النشرة الثقافية لوكالة الانباء العمانية5 فبراير 2018

5 شباط 2018

مشتركينا الكرام اليكم النشرة الثقافية لوكالة الانباء العمانية لهذا الاسبوع :

القصاص محمود الرحبي يصدر مجلدا لأعماله القصصية  .. النشرة الثقافية ..

مسقط في 5 فبراير /العمانية / صدر للقاص محمود الرحبي الذي يعد احد ابرز رواد الفن القصصي في السلطنة مجلدا لمجموعاته القصصية التي كتبها على مدار 20 عاما  تحت عنوان / حديقة السهو/ عن دار مسعى  للنشر والتوزيع .

     اشتمل المجلد على مجاميع: ” اللون البني” التي طبعت في دار المدى بدمشق في تسعينيات القرن الماضي  ومجموعة ” بركة النسيان” التي طبعت بمسقط من قبل وزارة التراث والثقافة بمناسبة مسقط عاصمة الثقافة العربية. ومجموعة ” لماذا لا تمزح معي؟” التي طبعت بدار أزمنة بالأردن  ومجموعة ” أرجوحة فوق زمنين” التي فازت بالمركز الأول عربيا في مسابقة دبي الثقافية لما دون سن الأربعين، ومجموعة ” ساعة زوال” التي صدرت عن دار فضاءات بالأردن وفازت بجائزة السلطان قابوس في نسختها الأولى، ومجموعة ” مرعى النجوم”  التي صدرت عن منشورات مجلة نزوى.

وقد قدم المجلد الكاتب المعروف محمود الريماوي بورقة مفصلة لعوالم القصص وفضائها        وتقنيتها.

     وقال  الرحبي // هذا الإصدار يحتوي على ست مجموعات قصصية كتبتها على مدار  عشرين عاما … وقد تبادر المشروع إلى ذهني نتيجة إلحاح خاص نظرا  لفقداني نسخ المجاميع الأولى حيث شرعت في طباعتها وتنضيدها مجددا لتكون ضمن مجلد واحد يتوفر للقارئ المهتم،  وتوجه الرحبي بالشكر لمجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء على دعمهم لطباعة المجلد القصصي.//

/العمانية /ط.م

سعيد السيابي يتحدث عن صناعة المسرح واستشراف مستقبله في عمان.. النشرة الثقافية ..

مسقط في 5 فبراير /العمانية / تقام في تمام الساعة السابعة والنصف مساء اليوم الجلسة الحوارية الخامسة من جلسات “المقهى الأدبي” التي يحتضنها “ركن الكتاب” بمتنزه العامرات، ضمن فعاليات مهرجان مسقط 2018 م.

الجلسة تستضيف الروائي والكاتب الدرامي الدكتور سعيد بن محمد السيابي الذي سيتحدث عن صناعة المسرح واستشراف مستقبله في عمان، ويثير أسئلة المهرجانات المسرحية وواقعها واستمراريتها، إلى جانب الاعتماد على المؤسسة الرسمية في تقديم الدعم، ودور القطاع الخاص في رفد الحركة المسرحية، ودور جمعية المسرح وغياب وجود المقرات المتخصصة للفرق المسرحية وطبيعة الموظفين العاملين في هذه المقرات من المؤهلين في المجال المسرحي، إلى جانب العديد من هموم المسرح وقضاياه وسبل النهوض به في السلطنة.

         يذكر أن الدكتور سعيد السيابي روائي وقاص وكاتب دراما ومسرح وأستاذ جامعي. صدر له فى مجال المسرح: كتاب (حوارات الحارة العمانية: دردشة إلكترونية في الثقافة العمانية)، و(الآخر في المسرح العماني) بالاشتراك مع الدكتورة كاملة بنت الوليد بن زاهر الهنائي، و(توظيف الأدب الشعبي في النص المسرحي الخليجي)، و(معجم النصوص والعروض المسرحية العمانية) بالاشتراك مع الدكتور محمد بن سيف الحبسي.

كما شارك السيابي في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية والأدبية محليا وخارجيا إلى جانب ذلك للدكتور سعيد السيابي إسهام في الكتابات الدرامية، حيث قام بكتابة العديد من التمثيليات الإذاعية التي أنتجتها إذاعة سلطنة عمان منها (الوصية المفقودة)، و(من منا لا يعاني)، ومن المسلسلات الإذاعية التي تم إنتاجها بإذاعة سلطنة عمان (رحيل) و(لن تغني موزة)، والمسلسل البدوي (رياح الحب). أما في مجال المسلسلات التلفزيونيية فقد ألف (رياح الحب)، وفي مجال المسرح قام بتأليف مسرحيات ذات الفصل الواحد منها: (رجلان وظل)  و(وداعا غاندي).

   الجدير بالذكر ان  الجلسات الحوارية تقام  يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع، وتستضيف الجلسة القادمة الشاعر والروائي والسينمائي زهران القاسمي، مساء الخميس المقبل .

/العمانية /ط.م

معرض مسابقة مربع الدولية للتصوير الضوئي.. النشرة الثقافية ..

مسقط في 5 فبراير /العمانية /  من وحي خيالات الفن ومن وحي جمال الضوء المدهش تفتتح الجمعية العمانية للتصوير الضوئي اليوم معرض مسابقة مربع الدولية للتصوير الضوئي للصور المطبوعة ضمن فعاليات ملتقى عمان الدولي للتصوير الضوئي الذي يأتي بتنظيم من اللجنة الثقافية بمهرجان مسقط ٢٠١٨م في متحف بيت الزبير.

 المسابقة تضم  محورين هما: محور الصور المطبوعة أحادية اللون ومحور الصور المطبوعة بالألوان . يشارك في المسابقة 51 مصورا يمثلون 11 دولة       وبلغت عدد الصور المطبوعة أحادية اللون (٧٣) صورة فنية لـ (٥٤) مصورا ومصورة، أما الصور المطبوعة بالألوان  فبلغت (٥٨) .

مسابقة مربع مسابقة عمانية متفردة في المضمون والفكرة يرعاها الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي (الفياب FIAP)؛ حيث إن فكرة المسابقة تمثل سابقة غير معهودة تلزم المصور بتحدي إبداعه بتقديم أفضل ما لديه من إخراج فني متكامل في إطار شكل مربع.

الجدير بالذكر أن المعرض سيستمر لغاية ٢٢ فبراير ٢٠١٨م.

/العمانية /ط.م

أمسية شعرية بالجمعية العمانية للكتاب والأدباء بالسيب.. النشرة الثقافية ..

مسقط في 5 فبراير /العمانية / تقام  بقاعة ابن رزيق بالجمعية العمانية للكتاب والادباء بولاية السيب مساء اليوم  امسية شعرية للشاعر والأديب العراقي / يحيى السماوي.

    تأتي إقامة هذه الأمسية الشعرية التي ستدير جلستها الدكتورة الشاعرة / سعيدة بنت خاطر الفارسية في اطار الفعاليات والانشطة الثقافية لمهرجان مسقط 2018 بالتعاون مع الجمعية العمانية للكتاب والادباء.

    الشاعر /يحيى السماوي من مواليد العراق عام 1949م، حاصل على بكالوريوس الأدب العربي من جامعة المستنصرية، اشتغل بالتدريس والصحافة والإعلام في كل من العراق والمملكة العربية السعودية.

كما حصل على الجائزة الاولى في مسابقة أبها بالمملكة العربية السعودية لأفضل ديوان شعر لعام 1993م، ونشرت قصائده في العديد من الصحف والمجلات الأدبية العراقية والعربية والأسترالية والسنغافورية، وفي مجلة كلية الفنون والآداب/ جامعة لويزيانا الأمريكية ومجلة جامعة سيدني الأسترالية، وترجمت له العديد من المختارات الشعرية إلى اللغات الإنجليزية والأسبانية والفرنسية والألمانية والفارسية.

وشارك في العديد من المهرجانات الأدبية العربية والعالمية.

/العمانية /102

مسابقة أفلام الانميشن بالجمعية العمانية للسينما.. النشرة الثقافية ..

مسقط في 5 فبراير / العمانية/ تنطلق يوم غد الثلاثاء بالجمعية العمانية للسينما فعالية مسابقة افلام الانميشن (التحريك)  ضمن الفعاليات الثقافية التي تنظمها اللجنة الثقافية بمهرجان مسقط ٢٠١٨م بالتعاون مع الجمعية العمانية للسينما.

وسيتم خلال اليوم الأول من المسابقة عرض ٢٤ فيلما مشاركا وهي فيلم Blip لهاجر الساعدي والتاجر والفقير  لأسامة البدوي وفيلم Bee  لأميرة السعيدي وفيلم يوميات أبو خالد لأحمد مصيلحي وفيلم ولدي العزيز لأحمد السعيدي وفيلم The heavy rock  لوحيدة المقرشي وDiamond  لسارة البلوشي وفيلم island trouble  لرقية البحري وفيلم The ridicule recult لمرة العدوي وفيلم انتحار في النوم لمريم البادي و wooden man لولاء الحمداني وفيلم pent story لزينب السيابي وجنة الدنيا بر الوالدين لأسماء السدراني وفيلم cupe cake لزينب العبري وHappy  لبسملة الزعابي وفيلم صحتي في وزني لفاطمة سعيد وفيلم المحميات لفاطمة الناعبي وفيلم There are always way to do لبثينة البريكي وفيلمmissing you لزبيده الرئيسي وفيلم Joy or misery لفريحة المجالي و just a ball لجمال الخليلي وفيلم Tolerance  لصفاء الحراصي وفيلم جوخه والحصيني لندى العلوي وفيلم اهمية الماء لمنيرة الزعابي .

وسيتخلل عرض الأفلام حلقة عمل عن أفلام الانميشن يعقبها نقاش مفتوح مع مخرجي الأفلام

وقد خصصت للأفلام الفائزة ثلاث جوائز للمراكز الأولى وهي 1500 ريال عماني للمركز الأول و1000 ريال عماني للمركز الثاني و750 ريالا عمانيا للمركز الثالث .

وتهدف هذه المسابقة الى تشجيع مهارات التحريك وإنتاج أفلام الانميشن القصيرة من قبل المختصين والمهتمين بالانميشن للارتقاء بمهاراتهم نحو الاحتراف مستقبلا، بالاضافة الى بث روح التنافس بينهم  وإعطائهم  فرصة لترجمة مفهوم الإبداع في مجال إنتاج مثل هذا النوع من الأفلام ونشر ثقافة إنتاجها في السلطنة.

وستختتم فعالية المسابقة يوم السبت المقبل في الحفل الذي سيقام في الجمعية العمانية للسينما حيث ستعلن لجنة التحكيم الافلام الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى.

/ العمانية/161

ندوة علمية عن الشيخ سعيد بن ناصر الكندي/ حياته وفكره/

.. النشرة الثقافية ..

 

مسقط في 5 فبراير /العمانية /  تنظم ولاية العامرات في التاسع عشر من فبراير  ندوة علمية عن حياة الشيخ سعيد بن ناصر الكندي بعنوان          ( الشيخ سعيد بن ناصر الكندي حياته وفكره) تحت رعاية سعادة الشيخ احمد بن سعود السيابي أمين عام مكتب الإفتاء حيث ستقام الندوة بقاعة الشامخات بالولاية.

     ويشمل برنامج الندوة عرض فيلم وثائقي عن حياة الشيخ سعيد بن ناصر الكندي ومعرضا مصاحبا يشمل بعض المقتنيات والكتب الخاصة والوثائق التي كتبها الشيخ الكندي من فتاوى وأجوبة فقهية وصورا لمدرسة الشيخ وبيته الأثري.

 

بعدها تبدأ جلسات العمل حيث سيدير الجلسة الأولى  الدكتور سليمان بن عمير المحذوري وسيتحدث فيها مصطفى بن هلال الكندي بورقة عمل عن ” السيرة الذاتية للشيخ الكندي” وورقة أخرى للدكتور  سيف بن سالم الهادي بعنوان “الشيخ الكندي مصلحا اجتماعيا” ويقدم الدكتور أحمد بن يحيى الكندي ورقة عمل بعنوان “الشيخ الكندي فقيها وقاضيا”

وفي الجلسة الثانية التي سيديرها الدكتور إبراهيم بن خلفان الهادي سيتحدث فيها الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي  عن “الهوية العمانية عند الشيخ الكندي” فيما سيتحدث  الدكتور ناصر بن علي الندابي ” عن الحياة العلمية عند الشيخ الكندي” اما  ناصر بن سيف السعدي  فسيتحدث عن ” الشيخ الكندي بين مسارين: الإمامة والسلطنة” ويتحدث  حبيب بن مرهون الهادي عن  ” دور الشيخ الكندي في العناية بالاقتصاد في العامرات وبوشر خلال الفترة (1888-1936م)”

الجدير بالذكر ان الشيخ سعيد بن ناصر الكندي استطاع أن يؤسس خلال فترة حياته منبرا للعلم في الولاية وكان مصلحا اجتماعيا، وقد سميت باسمه أول مدرسة في الحاجر بولاية العامرات وهي تعد من أوائل المدارس بعد المدرسة السعيدية .

العمانية /104

 

ندوة دولية حول العلامة منصور بن ناصر الفارسي..النشرة الثقافية ..

نزوى في 5 فبراير / العمانية / ينظم مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية التابع لجامعة نزوى خلال الفترة من 23 الى 24 ابريل القادم ندوة دولية حول “الشيخ العلامة منصور بن ناصر بن محمد الفارسي (ت 1976م)، حياته وفكره”  وذلك بقلعة الشهباء بالجامعة.

وتهدف الندوة الدولية التي ستستقطب باحثين من السلطنة وخارجها إلى خدمة الحضارة العمانية بالتعريف بعلم من أعلامها في العصر الحديث، والتعريف بمؤلفات الشيخ الفارسي المطبوعة، وحث الدارسين على تحقيق وإخراج مؤلفاته غير المنشورة، اضافة الى سعيها للتقييم الموضوعي لآراء الشيخ الفارسي وآثاره. وتشمل محاور الندوة الخمسة نشأته وحياته وعلاقته بعلماء عصره، ومنهجه في التعليم، والدور القضائي والاصلاحي في المجتمع، والتأليف الفقهي واللغوي والبلاغي وشعره المنظوم، وممارسته للطب التقليدي أو الطب البديل.

وقد ترك الشيخ منصور الفارسي مؤلفات غزيرة بعضها مطبوع والآخر مخطوط ومن بينها “الدرر المنثورة في شرح المقصورة”، و”عنوان الآثار”، و”رياض الأزهار وحلية الأسفار” و” هداية الرحمن في ثبوت خلق القرآن” و”رسالة الدليل الواضح في حط الجوائح” و”الدليل و البرهان في اقامة الجمعة لوجود السلطان” و”تقريب الأذهان إلى علمي المعاني والبيان”.

/ العمانية/

ع م

 

 

فعاليات ثقافية خلال فبراير الجاري.. النشرة الثقافية …

   مسقط في 5 فبراير / العمانية / يشهد شهر فبراير الجاري العديد من الفعاليات والانشطة الثقافية في السلطنة تعززها الندوات المقامة خلال مهرجان مسقط 2018 وبرامج الدورة الثالثة والعشرين لمعرض مسقط الدولي للكتاب التي ستنطلق فعالياتها خلال الفترة من 21 فبراير إلى 3 مارس المقبل.

    وقال الشاعر سما عيسى ان “الفترة الحالية حتى شهر مايو القادم هي فترة معتادة للفعاليات والمناشط الثقافية وهناك العديد من المؤسسات الثقافية التي بدأت تنشط ثقافيا خاصة مؤسسة بيت الزبير والجمعية العمانية للكتاب والادباء، حيث اقام بيت الزبير الاسبوع الماضي اهم مهرجان للموسيقى الصوفية في المنطقة وهو الاول من نوعه معربا عن امله في ان يستمر سنويا بعد التجربة المتقدمة في دورته الاولى، ودخل ايضا في الندوات الثقافية الجادة العميقة التي تناقش التصوف والفن التشكيلي والمسرح المفتوح، كما ان الجمعية العمانية للكتاب والادباء لديها الكثير من الفعاليات التي تثري الساحة الثقافية بالثقافة والفكر الرصين”

     ومن المقرر أن ينفذ النادي الثقافي خلال العام الحالي 2018 خمسا وخمسين فعالية موزعة على مدار العام، حيث ان فعاليات النادي لشهر فبراير سوف تبدأ يوم غد الثلاثاء بحلقة نقاشية بعنوان /المهرجانات السياحية والتسويق الثقافي والاقتصادي” 2040 ” تتطرق الى التسويق كصناعة وتطور فكر المهرجانات في السلطنة مكوناتها وانواعها خاصة السياحية والثقافية منها واثارها، وموقع صناعة المهرجانات ضمن خارطة التنمية في السلطنة بشكل عام والتنمية السياحية بشكل خاص، كما تناقش مسيرة تطور الاقتصاد العماني التحديات التي تواجهه. ويحاضر في الحلقة النقاشية الدكتور زهير المزيدي من دولة الكويت والدكتور محمد بن احمد الحبسي والدكتور سعيد بن محمد الصقري رئيس الجمعية الاقتصادية العمانية ومستشار اقتصادي بالمركز الاحصائي الخليجي والدكتور يوسف بن حمد البلوشي الاقتصادي بمكتب مشروع الرؤية المستقبلية “عمان 2040”.

 

    ويقيم النادي الثقافي يوم 11 فبراير ملتقى السينما الثاني / سينما الطفولة/ ، وقال الشاعر سما عيسى لوكالة الانباء العمانية ان ” المهرجان تأسس العام الماضي 2017 في النادي الثقافي وكانت الدورة الاولى قد حملت موضوع (سينما الصحراء) لما تشكله الصحراء من اهمية ثقافية في الذاكرة العمانية والعربية، وهذا العام اخترنا ثيمة الطفولة حيث سنقدم الافلام التي اعتنت بتقديم الاطفال في السينما في داخل البنية العامة للمشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي يعيشها الانسان ويتم تقديمها عبر الاطفال ولا نقدم افلاما معنية بالرسوم المتحركة وهذا الفرق بين سينما الطفولة وسينما الطفل”.

  واضاف ان “الملتقى لديه هدف واحد وهو نشر الثقافة السينمائية الجادة وتقديم تجارب سينمائية تغير من مفهوم ان السينما هي شيء استهلاكي او كمادة للتسلية، وعلى مدى اربعة ايام خلال فترات صباحية ومسائية سنعمل على تقديم افلام سينمائية جادة قدمها الاطفال اصلا مثل موضوع التفرقة العنصرية ضد الاطفال عبر السينما وهناك افلام اخرى عالمية مثل الفيلم الايراني (( separtation من اخراج اصغر فرهاوي ويناقش نتائج انهيار الحياة الزوجية على الاطفال وما يسببه من تشرد لهم واحباطات في الحياة وقد حصل على الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي وفي نفس شريط الفيلم هناك مقابلة مصورة مع مخرج وبطلة الفيلم”.

وقال ان الملتقى سيستضيف المخرج التونسي انس الاسود المتخصص في سينما الطفولة وسيقدم اربعة افلام روائية قصيرة عن الطفولة بعضها وثائقي وبعضها روائي قصير يعالج فيها المشاكل الاجتماعية من خلال الطفولة، واليوم الاخير هو مخصص للسينما العمانية حيث سنحتفي بالمخرجين السينمائيين العمانيين الشباب ونعرض ما بين 10 افلام الى 12 فيلما روائيا عمانيا قصيرا ثيمتها الاساسية الطفولة حيث ان هناك من العمانيين ممن اهتم بالأطفال في السينما الروائية العمانية القصيرة ابطالهم اطفال، وسيتم القاء كلمة تكريمية للفنان الراحل سالم بن جمعة بهوان وتقديم درع التكريم لأفراد عائلته” .

  واشار سما عيسى الى ان “وزارة التربية والتعليم ستوفد مجموعات من طلبة المدارس خلال الفترة الصباحية للملتقى لزيارة النادي الثقافي ومشاهدة العروض من افلام مختارة تفيد الطفل في تشكيل ثقافته السينمائية مثل افلام شارلي شابلن حيث ان لديه فيلما مهما جدا اسمه (الطفل) وفيلما  اخر اثار انتشارا واسعا في ستينيات القرن الماضي اسمه (صوت الموسيقى) الذي حاول ان يقدم من خلاله التربية والتعليم ونهج العلاقات الاجتماعية والانسانية عبر الغناء ويضم ما بين خمس الى ست اغاني عالمية وسنقوم بعرض هذا الفيلم في الفترة الصباحية”.  واكد ان النادي الثقافي حرص على ان تكون جميع الافلام مترجمة باللغة العربية.

وفي يوم 27 فبراير يعقد النادي الثقافي  ندوة / رحلة النص العماني  (مشروع ترجمة النص العماني) وذلك بمعرض مسقط الدولي للكتاب. ويوم 28 فبراير سيقيم ايضا حلقة نقاشية بعنوان /نحو مدينة حرة للكتاب /، أما خلال الفترة من 22 فبراير إلى 3 مارس ستكون هناك فعاليات متنوعة في ركن النادي الثقافي في قاعة العرض الرئيسية في معرض مسقط الدولي للكتاب 2018.

   وتفتتح الجمعية العمانية للتصوير الضوئي مساء اليوم بمتحف بيت الزبير معرض مسابقة (مربع )الدولية للتصوير الضوئي للصور المطبوعة التي تستمر حتى ٢٢ فبراير الجاري ضمن فعاليات ملتقى عمان الدولي للتصوير الضوئي الذي يأتي بتنظيم من اللجنة الثقافية بمهرجان مسقط ٢٠١٨م .وتشمل المسابقة (٧٣) صورة فنية لعدد (٥٤) مصورا ومصورة في محور الصور المطبوعة أحادية اللون و(٥٨) صورة فنية لعدد (٥١) مصورا ومصورة من (١١) دولة في محور الصور المطبوعة بالألوان. 

و(مربع) مسابقة عمانية متفردة في المضمون والفكرة يرعاها الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي (فياب) وهي تلزم المصور بتحدي ابداعه بتقديم أفضل ما لديه من إخراج فني متكامل في اطار شكل مربع ، وسيكون معرض المسابقة مفتوحا للزوار من الساعة التاسعة والنصف صباحا حتى الساعة السادسة مساء باستثناء يوم الجمعة.

وتستضيف الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء مساء  اليوم بقاعة ابن رزيق أمسية شعرية يحييها الشاعر العراقي المقيم في أستراليا يحيى السماوي .

وتبدأ يوم غد الثلاثاء بالجمعية العمانية للسينما فعالية مسابقة افلام الانميشن (التحريك)  ضمن الفعاليات الثقافية التي تنظمها اللجنة الثقافية بمهرجان مسقط ٢٠١٨ بالتعاون مع الجمعية العمانية للسينما،. وتتضمن عرض ٢٤ فيلما عمانيا قصيرا. وضمن فعاليات ملتقى عمان تقيم الجمعية العمانية للتصوير الضوئي امسية فوتوغرافية بمسرح كلية الشرق الاوسط بواحة المعرفة مسقطيوم غد الثلاثاء في ختام فعاليات الملتقى.

ويلقي الدكتور عبدالله بن سيف الغافري أستاذ مساعد ومدير وحدة بحوث الأفلاج بجامعة نزوى يوم الخميس القادم محاضرة بعنوان “الأبعاد الحضارية للأفلاج العمانية” وذلك بالنادي الثقافي بالقرم.

 

/ العمانية/

 

ع م

 

حسن المطروشي يشارك في ليالي الشعر بمعرض الدار البيضاء للكتاب

مسقط في 5 فبراير /العمانية / يشارك الشاعر حسن المطروشي في “ليالي الشعر” التي تقام ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء بالمغرب في دورته الرابعة والعشرين، التي تنطلق الخميس القادم وتتواصل على مدى عشرة أيام حتى يوم الأحد الموافق 18 فبراير، بمشاركة أكثر من ثلاثمائة أديب عالمي وعربي، يضيئون فعاليات المعرض طيلة أيام انعقاده، وتحل فيه جمهورية مصر العربية ضيف شرف هذا العام.

ومن بين الأسماء المشاركة في البرنامج الثقافي للمعرض الشاعر غياث المدهون والروائي إبراهيم نصر الله والناقد عبد الرحمان بسيسو، والباحث محمد ذياب أبو صالح، وناجح بكيرات، رئيس قسم المخطوطات في المسجد الأقصى، والباحث خليل تفكجي، مدير دائرة الخرائط في بيت الشرق بالقدس من فلسطين، إلى جانب الروائي السعودي الحاصل على جائزة البوكر في العام الماضي، محمد حسن علوان، والشاعر العراقي فوزي كريم، والروائي كمال داود، والشاعر الجزائري حرز الله بوزيد، والباحث الموريتاني سي أحمد ولد الأمير، والكاتبة الأردنية رشا الخطيب.

ويشارك من سوريا عدد من الأدباء والكتاب من بينهم الشاعر نوري الجراح، والناقد خلدون الشمعة، والروائي مفيد نجم، والفنان التشكيلي عاصم الباشا، والروائي تيسير خلف، فيما يشارك من لبنان، الروائي علي نصار، والشاعر والناقد عيسى مخلوف.

ويستضيف المعرض أيضا كتابا بارزين من إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية،من بينهم الشاعر السنغالي أمادو أمين سال، والمترجمة الصينية تشنغ تشنغ، والشاعر خواد، الحاصل على جائزة الأركانة العالمية للشعر. فيما يشارك من فرنسا الباحث في مجال القانون ميشيل روسي، والروائي جيلبيرت سينويه، والشاعر جوليان بلان، والباحثة في المعهد الوطني للبحث العلمي بباريس كاترين تاين الشيخ.

من جهة اخرى يشارك أيضا الشاعر والمترجم الإيطالي جويسبي كونتي، والروائية الألمانية جيني إربينبيك، ومواطنتها كاتبة الأطفال، إيفا مومغنتالر، والشاعر والمترجم الأمريكي غاي بنيت. ومن إسبانيا، يشارك كل من فانيسا بَلوما الباز، وإستر بندحة، وروزا دي مدارياغا، وخوان خوسي ميلياس، وخوسي مارايا إسكيردو.

ومن أمريكا اللاتينية يشارك كل من الروائية والشاعرة المكسيكية مريم موسكونا، والروائية كريتسينا بِنيدا، والروائي الأرجنتيني سانتياغو دي لوكا، والشاعرة والروائية البنمية جيوفانا بينِديتي، والروائي بيدرو كرينيس كاسترو، والكاتبان الكولومبيان بيرتا لوسيا إسترادا، وهيكتور أبدا فسيولنيس، والباحث الشيلي باتريسيو غونزاليس.

/العمانية /ط.م

 

متحف أثري داخل محطة ميترو الجزائر .. النشرة الثقافية ..

الجزائر، في 5 فبراير/ العمانية/ تحوّلت ساحة الشهداء وسط الجزائر العاصمة، إلى وجهة للزوار الذين يقصدونها، ليس لاستخدام الميترو فقط، ولكن أيضًا لاكتشاف الموقع الأثري المسيّج الذي يحتضن ما بقي من أطلال مسجد السيّدة الذي يُعدُّ واحدًا من المعالم الأثرية التي اندثرت بفعل الآلة الاستعمارية الفرنسية سنة 1836.

وتؤكد اللافتات الموجودة في الموقع أنّ محطة المترو تقع في منطقة ذات مخزون أثري مهم بمحاذاة المدينة القديمة “إيكوزيوم” والتي كانت في الفترة القديمة عبارة عن “مرفأ بونيقي” يُعتقد أنّه اندثر تحت مستويات حيّ البحرية الحالي.

وعُرفت “إيكوزيوم” كمدينة مستقلة تابعة لمماليك المور، ثم أصبحت تابعة لمملكة موريتانيا القيصرية تحت حكم يوبا الثاني، قبل أن تُضمّ للإمبراطورية الرومانية حوالي سنة 40م في عهد الإمبراطور فيسباسيانوس، ومُنحت لها رتبة بلدية تحت اسم “إيكوزيوم”. وكبقية مدن المغرب القديم سقطت تحت سيطرة الوندال خلال الفترة الممتدة بين 429 و534 م، قبل أن تتواصل مع الفترة البيزنطية.

وفي حوالي سنة 950م، قام بنو مزغنة بإعادة تأسيس المدينة، ثم شهدت ازدهارًا كبيرًا بفضل مينائها البحري خلال الفترة العثمانية وذلك بين سنتي 1510 و1830م، ممّا أدّى إلى فرض نفسها كعاصمة للمستعمرة الفرنسية، ثم عاصمة للدولة الجزائرية.

وقد أدّت عملية تهيئة ساحة السلاح (ساحة الشهداء حاليًا) في الفترة 1830-1832م، إلى أضرار بالغة مسّت عددًا من المباني التي كانت تُشكّل المركز الديني والاقتصادي والسياسي لمدينة القصبة، حيث يتربع كل من جامع السيّدة ومبنى بيت المال على مساحة واسعة يحدُّهما شارع باب الواد ذو الاتجاه الشمالي الغربي، وباب الدزيرة (شارع البحرية) ذو الاتجاه الجنوبي الشرقي الذي يؤدي إلى المرسى، يُقابلهما قصر الداي من الجهة الشمالية ويحدُّهما الجامع الكبير من الجهة الجنوبية. وإلى جانب هذين المبنيين تتوزع ورشات لتصنيع المعادن الثمينة يجاورهما سوق الغزل وسوق القيصرية المخصّص لتجارة المنتوجات الثمينة المستوردة.

تُنسب البقايا الأثرية المكتشفة إلى بقايا مبنى بيت المال أو ما يُعرف بمقر المالية أو الخزينة المؤرخ في سنة 1625/ 1626م.

وقد أظهرت الحفرية الأثرية مخطط المبنى الذي ينقسم إلى غرف عدة بالإضافة إلى ملحقات جانبية بسيطة ومسقّفة بأقواس مع قاعتين واسعتين مبلَّطتين بالآجر وبقايا لأعمدة مزخرفة.

وتمّ التعرُّف خلال الحفرية على أساسات الجامع الحنفي الذي سمًي جامع السيّدة وخُصّص للباشاوات حتى سنة 1817م. وكان هذا الجامع المتميّز في طرازه المعماري والزخرفي، يشتمل على مدرسة قرآنية شُيّدت سنة 1703م. وبعد تهديمه من طرف المستعمر سنة 1836م، أُعيد استخدام أعمدته الرخامية وتيجانها ذات الزخارف النباتية لتجميل الرواق الخارجي للجامع المرابطي الكبير.

ويؤكد المؤرخون أنّ تسمية “السيّدة” التي أُطلقت على المسجد تعود إلى امرأة قدمت إلى الجزائر مع العثمانيين، وحين همّت بمغادرة البلاد وهبت أموالها لبناء أجمل مسجد تخليدًا لها بالجزائر العاصمة.

وحاليًا، لم يبقَ من المسجد العتيق سوى قاعدة الصومعة وآثار قاعة الصلاة بجوار مكان بيت المال (خزينة المال في العهد العثماني)، إلى جانب شبكة أحياء عريقة تعود إلى العهد العثماني وأخرى تعود إلى الفترة الرومانية والبيزنطية.

وقد قرّرت السلطات الجزائرية إنجاز متحف أثري يضمُّ هذه الكنوز داخل محطة الميترو ليحكي مآثر المكان وقصص البشر الذين مرُّوا من هناك.

/العمانية /178

ملتقى بمصر حول الآثار والحضارة الإسلامية في مدن طريق الحرير

..النشرة الثقافية ..

القاهرة، في 5 فبراير/ العمانية/ يعقد المجلس الأعلى للثقافة في مصر، في 20 فبراير الجاري، ملتقى حول “الآثار والحضارة الإسلامية فى مدن طريق الحرير”.

وجاء في بيان للمجلس إن الملتقى يناقش عددًا من المحاور، منها: الآثار والحضارة الإسلامية فى مدن طريق الحرير وعلاقتها بمصر (بخارى، سمرقند، خيوه نموذجًا)، ودور الكتب والوثائق فى مدن طريق الحرير وعلاقتها مع دار الكتب المصرية (أوزبكستان وأذربيجان نموذجًا).

وتناقش الفعالية أيضًا الآثار والحضارة الإسلامية في وادى فرغانة على طريق الحرير، والنقود المتداولة في مدن طريق الحرير عبر العصور الإسلامية.

وتؤكد منظمة اليونسكو أن المدن على امتداد طرق الحرير نمت لتصبح مراكز حيوية للتجارة والتبادلات يأتي إليها التجار والمسافرون لكي يستريحوا هم ودوابهم ويبدأوا عملية المتاجرة ببضائعهم، فمن شيان في الصين إلى بخارة في أوزباكستان، ومن جدة في الحجاز إلى البندقية في إيطاليا، كانت هذه المدن تمد الموانئ والأسواق المنتشرة على طول طرق الحرير بالبضاعة.

وتشير المنظمة إلى أن هذه المدن وفرت للتجار الذين كانوا يسافرون لأسابيع متواصلة قاطعين صحارى قاسية ومحيطات خطرة، فرصة للراحة وللبيع والشراء وللقاء غيرهم من المسافرين، فلا يتبادلون فيها البضائع المادية فحسب، وإنما يتبادلون المهارات والعادات واللغات والأفكار أيضًا، وهكذا استقطبت المدن على طريق الحرير العلماء والمعلمين والفقهاء، لتضْحي من ثم مراكز كبرى للتبادلات الفكرية والثقافية ولبنات أقيمت عليها الحضارات على مر العصور.

العمانية /171

 

معرض في سويسرا لرائد الرسم المعاصر /جورغ بازليتز/ ..النشرة الثقافية ..

برن، في 5 فبراير/ العمانية/ تخصص مؤسسة “بيلر” قرب مدينة “بالي” السويسرية، معرضًا لتخليد الذكرى الثمانين للألماني “جورغ بازليتز” الذي يعدّ واحدًا من رواد الرسم المعاصر في العالم.

ويضم المعرض نحو 100 لوحة ومنحوتة أُنجزت بين نهاية خمسينات القرن الماضي وحتى 2017.

ويعدّ “بازليتز” كذلك واحدًا من رواد “الفن المقلوب”، لكونه أنجز جميع لوحاته بالمقلوب اعتبارًا من الستينات. حيث تميزت هذه اللوحات بوجود الرأس إلى الأسفل، لتصبح “علامة مسجلة” لهذا الفنان.

ويقول “بازليتز” عن هذه التجربة: “لم أقلب العالم، قمت فقط بجعل اللوحات رأسًا على عقب. إن مشكلتي هي أن عالم التصوير ضيق جدًا، وقد عبّرتُ دائمًا عن شكوكي إزاء التقليد بواسطة قلب ما هو مألوف لدى الناس”.

/العمانية /179

 

/أول نوفمبر/ تفتح ملف مقاومة الاستعمار في جنوب الجزائر..النشرة الثقافية ..

الجزائر، في 5 فبراير/ العمانية/ خصصت مجلة “أول نوفمبر” في عددها الأخير، ملفًا عن مقاومة سكان الجنوب الجزائري للاحتلال الفرنسي (1830-1962)، حيث سلّط الباحث بلقاسم الوافي الضوء على صور من وقوف أهل “التيديكلت” بناحية عين صالح في وجه جيش المستعمِر.

وبحسب هذا البحث التاريخي، فإنّ تأسيس واحة عين صالح يعود إلى القرن الثالث عشر، حيث يُشير ابن كثير في كتابه “الإحاطة في تاريخ غرناطة” إلى أنّ نشأتها كانت ما بين 1361 و1371م، وأنّها شكّلت في تلك الفترة مركزًا تجاريًا مهمًا يربطها ببلاد السودان طريقُ التجارة والمبادلات الممتدة من ورقلة مرورًا بمناجم الملح بأمدوغوغ وجانات، ومنها إلى النيجر ومنطقة كانو شمال نيجيريا، ومنها عبر الهوقار إلى غاو وتمبوكتو بمالي.

وحظيت واحة عين صالح باهتمام الإنجليز، حيث تمكّن الضابط قودون لايني من المكوث بها من ديسمبر 1825 حتى يوليو 1826، ومنها سافر إلى تمبوكتو التي لقي بها مصرعه. وقد توالت حملات المستكشفين الغربيين إلى المنطقة، إلى أن قامت القوات الفرنسية خلال سنتي 1892 و1893 ببناء حصون في ميريبيل وماك ماهون وحاسي إينيفل جنوب مدينة المنيعة.

وفي سنة 1899، شكّلت السلطات الاستعمارية الفرنسية قوة أُسندت لها مهام الاستيلاء على مناطق التموين التي يتردّد عليها أهل المنطقة من التوارق والشعانبة، وقد تمركزت هذه القوة في 27 ديسمبر من السنة نفسها على بُعد 30 كم شرق عين صالح بواحة نخيل تُسمّى فقارة أولاد باجودة.

وأدّت هذه الأحداث إلى تأهّب سكان المنطقة لمواجهة المحتلّين والحيلولة دون وصول الجيش الفرنسي إلى القصور، فقام النقيب “باين” بإرسال مبعوثين إلى أعيان القصور طالبًا استسلامهم، لكنّهم رفضوا وقاموا بالدفاع عن بلدتهم إلى أن سقطت بأيدي الفرنسيين لعدم تكافؤ القوى.

ومن أشهر المعارك التي شهدها الجنوب الجزائري، معركة بئر غرامة التي وقعت بتاريخ 16 أبريل 1881 بقيادة الشيخ أمود بن المختار، وقُتل فيها الكولونيل الفرنسي فلاترس.

يشار إلى أن العدد الأخير من المجلة التي تُعدُّ من أهمّ النشريات الفصلية التاريخية التي تصدر عن المنظمة الوطنية للمجاهدين، تضمّن العديد من الدراسات والبحوث، على غرار: الثورة التحريرية الجزائرية كنموذج عالمي، التعذيب أثناء الثورة التحريرية من منظور قانوني، ومساهمة قرية تيمليوين في النشاط الثوري.

/العمانية /178

 

/عربية في فرنسا/.. رواية للتونسية الفرنسية فاطمة بوفي..النشرة الثقافية ..

باريس، في 5 فبراير/ العمانية/ عن دار “أوديل جاكوب” بباريس، صدر للكاتبة التونسية الفرنسية فاطمة بوفي مؤخرًا، رواية بعنوان “عربية في فرنسا.. حياة ما وراء الأحكام المسبقة”.

وتندرج هذه الرواية التي كُتبت بالفرنسية ضمن أدب السيرة الذاتية. إذ تسرد الكاتبة سيرتها كطبيبة نفسية عربية تلقت تعليمها في فرنسا.

وترى بوفي أن الهوية النفسية للفرد هي نتاج التنشئة التي يتلقاها من العائلة، ولكن التجربة الخاصة لها تأثيرها أيضًا بحكم البيئة التي ينمو فيها الفرد، وخصوصية النظرة إلى الحياة.

وتوضح أنها تتناول صورة العرب من أصول مغاربية في فرنسا وما طرأ عليها من تشويه نتيجة ظروف معينة، مؤكدة أن العرب لهم حضارة عريقة وثقافة أصيلة لا يمكن أن تمحوها حملات التمييز العنصري التي يتعرضون لها في أوروبا.

وتثير بوفي، رغم جنسيتها المزدوجة، موضوع الحركة النسوية التونسية التي تعدّها من أعرق الحركات النسوية في العالم ويمكن أن تكون مرجعًا من خلال كتابات طاهر حداد وحبيبة منشاري خلال بدايات القرن الماضي.

ومن خلال عملها طبيبةً نفسية، تتناول الروائية أيضًا قضية الانتماء الثقافي المزدوج، وتقول إنها تستطيع أن تجد في هذا الانتماء عاملَ قوة رغم أنها تبينت من خلال معالجتها لمرضى نفسانيين ينتمون لأجيال مختلفة من المهاجرين العرب، حجم المعاناة التي يلقونها نتيجة رفضهم من قطبَي هذا الانتماء المزدوج.

هذه الرواية تمثل محاولة للدفاع عن العرب في وجه الأحكام المسبقة التي يصطدمون بها في فرنسا وبلاد المهجر عمومًا، من خلال تأكيد بطلان هذه الأحكام التي يؤمن بها الغربيون ويتعاملون وفقهًا مع العرب. ورغم جدية الموضوع الذي تثيره، لم تهمل الكاتبة الجانب الإبداعي في النص الأدبي، إذ استبطنت كل الاشكال الفنية في النص ليظهر العمل السردي متكاملًا من الناحية الفنية.

/العمانية /177

 

محاضرة حول الهوية المعمارية لقسنطينة عبر التاريخ.. النشرة الثقافية ..

الجزائر، في 5 فبراير/ العمانية/ تُعدّ مدينة قسنطينة شرق الجزائر، من الحواضر العريقة التي شهدت تعاقب الحضارات عليها ، ما جعلها ملتقى هويات عمرانية متنوعة.

وفي هذا الإطار، قدّمت د.ليلى مخلوف، الأستاذة بالمدرسة متعددة التقنيات للهندسة المعمارية والعمران بالحراش، محاضرة بعنوان “المدينة الجزائرية بين الهوية العربية الإسلامية والإرث الاستعماري والمشاريع الراهنة”، ركّزت فيها على قسنطينة كنموذج للمدن الجزائرية التي شهدت ثورة عمرانية، ولكن دون مراعاة خصوصياتها الثقافية والتاريخية.

وأشارت إلى مساهمة الكثير من الحضارات في تشييد مدينة “الجسور المعلّقة”، مع التأكيد على غلبة البصمة التي أضفتها الحضارة العربية الإسلامية على وجه قسنطينة التي مضى على تأسيسها 25 قرنًا.

عُرفت قسنطينة القديمة بطرازها العسكري، حيث ظلّت قصبتُها عصيّة على المعتدين؛ وحتى فرنسا بقيت لمدة سبع سنوات تحاول اقتحامها دون جدوى بفعل تضاريسها الوعرة ؛ فهي الحاضرة التي بُنيت على هضبة صخرية استمدّت منها تسميتها “مدينة الصخر العتيق”.

ومن أهمّ المعالم التي تزخر بها قسنطينة، قصر الباي الذي كان قلبها النابض، والمسجد الكبير، والكتانية، وثانوية رضا حوحو، وقد عُرفت المدينة بحركتها التجارية، خاصة خلال الفترة العثمانية.

وأضافت مخلوف بأنّ هذه المدينة تميزت بكونها “حاضرة دينية”، وهو ما يظهر جليًا في كثرة المساجد والزوايا، فضلًا عن الخصوصيات التي عُرفت بها شوارعها، حيث تنقسم إلى رئيسية وثانوية، وأخرى من دون منفذ لا يرتادها إلا سكانُها.

أما بالنسبة للساحات، فقد احتلّت أهمية قصوى في حياة المواطنين، وذلك ما يُلاحظ على ساحة قصر الباي المحاطة بالحدائق، ومنها كان الباي يُخاطب أهالي المدينة.

وقد شهدت قسنطينة توسُّعًا مسّ نسيجها العمراني خلال الفترة الاستعمارية، حيث تمدّدت المدينة القديمة باتجاه الجنوب إثر قيام الإدارة الفرنسية بهدم أجزاء منها وشروعها في إقامة الشوارع الكبرى على غرار شارع فرنسا (ديدوش مراد حاليًا)، وشارع براش (زيغود يوسف حاليًا)، إضافة إلى تشييد المؤسّسات الإدارية، والبنوك، والمسرح، والحدائق، والكاتدرائية ذات الطراز الإسلامي (مسجد الاستقلال حاليًا).

ومن المفارقات التي أشارت إليها مخلوف، أنّ مدينة قسنطينة لم تحافظ على وجهها المعماري المشرق، حيث توسّعت خلال السنوات الأخيرة بشكل فوضوي أفقدها بريقها وجاذبيتها، ويظهر ذلك جليًّا من خلال المدينة الجديدة (علي منجلي) التي تتشكّل من 5 أحياء، تفتقد للتناسق العمراني وللهوية والخصوصيات الثقافية التي عُرفت بها مدينة الصخر العتيق على المستوى العالمي.

/العمانية /178

 

فيلم إيراني ينافس في مهرجان حقوق الإنسان في النيبال..النشرة الثقافية ..

طهران، في 5 فبراير/ العمانية/ دخل الفيلم الإيراني القصير “صاحب وطن”، المنافسة في الدورة السادسة للمهرجان العالمي لحقوق الإنسان في النيبال.

   ويعدّ الفيلم التجربة الأولى لمخرجته مهتاب سليماني، وتدور قصته حول امرأة أفغانية هاجرت من بلادها نتيجة الحرب مع الإتحاد السوفييتي واصطحبت معها ابنها الوحيد إلى إيران.

وسبق لهذا الفيلم أن شارك في مهرجان الأفلام القصيرة في طهران، كما حصد جائزة أفضل فيلم وثائقي من المهرجان الدولي للأفلام عبر الإنترنت في سويسرا.

يُذكر أن مهرجان حقوق الإنسان في النيبال، يقام في مدينة “كاتماندو” خلال الفترة 7-10 مارس المقبل، ويشارك فيه أكثر من 30 فليمًا من أنحاء العالم.

/العمانية /175

كتاب يرصد شهادات غربية منصفة لرسول الإنسانية.. النشرة الثقافية..

القاهرة، في 5 فبراير/ العمانية/ يعرض كتاب “نبي الإسلام في مرآة الفكر الغربي” للدكتور عز الدين فراج، أقوال عدد من المستشرقين والعلماء والقادة من مشارق الأرض ومغاربها، التي تقرّ بمكانة نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، وتُظهر جوانب شخصيته المضيئة ودوره الفاعل في هداية البشرية، وما كان عليه من كريم خصال وعظيم سجايا.

ويشير د.محمد عمارة في تقديمه للكتاب الذي صدر عن مركز الترجمة بالأزهر، إلى أن الغرب ليس شيئًا واحدًا، وأن منهاج التمييز في الغرب بين الإيجابيات والسلبيات هو منهج إسلامي أصيل، أكد عليه القرآن الكريم عندما تحدث عن الآخرين فقال: “لَيْسوا سَوَاءً مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وهُمْ يَسْجُدُون”. لذلك، على العقل المسلم أن يميز في “الآخر الغربي” بين “الإنسان الغربي” الذي لا مشكلة لنا معه، و”العالم الغربي” من جهة، وبين مؤسسات الهيمنة الغربية -السياسية والدينية- الطامعة في استعمار الشرق لنهب ثرواته.

من جانبه، قال د.يوسف عامر، مدير مركز الأزهر للترجمة، إن فراج يستعرض في كتابه هذا، إقرار وشهادات بعض الفلاسفة ورجال الدين ورجال السياسة من الغرب عن النبي محمد  صلى الله عليه وسلم وعن الإسلام، بعيدًا عن أكاذيب الإعلام على الإسلام والمسلمين، ويردّ على افتراءات من احترفوا ازدراء الإسلام ورسوله ومقدساته، ويؤكد دور النبي محمد في إنقاذ الإنسانية بما جاء به من حلول لأزمات العالم أجمع.

ومن هذه الشهادات ما قاله الكاتب الإنجليزي بوسورث سميث: “لقد كان محمد موفقًا كل التوفيق، ولم يحدثنا التاريخ عن مثله، لقد جمع بين زعامات ثلاث هي زعامة الشعب وزعامة الدين وزعامة الحكم والسلطان.. ومع أنه كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب، فقد جاء بكتاب جمع بين البلاغة والتشريع والعبادة، يقدسه أكثر من سدس سكان العالم”.

أما الكاتب الإنجليزي “توماس كارليل” فيذكر في كتابه “الأبطال” أن الرسالة التي دعا إليها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ظلت سراجًا منيرًا أربعة عشر قرنًا من الزمان لملايين كثيرة من الناس، فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين وماتت، أكذوبةَ كاذب أو خديعة؟!

    ويلفت الكونت “هنري دي كاستري” إلى أن نشر الإسلام كان بالعقل والمنطق والموعظة الحسنة، فلم ترد حادثة واحدة تبين أن الإسلام انتشر بالقوة، ولم يقتل المسلمون أمّةً أبت الإسلام.

ويصف السير “وليم ميور” معاملة النبي الكريم لأعدائه بقوله: “كان محمد عليه الصلاة والسلام عادلًا مقتصدًا، فلم يكن يعزه الرفق بأعدائه إذا ما دانوا له بالطاعة.. وعامل أعداءه بالإكرام والسخاء”.

وحول معاملة النبي للأسرى، كتب مستر “لين بول في رسالة له قائلًا: “لقد نال محمد تقدير العالم أجمع وأعداءه بنوع خاص، عندما ضرب للناس مثلًا في مكارم الأخلاق وأطلق سراح عشرة آلاف أسير كانوا في يوم من الأيام يعملون على قتله والفتك به وإيراده هو وأصحابه موارد الهلاك”.

ويقول شاعر فرنسا الشهير لامرتين عن الرسول صلى الله عليه وسلم: “لقد كان محمد خطيبًا ومشرعًا وقائدًا وفاتح فكر وناشر عقائد تتفق مع الذهن، ومنشئ عشرين دولة في الأرض”.

كما يصفه الكولونيل  “ر. ف. بودلي” الأمريكي بقوله: “لم يكن محمد كمن سبقه من الأنبياء، ولم يكتفِ بالمسائل الإلهية، بل تكشفت له الدنيا ومشكلاتها، فلم يغفل الناحية الدنيوية في دينه، فوفّق بين دنيا الناس ودينهم، وبذلك تفادى أخطاء من سبقوه من المصلحين”.

ويقول الأديب “ليو تولستوي” الروسي في حديثه عن نبي الأمة: “لا ريب أن هذا النبي من كبار الرجال المصلحين، الذين خدموا الهيئة الاجتماعية خدمة جليلة، ويكفيه فخرًا أنه هدى أمته برمتها إلى نور الحق، وجعلها تجنح للسلم وتكفّ عن سفك الدماء وتقديم الضحايا، ويكفيه فخرًا أنه فتح لها طريق الرقي والتقدم، وهذا عمل عظيم لا يفوز به إلا شخص أوتي قوة وحكمة وعلمًا”.

أما “غاندي” الذي يأتي في طليعة قادة الهند وكبار مفكريها، فيتحدث عن النبي محمد قائلًا: “كان النبي العظيم فقيرًا زاهدًا في متاع الدنيا في الوقت الذي كان يستطيع فيه أن يكون مثريًا كبيرًا لو أراد. لقد ذرفتُ الدموع وأنا أقرأ تاريخ ذلك الرجل العظيم، إذ كيف يستطيع باحث عن الحقيقة مثلي، أن لا يطأطئ الرأس أمام هذه الشخصية، التي لم تعمل إلا من أجل مصلحة البشرية كلها”.

 /العمانية /171

21تشكيليًّا في الصالون الأول للرسم بالجزائر .. النشرة الثقافية …

الجزائر، في 5 فبراير/ العمانية/ يضم الصالون الأول للرسم الذي يقام بالمتحف العمومي الوطني للفن الحديث والمعاصر بالجزائر تحت شعار “ارسموا غاياتكم”، أعمالًا لـ 21 رسامًا ينتمون إلى مدارس فنية مختلفة.

ويهدف هذا النشاط إلى تشجيع فن الرسم الذي يكاد يطويه النسيان في ظل رواج الفن التشكيليّ، حتى إنه لا يظهر إلّا نادرًا في المعارض الفنية بالجزائر.

ومن أبرز المشاركين في المعرض الذي يستمر حتى 5 مارس المقبل: صادق رحيم، الذي درس الفن بأكاديمية الفنون الجميلة ببيروت، ويقيم ويعمل بمدينة وهران.

وتتسع اهتمامات رحيم، لتشمل الصورة والتركيب والتصميم إلى جانب الرسم المعاصر، وتُظهر مشاريعه نظرة حميمة يملؤها العطف إزاء الوضع الإنساني، حيث تدور أعماله حول مفاهيم الهوية والاختلاف، بصرف النظر عن النظرة السياسية الكامنة وراء المفهومين.

كما يُشكّل موضوعا الانقطاع عن الجذور، والعلاقات المعقّدة بين الشرق والغرب، حضورًا كبيرًا في أعماله التي تعكس جوانب من تجربته التي عاشها ما بين الجزائر ولبنان وسوريا وبريطانيا.

وتتناول آخر أعمال رحيم الأوضاع المأساوية الناتجة عن الهجرة غير الشرعية في البحر الأبيض المتوسط ، حيث تُعبّر عنها لوحة “الجوّالة” التي تتشكّل من مجموعة من قطع السجاد المفصولة بعضها عن بعض وتُزيّنها رسوم وأشكال مستوحاة من فن العمارة اليوناني والروماني، إضافة إلى أشكال مرسومة تذكّرنا بزمن ولّى شكّل فيه السفر جزءًا من الحياة، وكان فيه لمفهوم الهجرة معنى مختلفًا عمّا هو عليه اليوم.

كما يُشارك في المعرض، التشكيليُّ إدريس وداحي الذي عُرف بقوة تعابيره وتشكيلاته المجردة ذات الخطاب الدقيق والعميق، وهو يُنجز منذ سنوات تشكيلات أكثر واقعية يربطها خط أحمر يتمثل في الاهتمام الذي يوليه للتفاصيل المعمارية ومسألة العمران.

ومن المشاركين في المعرض أيضًا: هشام بلحميتي، وعبد القادر بلخوريسات، وجمال الدين بن شنين، وعادل بن تونسي، وعاطف برجم، وحمزة بونوة، وعمار بريكي.

/العمانية /178

فيلم تشادي عن الهجرة وتداعياتها    .. النشرة الثقافية …

باريس، في 5 فبراير/ العمانية/أصدر المخرج السينمائي التشادي ماهامات صالح هارون، فيلمًا بعنوان “موسم في فرنسا” يعالج من خلاله إشكالية الهجرة والحصول على إقامة في البلدان المتقدمة.

وتحكي القصة الحياةَ اليومية لأب وطفليه ينتظرون مصير طلب اللجوء الذي تقدموا به لدى السلطات الفرنسية.

وقد فرّ الأب، وهو أستاذ للّغة الفرنسية، من الحرب في جمهورية إفريقيا الوسطى، على أمل بناء حياة مستقرة في فرنسا، المستعمِر السابق. وفي انتظار الحصول على وضعية لاجئ، يحاول الأب تنظيم الحياة اليومية لطفليه، حيث يسجلهما في المدرسة.

وفي تلك الأثناء، يعثر الأب على عمل في السوق التي التقى فيها امرأةً أبانت عن قدر كبير من الإعجاب بشجاعته رغم كوابيس الماضي التي تلاحقه. ولكن السؤال المطروح هو: ماذا لو رفض منحه وضعية لاجئ؟ وماذا سيكون مآله ومصير أسرته النازحة؟

/العمانية /179

ندوة عن قصص “سمّهِ المفتاح إن شئت” لأماني سليمان… النشرة الثقافية ..

عمّان، في 5 فبراير/ العمانية/ قالت القاصة الأردنية د.أماني سليمان، إن الكتابةَ في مجموعتها “سمِّه المفتاح إن شئت” تبدو منشغلةً بذاتها، باحثةً عن بوّابةٍ تلجُ منها إلى الحكاية/ القصة، وحين تجدُ الأبوابَ مغلّقةً دونها، تفتِّش عن مفتاحٍ سحري (ماستر)، يُشْرِعُ لها كلَّ مستور ومُعَتّمٍ عليه، فتتحرَّكُ الشخوصُ في الزمان والمكان ويتخلّق الحدثُ، ولا يكونُ أمام الكتابةِ عندئذ إلا أنْ توجِد الحبكةَ الموائِمة ليكتملَ النص.

وأضافت في شهادتها الإبداعية التي قدمتها خلال ندوة نظمتها جمعية النقاد الأردنيين عن تجربتها، إن النصّ لديها “يتفلّت هاربًا من تشكُّلٍ منطقيِّ مألوف؛ يتفتّتُ، ويتقطَّعُ، وتتناثرُ المشاهدُ فيه، كما تتناثرُ الرؤى والأفكار، فلا يكفُّ القارئُ عن اللُّهاث، ولا يقبِضُ على يقينٍ إلا مع انتهاءِ الحكاية. ولمّا يفكِّرُ، هل ثمةَ حكاية؟ يدخلُ في سِردابٍ جديدٍ من الركض اللامتناهي”.

وأكدت سليمان، التي تعمل أستاذة جامعية، إن قصصها تتحدث عن “نساء مشغوفات بما لا تتورّعُ الحياةُ عنْ منحِهِ أو منعِهِ؛ مِن معرفةٍ، وفقدٍ، وعشقٍ، وأحلامٍ، وذاكرةٍ، وضعفٍ، وموتٍ وحياة.”

وقدمت الناقدة والأكاديمية د.صبحة علقم ورقة نقدية، قالت فيها إن عنوان المجموعة “سمّه المفتاح إن شئت” أقرب إلى عنوان مجموعة شعرية، كونه ذا إيقاع شعري على المستوى الصوتي، وإيحائيًا يدعو إلى التأمل والتأويل على المستوى الدلالي، كما إنه عنوان مستقل، وليس عنوانًا لاحدى قصص المجموعة كما هي الحال، عادةً، في أغلب كتب القصة القصيرة.

وأشارت إلى أن سليمان تستخدم في قصصها تقنية التقطيع السينمائي؛ متنقلةً من مشهد إلى آخر، ومن فضاء إلى آخر، من خلال وضع عدد من النجوم بين المقاطع، وهي تقنية تهدف إلى تكسير الخطّية السردية، وتمنح القارئ قدرًا من التشويق، وفرصة إنتاج صور ذهنية متعاقبة في الفضاء الورقي، بلغتها السينمائية التصويرية المقتصدة.

وأوضحت أن قصص سليمان، فضلًا عما تتسم به من غرائبية، ذات منحى ميتاقصصي، أو ميتاسردي، تجعل من الكتابة والقص ومواضعات التعبير موضوعًا لها داخل النص، عاكسةً إشكاليات العلاقة بين بطلتها كاتبة القصص وبين ما تكتبه، وتشير إلى خلط الأدوار بين سلطة الكاتب وسلطة الناقد، وتؤسس علاقةً حواريةً بين الخطاب القصصي والخطاب النقدي.

أما الناقدة د.دلال عنبتاوي، فتوقفت في ورقتها عند جماليات اللغة في المجموعة، مؤكدة أن اللغة السردية هي إحدى أدوات الكاتب الرئيسية في عملية الكتابة واختيار الأسلوب المناسب الذي يساعد على توصيل المعنى الذي يريده.

وقالت إن اللغة السردية في هذه التجربة، جاءت عالية لتعبّر عن حجم المواضيع والقضايا التي أرادت الكاتبة طرحها والتعبير عنها بأسلوب السهل الممتنع.

وأضافت أن لغة السرد بدت شعريةً، فيها الكثير من المجاز والتشبيهات والاشتقاقات المبتكرة، وأن الحوار يؤدي إلى دفع متوالية الأحداث في القصة إلى الأمام وربما يعمل على تغيير مجرى مصائر الأبطال أحيانًا، وقد برزت اللغة فيه رشيقة تتمتع بالمرونة والعفوية وتتلاءم مع الشخصية بمواقفها وطريقة تفكيرها وثقافتها.

وأوضحت أن القاصة وظفت اللغة الفصحى في السرد، فجاءت اللغة خالية من التعقيد، واضحة وصريحة دون غموض. كما وظفت اللهجة العامية في عبارات بسيطة محددة الدلالة، واستخدمت الألفاظ  الأجنبية واللغة العلمية في القصة أحيانًا.

/العمانية /174

معرض في عمّان يُبرز “أناقة الحبر الصيني” .. النشرة الثقافية ..

عمّان، في 5 فبراير/ العمانية/ تقدم سبع فنانات من الصين تجاربهن التشكيلية التي تتنوع بتنوع أجيالهن والأقاليم التي ينتمين إليها، في معرض بعنوان “أناقة الحبر الصيني”.يقام على جاليري بنك القاهرة عمّان.

يتضمن المعرض الذي يستمر حتى مطلع مارس المقبل، لوحات تعبّر عن جماليات البيئة الطبيعية من أشجار ونباتات وزهور وطيور وحيوانات وتضاريس، وكذلك البيئة الإنسانية ممثلة بالبيوت الصينية ذات الطراز المعماري المميز، ومفردات الأثاث التي تجمع بين البساطة والأناقة، كما تحضر المرأة ضمن تشكيلات فنية تؤكد على القيمة الجوهرية للأمّ كرمز للمحبة والعطاء والخصب.

ويُبرز المعرض أهمية لغة الفن والأنماط التي تنتهجها المرأة للتعبير عن نفسها، حيث ركزت الفنانات على إبراز النموذج الأمثل للأنثى الصينية المعاصرة ومواقفها تجاه العالم من حولها، تأسيسًا على توارث التقنيات التقليدية وروح الفن.

وبحسب الكتيّب التعريفي بالمعرض، فإن اللوحات المعروضة تتيح للجمهور فرصة الاطلاع على التجربة الفنية لأحد أبرز شعوب منطقة شرق آسيا، وإحياء إرث طريق الحرير الذي لم يكن تجاريًا خالصًا، بل ثقافيًا وتنويريًا شمل المنطقة العربية وبلاد أخرى من العالم.

يُذكر أن المدرسة الصينية في الرسم تتسم بالعراقة، وقد حافظت على إنجازات الحبر الصيني والرسم التقليدي في بلادٍ صنعت معجزتها الحضارية عبر ما يزيد على سبعة قرون.

/العمانية /174

 

البستاني يطلق “شهيق طويل” في معرض القاهرة للكتاب .. النشرة الثقافية ..

القاهرة، في 5 فبراير/ العمانية/ أطلق الكاتب الأردني هشام البستاني كتابه القصصيّ الجديد “شهيقٌ طويلٌ قبل أن ينتهي كلُّ شيء”، الصادر عن دار الكتب خان، في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

تنتظم القصص التي يتشكّل منها الكتاب في أربعة فصول، يعالج الأوّل “كتاب الغرق، أو: عن حياةٍ طعمها كالملح” مشاكل اللجوء المركّب، والموت غرقًا في المتوسّط، والمعاملة التي يتلقّاها الهاربون ببؤسهم سواءً في أوطانهم التي هربوا منها، أم في تلك التي يظنّون أن فيها مستقبلهم.

ويتناول المؤلف في الفصل الثاني “كتاب الرّعب، أم عن حياةٍ طعمها كالجحيم”، الظّروف الجحيميّة التي تدفع بالناس إلى عبور المتوسّط، والموت غرقًا بدلًا من الموت في نار الحروب والقمع، والتحوّلات التي تدفع مدننا المعاصرة إلى الانهيار.

ويعاين الفصل الثالث “كتاب البلادة، أو: عن حياة بلا طعم”، نسقَ الحياة العبثي، والأنانيّ، والمنغمس باللّذات الاستهلاكيّة، الدّافع بالعالم إلى مصائبه الحاليّة، ونهايته الكارثيّة التي باتت تقترب يومًا بعد يوم.

وتنتقل النصوص في الفصل الرابع “كتاب اليأس، أو: ملاحظاتٌ لن تفيد أحدًا”، إلى أفق الكارثة المفتوحة، وتأمّل العبث بأشكاله المختلفة: الشخصيّة، والعامّة.

في تقديم النّاشر على الغلاف الخلفيّ للكتاب، نقرأ: “يبهرنا هشام البستاني بموهبته وجرأته التي تتجاوز المألوف، وأسلوبه الشعريّ الفريد، وهو  في كتابه الجديد هذا – بعد أربعة إصدارات له في الأدب – يستمرّ  بصياغة سرديّاته المدهشة، يدعونا فيها لتأمّل الواقع الكئيب الذي يعيشه المواطن العربيّ، وأحوال اللّجوء، والحروب، واليأس، والاستسلام لحياةٍ بلا طعم، فيما يصف –بمرارةٍ- الطرق المختلفة التي يسلكها البائسون في محاولة الهرب من بلدانهم، واللّجوء إلى البلدان الغربيّة، والمعاملة التي يتلقّونها هناك، والمستقبل الذي لا يعلمون عنه شيئًا”.

ويضيف الناشر: “لا يكتب هشام البستاني لتسلية القارئ- كما يقول دومًا، فالكتابة التسلويّة ليست فنًّا، بل يحاول  تقديم عملٍ مُحمّلٍ بطبقاتٍ متعدّدة الأعماق، تفتح آفاق الاحتمالات، والإمكانات، والأسئلة، كما هذا الكتاب”.

يذكر أن البستاني أصدر سابقًا: “عن الحب والموت” (2008)، “الفوضى الرتيبة للوجود” (2010)، “أرى المعنى” (2012)، “مقدّمات لا بدّ منها لفناءٍ مؤجل” (2014). وهو يوصف بأنه “في طليعة جيل غضب عربي جديد، رابطًا بين حداثة أدبيّة لا تحدّها حدود، وبين رؤية تغييرية جذريّة”. وقد تُرجمت قصصه ونصوصه الشعريّة إلى لغات عدّة كالإسبانيّة والتركيّة والألمانيّة والصينيّة والفيتناميّة، ونُشرت الإنجليزيّة منها في دوريّات بارزة في الولايات المتّحدة، وبريطانيا، وكندا، وأيرلندا.

/العمانية /174

أفكار/ عن الجماعة الثقافية السائلة           .. النشرة الثقافية ..

عمّان، في 5 فبراير/ العمانية/ استهلَّت الروائية د.شهلا العجيلي العدد الأخير من مجلة “أفكار” الثقافية الشهرية، بمفتتح بعنوان “الجماعة الثقافيّة السائلة” جاء فيه أن الجماعات الثقافيّة اليوم تَظهر افتراضيّةً على وسائل التواصل الاجتماعيّ، في عالم سمّاه (باومان): “عالم الحياة السائلة”.

وقالت العجيلي إن أعضاء “الجماعة الثقافيّة” قد يظهرون بأسماء مستعارة أحيانًا، وقد يتنقّلون بين منابر متعارضة، ويناقشون نصوصًا -بذلَ كتّابها وقتًا طويلًا وجهدًا حقيقيًّا- بلغة سيّئة، ومعارف نقديّة وفنيّة ضحلة”. ورأت أن أفراد هذه الجماعات يخرجون من العالم الافتراضيّ إلى الواقع، “مفرَّغين من المسؤوليّة تجاه أيّ قضيّة وطنيّة أو اجتماعيّة، دفعت الأجيال من أجلها أثمانًا عظيمة”.

وفي باب “الدراسات كتب أحمد الديباوي عن “السياسي والدّيني” في محنة ابن رشد، وكتبت رشا جليس مقالًا بعنوان “تاء التَّأنيث: حوارات في نسويّة الأدب”، أمّا د.عماد الضمور فتحدث عن تجربة الشاعر زهير أبو شايب. وكتب الأديب يوسف الغزو عن “عزلة الأديب” متخذًا من أبي العلاء المعرّي نموذجًا، وقدَّم تحسين يقين قراءة في رواية “ماميلا” لميرفت جمعة، فيما قدّم يوسف عبدالله محمود قراءة في كتاب المفكر هشام غصيب “العقل أوَّلًا.. العقل لا نهائيًّا”. وتناول عادل مرشد في مقالته تجربة الفيلسوف د.عبد الرحمن بدوي، وكتب حرب شاهين عن فيلسوف الوجودية “كيركيجارد”.

وتضمنت المجلة التي تصدر عن وزارة الثقافة ويرأس تحريرها الروائي جمال ناجي، موضوعًا عن الموسيقى في سينوغرافيا العرض المسرحي من إعداد د.ياسمين فراج، ووقفة مع نجاحات بيكاسو وإخفاقاته لجعفر العقيلي.

العمانية /174

جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي تطلق دورتها التاسعة  .. النشرة الثقافية ..

الشارقة، في 5 فبراير/ العمانية/ أعلنت الأمانة العامة لجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي، انطلاقَ دورتها التاسعة للعام 2018 تحت عنوان “الفنون والمجتمع في المشهد التشكيلي العربي”.

 ودعت الأمانة الباحثين والنقاد المتخصصين بالفن وعلم الجمال إلى المشاركة في الجائزة، محددةً يوم الخميس 30 أغسطس 2018 موعدًا نهائيًا لتسلّم المخطوطات من الباحثين، قبل عرضها على لجنة التحكيم لقراءتها ومناقشتها وانتخاب الأجدر من بينها.

 وتقرر أن يكون يوم 26 ديسمبر المقبل، موعدًا لإعلان نتائج مسابقة الجائزة وتكريم الفائزين، وتنظيم جلسة مفتوحة بحضور الجمهور يعرض خلالها الفائزون أوراقهم البحثية للمناقشة.

 وكانت الجائزة انطلقت قبل عشرة أعوام، بتنظيم من إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة في الشارقة، بهدف رفد المكتبة العربية بكتب النقد الفني التي ترصد وتوثق واقع التشكيل العربي وأحدث اتجاهاته الفنية، وتكشف بدقة منهجية حالةَ النقد العربي.

/العمانية /174

أعمال الفنان /ديريك غوريس/.. إظهار المعاني المتناقضة  … النشرة الثقافية ..

عمّان، في 5 فبراير/ العمانية/ في أعماله المنفَّذة بتقنية الكولاج، لا يعيد الفنان والتشكيلي العالمي ديريك غوريس، تدوير المواد أو تجميعها ولصقها على سطح اللوحة حسب، إنما يعيد قراءة هذه المواد ومساءلتها أيضًا، ومنحها “روحًا” جديدة تحمل إلى جانب الجمال البصري أفكارًا عميقة ورسائل مهمة.

في أعماله المعروضة على جاليري 14 في عمّان، يعيد غوريس الذي صُنّف على أنه من أبرز 40 شخصية مؤثرة في “الحركة المعاصرة الجديدة”، تدوير المجلات، القديمة والحديثة على السواء، والعلامات التجارية، والبيانات، والمواد الرقمية المختلفة، وذلك من خلال قَصّها ولصقها على سطح القماش، مظهرًا بذلك معاني متناقضة معًا؛ من مثل القبح والجمال، والخوف والطمأنينة، والراحة والقلق، وكيف تقود المصالح أحيانًا إلى تأكيد مفهوم التناقض.

ويشير الفنان إلى أن قيمة أعماله تكمن فيما يسمى “السكون الصاخب”، وهي تظهر شغفه بالتصميم والتشكيل الهندسي للمواد الخام بعامة، وتصميم الأزياء بخاصة، وتظهر المرأة محاطة بنوع من القوة الداخلية من جهة، والصدق والضعف الأنثوي من جهة أخرى.

وغالبًا ما تترافق صورة وجه المرأة في أعمال “غوريس” مع تشكيل شفاف لفراشة أو زهرة. وهو يقول في هذا: “أنا لست مهتمًا بالمفاهيم الثقيلة والواعية، فاهتمامي هو أن أصنع شيئًا بسيطًا، وأترك العناصر تتجمع معًا في عقل المتلقي، وتتفاعل مع كل تاريخ يستحضره الذهن لحظةَ رؤية العمل”.

ويوضح غوريس الذي يعيش ويعمل في فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، أنه يحب أعماله التي “بالكاد تُظهر التفاصيل”، مشيرًا إلى أنه غالبًا ما يعتمد على “العشوائية” في إخراج الشكل النهائي للّوحة، لأن هذه العشوائية هي التي “تحافظ على التشويق والإثارة البصرية لدى المتلقي”.

/العمانية /174

                                   ( انتهت النشرة )