النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 8 يناير 2018

8 يناير 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

يونس البوسعيدي.. كتابة الشعر أصعب من صياغة الذهب     ..النشرة الثقافية..

مسقط في 8 يناير /العمانية/ يرى الشاعر يونس البوسعيدي أن معظم الأحكام النقدية تجاه الشعر تكون “معلّبة من أفكار سابقة ناتجة عن مواقف محددة”، أو انطبعتْ عن قراءة نصّ أو نصين. ويضيف أن ما يزعج في هذا المجال أنْ يكون انطباعُ شخصٍ ما -قد يكون قارئًا حذقًا للشعر وقد لا يكون كذلك- ناتجًا عن مشيئة هذا الشخص للنص الأدبي، أي أنّ القارئ للمتنبي مثلًا يحب نصًا ينتمي لمدرسة المتنبي، والقارئ لدرويش يريد نصًا درويشيًا، وهكذا.

ويؤكد البوسعيدي في حوار مع وكالة الأنباء العمانية أن الشاعر الحقّ لا يبيع “آيس كريم” بنكهات مختلفة لكلّ قارئ، خصوصًا إذا كان هذا الشاعر قد نذر نفسه منذ البدء ليكون صوتَه الخاص، متمنيًا أنْ يكون هو من هذا الصنف، حتى إن أخفق في تسع وتسعين مرة ونجح في مرة واحدة!.

وفي ردّه على مَن يرى أنه يمتلك من الحس المرهف والأدوات ما يمكنه من وضع بصمة على خريطة الشعر العماني، على أن يترك لنفسه فرصة أكبر للتأمل وكتابة القصيدة لدواع نفسية وفنية حقيقية، يتساءل البوسعيدي: هل قرأ صاحب هذا الرأي مجموعتي الأخيرة “رُوحُه البحر والريح”؟ مضيفًا: “هناك من يطلق أحكامًا نقدية على التجربة الشعرية من دون أن يقرأ أعمال صاحبها جميعًا، ولست معنيًّا بالبضاعة الرائجة في السوق أو رأي ذوي (الكاريزما) في الأوساط الثقافية، فأنا أعلم مقدار وكيفية فهمهم للنص الشعري، هذا في غياب حركة نقدية موضوعية عادلة ومعادلة للشعر في السلطنة توازي النص الشعري”.

ويؤكد البوسعيدي أنه يتقبّل الرأي الآخر، لكنه لا يسلّم له بالمطلق، لأَنه يرى أنّ النص المناسباتي مثلًا “ليس خطأ”، وأنه قد لا يجيء من رغبة ضاغطة، فالتراث العربي والشعر الحديث حفظ لنا نصوصًا مناسباتية عالية الجودة، والعبرة هي بمقدرة الشاعر على البراعة، واستجلاب اللغة الشاعرة، والتجريب، والتنويع في الأدوات الفنية.

ويرى أن الكتابةَ عن الذات فقط تعبّر عن “فشل”، وهي مشحونة بالعاطفة الروحية الضاغطة أكثر من سواها. ويستعيد ما أورده أبو هلال العسكري في “كتاب الصناعتين”، بوجوب “التمرّن” في الكتابة تهيؤًا للرغبة الضاغطة. ذاهبًا إلى أن هنالك فهمًا خاطئا للنص الشعري؛ ولاستخدامه، ولماهيته، وللغة الشعر، كما أن هناك فهمًا خاطئًا للحداثة أيضًا.

ويقول البوسعيدي ردًا على من يخشى أن يقف طغيان المظهر اللفظي، وعدم القدرة على إعطاء تصور محدد عن القصيدة موضوعًا وبناء، حائلًا بين شعره وبين القارئ والناقد، إنه لا يستطيع الموازنة بين هذا الرأي وبين قولٍ رائجٍ عن نصوصه بأنها معتّقة بالفلسفة التي يستكنهها اللاوعي، أي الفلسفة العفوية، فالفلسفة “ليست مظهرًا لفظيًا، إِلَّا لو بدتْ لهم أنها سفسطة، وهذا يعود لهم”.

لكن الشاعر يقرّ بأنّـه ظلم لغته “حين تيبّستْ ذات صيف وخريف غماماتُ موسيقاها”، مضيفًا: “كنتُ أستدرج المعنى فاستدرجني هو.. فمحاورة القصيدة مناورة، بمعنى أنك تجد نصوصًا شِعرية كثيرة متشابهة تشابُهَ الحجارة في الوادي لأنها نسْخٌ مسخٌ من نصوص آخرين. وما حاولتُ فعله هو كتابة نصّي الخاص بي، أنا الذي أحاول ألّا أتشابه مع أحد حتى في كيفية استعمال المفردة وتدوير الصورة بل بابتكارها”، معترفًا أنّ هذا أوقعه في جفاف اللغة قليلًا، قبل أن ينتبه لهذه المسألة لاحقًا.

ويمزج البوسعيدي في قصائده، بخاصة الطويلة، بين الشكل العمودي والقصيدة الحرة. بل إن إصداره المقبل يشتمل على مزج بين الشكل العمودي وقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر أيضًا. وهو يوضح في هذا السياق: “لا يهُمّني إِنْ كان شاعرٌ جرّب هذا قبلي أم لا، الذي يهُمّني هو المضيّ في تجربتي الشخصية، ولماذا؟ لأنني أجرّب وأحب أنْ أجرّب حتى أصل، ويكفيني شرف المحاولة”.

ويقول إنّـه جرّب مبكرًا التفعيلة على البحور التي ليست على بحر ذي تفعيلة واحدة كما هو السائد في الكامل والمتقارب مثلًا، ففي مجموعته “هاجس الماء والمرايا” (2012) هناك تفعيلة على البحرَين البسيط والطويل. و”الخبرة البسيطة مع التجربة” جعلتْه يرى أنّ الشكل “خزف مقدّس”، مَن استطاع أنْ يجعله أصيص وردٍ فليفعلْ، لكن بإمكان المرء أنْ يزرع وردًا خارج ذلك الأصيص، وقد تكون الحدائق غير المنظَّمة أجمل أحيانًا. هذا إضافة إلى أن الإمعان في الدفق الشعري جعل النص يفرض على الشاعر شكله من غير اختيارٍ منه.

وحول أن “هاجس الماء والمرايا” تمثل نقلة واسعة على صعيد بناء القصيدة وموضوعها، يقول البوسعيدي إنه لا يعرف أين تكمن هذه النقلة تحديدًا، كما إنّـه لا يفهم النقاد! ويقرّ بأن هذه المجموعة أصابته بالحيرة أكثر من سواها، “فبعضهم رجمها من أول قراءة، وآخرون رأوها نقلة واسعة”، معتقدًا أن مشكلة النقاد أنهم يريدون من الشاعر أنْ يكتب كما يشاؤون!

وبينما يلفت البوسعيدي إلى أنه – يعيش “في بحبوحة” من دون “معاناة حقيقية” تجعله منضغطًا، إلّا أن هذا لا يعني أنه يتكلّف الشعر، كما إن استقرار النفس لا يعني أن المرء ليس مهمومًا بالحياة والإنسان. فالحياة أصلًا “قلق وجوديّ”، وهي “أثقل حملًا” حين تعجر عن فعل شيء لأخيك الإنسان والحياة تؤذيه، فكيف حين تحرقه وتسحقه؟!.

وبوصفه عاش أجواء القرية قبل أن يخرج منها باتجاه فضاء المدينة، كان السؤال عن أثر هذه الرحلة في تجربته، وأين يجد ذاته أكثر، وكيف عبّر عن ذلك شعريًا؟ يجيب البوسعيدي: “القرية زوجة، والمدينة صديقة. قد تجد من يحب هذه أكثر من تلك، وقد تجد العكس”، ويضيف: “أحب الحياة حيثما كانت وأتبعها في القرية والمدينة، وعلى مستوى كتاباتي الشِعرية تجد قريتي (الفيقين)، و(منح)، و(مسقط)، ذات حضور روحيّ وليس بدافع الواجب الكتابيّ فقط”.

ويلحّ البوسعيدي في قصائده على فكرة تميّز الذات وفرادتها، وهو يربط بين هذه السمة وبين النرجسية التي ورثها الشعراء من المتنبي، واصفًا ذلك بـ”غرور الأنثى الجميلة ودلالها”، فالقصيدة غالبًا تتلبس روح أنثى، “لكن الحقيقة في إنسانية الشاعر حين تتعامل معه، فلو انغلق في نرجسيته فهو مغرور ولو لم يشعر”.

ورغم أن الموت يحضر في قصائده كثيمة متكررة، إلّا أنه لا يعتقد أنه “مواجِهٌ جيّد للموت” في شِعره، مؤكدًا أنّه لا يستطيعُ للآن كتابة نص رثاء. وحول المشاكسة في قصائده يقول: “لا أعرف ماهية المشاكسة، لكن النص الشعري في الغالب بطاقةٌ شخصية للشاعر، وربما تكون هذه المشاكسة إبرة نحل”.

ولأن التحدي الأبرز أمام الشاعر هو تصفية لغة القصيدة من الزوائد والهوامش اللفظية التي لا لزوم لها، يوضح البوسعيدي أنه في “العمودي” ما يزال قائمًا على محاولاته أكثر من التفعيلة، على عكس النثر. مشددًا على أن الاشتغال على النص الشعري برُوح الشعر “أصعب من صياغة الذهب”.. إنه كتلحين وتوزيع موسيقى “يحتاج إلى رهافةَ حسّ أكثر من تقانة صائغ السبائك”.

وحول أن مجموعته الأولى “قريبٌ كأنه الحب” (2010) بدت أقرب للقراء من “هاجس الماء والمرايا”، يوضح البوسعيدي أن هذا مردّه أنّ القارئ العاشق غير ناقد ولا مفكر، و”قريب كأنها الحب” قرأها العشاق، وهي كذلك سلسة العبارة، بينما جاءت “هاجس الماء والمرايا” انعكاسًا سريعًا لـ”الربيع العربي”، وهو تخاطب مَن يتألم ويفكر لا من يتأمل،  و”الشعر إذا فكّر يثقل”.

ويكشف البوسعيدي أن البيئة هي ما جذبه إلى عالم الشعر، فقد نشأ وهو يُصغي لجدّه الشيخ الشرياني يترنم بالشعر في المحافل، وكان لذلك “أبّهة تغري”. وفي الكتاتيب علّمه جدّه يوسف بن حميد الشّعر، وحفّظه شيئًا من بعض المعلقات، وقصائد الإمام الشافعي وعبدالرحيم البرعي، وغيرهم، وهكذا غرس بذور الشعر في وجدانه.

لكن كل هذا “بالإمكان أنْ يتلاشى” كما يقول البوسعيدي الذي صدرت له مجموعة سردية بعنوان “س. من الناس” (2015)، مضيفًا: “الشعر صار في نخاعي بناموسٍ أقوى من النشأة.. ومع ذلك، هل أصدمك لو قلتُ لك إني لا أعرفُ هل الأفضل لو لم أكن شاعرًا”!.

/العمانية/ ع خ

سامي يوسف يشّنف المسامع برحلة صوفية عبر الإنشاد والموسيقى           ..النشرة الثقافية..

مسقط في 8 يناير /العمانية/ طاف سامي يوسف معبرا عن الحب الإلهي والإنسانية والسلام في حفله الذي أقيم قبل أيام ضمن موسم /الفنون الرفيعة/ الذي تستضيفه دار الأوبرا السلطانية مسقط.

وأحيا سامي يوسف حفلًا موسيقيًا فريدًا من نوعه، ضمّ مجموعة من أغانيه ذات الطابع الإنساني الجميل، التي تلامس شغاف القلوب، وتدخلها بدون استئذان، فينشر السلام، والمحبّة بين نفوس الحضور، من حيث إن موسيقاه الخاصة التي تعبر عن الحب الإلهي، وتقوم على المزاوجة بين الشرق، والغرب هوية خاصة بسامي يوسف يشّنف بها المسامع بأصوات مميزة لبلاد فارس، وتركيا العثمانية، ومصر، وسوريا، والشرق الأقصى للصين، ثم ينقلنا غربا إلى اليونان والأندلس.

ويعد مؤلف الأغاني، والموسيقي الإنجليزي الأذربيجاني سامي يوسف أشهر نجم بريطاني في الشرق الأوسط، كما وصفته صحيفة /جارديان/.. ويتمتع الفنّان الشهير سامي يوسف الذي لمع نجمه في عام 2003، وهو في سن الثالثة والعشرين، عندما أصدر ألبومه الشهير /المعلّم/، وتميّز بصوت قويّ واضح، أكسبه شهرة عالميّة واسعة، وصار يقدّم حفلاته في قاعات تباع تذاكرها بالكامل في مختلف أنحاء أوروبا، والشرق الأوسط، وأميركا الشمالية.

 ويكفي أنّ أكثر من 250 ألف شخص حضر الحفل الموسيقي الذي قدّمه في ميدان /تقسيم/، أما ألبومه السابع /بركة/ الذي صدر عام 2016، وتناول موضوع الرحلة الروحانية المستمرة، فقد بيع منه أكثر من 34 مليون ألبوم، ولم تتوقّف شهرته عند هذا الحدّ، بل تعدّى ذلك إلى مساهماته، وتسخير شهرته لخدمة القضايا الإنسانيّة، فساهم في العديد من الجهود الإنسانية مثل: برنامج الأغذية العالمي، للمساعدة في إطعام أشد المحتاجين في العالم. فعيّنته الأمم المتحدة سفيرا عالميا ضد الجوع، وسفيرا لأسبوع الأمم المتحدة العالمي للأديان، فقد توجّهت موسيقى سامي إلى الناس من جميع الديانات الرئيسية، فأصدر /هدية الحب/ النشيد الأول الجامع بين الأديان في العالم، ويأمل سامي، من خلال هذا الجهد، أن يساعد الناس من مختلف الثقافات على إدراك أن القيم المشتركة تفوق كثيرا خلافاتهم، وأن هذا الفهم يمكن أن يكون نقطة الانطلاق للرحلة نحو سلام دائم.

/العمانية/ ع خ

الشحّي يشارك في مهرجان الشارقة للشعر العربي     ..النشرة الثقافية..

الشارقة في 8 يناير /العمانية/ يشارك الشاعر د.محمد الشحي في الدورة السادسة عشرة لمهرجان الشارقة للشعر العربي، التي تقام في الفترة 8-12 يناير الجاري.

ويحتفي المهرجان الذي تنظمه دائرة الثقافة بالشارقة، بالشاعرَين التونسي نورالدين صمود، والإماراتي كريم معتوق، بتسليمهما جائزة الشارقة للشعر العربي في دورتها الثامنة.

وبحسب محمد إبراهيم القصير، المنسق العام للفعالية، يشارك في المهرجان ثلاثون شاعرًا من بينهم: محمد تركي حجازي (الأردن)، وغسان زقطان (فلسطين)، وسليمان جوادي (الجزائر)، ود.جاسم محمد العجة (العراق، حليمة الإسماعيلي (المغرب)، وأحمد عبدالله التيهاني (السعودية)،  وحسن عامر (مصر)، وإمباركة بنت البراء (موريتانيا)، وعبدالله عبيد (اليمن)، ومحمد الأمين جوب (السنغال) وعلوي الهاشمي (البحرين).

وتتضمن الفعاليات تقديم قصائد مهداة إلى بيوت الشعر العربي، وتوزيع كتب صدرت مؤخرًا في الشعر وعنه، من بينها: “المعلقة الثامنة” للشاعر كريم معتوق، و”من المغارب إلى المشارق” للشاعر نورالدين صمود.

كما تعقَد خلال المهرجان، ندوتان بمشاركة شعراء ونقاد وأكاديميين عرب؛ تتناول الأولى أثر بيوت الشعر على المشهد الثقافي العربي، وتناقش الثانية موضوع التناص في القصيدة العربية الحديثة.

/العمانية/ ع خ

دهشة ثلاثيّة الأبعاد.. لعبد الرزّاق الربيعي        ..النشرة الثقافية..

مسقط في 8 يناير / العمانية / صدر عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان كتاب عنوانه / دهشة ثلاثيّة الأبعاد – حوار وإبحار مع (غالية آل سعيد) في تخوم عالمها الروائي/ للكاتب عبدالرزّاق الربيعي.

ضمّ الكتاب الذي يقع في 326 صفحة من القطع كبير حوارًا مطوّلا جاء على امتداد حوالي 100 صفحة شكّل القسم الأوّل منه، فيما تضمّن القسم الثاني مقالات حول التجربة لعدد من الباحثين والنقّاد جاءت بأقلام: الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية والدكتور حاتم الصكر والدكتورة عائشة الدرمكيّة والدكتور محمد الغزي ومفيد نجم وإبراهيم محمود وشيخة الفجري، ومازن معروف.

يقول الربيعي على الغلاف الأخير ” هذا الكتاب محاولة للاقتراب من عالم الكاتبة غالية آل سعيد الروائي وقد طرأت فكرته بعد انجازي الملف الذي أعددته عنها لمجلة (نزوى) بتكليف من الشاعر الكبير سيف الرحبي وبحثي في تفاصيل عالمها الروائي وكان لابدّ من اجراء حوار معها ولكن الحوار امتدّ ففاض عن الصفحات المخصصة للملف، بخاصّة أنّه أوّل حوار يجرى مع الكاتبة في حياتها، رغم أن علاقتها بالكتابة الروائية تعود إلى حوالي عقدين من السنوات”.

ويضيف الربيعي ” تطرّقنا خلاله إلى عُمان السبعينيات، والظروف المحيطة آنذاك، وسفر الكاتبة للخارج، واقامتها الطويلة هناك، وعلاقتها بالكتابة، وبالمكان الأوّل، وقضايا

الكتابة، والحياة، وبعد انتهاء الحوار الذي استمرّ أيّاما، وأسابيع، حتى بعد نشر الملف في العدد الثاني والتسعين الصادر في أكتوبر2017م، طرأت ببالي فكرة نشره في كتاب خاص مع عدد من المقالات التي تناول بها عدد من نقّاد، وأكاديميين، جوانب من تجربتها الروائيّة، فكان “دهشة ثلاثيّة الأبعاد”.

وحول تجربة الدكتورة غالية آل سعيد قال الربيعي في مقدّمة الكتاب ” عالجت الكاتبة العمانيّة غالية بنت فهر آل سعيد الكثير من الإشكاليات التي يعاني منها الذين يعيشون على هامش المدن الكبرى، ويمضون أيّامهم في اجترار أوهامهم في مجتمعات هيمنت على أفرادها النزعة الماديّة، ولم يعد الإنسان فيها سوى رقم، ومن هنا تأتي محاولاتها للخلاص، ونيل العدالة، وصولا لبناء مستقبل أفضل، ويكون الحلم نافذة مضاءة مفتوحة على هذا المستقبل الذي يظلّ بعيد المنال، هذه الشخصيات الحالمة هي التي تشكّل عالم الكاتبة، التي تمثّل تجربتها علامة واضحة في الكتابة الروائيّة النسوية في عُمان، مستخدمة العديد من التقنيّات الفنية، كتوظيف الشعر، وأساليب السرد المختلفة، والفنون البصريّة، هذه التقنيّات صارت تمثّل قواسم مشتركة في أعمالها التي بدأتها برواية )أيّام في الجنة( 2005 م، وتناولت فيها حياة شاب عربي يعيش في لندن، التي بهرته الحياة فيها، فدخل في علاقات عديدة مع نساء خدعن بشخصيته، وتبعتها بـ(صابرة وأصيلة) 2007م، التي أعادت من خلالها قرّاءها إلى عمان الستينيات من خلال حكاية فتاة عانت طويلا من الظلم، والقهر، في مجتمع محافظ، تحكمه تقاليد، وعادات متوارثة.

وأضاف ” توالت أعمال د غالية وهي :(سنين مبعثرة) 2008 م، و(جنون اليأس) 2011، و (سأم الانتظار) روايتها الأخيرة التي جاءت في جزأين ، صدرا عن (رياض الريس) للكتب والنشر البيروتيّة، وضمّ الحوار فصولا حملت العناوين” د. غالية آل سعيد: الكتابة متنفّس لشكوكي، وصدى لأفكاري، براءة العطر…وعطر البراءة، حكايات من رفِّ الذاكرة، رحيقُ الفكر، وشهد البدايات، أنفاس الغُربة، وانعكاسات ألوان الطيف، مآسي الحياة، وتشظيات الروح، المرأة العُمانية.. فكرة الحضور، وعرش التجلّي، ألق الموروث، معطف الشعر.. استعارةٌ حالمة، لقاء بين القديم، والحديث.. بهجة عودة الروح”.

يذكر أنه سبق لعبدالرزاق الربيعي الذي عمل سنوات في الصحافة الثقافيّة أن أجرى العديد من الحوارات جمع بعضها في كتاب” خيمة فوق جبل شمس” الذي صدر عن النادي الثقافي 2007 ونشر بعضها في كتب من بينها “راهب القصيدة ..عبدالعزيز المقالح”، و” عدنان الصائغ عابرا نيران الحروب إلى صقيع المنافي” و” أبنية من فيروز الكلمات ..سعيد الصقلاوي”، و” الكلام لايزال لأحمد الدوسري، وله أكثر من (30) كتابا، في الشعر والمسرح، والعديد من العروض المسرحيّة التي قدّمت داخل السلطنة، وخارجها، وقد شارك بعضها في مهرجانات دولية .

/العمانية/ ع خ

صدور العدد الـ93 من مجلة نزوى       ..النشرة الثقافية..

مسقط في 8 يناير /العمانية/ تفردُ مجلة نزوى في عددها الـ93 ملـفا جديدا عن عددٍ من الراحلين المؤثرين في الثقافة العربية وهم: موسى وهبة، وعادل فاخوري، وأمينة غصن، أعدّ الملف وقدّمه أحمد بزون، وشارك فيه كلّ من جمال نعيم، وغسان مراد، ووحيد بهمردي.. كما كتب عبيدو باشا عن غياب رجاء بن عمار.

ويُفردُ باب المسرح لأنطوان أرتو الذي ساهم في تثوير المسرح، كتب المادّة محمد سيف، وتقدم هدى حمد ملـفا عن تجربة الأجيال العُمانية الجديدة في الكتابة القصصية، شارك فيه كلّ من: أحمد الكلباني، وأسماء الشامسية، وأمل السعيدية، وبشاير السليمية، وثابت النعماني، وحسام المسكري، وحمد المخيني، وسـارة الهوتية، وعبير عيسى، وفاطمة إحسان، ومنذر الحمداني، ونوف السعيدية، ووفاء المصلحية.

ويفتتحُ سيف الرحبي العدد بـ “تنويعات على مأساة واحدة”، وفي باب كتابات يكتب أحمد الاسماعيلي عن عقلنة التاريخ العُماني (الاجتماع السياسي).

ويطالعنا في باب دراسات، مادّة عن “ابن أرفع رأس الاندلسي فـي ديوانه الشُّذور”، كتبها الهواري غزالي، “التلقي حوار بين النصّ الأدبي وقرائه”، لمارسيل دو كريف وكلود دو كريف، ترجمها سعيد بن الهاني، “أدب شالاموف والقهر السجني” لزهيـــر الذوادي، “مركزية العقل فـي فلسفة جون سيرل”، لإسماعيل الموساوي، و”أزمة مجلة حوار وانهيار الليبرالية العربية”، كتبها محمود شريح.

وفي باب الحوارات، نقرأ حوارا مع الكاتبة الهندية أروندهاتي روي، ترجمه المستعرب الهندي فيلابوراتو عبد الكبير، وحوارا مع الشاعر جواد حطاب حاوره خضير الزيدي.

وفي باب السينما تترجم مها لطفي، سيناريو فيلم “المواطن كاين”، سيناريو: هيرمان جـ. مانكيو فيكز- أورسن ويلز.. أما في باب الشعــر، فيترجم جمال العرضاوي عن قصائد خاصة كتبها ريلكه باللغة الروسية على خلفية لقائه بـ لوو سالومي، بينما تُقدم وتترجم أثير محمد علي عن شاعر المفارقات الحيوية فياض خميس.

وفـي “المرايا” نص لعبدالعزيز المقالح، “العجوز اليساري وقصائد أخرى” لحميد سعيد، “بيت الطين” لآمال موسى، تمتمات إمبراطوريّة لوداد عبد العزيز، “الحرب” لعبدالله ونّوس، “ثياب ضجرة ونصوص أخرى” لفيوليت أبو الجلد، “الرّمال الضَّالة ونصوص أخرى” لحاكم عقرباوي، “أغنية” لطالب المعمري.

ويطالعنا في باب النصوص، خليل صويلح بنص “تهجين فوضى المكتبة”، بينما يُقدم ويُترجم أحمد آيت إحسان وعبد اللطيف جامل رواية “الـبئر” لخوان كارلوس أونيتي.

ويكتب خليل النعيمي عن “تشيلي، البركان المقطوع الرأس”، فيما يُقدم ويُترجم خيري حمدان، للبلغاري غيورغي غوسبودينوف “الرجل ذو الأسماء الكثيرة”، ويكتب إدريس الصغير “عش اللقلاق”.

ويكتب في باب المُتابعــات، أحمد برقاوي عن “ابن ميمون فيلسوف أم لاهوتي؟”، وأحمد المديني عن “البيت الأزرق” لعبده وازن، وهاشم الشامسي عن “طائرٌ يتبتّل على الضفة” لعبد الله البلوشي، وظبية خميس تكتب عن رسائل ابن عربي ودليل العارفين، وأوس أحمد أسعد يكتب عن “فاتح البوابة الصدئة”. وخالد البلوشي يكتب عن “النقد الثقافـي.. مبدأً ومرتكزًا”، كما تكشفُ أسماء مصطفى كمال عن المستور فـي روايات ليلى سليماني، وتكتب لمياء شمت عن الخصائص الأسلوبية للقاص بشري الفاضل، “الشخصية الروائية” ويكتبُ عنها أحمدو بن لكبيد، ورضا عطية يكتب عن “أشياء ليس لها كلمات” لجرجس شكري، فيما يكتب شاكر نوري عن “الارهاب فـي الإعلام الفرنسي.. من الصورة النمطية إلى الصورة الانفجارية”.

وإلى جوار المجلة يصدر كتاب التاريخ العُماني وأحداث المجتمع، في مدونات المحرر ناصر بن سالم المسكري (1891- 1959). قدّمه الكاتب والباحث محسن الكندي.

/العمانية/ ع خ

معرض عمان سحر الطبيعة والكائنات للمصور حمد الغيلاني       ..النشرة الثقافية..

مسقط في 8 يناير/العمانية/ يفتتح في مؤسسة بيت الزبير في وقت لاحق اليوم معرض يحمل عنوان /عمان سحر الطبيعة والكائنات/ لمصور الفياب الدكتور حمد بن محمد الغيلاني في بيت الزبير بمسقط تحت رعاية معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية.

ويحتوي المعرض الذي يستمر حتى25 من شهر يناير الجاري على حوالي 50 صورة متنوعة العناصر والأساليب التي تعكس سحر الطبيعة العمانية.

وقال مصور الفياب الدكتور حمد بن محمد الغيلاني في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن إقامة المعرض تأتي بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة العماني الذي يصادف 8 يناير من كل عام.

وأضاف الغيلاني أن صور المعرض تشتمل على مناظر طبيعية من السلطنة متضمنة السهول والوديان والصحاري والشواطئ والجبال وصور أخرى عن التنوع الحيوي للطيور النادرة الموجودة في السلطنة والحيوانات البرية بأنواعها المختلفة والتنوع الحيوي في البيئة البحرية.

وأوضح أن المعرض يهدف إلى التعريف بجمال وروعة ونقاء السلطنة وإبراز جمال الطبيعة في عُمان وخاصة بعض المواقع الخاصة مثل الصحاري والوديان والجزر.

يذكر أن الدكتور حمد الغيلاني حاصل على درجة الدكتوراه في مجال البيئة البحرية من المملكة المتحدة في عام 2007، وكان يعمل في مجال البيئة والتنوع البيولوجي لأكثر من ستة وعشرين عاما. وقد قام بالعديد من الأبحاث والدراسات البيئية حول البيئة والتنوع البيولوجي والتغيرات المناخية في عمان. وسافر إلى أماكن مختلفة في عمان والشواطئ والقرى والجبال، وأخذ العديد من الصور لمعظم زياراته.

حصل الغيلاني على لقب “الاتحاد الدولي للتصوير الضوئي “، بالإضافة إلى الاتحاد الدولي للتصوير الضوئي والجمعية العمانية للتصوير الضوئي، ولديه عدد من المشاركات في المسابقات والمعارض المحلية والدولية. ويسعى الدكتور حمد الغيلاني من خلال عمله المتواصل في مجال البيئة والتنوع البيولوجي والتصوير الفوتوغرافي إلى توثيق التنوع

الكبير والفريد للبيئة في السلطنة مع مكوناته وثرائه وإدخاله إلى المجتمع العماني والزوار فضلا عن إنشاء موسوعة متكاملة للمواقع الطبيعية، وأنواع مختلفة من المخلوقات الموجودة في السلطنة.

/العمانية/ ع خ

غدا.. المركز العماني الفرنسي ينظم معرض فني       ..النشرة الثقافية..

مسقط في 8 يناير / العمانية/ ينظم المركز العماني الفرنسي معرض فني غدا الثلاثاء بمقره في مدينة السلطان قابوس معرض أفكار عشوائية للفنانين فادي عبدالله وايمن حميرة.

يرعى افتتاح المعرض سعادة حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتربية والمناهج بحضور سعادة رينو سالان سفير فرنسا المعتمد لدى السلطنة.

ويشتمل المعرض على 19 منحوتة و13 لوحة فنية حيث سيكون المعرض مفتوحا أمام الجمهور حتى نهاية شهر يناير الجاري.

/العمانية/ ع خ

مجلة جند عمان تصدر عددها الخاص لشهر ديسمبر 2017       ..النشرة الثقافية..

مسقط في 8 يناير /العمانية/ صدر العدد الخاص من مجلة “جند عمان” لشهر ديسمبر 2017م بمناسبة يوم القوات المسلحة، تضمن عددا من الأخبار، من بينها حضرة صاحب الجلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة يقيم حفل عشاء تكريما لقواته المسلحة الباسلة في يومها الماجد، وجلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة ينعم بميداليتي الخدمة الممتازة والثناء السلطاني على عدد من منتسبي وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني.

ومن أبرز المواد التي تناولها العدد الخاص مشاركة السلطنة في القمة الثامنة والثلاثين لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بدولة الكويت الشقيقة، وكلمات خاصة بمناسبة يوم القوات المسلحة أدلى بها كل من معالي الفريق أول وزير المكتب السلطاني، ومعالي السيد الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع، ومعالي الأمين العام بوزارة الدفاع، والفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة، وقائد الجيش السلطاني العماني، وقائد سلاح الجو السلطاني العماني، وقائد البحرية السلطانية العمانية، وقائد الحرس السلطاني العماني، وآمر كلية الدفاع الوطني، بالإضافة إلى احتفال الجيش السلطاني العماني بافتتاح معسكر هيماء لقيادة لواء حرس الحدود، واحتفال الكلية العسكرية التقنية بتخريج (الدفعة الأولى) من طلابها، واحتفال الخدمات الطبية للقوات المسلحة بافتتاح مركز طب العيون وقسم الأذن والأنف والحنجرة بمستشفى القوات المسلحة، واحتفال الجيش السلطاني العماني بتخريج دورتي الضباط المرشحين والضباط الجامعيين التخصصيين.

وشمل العدد ملفا خاصا لاحتفالات قوات السلطان المسلحة بيومها المجيد ويوم المتقاعدين، والاحتفال بتسليم جائزة السلطان قابوس للإبحار الشراعي في الجمهورية الفرنسية، وهندسة الكهرباء والميكانيك تقيم معرضا للابتكارات والاختراعات العلمية.

وتضمن العدد أيضا مقالا عسكريا بعنوان (التسليح العسكري.. الأسس والعوامل المؤثرة)، بالإضافة إلى عدد من الأبواب الثابتة والمتنوعة سعيا منها لتقديم رسالة صحفية هادفة إلى القراء في مختلف الجوانب العسكرية والعلمية والثقافية.

/العمانية/ ع خ

صدور العدد السابع والعشرين من مجلة التكوين         ..النشرة الثقافية..

مسقط في 8 يناير /العمانية/ صدر أخيرا العدد السابع والعشرون من مجلة التكوين الشهرية الشاملة التي تصدرها مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان.

يأتي العدد الذي يعد الأول في العام الجاري 2018 تأكيدا على رؤية المجلة وسعيها نحو تحقيق المعادلات الصعبة في عالم الصحافة الورقية، من أجل تقديم مادة خصبة ورصينة ومنوعة بعيدا عن الإسفاف والبحث عن القارئ بأي وسيلة.

يقول رئيس التحرير، الروائي والكاتب محمد بن سيف الرحبي: “مرّ العام الماضي على درجة عالية من الكآبة رغم أنها طبيعة الحياة، الفقد المستمر لنجوم سطعت في محيطنا العربي ورسمت الضحكة والسعادة على وجوه عشرات الملايين الذين تابعوهم خلال مسيرة طويلة بعضهم امتد نحو نصف قرن، فكيف لعشاق الموسيقى والغناء أن ينسوا سالم علي سعيد وأبو بكر سالم وشادية (من المحيط المحلي إلى المحيطين الخليجي والعربي)، وكيف لعشاق الدراما تجاوز تجارب سالم بهوان وعبدالحسين عبدالرضا، رحمهم الله جميعا.

أما السياسة فإن «شر البلية ما يضحك»، و «الوجع أكبر ما أن يوصف» لذلك نتجاوزه لنكتب عن تلك النجوم التي ودعتنا بمحبة حيث غنت الحياة، وكتبت الحياة عبر أعمالها الفنية والدرامية، فيما نقدم مجموعة من الأسماء العمانية التي تسطع في فضائنا المشرق، من الموهوبين أو أولئك الذين يصنعون حاضر عمان ومستقبلها بدأب وجهد”.

وفي هذا الإطار يأتي الملف السياحي ليتناول قصة تلك المرأة التي حولت بيتا قديما إلى تحفة فنية في قرية قصرى (الرستاقية)، وتتجاوز المجلة الحدود الجغرافية للحديث عن دريسدن، الجمال الألماني الزاهي وجزيرة جيجو جوهرة كوريا المخفية.

ويحتفي العدد أيضا بالطفولة حيث يشتمل على استطلاع موسع حول ثقافة الطفل العربي بين الواقع وتحديات المستقبل، إلى جانب تقرير لطيف يستنطق الأطفال حول كيف يتخيلون بيوتهم المستقبلية. أما الملف العلمي فقد جاء غنيا بالمواضيع المختلفة، ويثير التساؤل حول العرب الذين يتسابقون إلى الفضاء، هل وصلوا إلى تطبيقات الأقمار الصناعية، إلى جانب نصائح لحماية شبكة الواي فاي من الاختراق، وموضوع آخر يتحدث عن مدينة سكنية لعشرة آلاف شخص على المريخ، وغيرها من الأخبار والتقارير.

واشتمل العدد على العديد من المقالات بأقلام نخبة من الكتاب العمانيين والعرب، إلى جانب الأخبار المنوعة في باب “نبض التكوين” والأخبار والتحاليل الفنية والثقافية والسياحية إلى جانب المواضيع المترجمة والطريفة حول العالم.

/العمانية/ ع خ

انطلاق الدورة الثالثة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية          ..النشرة الثقافية..

الكويت في 8 يناير /العمانية/ أعلنت جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، ومقرها الجامعة الأمريكية في الكويت، عن فتح باب الترشيح للدورة الثالثة (2017/‏‏2018) ابتداء من شهر يناير الجاري وحتى نهاية مارس القادم.

وتقبل الجائزة المجاميع القصصية المطبوعة ورقيا خلال العام 2017، وحتى 31 مارس 2018، وتحمل رقما معياريا. ويكون الترشح من خلال موقع الجائزة /almultaqaprize.com/ ويجوز للمؤلف أن يترشح بنفسه، كما يسمح لكل دار نشر بالترشح بمجموعتين قصصيتين لكاتبين مختلفين. وتقبل الأعمال المرشحة بإرسالها بصيغة (بي دي أف – PDF)، ولا تُقبل أي أعمال تُرسل لإدارة الجائزة بصيغة ورقية.

وعبر رئيس مجلس أمناء الجائزة الكاتب طالب الرفاعي عن سروره بنجاح جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، وأنها وبالرغم من قصر عمرها استطاعت أن تؤمن لنفسها حضورا محليا وخليجيا وعربيا كبيرا على ساحة الجوائز العربية. بحيث أصبح يُشار إليها بوصفها واحدة من أهم الجوائز العربية التي تهتم بفن القصة القصيرة العربية، ويُشار للكويت بأنها الحاضنة لفن القصة القصيرة العربي.

وأضاف الرفاعي أن احتفال الجائزة بإعلان الفائز يأتي في كل عام متضمنًا برنامجًا ثقافيًا يشارك فيه كوكبة من أهم كتّاب ونقاد وناشري القصة القصيرة من شتى أقطار الوطن العربي. مما يجعل الجائزة تنتقل من كونها جائزة عابرة لفن القصة القصيرة العربية، تنتهي بمجرد إعلان الفائز، إلى مشروع إبداعي ثقافي يُراد له إعادة كاتب القصة العربي وكذا القصة العربية إلى الواجهة العربية والعالمية.

ونوه الرفاعي عن اعتزازه بأن جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية اختطت لنفسها خطاً واضحاً من الشفافية كونها ارتبطت بمؤسسة أكاديمية هي الجامعة الأمريكية في الكويت، وكون لجان تحكيمها تعمل بنزاهة وعملية مشهود لهما.

وعملا باللائحة الداخلية للجائزة، فإنه سيتم الإعلان عن أسماء أعضاء لجنة التحكيم بمجرد إغلاق باب الترشيح، وسيتم الإعلان بتاريخ 1 أكتوبر 2018، عن القائمة الطويلة التي تتضمن عشرة مجاميع قصصية، كما يتم الإعلان بتاريخ 1 نوفمبر 2018 عن القائمة القصيرة التي تتضمن خمس مجاميع قصصية.

وفي مساء يوم الاثنين 3 ديسمبر 2018، سيُقام الاحتفال في الجامعة الأمريكية في الكويت بإعلان الفائز. الذي يحصل على عشرين ألف دولار أمريكي، وشهادة ودرع الجائزة، كما يتم ترجمة المجموعة بالتعاون مع الناشر إلى اللغة الإنجليزية. علماً بأن أعضاء القائمة القصيرة يحصل كل منهم على خمسة آلاف دولار أمريكي. ويُقام نشاط ثقافي مصاحب للاحتفالية في حرم الجامعة الأمريكية.

/العمانية/ ع خ

حيث يسكن الجنرال.. نداء إنسانيّ يعلي من شأن الحرية     ..النشرة الثقافية..

عمّان في 8 يناير /العمانية/ يُوقع زياد محافظة بقارئه منذ اللحظة الأولى التي يدخل فيها إلى عوالم روايته “حيث يسكن الجنرال”، يبقيه غارقًا في لجة الأسئلة التي يفخخ بها النص، من خلال بنائه بفسيفسائيةٍ عالية تجعل القارئ غير قادر على تركه قبل الوصول إلى الذروة في انصدامه بقفلة الرواية.

يشتغل محافظة في روايته الصادرة عن دار فضاءات بعمّان، على واحدة من أكثر البؤر السردية سخونة في الشرق، ويسعى عبر نص ينطوي على قدر كبير من البحث والمساءلة والتأمل، لإيجاد عالم روائي يوازي الواقع ويحاوره، ويمثله ويستجيب لتدفقه وضروراته، فيقتفي في عمله هذا أثرَ جنرال يقرر الفرار من وطنه قبيل ساعات من اندلاع الثورة فيه، فيهرب خفيةً بعد ما أعدّ خطة محكمة، غيّر على إثرها اسمه وهويته، راضيًا في سبيل الحفاظ على حياته ومكتسباته، أن يرمي ذاك الجنرال وراء ظهره، بعد أن عمل سنوات طويلة على بناء مجده وسلطته، ليصبح شخصًا آخر يعيش حياة جديدة، بعيدًا عن مآسي الشرق وحرائقه المشتعلة.

ويستقر بطل الرواية مع زوجته في إحدى البلدات الوادعة بكندا، ويبني لنفسه هناك حياة هادئة، ويبدأ باعتياد الأشياء والتعرف على الشخص الجديد الذي أصبحه، لكن في الوقت الذي اعتقد فيه أنه قد نجا بنفسه وتمكن من خنق الجنرال وحشره بداخله، وبات بمنأى عن كمائن الحياة ومنغصاتها، يتعرض لحادث سير فتنقلب حياته مرة أخرى، ليستيقظ على إثر الحادث وقد استفاقت الشخصيات بداخله، فيجد نفسه ممزقًا بين روح مهدمة وجسد مهزوم، ومصائر غامضة تدفعه في اتجاهات شتى.

ويتصاعد الحدث السردي مسحوبًا بأحداث وتفاصيل دقيقة، ليُسمَع في النص دويّ انعطافة جديدة، إذ تنكشف أمام الجنرال عوالم خفية لم يعهدها من قبل، ليصبح من حيث لا يدري، مقصدًا للكثير من الأرواح الهائمة المعذبة، التي راحت تفِدُ إليه من جهة الشرق؛ تلك الأرواح التي كان يومًا ما سببًا في عذابها وتحطيمها وقهرها.

وعبر ليالٍ موحشة وباردة، يقضي الجنرال حياته خائفًا ووحيدًا، وهو يترقب ويحاور تلك الأرواح الحزينة المحطمة التي تتربص به، فتأتي مسكنَه كلَّ ليلة وفي جعبتها الكثير من الأسئلة المربكة، لتحاوره وتذكّره بما اقترفت يداه وتقتصّ منه، وربما لتبحث لنفسها من خلال تلك الحوارات عن الخلاص المنشود.

تمثل هذه الرواية في تصاعدها السردي المشوق وخاتمتها غير المتوقعة، بحثًا عميقًا في غموض الروح الإنسانية وتوترها وانهياراتها، وسعيًا جادًّا لفهم حاضر الإنسان وخساراته ومصيره المجهول.

يقول محافظة في تصريح لـ”وكالة الأنباء العمانية”: “لقد أيقنت وأنا أكتب هذا العمل أن لا شيء أكثر قسوة ووضوحًا في عالمنا اليوم من الدكتاتورية والقمع، لذا تمضي هذه الرواية عميقًا نحو هذه البؤرة السردية الساخنة، لتكون نداء إنسانيًا يعلي من شأن الحرية وقيمها”.

ويضيف أن هذه الرواية رسخت قناعته بأن الكتابة “يمكن أن تقف بوجه العبث الذي يطوقنا من كل الجهات”. ويتابع بقوله: “صحيح أننا اعتدنا أن نكتب عن الذات الإنسانية المنكسرة والمحطمة؛ بوجعها وانهيارها وخساراتها، إلا أنني في هذه الرواية ذهبت إلى الجهة الأخرى، ليكون فضاء كتابتي هذه المرة عن الذات الإنسانية المتجبرة من خلال تتبعي أثرَ جنرال من جنرالات الشرق منذ بداية صعوده نجمه وحتى أيامه الأخيرة في هذه الحياة، الأمر الذي منحني مساحات شاسعة لأقف عند تلك اللحظة التي تنتقل فيها تلك الذات من مراحل القسوة والتجبر إلى حواف الخيبات والإخفاق والمرارات”.

وبحسب محافظة، فإن الأحداث الانسانية والسياسية والفكرية والاجتماعية تختلط وتتعقّد في الرواية، لـتمنح القارئ “فرصة لقراءة الواقع الراهن بصورة جديدة ومغايرة”.

يُذكر أن رواية زياد محافظة “نزلاء العتمة”، نالت جائزة أفضل رواية عربية في معرض الشارقة الدولي للكتاب (2015)، واختيرت روايته “يوم خذلتني الفراشات” للقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب (2012)، وصدرت له ثلاثة أعمال روائية أخرى هي “بالأمس كنت هناك”، و”أنا وجدّي وأفيرام”، و”أفرهول”، ومجموعة قصصية بعنوان “أبي لا يجيد حراسة القصور”.

/العمانية/ ع خ

كتاب يعاين إشكالية الفكر والفعل عربيًا     ..النشرة الثقافية..

عمّان في 8 يناير /العمانية/ في كتابه “الفكر.. وعي الفعل”، الصادر عن الآن ناشرون وموزعون، يحاول المفكر الفلسطيني عدنان الصبّاح تقديم رؤية فكرية جديدة لجدلية العلاقة بين الفكر والفعل، على قاعدة السياسيّ على الأقل، بما يخدم القضايا العربية بشكل عام، والقضية الفلسطينية بشكل خاص.

يرى الباحث أهمية خاصة لهذا الموضوع، على ضوء كثرة الحديث عن الفكر ودوره في معارك الأمة في التحرر والتقدم، موجهًا سهام نقده للتعاطي العربي مع هذا الموضوع، والذي يدور في “حلقة مفرغة”، إذ إن المفكرين يتناولون الموضوع في إطاره النظري، بمعزل على الفعل، لذلك بقي العرب المعاصرون يراوحون في مكانهم، غير فاعلين على مسرح التاريخ.

ويقول الصبّاح إن التناول الفجّ لموضوع الفكر بمعزل عن تناول الفعل الإنساني للأمة نفسها، هو ضرب من العبث لا معنى له أبدًا، كما إن قراءة فكر الذات على أنه الفكر المطلق وببُعده التاريخي بمعزل عن أي تطورات، ومن دون إخضاعه لمختبر الحِراك الإنساني بكل تجلياته، هو ضرب من العبث أو الترف اللغوي لا جدوى منه.

يعرِّف الصبّاح الفكر على أنه “وعي الفعل الجماعي مرفوعًا لحد المطواعية والقدرة على التحول إلى آليات لمعاودة الفعل بشكل أفضل”، مضيفًا أن المفكر هو “قارئٌ مشاركٌ بالفعل، وفاحصٌ وبانٍ مُبدعٌ لفعل المُنتجين وعيًا”، وأن الأمة التي تنتج الثروة تنتج فكرها، والأمة التي تستهلك الثروة تستهلك فكرها، ولهذا فإن أجدادنا الذين كانوا فاعلين على الأرض؛ استطاعوا صوغ فكرهم الذي ما زال حيًا حتى الآن.

ويؤكد أن الأمة العربية اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مجتهدين جُدد وعصريين، ولكن ليس بالمعنى الفردي، بل بالمعنى الجماعي، فالفكر الفردي اليوم “لا وجود له”. ويشير إلى أن الرفض المطلق للآخَر “غير موضوعي وغير علمي”، وأن الفكر الدنيوي للآخر هو صياغة بشرية لا يجوز تحريمها قبل فحصها، وأن حكاية التقليد الأعمى أو الرفض المطلق للغرب لا تُسمن ولا تغني، وهي “تَقوقُع لا معنى له”.

ويشدد الباحث على أن الذي لا يتلاقح مع الحضارات يصيبه الموات، وأن المستقبل بكل تجلياته هو للتقدم والانفتاح دون أن يعني ذلك الذوبان، فلا يوجد فكر نقي كالأعراق العنصرية في القرن الحادي والعشرين، والفكر النقي الخالص هو تمامًا كالعنصرية التي تدّعي نقاء جنسها.

ويوضح الصبّاح أنه لا وجود لفكرٍ مقاوم دون مقاومة، وأن المقاومة تحتاج لفكر يساعدها في التطور وتحقيق الانتصار. فالمستقبل ليس لغة، وإنما فعلٌ حي على الأرض، تمامًا كما هو التاريخ الذي يُعدّ تسجيلًا للفعل البشري ومكوناته وتأثيراته على الأرض والأحياء، وبما أن الفكر ليس لغة مختلقة بل هو قراءة واعية ومُبدِعة لواقع الفعل وحركته، فإنه يعدّ إفرازًا طبيعيًا لتفاعل طرفَي معادلة، هما الإنسان الجماعي والطبيعة.

ويوجه الصبّاح سهام نقده إلى المشتغلين بقضايا الفكر في العالمَيْن العربي والإسلامي، مشيرًا إلى أنهم يتعاملون مع المتلقي بشكل فوقي، معتقدين أنه يخضع لدونية في مراتبية يؤلفونها هم بعيدًا عن الواقع دون أن يدركوا أن المتلقي الفاعل نفسه هو منتج الفكر الفاعل نفسه، وأن الأمة العاقر في الفعل هي عاقر أيضًا في الفكر، وأيّ محاولة لادّعاء وجود فكر لأمة لا تساهم مساهمة حقيقية وفاعلة في خيرات الأرض من قِبل الصناع الحقيقيين للثروة هي محاولة بائسة ووهمية تمامًا كفكرها اللفظي الذي لا علاقة له بالواقع الفاعل والملموس.

ويجدد المفكر تأكيده بأن الأمة التي لا تمارس الفعل الحي لا يمكن لها أن تمتلك فكرًا حيًا بأيّ حال من الأحوال، ذلك أن الفكر إنما هو صدى الفعل الحي على الأرض، والناس كانوا بحاجة لعقولهم من أجل تطوير أدوات عملهم التي تؤسس لقدرتهم على الحياة، وبذا فإن الفعل عادةً ما يسبق الفكر، فأنت قد تبدأ بالبناء ثم تكتشف أن بإمكانك استخدام طريقة ما للتسهيل أو للتسريع أو لأي غرض يعني التطوير نحو الأفضل، فنحن نعمل لنكتشف، ثم نعمل وفق اكتشافنا ليبدو الفكر سباقًا هنا، ثم ليصبح أداتَنا للتطور والتقدم.

/العمانية/ ع خ

كتاب جديد عن شعرية قصيدة الصعلكة     ..النشرة الثقافية..

تونس في 8 يناير /العمانية/ يسعى الباحث والأكاديمي التونسي د.رضا عليبي، في كتابه “شعرية قصيدة الصعلكة”، إلى مراجعة بعض الأحكام المتعلّقة بهذا اللون من الشّعر الذي لم يلقَ العناية اللائقة به من قِبل النقّاد القدامى والمحدثين.

فقصارى ما وُجد إشاراتٌ إلى شعر الصّعلكة في سياقات عابرة ظلّت على عتباته تحوم. كما أن هناك قطعًا مع الدّراسات المعيارية مع هذا الشعر، إذ كثيرًا ما كان النّقاد ميّالين إلى إطلاق الأحكام الأخلاقية على الشعراء الصّعاليك، فحاكموا الشّخصيّة التّاريخيّة وانصرفوا عن تدبّر مظاهر الشّعرية في منجزهم الشّعري.

ويتعامل عليبي في كتابه الصادر عن “الماهر للطباعة والنشر والتوزيع” بالجزائر، مع شعر طائفة من الشعراء الصّعاليك بوصفه إرثًا شعريًّا حمّالًا لدلالات تتجاوز مقتضى الظّاهر من القول لتُظهر عبقريّة الشاعر العربي في إنتاج المعاني التي ارتضاها أصحابها في سياق مرتبط بأبعاد مكانية وزمانية وأخرى اجتماعيّة وسياسية وماليّة محدّدة.

ويؤطّر الباحث للمسألة من زاوية النظر إلى الصّعلكة بوصفها ظاهرة أدبية واجتماعية بما تفيده لفظة “ظاهرة” من معاني التّميّز والاختلاف عن سواها من الظواهر الاجتماعية في الحقبة الجاهلية نفسها. ثم يتتبّع الدراسات التي تناولت شعر الصّعلكة، في مصنّفات النقد الأدبي القديمة والحديثة على السواء. لافتًا إلى قلّة الدّراسات في هذا الشّأن، وهو ما حفّزه على تقفّي مظاهر الشّعرية انطلاقًا من مستويات عدة، بدءًا بالأظهر منها ووصولًا إلى البنى العميقة.

ويعتمد الباحث في دراسته مناهج عدّة، فكان المنهج الأسلوبي حينًا، والإحصائي حينًا آخر، والموضوعاتي أحيانًا أخرى. جاعلاَ النّص هو الذي يستدعي ما يناسبه من مناهج، ومنوّعًا المداخل بين الإيقاع والصّرة والمعجم والحكمة وغيرها من الآليات المحقّقة لشعريّة شعر الصّعاليك.

ويوضح عليبي أن هاجس البحث في الشّعر العربي القديم ظل يشغله لمّا لاحظه من أفول نجم هذا الشّعر لقلّة المنشغلين به مقابل الاهتمام بمباحث أخرى. لذلك حرص على تجلية السّلطة المتكثّفة لهذا الشّعر في الوجدان والعقل العربيين، فـ”لا محيص من إعادة التّعامل الجادّ مع شعرنا القديم كلّما رُمنا إظهار قوّته حاضرًا رغم مرور السّنين الطّوال على نشأته الأولى”.

ويؤكد الباحث أنّ الجهود المنصبّة على دراسة الشّعر العربي القديم بصورة عامّة، من شأنها أن تجعل من هذا التّراث الإنساني كلاّ متكاملًا ومتجدّدًا، حيًّا في الوجدان وكاشفًا عن عبقرية الإنسان العربي، لتوفّر قاعدة منهجيّة لكلّ نظام شعري عربي وبما يشكّل مرجعًا للإبداع الشّعري المعاصر، ولكلّ رؤية نقديّة جديدة للشّعر سواء كان قديمًا أو حديثًا.

يُذكر أن عليبي الحاصل على شهادة الدكتوراه في الأدب العربي القديم، صدر له أيضًا كتاب بعنوان “شعريّة الذّات.. آليات إنتاج المعنى في الشّعر العربي القديم” (2017).

/العمانية/ ع خ

ذاكرة الأرض.. لسميرة بدران.. الاصطدام بمرارة الواقع     ..النشرة الثقافية..

عمّان في 8 يناير /العمانية/ في معرضها المقام ضمن برنامج “فلسطين الحضارة عبر التاريخ” الذي تنظمه دارة الفنون – مؤسسة خالد شومان، تتساءل الفنانة الفلسطينية سميرة بدران عن مفهوم “الوطن” في ظل وجود “حواجز” الاحتلال الإسرائيلي، وعن الذاكرة الجمعيّة والهويّة كشكلَين للمقاومة، طارحةً رؤية فنيّة مؤلمة عن الإنسان الفلسطيني الذي يعاني العنفَ بصوره المتعددة، على مرأى العالم ومسمعه.

تعرض بدران في قاعة داخلية، فيلمها التحريكي “ذاكرة الأرض” الذي أُنتج عام 2017، وعلى جدران الصالة الخارجية تعرض الرسومات والتخطيطات التوضيحية للفيديو، لتتشكل من ذلك حالة من الترقب والرعب، فالرسومات لست سوى قطع مشوّهة لأجساد آدمية متحركة حيث القدم تمشي بمفردها، بينما يبدو مفصلها عينًا بشرية ترمش بترقّب، أما الألوان فهي قوية وصارخة تستفز العين وتقلقها.

يبدأ الفيلم الذي يستغرق 13 دقيقة، بحركة نصفٍ سفليّ لجسد بشري يبحث عن مخرج له عبر حواجز حديدية خانقة، تمثل حواجز التفتيش الإسرائيلية كما يتضح من اللغة القمعية التي تلاحق الجسد وتصرخ به مهدِّدة، وكلما اجتاز نصفُ الجسد حاجزًا تورّطَ في آخر أكثر تعقيدًا وأشد اختناقًا. ويستمر في بحثه عن وسيلة للهروب من الواقع وسط معاناته بسبب العنف الجسدي واللفظي والنفسي الواقع عليه. ورغم أنه ينجح في العبور عند نهاية الفيلم، إلا أنه سرعان ما يصطدم بزيفٍ تَحرّره، فيدرك أن مستقبله ما يزال رهنًا للمجهول.

يؤدي تفاعلُ اللغة مع الصّوت في الفيلم دورًا أساسيًا في السرد، بخاصة أن التقنيّات التي تستخدمها بدران تتنوع لتشمل الرسم بالأكريليك على الورق، والكولاج الفني، والرسم بالحبر والرصاص.

يُذكر أن بدران وُلدت عام 1954 لعائلة فلسطينية، ودرست الفنون في جامعة القاهرة، وفي أكاديمية الفنون الجميلة بفلورنسا.

/العمانية/ ع خ

الفلسطينية عمران تُصدر شيء من عالم مختلف     ..النشرة الثقافية..

رام الله في 8 يناير /العمانية/ صدر أخيرا للكاتبة الفلسطينية وفاء عمران، رواية بعنوان “شيء من عالم مختلف”، هي الجزء الثاني من رواية “السفر إلى الجنة” التي صدرت عام 2016.

تطرح الرواية الصادرة عن دار الجنان للنشر والتوزيع بعمّان، مفهوم التعايش من خلال عرض تجربة “عائشة” الفلسطينية، والتحديات التي تواجهها بعدما تتزوج وتنتقل للعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يخيب ظنّها بالمقربين الذين تختلف أفكارهم ومبادئهم باختلاف أماكن عيشهم، لتعيش حياةَ الغربة والوحدة. ثم تنجح في التغلّب على العوائق، وتكوّن لنفسها صداقات وحياة ترسمها بحكمة.

وتُكمل الكاتبة في هذه الرواية قصةً بدأتْ نسجَها في “السفر إلى الجنة”، بطلتُها “سلمى” التي تبحث عن عمل يناسب طموحاتها واعتزازها بنفسها. وكانت الرواية الأولى لعمران قد ناقشت عددًا من القضايا التي يعيشها الإنسان الفلسطيني، وتركزت أحداثها حول الانتفاضة الثانية وانعكاسها على الناس العاديين.

يُذكر أن وفاء عمران أكاديمية ومشرفة تربوية، وتكتب القصة القصيرة والمقال العلمي المختص بمبحث التكنولوجيا.

/العمانية/ ع خ

فراس حج محمد يوقّع.. ملامح من السرد المعاصر     ..النشرة الثقافية..

رام الله في 8 يناير /العمانية/ وقّع الكاتب الفلسطيني فراس حج محمد، كتابه “ملامح من السرد المعاصر- قراءات في الرواية” في متحف محمود درويش برام الله.

وأشار أستاذ الدراسات الثقافية في جامعة بيرزيت د.وليد الشرفا، في كلمة له خلال الفعالية، إلى الالتباس بين الأكاديمي والإبداعي في الكتاب الصادر عن مكتبة كل شيء بحيفا. وأثار مسائل تتعلق بحيادية النقد وموضوعيته، وتطور النظرية النقدية، ومعنى السيرة الذاتية الإبداعية، وشعرية السرد.

وقال الشرفا إن في الكتاب “تحليقًا في العملية النقدية التي لا تصعد السلّم درجة درجة”.

بدوره، وضح حج محمد أنه يحاول في نقده الكشفَ عن وعي الكاتب في تفسيره للوجود، مؤكدًا موضوعية الناقد وعدم حياديته، وأن اللغة الشعرية ليست مقتصرة على الشعر، لكن اللغة السردية يجب أن تشبه شخصيات العمل الروائي، فمهمة الناقد “أن يفهم الكيفية التي صيغ ويصاغ بها النص”، مستعيرًا كلام الناقد إدوارد سعيد. كما أشار إلى أنه انتهج أسلوبين من أساليب النقد في الكتاب وهما: “النقد العملي الذي نجده في مراجعات الكتب وفي الصحافة الأدبية”، و”التقويم والتأويل من زاوية أدبية”.

ويتناول الكتاب 26 رواية من بينها: “أرواح كليمنجارو” لإبراهيم نصر الله، و”صيادون في شارع ضيق” لجبرا إبراهيم جبرا، و”الموتى لا ينتحرون” لسامح خضر، و”السماء قريبة جدًا” لمشهور البطران، و”الظل الأبيض” لعادل خزام و”رغبات ذلك الخريف” لليلى الأطرش.

/العمانية/ ع خ

أبو عرب يوقّع.. أعلى من ضحك الأشجار     ..النشرة الثقافية..

عمّان في 8 يناير /العمانية/ وقّع الشاعر محمد أبو عرب مجموعته “أعلى من ضحك الأشجار” في أمسية ببيت الثقافة والفنون، قدم فيها الكاتب محمود منير ورقة نقدية حول المجموعة.

وقال منير إن قصائد المجموعة الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر (2017) ترصد حالات الشاعر المبعثّرة وهو يستدعي طفولته، وتعكس مرايا عشقه، وتجسد صورة المدينة، وتعاين فعل الكتابة، كما يرثي الشاعر من خلالها العالمَ بأسره عائدًا إلى أمه الطبيعة كما أراد أن يتخيلها ويشتهيها ويؤوب إليها.

وأضاف أن الشاعر في قصيدة “جثة ورد” يستذكر رحيله الذي مضى عليه عام، ثم خروجه من القبر:

“كلما اقتربتُ من باب طفولتي

أدركت أني لست سواي

فالأشجار على حالها”.

وأشار إلى أن أبو عرب يتتبع تفاصيل عتبة البيت والنافذة والزهور وأمه التي تنهر الخوف وتجلس قرب دمعتها، لتأتي المفارقة في المقطع التالي:

“لكنها حين كشفتْ عن وجهي

عرفتُكِ

أنتِ التي كنتِ في القبر

وأنا ما زلت أدق نافذة بيتك وأدسّ الرسائل

وأمضي إلى النهر كعادتكِ الوحيدة”.

ووضح أن الشاعر في قصيدة “حكيم بن حجر” يختلق اسم “حكيم” كقرين له، فينسج حوارًا معه، حيث يخاطبه بن حجر: “الأشجار ظلالي وأنتَ ابنُ فكرة تهجس في بال الغيب/ لا تنظر إلى المارة/ انظُر إلى ظلالهم”. وأكد أن الشجرة في قصائد المجموعة تقترن باستدعاء ذاكرة بصرية للمكان الأول، أو تأمّلات لاحقة في أمكنة أخرى ينتقل إليها الشاعر لكنها تعيده إلى بداياته.

ورأى منير أن ثنائية البكاء/الضحك مؤسسة للقصيدة عند أبو عرب، حيث تتكرّر مفردة “البكاء” أكثر من أربعين مرة في المجموعة، و”الضحك” نحو عشرين مرة. وأضاف أن البكاء هنا يصاحبه الدفء، ويحضر جوابًا للأسئلة، وهو الذي يعلّمنا الحكمة أو المعرفة، كما تنمو الأشجار منه وتنبعث القصيدة، بينما يأتي الضحك خاطفًا يفرّ من أيدينا، أو ينتهي إلى بكاء ونحيب.

وأشار منير إلى أن المشهد لدى أبو عرب لا يكتمل إلا بحضور النهر؛ الرمز الذي يختزل فيه الحنين للطفولة وتكوينه الأول وذاكرة ممتدة تتشكّل في وعيه صورًا ومفردات ومرايا يتساءل عبرها عن معنى الوجود والعدم، وحلول العشق فيه، ومعرفته للبشر، وصولًا إلى سؤاله:

“أيها النهر: متى ستجفّ

أريد أن أقرأ ما كتبت

أريد ذلك

ولو مرة وحيدة”.

وختم منير بقوله إن نص محمد أبو عرب ينبني من صور متلاحقة، يسرد تفاصيل ومعايشات صغيرة تقوده إلى مزيد من التأمل بعيدًا عن ألاعيب اللغة، لكنه يصل فيها إلى معانٍ أعمق يتكثّف فيها الإحساس بحجم المأساة التي نعيشها في هذا العالم المضطرب.

وكان أبو عرب ألقى عددًا من قصائده، من بينها “خجل الشجرات”:

“في بيتي شجراتٌ كثيرات

شجرةٌ للبكاء

كنتُ كلما عاقَبتني أمي أخدش جذعَها بالدمع

مرةً أخذتْ بيدي إلى النهر

حيث كانت تغسل ضفائرها

وحين عدنا شاهدتُ النهر يضحك في قلبي

والقرية تبتعد

فتركتُ الدمع وعدتُ لأمي مصحوبًا بالقبلات”.

/العمانية/ ع خ

التشكيليُّ مراد عبداللاوي.. لوحاتي موسيقى مرئية     ..النشرة الثقافية..     خبر مع صور  178

الجزائر في 8 يناير /العمانية/ يرى الفنان التشكيلي الجزائري مراد عبداللاوي أنّ الإنسان لا يختار أن يكون فنانًا، ولكنّ الفن هو الذي يختار مَن يكون فنانًا.

ويقول ابن مدينة عين البيضاء بولاية أم البواقي (شرق الجزائر)، إنّ أعماله التشكيلية “ترجمة أمينة لهموم الناس وقضاياهم، ولكن بأدوات جمالية وفنية”.

ويؤكد عبداللاوي، في حديث لوكالة الأنباء العمانية على هامش افتتاح معرضه “تأملات” بقاعة محمد راسم بالجزائر، أنّه “فنان محترف”، وما يقوم به هو “تسجيل صادق لمقتطفات من الحياة اليومية، وبعض وقائعها المُرّة”، مثل التفاصيل الدخيلة التي اجتاحت يومياتنا، وفي مقدمتها الضغط النفسي بتجلياته المختلفة.

ويعترف هذا التشكيلي بصعوبة التطرق إلى مثل هذه المواضيع ومعالجتها فنيًّا بطريقة تقنية وجمالية.

تمتاز لوحات عبداللاوي بتركيبتها الحداثية وأسلوبها التجريدي، حتى وإن كانت تستمدُّ مواضيعها من وقائع وأحداث من نبض الحياة، وهذا ما يفسر محاولة الفنان في بعض أعماله “تأليف موسيقى مرئية” يُمكن سماعها بالعين.

وتُشكّل أعمال عبداللاوي إيقاعًا مضبوطًا ينسجم وطبيعة الهواجس والأفكار التي تعتمل في أعماق ذاته، باعتباره فنانًا مولعًا بإعادة تركيب تلك الهواجس بطريقة فنية، وهذا الأمر يبدو بوضوح من خلال مجموعة لوحات تحمل عنوان “الحاجز”، حاول الفنان فيها أن يُعبّر عن المثبطات التي تصادف الإنسان في علاقاته داخل الأسرة، والعمل، وحتى في علاقته بالآخر، وهي الهواجس نفسها التي تحاول لوحة أخرى تحمل عنوان “تأسُّف”، مقاربتها.

ويُعلّل هذا التشكيليُّ خياراته الفنية بكونه لم يذهب “إلى حيث ذهب الآخرون”، مفضّلًا أن يعالج المواضيع بطريقة غير مألوفة. ورغم تأثره بعدد من الفنانين العالميين، على غرار محمد خدة، وإيسياخم، إلا أنّه يحاول أن يعالج مواضيعه بأسلوبه؛ ليبدأ أعماله من النقطة التي انتهى إليها سواه.

يشار إلى أنّ لعبد اللاوي العديد من الجداريات بمدينة عين البيضاء وولاية سوق أهراس (الجزائر)، ومدينة الياخات بالمغرب. وهو يحمل شهادة المدرسة الوطنية للفنون الجميلة (1989)، وقد أقام الكثير من المعارض الفردية، ونال عددًا من الجوائز، منها الجائزة الأولى بالصالون الوطني بأم البواقي (2000)، وجائزة “فنان مميّز” بالإسماعيلية (2013)، وجائزة ملتقى التوأم للشعر والفنون التشكيلية بسكيكدة (2015).

/العمانية/ ع خ

مهرجان المسرح العربي بتونس بمشاركة 11 دولة عربية     ..النشرة الثقافية..

تونس في 8 يناير /العمانية/ تنطلق بتونس في 10 يناير الجاري، فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي، بمشاركة 11 دولة عربية هي تونس والجزائر ومصر والسعودية ودولة الإمارات والعراق وسوريا والمغرب ولبنان والأردن والكويت.

ويشهد المهرجان تكريم المسرح التونسي ممثلًا بـ: دليلة مفتاحي، وسعيدة الحامي، وفاتحة المهداوي، وفوزية ثابت، ومحمد نوير، والبحري الرحالي، وصلاح مصدق، وأنور الشعافي، وصباح بوزويتة، ونورالدين الورغي.

ويتضمن برنامج هذه الدورة مشاركة 27 مسرحية، منها 12 من تونس.

ويترأس المخرج اللبناني رفيق علي أحمد لجنة التحكيم، وتضم اللجنة في عضويتها: المسرحي الكويتي خالد الرويعي، ود.عثمان جمال الدين، والممثل الفلسطيني محمد البكري، ود.عثمان مبارك من الكويت.

وفضلًا عن المسابقة والعروض المسرحية، تقام خلال الدورة ندوة خاصة بالمرحلة النهائية من المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي للشباب، وندوة حول المسرح الموريتاني.

كما يقام مؤتمر فكري بمشاركة أكثر من 40 باحثًا عربيًا تحت عنوان “السلطة والمعرفة في المسرح”، يناقش علاقة المسرح بالسلطة والمعرفة، وسلطة المؤلف ومعارفه.

يذكر أن مهرجان المسرح العربي انطلق سنة 2009 بالقاهرة، وسبق لتونس أن احتضنت فعاليات دورته الثانية سنة 2010.

/العمانية/ ع خ

أسبوعٌ للتراث الأمازيغي بمتحف الفن المعاصر بوهران     ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 8 يناير /العمانية/ يحتضن متحف الفن المعاصر بولاية وهران (غرب الجزائر) فعاليات الدورة الأولى لأسبوع التراث الأمازيغي التي تتزامن مع الاحتفال برأس السنة الأمازيغية (12 يناير).

وتنظَّم هذه الفعالية التي تستمر حتى 14 يناير الجاري، تحت شعار “يناير يجمعنا”، ويشارك فيها 80 حرفيًا، يمثّلون جوانب التراث المادي واللامادي للثقافة الأمازيغية، للتعريف بفنون الطبخ، والمخطوطات، والمنحوتات، والآلات الموسيقية، واللوحات الفنية، وإنتاج العسل، والأواني الفخارية والنحاسية، والحلي التقليدية، وغير ذلك من النشاطات الحرفية التي تمثّل مصدر غنى وتنوُّع لهذه الثقافة منذ آلاف السنين.

ويتخلّل البرنامج مقطوعات موسيقية من التراث الأمازيغي الجزائري يُقدّمها طلبة المعهد الجهوي للموسيقى بوهران، إضافة إلى لقاءات شعرية، وندوات أدبية تتناول مواضيع منها الأدب الأمازيغي بين الشفوية والكتابة، وأعمال الروائي مولود معمري، فضلًا عن تنظيم حلقات لتعليم اللُّغة الأمازيغية وعرض أفلام منها “ماشاهو” للمخرج بلقاسم حجاج و”أزُّول” للمخرج نبيل قربي.

تجدر الإشارة إلى أنّ المراجع التاريخية تربط تاريخ التقويم الأمازيغي برمزيتين، أولاهما رأس السنة الفلاحية التي اختُلف في تحديدها بين 12-14 يناير، والثانية تتمثل في وصول الزعيم الأمازيغي شيشنق الأول إلى منصب فرعون مصر، ويُشكّل هذا التاريخ والاحتفال به، همزة وصل تجمع الأمازيغ في المنطقة المغاربية (الجزائر، المغرب، تونس وليبيا). وإذا كان العالم احتفل أخيرا بدخول سنة 2018 بالنسبة للتأريخ الميلادي، فإنّ الأمازيغ يحتفلون بدخول سنة 2968 في التأريخ الأمازيغي.

/العمانية/ ع خ

متحف زيوريخ يعرض لوحات فرنسية نادرة     ..النشرة الثقافية..

بِرن في 8 يناير /العمانية/ يعرض متحف الفنون الجميلة في زيوريخ، بانوراما من الفن الفرنسي تجمع بين الأكاديمية والذوق الشخصي للفنانين.

وتتجاور في المعرض مدارس الرومانسية والطبيعية والواقعية والانطباعية من خلال أكثر من 100 لوحة تعود للقرن التاسع عشر، تحمل العديد من التناقضات، لكنها تشترك في بعض النقاط.

وتعود الأعمال المعروضة للمرة الأولى، لفنانين عمالقة أمثال “جيريكو” و”دلاكروا” و”كورو” و”دوميا” و”ميلا” و”كوربي” و”ماني” و”سيسلي” و”موني” و”رينوار”.

وكان هؤلاء الفنانون قد غادروا “الصوتَ الرسمي” للفن، وهو النمط الأكاديمي والكلاسيكي الجديد، رغم احتفاظ بعضهم بواجهات تقليدية. ويركز المعرض أساسًا على الفترة 1820-1880 من خلال أعمال أكثر من 60 رسامًا من مختلف التوجهات الفنية.

ونُقلت اللوحات المعروضة بشكل مؤقت، من متاحف عالمية، من بينها متحفا اللوفر وأورساي في باريس، ومتحف الفن في شيكاغو، ومتحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك.

/العمانية/ ع خ

متحف لورانجيري في باريس يحتضن معرض.. دادا آفريكا     ..النشرة الثقافية..

باريس في 8 يناير /العمانية/ يحتضن متحف لورانجيري في باريس معرض /دادا آفريكا/ الذي يسعى إلى إبراز التأثيرات الإفريقية في الغرب، وبخاصة في حركة “دادا” التي رأت النور أثناء الحرب العالمية الأولى.

وينظَّم المعرض بالتعاون مع متحفَي “ريتبرغ” في زيوريخ و”برلينيش” في برلين.

و”دادا” هي حركة فنية مثيرة للجدل وُلدت في زيوريخ وانتشرت في برلين ونيويورك وباريس ومدن أخرى. ويرفض الفنانون الداديون من خلال أعمالهم الجديدة (الشعر الصوتي، الرقص، الفن التصويري، الأداء) القيم التقليدية للحضارة، ويتبنون الأشكال الثقافية والفنية لثقافات من خارج الغرب، كإفريقيا وأستراليا وأمريكا.

ويتضمن المعرض العديد من أفلام الرقص والأفلام الوثائقية الصوتية والموسيقية ومنتجات من النسيج والرسوم البيانية والملصقات والتجميع والنوافذ الخشبية والدمى. كما يقدم تماثيل وأقنعة إفريقية ويابانية وغيرها.

/العمانية/ ع خ

المدخل إلى دراسة العقيدة الإسلامية في طبعة جديدة     ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 8 يناير /العمانية/ صدرت عن دار ابن الجوزي في القاهرة، طبعة جديدة من كتاب /المدخل الى دراسة العقيدة الإسلامية/، للدكتور أحمد القاضي.

ويقول المؤلف إن العلم بالله هو أشرف العلوم على الإطلاق، لأن شرف العلم مبني على شرف المعلوم، والله تعالى أشرف معلوم، فالعلم به إذن أشرف العلوم، وهو أفضل ما أدركته العقول، وانطوت عليه القلوب.

ويضيف بقوله إن تحصيل هذا العلم الشريف من أوجب الواجبات، وأهم المهمات، ولهذا أمر الله به قبل القول والعمل، قال تعالى: (فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات) (محمد: من الآية 19).

ويستعيد المؤلف ما قاله ابن أبي العز الحنفي، رحمه الله، في مقدمة شرحه للعقيدة الطحاوية، بأن العلم بالله هو الفقه الأكبر بالنسبة إلى فقه الفروع، ولهذا سمى الإمام أبو حنيفة، رحمه الله، ما قاله وجمعه في أوراق من أصول الدين “الفقه الأكبر”. ويؤكد أن حاجة العباد إلى هذا العلم فوق كل حاجة، وضرورتهم إليه فوق كل ضرورة، لأنه لا حياة للقلوب ولا نعيم ولا طمأنينة، إلا أن تعرف ربها ومعبودها وفاطرها، بأسمائه وصفاته وأفعاله، ويكون مع ذلك كله أحب إليها مما سواه، ويكون سعيها فيما يقربها إليه، دون غيره من سائر خلقه.

ويوضح المؤلف أن هذا العلم الشريف يسمّى لدى السلف بأسماء متعددة، منها: العقيدة أو الاعتقاد. والعقد لغة: الربط والجزم. واصطلاحًا: حكم الذهن الجازم. وأصله مأخوذ من عقدَ الحبل إذا ربطه، ثم استُعمل في عقيدة القلب وتصميمه الجازم. ومن هذه الأسماء: السنّة. وهي لغة: السيرة والطريقة. واصطلاحًا: ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من الاعتقادات والأقوال والأعمال. ثم اختصت عند السلف المتقدمين بالاعتقادات السالمة من البدع والشبهات.

ويشير إلى أن من أسماء هذا العلم أيضًا: الإيمان. وهو لغة: التصديق. واصطلاحًا: التصديق القلبي بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره. فهكذا عرفه النبي صلى الله عليه وسلم، بعد أن عرف الإسلام بالأعمال الظاهرة. وعند الإطلاق: قول باللسان، واعتقاد بالجنان، وعمل بالأركان.

وبحسب المؤلف، تظهر أهمية دراسة العقيدة الإسلامية من خلال أن العقيدة أصل الدين، وأساس دعوة المرسلين. قال تعالى: (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون) (الأنبياء: 25).

ويؤكد أن العقيدة الصحيحة شرط لصحة الأعمال وقبولها. قال تعالى: (بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (البقرة: 112). كما أن العقيدة الصحيحة سببٌ لسعادة الدنيا والآخرة. قال تعالى: (من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) (النحل: 97).

والعقيدة الصحيحة كما يوضح المؤلف، عصمة للدم والمال، وفسادها يوجب إهدارهما. قال صلى الله عليه وسلم: (أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله) (متفق عليه). وهي شرط لحصول النصر والتمكين للأمة، وتحقيق الأمن الاجتماعي. قال تعالى: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنًا يعبدونني لا يشركون بي شيئًا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون) (النور: 55).

ويشدد المؤلف على أن العقيدة الصحيحة تحرر العقل من الشبهات الفاسدة، والخرافات السخيفة. مستشهدًا بقوله تعالى: (يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورًا مبينًا) (النساء: 174).

/العمانية/ ع خ

كتاب عن الحركة المسرحية في سكيكدة الجزائرية     ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 8 يناير /العمانية/ يوثّق كتاب /بانوراما المسرح في سكيكدة/ للدكتور أحسن ثليلاني، المحطات البارزة في الحركة المسرحية بولاية سكيكدة الجزائرية، مستعرضًا 25 عملًا مسرحيًا موجّهة للكبار وللأطفال، هي حصيلة ما أنتجه المسرح الجهوي للولاية منذ انطلاقته سنة 2009.

ومن العروض التي يُشير إليها الكتاب: “علاء الدين والمصباح السحري” (2009)، وهي مسرحية موجّهة للأطفال مقتبسة من “ألف ليلة وليلة” أخرجها للخشبة صابر عميور، ونالت جائزة أحسن عرض متكامل في المهرجان الوطني لمسرح الطفل بولاية خنشلة (2010)؛ ومسرحية “أمام أسوار المدينة” (2010) التي نالت جائزة أحسن إخراج وأحسن أداء نسائي في المهرجان الوطني للمسرح المحترف (2010)؛ فضلًا عن مسرحيات “رأس الخيط” (2011)، و”لقاء في سيرتا” (2015)، و”راهونافيس” (2016).

ويتضمن الكتاب ملاحق بأسماء الجمعيات والفرق المسرحية في ولاية سكيكدة، كفرقة الطليعة، وفرقة الثقافة الشعبية، وفرقة الفنون الدرامية، وفرقة الموجة لمدينة القل، إضافة إلى قائمة بأبرز الشخصيات التي صنعت أمجاد المسرح الوطني الجزائري، ومسرح سكيكدة على وجه الخصوص، أمثال عزالدين مجوبي، وإسماعيل بن قيبة، وعبد المالك بن خلاف، وفاطمة قالير.

تجدر الإشارة إلى أنّ ثليلاني عمل أستاذًا محاضرًا في الأدب والمسرح، وعميدًا لكلية الآداب واللُّغات بجامعة سكيكدة، له العديد من المؤلفات من بينها: “زيتونة المنتهى” (نصوص مسرحية)، “المسرح الجزائري والثورة التحريرية”، “المسرح الجزائري: دراسات تطبيقية في الجذور التراثية وتطور المجتمع”، “مختارات من المسرح الجزائري الجديد”. كما ترجم عشر مسرحيات من الفرنسية إلى العربية.

/العمانية/ع خ

جمعية عمومية استثنائية لاتحاد الناشرين العرب لتعديل القانون الأساسي     ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 8 يناير /العمانية/ تُعقد بالقاهرة في 31 يناير الجاري، جمعية عمومية استثنائية لاتحاد الناشرين العرب، بحسب المادة 41 من اللائحة الخاصة بالاتحاد.

وجاء في بيان للاتحاد إن الجمعية ستُعقد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، لمناقشة تعديل القانون الأساسي والنظام الداخلي للاتحاد، والتي قامت بها لجنة تعديل القانون الأساسي وصادق عليها مجلس الإدارة.

وينص القانون الأساسي على أن الهدف من تدشين الاتحاد هو العمل على رفع مستوى مهنة النشر، ووضع ميثاق شرف يلتزم به الناشرون العرب، يشمل القواعد والنظم الكفيلة بترسيخ مفاهيم المهنة وزيادة احترامها، ودعم رسالتها الثقافية والعلمية والاقتصادية.

كما يهدف الاتحاد إلى توسيع مجالات التعاون والعمل المشترك، وتوطيد العلاقات بين الناشرين العرب واتحاداتهم بما يعود بالخير على الثقافة العربية ومهنة النشر، وتيسير الفرص والإمكانات التي تؤدي إلى ترويج الكتاب وتنمية الوعي الثقافي، وعقد كل ما يلزم من مؤتمرات وإقامة ندوات ودورات تدريبية.

ويعمل الاتحاد على رعاية حقوق الناشرين وحماية مصالحهم الأدبية وحقهم في حرية النشر، واتخاذ الإجراءات الأدبية والقانونية الكفيلة بذلك، والتصدي لمكافحة عمليات الاعتداء على حقوق الملكية الأدبية والفكرية، والعمل على زيادة الوعي في ضمير المجتمعات العربية بأهمية احترام حقوق الملكية وتجريم الاعتداء عليها.

/العمانية/ ع خ

تأهُّل 19 عملًا لمهرجان فجر المسرحي في طهران     ..النشرة الثقافية..

طهران في 8 يناير /العمانية/ أعلنت أمانة مهرجان فجر المسرحي الدولي اختيار 19 عملًا مسرحيًا من بين 147 عملًا للمشاركة في القسم الدولي من مسابقة المهرجان الذي تنطلق دورته السادسة والثلاثون في 11 يناير الجاري.

وتمت دعوة مخرجين وشركات دولية بارزة في الأعمال المسرحية فضلًا عن أعمال الفنانين الشباب، للمشاركة في الدورة التي تستمر حتى 29 يناير.

ومن بين المسرحيات المتأهلة للمسابقة: “حزمة” من إخراج شوساكو تاكوشي (ألمانيا)، “بذيء اللسان” من إخراج فالينتين دانيس (بلجيكا)، “مشاهد شخص مذنب” من إخراج دريس فيرهوفن (هولندا)، “شركتولوجيا” من إخراج جيروم بيل (فرنسا)، “اجتماع أولياء الأمور” من إخراج ميخائيل تشاركويامي (جورجيا)، “القبو” من إخراج أحمد نسيم (العراق)، “أنا أحبك تركيا” من إخراج يالدا باسكين (تركيا)، “الشك” من إخراج لوسي أديبنس (سويسرا) و”جبابرة” من إخراج يوروبيديس لاسكاراديس (اليونان).

/العمانية/ ع خ

      (انتهت النشرة)