النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 19فبراير 2018

19 شباط 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

صفحات من الشورى.. ذكريات ثلاثة عقود.. جديد سعود الحارثي       ..النشرة الثقافية ..

مسقط في 19 فبراير/ العمانية/شهدت كتابة التاريخ تراجعا كبيرا في عصرنا الراهن بعدما كانت من أهم مجالات الكتابة في تراثنا العربي، والتاريخ كما هو معروف ليس فقط التاريخ السياسي للدول، فكل منحى من مناحي الحياة يمكن أن يؤرّخ له، وهذا ما نفتقر إليه في عالمنا العربي، وهو الأمر الذي حاول الباحث والكاتب العُماني سعود الحارثي تداركه في عمله الجديد والمهم”صفحات من الشورى.. ذكريات ثلاثة عقود”، الصادر مؤخراً عن “الآن ناشرون وموزعون” في عمّان.

ما يميّز هذا الكتاب هو أن صاحبه يعدّ مؤهلاً بحقّ بحكم المعايشة والاطلاع، للخوض في هذا البحر الزاخر من تجربة الشورى الحديثة في سلطنة عُمان، ومن المعتمدين للكتابة عنها توثيقاً وتحليلاً ونقداً تجاوز به عقبات المراقبين عن بعد وأصحاب الرصد الشفاهي لتاريخ هذه التجربة وأحداثها، الذين لا يصمد بذلهم لعاديات رياح الزمن مقارنة بالأحداث والإنجازات المدونة.

يقول الخبير القانوني السابق بالمجلس إبراهيم محمد: “ما سطّره سعود واجتهد فيه كان نتاج المثابرة الوثيقة والصبر والتعب المضني ، على جمع المواد الرسمية منها والانطباعية، وتتبع رصد الأحداث بمصداقية متجردة لتخرج في هذا الثوب القشيب، وتصبح منهلاً للباحثين وأصحاب الدراسات العليا من أبناء هذا الجيل في عُمان والأجيال القادمة، تساعدهم في التوصل إلى النتائج التي ينشدونها لتُبنى عليها مخرجات أعمالهم عن تجربة الشورى في عُمان بصورة مطمئنة تحوي الإنجازات والإخفاقات على أسس موضوعية وحقائق بينة، إرساءً لمبدأ التدوين والتوثيق لجزئية مهمة من تاريخ عُمان ستذكرها له الأجيال القادمة”.

ويرصد الأمين العام المساعد للجلسات والدعم البرلماني في مجلس الشورى راشد بن حمد الغافري، في تقديمه للكتاب، تطور نظام الشورى تاريخيا في عُمان، فيقدّم شهادته عن المؤلف  والكتاب قائلا: “الكاتب أصيل في رسالته، عميق في توثيقه لأفكاره، عذب في أسلوبه السردي للأحداث والوقائع مع قوة حجته ومنطقه في الطرح الذي لا أجده يبعد كثيراً في منهجه التأصيلي الذي يسير عليه كثير من المؤرخين السياسيين الكبار في توثيقهم للأحداث والمواقف وقدرتهم على تذكرها”.

ويضيف الغافري: “اتسم الكاتب بالمهارة العالية في عرضه للأحداث والمواقف، وتأطيره لموضوعاتها وإيقاعاتها الزمنية”، مشيراً إلى “إقدام الكاتب وتجاسره وعلوّ منطقه وقدرته على الاقناع والدفاع عن رؤيته ومواقفه في كثير من الأمور السياسية والاقتصادية والقضايا المجتمعية وعلى المستويين المحلي والخارجي” وكذلك إلى “صلابة موقف الكاتب ورباطة جأشه”.

ويؤكد الغافري  أن الكتاب “إسهام وإثراء حقيقي للمكتبة العُمانية، سوف ينهل من معينه الباحثون والمتخصصون بالقدر الذي يجد فيه بقية القراء ضالتهم”.

أما الخبير الاقتصادي السابق بالمجلس كمال الدين قرشي عمر، فيشير إلى أن الكتاب “يتفرد في الجوانب والزوايا التي ركز عليها، والتي تمحورت في ذكريات التجربة الشخصية للكاتب إبان حياته العملية التي امتدت لأكثر من ثلاثين عاماً بمؤسسة الشورى بمرحلتيها الاستشارية والشورية”.

ويوضح الخبير ومدير لجنة الشباب بالمجلس سابقاً خلفان بن علي الرشيدي، أن هذا الكتاب متميز من نواحٍ عدة، يوجزها في أن  معظم الكتابات والمقالات والتحليلات السابقة يمكن أن نطلق عليها “قراءة من الخارج”، بينما يقدم هذا الكتاب قراءة وتحليلا من الداخل، ويتسم بالشمولية في التناول والطرح والتحليل، وفي تناوله للكثير من الشخصيات التي كان لها دور وتأثير في مراحل تطور ممارسة الشورى بشكلها المؤسسي الحديث في السلطنة، أو التي أثرت من خلال موقعها في الحكومة على هذه الممارسة سلبا أو إيجابا، سواء أكانت هذه الشخصيات من أعضاء المجلس وموظفيه أم من أعضاء الحكومة.

ويؤكد الرشيدي أن الكتاب يقدّم صورة لواقع التنمية بمختلف مجالاتها في السلطنة في ثمانينات القرن الماضي وتسعيناته، وأن الكاتب يعتمد في كتابه على الكثير من المستندات والوثائق، متمثلة في محاضر اجتماعات المجلس واللجان، والدراسات والتقارير التي ينجزها المجلس، والرسائل الرسمية والتعميمات الإدارية، مما يجعل هذه القراءة مستندة إلى الدليل والبرهان والتوثيق، وليست مجرد ذكريات فحسب.

ويقدّم الكتاب تحليلا للتطور القانوني للتشريعات ذات العلاقة بعمل المجلس، والتطور والتدرج في منح الصلاحيات الرقابية والتشريعية، ومدى تجاوب المجلس وممارسته لهذه الصلاحيات.

أما الكاتب نفسه فيتحدث عن كتابه بقوله إن هذا الكتاب ليس بحثا أو دراسة متخصصة تسعى إلى قراءة وتقييم مسيرة الشورى وصلاحياتها وأدائها وإنجازاتها خلال مرحلة من المراحل التاريخية، وإنما يتضمن ذكريات متناثرة ومتباعدة وغير مرتبة زمنيا أو موضوعيا؛ عن أحداث ومواقف ومحطات وشخصيات عايشها خلال تلك الفترة وأثرت بشكل أو آخر في حياته العملية أو في دور المؤسسة وما تركته من انطباعات ورؤى شخصية ومبادرات فكرية للإصلاح، قد تسهم في القراءة المتعمقة لماضي مسيرة الشورى وربما للإسهام في رسم صورة مستقبلها.

يُذكر أن سعود بن علي بن عبدالله الحارثي عمل نائباً للأمين العام المساعد للجلسات والدعم البرلماني الأسبق بمجلس الشورى العُماني، له مقال أسبوعي في صفحة “الرأي” بصحيفة “الوطن” العُمانية، وقد نُشر له ما يقارب 1000 مقال في مجالات عديدة، وله مشاركات وكتابات في عدد من الصحف العمانية والعربية، وشارك في تأسيس مجلة الشورى، وكان عضوا في هيئة تحرير المجلة لسنوات عدة، وشارك في عضوية وأعمال عدد من اللجان المتخصصة، وأصدر عددا من المؤلفات، منها: “من زنجبار إلى دار السلام”، و”الشورى عقود من الذكريات الجميلة”، و”مقالات في الثقافة والفكر”، و”أرض عُمان.. مشاهدات وخلاصات”، و”الشورى والتطلعات المجتمعية”.

/العمانية/ط.م

شميسة النعمانية.. الشاعرة كالوردة.. كائن شفاف ورقيق      ..النشرة الثقافية..

مسقط في 19 فبراير /العمانية/ تعدّ شميسة بنت عبدالله النعمانية، من أبرز الشاعرات الموهوبات في سلطنة عمان، ولذلك من الطبيعي أن تحقق حضوراً بارزاً على الساحة الأدبية العربية.

فقد شاركت النعمانية مؤخراً في الأسبوع الثقافي الفرنسي، وفي مسابقة السنوسي الشعرية بجازان بالسعودية، وفي مؤتمر “الفكر ودوره في بناء الوعي بمنطقة الخليج العربي” بالسلطنة، وفي فعاليات البحرين عاصمة للثقافة الإسلامية.

وتستعد النعمانية لإصدار ديوان بعنوان “سأزرع في الريح قمحي”، سيُعرض بمعرض مسقط الدولي للكتاب، وذلك بعد أن صدر لها في الشعر “ما تبقى من اللون”، بالإضافة إلى كتاب يعنوان “الخطاب الصحفي في حرب ظفار” وكتيب “40 عاماً من مفكرة الشرقية شمال”. وهي تعمل حالياً على تأليف كتاب عن رواد الصحافة والإعلام بالسلطنة، بالتعاون مع أحد الأساتذة في قسم الصحافة بجامعة السلطان قابوس.

في هذا الحوار الذي أجرته معها وكالة الأنباء العمانية، تجيب النعمانية عن أسئلة من قبيل: لماذا اختارت كتابةَ القصيدة الفصحى وتأثرت بأبي تمام وأبي فراس والبهلاني وسليمان النبهاني والسياب، ولم تسر على نهج والدها الشاعر الشعبي المعروف، أسوة بما فعله معظم الشعراء الشباب؟ وبما أنها حاصلة على شهادة الماجستير في الإعلام (الصحافة)، لماذا اقتصر حضورها على الساحة الشعرية؟ وهل اتجهت نحو الشعر طمعاً في تكوين قاعدة جماهيرية مسنودة بالحضور الإعلامي، سيراً على خُطى شعراء إعلاميين من مثل ذياب بن صخر العامري وفاروق شوشة؟ ولأن المعروف أن اللغة الإنجليزية هي الأكثر انتشاراً في العالم، فلماذا اختارت النعمانية أن يُترجم ديوانها “ما تبقى من اللون” إلى اللغة الفرنسية؟.

تقول النعمانية إن موهبتها في كتابة الشعر بدأت بالوراثة، حيث تعلمت ذلك على يدي والدها الشاعر الشعبي عبدالله بن راشد النعماني. وتضيف أنها اكتسبت هذه الموهبة من خلال معرفة الأوزان بالسليقة، وكذلك معرفة ضبط القوافي في القصائد، وهذا ما اعتمدتْ عليه لاحقاً في كتابة القصيدة الفصيحة.

وعن الشعراء الذين قرأت وتأثرت بهم في بداية مشوارها مع القصيدة قبل أن تتخذ لها استقلالية ونهجاً خاصاً، تقول: “لا أستطيع أن أحدد اسماً معيناً لشاعر بعينه قرأته وتأثرت به وحده، وإنما قرأت لعدد كبير من الشعراء العرب الفطاحل، أبرزهم من الأقدمين: المتنبي وأبو تمام وأبو فراس الحمداني والبحتري. ومن المحدثين: محمود درويش وبدر شاكر السياب ونازك الملائكة وأمل دنقل، ومن العمانيين: أبو المسلم البهلاني وسليمان بن سليمان النبهاني والستالي.

وبخصوص ترجمة ديوانها “ما تبقى من اللون” للفرنسية وطباعته خارج السلطنة، توضح النعمانية أن الكتاب صدر ضمن منشورات وزارة التراث والثقافة التي تكفلت بطباعته واختارت دار نشر عربية لإصداره. أما ترجمته إلى اللغة الفرنسية فقد جاءت بعد مشاركة النعمانية في الأيام الثقافية العمانية الفرنسية التي أقامتها وزارة الإعلام في باريس، فارتأت الوزارة أن تترجمه إلى الفرنسية لما حظيت به قصائد النعمانية من قَبول لدى الجمهور الفرنسي الذي استمع إليها.

وحول ميلها لكتابة الشعر على حساب الاهتمام بالمجال الإعلامي الذي درسته، توضح النعمانية أن كلّاً من الشعر والإعلام يسند بعضهما بعضاً، مقرةً أن للشعر دوراً أكبر في تحقيق الشهرة وإيصال صاحب التجربة إلى أوسع قطاع من الجمهور، وأن وسائل الإعلام تساعد بدورها الشاعر للوصول بصورة أكبر للمتلقي.

وعن تسيّد الرواية على الساحة في الوطن العربي في السنوات الأخيرة، ترى النعمانية أن الرواية فاقت الشعر من حيث عدد القراء، وقد أسهمت عوامل عدة في ذلك، أبرزها أن الرواية ذات أحداث قصصية مشوقة يميل إليها الإنسان بطبعه، كما إن تحويل الرواية لأعمال درامية وسّع من رقعة انتشارها، فالناس تميل إليها أكثر. وتستدرك الشاعرة بقولها: “لكن رغم ذلك يبقى الشعر ملك الفنون الأدبية قاطبة، خاصة لدينا نحن العرب، الذين نمتلك لغة البيان بكل صورها البيانية والبديعية وبجرسها الموسيقي الأخاذ وسحر جمالها”.

وحول مدى صحة الرأي القائل بتفوق الشعراء على الشاعرات في كتابة القصيدة الوطنية والقصيدة ذات الأبعاد والهموم الإنسانية، واقتصار بروز الشاعرات في القصيدة العاطفية، تقول النعمانية: “عدد الشعراء الذكور في الوطن العربي عامة أكثر من الشاعرات الإناث، وبروز هؤلاء الشعراء على الساحة أسهل وأيسر من بروز الشاعرات الإناث، نظراً للعادات والتقاليد المجتمعية العربية.  كما إن الشاعر أكثر تفرغاً للكتابة والمشاركة من الشاعرة التي تثقل الحياةُ كاهلها بأعباء اجتماعية كثيرة وتولي مسؤولية الأسرة وتربية الاطفال. كما إن بروز الشاعرة في الجانب العاطفي طبيعي ومفهوم، كونها كائناً شفافاً وعاطفياً ورقيقاً كالوردة تماماً، تتأثر بكل ما يحيط بها”.

وبشأن موقفها من قصيدة النثر تقول: “أنا أكتب القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة، ولا أكتب قصيدة النثر رغم حبي لقراءتها والاستماع إليها ومتابعة الجديد فيها”. أما الجدل حول هذين النوعين من الشعر فسيبقى كما ترى مستمراً “نظراً لاختلاف أذواق البشر في كل الأزمنة، ومن ذلك الاختلاف في تذوق القصيدة، فهناك مَن يفضّلها بالموسيقى الواضحة والجلية كما في القصيدة العمودية، وهناك مَن يفضّل الموسيقى ذات الإيقاع الداخلي كما في قصيدة النثر”.

وأخيراً، ما الذي تحلم شميسة النعمانية بتحقيقه بعد هذا الحضور على الساحة الثقافية ومشاركتها في المحافل الثقافية داخل السلطنة وخارجها وفوزها بمجموعة من الجوائز في المسابقات الأدبية؟ تقول: “كباحثة، أحلم أن أصبح متخصصة في مجال الدراسات الإعلامية، وأن أحصل على شهادات تعمق معارفي العلمية ، وكشاعرة أحلم أن أصل إلى قاعدة جماهيرية عريضة وأن تلامس كلماتي شغاف قلوبهم، وأن أظل أكتب شعراً جميلاً يكون محل قبولهم واستمتاعهم”.

/العمانية/ ع خ

هيئة الوثائق تصدر كتاب الأوسمة والنياشين والميداليات في سلطنتي عُمان وزنجبار     ..النشرة الثقافية..

مسقط في 19 فبراير /العمانية/ صدر عن هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية كتاب /الأوسمة والنياشين والميداليات في سلطنتي عُمان وزنجبار/ ضمن إصدارات الهيئة في الجزء الثالث عشر من سلسلة البحوث والدراسات في الوثائق الوطنية والدولية الذي  يبرز جانبًا من الجوانب الحضارية والتاريخية لمسيرة عمان والعمانيين عبر مختلف العصور.

يقع الكتاب في (325) صفحة ويتكون من مقدمة وأربعة أبواب يتناول الباب الأول أوسمة ونياشين وميداليات سلطنة زنجبار، فيما يتحدث الباب الثاني عن أوسمة وميداليات سلطنة عُمان، والباب الثالث يتحدث عن الأوسمة والنياشين والميداليات الأجنبية الممنوحة لسلاطين عُمان وزنجبار، أما الباب الرابع فيحكي عن أوسمة ونياشين وميداليات ممنوحة لشخصيات عُمانية.

كما يضم الإصدار أربعة ملاحق: الأول صور لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم /حفظه الله ورعاه/، والملحق الثاني صور الاحتفال باليوبيل الفضي للسلطان خليفة بن حارب سلطان زنجبار، والثالث صور لبعض سلاطين عُمان وزنجبار وعدد من الشخصيات، والملحق الرابع وثائق لسلطنة عُمان وسلطنة زنجبار.

ومن المؤمل في الاصدار أن يعد مرجعًا أساسيًا يرتكز على حقائق كثيرة تخدم الباحثين والمهتمين إلى جانب رفد المكتبات المحلية والعالمية بمجموعة من الإصدارات التي تستند إلى الوثائق والحقائق.

وسيتوفر هذا الاصدار بمعرض مسقط للكتاب في نسخته 23 والذي سينطلق 21 فبراير وحتى 3 مارس بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض، يأتي الاصدار ضمن سلسلة البحوث والدراسات في الوثائق الوطنية والدولية إضافة إلى عدد من الإصدارات والكتيبات الأخرى إضافة إلى مجموعة من الوثائق بركن الهيئة في المعرض.

وقال سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية إن إصدار الكتاب يأتي انطلاقا من اهتمام هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في سعيها الدؤوب نحو التعريف بالجوانب الحضارية والتاريخية لعُمان في كافة المجالات من خلال اعتمادها على تدعيم بحوثها ودراساتها باستغلال الوثائق والخرائط والصور والرسومات والمخطوطات وكل أشكال وأنواع المواد العلمية والفكرية التي تعين في إظهار موضوعات البحث والدراسة وتقديمها بصورة تبرز الحقائق التاريخية التي ارتكزت على دلائل الإثبات والتي لا تدع مجالاً للتأويل أو التهويل وإنما تسهم في قراءة الواقع من خلال ما تقدمه الوثائق من مصداقية للحقائق والكشف عن موضوعات وحقائق مجهولة لدى أفراد المجتمع.

وأضاف سعادته أن الهيئة تمضي قدما في سبيل نشر المواد العلمية والبحثية فما زلنا ندعو الباحثين والدارسين والمؤسسات العلمية نحو الاستفادة من خدمات البحث العلمي التي تقدمها الهيئة وتوجيه طلاب الدراسات العليا ومختلف الباحثين نحو الاعتماد على الوثائق والمحفوظات المتوفرة في تعزيز بحوثهم ودراساتهم، فإن الهيئة تعول على الباحثين في هذا المجال بجانب ما تقوم به من إعداد دراسات علمية وأعمال بحثية تصدرها على هيئة كتب وسلاسل أكاديمية وإصدارات فكرية وعلمية ترفد من خلالها المكتبات العامة المحلية والمكتبات العالمية.

وأوضح سعادته أن الهيئة في هذا الصدد يسرها أن تقدم جهداً آخر ارتكز على ما أتيح للهيئة من الوثائق والصور والدراسات للتعريف بالأوسمة والنياشين في سلطنة عُمان وسلطنة زنجبار حيث يمتد تاريخهما وفقا لما لدى الهيئة من الوثائق من عام 1857م في عهد السلطان ماجد بن سعيد بن سلطان، سلطان زنجبار، فضلاً عن الأوسمة والنياشين والميداليات في سلطنة عُمان والتي ظهرت بشكل واسع من حيث عددها وأنواعها وذلك في عهد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم /حفظه الله ورعاه/.

وأشار إلى أن جهدا كبيرا بُذل في إعداد الكتاب للبحث في وثائق الهيئة التي تتناول في بعضها تاريخ النشأة وتفاصيل كل وسام أو نيشان أو ميدالية والوثائق تؤكد بالإشارة إلى الأشخاص الذين نالوا شرف الحصول عليها، وأثبتت الوثائق تبادل السلاطين في عُمان وزنجبار للأوسمة والنياشين مع الملوك ورجالات الدولة كما تقلدوا الأوسمة والنياشين والميداليات تقديراً لجهودهم في جوانب عديدة وقد حملها السلاطين في مناسبات عدة وقد حظي الجانب الدبلوماسي بنصيب وافر من السفراء والقناصل المعتمدين في سلطنة عُمان وسلطنة زنجبار.

 وقال سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني إن القيمة الحقيقية التي تكمن في الكتاب هي ما تضمنه من وثائق لدى الهيئة لم تتح للباحثين بهذه الصورة رغم ما كتب في بعض منها عن تاريخ الأوسمة والنياشين، ولهذه الغاية فقد دأبت بحثا وتتبعا واستخراجاً وزيارات عمل ميدانية لإظهار هذا العمل بصورته البهية مما يساعد القارئ على الحصول على معلومات إضافية في مجال الأوسمة والنياشين والميداليات بمختلف أنواعها.

الجدير بالذكر أن للأوسمة والنياشين تاريخا أصيلا ضاربا بجذوره في عمق التاريخ، فهي دلالات تكريم وتشريف واستحقاق وجدارة على مر الزمان. فحقا لكل من ينال شرف حملها أن يفتخر بهذا التكريم والإنعام . وللوسام تاريخ لا يمكن سرده أو حصره في صفحات معدودة إلا أنه ينبغي ذكره والإشارة إليه حتى ينتفع به كل متعطش للعلم والمعرفة.

وكانت الأوسمة في بداياتها عبارة عن أوسمة عسكرية دينية ظهرت إبان الحروب الصليبية وأطلق عليها مصطلح “نسق” ثم تطورت لتصبح أوسمة استحقاق وجدارة فيما بعد وتم استحداثها بشكل أوسع من السابق. وقد خلدت الوثائق التاريخية التي في حوزة هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية التاريخ الحافل للأوسمة والنياشين العمانية، حيث يعود تاريخ استحداث أول نيشان عماني إلى عام 1857م من قبل السلطان ماجد بن سعيد وقد أطلق عليه نيشان الكوكب الدري الذي ظل متوارثا من قبل السلاطين العمانيين في زنجبار حتى عام 1960م وما يميز النيشان في كل عهد هو وجود إضافات متفردة على النيشان تشير للسلطان الحاكم في تلك الفترة كالطغرائية السلطانية أو صورة السلطان وغيرها وظهر النيشان المجيدي الذي لا يقل عمرا عن نيشان الكوكب الدري.

 وبعض الأوسمة العمانية استحدثت لتخلد فترة زمنية محددة كالنيشان الحمودي نسبة إلى السلطان حمود بن محمد البوسعيدي ونيشان العلية نسبة إلى السلطان علي بن حمود البوسعيدي، إضافة إلى النيشان السعيدي الذي ظهر في كل من سلطنة عمان وسلطنة زنجبار.

ليس هذا فحسب فقد ظهرت العديد من الميداليات كالميدالية العسكرية وميدالية حكومة زنجبار وغيرها كثير. وظهر نيشان الشرف السعيدي في سلطنة عمان في عهد السلطان تيمور بن فيصل البوسعيدي في عام 1913 لينعم به على كل من يظهر الولاء والإخلاص في خدمة الدولة ، إضافة إلى العديد من الميداليات العسكرية في عهد السلطان سعيد بن تيمور.

وقد توسع نطاق الأوسمة والنياشين في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وتعددت مجالات منحها واستحقاقها، فقد خصصت للعسكريين وللمدنيين وللمجيدين في المجالات العلمية والفنية والأدبية ومن هذه الأوسمة وسام آل سعيد، ووسام عمان ووسام الامتياز ووسام الشرف الأعظم ووسام النعمان وغيرها الكثير. وخلد الجزء الأكبر منها المناسبات والأعياد الوطنية التي يعتز بها كل عماني في سبيل إبراز وطنه العزيز.

وتقول راية بنت عامر الحجرية وجليلة بنت يوسف الراشدية أخصائيتا وثائق ومحفوظات بهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية إن فكرة كتاب ” الأوسمة والنياشين والميداليات في سلطنتي عمان وزنجبار” جاءت من وثيقة مرسلة إلى السكرتير الخاص للسلطان خليفة بن حارب بتاريخ 21/ أبريل 1958من أحد المسؤولين في مركز للبحوث الدولية بالجمهورية الألمانية يطلب تزويده معلومات دقيقة عن تاريخ بعض الأوسمة والنياشين التي ظهرت في سلطنة زنجبار، مما أوقد لدينا شرارة البحث في وثائق ومكنونات هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية وذلك بالدعم الحثيث من سعادة الدكتور رئيس الهيئة.

وأضافتا أن هذا الإصدار يعتبر إضافة جديدة لإصدارات الهيئة، فقد تفرد بعرضه للوثائق التي تثبت الحقائق التاريخية متوشحة بصور الأوسمة والنياشين والتي تحصلنا عليها بفعل البحث الجاد والمضني سواء عن طريق مراسلة الشركات المصنعة لهذه الأوسمة أو مراسلة الباحثين المهتمين بالأوسمة والنياشين، وزيارة المتاحف المحلية والخارجية وإقامة المقابلات مع الأسر والشخصيات التي نالت شرف الاحتفاظ بهذه القطع الثمينة التي قد لا يدرك الكثير منا قيمتها المعنوية قبل المادية.

وأشارتا إلى أن هذا الإصدار حمل في طياته معلومات ثمينة وجاء مقسما في أبواب شملت الأوسمة والنياشين والميداليات في كل من سلطنتي عمان وزنجبار، بالإضافة إلى الأوسمة الأجنبية التي منحت للسلاطين العمانيين في المحافل الدولية.،وباب مستقل لنماذج من الشخصيات البارزة في التاريخ العماني.

 /العمانية/ ع خ

النادي الثقافي ينظم مجموعة من الفعاليات الثقافية في معرض مسقط الدولي للكتاب الـ23   ..النشرة الثقافية..

مسقط في 19 فبراير /العمانية/ ينظم النادي الثقافي ضمن فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب في نسخته الثالثة والعشرين مجموعة من الفعاليات الثقافية تتنوَّع في طرحها بين القضايا التاريخية والفكرية والأدبية المعاصرة، يستضيف في مناقشاتها مجموعة من الكُتَّاب والمفكرين من داخل السلطنة وخارجها، إضافة إلى الحلقات النقاشية وحفلات توقيع الكُتب.

تبدأ أولى فعاليات جناح النادي الثقافي يوم الخميس الموافق 22 فبراير 2018 مع حلقة نقاشية لكتاب /مضيق السلام/ للمؤلف السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي الذي ترجمه النادي من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية، يشارك في مناقشتها المترجم سليمان الخياري ويدير الجلسة المترجم خالد المالكي، بعد ذلك ستبدأ أولى سلسلة فعاليات /من التجارب الكتابية/، إذ سيكون الشعر والنصوص القصصية أولى تلك التجارب، وستتم استضافة مجموعة من الكُتَّاب وهم: يونس البوسعيدي وبلقيس المزروعية ومحمد الجزمي.

أما يوم الجمعة 23 فبراير فستبدأ الفعاليات بمحاضرة عنوانها /حروب عشتها.. النزاع في سوريا/ نموذجا  للدكتورة خولة محمد مطر من مملكة البحرين وتدير الجلسة الإعلامية نائلة البلوشية في قاعة العوتبي، يعقب ذلك فعالية في ركن النادي الثقافي ستكون للكاتب المهندس إبراهيم السادة من دولة قطر رئيس ملتقى المؤلفين القطريين، يتحدث خلالها عن الملتقى الذي تتبناه وزارة الثقافة القطرية، من حيث أهميته ومرئياته، وتدير الجلسة الدكتورة فاطمة العليانية، بعدها ستبدأ أولى فعاليات /تجارب ثقافية خليجية/ بعرض ثلاث تجارب من دولة قطر؛ أولها للمغامر الكاتب علي طوار الكواري الذي يتحدث عن كتابه /حياة مغامر في الأمريكيتين/ ويتدير الجلسة الإعلامي خلفان الزيدي، وثانيها تقدمها الكاتبة موضي الهاجري ويديرها المصور سيف الرواحي، أما الثالثة فستكون للكاتب خالد حسين الحمادي الذي يناقش كتابه /الغوص الحر قديما وحديثا/ ويديرها الكاتب حمود الغيلاني.

واحتفاءً بالكُتَّاب والمفكرين العمانيين يُخصص النادي يوم السبت 24 فبراير الجاري للاحتفاء بمرور مائة عام على ميلاد الفقيه الشاعر الشيخ صالح بن عيسى الحارثي ويُستعرض في هذه الفعالية أهم مآثر الشيخ الفقيه الثقافية والفكرية.

ويشارك في هذه الفعالية الكاتب أحمد الفلاحي والدكتور سالم البوسعيدي يتحدثان عن محاور عدة هي حياة الفقيه الشاعر ونشأته، وشعر الفقيه الشاعر وإنتاجه الأدبي والفكري، ودوره في نشر التسامح بين الأديان ويدير الجلسة الباحث زاهر السعدي.

ويُخصص النادي يوم الأحد 25 فبراير للاحتفاء بمسيرة الفنان الراحل سالم علي سعيد، حيث تُستعرض مسيرة الفنان الراحل وآثاره الفنية، وبداياته وأهم سمات إنتاجه الفني، ويشارك في هذه الفعالية الدكتور مسلم الكثيري والشاعر المهندس سعيد الصقلاوي، ويصاحب الفعالية رسم بورتريه للفنان سالم علي سعيد بأنامل الفنان التشكيلي عبد العزيز الشحي، بعدها سيوقع الدكتور مسلم الكثيري كتاب /من الغناء العماني المعاصر/ الذي طبعه النادي بهذه المناسبة.

 ويبدأ النادي الثقافي يوم الاثنين 26 فبراير بسلسلة /من التجارب الكتابية/ في مجال القصة القصيرة، ويستضيف مجموعة من الكُتَّاب هم حسام المسكري وحمد المخيني وتدير الجلسة الكاتبة منى المعولي. وفي الاحتفاء بتجربة ترجمة النص العماني يعقد النادي يوم الثلاثاء 27 فبراير فعالية /رحلة النص العُماني/ في قاعة ابن دريد فيتحدث الدكتور ديميترو دروزدوفسكي من أوكرانيا عن هذه التجربة، وما تعكسه من مردود ثقافي على البلدين، ويشارك المترجم حمود الهوتي بالحديث عن فريق الترجمة الذي أسسه النادي ودوره في رفد الترجمة ونشر الثقافة العمانية في الخارج تدير الجلسة الكاتبة أزهار الحارثية.

وختاما تُعقد في ركن النادي الحلقة النقاشية الخاصة بكتاب /مغامرة النص المسرحي/ للدكتورة آمنة الربيع، المترجم من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية وستدير الجلسة المترجمة شمسة الفوري.

وفي مناقشة التحديات التي تواجه طباعة الكتاب ونشره في عُمان، ينظم النادي الثقافي حلقة نقاشية يوم الأربعاء 28 فبراير بعنوان (نحو مدينة حرة للكتاب) في قاعة العوتبي، يشارك فيها مجموعة من المؤسسات والباحثين؛ فمن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة الكاتب حسن المطروشي ويشارك الباحث سالم الهميمي من مكتبة الندوة والباحث أحمد المعيني من مكتبة روازن ويدير الجلسة الباحث سعيد الطارشي.

كما يشهد ركن النادي الثقافي حلقة نقاشية خاصة بكتاب /الاستثمار في الثقافة/ يشارك فيها مجموعة من الكُتَّاب وهم: نصر البوسعيدي ومحمد رضا اللواتي ويدير الجلسة الإعلامي حمود الطوقي.

كما يستضيف النادي الدكتور فواز الطرابلسي من لبنان لإلقاء محاضرة عنوانها /إعادة قراءة لاتفاقية سايكس بيكو/ في قاعة العوتبي، يوم الخميس الأول من مارس ويديرها الدكتور حسن مدن من مملكة البحرين. يعقب ذلك حلقة نقاشية في ركن النادي عن كتاب /الذات في الأدب العماني/ يشارك فيها الدكتور حمود الدغيشي والكاتب مبارك العامري وسيدير الجلسة الكاتب الخطاب المزروعي.

أما يوم الجمعة 2 مارس المقبل فسيكون استكمالا لسلسة /تجارب ثقافية خليجية/ وتشارك فيها من دولة الكويت الكاتبة استبرق أحمد للحديث عن تجربتها السردية، وتدير الجلسة الكاتبة هدى حمد.

ويحتفي النادي الثقافي بمرور مائة عام على وفاة الفقيه الشيخ سليمان بن حمد الكندي حيث سيتحدث المشاركون في محاور عدة أهمها حياة الفقيه ونشأته، وإنتاجه الأدبي والفكري، وقراءة في كتاب بداية الأمداد على غاية المراد ويشارك في هذه الاحتفائية الشيخ ناصر بن محمد الزيدي، والكاتب خميس العدوي ويدير الجلسة الباحث ناصر السعدي، أما اليوم الأخير للمعرض فسيقيم النادي فعالية مفتوحة لفن الكاريكاتير يشارك فيها الفنانين عبدالله الكلباني ومعاذ المغيزوي.

/العمانية/ ع خ

كتاب يسرد امتداد سيادة الإمبراطورية العمانية في المحيط الهندي وما وراء البحار       ..النشرة الثقافية..

بيروت في 19 فبراير /العمانية/ صدر أخيرًا عن مكتبة بيروت للنشر والتوزيع، كتاب عنوانه /بناء الإمبراطورية العمانية وامتداد سيادتها في المحيط الهندي وما وراء البحار/، للباحث الدكتور جمعة بن خليفة البوسعيدي.

يسرد الكتاب مجموعة من الحقائق التاريخية ذات الصلة بالتاريخ العماني الممتد في المحيط الهندي وما وراء البحار، ويُطلع القارئ العربي بصورة عامة والعماني على وجه الخصوص على الحضارة العمانية المترامية الأطراف، والذي شهد لها التاريخ بالتفوق والتقدم الحضاري والقوة البحرية على مستوياتها العسكرية والتجارية والعلمية.

وأبرز هذا الإصدار العلمي ما شهده تاريخ الأمة العربية والإسلامية من شموخ ومجد للعمانيين وما وصلوا إليه من تطور وازدهار جعل منهم دولة محورية في القارتين الآسيوية والأفريقية وتمكن العمانيين من مد دولتهم، لتتجسد بذلك حدود امبراطورية عُمانية عربية إسلامية مترامية الأطراف .

ويميط الإصدار اللثام عن العديد من جوانب تاريخ عمان، وأعتمد فيه العمل العلمي الأكاديمي من المعطيات الأرشيفية التي تضمنتها مجموعة من الدفاتر إلى جانب عدد من الملفات المتوفرة في هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية وأرشيفات خارجية.

 ويشير الدكتور جمعة البوسعيدي إلى أن فكرة تأليف هذا الكتاب، جاءت من قناعة بالأهمية البالغة لهذا الموضوع، لكونه يؤرخ لعهد الامبراطورية العمانية و القيم   والمبادئ والمرتكزات التي خلدت الوجود العماني في عدد كبير من المناطق من خلال سلوك التكافل والبناء السياسي والاقتصادي والحضاري الهادف، وإلى ابراز قوة العمانيين في تدبير السلطة وسمو الفكر الذي يرقى بكل منطقة تواجدوا بها العمانيون بانسجامه وتآلفه مع كل الظروف مما أدى إلى ازدهار المكانة الحضارية، حتى أصبح مثالا عالميا يحتذى به في المعاملات.

   واعتمد الباحث في هذه الدراسة على الخطوط الكبرى التي يسترشد من خلالها القارئ أهم المحطات التاريخية التي ميزت سلوك وخصوصيات العمانيين، فحرصت على بيان المتغيرات التي أفرزت أصول وقواعد رسخت الوجود العماني في الذاكرة التاريخية للمناطق التي كانت تحت السيادة العمانية وعايشت سمو الفكر العماني والثقافة التي ولدت مع مزيج من الألوان ميزة العقل العماني في استراتيجية تدبيره للأمور.

   جاء الكتاب في أربعة أبواب رئيسية : الباب الأول: تحت مسمى سيادة الإمبراطورية العمانية: وفصل تحت عدة نقاط وهي :الأسس والمنطلقات ومفهوم السيادة ونظرية السيادة وأسس قيامها، وكذلك السيادة في المفهوم الدولي و الدستوري وفكرة السيادة العمانية ونشأة فكرة السيادة العمانية ونشأة  تشكيل الأقاليم و تطور حدود الإمبراطورية العمانية و مرتكزات السيادة العمانية وقوتها في المحيط الهندي وساحل بنادر الصومال في بوشهر و جواذر Gwaadur) ) والسيادة العمانية ازدهارها ونموها، والحضور اليعربي ضمن دائرة التأثير السياسي و الاقتصادي و وجودهم في شرق افريقيا .

   و  تناول الباب الثاني دور الهجرات العمانية في تأسيس الدولة في محيطها الأفريقي، وركز على عدد من النقاط أبرزها، الموقع الجغرافي والهجرات العمانية القديمة في ساحل شرق افريقيا، وتحدث عن الوجود العماني والنخب والقبائل الوافدة من عمان إلى شرق افريقيا، كما بين دور النباهنة في الهجرات، والتأثير والتأثر للهجرات العمانية في جزر القمر التي واكبت السيد سعيد بن سلطان.

وفي الباب الثالث تناولت الدراسة تركيز السيادة العمانية على محيطها الافريقي وما وراء البحار، وتطرقت في مجال الحكم والأمن والاستقرار وحول تسليح الجيش والأسطول الحربي، كما تناول الباب المجال الزراعي والاقتصادي والتجاري، ودور الموانئ في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية للإمبراطورية العمانية، كما تحدث حول مركزية الأسواق وتعزيز إمكانية البلاد اقتصاديا وحول التجارة الداخلية والخارجية مع الدول الاوروبية والدول الإسلامية، وأشار الكتاب في هذا الباب إلى الدور العماني في البحيرات العظمى وكيفية انتشار الإسلام،  وكذلك دفاع العمانيين في تثبيت السيادة على المحيط الأفريقي و ما وراء البحار ونجدة مسلمي شرق أفريقيا و حصار ممباسا و بته و موزمبيق، وبينت الدراسة معالم نهاية الاحتلال الصليبي وأثره على انتشار الإسلام في ساحل شرق إفريقيا.

   ودرس الباب الرابع مظاهر السيادة العمانية وعلاقاتها الخارجية، فركز هذا الباب على علاقات عمان في عهد الدول اليعربية، والتجارة الداخلية والخارجية في عهدهم، وعلاقات عمان في عهد الدولة البوسعيدية، ونظام الإدارة في شطري الدولة الآسيوية و الأفريقية، كما تناول موضوع القضاء في عهد السيد سعيد بن سلطان، وكذلك الأثار السياسية والاقتصادية في عهد الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي، والحركة العلمية في عهده، والدور الذي قام به للتصدي للقراصنة في المحيط الهندي، كما تناولت الدراسة في هذا الباب سياسة السيد سعيد بن سلطان التجارية في الداخل والخارج، وتجارة الأسلحة و موقف السيادة العمانية منها في عهد الدولة البوسعيدية.

 كما بين الباب دور النخب العمانية في البحيرات الكبرى وفي انتشار الاسلام في عهد الدولة البوسعيدية، ودور الأسطول العماني في ساحل شرق أفريقيا في عهد اليعاربة، وعلاقة عمان الدولية مع محيطها الأوروبي و الأسيوي في العهدين اليعربي والبوسعيدي.

/العمانية/ ع خ

اليوم.. ندوة علمية عن حياة وفكر الشيخ سعيد بن ناصر الكندي بالعامرات   ..النشرة الثقافية..

العامرات في 19 فبراير /العمانية/ تقام بقاعة الشامخات في ولاية العامرات في وقت لاحق اليوم ندوة علمية عن حياة الشيخ سعيد بن ناصر الكندي بعنوان /الشيخ سعيد بن ناصر الكندي حياته وفكره/ تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي أمين عام مكتب الإفتاء.

يتضمن برنامج الندوة عرض فيلم وثائقي عن حياة الشيخ سعيد بن ناصر الكندي ومعرضا مصاحبا للندوة يشمل بعض المقتنيات للشيخ سعيد بن ناصر الكندي وكلمة أسرة الشيخ سعيد بن ناصر الكندي التي يلقيها جابر بن علي الكندي ثم كلمة لسعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي  راعي الندوة.

كما تشتمل الندوة على جلستين يتحدث في الأولى مصطفى بن هلال الكندي من خلال ورقة علمية عن /الشيخ الكندي حياته ونشأته/ وورقة أخرى للدكتور سعيد بن محمد الهاشمي عنوانها /الهوية العمانية عند الشيخ الكندي/ ويقدم الدكتور أحمد بن يحيى الكندي ورقة علمية بعنوان /الشيخ الكندي فقيها وقاضيا/ ويدير الجلسة الدكتور سليمان بن عمير المحذوري.

ويتحدث في الجلسة الثانية التي يديرها الدكتور إبراهيم بن خلفان الهادي الدكتور ناصر بن علي الندابي عن الجانب التربوي عند الشيخ الكندي.. كما يتحدث ناصر بن سيف السعدي عن /الشيخ الكندي بين مسارين: الإمامة والسلطنة/ ويتحدث حبيب بن مرهون الهادي عن /دور الشيخ الكندي في العناية بالاقتصاد في العامرات وبوشر خلال الفترة (1888-1936م)/.

الجدير بالذكر أن الشيخ سعيد بن ناصر الكندي استطاع أن يؤسس خلال فترة حياته منبرا للعلم في الولاية وكان مصلحا اجتماعيا، وقد سميت باسمه أول مدرسة في الحاجر بولاية العامرات والتي تعد من أوائل المدارس بعد المدرسة السعيدية.

/العمانية/ع خ

وزارة التراث والثقافة تبدأ أعمال المسح والتنقيب في موقع الخشبة الأثري بولاية المضيبي      ..النشرة الثقافية..

مسقط في 19 فبراير /العمانية/ بدأت وزارة التراث والثقافة بالتعاون مع بعثة ألمانية من جامعة توبنجن أعمال المسح والتنقيب في موقع الخشبة بولاية المضيبي للموسم الثالث، والذي يعود للألف الثالثة قبل الميلاد والمرتبط باستخراج وإنتاج النحاس.

الجدير بالذكر أن أعمال المسوحات والتنقيبات الأثرية بدأت في عام 2015م، وتم اكتشاف وتوثيق العديد من المواقع والأبراج الحجرية في قرى وبلدات محافظة شمال الشرقية، بالإضافة إلى القيام بالتنقيب في المباني الطينية والحجرية في منطقة الخشبة.

وقد أثبت تحليل كربون 14 على العينات المكتشفة بأن الموقع يعود إلى 3100 قبل الميلاد (فترة حفيت)، وقد أشارت التنقيبات في أحد الأبراج الحجرية بأنه أقدم أبراج العصر البرونزي في عُمان، وقد عثرت البعثة على ما يعتقد أنها أقدم ورش إنتاج النحاس.

/العمانية/ ع خ

بيت الزبير تقدم برنامجا ثقافيا متنوعا في معرض مسقط الدولي للكتاب الـ23           ..النشرة الثقافية..

مسقط في 19 فبراير /العمانية/ تشارك مؤسسة بيت الزبير بجناح واسع في معرض مسقط الدولي للكتاب 2018م في نسخته الثالثة والعشرين، وتضم هذه المشاركة العديد من الأنشطة والبرامج التي تسعى لتقديم محتوى معرفي ونوعي للمهتمين، جنبا إلى جنب مع المؤسسات الثقافية في السلطنة.

تقيم المؤسسة في جناحها بالمعرض الندوة اليومية /ما وراء الشرفة/ التي تستضيف عددا من المفكرين والباحثين والأدباء العرب من مختلف المرجعيات المعرفية ليقدموا أوراقا علمية تحاول استنطاق آفاق العلوم والفنون واتجاهاتها المستقبلية، واستشراف مستقبل قضاياها وثيماتها الرئيسة والفرعية.

ويشارك في الندوة التي تقام في الساعة الثامنة والنصف مساء طيلة أيام المعرض، كل من: الفيلسوف والمفكر المغربي عبدالسلام بن عبدالعالي بورقة حول /مستقبل الفلسفة/، والدكتور عبدالجليل ناظم رئيس اتحاد الناشرين المغاربة بورقة حول /مستقبل النشر/ ، والسينمائي العماني عبدالله حبيب حول /مستقبل السينما/ ، والأديبة وكاتبة أدب الأطفال التونسية إيناس العباسي حول /مستقبل أدب الطفل/، والروائية العمانية هدى حمد حول /مستقبل الرواية/، والناقد والأكاديمي الجزائري أحمد يوسف حول /مستقبل النقد/، والباحث العماني المهتم بدراسات التصوف محمد موسى حول /مستقبل الهوية الروحية: التصوف نموذجا/ ، والمترجمة اللبنانية ماري طوق حول /مستقبل الترجمة/. وسيدير هذه الندوة يوميا الكاتب سليمان المعمري، وستوثق أوراقها لاحقا في كتاب يحمل عنوان الفعالية.

وسعيا من مؤسسة بيت الزبير لاستنطاق مستقبليات العلوم والموضوعات المعرفية، فستقيم خلال أيام المعرض ندوة /ماوراء الشرفة/ والتي تحوي أوراقا علمية لمفكرين وكتاب من مختلف المرجعيات المعرفية، ويشارك فيها: المفكر عبدالسلام بن عبدالعالي بورقة حول /مستقبل الفلسفة/، والدكتور عبدالجليل ناظم رئيس اتحاد الناشرين المغاربة بورقة حول /مستقبل النشر/ ، والكاتب والسينمائي عبدالله حبيب حول /مستقبل السينما/، وإيناس العباسي حول /مستقبل أدب الطفل/، والكاتبة هدى حمد الجهورية حول /مستقبل الرواية/، والدكتور أحمد يوسف حول /مستقبل النقد/، والباحث محمد موسى حول /مستقبل الهوية الروحية: التصوف نموذجا/، والمترجمة اللبنانية ماري طوق حول /مستقبل الترجمة/.

وتشجيعًا للمعرفة الموسيقية، تنظم المؤسسة في جناحها بمعرض مسقط للكتاب طوال أيام المعرض ندوة /ترانيم لشمعة الروح/، وهي ندوة تعريفية عن الموسيقى العربية تسلط الضوء على آلة العود والارتجال الآلي والصوتي والذي يعتبر من أهم القوالب في الموسيقى العربية.

ويتطرق المتحدثون لمختلف المدارس المرتبطة بالارتجال من خلال معزوفات حية تقدم على آلة العود لما للعود من قيمة فنية بارزة عبر التاريخ الموسيقي العربي، وسيدير الجلسات اليومية الدكتور ناصر بن حمد الطائي مستشار مجلس الإدارة بدار الأوبرا السلطانية، بمشاركة واسعة من أبرز العازفين والمختصين كالفنان فتحي البلوشي، ومسلم الكثيري، والأسعد عباس، ووائل قاقيش، ويعقوب الحراصي. وتتناول الندوات المدارس المختلفة للارتجال مثل المدرسة الطربية والروحانية والمدرسة الخليجية.

وتختتم الفعالية بجلسة موسيقية بمشاركة مجموعة من العازفين العمانيين.. كما يصاحب الفعالية حلقة عملية لصناعة آلة العود يتم تنفيذها بالتعاون مع الجمعية العمانية لهواة العود بمشاركة يوسف الإزكي ومحمد الغفيلي لتقريب صناعة العود ومختلف المراحل التي يمر بها للمتلقين والمهتمين من مرتادي معرض مسقط الدولي للكتاب، وستنتهي الحلقة المصاحبة لأيام الندوة إلى صناعة عودين اثنين يبرزان مهارة الصناعة العمانية في مجال الآلات الموسيقية.

كما تقيم المؤسسة مسابقة بيت الزبير لجماعات الأنشطة الطلابية الثقافية في مؤسسات التعليم العالي، حيث تأتي هذه المسابقة كمرحلة ثانية بعد أن مرت المشاركات التي تقدمت بها مؤسسات التعليم العالي بمرحلة فرز أولية، أخرجت ثماني مشاركات تأهلت لمرحلة العرض، ويشرف على هذه المسابقة كل من الباحثة منى بنت حبراس السليمية وناصر الهنائي والشاعرة فاطمة إحسان.

وقالت الباحثة منى السليمية، أحد المشرفين على هذه الفعالية إن تخصص بيت الزبير مسابقة للجماعات الطلابية بمؤسسات التعليم العالي في ركنه بمعرض مسقط الدولي للكتاب ٢٠١٨ تعتبر خطوة مهمة جدًا كونها أول مسابقة من نوعها تتبناها مؤسسة خاصة وغير تعليمية.

وأضافت السليمية أن هذه الفعالية تكمن أهميتها في مد جسور التواصل والتلاقي بين هذه الجماعات من جهة، وبينها وبين المجتمع من جهة أخرى، في محاولة جادة لإخراج الأنشطة الطلابية من داخل أسوار مؤسسات التعليم العالي إلى خارجها.

ووضحت أنه تأهل للمسابقة العديد من الجماعات بما في ذلك نادي برناس الأدبي من الجامعة الألمانية للتكنولوجيا، وجماعتي العلوم والخليل للأدب من جامعة السلطان قابوس، وجماعة المناظرات من جامعة نزوى، وجماعة الثقافة الإسلامية من جامعة الشرقية، وجماعة الإعلام من كلية البريمي الجامعية، وجماعة وطيس الأدب من الكلية التقنية العليا وجماعة المسرح من كلية الخليج.

وفي الفترة الصباحية ستقيم المؤسسة بجناحها مجموعة من الحلقات تستهدف طلاب المدارس منها حلقة صناعة فواصل الكتب، صناعة الأقنعة، وأخرى في فن التشكيل بالورق بهدف إكسابهم المهارات وتشجيعهم على التعرف على قدراتهم ومهاراتهم وتنمية مواهبهم الإبداعية.

/العمانية/ ع خ

تواصل ثقافي مثر للجمعية العمانية للكتّاب والأدباء في معرض مسقط الدولي للكتاب الـ23         ..النشرة الثقافية..

مسقط في 19 فبراير /العمانية/ كشفت الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء عن برنامجها الثقافي المصاحب لمعرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الثالثة والعشرين، بمركز عمان للمعارض والمؤتمرات المتضمن عددا من الفعاليات والبرامج المصاحبة والتي ستكون حاضرة بالعديد من الأفكار والرؤى والمبادرات التي تخدم المشهد الثقافي.

ومن بين الإضافات الجديدة في ركن الجمعية في معرض هذا العام، هو زيادة مساحة الركن، إلى ثلاثة أقسام بعدما كان قسمين فقط في الأعوام الماضية، وسيحمل الركن الهوية الحديثة لإصدارات الجمعية الحديثة، التي ساهمت بصناعتها دار مسعى للنشر والتوزيع، في صورة تليق باسم ومكانة الجمعية، والإصدارات الخاصة بها، حيث راعت الهوية توحيد الشكل في توزيع الصور والخطوط، وتم استثمار ألوان شعار الجمعية المتمثل في حرف (نون) في عمل الهوية والأقسام وتوزيع الشعارات.

وسيتم تدشين الهوية الحديثة لهذه الإصدارات التي بلغت هذا العام (31) إصدارا في مختلف المجالات الأدبية والفكرية والثقافية، في افتتاح معرض مسقط الدولي للكتاب، وتتضمن إصدارات الجمعية هذا العام تنوعا في العناوين والمجالات، حيث تقدم الجمعية توثيقا لعدد من الندوات والمؤتمرات التي أقامتها خلال الفترة الماضية، ومنها كتاب /الذاتية في أدب محمد عيد العريمي/ الذي يوثق أعمال الندوة العلميّة (الذاتية في أدب محمد عيد العريمي) التي نظمتها الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء بالاشتراك مع جامعة السلطان قابوس. وكتاب /طائر الفينيق/ لنتاج أعمال ندوة: التوأمة بين مدينتي صور العُمانية واللبنانية التي نظمتها الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء بالتعاون مع الحركة الثقافية في لبنان، وكتاب /عواصم عُمان السياسية/ وهو نتاج ندوة (العواصم السياسية لعُمان) التي أقامتها الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء بالتعاون مع مركز نزوى الثقافي.

من بين الأعمال الأدبية التي حرصت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء على تقديمها للقارئ، كتاب /الرواية التاريخية العمانية/، وهو عبارة عن أوراق العمل المقدمة في الندوة التي أقامها فرع الجمعية بالبريمي، وكتاب /المثقف والسلطة/ الذي يوثق أعمال الندوة التي أقامتها الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء بالتعاون مع مهرجان مسقط 2016م، وكتاب /ماذا يحتاج الشاعر ليعيش؟/ عن أوراق العمل المقدمة في الندوة التي أقامتها الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، حول تجربة الشاعر حمود الحجري.

وتشمل قائمة الإصدارات أيضا، والتي سيتم الاحتفاء بها في ركن الجمعية من خلال حفلات توقيع يومية، كتاب /أصالة النوعيات اللغوية القديمة في جنوب عمان وعلاقتها بالعربية المشتركة واللغات السامية/، للراحل الدكتور شُبَّر بن شرف الموسوي، وكتاب /الأسلوبيَّة الإحصائيَّة في تشخيص البنية/، للباحث حميد بن عامر الحجري، وديوان /بوجه الريح والصحراء/ للشاعر والإعلامي فيصل بن سعيد العلوي، وكتاب /السياسة بالدين/ للباحث خميس بن راشد العدوي، والمجموعة القصصية /الطين الذي ضلّ الطريق/، لضحى القاسمية، وكتاب /المضمر في خطاب نزار قباني/ للكاتب صالح بن سليمان الكلباني في كتابه (المُضْمَر) وديوان /يوميات امرأة لا مبالية/ كنموذج علمي للشاعر نزار قباني، لبحثه الأدبي، و/أنين الأقدام الحافية/ للكاتب والصحفي محمد الحضرمي، و/جماليات التأليف الدّرامي والإخراج في تجارب مسرحية عُمانية/ للدكتورة آمنة بنت سالمين الربيع، و/حديقة السهو/ الذي المجموعات القصصية الست للكاتب محمود الرحبي، وهي مرعى النجوم، وساعة زوال، ولماذا لا تمزح معي؟ وأرجوحة فوق زمنين، وبركة النسيان، إضافة إلى اللون البني.

ومجموعة /سأزرعُ في الريحِ قمحي/ للشاعرة شميسة النعمانية، و/كما لو أنني أكبُر الآن/ للشاعرة سميرة الخروصية، و/بصيرة وحصى/ للشاعر عوض اللويهي، و/مقامات هذا الزمان/ للدكتور عبدالكريم جواد، و/الرواية العُمانيّة في ميزان النقد الثقافي: تفريق المنضود وتفكيك المفروض/ للدكتور خالد البلوشي، وديوان /نـَبَـأ/ للشاعر والكاتب الراحل يحيى بن محمد البهلاني، الذي يجمع بين طيته عملين شعريين وهما (نبأ) ويليه (مثول أمام غيمة)، وديوان /عندما يصحو جبل شمس/ للشاعر سليمان بن علي العبري، و/الكدية في المقامات العُمانية/ للكاتب فايز الصبحي، و/فقه التطرف/ للكاتب بدر العبري، و/صندوق الأحلام/، للقاص محمد الزرافي، و/لم أقل جزعاً/ للكاتبة مريم سرحان، /رسالة إلى الله/ للمسرحي محمد خلفان، و/على طابوقة ينتظر موعدا/ للكاتب وليد الشعيلي.

أما المجموعة القصصية /مصابيح صغيرة/ للأطفال، فجاءت كنتاج لحلقة العمل التي أقامتها الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء، ضمن معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الماضية، والتي قدمها الشاعر والكاتب العراقي قاسم سعودي، وسيتم الاحتفاء بهذا الإصدار خلال أيام المعرض، عبر اقامة حفل خاص لتوقيع الأطفال المشاركين فيه.

وتشارك الجمعية العمانية للكتاب والأدباء إضافة إلى حفلات توقيع الإصدارات، في البرنامج الثقافي للمعرض، من خلال تنظيمها محاضرة للناقد المغربي الدكتور عبدالرحيم جيران، بعنوان /أشكالية التدوين والهوية في ألف ليلة وليلة/، وستقام مساء يوم الثلاثاء 27 فبراير الجاري.

ومن بين البرامج الثقافية التي دأبت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء على اقامتها في معارض مسقط الدولي للكتاب، مباردة دعم الطالب الجامعي التي ستتواصل هذا العام، وتهدف المبادرة إلى تقديم الكتب والإصدارات لطلبة الجامعات مجانا عن طريق جناح الجمعية، بحيث تتلق الجمعية الإصدارات والكتب من جميع الكتاب والزوار لتقديمها للطلبة.

كما سيتم في جناح الجمعية بمعرض مسقط الدولي للكتاب، تسجيل حلقات /بودكاست قفیر/ وهو عبارة عن سلسلة لمحتوى صوتي على منصة البودكاست السحابیة، وفي كل حلقة يقوم معدوا قفیر باستضافة كاتب أو أديب عماني، والحديث معه في تفاصيل وأفكار ثقافية تستحق المشاركة مع الجمهور المتشوق لهكذا تجارب.

ويدشن مع افتتاح معرض مسقط الدولي للكتاب مسابقتي /أنا اقرأ/ و/الكتاب الخفي/ التي ستستمر يوميًّا بالتعاون مع فريق “صحبة” التطوعي، الذي يتعاون هذا العام مع الجمعية العمانية للكتاب والأدباء.

وتهدف المسابقتان إلى تشجيع رواد المعرض على القراءة، لا سيما الشباب منهم؛ وإكسابهم عادة القراءة والنقد وفن الحوار، وبناء جيل واع ومثقف، ونشر ثقافة القراءة بين الشباب ومن ثم عائلاتهم والمجتمع، بالإضافة إلى تنمية المدارك وتوسيع أفق الفكر، وتوفير محيط مساعد وداعم للقراءة المستمرة، حيث توجه مسابقة /أنا اقرأ/ إلى فئة الشباب (20 ــ 28 سنة)، وتقام بنظام الفرق، كل فريق يتألف من خمسة أفراد، يتنافسون على قراءة خمسة كتب، وتأهل قارئ واحد من كل فريق للمنافسة النهائية.

أما /الكتاب الخفي/، فيتم فيها اختيار خمسة كتب يوميا وتغليفها وترقيمها بحيث لا يتعرف المتسابقون عليها، ويتم السؤال عنها حتى يحصل من يتعرف على عنوان الكتاب على جوائز وهدايا فورية. وسيتواجد هذا الفريق يوميا في ركن الجمعية ليقدم مسابقاته وأسئلته حول الكتب والقراءة من الساعة السادسة مساء، وحتى الثامنة مساء عدا يوم السبت 24 فبراير والخميس 1 مارس المقبل.

/العمانية/ ع خ

5000 نسخة لمجموعة إصدارات صوتية في معرض الكتاب لـ صوتي حياة       ..النشرة الثقافية..

مسقط في 19 فبراير /العمانية/ تشارك منصة صوتي حياة للمرة الرابعة على التوالي في معرض مسقط الدولي للكتاب في نسخته الـ23 بمركز المؤتمرات والمعارض الذي يفتتح الأربعاء المقبل.

وتدشن المنصة في النسخة المقبلة من المعرض 5000 نسخة من مجموعة إصدارات لكتب مسموعة تم وضعها في أقراص مدمجة (CD). وستقيم المنصة في المعرض مسابقتين الأولى:(أفضل محتوى صوتي) تعني بإنتاج المحتويات الصوتية والتقييم عليها في مراحل مختلفة ووفق معايير محددة وستقام حلقة التعليق الصوتي في ركن المنصة ضمن مراحل هذه المسابقة.

أما المسابقة الثانية فتحمل عنوان: (يحكى أن) تستهدف طلبة المدارس للتنافس في هذه المسابقة من أجل توصيل رسالة هادفة بالطريقة القصصية الجاذبة، ومن الأفكار التي تنفذها المنصة طيلة أيام المعرض فكرة الإهداء الصوتي التي تتيح للزوار تسجيل رسائل معينة بأصواتهم وإهدائها لمن يودون عن طريق رفع الإهداء لحساب المنصة في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) وذكر الشخص المراد إهداؤه بالإضافة إلى أن المنصة ستتيح لزوارها في الركن فرصة تجربة الأداء الصوتي في أستوديو مصغر ومصاحب للركن.

وتهدف هذه التجربة لتعريف الزائر بطريقة العمل الصوتي التي نعمل عليها ومن خلالها أيضا سيتعرف على طرق وأساليب التعليق الصوتي بشكل عام إضافة إلى أن هذه التجارب ستتيح لنا الفرصة لاكتشاف أصوات واعدة في عالم التعليق الصوتي وبالتالي يمكن استثمارها في مجال عمل المنصة.

الجدير بالذكر أن فكرة المنصة تقوم على تحويل الكتب المقروءة إلى كتب مسموعة تستهدف فئة المكفوفين تحديدا والمجتمع بشكل عام. ومن خلال المنصة نسعى إلى تعزيز ونشر المحتوى الصوتي على النطاق المحلي والإقليمي والدولي.

/العمانية/ ع خ

 مارس المقبل.. مؤسسة البابطين تقيم مهرجان ربيع الشعر العربي في دورته الـ11         ..النشرة الثقافية..

الكويت في 19 فبراير /العمانية/ تقيم مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية مهرجان ربيع الشعر العربي في موسمه الحادي عشر في مارس المقبل يحمل اسم الشاعرتين الدكتورة سعاد الصباح من دولة الكويت والدكتورة ثريا العريض من المملكة العربية السعودية، ويقام على مسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي.

   يتضمن المهرجان أمسيات شعرية يحييها شعراء من مختلف أقطار الوطن العربي، وندوتين عن الشاعرتين المحتفى بهما، ومعرضا للكتاب.

وقال رئيس المؤسسة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين إن المؤسسة تعتز بالرعاية الكريمة من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح الذي واكب المهرجان منذ بداياته يقينا منه بأهمية الثقافة في بناء المجتمع.

وأعرب البابطين عن أهمية اختيار المؤسسة للشاعرتين الدكتورة سعاد الصباح والدكتورة ثريا العريض ليكونا عنوانا لهذه الدورة، فهما شاعرتان متميزتان ولهما دور ثقافي بارز مضيفًا أن المؤسسة دأبت منذ أحد عشر عامًا على الاحتفاء بالشعر مواكبة منها ليوم الشعر العالمي الذي سبق أن أعلنته اليونسكو.

 ووضح البابطين أنه سيجري توزيع الجوائز على الشعراء والنقاد الفائزين بجوائز المؤسسة الخاصة بدورتها السادسة عشرة وهم: الشاعر عمر الراجي من المملكة المغربية عن قصيدته /بريد النور/، والشاعر عبد اللطيف بن يوسف المبارك من المملكة العربية السعودية عن ديوانه /رؤى/ والشاعرة مروة حلاوة من سوريا عن قصيدتها /زلفى إلى النفس/ والشاعر أحمد عنتر مصطفى من مصر عن ديوانه /هكذا تكلم المتنبي/ والناقد الدكتور فوزي سعد عيسى من مصر عن كتابه /النص الشعري وجماليات التلقي/ والناقد الدكتور عبدالرحمن عبدالسلام محمود من مصر عن كتابه /فتنة التأويل: المتنبي.. من النص إلى الخطاب/ والجائزة التكريمية للشاعر الراحل فاروق شوشة.

   وقال إن المهرجان يأتي ضمن سياق أهداف المؤسسة التي تأسست على الشعر قبل أن تتوسع أعمالها وتنطلق عالميًا في مجال حوار الثقافات والدعوة للسلام، ولكنها ظلت محافظة على دورها في مؤازرة الشعر والشعراء من منطلق كون الشعر أحد أهم روافد اللغة العربية التي تهتم بها المؤسسة حيث قامت أيضًا بتوظيف الشعر من أجل السلام سواء من خلال مهرجانات أقيمت خصيصًا لهذا الغرض، أو من خلال إصدار المؤسسة ديوان /ملحمة العرب من أجل السلام/ الذي ضم أربعة آلاف بين من الشعر نظمه 113 شاعرًا من مختلف أرجاء الوطن العربي.

/العمانية/ ع خ

نصر الدين دوادي.. بالسوريالية أحوّل موجودات الواقع إلى أحلام          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 19 فبراير /العمانية/ برز التشكيليُّ الجزائريُّ نصر الدين دوادي على الساحة التشكيلية منذ سبعينات القرن الماضي، حيث بدأ مسارا علميا سنة 1975 بمدرسة الفنون الجميلة بالجزائر التي تخرج فيها حاملا شهادة في الفنون التشكيلية (تخصُّص رسم)، ما أهّله إلى شقّ طريقه بثبات كمبدع له بصماته الواضحة.

في حديث أجرته معه وكالة الأنباء العمانية على هامش معرض له بقاعة عمر راسم بالجزائر، أوضح دوادي أنّ سنة 1979 شكّلت تاريخا فارقا في حياته الفنية، بالتحاقه بمعهد الفنون الجميلة بموسكو، بصفته طالبا حتى سنة 1986، حيث تخرّج بشهادة عليا في الفنون التشكيلية، مكّنته من العودة إلى الجزائر، والاشتغال في التدريس بالمدرسة الجهوية للفنون الجميلة بولاية باتنة (شرق الجزائر) منذ سنة 1987.

ويرى هذا التشكيليُّ أنّ مسيرته الفنية يختصرها معرضه الأخير “جولة في الأحلام”، والذي يضمّ 38 لوحة تؤرخ لتلك المسيرة من جوانبها المختلفة، حيث يؤكد بالقول: “هناك أعمال تُعبّر عن كثير من التفاصيل التي عشتُها كفنان تشكيلي، بداية من لوحاتي التي أنجزتها على الورق بتقنية الأكواريل، وهي تعود إلى سنوات التسعينات، كما توجد لوحات على القماش بتقنية الأكريليك أنجزتها سنة 2013، إضافة إلى لوحات أخرى تُمثّل المرحلة الممتدة بين سنتي 2013 و2018”.

أمّا المواضيع التي يُفضّل التعبير من خلالها عما يختلج بين ثنايا نفسه المبدعة، فهو لا يحصرها في موضوع بعينه، غير أنّ ما يجمعها هو علاقتها الوثيقة بكلّ ما هو جزائري، حيث نجد لوحات تتناول التراث الوطني، وأخرى تُجسّد موضوع القصبة وعمرانها، وثالثة يُمكن أن نلمس فيها روح الألبسة التقليدية الجزائرية. وعلاوة على كلّ تلك الاهتمامات الموضوعاتية، يضيف نصر الدين بقوله: “تناولت في بعض لوحاتي فن الرقص في بعض تجلياته مثل الباليه، والرقص الصوفي الذي أعتبره مصدرا مهمّا من مصادر إلهامي، بما يحمله من زخم فلسفي وفكري وإحالات تاريخية تُمثّل جزءا معتبرا ورافدا أساسيا من روافد ثقافتنا العربية والإسلامية”.

ولم يتردّد هذا التشكيليّ في التعبير فنيّا عن وجهة نظره إزاء أحد أهمّ مواضيع الساحة السياسية في الشرق الأوسط، وهو قضية سوريا التي تتفاعل أحداثها منذ سنوات لتصنع مأساة من أبشع مآسي الألفية الثالثة، حيث جسّد هذا الموضوع عبر بعض اللّوحات.

وعما يُميّز أعماله، يؤكد نصر الدين بالقول: “أحاول أن أتبنّى نوعا من السوريالية للتعبير عن مواضيعي، وأنا أحبُّ دائما أن أرسم من خلال التخيُّل وتحويل أشياء الواقع وموجوداته إلى أحلام، حتى يتّخذ العمل أسلوبا خاصّا ونكهة مميّزة”.

عبر هذا الأسلوب، يبدو نصر الدين متأثّرا بالعديد من المدارس الفنية العالمية مثل الانطباعية والرومانطيقية والسوريالية والتعبيرية، ويضيف عن ذلك: “من أهمّ الفنانين العالميين الذين تأثرتُ بهم سالفادور دالي وماركس أرنست ودولاكروا، أمّا من الجزائريين فقد تأثّرت في بعض أعمالي بأسلوب إيسياخم الفني”.

ويختم نصر الدين دوادي حديثه بقوله إنّ الفن التشكيلي في الجزائر لا تنقصه المواهب ؛ لأنّها موجودة بكثرة، إنما ينقصه التأطير وتوجيه تلك الطاقات ومرافقتها لتشقّ طريقها على الدرب الصحيح، داعياً الهيئات المشرفة على شؤون التربية والتعليم، لإدراج مواد تربوية تتحدث عن تاريخ الفن الجزائري والعالمي ضمن المقررات الدراسية للمراحل التعليمية المختلفة.

/العمانية/ ع خ

تونس تحتضن المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون أواخر أبريل          ..النشرة الثقافية..

تونس في 19 فبراير /العمانية/ تحتضن تونس في الفترة 26-29 أبريل المقبل، الدورة التاسعة عشرة للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون التي ستقام في مدينة الثقافة التي أنشئت حديثاً ويتوقَّع افتتاحها يوم 21 مارس.

ويشهد المهرجان الذي يقام تحت عنوان “نصرة للقدس العربية”، تنظيم معرض لأشهر الشركات العالمية العاملة في مجال التصنيع والابتكار لوسائل الاتصال والتكنولوجيا، إلى جانب المسابقات التقليدية التي دأب اتحاد إذاعات الدول العربية على تنظيمها خلال فعاليات المهرجان والتي تتضمن برامج وأخباراً إذاعية وتلفزيونية للقنوات الرسمية والخاصة وشركات الإنتاج ووكالات الأنباء والفضائيات الأجنبية الناطقة باللغة العربية.

وتقام خلال المهرجان جلسات حوارية وندوات للمهنيين والخبراء في الحقل الإذاعي والتلفزيوني لتبادل الخبرات والتجارب.

وستضم لجان التحكيم في مسابقات المهرجان أعضاء مستقلين للمرة الأولى في تاريخ هذه الفعالية.

/العمانية/ ع خ

مسرحية الشقف التونسية تفوز بالجائزة الكبرى في مهرجان أوال          ..النشرة الثقافية..

المنامة في 19 فبراير /العمانية/ فازت مسرحية “الشقف” التونسية لمجدي أبو مطر وسيرين قنون، بالجائزة الكبرى في الدورة الحادية عشرة لمهرجان “أوال” الدولي للمسرح بالبحرين الذي اختُتمت فعالياته في 15 فبراير الجاري.

كما فازت المسرحية التي وضع نصَّها الكاتب التونسي عزالدين قنون، بجائزتين فرديتين لكل من صوفيا موسى وندا الحمصي عن دوريهما المتميزين فيها.

وتعالج “الشقف” وهي من إنتاج تونسي كندي مشترك، موضوع الهجرة السرية، حيث يجتمع نفر من الشبان من جنسيات مختلفة في قارب قصير (الشقف) في رحلة مجهولة عبر البحر الأبيض المتوسط أملاً في الوصول لإيطاليا.

وتنافست على جوائز مهرجان “أوال” سبعة أعمال تمثل البحرين، وتونس، والإمارات، والسعودية، وإيطاليا، وكوريا الجنوبية.

وكان المهرجان الذي تأسس سنة 1970، يُعرف باسم “المسرح البحريني” قبل أن يغير اسمه إلى “أوال” الاسم القديم للبحرين .

/العمانية/ ع خ

متحف اللوفر بمدينة لنس الفرنسية يطالب بلوحة الموناليزا          ..النشرة الثقافية..

باريس في 19 فبراير /العمانية/ طالب سكان مدينة “لنس” الفرنسية الرئيس إيمانويل ماكرون بالموافقة على النقل المؤقت للوحة “الموناليزا” الموجودة في متحف اللوفر بباريس إلى فرع هذه المتحف في مدينتهم.

ورفع مشجعو أحد نوادي كرة القدم في المدينة لافتات تحمل الوجه الشهير للوحة الفنان “ليونارد دي فينشي” خلال مباراة رياضية.

وحملت إحدى هذه اللافتات عبارة “موناليزا، قلبُ شعب (لنس) ينبض لك”، في حين نشر عمدة المدينة “سيلفان روبرت” على الإنترنت مقطع فيديو يقول: “مونا تعالي، تعالي، سترين، سيخصَّص لك استقبال رائع… شكراً رئيس الجمهورية!”.

واستقبل متحف اللوفر في “لنس” 450 ألف زائر في عام 2017، ويعتقد القائمون عليه أن نقل “الموناليزا” إليه سيضاعف الإقبال عليه بشكل غير مسبوق.

وكان النقل المؤقت لهذه اللوحة إلى “لنس” قد أثير من طرف وزيرة الثقافة “فرانسواز نيسن”. غير أن محافظي متحف اللوفر بباريس ليسوا متحمسين لهذه الفكرة، مبررين موقفهم بهشاشة القاعدة الرئيسية للّوحة التي يعود آخر نقل لها إلى عام 1974 حين قضت بعضَ الوقت في المتاحف اليابانية.

/العمانية/ ع خ

ملتقى بالجزائر حول الأمازيغية وجذورها التاريخية          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 19 فبراير /العمانية/ تحتضن ولاية تمنراست (أقصى جنوب الجزائر)، ما بين 21 و23 فبراير الجاري، ملتقى وطنيا حول جذور الأمازيغية وتاريخها وتعليمها، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة الأم.

ويشارك في الفعالية التي تتزامن مع اعتبار الجزائر لرأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة مدفوعة الأجر، خبراء وباحثون في علم اللسانيات والاتصال، بحسب البرنامج الذي أعدته المحافظة السامية للأمازيغية.

ويتضمن البرنامج يوما دراسيا موضوعاتيا تتخلّله موائد مستديرة تتطرق إلى جملة من المواضيع من بينها “الأمازيغية.. تعدُّد لساني ومتغيرات”، “الجذور المشتركة في المتغيّرات الأمازيغية”، إضافة إلى تنظيم ندوتين خُصصت الأولى للمختارات الأدبية الأمازيغية”، وتناقش الثانية “النصوص البيداغوجية لتعليم الأمازيغية”، فضلا عن تقديم طابع بريدي صدر حديثا عن وزارة البريد الجزائرية خاص بالاحتفال باليوم العالمي للُّغة الأم.

وتجدر الإشارة إلى أنّ اليونسكو اختارت هذا العام موضوع “أهمية التنوُّع والتعدُّد اللُّغويان من أجل التنمية المستدامة”، عنوانا للاحتفالات المخلدة لليوم العالمي للُّغة الأم.

وكانت المنظمة قد اتخذت منذ سنة 2000، تاريخ 21 فبراير، يوما عالميا للغة الأم، وذلك بهدف ترقية التنوُّع اللُّغوي والثقافي، حيث يتمُّ خلال كلّ سنة، تنظيم ندوات وأنشطة وتظاهرات تصبُّ في إطار تعزيز تعليم اللُّغات والتعرُّف على ثقافاتها.

/العمانية/ ع خ

كتاب جديد يؤكد أن التفكير والتأمل من ركائز تجديد الخطاب الديني          ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 19 فبراير /العمانية/ يؤكد د.محمد قاسم المنسي، وكيل كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، في كتابه الصادر حديثا عن دار السلام بالقاهرة بعنوان “غذاء الروح.. نافذة لتجديد الفكر”، أن سعادة الإنسان أو في جزء كبير منها، ترجع إلى عنايته بالجانب الروحي مع الجانب المادي، مثلما يرجع شقاؤه إلى إهمال العناية بأحد الجانبين، وخاصة الجانب الروحي الذي يصير به الإنسان إنسانا مكرما ومفضّلا على غيره من المخلوقات.

ويضيف بأن تلك العناية تتحقق بتلبية احتياجات كل جانب منهما، ومقتضى ذلك أنه إذا كان البدن، وهو الجانب المادي، في حاجة إلى الطعام والشراب، لكي يحيا وينمو ويعمل، فإن الروح -وهي الجانب الروحي- في حاجة إلى الغذاء، لكي تحيا وتسمو بصاحبها إلى أعلى الدرجات وأكرم المقامات.

ويقول المؤلف إن حقيقة الإنسان ما دامت تقوم على الجانبين معا، فمن الضروري، لكي تتحقق السعادة، إيجاد التوازن بينهما، كي لا يطغى جانب على آخر؛ إذ لو طغى الجانب المادي مثلا فإن الإنسان يهبط إلى درجة الحيوان أو أضلّ سبيلا، ولو طغى الجانب الروحي، فإن ذلك سيؤدي إلى الرهبنة والانعزال عن حركة الحياة، وتعطيل مهمة الإنسان المتمثلة في عمارة الأرض، وبناء الحضارة، وإدارة شؤون الحياة.

ويتابع بأنه مما لا شك فيه أن الإنسان عبر تاريخه الطويل على الأرض، قد خضع لنظريات أو فلسفات أو ثقافات، كانت تنتصر لأحد الجانبين على الآخر، وإن كانت الغلبة والسيادة من نصيب الجانب المادي، وذلك بحكم الميل الطبيعي عند الإنسان إلى كل ما هو مادي ومحسوس، حيث يميل الشيء عادة إلى نظيره.

ويقول إنه لم يعد خافيا على أحد، أن الحضارة التي ننتمي إليها اليوم تركز على كل ما هو مادي للإنسان والحياة؛ نتيجة لزيادة القدرات والإمكانات التي أتاحها العلم الحديث للإنسان، وهو ما أثر بالسلب على عناية الإنسان بالجانب الروحي فيه، فظهرت أنماط من السلوك تكشف عن قصور كبير في العناية بالروح، ومن هنا تبدو أهمية العناية بالجانب الروحي في الإنسان أو بغذاء الروح، لتحقيق التوازن بين ملكات الإنسان داخل النفس الواحدة، وملكات المجتمع داخل نفوس أفراده، ولإيجاد بيئة صالحة تجنب الإنسانية أسباب الإحباط واليأس والتطرف والعنف والإرهاب الذي تعاني منه، وتصطلي بناره وشرره.

ويؤكد أن ممارسة عمليات التفكير والتأمل، التي دعا إليها القرآن الكريم، في كثير من الآيات، تعد جانبا مهما من جوانب غذاء الروح، بل إنها تعدّ إحدى الركائز الأساسية لتجديد الفكر الديني في هذا العصر؛ إذ إن إحياء الدين لا يُقصد به الالتزام بالأحكام والتعاليم فقط، وإنما بالإضافة إلى ذلك، إحياء الروح لرؤية “المعنى”، وإدراك “الأسرار” الكامنة وراء أحداث الحياة المختلفة، من فقر أو غنى، صحة أو مرض، حياة أو موت، والتي تفتح المجال أمام أكثر من قراءة وأكثر من فهم وتفسير.

إن غذاء الروح يعد اليوم ضرورة حياتية، وأسلوبا تربويا يساعد الإنسان على اكتشاف حكمة الوجود والحياة من حوله، وحتى يمكن تحقيق ذلك فربما نحتاج إلى كتابات، في حجم المجلدات، لكن الذي يحول دون ذلك هو إدراكنا أن طاقة الإنسان المعاصر لم تعد قادرة على استيعاب المؤلفات الكبيرة، لذا كان من اللازم أن نلجأ إلى منهج الاختيار والانتقاء.

ويشير إلى أن هذا الكتاب إسهام متواضع في إحداث نقلة نوعية للخطاب الديني في مواجهة قضايا العصر ومشكلاته، وفي الوقت نفسه تقديم غذاء للروح، يرد إليها الحياة أو يردها هي إلى الحياة، بعد أن أصابتها المدنية الحديثة في مقتل حيث حولت الإنسان إلى شيء أو مجرد أشياء، وجسد بلا روح، لذا كان من الواجب على المهتمين بشأن الإنسانية أن يبذلوا أقصى جهدهم من أجل إنقاذ الروح وإعادتها إلى المكانة التي تليق بها.

/العمانية/ ع خ

ملتقى حول التحوُّلات الجيوسياسية في المنطقة المغاربية والساحل الإفريقي          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 19 فبراير /العمانية/ يُنظم مخبر دراسات وتحليل السياسات العامة بجامعة الجزائر، يوم 14 مارس المقبل، ملتقى بعنوان “الجزائر والتحوُّلات الجيوسياسية في المنطقة المغاربية والساحل الإفريقي بعد 2011”.

وبحسب ورقة هذا الملتقى، فإنّ الهيئة المنظمة، وضعت أمام المشاركين إشكالية رئيسية وهي مناقشة معالم الخيرطة الجيوسياسية لمحيط الجزائر ما بعد 2011، على أن يُخصّص المحور الأول من محاورها لطرح الأسئلة وتقديم الإجابات حول الحراك الشعبي في تونس وليبيا، والتمرُّدات الإثنية وتداعياتها، وتفاقم التهديدات ما بعد 2011 (ثنائية الإرهاب والجريمة المنظمة، الهجرة غير الشرعية، انتشار الأسلحة..)، وإشكالية الدولة الفاشلة والهشّة (النيجر، مالي، موريتانيا).

أما المحور الثاني الذي يحمل عنوان “التنافس الدولي في الجوار الجزائري منذ 2011 وتداعياته”، فيتضمن العديد من النقاط، على رأسها العمليات العسكرية بالمنطقة، والتنافس الاقتصادي، والمبادرات الأمنية المختلفة.

وسيُخصّص المحور الثالث لمناقشة دور الجزائر في المحيط الإقليمي المجاور بعد 2011 عبر أربع نقاط وهي: المقاربة الأمنية الجزائرية اتجاه تهديدات الجوار، الدبلوماسية الجزائرية في مواجهة ديناميكية تفاعلات الجوار، العراقيل التي تواجه الجزائر للعب أدوار جديدة، والجزائر ومستقبل الخريطة الجيو ياسية للمنطقة.

ويؤكد منظمو الملتقى أنّ المنطقة المحيطة بالجزائر شهدت، منذ مرحلة ما بعد الاستعمار، حالة من الاضطرابات وتصاعد عدد من الأزمات المتشابكة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ممّا أدّى إلى ظهور أنواع جديدة من التهديدات وتفاقم تهديدات أخرى كانت موجودة في مراحل سابقة، لا سيما بعد 2011، وهو التاريخ الذي شهدت بعده المنطقة، سواء المغاربية أو الساحل الإفريقي، ديناميكية متسارعة شملت معظم الدول المجاورة، ولعبت فيه القوى الدولية والإقليمية أدوارا متعددة، تراوحت بين التعاون والمنافسة والصراع من خلال الوجود العسكري والاقتصادي والثقافي.

وقد كانت الأحداث المرتبطة التي شهدتها المنطقة (حراك شعبي، سقوط أنظمة، تمردات إثنية، نزاعات داخلية، اندماج عضوي بين ظاهرتي الإرهاب والجريمة المنظمة، انتشار الأسلحة، تفاقم ظاهرة الهجرة غير الشرعية)، بمثابة مؤشرات واضحة على إعادة رسم معالم الخريطة الجيو ياسية المحيطة بالجزائر، الأمر الذي جعلها في قلب هذه التحوُّلات ودفعها إلى المبادرة من خلال نشاطها الدبلوماسي أو مقاربتها الأمنية كمحاولة منها لمواجهة التهديدات المحيطة بها، خاصة وأنّها تهديدات عابرة للأوطان.

/العمانية/ ع خ

مؤتمر في مصر حول التراث العربي والفكر الحداثي          ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 19 فبراير /العمانية/ يُعقد بجامعة المنوفية  المصرية في 19 مارس المقبل مؤتمر بعنوان “تراثنا العربي والفكر الحداثي”.

وجاء في بيان للجامعة بهذا الخصوص أنه لا يخفى على أحد تنكّر فئة غير قليلة من مثقفي الأمة لتراثهم، وافتئاتهم عليه، واتهامهم له بأنه لم يعد متواكباً مع العصر ، وأن هؤلاء استقوا أفكارهم من الغرب الذي يعادي التراث العربي ويتجنى عليه، فسيطرت هذه الأفكار على المثقفين العرب المستغربين حتى صارت لديهم عقيدة يتحمسون لها ويدعون إلى تبنيها.

وبحسب البيان، لا بد أن نعترف بأن الفكر البشري لا يهبط على الإنسان فجأة، ولكن له جذور في أعماق التاريخ كما يقول الناقد الألماني المعاصر “ياوس” في محاولة منه للربط بين حاضر الإنسان وتراثه، وللثورة على الحداثة التي يبدو فيها الماضي مسحوقاً تحت أقدام الحاضر في الفكر الحداثي.

وأوضحت الجامعة في بيانها حول المؤتمر، أن كل قديم كان في عصره حديثاً بحسب ما يؤكد الناقد العربي ابن قتيبة في القرن الثالث للهجرة، وأن الواقع التاريخي يؤكد العلاقة الوثيقة بين حاضر الأمة وماضيها بما يحمله من تراث.

ويهدف المؤتمر إلى إبراز السبق الإبداعي الذي قام به أعلام التراث العربي في مجالاته المتنوعة، وتسليط الأضواء على ما في هذا التراث من مواكبة للتقدم الحضاري، من خلال ما تميز به من مرونة، وعوامل تجديد ذاتية، ومواجهة الفكر الحداثي بما فيه من زعم الجدة لما هو مستمد من صميم التراث العربي، ومناهضة الفكر الهدام الذي يدعو إلى التحرر من القواعد في الإبداع، وإبراز دور المجامع اللغوية في مواكبة العصر بما تبتكره من مصطلحات حضارية لما يجدّ في الحياة من وسائل، ودعوتها إلى التطور المستمر لقواعد التراث استمداداً من مذاهب علمائه وآرائهم.

ويناقش المؤتمر عددا من المحاور، منها تثاقف المناهج وتقاطعها في التراث القديم والحديث، وجدلية البناء والرسالة في النص بين القدم والحداثة، وفضاء التأويل بين عالمَي الحداثة وما بعدها، ومناهج النقد المعاصر والتراث، ومرايا التراث في الشعر المعاصر (قراءة حداثية)، وآليات القراءة الحداثية وصداها في التراث القديم .

كما يناقش المؤتمر أثر الدراسات النحوية في استنباط الأحكام الفقهية من القرآن الكريم، وتيسير النحويين القدماء والمحدثين، واتجاهات تجديد النحو لدى المحدثين، والدعوات التي تنادي لإقصاء النحو العربي، والنحو العربي وتحديات العصر الحديث.

/العمانية/ ع خ

اللوفر يخصّص قاعتَين للأعمال المسروقة خلال الحرب العالمية الثانية          ..النشرة الثقافية..

باريس في 19 فبراير /العمانية/ افتتح معهد اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس قاعتين مخصصتين للّوحات الفنية المسروقة في فرنسا من طرف النظام النازي خلال الحرب العالمية الثانية.

وكانت وزارة الثقافة الفرنسية قد أعادت لوحة فلمنكية من القرن السادس عشر للميلاد إلى أحفاد عائلة “برومبيرغ” الألمانية، وذلك بعد أن فقدت العائلةُ هذه اللوحة أثناء فرارها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

ويشتمل “اللوفر” على نحو 2000 عمل ألماني تم استجاعها مباشرة بعد نهاية الحرب، وما تزال هذه الأعمال غير المطالب بها محفوظةً في المتحف وفي المتاحف الوطنية في المدن الفرنسية الأخرى.

وتؤكد السلطات الفرنسية استعدادها لإعادة هذه الأعمال إلى أصحابها حالما طالبوا بها وأثبتوا ملكيتهم الشرعية لها.

/العمانية/ ع خ

التشكيلي عبداللطيف الجيمو يرسم معاناة السوريين          ..النشرة الثقافية..

بيروت في 19 فبراير /العمانية/ تجسد لوحات السوري عبد اللطيف الجيمو التي يحتضنها معرض مونو ببيروت، معاناة أبناء شعبه الذين يتعرضون للقصف والقتل والتهجير والدمار.

ويضم المعرض الذي يحمل عنوان “المسقط” 25 لوحة لم يتمكن الجيمو من مرافقتها في رحلتها من أسطنبول حيث رسمها إلى بيروت.

وكان الجيمو غادر سوريا منذ أربع سنوات، بعد أن شاهد فظائع الحرب بأم عينه، وفي تركيا استأجر مرسماً، وعاد إلى ألوانه التي انقطع عنها بسبب الحرب، فاكتشف أنّه انتقل إلى “مربع آخر” في الرسم؛ إذ إن التجربة “تتغيّر وتُصْقَل”.

وتنقسم لوحات المعرض إلى قسمين: لوحات صغيرة الحجم على كرتون، مرسومة بالحبر والفحم، وهي تمثل وجوهاً متداخلة وغريبة الملامح، حتى أنّك تظن أنّها لمسوخٍ وليس آدميين. وفي بعض هذه اللوحات تظهر نساء في حالاتٍ توحي بممارسة العنف عليهن. ولا يخفي الجيمو أنّ الموضوع الرئيسي لهذه اللوحات العشر هو عناصر “داعش”، بسحناتهم وانعكاسات ممارساتهم على وجوههم، وضحاياهم من النساء وما أذاقوهن من أذى. فقد أراد الفنان أن يتخلّص من شبحهم الذي يرافقه، فكان الرّسم بمثابة طريق للذاكرة للتخلص من كدماتها.

أمّا القسم الثاني المكون من خمس عشرة لوحة، فيشكل الجزء الأكبر من المعرض، بل هو الأكثر اكتساحاً، بسبب الأحجام الكبيرة للّوحات، ما جعلها أشبه بجداريات فعلية، وهناك بينها جدارية تحتل حائطاً بأكمله. ويقول الفنان حول هذا التحول في حجم اللوحة: “حين كنت في سوريا، كنت أرسم لوحات صغيرة، الآن أشعر أنّني بحاجة إلى مدى واسع، وإلى مساحات تكفي لما أريد أن أقوله. وكأنني، من قبل، كنت أعيش في مكان ضيق محدود لا أستطيع أن أخرج منه، وإذا بي الآن أحلّق في المدى”.

وبالمقارنة بين لوحات الجيمو قبل بدء الاحداث في سوريا التي كان يرسم فيها أشكالاً طفولية ووجوهاً بسيطة وكائنات كالتي نراها في لوحات الأولاد، وما نراه في أعماله اليوم من ضربات الألوان العنيفة، نشعر أنّ ثمة جامعاً مشتركاً هو الألوان الصاخبة، لكن هناك انتقالاً أيضاً إلى تجريدية متزايدة ورمزية أكبر من ذي قبل بكثير وهي تجسد المعاناة التي شاهدها الفنان في سوريا حيث نرى أثر قصف الطائرات على بقع من حلب وإدلب والرقة وجرابلس، وحتى هيروشيما التي بحث عنها الفنان من خلال محرك البحث “غوغل”، مستكشفاً جغرافيتها والحياة فيها، متصوراً ما أصاب أصحابها حين قرّرت القوة أن تغتصب حياتهم، وتلقي القنبلة الذرية عليهم.

ويسيطر اللونان الأزرق و”التركواز” على اللوحات المرسومة على القماش، وذلك بتأثيرٍ من نهر الفرات الذي يسكن في ذاكرة الفنان.

/العمانية/ ع خ

معرض مشترك للكاريكاتور والفن التشكيلي بالجزائر          ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 19 فبراير /العمانية/ يضم معرض “قلم وألوان” الذي يقام بالمركز الثقافي مصطفى كاتب بالجزائر، بمشاركة التشكيلي ورسام الكاريكاتور عبد الحليم عكوش، والتشكيلي نورالدين قيشو، 60 لوحة كاريكاتور، وأكثر من 30 لوحة تشكيلية.

وتتناول لوحات المعرض الذي يتواصل حتى 2 مارس المقبل، العديد من المواضيع، مثل حوادث المرور، والمحافظة على البيئة، والآفات الاجتماعية (التدخين والمخدرات)، والعنف في الملاعب، والتراث، وتاريخ مدينة سطيف الجزائرية.

ويقول عكوش إنّ رسوماته الكاريكاتورية مستلهمة من الواقع الذي يحاول أن يقوم بتجسيده بنوع من الهزل، بغرض إيصال رسالة هدفها معالجة بعض القضايا والمشاكل الاجتماعية.

وعلى هذا الأساس، غالبا ما تكون فكرة الرسم الكاريكاتوري وليدة اللحظة، فهو يسارع إلى التقاطها في حينها، حتى لا تندثر دون تجسيد.

وتُعدّ ثيمة ترجمة الواقع فنيّا، بمثابة الخيط الذي يجمع اللّوحات المعروضة، رغم أنّ أساليب التعبير مختلفة (كاريكاتور وفن تشكيلي)، حيث يُلاحَظ الحضور الطاغي للطبيعة بكلّ عناصرها، من بحر وجبل وشجر، فضلا عن العديد من الميزات المعمارية التي تنتشر عبر الولايات الجزائرية. ويظهر ذلك من خلال عناوين بعض اللّوحات، على غرار: “الباخرة”، و”قريب من الشاطئ”، و”منارة جزيرة رشقون ببني صاف”، و”فاكهة الرمّان”.

ويُعدُّ الفنانان المشاركان في المعرض من أبرز التشكيليين الشباب بولاية سطيف (شرق الجزائر)، حيث يخوضان للمرة الأولى تجربة العرض المشترك، بعد أن قاما بتنظيم العديد من المعارض الفردية التي جابا من خلالها عددا من الولايات الجزائرية. وقد تُوّجت مسيرتهما بنيل بعض الجوائز، حيث حصل عبد الحليم عكوش على المرتبة الأولى في مهرجان وطني للكاريكاتور تمّ تنظيمه بولاية تيزي وزو سنة 2014، في حين حصل نور الدين قيشو على الجائزة الأولى بمناسبة المسابقة الولائية الكبرى للنشاطات الثقافية والعلمية بسطيف سنة 2006.

/العمانية/ ع خ

اختتام مهرجان نواكشوط للشعر العربي           ..النشرة الثقافية..

نواكشوط، في 19 فبراير/ العمانية/اختُتمت فعاليات مهرجان نواكشوط للشعر العربي الدورة الثالثة، في بيت الشعر  بالعاصمة الموريتانية نواكشوط بأمسية شعرية تلتها فقرات من الغناء الطربي قدمتها الفنانة لبابة بنت الميداح التي أدت مختارات من الغناء الموريتاني التراثي والحديث.

وانطلقت الأمسية بقراءات للشاعر محمد ولد المختار ولد ابن قدمها بمرافقة عزف على العود أدّاه الفنان عماد الدين الدبش. وأكدت قصائد ولد أبن تمكّنه لغوياً وعروضياً، وتمسّكه بالقالب الشعري الكلاسيكي. من قصيدته ” المنزل الأول”:

“لا تنكـــــريني يــا ربـا

وطـــنٌ فتقتُ به الصبـــا!

ونشــــأتُ بين جلالــــه

وجمـــالــــه متقلِّبـــا

ألهو بحضــــنِ شعــابـه

شبـــــلاً أدلّ وأشغـبـــا

وأجوسُ صـدرَ تــــــلاله

وأروض منهــا المنكبــــا

لا تنكـرينــــي إنّ فـــي

ذيـــّاك شيئـــاً من غبـا!

أنا ما أتيـــتُ ممـوِّهــــاً

صـــــوتي ولا متنقّبـــا

أنا كنـتث لــو تدريننــــي

أدنـــى إليـــك وأقربــا

هل تذكريــن زمــــانَ إذ

كانـت رحابـــك ملعبـــا؟”.

بعد ذلك ألقى الشاعر محمد أحمد المختار ثلاث قصائد بدأها بـ”أثر العيون”، ومن أبياتها:

“لِعَيْنَيْكِ مَا لاقَى الْفُؤاد” وَمَا يَلْقَى

وَللشِّعْرِ مِنْ آثار عَيْنَيْكِ ما يَبْقى

تَسَرَّبَتَا في الرُّوحِ كَرْماً؛ فَلمْ أزلْ

إلى اليومِ مِنْ أنهار خَمرِهما أُسْقى

هما شَمْعَتا شِعري إلى سِدْرةِ الرُّؤى

فكمْ بِتُّ في مِعراجِ طَيفِهما أَرْقى

تَفوحُ حُروفي فِي ادِّكارِهِما شَذى

وَيَسمو خَيالي في سَمائِهِما بَرْقا

فَكَكْتُ رُموزَ الكَوْنِ حينَ تَجَلَّتا

وَفُتِّقَتْ الأسماءُ فِي لُغَتِي فَتْقَا

عَرَفْتُ بأنَّ الأرضَ كَانتْ تَدورُ لِي!

وأنَّ السَّما فَوْقِي لِتَمْنَحَنِي أُفْقَا!”.

وألقت الشاعرة السالكة بنت المختار، التي تمثل الجيل الجديد من الشاعرات الموريتانيات، مختارات من ديوانها “قطاف”، بدأتها بقصيدة “عَامٌ مَضَى…”، التي تقول فيها:

“عَامٌ مَضَى وَالعُمْرُ يَرْكُضُ هَرْوَلَة

وَأنَا مَكَانِي مَا أَفَدتُ بِأَنْمُلَة

لاَ شَيْءَ غَيْر دَفَاتِرٍ سَوَدْتُهَا

مِنْ ٲحْرُفِي فِي كُنْهِ حُزْنِي مُوغِلَة

وَتَطَايَرَتْ أَحْلاَمُنَا حَيْرَى عَلى

دَرْب الأَمَانِي بِالضَيَاعِ مُحَمَّلَة”.

وكان المهرجان الذي استمر ثلاثة أيام قد شهد تنظيم أمسية شارك فيها ثلاثة شعراء، وحفل توقيع لأربعة مؤلفات أدبية موريتانية، بالإضافة إلى حفل فني وأدبي شارك  فيه عشرات الشعراء وأحيته فرقة عماد/ لبابة، حيث صدح الشعراء بقصائدهم وأبدع الفنانون بما قدموا في لغة الضاد منحازين للقيم الإنسانية.

ووقّع أستاذ النقد د.محمد المصطفى ولد سعدبوه، والشعراء: د.ناجي محمد الإمام، ود.مباركة بنت البراء، والمختار السالم،  النسخ الأولى من مؤلفاتهم الجديدة وهي على التوالي: “النقد الأدبي في موريتانيا”، و”الرجل الذي أحبه المطر”، و”مدى حرفين”، و”يأتون غداً”.

وعلى هامش الأمسية تم تكريم الشعراء: ببهاء بدّيوه، وأحمد الشيخ سعد بوه، ومحمدن عبد الرحمن الناجي.

كما أقيمت أمسية أحياها الشاعر ببهاء بدّيوه، الذي قرأ ثلاث قصائد من ديوانه “أنشودة الدم والسنا”،  بدأها بقصيدته “هواجس الليل”، التي يقول فيها:

“ترِيدِينَ مَرْجًا لَيْسَ يَنْضَبُ زَهْوَهُ

وَلَيْسَ لَهُ خَلْفَ الْأَوَانِ يُبُوسُ

إِذَا أَشْرَقَتْ أَزْهَارُهُ فَكَأَنَّمَا

عَلَى الْأَرْضِ مِنْ إِشْرَاقِهِنَّ شُمُوسُ

تَغَنَّتْ بِهَا الْأَرْجَاءُ فَهْيَ حَمَائِمٌ

وَطَابَتْ بِهَا الْآنَاءُ فَهْيُ عَرُوسُ”.

وشارك في أمسية أخرى الشعراء: سيد الأمين بناصر، أحمد الشيخ سعد، محمد المختار أبنو، الشيخ نوح، أما علي حاجب، السالكة المختار، المصطفى الدنبجه، باب رمضان، أبوبكر أباه الحسين، كيدي يورو، محمدن إسلمو، فاطمة محمد سعد بوه.

كما عُقدت ندوة نقدية بعنوان “الشعر والعلوم الإنسانية” شارك فيها: د.يعقوب القاسم، د.محمد الأمين، د.عبدالله أحمد فال، د.سيدي محمد حد أمين.

وكانت الدورة الثالثة التي شهدت مشاركة أكثر من 20 شاعرا وناقدا وأكاديميا، قد قدمت عدداً من الشعراء الموهوبين، حيث إن التجربة الشعرية الموريتانية المعاصرة تتوزع على مدارس شعرية كثيرة، الجامع الفني بينها هو “قوة اللغة”.

/العمانية / ط.م

فيلم نوستالجيا للروسي أندريه تاركوفسكي.. حين يستبدّ بنا الحنين       .. النشرة الثقافية ..

عمّان، في 19 فبراير/ العمانية /يتحدث فيلم “نوستالجيا” للمخرج الروسي أندريه تاركوفسكي عن الاشتياق والحنين إلى مكان آخر وزمن آخر.

وفي أحداث الفيلم الذي وضعته لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان ضمن عروضها الأسبوعية، يسافر “أندريه”، وهو شاعر روسي، إلى إيطاليا بحثاً في حياة موسيقار روسي كان يقيم قبله هناك وكان الحنين يستبدّ به إلى بلده الأم لكنه كان يخشى العودة إليها، والمفارقة أن الموسيقار حين عاد إلى بلده التي طالما حلم بالعودة إليها أدمن الخمرة وانتحر.

ويستعيد الفيلم الذي أُنجز في إيطاليا عام 1983، رحلة ذلك الموسيقار في أنحاء إيطاليا، باستقصاء “أندريه” للأماكن نفسها التي ارتادها الموسيقار، وخلال هذا البحث يستكشف “أندريه” ذلك الحنين الجامح إلى الوطن، والشوق الجارف الذي لا يُحتمل، وهي المشاعر التي انتابت الموسيقار قبله.

ومن ناحية أخرى، يرتبط “أندريه” نفسياً وفكرياً برجل قيل إنه مجنون يدعى “دومينيكو” يسكن في بلدة صغيرة تشتهر بحمامات المياه المعدنية الساخنة، التي قيل إن البقاء في مياهها يطيل العمر بسبب أن إحدى القديسات قد زارتها.

 ويبدأ ارتباطه بهذا الكهل عند شعور كل منهما بالعزلة عن المحيط، ثم ينتقل ليجعل من “أندريه” يرى في جنون الكهل الكثير من الحكمة، ويجد نفسه تلقائياً منساقاً إلى أفكاره وأفعاله التي كان يرغب بالقيام بها دون أن يتمكن، ومنها اجتياز الحمام المعدني الساخن مع شمعة منارة دون أن تنطفئ.

تبدو شخصيات “نوستالجيا” –-كما في بقية أفلام تاركوفسكي- مأزومة، معذّبة، مترددة بين الشك واليقين، تجد نفسها أمام أسئلة قاسية يطرحها الماضي والحاضر معاً، وهي تبحث عن المصالحة بين المرء وذاته، وعن التوازن بين الذات والآخرين، وبين الذات والطبيعة، لكنها لا تجد ما تسعى إليه، وهي لن تحرز مبتغاها إلا بالانفتاح على ما يحيط بها من أفراد وأشياء وعناصر، برؤية الأشياء بعين أخرى جديدة وبريئة ونافذة. وكالعادة، يستمر تاركوفسكي في تقديم هوايته المفضّلة المتمثلة في “طرح التساؤلات” بانتظار متابعيه الذين سيقدمون إجاباتهم المختلفة، وهذه من العناصر المميزة لأسلوب هذا المخرج المبدع.

يبني تاركوفسكي فيلمه من سلسلة من مشاهد متعاقبة ذات خاصية تشكيلية تبهج الحواسّ وتحرّك المشاعر، وتمثّل تجارب وأحلام وذكريات الشخصيات. الكثير من المشاهد ساكنة، لا شيء يحدث فيها، ومع ذلك فإنها تحمل كثافة شعرية، وتخلق حالة من التأمل لدى المشاهد.

وتذوب الحدود الفاصلة بين الماضي والحاضر في “نوستالجيا”، وتذوب معها الحدود بين الحقيقة والخيال، بين الواقع والوهم، وتتعرّض للمحو والإزالة، أو تبدو ضبابية وغير واضحة، وتتشابك العوالم الداخلية والخارجية بحيث يصعب التمييز بينها.

   الأصوات مركّبة بعناية في الفيلم، وعلى نحو مدروس، حيث تمتزج أصوات الحاضر والذاكرة، وتختلط الأصوات القريبة والبعيدة، رابطة بين الواقع والرؤية، وأحياناً لا يعبأ تاركوفسكي بالمؤثرات الصوتية الواقعية المتزامنة مع الحركة، مجرّداً بذلك المشهد من الحس الواقعي، ومصعّداً الحس الشعري.

يشكل فيلم “نوستالجيا” بإيقاعه البطيء دعوة للتأمل، وللعودة إلى الماضي حيث الأمنيات التي لم يعد من الممكن تحقيقها في حياتنا أو ربما لم يعد في عمرنا بقية لذلك.

يقول تاركوفسكي عن هذه التجربة: “أردتُ أن يكون الفيلم عن الارتباط القاتل للروس بجذورهم الوطنية، ذلك الارتباط الذي سيحملونه معهم لبقية حياتهم بصرف النظر عن أيّ قدر قد يرميهم به، ما كنتُ أتخيله وأنا أصنع فيلمي هذا هو ذلك الإحساس الشديد بالشوق الذي يملأ فضاء الشاشة ليصبح القطعة الباقية من حياتي، والتي سأحمل داءها المؤلم في روحي حتى يومي الأخير”.

ومن الجدير بالذكر أن تاركوفسكي الذي أهدى فيلمه “نوستالجيا” إلى أمه، قضى أيامه الأخيرة في منفاه الاختياري بعيداً عن بلده الأم روسيا.

/العمانية/ ط.م

فتح باب الترشيح لجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب 2017                 ..النشرة الثقافية..

عمّان في 19 يناير/ العمانية/ أعلنت الهيئة العلمية لجائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب، فتحَ باب الترشيح لدورة العام 2017، مبينة أن آخر موعد لقبول طلبات الترشيح هو نهاية شهر أبريل المقبل.

 وتضم حقول وتخصصات الجائزة: العلوم الطبية والصحية، والعلوم الهندسية، وهندسة أنظمة الاتصالات، والآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، والعلوم التكنولوجية والزراعية، والعلوم الاقتصادية والإدارية.

وتُمنح الجائزة تقديراً للانتاج علمي متميز يؤدي نشره وتعميمه إلى زيادة في المعرفة العلمية والتطبيقية، والإسهام في حل مشكلات ذات أولوية محلياً وإقليمياً وعالمياً، ونشر ثقافة البحث العلمي، وتتكون من شهادة تتضمن اسم الجائزة واسم الفائز، والحقل الذي فاز به، ومكافأة مالية مقدارها 20 ألف دولار، ودرع يحمل اسم الجائزة وشعارها.

وبينت الهيئة شروطَ الترشيح، والتي تتضمن أن يقدَّم الترشيح في الوقت المحدد في دعوة الترشيح، وأن يكون المترشح عربي الجنسية أو من أصل عربي، وأن يكون قد قدّم للعلم وللمجتمع نتاجاً علمياً ذا قيمة علمية واجتماعية خلال السنوات (2013-2017)، وأن يكون قد قام بذلك العمل في بلد عربي، وأن يرشحه، كتابياً، معرّفان في جامعة أو مؤسسة علمية معترَف بها، على أن يضم الكتاب تعليلاً للترشيح.

كما اشترطت الهيئة أن يرسَل النتاج العلمي للمرشح إلكترونياً بواسطة قرص مدمج أو (DVD) أو (Flash)، مرفقاً بالوثائق والمعلومات المطلوبة في النموذج المعدّ لذلك.

ولا يجوز للفائزين بإحدى جوائز عبد الحميد شومان للباحثين العرب في السابق التقدم للجائزة مرة أخرى، ويجوز للمرشح إرسال نتاجه العلمي والوثائق للمؤسسة مباشرة أو من خلال جامعته أو مؤسسته العلمية.

وأوضحت الهيئة أن آلية التقدم تتم بتحميل نموذج طلب الترشيح من موقع مؤسسة عبد الحميد شومان الإلكتروني (www.shoman.org).

يُذكر أ، جائزة عبد الحميد شومان للباحثين العرب هي أوّل جائزة عربيّة تعنى بالبحث العلمي وتحتفي بالباحثين العرب منذ العام 1982، وتهدف إلى دعم البحث العلمي وإبرازه في جميع أنحاء الوطن العربي، والمشاركة في إعداد وإلهام جيلٍ من الباحثين والخبراء والمختصّين العرب في الميادين العلميّة المختلفة الذين يعملون في ظلّ الإمكانيَات المحدودة لدى المؤسّسات والجامعات والأفراد.

/العمانية /ط.م

أحلام الخِيام.. اللاجئون يعبّرون عن واقعهم بالفن          ..النشرة الثقافية..

عمّان في 19 فبراير/ العمانية /يتضمن معرضٌ يقام بالتعاون مع مؤسسة “سوريات عبر الحدود”، أعمالاً أنجزها مشاركون في ورشة فنية خُصصت للّاجئين السوريين في مخيم “الزعتري” شمال الأردن، ليعبّروا من خلال أعمالهم التشكيلية عن واقعهم المؤلم.

وحملت اللوحات التي صُنعت من قماش الخِيام، فيما صُنعت إطاراتها من خشب “الكرفانات”، رسالة للعالم، تكشف قسوة الحرب التي تدمّر الأوطان وتشرد الشعوب وتقضي على أحلام المواطنين.

وتتنوع أعمال المعرض الذي يحمل اسم “أحلام الخِيام”، فمنها ما جاء وفق المدرسة التجريدية، ومنها ما جاء بأسلوب المدرسة الواقعية، أو الانطباعية، وكما تعددت الأساليب تَعدَّد الاشتغال على اللون، ففي الوقت الذي قدم فيه فنانون لوحات ذات ألوان قاتمة، مالَ آخرون نحو الألوان الأكثر قوة وحرارة، بينما رسم عدد منهم باللونين الأبيض والأسود فقط.

وقال التشكيلي محمد العماري، مدير فريق “طوق الياسمين” التطوعي الذي أشرف على الورشة، إن قوة هذه الأعمال تتمثل في تأثيرها البصري والروحي والجسدي على المتلقي، لذا فهي “أقدر على إيصال رسالة شعب يعاني منذ سبع سنين “.

     وأضاف العماري أنه شارك في إنجاز لوحات فنية تحاكي الواقع المؤلم الذي يعيشه السوريون داخل المخيم، ومنها لوحة لطفلة تخرج من تحت الدمار، حملت اسم “الطفلة الجريحة”، وهي رسالة موجّهة للعالم كي يخرج عن صمته.

أما التشكيلي عماد الكفري، فأوضح أنه كان مهتماً قبل الحرب برسم المناظر الطبيعية في بلده، لكن بعد معاناة اللجوء تحوّل فنُّه من وسيلة للإمتاع البصري إلى أداة تحمل رسالة وتدافع عن قضية.

 وأكد التشكيلي محمد الجوخدار، أن ظروف اللجوء ومعاناة الناس دفعته لـ”تقديم أقوى اللوحات الفنية للعالم من أجل سوريا”، مشيراً إلى أن الصحراء لم تقف عائقاً بوجهه رغم الظروف الصعبة التي تواجه الناس في المخيمات، بل جعلت منه مبدعاً أكثر مما كان عليه قبل الأحداث الأليمة في بلاده.

من جهتها، قالت مؤسِّسة “سوريات بلا حدود” سامرة زيتون، إن المؤسسة تشجع الفنون لما لها من قدرة على جلب الفرح لقلوب الناس، وما تحققه من مساحات للأمل والحلم والتفاؤل، لذا توجهت إلى دعم الشباب عن طريق تنظيم المعارض التي تشتمل على ما ينجزونه من أعمال فنية.

/العمانية / ط.م

واسيني الأعرج يوقّع ليالي إيزيس كوبيا في عمّان      ..النشرة الثقافية..

عمّان، في 19 فبراير/العمانية/وقّع الروائي الجزائري واسيني الأعرج روايته “ليالي إيزيس كوبيا.. ثلاثة مائة ليلة وليلة في جحيم العصفورية” في منتدى الرواد الكبار في عمّان.

ودارت حوارية بين الناقدة د.رزان إبراهيم، والروائي الأعرج، ناقشت مسائل ترتبط بهذه الرواية التي تستدعي إبداعياً حياةَ الكاتبة مي زيادة، في لحظة مأساتها، في مستشفى الأمراض النفسية والعقلية في بيروت، بعد أن اتهمها أقاربها بالجنون للتخلص منها، والاستيلاء على ميراثها، لأنها كانت وحيدةَ والديها المتوفيَين.

والرواية في الأصل، كما توضح مقدمتها، مخطوطة ضائعة لميّ زيادة حملت عنوان “ليالي العصفورية”، وسجّلت فيها العديد من الأسرار التي رافقتها خلال رحلتها بين الأماكن؛ والمدن، والبيوت، والأديرة، والمستشفيات، والمصحات النفسية.. وهي رحلة تؤكد على قسوة الظلم الذي تعرضت له هذه المبدعة، ومن أقرب الناس إليها.

وقالت د.رزان إبراهيم إن هذه الرواية ترتبط بالنظرة إلى المرأة والدفاع عنها من باب انتصار الروائي للظلم الواقع على الإنسان مهما كان، مشيرة إلى أنه يستعير صوت شهرزاد، ومعها تظهر المرأة بصفتها الراوية ذات اليد العليا بينما يبدو السامعُ الطرفَ المستسلِم، فيكون الروائي قد قلب دور المرأة التقليدي من حيث الإملاء والتلقي، مع حرصٍ على قلب حكاية الإطار في “ألف ليلة وليلة” من المرأة التي تخون في إطارِ نظامٍ رمزي ذكوري أبويّ، إلى الرجل الذي يخون، ومن ثم يأتي دور المرأة التي تدفع الظلم عن نفسها، هو الأنسب في هذا المضمار.

وبيّنت إبراهيم أن بعض شخصيات واسيني في الرواية، ومنهن “زينا”، كنّ قادرات بقوة الثقافة على مواجهة سلطة ذكورية غاشمة والخروج من مأزق أوقعها به الرجل، لذا فإن واقع مي زيادة التي فاقت عصرها بنبوغها وثقافتها، فرضَ نهاية مأساوية مختلفة، لتكون علاقة المرأة بالرجل جزءاً لا يتجزأ من الظلام الذي يعمي البصر والبصيرة.

من جهته قال الأعرج في الحفل الذي أدارته الكاتبة سحر ملص، إن لعبة الإيهام في الرواية تحتاج إلى مهارات خاصة، حتى يحقق الكاتب النجاح في ترك المتلقي حائراً بين الحقيقة والخيال، مبيناً أن الإيهام في الرواية تَمثل بتصريح الروائي إلى أن ما فيها “نقلٌ أمين” لمخطوطٍ يعود لميّ زيادة دوّنت فيه سيرتَها الذاتية ومعاناتها.

وأوضح الأعرج حجم التحديات التي واجهها قبيل انطلاقه بكتابة الرواية التي استغرقت منه أكثر من ثلاثة أعوام متنقلاً بين بيروت والناصرة والقاهرة وباريس وأماكن أخرى بحثاً عن المعلومات وجامعاً وموثقاً لها.

/العمانية /ط.م

اختتام مهرجان العقبة الدولي الأول للفنون الإسلامية    .. النشرة الثقافية ..

عمّان في 19 فبراير/ العمانية/ احتضنت مدينة العقبة جنوب الأردن، فعاليات مهرجان العقبة الدّولي الأول للفنون الإسلاميّة بمشاركة خمس عشرة دولة عربية وأجنبية.

وجاء المهرجان تأكيداً على دور الفنون الإسلامية في الحفاظ على الموروث الثقافيّ العربي وتاريخه الطويل، وعلى جماليات هذا الإبداع وما اتسم به من تنوع وغنى، وبخاصة في الأعمال التي استلهمت الخط العربي وتشكيلاته، وكيفية تفاعل هذا الخط مع المعطيات المعاصرة لإنتاج لوحات حروفية حداثية.

 وكشفت فعاليات المهرجان عن جماليات الفنون الإسلاميّة، نظراً إلى أن هذا النوع من الفنون منفتح على الحضارات جميعها، كما إنّ له أثراً راسخاً في الثقافات المختلفة، حيث مثّل رافداً أساسياً من روافد الفنون فيها عبر القرون التي خلت.

وتضمّن المهرجان محاضرات حول الفنون الإسلامية، إذ تحدث الباحث مصطفى العجلوني عن الإرث الثقافي البحري في مدينة العقبة التي سُميت قديماً “أيلة”، وتناول د.فريد العلي من الكويت “دور مركز الكويت في خدمة الفنون الإسلاميّة”، أما الخطاط إبراهيم أبو طوق فتحدث عن “الوعي واللاوعي في الحرف العربي وخط البترا”.

كما عُقدت مجموعة من الورش التعليمية التي ركزت على فنيات خط الثلث بإشراف الفنان التركي هيثم سلمو. وخُصصت للخط المغربي ورشة قدمها الفنان المغربي عبد الرحيم كولين.

واختُتم المهرجان بمعرض لأعمال الفنانين الذين شاركوا فيه، أبرزَ فنون الخط العربي والحروفية والزخرفة الإسلامية التي تعتمد على الشكل الهندسي والأنماط المتكررة بطريقة احترافية تقارب المنمنات.

/العمانية / ط.م

جوهر الحياة.. كتاب جديد للمفكر السوداني النيّل أبوقرون          ..النشرة الثقافية..

بيروت في 19 فبراير/ العمانية/ يلخّص المفكّر والمجدّد السوداني النيّل أبو قرون في كتابه الجديد “جوهر الحياة”، المشروع الذي بدأه في كتبه السابقة لمراجعة الفكر الإسلامي عبر قراءة جريئة، تحاول تصحيح ما وصل من أخطاء بحقّ النبي الكريم ورسالته.

ويوسّع أبو قرون بحثه في كتابه الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر (2018) لتصل روح رسالة الدين السمح إلى العالم كله، عبر مناقشة موضوعات وطرح أسئلة حول محاور إنسانية كبرى مثل: الحب مكمن للسعادة، وهل الموت نهاية للحياة أم بداية لحياة خالدة وأفضل؟، والقضاء المطلق للإنسان والمقيّد، والفرق بين الخوف والحزن، والدعوة كانت بالأخلاق لا بالمعجزات، وهل يوجد تصادم بين الاكتشافات العلمية والثوابت الإيمانية؟ والمفهوم الواسع للوطن، والإرهاب الفكري باسم العلم.

يقول المفكر في فصل “الوطن” من الكتاب إنه لا يحق لأحد أن يتجبر في أرض ويُكرِه الناس على مراده ويسلبهم حرياتهم في الفكر والاعتقاد، ويدّعي أنّ الله أعطاه الحق في ذلك ليحكم بالدين الذي أنزله الله، فهذا الأمر لم يعطه الله سبحانه لأحدٍ من رسله عليهم السلام.

ويؤكد أن الحكم بما أنزل الله ما هو إلا تشريع يتعامل به الناس، لا يوجد فيه إكراه على أحد من الخلق ولا يعني تكوين حكومة وسيطرة.

 أما الحكم الذي يدعيه هؤلاء لإقامة الدين بالسيف فهو يقوم على الإكراه والإجبار على مُراد الحاكم ومذهبه، وفرض دفع جزء من أموالهم بادعاء حمايتهم وأمنهم وللحفاظ على دينهم، إلى غير ذلك مما يرى السلطان، وليس هذا من الدين في شيء.

ويشكّل الكتاب دعوة صريحة لاكتشاف القيم الكونية الخالدة للحبّ والإنسانية، وللأخلاق العليا التي تتميز بها الرسالة المحمدية الخاتمة.

يُذكر أن أبو قرون أصدر عدداً من الكتب من بينها: “مراجعات في الفكر الإسلامي”، “الإسلام والدولة”،  “شفاء الذمم من اتهامات المسلمين للنبي الأعظم”، “الإيمان بمحمد”، “كليّة الإنسان”، “نبيّ من بلاد السودان”، “اتهامات المفسرين لأفضل المرسلين”، “بوارق الحب” (شعر). وتُرجم عدد من كتبه إلى اللغة الإنجليزية.

/العمانية / ط.م

 مؤتمر في أمريكا يبحث سبل الارتقاء بقطاع المكتبات في العالم        ..النشرة الثقافية..

دنفر في 19 فبراير /العمانية/ اختُتمت فعاليات مؤتمر ومعرض جمعية المكتبات الأمريكية (اجتماع منتصف الشتاء)، الذي أقيم في مدينة دنفر، عاصمة ولاية كولورادو الأمريكية، وبُحثت فيه آخر التطورات والمستجدات على صعيد المكتبات، ومستقبل العمل المكتبي في ظل تحديات العصر.

وشاركت هيئة الشارقة للكتاب في المؤتمر الذي جمع أمناء المكتبات من الولايات المتحدة وخارجها، إضافة إلى عدد من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال، بهدف تفعيل التواصل مع المحافل الثقافية العالمية، وفي إطار استعدادات الهيئة لتنظيم الدورة الخامسة لمؤتمر أمناء المكتبات التي تقام بالشارقة في نوفمبر المقبل، بالتعاون مع جمعية المكتبات الأمريكية.

وعُقدت على مدى خمسة أيام سلسلة من الاجتماعات مع ممثلي مكتبات عالمية، ومتخصصين في مجال إدارة المكتبات، لمناقشة سبل التعاون، والعمل المشترك، والفعاليات الثقافية المرتبطة بصناعة الكتاب والنشر وعالم المكتبات.

    ويعدّ اجتماع منتصف الشتاء لجمعية المكتبات الأمريكية من أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في هذا المجال، ويشارك فيه مختصون وخبراء وعاملون في المكتبات، إضافة إلى الناشرين، والعاملين في صناعة الكتاب من جميع أنحاء العالم. ويشكل الاجتماع تمهيداً للمؤتمر السنوي للجمعية الذي يقام هذا العام خلال الفترة ما بين 21 و26 يونيو المقبل في مدينة نيو أورليانز بولاية لويزيانا الأمريكية.

   وكانت هيئة الشارقة للكتاب قد بدأت عملها في ديسمبر 2014، وهي تعمل على تشجيع الاستثمار في الصناعات الإبداعية وزيادة حصتها، وتوفير منصة فكرية للتبادل المعرفي والفكري والثقافي بين الشعوب والحضارات والثقافات، والتأكيد على أهمية الكتاب وأثره في نشر الوعي في المجتمع في ظل التطور التقني وتنوع مصادر المعرفة، واستقطاب المعنيين بقطاع الثقافة بوجه عام والنشر والطباعة والترجمة والتوثيق بوجه خاص إضافة إلى كُتّاب الأطفال.

/العمانية / ط.م

اجتهادات إبراهيم خليل النقدية في كتاب جديد      ..النشرة الثقافية..

عمّان في 19 فبراير/ العمانية/ عن الدار الألفية للنشر والتوزيع بعمّان، صدر كتاب جديد للناقد إبراهيم خليل بعنوان “اجتهادات نقدية في الشعر والقصة والرواية”.

يضم الكتاب ثلاثة أقسام، يدرس في الأول تحولات القصيدة العربية بين القديم والحديث، وتحولات القصيدة لدى الشاعر العراقي حميد سعيد، وتجربة الشاعر العراقي علي جعفر العلاق في ديوانَيه “وطن يتهجى المطر” و”حتى يفيض الحصى بالكلام”، واشتباك الشعر بالسرد في كتابات المصريّ محمد عفيفي مطر. كما يعاين ثنائية الحب والحرب في مجموعة “بائع النبي” للشاعر الأردني سلطان القيسي، وتوافق الغنائي والدرامي في قصائد الشاعر الأردني عبدالله أبو شميس.

ويضم القسم الثاني ثلاثة فصول، أولها عن أعمال الكاتب الأردني الراحل إبراهيم العبسي، والثاني عن أعمال القاص والروائي الراحل عدي مدانات، والثالث عن قصص الأديب الأردني المقيم في سلطنة عُمان شفيق النوباني، وبخاصة مجموعته “مقاطع من سيرة أبو زيد”.

ويشتمل القسم الثالث على عشرة فصول عن الرواية، أولها عن السرد المؤطر في رواية “طابق 99” للّبنانية جنى فواز الحسن، والثاني عن النسق المونولوجي في “آخر القلاع” للفلسطينية رائدة الطويل، والثالث عن “حياة معلّقة” للفلسطيني عاطف أبو سيف، والرابع عن تحولات اللغة في رواية “مصائر” (كونشرتو الهولوكوست والنكبة) للفلسطيني ربعي المدهون، والخامس عن تنقيح السرد العجائبي في “نزلاء العتمة” للأردني زياد محافظة، يليه فصل عن النموذج الكاريكاتيري في رواية الأردني عثمان مشاورة “مقهى البازلاء”، ثم فصل عن رواية الفلسطينية سلوى البنّا “امرأة خارج الزمن”، وآخر عن رواية السورية شهلا العجيلي “سماء قريبة من بيتنا”، وتالٍ عن رواية “أبناء الماء” للعراقي عوّاد علي.

/العمانية / ط.م

دار الشعر بمراكش تحتفي بتجربة الشاعر بنطلحة           ..النشرة الثقافية..

الدار البيضاء، في 19 فبراير/ العمانية/ نظمت دار الشعر في مراكش، ندوة بالمكتبة الوسائطية احتفت فيها بالشاعر محمد بنطلحة، أحد رواد القصيدة المغربية الحديثة.

وقاربت الندوة إسهامات بنطلحة في تطوير حركة الشعر المغربي الحديث، باعتباره شاعراً “نحت عميقاً تجربته ورؤيته الشعرية، في انتصارٍ بليغ لما تفتحه اللغة من إمكانات خلاقة، وهو ما أعطى لتجربته الكثير من الفرادة في المنجز الشعري المغربي والعربي”.

وأكد الشاعر عبدالحق ميفراني، مدير دار الشعر بمراكش، أن الشعر قادر على أن يكون “الخيمة البديلة” والسكن الروحي والوجداني للإنسان. وأضاف أن الاحتفاء بتجربة بنطلحة هو احتفاء بـ”شاعر ماتع عثر على برج بابل في صندوقه البريدي”.

ورأى ميفراني في إقامة الندوة “اعترافاً برواد القصيدة المغربية الحديثة، بمن رسّخوا وقعّدوا أفقها ومشروعها الأدبي والجمالي، بمن احتفوا بخصوصيتها وأفقها الإنساني والأدبي، بمن انتصروا لبوابة الأمل في أن تكون القصيدة مشرعة على كل الآفاق، منتصرة لقيمها”.

وأشار إلى أن بنطلحة الذي فاز بالنسخة الحادية عشرة لجائزة الأركانة، حظي بتتويج الشعر المغربي في أن يكون صوتا خاصا، متميزا، مختلفا، نابضا بأفق القصيدة واستعاراتها. وقال: “في حديقة بنطلحة الشعرية، تسمو المجازات والاستعارات والكينونات وطقوس الحياة وقلق الشاعر وانجراحاته”، مضيفاً أن بنطلحة “فتح كوة الشعر على الشعر، وكوة القصيدة على القصيدة، وكوة اللغة على اللانهائي”.

من جهتها، قالت الناقدة والباحثة الأكاديمية نادية لعشيري، إن منجز بنطلحة، بما يحمله من غنى وتخصيب للرؤى، يدفع فعل التلقي إلى مداه الأقصى في أن يبحث عن كنه القصيدة والشعر. وعبر تقديمها بعض معالم هذه التجربة الغنية، استقصت الناقدة سمات تجربة بنطلحة من خلال ديوانه “غيمة أو حجر” مستشهدة بمقاطع من قصائده “مسكونة بالعمق الفلسفي والميثولوجي وبقلق الشعر وأسئلته”.

وتوقفت شهادة الناقد د.حسن بحراوي، عند مكانة بنطلحة الشعرية والأدبية، خصوصا عندما اختار الانتصار للشعر في وقتٍ كان فيه الهاجس الأيديولوجي هو المتحكم في الشعرية المغربية.

وحضر الخطاط والتشكيلي الحسن الفرساوي، في مشاركة فنية حية مصاحبة، انتهت بتخطيط وتشكيل لوحة اشتغلت على مقطع شعري للشاعر بنطلحة:

“كيف أعْبُر من نفسي إلى نفسي

أن أرقص بأقدام سارد أعمى”.

وقام الموسيقي حسن شيكار بتقديم مقاطع اشتغل فيها على أمهات القصائد المغربية والعربية، من المتنبي الى درويش.

وقرأ الشاعر محمد بنطلحة عدداً من قصائده، مستعيدا علاقته بالمكان (مراكش) ضمن مسيرة 13 سنة قضاها فيها وكتب خلالها ديوانين، وختم بشهادة عميقة بعنوان “النص، القصيدة، الكائن، والشعر”.

يُذكر أن  بنطلحة والمتوج سنة 2016 أسس منذ سبعينات القرن الماضي، صوتا متفردا بعمق رؤيوي يذهب عميقا في أغوار اللغة، ويصبغ عليها الكثير من الغنى والخصوبة.

 وقد صدر له في الشعر: “نشيد البجع”، “غيمة أو حجر”، “سدوم”، “بعكس الماء”، “ليتني أعمى”، “قليلا أكثر”، “الجسر والهاوية” (سيرة شعرية(، “صفير في تلك الأدراج”، “أخسر السماء وأربح الأرض”، “رؤى في موسم العوسج/ تحت أي سلم عبرت”، “رماد المعنى” (طروس)، “الأعمال الكاملة” الصادرة في طبعتها الأولى 2017 عن منشورات بيت الشعر في المغرب.

/العمانية/ط.م

الشارقة ضيف شرف معرض نيودلهي الدولي للكتاب 2019            ..النشرة الثقافية..

الشارقة في 19 فبراير/ العمانية/ أعلنت إدارة معرض نيودلهي الدولي للكتاب اختيارَ إمارة الشارقة ضيفَ شرف الدورة السادسة والعشرين للمعرض 2019الذي يقام في شهر يناير من كل عام، بمشاركة ناشرين وكتّاب من أرجاء العالم.

وجاء اختيار الشارقة ضيف شرف المعرض، تثميناً لجهود الإمارة في دعم الثقافة والكتاب، وتكريماً لما تقوده من مبادرات ثقافية.

وبدأت الشارقة بإعداد برنامج ثقافي متنوع سيتم تقديمه في المعرض، بما يعكس واقع الحراك الثقافي فيها والمبادرات والمشاريع التي تتبناها، وبخاصة فيما يتعلق بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، ومدينة الشارقة للنشر، وقائمة المهرجانات الثقافية والإبداعية التي تنفذها الهيئات والمؤسسات الثقافية في الإمارة على مدار العام.

يشار إلى أن الشارقة تحل ضيف شرف على عدد من معارض الكتب أبرزها: معرض فرنسا للكتاب (2018)، ومعرض ساو باولو للكتاب (2018)، ومعرض بولونيا الدولي لكتب الأطفال (2020)، كما تحتفي الإمارة بإعلانها مدينة عالمية للكتاب (2019) من قِبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”.

/العمانية/ ط.م

                          (انتهت النشرة)