النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 12 فبراير 2018

12 شباط 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

 “وكالة الأنباء العمانية تصدر كتاب ” سلطنة عُمان مراكز متقدمة في المؤشرات العربية والدولية “.. النشرة الثقافية ..

مسقط في 12 فبراير / العمانية / صدر عن وكالة الأنباء العمانية مؤخرًا كتاب ” سلطنة

عُمان مراكز متقدمة في المؤشرات العربية والدولية ” تصنيفات ووجهات نظر مؤسسات

عالمية ” يتضمن تقارير قدمتها مؤسسات ومنظمات دولية متخصصة حول المُنجز الذي

حققته السلطنة على صعيد العديد من الجوانب التنموية .

ويحوي الكتاب الذي جاء في 64 صفحة من القطع رؤية العديد من المؤسسات والمراكز

والمنظمات والهيئات المتخصصة الأوروبية والأمريكية والآسيوية المرموقة الموثوق بها

محلياً وإقليميًا ودوليًا لما حققته السلطنة من منجزات تنموية بصورة مهنية وشفافة

ومعلنة

وفق قواعد ومؤشرات علمية يتم تطبيقها على مختلف الدول على مدى الأشهر الأخيرة

من أواخر 2016م حتى 30 سبتمبر 2017م .

ومن هذه المؤشسسات البنك الدولي ، المنتدى الاقتصادي العالمي – دافوس- ، مؤسسة

هيرتاج فاونديشن الأمريكية ومجلة فوربس الأمريكية ، هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي

سي) ومراكز أبحاث آسيوية وأوروبية وأمريكية عديدة والتي تصنف الدول حسب ما

تحققه الدولة من منجزات تنموية على أسس موضوعية ومنهجية وواضحة .

تضمن الإصدار تسعة عشر تقريرًا تتصل بجوانب تنموية عُمانية محددة اقتصادية

واجتماعية وسياحية ولوجستية .. وتضمنت التقارير الأخرى المؤشرات والتصنيفات

لترتيب دول المنطقة والعالم في الموضوعات التي تناولتها.

وغطى الكتاب مجالات عدة منها مؤشر السلام العالمي ، مؤشر الشفافية الدولية ، مؤشر

مدركات الفساد، مؤشر أفضل الدول في العالم، مؤشر الدول الأقل خطورة على الطفولة

في العالم، مؤشر الابتكار العالمي، مؤشر الأمن السيبراني، مؤشر الحرية الاقتصادية،

مؤشر أفضل الدول للاستثمار، مؤشر تنافسية المواهب، مؤشر السفر الإسلامي، مؤشر

الدول الأكثر استقراراً في العالم، مؤشر حقوق الملكية، مؤشر الحكومة الإلكترونية،

مؤشر تطور التعليم العالي، وغيرها من المؤشرات في مجالات الصحة والسياحة والنقل

والاتصالات بالإضافة إلى المؤشرات والجوانب التي تشير بوضوح إلى النقلة النوعية

الكبيرة والملموسة التي حققتها وتواصل تحقيقها مسيرة التنمية العمانية في مختلف

المجالات.

ومن بين 33 تقريرًا تضمنت مؤشرات لترتيب أكثر الدول العربية تقدمًا بالنسبة لها ففي

26 منها جاء ترتيب السلطنة وفق مؤشراتها ضمن أفضل 7 دول عربية والأكثر من ذلك

أن السلطنة كانت الأولى عربيًا في 7 مؤشرات والثانية في 4 مؤشرات والثالثة في 7

مؤشرات والرابعة في مؤشرين والخامسة في مؤشرين والسادسة في مؤشرين والسابعة

في مؤشرين وهو ما يعني أنها من بين أكثر 5 دول عربية تقدما وفق المؤشرات المشار

إليها.

ويأتي هذا الاصدار في إطار قيام وكالة الأنباء العمانية بدورها الإعلامي الحيوي

باعتبارها واسطة العقد والناقل الرسمي للأنباء والمواقف العمانية من ناحية والنافدة

المفتوحة التي يطل منها العالم على ما يجري من جهود تنموية متواصلة في إطار مسيرة

النهضة العمانية الحديثة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –

حفظه الله ورعاه – ويتابع من خلالها المواطن العماني كذلك ما يجري حوله خليجياً

وعربياً ودولياً من ناحية ثانية .

كما يأتي الإصدار ضمن سلسلة الكتب التي تصدرها الوكالة بالتعاون مع دور النشر

العمانية حول بعض أنشطتها المتنامية وهو يتضمن مجموعة من التقارير ووجهات النظر

الإقليمية والدولية التي تناولت جهود التنمية العمانية على مدى الأشهر الأخيرة من أواخر

2016م حتى 30 سبتمبر 2017م.

ويتيح الإصدار الجديد الفرصة للمتابعين والمهتمين داخل السلطنة وخارجها وللمواطن

العماني والمعنيين بمتابعة جهود التنمية الوطنية بمختلف مستوياتهم والوقوف على

الاتجاهات والدلالات التي تضمنتها تلك التقارير باللغتين العربية والإنجليزية .

ويسمح الكتاب بتكوين صورة أوسع وأكثر شمولًا يتضح من خلالها موقع السلطنة

المتقدم عربيًا ودوليًا في كثير من المجالات وهو ما يعد ثمرة من ثمار جهود التنمية

الوطنية التي يقودها بحكمة واقتدار حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد

المعظم – حفظه الله ورعاه – .

وتتسم التقارير ووجهات النظر التي يتضمنها كتاب ” سلطنة عُمان مراكز متقدمة في

المؤشرات العربية والدولية ” تصنيفات ووجهات نظر مؤسسات عالمية ” بطابعها العلمي

والعالمي المتخصص الذي يتيح الفرصة لمتابعة قطاعات التنمية العمانية وفق قواعد

وبيانات وأرقام ومناهج تحليل علمية رصينة .

/ العمانية /

قراءة نقدية في تجربة الشعر السلوكي لأبي مسلم الرواحي        ..النشرة الثقافية..

مسقط في 12 فبراير /العمانية/ تبقى التجربة الشعرية للشاعر أبي مسلم البهلاني واحدة من التجارب الشعرية العمانية اللافتة حيث توجه إليها الكثير من النقاد والباحثين من داخل عمان وخارجها، كما حظي نتاجه الشعري بعناية عدد غير قليل من المحققين والباحثين.

  تنطوي تجربة البهلاني الشعرية على جوانب فنية بارزة قدَّم فيها البهلاني تجربة روحية تفوقت على الشعراء العمانيين السابقين له. وشكَّلَ تعالق التجربة الصوفية مع التجربة الشعرية مزيجا فنيًا بارزا في الكثير من النتاج الشعري للبهلاني، وهذا ما أغرى الكثير من الباحثين على خوض البحث عميقا في دراسة هذا التعالق.

   وتقدم الباحثة الدكتورة شيخة بنت عبدالله المنذرية في دراستها المعنونة بـ “شعر أبي مسلم البهلاني الرواحي بين التصوف والسلوك” قراءة معمقة في قراءة التجربة الشعرية عند البهلاني، إذ استخدمت الباحثة المنهج التكاملي في دراستها هذه معتمدة على تحليل الأبعاد النفسية، كما وظفت المقارنة والموازنة بين المناهج التحليلية من السميائية والتداولية والبنيوية، وقد حاولت الباحثة الالتزام بالموضوعية في التحليل والمناقشة.

       واشتمل كتاب شعر أبي مسلم البهلاني الرواحي بين التصوف والسلوك على تقديم للأستاذ الدكتور عبدالمجيد بنجلالي ومقدمة المؤلفة وثلاثة فصول وخاتمة. فهذا الكتاب يُعد ثالث كتاب أكاديمي صدر في عمان عن شعر السلوك بعد كتاب” الشعر السلوكي: دراسة في شعر الرواد” للدكتور محمود بن مبارك السليمي الذي صدر في 2008م، وكتاب ” الشعر السلوكي العماني: أعلامه، موضوعاته، خصائصه” للدكتور عادل بن راشد المطاعني في 2008م أيضا.

ففي هذين الكتابين نجدهما يتحدثان عن شعر السلوك بشكل يدرج كوكبة من الشعراء في عصور مختلفة، أو حقبة معينة، إلا أنَّ الباحثة المنذرية نجدها تحصر موضوعها في شاعر واحد لتعميق الموضوع وترسيخ المنهج السلوكي والصوفي في عمان.

وعن ما تميز به الكتاب نجد أن الدكتور عبدالمجيد بنجلالي يشير إلى أربع نقاط في ذلك وهي؛ أن الباحثة المنذرية نصت في مقدمة كتابها على أنها بنت دراستها على رؤية مغايرة بمعنى أنها كانت على وعي تام بالدراسات المنجزة ومنهجها وشكلها وموضوعها.. كما يلحظ القارئ قدرة الباحثة على التفريق بين حدود السلوك وحدود التصوف لدى الشاعر موضوع الدراسة فالوقوف على هذين الحدين ليس بالأمر الهين لما بين الحدين من المؤتلف والمختلف وكذلك افتراق التنظير عن التطبيق.

كما تمكنت الباحثة من التحليل النصي لهذا النمط من الشعر الذي لا يمكن الإمساك بشطحات شعرائه. والميزة الرابعة لهذا الكتاب هي قدرة الباحثة على الغوص في بحر لجي من المناهج المعاصرة النقدية منها واللسانية دون إغفال جهود القدامى في التحليل النصي، حيث درست الباحثة المستويات النفسية والإيقاعية والبلاغية والتركيبية مما أتاح للباحثة استغلال أقصى ما يمكن استغلاله في كل مستوى على حدة بهدف الوصول بالصورة الشعرية إلى المقام المنشود.

وحمل الفصل الأول عنوان /بين التصوف والسلوك وقفة مصطلحية/ حيث درست الباحثة شيخة المنذرية ماهية التصوف والأسس التي تقوم عليها التجربة الشعرية الصوفية بجانبها العملي والروحي إذ أن هذه التجربة ترتسم على عدة مستويات، وقد ارتسمت هذه المستويات من خلال التدرج في ماهية علاقة الصوفي بالذات الإلهية.

واشتغل هذا الفصل كذلك بتحليل الجوانب العملية والمعرفية والروحية في التجربة السلوكية ثم تم التركيز على جملة من المؤثرات التي أسهمت في شيوع تيار السلوك كالمؤثرات النفسية والاجتماعية والسياسية والعقدية والفكرية.

وخلصت الباحثة في هذا الفصل إلى الملامح العامة للتجربة الشعرية السلوكية في جانبيها الروحي والعملي. ونجد في نهاية الفصل إيضاحا مستفيضا لصور اللقاء والافتراق بين التجربتين الشعريتين السلوكية والصوفية، وكذلك التركيز على مجموعة من العناصر التي استفادها الشعر السلوكي من الشعر الصوفي.

       ويلاحظ المطلع على تجربة أبي مسلم البهلاني الشعرية غزارة شعره السلوكي حيث يجد الباحث المجال الواسع لينقب ويبحث في ذلك الشعر علاوة على قصائده السلوكية التي اشتملها ديوانه فإن له ديوانا سلوكيا مستقلا هو “النفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلاني” لذلك اتجه الفصل الثاني من الكتاب إلى تحليل الخطاب الشعري في الشعر السلوكي للبهلاني، فقد تمت دراسة الموضوعات التي تضمنها الشعر السلوكي للبهلاني ثم بعد ذلك انتقل البحث إلى تفحص البنية اللغوية بالتركيز على أهم الظواهر التي تضمنتها تلك اللغة الشعرية كظاهرة التكرار بمستوياتها والرموز الشعرية المستخدمة وكيفية توظيفها حمولاتها الدلالية. كما أن اللغة الشعرية للبهلاني شكلت تداخلاً نصيًا مع القرآن الكريم والحديث الشريف، وكشف هذا الفصل تقاطع تجربة البهلاني الشعرية وإن بصور متباينة مع بعض معطيات الفكر والشعر الصوفيين والفكر السلوكي الإباضي، كما أن التداخل أسهم في ربط التجربة الشعرية بمصادرعدة وعلى مستويات متفاوتة.

    ويتطرق الفصل الثالث إلى تحليل الصورة الشعرية في التجربة الشعرية البهلانية، حيث يركز هذا الفصل على تحليل بنية الصورة الشعرية في التجربة الشعرية السلوكية البهلانية والصورة الشعرية هي الجزء المكمل للبنية الشعرية إلى جانب هيكلة اللغة، ولقد تضمنت الصور الشعرية عددا من الأبعاد النفسية والإيقاعية والبلاغية والتركيبية. فقد كشف هذا الفصل عن التآزر في الصور البلاغية في رسم الصورة الكلية للتجربة الشعرية عند أبي مسلم مع روحية وماهية التوجه السلوكي. كما وقفت الباحثة عند مدى تأثر البهلاني في صوره الشعرية بالشعر الصوفي، حيث أن هذا التأثر لم يتوقف عند المستوى البلاغي بل امتد إلى حدود المستوى التركيبي بمختلف مستوياته.

       جدير بالذكر أن هذا الكتاب قد صدر في العام 2013م ضمن منشورات وزارة التراث والثقافة، كما أن الوزارة قد احتفت بالبهلاني في مهرجان الشعر العماني السابع عام 2010م.

/العمانية/ ع خ

عدد جديد من مجلة التكوين          ..النشرة الثقافية..

مسقط في 12 فبراير /العمانية/ طرحت مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان في الأسواق العدد الجديد من مجلة /التكوين/ الشهرية الشاملة.

يشتمل عدد شهر فبراير على حدثين كبيرين في العاصمة مسقط، وهما مهرجان مسقط السنوي ومعرض مسقط الدولي للكتاب الذي ينطلق في الحادي والعشرين من فبراير الجاري، وفي كلا الحدثين لمجلة التكوين حضور، من خلال المؤسسة الصادرة عنها، ويحفل العدد بتنوع يجعل من التكوين مجلة كل قارئ.

ويقول رئيس التحرير، الروائي والكاتب محمد بن سيف الرحبي في مقاله الافتتاحي: “فمن ثراء التجربة يروي معالي رئيس مجلس الدولة الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رحلة حياة، ورحلة وطن، حيث التحديات لا حدود لها، والصعوبات قدر البدايات الدائمة التي لا يمكن إلا مواجهتها بهمّة المخلصين، وهكذا كانت عُمان التي ولدت بروح متوقدة مع عصر جديد تكاتفت فيه السواعد لتنهض البلاد مطلع سبعينيات القرن الماضي وتستمر في رحلة بناء هدفها الإنسان.. أولًا وأخيرًا”.

ويتواصل التطواف الذي تقوم به التكوين عبر قلم حمود السيابي وهو يسرد تفاصيل المكان والزمان عبر /بيت السيد أحمد بن إبراهيم/ الذي شكّل علامة مهمة في الزمن المطرحي العابق بالقدم.

وفي الملف الفني نصغي إلى صوت النقوش في جامع السلطان قابوس الأكبر وهي تروي مجد الخط العربي والزخرفة الإسلامية التي وازت روحانية المكان بتجلّيات الإبداع القادرة على صياغة حروف اللغة كأنها ضوءٌ آخر في إشعاع يقدمه الجامع دينيًا وثقافيًا.

وفي السياحي تطل “ميونيخ” على قارئ التكوين كمدينة أوروبية نهضت مع ألمانيا وهي تغسل عن ثوبها بقايا الحربين العالميتين لتكون قبلة العالم الصناعي، وتشمخ على أرضها أهم الماركات العالمية، بدءًا من السيارات، وليس انتهاءً بالفنون التي جعلت من ميونيخ عاصمة للحلم الألماني المتمثل في القوة، وبالطبع القوة الاقتصادية كأبرز رهان على الاستقرارين: السياسي والاجتماعي.

حوارات واستطلاعات ومقالات ومنوعات صحفية تضعها التكوين بين يدي قارئها هذا الشهر، مؤكدة عزمها أن تستمر منبرًا إعلاميًا عُمانيًا، يكتسب المزيد من الحضور كلما تقدمت بنا التجربة أكثر.

/العمانية/ ع خ

غدًا.. افتتاح معرض نماذج سفن شراعيّة عمانيّة بالمركز العماني الفرنسي          ..النشرة الثقافية..

مسقط في 12 فبراير /العمانية/ يفتتح بالمركز العماني الفرنسي غدًا معرض نماذج سفن شراعيّة عمانيّة تحت رعاية سعادة محمد بن يوسف الزرافي وكيل وزارة الخارجية للشؤون المالية والإدارية بحضور سعادة رينو سالان السفير الفرنسي لدى السلطنة الذي ينظمه المركز بالتعاون مع العمانية للإبحار.

ويعرض المعرض الذي يستمر حتى 8 مارس القادم نماذج للسفن الشراعية العمانية، التي قامت بإنجازها ورشة عمان البحرية.

ويأتي تنظيم المعرض في إطار الجهود التي تقوم بها السفارة الفرنسية في السلطنة لإبراز التراث الثقافي للسلطنة وفرنسا وتطوير الروابط بينهما.

ويهدف هذا المعرض إلى التعريف على أوسع نطاق، بجانب من جوانب التراث العماني الملموس وذلك بتسليط الضوء على علاقة السلطنة الطويلة والغنية بالبحر، من خلال نماذج لسفن شراعيّة تقليديّة عمانيّة، صنعت بطريقة تقليديّة، بأيادي حرفيين موهوبين.

/العمانية/ ع خ

الاتفاقيات العمانية مع الدول الأجنبية             ..النشرة الثقافية..

مسقط في 12 فبراير /العمانية/ يوفر كتاب (الاتفاقيات العمانية مع الدول الأجنبية: 1798- 1891م) الذي أعده  الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي الباحث في التاريخ العماني  23 وثيقة مهمة من تاريخ عمان المجيد و هي وثائق لاتفاقيات بين سلاطين عمان وعدد من الدول .

    يقول الدكتور سعيد الهاشمي في تقديمه الموجز للكتاب: “نقدم هذا الكتاب للباحثين والمهتمين بتاريخ عُمان  فقد جمعت فيه 23 وثيقة التي وقعها سلاطين وحكام عمان مع الدول الأجنبية منذ عام 1798م عندما وقع السيد سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد حاكم عمان (1793م – 1804م) اتفاقية مع السلطات البريطانية بالهند، حتى وثيقة التعهد التي أبرمها السلطان فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان، سلطان مسقط وعمان (1888م – 1913م) عام 1891م .

   وقد قام المؤلف بترجمة الـ 23 وثيقة من واقع مصادرها أو نقلها من مضامينها الأصلية، فقام بوضع الترجمة العربية في الصفحات الزوجية ويقابلها النص الإنجليزي، تسهيلا للباحثين من وجود النصين معا في كتاب واحد،  يقع الكتاب في 261 صفحة من القطع المتوسط.

يشار الى ان الدكتور سعيد الهاشمي بدأ بالترجمة منذ نهاية القرن الفائت، وفي عام 2010م عثر على كتاب مترجم فيه مجموعة اتجيسون Aitchison التي تحتوي على معظم هذه الاتفاقيات، وقام بترجمتها الدكتور عبد الوهاب القصاب، فحفزه على إعادة أوراقه وترتيبها للنشر، عبر مطابقة النصين العربي والانجليزي. يشار إلى أن الكتاب يقع في 261 صفحة من القطع الصغير صادر عن بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان في مطلع هذا العام .

/العمانية/ ع خ

التعليم العالي في سلطنة عمان             ..النشرة الثقافية..

مسقط في 12 فبراير /العمانية/ يتناول كتاب /التعليم العالي في سلطنة عمان: بين الواقع والمأمول/ بتأليف مشترك بين كل من الدكتور جمعة بن صالح الغيلاني والدكتور جمال داوود سلمان، تجربة التعليم العالي في السلطنة ويطرح رؤية الباحثين في هذا المجال.

 يهدف هذا الكتاب كما يؤكد المؤلفان إلى إيجاد رؤية واضحة لمعالجة التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي في السلطنة، وكيفية الارتقاء بمستوى التعليم الجامعي وتعزيز تنافسيته الاقليمية والدولية.. كما يستعرض الكتاب، قضايا أساسية في التعليم العالي، واعتبار أن التعليم العالي يقوم على التفاعل الفكري والبحث العلمي، وضرورة أن تكون المؤسسات التعليمية جزءا من المجتمع وعدم التركيز في مؤسساتنا التعليمية على مهارات شكلية كالحفظ والعلامة وليس المحتوى الاصلي من العلم والمعرفة، حيث إن الأساس في الجامعة هو المعرفة المبنية على التحليل والتفكير والخروج بمقترحات واقعية وقابلة للتطبيق يمكن للجهات الرسمية المشرفة على سياسات التعليم العالي تنفيذها والاسترشاد بها في مختلف المجالات.

جاء في مقدمة الكتاب: “فطنت سلطنة عمان منذ أمد بعيد لأهمية التعليم ودوره في تحقيق التنمية والتقدم على كافة المجالات وإعداد المواطن العماني وتسليحه بسلاح المعرفة لكي يكون فاعلا في وطنه وازدهاره، ولهذا كانت عمان من أوائل الدول العربية التي استثمرت في التعليم بكافة أشكاله، وارتكز التعليم في عمان، خاصة التعليم العالي، على فلسفة واضحة وهي صناعة العقل القادر على التفكير والتعلم والعطاء ومواكبة أحدث التقنيات العلمية، ومزجت بين التعليم الحكومي والتعليم الخاص.

كما يرتكز التعليم العالي في عمان على الاهتمام بجودة المنتج التعليمي والتفاعل مع الجامعات العالمية الكبرى في إطار شراكات علمية لمواكبة تطورات العلم الحديث، وارتكزت فلسفة التعليم العالي في عمان أيضا على أن يكون التعليم ذا الجودة العالية هو جزء من عملية التنمية الشاملة، فهو عامل من عوامل تحقيقها وهو أيضا من مخرجات عملية التنمية، حيث تم ربط التعليم بسوق العمل من خلال إعداد الكوادر العمانية في كافة التخصصات العلمية التي يحتاجها سوق العمل، خاصة التخصصات الفنية والتقنية في الهندسة والعلوم والتكنولوجيا والبيئة والإدارة”.

/العمانية/ ع خ

700 عنوان تقدمها مؤسسة بيت الغشام بمعرض مسقط للكتاب 2018      ..النشرة الثقافية..

مسقط في 12 فبراير /العمانية/ تشارك مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان في معرض مسقط الدولي للكتاب، في دورته الثالثة والعشرين التي تقام خلال الفترة 21 فبراير الجاري إلى 3 مارس المقبل، في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض في مرتفعات المطار.

ويقول مدير عام مؤسسة بيت الغشام القاص والروائي محمد بن سيف الرحبي: “معرض مسقط للكتاب أصبح أحد المعارض البارزة على المستويين العربي والعالمي، وهو يتطور من عام إلى آخر. لذا فإننا حريصون على تقديم مشاركة نوعية تواكب التطور الذي يشهده المعرض وننشدها نحن كأبرز مؤسسة نشر وتوزيع عمانية، سعيا منا للحفاظ على ثقة المؤلف والكاتب والقارئ العماني ومرتادي معرض مسقط من المقيمين والوافدين. ونشارك هذا العام بأكثر من 700 عنوان، بواقع 530 عنوانا من إصدارات المؤسسة، من بينها أكثر من 30 عنوانا جديدا، إلى جانب 169 عنوانا عبر التوكيلات”.

وأضاف محمد الرحبي: “هناك حزمة من العروض التي ستقدمها المؤسسة، بغية الإسهام في تفعيل الحراك الثقافي في المعرض وتوثيق الصلة بين المؤلف والقراء والتعريف بالإصدارات الصادرة حديثا. كما تقدم المؤسسة عروضا خاصة على بعض أعداد مجلة (التكوين)، التي ستكون متوفرة في المعرض بشكل يومي”.

وقال محمد الرحبي: “وتعرض مؤسسة بيت الغشام عبر التوكيل 134 عنوانا لمؤسسة “الآن” ناشرون وموزعون الأردنية، و35 عنوانا لمركز صناعة الفكر للدراسات والأبحاث اللبناني. وستكون هذه الإصدارات متوفرة لدى جناح المؤسسة في معرض مسقط للكتاب. وهذا يأتي في إطار توسيع دائرة التعاون والشراكة مع المؤسسات المعنية بصناعة الكتاب خارج السلطنة”.

وتقدم مؤسسة بيت الغشام تشكيلة واسعة من الإصدارات في مختلف فروع العلم ومجالات المعرفة والإبداع، فإنها تسعى لتلبية كافة تطلعات القراء وزوار المعرض الذين يبحثون عن كل جديد ومختلف.

 ففي مجال والرواية تقدم مؤسسة بيت الغشام مجموعة من الإصدارات تتمثل في الطبعة الثالثة لرواية (رحلة أبو زيد العماني) لمحمد بن سيف الرحبي، ورواية (حضور من سراب) لفوزية البدواوي.

كما تقدم المؤسسة عددا من الإصدارات في مجال القصة منها (أصوات البحر) لسعود البلوشي و(إعياء) لأميرة بنت علي البلوشي، و(لا شيء سواها ورحيلكم المباغت) لحبيب بن عبدالله الحسني.

وتشتمل قائمة جديد إصدارات بيت الغشام على عدد من الدراسات منها كتاب (خطابات السلطان) لزكريا بن خليفة المحرمي و(الاتفاقيات العمانية مع الدول الأجنبية 1798 ــ 1891م) للدكتور سعيد بن محمد الهاشمي و(استراتيجية أمن الطاقة وأسعار النفط لدول مجلس التعاون الخليجي)، وهو كتاب اشترك في تأليفه كل من الدكتور جمعة بن صالح الغيلاني والدكتور جمال داوود سلمان و(تحديات التعليم العالي في سلطنة عمان بين الواقع والمأمول) تأليف كل من الدكتور جمعة بن صالح الغيلاني والدكتور جمال داوود سلمان و(أصول النحو: النظرية النحوية والأبعاد اللسانية) للدكتور خالد بن سليمان الكندي و(البحث النحوي في كتب الوقف والابتداء المطبوعة)، لسعيد بن حمد المحروقي، و(مناجزة الإلحاد) للباحثين أحمد التمتمي ومحمود السليمي، و(السبلة العمانية) إعداد وتحرير كل من خميس بن راشد العدوي وناصر بن علي الخروصي والدكتور خليفة بن أحمد القصابي، و(زنجبار تستنجد باكية) للشيخ أحمد بن سيف الخروصي، ترجمه عن الإنجليزية عبدالله بن حميد الجابري، و(التبيان في عوائل تميم عمان) لماجد بن علي التمتمي.

وتقدم المؤسسة في مجال الشعر عددا من الإصدارات من بينها الطبعة الثانية لمجموعة (وحيدا .. كقبر أبي) لحسن المطروشي و(كاللبان محترقا أغني) ليونس البوسعيدي، و(نبع لآخر الرحلة) لخالد العلوي، و(زهر الخزف) لمنال أحمد، و(بيوت الطين) لحميد السعدي و(كائن غريب) لعبدالله بن سعود الحكماني و(نهر بين عمرين) لمرهونة بنت حمد المقبالية و(النزوح إلى أفق آخر) لأميرة العامري.

أما في مجال كتب الأطفال فتقدم المؤسسة مسرحية (حلاق الأشجار) لعبدالرزاق الربيعي، إلى جانب عدد من كتب المقالات منها مجموعة “تشاؤل” لمحمد بن سيف الرحبي التي تقع في أربعة إصدارات وهي (سكة 2011) و(مواطن ياحكومة) و(اخدش برفق) و(مزاج شاهي كرك). إلى جانب كتاب (في قلبي شجرة) لشريفة التوبي، وكتاب (نبض الصحة: مقالات منوعة تهتم بصحة الإنسان)، ويصدر بالتعاون مع المجلس العماني للاختصاصات الطبية، و(نزهة) لمحمد القري.

وفي مجال النصوص تقدم المؤسسة كتاب (سَمْرَؤُوتٌ) للدكتور محمد جمال صقر و(فيء) لفاطمة العميرية و(بعثرة شجن) لمنى المعولية وكتابي (كي لا تحزن أمي) و(حبيبي المنفي في دمي) لفوز ريا، و(هوس) لعادلة عدي.

وتقدم مؤسسة بيت الغشام في مجال النقد إصدارا بعنوان (كتابات الذات في الأدب العماني الحديث) للدكتورة عزيزة بنت عبدالله الطائية، الذي يصدر بالتعاون مع النادي الثقافي.

وفي مجال الحوارات تقدم المؤسسة كتاب (دهشة ثلاثية الأبعاد: حوار وإبحار مع غالية آل سعيد في تخوم عالمها الروائي) لعبدالرزاق الربيعي. وكتاب في اليوميات بعنوان (مخيزنة) لسلطان ثاني.

/العمانية/ ع خ

كتاب خطابات السلطان      ..النشرة الثقافية..

مسقط في 12 فبراير /العمانية/ جمع الكاتب زكريا بن خليفة المحرمي وهو طبيب وباحث في الفكر العربي في كتاب صدر عن مؤسسة بيت الغشام قبل فترة وجيزة مجموعة من أقوال حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/ عن ما يقارب ثلاثة وثلاثين موضوعا بالغة الأهمية تحت عنوان /خطابات السلطان/.

   ويستعرض الكاتب تاريخ عُمان في مقدمته للكتاب قائلا: “تعد عمان الدولة الأعرق في المنطقة، حيث استطاعت الحفاظ على كيانها واستقلاليتها منذ آلاف السنين، ولم يلبث العمانيون سوى قرن وربع القرن بعد الدخول في الإسلام حتى أعادوا استمرارية دولتهم بعيدا عن سلطة بني العباس في العراق، وقد امتد النفوذ العماني في فترات طويلة من التاريخ ليضم أجزاء من شبه القارة الهندية، وشرق أفريقيا، إضافة إلى سواحل الخليج العربي، بيد أن هذ النفوذ ابتدأ في التراجع رويدا رويدا، ابتداء من منتصف القرن التاسع عشر، فأصيبت الدولة بالوهن والضعف الذي وصل مداه في ستينيات القرن العشرين”.

ويستذكر المؤلف زكريا المحرمي مع القارئ كيف كانت عمان قبل تولي صاحب الجلالة السلطان قابوس مقاليد الحكم في الـ 23 من يوليو عام 1970، حيث كانت البلاد تعاني من ثالوث الفقر والجهل والمرض إذ لم يكن هناك سوى مؤسسة صحية واحدة ومدرستان فقط.. كما لم تكن الموارد البيئية للبلاد مستغلة بالشكل الذي يفيد المواطن، مما اضطر المواطنين إلى الهجرة أو العمل في المهن التقليدية البسيطة.

ومن الأقوال التي استشهد بها زكريا المحرمي لصاحب الجلالة /أعزه الله/ من خطابه التاريخي عند استلام الحكم في عام 1970: “أعدكم أول ما أفرضه على نفسي أن أبدأ بأسرع ما يمكن أن أجعل الحكومة عصرية”.

وفي هذا السياق يقول زكريا المحرمي: “إلى جانب بناء عمان الحديثة استطاع السلطان قابوس بناء الفرد العماني الحديث الذي نحتت الرؤية السلطانية شخصيته وفق مبادئ الإيمان العميق بالله والانتماء إلى عمان والاعتزاز بتاريخها وأخلاق أهلها وتراثهم، وحب العلم، وحرية الرأي، والتعددية الفكرية، والتجديد المعرفي، والانفتاح على العالم، وتعزيز الأمن والسلام العالمي. إن هذه الصفات جميعا نجدها ماثلة في أعمال السلطان قابوس ومنجزاته، كما نجدها منحوتة في وجدان العمانيين الذين اشتركوا مع السلطان في حلم بناء عمان الحديثة”.

ويتمثل جهد المؤلف في الكتاب في تسليط الضوء على العديد من المحاور الاستراتيجية المهمة التي تعكس فكر صاحب الجلالة ورؤيته العميقة من خلال انتقائه لعبارات محددة من النطق السامي وفقا لما جاءت في مناسبات وطنية مختلفة، قام المؤلف باختيارها وجمعها معا جنبا إلى جنب حسب المحور الذي تتحدث عنه.

 وقد جاءت المواضيع وفقا للعناوين التالية: (عهد السلطان) و(الإيمان) و(المسجد) و(عمان) و(مدن عمان وولاياته) و(الهوية العمانية) و(الشعب) و(بناء الإنسان) و(الشباب) و(المرأة) و(العلم) و(الفكر والمعرفة) و(حرية الفكر والإعلام) و(التجديد الفكري) و(الشورى) و(التراث والمهارات والحرف التقليدية) و(العمل والمثابرة) و(التخطيط واستشراف المستقبل) و(الإصلاح الاقتصادي) و(الصحة) و(الزراعة والمياه والبيئة) و(الإنجازات) و(المسؤولية ومكافحة الفساد) و(المساواة والعدالة والقضاء) و(السلام والوئام) و(الأمن والدفاع) و(مواجهة الاعتداء الشيوعي على الأراضي العمانية) و(النظام العالمي) و(العروبة وأمن المنطقة) و(الدعاء).

وحول هذا العبارات ورؤيته في اختيارها يقول زكريا المحرمي: ” تتميز أغلب العبارات المختارة في هذا الكتاب بالقصر، والجمل القصيرة بجانب فوائدها المرتبطة بسهولة الفهم والحفظ، تتميز كذلك بقدرتها الفائقة على الإدهاش، وتحفيز المتلقي لاستيعابها، وحفظها، وتمثل معانيها، لذلك كانت الجمل القصيرة هي الأداة المستخدمة لتخليد الحكم والأمثال في جميع اللغات، وقد تنوعت تراكيب العبارات السلطانية بين جمل اسمية تصف الوضع حينا، وتقرر خطة العمل أحيانا، وتؤكد العزم في أحيان أخرى. إضافة إلى الجمل الفعلية التي توحي بالحركة، والتدفق، والاستمرارية، في البناء والإنجاز، وإقامة النهضة العمانية الحديثة.

/العمانية/ ع خ

جامعة فيلادلفيا تنظم مؤتمر التاريخ العربي ومناهج الفكر الحديث             ..النشرة الثقافية..

عمّان في 12 فبراير /العمانية/ تنظم جامعة فيلادلفيا الأردنية مؤتمرها الدولي الثاني والعشرين تحت عنوان /التاريخ العربي ومناهج الفكر الحديث/ في الفترة 24-26 إبريل المقبل.

وبحسب اللجنة المنظمة، فإن المتحدثَيْن الرئيسيين في جلسة الافتتاح هما المؤرّخان والمفكّران: د.محمود إسماعيل من مصر، ود.علي محافظة من الأردن.

وتضيء محاور المؤتمر جملة من القضايا المرتبطة بمناهج الفكر الحديث وقراءتها في سياق التاريخ العربي. وتناقش هذه المحاور التاريخَ العربي في ضوء كلٍّ من: مناهج المستشرقين، ومنهجية التحدي والاستجابة، والخلدونية الجديدة، والمنهجية المادية التاريخية، ومنهجية التحليل النفسي، والمنهج العقلاني النقدي، والمنهجية التاريخانية، ومنهجية نهاية التاريخ وصدام الحضارات، ومنهجية النقد النسوي.

ويستعرض أحد محاور المؤتمر جهودَ ومناهج عدد من المؤرخين العرب في العصر الحديث، ومنهم: فيليب حتّي، وجواد علي، وحسين مؤنس، ونقولا زيادة، وعبد العزيز الدوري، وهشام جعيط، وكمال الصليبي، وجيه كوثراني، وعبد الله العروي، ومحمد الطالبي، وعزيز العظمة، ومحمود إسماعيل، وعبد الوهاب المسّيري، وعبد الكريم الغرايبة، ومحمد عدنان البخيت، وعلي محافظة، وسليمان الموسى.

ومن محاور المؤتمر أيضًا: “التاريخَ العربي في ضوء منهجية تاريخ الأفكار: المعتزلة، الأشاعرة، الظاهرية”، و”تاريخ الأدب العربي في ضوء مناهج الحداثة وما بعد الحداثة”، و”التاريخ العربي من منظور الإعلام والدراما”، و”الصراع العربي الصهيوني في ضوء منهجيات المؤرخين الجدد”.

وكانت اللجنة المنظمة للمؤتمر التي يرأسها عميد كلية الآداب والفنون في الجامعة د.غسان عبد الخالق، دعت الأكاديميين والباحثين في الجامعات والمؤسّسات العلمية والثقافية العربية للمشاركة.

ووضحت اللجنة في نص دعوتها أهمية “الخلدونية” التي تعد إنجازًا عقلانيًا وواقعيًا على صعيد التاريخ العربي، ورغم ذلك هذا الإنجاز لم يُبْنَ عليه، ولم تُسْتَوْفَ دراسة مفاهيم الخلدونية وأحكامها ورؤيتها للتاريخ الذي لم يعد مجرد سرد للوقائع والأحداث وسير الأفراد، بل اتسع ليشمل منظومات معرفية مثل التاريخ الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

وجاء في ديباجة الدعوة للمؤتمر أن الموجة المعرفية في العلوم الإنسانية تجلّت بدءًا من خمسينات القرن المنصرم، في مناهج التاريخ والتاريخ الجديد التي أعرضت عن مناهج التفكير التقليدي والوضعي التي كانت محصورة في “محراب الوثيقة”، وانفتحت المناهج الجديدة على مكتسبات العلوم الإنسانية ووظفتها في قراءاتها التاريخية الكليّة، وتجاوزت الاستغراق في التاريخ السياسي وتاريخ الأبطال والأفراد، باتجاه مقاربة البنى والأفكار والظواهر، وتاريخ الذهنيات والصّور المتخيّلة عن الذات، وتاريخ التاريخ وتاريخ الآخر وتاريخ المهمّشين المسكوت عنهم.

/العمانية/ ع خ

يومًا أو بعض يوم.. مذكرات محمد سلماوي         ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 12 فبراير /العمانية/ في كتابه الجديد /يومًا أو بعض يوم/ الذي صدرت طبعته الثانية أخيرا عن دار الكرمة بالقاهرة، يروي الكاتب المصري محمد سلماوي الكثير من التفاصيل غير المعروفة عن أبرز الأحداث السياسية والتطورات الاجتماعية والثقافية التي شهدها وعايشها خلال القرن العشرين، مضيئًا هذه المحطات بأكثر من 150 صورة من أرشيفه الشخصي والعائلي، تشكّل لوحة حيّة لمصر في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية وحتى نهاية حكم الرئيس أنور السادات.

وقد جاء السرد في الكتاب شيّقًا، مؤثثًا بالمخزون المعرفي، وهو ما يسم أعمال سلماوي الأدبية عمومًا، والتي تتبنى قضايا الحرية، وتنحاز للقيم الإنسانية، وتنتصر للتنوير.

وكان سلماوي درس اللغة الإنجليزية في جامعة القاهرة، وتخرج عام 1966، ثم حصل على شهادة الدبلوم في مسرح شكسبير من جامعة أكسفورد عام 1969، والتحق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة حيث حصل على درجة الماجستير في الاتصال الجماهيري (1975)، وقد شغل العديد من المناصب في حقل الصحافة، منها رئاسة تحرير مجلة “الأهرام إبدو”، ورئاسة مجلس تحرير صحيفة “المصري اليوم”، كما انتُخب رئيسًا لاتحاد كتاب مصر (2005)، وأمينًا عامًا للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب (2006)، وأمينًا عامًا لاتحاد كتّاب إفريقيا وآسيا (2011). كما قام بتأسيس مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عام ١٩٨٨، وكان أول أمين عام للمهرجان.

واشتُهر سلماوي بإجراء العديد من الحوارات مع الروائي الراحل نجيب محفوظ الذي اختاره ممثلًا شخصيًا له في احتفال جائزة نوبل في أستوكهولم (١٩٨٨) عندما فاز محفوظ بالجائزة.

ومما صدر لسلماوي في القصصة والرواية: “الرجل الذي عادت إليه ذاكرته”، “الخرز الملون”، “باب التوفيق” و”أجنحة الفراشة”. ومن مؤلفاته في المسرح: “القاتل خارج السجن” (1985)، “سالومي” (١٩٨٦)، و”رقصة سالومي الأخيرة” (١٩٩٩). وكانت أولى مسرحياته قد عُرضت على الخشبة قبيل حرب حزيران 1967. وقد كُتب عن إنتاجه المسرحي مؤلفات منها: “مسرح محمد سلماوي” لخليل الجيزاوي، و”العبث والواقع: مسرح محمد سلماوي” بمشاركة عدد من الأدباء.

/العمانية/ ع خ

الفلسطيني حسين شاكر يُصدر للقضبان رواية أيضًا          ..النشرة الثقافية..

عمّان في 12 فبراير /العمانية/ في عمله الأدبي الجديد /للقضبان رواية أيضًا/، ينتقل الكاتب الفلسطيني حسين حلمي شاكر من عالم القصة القصيرة جدًا إلى عالم الرواية القصيرة، في مسعى لمواكبة مقتضيات العصر الذي يتسم بالسرعة، فارضًا أشكالًا وأنماطًا جديدة في الكتابة الإبداعية، تتجه في الغالب الأعمّ نحو التكثيف.

Abstract vector circle floral ornamental border. Lace pattern design. White ornament on blue background. Vector ornamental border frame. Can be used for banner, web design, wedding cards and others

تبدأ الرواية التي صدرت عن “الآن ناشرون وموزعون” بعمّان في سبعين صفحة، بمشهد ميلاد البطل/ السارد بضمير الأنا، وهي بدايةٌ تنطوي على أمرَين مهمَّين ستدور الأحداث اللاحقة في نطاقهما؛ الأول هو خروج الطفل من رحم أمه مبكرًا وقبل موعد ولادته، والثاني أن الولادة تمّت في الحقل الذي يشير إلى فضاء مفتوح على الحرية؛ هذا المفتتح يؤكد فكرة أن الإنسان يولَد طليقـًا ومفطـورًا على الحـرية، ولهذا تظل حريته أغلى ما لديه، وتصبح -إنْ فقدَها- أثمن ما يطلبه.

يستمر السرد الذي يلقي الضوء على طفولة البطل في الفصول الأولى للنص، مع عنايةٍ واضحةٍ بوعي السارد الذي يتجه إلى البساطة في طرح الأفكار، حيث يختلف إدراك الطفل ووعيه لما يجري حوله من أحداث كبرى عن إدراك الكبيرِ ووعيه، ومثال ذلك فرحة الطفل بتجمُّع الناس في بيت عمّه خلال حرب 1967 والتفافهم حول المذياع ليستمعوا إلى “صوت العرب” وخطابات الزعيم جمال عبد الناصر.. فالبطل لم يكن يعي ما يَحدث، لكنه سعيد بوجود الآخرين الذين تفيض ملامحهم بالحماسة، وهذا ما يتكرر في الأحداث التي صاغها الكاتب برؤيةٍ ناضجة ترسم لوعي الطفل حدودَه المنطقية، وذلك قبل أن يتغيّر هذا الوعي عندما يكبر الطفل ويختبر الحياة ويخوض تجاربها، ولا سيما “الوقوع” في الحب.

ولأنّ الحب من أسمى المشاعر الإنسانية وأكثرها صدقًا وتعبيرًا عن الحياة، فإنّ نار الحرب والعدوان تستهدفه وتحاول القضاء عليه، حيث تُستشهَد “نور” التي أحبَّها البطل بينما كان يقضي فترة الاعتقال في السجون الإسرائيلية، وتبقى ذكراها تُوجعه، لأن العاطفة التي ظلّلت علاقتهما بدأت قبل أن يجتازا عتبات الطفولة.

يعيش البطل تجربةَ المعتقل وهو يقاسي عذاباتٍ لا تُحتمَل، ويرزح تحت وطأة المعاناة اليومية، وبالتوازي كان وعيُه يتبلور في السجن أكثر فأكثر، فيدرك حقيقة جلّاده وادّعائه القوة والبطولة الزائفة، كما يدرك أن معاناة الاعتقال لن تنتهي حتى بعد خروجه من السجن؛ إذ لا يمكن للمعتقل أن يعود حرًا كما يشتهي، أو أن يستأنف ممارسة حياته العادية دون عقبات.

ويكشف الكاتب، من خلال أحداث نصّه السردي هذا، حجمَ التضييق الذي يمارسه الكيان المُعتدِي على الناس أصحاب الحق والأرض، ومطاردته لهم، لا لأنه يمتلك القوة وإن زعمَ ذلك وتبجّح به، بل لأنه يحاول التغطية على ما يسيطر عليه من جبن وخوف وعجز وضعف.

ويقول الكاتب جعفر العقيلي في تقديمه للرواية إن نص حسين حلمي شاكر، يتميّز بصدق التجربة التي ترتبط على نحوٍ ما بما اختبره الكاتب نفسه؛ لذا جاء السرد سلِسًا وعفويًا وبسيط التركيب، فيما مالت الصور إلى الإيحائية والرمز، بمعنى أن التركيز الأكبر كان على الأفكار لكشف الممارسات اللاإنسانية للكيان الصهيوني، الذي يتبنى سياسات الترهيب والحصار والتفريغ الثقافي، وفي سبيل ذلك يزجّ بعشرات المثقفين والمفكرين والأحرار في سجونه ومعتقلاته، أو يفرض عليهم الإقامة الجبرية.

ويضيف أن الرواية، ورغم أنها تتناول تجربةً خاصة بالبطل السارد، إلّا أن هذه التجربة الذاتية يسهل أن تتحول إلى تجربة عامة، حيث يُطارَد كلّ فلسطيني حُرّ وملتزم ومدافع عن وطنه وعن حقّه فيه، بهدف القضاء عليه، أو على الأقل كسْر قلمه وتكميم صوته.

ويبدو أن العقيلي وقف حائرًا أما تصنيف العمل وتجنسيه، فقد راح يتحدث عنه بوصفه نصًا سرديًا دون أن يحسم أمر تصنيفه، يقول: “يمكن وصف هذا العمل بأنه نَصّ أفكار ومواقف أكثر منه نَصّ أحداث”، لكن ومهما اختُلف على تصنيف العمل، إلا أنه يبقى نصًا أدبيًا يعكس تجربة حياتية ذات قيمة، وبالتالي يستحق القراءة.

يُذكر أن الكاتب من مواليد عام 1963، في بلدة عرابة بفلسطين، حصل على شهادة البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من جامعة القدس المفتوحة، وعمل مديرًا لدائرة التفتيش وحماية العمل في وزارة العمل الفلسطينية. اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1983، وحُكِم عليه بالسجن حيث أمضى سبع سنوات في سجون الاحتلال. وخلال ذلك بدأ كتابة القصة والخاطرة والمقال، وأشرف على مجلات وكراريس كانت تصدر في المعتقل بخط اليد.

صدر لحسين شاكر مجموعتان قصصيتان، هما “فصول” (2015) و”قناديل” (2016).

/العمانية/ ع خ

15 فبراير.. بدء فعاليات مهرجان نواكشوط للشعر العربي         ..النشرة الثقافية..

نواكشوط في 12 فبراير /العمانية/ تبدأ يوم 15 فبراير الجاري، فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان نواكشوط للشعر العربي التي تتضمن أمسيات شعرية وندوات نقدية وفكرية وحفلات توقيع لمجموعة من الإصدارات الجديدة في الشعر ونقده، إلى جانب فقرات من الفلكلور الموسيقي الموريتاني.

يشارك في المهرجان الذي ينظمه بيت الشعر في نواكشوط شعراء من بينهم: سيد الأمين بناصر، وأحمد الشيخ سعد، ومحمد المختار أبنو، والشيخ نوح، والسالكة المختار، والمصطفى الدنبجه، وباب رمضان، وأبوبكر أباه الحسين، وكيدي يورو، ومحمدن إسلمو وفاطمة محمد سعد بوه.

وتناقش الندوة النقدية في المهرجان الذي يستمر لثلاثة أيام، موضوع “الشعر والعلوم الإنسانية” ويشارك فيها كل من: د.يعقوب القاسم، د.محمد الأمين، د.عبدالله أحمد فال، د.سيدي محمد حد أمين.

يُذكر أن بيت الشعر في نواكشوط نجح في استقطاب محبي الشعر والأدب من خلال برامجه التي عززت التواصل الثقافي بين المبدعين وجمهورهم. وقد أقيم ضمن برنامج تدعمه إمارة الشارقة لتعزيز الحراك الثقافي، تم خلاله إنشاء بيوت للشعر في المفرق (الأردن)، والأقصر (مصر)، والخرطوم (السودان)، والقيروان (تونس)، وتطوان ومراكش (المغرب).

/العمانية/ ع خ

علي عمرو يعرض نصف الحقيقة.. لوحات ببطولة الغراب         ..النشرة الثقافية..

عمّان في 12 فبراير /العمانية/ يتناول التشكيلي الأردني علي عمرو، في معرضه /نصف الحقيقة/ المقام على جاليري دار المشرق بعمّان، الرابط بين الإنسان والغراب، ودلالات هذا الرابط تاريخيًا ورمزيًا.

وجاء في كلمة الفنان التي قدم بها معرضه، إن هناك حوارًا خفيًّا منذ الأزل بين الإنسان والغراب، وإن الغراب يحضر عبر التاريخ من خلال حقيقته الخَلقية أو على شكل نقوش ذات دلالات رمزية.

ويوضح أن الغراب ارتبط لدى عدد من الثقافات الإنسانية بالشر، وأنه اتُّخذ أيضًا رمزًا لولادة عهد جديد، كما رمزَ للعتمة والنور في الأساطير الصينية، وكان أحيانًا يجسّد المعنويات العالية والخلود بعد الموت.

ويشير الفنان إلى أن اللون الأسود الشاحب للغراب، كان رمزًا للغموض وللقوى الخفية والموت، كما عبّر هذا الطائر عن الوصول للمجهول، وكثيرًا ما أحال إلى الأمكنة المسكونة بالأرواح الشريرة.

تتنوع لوحات المعرض الذي يستمر حتى 8 مارس المقبل، لتجسّد الرابط الخفيّ بين الإنسان والغراب، ضمن تعبيرية ذات مناخات معاصرة من التجريد، حيث اعتمدت اللوحاتُ تشكيلاتٍ تُحطِّم المفهوم القارّ للشكل بجرأة، وضمن رؤية فنية وموضوعية تعمل على المزاوجة بين الوجه الإنساني من جهة، واللون الأسود الذي يرمز لطائر الغراب من جهة أخرى، وكأن كل جسد بشري فيه شيءٌ من دلالات الغراب ورمزيته.

هذا الاعتماد على الشكل الإنساني منحَ اللوحات تناغمًا لونيًا وبعدًا شعريًا، بخاصة مع تلك الألوان الحارّة والقوية التي يستخدمها الفنان ببراعة، إلى جانب قدر من الألوان الباردة والمحايدة، وهذه التقنية تعدّ صادمة للعين ومحرّكة للفكر، وهو ما بدا أمرًا يتقصّده الفنان الذي يناقش معنى الحقيقة “الكاملة” من خلال طرحه مفهومَ “نصف الحقيقة”، إذا يبدو أن ما نشاهده أو نسمعه أو نتناقله فعليًا لا يمثل حقيقةً كاملة وناجزة ولا بأيّ شكل من الأشكال، كما إنه يمثل طريقتنا في الفهم والتلقي تمامًا كفهمنا لرمز الغراب الذي يعدُّه بعضهم شرًا ويتطيّرون منه، بينما يرى فيه آخرون خيرًا وجالبًا للسعد.

/العمانية/ ع خ

عدد جديد من الجوبة الثقافية         ..النشرة الثقافية..

الرياض في 12 فبراير /العمانية/ يتضمّن العدد الجديد من مجلة /الجوبة/ الثقافية، ملفًا حول منتدى الأمير عبدالرحمن السديري للدراسات السعودية الحادي عشر، الذي أقيم في مدينة “الغاط” لمناقشة الوضع الاقتصادي، وشهد تكريم الاقتصادي الراحل محسون جلال.

وتناول رئيس التحرير إبراهيم الحميد في افتتاحيته، تجربة شهد الغلاوين الإبداعية التي خُصِّص لها ملف بمشاركة كلّ من هويدا صالح، وإيمان المخيلد، وسعاد نوح. وأوضح أن هذه الكاتبة استطاعت أن تعكس رؤيتها من خلال أعمالها الأدبية الثلاثة، وأن تشق طريقها في عالم السرد الروائي، في جيل الشباب الذي استطاعت أن تكون أحد نجومه.

ويشتمل العدد الذي يحمل الرقم 58، على حوار مع الشاعر السعودي أحمد البوق الذي يرى أن الشراكة بين الإنسان والحيوان تتجلى عند الشعراء الصعاليك بحكم حياتهم المتشردة في الفيافي والجبال. وفيه أيضًا حوار مع الروائي المصري د.رضا البهات الذي يقول إن الطب مهنته، لكن الأدب عالمه الأكثر عمقًا وتأثيرًا.

وتُحاور المجلة المسرحي فهد ردة الحارثي الذي يقول إن المسرح النسوي السعودي يفتقد لمقومات العمل المسرحي الناجح، رغم أنه مدعوم من وزارة الثقافة ومن شركات الإنتاج.

وتشارك هيفاء البصراوي في المجلة بدراسة جديدة في شعر البردُّوني، ويتناول الكاتب المصري فرج مجاهد مجموعة “الوجه الذي من ماء” لجبير المليحان، ويدْرس الكاتب المغربيّ هشام بنشاوي مجموعة “رجل الشتاء” ليحيى امقاسم، وتتحدث الكاتبة المغربية نجاة الزباير عن مجموعة “أنفاس تتساقط بين أصابع الجمر” للشاعر عزالدين بوسريف، ويستعرض السعوديّ عبدالله السفر مجموعة “زجاج مطحون” للكاتب السوري إسلام بوشكير.

وفي باب “نوافذ”، يتناول صبري حمادي المنهج النفسي في النقد, ويكتب أبو بكر خالد سعد عن “فيليب جرونييه”، أول برلماني فرنسي مسلم.

ونقرأ في العدد مقالًا لصلاح القرشي بعنوان: “كيف نكتب رواية”، ومجموعة من القصص والقصائد لكتّاب عرب من بينهم: عائشة المؤدب، إبراهيم الألمعي، سمر الزعبي، عمار الجنيدي، فرح لقمان، شيمة الشمري، حليمة الفرجي، عبدالهادي الصالح، نجاة خيري، إبراهيم مدخلي، خلف الشافي، خديجة إبراهيم، نجاة الماجد، موسى الشافعي ونوير العتيبي.

وفي باب الترجمة، تشارك إيمان الغامدي في ترجمة قصة “الفناء المشترك” للكاتبة ميراندا جولاي.

يُذكر أن “الجوبة” تصدر كل ثلاثة أشهر ضمن برنامج النشر ودعم الأبحاث بمركز عبد الرحمن السديري الثقافي بمنطقة الجوف السعودية.

/العمانية/ ع خ

معرض يطرح تجلّيات الكوميديا الإلهية في الثقافة الإنسانية         ..النشرة الثقافية..

عمّان، في 12 فبراير/ العمانية: يتضمّن معرض فنّي يقام في العاصمة الأردنية عمان، تعريفًا بالمخطوطات والكتابة والرسوم البيانية التي عبّرت عن مضامين قصيدة “الكوميديا الإلهية” للإيطالي دانتي أليغييري، والتي تتناول قيم الأخوّة والتسامح والخير والعطاء التي يُفترَض أن تسم العلاقات الإنسانية.

وتعبّر اللوحات التي نُفذت على قماش وورق وكرتون مقوّى، وخُطِّطت بلغات عدة، عن مسحات من الصوفية التي تتجلى فيها إبداعات الخالق في صنع هذا الكون الواسع والمتعدد في آن.

وتشكّل اللوحات جسرًا يعبُر من كوميديا دانتي إلى أشعار التصوف لدى ابن عربي ورسالة الغفران لأبي العلاء المعري.. وهذا ما يشير إلى أن هدف المشروع الذي تبنته السفارة الإيطالية بعمّان هو أن يكون صلة وصل بين الثقافات المختلفة، عبر إعادة اكتشاف جماليات القصيدة السردية الطويلة وما تعبّر عنه من رؤى إنسانية عميقة.

تكشف لوحات المعرض أن دانتي في دخوله الغابة المرعبة والموحشة، إنما كان يسعى لـ”الخلاص ونقاء النفس”، وقد وُضعت اللوحة التي تحمل عنوان “في منتصف طريق حياتنا”، في ركن أساسي في الصالة، لأنها تتضمن العديد من المفردات التي تشير إلى أحوال الإنسان خلال القرن الثالث عشر للميلاد، وكيف كان يبحث بدأب عن طريق الخير والخلاص.

ويجيء هذا المعرض ضمن جولة ينظمها المعهد الإيطالي للثقافة في القاهرة، تشمل منطقة الشرق الأوسط، للتأكيد على أن تراث الخط “مهم جدًا، لأنه فن مشترك يوحّد بين جميع سكان البحر الأبيض المتوسط، على الأقل الخط الأوروبي الإيطالي والخط العربي” بحسب مدير المعهد “باولو ساباتيني”.

/العمانية/ ع خ

الثقافة الجديدة.. علامات في تاريخ السينما المصرية         ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 12 فبراير /العمانية/ خُصص ملف العدد الأخير من مجلة /الثقافة الجديدة/ (فبراير 2018) التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، للسينما المصرية، وذلك بمشاركة محمود الغيطاني، وأندرو محسن، ورامي متولي، وحسن حداد، وخالد عبد العزيز، وصفاء الليثي وياسمين سعيد.

واشتمل العدد على مقالات ودراسات لكل من: د.بهاء الدين محمد مزيد، ود.أبو زيد البيومي، ود.ممدوح فراج النابي، ود.رشا غانم، ود.محمد سليم شوشة. أما كتاب الشهر لهذا العدد فكان كتاب “الخطاب النقدي.. التراث والتأويل” للدكتور محمد عبد الباسط عيد، وتناوله بالقراءة كل من د.محمد السيد إسماعيل، ود.علاء الجابري، ود.حسام جايل.

وحملت افتتاحية رئيس التحرير، الشاعر سمير درويش، عنوان “نحو مشروع تنويري كبير يواجه أفكار المتطرفين”، وجاء فيها أن الغرب ساهم بشكلٍ ما في استفحال خطر جماعات العنف، سواء برعايتها وتسليحها وتدريبها واستخدامها، كما حدث في أفغانستان في ثمانينات القرن الماضي، أم بتشجيع وجودها لتعطيل التنمية في المنطقة العربية، ليستمر الغرب في نهب مواردها من المعادن والبترول، أو باستخدامها ضد الحكومات الإقليمية لتكون وسيلة عقاب في يد الغرب لتلك الحكومات إن خرجت عن الإطار المرسوم.

وأضاف درويش أن امتداد العمليات الإرهابية ووصولها إلى أمريكا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا وغيرها، نبّه الغرب إلى ضرورة مواجهة هذا الخطر، خصوصًا أن أكثر تلك التنظيمات عنفًا، تنظيم (داعش)، “أصبحت له دولة وعلَم ونشيد”.

وتضمن باب التجديد الديني مقالين للدكتور محمد فياض وبهاء الدين رمضان. وفي ملف الترجمة قصتان للكاتب الرويى ميخائيل زوشينكو ترجمهما أشرف عبد الحميد، بينما قدم الحسين خضيري إطلالة على شعر التروبادور، كما ترجم قصائد مختارة منه

واشتمل باب “رسالة الثقافة” على مقال عن المكان الأول والأخير كتبته ياسمين مجدي. وفي الفن التشكيلي كتب سيد هويدي عن الفنان عصام شرف.

وفي النقد وعروض الكتب، كتبت د.أماني الجندي عن “الضحك في الثقافة الشعبية”، وكتب أحمد قاصد كريم عن المجموعة القصصية “فيما يشبه الركوع” للأديب عبدالهادي شعلان، وكتب د.جودة عبد النبي عن كتاب “الألم في الرواية العربية” للكاتب عزوز إسماعيل.

وتضمن باب المناسبات ثلاث مقالات عن الشاعر الراحل محمد أبو المجد، حيث كتب شعبان يوسف “وِرد الصمت.. سباحة خارج تيار الزمن”، وكتب سيد الوكيل “مسيرة الشعر والألم”، وكتبت د.هويدا صالح “قراءة في تجربة محمد أبو المجد الثقافية”.

وتضمن العدد الذي تزيّنت صفحاته بلوحات الفنان عمر الفيومي، قصائد وقصص لأدباء من بينهم: حسين القباحي، عزمي عبد الوهاب، مصطفى الجارحي، علي عبد الحميد بدر، هالة عماد، كمال عبد الرحيم، ممدوح التايب، منى الشيمي، مصطفى رجب، عبير درويش، أسامة حبشي، وداد معروف وهدى يونس.

/العمانية/ ع خ

عيونُ حيّ القصبة بالجزائر.. مياهٌ عذبة تجري منذ مئات السنين        ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 12 فبراير /العمانية/ تقف البيوت القديمة المتهالكة بأبوابها ونوافذها المنخفضة على جنبات أزقّة حي القصبة العتيق بأعالي الجزائر العاصمة، لتصنع بتعرُّجاتها مشهدًا أشبه بالمتاهة.

وتضمُّ القصبة العشراتِ من البيوت المتقاربة التي يجمعها الطابع المعماري الإسلامي المتميّز وتتشابه في اشتمال كلّ منها على بئر ونافورة ماء وساحة مربّعة الشكل من دون سقف تتوسّط البيت وتُسمّى “صحن الدار”.

ومثّلت القصبة على مدى قرون طويلة، مدينةَ الجزائر المحروسة في العهد العثماني، وكان مقرُّ السلطان العثماني بها.

وتمّ بناء الحيّ على الجبل المطلّ على البحر الأبيض المتوسط، ليُمثّل من الناحية الاستراتيجية، قاعدة عسكرية عصيّة على الأعداء، وليكون منصّة متقدّمة للدفاع عن الأرض الجزائرية.

وفضلًا عن قصوره المتنوعة وأهمُّها قصر الداي، وقصر الرياس، وقصر خداوج العمية (العمياء)، وقصر مصطفى باشا، يضمُّ حيُّ القصبة العديد من الأزقّة مثل “زنيقة العرايس”، و”زنيقة مراد نزيم بك”، والكثير من المساجد مختلفة الأحجام والمساحات، على غرار مسجد سيدي محمد الشريف، ومسجد سيدي عبد الله، ومسجد سيدي بن علي، ومسجد كتشاوة، والعشرات من المواقع والبيوت الأثرية التي تناولتها كتب التاريخ وسجّلت مآثرها بحروفٍ من ذهب.

لكنّ الميزة التي ظلّت لصيقة بهذا الحيّ التاريخي، هي انسياب المياه العذبة الرقراقة من العيون المنتشرة فيه والتي وصل عددها إلى 200 عين، والتي لم يبقَ منها اليوم سوى 6 عيون، هي: عين مزوقة، وعين بئر جباح، وعين سيدي رمضان، وعين سيدي محمد الشريف، وعين بئر شبانة، وعين سيدي بن علي.

ومما يُميّز هذه العيون أنّها تجري بماء عذب بارد، على مدار اليوم، وبإمكان الزائر أن يقرأ اسم كل عين على لافتة مكتوبة بحروف عربية، كما يمكن ملاحظة أنّ أعمدة الرخام وقطع الخرف التي تزيّن المكان ما زالت في حالة جيّدة، بينما أتت التصدُّعات والتشقُّقات على الكثير من المربعات الخزفية التي كانت تُستعمل لتجميع المياه.

ولأنّ عددًا من تلك العيون موجودٌ بالقرب من المساجد، فإنّ المصلّين عادة ما يستعملون مياهها للوضوء، وربما تكون عملية وضعها بالقرب من المساجد قد تمّت من باب كسب الأجر والثواب.

وبحسب عبد الرحمن خليفة، المختص في التاريخ وعلم الآثار، فإنّ قصبة الجزائر كانت تشتمل على حوالي 175 عينا مدمجة في نظام ريّ جدُّ متطوّر، ومزيّنة بكتابات تؤكد تاريخ إنجاز كل منها.

ويؤكد خبراء في علم الآثار ومهندسون معماريون أنّ ترميم تلك العيون لا يحتاج إلى خبرات تقنية عالية، وأنّ المحافظة عليها تسهم في المحافظة على جزء مهمّ من هوية حيّ القصبة العتيق.

/العمانية/ ع خ

كتاب جديد عن دور مستقبل العالم الإسلامي         ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 12 فبراير /العمانية/ يؤكد المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) د.عبد العزيز التويجري أن تنمية دول العالم الإسلامي في الميادين التي تدخل ضمن اختصاصات “إيسيسكو”، هي الأساس القوي في بناء المستقبل الذي تنتقل فيه المجموعة الإسلامية إلى المرحلة الأكثر نموًا، والأوفر ازدهارًا، والأوسع استقرارًا وأمنًا وسلامًا.

ويضيف التويجري في كتابه /الإيسيسكو وصناعة مستقبل العالم الإسلامي/ الذي صدر بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية في طبعة واحدة، أن صناعة المستقبل تبدأ من بناء العقول التي تبدع وتبتكر، ومن بناء القدرات العالية التي توفر أمام المجتمعات الوسائل للعمل وللإنتاج وللحركة في الاتجاه الصحيح، من أجل التقدم إلى الأمام في المجالات كافة.

وبذلك، بحسب التويجري، تكون “إيسيسكو” قد أحدثت تطورًا في المفهوم العلمي للتنمية الشاملة المستدامة، وأبدعت منهجًا يعتمد في الواقع العملي معًا، من خلال العمل الدؤوب والمتواصل الذي تقوم به، في إطار رؤيتها المستقبلية، وطبقًا للتخطيط الاستراتيجي الذي تعتمده منهاجًا للعمل، ووفـقًا لخطط العمل الثلاثية المتعاقبة، التي تساهم من خلالها في صناعة مستقبل العالم الإسلامي.

ويشير إلى أن العمل لتحقيق التنمية التربوية والعلمية والثقافية والاتصالية في العالم الإسلامي من أجل إنجاز الأهداف التي يتضمنها ميثاق “إيسيسكو”، يتطلب تضافر الجهود، وحشد الإمكانات، وتوفير الموارد، وأن المنظمة تسير في هذا الاتجاه وأمامها هدفٌ استراتيجي شديد الأهمية، وهو صناعة مستقبل العالم الإسلامي الذي يواجه تحديات سياسية واقتصادية وتنموية وأمنية.

ويؤكد أن “إيسيسكو” طرف فاعل في الجهود الدولية المبذولة على أكثر من صعيد، لإقامة شراكة عالمية من أجل التنمية يندمج فيها العالم الإسلامي اندماجًا كليًا، بما يتوافر له من موارد متنوعة، وقدرات متعددة، وإمكانات كثيرة، وهي تشارك في تنفيذ “برنامج العمل العشري لمواجهة تحديات الأمة الإسلامية في القرن الحادي والعشرين” الذي اعتمده مؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي المنعقد في مكة المكرمة سنة 2005، في حدود اختصاصاتها وبحسب إمكاناتها، وبذلك تكون هذه المنظمة مساهمة بشكل فعليّ، وعلى مستويات عدة، في صناعة مستقبل العالم الإسلامي.

ويضيف أن بناء مستقبل العالم الإسلامي تنطلق الطريق إليه من القضاء على الأمية بكل أشكالها، وتطوير التعليم وتجويده، وتحديث المناهج وتجديد المنظومة التعليمية، وإصلاح التعليم الجامعي وتحديثه، ومحاربة الفساد بصورة عامة، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول العالم الإسلامي، ونشر ثـقافة العمل والإنتاج والتـفكير العلمي النقدي، والتنافس في العطاء والإنتاج.

وبالنظر إلى أن الأعباء أكبر من قدرات “إيسيسكو”، فإن دورها الرئيسي، كما يرى التويجري، هو المشاركة بالتفكير العلمي، وبالمنهج العملي، وبالتنظير الواقعي، وبالتخطيط المستقبلي، وبالتوجيه العام من خلال تنفيذ خطط العمل المتتالية. وهو الأمـر الذي جعل من هذه المنظمة بيتَ خبرة عالـي المستوى واسعَ الأفـق.

ويبين المؤلف أن “إيسيسكو” تنظر إلى تنمية العالم الإسلامي لمواجهة تحدّيات الألفية، على أنها رسالة حضارية، ومهمة مشتركة، ومسؤولية جماعية، لا يمكن أن ينهض بها طرف دون الأطراف الأخرى المنضوية في العمل الإسلامي المشترك، وأنّ التحدّيات الكبرى التي تواجه الأمة الإسلامية في حاضرها ومستقبلها، تستدعي تضافر الجهود على شتى المستويات، وتوظيف الطاقات والكفاءات في المجتمعات الإسلامية، لمواجهتها بالقدر اللازم من الحكمة والشجاعة والحزم والعزم والتضامن الإسلامي القوي.

ويقول إن مستقبل العالم الإسلامي يُصنَع في قاعات الجامعات ومراكز الدراسات والبحث والاستشراف، وتصوغه العقول المفكرة المبدعة، وتبنيه الإرادات الحية المسؤولة أمام الله سبحانه، ثم أمام ضمائرها وأمام مجتمعاتها، مضيفًا أن هذا هو المستقبل الذي تساهم “إيسيسكو” في صناعته انطلاقًا من اختصاصاتها ومن المهام الحضارية الموكلة إليها وتنفيذًا للأهداف التي يتضمنها ميثاقها.

/العمانية/ ع خ

رواية عاجيّة عن الجرائم الإلكترونية         ..النشرة الثقافية..

آبيدجان في 12 فبراير /العمانية/ تتحدث الرواية الأولى للكاتب العاجي /رافايل تانوه/ عن الجرائم الإلكترونية والجشع والتحايل الذي تحترفه مجموعات من الشباب في بلاده.

وتعالج الرواية التي تحمل اسم /الغراب/ هذه الإشكاليات، من خلال قصة سائق سيارة أجرة يسعى لنجدة خاله الذي يقف على حافة الانتحار بعد تعرّض ثروته للسلب على أيدي عصابة من المتحايلين.

ويشير عنوان الرواية إلى اسم قائد العصابة الذي يظل لغزًا يستعصي حلّه، حتى على الدوائر الأمنية.

ويقول المؤلف إن روايته هذه تشكل الجزء الأول من سلسلة روايات يعكف على كتابتها تدور حول البطل “كونان التاكسي”، الشخصية الرئيسية في هذه الحكايات البوليسية. ويكشف “تانوه” عن كتاب جديد سيصدر له قريبًا بعنوان “الرجل آكل الجيف”، والذي يعالج فيه الطباع الانتهازية لبعض البشر.

يُذكر أن “رافايل تانوه” نال جائزة “مخطوط الذهب” من دار نشر “فاليس” في عام 2009، وفاز بالمرتبة الثانية في مسابقة الكتابة التي نظمها المجلس الدانمركي للّاجئين.

/العمانية/ ع خ

ملتقى بالجزائر عن مسرحة العمل الأدبي         ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 12 فبراير /العمانية/ تحتضن دار الثقافة محمد سراج وجامعة ولاية سكيكدة (شرق الجزائر) يومي 26 و27 فبراير الجاري، فعاليات الملتقى الوطني الأول حول مسرحة العمل الأدبي.

يناقش الملتقى، الذي يُشارك فيه عدد من الجامعيين ورجالات المسرح، قضايا ذات صلة بالأدب والمسرح من خلال عدد من الجلسات العلمية. حيث يُقدّم دزإدريس قرقوي (جامعة سيدي بلعباس) محاضرة بعنوان “قراءة مضمونية للكتابة المسرحية الجزائرية الجديدة”، وتتناول د.ليلى بن عائشة (جامعة باتنة) موضوع “مسرحة السرد بين التوظيف الجمالي والكتابة الركحية” مقدمةً قراءة في تجربة مراد سنوسي في مسرحيتَي “امرأة من ورق” و”حجرة الصبر”.

ويُقدّم د.أحسن ثليلاني (جامعة سكيكدة) قراءة في “مسرحة الحكاية الشعبية” مستشهدًا بتجربة عز الدين ميهوبي المسرحية “مقاربة لأوبيرات حيزية”، وتسلط د.كريمة منصور (جامعة مستغانم) الضوء على العلاقة بين قصص عزيز نيسين ومسرحيات عبد القادر علولة، حيث الانتقال من المقروئية إلى المشهدية.

وفي الجلسة العلمية الثانية، يحاضر عبد المالك بن خلاف (جامعة سكيكدة) حول مسرحة الرواية مقدمًا قراءة سيميائية لمسرحية “البودالي.. ثورة بلحرش” عن رواية “عام الحبل” للروائي مصطفى نطور. في حين تُقدّم د.حنان بومالي (جامعة ميلة) مداخلة بعنوان “المسرحة عند الجيل الأول للمسرح الجزائري”. ويتوقف د.سليم بركان (جامعة سطيف) عند “جينالوجيا المصطلح النقدي المسرحي.. من المسرح إلى المسرحة”. ويختتم د مفتاح خلوف (جامعة المسيلة) هذه الجلسة بمحاضرة حول مسرحة رواية “الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي” للطاهر وطّار.

وتتواصل أشغال الملتقى بجلسة علمية ثالثة يفتتحها د.عبد الكريم بن عيسى (جامعة تلمسان) بمداخلة عن التقصير الإبداعي في تحويل الأعمال الأدبية الجزائرية إلى دراما. كما تُقدّم فطيمة ديلمي (المركز الوطني للبحث بالجزائر) قراءة في خلفيات الاقتباس من النص الدرامي العربي في مسرح الرواد، تتبعها محاضرة يقدمها د.جلال خشاب (جامعة سوق أهراس) بعنوان “من المنجز السردي إلى المشهد المرئي.. دراسة في التحوُّلات-مقاربة سيميائية”، ثم محاضرة لعمار بشيري (جامعة ميلة) حول تجربة محمد بن قطاف في مسرحة قصة “الشهداء يعودون هذا الأسبوع” للطاهر وطار.

وتتضمن الجلسة العلمية الرابعة عددًا من المحاضرات التي تتناول قضايا وموضوعات منها: تحديات ورهانات المحافظة على القيم الأدبية والجمالية في مسرحة الأعمال الروائية الجزائرية (د.أحمد قوبة- جامعة معسكر)، ومسرحة الآداب وتشكُّلات الفعل المسرحي الجزائري (د.زينب لوت- المدرسة الوطنية العليا بمستغانم)، والنّسق الثقافي من النص الروائي إلى العرض المسرحي.. بين رواية “الصدمة” لياسمينة خضرا ومسرحية “الصدمة” لمراد سنوسي (فارس بيرة- جامعة سكيكدة).

ومن المحاضرات التي يشهدها الملتقى في يومه الثاني: مسرحة القصة القصيرة في التجربة الجزائرية، والتواصل الفعّال عبر مسرحة المناهج التربوية، ومسرحة التراث الشعبي الجزائري.

كما تُنظّم على هامش الملتقى ورشات بجامعة سكيكدة تناقش موضوع المسرحة في التجربة الجزائرية، وذلك من خلال التركيز على سيميائية العلامة في المسرح الجزائري، والعلامة المسرحية بين النسق اللساني والنسق البصري، وحضور الأسطورة في المسرح، مع تطبيق ذلك على عدد من النصوص والتجارب المسرحية.

يشار إلى أنّ الملتقى سيُكرّم فريق مسرحية “ما بقات هدرة” الحائز على جائزة أحسن عرض مسرحي خلال الدورة الأخيرة للمهرجان الوطني للمسرح المحترف.

 /العمانية/ ع خ

رواية تستعيد الاسترقاق والنخاسة في إفريقيا في القرن 17م         ..النشرة الثقافية..

باريس في 12 فبراير /العمانية/ في روايته /محيط وبحران وثلاث قارات/، يعالج الموسيقي والشاعر والروائي الفرنسي من أصل كونغولي “ويلفرد انسوندى”، حقبة تاريخية تعود للقرن السابع عشر وتدور أحداثها في ثلاث قارات.

ويتناول الكتاب قضية الرق والتنافس السياسي القائم في ذلك الوقت بين القوى العظمى في مثلث إفريقيا وأمريكا وأوروبا.

وتجسيدًا لهذه المواضيع، يسرد الكاتب قصة حياة ومغامرات أول سفير لمملكة الكونغو (أنغولا حاليًا) لدى البابا في روما، ومأساة النخاسة وموازين القوى بين الدول الغربية الرئيسية.

وتستعين الرواية بذاكرة السفير “انساكو نفوندا” الذي تتمثل مهمته في تذكير البابا بتعارض الاسترقاق مع الديانة المسيحية ووصف المعاناة التي تستهدف القارة الإفريقية في هذا المجال.

ويسعى السفير، بحسب أحداث الرواية، إلى إقناع البابا بضرورة وضع حدّ لمحنة العبيد السود الذين أصبحوا هدفًا مأساويًا من أهداف التجارة الثلاثية الرامية إلى رفد العالم الجديد باليد العاملة. ومن أجل تأدية المهمة، كان عليه أن يتجشم المخاطر ويجتاز محيطاتٍ وبحارًا وقاراتٍ قبل أن يصل إلى روما ويقابل البابا.

/العمانية/ ع خ

3 ألقاب لأورلسان في جوائز انتصارات الموسيقى الفرنسية         ..النشرة الثقافية..

باريس في 12 فبراير /العمانية/ حصد مغنّي الراب الفرنسي أورلسان ثلاثة ألقاب في النسخة الثالثة والثلاثين لجوائز /انتصارات الموسيقى/ الفرنسية التي تنظَّم سنويًا منذ عام 1985.

وفاز “أورلسان” (واسمه الحقيقي “أوريليان كوتانتين”) بجائزة الفنان من فئة الرجال، وجائزة الموسيقى الحضرية، وجائزة الإبداع السمعي البصري. وهكذا فرض نفسه كقائد لحركة موسيقى الراب الطاغية في الصناعة الموسيقية الفرنسية ونال إعجاب المشتغلين في هذه المهنة.

وبيعت في شهر نوفمبر الماضي، أكثر من 37 ألف نسخة من ألبوم “انتهى العيد” الذي أنجزه “أورلسان” بمفرده، والذي استقبله النقاد بالترحيب بشبه إجماعٍ نادر. حيث تفوق على العميد “برنارد لافيليا” بألبومه “5 دقائق في الجنة”، ومغني الراب المنحدر من مدينة مرسيليا “سوبرانو” صاحب ألبوم “جبال أفريست”، والذي كانت ألبوماته الأكثر بيعًا في عام 2017.

يشار إلى أن النسخة الأخيرة لجوائز “انتصارات الموسيقى” شهدت تكريم عملاق الموسيقى “جوني هاليداي” الذي توفي في أواخر 2017.

/العمانية/ ع خ

كتابان جديدان حول قماش الواكس الإفريقي         ..النشرة الثقافية..

آبيدجان في 12 فبراير /العمانية/ صدر مؤخرًا كتابان حول قماش /الواكس/، القماش المطبوع الأكثر مبيعًا في القارة الإفريقية.

ويحمل الكتاب الأول عنوان (Wax & Co) وتستعرض فيه الباحثة في علم الإنسان “آن غروسفيلاي”، تاريخ “الواكس”. أما الكتاب الثاني “واكس” فهو من تأليف “آن ماري بوتيو”، المتخصصة في علم الإنسان وتاريخ الفنون.

وبحسب الكتابين، يظل قماش “الواكس” ظاهرة مهمة من الناحية التجارية، إذ تكشف ماركة “افليسكو” الهولندية التاريخية (أُسست عام 1846) أنها تنتج منه سنويًا 70 مليون ياردة (نحو 64 مليون متر) وتبيع 90% منها في السوق الإفريقية.

ويعود ميلاد صناعة “الواكس” إلى منتصف القرن التاسع عشر للميلاد، على يد الهولنديين الذين كانوا يصدّرونه في بداية الأمر إلى أندونيسيا قبل أن يحولوه إلى إفريقيا. وقد أضحى هذا القماش الذي يُصنَع حاليًا في كل من إفريقيا وأوروبا والصين، لا غنى عنه في صناعة اللباس لدى الأفارقة، الرجال والنساء على حد سواء.

وبحسب ما يؤكده الكتابان، فإن “الواكس”، فضلًا عن بعده التجاري الصرف، أصبح قضية ثقافية لما يحمله من رمزية بالنسبة للقارة الإفريقية، حتى إنه بات يُعرَف باسم “القماش الإفريقي”.

/العمانية/ ع خ

ندوة حول وسائل التواصل الاجتماعي في الجزائر         ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 12 فبراير /العمانية/ قال الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال د.يونس قرار، إنّ التحوُّلات في مجال الاتصالات ووسائلها، تسير اليومَ بوتيرة متسارعة بحيث لم يعد العقل قادرًا على استيعابها.

وأضاف في محاضرة احتضنها المركز الثقافي الإسلامي بالجزائر، أن هذا الأمر أدّى إلى ظهور جملة من المفاهيم الجديدة، أهمُّها “صحافة المواطن” التي صار بإمكان كلّ شخص فيها أن يُصبح صحفيًا، حتى لإن القنوات التلفزيونية لم تعد تتردّد في الاستعانة بالمواد والمحتويات التي يُسجّلها المواطنون باستخدام هواتفهم المحمولة، كما لم يعد مُستغربًا في ظلّ هذه المنظومة الاتصالية أن يصل عدد مشتركي موقع “فيسبوك” مثلًا إلى 2 مليار شخص عبر العالم.

وقدم الباحث في محاضرته التي حملت عنوان “كيف نتعامل إيجابيًا مع شبكات التواصل الاجتماعي؟” صورة عن تأثيرات الوسائل الاتصالية على حياتنا الفردية والجماعية، مؤكدًا أن اجتياح هذا النمط لجميع البيوت أدى إلى تحوُّل الأفراد نحو “حياة افتراضية” من خصائصها الانقطاع عن أداء كثير من الواجبات التي تفرضها الحياة الطبيعية، فضلًا عما ينتج عن ذلك من انتهاكات لمبادئ حماية الخصوصيات الفردية ونشر للأفكار الهدّامة التي تستهدف تفكيك الأسرة والمجتمع.

وأشار إلى أن الجزائر شهدت “نقلة نوعية” من مؤشراتها الأساسية، بلوغ عدد المشتركين في خدمة الانترنت (الجيل الثالث) 25 مليون مشترك، في حين وصل عدد الذين يملكون حسابات على “فيسبوك” إلى 20 مليون شخص (67 بالمائة ذكور و33 بالمائة إناث)، لم تتجاوز أعمار أكثر من 90 بالمائة منهم 35 سنة. في حين بلغ عدد مستخدمي “تويتر” 4 ملايين مشترك.

وكشفت دراسة أن معدل ما يقضيه الجزائريون أمام الإنترنت يوميًا من وقتٍ يصل إلى 3 ساعات، وأن هذا الاستخدام المتزايد للإنترنت، يستدعي مواجهة عدد من التحديات، أهمُّها التعامل مع هذه التكنولوجيات كوسيلة للوصول إلى هدف؛ لأنّ الشخص المستقبل هو من يُقرّرُ كيفية وطريقة استعمالها، ورسم معالم سياسة شاملة لترشيد الاستخدامات لإيجاد محتوى مفيد يُشارك فيه الجميع.

و ركزت الدراسة  على أهمية الاعتماد على التقنيات والتطبيقات التي تُمكّن أولياء الأمور من متابعة الأبناء، والتقليل من الأخطار التي قد تواجههم خلال استخدامهم للإنترنت، الذي أضحى أسرع وسيلة لتداول الأخبار والمعلومات، وأوسع فضاء للنقاش الحر على المستوى العالمي.

/العمانية/ ع خ

سيلفي الأزهار.. معرض في بيروت للفرنسي ديديه لونوري         ..النشرة الثقافية..

بيروت في 12 فبراير /العمانية/ يشتمل معرض/سيلفي الأزهار/ على صور أنجزها الفنان الفرنسي “ديديه لونوري” في عام 2010، مستخدمًا قشر الجوز وقلم حبر “الأنكر دو شين”، جوهرها زهرةٌ عادية، بسيطة: أربع بتلات، وساق، في أصيص.

وتتوزع في أرجاء المعرض الذي يحتضنه “غاليري أليس مغبغب” ببيروت ويستمر حتى 24 مارس المقبل، مائة وخمسين صورة “سيلفي”، فيها تقدم كل زهرة نفسها بنفسها، وحيدة، مستقلة وفريدة.

وقال لونوري إن الأزهار في صوره “تتكاثر إلى ما لا نهاية” وإنها “مختلفة في كل الأحوال”، لأنها خيالية.

وأضاف أن لوحاته، سواءً أكانت مرسومة، أم ملونة، أم منجزة في حركات خطية واسعة، “خارجة عن أيّ واقع”، فهي لا تمثل أيّ نوع من الزهور، لأنها من بنات مخيلته، ووليدة ممارسته هذا الفنَّ، مشيرًا إلى أن كل زهرة من هذه المجموعة “تنبثق من سابقتها”.

وكان الفنان لونوري قد أقام معرضًا في بيروت عام 2012، كما أقام في عام 2015 معرضًا آخر خصصه لرسوماته وأعمال الكولاج.

/العمانية/ ع خ

طبعة جديدة من كتاب المسلمون في مفترق الطرق         ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 12 فبراير /العمانية/ يرى د.حمدي زقزوق في كتابه /المسلمون في مفترق الطرق/، أن إهمال المسلمين العلمَ والحضارة يتصدر قائمة الأسباب التي أدت إلى التراجع الحضاري في عالمنا الإسلامي، حيث لم يعد العلم والتقدم الحضاري يشكلان أولوية في قاموس الأمة الإسلامية.

ويستشهد زقزوق على ذلك بارتفاع نسبة الأمية في العالم الإسلامي، حيث تزيد على ٤٦٪، أي ما يقرب من نصف عدد المسلمين في العالم، في حين أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان منذ أربعة عشر قرنًا من الزمان يفرج عن الأسير من غزوة بدر إذا علّم عشرةً من أبناء المسلمين القراءةَ والكتابة.

ويضيف المؤلف الذي تولّى وزارة الأوقاف بمصر سابقًا، أن اهتمامنا بالشكل الحضاري بمنأى عن الجوهر جعلنا نختزل ديننا في الشعائر الدينية المعروفة والاهتمام المفرط بالشكليات بعيدًا عن جوهر الدين ومقاصده، وأصبح التدين الشكلي هو الأساس ولا يهم ما وراء ذلك.

ويتابع زقزوق في كتابه الذي صدرت طبعته الثانية مؤخرًا عن دار الرشاد، ألسنا نصلّي ونصوم ونزكّي ونحجّ؟ هل يعني هذا أن الإسلام بخير؟ مؤكدًا أن الواقع يقول غير ذلك تمامًا، فالقضية ليست في الشكل، وإنما في التحول الداخلي الذي ينبغي أن يحدث نتيجة لأداء هذه الشعائر، والذي ينبغي أن يظهر في صورة إيجابية في سلوك المسلمين، متمثلًا في القيم الإسلامية الدافعة إلى التقدم والرقي، وعلى رأسها العلم والعمل من أجل تحقيق الخير لكل الناس.

ويشير زقزوق إلى أن القرآن الكريم وضع أمامنا قانونًا ثابتًا لا يتغير في قوله تعالى: “إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيّروا ما بأنفسهم”. ويرى أن الاهتمام بالشكل على المستوى الديني والحضاري أكثر من الاهتمام بالجوهر، كان له أثر سلبي على العلاقات بين شعوب الأمة على جميع المستويات، وبصفة خاصة على المستويين السياسي والاقتصادي، فعلى سبيل المثال، لا يتجاوز حجم التجارة البينية بين دول العالم الإسلامي نسبة 8% من حجم تجارة هذه الدول مع بقية دول العالم، والتعاون بين بقية المجالات الأخرى “ليس أسعد حظًا من ذلك”.

ويوضح زقزوق أن خصوم الإسلام يقولون إن هذا الدين هو سبب تخلف المسلمين، وما دام المسلمون متمسكين بدينهم فلن تقوم لهم قائمة، لافتًا لى أن هؤلاء لا يفتأون يقدمون النصح للمسلمين بأن يفصلوا فصلًا تامًا بين الدين والحياة، وأن يبعدوا الدين تمامًا عن التدخل في أمور الدنيا، وأن يتبعوا النموذج الغربي في تهميش الدين، انطلاقًا من أن هذا النموذج “أخذ بيد الغرب إلى الأمام، وجعله اليوم في مقدمة دول العالم حضارةً ورِقيًّا”.

ويقرّ أن الأخذ بالنموذج الغربي قد يكون حتميًا في حالةٍ ما إذا لم يكن لدى المسلمين خيارات أخرى تستند إلى ما لديهم من تراث ديني وحضاري عريق، مؤكدًا أن الموقف الإسلامي من الحضارات الأخرى موقف واضح لا لبس فيه، فالإسلام لا يمنع أتباعه من الاستفادة من تجارب الآخرين وعلومهم وخبراتهم؛ فالحكمة كما جاء في الحديث النبوي الشريف “ضالّة المؤمن”، فحيث وجدها فهو أحقّ الناس بها.

ويشير زقزوق إلى ان ابن رشد قد جعل الاطلاع على ما لدى الآخرين واجبًا شرعيًا، ولكنه أوصانا بأن تكون لنا في ذلك نظرة نقدية تميز بين النافع والضار. ويستشهد بما قاله ابن رشد: “ننظر في الذي قالوه من ذلك، وما أثبتوه في كتبهم، فما كان منها موافقًا للحق قبلناه منهم وسررنا به وشكرناهم عليه، وما كان منها غير موافق للحق نبّهنا عليه وحذّرنا منه وعذرناهم”.

ويبين المؤلف أن النموذج الماليزي قام على مبادئ هذا المنهج الحضاري الإسلامي المتكون من بنود عشرة هي: الإيمان، وتقوى الله، وعدالة الحكومة وأمانتها، وحرية الشعب، والتمكن من العلوم والمعارف، والتوازن والشمول في النهضة الاقتصادية، والنمو الاقتصادي ورفاهية المعيشة، وحماية حقوق الأقليات والمرأة، وغرس القيم والأخلاق، والحفاظ على البيئة، وتعزيز القوة الدفاعية للوطن.

/العمانية/ ع خ

ملتقى حول الترجمة وإشكالات المثاقفة في الجزائر         ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 12 فبراير /العمانية/ يُنظّمُ معهد الترجمة بجامعة الجزائر في 19 فبراير الجاري، يومًا دراسيًا حول الترجمة وإشكالات المثاقفة، بمشاركة باحثين وأكاديميين من الجامعات الجزائرية.

ويُحاول هذا الحدث العلمي تقديم إجابات بخصوص استراتيجيات نقل التباين الثقافي وإشكالاته من خلال عدد من المحاور أهمُّها: الترجمة وإشكالات الهوية، واللُّغة العربية والترجمة ومنزلتها في المثاقفة، وإشكالية ترجمة النصوص ذات الطابع الديني والثقافي، والترجمة السياحية وأثرها في تدعيم المثاقفة، والترجمة الأدبية والمثاقفة، والترجمة والاستشراق وما بعد الكولونيالية.

ويرى المنظّمون أنّ الترجمة أصبحت ركيزة أساسية في التقارب بين الأمم، وأداة حيوية للتواصل والتفاعل بين البشر باعتبارها جسرًا يربط بين الشعوب المتباينة لغويًا وثقافيًا، وهذا ما يتأكد في المجتمعات التي تتحدث أكثر من لغة واحدة، مثل الجزائر التي تتمتع بموقع استراتيجي يجعلها ملتقى تلاقح الثقافات وميدان مثاقفة من ناحية اللُّغة والعادات والتقاليد، حيث تتحوّل الترجمة من مجرد فعل لغويّ وترفٍ فكري، إلى فعلٍ ثقافي، وحاجة إنسانية مُلحّة، وأداة تسهم في الاستفادة من التنوُّع الثقافي وفي تشكيل الوعي الفكري.

وتتلخص التساؤلات التي يسعى المشاركون للإجابة عنها، في الكيفية التي يُمكن من خلالها للترجمة أن تنقل الفعل أو المدلول الثقافي أمام تباين سياقاته اللُّغوية، وكيفية ترسيخه عبر المثاقفة في المجتمع، فضلًا عن مقاربة تلك الفكرة التي صارت تُطرح من حين لآخر حول الترجمة وأهميتها في تكريس لغة المثاقفة بين الحضارات، خاصة في ظلّ العولمة التي تُلغي الخصوصية اللُّغوية والهوية الثقافية للأمم.

 /العمانية/ ع خ

       (انتهت النشرة)