النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 15 يناير 2018

15 يناير 2018

15مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

باحث عماني يدرس الإثبات والحذف في القراءات القرآنية        ..النشرة الثقافية..

مسقط في 15 يناير /العمانية/ عني المسلمون بالقرآن الكريم منذ نزوله على الرسول محمد صلَّى الله عليه وسلم درسًا وفهمًا، وقد ساهم هذا الاهتمام في بزوع علوم مختلفة لم تقتصر على النص القرآني بل امتدت هذه العلوم إلى مناح علمية ومعرفية أخرى، ومن أبرز تلك الجوانب الدراسات اللغوية النحوية والصرفية والصوتية حيث اتخذت تلك الدراسات من النص القرآني منطلقًا وما لبثت أن عمت كشوفاتها وتطبيقاتها على نصوص أخرى. ولعل من أهم المباحث التي أولاها العلماء المسلمون غاية عنايتهم القراءات القرآنية.

ومن الدراسات التي تناولت الجوانب اللغوية في القراءات القرآنية دراسة الباحث العماني سعيد بخيت مبارك والمعنونة بـ /ظواهر لغوية من القراءات القرآنية: الإثبات والحذف/ والمقصود بالقراءات السبع هي القراءات القرآنية الصحيحة المتواترة التي اختار ابن مجاهد أئمتها فجمعها في كتابه المشهور (السبعة في القراءات)، وانتشرت هذه القراءات بين المسلمين، وأجمعت عليها الأمة، لما عُرف به أئمتها من العدل، والضبط والحفظ لكتاب الله عز وجل، والاشتغال الدائم بتعليم قراءته ونشرها بين الناس على حال الضبط والسلامة.. كما يفرق الباحث بين الأحرف السبعة والقراءات السبع، لأن القراء السبعة لم يوجدوا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هؤلاء القراء السبعة من اختيار ابن مجاهد في المائة الرابعة الهجرية.

والقراء السبعة المشار إليهم في الدراسة هم؛ نافع المدني وهو أبو عبدالرحمن بن أبي نعيم (169هـ) وهو ممن قرأ بعد التابعين في المدينة وروى عنه الكثير من الرواة أبرزهم قالون وورش، أما ابن كثير عبدالله بن كثير المكي (120هـ) فهو قارئ مكة بعد التابعين وراوياه البزي وقنبل. وبرز من البصرة القارئ أبو عمرو بن العلاء البصري (154هـ) ورواياه الدوري وأبو شعيب السوسي. أما في الشام فقد برز ابن عامر الشامي وهو عبدالله بن عامر اليحصبي وراوياه هشام وابن ذكوان.

كما برز من المدرسة الكوفية ثلاثة قراء هم؛ عاصم بن أبي النجود (127هـ) ورواياه أبو بكر الملقب بشعبة وحفص بن سليمان صاحب الرواية المنتشرة في معظم بلاد المسلمين. وثاني قراء مدرسة الكوفة حمزة بن حبيب الزيات (156هـ) وراوياه خلف وخلاد، وثالث القراء الكسائي النحوي(189هـ) الذي يعد على رأس الكوفيين في النحو وقد روى عن الكسائي كل من الدوري وأبو الحارث.

ويشير الباحث إلى أن المقصود بحالات الإثبات والحذف في دراسته هي تلك التي تصيب حرفا من حروف اللفظ القرآني، أو حركة من حركاته نحو حذف الضمة في (وهُو- وهْو) وفق اختلاف القراء السبعة في رواياتهم للكتاب العزيز ولا يكون منه حذف في الكلمة أو الجملة كما هو شائع ومعروف في الدرس النحوي والبلاغي. فقد عمد الباحث هنا إلى حصر المواضع القرآنية التي وقع فيها الاختلاف بين القراء فيما يخص الإثبات والحذف مقتصرا على القراءات السبع المشهورة، كما أشار إلى الأنماط المختلفة التي انقسمت إليها مواضع الإثبات والحذف عند القراء السبعة صوتية وصرفية ونحوية، وأشار كذلك إلى صور الاحتجاج التي يحتج بها لكل قراءة، فضلا عن توثيق التغييرات التي تصيب بنية الكلمة بالإثبات والحذف بالرجوع إلى المصادر اللغوية القديمة مما أثرى الجانب اللغوي والمعجمي.

واشتمل الكتاب على مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة، جاء الفصل الأول بعنوان /الإثبات والحذف في المسائل الصوتية/ ويقصد من ذلك تلك المسائل التي تدرس اختلاف القراء في الإثبات والحذف في الهمزة وأحكامها بالتفصيل، واختلاف العلماء والقراء في إثبات المدود وحذفها، واختلافهم في إثبات الحركة على الحرف وحذفها، وأخيرا الإثبات والحذف في حركة الإشباع في ميم الجمع والهاء التي للمضمر المذكر الغائب (هاء الكناية).

والفصل الثاني يدرس الإثبات والحذف في المسائل الصرفية مثل الإثبات والحذف في الألف والتضعيف، والإثبات والحذف في الهمزة من زاوية صرفية، والإثبات والحذف في الواو، وفي النون، وفي الياء، وفي الحركة. أما الفصل الثالث فيتعرض بالدراسة للمسائل النحوية في الإثبات والحذف في الحروف والإثبات والحذف في التنوين وفي الضمائر وفي الحركات، والإثبات والحذف في التضعيف من وجهة نظر نحوية.

صدر الكتاب عن البرنامج الوطني لدعم الكتاب في النادي الثقافي في العام 2012م وطبع الكتاب بالتعاون مع مكتبة الغبيراء بولاية بهلا، وتم النشر بدعم من مجلس البحث العلمي. ويقع الكتاب في 232 صفحة من القطع الكبير.

/العمانية/ ع خ

أوبرا السائرة أثناء النوم في دار الأوبرا السلطانيّة       ..النشرة الثقافية..

مسقط في 15 يناير /العمانية/ تستضيف دار الأوبرا السلطانية مسقط يومي 18 و20 يناير الجاري في أوّل عرض أوبرالي لها في العام الجديد 2018م أوبرا /السائرة أثناء النوم/ للموسيقار الإيطالي ڤنتشنتسو بليني المولود في 3 نوفمبر1801، وتوفّي في 23سبتمبر1835.

وتحكي أوبرا /السائرة أثناء النوم/ قصة الجميلة التي تسير أثناء النوم /أمينا/ التي توشك على الزواج من /إلفينو/ وهو صاحب أملاك ثري، لكنه يشعر بالغيرة ويهجرها عندما تسير أثناء نومها إلى غرفة /الكونت رودولفو/، وهو لورد وسيم عاد مؤخرا من الخارج. فينتهي بها الأمر دون إدراك في فراش رودلفو. بعد ذلك يوافق /إليفينو/ على الزواج من ليزا، لكن /رودلوفو/ يحاول شرح الخطأ. الجميع يسخر منه، ولا يصدق روايته لكن أثناء هذا، يرون /أمينا/ تمشي فوق سقف طاحونة. ويتّأثّر /إلفينو/ بشدة عندما يسمعها تغنّي برقة وتعبّر عن مقدار حبها له، فيرجع عن رأيه، ويقرر الزواج منها.

هذا الإنتاج المذهل الذي أخرجه الأرجنتيني العظيم أوجو دي آنا، يضم كوكبة من المطربين البارعين في تقديم عروض البل كانتو وعلى رأسهم السوبرانو روسا فيولا التي ستقف لأول مرة على خشبة مسرح دار الأوبرا السلطانيّة مسقط مؤدّية دور /أمينا/، فيما يؤدّي دور /إلفينو/ التينور الحاصل على الجوائز أنطونينو سيراكيوز، ويغني نيكولا أوليفييري المعروف بصوته الباص الجميل دور /الكونت رودولفو/. ويقود أوركسترا /أرينا دي فيرونا/ المايسترو أنطونيللو أليماندي.

الجدير بالذكر أن ڤنتشنتسو بليني رغم قصر حياته، ترك العديد من الأوبرات كان أوّلها (أديلسون وسالفيني) الذي عرض في عام1825م، وسرعان ما لمع اسمه، فأوكل له كتابة أوبرا لدار أوبرا سان كارلو المرموق في نابولي، ونال تفويضا آخر لأوبرا أكبر، وهي (لاسكالا ) في ميلان تلا هذا النجاح نجاح آخر في باريس، وإيطاليا وكتب أوبرا (السائرة أثناء النوم)، وأنهاها عام 1831، وحين عُرضت نالت نجاحا كبيرا، فشكّلت علامة فارقة في سجل أعماله الموسيقيّة الخالدة، إذ أنّ موسيقاه حوّلت الحبكة البسيطة إلى قصّة مؤثرة بفضل عبقريّته.

تقدّم دار الأوبرا السلطانية مسقط هذا العرض يومي الخميس، والسبت الموافقين 18، و20 يناير في تمام الساعة 7:00 مساء.

/العمانية/ ع خ

فعاليات ثقافية متنوعة بمهرجان مسقط 2018    ..النشرة الثقافية..

مسقط في 15 يناير /العمانية/ يشهد مهرجان مسقط 2018 في دورته الجديدة التي تقام خلال الفترة من 18 يناير الجاري وإلى 10 فبراير القادم تحت شعار /لنحتفل معا/ على عدد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية والمسرحية في عدة مواقع إضافة إلى المواقع الرئيسية للمهرجان.

ففي الجانب الثقافي سيكون رواد المهرجان مع ركن الكتاب والمقهى الأدبي المصاحب كل يومي خميس وسبت من أيام المهرجان وذلك بالركن الثقافي بمتنزه العامرات العام بمشاركة الشاعر خالد المعمري والشاعر خالد العلوي والمخرج محمد الكندي ومسلم الكثيري والدكنور سعيد السيابي والمصور أحمد البوسعيدي والشاعر زهران القاسمي.

وتحتضن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء يومي 22 و23 يناير الجاري المؤتمر الدولي /الفكر ودوره في بناء الوعي بمنطقة الخليج العربي/ والذي يشارك فيه الدكتور خليفة القصابي والدكتور محمد المعشني ومحمد البغيلي وخالد العضاض وشميسة النعمانية وعيسى الشارقي ورنا الضويانية.

أما يوم الجمعة 26 من يناير فسيكون الجمهور على موعد مع فرقتي /بيان وترانيم/ الإنشاديتين في ليلية إنشادية تبدأ الساعة السابعة مساء بالمسرح الرئيسي بمتنزه النسيم العام.

وتقام خلال الفترة من 27 إلى 29 يناير الجاري فعالية جائزة سالم بهوان للأفلام الروائية القصيرة بمشاركة المخرج سالم المنصوري وأحمد الأزكي والمخرج أنيس الحبيب وذلك بمقر الجمعية العمانية للسينما.

ويحتضن الركن الثقافي بمتنزه العامرات يوم 30 يناير ندوة بعنوان /الاستثمار في سوق الكتب/ بمشاركة عوض اللويهي وزوان البتية وسعيد البوسعيدي ومظفر المريخي وإسحاق الشرياني وميساء الهنائية.

ويقام في 3 فبراير المقبل بالجمعية العمانية للتصوير الضوئي ملتقى /عمان للتصوير الضوئي/ والذي يشارك فيه نخبة من المصورين الضوئيين من السلطنة وخارجها وسيصاحب افتتاح الملتقى معرض فني للمشاركين. أما يومي 4 و5 فبراير المقبل فستكون هناك رحلات تصويرية للمصورين المشاركين ويوم 6 فبراير ستكون أمسية فوتوغرافية بمسرح كلية الشرق الأوسط ويقام ختام الملتقي يوم الأربعاء 7 فبراير بمقر الجمعية العمانية للتصوير الضوئي.

وتقام يوم 8 فبراير بالنادي الثقافي محاضرة حول /الأبعاد الحضارية للأفلاج العمانية/ يلقيها الدكتور عبدالله بن سيف الغافري ويشهد أيضا النادي الثقافي يوم 4 فبراير فعالية  /في الذاكرة: الدكتور شبر الموسوي/ يتحدث خلاها الدكتور محمد المعشني والدكتور حميد الحجري والدكتورة شيخة المنذرية والمهندس سعيد الصقلاوي وحسن المطروشي وعبدالرزاق الربيعي.

وتقام يوم الإثنين 5 فبراير المقبل أمسية شعرية للشاعر يحيى السماوي بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء ويوم 6 فبراير تقام بالنادي الثقافي أمسية /المهرجانات السياحية والتسويق الثقافي والاقتصادي/ يشارك فيها الدكتور زهير المزيدي من دولة الكويت الشقيقة والدكتور محمد الحبسي والدكتور سعيد الصقري وإبراهيم القاسمي إضافة إلى متحدثين من فرقة الدن للثقافة والفن وفرقة صلالة الأهلية وفرقة الفن الحديث وفرقة الوطن من دولة قطر الشقيقة  وتشهد الجمعية العمانية للسينما يومي 6 و10 من فبراير مسابقة أفلام /الأنميشن/ والأفلام ثلاثية الأبعاد.

وتقام هذه الفعاليات بالتعاون بين النادي الثقافي ومؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان والجمعية العمانية للكتاب والأدباء والجمعية العمانية للسينما واللجنة الوطنية للشباب والجمعية العمانية للتصوير الضوئي.

وفي جانب الفعاليات الغنائية والمسرحية يزخر مهرجان مسقط ببرامج وفعاليات متميزة حيث ستقام يومي 18 و19 يناير الجاري حفلة غنائية على مسرح المدينة للفنان محمد أسلم ويشهد أيضا مسرح المدينة يوم 22 يناير حفلة الفنانة مريام فارس ويوم 23 يناير حفلة الفنان تامر حسني ويقام خلال الفترة من 24 إلى 27 يناير معرض عروس عمان بمركز عمان للمعارض والمؤتمرات  ويشهد مسرح المدينة مرة أخرى يومي 25 و26 يناير عرض مسرحية /ولد بطنها/ للفنان طارق العلي وتقيم السفارة النيبالية حفلا فنيا يوم 26 يناير أيضا بفندق شيرتون عمان ويوم 2 فبراير تقدم فرقة لوجينا العمانية /للفلمنكو/ حفلا بمسرح المدينة وتقدم فرقة ميامي الكويتية بمسرح المدينة حفلا لها يوم 8 فبراير ويشهد مسرح المدينة يوم 9 فبراير عرضا للأزياء المتنوعة.

الجدير بالذكر أن مهرجان مسقط يعد وجهة عائلية وملتقى للفكر والثقافة والفنون، ويتضمن أنشطة وفعاليات ومسابقات متنوعة، وهو نقطة التقاء وتعارف حضاري بين مختلف دول العالم، كما يعد إحدى الوجهات السياحية للسلطنة حيث يتعرف الزائر خلاله على الحضارة العمانية، ومدى تنوع الفنون، والحرف التي مارسها الإنسان العماني منذ القدم، وما صاحبها من تطور وتقدم، والتعرف على الحضارات والفنون الأخرى التي تتمتع بها كل حضارة في محفل ثقافي فريد.

/العمانية/ ع خ

الوثائق والمحفوظات تصدر دليل الاطلاع على الوثائق والمحفوظات باللغة الإنجليزية    ..النشرة الثقافية..

مسقط في 15 يناير /العمانية/ صدر عن هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية /دليل الاطلاع على الوثائق والمحفوظات/ باللغة الإنجليزية، تلبية لرغبة المستفيدين الراغبين بالاطلاع على المحفوظات المتاحة، عبر دائرة الاطلاع التي تعد النافذة التي من خلالها تتم عملية الاطلاع، والحصول على نسخ، ومضامين من المحفوظات المتاحة، وفق الضوابط والإجراءات المتبعة، وحيث أن عملية الاطلاع متاحة للجميع؛ فقد أصبح من الحاجة الملحة إلى ترجمة الكتاب باللغة الإنجليزية.

وحرصت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية على تسهيل عمليات البحث التي يقوم بها المستفيدين بمختلف جنسياتهم، حيث أنه سبق أن قامت بإصدار /دليل الاطلاع على الوثائق والمحفوظات/ باللغة العربية، يتضمن على النصوص القانونية المتعلقة بالاطلاع على المحفوظات، والضوابط والإجراءات الداخلية للاطلاع على المحفوظات، بالإضافة إلى الضوابط العامة.

ويوضح الدليل رسوم الخدمات المقدمة من هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية؛ ونظرا لتعامل دائرة الاطلاع على الوثائق مع المستفيدين من كل أنحاء العالم، فقد قامت الدائرة لتسهيل تقديم خدماتها بترجمة الدليل إلى اللغة الإنجليزية.

وتعد دائرة الاطلاع النافذة التي يتم عبرها إتاحة المحفوظات للمستفيدين؛ للاطلاع، والحصول على نسخ، وفق ضوابط وإجراءات تم تحديدها، كما توفر الدائرة أدوات بحث للمستفيدين الراغبين بالاطلاع أو الحصول نسخ ومضامين من الوثائق المتاحة، حيث يتم توفيرها بالصيغتين الورقية والإلكترونية، ويقدم قسم خدمات المستفيدين كل الأدوات والتسهيلات اللازمة للمستفيد.

كما تضم دائرة الاطلاع قسم مكتبة الهيئة الذي يسهل عملية البحث عن المصادر المعلوماتية المتوفرة ويتوفر بمكتبة الهيئة عشرات الآلاف من المصادر المعلوماتية المختلفة في شتى مجالات العلوم وتمثل هذه المصادر أهمية كبيرة للمستفيدين الراغبين بالحصول على مراجع تسهل عملية حصولهم على معلومات في مجال بحثهم.

ويسهل قسم المعلومات الوثائقية إجراء البحوث الوثائقية والرد على الاستفسارات التي ترد من داخل الدولة وخارجها، ووجدت كل هذه التقسيمات بالدائرة من أجل تسهيل عملية بحث المستفيد.

/العمانية/ ع خ

إغلاق باب المشاركة في مسابقة سالم بهوان للأفلام الروائية القصيرة      ..النشرة الثقافية..

مسقط في 15 يناير /العمانية/ أعلنت الجمعية العمانية للسينما عن إغلاق مسابقة جائزة سالم بهوان للأفلام الروائية القصيرة التي سيتم عرضها في مهرجان مسقط السياحي والتي تنظمها الجمعية العمانية للسينما بالتعاون مع اللجنة الثقافية للمهرجان الذي تنظمه بلدية مسقط.

ويستمر استقبال مشاركات الشباب لمسابقة “التحريك” الانيميشن ثنائية أو ثلاثية الأبعاد حتى 25 من يناير الجاري والتي يأتي تنظيمها أيضا بالتعاون مع اللجنة الثقافية لمهرجان مسقط السياحي.

وتأتي فكرة الجائزة تكريمًا للفنان الراحل سالم بهوان لما له من مساهمات فاعلة في الأفلام السينمائية المستقلة بهدف العمل على تطوير العمل السينمائي في السلطنة ولتشجيع واستقطاب المجيدين والمبدعين في السينما العمانية وتنمية قدراتهم.

وتسعى الجمعية العمانية للسينما واللجنة الثقافية لمهرجان مسقط السياحي إلى تعزيز الفعاليات السينمائية في مهرجان مسقط من خلال إتاحة الفرصة للمواهب والابداعات في مجال صناعة الأفلام.

/العمانية/ ع خ

المنزل المقابل.. جديد السنغالي جبريل غاي      ..النشرة الثقافية..

داكار في 15 يناير /العمانية/ يناقش الكاتب جبريل غاي في روايته الجديدة /المنزل المقابل/ معاناة ذوي الإعاقة في المجتمع من خلال قصة شاب مقطوع الذراعين التقاه في المدينة القديمة بداكار.

ويوجه “غاي” في روايته الصادرة باللغة الفرنسية الانتقادَ لغياب التضامن في المجتمعات الحديثة، مشيرًا إلى ظواهر أخرى تنخر المجتمعات الإفريقية والعربية، مثل الإسراف والتبذير في نفقات حفلات الزواج، وتراجع المنظومة القيمية في المعاملات بين البشر.

في سرده لحياة بطل قصته ومعاناته في بيئةٍ تفتقر إلى الرحمة، لا يتوقف الكاتب عن إدانة السلوك الاجتماعي الذي يُقابَل به الضعفاء وأهل الحاجات من الناس، وردود الأفعال المتحجرة التي تغيب عنها أبسط القيم الإنسانية، مقابل الحرص على الإنفاق بتبذير لافت وفاضح في المناسبات الاجتماعية التي يتخذ منها الناس فرصًا للتباهي والتفاخر.

ويمكن القول إن الطابع الاجتماعي للرواية التي أطلقها الكاتب في حفل بمقر اتحاد الكتاب السنغاليين بداكار، لم يُخِلّ بسماتها الفنية، إذ عمل “غاي” على إغناء السرد والوصف من خلال الصور الإنسانية المعبرة، ومن خلال نص حافل بالتعبيرات الجمالية العميقة.

/العمانية/ ع خ

فنانون من المجر يعرضون إبداعاتهم بالجزائر      ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 15 يناير /العمانية/ احتضن رواق باية بقصر الثقافة معرضًا جماعيًا شارك فيه عددٌ من الفنانين والمصوّرين والنحاتين المجريين، ضمّ خمسة وعشرين عملًا فنيًا، إضافة إلى سبع منحوتات من النحاس، تناولت الكثير من المواضيع والاهتمامات ذات العلاقة بأسلوب الحياة في المجر وخارجها.

وقدمت الأعمال المشاركة صورة واضحة للجمهور الجزائري عن أبرز المدارس الفنية في المجر التي تراوحت بين الكلاسيكية والمعاصرة.

ومما ميّز هذا المعرض مشاركة ميهالي غابور، الذي يُعدُّ من أبرز النحاتين في أوروبا، بمجموعة من الأعمال، منها منحوتة “الأم تيريزا” التي جسّدت وجه الراهبة والناشطة في مجال العمل الخيري التي رحلت سنة 1997، وكذلك منحوتة “الصداقة” التي عبّر فيها عن هذه الرابطة الإنسانية بيدين متصافحتين.

وقدّم المصوّر أتيلا كوفاش أعمالًا مستلهمة من الحياة الاجتماعية ومن الطبيعة والإنسان، التقطها خلال أسفاره التي جاب فيها الكثير من بلدان العالم.

كما شارك زولت مولدوفان، بمجموعة من اللّوحات يبدو عليها التأثُّر الواضح بالشرق وعوالمه، حيث كان أول احتكاك للفنان بتلك العوالم من خلال مطالعاته ورحلاته التي مكّنته من التعرُّف على الثقافة الشرقية، وخاصة في الهند التي أقام بها لمدة شهر. ومن أهمّ الثيمات التي تتناولها أعمال “مولدوفان”، الحياة الاجتماعية والتضاريس الطبيعية والوجوه التي تُعبّر عن ملامح آسيوية في لحظات انفعالية مختلفة.

أما الفنانة إليونورا أور، المعروفة باستخدامها العديد من التقنيات الفنية، فشاركت بأعمال تشكيلية مختلفة المقاسات. في حين أظهرت لوحات رودولف توث، الذي يتنقل بين المجر والولايات المتحدة الأمريكية، الأحاسيس والمشاعر الإنسانية. ولا تختلف أعمال بيتر بيزي، وهو منسّق المعرض وصاحب رواق عرض ببودابست، من حيث المواضيع المطروحة عن بقية المشاركين، غير أنّها تُعبّر عن أسلوبه وفلسفته الخاصة في النظر إلى الأشياء وشؤون الحياة.

/العمانية/ ع خ

كتاب ثانٍ لفيليب جاك ديبوا عن الأبقار في فرنسا      ..النشرة الثقافية..

باريس في 15 يناير /العمانية/ صدر للمهندس البيئي الفرنسي فيليب جاك ديبوا كتابًا بعنوان /جميع بقرات فرنسا، من الأمس إلى اليوم وغدًا/، هو الثاني حول هذه المجترّات بعد كتابه “إلى بقراتنا” الصادر في 2011.

وبين التفاؤل والتشاؤم، يقدم الكاتب، من خلال سلسلة من الصور الفوتوغرافية، تاريخ البقرة الذي يمثل جزءًا من تراث فرنسا.

ومن بين الدول الأوروبية، تمتلك فرنسا أكبر عدد من سلالات البقر، وبعض هذه السلالات مشهورة لكونها تسربت إلى مناطق أخرى في العالم نظرًا لجودة لحومها، في حين ظلت سلالات أخرى، وهي الأكثر إدرارًا للحليب، في المزارع والبوادي الفرنسية.

وإلى جانب هذه السلالات الرئيسية والمعروفة، نجحت فرنسا في الإبقاء على سلالات محلية ريفية جدًا بأعداد قليلة، لكنها تلعب دورًا مهمًا في بعض المنتجات والزراعة البيولوجية ودورة التوزيع القصيرة. غير أن عشرات من سلالات أو قطعان الأبقار اختفت خلال العقدين الأخيرين مخلفة وريثاتها من السلالات الحالية.

ويعالج الكتاب تاريخ وتطور ومستقبل هذه السلالات، مستكملًا ما كان بدأه المؤلف في “إلى بقراتنا” الذي اقتصر على تناول سلالات قليلة العدد أو منقرضة.

/العمانية/ ع خ

زيادة الإقبال على متحف اللوفر في 2017      ..النشرة الثقافية..

باريس في 15 يناير /العمانية/ استقبل متحف اللوفر في فرنسا /1ر8/ مليون زائر في عام 2017، أي بزيادة 10% مقارنة بالسنة السابقة التي شهدت تراجعًا في إقبال السياح على باريس.

وكان مستوى الإقبال على المتحف قد انخفض في عام 2016 بنسبة 13%، إلى /4ر7/ مليون شخص، بسبب تراجع زوار العاصمة الفرنسية على إثر هجمات 2015.

كما اضطر المتحف، وهو الأول في العالم من حيث عدد الزوار، إلى إغلاق أبوابه في عام 2016 أربعةَ أيام في مطلع شهر يونيو، لتفادي السيول الجارفة.

وتميز عام 2017 بعودة السياح الأجانب (5.6 مليون) القادمين خصوصًا من الولايات المتحدة الأمريكية (15%، بزيادة 25%) والصين (%9) وبريطانيا (4 % ) وألمانيا (3.5%)، وتم تسجيل عودة بعض الجنسيات بقوة بعد إحجام كبير، مثل الروس (%115)، واليابانيين (%73)، والبرازيليين (%67)

ويتزامن هذا الإقبال المتنامي على متحف اللوفر مع عودة قوية للزوار إلى معظم متاحف باريس في عام 2017. ويعود هذا الأمر أساسًا إلى نجاح معرض “ديور” في متحف فنون التزيين (أكثر من 700 ألف زائر)، والإقبال الاستثنائي على متحف القصر الصغير (1.1 مليون)، والرقم القياسي للزوار في مؤسسة “فويتون” التي تتضمن مجموعة “تشوكين” (أكثر من 1.2 مليون زائر).

/العمانية/ ع خ

العاصفة لدونا لو باللغة الملقاشية      ..النشرة الثقافية..

أنتاناناريفو في 15 يناير /العمانية/ صدرت في مدغشقر النسخة الملقاشية من رواية /العاصفة/ المكتوبة أصلًا باللغة الفرنسية، لمؤلفتها الفرنسية السويسرية /دونا لو/.

وتتميز هذه الرواية بأصالتها وبقبولها لدى جميع الأجيال، بفضل شاعريتها وأسلوبها السردي، وتمجيدها للأدب الملقاشي.

وتقيم /العاصفة/ مواجهة بين شخصيتين أدبيتين مرموقتين في الجزيرة الكبرى (مدغشقر)، هما الشاعر الخالد “جان جوزيف رابياريفلو”، والشاعرة المشهورة “أستر رازانادرازوا”.

وكانت الرواية قد اقتحمت الساحة الأدبية الفرانكفونية بقوة، حيث حصدت جائزة “فيريليو” للأدب. وبعد ذلك، حققت نجاحًا أكبر بفوزها بالجائزة العريقة للرواية المختلطة التي تكافئ الرواية الفرانكفونية الحاملة قيمًا إنسانية.

وتسبر “هوتساكا”، وهو عنوان النسخة الملقاشية، عالم هذين العملاقين الأدبيين؛ “رابياريفلو” بحماسته الشديدة للكتابة باللغة الفرنسية، و”رازانادرازوا” بتعلّقها الشديد باللغة الأم.

/العمانية/ ع خ

قصر فرساي يحتضن معرضًا حول زوار الحقبة (1682-1789)      ..النشرة الثقافية..

باريس في 15 يناير /العمانية/ يحتضن قصر فرساي معرضًا هو الأول من نوعه حول طريقة توافد الزوار من كل حدب وصوب على هذا الصرح المفتوح للجميع منذ حكم الملك لويس الرابع عشر.

ويعد القصر الذي يستقبل أكثر من 7 ملايين زائر في السنة، واحدًا من المواقع التاريخية الأكثر ارتيادًا في العالم. وكان هذا القصر في الأصل محمية ملكية للصيد في عهد لويس الثامن قبل أن يحولها لويس الرابع عشر إلى واحدة من ألمع مقرات الإقامة في أوروبا.

وبات المكان ملتقى للزوار الفرنسيين والأجانب بمن في ذلك الأمراء والسفراء والفنانون والكتّاب والفلاسفة والمعماريون والعلماء والسياح.

ويضم المعرض أكثر من 300 تحفة تحكي سلوك الزوار في الحقبة الممتدة من النصف الثاني للقرن السابع عشر وحتى الثورة. وهكذا تمتزج الصور المرسومة والمنحوتة ببدلات الحاشية ودلائل السفر والمفروشات والخزف ومحافظ التبغ.

وتحكي كل هذه الأشياء ما يكتشفه الزوار عند دخولهم في القصر. أيّ استقبال يخصص لهم؟ ماذا كانت انطباعاتهم؟ ما الهدايا أو الذكريات التي كانوا يعودون بها؟ وباختصار، يكتشف زوار اليوم قصر فرساي من خلال نظرة أولئك الذين سبقوهم.

كما يتضمن المعرض مسارات موجّهة بالتعليق الصوتي في 12 اتجاها وبثلاث لغات هي الفرنسية والإنجليزية والإسبانية. ويتناول كلّ من هذه المسارات موضوعًا خاصًا يستنطق مخيلة الزوار الحاليين بفضل روايات زوار الفترة المذكورة.

/العمانية/ ع خ

المسجد العتيق بسيدي بلعباس.. صرحٌ دينيّ في خدمة الإسلام      ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 15 يناير /العمانية/ تُعدّ مدينة سيدي بلعباس من أهمّ حواضر الغرب الجزائري، بالنظر إلى مئات المعالم التاريخية والدينية التي تنتشر عبر تراب هذه الولاية، ببلدياتها التي فاق عددها 50 بلدية.

ومن أبرز المعالم الدينية في المدينة، المسجدُ الأعظم العتيق الذي تمّ تشييده بحدود عام 1884، بحسب ما ذهب إليه د.يحيى بوعزيز في أحد مؤلفاته التاريخية.

يقع هذا المسجد بحي الأمير عبد القادر العتيق، وهو واحد من أقدم مساجد الولاية، ومن الصروح الدينية التي تمّ إنجازها بعد مرور أكثر من 50 سنة على الاحتلال الفرنسي للجزائر، كتعبير عن تمسُّك الجزائريين بهويتهم العربية والإسلامية، وليكون، أيضًا، أحد الحصون المنيعة في مواجهة السياسات الاستعمارية التي استهدفت القضاء على العناصر المشكّلة للخصوصية الجزائرية.

 يتكوّن المسجد من قاعة واسعة للصلاة شبه مربعة بها 48 عمودًا (سارية) مقوّسة في أعلاها على شكل حدوة الحصان، وهي الميزة التي تأخذها عادة معظم المساجد الإسلامية. كما تتوفّر قاعة الصلاة على 58 نافذة بيضاوية الشكل، زادها الزجاج الملوّن الزّاهي رونقًا وجمالًا.

ويتربع المسجد على مساحة سبعة آلاف متر مربع، وهو يتّسع لأكثر من ألف مصلّ.

ورغم مرور أكثر من قرن على إنشائه، فإنّ عمارة هذا المسجد وهندسته، تدلّان على ذوق رفيع لدى المعماريين والمهندسين الذين أشرفوا على وضع أركانه وأسسه.

وتضمُّ قاعة الصلاة الرئيسية أيضا محرابا جميلا ومنبرا، إضافة إلى قبة موجودة وراء المحراب، ومكتبة بها مجموعة من المصاحف والمؤلفات الدينية. كما تتوفر القاعة على ثلاثة أبواب، أولها على اليسار من الجهة الشمالية، وهو الباب الرئيسي، ويؤدي إلى ساحة واسعة بها أماكن الوضوء والمراحيض، وخلف أحواض الوضوء إلى اليسار، يوجد مسكن خاص بإمام المسجد له مدخلان، أحدهما يؤدي إلى الساحة والآخر إلى الشارع.

أما الباب الثاني، فيقع في الجهة الغربية، ووراءه تقع المدرسة القرآنية التي تشتمل على أربع حجرات تطلُّ على ساحة المسجد الشمالية والغربية. وللمسجد مئذنة جميلة متوسطة العلوّ تقع على الزاوية الغربية الجنوبية، شبه دائرية الشكل، وهي متقنة الإنجاز.

وقد شهد هذا المعلم عملية توسعة أولى، خلال خمسينات القرن الماضي، مكّنته من مضاعفة القدرة الاستيعابية لقاعة الصلاة الرئيسية، وجعلته من أهمّ معالم ولاية سيدي بلعباس السياحية. ثم شهد عملية تهيئة داخلية سنة 1961، وخضع سنةَ 2007، لأول عملية دهن شاملة لجدرانه الداخلية والخارجية، كما تمّ تزيين أجزاء من الجدران بالسيراميك المزخرف.

ويتعدى الدور الوظيفي للمسجد أداء فرائض الصلوات اليومية وصلاة الجمعة، ليشمل تعليم القرآن للأطفال الصغار. كما كان له فضل كبير في الدفاع عن هوية أبناء المنطقة؛ من لغة ودين وعادات وتقاليد، أثناء الاحتلال الفرنسي للجزائر.

/العمانية/ ع خ

السنغالية نانسي ديوف تصدر أشعارا متداولة      ..النشرة الثقافية..

داكار في 15 يناير /العمانية/ في مجموعتها الثانية /أشعار متداولة/، تصف الشاعرة السنغالية نانسي ديوف بأسلوب موسيقي رصين، عواطفها تجاه الأسرة والصداقة والبيئة والفن والسلام.

وتتناول المجموعة التي صدرت عن دار لارماتان السنغال للنشر، التجارب المهنية لمؤلفتها، والمرأة التي تتعامل بأريحية مع القيثارة وتتقن الغناء.

وتقول ديوف إنها مقتنعة بأن /الثقافة هي سلاح السلام/، وهي تعود بالقارئ من خلال قصائدها إلى ذكريات شبابها وإلى أوقات كرّستها في خدمة الأطفال.

وتوضح الشاعرة أنها حاولت رسم لوحة فنية من خلال النصوص التي تحتويها مجموعتها الجديدة، مبينة أنها ترعرعت إلى جانب الشعر لأن خالتها بالتبني كانت تعطيها نصوصًا شعرية للحفظ وتشجعها على التعلم.

وبدأت ديوف مشوارها بقرض بعض الأشعار والأغاني للأطفال قبل أن تتطور موهبتها لتصبح شاعرة متمكنة. وتحمل مجموعتها الشعرية الأولى عنوان “أغاني القلب”.

/العمانية/ ع خ

ولاية الوادي الجزائرية تستضيف المهرجان المغاربي للمسرح      ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 15 يناير /العمانية/ تنطلق في 15 فبراير المقبل بولاية الوادي (جنوب شرق الجزائر)، الدورة السادسة للمهرجان المغاربي للمسرح بمشاركة تسع دول وهي: الجزائر، وتونس، وليبيا، والمغرب، والسودان، ومصر، وفلسطين، والأردن، إضافة إلى لبنان ضيف شرف هذه الدورة التي تستمرُّ فعالياتها إلى غاية 19 فبراير.

وبحسب جمعية /عشّاق الخشبة/، المشرفة على تنظيم هذه الفعالية، فإنّ شعار الدورة التي تحمل اسم المسرحي الراحل محمد ونيش، سيكون “المسرح ذاكرة الشعوب”.

وأكد نبيل مسعي، محافظ المهرجان، أنّ الفرق المسرحية ستتنافس على جوائز: أحسن عرض متكامل، وأحسن دور رجالي، وأحسن دور نسوي، وأحسن سينوغرافيا وأحسن إخراج.

ومن المسرحيات المشاركة: “أنصار” لمسرح الطنطورة (فلسطين)، “العائلة” لجمعية الكلمة (الجزائر)، “صابرة” لفرقة بلدية دوز للتمثيل (تونس)، “مزبلة الحروف” لمنتدى أنفاس (المغرب)، “الحلامة” لفرقة أجيال المسرحية (ليبيا)، “هذيان على هامش المصير” إنتاج خاص لناصر الزعبي (الأردن)، “النداء ولعبة الموت” لفرقة الورشة الجوالة (السودان) و”بلا مخرج” لفرقة صوفي للفنون الأدائية (مصر).

وسيُكرّم المهرجان عددًا من الوجوه الفنية، على غرار: بشرى عمور (المغرب)، وسفيان الداهش (تونس)، وإبراهيم إدريس (ليبيا)، وصفاء البيلي (مصر)، إضافة إلى حكيم دكار، ومراد صاولي، وإسماعيل انزارن (الجزائر).

وسيُنظّم المهرجان حلقة في الإخراج المسرحي يُشرف عليها المخرج ربيع قشي (الجزائر)، وورشة في فن التمثيل بإشراف الفنان عماد الوسلاتي (تونس)، فضلًا عن عدد من المحاضرات حول السينوغرافيا وجمالية العرض المسرحي، وأخرى حول تجربة مسرح الشارع بين الإقبال والإمتاع.

/العمانية/ ع خ

لبنان يستعيد 3 قطع أثرية سُرقت عام 1981      ..النشرة الثقافية..

بيروت في 15 يناير /العمانية/ استعاد لبنان ثلاث قطع أثرية سُرقت من مدينة جبيل عام 1981، ووُجدت أخيرا  في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتضم القطع المستعادة قطعةً من الرخام معروفة باسم “رأس الثور”، وتمثالًا رخاميًا نصفيًا لجسم رجل، وتمثالًا شبه مكتمل لرجل، صادرته السلطات الأمريكية مؤخرًا من منزل لبنانيّ مقيم في نيويورك.

وتمت إعادة القطع عبر وزارة الثقافة اللبنانية بعد تأكيد ملكية الدولة لها.

ونُقلت القطع من مطار رفيق الحريري الدولي إلى المديرية العامة للآثار في المتحف الوطني، حيث سيتم عرضها في احتفال يقام في 2 فبراير المقبل، قبل أن توضَع للعرض بشكل دائم في المتحف.

/العمانية/ ع خ

بكّار ينقّب عن الترجمات الأردنية لرباعيات الخيام      ..النشرة الثقافية..

عمّان في 15 يناير /العمانية/ قلّة هم الذين يعلمون بوجود أكثر من ترجمة أردنية لرباعيات الشاعر والفيلسوف الفارسي عمر الخيام (1048-1131)، وأكثر ما يعرفه القراء هو ترجمة واحدة على الأقل هي المنسوبة لشاعر الأردن مصطفى وهبي التل (عرار).

لكن الباحث والمحقق د.يوسف بكار يكشف في كتاب جديد صدر عن الآن ناشرون وموزعون بعمّان، أن هناك سبع ترجمات أردنية للرباعيات، تمت من اللغات الفارسية، والإنجليزية، والتركية، والإيطالية، والفرنسية.

ويؤكد بكار، الذي أَولى رباعيات الخيام عنايته، وأنجز حولها دراسات تحقيقية وتحليلية مقارنة، أنه ليس هناك ديوان شعر منفرد متفق عليه عنوانه “رباعيات الخيام”، ولا يُعرف -إلى الآن- لا عدد الرّباعيّات، ولا الصحيح من المنحول منها، إلى عمر الخيّام، بل هناك مجموعات شتّى خطيّة ومطبوعة متفاوتة الأعداد يصل بعضها إلى الآلاف أُطلق عليها “رباعيّات الخيّام” جعلت تزداد يومًا عن يومٍ منذ وفاة الخيّام.

ويضيف أن ما اختير وتُرجم من الرّباعيّات في أنحاء المعمورة كافة مهما كان عددها -ولو رباعيّة واحدة- ليس سوى مختارات حسب. لافتًا إلى أن الرباعيات تُرجمت إلى نحو خمسين لغة، وأن في العالم العربي هناك العديد من الترجمات للرباعيات، سواء كان شعرا أم نثرا، وبالفصيحة أو العامية، اشتُهر منها ترجمة الشاعر الغنائي أحمد رامي التي غنّت مقاطع منها أم كلثوم، فأعطتها شهرة واسعة، وترجمة أحمد الصافي النجفي في العراق، وترجمة عيسى معلوف في لبنان، وترجمة علي محمود طه في مصر.

ويخلص بكار بعد بحثه وتنقيبه، إلى أن الذين ترجموا رباعيات الخيام من الأردن سبعة هم: مصطفى وهبي التل (1899-1949)، وعيسى الناعوري (1918-1985)، ونويل عبد الأحد (1939)، وتيسير السبول (1939-1973)، ومحمود بدر شلباية (1941-1977)، ومحمد الظاهر (1950)، ويوسف بكار.

ويتكون الكتاب من مقدمة وسبعة فصول، خصص الباحث فصلًا لكل مترجم، ودراسة للترجمة نفسها، ودراسة تحقيقية، وتحليلية، ومقارنة، مع الترجمات الأخرى، ومع النص الأصلي المترجم عنه، ومع النص الفارسي/ الأصل.

ومن ترجمة عرار:

“للأزل أسرار لا أنا أعلمها ولا أنت،

وهذه الأحجية لا أنا أفهمها ولا أنت،

ما قالُنا وقيلُنا خلف الحجاب إلاّ حدْس

ينتهي متى أُرْخيتِ السّتائر، حين لا أبقى أنا ولا أنت.

للأزل أسرار لا أنا أعلمها ولا أنت”.

ومن ترجمة عيسى الناعوري:

“لقد كنّا ماءً مخزونًا في الأصلاب،

ولكنّ نار الشّهوة جاءت بنا خلْقًا جديدًا إلى الدنيا.

وستحمل الريّاح غدًا ذرّات غبارنا بعيدًا

فلنقضِ بالشّراب هاتين البرهتين اللتين نحياهما”.

ومن ترجمة نويل عبد الأحد:

“إنّ إصبع الدّهر المتحرّك كتب ولا يزال يكتب،

وحكمه نافذ حازم صارم،

ليس في مقدور أحد أن يشطب منه شيئًا،

ولا تُمْحى منه كلمة واحدة، ولو هطلت دموع العالم بأسرها”.

ومن ترجمة محمود شلباية:

“ألاّ فَلْنقل بيّنًا لا مجاز:

دمىً نحن لله فوقِ الوجودْ

أُحاد أُحاد على نِطْعه

سنُلْقى بصندوق فَقْد الوفود”.

ومن ترجمة يوسف بكّار:

“أن تقنع، كالنَّسْر، بعَظْمةٍ

خيرٌ من أن تتطفّل على موائد الآخرين،

وأن ترضى بما لديك من خبز الشّعير

خيرٌ من أن تتلوّث بفالوذج كلّ لئيم”.

يُذكر أن يوسف بكّار يحمل شهادة الدكتوراه في النقد الأدبي (1972)، عمل أستاذًا في جامعة اليرموك وتولى عددًا من الوظائف الإدارية والأكاديمية فيها. كما رأسَ قسم اللغة العربية في جامعة “الفردوسي” بإيران (1973-1978)، نال جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1992، وله عشرات الأعمال الأدبية في النقد والتحقيق والترجمة، منها:”اتجاهات الغزل في القرن الثاني الهجري”،  و”بناء القصيدة في النقد العربي القديم في ضوء النقد الحديث”، و”من بوادر التجديد في شعرنا المعاصر”، و”الرحلة المنسيّة: فدوى طوقان وطفولتها الإبداعية”،  و”سادن التراث: إحسان عباس”، و”حفريات في تراثنا النقدي”.

/العمانية/ ع خ

دموع النوافذ.. لإيمان الزيات.. انتصار الحب في الحياة      ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 15 يناير /العمانية/ في روايتها /دموع النوافذ/ الصادرة عن دار /جولدن بوك/، تتيح إيمان الزيات للشخصيات الواقعية والمتخيلة التي تتقاطع أقدارها أن تخوض صراعاتٍ لا تنتهي، منها من يطارد حلمه وتطارده الأحداث، تحاصره الظروف وتضيّق عليه الخناق، فيختلط في مخيلته الواقع بالخيال، والهلوسات بالحقيقة؛ ومنها من يخرج من حيز الصفحات إلى الواقع ليدافع عن حقه في الحياة، ويبارز الكاتبةَ المتعنتة التي تتسلط عليه، وتغيّر حياته بنقرات آلتها الطابعة.

ويقول الناقد المغربي د.مصطفى شميعة في تقديمه للرواية، إنها “عمل استثنائي عميق برموزه الدلالية وبصوره وأحداثه وحبكته”، يستدعي قراءة تأويلية تبسّطه وتفكك نسيجه اللغوي، وتحاول القبض على دلالته “الهاربة كالضوء في اتجاه اللامتوقع”.

ويضيف أن عنوان الرواية، باعتباره نصًا موازيًا، يجسد دلالة متكاملة، وعالمًا شهيًا للكشف والتحليل، فكيف تبكي النوافذ؟ ومتى تذرف دموعها؟ من أجل من تبكي؟ ولماذا؟

ويوضح أن الرواية تتحول إلى بؤرة تساؤلات مُلحّة، تفرض نفسها أمام تشابك العوالم الكبرى التي تفتحها الكاتبة في متخيلها السردي، لتصير كل مكونات الرواية مداخل حقيقية للبحث عن شعرية البؤس والحزن المتجلية في الصور والمشاهد، والمتغلغلة في تفاصيل الحياة التي تعيشها شخصيات الرواية، سواء على البحر وهي فوق أشلاء سفينة متهالكة، أو على الأرض داخل غرفة تبكي نوافذها جراء شعورها باليأس.

ويشير شميعة إلى أن الأشياء تبدو مختلفة عن طبيعتها في “دموع النوافذ”، إذ “تتفرد الاستعارات، وتتشابك الصور، وتتمرد الفروع على الأصول، فتبدو اللغة غاضبة تنسج لنفسها أكوانًا من الوقاحة، والمرارة، والعشق، ونكون إزاء نص تصرخ فيه الكلمات، ويكون الإنسان حكاية من حكايات الوجود العابث الذي لا معنى له سوى في اللغة التي تبرع الكاتبة في تأليف موادها المتهالكة”.

ويؤكد الناقد أن هذا النص ليس نصًا بكائيًا بالمرة، بل هو تعبير عن انتصار الحب في الحياة.

أما د.نهلة جمال، فتقول إن رواية “دموع النوافذ” تحمل لنا نقوشًا من أزمنة وأمكنة متباينة في ملامحها وطقوسها وأنماط فرحها وترحها، غير أن هذا التباين الذي قد يسبب للوهلة الأولى حالة الارتياب من شرقيةِ هويتها، هو نفسه جواز مرورها للعقل والقلب بيسر ودون تكلف.

وتتسم الرواية بالانتقالات السريعة بين المشاهد التي تنبض بأصوات الطبيعة وتحمل أنين الماضي والحاضر، لترسم صورًا ذهنية مختلفة الأبعاد يعكس القارئ ذاته بها. ويظهر السرد فيها متنوعًا ومكثفًا واللغة رصينة تتناغم فيها الرقة بالوضوح.

من أجواء الرواية: ” خرجتُ من باب البيت أحرك مفاتيحي وأُصفّرُ بمرح مَن تداعب أنفه قطرات الكولا الفائرة، ألقيت على الجميع التحيّة، ولم أتذمر من كثرة الأوامر في العمل، سرتُ في الممرات مؤديًا بعض حركات (إلفيس بريسلي) الراقصة من حين لآخر، كنت منتعشًا كمن يخبئ سرًا لذيذًا وحارًا عن الكون كله”.

ومنها : “كل الذين يرحلون عن مدينتك للبحر كانوا يعودون مرة أخرى لشيء ما، زوجةٍ رثة، أو ابنةٍ مسلولة، أو بيتٍ منخور يشاركهم فيه جرذ يمارس حياته الطبيعية بحرية أكثر منهم، لكنك لن تكون مثلهم.

بلدةٌ قذرةٌ كجيفة، بعيدةٌ كمنفى لا يسمع عنه أحد.

لا شيء في هذا العالم الفارغ يمكنه أن يستبقيك أو يرضي طموحك، لا شيء في العالم الكبير الذي أمامك يمكنه أن يكبح جموحك.

لنفسك هَمْهَمْتَ على المرفأ قاطعًا الطريق على التردد: هيا (دان) تشجَّعْ وارحل؛ فلست شجرة”.

/العمانية/ ع خ

حماقة ماركيز لعواد علي.. تعدّد الأصوات      ..النشرة الثقافية..

بيروت في 15 يناير /العمانية/ عن منشورات ضفاف اللبنانية ودار الاختلاف الجزائرية، صدرت للروائي العراقي عواد علي رواية بعنوان /حماقة ماركيز/، يهديها إلى روح غابرييل غارسيا ماركيز؛ عملاق الأدب الذي أعطى إشعاعًا عالميًا لخيال قارة كاملة.

تؤسس الرواية لمرجعية نَصّية تحتفي بالحب بدلًا من الكراهية، وتتناول الأحداثَ التي مرّت على العراق خلال أربعة عقود عبر مجموعة أصوات سردية لنساء ورجال تناولوا الأحداث بحسب وجهات نظرهم.

وتتجلى في الرواية وجوه أرابخا، الاسم البابلي لمدينة كركوك العراقية، من خلال تداخل العشق والأحلام والحروب. ويمثّل وجود بطل الرواية “سلمان البدر”، المتأرجح بين الموت والحياة، منذ الحرب العراقية الإيرانية حتى الغزو الأمريكي، مركزًا للسرد تنطلق منه الشخصيات في تأمّل حاضرها وماضيها، ومعاينة الاحتلال الذي تنوء تحته.

تتسم موضوعة الرواية بالواقعية، إذ تدور حول قصة حب يقف الواقع بكل كراهيته وحروبه، حائلًا دون استمرارها. وتتناسل الأحداث ليكون “سلمان البدر” هو الشخصية الأكثر غرابةً وفنتازيةً، وقصته هي المحور الذي ستدور حوله وجهات النظر لبقية الشخصيات، مما يجعل الرواية متعددة الأصوات والزمنَ استرجاعيًا في الأغلب، حيث تنثال الذاكرة مستعيدةً الماضي بأحداثه الكثيرة اعتمادًا على تقنية الحلم.

وأهم ما في هذه الذكريات هو ولع “سلمان” بماركيز وروايته التي ستكون البؤرة لتوالي خط السرد، والذي سيتمرد بدوره على الواقعية السحرية مفجّرًا النص بالخيال، وفي الوقت نفسه منخرطًا في واقعية جديدة يكون الإنسان فيها ضحية الحب والكراهية، لكنه مع ذلك لا يموت بل يتجدد، وهنا تكمن المفارقة الفنية بوصفها تقنية “تحارب قالب الرأي المألوف عن طريق دعم نقيضه”.

تمثل هذه الرواية تجربةً إبداعية ثرية بلغتها الشعرية وحبكتها المتفردة، ومحافلها السردية المتعددة، وتدفّق مشاعر أبطالها، خصوصًا في مشهد لا يُنسى يصف فيه عواد علي سكراتِ الموت في شدتها وغمراتها الذاهبة بالعقل، والحلم باسترجاع دفق الحياة لدى بطلته “نورهان” لحظاتِ احتضارها:

“تقرير طبي: استنادًا إلى إفادة اثنين من الممرضين في المستشفى الجمهوري بأرابخا، اقتحمت يوم الرابع عشر من شباط/ فبراير 2009 امرأة مختلة العقل تدعى نورهان كمال هرمزلي مخزنَ المواد السامة، وأخذت منه إحدى الزجاجات، وأفرغت المادة القاتلة في جوفها ظنًا منها أنها عصير ليمون، وسرعان ما بدأ أثر السم يدبّ في جسدها، وأصبحت أطرافها واهنةً كالقطن، وتكسّرت عظامها تحت جلدها، وقفز قلبها من صدرها إلى الأرض وأخذ يذوب كقطعة ثلج، ويتسرب في خيط رفيع إلى صالة العمليات. وهناك حدث ما يعجز الطب والعلم عن تفسيره: نفذ سائل قلب المرأة إلى صدر جثة رجل مات توًّا يدعى سلمان إبراهيم البدر، كان قد أصيب في مواجهة مع قوات التحالف، فعادت إليه الحياة فورًا، رغم أن الأطباء فشلوا في إنقاذه”.

/العمانية/ ع خ

كيف أرى كمصور.. معرض فوتوغرافي جماعيّ      ..النشرة الثقافية..

عمّان في 15 يناير /العمانية/ يحتضن المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، معرضًا جماعيًا للأعمال الفوتوغرافية تحت عنوان /كيف أرى كمصور/.

ويمثل المعرض الذي يشارك فيه ثمانية من هواة التصوير من الجنسين، خلاصة مجموعة من حلقات العمل الخاصة بفن التصوير وتقنياته، ومحاضرات متخصصة نظمتها الجمعية الأردنية للتصوير، بهدف زيادة الوعي الفني والمفاهيم البصرية لدى المصورين لإنتاج أعمال هادفة.

ويضم المعرض الذي يستمر حتى 22 يناير الجاري، صورًا لمواقع أثرية وطبيعية، تُبرز قيمتها الحضارية والتراثية والتاريخية، ومنها المدينة الأثرية في جرش التي تعود للحقبة الرومانية، والبترا مدينة الأنباط العرب، ومدينة أم قيس ومدرجها التاريخي، ووادي رم الذي اشتُهر بجمال شروق الشمس وغروبها فوق رماله.

وتؤرخ مجموعة من الصور للدولة الحديثة منذ مطلع القرن التاسع عشر، وتبرز فيها صور لخط الحديد الحجازي، ولقصر الملك المؤسس في مدينة معان جنوب الأردن.

إلى جانب ذلك، يشاهد المتلقي صورًا لأزهار نادرة ونباتات تنمو في المناطق الطبيعية والمحميات والغابات، وصورًا للحياة اليومية في وسط البلد بالعاصمة.

يشارك في المعرض الفنانون الشباب: نسمة الحمادي، وإبراهيم ذيب، وهديل حماد، ومروة البكري، ومحمود عقل، ويارا دعيبس، وتسنيم مشعشع، وزينب آدم.

/العمانية/ ع خ

ندوة للروائية خريس حول فستق عبيد      ..النشرة الثقافية..

عمّان في 15 يناير /العمانية/ قالت الكاتبة سميحة خريس إن الرواية يجب أن تقوم على البحث، لأنها ليست عملًا تخيُّليًا بقدر ما تمثل استعارة من العالم المحيط بنا.

وأضافت في ندوة نظمتها جمعية صديقات الكتاب، إن العمل السردي يتطلب “البحث في كل شيء وعن كل شيء”، وهو ما قامت به في روايتها “فستق عبيد” التي فازت أخيرا  بجائزة كتارا.

واستعرضت خريس أجواء روايتها التي تتناول موضوع “العبودية” في منطقة “دارفور”، وكيف كان يتم إغراء الأطفال من أجل اصطيادهم عن طريق تقديم الفستق لهم.

وأوضحت أنها استخدمت هذا الأسلوب داخل الرواية من خلال شخصية البطل الذي كافح الإنجليز وغيرهم من أجل أن يتحرر من عبوديته، لهذا انتمى للثورة، وبعد أن انتهت عاد إلى قريته وبدأ يفكر بالمستقبل؛ مستقبل أبنائه وأحفاده على وجه التحديد، فهو لا يريد لهم العبودية، لذا زرع أرضه بالفستق، ومع ذلك وقعت حفيدته في العبودية عن طريق اصطيادها بالشبكة؛ تمامًا كما يتم اصطياد أيّ حيوان مفترس.

وأشارت خريس إلى أنها ركزت على المنحى الفلسفي من خلال الوعي المركّب للشخصيات التي عانى كلّ منها العبوديةَ والحريةَ في آن، إذ جاء بناء الشخصيات مرتبطًا بعلم النفس الاجتماعي وإفرازات الحضارة والتاريخ.

/العمانية/ ع خ

معرض لأعمال الخطاط السوداني وقيع الله في الشارقة      ..النشرة الثقافية..

الشارقة في 15 يناير /العمانية/ يكشف معرض /البعد الرابع/ الذي افُتتح في متحف الشارقة للخط، عن تجربة عربية رائدة في فن الخط، يمثلها الفنان السوداني عثمان وقيع الله، الذي توفي عام 2007.

ويعرّف المعرض الاستعادي الذي يقام ضمن فعاليات الدورة العشرين لمهرجان الفنون الإسلامية /أثر، بالاتجاه المُحدّث والريادي في مجال الخط بالسودان، مسلّطًا الضوء على تجربة مبدع ينتمي إلى الحالة التشكيلية الفاعلة عربيًا والمزدهرة حضاريًا، ويعدّ قامة مؤثرة في أجيال عديدة من أبناء بلده.

وقد اختيرت الأعمال المعروضة من بين أكثر من ستمائة عمل أبدعها الفنان خلال حياته، ومن بينها ثلاثة مصاحف، إذ كتب وقيع الله بكل أنواع الخطوط، واستخدم القوالب التركيبية بطرق غير تقليدية، محاولًا التجديد، سواء عبر تنويع الخطوط الكلاسيكية من الكوفي والثلث والنسخ، أو عبر استخدام الألوان بطبقاتها المتعددة.

وتُظهر أعمال وقيع الله أسلوبه الخاص والمتفرد الذي يميّز خطه أينما يشاهَد، وبخاصة أنه أضاف لتجربته أسلوبًا جمع فيه بين الخط واللون أسماه “البعد الرابع”، وأطّره برؤى فلسفية وتأملية، يشير إليها ما قاله في إحدى المقابلات معه: “البعد الرابع بعدٌ تراه البصيرة عقب البصر. وإنّ قليلًا من التأمل كفيل ببلورته في اللوحات التي تهدف إلى جعل الخط لحمة اللوحة وسداها، دون أن تستعير المفردات الفنية الغربية، خاصة وأن خطنا العربي لا يحتاج أصلًا إلى مثل هذا الاستجداء الذي لا يعبّر إلا عن عجز وقصور في إدراك ما للخط العربي من إمكانيات. فالعمل الفني المكتمل لا يحتاج إلى شرح”.

الجدير بالذكر أن وقيع الله الذي وُلد عام 1925 يعدّ رائد مدرسة الخرطوم، التي استلهمت صيغ الخط العربي وجمالياته. حصل على إجازة من الخطاط المصري سيد إبراهيم، وأنجز بخطه المتفرد بعض المصاحف وعددًا كبيرًا من اللوحات القرآنية، كما صمم أول عملة سودانية، وكان من مؤسسي كلية الفنون الجميلة 1951، ويعدّ مرسمه أولَ مرسم حر لفنان سوداني.

عاش وقيع الله في بريطانيا بين عامي 1967 و2005، وخلال تلك الفترة عمل بهيئة الإذاعة البريطانية، وحاضر بالجامعات هناك، وأقام العديد من المعارض. وكان هذا الفنان أوّل سوداني يحقق امتيازًا في إجادة الخط العربي على نهج وطرق المدرستين العربية والتركية، وقد كان بذلك أبًا ومعلمًا ورائدًا لأجيال الخطاطين الموهوبين الذين عملوا فيما بعد في المطبوعات الصحفية وسائل والنشر، وقطاع التربية والتعليم، وسوق الإعلان.

/العمانية/ ع خ

    (انتهت النشرة)