النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية أول يناير 2018

1 يناير 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

رحلات وأسفار سيف الرحبي في كتاب جديد        ..النشرة الثقافية..

مسقط في أول يناير /العمانية/ صدر مؤخرًا عن دار العين للنشر بالقاهرة كتاب جديد للشاعر سيف الرحبي بعنوان /صالة استقبال الضواري: رحلات وأسفار/ يضم بين دفتيه نصوصا لرحلات وأسفار قام بها الشاعر الرحبي إلى أماكن متفرقة من بريطانيا وجنوب شرق آسيا.

يتكون الكتاب من سبعة فصول ويقع في 173 صفحة وقد جاءت عناوين الفصول كالآتي: في وصف رحلة …. شظايا بشر وأمكنة، وعن البلاد البعيدة والقريبة، ومن صحراء الكوكب إلى أعماق الغابة، وغروب آسيوي الحلم والمتاه، وصالة استقبال الضواري، والمرأة التي يرتجف في قلبها الغزال، وفي ضوء صباح آسيوي.

تعكس نصوص هذا الكتاب جملة من القضايا التي ركزّ عليها الرحبي في توثيقه لرحلاته وأسفاره.. كما نجد كذلك حضورا لذكرياته مع أسفار ورحلات قديمة قام بها مثل تجربة السفر المبكرة في حياته إلى بريطانيا. هذا عدا عن سرده لجملة من التشابكات والعلاقات والاختلافات المكانية والثقافية بين مختلف المدن التي عاش فيها انطلاقا من عمان فالقاهرة فدمشق وبيروت، والمغرب وفرنسا ولندن وبين لحظة الكتابة التي يجسد فيها دور الزائر والمتأمل.

لا تكاد نصوص الكتاب تنفصل عن الشاعر واهتماماته القرائية والثقافية حيث نجد أن الكتاب زاخر بجملة من نقاشات الشاعر ومسائلاته لعدد من الكتاب والشعراء والفلاسفة والتي يستحضرها الشاعر مثل إليوت، وبيرس، وإيتيل عدنان، وعبدالله طرشي، وكولن ويلسون، وديستويفسكي، ود.ه.لورنس، وكازو إيشيجورا، وهربرت مركيوز، وماكس إرنست، وسيلفيا بلاث، وشكسبير، وبول شاؤول، وساباتو، ولوركا، وكونديرا، وميلر، وأناييس نن، وإدوارد سعيد، ونيتشه، وألبركامو.

 كما تحضر عناوين الكتب للكتاب المشار إليهم ونقرأ اقتباسات من ذلك الكتاب بحسب موضع الاستشهاد وسياق المساءلة. ونجد الكاتب يستعيد مشاهداته السينمائية السابقة ويكتب عنها مثل فيلم هاتش، وفيلم ثمانية ونصف، وفيلم برسونا لبيرجمان، وعلى من نطلق الرصاص لكمال الشيخ، والتانجو الأخير للمخرج الإيطالي برتولوتشي.

سيف الرحبي لا يفارقه الكتاب في رحلاته في مختلف الأماكن التي زارها وكتب عنها لذلك يقول: ” لا تكتمل الرحلة، أي رحلة، في الأصقاع والأمكن بمختلف أصنافها وتسمياتها إلا بفعل جوهري، كي ينعتق الفرد من أسر المكان الواحد الضيق مهما كان اتساعه، وإكراهاته الكبيرة، إلا بالكتب والقراءة والكتابة ليست إلا مكملة لفعل القراءة الرئيس. إنها رحلة داخل الرحلة تضفي عليها أبعاد الجمال والبهاء والحرية، وفي ضوئها، تتجلى الكلمات، والعبارات والأفكار الأكثر صفاء ورهافة واستيعابًا”.

ولذلك تصبح القراءة وإعادة القراءة عند الرحبي ” فعل نشوة وإشراق تحت تلك الشجيرة على شاطئ البحر الممتد في الفضاء والأفق، أو فوق ذروة جبل غابي حيث هواء القمم الصافي بعيدا عن لزوجة هواء المستنقعات والمخلوقات القذرة، هنا تبدو متوحدا مع ذاتك المبعثرة، في الكتب والعزلة التي لا تبدو ثقيلة ومحبطة في هذا المناخ الإشراقي، بل تبدو محلقة في ملكوتها مع النجوم”.

 وتشكل المقاهي أكثر من مكان للجلوس وتناول مشروبك المفضل بل فرصة لتأمل البشر والحياة والقراءة والكتابة وتختلف المقاهي باختلاف الثقافات والأماكن كما يشير إلى ذلك سيف الرحبي قائلا: ” المقاهي في إنجلترا مفصولة على الأغلب فصلاً بينا عن الحانات (البابز) الإنجليزية العتيقة التي تفوح من جنباتها روائح القدم العطنة، وروائح القراصنة يشقون عباب المحيطات، إلى جزر الحلم والكنوز الذهبية المحروسة من أولئك الأمازونيات المحاربات.

وفي باريس يختلف النمط اليومي لمفردات حياة المدينة، إذ تشتمل المقاهي على المشارب، على الأغلب في مكان واحد بزواياه وردهاته المختلفة الإضاءة والتصميم. أخرج من المقهى بعد ساعات من الجلوس والقراءة المصحوبة بالكتابة لتزجية الوقت، ولتخفيف ثقل مرور الزمن كما عبر بورخيس”.

/العمانية/ ع خ

8 يناير المقبل.. ندوة علمية عن العلامة سعيد بن خلف الخروصي        ..النشرة الثقافية..

مسقط في أول يناير /العمانية/ تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ممثلة بمكتب الافتاء بالتعاون مع مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس في 8 يناير المقبل بالجامعة ندوةً علميةً عن العلّامة الراحل الشيخ سعيد بن خلف الخروصي مساعد مفتي عام السلطنة السابق تحت رعاية صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان.

تأتي إقامة الندوة تزامنًا مع مرور عام على وفاة العلّامة الشيخ سعيد بن خلف الخروصي وتهدف إلى تسليط الضوء على ملامح من سيرته، وما خلّفه من نتاج أدبي وفقهي وعلمي، وتعريف الأجيال بحياته من حيث النشأة والتكوين، وبيان سيرته القضائية وإظهار مواقفه وأحكامه التي تحلّت بالإنصاف والعدل، وبيان مواكبته للواقع من خلال فتاواه، وفتح مجال للباحثين والمهتمين بالتراث الفقهي والقضائي والأدبي لسبر أغوار تراث الشيخ الغني بهذه المفردات.. كما تهدف إلى إبراز الدور الذي ساهم به في جانب القضاء والإفتاء في السلطنة على مدى خمسين عامًا.

وتشتمل الندوة على تقديم فيلم وثائقي عن سيرة الشيخ الراحل.. كما ستكون هناك جلستان علميتان تُقدم فيها سبع ورقات عمل علمية لنخبة من أصحاب الفضيلة الشيوخ العلماء والأدباء، وسيصاحب الندوة معرض يستمر لمدة يومين يحوي مجموعة من الوثائق المهمة والرسائل التاريخية والأسئلة الفقهية لشيوخ عصره والمخطوطات النادرة وبعض الصور الشخصية.. كما يحوي ركناً لمقتنيات الشيخ الشخصية.

الجدير بالذكر أن العلّامة الشيخ سعيد بن خلف الخروصي يعد أحد الشخصيات البارزة التي ساهمت في إثراء التراث العماني في عصره الحديث، وكان له دورٌ مشهودٌ في جانبي القضاء والإفتاء في السلطنة وتولّى منصب القضاء خلال الفترة من1961 إلى عام 1987م ثم عين مساعدًا للمفتي العام للسلطنة في العام 1987م إلى عام 2009.

ولد الشيخ سعيد الخروصي في الثامن من صفر عام 1344هـ/ 1925م بولاية بركاء ونشأ في ولاية نخل، وأظهر منذ صغره همّةً لطلب العلم، إذ ختم القرآن وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره وارتحل من بلده نخل إلى نزوى لطلب العلم وأخذ العلم عن جملة من كبار علماء عمان في عصره، مثل الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، والشيخ سعود بن سليمان الكندي، والشيخ سليمان ابن سالم الكندي. أما الشيخ خلفان بن جميّل السيابي والشيخ سالم بن حمود السيابي فقد لازمهما الشيخ ملازمة خاصّة.

وتقلّد الشيخ الخروصي منصب القضاء لأول مرة في السلطنة عام 1381هـ/1961م بولاية سمائل، وظلَّ فيها قاضيًا حتى عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/، إذ أقره جلالته في منصبه ليبقى فيه قاضيًا على مدى سبعة عشر عامًا وتمَّ نقله بعدها إلى ولاية الرستاق، وبقي قاضيًا فيها لمدة ثلاث سنوات، ثم نُقل إلى ولاية البريمي سنة 1400هـ/ 1980م.

وفي عام 1402هـ/ 1982م أصبح قاضياً في محكمة الاستئناف بمسقط ليعين أخيرًا في عام 1407هـ/ 1987م مساعدًا للمفتي العام للسلطنة وقد بقي على هذا المنصب حتى عام1431/ 2009م.

وقد خلّف الشيخ سعيد بن خلف الخروصي مجموعة آثار علمية، كان من أبرزها: كتاب /قواعد الشرع في نظم كتاب الوضع/، وكتاب /دليل السالك/ في فقه الحج، وكتاب /الدرُّ المنتخب في الفقه والأدب/، وكتاب /إتحاف الأنام بشرح جوهر النظام/، بالإضافة إلى قصيدتين في علم القضاء والأحكام إحداهما بعنوان /إحكام الصنعة في أحكام الشفعة/، والأخرى بعنوان /معالم التبيين في الإقرار والبيان واليمين/.

كما ترك /رحمه الله/ موسوعة كبرى من الفتاوى المختلفة في كافة الأبواب الفقهية ما زالت مخطوطة بصدد طباعتها.

/العمانية/ ع خ

النادي الثقافي يصدر كتاب فكر القائد وإبداع المجتمع       ..النشرة الثقافية..

مسقط في أول يناير /العمانية/ صدر عن النادي الثقافي تزامنًا مع احتفاله بمرور 35 عامًا على إنشائه وتدشينه لفعاليات موسمه للعام القادم 2018، كتاب بعنوان /فكر القائد وإبداع المجتمع/ يرصد من خلاله النادي فعالياته وأنشطته وبرامجه منذ عام 1983 وحتى نهاية العام الجاري.

 جاء الكتاب في (90) صفحة من خلال سبعة أبواب بدأت بكلمة من النطق السامي لجلالة السلطان /حفظه الله ورعاه/ ثم ملخص عن النادي الثقافي وسردٍ للفعاليات وبرامج وأنشطة النادي وإصدارات البرنامج الوطني وبرنامج العلاقات الثقافية، ومعا للاستثمار في الثقافة ومشرفو النادي الثقافي ومجالس إدارته المتعاقبة على مدى 35 عامًا إضافة إلى بعض الصور المصاحبة لتلك الأنشطة والبرامج.

ويعد الكتاب بما يحتويه من معلومات وثيقة مهمة تخدم الباحثين في الجوانب الثقافية المختلفة من حيث سهولة معرفة تواريخ البرامج والندوات بمسمياتها المختلفة التي يحتاجها الباحث والحصول على معلوماتها ووثائقها من الجهة المنظمة لها.

الجدير بالذكر أن النادي الثقافي سينفذ عام 2018 خمسا وخمسين فعالية موزعة على مدار العام لتنطلق في الثاني من يناير المقبل بـ/أمسية شعرية للشاعر فاروق جويدة/ وفي 9 يناير سيتم /تدشين تجارب الثقافة العمانية المستدامة/ ويوم 23 يناير /ملتقى مسرح المونودراما بالتعاون مع مهرجان مسقط 2018/ أما في 30 يناير فستكون فعالية /روائع الطرب الكلاسيكي بالتعاون مع دار الأوبرا السلطانية/.

أما فعاليات شهر فبراير فسوف تبدأ يوم 6 فبراير 2018 بفعالية /المهرجانات السياحية والتسويق الثقافي والاقتصادي بالتعاون مع مهرجان مسقط 2018/ ويوم 13 فبراير /ملتقى السينما الثاني سينما الأطفال/ في حلقة نقاشية وفي يوم 27 فبراير ستكون / رحلة النص العماني  (مشروع ترجمة النص العماني)/ ويوم 28 فبراير فعالية /نحو مدينة حرة للكتاب حلقة نقاشية/، أما خلال الفترة من 22 فبراير إلى 3 مارس ستكون هناك فعاليات متنوعة في ركن النادي الثقافي في قاعة العرض الرئيسية في معرض مسقط الدولي للكتاب 2018.

وتبدأ فعاليات شهر مارس 2018 يوم 6 مارس /بتدشين مشروع (ناقد)/ وذلك بولاية نزوى ويوم 13 مارس فسيحتضن النادي /معرض الحلي النسائية العمانية عبر العصور/ ويوم 20 مارس سيستضيف النادي /الشاعر حامد زيد في أمسية الشعر الشعبي/ ويشهد يوم 27 مارس حلقة نقاشية حول القصة القصيرة في عمان.

 وتبدأ فعاليات شهر إبريل 2018 يوم 3 من الشهر بالاحتفال بيوم التوحد العالمي بالتعاون مع مركز تأهيل المعوقين بولاية بدبد وذلك بجراند مول ويوم 4 إبريل هناك موشحات وقدود حلبية بالتعاون مع دار الأوبرا السلطانية ويوم 10 إبريل ستقام /ندوة حول العلامة الشيخ أبو حميد حمد بن نور الدين السالمي/  ويوم 17 إبريل سينظم النادي حلقة نقاشية بعنوان /الإنتاج الثقافي والملكية الفكرية بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة/ وفي يوم 24 إبريل حلقة أخرى بعنوان /تجارب الثقافة العمانية المستدامة (بدايات الصحف العمانية والمجلات الخاصة)/  أما في يوم 25 أبريل فستشهد ولاية صحار فعالية / حركة النسخ في عُمان/.

 فيما تقام في الأول من مايو 2018 حلقة نقاشية بعنوان /الاستثمار الثقافي والتشريعات التجارية/ بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وتستضيف ولاية بهلاء يوم 8 يونيو ندوة من أعلامنا (النقَّاش عبدالله الهميمي) ويوم 22 مايو سينظم النادي أمسية صوفية ويوم 29 مايو حلقة /مشروع (الناقد العماني الشاب)/ وفي يوم 17 يوليو  فعاليات البرنامج الصيفي الثقافي للأطفال والناشئة   وسوف تستمر حتى  16 أغسطس 2018 وتقام يوم 25 أغسطس محاضرة حول /عمان في الوثائق الإيطالية/ ويوم 26 أغسطس ينظم النادي فعالية /تجارب الثقافة العمانية المستدامة (المتاحف العمانية الخاصة )/ وستقام في إحدى المتاحف.

وتبدأ فعاليات شهر سبتمبر 2018 يوم 3 من الشهر بافتتاح /معرض إصدارات الموسيقى العمانية/ بالتعاون مع مركز عمان للموسيقى التقليدية ويستضيف النادي يوم 4 سبتمبر /الإعلامي غسان الشهابي/ وتقام يوم 11 سبتمبر /حلقة نقاشية حول الثقافة المحلية والمناهج الجامعية في عُمان/ ويحتفي النادي يوم 18 سبتمبر بتجربة الكاتب سيف الرحبي من خلال إقامة ندوة بهذا الشأن وينظم النادي يوم  25 سبتمبر ملتقى المبادرات الثقافية التطوعية حيث يتنقل بين الجامعات والكليات في السلطنة.

وتشهد الفترة من 15-17 أكتوبر مؤتمر /الإبداعات الثقافية في العصر الرقمي/ ويتنقل بين النادي والمؤسسات المشاركة وتقام في 6 نوفمبر ندوة حول فكر الإمام جابر بن زيد رؤية مستقبلية ويوم 13 نوفمبر ندوة ثقافية حول /الموسيقى في فكر جلالة السلطان: المحافظة والتجديد/ بالتعاون مع مركز عمان للموسيقى التقليدية ويقام ملتقى جداريات الخط العربي خلال الفترة من 19 – 21 نوفمبر وذلك في النادي الثقافي وبعض المؤسسات المشاركة ويوم 27 نوفمبر ينظم النادي فعالية مشروع /الناقد العماني الشاب/.

ويقيم النادي خلال الفترة 3-4 ديسمبر 2018 /ملتقى الألعاب الثقافية لطفل ما قبل المدرسة/ أما يوم 11 ديسمبر فينظم النادي حلقة نقاشية بعنوان /الدراما في مواقع التواصل الاجتماعي/ وتحتضن ولاية صور يوم 18 ديسمبر ندوة حول /الشيخ العلامة الفقيه سعيد بن مبارك بن جويد الغيلاني/ ليختتم النادي فعالياته يوم 25 ديسمبر بحفل تدشين برنامج 2019.

/العمانية/ ع خ

عبد الناصر الصائغ يعرض حروفياته بالشارقة         ..النشرة الثقافية..

الشارقة في أول يناير /العمانية/ يحاول الفنان عبد الناصر الصائغ الاقتراب من الخط العربي /صارم القواعد وصارم الأصول/ في أعماله الحروفية، وهو ما يتطلب بحسب ما يرى، “الكثير من الجرأة والصبر والمعاناة” لضمان الالتزام بقواعد الخط وأصوله.

وقال الصائغ على هامش افتتاح معرضه الشخصي في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية إنه لا يخطّ الحرف العربي، إنما يرسم الخطّ أو يشكّله. وأضاف: “بعض الحروف حاولت أن أقدمها كحروف مجردة، وأخرى حاولت أن أضيف عليها بعض الانطباعات كالزخرفة غير الاعتيادية، وذلك للخروج عن المألوف، وبعض الحروف حاولت أن أنقّطها بأكثر من لون لأمنحها القوة”.

وكشف أنه يفضّل الخروج عن القواعد وعدم الالتزام بالاستطالات والزوايا، والتحكّم بالخط كما يريد ما دام التعدد والتجاوز متاحَين، فالضوابط “تُقلل الإبداع” وفقاً لتعبيره.

يُذكر أن المعرض الذي افتتحه محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة، اشتمل على 30 عملاً في الحروفيات.

وحضر الافتتاح رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات ناصر عبد الله، وفنانون وخطّاطون مشاركون في الدورة العشرين لمهرجان الفنون الإسلامية.

/العمانية/ ع خ

خليل خميس يُصدر.. لمعلّم         ..النشرة الثقافية..

بيروت في أول يناير /العمانية/ صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت للكاتب خليل خميس رواية جديدة بعنوان “لمعلّم”.

تتسم هذه الرواية بأنّها تقترب من السيرة الروائية بأسلوب شاعري. ومن أجوائها: “كانت الأصوات تنبعث من كل مكان، أصبحتُ وحيدًا بين تلك الوهاد والحفر المظلمة، لقد تحوّلت تلك الخفافيش إلى جثث معلّقة مرعبة، لم يكن أمامي سوى الانطلاق نحو ذلك الضوء الخافت البعيد”.

يُذكر أن خليل خميس كاتب عُماني صدر له عدد من الكتب الأدبية من بينها: “عاشق القمر”، “الفلامنجو يهاجر من تلمسان”، “لن أحمل البندقية”، “انتظار”، “بيعة الروح” و”ثلاثية الصمت”.

/العمانية/ ع خ

أبو هشهش يوقّع النسخة العربية من مذكرات مالته لوريدز بريغه         ..النشرة الثقافية..

عمّان في أول يناير /العمانية/ وقّع المترجم والأكاديمي د.إبراهيم أبو هشهش في المتحف الوطني للفنون الجميلة بعمّان، النسخة العربية من رواية الكاتب الألماني راينر ماريا ريلكه /مذكرات مالته لوريدز بريغه/ التي ترجمها من الألمانية وصدرت عن دار الشروق للنشر والتوزيع.

وقال أبو هشهش إن هذه الرواية التي تعدّ أحد أبرز الأعمال السردية الانطباعية في القرن العشرين، تتسم بغياب الحدث المركزي بوصفه نقطة الارتكاز الأساسية للسرد، واعتمادها بشكل واضح على تقنية تيار الوعي التي بلغت ذروتها لاحقاً على يدي مارسيل بروست وجميس جويس.

وأضاف أن الرواية لا تقوم على أحداث “كرونولوجية” يمكن للقارئ متابعتها وربط أجزائها معاً، لأن المشاهد والمقاطع المتلاحقة لا ربط بينها سوى مشاعر السارد وتطور وعيه من خلال مشاهداته وانطباعاته وقراءاته التي يتابعها القارئ في مقاطع يمكن قراءتها منفصلة على أنها قصائد نثر قائمة بذاتها، ولكنها في الوقت نفسه تشكل المقولة السردية الكلية في الرواية.

وكشف أن أحداث الرواية تتقاطع مع تفاصيل في حياة ريلكه نفسه، فرغم أن البطل “مالته” شخصية مبتكَرة متخيلة، إلا أنه يتبدّى تجسيداً للمؤلف في أحيان كثيرة.

وأوضح أن المؤلف كتب روايته تحت تأثير الانطباعات الأولى التي عاشها في باريس أثناء إقامته فيها بين عامي 1902 و1903، وأن بعض المقاطع فيها ليست سوى صدى لقصائده ورسائله إلى زوجته “كلارا” أو صديقته “لو اندرياس سالومي”.

وقال أبو هشهش إن القسم الثاني في الرواية من أكثر الأقسام وضوحاً في بنيته السردية العامة، من حيث وجود سارد محدد يحكي ويتابع موضوعه، فهو الذي يتحدث عن طفولة البطل ونشأته في قصر جده لأبيه الذي كان من كبار رجال البلاط الدانماركي، أو في قصر جده لأمه الأرستقراطي المتقاعد. وهو ما يمثل النقيض المقابل لحياة الفاقة والخوف والوحدة التي عاشها ريلكه في باريس.

يُذكر أن أبو هشهش حصل على شهادة الدكتوراه في الأدب العربي من جامعة برلين، ترجم من الألمانية عدداً من الكتب في الفكر والأدب وأدب الأطفال، وصدر له بالعربية كتاب “أول المطر” الذي تضمّن قراءة في مضامين كتابات أطفال فلسطين (1996-2009). وهو يعمل أستاذاً للأدب الحديث في جامعة بيرزيت الفلسطينية.

أما ريلكه (1885-1926)، فيعدّ من أبرز الشعراء الألمان في القرن العشرين، وُلد في براغ وقضى معظم حياته متجولاً في أوروبا، وزار تونس ومصر، وأقام في سويسرا في عام 1919، ومن أعماله الأدبية: “كتاب الصور”، “قصص الإله الطيب”، “كتاب الساعات”، “مراثي دوينو” و”سونيتات إلى أورفيوس”.

/العمانية/ ع خ

اللانداي.. مختارات من أدب المرأة الأفغانية         ..النشرة الثقافية..

عمّان في أول يناير /العمانية/ يضم كتاب /اللانداي.. من شعر المرأة الأفغانية في الحبّ والحربّ/، الصادر أخيرًا عن دار أزمنة للنشر والتوزيع، مختارات من شعر اللانداي، قام بتعريبها وترجمتها من الإنجليزية د.عبد الله أبو شميس ود.حنان الجابري.

ويقول أبو شميس إن شعر اللانداي الأفغانيّ مختلف عن الأنواع الشعريّة المشرقيّة المعروفة، لأنه فنّ شعبيّ تنظمه النساء الأفغانيّات ويتداولنه فـي سرّهنّ. ويضيف: “راقتني وقتها فكرة الأشعار السّرّيّة، فبحثت على الشّبكة العنكبوتية لأجد مقتطفات كثيرة من مقطوعات اللانداي مترجمة بالفعل إلى العربيّة، منشورة على غير موقعٍ إلكترونيّ. بدأت قراءتها، فأعجبتني، ولفتني فـيها ذلك الحسّ الإنسانيّ الأصيل الحادّ”.

ولأن اللانداي شعرٌ قصير مكثّف موزون فـي أصله، وهو شعر عاطفـيّ يقوم على الانفعال لا على التّأمّل، وكلّ مقطوعة فـيه هي “صرخة من القلب أو ومضة من البرق أو شعلة من النار”، وبالنظر إلى أن لغة النّثر “المحايدة” لن تتمكن من ترجمة ذلك بصدقية، فقد تمت عملية التعريب والترجمة مع الالتزام بالأوزان العربية.

ويضمّ الكتاب تعريباً للمقطوعات التي جمعها الشّاعر الأفغانيّ السيّد بهاء الدين مجروح (1928-1988) من شعر النساء الأفغانيّات والتي تُرجمت إلى الفرنسيّة والإنجليزيّة، ولاقت انتشاراً وشهرةً لِما تعبّر عنه من بوح جريء عن المرأة الأفغانيّة ومشاعرها وهواجسها، على نحو يُقلِق الصّورة النّمطيّة عنها.

كما يضمّ الكتاب قصائد جرى نظمها وغناؤها فـي سبعينات القرن الماضي وثمانيناته. وتدور حول محورين أساسيّين هما الحبّ والحرب، ويرجع سبب ذلك إلى أنّ عدداً كبيراً من المقطوعات وُلد فـي المنفى فـي باكستان بعد الغزو السوفـييتي لأفغانستان عام 1978، ومن ذلك:

“الرّبيعُ البديعُ أتى

يمنحُ الأرضَ ألوانَها

وهنالك فـي بلدي

تحت نارِ العدوِّ

الشّجيراتُ تخلع أغصانَها”.

وفـي المجموعة الخاصّة بالحبّ، يُلاحَظ وجود ثلاث شخصيّات محوريّة تدور الأشعار حولها: شخصيّة المرأة التي تنطق بالأشعار؛ وشخصيّة زوج المرأة الذي تبغضه وتوسِعُه شتماً وسخرية؛ وشخصيّة العشيق الذي يقترب من المرأة حيناً حدّ الوصال؛ ويبتعد حيناً آخر حتّى يعود ضرباً من المحال.

ويوضح المترجمان أن شعر اللانداي يوجه نقداً لاذعاً للمجتمع الذكوريّ الذي لا يرى فـي المرأة أكثر من سلعة، وفيه أيضاً هجاء مرير للرجل، ومثال هذا:

“قُساةٌ قُساةٌ

ترون العجوزَ يجرّ خطايَ

إلى المضجعِ

وتستفهمون عن السّرّ فـي أدمعي؟!”.

واللانداي فـي لغته البشتونيّة الأصليّة شعر موزون، والوزن فـيه إجباريّ، بينما يمكن إغفال التّقفـية. وتتكوّن مقطوعة اللانداي الواحدة من سطرين شعريّين: يحتوي الأول 9 مقاطع صوتية، ويحتوي الثاني 13 مقطعاً.

ولأن الحفاظ على عدد المقاطع الصوتية فـي التعريب “مستحيل”، إذ إنّ العروض العربيّ لا يعتمد على المقاطع بل على التفعيلات، حتّى إن الحفاظ على عددٍ محدّدٍ من التفعيلات غير ممكن عمليّاً إذ إنّه يقيّد المعنى بشكل يتعسّر معه التعريب، فقد التزم المترجمان ببناء المقطوعة على جزأين، وهو جوهر أسلوب اللانداي؛ فمقطوعة اللانداي تتكوّن دائماً من دفقتين شعريّتين متتاليتين.

/العمانية/ ع خ

معرض طريق الآلام لسلام كنعان.. حكايات القدس         ..النشرة الثقافية..

عمّان في أول يناير /العمانية/ عبر ما يقارب عشرين لوحة فنية، يصوّر التشكيلي الأردني سلام كنعان “طريق الآلام”، وهو طريق تاريخي داخل البلدة القديمة في القدس، يمتد من باب الأسباط إلى كنيسة القيامة.

وترصد اللوحات تفاصيل الطريق وما يتخللها من مشاهد لبيوت قدسية عتيقة، وحركة الناس بأزيائهم التقليدية، كما تُظهر أسراب الحمام التي تحطّ على الطريق بطمأنينة، ومحلات بيع الخضروات والفواكه وغيرها من مشاهد تمنح اللوحة بعداً حيوياً وحركياً يشير إلى تجربة كنعان الخاصة في رسم المكان القدسي.

وتجلّت هذه الحيوية عبر احتفاء الفنان بمفردة الإنسان وحركته في المكان والزمان، عابراً الأزقة والحارات القديمة، بملابس تُظهر هيئته وتعبّر عن هويته. وليس بجديد اهتمام كنعان بمفردة الهوية التي يعبّر عنها بكل ما تتضمنه اللوحة من تفاصيل، وبخاصة إذا كان الأمر يتعلق بالقدس التي شكلت منابع وعيه الأولى ومفتاح موهبته التي ما تزال تستعين بما اختزنه في الذاكرة.

وتَظهر الهوية في اللوحة ضمن مستويين، الأول من خلال رؤية الفنان للعمل، وتركيزه على مفردات في المدينة بعينها مثلت رموزاً وإشارات بصرية قوية، والثاني من خلال إبراز شكل الزي التقليدي؛ وهو المئزر تحت السروال العريض والحطة على الرأس للرجل، والثوب المطرز والشال الأبيض الشفاف فوق الرأس للمرأة.

تتناول كل لوحة من لوحات المعرض جانباً من حكاية مدينة القدس قديماً قبل أن يلوثها الاحتلال الإسرائيلي، حيث الطبيعة فيها تتناغم مع حجارتها العريقة وحضاراتها الراسخة، وإنسانها الفلسطيني الذي يشبهها، إذ تمتد جذوره عميقاً في أرضها وتبقى عصية على الاقتلاع.

ومثّلت خلفيات اللوحات امتداداً لونياً طبيعياً، من الرمادي والأبيض والأزرق والبني الفاتح، فاللون محتفى به كمكون أول للّوحة. وفي سبيل إظهار قدراته الفنية اشتغل الفنان بشكل مدروس على تقديم تدرجات لونية لافتة للنظر، حيث الدقة التي استطاعت أن تحمل الشحنات العاطفية في اللوحة وتنقلها للمشاهد، رغم صعوبة ذلك نظراً لطبيعة اللون المائي وشفافيته كمادة فنية.

يتضح في اللوحات الغنى التعبيري، وبخاصة في اللوحات التي اعتمدت على لونين أو ثلاثة على الأكثر، ويعود ذلك من جهة إلى طبيعة الموضوع المتناوَل وهو مدينة القدس، ومن جهة أخرى إلى الرصانة في التكوين وتوزيع الكتل، والدقة في إبراز المنمنمات والتفاصيل الصغيرة للمكان.

/العمانية/ ع خ

السورية لينة عطفة تفوز بجائزة هيرتا كونيغ للكاتبة الشابة         ..النشرة الثقافية..

برلين في أول يناير /العمانية/ حصلت الشاعرة السورية لينة عطفة على جائزة هيرتا كونيغ للكاتبة الشابة، بترشيح من الكاتبة الجورجية الألمانية نينو هراتيشفيلي التي نالت جائزة هيرتا كونيغ للكاتبات لعام 2017.

وهذه هي المرة الأولى التي تُمنح فيها الجائزة لكاتبة غير ألمانية.

وكانت عطفة قد أصدرت مجموعتها الشعرية الأولى /على هامش النجاة/ والتي اختيرت مؤخراً ضمن القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب/ فئة المؤلف الشاب. كما شاركت في ثلاثة إصدارات تتضمن مختارات أدبية مترجمة إلى الألمانية.

يُذكر أن جائزة هيرتا كونيغ تأسست عام 1994 على يد د.أرنست ليفرز في الذكرى العشرين بعد المائة لميلاد الكاتبة الألمانية هيرتا كونيغ. وهي تُمنح كل سنتين أو ثلاث لكاتبة ألمانية تكريماً لجهودها وأعمالها المنشورة، ثم تقوم الفائزة بالجائزة بترشيح كاتبة شابة لنيل جائزة هيرتا كونيغ للكاتبة الشابة.

/العمانية/ ع خ

أوراق متفرّقة.. قصائد من طاجيكستان مترجَمة إلى العربية         ..النشرة الثقافية..

القاهرة في أول يناير /العمانية/ عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدر كتاب بعنوان /أوراق متفرِّقة/ يضم مختارات من قصائد كتبها الطاجيكيّ نزر الله نذار باللغة العربية، وأخرى لشعراء من طاجيكستان قام بجمعها ونقلها إلى العربية.

وقدّم /نذار/ للكتاب بقوله: “بلدي اسمه طاجيكستان، المعروفة بـ (بلاد ماوراء النهر) قديماً، تلكم البقعة الصغيرة النائية من أرض المعمورة قد أنعم الله عليها بكثرة الجبال الشاهقة وغزارة المياه المتدفقة نحو الأسفل لتروي ظمأ وديانها ووديان بلاد أخرى تجاورها، وخصَّ أبناءها بصفاء القلوب ونقاء الضمائر وطهارة الإيمان، يجتمع فيهم شموخ الجبال ووداعة الوديان”.

وأضاف: “الطاجيك من أقدم شعوب العالم تاريخاً وحضارة، ومن أكثر المسلمين إسهاماً وأريحية في حمل راية العلم والشريعة، ومن أحرصهم على إحياء السنة النبوية الشريفة الطاهرة تحقيقاً وتدقيقاً، ومن أقرب الناس ارتباطاً وصلةً بالعرب منذ صدر الإسلام”.

وأكد أن الثقافتين العربية والطاجيكية كانتا ثقافة واحدة منذ الفتوحات الإسلامية في بلاد ما وراء النهر وخراسان، وإن اختلفت لغة التعبير عنهما، وأن اللغة الطاجيكية -وهي اللغة الفارسية عينها- تأثرت كثيراً باللغة العربية وأخذت منها كل ما استطاعت أن تأخذه من كلمات ومفردات لتصبح بذلك مزيجاً جميلاً من العربية والفارسية.

وأشار إلى أن كل ما بلَغتْهُ الثقافة الطاجيكية من السمو والرقي ما بعد انتشار الإسلام يعود فيه الفضل إلى الثقافة العربية ومدى التفاعل بها، حيث يحفل التاريخ المشترك بأمثلة كثيرة عن هذا التفاعل والتواصل.

وأوضح أن كتابه هذا يهدف إلى إعادة مد جسور التواصل بين الثقافتين العربية والطاجيكية، بالإبداع والترجمة، بعد قطيعة دامت قروناً، وأنه أسس الملتقى الثقافي الطاجيكي العربي لتحقيق هذا المشروع.

يُذكر أن نزر الله نذار وُلد عام 1949 في قرية جبلية يسقيها نهر زرفشان الذي يندفع مسرعاً نحو سمرقند وبخارى. التحق بكلية اللغات الشرقية بجامعة طاجيكستان الوطنية بمدينة دوشنبيه سة 1967، وبدأ يتعلّم العربية. ثم قام بترجمة نماذج من الأدب العربي إلى الطاجيكية. وهو سفير سابق لبلاده في القاهرة، وعضو في اتحاد كتّاب طاجيكستان.

/العمانية/ ع خ

مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية يحتفي بذكرى العندليب الأسمر         ..النشرة الثقافية..

الشارقة في أول يناير /العمانية/ يحْيي مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية في دورته الخامسة، الذكرى الأربعين لرحيل الفنان عبد الحليم حافظ (العندليب الأسمر)، في حفل يقام مساء 14 يناير الجاري، على مسرح جزيرة العلم بالشارقة.

ويقدّم الفنانون المصريون أحمد عفت ومي حسن ومحمد متولي، باقة من أغنيات الزمن الجميل، بمصاحبة أوركسترا دار الأوبرا المصرية، التي يقودها المايسترو محمد إسماعيل الموجي، في توليفة تستعيد أجواء الأمسيات القديمة التي تجمع أصالة الإبداع وروعة اللحن والكلمة.

وقال مدير المهرجان، الفنان فرات قدوري، إن عبد الحليم حافظ مثّلَ قامة غنائية كبيرة تركت إرثاً فنياً غنياً حفر في وجدان الشعب العربي الكثير من الملامح والصور. ولهذا تقرر استذكاره والاحتفاء بتجربته في الدورة المقبلة للمهرجان.

ويشارك في المهرجان الذي تستمر فعالياته على مدى ثمانية أيام، عدد من الفنانين والموسيقيين من مصر، وسوريا، ولبنان، والعراق، وإسبانيا، والمجر، ودول أخرى.

/العمانية/ ع خ

الثقافة الجديدة.. إطلالة على فكر د.علي مبروك        ..النشرة الثقافية..

القاهرة في أول يناير /العمانية/ تضمّن العدد الأخير من مجلة /الثقافة الجديدة/، التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، ملفاً عن الإنتاج الفكري التنويري للمفكر الراحل د.علي مبروك، بمشاركة: جمال عمر، ود.هاني المرعشلي، ود.حمدي الشريف، ود.أيمن عبد المجيد عثمان، وهبة طنطاوي، وإسراء إرادة، وأحمد مصطفى حلمي وحسام الحداد.

واختير كتاب /في لاهوت الاستبداد والعنف/ للدكتور علي مبروك ليكون كتاب الشهر، حيث تناوله بالعرض والقراءة: د.غيضان السيد علي، ود.بهاء درويش.

واشتمل باب قراءات على مقالات لكل من: د.يسري عبد الغني عبد الله، وضياء إبراهيم جعفر، ود.ناهد راحيل، ود.سحر سامي، وسمير الفيل، وشوقي بدر يوسف، ودو تيان جياو (باحثة صينية تدرس الدكتوراه في مصر عن توفيق الحكيم).

وفي باب تجديد الخطاب الديني يطالع القارئ مقالين لـ: د.خالد صلاح حنفي، وأيمن عبد السميع حسن. وفي باب الترجمة ينشر العدد ترجمة طارق فراج لمقالة الشاعر الأمريكى دانيال هالبِرن أسئلة من أجل الشعر، وترجمة لطفي السيد منصور لفصل من رواية الطفل اليوناني للكاتب الفرانكويوناني فاسيليس ألكساكس.

وفي العدد حوار مع الآثاري د.أحمد صالح أجراه ياسر الغبيري، ومقال عن /المكان الأول والأخير/ لمحمود عبد الصمد زكريا، وكتب د.فوزى الشامي مقالة حول النقد والإبداع الموسيقي، فيما كتبت سهام سالم عن النحات الكويتي سامي محمد، وناقش محمد الغريب “ملامح التذوق الفني في السينما”.

وضمّ العدد الذي زينت صفحاته لوحاتُ الفنانة المغربية سميرة أمزغار، نصوصاً أدبية لقاصين وشعراء من بينهم: عمرو حسني، وعمرو الشيخ، ومصطفى حسين، وأحمد جمال مدني، وعبد الفتاح فليفل، وسلوى بكر، ومحمد عبد القادر التوني، وآمال الشاذلي وفاروق الحبالي.

/العمانية/ ع خ

ندوة فكرية حول أبو القاسم سعد الله بالجزائر        ..النشرة الثقافية..

الجزائر في أول يناير /العمانية/ احتضن المركز الثقافي لمدينة قمار بولاية الوادي (جنوب الجزائر) الندوة الفكرية الثانية حول /شيخ المؤرخين الجزائريين” د.أبو القاسم سعد الله/، والتي تزامنت مع الذكرى الرابعة لرحيله.

وشهدت الندوة، التي سبقها تنظيم معرض ضمّ مؤلفات سعد الله، ثلاث جلسات علمية تخلّلها تقديم شهادات حول تجربة هذا المؤرخ.

وقدّم د.نصر الدين سعيدوني ورقة بعنوان /في صحبة أبو القاسم سعد الله/، فيما تناول د.مولود عويمر /مسألة التاريخ عند سعد الله/، واستعرض د.علي غنايزية جوانب متعددة من حياة ونشاطات سعد الله في مرحلة دراسته بالقاهرة (1954-1962).

وإضافة إلى ذلك، تطرق باحثون آخرون إلى محاور منها: التصوف عند سعد الله، وسعد الله والقضية الفلسطينية.

وخُصصت الجلسة العلمية الثانية، للجوانب التقنية والمنهجية التي ميّزت المسار العلمي الحافل للدكتور سعد الله، حيث قدّم د.عثمان زقب مداخلة حول منهج الكتابة التاريخية عند المؤرخ سعد الله، في حين ركّز د.رشيد خضير على التجربة الصحفية للدكتور سعد الله.

ومن المداخلات التي شهدتها الجلسة العلمية الثالثة، ما قدّمه د.محمد السعيد عقيب حول منهج أبو القاسم سعد الله في الترجمة والنقد مع دراسة نماذج من كتبه التاريخية، إضافة إلى محاضرة د.السعيد شلالقة حول نظرة أبو القاسم سعد الله لتاريخ الجزائر القديم من خلال تاريخه الثقافي، ومحاضرة “منهج سعد الله في التحقيق من خلال كتاب رحلة ابن حمادوش الجزائري” التي قدّمها باهي فاتح.

/العمانية/ ع خ

كتاب يرصد إشكاليات التواصل العاطفي مع الأطفال        ..النشرة الثقافية..

القاهرة في أول يناير /العمانية/ صدر عن دار السلام للطبع والنشر بالقاهرة، طبعة جديدة من كتاب /التواصل العاطفي مع الأطفال/ للباحث د.علال الزهواني، مدير المعهد الأوروبي للدراسات الإسلامية.

يحاول الكتاب إبراز خصوصية التواصل العاطفي مع الأطفال في المجال التربوي، وتبيان أهميته، وتحديد أهدافه من خلال المقاربات السيكولوجية والسوسيولوجية والبيداغوجية، وتوضيح مدى تأثيره على مستوى الذكاء لدى الطفل.

ويناقش الكتاب التواصل العاطفي لدى الأطفال عبر آليات مثل الخوف، والحزن، والخجل، وظاهرة العدوان. مثيراً الانتباه إلى الحالات النفسية التي يستخدمها الطفل لتمرير خطابه إلى محاوريه، حين تختفي القنوات العادية للتواصل.

ويعرض الكتاب الذي قدم له الحضري لطفي، بعض إشكاليات التواصل العاطفي عند الأطفال على المستويات النفسية والاجتماعية واللغوية والتربوية، ويتوقف عند العوائق التي تحول دون نجاح العملية التواصلية على المستوى البيداغوجي، طارحاً عدداً من المقترحات لبلورة فهمٍ أنضج لعملية التواصل العاطفي مع الطفل.

وبحسب الباحث، يمكن تحديد مفهوم لإشكالية التواصل مع الطفل بالاعتماد على فكرة وجود نسق مركّب من العوائق. ويضيف أن لهذه الإشكالية جانبين؛ الأول متعلق بوجود عدد من المشاكل والقضايا المرتبطة بالتواصل، والثاني متعلق بوجود عدد من العوائق التي تحول دون نجاح العملية التواصلية.

ويشير الباحث إلى عدد من المشاكل المتعلقة بالتواصل العاطفي في المجال النفسي: مثل الخوف والخجل والحزن، فالطفل منذ خروجه من الرحم تبدأ مخاوفه؛ لأنه أصبح عرضة لكل التحديات الممكنة من العالم الخارجي.

ويوضح أن الخوف عند الطفل يرتبط بنوعية العلاقات التي تجمعه بأهله، كما إنه يتأثر بردّات فعلهم، فإذا أظهرت الأم خوفها من الحيوانات أو من الرعد أو غير ذلك، صار الطفل يشعر بالإحساس نفسه.

ويدعو الباحث للتمييز بين الخوف الطبيعي والخوف المرَضي؛ فالنوع الأول مشترك بين معظم الأطفال، كالخوف من الظلام والرعد والغرباء والحيوانات، وقد تظهر هذه المخاوف في أحلام الأطفال بشكل واضح. ثم يستعرض المخاوف التي قد تنجم عن طريقة تعامل الأهل مع الطفل، كأن يقال له: “إذا لم تفعل كذا وكذا، سيأتي فلان ويخطفك أو يقطع لسانك أو يخيفك”.

وأشار إلى أن الطفل قد يتأثر بالبرامج التلفزيونية وأفلام الفيديو والكتب، فإذا شاهد مناظر عنف مخيفة، انتقل هذا الخوف إليه؛ مما يزيد من مخاوفه الطبيعية، كالخوف من الظلام وغيره.. كما يمكن أن تؤدي الخلافات المستمرة بين الأب والأم إلى إحساس الطفل بعدم الأمان، مما يوجد لديه إحساساً دائماً بالخوف.

ويلاحظ الباحث أن الخوف أصبح لصيقاً بنسبة كبيرة من الأطفال في المؤسسات التربوية والتعليمية، ما يتسبب في نشوء عقد نفسية ذات آثار سلبية؛ كالتلعثم في الكلام، وصعوبة التنفس، والتبول اللاإرادي. وهو يؤكد على  أن خوف الأطفال من المعلم مؤشر على انعدام التواصل، وإحساسهم بالقلق وعدم الطمأنينة.

/العمانية/ ع خ

حكم الفجر.. رواية جديدة للسنغالي نجاري فايي        ..النشرة الثقافية..

داكار في أول يناير /العمانية/ أقيم في داكار حفل لإطلاق رواية /حكم الفجر/ التي صدرت عن دار ايديسال للكاتب السنغالي نجاري فايي.

ويبدع الكاتب الذي يعمل مشرفاً في أكاديمية داكار، في تقديم بطل قصته الذي تنهار سعادته بفقد زوجته في حادث سير.

ويختزل نص الرواية قوة العواطف الإنسانية للبطل من خلال تجربة حياته انطلاقاً من دراسته مروراً بتجنيده في صفوف الجيش الفرنسي، إلى حصوله على وظيفة مميزة هي تدريس الفلسفة في الجامعة.

وبعد فقدانه زوجته، يضطر البطل لمغادرة عمله ليعتني بابنته الوحيدة التي أصبحت تعاني اضطراباً سلوكياً وعاطفياً أضاف معاناة جديدة في حياته.

وتمثل هذه الرواية بلغتها الفرنسية الراقية، مرجعا في تكثيف المشاعر الإنسانية التي يصورها الكاتب من خلال رصد معاناة البطل وابنته وحزنهما العميق وتأثير الصدمة على مسارات حياتهما المشتركة، دون أن يغفل مسؤولية الآباء تجاه الأبناء، ودورهم المحوري في مؤازرتهم خلال المواقف الصعبة.

/العمانية/ ع خ

رواية وعد الفجر في السينما من جديد         ..النشرة الثقافية..

باريس في أول يناير /العمانية/ تعود رواية /وعد الفجر/ للكاتب رومين غاري إلى قاعات الفن السابع بعد أن اختارها المخرج إيريك باربير قصةً لفيلمه الجديد.

تسرد الرواية التي سبق أن حوّلت إلى فيلم قام بإخراجه جول داسين عام 1971، طفولة الكاتب الذي هاجر من روسيا وانضم إلى الجيش الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية. وتسلط الضوء على حبّ البطل لوالدته التي تشجعه من دون حدود، ووعده لها بأن يكون مشهوراً.

واختيرت الممثلة شارلوت غينسبورغ لتمثل دور الأم الذي أتقنته بشكل لافت، خصوصاً حين تتحدث بلكنة روسية للتعبير عن عشقها الكبير لابنها من أجل أن تدفعه نحو المجد الموعود من خلال انضمامه لجيش ديغول لتحرير فرنسا من الاحتلال النازي.

استطاع المخرج أن يبرز مكامن الإبداع في الرواية سينمائياً دون أن يهمل المكانة الحقيقية التي يمكن للأم أن تشغلها في حياة ابنها ابتداء من طفولته البائسة حتى حصوله على أرفع الأوسمة وتقلده أعلى المناصب في بلد لم يكن إلا مهاجراً إليه. كل ذلك في لغة سينمائية جذابة وحبكة فنية لا تخلو من طرافة وإبداع.

/العمانية/ ع خ

مؤتمر دولي حول ثقافة الطفل في عصر العولمة        ..النشرة الثقافية..

القاهرة في أول يناير /العمانية/ يُعقد بجامعة أسيوط في 6 فبراير المقبل مؤتمر دولي حول /ثقافة وتربية الطفل/ في عصر العولمة.

ويناقش المؤتمر محاور منها ثقافة الطفل في عصر العولمة، ودراما ومسرح الطفل في قضايا تعدد الثقافات وتقبل الآخر، وإعداد الكتب الإلكترونية للطفل في ضوء الاتجاهات العالمية الحديثة.

كما يناقش قضية التربية الوالدية والوجدانية والأخلاقية والجمالية للطفل، وتربية الطفل بين الأسرة والروضة والمدرسة، والتربية وحقوق الطفل بين النظرية والتطبيق، ومستقبل تربية الطفل في ضوء تحديات المهنة، واتجاهات معاصرة في تربية الطفل.

ويبحث المؤتمر في مناهج وطرق تعليم الطفل في الألفية الثالثة، وإعداد برامج ومناهج لتنمية التفكير للطفل، وتصميم برامج التنمية الشاملة في ضوء جودة التعليم.

/العمانية/ ع خ

حملة تبرع لترميم قصر فرنسي قديم        ..النشرة الثقافية..

باريس في أول يناير /العمانية/ شارك 25 ألف شخص من 115 دولة في حملة تبرع لترميم قصر /لاموث-شاندنيا/ الشهير في غرب فرنسا.

وقام كل شخص بالتبرع بـ 50 يورو لترميم القصر المشيد في جزيرة صغيرة على واجهة مليئة بالأبراج وباحات غير مسقوفة وسط الأشجار والنباتات، ما يجعله موقعاً مثالياً لتصوير الأفلام.

ويعود تاريخ بنا القصر إلى القرن الثامن للميلاد، وقد حلّ به بعض الدمار قبل أن يعاد ترميمه في نهاية القرن التاسع.

ويقول رومين دلوم، مدير وكالة التمويل التشاركي التي نفذت الحملة، إن الحملة نجحت في جمع أكثر من /6ر1/ مليون يورو، مشيراً إلى تحقيق رقم قياسي من حيث الأموال المحصّلة وعدد المتبرعين، وإن كان المبلغ المحصَّل لا يكفي لتغطية عملية الترميم بأكملها والتي تحتاج إلى أكثر من 3 ملايين يورو.

ولم يحدَّد بعد مصير البناية، ومن بين الخيارات تحويلها إلى مقر إقامة للفنانين، أو فندق، أو فضاء للمهرجانات.

/العمانية/ ع خ

فوز 8 خطاطين بجوائز حلقة الوزير ابن مقلة بالجزائر        ..النشرة الثقافية..

الجزائر في أول يناير /العمانية/ فاز ثمانية خطاطين جزائريين، بجوائز الحلقة الوطنية الثالثة عشرة لفن الخط العربي /دورة الوزير الخطاط ابن مقلة/ التي اختُتمت فعالياتها بدار الثقافة حسن الحسني بولاية المدية (جنوب الجزائر).

ومن الخطاطين الذين مُنحوا الجوائز: سعيد بن عبد الله (الثلث الجلي)، ووائل زيدات (النسخ)، ومحمد عبد الوهاب (الديواني)، وكمال بن جفري (الرقعة)، وعبد الغني دوخ وفضيل صفار رمالي (الخط المغربي).

وشهدت الحلقة، التي أشرفت على تنظيمها جمعية الراقم لترقية الصناعات التقليدية والفنون التشكيلية، مشاركة 46 خطاطاً من 17 ولاية، إضافة إلى عدد من أساتذة الخط، على غرار السوريّ هيثم سلمو، والجزائريين محمد صفار باتي، ومحمد لمين بن تركية، ويوسف بولعراس.

وأقيم خلال الحلقة، معرض للوحات الخط العربي، ودورات تطبيقية أشرف عليها عدد من الخطاطين، ودورة لتعليم الخط العربي موجّهة للأطفال ومسابقات في الخط.

/العمانية/ ع خ

الفكرة والدولة.. صراع الحضور الفلسطيني في زمن الانتكاسات        ..النشرة الثقافية..

بيروت في أول يناير /العمانية/ صدر حديثاً عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية بلبنان، كتاب /الفكرة والدولة/ من تأليف داود تلحمي يقع في 1088 صفحة.

يتناول الكتاب الذي يقع في جزأين، صعود حركة المقاومة الفلسطينية منذ حرب 1967 التي أطلقت عليها تسمية “النكسة”، وما تحقق نتيجة هذا الصعود من حضور للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية خلال السنوات التالية، على الرغم من العثرات و/الانتكاسات/ التي واجهتها، وانشغال الأطراف العربية الشرقية بحروب داخلية وإقليمية.

ويرى المؤلف أن الاعتراف العالمي بحركة التحرر الفلسطينية وحقوق شعبها منذ أواسط سبعينات القرن الماضي، تسبب في تعاظم الهجمات على هذه الحركة، ولا سيما في ساحتي الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان، وازدادت محاولات الإجهاض السياسية لإنجازاتها.

ويوضح أن هذه المحاولات استمرت، حتى بعد اندلاع الانتفاضة الأولى في أواخر الثمانينات، إلى أن قادت، مع جملة من التطورات الخارجية والداخلية، إلى اتفاق أوسلو والاتفاقات اللاحقة، ومساعي الحكومات الإسرائيلية المتلاحقة بعدها لتحجيم التطلعات الفلسطينية وحصرها في إطار الحل الإسرائيلي القائم على إدامة “الحكم الذاتي” كحل نهائي، ومنع قيام حتى هذه “الدولة” الصغيرة التي طالب بها الشعب الفلسطيني.

/العمانية/ ع خ

الكاميرونية جو غوستين تصدر 9 قصص مضيئة        ..النشرة الثقافية..

باريس في أول يناير /العمانية/ صدر عن دار حضور إفريقي للنشر في باريس للكاتبة الكاميرونية المقيمة في فرنسا جو غوستين كتابها الأول بعنوان /9 قصص مضيئة/.

ويتناول الكتاب ثراء الهوية للأشخاص الذين يقيمون في بلاد غير تلك التي وُلدوا وترعرعوا فيها. وتشير الإضاءة الواردة في العنوان إلى ضرورة استكشاف الجوانب الأكثر ظلمة في المرأة، وهو ما حاولت المؤلفة القيام به من خلال العديد من النماذج.

وأوردت “جو غوستين” قصة فتى آلت به الأحوال ليصبح جندياً-طفلاً ذا وجه ملائكي وتصرفات مجرم قاتل، وأخرى حول شاب عبقري تم اتهامه بممارسة السحر. ومع أن كتاب /9 قصص مضيئة/ صدر في فرنسا، إلا أن مؤلفته تولي فيه عناية خاصة لبلدها الأم، الكاميرون.

ولا يخلو أسلوب الكاتبة من الكوميديا، إذ تبدو متأثرة بالكوميديين الأمريكيين الذين احتكت بهم أثناء إقامتها في الولايات المتحدة.

/العمانية/ ع خ

        (انتهت النشرة)