع خ

صدور عدد جديد من مجلة التكوين        ..النشرة الثقافية..

مسقط في 11 ديسمبر /العمانية/ صدر أخيرا  عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان العدد السادس والعشرون من مجلة التكوين الشهرية الشاملة، الذي يخصص ملفا موسعا عن مدينة خصب، إلى جانب العديد من المواضيع المنوعة في الفن والسياحة والثقافة والعلوم والتكنولوجيا والأخبار والتقارير المنوعة.

ويقول رئيس التحرير الروائي محمد بن سيف الرحبي: “خصب، ابنة الجبال، وبوابة البحر.. جارته منذ أن تشكلت الجغرافيا لتضع هذه البقعة الجميلة على مقربة من واحات الجمال: الجبال والبحر، وما للثنائية من عمق دلالي محفوظ في دفتر المكان، والتاريخ، والتشكيل الإبداعي للتفاصيل، مهما بدت صغيرة أحيانا، لكنها عامرة بجاذبية التأمل”.

ويضيف الرحبي: “هكذا خصب، الولاية العمانية ضمن نسيج محافظة مسندم أغرتنا بتخصيص الملف السياحي عنها، كانت زيارة قصيرة وعابرة لمجلة التكوين، لكنها سانحة مهمة للكتابة عن “رؤوس الجبال”، بما تقدر عليه، في عجالتها، رؤوس الأقلام وأحبارها”.

ويمضي عدد ديسمبر في سياق التنويع فيحتفي بالورد عبر مقال يسعى إلى تناول ثقافة معاصرة في حياتنا، فرحة لكل المناسبات، وما أكثرها إذ تضع الحياة الاجتماعية شروطها (المكلفة) في حياة البشر، ويبقى جمال الورد ورائحته خير معبر عن المشاعر. إلى جانب موضوع آخر يناقش هواجس الفتاة العربية في ظل الواقع الذي نعيشه بكل ملابساته وتحولاته.

كما نقرأ في العدد حوارا حول أول شركة فضاء عمانية، ومتابعة معمقة لمنتدى التواصل الحكومي الأول، لما له من أهميته كبيرة في تشكل ملامح عمان الحاضر والغد.

ويشتمل العدد على استطلاع حول دار الأوبرا السلطانية وفعالياتها والعروض الراقية، بالإضافة إلى العديد من المواضيع التي سيكتشفها القارئ بين دفتي المجلة.

/العمانية/ ع خ

الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية تحيي حفلا في الكويت       ..النشرة الثقافية..

مسقط في 11 ديسمبر /العمانية/ تحيي الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية غدًا حفلا موسيقيا على خشبة مسرح الشيخ جابر العلي بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي السادس “علاقات عمان بدول المحيط الهندي والخليج خلال الفترة من القرن السابع عشر إلى القرن التاسع عشر” الذي سيعقد بالمركز خلال الفترة من 11ـ 13 ديسمبر الجاري.

كما تشارك الفنانة خولة السيابية والفنانة نوال البوسعيدية من الفرقة السلطانية الأولى للفنون الشعبية مع مجموعة من العازفين من السلطنة في الفعاليات المصاحبة للمؤتمر بأغان تراثية ووطنية متنوعة في قاعة المؤتمر.

يذكر أن الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية قد تأسست في شهر سبتمبر عام 1985م بتوجيهات سامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/. ويقارب عدد عازفي الأوركسترا السيمفونية بشكل عام حوالي 80 عازفا وتشكل عائلة الآلات الوترية حوالي 60 عازفا من هذا العدد.

/ العمانية/ ع خ

غدًا.. افتتاح معرض “الألوان تغني” بالمركز العماني الفرنسي        ..النشرة الثقافية..

مسقط في 11 ديسمبر /العمانية/ يفتتح بالمركز العماني الفرنسي غدًا معرض بعنوان /الألوان تغني/ تحت رعاية صاحب السمو السيد محمد بن سالم آل سعيد.

يحتوي المعرض الذي يشارك فيه الفنانون ريا المنجية وصالح العلوي ويوسف النحوي ومياد ريهام على 16 لوحة تتغنى خلالها الألوان وسيستمر المعرض حتى نهاية الشهر الجاري.

/ العمانية / ع خ

صدور العدد السادس من النشرة الإلكترونية قلعة التاريخ          ..النشرة الثقافية..

 مسقط في 11 ديسمبر /العمانية/ صدر أخيرا العدد السادس من النشرة الإلكترونية “قلعة التاريخ”، وهي نشرة دورية (نصف سنوية) متخصصة في التاريخ العُماني، تصدر إلكترونيا عن مبادرة قلعة التاريخ.

ويتضمن العدد الحالي مجموعة من المقالات والحوارات وملّخصات لعدد من الإصدارات والرسائل الجامعية ذات الصلة بتاريخ عُمان المجيد لنخبةٍ من المؤرخين والباحثين العرب والعُمانيين.

في هذا العدد تحاور النشرة المؤرخ العراقي المعروف الدكتور فاضل محموداوي، أستاذ التاريخ بجامعة بغداد، له العديد من الاصدارات والأبحاث والمقالات المنشورة في التاريخ العُماني.

ويكتب الدكتور محمد الشعيلي عن الوجود البرتغالي في الخليج، حيث يأخذنا بتطواف تاريخي لبدايات هذا التواجد وعوامله، كما يتناول الأسباب التي أدت إلى انحسار النفوذ البرتغالي من الخليج العربي.

كما تكتب الباحثة المصرية وئام غانم مقالا بعنوان ” التاجر الأمريكي ادموند روبرتس ودوره في عقد المعاهدة العُمانية الأمريكية”. وقد عقدت هذه المعاهدة بين الجانبين في عام 1833م إبّان حكم السيد سعيد بن سلطان (1806- 1856م).

ويكشف فهد الرحبي عن تفاصيل زيارة نادرة قام بها الشيخ محمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار إلى عُمان في عهد السلطان فيصل بن تركي (1888 – 1913م).

ويقدم جمال الكندي الباحث في المسكوكات نبذة عن دراهم بنو سامة المضروبة بعمان مع استعراض لعدد من هذه المسكوكات النادرة من مقتنياته الشخصية.، ويسرد جابر الرحبي تاريخ المناهج الدراسية العُمانية في مقاله الموسوم ” إطلالة تاريخية على المناهج العُمانية.

وتستعرض نورة الكلبانية رسالتها المعنونة باسم “الحياة العلمية في عُمان خلال الفترة (ق 6-8هـ /12-14م ) وتقدم عبير اليحيائية عرضًا لرسالتها الموسومة “المؤرخ ابن الدبيثي، دراسة في منهجيته ومصادره”، وحصلت الباحثتان بموجب رسالتيهما على درجة الماجستير في التاريخ في جامعة السلطان قابوس.

وتضمن العدد تأبينا للمغفور له -بإذن الله- الأستاذ الدكتور بوعلام بلقاسمي أستاذ التاريخ بجامعة السلطان قابوس، الذي وافته المنية خلال العام الحالي؛ حيث تضمن التقرير نبذة عن السيرة الذاتية للفقيد بالإضافة إلى عدد من الشهادات التي سردها أساتذة وطلاب عاصروا الراحل وتتلمذوا على يديه خلال فترة عمله في السلطنة.

الجدير بالذكر أن العدد الأول من نشرة “قلعة التاريخ” صدر في يونيو 2015م، وتتبع النشرة مبادرة قلعة التاريخ وهي مبادرة تطوعية تهدف إلى التعريف بالتاريخ العُماني العريق عبر شبكات التواصل الاجتماعي، الذي أسسها ويشرف عليها الباحث عماد بن جاسم البحراني منذ نوفمبر 2008م، وقد فازت هذه المبادرة أخيرا بالمركز الثالث في جائزة الرؤية لمبادرات الشباب لعام 2017م عن فرع الإعلام الرقمي.

ويتكون فريق العمل من يونس بن جميل النعماني في التحرير، وجميلة بنت خميس العبرية في المراجعة اللغوية، والغالية بنت سالم المغيرية في التنسيق، وليلى بنت محمود الزدجالية ومريم حسن إسماعيل في التصميم والإشراف الفني.

/العمانية/ ع خ

تدشين الموقع الإلكتروني للمكتبة العلمية الافتراضية العمانية     ..النشرة الثقافية..

 مسقط في 11 ديسمبر /العمانية/ لقد أسهم العمانيون منذ فجر التاريخ مساهمة فعالة في تقديم المعرفة وتمثل ذلك في أول موسوعة طبية مرتبة أبجديا (كتاب الماء) أدرج مؤلفها أبو محمد عبدالله بن محمد الأزدي المعروف باسم ابن الذهبي المولود في صحار في النصف الأول من القرن الحادي عشر الميلادي أسماء الأمراض والطب والفسيولوجيا والجراحة والعلاج، وقبل ذلك بأربعة قرون بزغ نجم أبي عبدالرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي الذي وضع كتاب العين وهو أول معجم في اللغة العربية.

ويقول مجلس البحث العلمي الذي دشن الموقع الإلكتروني للمكتبة العلمية الافتراضية العمانية (مصادر) التي ستعمل على ربط المجتمع الأكاديمي العماني بأفضل الموارد البحثية في العالم والمساهمة في تعزيز أنشطة البحوث العلمية للأكاديميين وطلبة مؤسسات التعليم العالي وغيرهم من الباحثين في مختلف القطاعات من جميع أنحاء السلطنة: ” إننا اليوم نسير على درب هاتين القامتين الشامختين ابن الذهبي والخليل لنعمل من خلال (مصادر) على تقديم ابداع أكاديمي عماني معاصر حيث تسهم وهي مبادرة من مجلس البحث العلمي وثمرة تعاون مع القطاع الخاص في تحقيق رؤيتنا الجوهرية الرامية الى إيجاد بيئة ابداعية تستجيب للحاجات المحلية والتوجهات العالمية وتتفاعل معها وتعتبر شبكة عمان للبحث العلمي والتعليم وهي أيضا احدى مبادرات مجلس البحث العلمي الشريك الاستراتيجي الرئيسي (لمصادر) بينما تمثل شركة عمانتل الراعي الممول”.

وقال الدكتور سيف الهدابي الأمين العام المساعد للبرامج والبحوث العلمية بمجلس البحث العلمي، ورئيس لجنة توجيه (مصادر) في تصريح لوكالة الانباء العمانية عقب تدشين الموقع الذي جرى يوم أمس خلال الملتقى السنوي للباحثين 2017 إن أحد أهداف برنامج المكتبة العلمية الافتراضية توفير أحدث المواد والبحوث العلمية من أكبر المكتبات والناشرين العالميين لتكون جميعها مُتاحة عبر نقطة دخول واحدة لتشكل رافدا للباحثين والأكاديميين العمانيين أو المحليين الذين يتقدمون بمقترحات بحثية الى مجلس البحث العلمي يمكن من خلالها التعرف على آخر ما توصل إليه العلم وتكون البحوث العلمية ذات مستوى مرموق وتشكل إضافة فعلية للعلم ولها قيمة وليس تكرارا لما كان في السابق.

وأضاف الهدابي أن (مصادر) وسيلة لتجميع ومقارنة مختلف الموارد الإلكترونية كالنصوص الكاملة والمواد وقواعد البيانات والوسائط المتعددة والكتالوجات وأيضا ستقدم خدمات مساعدة للمستخدمين كالتدريب والدعم الفني، مشيرا إلى أن “مجانية محتوى (مصادر) والاستفادة منها ستتوفر للأعضاء في الشبكة العُمانية للبحث العلمي والتعليم التي ستجعل (مصادر) عبر شبكة بيانات قوية متاحة للأعضاء من الجامعات والكليات والمؤسسات الأخرى العمانية العاملة في مجال التعليم والبحث العلمي  خاصة أن البحوث التي تنشر في تلك المواقع تمتلكها تلك المؤسسات ودور النشر وهي تبيع هذه البيانات والمنشورات العلمية لمن يحتاجها سواء للعاملين في القطاع الاكاديمي أو القطاع البحثي وهي مكلفة لكن ارتأينا الاشتراك على المستوى الوطني عوضا عن قيام كل مؤسسة وكل جامعة الاشتراك بصورة منفردة بحيث التكلفة أقل والجميع يمكنه الاستفادة من المصادر العلمية التي تنشر من مختلف دول العالم وكذلك جودة الخدمة التي تقدم عن طريق الأنظمة الإلكترونية المتوفرة فجاءت فكرة مصادر.

ووضح أن هناك خطة في المستقبل لتوسعة الجهات التي ستشترك في هذه المكتبة ويمكن للقطاع الخاص والجهات الأخرى وربما الأفراد ممن يرغب في الاشتراك، مشيرا إلى أن مجلس البحث العلمي يعمل الآن بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس على إنشاء أرشيف وطني للبحوث الوطنية على المستوى المحلي وربما يربط تحت مظلة مصادر.. كما يمكن ربط المكتبات المحلية مثل مكتبة جامعة السلطان قابوس ومكتبة حصن الشموخ ومكتبة الأطفال في المستقبل بحيث يتمكن الباحث في المصادر من الاختيار من بين المصادر المدفوعة الثمن أو المعلومات المجانية.

وتضم المكتبة العلمية الافتراضية العمانية (مصادر) أكثر من 160 ألف كتاب إلكتروني من بينها 4600 باللغة العربية و24442 من الصفحات الكاملة للصحف، بينما تضم قائمة مزودي خدمات الأبحاث الرقمية الرائدة عالميا مكتبات وناشرين مهنيين وأكاديميين وأنظمة مجمعي المحتوى وقواعد بيانات أمثال “ال سيفيير”، و “ويلي”، و”سبرينغز”، و”تايتشر”، و”بالغريف وماكميلان” و”بروكويست”، وإصدارات مطبعة جامعة كامبردج/”اسلاميك تنفو” واصدارات مطبعة جامعة اكسفورد/ و”تايلور وفرانسيس”، و”معرفة”.

/العمانية/ ع خ

مهرجان كرامة.. توظيف السينما والفن لتعزيز حقوق الإنسان         ..النشرة الثقافية..

عمّان في 11 ديسمبر /العمانية/ عُرضت ضمن الدورة الثامنة لمهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان، مجموعة من الأفلام الروائية والوثائقية والتحريكية، ونُظمت فعاليات فنية ناقشت كيفية التعامل مع القضايا الحقوقية من خلال السينما والفن.

وحملت الدورة التي اختُتمت يوم 10 ديسمبر الجاري، شعار “أعطِ الحياة فرصة”، وهو ما تفسره مديرة المهرجان المخرجة المسرحية سوسن دروزة بقولها: “نريد أن نعطي الإنسان فرصة حتى يكسر حاجز الخوف من السؤال أو الكلام، وفي الوقت نفسه أن يحب نفسه ويحب يومه ويفكر ويسترجع دوره الرئيسي في الحياة”.

وكانت عروض المهرجان الذي يحتفي باليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف 10 ديسمبر من كل عام، قد افتُتحت بالفيلم التحريكي الفلسطيني “عيني” الذي يحكي قصة طفلين يحبان الموسيقى، إلا أن الحرب أجبرتهما على النزوح، تبعه عرض فيلم “ربيع” الذي يتناول قصة شاب ضرير يعيش في قرية صغيرة في لبنان، ويغنّي في جوقة، ويحرر وثائق بلغة “بريل” للمكفوفين كوسيلة للعيش، ثم يحدث له موقف يجعله يغيّر حياته حين يذهب لاستخراج جواز سفر، فيكتشف أن بطاقته الشخصية “مزيفة”، ليبدأ رحلة البحث عن سجلات ميلاده، فيتنقل بين أرجاء لبنان ويقابل أفرادًا يعيشون بعيدًا عن المجتمع، ولكلّ منهم قصته الخاصة، ليجد في النهاية أنه يعيش في وطن عاجز عن إخباره بقصته.

وأتيح للجمهور مشاهدة 77 فيلمًا من 25 بلدًا، تؤكد أهمية التعامل بجدية مع قضايا الإنسان العربي، وضرورة وقف حالة التخدير للشعوب التي تعاني من أزمات العنف والحروب.

كما تضمنت فعاليات المهرجان الذي تنظمه “جمعية المعمل 612 للأفكار” بالشراكة مع المركز الثقافي الملكي، معرضًا فنيًا حمل اسم “ضمير الفن” للفنانة غدير سعيد، وتضمن لوحات منفذة بـ”الكولاج” و”الديجيتال آرت”، وتناول العديد من المواضيع التي تتقاطع مع رسالة المهرجان الداعية للبحث عن الفرح والحب والسلام في ظل الحروب وضياع حقوق الإنسان.

وتخلل المهرجان الذي يشكل فرصة سنوية تتناغم فيها السينما مع أشكال الفن الأخرى، ندوات وحلقات نقاش سلطت الضوء على موضوعات أبرزها: الهوية والمدينة، وإعطاء الشباب الفرصة للتجريب والتعبير عن الذات. إلى جانب عقد حلقات عمل حول صناعة الفيلم الحقوقي.

/العمانية/ ع خ

صدور أجمل القاتلات للراحل محمد شكري ميعادي         ..النشرة الثقافية..

تونس في 11 ديسمبر /العمانية/ صدرت أخيرا عن /مقاربات للنشر والتوزيع والصناعات الثقافية/ الأعمال الكاملة للشاعر التونسي الراحل محمد شكري ميعادي، جمعها وأعدها للنشر عبدالله المتقي ومحمد بوحوش.

جاءت الأعمال التي حملت عنوان “أجمل القاتلات” في جزأين؛ واشتملت على دواوين الراحل الثلاثة: “الغيمة”، و”ذاكرة المساء”، و”حلوى الموت”.

جاء في تقديم الشاعر والقاص المغربي عبدالله المتقي: “القصيدة كانت حياة شكري ميعادي وخيمته، لذلك هو باقٍ بين الأحياء النادرين والقليلين، وإن أصبح ضمن الأموات”. وكتب الشاعر التونسي محمد بوحوش: “محمد شكري ميعادي، ذاك الإنسان الذي يبقى في الذّاكرة، لكأنّه ما يزال يحيا بيننا. لم تغب صورته يومًا، فظلّ حاضرًا في الغياب وغائبًا في الحضور. إنسان مسكون بالهاجس الإبداعيّ والثّقافي، مولع بخوض المعارك، حركيّ، مشاكس، صاحب مواقف صارمة”.

ومن قصيدة “حلوى الموت” للشاعر ميعادي الذي توفي في شهر سبتمبر 2014:

“كانت تعرفُ

أنَّ الشّارعَ يُهدي حلوى للأطفال

صارتْ تعرفُ

أنَّ الشَّارعَ يُخْفـي موتًا للأطفال”.

يُذكر أن ميعادي وُلد في مدينة توزر التونسية سنة 1968، شكّل مع محمد بوحوش وخيرالدين الشابي ومحمد اللواء عمارة مجموعة أدبية كان لها حضور بارز في المشهد الشعري العربي منذ أواخر الثمانينات. تولى رئاسة فرع اتحاد الكتاب بتوزر، وكان حريصًا على تنظيم مهرجان الشعر العربي، ونجح في تأسيس جمعية ترعى المهرجان وتنظمه، كما نجح في تنظيم دورة أولى للمهرجان الدولي للشعر.

/العمانية/ ع خ

اختتام الدورة الثّانية لمهرجان القيروان للشّعر العربي         ..النشرة الثقافية..

تونس في 11 ديسمبر /العمانية/ اختُتمت في تونس فعاليات الدّورة الثانية لمهرجان القيروان للشعر العربي، بحفل كرّمت فيه مديرة بيت الشعر في القيروان جميلة الماجري، الأطفال الذين تألّقوا بأصواتهم في حفظ الشعر الكلاسيكي وإلقائه على امتداد أيّام المهرجان.

وتم تكريم عدد من المبدعين من بينهم: منصف عطاء الله، وعامر سحنون، إلى جانب الفنّانَيْن التّشكيليَّيْن خالد ميلاد وحسين عُطي اللذين يعرضان لوحاتهما بصورة دائمة في أروقة البيت.

وعُقدت خلال المهرجان ندوة علمية حول /تراشح القراءات في الشعر التونسي القديم والجديد/، بمشاركة الشاعر د.المنصف الوهايبي ود.فوزيّة الصفّار الزّاوق. وأقيمت أمسيات شعرية بمشاركة كل من: فاطمة عكاشة، وعبد الكريم الخالقي، وجليلة هدى صدّام، ود.المولدي فروج، والهادي القمري، وراضية كامل، وحليمة بوعلاق، وأحمد  المباركي.

/العمانية/ ع خ

ميس العزب تمدّ الجسور بين الفن البصري والتصميم الهندسي         ..النشرة الثقافية..

عمّان في 11 ديسمبر /العمانية/ يتضمن معرض “نافذة/ مساحة” للمعمارية ميس العزب، أعمالًا تركيبية إنشائية، تمدّ الجسور بين الفن البصري والتصميم الهندسي، بما يجعل منهما جزأين فعّالين في بنية المدينة الأساسية.

وتقوم فكرة المعرض الذي تحتضنه دارة الفنون/ مؤسسة خالد شومان، على أن البنية التي تحتكم إلى تصميم معماري فني جمالي من شأنها أن تمنح المدينة طابعًا مميزًا يمكن أن يعبّر عنها من جهة ويستثمر عناصرها من جهة أخرى.

عشرات الأكياس المملوءة بالحصى البيضاء عُلّقت على جسور حديد تتّخذ شكل المربع أو المستطيل، بينما انتصب في منتصفها لوح زجاجي تلتفّ الأسلاك حوله. وخلال الأعمال كانت المفردات نفسها تتكرر: أكياس الحصىى، وجسور الحديد، وخيوط القماش والنايلون وألواح الزجاج.. لكن ما يتغير هو شكل التصميم، والزاوية التي يمكن تأمُّله منها، وبالتالي الفكرة التي يراد له أن يعبّر عنها.

عُرضت القطع على واجهات الزجاج في مختبر دارة الفنون بحيث تكون متاحة للجمهور الذي يعبر الشارع، ولتؤكد أن واجهة المختبر أصبحت منصّة للتجارب الإبداعية مما حوّلها إلى معْلم حضري جاذب للفنانين والمصممين والعامة على السواء.

وجاء المعرض نتاج حلقة أشرفت عليها الفنانة، تناولت الكيفية التي يتم بها التعامل مع أصناف وألوان وأشكال من الخردة الصناعيّة. حيث عمل المشاركون على الأعمال الإنشائية في المعرض من خلال فكّ وفصل وتجميع أنواع من الخردة الصناعية، ومنْحها طاقة فنية وجمالية وتعبيرية.

يُذكر أن ميس العزب مهندسة معماريّة ومصمّمة، تجمع في عملها بين الفن والهندسة المعمارية، أول عمل تصميمي مبنيّ لها حمل عنوان “مدينة سراب”، وتمّ تنفيذه كجزء من مشروع فنّي في صحراء الأردن في عام 2013.

/العمانية/ ع خ

الشاعر السبتي يُصدر خارج صالات العرض         ..النشرة الثقافية..

عمّان في 11 ديسمبر /العُمانية/ صدر أخيرا للشاعر الأردنيّ مهند السبتي مجموعة شعرية بعنوان /خارج صالات العرض/ عن الأهلية للنشر والتوزيع.

ضمت المجموعة 35 نصًا شعريًّا توزعت على أربعة أقسام هي: أفكّر أفقد التركيز، بهدوء اصعدوا السلالم، الأوغاد أبدعوا، صورة أفضل لي.. للعالم.

وقامت الفنانة الأردنيّة وداد الناصر بمحاكاة نصوص السبتي، وكانت النتيجة لوحة فنيّة تزين غلاف للمجموعة.

من أجواء المجموعة:

“داخل أدراج كبيرة

أتكلم عن أشخاص يموتون من البرد

إن لم يتقدموا إلى وعودهم

إلى العالم الذي تحدّث عن السفر المسموح بهِ

وعن الحب الذي لا يواصل السعال في غرف العزل

وهم ضجرون من أغنية لا يرددها من أرسلوا كلماتها

ضجرون إلى حد إلقاء أنفسهم

داخل أدراج كبيرة

بحجم كل ما أرادوا له أن يتنفسَ

أن يمد أغصانه خارجًا

بينما هو الآن لا يمد لخطوة قدمًا

ولا يطارد الشمس”.

يُذكر أن هذه المجموعة هي الثالثة للسبتي الذي أصدر سابقًا: “أيُّنا الدخيل أيّها الضوء” (2012)، و”سمّني ما شئت” (2010).

/العمانية/ ع خ

رواد.. أعمال إبداعية ذات أبعاد ثلاثية         ..النشرة الثقافية..

عمّان في 11 ديسمبر /العمانية/ افتُتح في جاليري /نبض/ بالعاصمة الأردنية عمّان، المعرض الثامن في سلسلة /رواد/ السنوية التي دأبت الجمعية الملكية للفنون الجميلة على تنظيمها منذ عام 2010، وتستضيف خلالها عددًا من المصممين والفنانين والمهندسين المعماريين بهدف تقديم واقتراح أعمال ذات أبعاد ثلاثية، يتم تجهيزها حصريًا لهذا المعرض.

ويتضمن المعرض الخاص بهذا العام أعمالًا لستة فنانين ومصممين ومهندسين هم: عمار خماش وعمر بلبيسي من الأردن، وإيمان حرم من فلسطين/ كندا، وهلا دبجي ومنى طراد دبجي من لبنان، وسيروان باران من العراق.

قدم خمّاش؛ الفنان متعدد المواهب والاهتمامات، درعَ عباءة على شكل جلد التمساح الأبيض، وهو من فصيله الجلدشوكيات المنقرضة منذ زمن الديناصور اللاحم، وقد استخدم الفنان في صناعته شظايا عجلات الشاحنات المتطايرة على الطريق الصحراوي.

أما عمر بلبيسي، خريج الكلية الوطنية العليا للفنون الجميلة بباريس، فقدم جاكيتًا أسود أنيقًا وبسيطًا في آن. وهو يقول حول عمله هذا: “اخترت اللون الأسود لأني أعدُّه ملك الألوان، ولأنه يُشكّل مزيجًا من جميع الألوان الموجودة، مما يعطيه مرونة دائمة”.

وتتسم تصاميم بلبيسي بالبساطة والعفوية، ويظهر هذا من خلال اختيار اللون والقَصّة. كما أنه يمنح كل جاكيت طابعًا خاصًا، ويزيّنها بطريقة متقشفة ولكن خارجة عن المعتاد، وهو يوضح أسلوب عمله بقوله: “أستخدم في صنع الجاكيت مواد بسيطة وأساسية كي أثبت أن الأزياء ينبغي ألّا تكون مكلفة، وأن بإمكاننا استخدام المواد العادية لإنتاج أشياء جميلة ومميزة”.

أما إيمان حرم الحاصلة على شهادة ماجستير في تاريخ الفن من جامعة ساوث فلوريدا، فاختارت التعبير عن علَم وطنها فلسطين الذي يتكون من الألوان: الأبيض والأسود والأحمر، متسائلة: “كيف يصبح شكل العمل التعبيري عندما ينتقل من وسطٍ إلى وسطٍ آخر، ومن مادةٍ إلى مادةٍ أخرى؟ ما الذي نربحه أو نخسره عندما يتم ترجمة رسمتين ببُعدين ثنائيين، مرسومتين بالحبر، إلى منسوجات ثلاثية الأبعاد نستطيع ارتداءها أو استعمالها؟”.

وجاء اعتماد الفنانة على هذه الألوان تعبيرًا عن رفضها لما قام به الاحتلال الإسرائيلي من تقييد لاستخدام هذه الألوان الأربعة من قبل الفنانين الفلسطينيين منذ عام 1967 وحتى تاريخ توقيع اتفاقية أوسلو. ولكن هذه الإجراءات “فضحت” القانون الاستعماري الذي ما لبث أن دمّر نفسه بنفسه، عندما تم استثمار هذه الألوان بعد تجميعها من قِبل فناني فلسطين ضمن إمكانيات ورمزيات تعبيرية قوية.

ومن خلال اعتمادها على الإكريليك، قدمت هلا دبجي شخصية “أوبو”، الفتى الأسمر الذي يظهر في معظم رسوماتها، ويتجول خلال النهار في حلم واضح، وخلال الليل في أقصى ظلمة الغسق.

ودبجي الحاصلة على شهادة الماجستير في الفنون الجميلة من الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة، مسكونة بأماكن مختلفة، مما قادها لاستكشاف أساليب فنية مختلفة مثل الرسم والحياكة على الأقمشة.

واختارت منى طراد، خريجة الجامعة الأمريكية في بيروت، التركيز على موضوعها الأثير وهو إظهار ما يتميز به وطنها لبنان، بكل ما فيه من عادات وتقاليد وحضارات. وعبر رسوماتها التي تصوّر نساء لبنانيات، تنجح الفنانة في نقل صورة في منتهى الدقة عن هذه الحضارة المعقّدة متعددة الأوجه. وبهدف مسح آخر ظلال الحرب التي ضربت لبنان، عملت الفنانة على تجميع أبواب وشبابيك قديمة واستخدمتها في أعمالها بهدف منح هذه القطع روحًا جديدة.

وقدم سيروان باران الحاصل على شهادة في الفنون الجميلة من جامعة بابل في العراق، أعمالًا ذات خلفيات أحادية اللون، تحمل في تشكيلاتها نوعًا من السخرية المرة والقلق الوجودي والارتباك الإنساني العميق. وعلى عكس ما يُفترض أن تثيره التشوهات في الكائن الحي من إحساس بالألم والمعاناة، فإن أعمال باران تعكس هشاشة هذه الكائنات وخفّتها وميلها لترميم واقعها وحياتها، حيث الشغف بالعلاقات العاطفية ومحاولة كسر حاجز العزلة.

/العمانية/ ع خ

ملتقى لشعراء الهايكو في المغرب         ..النشرة الثقافية..

الدار البيضاء في 11 ديسمبر /العمانية/ تحت شعار /الهايكو … مغربي أيضًا/، ينظمُ بيت الشعر في المغرب يومي 30 و31 ديسمبر الجاري بمدينة إفران، الملتقى الأول لشعراء الهايكو في المغرب.

وبحسب بيان لبيت الشعر، يتضمّن برنامج الملتقى فقرات شعرية وثقافية وفنية، تُضيءُ جوانب من تجربة كتابة الهايكو التي “تحتّلُ مكانة متميّزة في النّسيج الشعري المغربي نظرًا لانفتاحها على أبعاد جمالية جديدة؛ تنبثقُ من فلسفة إعادة مساءلة زوايا النظر إلى القضايا والأشياء والموجودات، وتستمدّ بناءها من عناصر المشهدية الحيّة والبساطة المدهشة”.

ويشارك نقاد وباحثون في جلسة نقدية حول تجربة الهايكو المغربي،-كما تنظَّم جلسات قراءات هايكو بمشاركة حوالي 25 شاعرة وشاعرًا ممن خاضوا تجربة كتابة الهايكو بالمغرب.

ويقام خلال الملتقى معرض لفن “الهايغا” الذي يشتغل على الرسومات والإبداع التشكيلي والكاليغرافي والفوتوغرافي المرافق لشعر الهايكو، بمساهمة فنانين مغاربة ينتمون لـ “نادي الضفادع” بمدينة وجدة.

كما يتخلل برنامج الملتقى فقرات فنية متنوعة، وجلسات حرة للقراءة وتبادل الرأي حول تجربة الهايكو الفتية بالمغرب، وتوقيع دواوين من شعر الهايكو.

/العمانية/ ع خ

عروض شعبية متنوعة في المهرجان الثقافي الوطني أهليل بالجزائر      ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 11 ديسمبر /العمانية/ تحتضن المقاطعة الإدارية تيميمون (جنوب الجزائر) في الفترة ما بين 27 و30 ديسمبر الجاري، الدورة الحادية عشرة للمهرجان الثقافي الوطني /أهليل/ بمشاركة 30 فرقة فلكلورية تراثية.

ويُعوّل المنظمون على هذه الفعالية للمحافظة على التراث الموسيقي والفني الذي يعود إلى مئات السنين، ولترويج المنطقة سياحياً، بخاصة أنّ “الواحة الحمراء”، وهو الاسم الذي تشتهر به تيميمون، من أجمل الأماكن الصحراوية الجزائرية.

وبحسب أحمد جولي، محافظ المهرجان، فإنّ البرنامج يتضمن، إلى جانب الاستعراضات التي تُقدّم على مسرح الهواء الطلق، مشاركة مجموعة من الأكاديميين والباحثين والمهتمّين بهذا التراث الموسيقي بُغية الإسهام في توثيقه وتدوينه والتعريف به؛ على اعتبار أنّ هذا الموروث الثقافي شكّل تاريخياً أسلوبَ حياة بالنسبة لسكان قورارة، وكان مرآة عاكسة لتعلُّق إنسان هذه المنطقة ببيئته.

وسيتمُّ خلال المهرجان، تنظيم عدد من المسابقات لاختيار أحسن عازف على الآلات الموسيقية التقليدية، إضافة إلى أحسن قائد فرقة تراثية في أداء طابع /أهليل/ من فئة الأشبال.

ويشار إلى أنّ هذه الدورة تحمل شعار /الوفاء لروح الباحث مولود معمري/، وهو رائد البحث في التراث اللامادي، وله يعود الفضل في الحفر والتنقيب عن أصول تراث “أهليل”، وقد خصّصت له الجزائر الكثير من التظاهرات الثقافية والفنية والأدبية خلال هذه السنة. وسيُقام ضمن مهرجان تيميمون بالتنسيق مع المحافظة السامية للأمازيغية، ملتقى وطني للتعريف بجهود مولود معمري (1917-2017) في خدمة هذا التراث المحلي.

وقد حقّق مهرجان “أهليل” في دوراته السابقة إقبالاً جماهيرياً، نظراً لتزامنه مع الحركية السياحية التي يشهدها إقليم قورارة نهاية كلّ سنة من قِبل السياح الجزائريين والأجانب.

/العمانية/ ع خ

لوحات رانية العامودي تضيء المشاعر المتداخلة تجاه الحياة والحرب      ..النشرة الثقافية..

رام الله في 11 ديسمبر /العمانية/ تمثّل لوحات التشكيلية الفلسطينية رانية العامودي، مقاومة شعورية لما تمر به فلسطين المحتلة من سطوٍ على سلام الإنسان.

وتستوحي الفنانة بعض أعمالها في معرضها الأول الذي احتضنه متحف محمود درويش، من قصيدة للشاعر السوري الراحل رياض الصالح، الذي كان يحلم بانتصار العصافير على الطائرات، والشهداء على القتَلة، والزهور على الرصاص.

وقالت العامودي خلال افتتاح المعرض الذي حمل عنوان /أمل/: “الفن هو أن نقطف زهرة من بستان الدهشة، نجوب فيها العالم ونرمي البؤس بأغاني الحب الدافئة”.

من جهته، أوضح مدير المتحف، الكاتب سامح خضر، أن إبداعات العامودي في مجال رسومات الأطفال ورسومات الكبار تكشف عن فنانة واعدة، تبشّر بالمستقبل، من خلال الآمال التي يصنعها الإنسان، رغم ظروف الاستلاب والحروب. وأضاف أن الفنانة تأخذنا إلى فضاءات إنسانية رحبة، تنفّر من الظلم والسطو على حياة البشر الأبرياء. مشيراً إلى أن المتأمل في داخل كل لوحة يجد التأثير عميقاً من خلال أسلوب فني جميل ومشوّق.

أما الناقد تحسين يقين، فقال إن معرض /أمل/ يمثل الفضاء الإنساني في الحيز اليومي، ويركز على عالم الشعور الذي تأخذنا إليه الفنانة إلى آخر مدى. ولفت إلى اهتمام العامودي بالنساء والأطفال في لوحاتها ورسومات البورتريه، وحرصها على جمع الأم بالأطفال، وعلى رسم طيور الحمام واقفةً على أسلاك الكهرباء بما يحمله هذا المشهد من رموز تحيل إلى تهديد الحرب.

وتتسم تجربة الفنانة، وفقاً ليقين، بالتعبير عن المشاعر المتداخلة معاً، كما في لوحة “ألم القدمين” ولوحة “الفراشة السابعة”، حيث تعانق مشاعرُ الاطمئنان مشاعرَ الأمل، في مسحة من الحزن النبيل، لكن المشاعر في المحصلة تنتصر للتفاؤل.

وأكد أن العامودي فنانة ومفكرة وناقدة معاً، فهي من خلال الخيط الدرامي في اللوحات، تصل إلى الخيط الفكري الذي يجمع البشر نحو القيم الإنسانية العليا.

يُذكر أن العامودي درست الفنون الجميلة في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، وتلقت التدريب في مجال التصميم الجرافيكي وقصص الأطفال، وهي تعمل في وزارة التربية والتعليم، رئيسة لقسم الرسم في المناهج الفلسطينية. علّمت الفنون في منتدى الفنانين الصغار/ رام الله، وأشرفت على النشاطات الفنية في المخيمات الصيفية، وأنجزت رسومات كاريكاتيرية نشرتها صحيفة “صوت النساء”، وقامت بعمل أفلام رسوم متحركة. كما رسمت كتاب “القدس تجوال العين والروح” مع الكاتب تحسين يقين.

/العمانية/ ع خ

دور السينما الإيرانية تمنح الطفلَ حيزاً في عروضها اليومية      ..النشرة الثقافية..

طهران في 11 ديسمبر /العمانية/ يتضمن برامج العروض المحلية لدور السينما الإيرانية في موسمي الخريف والشتاء لهذا العام، خمسة أفلام تخاطب الأطفال والناشئة.

إذ حظي فيلم /الأبطال الصغار/ للمخرج حسين قناعت، بإقبال جيد قد يطيل من عمر بقائه في برنامج العروض، وبخاصة أنه فيلم كوميدي يدعو إلى دعم الإنتاج الوطني وحثّ الأطفال على ممارسة الرياضة في ظل ظروف معيشية تؤثر سلباً على صحة الأطفال والكبار على حد سواء بسبب قلة الحركة وتناول الوجبات السريعة.

ويحكي الفيلم قصة أطفال يشتبكون مع مجموعة من المهربين فينتج عن ذلك أحداث بطابع كوميدي. ومن المشاركين في تمثيل أدوار الفيلم: برزو أرجمند، وبيجن بنفشه خواه، وبهنوش بختياري، وآناهيتا همتي، وأرجنك أمير فضلي، ونادر سليماني، وشهرام قائدي، وافشين سنك جاب.

أما فيلم /بطعم الشوكولاته/ فيخاطب الكبار إلى جانب الصغار، ويروي أحداثاً شيّقة سبّبتها علبة شوكولاته. وهو الفيلم الأول للمخرج “سهيل موفق” في مجال أفلام الأطفال والناشئة.

وسبق لهذا الفيلم أن شارك في مهرجانات دولية، وعُرض في القسم التنافسي لمهرجان أفلام الأطفال الدولي في كندا، كما شارك في مهرجان الفيلم الذهبي في الهند، والمهرجان الدولي لأفلام الأطفال والناشئة في أصفهان. وشارك في تمثيل الأدوار فيه: شبنم مقدمي، وشهرة لرستاني، وناصر هاشمي، ومحمد رضا هدايتي.

ويتسم الفيلم الموسيقي /الماكر ذو الذيل الطويل/ بأجوائه الكوميدية، وهو يروي قصة دمية تهرب من البيت وتواجه صعوبات لم تكن تتوقعها. ويشارك في بطولة الفيلم النجوم: سحر ولدبيكي، وأحمد رضا أسعدي، ومريم شاه ولي، ومحمد مايلي.

وخاطب فيلم /بينوكيو والعم سردار ورئيس علي/ الناشئةَ مسلّطاً الضوء على أبرز الهواجس التي يعاني منها فتى يعيش في مدينة بوشهر. وهو من إخراج رضا صافي، وشارك في تمثيله فنانون محليون من محافظة بوشهر، أبرزهم حجت شوركي، وحسین قفلي، وجوهر تنكستاني.

أما فيلم /الفهرس المقدس/ للمخرج محمد أمين همداني، فقد وُضع ضمن برنامج العروض في ذكرى المولد النبوي الشريف، وهو يتحدث عن أول /محرقة/ في تاريخ البشرية، تلك التي حدثت في عام 500 للميلاد على يد ملك يهودي. ويؤكد الفيلم على ضرورة التمييز بين المؤمنين من الأديان كافة، وبين المتاجرين بالدين والمسيئين له من خلال ممارساتهم غير الأخلاقية.

/العمانية/ ع خ

الروائيُّ الجزائريُّ رشيد بوجدرة يُترجم إلى الأمازيغية      ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 11 ديسمبر /العمانية/ كشف الروائيُّ الجزائريُّ رشيد بوجدرة عن ترجمة مجموعة من أعماله الروائية إلى اللُّغة الأمازيغية.

ومن المنتظر أن تصدر رواية /الحلزون العنيد/ مترجمةً إلى الأمازيغية قريباً، على أن تتبعها لاحقاً ترجمات أخرى لأهمّ الأعمال الأدبية التي أصدرها بوجدرة خلال مسيرته الطويلة.

وقال بوجدرة على هامش بيع بالتوقيع لآخر أعماله بتيزي وزو (شرق الجزائر) إنّه يحتاج فترة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين لتأليف كتاب، وذلك بعد أن تختمر فكرة العمل الأدبي أو حكايته في رأسه لمدة قد تصل إلى خمس سنوات. وأضاف أنّه حين يبدأ كتابة رواية ما، يقضي حوالي 15 ساعة من العمل يومياً إلى أن يُتمّها.

وكان بوجدرة قد أثار الكثير من الجدل في الفترة الأخيرة، خاصة بعد صدور كتابه /مهربو التاريخ/، الذي هو عبارة عن نصوص نقدية أعادت النقاش حول التاريخ الجزائري، حيث اعتبر من خلالها أنّ القراءات السابقة للتاريخ “ملطّخة بالدماء” و “كره النفس” و “عقدة المستعمر”.

/العمانية/ ع خ

جامعة الأزهر تعقد مؤتمر دولياً حول ضوابط قراءة التراث الإسلامي      ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 11 ديسمبر /العمانية/ تستضيف جامعة الأزهر في 7 مارس المقبل، المؤتمر العلمي الدولي الأول حول /قراءة التراث الإسلامي.. بين ضوابط الفهم وشطحات الوهم/ ويستمر يومين.

وجاء في بيان لكلية أصول الدين بالجامعة، إن تراث الأمة هو إرثها الحضاري وذاكرتها الحافظة لتطور العلوم والمعارف والمناهج والعقول والثقافة والفنون، وما من أمة شيدت صروح المجد وبنت عزها وفخرها إلا من خلال البناء على تراثها والاستفادة من تجاربه ومناهجه فكان حاضرها امتداداً لماضيها، ومستقبلها ما هو إلا بناء تراكمي لذلك الماضي والحاضر.

وأضاف البيان أن الأمة الإسلامية وجدت نفسها مستهدفةً في هويتها وذاكرتها ومستقبلها، في خضم هذا الموج الهادر من الثقافات التي اتخذت من وسائل التواصل والاتصالات سبيلاً لفرض هيمنتها واقتلاع الأمم والشعوب من جذورها لفرض نمط عالمي جديد يؤسس على قيم الحداثة وما بعدها.

وأشار البيان إلى تعدد القراءات للتراث بين مقدس ومدنس، وخروج أطروحات صادَمَت العقل ولم تعظِّم النقل، جعلنا نصل إلى مأزومية اللحظة، لذلك كان واجباً على الأزهر إعادة تقييم هذه القراءات والإجابة على إشكاليات غياب المنهجية في هذا الصدد، وإبراز رؤية متكاملة نستفيد من تراثنا ونواكب متغيرات عصرنا، ونصنع حضارة تعتمد على الجذور وإن كانت ترنو إلى عنان السماء.

ويناقش المؤتمر محاور منها: مفهوم التراث الإسلامي ووعي مقوماته، ومصطلح التراث الإسلامي (النشأة وتطور المفهوم)، وآليات فهم التراث الإسلامي والتعامل معه، والتراث الإسلامي (مقوماته ومكوناته وإشكالية إدخال نصوص الوحي الإلهي فيه)، وخصائص التراث الإسلامي، وعلاقة التراث الإسلامي بهوية الأمة وثقافتها.

/العمانية/ ع خ

كتاب حول مقاصد الخطاب الفلسفي لإفريقيا      ..النشرة الثقافية..

آبيدجان في 11 ديسمبر /العمانية/ صدر للفيلسوف العاجي آبو كاراموكو كتاباً جديداً بعنوان /مقاصد الخطاب الفلسفي لإفريقيا/، يتحدث فيه عن الفلسفة في حد ذاتها، والمثقف بشكل عام، والمعرفة بمفهومها الواسع، قبل أن يتناول الخطاب الإفريقي من زاوية أوروبية للفلسفة.

وخصص المؤلف حيزاً كبيراً لطريقة التعبير الفرنسية -العاجية، واندفع للدفاع عن حقوق الإنسان بوصفها حقوقاً ثقافية يتعين الاهتمام بها ولو أدى ذلك إلى “تمييز إيجابي محتمَل ووجيه”.

وأوضح آبو كاراموكو، الذي يرأس جامعة “فيليكس هوفت بونيي” في “آبيدجان”، أنه كرس جزءاً لا يستهان به من الكتاب للدعوة إلى الاهتمام بالجانب الإنساني في القارة الإفريقية.

وكشف المؤلف أن الأفكار الواردة في الكتاب هي نتاج مبادلات ثرية ودائمة مع طلبته وزملائه في الجامعة وحتى مع أطفاله. وأضاف أن التعاطي مع الفلسفة لا يعرف أبداً نقطة النهاية، ولذلك، قرر المضي قدماً في تأليف كتاب آخر في الموضوع نفسه.

/العمانية/ ع خ

قصة موسيقية لمحاربة نقص المناعة المكتسبة لدى الأطفال      ..النشرة الثقافية..

باريس في 11 ديسمبر /العمانية/ صدر في باريس مؤخراً كتاب بعنوان /إيسادورا والحلم الإفريقي/ يتكون من قصة موسيقية.

وتحكي القصة حكاية فتاة تطير في أحلامها إلى إفريقيا على ظهر حيوان غريب ذي ريشتين. وتتخلل القصة التي صدرت لحساب جمعية “التضامن مع الأطفال المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة”، أربع عشرة أغنية جديدة مرفقة بمجموعة من الصور الجميلة.

وتعود فكرة تأليف الكتاب الذي استغرق ثماني سنوات، إلى “سيان بوتوك”، وهي موسيقية فرنسية من أصول هندية وكونغولية وسلوفاكية وبلجيكية. وشارك في المشروع نحو خمسين شخصاً بشكل تطوعي، من بينهم المغني “سانسفرينو”، والكوميدي “فرانسوا موريل”، وهو قصاص أساطير “إيسادورا”.

/العمانية/ ع خ

تتويج فيلمَين عربيَّين في مهرجان السينما المتوسطية ببروكسل      ..النشرة الثقافية..

بروكسل في 11 ديسمبر /العمانية/ فاز الفيلم الجزائري /في هذا العمر ما زلت أتخفى حين أدخن/ بالجائزة الكبرى لمهرجان السينما المتوسطية الذي أقيم بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

وفاز الفيلم التونسي /على كف عفريت/ للمخرجة كوثر بن هنية، بجائزة لجنة التحكيم الخاصة التي ترأستها المنتجة المصرية ماريان خوري.

وخُصّصت الدورة السابعة عشرة للمهرجان، لإبراز نضالات النساء في أرجاء العالم، وبخاصة المنطقة المتوسطية.

/العمانية/ ع خ

صدور كتاب حول ظاهرة التديُّن والأداء الاجتماعي في المجتمع الجزائري      ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 11 ديسمبر /العمانية/ يتناول الباحث الجزائريُّ عبد الحميد بن حسان في كتابه /ظاهرة التديُّن وعلاقتها بالأداء الاجتماعي في المجتمع الجزائري الحديث/، واحدة من أكثر الإشكاليات المعاصرة إثارة للأسئلة، وهي الدين وعلاقته بالحياة، حيث قام الباحث بتتبُّع ظاهرة التديُّن في المجتمع الجزائري راصداً صورها المختلفة، بداية من مرحلة الشرك قديماً إلى يومنا هذا.

وقال المؤلف، في تصريح لوكالة الأنباء العمانية، إنّ أهمّ ما جاء به الكتاب الصادر عن دار سمر للنشر، هو تبيان العلاقة بين ظاهرة التدين والأداء الاجتماعي.

وأضاف أنّ مسوغات البحث في التديُّن كثيرة ومتنوعة، ومع ذلك ينبغي قبل الخوض فيه، الإجابة عن سؤال: هل يُعدّ التديُّن وضعاً طبيعياً وعادياً لا يستدعي أيّ عناية من قِبل الدارسين؟ أم إنّه، كغيره من وجوه الحياة الاجتماعية، ظاهرة يجب تتبُّعها ورصد نواميس ظهورها وتطورها لما لها من أثر في قولبة السّنن الثقافي والاجتماعي؟

وأكد أنّ النظر إلى التديُّن على أنّه ظاهرة اجتماعية، قد يعني تصريحاً ضمنياً، بأنّه ليس حالة عادية، وبالتالي قد تُؤخذ كلمة “ظاهرة” بمعنى “حالة مرَضية” غير عادية. وإبعاداً لهذا التأويل، يفضّل المؤلف التمييز بين الظاهرة كوجه من أوجه دينامية المجتمع، وبين الحالة المرَضية التي تدخل في دائرة الآفات أو الانحرافات.

واعتمد المؤلف، للوصول إلى نتائج ملموسة، على جانب تطبيقي، وزّع فيه استبانة مسّت شريحة واسعة من الجزائريين، وبعض المغتربين المقيمين في فرنسا، حيث يؤكد أنّ النتائج التي توصّل إليها الكتاب، تصبُّ في تباين آراء المستجوبين، وهذا ما يظهر من خلال تركيز بعضهم على وجود علاقة بين التدين والأداء الاجتماعي، في حين يرى بعضهم الآخر عدم وجود تلك العلاقة، كما إن هناك من يعتقد بوجود تأثير إيجابي للتدين على الأداء الاجتماعي، في حين أن هناك من يرى عدم وجود أيّ تأثير.

وقسّم المؤلف كتابه إلى بابَين: نظري وتطبيقي؛ وقد تضمن الجانب النظري ثلاثة فصول (الدين والتديُّن، المعطيات التاريخية، التديُّن كعنصر أساسي في السّنن الثقافي وكعامل محدد لدرجة حسن الأداء في الجزائر المعاصرة). أما الجانب التطبيقي، فضمّنه المؤلف (نص الاستبانة، نتائج الاستبانة، وتحليل النتائج).

/العمانية/ ع خ

    (انتهت النشرة)