النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 26 فبراير 2018

26 شباط 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

الشاعر راشد بن سلوم المصلحي /سويري      ..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 فبراير /العمانية/ بقي الكثير من منجز القصيدة الشعبية العمانية بمختلف أشكالها، حبيس صدور الحفاظ والرواة لهذا الفن من القول الشعري الضارب في وجدان العمانيين، بقي حبيس طرق التدوال التقليدية جيلا بعد آخر.

ولعل من حسن الطالع أن يرسخ عدد من النصوص الشعرية الشعبية في الأذهان بسبب ارتباط تلك النصوص بالمناسبات الشعبية مثل نصوص فنون الرزحة والمبارزة والميدان.

والشاعر راشد بن سلوم المصلحي الملقب بسويري من الأسماء الشعرية التي لها مكانة راسخة لدى الباحثين والمهتمين بالشعر الشعبي بشكل عام وبشعر الفنون الشعبية بشكل خاص ومنذ مطلع ثمانينات القرن العشرين سعى الشاعر المكرم محمد بن حمد المسروري إلى جمع وتدوين التراث الشعري للشاعر سويري، وقد كللت تلك المساعي بصدور ديوان (حداء الساري) في عام 1988م، والذي ضم بين جنباته ما تمكن المسروري من جمعه من أفواه الرواة.

وصدرت في العام 2015م طبعة جديدة من /حداء الساري/ ضمن منشورات وزارة التراث والثقافة بالتعاون مع بيت الغشام للنشر والترجمة، وجاء الديوان في 160 صفحة من القطع المتوسط.

ولد الشاعر راشد بن سلوم بن كتيت المصلحي في وادي بني خالد بمحافظة شمال الشرقية، لقب بسويري نظرا لرغبته وجموحه في مطارحة الشعر مع شعراء في مناطق مختلفة في عمان، فلم يكن يتردد في الذهاب إلى أقرانه من الشعراء ليطارحهم قصائده في مختلف فنون وأشكالها ومضامينها.

قضى الشاعر راشد المصلحي سنوات من حياته بين ولايات محافظتي شمال وجنوب الشرقية، وإن كان قد عاش فترة غير قصيرة في ولاية جعلان بني بو حسن، إلا أن أطول فترة قضاها خارج وادي بني خالد كانت – بحسب ما يذكر الرواة-  في ولايات ساحل الباطنة.

قال سويري الشعر في أغراضه المعروفة مثل الفخر والهجاء والإخوانيات والغزل والرثاء وغيرها من الأغراض. كما تعكس قصائده عمق ثقافته الأدبية وتتجلى معرفته الشعرية باطلاعه على تراث المتنبي الشعري ومعرفته بكتب التاريخ والقصص التاريخية.

وإن كان الرواة لا يذكرون تاريخ مولد سويري إلا أن محقق الديوان قد توصل إلى تاريخ دقيق لوفاة الشاعر المصلحي بحسب ما يذكره الشاعر جميل بن مبروك الراشدي الذي يؤكد أن سويري قد توفي في سنة 1964م، كما حاول الشاعر المسروري محقق الديوان الذهاب إلى تحديد تاريخ مولد سويري حيث يقول:” ومن سيرته هذه يمكننا أن نقرب تاريخ ولادته مع تاريخ وفاته، فإذا كان حقا أنشد قصيدته التي عنوانها الطريق المعبد في عام 1929م، فإنه يمكن أن يكون يومها في عمر 20 أو 25 بمعنى أن مولده يكون بين عامي 1904و 1909م، وحيث وفاته المؤكدة في 1964م بذلك يمكننا القول أنه عاش قرابة 50إلى 60 عامًا تقريبا، مع أن من عايشوه في آخر حياته ذكروا أنه كان شيبة دون الهرم”.

وعن  ديوان /حداء الساري/ نقرأ من تقديم المرحوم سالم بن محمد الغيلاني الشاعر والباحث في الشعر الشعبي العماني ما يلي: ” إن المتصفح لديوان سويري يدرك بوضوح أن حركة الأدب الشعبي التي عاشها شاعرنا (سويري) كانت منتعشة ومليئة بالشعراء الشعبيين، الذين كانوا ينتشرون في المناطق التي زارها وعاشر أهلها، ومكث في بعضها مدة طويلة وتأثر بعاداتها وأعرافها وأنماط حياة اهلها، وسامرهم وتبادل معهم المطارحات والمساجلات الشعبية في فنون مختلفة اشتهرت بها تلك المناطق أهمها فنون الميدان والرزحة والقصيد بمختلف أغراضه، وتميز بها ديوانه هذا، إن مآثر أولئك الشعراء الذين عاصرهم شاعرنا سويري وما تركوه بعد وفاتهم من أشعار ليست مدونة بل تناقلتها الألسن جيلا بعد جيل، هي بحاجة إلى دراسات منظمة وأبحاث مستفيضة تبين لنا اتجاهاتهم الفنية ومذاهبهم الشعرية وألوانهم المختلفة في الشعور والتعبير”.

وتضمن ديوان /حداء الساري/ أربعة أقسام، ضم القسم الأول سبع قصائد قالها الشاعر في مناسبات مختلفة، وقد سعى محقق الديوان إلى تثبيت وتحديد باعث قول كل قصيدة، ومن أبرز قصائد هذا القسم القصيدة التي قالها الشاعر سويري بمناسبة افتتاح الطريق المعبد الذي يربط بين مطرح ومسقط عبر ريام، وهذه القصيدة قالها الشاعر في ديسمبر 1929م.

ويحتوي القسم الثاني على القصائد التي تنضوي تحت ما يعرف بالألغاز والأمثال وهي عبارة عن نمط من القصائد يتبادله الشاعر مع أصدقائه وأقرانه من الشعراء لاختبار قدراتهم في فك الألغاز والحكم، وفي بعض الأحيان تكون قصائد هذا الفن عبارة عن رسائل تحايا يبعثها الشاعر لغيره من الشعراء مذكرا إياهم لحالته وإظهار حبه لهم. وبلغت نصوص هذا القسم (11) نصا شعريًا.

أما القسم الثالث فقد اشتمل على نمط آخر من الشعر الشعبي في عمان وهو الأسلوب السائد في قصائد الرزحة وهو عبارة عن مساجلة أو مبارزة بالشعر بين شاعرين أثناء انعقاد الرزحة فكل واحد منهما يقف في صف من الرجال وينشد الشعر ليتغنى به المشتركون ويرد عليه الشاعر الآخر وهكذا حتى انتهاء الرزحة، وهذا النمط من الشعر لا يتعاطاه إلا من لديه بديهة حاضرة. وبلغت قصائد هذا القسم (12) قصيدة.

واحتوى القسم الرابع على قصائد ومساجلات في شعر الميدان الذي تشتهر به السلطنة بشكل عام ومحافظات الشرقية والباطنة والظاهرة بشكل خاص، وهذا النمط من الشعر الشعبي له أسلوب خاص في نظمه حيث يعتمد على التورية والطباق والجناس وإعطاء معان مختلفة للكلمة الواحدة وهذا النمط من الشعر يجذب إليه الكثير من محبي ومتذوقي الشعر الشعبي، وعدد نصوص هذا القسم (13) نصًا شعريًا.

/العمانية/ ع خ

تانجو مسرحي في دار الأوبرا السلطانيّة        ..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 فبراير /العمانية/ تستضيف دار الأوبرا السلطانيّة مسقط في 3 مارس المقبل التينور الأرجنتيني المعروف فابيو أرميلياتو في حفل كبير يحييه بالتعاون مع عازف البيانو، وموزع التانجو فابريتسيو موكاتا، وسيقومان بمزج البل كانتو، والتانجو لابتكار نوع جديد من المسرح يدعى “كان تانجو” ضمن موسم الدار الحالي /موسم الفنون الرفيعة/.

والعرض مستوحى من تراث اثنين من أوائل نجوم التانجو في القرن العشرين؛ وهما تيتو سكيبا، والمطرب، ومؤلف الأغاني، والممثل الفرنسي الأرجنتيني كارلوس جارديل. الذي لعب دورا بارزا في التطور التاريخي لرقصة التانغو، وتقوم ناتاليا بولاني بالإلقاء المصاحب للعرض، وهي ممثلة موهوبة من أوروجواي، ستصطحب الجمهور في رحلة إلى نهر ريو دي لا بلاتا في الأرجنتين وأوروجواي حيث ظهور فن التانجو.

ويقدّم الفنان لوس جوارديولا رقصاته المبتكرة بأسلوب “مسرح التانجو” على أنغام الموسيقى، وصور الفيديو بمصاحبة أشكال متحركة، والتوزيع الأصلي للفنان فابريتسيو موكاتا.

وخلال العرض سيتابع الجمهور الممثل أوروغواي، وهو يروي قصة مثيرة للاهتمام وسيأخذه معه في رحلة إلى بداية القرن العشرين، وظهور التانغو في ريو دي لا بلاتا في الأرجنتين، وأوروغواي، هذا الفنّ القديم الذي يشترك مع الأوبرا في سمات عديدة، وقد أشار شيبا وغارديل للقواسم المشتركة بين الأوبرا، والتانجو المتمثلة في التقنية الصوتية التي تستند إلى الكانتاندو ريسيتار، وهو شكل من أشكال الغناء يأتي على غرار الدراما اليونانية القديمة. وستعرضها ناتالي بولاني، بمصاحبة صور الفيديو، والرسوم المتحركة، المنفّذة بأسلوب رائع، سيبهر الجمهور.

تقدّم دار الأوبرا السلطانية مسقط هذا التانغو المسرحي في يوم السبت 3 مارس 2018 الساعة 7:30 مساء.

/العمانية/ ع خ

مازن حبيب يسرد تلك التفاصيل البسيطة في النهايات في إصداره الجديد              ..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 فبراير /العمانية/ صدرت أخيرا عن مؤسسة دار الانتشار العربي في بيروت المجموعة القصصية الثالثة للقاص مازن حبيب بعنوان /تلك التفاصيل البسيطة في النهايات/.

    تعتني عوالم قصص المجموعة، كما يقترح عنوانها بثيمة التفاصيل في النهايات، حيث تتنوع بمختلف صورها في القصص التي أتت عناوينها على النحو التالي: /عفوا من معي؟/، و/بائع الآيسكريم السائح/، و/زيارات آخر الأسبوع المتأخرة/، /خالتي أم سعيد/، و/مئذنة الحب/، و/دودة القيمر/.

ويقول مازن حبيب عن إصداره الجديد: “تطمح ثيمة التفاصيل في النهايات، إن وُفقتْ، في أن تكون مُمثلة لأجواء المجموعة وللخيط السردي الذي يسعى أن يربط بين قصصها. فقد تهيأ لي بشكل أكبر، خلال فترة المراجعة – أكثر من مرحلة الكتابة – أن النصوص القصصية تدور في هذا الفلك، وتنتظم فيه بفكرتها الكبرى، دون أن تكون محصورة في تفاصيل نهايات الشخصيات أو الأحداث أو القصص فحسب، وإن كان ذلك ضمن عوالمها أيضا”.

يذكر أن هذه المجموعة القصصية الأخيرة تعد الكتاب الخامس لمازن حبيب بعد مجموعتيه القصصيتين الأخريين /الذاكرة ممتلئة تقريباً/ (2006)، و/البطاقة الشخصية للعمانيين/(2014) التي نالت جائزة الإبداع الثقافي لعام 2015 من الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء، وكتاب اليوميات الالكتروني /خارج مناطق الألم.. مراعاة لفارق الجرح/ (2010)، وكتاب /سعفة تحرك قرص الشمس/ (2009) الذي ضم أوراقًا نقدية لأسرة كتاب القصة في عُمان بين عامي 2007 و2009 الذي أعده مع سليمان المعمري أثناء فترة رئاستهما للأسرة.. كما أن له تجارب سينمائية قصيرة في فيلم /العودة/ (2006) وفيلم /إدراك/ (2009) اللذين نالا جوائز وحظيا بمتابعة محلية وعربية.

نقتطف من قصة “خالتي أم سعيد” من مجموعة “تلك التفاصيل البسيطة في النهايات” هذا المقطع: “كانت لدى خالتي نظرة شبه ثابتة، ولكنها غير عابسة، بعينيها العمياوين، المائلتين إلى الاخضرار الفاتح، أو الزرقة البحرية، ما يجعل المرء يعتقد أنهما اكتسبتا هذا اللون من طول تطلعها إلى البحر، ربما انتظارا لأبي سعيد. في بادئ الأمر، تنظر إليك، وتظن أنها تراك، وحينما تقضيان وقتًا كافيًا معًا، وتألف عماها توقنُ بأنها لا تراك، إلا أنها تشعر بموقعك من حركتك، وبمزاجك وتغير قسماتك من نبرة صوتك، ما سيجعلك تشعر بأنك لست متفوقا عليها بالبصر أبدًا كما قد تظن، فقد تخبرك لاحقاً بأمرٍ، تؤجله أثناء حدوثه لحظتها، ما يؤكد أنها كشفته، ولم تتحدث عنه وقتها لسبب ما، وتكون محقةً في كل مرة، فتشعر بالخشية مما تعرفه وما لا تعرفه هذه المرأة قليلة الكلام. أما حينما تبتسم فإن نظرتها الثابتة تنكسر بعدما تُشعر من لم يألفها بأنه مرصود في حضرتها”.

/العمانية/ ع خ

كتاب مضيق السلام           ..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 فبراير /العمانية/ يعتبر كتاب /مضيق السلام/ الصادر عن دار مسعى للنشر والتوزيع بدعمٍ من النادي الثقافي لمؤلفه السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي وترجمة سليمان الخياري من الكتب الهامة التي تتحدث عن مضيق هرمز باعتباره المنفذ البحري الوحيد بين دول الخليج العربية وبقية دول العالم إذ يمثل شريان العالم من الطاقة الإنتاجية المُتدفقة والتي سوف تتوقف إذا ما تم إغلاقه.

ويحتوي الكتاب على مُقدمة وأربعة فصول وخاتمة حيث يتحدث الفصل الأول عن المنظور القانوني والخلفية التاريخية للمضيق وتطرق فيه إلى تعريف المضيق من الناحيتين الجغرافية والقانونية.

وأفاد أنَّ تعريف المضيق بموجب النظام الدولي يتطلب قضيتين أساسيتين: التعريف الجغرافي والتعريف الوظيفي، بَيْدَ أنه ومن أجل تحديد تعريف دقيق يسري على جميع المضائق الدولية ومن منظور القانون الدولي، يجب أن يُستند إلى عددٍ من المعاييرِ على غرارِ تطبيق القواعد برمتها خاصة القانونية منها مُمثلة في المعيار الجغرافي والغائي أو الوظيفي ثم المعيار القانوني.

وقد أشار الكتاب إلى أنَّ المضيق جغرافيا يتم تعريفه على أنه قناة مائية تفصل منطقتين وتصل بين بحرين، ولتكتسب سمة المضيق لا بد وأن يتوفر فيها عدد من الشروط نوجزها في الآتي: أولاً أن تكون مياه المضيق جزءاً من البحر، وفقاً لمفهوم القانون الدولي، ثانياً أن يكون ممراً طبيعياً، أما القنوات فإنها تخرج عن مفهوم المضيق، وقد تكون المياه بين منطقتين وبحرين كما هو الحال في قناة السويس، ثالثاً أن تكون فتحة المضيق بين منطقتين من الأرض وأجزاء من بحرين،  فإذا لم يكن هناك مضيق إلى أراضي المنطقتين البحريتين انفصلتا واتصلتا بالأرض.

وتطرق الكتاب إلى تعريف المضيق من الناحية القانونية وبين على أنه ممرٌ بحريٌ مُحدّد، لا يتعدى عرضه ضِعفيّ حجم المياه الإقليمية لدولةِ ما أو لدولٍ ساحلية – وما هو أكبر من ذلك وله شريط بحري طويل لا يُعتبر مضيقاً بل ينطبق عليه قانون أعالي البحار- شريطة أن تنطبق عليه شروط ومواصفات الشحن النموذجي بالكامل والخصائص الملاحية والهيدروغرافية.

وتحدث الفصل الثاني عن الأهمية الاقتصادية للمضيق بالنسبة للسلطنة مُسلطاً الضوء على أهميته بالنسبة للتجارة العالمية مع دول كالولايات المتحدة وأوروبا والصين واليابان.

وجاء الفصل الثالث حول التحديات الأمنية والسياسية حول مضيق هرمز منوهاً من خلاله إلى بعض القضايا الأمنية والسياسية المتعلقة بالمضيق.

   وتناول الفصل الرابع أسباب النزاع المتحملة و طرق وتسويتشءها .

/ العمانية / ط.م

المكتومية توقع على روايتها الأولى /انهيار/ بمعرض مسقط الدولي للكتاب        ..النشرة الثقافية.. 

مسقط في 26 فبراير /العمانية/ وقعت بجناح مؤسسة الرؤيا للصحافة والنشر والتوزيع بمعرض مسقط الدولي للكتاب الكاتبة الصحفية مدرين المكتومية روايتها الأولى بعنوان /انهيار/.

تأتي الرواية بمجملها في قصة متكاملة إلا أن الكاتبة عنونت الصفحات بعناوين فرعية، بحيث يستطيع القارئ أن يفهم الأحداث أو أن يتوقع ما الذي سيحدث…؟

    تحكي الرواية في 90 صفحة قيام علاقة الكترونية بين فتاة وشاب ومع الوقت تتطور الأحداث إلى أن يصل الأمر بهما للهرب من الواقع الذي يحيط بهما، ليصلا الى طريق مصدوم، ولكن الكاتبة استطاعت أن تنهي الرواية بعكس ما سيتوقعه القارئ حيث إن النهاية ستكون صادمة للكثيرين.

     الكاتبة كانت قد ذكرت في مقال سابق كانت قد نشرته الأربعاء الماضي “ما صار أكيدا، ومن التجربة الأولى لي، أن الكاتب يعيش بنوع من الازدواجية والفصام؛ لأن المستحيل يصبح واقعا، والواقع بالنسبة له يصبح مستحيلا. فحين تبدأ بالكتابة ترى الشخصيات وهي تتشكل أمامك بعطرها ومزاجها ومظهرها وطبيعتها وهواياتها، ومن الصعب أحيانا أن توجد مسافة بينك وبين الشخصية التي لا تريد أن تسكنك، لكنها تعيشك بلحظاتها وحيويتها، فتبدأ بالتسلل إلى أحلامك لتوقظك من نومك العميق فتقفز من سريرك في منتصف الليل، وتسجل بعض الملاحظات التي ستُكمل عليها عند النقطة التي توقفت عندها، فكأنَّ الأرق الذي تعيشه يُشكل لك الأحداث، كي لا تتوقف أبدا عن استكمال ما بدأته، خاصة وأن شيزوفرينيا الكتابة تكاد تتملك كل شيء فيك”

وقد ورد في إهداء /انهيار/ الى فنجان قهوتي الصباحية، الى المزاج المتقلب الذي يهاجم خلايا الفكر دون استئذان، الى من تتلاشى في عيني الوجوه حين ألقاه، الى من رسم بطيبته اللوحات، وكان بروعته أبدع فنان، إلى كل هذه الأشياء المتناقضة بداخلي ومن حولي، عفوا، الى الحب، ذلك الذي جعلني أدور في حلقة مغلقة”.

/العمانية/ ع خ

اليوم.. افتتاح المعرض الفني رحلات بالمتحف العماني الفرنسي   ..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 فبراير /العمانية/ يفتتح بالمتحف العماني الفرنسي في وقت لاحق اليوم المعرض الفني /رحلات/ للمصور فرادريك دي لا مور تحت رعاية سعادة الدكتور عصام بن علي الرواس نائب رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفيّة بحضور سعادة رينو سالان السفير الفرنسي لدى السلطنة.

ويعرض المصور في المعرض، الذّي تنظّمه السفارة الفرنسيّة بالسلطنة بالتعاون مع وزارة التراث والثقافة مجموعة من الصور لأشخاص التقى بهم خلال تنقلّاته في سياق الاجتماعات الدبلوماسيّة التّي تحمله إلى أنحاء العالم ويستمر المعرض حتى 24 مارس القادم.

الجدير بالذكر أن المصور فرادريك دي لا مور، مولود في 19 أبريل 1957 بسوران سان (فرنسا). فاز بالعديد من الجوائز دوليّة، وهو المصوّر الرسمي لوزارة الخارجيّة الفرنسيّة منذ سنة 1982.

/ العمانية / ع خ

معرض للفنان الإسباني إسيدرو لوبيث آباريثيو في عمّان     ..النشرة الثقافية..

عمّان في 26 فبراير /العمانية/ يواصل التشكيلي الإسباني إسيدرو لوبيث آباريثيو في معرضه الأخير، مشروعه الفني الذي يطرح قضايا سياسية واجتماعية عبر أعمال إنشائية تركيبية، تميل إلى تكثيف الشكل واختزاله وتكوينه بصورة درامية، لصالح الانفتاح على المعنى والتعبير عنه برؤى إنسانية لا حدود لها.

تتسم أعمال آباريثيو في معرضه المقام في مؤسسة خالد شومان-دارة الفنون بعمّان، بقدرتها على التعبير عن حالة اللا استقرار التي تعيشها المجتمعات المهجَّرة بسبب الصراعات والحروب، بخاصة في الشرق الأوسط. وإذا كانت أعمال الفنان المولود في إسبانيا عام 1967 تؤكد أن التغيير هو جوهر الحياة، فإنها في الوقت نفسه تجعل المشاهد يدرك أن الحروب لا تعود على الإنسان إلا بالخوف والألم والموت.

تتوزع في قاعة العرض أعمال تركيبية من مواد جمعها الفنان من مخيم الزعتري المخصص للّاجئين السورين في الأردن، من بينها علب تنك فارغة، وأدوات موسيقية، وأراجيل.. وهي تشكل في تراكبها فوق بعضها بعضا ما يشبه كومة من خردة (وهذا يرمز إلى الواقع الراهن اجتماعياً وسياسياً)، فيما تقف في المنتصف طاولة كبيرة رُسم على سطحها خريطة للمخيم، وتمت تغطية السطح بطبقة من الزجاج عليها قطع من الصابون الحلبي غارقة في الماء، وبالطبع كلما طالت مدة وضع الصابون بالماء ستتحلل أجزاؤه وتتفكك، في إشارة رمزية لما يمكن أن يخلفه اللجوء والعيش في مخيمات ذات ظروف إنسانية صعبة وقلقة من ألمٍ بسبب فقدان الإنسان لهويته ولمعنى حياته ووجوده.

كما يعرض الفنان الذي يحمل درجة الدكتوراه في الفنون الجميلة، خريطة لمخيم الزعتري، رسم عليها اللاجئون خطوطاً تعبّر عن حركة سيرهم داخل المخيم، محاولاً التعبير عن حالة التفاعل التي تنشأ بين الفرد والمكان الجديد، وكيف يتم التفاهم بين الطرفين بما يلبي الحاجة لبناء مكان “مجتمعي” وما يستتبع ذلك من بناء للذات والهوية والذاكرة.

يُذكر أن إسيدرو لوبيث آباريثيو يعمل أستاذاً في جامعة غرناطة، وهو عضو في معهد الأبحاث من أجل السلام فيها.

/العمانية/ ع خ

ندوة في المغرب عن تاريخ الفكر بالغرب الإسلامي     ..النشرة الثقافية..

الدار البيضاء في 26 فبراير /العمانية/ احتضنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة ابن طفيل، ندوة ناقشت على مدار يومين، واقع وآفاق البحث في تاريخ الفكر بالغرب الإسلامي.

واحتفت الندوة التي عُقدت بالشراكة مع مركز روافد للدراسات والأبحاث في حضارة المغرب وتراث المتوسط، بالمفكر المغربي د.عبد المجيد الصغير، الذي يشتغل في البحث العلمي منذ أكثر من ثلاثة عقود أنجز خلالها العديد من المؤلفات في قضايا مرتبطة بالتراث الفكري والعلمي وخاصة الكلامي والصّوفي في الغرب الإسلامي. إذ قام الصغير بدور مهم في ربط الدّرس الفلسفي بالتصوف، وعلم الكلام، وأصول الفقه، ومقاصد الشريعة، وكان لمحاضراته أثر كبير في توجيه أنظار الباحثين نحو آفاق علمية جديدة.

شارك في الندوة أكثر من ثلاثين أكاديميا قدموا أوراقهم ومداخلاتهم في سبع جلسات علمية، إلى جانب جلستي الافتتاح والاختتام.

وقال منسق الندوة د.عزيز أبو الشرع، إن العناية بمشروع المفكر عبد المجيد الصّغيّر تهدف إلى “ترسيخ ثقافة الاعتراف بجهود من أفنوا أعمارهم خدمة للفكر والعلم، والتّفكير ملياً مع د.عبد المجيد الصّغيّر في القضايا والموضوعات العلمية التي شغلته، وأخذت حيزا من اهتمامه، لا سيما التصوف وعلم الكلام”.

وناقشت النّدوة عدة قضايا أبرزها: التصوف والتّأريخ للظاهرة الصوفية، وعلم الكلام في الغرب الإسلامي، وأصول الفقه وإشكالية المعرفة والسّلطة في الإسلام، فضلاً عن دراسة جوانب من المشروع الفكري والفلسفي للمحتفى به.

/العمانية/ ع خ

كتاب جديد لفاضل الكعبي عن واقع أدب الأطفال العربي     ..النشرة الثقافية..

بغداد في 26 فبراير /العمانية/ في كتابه /أدب الأطفال بين الظاهر والمسكوت عنه/، يناقش الكاتب العراقي فاضل الكعبي جملة من القضايا العلمية والفنية والاجتماعية والموضوعية التي تدور في عوالم أدب الأطفال، متناولاً إياها بالعرض والنقاش والتحليل بطريقة علمية لا تخلو من الجرأة والمكاشفة.

ويشتمل الكتاب الذي صدر عن دار بوابة الكتاب للنشر والتوزيع في أم القيوين بدولة الإمارات، على رؤى وانطباعات واستذكارات وملاحظات متراكمة وضعها الكعبي كخلاصة لتجربة طويلة وعميقة أثراها بمشاركته في العديد من المؤتمرات والمهرجانات المتخصصة بأدب الطفل وثقافته.

ويركز الكعبي على القضايا الفنية التي تختص بالكتابة في هذا الفن الذي لا يدرك مدياته ومدى الصعوبات التي تواجهه إلّا مَن خبرَ الطفلَ وعوالمه، وتمكّن من الغوص في أعماقه وتدرجاته.

ويبحث الكتاب الذي صدر ضمن مبادرة “ألف عنوان وعنوان” المنبثقة عن مشروع “ثقافة بلا حدود”، في أبرز القضايا الأساسية في أدب الأطفال العربي، وبخاصة ما يتصل بالرؤية الانطباعية العامة لواقع أدب الطفل العربي، وما يواجه هذا الأدب من مشكلات وتحديات، وأهمية أدب الأطفال والحاجة إليه، والنقد وأثر حضوره وغيابه في أدب الأطفال، مُرجعا العديد من المشكلات والتحديات التي تواجه أدب الطفل العربي إلى غياب النقد والمعايير النقدية في أدب الطفل، ما أدى إلى فتح الباب على مصراعيه أمام مدّعِي إجادة الكتابة للطفل من دون وعي وإدراك وخبرة بحقيقة هذه الكتابة ومتطلباتها.

ويناقش الكعبي كذلك آليةَ الكتابة الإبداعية في أدب الأطفال، وإشكالية المفهوم ودلالاته بين أدب الأطفال وثقافة الأطفال، ومسائل النشر في أدب الأطفال، وآلية تعامل الناشر العربي مع ما يُكتب للأطفال من أدب حقيقي ومن كتابات أخرى تدّعي انتسابها إلى الأدب الموجه للطفل وهي في حقيقتها لا تَفهم الطفل ولا تعي ماهية الأسس العلمية والفنية والنفسية والاجتماعية والتربوية في آلية مخاطبته.

ويتوقف المؤلف عند ما يسميه “النظرة الهامشية القاصرة” التي يتبناها بعض أفراد المجتمع تجاه أدب الطفل، وجدوى المؤتمرات والندوات التي تقام سنوياً على امتداد الوطن العربي، وواقع المسابقات والجوائز العربية الخاصة بأدب الأطفال، موضحا أن بعض المسابقات لا يستند إلى أرضية علمية وإبداعية حقيقية عند منح الجوائز.

ومن المحاور التي يستعرضها الكتاب، ما يتعلق بواقع الدراسات الفكرية والأكاديمية حول أدب الأطفال، وما يجابه هذه الدراسات من تحديات وما أفرزته بعضها من ملاحظات وانطباعات تتعلق بالتدني الواضح في مستوياتها العلمية والفنية واللغوية.

ويناقش الكعبي العديد من التساؤلات التي طرحها أدباء وكتّاب عرب، ويتناول بالسؤال والإجابة العلمية مسألة التكنولوجيا الاتصالية والمعلوماتية وعلاقتها بأدب الأطفال وتأثيرها فيه.

وقد اعتمد الكعبي في كتابه هذا، على آراء ووجهات نظر طرحها أدباء وكتّاب وفنانون متخصصون بأدب الطفل من السلطنة ومصر والأردن والعراق وسوريا والسعودية ولبنان ودولة الإمارات والكويت والجزائر وتونس والمغرب. ومنهم: أحمد زحام، إبراهيم فرغلي، هيا صالح، فرج الظفيري، محمد جمال عمرو، هدى الشاعر، بيان الصفدي، علي جعفر العلاق، ماري مطر، طاهر علوان، أمامة اللواتي، فاطمة أنور اللواتي، زهراء بريطع، عدنان سلوم، سحر نجا محفوظ، عائشة مصبح العاجل، بديعة الهاشمي، باسمة الخاطر، جميلة يحياوي، وسام سعد، انطلاق محمد علي، جاسم محمد، كاظم جواد، منى سعد، لينا الدوسكي وأمل الرندي.

يُذكر أن الكعبي بدأ تجربة الكتابة منذ منتصف السبعينات، أصدر أكثر من عشرين كتاباً فكرياً وعلمياً في الدراسات والأبحاث المتخصصة بقضايا أدب ومسرح وثقافة الأطفال، كما أصدر أكثر من ثمانين كتاباً للأطفال واليافعين في حقول بالشعر والقصة والمسرحية والحكاية الشعرية. ونال جوائز علمية وإبداعية آخرها جائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال في مجال الدراسات النقدية عام 2010.

/العمانية/ ع خ

قصر خداوج العمياء..حين يمتزج التاريخ بالأسطورة    ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 26 فبراير /العمانية/ يُعدّ قصر خداوج العمياء، من المباني الأثرية النادرة التي يزخر بها حي القصبة العتيق في الجزائر العاصمة.

ويُشبه القصر من الناحية المعمارية الكثير من القصور التي أُنشئت في الفترة العثمانية، على غرار قصر مصطفى باشا، ويظهر ذلك من خلال القواسم المشتركة بين تلك المباني ممثّلة في وجود صحن الدار مربع الشكل والمبلط بالرخام والذي يقود إلى الطوابق العلوية الثلاثة، حيث الغرف وقاعات الاستراحة، ثم تليها السقيفة.

وقد تمّ تحويل الغرف في هذا القصر إلى قاعات لعرض الأدوات التي كانت تستعملها النساء في التزيين والنسيج والطبخ، وذلك منذ سنة 1987 التي أصبح فيها القصر متحفًا وطنيًا للفنون والتقاليد الشعبية.

ويضمُّ المتحف عددًا من الأعمال الفنية لأشهر الفنانين الجزائريين، أمثال مصطفى بن دباغ (1906-2006)، ومصطفى أجعوط (1948)، ومحي الدين بوطالب (1918-1994)، ومحمد تمام (1915-1988).

وتتجلّى فخامة قصر خداوج العمياء من خلال غرف النوم والاستراحة والحمّامات والأقواس الرخامية التي تجعل الزائر يسبح في تلك الأجواء الإسلامية التي كانت تُميّز الكثير من قصور الأمراء العثمانيين الذين حكموا الجزائر.

وتروي المراجع التاريخية قصصًا مثيرة عن القصر، ويُؤكد بعضها أنّ القصر شُيّد حوالي سنة 1570م، في حين ترجح مراجع أخرى إلى أنّه بني سنة 1792م.

ويتناقل سكان القصبة قصة طريفة عن القصر تقول إنّ أميرة تُدعى خداوج، كانت فائقة الجمال، وكانت مزهوّة بنفسها، حيث تنفق الساعات الطوال أمام المرآة وهي تتأمل وجهها، ونتيجة ذلك الإعجاب الزائد حدث أن فقدت بصرها. وكان والدها حسان الخزناجي من الأتراك النافذين، فقام بشراء العديد من المباني المجاورة للقصر وألحقها به بعد تزيينها وأهداها لابنته مواساةً لها بعد فقدها البصر، ومنذ ذلك الحين أصبح القصر يُعرف باسم “قصر خداوج العمياء”.

وتؤكد بعض المراجع أنّ ملك فرنسا نابليون الثالث وزوجته أوجيني اختارا قصر خداوج العمياء سنة 1860 من بين كلّ قصور القصبة ليكون مقامًا لهما كلما زارا الجزائر.

ومن الميزات الأساسية للقصر إطلالته على البحر الأبيض المتوسط، الأمر الذي زاده بهاء وجمالًا، فضلًا عن قربه من العديد من المعالم التاريخية التي يزخر بها حي القصبة على غرار ضريح وجامع سيدي عبد الرحمن الثعالبي.

كما يتميّز القصر بموقعه على مستوى الهضبة الجنوبية للضاحية المسماة “سوق الجمعة”، حيث يُطلّ قصر خداوج منتصبًا فوق كوكبة من القصور والدُّور التي بُنيت من طرف الأتراك القدامى. وأصل حكاية سوق الجمعة أنّ هذا المكان اشتُهر بكونه ملاذًا للكثير من عشاق الطبيعة، حيث اتُّخذ فضاءً لعرض وبيع الطيور النادرة كلّ يوم جمعة بداية من الفجر إلى غاية صلاة الجمعة، وكان هذا الزقاق من أرقى الأزقة في المدينة لكونه لا يبعد كثيرًا عن قصر الحاكم (الجنينة)، فضلًا عن قربه من قصور الأعيان التي تقع على طرفي زنقة العرائس، والتي تستقطب الكثير من التجار والزوار والسائحين بسبب اشتمالها على العديد من المعالم الأثرية النادرة.

/العمانية/ ع خ

العثور في فرنسا على لوحة مسروقة تعود إلى عام 1877        ..النشرة الثقافية..

باريس في 26 فبراير /العمانية/ عثرت الجمارك الفرنسية بالصدفة على لوحة “المغنّون” للفنان الفرنسي “أدغار ديغاس”، والتي يعود تاريخها إلى عام 1877.

ورغم أنه لم يُعلَن عن القيمة المالية للّوحة التي سُرقت قبل أكثر من 8 سنوات، إلّا أن وزارة الثقافة الفرنسية أكدت أنها تحفة ثمينة.

وكانت اللوحة التي يبلغ طولها 32 سنتيمترًا وعرضها 27 سنتيمترًا، قد اقتُلعت من الجدار ليلًا أثناء معرض في متحف “كانتيني” بمدينة مرسيليا الفرنسية، ولم تتوصل تحقيقات المكتب المركزي لمحاربة تهريب الأعمال الثقافية إلى أيّ أثر لها.

لكن الجمارك الفرنسية اكتشفت مؤخرًا أثناء تفتيش روتيني لإحدى حافلات النقل شرق باريس، حقيبة كُتب عليها اسم “ديغاس” تحتوي على لوحة فنية، ولم يتقدم أيّ من الركاب لإعلان ملكيتها، فتمّ تسليمها إلى متحف “أورساي”. وقد أثبتت التحقيقات الأولية أن هذه اللوحة ليست إلا “المغنّون” المفقودة منذ 2009.

وتحتل هذه اللوحة مكانة خاصة لدى “أدغار ديغاس”، كونها لوحته الوحيدة المستلهمة من أوبرا لا تتضمن راقصات. فهي تحتوي على مغنّين يلبسون بدلات ويصطفّون على الجانب الأيمن في ظلال من الأصفر والبرتقالي والأحمر، وهي مستوحاة من أوبرا “دون خوان” للملحن الموسيقي النمساوي الشهير “موزارت”.

/العمانية/ ع خ

معرض يحتفي بتجربة العازف الملقاشي راجريسون    ..النشرة الثقافية..

تاناناريف في 26 فبراير /العمانية/ تحتضن مدينة “آنساهافولا” في مدغشقر، معرضًا للآلات الموسيقية احتفالًا بمرور 40 سنة على بدء المشوار المهني للعازف الملقاشي “جان برنارد باسكال راجريسون”.

ويتخلل المعرض محاضرات للفنان الذي اشتُهر بالعزف على العود، يعرّف فيها بخصائص الأدوات الموسيقية المعروضة ودور كلّ منها وتاريخها.

وأوضح الفنان الذي يجري أبحاثًا بهدف صناعة أداة وحيدة تُصدر صوتا أصليًا وأصيلًا، أنه ابتكر نايًا أطلق عليه اسم “اكيوكيوكا”، تم صنعه من قدح خشبي، وهو يعطي صوتًا أكثر نعومة يشبه الصوت الصادر عن بعض أدوات الرياح في آسيا.

يشار إلى أن “راجريسون” هو ابن عازف على الناي، وفي الثامنة من عمره، بدأ يعزف إلى جانب والده وحاول صناعة نايه الخاص به.

/العمانية/ ع خ

ترجمة عربية لكتاب العنف والإنسان للألماني بابروفسكي    ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 26 فبراير /العمانية/ صدرت عن دار صفصافة للطبع والنشر بالقاهرة، ترجمة عربية لكتاب “العنف والإنسان” للألماني يورج بابروفسكي، أعدتها د.علا عادل، أستاذة اللغة الألمانية.

وبحسب الناشر، يرصد المؤلف في هذا الكتاب شهادات لأشخاص شهدوا أشهر المجازر البشرية، وكانوا في قلب المعارك والمذابح الكبرى أو شاهدوها من بعيد. ويطرح بابروفسكي، بطريقة تتوسط بين الأدب والتاريخ والفلسفة، تساؤلات حول أثر العنف على الإنسان، وكيفية تعامل الإنسان مع العنف، والدور الذي يلعبه العنف في تشكيل البشر؛ مستعرضًا وسائل العنف وأدواته التي يشاهدها الإنسان ويختبرها يوميًا.

ويسرد المؤلف شهادات لعدد من الذين عاصروا الحروب، يكشفون فيها أن الذين أشعلوا الحرب كانوا قادرين على قتل أسراهم من دون أن يشعروا بالندم أو تأنيب الضمير، ويشير إلى أن من يعاصر الحروب تكتنز ذاكرته بالقصص، وكأن الحرب عبارة عن حدث لا صوت له ولا رائحة، إذ لا تدور الحكايات حول القتل مباشرة، وإنما عن أشياء ذات صلة به، وكأن أبطالها يخجلون أن يفضحوا أنفسهم أو أنهم يحاولون نسيان ما يؤرقهم.

ويصدم بابروفسكي القراء بالمزيد من الشهادات لأشخاص عاديين تحولوا بسبب الحرب، إلى بشر يتسمون بالعنف ولا يستطيعون التخلص منه، لتبقى ذاكرتهم مليئة برائحة الدم والقتل وتعذيب الأسرى.

ويقول المؤلف إن الذين اقترفوا العنف على مدار التاريخ كانوا دائمًا يتحجّجون بـ”الأوامر” التي عليهم تنفيذها، وإلّا فإن النتيجة ستكون بالغة الخطورة على حياتهم. ومن المفارقات التي يعرضها الكتاب في فصوله أن من كان يُصدر تلك الأوامر قد يكون هو نفسه لا يستطيع مشاهدة الدم، فهتلر مثلًا كان يفزع إذا شاهد شاة مذبوحة.

ويرى بابروفسكي أن العنف لا يقتصر على الحروب الدائرة على مر التاريخ أو مجازر هتلر وستالين وغيرها، فهناك عنف موازٍ يكتسبه البشر ويمارسونه في حياتهم اليومية، وقد يكون ناتجًا عن مشاهدتهم لعبة المصارعة مثلًا، وتخيّلهم أنهم من الممكن أن يصبحوا أبطالًا، وبذلك يعمل الخيال على توليد العنف.

كما يرى المؤلف أن نظرة على تاريخ تجارب العنف تثبت لنا حقيقة أنثروبولوجية بسيطة مفادها أن الإنسان كائن عنيف، كما تبين التجربة التاريخية أن البشر في أكثر العصور والتراكيب اختلافًا يمارسون العنف، وأن العنف ينتج عنه دائمًا مزيد من العنف، وأن المستفيدين من مثل هذه المواقف التي لا تخضع فيها الأعمال الوحشية للعقوبات، يجعلونها تصبح من الأمور الطبيعية.

ويشير إلى أن زوال العائق الاجتماعي يعني أن نجرح ونعذّب ونقتل بدوافع كثيرة، ليس فقط بسبب السادية أو الرغبة في السلطة، بل بغرض “تنفيذ الالتزام” أيضًا. مؤكداُ أن العنف في قدرته على التدمير أصبح علامة القرن العشرين.

/المانية/ ع خ

لوحات الجزائرية مونيا زيان.. التراث والهوية    ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 26 فبراير /العمانية/ يحتضن رواق عائشة حداد بالجزائر معرضًا بعنوان “صراخ وهمسات” للتشكيلية مونيا زيان التي حاولت من خلال 32 لوحة أن تُقاسم الجمهور بعضَ هواجسها الفنية والإبداعية.

ويبدو للوهلة الأولى أنّ هذه التشكيلية، التي تنحدر من مدينة عنابة الساحلية، تسبح في عالم من الخيول الملوّنة، بعضها يظهر كخلفية في عدد من اللوحات المعروضة وسط تشكيلة من الرموز والحروف.

وتقول الفنانة في حديث مع وكالة الأنباء العمانية، إنّ الخيول “ليست أكثر من خيار شخصي”، نتج عن حُبّ تُكنُّه لهذه المخلوقات التي رافقت الإنسان في حلّه وترحاله وساعات أمنه وحربه.

وتلفت زيان إلى أنّ الخيارات الفنية ليس من الضروري أن تكون دائمًا ذات مدلولات مضمَرة مسبقًا. ولهذا، فإنها لا تُفضّل أن تُقدّم قراءة بعينها لأعمالها، تاركة لجمهورها أن يفهمها بالشكل الذي يريد من دون وصاية تفرضها عليه.

وبشأن الألوان والأساليب التي شكّلت بعض خصوصيات هذا المعرض الذي يستمر حتى 9 مارس المقبل، ترى الفنانة أنّ استعمال ألوان الأزرق والأخضر والأصفر والأسود التي تغلب على اللّوحات، يُعدُّ مجرد تنوُّع لوني، لإعطاء كلّ عمل خصوصيته.

وتوضح زيان أنها تحب الاشتغال على التراث للتعبير عن هويتها التي تعتزُّ بها، حيث تستخدم أشعار الطوارق والرموز البربرية للتعبير عن تلك الهوية.

وفي الوقت الذي تعرب فيه زيان عن إعجابها بعدد من الفنانين الجزائريين والعالميين على غرار إيسياخم، وعائشة حداد، وبيكاسو، وفان غوغ، فإنّها تنتقد زملاءها الذين يستسهلون تقليد الفنانين الكبار إلى درجة تذوب معها “خصوصية الفنان وشخصيته وعناصر تفرُّده”. داعيةً إلى أن لا يكون “النقل حرفيًا” عندما يستعين التشكيلي ببعض الرموز من الثقافة والتراث المحلي.

وترى هذه الفنانة التي مكّنها عملها في مجال السياحة من التعرُّف على عدد من المناطق الجزائرية وما تزخر به من تراث، أنّ التشكيليين الجزائريين، خاصة الذين ينحدرون من الولايات الداخلية، محرومون من فرص العرض في قاعات الجزائر العاصمة بسبب قلة الدعم الذي يتلقونه من الهيئات المشرفة على الثقافة.

/العمانية/ ع خ

8 أفلام إيرانية في مهرجان (Animfest) باليونان    ..النشرة الثقافية..

طهران في 26 فبراير /العمانية/ تأهلت ثمانية أفلام إيرانية للمشاركة في الدورة 13 لمهرجان(Animfest)  الذي يقام في الفترة 15-21 مارس المقبل في العاصمة اليونانية أثينا.

والأفلام الإيرانية المتأهلة هي: “آلفابت” من إنتاج كيانوش عابدي، “يهب في الرياح” من إنتاج هجير أسدي، “أحلام المطبخ” من إنتاج إبراهيم مدقالجي، “مرتفعات الملقف” من إنتاج شيرين اشتري، “الآفاق الخالية” من إخراج علي زارع قناتنوي، “الانبثاق” من إخراج ابتين مظفري، “اركض يا رستم” من إخراج حسين ملايمي، و”قطار” من إنتاج جواد مطوري.

يُذكر أن هذا المهرجان المخصص لأفلام الصور المتحركة يتضمن أقسامًا للأفلام القصيرة، والأفلام الطلابية، والأفلام التجريبية، والأفلام التي أُنتجت في اليونان. ويُمنح في كل قسم جائزة للفيلم الفائز.

/العمانية/ ع خ

السنغالي الشيخ انياس يعرض دموع الرسم في داكار    ..النشرة الثقافية..

داكار في 26 فبراير /العمانية/ تحتضن قاعة العروض الوطنية في داكار معرضًا بعنوان /التعازي.. دموع الرسم/ للفنان السنغالي الشيخ انياس، يستذكر فيه عددًا من أصدقائه الفنانين الذين رحلوا مؤخرًا.

ويتذكر “انياس” من خلال 46 لوحة أصدقاءه الذين يصفهم بـ”أصحاب الأرواح النبيلة” الذين ما تزال ذكراهم حاضرة في الوجدان.

ومن دون ذكر أسماء محددة، تشير اللوحات المعلّقة على الجدران وفي السقف إلى عدد من الفنانين الراحلين، ما يمكّن “الشيخ انياس” من تقاسم معاناته مع الجمهور.

وتنقسم الرسوم المعروضة إلى ثلاث مجموعات: “إلى الأرواح النبيلة”، و”باونان”، و”الانعتاق”. وهي تُبرز أشخاصًا في الخلفية على شكل ظلال مع ألوان مريحة ترمز إلى الأمل.

وبحسب الفنان المقيم في بروكسل، تمثل هذه الظلال بصمات الفنانين الراحلين وآثارهم، فقد تركوا وراءهم أشياء تقع على الأحياء من بعدهم “مسؤولية متابعتها”.

يُذكر أن “الشيخ انياس” درس في مدرسة الفنون بداكار  (1986-1991)، ثم في أكاديمية الفنون في العاصمة النمساوية فيينا.

/العمانية/ ع خ

ندوة في مصر حول التراث والثقافة والدفاع عن الهوية    ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 26 فبراير /العمانية/ تعقد جامعة جنوب الوادي المصرية في أواخر شهر مارس المقبل، ندوة علمية حول التراث والثقافة تحمل شعار “دفاعًا عن الهوية”.

وجاء في بيان للجامعة حول الندوة، أن التراث هو المحدد الأساسي لهوية المجتمع، وأن المجتمعات تكتسب هويتها من تراث إنساني متراكم عبر آلاف السنين، وأن التراث يحدد معالم تلك الهوية المتغيرة في نطاق تراث مجتمع جغرافي وتاريخي.

وأوضح البيان أن المحاولات الخارجية لتشويه تراث مجتمعٍ ما وإدخال مستجدات عليه، تستهدف تغييرَ هوية ذلك المجتمع لحساب جهات أو قوى خارجية، مشيرًا إلى أن المجتمعات ذات التراث العريق تصمد أمام تلك المحاولات وتنجح في الحفاظ على هويتها.

وأكدت الجامعة أن التراث الإنساني لمجتمعٍ ما هو حجر الصمود أمام محاولات تغيير هوية المجتمع، وهو صمام الأمن الأول للدفاع عن الأمن القومي لأيّ مجتمع، وأن العبث بتراث مجتمعٍ ما وهويته هو منطلق جديد لتدمير الشعوب ذاتيًا. ورأت أن العبث بهوية مجتمع وتراثه أصبح يمثل حربًا أقل تكلفة من الحروب التقليدية، لمن يرغب في تدمير مجتمعات تتميز بهوية عميقة وتراث مجيد.

ومن هذا المنظور، دعت الجامعة المجتمعَ الأكاديمي إلى دراسة العلاقة بين التراث والهوية، انطلاقًا من أن الحفاظ على التراث والهوية هو بمثابة حجر الأمان الأول للمجتمعات الحديثة في مواجهة نكبات جديدة تم التخطيط لها لدفعها إلى الانهيار من الداخل.

ويناقش المؤتمر محاور منها: التراث المادي في تشكل الهوية المجتمعية، وسائل الحفاظ على التراث المادي، واللغة وتأثرها بتراث المجتمع، والهوية في القرن الحادي والعشرين، والتراثي والديني وترسيخ الهوية، واللغة وبناء الهوية، والعولمة وتكنولوجيا الاتصال والهويات المتصارعة، وثورة الميديا وتأثيرها على التراث والهوية.

/العمانية/ ع خ

كتاب عن العلماء الأفارقة في أوروبا بين القرنين 16 و19 للميلاد    ..النشرة الثقافية..

آبيدجان في 26 فبراير /العمانية/ يلقي كتاب صدر حديثًا للعاجيّ “أولسن كانون زونون توالي”، الضوء على العلماء الأفارقة في أوروبا والمجهولين من طرف معظم المنتمين للسلالة السوداء.

ويركز الكتاب الصادر باللغة الفرنسية تحت عنوان “المعرفة الزنجية في الواجهة”، على الأفارقة الذين استطاعوا إعطاء صورة إيجابية عن هذه السلالة من خلال كفاءاتهم الكبيرة في أوروبا ما بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر للميلاد.

ويقول المؤلف إن هؤلاء العلماء نجحوا في شق طريقهم في قارة لا تقبل الاعتراف بإنسانية الإنسان الأسود، مطالبًا الزنوج بوعي حقيقة كونهم يمتلكون قيمة مرجعية، ورفض الشعور بالدونية، والتبعية العمياء لصور نمطية.

ويكشف الكتاب النقاب عن وجود أفارقة قادوا دولًا بأكملها في أوروبا، وأنّ آخرين حصلوا على أعلى درجات المعرفة في الفلسفة خلال القرن السابع عشر، وفي النحو خلال القرن السادس عشر.

يشار إلى أن “أولسن كانون زونون توالي” حاصل على شهادة الماجستير في إدارة المصادر البشرية من جامعة آبيدجان. وهو مهتم بالعلوم الإنسانية، خاصة تاريخ وسوسيولوجيا الشعوب السوداء.

/العمانية/ ع خ

معرض للتشكيلية العراقية سندس الخالدي في لبنان    ..النشرة الثقافية..

بيروت في 26 فبراير/العمانية/ يضم معرض التشكيلية العراقية سندس الخالدي الذي يقام في المتحف الأثري ببيروت تحت عنوان “جمال الطبيعة”، 28 عملًا فنيًا.

وقالت الخالدي في تصريح لوكالة الأنباء العمانية، إنها لا تفضّل الحديث عن لوحاتها، داعيةً المتلقي لاكتشاف القيمة الجمالية لأعمالها بحسب ثقافته ووعيه بمعنى الجمال الكامن في الخط واللون وارتباط كل منهما بالآخر في تكوين اللوحة.

وأوضحت أنها تتجنب حصر تجاربها في أسلوب أو نمط دون سواه، لما يسببه ذلك من وقوع في مطب الروتين والتكرار. لهذا ركزت في معرضها الأول على مخاطبة المرأة ومعاينة تأملاتها، وخصصت معرضها الثاني لمحاكاة جدار صامد يعدّ الشاهد الوحيد الصادق على جميع الأحداث التي مرت والتي ستحدث والتي لا يمكن التلاعب في مصداقيتها. كما حاورت في معرض آخر مفردةَ الحصان مع عربته لتوضيح حالة وجدانية تتعلق بالصبر والتمسك بالحرية والثورة والجموح والسلام أمام القيود والذل والانحناء.

/العمانية/ ع خ

ثورة السكون.. معرض للفنانة سهى مرعي في متحف درويش    ..النشرة الثقافية..

رام الله في 26 فبراير /العمانية/ افتُتح في متحف محمود درويش معرض تشكيلي بعنوان “ثورة السكون” عرضت فيه الفنانة سهى مرعي 23 لوحةً أنجزتها بتقنيات مختلطة بين ألوان الأكريليك والزيت والحبر والألوان المائية.

وتحدثت مرعي في افتتاح معرضها، حول الصراعات التي يخوضها حلم الثورة كمعنى وجودي، وقالت: “كل منا يحاول أن يحل لغز الوجود، لغز وجوده تحديدًا”. وأشارت إلى أن ما تقدمه في معرضها مزيج من الثنائيات.

يُذكر أن هذا المعرض هو الثالث للفنانة مرعي بعد معرضيها “جسور معلقة” و”ألوان إحساس”.

/العمانية/ ع خ

جامعة باتنة الجزائرية تُصدر كتابين في الفلسفة وحوار الحضارات    ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 26 فبراير /العمانية/ صدر مؤخرًا عن مخبر حوار الحضارات والعولمة بجامعة باتنة (شرق الجزائر) كتاب بعنوان “نساء فيلسوفات”، جمع بين طياته أوراق المحاضرات التي أُلقيت خلال اليوم الدراسي الذي نُظم في نوفمبر 2017 بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة، وشارك فيه عدد من الأساتذة على غرار سمير جواق، وكلثوم بن عبد الرحمن، وحمزة طالي، وليلى برهوم، وعفاف جدراوي تحت إشراف مدير المخبر د.عبد المجيد عمراني.

ويتناول الكتاب سير مجموعة من النساء المتفلسفات في الشرق والغرب، ومدى التأثير الذي كان لتلك النسوة في موضوع الفلسفة، فضلًا عن أعمالهن وإنتاجاتهن الفكرية والفلسفية التي ما زالت محل اهتمام ونقاش إلى اليوم.

كما صدر عن المخبر كتاب ثانٍ بعنوان “حوار الحضارات وأتباع الأديان” (جزآن)، وهو يندرج ضمن سلسلة “دراسات في الفلسفة الراهنة” التي يُشرف عليها د.فارح مسرحي، وساهم فيه مجموعة من أساتذة جامعة باتنة، مثل ميلود بلعالية دومة، وموسى بن سماعين، ومحمد بوحجلة، وعايدة بوعافية، وصفية بن سعيدي.

ويُسلّط الكتاب الضوء على إشكالية فكرية وفلسفية تُطرح نفسها بقوة في السنوات الأخيرة، وهي علاقة الحضارات المختلفة فيما بينها والتي شغلت الكثير من المفكرين والفلاسفة في مشرق الأرض ومغربها، ودفعتهم إلى طرح العديد من النظريات حول مستقبل الحضارات في عالم يشهد تطورات متسارعة.

يشار إلى أنّ مخبر حوار الحضارات والعولمة بجامعة باتنة يُعدُّ من أنشط مخابر البحث العلمي في الجامعات الجزائرية، حيث نظم العديد من الملتقيات وأصدر الكثير من الكتب.

/العمانية/ ع خ

في راس ألفريد نوبل.. رواية بالفرنسية    ..النشرة الثقافية..

لوكسومبرغ في 26 فبراير /العمانية/ صدر للكاتب “داني غير” رواية جديدة باللغة الفرنسية تحمل عنوان “في راس ألفريد نوبل”  .

يغوص المؤلف في هذه الرواية في حياة واحد من أشهر رجالات العالم، هو مكتشف الديناميت “ألفريد نوبل”. حيث تبدأ الرواية من المراحل الأخيرة في حياة “نوبل” الذي يعيش كعجوز مدلل للسيدة “مارتا”، رفيقة عمره التي تطلب منه في إحدى الليالي أن يسرد عليها قصة حياته.

هذه هي القصة التي يسردها “داني غير” في مائة وأربعين صفحة دون أن يهمل أدق التفاصيل التي عاشها “نوبل” منذ تاريخ مولده في أستوكهولم مرورًا بانتقاله للعاصمة الفرنسية باريس سنة 1890 قبل أن يرتحل لإيطاليا حيث مات في مدينة “سان روميو” سنة 1896.

وتتناول الرواية، وهي الثانية للمؤلف بعد “جذور الزيتون” (2015)، الحياة العائلية لنوبل ورحلاته واختراعاته ومغامراته العاطفية.

ويقول “داني غير” إنه وجد في التناقض الذي طبع حياة نوبل بين اختراعه للديناميت كوسيلة تفجير وقتل ودمار، وإنشائه لجائزة نوبل ودعوته للسلام في هذا العالم، مادة ملهمة لروايته.

ويوضح أنه اجتهد في احترام صدقية الحقائق التاريخية في حياة نوبل وتتابعها، مع ذكر أبرز المحطات التي عاشها والأماكن التي زارها والشخصيات التي قابلها في حياته، ولكنه حاول أن يسرد بطريقة أدبية حوارات نوبل مع هذه الشخصيات، وخصوصًا حواره مع “فيكتور هيغو” الذي استند إليه “داني غير” في توثيقه لنصوص حقيقية وثابتة.

/العمانية/ ع خ

  (انتهت النشرة)