النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 25 ديسمبر 2017

27 ديسمبر 2017

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

خالد البلوشي يقرأ القصيدة العمانية الحديثة   (النشرة الثقافية)

مسقط في 25 ديسمبر /العمانية/ التجربة الشعرية العمانية على امتدادها الزمني الطويل شكلت نقطة ثقل في التجربة الأدبية العمانية في مجملها فهي قد مرت بمراحل وفترات زمنية وفنية مما أسهم في إخصابها ورفدها بمراجع ثقافية تركت بصمتها على المدونة الشعرية العمانية. لقد تنوعت وتعددت المقاربات النقدية في تناولها للمنجز الشعري العماني بحسب المناهج النقدية المتبعة والمدارس التي ينتمي إليها النقاد والباحثون.

dav

يقدم الدكتور الشاعر خالد البلوشي في كتابه “في القصيدة العمانية الحديثة: نحو نقد ثقافي” دراسة علمية عن القصيدة العمانية الحديثة في قوالبها الفنية المتصلة بقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر، ويتكون الكتاب من مقدمة وجزأين وخاتمة، ويشرح الباحث خالد البلوشي في المقدمة مسار التحول الذي حدث في التجربة الشعرية العمانية بعد 1970م حيث إن التغيرات التي طرأت على البلاد والتي استدعت ظهور أنماط جديدة من الحياة الاجتماعية والثقافية أزاحت الأنماط القديمة ووضعتها في موضع المساءلة، فعلى الصعيد الأدبي راح الشعراء العمانيون يطرقون قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر أن هاتين أزاحتا القصيدة العمودية من الصدارة في الخطاب الأدبي. فهذه الإزاحة بحسب الباحث لم تكن بريئة ولا كانت حركة فنية وإنما كانت سياسة احتفت بالفرد ذاتا وتجارب، وبما أن سياسة القصيدة العمانية الحديثة لم تنل حظها من التنظير والدراسة تأتي هذه الدراسة لسد النقص في هذا الجانب. كما يتطرق الباحث لجملة من الدراسات النقدية التي تناولت القصيدة العمانية من جوانب مختلفة مثل دراسة الصورة الشعرية وظاهرة التناص والبنى الأسلوبية والحقول الدلالية أو تلك التي عالجت موضوعات معينة مثل وضوع المرأة والأسطورة والبحر. فتلك الدراسات افتقرت إلى التنظير والصرامة المنهجية هذا فضلا عن غلبة الطابع الشخصي الانطباعي.  ثم يشرح الباحث أسباب ومنطلقات دراسته وكذلك منهجية اختيار التجارب الشعرية التي درسها.

الجزء الأول عبارة عن توطئة حيث تكون هذا الجزء من فصلين: الفصل الاول توطئة نظرية عن الشعر بوصفه خطابًا حيث ناقش الباحث في هذا الفصل عددا من الآراء والأطروحات التي قدمها النقاد الغربيون حول الشعر تمهيدا لبلورة رؤية الباحث حول القصيدة الحديثة العمانية ومن القضايا التي ناقشها هذا الفصل الكفاءة الأدبية كما يطرحها جوناثن كولر والفرق بين الخطاب الشعري والخطاب الإحالي، كما عرج على ما طرحه الناقد الأمريكي ستانلي فيش الذي يقول إن الخصائص اللغوية والشعرية لا توجد في النص وإنما في القارئ، كما عرض للنظرية البريطاني جاي كوك الذي شدد على أهمية تفاعل البنى اللغوية والتراكيب مع افتراضات القارئ المسبقة حول اللغة والادب والعالم. وناقش أطروحات تيري إيجلتون وإدوارد سعيد، ثم ختم هذا الفصل بمناقشة أطروحات أدونيس حول الشعر والتي طرحها في كتابه الثابت والمتحول.  

 وفي الفصل الثاني من الجزء الأول من الكتاب يقدم المؤلف توطئة تاريخية عن الشعر العمودي العماني من خلال سياسة الائتلاف والتعاضد. حيث حلل الباحث في هذا الفصل المنطلقات الأيديولوجية التي انطلقت منها خطابات القصيدة العمودية في عمان سواء الخطاب المؤيد للجماعة الدينية أو ذاك الذي يقف في صف الجماعة السياسية. ففي كلا الاتجاهين وقف الشعراء مدافعين عن كل جماعة ملتصقين بما تؤمن به الجماعة مع وجود بعض الاستثناءات لدى بعض الشعراء الذين نوعوا في ثيمات وموضوعات قصائدهم.  

أما الجزء الثاني فقد اشتمل على ستة فصول؛ ففي هذا الجزء يقدم خالد البلوشي القصيدة العمانية الحديثة كقوة سياسية، فهي تقدم ذاتًا شاعرة تتميز بتمجيدها للذاتي وبتماهيها مع المهمشين (الفصل الثالث)، وبرفضها لخطاب الواقع السائد، ومن وجوه وقد تجلى هذا الخطاب في قصائد لكل من الشاعر هلال الحجري، والشاعر عوض اللويهي، والشاعر أحمد الهاشمي. كما أن القصيدة العمانية الحديثة تحتفي الغياب والنفي والموت وتتماهى معهم جميعا وتظهر نصوص في عدة قصائد لكل من الشاعرين سماء عيسى وعبدالله البلوشي (الفصل الرابع). كما يقف الفصل الخامس من هذا الجزء عند ملامح رفض التصنيف والاستنكاف عن التدجين في عدد من نصوص الشعراء مثل هلال الحجري، وزاهر الغافري، سيف الرحبي، وحسن المطروشي. ويؤكد البلوشي على أن رفض خطاب الواقع عند شعراء القصيدة الحديثة في عمان ليس موقفًا ثابتًا مطّردًا بل فيه كثير من الاضطراب والتذبذب. ومن وجوه ذلك نجد ان القصيدة الحديثة تتذبذب بين التمرد على الخطاب الأبوي الذكوري وبين الاستناد عليه كما يبرز ذلك في قصائد الشاعرين هلال الحجري وفتحية الصقري.        

جدير بالذكر أن كتاب “في القصيدة العمانية الحديثة: نحو نقد ثقافي” صدر عن مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية بجامعة نزوى بالتعاون مع دار الجمل 2015م ويقع الكتاب في 190 صفحة. كما صدر للشاعر الباحث الأكاديمي خالد البلوشي عدد من الإصدارات، ففي مجال الشعر صدر له “سماوات دامسة” دار الانتشار 2013م، و “بوح خالد آل خالد” الفرقد 2015م.أما في مجال الدراسات فقد صدر له كتاب “التجربة العمانية في جوادر: نحو خطاب إنساني متعدد. جامعة نزوى بالتعاون مع دار الانتشار 2013م وفي الترجمة صدر كتاب ” عمان في عيون الرحالة البريطانيين: قراءة جديدة للاستشراق” للدكتور هلال الحجري وقد صدر عن دار الانتشار 2013م، وعن دار الانتشار أصدر البلوشي ترجمته لمجموعة “هذا الليل لي” للشاعر الدكتور هلال الحجري (2014م).

الاتفاقيات العمانية مع الدول الأجنبية/كتاب  ( النشرة الثقافية )

مسقط في 25 ديسمبر /العمانية /صدر أخيرا كتاب “الاتفاقيات العمانية مع الدول الأجنبية 1798-1891” للدكتور سعيد بن محمد الهاشمي الاستاذ المشارك بقسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية في جامعة السلطان قابوس.

     يتضمن الكتاب معظم الاتفاقيات والمعاهدات التي أبرمها سلاطين عمان مع دول العالم. كتب بعضها باللغتين ؛ العربية والإنجليزية، وبعضها باللغة الإنجليزية فقط، وجمع الباحث هذه الوثائق من مختلف مراكز الوثائق والمكتبات على مدى سنوات عشر. كما ترجم الباحث عددا كثيرا من هذه الوثائق إلى اللغة العربية، وتجنب المساس أو التوضيح في أي وثيقة من هذه الوثائق بالشرح وتركها كما وردت في مضانها الأصلية، متوخيا الأمانة العلمية. لكي تكون للباحثين والمهتمين مادة علمية أصلية.

يحتوي هذا الكتاب على 23 وثيقة أولها وقعت عام 1798م بين السيد سلطان بن الإمام أحمد (1793م -1804م) ومندوب شركة الهند البريطانية الشرقية ميرزا على خان بهادر، وآخرها عام 1891م، بين السلطان فيصل بن تركي (1888م -1913م) والمقيم السياسي البريطاني في الخليج الكولونيل ادوارد شارلز روس تتضمن هذه الوثائق موضوعات سياسية واقتصادية واجتماعية هامة.

 بالإضافة إلى ذلك تكشف هذه الاتفاقيات مدى قوة العلاقات العمانية الخارجية، وتضمنت الدول الإقليمية والعالمية، التي كانت تبحث مع سلاطين عُمان تنظيم العلاقات السياسية والاقتصادية وغالبية المعاهدات كانت مع الإنجليز، ثم الفرنسيين، والأمريكان والبرتغاليين في موزنبيق وغيرها من الدول.

/العمانية /ط.م

الارجنتيني مارسيلو ألفاريس في ضيافة الاوبرا السلطانية في اخر يوم من العام 2017            ( النشرة الثقافية )

مسقط في 25 ديسمبر /العمانية / تختتم دار الاوبرا السلطانية مسقط العام 2017 بامسية للارجنتيني مارسيلو ألفاريس الذي يحظى بشعبية واسعة لاجادته اداء موسيقى التانغو والاغاني الاسبانية والايطالية التراثية إضافة الى انه معروف عالميا كاحد اهم مغني التينور في عالم الاوبرا.

     ويعرف ألفاريس على وجه الخصوص بادائه ادوار البلكانتو             والسبينتو  ويعتلي مسارح اهم دور الاوبرا والقاعات الموسيقية في العالم .  ولقد فاز منذ بداية مشواره في عام 1994 بعدة جوائز مرموقة  و استمر في جولاته المنتظمة مشاركا في اربعة و ثلاثين عرضا تقدم للمرة الاولى في قاعات شملت دار اوبرا متروبوليتان في نيويورك و دار الاوبرا الملكية كوفنت جاردن و ذا ليرك اوبرا في شيكاغو و دار اوبرا زيوريخ   والمسرح الوطني في ميونيخ .

   اضافة إلى تسجيلاته الأوبرالية والتسجيلات المنفردة، قام بإنتاج ألبوم خصيصا لتكريم الأغاني الشعبية لأسطورة التانغو في أمريكا اللاتينية كارلوس غارديل، فضلا عن ألبوم من الدويكات الكلاسيكية مع سالفاتوري ليسيترا.

 العمانية /ط.م

النادي الثقافي يحتفل بمرور 35 عاما على انشائه ويدشن موسمه الجديد      ( النشرة الثقافية )

مسقط في 25 ديسمبر / العمانية/ يحتفل النادي الثقافي بمرور 35 عاما على انشائهوتدشين فعاليات موسمه للعام القادم 2018 وذلك من خلال أمسية يقيمها مساء غد الثلاثاء بمقره بالقرم ويتم فيها استعراض محتويات برنامج الفعاليات بحضور عدد من الشخصيات الثقافية البارزة والكتاب والفنانين والداعمين لأنشطة النادي الثقافي والمثقفين والمهتمين.

وقالت الدكتورة عائشة بنت حمد الدرمكية رئيسة مجلس ادارة  النادي الثقافي لوكالة الانباء العمانية ان النادي سيكمل خلال عام 2018 عامه الخامس والثلاثين  وهو حدث مهم للمثقفين العمانيين وسيلقي مجموعة من المثقفين كلمات خلال الامسية يتحدثون من خلالها عن ذكريات بدايات التأسيس ومنها كلمات لجماعتي التصوير والرسم وتدشين فيلم عن بدايات النادي وتكريم بعض المثقفين بحضور فنانين وسينمائيين وكتاب ومؤرخين ورسامين ومصورين و اعضاء النادي المخضرمين والشباب .

واضافت ان انشاء النادي في عام 1983 بمرسوم سلطاني سام يؤكد الرؤية الثاقبة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ورعايته الكريمة المستمرة للشباب والثقافة والفنون، مشيرة الى ان دور النادي كمؤسسة انشئت العمل المدني في مجال الثقافة وخرج منه مجموعة من جمعيات المجتمع المدني ومنها جمعية التصوير  وجمعية الفنون التشكيلية وجمعية هواة العود التي كان اعضاؤها الشباب يمارسون هواياتهم التي لها خصوصيتها حيث ان كثير من الشباب ما زالوا يمارسون هواياتهم في النادي رغم وجود مؤسسات اخرى في المجتمع ترعى مواهبهم بما يؤكد وعي المجتمع بأهمية المؤسسات الثقافية.

وحول فعاليات الموسم القادم 2018 قالت ان مجلس الإدارة حرص على استشراف مختلف الآراء ووجهات النظر المتعددة من خلال عقد مجموعة من اللقاءات الحوارية مع المثقفين والمؤسسات والجمعيات والمبادرات الأهلية بكافة اختصاصاتها وزيارات الى العديد من المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة لتعزيز قيم التعاون والشراكة وإثراء برنامج العمل الذي كنا نعمل على إعداده مستخلصين كافة المقترحات والآراء المخلصة التي أسهمت في تشكيل مفردات هذا البرنامج الطموح.

واضافت ان “النادي قام بتقييم فعاليات برنامج 2017 عن طريق استمارات تم توزيعها وعقد لقاءات مع المستهدفين من رواد النادي من كل الفئات اضافة الى استقراء الآراء في المستقبل وعقدت مجموعة من لقاءات العصف الذهني في مشاورات كثيرة وجماعات تخصصية في التاريخ والادب ومجالات اخرى لاستقراء ارائهم جعلتنا نقترح بعض الفعاليات واستشارة المتخصصين فيها وتلقى النادي العديد من المقترحات من المثقفين ومن اعضاء النادي واخرى  جاءت عن طريق الاعلان الذي طرحه النادي على المجتمع لدعوتهم لتقديم مقترحاتهم ورؤاهم عن النادي وملاحظاتهم ومقترحاتهم لفعاليات 2018 وجاءتنا مجموعة كبيرة من الفعاليات المقترحة بعضها قابل للتحقق وبعضها يحتاج الى خطة اكبر ورؤى اوسع اجلت الى مرحلة لاحقة بالإضافة الى المقترحات التي رأى مجلس الادارة  انها ستكون جيدة والكثير من تلك الاراء والمقترحات تضمنها البرنامج القادم”.

واشارت الى ان “الفعاليات القادمة تعكس ايضا توصيات مؤتمر الاستثمار في الثقافة الذي عقده النادي في ابريل الماضي وهناك كثير من التوصيات التي تخص الثقافة ومجال الاستثمار فيها وبالتالي كان من الاهمية الاخذ بتلك التوصيات التي تخدم مجال الاستثمار في الثقافة من ناحية وتخدم ايضا المجال الوطني من ناحية اخرى وتم ترجمتها من خلال مجموعة من الفعاليات دخلت في البرنامج” . وقالت ان “اغلب البرامج في العام القادم جديدة كمشروعات لبناء القدرات وهناك طرح مختلف عن الدورات السابقة، وستكون برامج مثل النص العماني برؤية عربية والبرنامج الوطني لدعم الكتاب والجانب النقدي والبحثي و هي  برامج اساسية ومستمرة وستطرح كتب جديدة في معرض مسقط للكتاب القادم  بالإضافة الى البرنامج الجديد المتعلق باستحدث البرنامج الوطني لدعم الكتاب المترجم ونأمل ان يستمر”.

ووضحت ان “برنامج 2017 تميز بالتعاون مع المؤسسات الثقافية من خارج السلطنة وكان هناك تواصل مهم معها وهي التي تجمع النادي بها مذكرات تفاهم وخلال العام القادم ستكون هناك اهداف اخرى ننشدها واهمها التركيز على الداخل حيث ان النادي حريص في كل موسم على تقديم رؤية مختلفة واطروحات واهداف مختلفة لتكون هناك رؤية تكاملية وتوازن”.

واعربت الدكتورة عائشة بنت حمد الدرمكية عن املها في تعاون جميع المثقفين والمهتمين المستهدفين في دعم جهود النادي وانجاح  برامجه وخططه ورفدهم لتلك الجهود بالملاحظات والرؤى والاطروحات التي تصب في مصلحة المجتمع.

يذكر ان النادي الثقافي قد تأسس عام 1983م بموجب المرسوم السلطاني رقم 31 / 83، بمسمى /النادي الجامعي/ تحت إشراف معالي وزير التربية والتعليم وشؤون الشباب آنذاك، وفي عام 1986م تم تعديل مسمى النادي من /النادي الجامعي/ إلى /النادي الثقافي/ بمقتضى المرسوم السلطاني رقم 42/ 86. وشهد النادي عام 2008م تحولا هيكليا هاما في مرجعيته وفي أهدافه ومسارات عمله بصدور المرسوم السلطاني رقم 15/ 2008 القاضي بإعادة تنظيم النادي الثقافي، والذي أسند مهمة الإشراف عليه إلى وزير التراث والثقافة وبتحديد أهدافه في توثيق الروابط الثقافية والاجتماعية بين المثقفين والمبدعين في مختلف المجالات الثقافية والفنية والمجالات الأخرى.

ويعد النادي الثقافي مؤسسة ثقافية تتمتع بالشخصية الاعتبارية ويعمل ويساهم في الارتقاء بالشأن الثقافي من خلال برامجه وأنشطته المتنوعة وعبر روابط التعاون والتكامل مع المؤسسات العاملة في المجال الثقافي في القطاعين العام والمدني، والملتزمة بالتنمية المعرفية بكل أبعادها ومضامينها. ويتمثل عمل النادي من خلال برامج وفعاليات تساهم في إغناء وتنوع الفضاء الثقافي والفكري في السلطنة وتعميق مساراته وبلورة أطره ومعالمه. وحيث تعددت مظاهر وأساليب حراك النادي على الخارطة الثقافية عن طريق المحاضرات والندوات والمهرجانات في كافة المجالات الثقافية والإبداعية والفكرية والعلمية والفنية والدينية والسياسية التي يشارك فيها ويدعى إليها المثقفون والمفكرون والعلماء، أو من خلال حلقات النقاش التي تطرح وتناقش فيها قضايا وموضوعات مختلفة، بالإضافة إلى عرض ومناقشة أحدث المنجزات في مجال الفكر والأدب.

ومن البرامج الثابتة لدى النادي الثقافي برنامج حوار المجلس وهو عبارة عن لقاءات وحوارات فكرية مفتوحة تتناول كافة المواضيع وتتطرق إلى مختلف القضايا، والبرنامج الوطني لدعم الكتاب ويهدف الى الارتقاء بصناعة الكتاب ودعم حركة النشر والتوزيع للكتاب العماني في كافة صنوف المعرفة ومجالاتها الواسعة، وبرنامج المحاضرات والندوات التي يقدم النادي من خلالها باقة من المحاضرات والندوات المختلفة، حيث يشهد النادي فعاليات أسبوعية متنوعة الآفاق والمجالات وتستضيف مفكرين وأدباء ومبدعين من داخل السلطنة ومخارجها.

ويضم النادي مكتبة تحتوي على عدد كبير من الكتب والمراجع والموسوعات العلمية في فروع الثقافة والمعرفة ويتم تزويدها دوريا بالمؤلفات والدوريات والمجلات المتخصصة، وتعد عند إنشائها من بين أوائل المكتبات العامة وهي مورد خصب للباحثين والدارسين والأدباء والمثقفين من رواد النادي وأعضائه. ووجود قاعة تقام فيها الندوات والمحاضرات والمهرجانات المختلفة وتستوعب قرابة 200 شخص وهي مجهزة بنظام صوتي حديث مرتبطه بقاعة حوار المجلس بالإضافة إلى شاشة عرض جيدة.، اضافة الى انه يضم قاعة للفنون التشكيلية تحتضن الفعاليات التشكيلية التي ينظمها النادي او التي تنظمها جهات مختلفة، وقاعة ورش العمل التي تتسع لقرابة أربعين شخصا وهي مجهزة بالمقاعد اللازمة وشاشة عرض متحركة بالإضافة إلى جهاز حاسب آلي (لابتوب) لأغراض العرض المختلفة.

/ العمانية/ ط.م

مجموعة متنوّعة من روائع الغناء العربي ذي الطابع الرومانسي في دار الاوبرا السلطانية       ( النشرة الثقافية )

مسقط في 25 ديسمبر/العمانية / سيمضي جمهور دار الأوبرا السلطانية مسقط وقتا ممتعا مع أجمل الأغاني العربية الرومانسية في أمسية يحييها الفنان صلاح الزدجالي، والنجم مدحت صالح اللذان سينقلان الجمهور إلى فضاءات ساحرة في عوالم رومانسيّة من خلال أغانيهم العذبة، وكذلك استعادة العديد من الأغاني الطربيّة لكبار نجوم الغناء العربي، ويعتبر الفنان العماني صلاح الزدجالي من صفوة نجوم عمان، والخليج العربي بفضل عطاءاته الفنية النوعية وقد شارك في العديد من المناسبات الفنية داخل، وخارج السلطنة، كما قدّم بعض الأغاني في المناسبات الوطنية، ومنها أغاني (حكاية ترابك، تمصيرة العز، قابوس ، عماننا أحلامنا ، عاش حبيب الشعب، اعلان حب، سلطنتنا)، وغيرها من الغنائيات، واشتغل على موروث السلطنة الموسيقي في العديد من الأعمال الوطنية، والعاطفية واستنبط من هذا الموروث نواحي تطويرية عصرية جديدة نالت صدىً، وكانت بمثابة تعريف بتراث عمان الموسيقي، والايقاعي في المنطقة الخليجية، والعربية، وقد حقّق ألبومه “عيار” نسب انتشار واسعة في الخليج العربي، والوطن العربي، وكان بوابة تعريف بالفنان العماني خارجياً، من خلال إحياء الكثير من الحفلات الغنائية على مستوى الخليج، والوطن العربي، وأوروبا، وكان أول مطرب عماني يقف على مسرح دار الأوبرا السلطانيةعندما  شارك في حفل مع الفنان المصري “هاني شاكر.”

 أمّا الفنان مدحت صالح، فيمتد مشواره الغنائي لأكثر من30 عاما أصدر خلالها عددا كبيرا جدا من الالبومات الغنائية، وكان أول ظهور له حين قام بالغناء في حفل كبير مع الفنانة الكبيرة نجاة الصغيرة، كما قام بغناء عدد كبير من تترات المسلسلات التليفزيونية، والتمثيل في فوازير رمضان، وألف ليلة وليلة مع المخرج الكبير فهمي عبد الحميد، وعدد من المسرحيات، وكانت أول أغانيه (أكيد) ثم (ذي ما قالوا عنيك)، وقد نال المطرب مدحت صالح العديد من الجوائز، وحصل على الاسطوانة البلاتينية عن الأكثر مبيعا في الشرق الوسط، ويعد أكثر المطربين في الوطن العربي مشاركة في مهرجان الموسيقي العربية بدار الأوبرا المصرية بـ 23 مشاركة من مجمل 25 مهرجانا.

ويمثّل الموسيقار محمّد الوجي قائد الفرقة التي تضمّ أكثر من 30 موسيقياً، القطب الثالث في الأمسية، وهو موزّع موسيقي قام بالعزف على آلة الكمان في العديد من المهرجانات في الدول العربية، والأوروبية، كما قام بتوزيع العديد من الألحان للعديد من الملحنين، والأعمال منها: الفوازير الرمضانية، والمسلسلات بمشاركة بعض الممثلين، والفنانين منهم: (سمير غانم – آثار الحكيم – أحمد عبد العزيز جيهان نصر – شيرين)، وآخر أعمال التوزيع الموسيقى كانت ” قصيدة البردة ” التي قدمت فى دار الأوبرا السلطانية مسقط فى مارس 2017.

سوف يمتّع النجم العُماني المتألق صلاح الزدجالي يوم الخميس المقبل 28 ديسمبر الجاري جماهير الدار بمجموعة من الأغاني المحبوبة، كما يقدّم المطرب المصري مدحت صالح الذي يشتهر بصوته الرومانسي الجميل مجموعة متنوعة من أغاني المطرب الأسطوري الراحل عبد الحليم حافظ مثل أغنية “أهواك”، وأغنية “التوبة”، إلى جانب مجموعة من أشهر أغاني محمد قنديل، ومحمد فوزي، وآخرين. كما سيحرص على تقديم أغنيات رائجة من ألبوماته مثل أغنية “كوكب تاني” وأغنية “زي ما هي حبها”.

 العمانية /ط.م

جلال أحمد أمين: فُتنت بهدوء الشخصية العُمانية وتصالحها مع الذات ( النشرة الثقافية )

القاهرة، في 25 ديسمبر/ العمانية/ أعرب المفكر الاقتصادي المصري د.جلال أحمد أمين عن سروره الفائق وشعوره بالامتنان لحصوله على جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، فرع الدراسات الاقتصادية.

وقال د.جلال لوكالة الأنباء العُمانية: “مبعث سروري أن الجائزة تأتي من سلطنة عُمان التي لها في نفسي ونفوس العرب جميعاً التقدير الشديد، وأشعر بالفخر لاختياري من بين عدد من المرشحين في فئة الدراسات الاقتصادية”.

وأشار إلى أن هذه الجائزة لها طابعها المميز، ففضلاً عن قيمتها المادية المرتفعة، لها قيمتها المعنوية لما تتسم به من حياد وعدم تحيّز.

 

   وأبدى د.جلال إعجابه بالشخصية العمانية بعد أن أتيح له الاحتكاك بها خلال زيارته للسلطنة مؤخراً لتسلّم الجائزة. وقال: “الحكم على شخصية أمةٍ ما ليس أمراً سهلاً ويحتاج إلى إقامة أطول، لكني أستطيع القول إنني فُتنت ببعض سمات الشخصية العُمانية لما رأيت فيها من هدوء وتصالح مع الذات، لم أجدهما في مكان آخر”.

   ولفت د.جلال إلى أنه بصدد إنجاز كتاب جديد بعنوان “ماذا علمتني الشيخوخة” على غرار كتابه “ماذا علمتني الحياة”، مؤكداً أنه مشروع ما زال في بدايته، وأنه لا يستبعد أن يتجاوز الطابع الشخصي فيه، ليرصد التغيرات التي طرأت على أفكاره فيما يتعلق برؤيته للديمقراطية والحداثة وغيرهما.

ويعدّ كتاب “ماذا حدث للمصريين” أشهر كتب د.جلال، إذ رصد فيه التغيرات الطبقية والثقافية والقيمية في المجتمع المصري على مدى نصف قرن، لا سيما مع تحول المجتمع من ثقافة الإنتاج إلى الاستهلاك، ومن الادخار إلى المبالغة في البذخ لإظهار أن هناك نوعاً من الرقي في السلّم الاجتماعي قد حدث للفرد.

وقال د.جلال إن هذا الكتاب حقق نجاحاً كبيراً، لأنه لامس مشاعر الناس وعبّر عمّا يدور في دواخلهم وتتبّع التحولات الطبقية التي جرت لهم، ذلك أن الصورة كانت أشبه بـ”عمارة كبيرة قرر سكان أدوارها العليا النزوح إلى الأدوار السفلى؛ بينما قرر سكان الأدوار السفلى النزوح إلى الأدوار العليا، وبينما الكل ينتقل بأولاده وأطقم ملابسه ومحتويات منزله، تَقابلَ الجميع على السلالم”.

ولفت إلى أنه في مسألة أعراس الزواج على سبيل المثال، كان يكفي في الماضي أن يمتلك الشخص حديقة بسيطة حتى يقيم فيها الفرح أو ربما يقيمه فوق سطح المنزل أو في الشارع؛ بينما اليوم تغير مكان الفرح إلى الفنادق، ويجب على (العريس) أن يُظهر البذخ، وأن يثبت للجميع أنه ارتفع اجتماعياً إلى أعلى مستوى ممكن في السلّم الاجتماعي إلى درجة إحضار أغلى الأشياء؛ ليس لأنه يحتاج إليها، ولكن لمجرد أن الجميع يعرف أن هذه الأشياء هي أغلى ما في السوق.

وأرجع د.جلال هذه التحولات الطبقية الكبيرة إلى التوسع في التعليم منذ منتصف القرن الماضي وتطبيق المجانية والسياسة الناصرية، فانخفضت المراكز الاقتصادية للأرستقراطية الزراعية والصناعية وارتفع المستوى الاقتصادي لطوائف واسعة من مستأجري الأرض وأصحاب المهن، علاوة على أن ارتفاع معدل التضخم أدى بدوره لارتفاع أسعار أراضي البناء واستفادة طوائف واسعة من الحرفيين.

وأوضح أن المجتمع شهد أيضاً محاولة تقليد الأقل دخلاً للأعلى دخلاً في نمط المعيشة، رغبة من الشخص في الانتماء لطبقة أعلى ، فانتشرت الرموز الطبقية، كالإصرار على اقتناء سيارة خاصة أو جهاز هاتف معين لتأكيد الانتماء لطبقة أعلى. وكشف  أنه استفاد كثيراً من والده أحمد أمين صاحب المؤلفات الشهيرة “فجر الإسلام” و”ضحى الإسلام” و”ظهر الإسلام”، لا سيما في رؤيته لتأثير البعد الاجتماعي على سلوك الفرد.

وقال د.جلال في هذا السياق، إن والده كان عالماً ومؤرخاً كبيراً ورجلاً حكيماً، وكان من سمات الحكمة عنده أنه كان يعلّق أهمية كبيرة على أثر تطور الظروف الاجتماعية على سلوك الناس وأفكارهم، ولهذا كان يرى ضرورة الاجتهاد في تفسير الدين، أي ضرورة أن يواكب تفسير قواعد الدين هذا التطور في الظروف الاجتماعية.

وأضاف أن والده كان يرى بضرورة عدم إقحام الدين في السياسة، باعتبار أن ذلك يفسد السياسة والدين على السواء، وإن كان الأمر يتطلب أن يتحلى السياسيون بالأخلاق التي تدعو إليها الأديان السماوية.

وأشار د.جلال إلى أن كتابه “ماذا علمتني الحياة” تناول بعض المواقف مع والده وإخوته وأبنائه، حيث يقارن بين ظروف نشأته وظروف نشأة والده، ومن ثم نشأة أولاده وأحفاده، إذ يتحدث عن إخوته الثمانية والاختلاف في شخصية كلّ منهم رغم نشوئهم في بيئة واحدة، مع رصد تحوله الفكري العميق والهادئ من القومية في بواكير شبابه إلى الاشتراكية إلى المادية الوضعية، إلى أن وصل إلى مرحلته الأخيرة في نظرته الإيجابية والمتعاطفة مع الدين عموماً والإسلام خصوصاً، وهي نظرة أخرجته من صفّ اليساريين، ولكن لم تضعه بالضبط في خانة “الإسلاميين”.

وأوضح د.جلال في هذا الكتاب أن تحوله إلى التعاطف مع الدين جاء بعد أن عاش في الغرب ولاحظ الخواء الروحي هناك. ويتساءل: ماذا كان سيكون شعور أبي لو علم أن واحداً من أحفاده سيكسب رزقه من الغناء بالإنجليزية أغاني تروج لصابون أمريكي مشهور في واحدة من القنوات العربية؟!

ورأى د.جلال أن العولمة تبدو حالياً في أبشع صورها، لذا وصفها في أحد كتبه بـ”عولمة القهر”، فمنذ الحادي عشر من سبتمبر 2001م وقعت أحداث خطيرة أدت إلى تغير صورة العالم بأسره، وتعرض العرب والمسلمون على إثرها لحملة من الإساءات والإهانات، فضلاً عن القتل بالقنابل، وعلى الأخص في افغانستان وفلسطين، ما لم يعرف العرب والمسلمون له مثيلاً في تاريخهم الطويل، وعلى نحوٍ ينبئ باستمراره لفترة طويلة في المستقبل، وخلال هذا كله بدت ظاهرة “العولمة” في صورة أبشع بكثير مما كانت تبدو من قبل، مما يجعل من الملائم وصفها بـ”عولمة القهر”.

وأبدى د.جلال أسفه لأن الصلات ما بين أجزاء العالم أصبحت بهذا العنف الذي يجعل هويةً محددة تفرض نفسها على هويات أخرى بهذا الشكل. وأضاف بأن العرب والمسلمين تعرضوا لما تعرضت له سائر الشعوب التي خضعت للاستعمار الغربي، من حملات ضارية من التشهير والتحقير، ولكن نالهم ما نالهم في العقود الماضية من حملات التشهير من جانب الصهيونية وأبواق الدعاية الإسرائيلية والعاملين فى خدمتها، خاصة في أعقاب أحداث 11 سبتمبر، حيث تضاعف التشهير وزادت هذه الحملات قسوةً وضراوة.

ولفت إلى أنه أبدى تحفظه في كتابه “خرافة التقدم والتأخر” على وصف بعض الدول بالتقدم والأخرى بالتأخر، متسائلاً عن المعايير التي يستند إليها من يطلقون تلك الأوصاف.

وقال في حديثه لوكالة الانباء العمانية  إن العرب اليوم في أحوال سيئة، لكن هذا لا يعني وصفهم بالتأخر أو التخلف، فالتقدم والتأخر ليسا سوى خرافة، لا سيما وأن التقدم التكنولوجي لا يعني أن الغرب متقدم بالضرورة.

وقال إن افتتان العرب بالغرب كان سببه أساساً تقدمهم التكنولوجي، الذي بدأ منذ الثورة الصناعية أواخر القرن الثامن عشر، وقبل ذلك لم تكن الفجوة ما بين العرب والغرب كبيرة أو ملحوظة.

ورغم أن هناك مفكرين أكثر ميلاً لرد حالة الإخفاق إلى خلل في التكوين العربي، إلا أن د.جلال احمد امين  لا يعتقد بصحة هذا الزعم، خصوصاً وأن العرب كانوا في وقتٍ ما أعظم أمة في العالم، وبالتالي لا يوجد شيء في العقلية أو النفسية العربية يمنعهم من الخروج مما هم فيه.

أما كتاب “رحيق العمر”، فيمكن اعتباره بحسب د.جلال، الجزء الثاني من “ماذا علمتني الحياة؟”، فهو استكمال له، وهو أيضاً سيرة ذاتية، يبدأ من واقعة الميلاد، بل وقبل الميلاد، وينتهي إلى اللحظة الراهنة، ولكنه لا يكرر ما سبق قوله، وكأننا بصدد شخصين يصفان حياة واحدة، ولكن ما استرعى انتباه أحدهما واعتبره يستحق الذكر، غير ما استرعى انتباه الآخر.

وأضاف: “لقد استلهمت في هذا الكتاب ذوقي الخاص، كما فعلت في سابقه”، مشيراً إلى أن لديه ميلاً طبيعياً للحكي، على اعتبار أن أفضل طريقة للروي أن تحكي من وجهة نظرك ما حدث لك وما جعلك تتبنى هذا الاعتقاد أو ذاك.

الجدير بالذكر أن د.جلال الدين أحمد أمين الذي تميز بتحليلاته التي تركز على تأثير البعد الاجتماعي في تغير المجتمعات، وأبعاد تغير منظومة القيم منذ منتصف القرن العشرين، وُلد في القاهرة في يناير 1933م، وتخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1955م، وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة لندن عام 1964م، وعمل أستاذاً للاقتصاد بكلية الحقوق بجامعة عين شمس في الفترة 1965م-م1974، كما عمل مستشاراً للصندوق الكويتي للتنمية (1974-م1978م)، وأستاذاً زائراً للاقتصاد في جامعة كاليفورنيا (1978-م1979م)، وأستاذاً للاقتصاد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة منذ عام 1979م. وقدم للمكتبة العربية العديد من الكتب أشهرها: “ماذا حدث للمصريين”، و”عولمة القهر” و”عصر الجماعير الغفيرة”، و”عصر التشهير بالعرب والمسلمين”، و”ماذا علمتني الحياة”، و”مكتوب على الجبين”.

/العمانية /171

بقطاش: لم أعلم بفوزي بجائزة آسيا جبار إلا قبل دقائق من إعلان النتائج        ( النشرة الثقافية )

الجزائر في 25 ديسمبر/ العمانية/ قال الروائيُّ الجزائريُّ مرزاق بقطاش إنّ تتويجه بجائزة آسيا جبار للرواية، يُعدُّ مصدر فخر واعتزاز له، لكون الجائزة تحمل اسم روائية كبيرة التقاها خلال سبعينات القرن الماضي حين كانت تُصوّر فيلمها “نساء جبل شنوة”، ثم التقاها مرة أخرى رفقة الروائي الطاهر جاووت قبيل مقتله في التسعينات.

وأضاف بقطاش في تصريح لوكالة الأنباء العمانية، أنّه عرف بمشاركته في هذه المسابقة قبل أسبوع من توزيع الجائزة، حيث قامت المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار، التي نشرت روايته “المطر يكتب سيرته”، بتقديم الرواية للتنافس على الجائزة دون إخباره. وأكد أنه لم يعلم بفوزه بالجائزة إلا قبل دقائق من إعلان النتائج.

وعن المشاريع التي يشتغل عليها حالياً، قال بقطاش إنّ بحوزته روايتين مخطوطتين، هما: “مدينة تجلس على طرف البحر” و”أحد عشر كوكبا”، إضافة إلى مجموعتين قصصيتين أولاهما “دومينو”، والثانية باللُّغة الفرنسية تحمل عنوان “والزرقة دائماً”.

كما يشتغل صاحب “طيور الظهيرة” و”جراد البحر”، على كتابة مقالات سيرة ذاتية تتناول علاقته بالأدب الفرنسي في الفترة 1948-1962، حيث تتناول المقالة الأولى جاك دريدا، وهناك أيضاً مقالات عن لقاءات جمعته بعدد من الكتّاب، واشتغل فيها على قضايا تتصل بالأوضاع السياسية والاجتماعية في الجزائر.

يشار إلى أنّ جائزة آسيا جبار في دورتها الثالثة شهدت مشاركة قياسية، حيث وصل عدد الأعمال المرشحة 71 رواية موزّعة على اللُّغات الثلاث (العربية والأمازيغية والفرنسية)، وإلى جانب بقطاش الذي فاز في فرع “الرواية المكتوبة بالعربية”، فاز مصطفى زعروري في فرع “الرواية باللُّغة الأمازيغية” عن روايته “هذا أملي”، وفاز نورالدين سعدي، الذي تُوفي مؤخراً، عن روايته باللُّغة الفرنسية “شارع الهاوية”.

/العمانية /178

ندوة في نواكشوط حول كتاب /المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي/       ( النشرة الثقافية )

نواكشوط، في 25 ديسمبر/ العمانية/ أقيمت في نواكشوط ندوة فكرية حول كتاب “المسلمون بين الخطاب الديني والخطاب الإلهي” لمؤلفه عالي محمد الشرفاء الحمادي.

وناقش المشاركون في الندوة محتوى هذا الكتاب والمقاصد التي يسعى لبلوغها من أجل إنارة الطريق أمام الأمة الإسلامية. وأجمعوا على أهميته في وقتٍ اختلفت فيه المشارب وتباينت الآراء حول الخطاب الديني، مؤكدين أن الخطاب الديني يجب أن يكون مرتكزه الكتاب والسنة، بعيداً عن خطاب التطرف والغلو الذي لا علاقة له بالإسلام ولا بالخطاب الإلهي الوارد في الرسالة المحمدية.

وقال مستشار وزير الثقافة والصناعة التقليدية المكلف بالتراث في موريتانيا، محمد المختار ولد سيد أحمد، إن الواقع يملي علينا “قدراً كبيراً من التريث والبحث والمرونة عن معنى ومفهوم ثنائية (الخطاب الديني والخطاب الإلهي)”، محذراً من الانزلاق ومجانبة المقصد الذي “يدعونا للتمسك بالدين الإسلامي الحنيف، بعيداً عن الشوائب والبدع التي ينيطها بعضهم بالإسلام”.

من جهته، أشاد “حي معاوية”، المدير العام لمؤسسة الموريتاني للنشر والتوزيع، التي نظمت الندوة، بهذا الإصدار الذي يعود بالمسلمين إلى مرجعية توحدهم هي “كتابٌ واحد ونبيّ واحد” معتمداً في ذلك على الكتاب والسنة.

/العمانية /179

الإبهام.. أبرز أعمال سيزار المعروضة في مركز بومبيدو  ( النشرة الثقافية )

باريس، في 25 ديسمبر/ العمانية/ يعدّ “الإبهام” أبرز الأعمال الفنية في المعرض الذي ينظمه مركز “بومبيدو” في باريس احتفاءً بالنحات الشهير “سيزار بالداسيني”.

ويشغل المعرض الذي يضم 130 عملاً، مساحة 2000 متر مربع في الطابق الأخير من المبنى المشرف على المدينة.

وتقول “بينيديكت آجاك”، المفوضة الشريكة للمعرض، إن “الإبهام” عمل فني كلاسيكي مبدع ومجرد يرمز إلى جسم الإنسان، وإنه يكفي وحده لتلخيص تجربة “سيزار” الفنية. وتضيف أن هذا العمل متوفر بأحجام عدة وبأطوال تتراوح بين 42 سنتيمتراً و12 متراً، مروراً بالعمل البرونزي الذي يبلغ طوله 6 أمتار والمعروض في مركز “بومبيدو”.

ويُبرز المعرض مكانة الفنان الذي توفي عام 1988 في عالم النحت في القرن العشرين. وهو يتضمن أيضاً تحفة نحتية في شكل ثدي ضخم مصنوع من “راتنج البولي يوريثان”.

وُلد “سيزار” لمهاجرين إيطاليين استقرا في مدينة مرسيليا الفرنسية، وكان دائم القول: “أصبحت نحاتاً لأنني كنت فقيراص”، واتخذ من الرسامين “رودين” و”بيكاسو” قدوة له في الفن. وقد ولج إلى عالم السينما في عام 1976من خلال صنعه كأس “سيزار” الشهيرة من البرونز والتي تُمنح كجائزة لأفضل السينمائيين في فرنسا.

العمانية /179

كتاب يتتبع تاريخ الموريسكيين وهجراتهم        ( النشرة الثقافية)

القاهرة، في 25 ديسمبر/ العمانية/ يرصد الباحث المصري عبد اللطيف مشرف في كتابه الأخير الصادر عن دار العربي للنشر بالقاهرة، تاريخ الموريسكيين إبان الفتح الإسلامي لإسبانيا.

ويرى مشرف في كتابه الذي يحمل عنوان “هجرات الموريسكيين”، أن المدرسة التاريخية العربية لم تهتم بالموريسكيين إلا نادراً، رغم أن قضيتهم من أشد القضايا إيلاماً في التاريخ، حتى يمكن القول إن الموضوع تعرض لما يشبه الإهمال، وإن كان حظي باهتمامِ الإسبان، وببعض اهتمامٍ من المؤرخين والباحثين المغاربة.

ويقول إن ما مرّ به الموريسكيون من أحداث منذ أواخر القرن الخامس عشر وحتى النصف الأول من القرن السابع عشر، تكرر -مع بعض الاختلافات- في سبتة ومليلية، وأبخازيا، وفلسطين، وجامو وكشمير، وفي مناطق أخرى في العالمَين العربي والإسلامي؛ حيث ضاعت مناطق شاسعة من الأراضي، وطُرد ملايين البشر من أوطانهم لأسباب عديدة لا بد من دراستها والتذكير بها.

ويؤكد المؤلف على  أن دراسة الموريسكيين في إسبانيا واتجاهات هجرتهم، يفتح مجالاً رحباً لدراسة التاريخ الأوروبي في علاقته بالتاريخ العربي والإسلامي.

ويشير الى أن الموريسكيين هم المسلمون الذين أُجبروا على اعتناق المسيحية بعد سقوط الأندلس، وتحديداً منذ سقوط غرناطة سنة 1492م، ومع أن الإسبان قصدوا بمصطلح “الموريسكيين” تصغير شأن هذه الفئة المسلمة داخل أراضيهم، فإن مصطلح “الموريسكي” استقر خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر وأصبح الاسم المعتاد لهم، مع أن الموريسكيين في نظر الإسبان هم في الأصل مسلمون وإن أصبحوا “مسيحيين جدداً”.

ويتحدث مشرف عن ثورة الموريسكيين المعروفة بثورة البشرات (1569–1571) بقيادة “محمد بن أمية” قائد المسلمين الأندلسيين، والتي لم يُكتب لها النجاح، بل وكان من عواقبها أن زاد الظلم أضعافاً على مسلمي الأندلس، فهُجِّروا من غرناطة إلى مناطق أخرى في إسبانيا، وزاد التنكيل بهم من قِبَل محاكم التفتيش.

ويتتبع المؤلف أماكن هجرات الموريسكيين من إسبانيا، مستخدماً مصطلح “الموريسكيين” على أولئك الذين طُردوا من إسبانيا وعلى أحفادهم، خاصة في بلاد المغرب العربي.

ويؤكد أن مأساة الموريسكيين استمرت داخل المجتمع الإسباني المتعصّب لدينه المسيحي الكاثوليكي، ثم كان الظلم الأكبر الذي وقع على هذه الفئة بأن أُجبروا على التخلي عن أموالهم وأولادهم وديارهم ومجتمعهم الذي وُلدوا فيه وتربوا وحلموا بأن يموتوا على أرضه، لكن القرار الذي أصدره الملك فيليب الثالث عام 1609 حال دون ذلك، إذ كان بمثابة بدء مرحلة جديدة لمسلمي الأندلس في إسبانيا، وأيضاً بداية لهجراتهم إلى مناطق مختلفة من بلاد المغرب العربي وبلاد البحر الأبيض المتوسط.

ويلفت المؤلف إلى أن الموريسكيين اضطُهدوا داخل إسبانيا، وضاعت حقوقهم دون ذنب سوى أنهم ليسوا أوروبيين الأصل، وانهم اتبعوا ديناً مختلفاً عن دين الدولة الإسبانية، مع أنهم كانوا أصحاب حضارة واضحة المعالم في تلك البقعة، وعاش في كنف حضارتهم المسيحيُّ واليهوديُّ دن تفرقة، وذلك قبل أن يسقط آخر معاقل الإسلام، غرناطة، عام 1492، فتبدلت أحوالهم بالتدريج من أكثرية إلى أقلية تحت وطأة التعذيب والإجبار على التخلي عن دينهم وتخصيص محاكم لعقابهم.

ويبين أن “المدجنين” هم المسلمون الذين عاشوا في حماية الممالك المسيحية في إسبانيا بعد أن اشتدت حركة الاسترداد في شبه الجزيرة الإيبيرية منذ سقوط طليطلة عام 478هــ/ 1085م وحتى سقوط غرناطة سنة 897هـ/ 1492م. و”المدجنون” مصطلح مشتق من “دجن”؛ أي: قام خاضعاً، لكه حثرِّف على ألسنة الإسبان في بعض الأحيان إلى “دجل” و”دجر”، وصار الموصوف به يُسمى “مدجلاً” أو “مدجراً”، وقد شاع استعمال هذا اللفظ في الكتابات العربية، واحتلت حالة “المدجنين” حيزاً لا بأس به من اهتمام كتب النوازل وعلى رأسها “المعيار” للونشريسي.

ويؤكد مشرف أن هذه الجماعات المسلمة قامت بدور فعال ومؤثر في البيئة الإسبانية، ومثلت صورة حية للإسلام والمجتمع الإسلامي بنظمه وتقاليده وعاداته بعد زوال الهيمنة السياسية والعسكرية للمسلمين، حتى أبقى الإسبان على بعضهم واستخدموهم في ممالكهم إدراكاً منهم لأهمية هذه الجماعات وبراعة أبنائها في الفنون والصناعات في الوقت الذي حافظت فيه على عروبتها وتقاليدها، فبقيت آثارها ماثلة للعيان، لا سيما في مجال العمران.

 /العمانية /171

مؤتمر دولي حول تراث الإمام السيوطي      ( النشرة الثقافية )

القاهرة، في 25 ديسمبر/ العمانية / تعقد كلية البنات الإسلامية بجامعة الازهر مؤتمراً دولياً بمدينة أسيوط يومَي 4 و5 مارس 2018 حول تراث الإمام جلال الدين السيوطي .

وجاء في بيان للكلية إن المؤتمر يهدف الى إظهار مدى ترابط العلوم الشرعية والعربية في تراث واحد، حيث وُلدت هذه العلوم كلها في رحاب القرآن الكريم والسنة المطهرة، ضبطاً، وفهماً، واستنباطاً، كما نمت وازدهرت ونضجت على أيدي علماء هذين الأصلين العظيمين.

وأوضح البيان أن كل هذا تَمثّلَ في عقل وقلب الإمام جلال الدين السيوطي وتراثه المطبوع والمخطوط، مضيفاً أن علوم الحديث عند السيوطي أمدت علم أصول النحو، وعلوم البلاغة عنده أثْرت علم التفسير، وعلوم اللغة مما أسس عليه أصول الفقه، وعلوم القرآن فتّقت علوم البلاغة والإعجاز، وعلوم الإعجاز بُنيت على أساس علمي العقيدة والنقد الأدبي.

ويناقش المؤتمر جهود الإمام السيوطي في الفقه وأصوله، والتفسير وعلوم القرآن الكريم، والحديث وعلومه وشروحه، وأصول الدين والتصوف، والنحو وأصوله، وفقه اللغة ومعاجمها، والبلاغة والإعجاز، والتاريخ والسير.

كما يناقش المؤتمر الاجتهادَ الفقهي عند الإمام السيوطي بين الإطلاق والتجديد، والآراء الفقهية بين القوة والضعف من خلال حكم السيوطي على الأحاديث، والقراءات القرآنية وأثرها في الدرس اللغوي عنده.

 العمانية /171

صالون للتحف القديمة بالجزائر          ( النشرة الثقافية )

الجزائر، في 25 ديسمبر/ العمانية/ تتواصل في قصر رياس البحر بالجزائر، فعاليات صالون التحف القديمة بمشاركة سبعة عارضين شغلت معروضاتهم حجرات القصر رقم 17 التي تتوزّع على الطابقين الأرضي والأول، حيث هُيّئت الظروف ليلتقي هواة جمع التحف القديمة في مكان واحد.

ومن المشاركين في الصالون الذي يستمر حتى 4 يناير، بشير مصدّق وزوجته فاطمة الزهراء، وهما مهندسان في الفلاحة، اشتغلا في قطاع الغابات والتنمية الريفية، قبل أن يتقاعدا ويتفرّغا لممارسة هوايتهما في جمع التحف القديمة.

وقالت فاطمة الزهراء لـ”وكالة الأنباء العمانية”، إنّها حوّلت البيت العائلي الذي تسكن فيه إلى متحف، حيث واظبت منذ سنوات طويلة على جمع كلّ ما هو قديم، من أثاث وكتب وأوانٍ وأسطوانات موسيقية وغيرها.

وفي الكتب، مثلاً، تقتني فاطمة الزهراء وزوجها مجموعة نادرة من المؤلفات القديمة، على غرار كتاب “مقدمة لدراسة الإسلام” (1927) للمؤلف سيدي محمد بن الحفاف الذي شغل رفقة أخيه سيدي علي بن الحفاف منصب أول مفتي لمسجد الجزائر. كما يمتلك الزوجان نسخة نادرة من قاموس فرنسي عربي لمؤلفه جون باتيست بولو صدر ببيروت سنة 1952، وكتاب “المعجزة العربية” (1950) من تأليف ماكس فانينجو وتقديم لويس ماسينيون، فضلاً عن ترجمة لمعاني كلمات القرآن الكريم إلى الفرنسية (جزآن) قام بها “كازيميرسكي” سنة 1933 ، وهو  متخصّص في ترجمة القوانين من الفرنسية إلى الفارسية.

وفي المجال الموسيقي، يملك الزوجان مجموعة نادرة من الأسطوانات الموسيقية لأساطين التراث الحوزي والأندلسي الجزائريين، أمثال عبد الكريم دالي (تلمسان، 1914-1978)، ودحمان بن عاشور (البليدة، 1912-1976)، ومحمد إيقربوشن (تيزي وزو، 1907-1966).

ويُشارك في هذا الصالون أيضاً منصف الدين بن حفيظ، بالعديد من المقتنيات التي جمعها طيلة عشر سنوات من التنقل بين الولايات الجزائرية بحثاً عن كلّ ما هو قديم وثمين، حيث يحتفظ ضمن مجموعته بجهاز هاتف حائطي يعود إلى سنة 1924، وكاميرا تصوير فوتوغرافي من نوع “براوني” يعود تاريخ صنعها إلى سنة 1903، ومصباح يدوي مصنوع من النحاس تمّ استخدامه في تنظيم حركة مرور القطارات يعود تاريخ صنعه إلى نهاية العشرينات في القرن الماضي.  

/العمانية /178

المغنية البوركينابية ميري تُصدر ألبومها الأول /لقاء لقاء/        ( النشرة الثقافية )

واغادوغو، في 25 ديسمبر/ العمانية/ أصدرت المغنية البوركينابية “ميري” ألبومها الأول “لقاء لقاء”، والذي يتكون من تسع أغانٍ باللغة الفرنسة ولهجة “ديولا” المحلية.

وبحسب الفنانة، فإن عنوان الألبوم بمثابة دعوة للشباب من أجل أن يعملوا بمثابرة لتحقيق السعادة.

ويعالج الألبوم مواضيع عدة من بينها الحب والمال واحترام المرأة والزواج.

يُذكر أن “ميري” بدأت مشوارها الفني عام 2003 متخصصةً في الرقص الإفريقي والمعاصر، بعد انضمامها إلى عدة فرق فنية والتحاقها بمدرسة الرقص في مدينة “إيرين تاسامبدو”، كما خاضت تجربة نوعية في السينما من خلال فيلم وثائقي حول حياتها مع الفنانة الشابة “آيساتو عومارو”. وبفضل هذا الفيلم نالت جائزة في مهرجان السينما الإفريقية.

/العمانية /179

فيلم /وعد الفجر/ في صالات السينما الفرنسية( النشرة الثقافية )

باريس، في 25 ديسمبر/ العمانية/ عرضت صالات السينما الفرنسية فيلم “وعد الفجر” الذي أخرجه “أريك باربيا” مستنداً إلى رواية للكاتب “رومان غاري”.

ويصطحب هذا الفيلم الشعبي المشاهدين في رحلة تنطلق من بولندا في عشرينات القرن الماضي إلى الصحارى الإفريقية مروراً بالعاصمة البريطانية لندن تحت جحيم القنابل الألمانية.

ويعرّج “وعد الفجر” على فترة مراهقة الكاتب تحت الشمس الحارقة لمدينة “نيس” الفرنسية، ومشواره المهني الذي جعل منه طياراً حربياً جسوراً في إفريقيا أثناء الحرب العالمية الثانية.

وإذا كان “رومان غاري” عاش حياة استثنائية يطبعها الصراع من أجل أن يظل حياً ويصبح رجلاً عظيما وكاتباً مشهوراً، فإن الفضل في ذلك يعود لأمه “نينا”. فالحب المجنون لهذه الأم الجذابة وغريبة الأطوار هو ما جعل من ابنها واحداً من الروائيين الكبار في القرن العشرين.

/العمانية /179

البيت الورقي على شاشات السينما في إيران( النشرة الثقافية )

طهران، في 25 ديسمبر/ العمانية/ بدأت دورُ السينما الإيرانية عرضَ الفيلم الإيراني “البيت الورقي” للمخرج مهدي صباغ زادة، وذلك بعد أن لفت الفيلم أنظار الإعلاميين والنقاد خلال مشاركته في الدورة 35 لمهرجان فجر السينمائي.

ويعدّ “البيت الورقي” ذا مضمون اجتماعي، وتجري أحداثه في محيط بيتٍ خالٍ وبعيد عن الصخب، وقد صُورت مشاهده في 40 مقطعاً تصويرياً.

ومثّل أدوار الفيلم: برويز برستوئي، وتينا باكروان، وثريا قاسمي.

/العمانية/175

العثور على خزفيات تاريخية في مدينة إيرانية       ( النشرة الثقافية )

طهران، في 25 ديسمبر/ العمانية/ كُشف في موقع ساحة الإمام الخميني بمدينة همدان الإيرانية، عن خزفيات تعود إلى العصر الميدي (1500 سنة ق.م)، إلى جانب تسع قطع رحى (طواحين) یدویة.

وقال المشرف على التنقيب عن الآثار محمد شعباني، إن هذه الآثار عُثر عليها في عهد الشاه، ولأن أضراراً لحقت بها، فقد تمّ ملؤها بالآجر وخلیط من التراب والكلس.

وأوضح أن التوابیت الموجودة في الموقع بقيت سليمة، وهي تعود إلى العصر الأشكاني، وأن توابیت مشابهة لها تم العثور عليها فی مواقع أخرى من محافظة همدان.

وأكد شعباني أن الخزفیات التي كُشف عنها قابلة للترمیم، وأنها تعرض مراحل مختلفة من تاریخ المنطقة، حيث تشير قطع الخزف إلى عصر المیدیین، وبعضها يعود إلى العصر السلوقي والإخمیني.

/العمانية /175

دول إفريقية تطالب بإعادة تراثها الموجود في فرنسا        ( النشرة الثقافية )

كوتونو، في 25 ديسمبر/ العمانية/ أكدت مؤسسة “زينسو” البنينية الخاصة بالثقافة والفن في إفريقيا، أن عدداً من الدول الإفريقية ستقدم طلباً لإعادة تراثها الموجود في فرنسا، على غرار بنين التي سبق أن قدمت طلباً بهذا الشأن في يوليو 2016.

وبحسب رئيسة المؤسسة “ماري سيسيل زينسو”، فقد شهدت الدول الإفريقية عمليات نهب وسلب للكثير من كنوزها الملكية وقطعها الفنية والثقافية، خاصة في فترة الاحتلال الاستعماري الأجنبي. 

ويوجد جزء كبير من هذه الممتلكات في سوق القطع الفنية أو في متاحف في جميع أنحاء العالم كما هي الحال في المتحف البريطاني في لندن، ومتحف رصيف برانلي في باريس.

وكان الرئيس الفرنسي “إيمانول ماكرون” قد أعرب مؤخراً عن رغبته في إعادة التراث الإفريقي إلى إفريقيا.

وقالت “ماري سيسيل زينسو” إن هذا التراث المسلوب يمثل تاريخ إفريقيا، وإن قوى الاحتلال جلبت إلى القارة ما تعتبره “أنوار الحضارة”، ومع ذلك، سمحت لنفسها بأخذ الأشياء التي تجسد اعتزاز الشعوب الإفريقية بتاريخها وحضارتها.

وأوضحت أن إعادة هذا التراث ستمكّن الأجيال الشابة من التعرف على ماضيها لفهم “من نحن ومن أين نأتي”.

العمانية /179

التشكيليُّ الجزائريُّ جودت قسومة: لوحاتي ليست أكثر من إشارات تحفيزية          ( النشرة الثقافية )

الجزائر، في 25 ديسمبر/ العمانية/ يُحاول جودت قسومة أن يصل إلى جمهوره من خلال طرق متعدّدة ووسائط مختلفة؛ فهو فنانٌ تشكيليٌّ وروائيٌّ ومخرج سينمائي ومصور فوتوغرافي ومسرحيّ.

ويرى هذا الفنان متعدّد المواهب، أنّ هذه التشكيلة من الاهتمامات ساعدته في فهم الكثير من القضايا والشؤون الحياتية، مضيفاً أن حصوله على دبلوم الدراسات العليا في الفن التشكيلي عن أطروحته حول الفن الجزائري المعاصر (1989/1999)، جعله يشقُّ طريقه بثقة مسلّحاً بنظرة شاملة عن الفن التشكيلي ومقتضياته.

في معرضه الذي يحمل عنوان “ألوان وشغف” برواق باب الزوار بالجزائر، يُقدّم قسومة أكثر من 15 لوحة مختلفة الأحجام، لكنّها تلتقي في مجملها في الأسلوب التعبيري الرمزي، وهي تُعالج عدداً من القضايا والمواضيع الاجتماعية، كما يَظهر من خلال عناوينها على غرار “تحرُّش” و”اسمع واسكت” و”توسويس”.

ويقول قسومة لوكالة الأنباء العمانية إنّه يحاول عبر لوحاته أن يضع علامات أو إشارات، وما على المشاهد سوى أن يُعطيها أبعادها الحقيقية والعميقة.

وعلى هذا الأساس، فإنّ أعماله هي “مزيجٌ من الألوان والأشكال تهدف إلى تحفيز الإحساس عبر العين للوصول إلى تذوُّق اللّوحة الفنية”.

ومن جهة أخرى، يرى هذا التشكيليُّ أنّه يلتقي مع الفنانين الذين لهم اهتمامات إفريقية، حتى وإن لم يكونوا أفارقة، أمثال بيكاسو، ميرو، ديني مارتيناز، وحتى قريشي، حيث يتقاسم معهم القيم الإنسانية والنظرية نفسها. أما القيم التقنية، فلا يتردّد في أخذها من كلّ الفنانين التشكيليين دون استثناء.

وبخصوص المواضيع الأثيرة لديه، يؤكد قسومة أنّ ما يهمُّه هو “الإنسان في علاقته مع المجتمع والسياسة والثقافة”؛ لذلك فإنه لا يتردد في طرق أيّ موضوع، والبحث عن فضاءات تتيح له التفكير بحرّية وملامسة ما يُفكّر فيه المتلقّي.

ويعتقد قسومة أنّ الفن الجزائري بدأ يضع عجلاته على “السكة الصحيحة”، ومع ذلك، فلا بد من “تكامل حلقات السلسلة”، بإنشاء المزيد من المتاحف، وتدريب النقاد، وانتهاج طرق مبتكرة في توزيع الأعمال الفنية ونشرها.

وكان قسّومة وقّع على هامش معرضه الذي يستمرُّ حتى 11 يناير 2018، روايته الأخيرة “كوبانيا” والتي تتناول عبر قصّتين عاطفيتين، تلك العلاقة التاريخية والإرث الثوري الذي جمع بين الجزائر وكوبا، فضلاً عن عدد من قضايا الراهن التي عالجها المؤلف في قالب خيالي. 

 /العمانية /178

العاجية /غرايس مينليب/ تصدر رواية /حزن في الجنة/   ( النشرة الثقافية )

آبيدجان، في 25 ديسمبر/ العمانية/  أصدرت الكاتبة العاجية “غرايس مينليب” رواية تنتمي إلى الأدب العاطفي من خلال إبراز مدى ما يمكن أن تبلغه لعبة الحب.

 ويقول الناقد الأدبي “جان برينل آديافي” في تقديمه للرواية التي حملت عنوان “حزن في الجنة”، إن هذه الرواية التي كُتبت باللغة الفرنسية، تسعى إلى الإحاطة بملذات الحب، وفي الوقت نفسه إبراز آثاره المدمرة. حيث تروي الكاتبة قصة حب بين فتاة وشاب، تقودهما إلى خوض مغامرتهما متخفّيَين.

وكانت “مينليب” أصدرت ديواناً شعرياً بعنوان “وهم الزجاج” عام 2014، ووصلت إلى المرحلة النهائية من جائزة الأدب والموسيقى في ساح العاج (2015).

/العمانية /179

16 عرضاً تتنافس على جوائز المهرجان الوطني للمسرح المحترف بالجزائر( النشرة الثقافية )

الجزائر، في 25 ديسمبر/ العمانية/يحتضن المسرح الوطني الجزائري، محي الدين باشطارزي، الدورة الثانية عشرة للمهرجان الوطني للمسرح المحترف التي تستمر حتى 31 ديسمبر الجاري، بمشاركة ستة عشر عرضاً مسرحياً داخل المنافسة وسبعة عروض خارج المنافسة.

ومن بين العروض المشاركة: مسرحية “أوميرتا الصمت” من إنتاج المسرح الوطني الجزائري، “امرأة بظل مكسور” (المسرح الجهوي بعنابة)، “العساس” (المسرح الجهوي بسيدي بلعباس)، “سلالم الظلمة” (المسرح الجهوي بقسنطينة)، “آسف لن أعتذر” (المسرح الجهوي بمعسكر)، “المنبع” (المسرح الجهوي بمستغانم)، و”أجوباني” (المسرح الجهوي بتيزي وزو).

وتتنافس هذه العروض على جوائز المهرجان التي تتوزع بين: أحسن عمل مسرحي متكامل، وأحسن نص، وأحسن إخراج، وأحسن أداء رجالي، وأحسن أداء نسائي، وأحسن سينوغرافيا، وأحسن إبداع موسيقي، وجائزة لجنة التحكيم.

أما المسرحيات المشاركة خارج المنافسة، والتي تَقرّر عرضها بقاعة “سينما الشباب” بالجزائر الوسطى، فمن أهمّها مسرحية “دينامو” (المعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري)، “لعبة النساء” (التعاونية الثقافية بورسعيد الجزائر)، “ما وراء الباب” (التعاونية الثقافية نوارس الظهرة غليزان)، و”107″ (التعاونية الثقافية الأقواس المدية).

وضمن برنامج الندوات الفكرية، يتعرّف الجمهور على تجربة عبد الحليم رايس من خلال بورتريه مصوّر عن شخصيته، كما تقام محاضرة بعنوان “قراءة في حوارات عبد الحليم رايس” يُقدّمها الناقد عبد الناصر خلاف.

ويُشارك الروائي واسيني الأعرج، والكاتب المسرحي مراد السنوسي، والروائي والكاتب المسرحي محمد بورحلة، في الإجابة عن مجموعة من الأسئلة من خلال ندوة تحت عنوان “من أوراق السرد الروائي إلى خشبة العرض المسرحي”، تتناول تجربة اقتباس المسرح الجزائري للأعمال الروائية.

وللحديث عن الفرجة في المسرح الجزائري،

ويُشارك المخرجون عمر فطموش، وهارون الكيلاني، وأحمد رزاق، في ندوة حول الفرجة المسرحية وماهيتها ومعاييرها وصنّاعها، واستقطابها للجمهور المسرحي، وعلاقتها بالثقافة الشعبية.

من جهة أخرى، تقام ندوات يومية يتمُّ فيها مناقشة العروض المسرحية بحضور نقاد مسرحيين، إضافة إلى ممثلي العروض المشاركة.

ويشرف الكاتب يوسف البحري (تونس)، وفهد الكغاط (المغرب)، وعدلان بن جيلالي (الجزائر) ود.جميلة زقاي (الجزائر)، على ورشة في النقد المسرحي موجّهة للإعلاميين والمهتمّين بفن الخشبة.

/العمانية /178

البازعي يرى ان جائزة السلطان قابوس “لفتة كريمة” نحو العلوم الإنسانية             ( النشرة الثقافية )

الرياض، في 25 ديسمبر/ العمانية/ يعدّ الناقد والأكاديمي السعودي د.سعد البازعي الذي نال جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دروتها السادسة (مجال النقد الأدبي/ فرع الآداب)، من الأسماء الفكرية الوازنة، حيث يشكّل منجزه المعرفي علامة بارزة في المشهد الثقافي العربي.

وتتركز اهتمامات البازعي الذي وُلد عام 1953م بمدينة القريّات السعودية ، في الدراسات الأدبية والفكرية ذات البعدَين الثقافي العام والفلسفي إلى جانب الترجمة.

ولأنه يمتلك تجربة ثرية في تأصيل الفكر النقدي والبحث في العلاقة مع الآخر، فقد كتب البازعي باستفاضة في “الاختلاف الثقافي” و”مقاربة الآخر” و”استقبال الآخر”، لتأكيد حضور الآخر وضرورة التفاعل معه، موضحاً أن قدراً كبيراً من ذلك التفاعل متحقق فعلاً طوال التاريخ، فلا نهوض ولا حضارة من دون تفاعل منفتح وواعٍ مع الآخر.

ويلفت البازعي إلى أن مفهومَي “الانفتاح” و”الوعي” أساسيان لما يشير إليه في كتابه “الاختلاف الثقافي وثقافة الاختلاف” 2008م. مخاطباً الأيديولوجيات التي تلغي الآخر بأن عليها أن تدرك أن هذا الآخر حاضر في خطاباتها ومفاهيمها وأدوات عيشها اليومي، وأن السبيل الأنجع ليس الإلغاء وإنما إدراك ما يجري والتعامل معه بوعي ورؤية إنسانية رحبة.

ورغم أنه من أبرز دعاة الحداثة، إلا أنه يوضح فهمه الخاص بـ”الحداثة”؛ فهو مواكَبة العصر، وتقبُّل مستجداته بضوابط محددة، في محاولة لتوليد حالة ممتزجة بأفضل ما أُنتج في العصور السابقة.

وينتقد البازعي خطاب التنوير العربي، من المنطلق نفسه الذي ينتقد فيه الخطاب الأصولي، أيْ “التأدلج” و”اختيار النقل بدلاً من العقل”. وهو يرى أن التنويريين العرب نقليّون غالباً، وأنهم عالة تعتاش على المعطى الفكري الغربي التنويري، وقلّما نجد في نتاجهم إبداعاً يستوعب الاختلاف الثقافي ومستجدات التاريخ. ولهذا السبب كرّر غير مرة أنه رغم انتمائه إلى “التنوير العقلاني” فإنه يحاول قدر المستطاع أن يحتفظ بمسافة تنقذه من الغرق في “قناعات تنويرية تتحول إلى أصوليات في قضايا ليست من المقدسات”.

ويشدد البازعي على أهمية الاحتفاظ بـ”مسافة صحّية” من المراجعة تجاه الآخر وتجاه الذات على السواء. فالتنوير “ضرورة فكرية وحضارية”، لكن ينبغي أن يخضع للنقد الذاتي واكتشاف مواطن الضعف، ومن ذلك “تقديس الآخر”.

لهذا السبب، يطالب المفكر الذي يزدهي رصيده بأكثر من 80 مؤلَّفاً وبحثاً محكماً في العلوم الإنسانية، بعدم اجترار مقولات التنوير الغربي من دون مساءلة ونقد، لأن الغرب نفسه  تجاوز كثيراً من هذه المقولات، ولأن التنوير بحاجة إلى مثل تلك المواقف التي لا تعني التخلي عن العقلانية والانفتاح وسواهما من أسس، لكنها تعرض ما تنطويان عليه من مفاهيم وقناعات للمراجعة الدائمة.

في كتابه “قلق المعرفة… إشكاليات فكرية وثقافية” 2010م يرى البازعي أن القلق هو مصدر المعرفة والناتج عنها في الوقت نفسه، موضحاً أن الذي يقصده ليس القلق المرَضي، بل القلق المبدع الذي ينشأ عن الأسئلة ورؤية ما لا يراه الآخرون، وهو أيضاً “القلق الناشئ عن عدم القدرة على طرح تلك الأسئلة أو التعبير عن الرؤيا نتيجة عوائق مادية أو معنوية خارج الذات القلقة، وليس العوائق الناتجة عن العجز الذاتي عن القول”.

وهو يؤكد أن الهوية الجمعية أكثر ثباتاً من نظيرتها الفردية، وأن الهوية الجمعية العربية تصدر عن مرتكزات عدة، منها التاريخي والاجتماعي والسياسي والثقافي. وأن اللغة مصدر أساس للهوية، ليس من حيث هي وسيلة للتخاطب والاتصال فحسب، وإنما لأنها المخزن التاريخي لكل مكونات المجتمع أو الشعب أو الأمة، لذلك حين تهتز اللغة أو تتغير ترتبك الهوية وتتغير.

ويعزو البازعي تحوُّلَ العلوم الإنسانية إلى الكيانات الهامشية و إلى تقاطُع مكونات ثقافية تتمثل في الخط التقليدي القادم من الموروث، والخط الحداثي الذي تشكلتْ بتأثيرٍ منه الكثيرُ من البنى السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في مجتمعاتنا العربية .

شارك الدكتور سعد البازعي في ترجمة كتاب “الأخلاق في عصر الحداثة السائلة” 2016م بدافعٍ من اهتمامه باكتشاف خصوصيات الحضارات ومنها الحضارة الغربية، فمؤلف الكتاب “زيغمونت باومن”، وهو يهودي متهَم بمعاداة السامية، لا يقدم الحضارة الغربية من الزاوية التي اعتدنا عليها، ولكن من زاوية تحلل هذه الحضارة بعمق وبأسلوب قريب من القارئ غير المتخصص.

ويَقصد البازعي بــ”السيولة” الواردة في عنوان الترجمة العربية للكتاب، أن الحدود القائمة بين كثير من الأشياء لم تعد موجودة، فالدولة السيادية التي تسيطر على حدودها كاملة لم تعد موجودة، ولم تعد هناك دولة مستقلة تماماً كما كان في بداية القرن العشرين، وكل دولة الآن هي مجموعة من الكيانات الصفيرة المشتّتة، والشرق الأوسط مثال واضح على سيلِ البشر والمال والهويات من منطقة إلى أخرى، وهنا يأتي مفهوم “الحداثة السائلة” في مقابل “الحداثة الصلبة”.

ويرى البازعي أن الأخلاق ينبغي أن تضطلع بدور مركزي في العالم الاستهلاكي “عالم الحداثة السائلة” ، الذي يتسم بتدفق البضاعة وتغيُّر القيم في عصر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي التي ضيّعت المسؤولية الأخلاقية وحلت محل الجماعة التي تكون ذات هوية واضحة ومحددة في العادة.

ويناقش الدكتور البازعي في كتابه “استقبال الآخر” 2004م استقبال النقّاد العرب لمناهج النقد الغربي، قاصداً بالاستقبال هنا اتخاذ الغرب قِبلةً، وتلقّي ما يصدر عنه بانبهار وإعجاب والتعامل معه بشيء من التقديس على حساب المساءلة والنقد. وهو في هذا الطرح يتجاوز النقد الأدبي بوصفه علماً متخصصاً إلى الثقافة بعمومها. لكنه لا يدعو إلى نبذ المناهج النقدية الغربية، وإنما إلى غربلتها بحيث تلائم الأدب العربي.

وفي هذا السياق، يرى أن أوروبا حين استقبلت إبن رشد، كانت تستقبل فيلسوفاً من حضارة متفوقة تحتاج إليه، لكنها استقبلت ابن رشد الذي يناسبها هي، وقامت بتبيئة فكره. فمثلاً أخذ المؤرخ الفرنسي آرنست رينان من ابن رشد ما يلائم فرنسا في القرن التاسع عشر، ولم يُظهر اندهاشاً أو ترديداً لمقولاته البعيدة وغير الملائمة للبيئة الفرنسية. مثلما يفعل بعض العرب في عصرنا الحالي مع مقولات ميشيل فوكو ورولان بارت وجان بول سارتر وسواهم.

ولهذا يدعو البازعي إلى قراءة الثقافة الغربية ولكن بذات قوية ناقدة ومتسائلة، وليس على طريقة بعض ليبراليي العالم الثالث الذين يريدون أن يَصْدِموا بالطرح الغربي واقعَهم الثقافيَّ الذي لا يرضون عنه.

ويسعى البازعي في كتابه “جدل الألفة والغربة: قراءات في المشهد الشعري المعاصر” 2015م  إلى تتبع العلاقة بين الألفة والغرابة كجدلية قائمة تستدعيها العملية الإبداعية، حيث يؤكد أن هذه الثنائية تكمن في جوهر الكثير من الإبداع ليس الأدبي فحسب وإنما الفني؛ ويوضح أن إحدى مهمات الإبداع هي “إزالة القشرة الصلبة التي يخلفها التكرار والعادة مما يتراكم بفعل ألفتنا، فيتوارى الكثير عن إحساسنا وإن لم يتوارَ عن أحاسيسنا.. نرى ونسمع ونتذوق ونشم ونلمس لكننا لا نتواصل مع دلالات الأشياء أو مع فتنة الجمال فيها ما أسرّ الفنان بإحساسه المرهف فنقله إلينا”.

وهو يقرّ بعدم وجود منهج محدد له في النقد، مؤكداً أنه ليس منشغلاً بالتمذهب ضمن منهج نقدي أو فكري محدد، وأن هذا “نوع من الأصالة من خلال أن يأبى المفكر أن تتم قولبته، مثلما يدل على روح متسائلة وباحثة عن الحقيقة أينما وُجدت في يمينٍ أو يسار”.

وكان البازعي قد قال في تصريح للصحافة العمانية  عشية تسلّمه جائزة السلطان قابوس مؤخراً، إن لهذه الجائزة معنى خاصاً كونها تحمل اسم قائد النهضة العُمانية الحديثة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم “ما يمنحها قيمة مضاعفة”. وأضاف أن منحَهُ الجائزة يمثّل “لفتة كريمة” نحو العلوم الإنسانية، والمشتغلين في الحقل النقدي في العالم العربي. مثمناً للجنة الجائزة اختيار حقل النقد الأدبي بوصفه متصلاً اتصالاً وثيقاً بالعلوم الإنسانية التي تعدّ من أهم الحقول المعرفية لأنها تتصل بالإنسان، وتقود الفكر وترسم المستقبل.

يُشار إلى أن الدكتور البازعي وُلد في مدينة القريات بالسعودية 1953م  حصل على شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي من جامعة الملك سعود  1974م، وشهادة الماجستير من جامعة بردو بالولايات المتحدة الأمريكية 1978م  وشهادة الدكتوراه من الجامعة نفسها 1983م ، وهو يعمل أستاذاً للأدب الإنجليزي والمقارن والشعر الحديث والنقد الأدبي بجامعة الملك سعود منذ عام 1984م . وقد نال عضوية مجلس الشورى بالسعودية عام 2009م .

رأس البازعي تحرير صحيفة “الرياض ديلي” باللغة الإنجليزية، وتولى تحرير الطبعة الثانية من “الموسوعة العربية العالمية” 1999م ، ورأس مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض، وشارك في تأسيس وإدارة تحرير عدد من الدوريات الأدبية السعودية مثل “قوافل” و”التوباد” و”النص الجديد”، ورأس لجنة التحكيم لجائزة الرواية العربية العالمية (البوكر) عام 2014م.

تناول البازعي في أطروحته للدكتوراه موضوعَ الاستشراق في الآداب الأوروبية، ودرس أدب الجزيرة العربية المعاصر، وأصدر في ذلك كتابه الأول “ثقافة الصحراء” 1991م. ومن أبرز كتبه “المكون اليهودي في الحضارة الغربية” 2007م ، الذي طرح فيه الدور الخطير لليهود في إنشاء الحضارة الغربية وتكوينها واستقرائها، وفي الحطّ من قدر العرب والإسلام.

ومما أصدره البازعي أيضاً في النقد الثقافي والفكر والدراسات الأدبية والأدب المقارن: “إحالات القصيدة.. قراءات في الشعر المعاصر” 1998م، “مقاربة الآخر” 1999م، “دليل الناقد الأدبي” (بالتعاون مع د.ميجان الرويلي، 2002م “أبواب القصيدة.. قراءات باتجاه الشعر” 2004م  “شرفات للرؤية.. العولمة والهوية والتفاعل الثقافي”2005م “الاختلاف الثقافي وثقافة الاختلاف” 2008م، “جدل التجديد.. الشعر السعودي في نصف قرن” 2009م، “سرد المدن.. الرواية والسينما” 2009م، “لغات الشعر.. قصائد وقراءات” 2011م، “مواجهات ثقافية.. مقالات في الثقافة والأدب” (باللغتين العربية والإنجليزية، 2014 م، “مشاغل النص واشتغال القراءة.. قراءات في الرواية والشعر” 2014م .

العمانية /174/  

الشاعرة مريم شريف تستعيد ما لا يُستعاد   ( النشرة الثقافية)

عمّان، في 25 ديسمبر/ العمانية / كثيرة هي الأشياء التي نفقدها خلال مسيرتنا الحياتية، وكثيراً ما ننسى ما نفقده، لأننا نهتمّ في الغالب بما هو بين أيدينا، لكن الشاعرة مريم شريف تظل متشبثة بأشيائها، وأشخاصها، ولا تريد أن تنساهم، لمجرد أنهم غابوا، فظلالهم التي لا تستطيع الإمساك بها باقية، تعيش إلى جوارها.

فهذا “إبراهيم”، زوجها الذي غاب مؤخراً، يقف بباب مجموعتها “ما لا يستعاد” الصادرة عن الآن ناشرون وموزعون، عنواناً لقصيدة، وعتبة للمجموعة، فكان الإهداء إليه، فكأن الشاعرة تثبت حضوره، وتستعيده في الشعر.

ويأتي بعده الأب الذي لم يعد من الحرب.

الشاعرة في هذه القصيدة، كما في بقية قصائد المجموعة، تبقي الطريق مفتوحةً أمام عودة المفقودين أو الغائبين:

“كلُّ الطرقات التي تعرفنا

لن تستطيعَ أنْ تسحبَ تلك الليلةَ

من تحت ذلك الجبل

ليعرفَ أبي البيتَ إنْ عاد

أو لتمحو منها الحرب

التي لم تُعِده”.

تأتي قوة نصوص مريم شريف من عفويتها وهي تعبّر عن ذاتها وتروي تفاصيل حياتها وتتحدث عن العزلة التي تنطق بكل شيء. وترسم الشاعرة صوراً فائقة الجمال، بلغة عادية، شفافة، تتراءى الأشياء من خلفها ملونةً نابضة بالمشاعر، وهي تؤثث الفراغ الثقيل، فتجعله محتملاً، معطية لبقايا الحياة المتسربة من بين الأصابع قيمةً عالية.

قصائد مريم شريف لا تنطق بكلماتها وتعابيرها فقط، بل بما تولِّده من صور وأفكار مدهشة لا تنتهي:

“ما زالت هناك أغنيات جميلة

ما زال هناك غرباء

أريد أن أبادلهم حديثاً عابراً

عميقا وعابراً”.

وكما في:

“كنت سأكتب عنك

لكنني لا أقوى على رؤية نهايات اللغة”.

وكذلك:

“نضيف للظلِّ وهو ينمحي

شكلَ امرأةٍ وطاولة..”.

وهو ما نجده في المقطع التالي أيضاً:

“لم يكن الضوء هو كل ما أريد

ولكن

أن يظلَّ في قلبي مكانٌ صغير لا يعتم”.

تقلب مريم شريف المألوف في صورها الفنية محْدثةً مفارقةً مدهشة. ويغيب في قصائدها الإنسان، لكن لا يغيب صوته، وتارة لا تغيب صورته، وتارة لا تغيب روحه:

“سأكلِّم صوتك

ظلَّ هنا حين ذهبتَ

الأشياء الصامتةُ هي صوتكَ

الأشياء المألوفة

صوتك الذي لا تخفتُ أجراسهُ

صوتك الذي لا يذهب

كالأيَّام”.

وفي مقطع آخر تقول الشاعرة:

“هنالك صوتٌ لكلماتك

وصوتٌ لصوتكَ

صوتٌ عميقٌ

وبعيد

كآخر الأرض

تَعرفهُ روحي

تذهبُ إليه أحياناً

تحيا هناك

مثلما تحيا الروح

في جسد”.

ورغم فداحة الفقد، ووحشة العزلة التي تعيشها الشاعرة، إلا أنها تجعل من الأشياء المحيطة بها كائناتٍ حيّة، أليفة، تولِّد الحياةَ من السّراب، كما تستعيد الأحبةَ من خلال أثر أصواتهم، وأرواحهم التي لم تغادر المكان:

“في كلماتهِ القليلةِ

أبحثُ عن قطرة ماءٍ

عَلِقَتْ بسَقفِ إحدى الكلمات

أبحثُ في قطرة الماءِ عن نهر

أبحثُ في النَّهرِ

عن كأسي التي أضعْتُها منذ سنين

أُلَمْلمُ الرؤى التي أحاطتِ السَّرابَ منذ الأزل

أُشاهدها تلوي عُنقَ السِّنين

وتُعَبئُ النَّهرَ في كأسي

أشاهد الكون

يتبادلُ الدَّورَ

مع الكأس التي شَربْتُها للتَّو”.

يقول الشاعر السوري علي جازو في تجربة مريم شريف: “بسبب نسيج كلماتها البسيط، الأقرب إلى التكلم منه إلى التأليف، نبقى معلّقين وسط كلام لا يعرف نهاية، رغم بحثه المرير عن شفاء عبر الكلمات نفسها. قصائد الشاعرة مندغمة، وممتزجة بموضوعها حد التماهي الخالص، والتطابق الصرف”.

أما الشاعر الفلسطيني جميل شعث، فيقول: “شاعرة في قصائدها زهدٌ وتمسّك، زهد بأي إضافة ترهق القول الشعري، وتمسّك بالعمق للإضافة عليه، لملئه، لمراكمة وضوح القصيدة؛ لتظل الأخيرة نابضة بالماء المعاش، منبّهاً معنوياً، ومطهراً لأعماق الإنسان”.

يذكر أن مريم شريف صدر لها سابقاً مجموعتان شعريتان، هما: “صلاة الغياب” (2003)، و”أباريق الغروب” (2007).

/العمانية /174

ملف /نهاية الخصوصيّة/ في /أفكار/.. أزمة الفرد في عالم بلا أسرار ( النشرة الثقافية )

عمّان، في 25 ديسمبر/ العمانية/ حظي موضوع “نهاية الخصوصيّة” بحيِّزٍ كبير من صفحات العدد 345 من مجلة “أفكار” الشهرية، التي تصدر عن وزارة الثقافة الأردنية ويرأس تحريرَها الروائي جمال ناجي.

وقدّم للملف د.غسان عبدالخالق قائلاً: “إذا كانت الجماعات أو الأفراد قد اكتسبوا ماهيَّتهم سابقاً مِن (ما يخفون مِن أسرار) فقد صاروا يستمدّون ماهيَّتهم الآن مِن (ما يكشفون مِن أسرار)، وغدا الانكشاف معيار المصداقيّة فيما كان الغموض هو معيارها”.

ودعا عبدالخالق إلى الاعتراف بحقيقة دَوْر العولمة بوجهٍ عام والإعلام الجديد ومنظمات المجتمع المدني وتكنولوجيا الاتِّصال بوجهٍ خاص، في ترسيخ وتعميق وشرعنة مفهوم “الانكشاف”، جمعياً وفردياً، وعلى كل الصُّعُد.

وكتبت د.أماني جرار عن “الاستثنائيّة أو نهاية الخصوصيّة السياسيّة”، وشارك د.عبدالله أبوشميس بموضوع عنوانه “الخصوصيّة.. بيت من زجاج!”، فيما كتب الباحث سامر خير أحمد عن “الخصوصيّة والفرديّة الجديدة”، أما الباحث معاذ بني عامر فقد كتب عن “إنسان العصورِ الحديثة: أطروحة الرَّحم الزُّجاجيّ “، وكتب القاص رمزي الغزوي مادة بعنوان “زجاج الأخ الأكبر”.

وفي باب “الدراسات” كتب د.عامر شطارة عن “مهمَّة الفلسفة.. مِن الفضاء الخاص إلى الفضاء العام”، وقدّمت د.حنان إبراهبم” قراءة ومُراجعة لكتاب “فرِّق وهَيْمِن” لـِ”كريستين دلفي”، أما محمد عطية محمود فكتب عن الفيلسوفة “هيباتيا”، متخذاً من رواية “عزازيل” نموذجاً. وقدَّم د.بهاء بن نوّار قراءة في رواية”بلقيس والهدهد” لـعلي خيون، فيما تناول موسى أبو رياش المشاهد المدرسيّة في قصص حنان بيروتي.

واشتمل باب الفنون على موضوعات منها: “محفوظ عبدالرحمن.. أيقونةٌ تحتشدُ بالذِّكريات والسَّرد المتوهِّج” لأحمد الطراونة، و”نور الشريف.. ما زلتَ في القلب حياً” لـلدكتور هاني حجاج”، و”بانوراما الفضاء في الفن المعاصر.. قراءة في فنّ المدينة” بقلم إبراهيم بن نبهان.

وتضمّن هذا العدد حواراً مع الكاتب المصري أحمد فضل شبلول، أجراه محمد محمد السنباطي.

/العمانية /174

إعلان أسماء الفائزين بجوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة          (النشرة الثقافية)

أبو ظبي، في 25 ديسمبر/ العمانية/ أعلن مشروع “ارتياد الافاق” عن نتائج جائزة ابن بطوطة للعامين 2017-2018 التي يمنحها “المركز العربي للأدب الجغرافي” سنوياً.

وفاز بالجائزة عن النصوص الرحلية المحققة، كلّ من: د.ذي المهدي الغالي (المغرب): “الرحلة الناصرية الكبرى 1782” لمحمد بن عبد السلام الناصري التمكروتي؛ ود.عز المغرب معنينو (المغرب): “رحلة حاج مغربي في زمن الحماية” لإدريس بن محمد بن إدريس الجعيدي السلوي (1930)؛ ود.سليمان القرشي (المغرب): “من المغرب إلى الحجاز عبر أوروبا 1857” لمحمد الغيغائي العمري الوريكي؛ وتيسير خلف (سوريا): “من دمشق إلى شيكاغو- رحلة أبو خليل القباني إلى أمريكا 1893”.

أما فرع الرحلة المعاصرة (سندباد الجديد) ففاز فيه: أمير العمري (مصر): “العالم في حقيبة سفر”. وتبنت إدارة الجائزة طبع مخطوطَي “سيرة مسافر- رحلة إلى شرق السعودية” لطارق ابراهيم حسان (مصر)، و”طَبَقُ الغُمُوضِ الجَمِيلِ-أيام في لبنان” لعبد الله صديق (المغرب) الذي رعت الجائزة رحلته إلى بيروت في إطار مشروع “رواد الآفاق”.

وفي فرع “اليوميات” فاز كمال الرياحي (تونس) عن كتابه “واحد صفر للقتيل- يوميّات جزائرية”. وتبنت الجائزة طبع مخطوط “بيت النقب” لسوزان الفرا (فلسطين).

وفي فرع “الدراسات” فاز كل من: د.أحمد بوغلا (المغرب): “الرحلة الأندلسية”؛ ود.عبد النبي ذاكر (المغرب): “المغرب والغرب- نظرات متقاطعة”؛ ود.رشا الخطيب (الأردن): “في ســيـرة أحمد بن قاسم الحجري (أفوقاي) الأندلسـي/ المترجم والرحالة والسفير”.

وفي فرع “الترجمة” فاز د.عبد الرحيم حزل (المغرب) عن كتاب “النجمة والصليب والهلال- رحلة إلى الأراضي المقدسة” لريجيس دوبريه؛ ومريم حيدري (إيران) عن كتاب “يومياتي- ذكريات تاج السلطنة- ابنة ناصر الدين شاه القاجاري 1914- 1016″؛ ود.رشيد اركيلة (المغرب) عن كتاب “رحلة ناصر الدين شاه إلى أوروبا 1873”. وتبنت الجائزة طبع كتابين هما: “اثنتا عشرة سنة من الاستعباد- رحلة مِحَن أسيرة هولندية في بِلاد المغرب (1731-1743)”  لماريا تير ميتلن (ترجمة بو شعيب الساوري، من المغرب)؛ و”رائحة البارود: في طريق احتلال الجنوب المغربي مع طابور مانجان 1912-1913)” لتشارلز جوزف الكساندر كورنيه (ترجمة د.محمد ناجي بن عمر، المغرب).

وإلى جانب المخطوطات الفائزة، وتلك التي أوصت اللجنة بطبعها، تبنت الجائزة نشر عدد من الرحلات المعاصرة واليوميات جاءت إما بشكل منفصل عن الجائزة، أو مما اختارته لجنة التحكيم لـ”قيمته الاستثنائية”.

وقال الشاعر نوري الجراح، المشرف على أعمال المركز العربي للأدب الجغرافي وندوته العلمية وجائزته السنوية، إن المؤلفات الفائزة هذا العام تؤكد تطور حضور أدب الرحلة ودراساته في الثقافة العربية.

يُذكر أن لجنة التحكيم تألفت من: د.خلدون الشمعة ، د.عبد الرحمن بسيسو، مفيد نجم، وليد علاء الدين، د.الطائع الحداوي.

/العمانية /174

                          ( انتهت النشرة )