النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 12 مارس 2018

12 اذار 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

أكتوبر القادم.. المؤتمر الدولي تراث عمان البحري         ..النشرة الثقافية..

مسقط في 12مارس /العمانية/ يعقد مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس في 23 من اكتوبر القادم المؤتمر الدولي /تراث عمان البحري/ تجسيدًا لهذا الإرث الحضاري الكبير الذي لاقى صدى عالميًا وإقليميًا ومحليًا عبر العصور مما جعل العمانيين أسياد البحار في بعض الفترات التاريخية وأصبحوا محط أنظار العالم والباحثين والمهتمين مما يستدعي دراسته دراسة معمقة.

وقال المركز في تقديمه للمؤتمر “ان الله سبحانه وتعالى حبا سلطنة عمان موقعًا جغرافيًا متميزًا  جعلها رائدة في عالم البحار، لتسطر عبر تاريخها العريق تراثًا بحريًا ثريًا عكس مدى التقدم والازدهار الذي بلغه العمانيون في صناعة السفن بأنواعها المختلفة وعلوم البحار التي مكنتهم من توسيع دائرة نفوذهم البحري حيث جابوا بسفنهم وأساطيلهم  قارات العالم فكانوا بحق أمة بحرية ساهمت مساهمة عظيمة في نشر الإسلام في البقاع التي تواصلوا معها، وتعزيز الروابط التجارية، والتواصل الحضاري مع الحضارات القديمة والحديثة في بلاد الرافدين، وشمال وشرق أفريقيا وحضارات الصين، والهند ودول جنوب شرق آسيا، والولايات المتحدة الامريكية”.

 ووضح انه “على الرغم من ثقافة السلام التي حملها العمانيون في أسفارهم إلا أنهم لم يغفلوا عن تعزيز قوتهم البحرية لتصبح قوة ضاربة قادرة على دحر الأعداء الراغبين في النيل منها، فكانت لهم الغلبة في طردهم من البلاد ومطاردتهم في أعالي البحار ليبسطوا نفوذهم البحري في المحيط الهندي، كما ترك العمانيون تراثًا بحريًا ضخمًا يبعث على الفخر والاعتزاز، ويتطلب العناية به بالدراسة لاكتشاف مكنوناته وحفظه للأجيال القادمة”.

واكد “ان الحفاظ على التراث البحري العماني يعد مسؤولية وطنية لما له من قيمة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ودور كبير في تعزيز الهوية الوطنية لدى الأفراد، وتعزيز اهتمامهم بالسير على خطى الأجداد لاستعادة مجد عمان البحري، وهذا يتطلب تعزيز وعي الأفراد به من أجل تنشئة جيل من المهتمين بعلوم البحار وصناعة السفن، وتعريفهم بالتحديات والمخاطر التي تهدد هذا التراث وضرورة مساهمتهم في الحفاظ عليه”.

ووضح مركز الدراسات العمانية ان المؤتمر الذي يستمر 3 ايام يهدف الى ” دراسة  التراث البحري العماني وإبراز خصوصيته الثقافية والاجتماعية والتحديات التي تواجهه، والتعرف على التراث البحري العماني المادي واللامادي، وتسليط الضوء على ثقافة البحر وسننه وما يرتبط به من جوانب كصناعة للسفن والفنون البحرية، وأدوات الملاحة والفلك، والعادات والتقاليد، والصيد ودراسة تأثير التغيرات المجتمعية الحديثة على حفظ الثقافة البحرية العمانية وصونها، واستعراض الجهود المحلية والوطنية في إحياء التراث البحري والحفاظ عليه، واستشراف مستقبل تراث عمان البحري، وإتاحة الفرصة للباحثين والدارسين والمهتمين للالتقاء والتعرف على علوم البحر والتراث، اضافة الى إثراء المكتبة العمانية بمادة علمية تثري مجال التراث البحري العُماني”.

ويناقش المحور الأول في برنامج مؤتمر” تراث عمان البحري” الجغرافيا ودورها في صناعة التراث البحري من حيث دور الموقع الجغرافي في تعزيز النشاط البحري العماني، والظروف المناخية وأثرها على النشاط البحري العماني، والفكر الجغرافي عند أحمد بن ماجد. فيما يناقش المحور الثاني التواصل الحضاري العماني عبر البحار في جوانب العلاقات السياسية والاقتصادية والصادرات العمانية والموانئ البحرية العمانية والموانئ الأجنبية التي رست فيها السفن العمانية. وسيتطرق المحور الثالث الى علوم البحار وتطورها عند العمانيين والمؤلفات العمانية في هذا المجال والمخطوطات والوثائق المتعلقة بعلوم البحار والنشاطات البحرية وأعلام عمان في مجال النشاط البحري (قادة، ربابنة، عمال، تجار، صناع).

 وسيتناول المحور الرابع في جلسات المؤتمر صناعة السفن والمراكب (التجارية والعسكرية)، وصناعة الأدوات والآلات البحرية وتطورها، وتطور أجهزة الملاحة البحرية العمانية، وأنواع السفن، ومصادر الأدوات والآلات التي استخدمت في صناعة تلك السفن العمانية (مواطنها، طرق نقلها، أنواعها، استخداماتها). وسيتحدث المحور الخامس عن الأساطيل البحرية العمانية وتاريخها والنشاط العسكري لتلك الاساطيل ودوره في حفظ السلم والأمن في المحيط الهندي وفي طرد الاستعمار. فيما يناقش المحور السادس نشاط الصيد واستخراج اللؤلؤ والصيد البحري، والغوص.

وسيتطرق المحور السابع للتراث العماني البحري المادي واللامادي والتراث الأثري، وبيئة العمل في المراكب ( القوانين، الطاقم، المهام والادوار، الأجور وغيرها) والعادات والتقاليد البحرية العمانية والأنماط الأدبية المرتبطة بالبحر والحوادث البحرية والفنون البحرية وممارسات حفر الأخوار وحمايتها. فيما يناقش المحور الثامن تجارب بحرية عُمانية مثل سفينة شباب عمان وسفينة جوهرة مسقط وتجارب  أخرى، وسيتناول المحور التاسع والاخير البعد الاقتصادي والترويجي للتراث البحري من خلال المتاحف البحرية والسياحة البحرية والآثار البحرية.

واكد الكاتب والباحث الشيخ حمود بن حمد الغيلاني لوكالة الانباء العمانية “اهمية المؤتمر في ابراز العديد من مفردات ومكنونات التراث البحري العماني وجمعه بأسلوب علمي والعمل على نشره ليستفيد منه الباحثون ومراكز البحوث والدراسات العلمية حيث ان جميع الابحاث التي سيناقشها المؤتمر هي ابحاث علمية محكمة ذات منهج علمي دقيق” ، مشيرا الى ان “مشاركة شخصيات علمية وتاريخية وباحثين من داخل السلطنة وخارجها في اعمال المؤتمر سيثري بلا شك مناقشاته وجلساته وسيرفد القائمين عليه بوجهة النظر الاخرى من خارج السلطنة من المهتمين بالتراث والتاريخ البحري للسلطنة والتعرف بما لديهم من معلومات حول هذا الموضوع، كما سيوفر مادة بحثية مفيدة لإبراز هذا التراث ويوثق بطريقة علمية ممنهجة لتوظيفه مستقبلا بما يخدم كافة القطاعات خاصة القطاع السياحي الذي تتجه السلطنة حاليا لتفعيله بما يخدم اهداف التنمية الاقتصادية حيث ان من بين محاور المؤتمر ما يتعلق البعد الاقتصادي والترويجي للتراث البحري من خلال المتاحف البحرية والسياحة البحرية والآثار البحرية”.

واشار الى ان “المؤتمر سيثري جانب البحث العلمي في مجال التراث البحري خاصة في مجال الجمع الميداني وهناك باحثين  بدأوا في اختيار البحوث التي لا تحتاج الى مراجع علمية وانما تبنى بطرق الجمع الميداني التي تعتمد على المقابلات والحصر والتحليل ، كما ان المؤتمر سيعرف بالكثير من مفردات التراث البحري العماني الضخم الذي تركه الاباء والاجداد  وتعزيز اهتمام الناشئة بالسير على خطاهم لاستعادة الامجاد التليدة اضافة الى زيادة وعي الأفراد بهذا التراث من أجل تنشئة جيل من المهتمين بعلوم البحار وصناعة السفن والتراث البحري عموما”.

واكد ان حكومة السلطنة ممثلة في وزارة التراث والثقافة تعمل حثيثا في الجوانب الاكاديمية والعلمية والتخطيطية للتعريف بالتاريخ والتراث البحري العماني، مشيرا الى ان مركز فتح الخير بولاية صور الذي سيتم انجازه خلال العام الحالي كنواة لمتحف بحري يعزز هذه الجهود.

وأعرب عن امله في ان يتفاعل المؤتمر مع المؤسسات العلمية بالبحوث والدراسات، وان يشارك في اوراق المؤتمر باحثين من ولايات السلطنة الساحلية لإبراز هذا التراث وتعريف العالم بدور السلطنة التاريخي والحضاري البحري.

  جدير بالذكر أن مركز الدراسات العُمانية يعدّ أحد الروافد البحثية في جامعة السلطان قابوس، ‎ ‎ويُعنى بدراسة المنجزات الحضارية للسلطنة، والحفاظ على الموروث العلمي والثقافي الذي سطرته الأجيال عبر التاريخ، كما يهتم المركز بإجراء الدراسات البحثية في موضوعات مختلفة تتعلق بالشأن العُماني بالتعاون مع القطاعين العام والخاص، والمؤسسات الأهلية، من أجل تعزيز الشراكة بين المركز والمجتمع والمساهمة في تحقيق التنمية، كما يحرص المركز على تعزيز ثقافة البحث العلمي في التاريخ العُماني العريق، والقضايا المعاصرة من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات، ونشر المؤلفات العلمية. ويمثل مركز الدراسات العُمانية مصدر إشعاع توعوي بكل ما يخص الشأن العُماني من خلال إقامة المحاضرات التي تستهدف كافة شرائح المجتمع. كما يساهم في تنمية مهارات المهتمين بمجال ترميم المخطوطات وتحقيقها. وتعد مكتبة المركز أحد المصادر العلمية التي يستقي منها الباحثون المعارف المتعلقة بالشأن العماني ماضيًا وحاضرًا بما تتضمنه من نفائس المخطوطات، والمصادر والمراجع، والإصدارات الحكومية.

/ العمانية/161

وزارة التراث والثقافة تصدر ثلاثة إصدارات مهمة ضمن سلسلة التراث الأثري في عُمان     ..النشرة الثقافية..

مسقط في 12 مارس /العمانية/ صدر عن وزارة التراث والثقافة أخيرا ثلاثة إصدارات مهمة ضمن سلسلة /التراث الأثري في عُمان/ باللغة الإنجليزية تتناول عناصر مختلفة من مجالات التراث الثقافي المتنوعة.

تهدف سلسلة /التراث الأثري في عُمان/ إلى تلبية احتياجات المتخصصين والباحثين والمهتمين، وتزويد القارئ بمادة علمية تغطي مواضيع شتى حول الآثار والتراث في السلطنة، وهي حصيلة العديد من المشاريع المهمة التي تدعمها وزارة التراث والثقافة على مدى العقود المنصرمة وتعتزم الوزارة إصدار ما لا يقل عن 14 كتابًا ضمن هذه السلسلة بالتعاون مع عدد من الخبراء المختصين في الآثار والتراث الثقافي.

وركزت الإصدارات الثلاثة على المسوحات والتنقيبات الأثرية التي جرت في محافظة ظفار ومواقع الصفا ودبا الأثرية ومواقع أخرى مرتبطة بتجارة النحاس بالإضافة إلى الأعمال الأثرية في ولاية أدم.

ويحمل الإصدار الأول عنوان /ظفار عبر العصور: المشهد البيئي والأثري والتاريخي/ للمؤلفين الدكتور لين نيوتن والدكتور جوريس زارينس، يتناول التطور التاريخي لظفار وارتباطه بالسمات البيئية التي يتميز بها هذا الجزء المهم من شبه الجزيرة العربية، حيث تقع ظفار في منطقة بيئية مميزة برياح المونسون الموسمية جعلت من المنطقة موطنا للعديد من النباتات وأشهرها شجرة اللبان والتي لعبت دورًا مهمًّا في تاريخ المنطقة.

وبعد أن تطرق الإصدار إلى الخصائص البيئية لظفار وما شكلته من أهمية لسكان المنطقة، فإن الفصول اللاحقة تصف الماضي المميز والضارب في القدم للمنطقة، حيث تم العثور فيها على أقدم الأدلة الأثرية للاستيطان البشري في شبه الجزيرة العربية، وهذا الاكتشاف هو عبارة عن أدوات حجرية تعود إلى العصر الحجري السفلي القديم حوالي /5ر1/ مليون سنة من الآن.. كما تعد المنطقة موطنا للمتحدثين باللغة العربية الجنوبية الحديثة منذ حوالي /000ر15/ سنة من الآن.

ويغطي هذا الإصدار بصورة مفصلة أحد أهم الاكتشافات الأثرية وهو موقع البليد الأثري أو ما يسمى سابقًا بظفر ومساهمته في فهم حركة التبادل الثقافي والتجاري بين البحر الأحمر والخليج العربي والمحيط الهندي في العصور القديمة والفترة الإسلامية المبكرة، حيث يُعد البليد منذ القرن السابع الميلادي ولغاية وصول البرتغاليين في عام 1504م أكبر المدن في ظفار والتي كانت لها الهيمنة السياسية والاقتصادية على بقية المدن الأخرى.

ووصف المؤلفون الذين نفذوا مباشرة معظم العمل الميداني المذكور في المجلد في العديد من الفصول المخصصة لكل فترة من الفترات التي مرت بها المدينة بالتفصيل والمعالم المختلفة التي اكتشفوها، وكيف تم تفسيرها في ضوء المصادر التاريخية المعروفة، بما في ذلك الرحالة والوثائق التاريخية والسجلات التجارية.. كما يقدم الإصدار بشكل عام وصفا شاملا وواضحا للتطورات الثقافية في ظفار، مما يسمح للقارئ أن يفهم كيف أسهمت هذه التطورات في أهمية السلطنة التاريخية.

 أما الإصدار الثاني فجاء بعنوان / ترويض الصحراء الكبرى: أدم في عصر ما قبل التاريخ في عُمان/ للمؤلفين الدكتور جيوم جيرنيز والدكتورة جيسيكا جيرود. ويُعد هذا الإصدار حصيلة لنتائج المشروع الأثري الفرنسي والذي امتد لفترة طويلة في واحة أدم، حيث يصف مدى التكيف الثقافي في ذلك النطاق البيئي على حدود صحراء الربع الخالي الكبرى في الفترة منذ العصر الحجري القديم حتى العصر الحديدي.

 وتقوم واحة أدم بدور محوري في التفاعل بين السكان المستوطنين والرحل (البدو) كونها تقع على أطراف صحراء الربع الخالي، ومع ذلك لم يكن يُعرف الكثير عن تأسيسها والتطورات المبكرة فيها حتى قامت وزارة التراث والثقافة بتكليف البعثة الفرنسية بالقيام بمسوحات ودراسات شاملة في عام 2006م، ويتضمن هذا الإصدار نتائج التنقيب والبحث في السنوات العشر الأولى التي قامت بها البعثة في وسط عمان.

ويتألف الإصدار من تسعة فصول كتبها المؤلفون بالتعاون مع العديد من المختصين المشاركين بشكل مباشر في البحث، وبعد أن قدم الإصدار لمحة تاريخية ومنهجية، تم عرض نتائج الدراسات الجغرافية والجيولوجية في المنطقة بشكل تفصيلي من أجل تزويد القراء بأسس لفهم مدى “ترويض” الإنسان للمنطقة رغم وجودها على هامش الصحراء.

وتبدأ بعد ذلك فصول الكتاب بوصف تفصيلي ودقيق للأدلة الأثرية التي تم العثور عليها في المنطقة من مواقع العصر الحجري القديم، ومستوطنات العصر الحجري الحديث، ومدافن ومباني من العصر البرونزي المبكر والوسيط وأماكن العبادة من العصر الحديدي، ويركز بشكل خاص على وصف مقابر العصر البرونزي التي تم العثور عليها في مقبرتين منفصلتين، بما في ذلك جميع اللقى المدفونة فيها والتي ربطت أدم بتلك التغيرات الثقافية التي شهدتها شبة الجزيرة العُمانية خلال ما يسمى بفترة أم النار ووادي سوق في الألفية الثالثة والثانية قبل الميلاد.

ويولي هذا الإصدار اهتماما خاصًا بدور العبادة في العصر الحديدي والتي تم العثور عليها في جبل المضمار، حيث يعد هذا الاكتشاف أحدث الاكتشافات الأثرية المذهلة التي قام بها الفريق الفرنسي. وتحتوي هذه المباني الغامضة على نُسخ متماثلة مصغرة لأنواع مختلفة من الأسلحة النحاسية، بما في ذلك الأقواس وجعبتا سهام وجميعها سليمة. ويُعد هذا الاكتشاف فريدا من نوعه ليس فقط في عمان، ولكن في جميع أنحاء العالم حيث جذب انتباه وسائل الإعلام الدولية المرموقة في مجال علم الآثار.

وقبل أن يُختتم الكتاب بسلسلة من الاقتراحات لتطوير مستقبل الأبحاث الأثرية والتاريخية في منطقة أدم، تضمن الإصدار أيضا سردًا للدراسات الإثنوغرافية وتقنيات إدارة مياه الأفلاج التقليدية في فلج المالح في واحة أدم.

وجاء الإصدار الثالث بعنوان /مجان – أرض النحاس. التعدين في عصور ما قبل التاريخ في عُمان لمؤلفه الدكتور كلاوديو جياردينو، ويتناول وصفًا للبحث الذي أجراه المؤلف لإعادة بناء معمل صهر النحاس في سلطنة عُمان خلال العصر البرونزي والعصر الحديدي. حيث ارتبط تطور حضارة ما قبل التاريخ في عُمان ارتباطا وثيقا باستغلال رواسب النحاس الغنية في جبال الحجر وتحويلها إلى معدن ثمين.

وكما ذُكر في النصوص المسمارية لبلاد الرافدين وبفضل توافر هذه المادة الخام الثمينة أصبحت عُمان واحدة من الحضارات الكبرى للمنطقة بين وادي السند والبحر الأبيض المتوسط خلال العصر البرونزي.

ويبدأ هذا الإصدار بسردٍ تفصيليٍ لدراسة صخور الأفيوليت في السلطنة وما تحتويه من معادن متنوعة، وتتيح الفصول الأولى للقارئ الفرصة للتعرف على الأدوات النظرية والمنهجية الأساسية اللازمة للفهم الصحيح لطريقة البحث القديمة عن المعادن، وكما أن نتائج التجارب المختلفة تم ذكرها في الفصول الأخرى، وبعد وصف تاريخ البحوث الأثرية عن المعادن القديمة في البلاد وذكر النصوص المسمارية التي تحدثت عن نحاس /مجان/، وهو الاسم الذي كان يطلق على شبه جزيرة عُمان في بلاد ما بين النهرين، انتقل المؤلف لعرض أقدم دليل تم اكتشافه في عُمان على الأنشطة المعدنية في مواقع تعود إلى نهاية العصر الحجري الحديث، منذ أكثر من خمسة آلاف سنة.

أما في الفصول التالية فيصف الإصدار بالتفصيل التقنيات المتطورة المكررة لاستخراج وتحويل المعادن النحاسية إلى معدن وفي نهاية المطاف تستخدم لإنتاج أقوى وأكثر الأدوات كفاءة في بداية العصر البرونزي المبكر، وقد تطورت هذه الأساليب في العصر الحديدي والذي يتجلى في الأدوات والأواني والحلي الرائعة التي تم اكتشافها في مواقع دبا وعقدة البكرة والتي تم مسحها أخيرا من قبل وزارة التراث والثقافة بالتعاون مع فرق من الخبراء الدوليين منهم مؤلف هذا الإصدار، وبالإضافة إلى العرض التفصيلي للأدلة الأثرية يضُم هذا الكتاب نتائج مئات من التجارب المثمرة التي قام بها المؤلف على مدى العقود الماضية في السلطنة والتي أسهمت في فهم مستوى التعقيد الذي توصل إليه علماء المعادن القديمة في عُمان من خلال تطوير تقنيات إنتاج سبائك معينة للحصول على أدوات وحلي مع تعزيز خصائصها المادية وفقا لاستخداماتها المحددة.

/العمانية/ ع خ

صدور العدد الثالث من مجلة تراث وثقافة بمحافظة ظفار     ..النشرة الثقافية..   خبر مع صور  168

صلالة في 12 مارس /العمانية/ صدر عن المديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار العدد الثالث من مجلة /تراث وثقافة/ في حلّته الجديدة والتي تجسدت في النوعية والكمية للمحتوى وطريقة الإخراج الفني لصفحات المجلة.

وقال أحمد بن سالم الحجري مدير عام المديرية العامة للتراث والثقافة بالمحافظة إن المجلة سلطت الضوء على كافة الفعاليات والأنشطة التي تجاوزت الـ60 فعالية بمعدل 5 إلى 6 فعاليات خلال الشهر الواحد ونفذت بالتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص.

وأضاف الحجري أن دور شركات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني يعد رافدًا لإنجاح كل هذه الأعمال والأنشطة الفاعلة والتي تصب في صالح المجتمع وتنميته والنهوض به وهي التي تمثل الداعم الكبير لاستمرار أنشطة وفعاليات المديرية بالمستوى المميز الذي ينعكس على أدائها في تنظيم الأحداث الثقافية والمجتمعية.

وتناولت المجلة التراثية كافة الفعاليات والأنشطة التي قامت بها المديرية خلال العام 2017م وتوثيق لأهم المناسبات الوطنية كالاحتفال بيوم النهضة المباركة “الـ23 من يوليو” والعيد الوطني الـ47 المجيد وأيضًا الاحتفاء بالمناسبات العالمية كاليوم العالمي للمسرح واليوم العالمي للتراث واليوم العالمي للغة العربية وتوثيقًا لأبرز أنشطة قافلة الأيام الثقافية والندوات التوعوية التي نظمتها المديرية في مختلف ولايات محافظة ظفار.

 وأبرزت المجلة الزيارة التي قام بها صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة للمديرية، كما تم في هذا العدد تخصيص صفحة للإصدارات الأدبية في محافظة ظفار وصفحة لقاء العدد الذي يخصص لإحدى الشخصيات المساهمة في المحافظة على الموروث التراثي والحضاري.

/العمانية/ ع خ

متحف الطفل ينظم حلقة قرائية للأطفال بالتعاون مع جريدة الرؤية احتفالا بيوم المكتبة العربي     ..النشرة الثقافية..

مسقط في 12 مارس /العمانية / نظم متحف الطفل حلقة تعليمية قرائية بمناسبة يوم المكتبة العربي الذي يصادف العاشر من مارس من كل عام بمشاركة مدرسة صرح المعرفة للتعليم الأساسي، ومدرسة دار الحنان الخاصة بمبنى المتحف.

قدمت الحلقة   بثينة الفورية من جريدة الرؤية حيث تم تقديم عروض ممتعة للطلبة لتشجيعهم على القراءة والاطلاع بحضور حافلة السندباد المتنقلة لبيع الكتب التي تحمل عناوين تهم الأطفال.

/العمانية /ط.م

وزارة التراث والثقافة تنظم حلقة تعريفية بخطوات تسجيل الخنجر العُماني باليونسكو    ..النشرة الثقافية..

مسقط في 12 مارس /العمانية /نظمت وزارة التراث والثقافة حلقة تعريفية بخطوات إعداد ملف تسجيل الخنجر العُماني في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية في اليونسكو  بمركز نزوى الثقافي.

   قدم الحلقة  ناصر بن صالح الصوافي- مدير دائرة التراث الثقافي غير المادي بوزارة التراث والثقافة، و تناولت الحلقة تعريف المشاركين  بالتراث الثقافي غير المادي وفق تعريف منظمة الأمم المتحدة للتربية        و لعلم و الثقافة اليونسكو، بالإضافة إلى مجالات التراث الثقافي غير المادي وقوائم التسجيل المتعلقة بهذا الإرث، و معايير التسجيل في القائمة التمثيلية للتراث غير المادي للإنسانية، كما تطرق الصوافي على آلية تسجيل الخنجر العُماني في القائمة من خلال استمارة التسجيل المعدة لذلك، وما تتطلبه من بيانات ومعلومات حول الخنجر وأهمية إشراك المجتمع في إعداد الملف، وإدراج العنصر في قوائم الحصر الوطنية، واختتم بالحديث عن متطلبات ملف الترشيح كالصور الفوتوغرافية و الفيلم الخاص  بالعنصر و خطابات الدعم و الموافقة، والخطوات التي يمر بها الملف بعد تقديمه إلى المنطقة و الانتهاء بصدور القرار.

   كما شارك في الحلقة   سيف بن ناصر الطيواني- صاحب محلات أبو عماد الطيواني لبيع الخناجر العُمانية حيث قدم نبذة عن أنواع الخناجر العُمانية  كالخنجر السعيدية التي تتميز بوجود سبع حلقات والصدر عبارة عن مربعات، والخنجر النزواني الذي يتميز بكبر حجمه و نقوشه المميزة، وغيرها من الخناجر، إضافة إلى المواد المستخدمة في صناعة كل نوع منها، وأبرز الاختلافات بينها و أهمية المحافظة على حرفة صناعة الخنجر العُماني.

وبعد انتهاء الحلقة اطلع الحضور على شرح لأنواع من الخناجر العُمانية و أبرز مكوناتها و أبرز الاختلافات بينها وذلك بمعرض مصغر لذلك، وتخلل الورشة مرسم خاص بطلبة المدارس بين جنبات المركز.

/العمانية /ط.م

كهف آدم.. ضمن مبادرة كاتب وكتاب في جامعة السلطان قابوس          ..النشرة الثقافية..

مسقط في 12 مارس /العمانية/ نظمت جامعة السلطان قابوس ممثلة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية حلقة نقاشية لرواية “كهف آدم” للدكتور يونس الأخزمي ضمن مبادرة كاتب وكتاب، وشارك في الحلقة النقاشيّة كل من الدكتور أحمد الحنشي والدكتور أحمد يوسف والدكتورة فاطمة الشيدي والدكتور محمد زرّوق.

بدأت الحلقة بكلمة للدكتور يونس الأخزمي وصف فيها سعادته بالعودة إلى الجامعة ليتعلم من جديد من الملاحظات التي سيتلقاها عن كتابه في هذه الحلقة، وذلك بعد 30 عامًا من مغادرته لمقاعد الدراسة، إذ كان ضمن أول دفعة تتخرج من جامعة السلطان قابوس في 1986م.

   كما قدم شهادةً لمسيرته العلمية والأدبية مشيرًا إلى مرحلة طفولته بين مطرح في أيام الدراسة وقرية الضياء بولاية قريات في العطل، متناولا الحديث عن أولى كتاباته في المرحلة الإعدادية المتسمة بعناوين الحزن والأسى تأثرًا ببعض قراءاته ودور والده في مساندته حين اقتنى له كُتبًا لأشهر الكتّاب بربع راتبه إيمانًا منه بنجاح سيتحقق حين نشر الأخزمي أول قصة له في الصف الأول الثانوي في جريدة الوطن، تلاها كتابات في المرحلة الجامعية في جامعة السلطان قابوس تطورت ضمن تجربته في جماعة الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي كان أحد مؤسسيها.

   اختزل الكاتب الحديث عن روايته متيحًا المجال للأساتذة، إذ قال الدكتور أحمد الحنشي: كانت رواية مشوقة ونصًّا ممتعًا شدني فيه شخصية البطل البروفسور سالم الكندي، وهو بطل في منتصف الخمسينات ويمر بفترة من الاضطرابات النفسية التي تخصُّ هذا السن، وتجلى ذلك في أحداث الرواية. وأضاف: هناك تناسق بين المحتوى العلمي والأدبي في الرواية ولكن الخاتمة لم تشبع تساؤلاتي عن مصير مروى (أحد شخصيات الرواية). وذكر الدكتور أحمد يوسف أن عنوان الرواية فيه إغراء وتضليل، ولكن الرواية تضفي انسجامًا ووحدة على وعينا المشتت، وتعيد ترتيبه وتنظيمه وتفعيله داخل العالم التخييلي المتماسك. وقالت الدكتورة فاطمة الشيدي: إن الرمزية تتجلى في هذه الرواية.

وفي ختام الحلقة التي شهدت تفاعل الحضور طلبة وأساتذة، قال الدكتور محمد البلوشي: إن الهدف من الفعالية الاحتفاء بكاتب وكتاب في مجالات مختلفة تُعنى بها الكلية من خلال تخصصاتها، والفكرة هي استضافة احد الكتّاب للاحتفاء بكتاب حديث صدر له، واليوم نحن في النسخة الأولى لهذه الفعالية واستضفنا فيها الدكتور يونس الأخزمي، كاتب روائي معروف، وإن شاء الله ستتكرر هذه الفعالية شهريًا، والهدف الآخر هو تعويد الطلبة على النقاشات واطلاعهم على كل جديد من الإصدارات التي تخصُّ السلطنة وإرساء هذا المعنى الثقافي سواء كان لطلاب أم للأساتذة.

  كما ذكر الدكتور يونس الأخزمي بأنه يرى ضرورة أن تستمر هذه الفعاليات، إذ من المهم للجامعة ولطلبة الجامعة الموهوبين في الكتابة أن يلتقوا بمن سبقهم في هذا المجال لما قد تضيفه لهم هذه الجلسات، وأضاف: إن مثل هذه المناسبات يجب أن تكثّف بشكل صباحيات وأمسيات داخل الجامعة وخارجها، ومن الممكن أن تتعاون الجامعة مع مؤسسات تهتم بالكتّاب العمانيين مثل جمعية الكتاب والنادي الثقافي في فعاليات مشتركة.

/العمانية /ط.م

ثلاثة شعراء من السلطنة في أيام قرطاج   ..النشرة الثقافية ..

تونس في 12 مارس / العمانية/ يشارك الشعراء زهران القاسمي وحسن المطروشي ومطر البريكي في الدورة الأولى لأيام قرطاج الشعرية، التي تنطلق يوم 22 مارس الجاري بالتزامن مع اليوم العالمي للشعر، وتستمر حتى 31 من الشهر نفسه.

ويشارك في المهرجان الذي يقام في مدينة الثقافة بقلب العاصمة التونسية، شعراء من الوطن العربي ومن تركيا وإيران وإسبانيا، من بينهم: غسان زقطان (فلسطين)، يوسف أبو لوز (الأردن)، حسن الزهراني ومقرح الشقيقي وأشجان هندي (السعودية)، حميد سعيد (العراق)، شربل داغر وشوقي بزيغ (لبنان)، ابتهال تريتر (السودان)، صلاح فضل وهيثم الحاج وحسن طلب (مصر).

    وتنظَّم خلال الأيام ندوات وحوارات ولقاءات شعرية وورشات تنشيطية للشباب ومسابقات للكتابة والحفظ والإلقاء، كما ستشهد الأيام عروضًا مسرحية وموسيقية.

   وخصص المهرجان الذي تشرف عليه الشاعرة جميلة الماجري، ثلاث جوائز للمشاركين هي: جائزة الإبداع الشعري، وجائزة أول كتاب شعري، وجائزة طبع أحسن مخطوط.

/العمانية /177

أوبرا المهرج على خشبة مسرح دار الأوبرا السلطانيّة     ..النشرة الثقافية..

مسقط في 12 مارس /العمانية/ تستضيف دار الأوبرا السلطانية مسقط في ليلة ساحرة من ليالي موسمها المميّز (موسم الفنون الرفيعة) العرض الأوبرالي المعروف “المهرّج” للمخرج الكبير فرانكو زفيريللي، الذي يوصف بأنّه أكثر مخرج موهوب، ومبدع في العالم يومي 15 و17 مارس الجاري.

وتعتبر أوبرا ( المهرّج) واحدة من الأعمال الأكثر شهرة في إيطاليا ، تم إنجازها في عام 1892، وهي مستوحاة من قصّة حقيقيّة تتحدّث عن مفارقة تراجيدية تحدث في حياة مهرج المسرح، كانيو الذي يجعل الناس يضحكون في حين تتعرّض حياته الخاصة للانهيار، وعندما يعرف “كانيو” من الأحمق سيء النية “طونيو” (ماركو فراتونيا) أن زوجته “نيدا” (دافينيا رودريجز) التي تعمل ممثلة في فرقته على وشك الهرب مع عشيقها “سيلفيو” (جيزيم ميشكاتا)، فتنتاب “كانيو” حالة من الغيرة الجنونية، فيسدّد طعنة قاتلة لها وتتواصل أحداث العرض الذي يؤكّد حقيقة مسلما بها، وهي أنّ المسرح مرايا الحياة، لكنّ الأحداث قد تأخذ منحى عنيفا في الواقع.

تقدّم العرض أوركسترا، وجوقة مسرح، ودار أوبرا روما بقيادة باولو أولمي، وهو أكبر مدير للأوبرا والمسرح في العالم. وينشد التينور المعروف خوسيه كورا دور “كانيو” المهرج” المأساوي، وهو واحد من أعظم من أدّى هذا الدور في الأوبرا التي عرضت على كبريات دور الأوبرا العالمية أمام دافينيا رودريجيز التي أدّت دور “نيدا” المأساوي وأدى دور عشيقها “سيلفيو” جيزيم ميشكاتا، وأدى دور “طونيو” (ماركو فراتونيا) .

سيقدّم هذا العرض الرائع في دار الأوبرا السلطانيّة يوم الخميس 15، والسبت 17 مارس الساعة 7:30 مساء.

/العمانية/ ع خ

اليوم.. جمعية الكتاب تنظم ندوة الحداثة الشعرية عند زاهر الغافري         ..النشرة الثقافية..   102 خبر مع صور

مسقط في 12 مارس /العمانية/ تقيم الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء بمقرها بولاية السيب بالتعاون مع كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس في وقت لاحق اليوم ندوة أدبية علمية بعنوان /الحداثة الشعرية عند زاهر الغافري/.

يشارك في هذه الندوة عدد من المختصين الأكاديميين والباحثين بأوراق عمل تتناول الواقع الشعري لدى الغافري، حيث يقدم الدكتور محمد الغزّي ورقة عمل بعنوان /مدونة زاهر الغافري الشعرية وسؤال اللغة/ أما الدكتورة فاطمة الشيدية فستقدم ورقة عمل بعنوان /الشعر بوصفه حياة: الحداثة والنص الرقمي عند زاهر الغافري/، كما يقدم الشاعر عوض اللويهي ورقة عمل بعنوان /شعرية الفضاء عند زاهر الغافري/، فيما يقدم الباحث مبارك الجابري ورقة عمل بعنوان /اللهجة الاجتماعية واشتغال بنى الخطاب/.

تجدر الإشارة إلى أن الشاعر زاهر الغافري سبق وأن صدر له مجموعة شعرية بعنوان /حياة واحدة سلالم كثيرة/ و /أظلاف بيضاء/ عام 1983؛ و/الصمت يأتي للاعتراف/، و /عزلة تفيض عن الليل/، و/أزهار في بئر/، و /ظلال بلون المياه/، و /كلما ظهر ملاك في قلعة/ وترجمت أعماله إلى عدة لغات منها الإنجليزية والإسبانية.

/العمانية/ ع خ

مهرجان للحكاية الشعبية بولاية وهران الجزائرية     ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 12 مارس/ العمانية/تتواصل حتى 17 مارس الجاري فعاليات مهرجان الحكاية في دورته الثانية عشرة، الذي يقام بمدينة وهران (غرب الجزائر) تحت شعار “البحر الأبيض المتوسط في قلب الكلمات السفيرة”، بمشاركة حكواتيين من الجزائر، وتونس، والكونغو، وفرنسا وإسبانيا.

ويتضمن المهرجان عددًا من العروض، منها “الكسوف” للحكواتي الجزائري الفرنسي إيفتان عيني، و”ليلة الحكاية” و”تحت نجوم سماء وهران”.

ويتداول الحكواتيون المشاركون على منصة العروض لتقديم الحكايات الشعبية وإتاحة الفرصة للشباب للاستمتاع بهذا الفن المرتبط بالتراث.

وتُعدُّ مشاركة عدد من الحكواتيين من دول إفريقية وأوربية أحد عوامل إثراء هذه التظاهرة التي لا يقتصر تنظيمها على المسارح والمراكز الثقافية فقط، بل ستربط جسورًا مع المدارس والحدائق العامة ووسائل النقل العمومي، حيث يستمتع مرتادو هذه الوسائل بحكايات متنوعة خلال جولة عبر شوارع وهران.

/العمانية /178

ترجمة العاصفة للسويسرية دونا لو إلى اللغة الملقاشية            ..النشرة الثقافية ..

تاناناريف في 12 مارس/ العمانية/صدرت في مدغشقر الترجمة الملقاشية لرواية “العاصفة” للكاتبة السويسرية “دونا لو” الصادرة في عام 2015 باللغة الفرنسية.

وتحكي الرواية التي تمزج بين الموسيقى والأسلوب السردي، القصة الحقيقية لشاعرين عظيمين من شعراء الأدب الملقاشي عاشا في عشرينات القرن الماضي، هما “جان جوزيف رابياريفلو” ورفيقته الوفية “أستر رازانا دراسوا”.

وقال الكاتب الملقاشي “جوهاري رافالوسون” الذي ترجم الرواية إلى لغته الأم، إن عمله كان أشبه ما يكون بـ”صياغة الذهب”. وأضاف: “كانت البداية صعبة لأنني حرصت على أن أظل أقرب ما يكون لأسلوب الكتابة باللغة الأصل؛ فهناك فرق شاسع بين الملقاشية والفرنسية، وكان عليّ في أغلب الأحيان أن أقوم بتركيبات مختلفة تتبعها قراءات عديدة قبل انتقاء الصيغة النهائية”.

وقد حرصت “دونا لو”، بطريقتها الخاصة، على رسم شخصيتها من خلال هذه الرواية التي تزيدها تشويقًا النهايةُ المأساوية للشاعر “جان جوزيف رابياريفلو” رغم تفاؤله وعيشه الرغيد إلى جانب رفيقته المميزة.

العمانية /179

الاستفراق.. دعوة إلى تفعيل الحضور الثقافي المصري في إفريقيا     ..النشرة الثقافية ..

القاهرة في 12 مارس/ العمانية/ يتناول الكتاب الجديد للناقد محمد ناجي المنشاوي، والذي يحمل عنوان /الاستفراق.. دعوة للتأسيس/ العلاقة المصرية بدول حوض النيل، كمدخل لاختبار القوى الناعمة المصرية رغم صعوبة هذا الملف وتعقُّده مؤخرًا.

ويؤكد المنشاوي في كتابه الصادر عن مؤسسة المعبر الثقافي بالقاهرة على فكرة التكامل الاقتصادي وتفعيل موارد دول الحوض كآلية لبناء الثقة والمحبة على أرض الواقع.

ويستعرض المؤلف الجهات التي يمكنها الاضطلاع بمهمة القوى الناعمة في رسم وتوشيج العلاقة الثقافية في إفريقيا، ومنها: المساجد، والجامعات، والمدارس، والهيئة العامة لقصور الثقافة، ومراكز الشباب والرياضة، والنوادي الاجتماعية والرياضية، وهيئة محو الأمية .

ويدعو المنشاوي القارة الإفريقية للانتباه لما تعرضت له من مؤامرات تستهدف إضعافها وتشتيت جهودها، مشيرًا إلى أن الأفارقة عليهم أن يعوا عددًا من الحقائق التاريخية والاجتماعية والعلمية، ويجب أن تمثل لهم هذه الحقائق دستور عمل إيجابيًا لتحقيق الأحلام الإفريقية المشروعة والمرجوة في هذا السياق، ومنها ضرورة البحث عن جذور تاريخ القارة الإفريقية، وإعادة كتابة تاريخ هذه الشعوب دون تزييف لتأصيل جذورها، والتعامل بندّية مع دول القارة الأوروبية باعتبار أنها هي الأكثر احتياجًا لثروات القارة الإفريقية، والسعي لبناء كيانات اقتصادية إفريقية كطريق لتوحيدها في كيان اقتصادي واحد كبير لمصلحة أبناء القارة.

ويتحدث المؤلف عن للمخاطر والتحديات السياسية التي قد تواجه مصر في استعادة وجودها الإفريقي في ظل حضور معظم القوى الدولية في القارة وتجذّرها، ويركز على الأهمية السياسية والجغرافية لبعض الدول الإفريقية، وسيطرتها على المعابر البحرية الرئيسية في انتقال التجارة بين الشرق والغرب، متناولًا البنية الاقتصادية والزراعية والصناعية لدول القارة وكيفية تكاملها وتعاونها ماديًا.

ويرى المنشاوي في الثقافة وعناصر التراث الثقافي المادي واللامادي حجرَ الأساس في بناء جسور الثقة مع إفريقيا، مقترحًا مجموعة من الخطوات التطبيقية لتفعيل القوى الناعمة والسياسة الثقافية المصرية في إفريقيا.

وقدم للكتاب الشاعر والمترجم د.حاتم الجوهري قائلًا إن الكتاب يمثل دعوة للاهتمام المصري بإفريقيا وأن يكون هناك مجال معرفي مصري جديد وناشئ يرتبط بالمشروع النهضوي والحضاري المصري ينشط فيه الباحثون تحت اسم “الاستفراق”.

وأضاف أن المنشاوي الذي يعدّ من أبرز المثقفين والنقاد الذين ظهروا في ثمانينيات القرن الماضي، يتميز بالحيوية والنشاط والقدرة على التوحد والتفاعل مع ما يكتب عنه، وأن أسلوبه اللغوي في الكتابة يتسم بالتدفق والحيوية والتماسك، مشيرًا إلى ابتعاده مبكرًا عن المشهد الثقافي قبل أن يعود بأطروحته هذه الداعية إلى تفعيل دور الثقافة والقوة الناعمة المصرية في حاضنتها الإفريقية.

 /العمانية /171

عنابة الجزائرية تستعدُّ لاحتضان مهرجان الفيلم المتوسطي       ..النشرة الثقافية ..

الجزائر في 12 مارس /العمانية/ تحتضن مدينة عنابة (شرق الجزائر)، الدورة الثالثة لمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، الذي يقام في الفترة ما بين 21 و27 مارس الجاري تحت شعار “السلام للمتوسط”.

وتحلُّ المملكة المتحدة ضيف شرف على هذه الدورة، وذلك بعد اختيار كلّ من تشيلي وإيران، على التوالي، ضيفَي شرف في الدورتين الأولى والثانية.

وكانت إدارة المهرجان قد فتحت باب المشاركة للأفلام المنتَجة خلال سنتي 2016 و2017 في بلدان البحر الأبيض المتوسط: الجزائر، تونس، المغرب، ليبيا، مصر، فلسطين، لبنان، سوريا، تركيا، اليونان، قبرص، كرواتيا، صربيا، البوسنة، ألبانيا، إيطاليا، فرنسا، مالطا، إسبانيا، والبرتغال.

ومن شروط المشاركة في المهرجان، ألّا تتجاوز مدة الفيلم القصير 35 دقيقة، أما الأفلام الوثائقية الطويلة فلم يتم تحديد سقف زمني لها.

تجدر الإشارة إلى أنّ دورة 2016 حققت نجاحًا كبيرًا، خاصة في مجالات التدريب، حيث أسفرت الشراكة التي أقامتها هذه التظاهرة مع مهرجان قليبية التونسي لسينما الهواة عن استفادة 60 شابًا من ورشات تدريبية في مجالات الصوت، والصورة، والمونتاج والإخراج، فضلًا عن حصول الجزائر على معظم جوائز الدورة الثانية، وحصول فيلم “الآن بإمكانهم المجيء” للمخرج سالم إبراهيمي على الجائزة الكبرى “العناب الذهبي”.

/العمانية /178

كتاب يرصد التحوّل نحو الحكومة الرقمية بالشرق الأوسط           ..النشرة الثقافية ..

القاهرة في 12 مارس / العمانية/ صدر أخيرا عن المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالقاهرة كتاب /القياس المقارن لاستراتيجيات الحكومة الرقمية في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا/.

وقد أُعِدّ هذا الكتاب في إطار فريق العمل الثاني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمعني بالحكومة المفتوحة والمبدعة، والذي يستند إلى مشروع الحكومة المفتوحة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية .

ويؤكد الكتاب أن التكنولوجيا الرقمية تمثل أحد أكثر العوامل التحولية في الوقت الراهن، بما في ذلك تأثيرها على الحوكمة العامة الفعّالة والقدرة التنافسية الاقتصادية المحتملة.

ويوضح أن جني الثمار المنشودة للتكنولوجيا الرقمية، يستدعي أن تكون السياسات المتعلقة باستخدام هذه التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من استراتيجيات إصلاح القطاع العام.

ويشير إلى أن توصية منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية المتعلقة بالمجلس المعني باستراتيجيات الحكومة الرقمية (2014)، تقدم إرشادات بشأن تصميم هذه الاستراتيجيات وتنفيذها. وإلى أن دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تسعى إلى مواءمة استراتيجيات الحكومة الرقمية مع المبادئ الواردة في هذه التوصية لتعزيز الشفافية وتحسين تقديم الخدمات للمواطنين والشركات، وتعزيز المؤسسات العامة الأكثر إنتاجية وتنافسية وشمولية.

ويقدم الكتاب نظرة متعمقة في كيفية استخدام مصر والأردن ولبنان والمغرب وتونس ودولة الإمارات العربية المتحدة للتكنولوجيا الرقمية لتحقيق أهداف أوسع للسياسات. مؤكدًا أنّ تقدُّمًا كبيرًا تم إحرازه فيما يتعلق بتحسين التواصل وإنشاء البنية الأساسية واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل توفير خدمات أكثر كفاءة. وأن هذه الدول أرست الأسس اللازمة للتحوّل الرقمي في القطاع العام بطريقة تضمن وصولًا أشمل للجميع.

وبحسب الكتاب، فإن الاستخدام الأكثر تنظيمًا للتقنيات الجديدة يمكن أن يحقق توقعات المواطنين بشكل أفضل، ويساعد في ضمان الثقة في الحكومة، ويدعم النمو الشامل. فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على نحو أكثر فعالية لإشراك المواطنين في تصميم السياسات العامة، وكذلك في تصميم الخدمات العامة وتقديمها وتقييمها. كما إن الاستخدام الاستراتيجـي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمكن أن يساعد مؤسسات القطاع العام على العمل معًا ومشاركة الموارد، فضلًا عن تحسين سياسات حوكمة البيانات والأمن السيبراني.

ويدعو الكتاب إلى إحداث تحول ثقافي في الإدارة العامة، من أجل توجيه الخدمات والسياسات نحو احتياجات المواطن وتفضيلاته، حيث تحتاج هذه الدول إلى إطار استراتيجـي وسياسي قوي، لتنفيذ استراتيجيات الحكومة الرقمية بنجاح وعلى نحو متسق من خلال هذه الإدارة، كما إن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أوصت بضرورة توفير أدوات مؤسسية تمكن من الاستخدام المتسق للتكنولوجيا عبر مستويات الحكومة المختلفة.

ويشدد الكتاب على أهمية بناء الإمكانات المؤسسية لإدارة مشروعات وبرامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المعقّدة بنجاح، وكذلك ضمان القيمة مقابل المال في استثمارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإدارة الأصول وتحقيق المزايا لجميع الفئات الاجتماعية، استنادا إلى أفضل الممارسات والمعايير والأدوات القانونية في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

 العمانية /171

كتاب مصوَّر عن الرسامين في الكونغو          ..النشرة الثقافية ..

برازافيل في 12 مارس /العمانية/ أصدر الفرنسي “إيف ديبوا” كتابًا مصورًا حول الفنانين الرسامين في مدينة “بوينت نوار”، العاصمة الاقتصادية لجمهورية الكونغو.

وقد جُمعت الأعمال الفنية لهؤلاء الرسامين في محيطها الطبيعي ولاجتماعي والمجتمعي والتاريخي والديني. فمن قرية المراكب الشراعية إلى المقبرة القديمة لوسط المدينة مرورًا بالقبو والسكك الحديدية، تعرّف هذه المجموعة القراء بأماكن وأحياء “بوينت نوار” حيث اختار الفنانون (97 فنانًا) رصد الحياة اليومية في لوحاتهم.

ويعدّ الكتاب الذي قدم له الوزير الأول الكونغولي “كليمان موآنبا”، بمثابة دليل يساعد على اكتشاف المشهد الفني في الكونغو من خلال اللوحات والصور التي يضمها بين دفتيه.

/العمانية/179

مارس لهنّ.. إبداعات المرأة في الجزائر       ..النشرة الثقافية ..

الجزائر في 12 مارس /العمانية/ تتواصل حتى نهاية مارس الجاري بقصر رياس البحر بالجزائر العاصمة، فعاليات تظاهرة “مارس لهنّ” التي تلتقي فيها أنامل عدد من الحرفيات في فنون الزخرفة، والتشكيل، والطبخ، والبيئة، والخياطة والتطريز.

وتُعدُّ الأعمال المعروضة أمام الجمهور ثمرة سنوات من الكدّ لهؤلاء الحرفيات. وتقول حفيظة بلحنافي، المختصة في الزخرفة على الزجاج والسيراميك والخشب، لوكالة الأنباء العمانية، أنّها تركت مهنة التعليم التي كانت تزاولها، واستقرّت ببيتها بعدما تلقّت تدريبًا لمدة ستة أشهر في الزخرفة على السيراميك، وهي تعمل حاليًا على ترجمة كلّ ما تعلّمته في شكل منتجات فنية، تحاول تسويقها من خلال مشاركتها في المعارض.

كما تُشارك التشكيلية فتيحة لجاج في هذه التظاهرة بالعديد من اللّوحات الفنية التي حاولت أن تستلهم عناوينها من بعض المقولات والأفكار الفلسفية كمقولة “لا تزرع في دربي شوكًا لعلّك تأتيني حافيا” لجلال الدين الرومي، أو فكرة “المشاعر الأجمل هي تلك التي لا أعرف تفسيرها”، أو قولها “أريد أن أكتب لك مشاعري”.

وتُصوّر أعمال هذه التشكيلية، التي تنحدر من عائلة بربرية، بعض الوجوه النسائية، كتعبير منها عن حالات نفسية مختلفة تعيشها المرأة في المجتمع، مثل القلق، والحزن، والترقُّب والأمل.

ويعود اهتمام لجاج بفن الرسم إلى مرحلة الصبا، حيث أثارت اهتمام محيطها المدرسي بنزوعها المبكر نحو الفن، ومع الزمن تطوّرت موهبتها وصولًا إلى مشاركتها في المعارض بالعاصمة وبقية المدن الجزائرية.

أمّا التشكيلية حورية منعة المولودة سنة 1943 بولاية قالمة (شرق الجزائر)، فهي طبيبة وفنانة عصامية، تمكّنت بفضل إحدى معلماتها في المرحلة الابتدائية من تنمية موهبتها وصقلها بفضل الكتب الفنية التي كانت تضعها في متناولها. وقد بدأت حياتها بالرسم بالألوان الزيتية ثم تحوّلت إلى التقنية المختلطة، وفي مرحلة لاحقة من اشتغالها بالفن وبحثها المتواصل، اتّجهت إلى الفن الحديث والمعاصر، من خلال محاولة تجربة العديد من التقنيات.

ويظهر بوضوح على أعمال هذه الفنانة تأثُّرها بكلّ ما له علاقة بالتراث المحلي، حيث تُحاول إعادة إنتاجه بطريقتها الخاصة. وفي لوحاتها التي أنجزتها وفقًا لتقنية الأكليريك على القماش، يُمكن، بصورة تلقائية، استخلاص الكثير من التقاليد الجزائرية، بخاصة في الأعراس التي عُرفت بها أحياء عريقة مثل القصبة، كما يبدو التأثُّر بالمرأة الشاوية وكذا خصوصيات بعض المدن الجزائرية التي حاولت هذه الفنانة استلهامها في أعمال نابضة بالجمال والحيوية.

/العمانية /178

يوسف رقّة و33 صلاة في جوف الحوت    ..النشرة الثقافية ..

بيروت في 12 مارس/ العمانية/ في كتابه المسرحيّ “33 صلاة في جوف الحوت”، يستوحي الكاتب والمخرج يوسف رقة، قصة نجاح المقاومة في حرب يوليو 2006 في تحقيق نصر غير مسبوق في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.

وينقل رقة في كتابه الصادر عن دار المؤلف، المواجهات البطولية على مدى 33 يومًا، بواقعية وبأسلوب ملحمي، متناولًا هذا الحدث الكبير الذي أثّر في حياة الناس بطريقة درامية بعيدًا عن نمط الأداء المباشر والحركة المفتعَلَة.

وفي نصه المسرحي، يتحدث رقة عن امرأة حوصرت خلال الحرب على الحد الفاصل بين لبنان وفلسطين المحتلة، فعملت بكل جد لأن تهرّب ابنها إلى حيث الأمان، لكنه يعود رافضًا ترك بيته وأرضه للعدو.

ومن خلال هذه القصة التي مسرَحها المؤلف، يتم تقديم 48 لوحة تثير الدهشة لدى القارئ على مستوى النص الذي يُختَتم بعبارة “الأرض لنا.. الأرض لنا، نفضّل أن نعيش داخل شجرة البلوط أو تحت أشجار الزيتون على أن نصبح من النازحين المنسيين في بقاع الأرض”.

/العمانية /173

افتتاح متحف الحضارات الزنجية في السنغال قبل نهاية السنة          ..النشرة الثقافية ..

داكار في 12 مارس /العمانية/ أعلن وزير الثقافة السنغالي عبد اللطيف كوليبالي، أن متحف الحضارات الزنجية سيفتح أبوابه خلال الفصل الأخير من العام الجاري.

وكشف الوزير عن ذلك أثناء لقاءٍ جمعَه بكلّ من إدارة متحف الحضارات الزنجية والمشرفين على المعارض الفنية في السنغال.

وأكد كوليبالي أن تقديم الحضارات الزنجية على مر العصور، يجب أن يكون “التحدي الأعظم” أمام هذه التحفة المعمارية المشيدة على مساحة 150 ألف متر مربع. حيث سيحتضن هذا الموقع “عجائب السنغال السبع” بما فيها المسرح الكبير للعاصمة داكار المدشّن في 2011.

من جهته، وضح مدير متحف الحضارات الزنجية “حمادي بوكوم”، أن هذا المتحف لن يكون مقتصرًا على الأعمال الزنجية فحسب، وإنما المختلطة أيضًا، مضيفًا أن جميع الثقافات سيمكنها التعبير عن نفسها من خلال المعارض والندوات وغيرها من الأنشطة الثقافية.

/العمانية /179

إطلاق مجلة رابطة الكتاب الموريتانيين باللغة الفرنسية         ..النشرة الثقافية ..

نواكشوط في 12 مارس /العمانية/ أطلقت رابطة الكتاب الموريتانيين باللغة الفرنسية، مجلة دورية بعنوان “أنفاس صحراوية”.

    ويضم العدد الأول مقالات من بينها مقال حول المقاربة الماركسية للأدب بقلم رئيس الرابطة “محمد ولد بوعليبه”، ومقال للكاتب “مامادو ولد دحمد” حول القرن الثامن عشر الفرنسي، الذي أسس “روح الأنوار” وبرزت فيه خصوصية المشروع الفلسفي لجان جاك روسو.

    ويقدم الكاتب “إدومو محمد الأمين عباس” تقريرًا عن تمثيل الصحراء في الأدب الفرنسي؛ كيف أثار المبدعون الحماسة حول هذا الفضاء المتوحد والذي يغلي بالحياة، وكيف أثرى هذا الفضاء أحلامَ الكتاب الفرنسيين وأغنى أعمالهم.

  وتلقي المجلة الضوء النقدي على رواية “طبل الدموع” للكاتب امبارك ولد بيروك، وكتاب “الشعر، الموسيقى والأدب” لمحمد ولد بوعليبه، وكتاب “مجنون إيزيوان” للكاتب “إدومو”، وكتاب “رعد فوق الأمواج” للقاسم ولد أحمدو.

  كما يتضمن العدد تحليلًا نقديًا لرواية “الصوفي المخيف” لإبراهيم ولد اصنيبه، وقراءة في “المقاومة السلمية” للكاتب “مامادو خاليدو با”.

/العمانية/179

التشكيلي الجزائري مصطفى غجاتي.. الإبداع أساس تطوُّر المجتمع           ..النشرة الثقافية ..

الجزائر في 12 مارس /العمانية/ تقوم فلسفة التشكيلي الجزائري مصطفى غجاتي، على إعادة قراءة الذاكرة التاريخية الوطنية وتمثُّلها في أعماله الفنية، فضلًا عن استلهام مواضيع لها علاقة بالكون والأرض والمحيط ودور الإنسان في كلّ ذلك.

وهو لا يعتمد في إيصال رسائله إلى الجمهور على المباشرة، لذلك يُمكن أن تُدرَج أعماله تحت خانة “السهل الممتنع”، بفعل عفويتها وحاجتها إلى بعض الجهد ليتمّ فهمها وتفكيك لغتها الفنية المشفّرة.

ويؤكد غجاتي في حديث لوكالة الأنباء العمانية، على هامش معرضه “بلا عنوان” الذي يتواصل حتى 29 مارس الجاري بقاعة عمر راسم، أنّ عدم اختياره عنوانًا يؤطر معرضه الثاني في الجزائر العاصمة، إنّما كان بسبب أنّ العناوين لا تعكس في أغلب الأحيان “الصورة الحقيقية” لأعماله التي هي ثمرة بحث مضنٍ، سواء على مستوى الألوان أو التقنيات أو المواضيع.

وعلى العموم، فهو يرى أنّ أعماله الفنية المعروضة تروي حكاية رومانسية، حكاية حب، حكاية معاناة. ومن خلال الإنسان، يضع هذه الألوان والحركات التي غالبًا ما يجد صعوبة في فهمها، وشرحها واختيار العناوين التي تماثلها؛ ولذلك اتّخذ قرارًا أن تكون بلا عنوان، معتبرًا أنّه، حتى وإن حاول البحث عن عنوان، فلن يكون العنوان صادقًا.

ويضيف غجاتي بقوله: “لا أريد أن أحدّث المتلقي عن أعمالي، ولا أن أشرحها له أو أعلّق عليها، لأنّ الإنسان فيها هو القصة والحكاية”. وعلى هذا الأساس، فهو يفضّل أن يترك للزائر كامل الحرية في قراءة أعماله والتكلُّم عنها بكلّ إنسانيته الصادقة، وبحسب الثقافة الفنية التي تختلف من فرد إلى آخر.

وكغيره من التشكيليين الجزائريين، لا يُخفي غجاتي تأثُّره بالحركة الفنية العالمية، لكنّه يُلحُّ، في الوقت نفسه، على أن يُتوّج ذلك التأثُّر بالوصول إلى “أسلوب خاص” عبر عملية البحث التي يقوم بها كفنان يحاول أن تكون له ملامحه وبصماته التي تُميّزه عن سواه.

ويرى أنّ الجزائر غنية بالفنانين من ذوي القامات المهمّة في مدونة التشكيل العالمية، موضحًا أنه يحاول إكمال مسيرته الفنية بدءًا من النقطة التي انتهى إليها الآخرون.

ويؤكد الفنان أنّ الجانب المهمّ في العمل الفني هو الإبداع والأصالة، خاصة مع سيطرة مظاهر النقل والتقليد على كثير من الأعمال التي يُنجزها العديد من التشكيليين في الجزائر.

ويدعو غجاتي المجتمع إلى رعاية المبدعين ودعمهم، لأنّ “الإبداع أساس تطوُّر المجتمع”.

وتجدر الإشارة إلى أنّ غجاتي نظّم أول معرض له بمدينة سطيف سنة 1977، ثم نظم العديد من المعارض الفردية بولايات سوق أهراس، وقسنطينة، ووهران، وعنابة، وبجاية. كما أقام معارض لأعماله في تونس (2017)، وفرنسا (2007 و2009)، فضلًا عن مشاركته في العديد من اللّقاءات الفنية بكلّ من مصر، والمغرب، وتركيا، وقطر، ورومانيا. كما شارك في عضوية لجنة التحكيم على هامش أحد اللّقاءات الفنية في سلطنة عمان (2016).

 العمانية /178

أغاني اكلود فرانسوا ما تزال تدر ملايين الدولارات بعد 40 سنة من وفاته             ..النشرة الثقافية ..

باريس في 12 مارس /العمانية/ إذا كان هناك قطاع لا يعاني من أزمة صناعة الموسيقى فهو بالتأكيد ميراث نجوم الأغنية البارزين الذي يضاهي نجاحهم أثناء حياتهم. ففي فرنسا، يتولى الابن الأكبر للمغني الشهير “اكلود فرانسوا” تسيير حقوق والده الذي توفي بشكل مفاجئ في 11 مارس 1978.

وتدر أغنية “طريقي” وحدها مليون يورو سنويا من الحقوق دون احتساب مبيعات الأقراص والتسجيلات الإذاعية والمشاريع الفنية التي تستخدم صورة الفنان الراحل والتي ترفع العائدات إلى نحو 10 ملايين يورو في أفضل السنوات، بحسب التقديرات.

ويرفض مسيّر حقوق “اكلود فرانسوا” تأكيد هذه التقديرات، لكنه، بالمقابل، يتحدث عن رقم بستة أصفار (ملايين) بما في ذلك جميع المكونات سواء كانت حقوق الاستغلال أو استخدام الأفلام أو الترويج أو إعادة البث.

وُلد “اكلود فرانسوا” الملقب “اكلوكلو” في عام 1939 في مدينة الإسماعيلية بمصر، وهو مغنٍّ وراقص وموسيقي ومنتج. وخلال 16 سنة من العطاء، استطاع أن يجعل من نفسه واحدًا من الفنانين الفرنسيين الأكثر شعبية لدى الجمهور.

ومن بين أشهر أغانيه: “الإسكندرية آلكساندرا” و”هذه السنة”، و”يوم الاثنين في الشمس”، و”الهاتف يبكي” و”طريقي”.

/العمانية/179

غدير حدادين تلوّن بحّة الروح        ..النشرة الثقافية ..

عمّان في 12 مارس /العمانية/ تطرح الفنانة غدير حدادين في معرضها “بحّة الروح” لوحات تعبّر عن حالة بصرية تلامس الوجدان، وتتناول معاني ودلالات رومانسية أحيانًا وواقعية أحيانًا أخرى، تستحضر بمجموعها تجليات المرأة كرمز للأنوثة والخصب والحياة.

ففي المعرض المقام على جاليري شارع الثقافة، تظهر المرأة في باقات الزهور، وتطل من بين ألوان متوهجة وكتل بصرية تؤشر على حضورها كملهم للفن عبر الأزمان.. كما تركز على المرأة كروح وكحالة وجدانية رمزية تتوق إلى الانسلاخ من حياة الواقع إلى حياة أخرى تؤثث عالَمَها الورود والطيور والمسطّحات اللونية الثرية بالتفاصيل.

يضم المعرض الذي يتزامن مع الاحتفالات باليوم العالمي للمرأة، زهاء عشرين لوحة جاءت وفق أحجام متنوعة وتقنيات متعددة، واستخدمت الفنانة في إنجازها ألوان الأكريليك على القماش.

وفي عدد من الأعمال تركز على الوجه الأنثوي بما يحمله من معاني الأمومة والعطف والمحبة والسلام، واستطاعت أن تُبرز بضربات فرشاتها ما يستتر تحت تلك الملامح الظاهرة من معانٍ عميقة وتجليات روحانية. وفي عدد من الوجوه تقارب الألوانُ لونَ الأرض والتراب كأن الفنانة تستعيد أسطورة عشتار آلهة الخصب والجمال، وتؤشر على التقاطعات التي تجمع بين المرأة والأرض.

واستخدمت الفنانة الأسلوب التجريدي في بعض أعمالها لتعبّر عن الجمال البصري المتحقق من تقاطع الألوان أو تجاورها أو تداخلها، كما استثمرت مفردة الكرسي مع إبرازها عبر استخدام الخطوط الهندسية والأشكال التي تحمل أكثر من بُعد بصري.

يُذكر أن حدادين أطلقت مبادرة إنسانية اجتماعية بعنوان “لوِّنها بالأمل” تُعنى بالأطفال المصابين بالسرطان وذوي الاحتياجات الخاصة. وهي عضو رابطة التشكيليين الأردنيين، ولها مجموعتان شعريتان هما: “أُشبهني” (2014)، و”أحلمُ كما أشاء” (2012).

العمانية/174

أعمال المالحي.. توثيق الحياة اليومية للفلسطينيين         ..النشرة الثقافية ..

عمّان في 12 مارس /العمانية/ في معرضه المقام على جاليري نبض، يواصل الفنان الفلسطيني جواد المالحي تقديم أعماله في الرسم والتصوير الفوتوغرافي والوسائط الفنية المتعددة والفيديو الفني والنحت ليعيّر من خلالها عن معاناة المجتمعات المهمشة، وخصوصًا تلك التي تعيش في مسقط رأسه؛ مدينة القدس التي وُلد فيها عام 1969.

يقدم المالحي الذي حصل على شهادة الماجستير في الفنون الجميلة من كلية ونشستر للفنون في المملكة المتحدة، أعمالًا مختارة له أنجزها خلال الفترة 1999-2018، وتتضمن سلسلة بصرية يتجاور فيها الفن التجريدي، والتعبيري، والإنشائية (الدادائية الحديثة)، والمنحوتات والمجسمات التي تؤشر على جماليات التخطيط ورهافة الحس وعمق التعبير عن المشاعر التي تختبرها “الأقليات” البشرية في حياتها اليومية، وفي أدق تفاصيل حركتها.

ومن أبرز المجموعات المعروضة للفنان تلك التي تحمل اسم “مقاييس التردد” وتتناول موضوع لحظات تفكّك الحشود في الفضاءات العامة واللحظات التي تسبق زوالها.

وتتضمن هذه المجموعة بالإضافة إلى اللوحات، منحوتاتٍ فنية لأشخاص كما لو أنهم تركوا اللوحة توًا وخرجوا منها، وأطفال يتسلقون أعمدة الكهرباء بلا خوف، يقودهم لذلك شغفهم للحصول على رؤية أوضح، وباعة في الشوارع يستغلّون هذه اللحظات لبيعِ ما في جعبتهم، وفضاءات تزدحم بتجمعات مؤقتة لأشخاص ينظرون إلى شيءٍ ما أو ينتظرون حدثًا ما، وفي وقفتهم وملامحهم ما يشي بعدم اليقين وبحالة من الخوف والترقب.

يقول المالحي إنه مهتم بتصوير حركة الحشود، وكيفية تجمُّعها دفعة واحدة ثم كيفية تفكّكها بعد انتهاء الأحداث، مضيفًا أن أكثر ما يثير اهتمامه في ما يقدمه من أعمال هي لحظات الانتظار والترقّب التي تحتلّ مكانًا ما بين وقوع الحدث وذوبانه، وكيفية تأثير ذلك على معالم الأجساد المتحركة وعلاقاتها المتعددة.

ويتابع الفنان الذي يقطن مخيم شعفاط للّاجئين، الذي يقع على بعد 4 كيلومترات من البلدة القديمة في القدس ويضم أكثر من٥٠ ألف لاجئ معظمهم لجأوا من المحيط الغربي لمدينة القدس: “أراقب الأحداث لفترات طويلة عن كثب من شرفتي في المخيم، ومن خلال شاشات التلفزة التي تنقل صورًا من فلسطين ومن العالم العربي. وأضع نفسي في موقع الشاهد الذي يوثق تاريخ تفاصيل الحياة اليومية الذي يمضي على عجل دون أن يتم تسجيله”.

يُذكر أن عددًا من الأعمال التي يضمها المعرض الذي يستمر حتى 11 أبريل المقبل، عُرضت في معارض منها: “هل هناك مكان لي هنا؟/ هل هناك غرفة شاغرة في النّزُل؟”، (بيت لحم، 2017)، و”المنزل رقم 197″ (بروكسل، 2017)، و”مقاييس الشك” (مؤسسة المعمل في القدس، 2014).

العمانية/174

عرض الفيلم الباكستاني دختار في عمّان       ..النشرة الثقافية ..

عمّان في 12 مارس/ العمانية/ يجمع فيلم “دختار” (الابنة) الناطق بلغتَي الأوردو والبشتو، بين أفلام الدراما والإثارة والتشويق، وهو أول فيلم من إخراج عافية ناثانيل التي كتبت سيناريو الفيلم واشتركت في إنتاجه.

تدور قصة الفيلم الذي أدرجته لجنة السينما في مؤسسة عبدالحميد شومان ضمن عروضها الأسبوعية، حول خلافات عائلية تؤدي إلى قيام أم بخطف ابنتها البالغة من العمر عشر سنوات لإنقاذها من مصير زواج القاصرات، الذي عانت هي نفسها منه. ويتسبب الهروب الجريء للأم وابنتها في مطاردة عنيفة من أفراد الأسرة قبل أن تلتقي الأم وابنتها بسائق شاحنة يقدّم لهما المساعدة. ثم تنشأ علاقة حب بين الأم والسائق.

ويؤخذ على الفيلم، رغم العديد من عوامل القوة، الوقوع في النمطية التقليدية في تطور القصة التي أدت إلى أن ينتهي الفيلم النهاية السعيدة المتوقَّعة.

ويجمع “دختار” الذي أُنتج عام 2014، بين العديد من المقومات الفنية، كقوة الإخراج، وقوة السيناريو من ناحية الرسم المعبّر للشخصيات وأداء الممثلين، وفي مقدمتهم بطلة الفيلم سامية ممتاز التي رُشّحت لجائزة أفضل ممثلة والتي عبرّت ببراعة مؤثرة عن مشاعر أمّ تخشى أن تعيش طفلتها المأساةَ التي عاشتها هي، وكذلك الممثلة الطفلة صالحة عارف التي فازت بجائزة أفضل ممثلة والتي أدت دورها بتلقائية، ما اعتُبر إنجازًا للمخرجة في مجال إدارة التمثيل. كما يتميز الفيلم ببراعة التصوير وخاصة عرض المناظر الطبيعية في باكستان.

وكان فيلم “دختار” قد عُرض في 24 مهرجانًا سينمائيًا، بينها مهرجانات لندن وتورونتو الدولي وسان فرانسسكو الدولي والقاهرة الدولي ودبي الدولي. ورُشح الفيلم لاثنتي عشرة جائزة سينمائية وفاز بخمس جوائز، ذهبت أربع منها إلى المخرجة عافية ناثانيل. ويعدّ “دختار” الفيلم الممثل الرسمي لباكستان في التنافس على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي.

ولم تتجاوز تكاليف إنتاج الفيلم 62 ألف دولار، فيما بلغت الإيرادات العالمية الإجمالية له 160 ألف دولار.

يشار إلى أن عافية ناثانيل بدأت عملها في مجال علم الكمبيوتر قبل أن تمارس كتابة السيناريو ثم تنتقل إلى الإخراج في فيلم “دختار”. وهي تعمل أستاذة في كتابة السيناريو في جامعة كولومبيا الأمريكية. وتحظى ناثانيل بثناء واسع من نقاد السينما. ومما قالته مجلة “فاريتي” السينمائية الأمريكية عنها: “إنها تثبت قدرتها كمخرجة في صناعة السينما حيث تشكّل المخرجات السينمائيات وجودًا نادرًا”.

/العمانية /174

مهرجان متوسّطي احتفالًا باليوم العالمي للشعر          ..النشرة الثقافية..

الدار البيضاء في 12 مارس /العمانية/ بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للشعر، ينظم اتحاد كتاب المغرب وجمعية العمل الثقافي بالمضيق، فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الشعر المتوسطي أيام 16-18 مارس الجاري، بمدينة المضيق.

وتستحضر هذه الدورة تجربة الشاعر الراحل محمد الميموني، أحد رواد القصيدة المغربية الحديثة، عبر استحضار جوانب مضيئة في مسيرته الإبداعية الطويلة والمتنوعة.

ويشهد المهرجان مشاركة شعراء وشاعرات ونقاد وناقدات من إسبانيا، وفرنسا، والبرتغال، وتونس، وفلسطين، والجزائر، وسوريا، ولبنان، وتركيا، ومصر، والمغرب. وستشارك بنما، بوصفها ضيف شرف هذه الدورة.

/العمانية /174

ندوة عن الحب والخبز للروائية آسيا عبدالهادي          ..النشرة الثقافية..

عمّان في 12 مارس /العمانية/ أقام منتدى الرواد الكبار في عمّان، ندوة عن رواية “الحب والخبز”، والتي تتناول فيها الكاتبة آسيا عبد الهادي كفاحَ الإنسان الفلسطيني لتحرير أرضه من الاحتلال، وتركز على حكايات بطولية خاضتها شخصياتها في مواجهة الظلم الذي تجرعت بسببه الألم والتهجير.

وفي الندوة التي أدارتها الكاتبة سحر ملص، تحدث كل من الناقد محمد المشايخ، والناقد محمد سلام جميعان، مؤكدَين على التزام الروائية عبدالهادي بقضايا أمتها وهموم شعبها وتجسيد معاناة الفلسطينيين على مسرح الرواية، وبخاصة في عملها “الحب والخبز” الذي تدور أحداثه خلال نكبة فلسطين عام 1948.

وأوضح المشايخ أن عبدالهادي تمتلك مشروعًا روائيًا واضحًا، وهي تطرح مضامين تلتزم فيها بالقضايا العربية والقومية، مشيرًا إلى أن “الحب والخبز” تسلط الضوء على مجريات القضية الفلسطينية بين حربَي 1948 و1967، وتتناول الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان الفلسطيني التي طالته في أرضه ونفسه ومقدساته وممتلكاته وانتهت باحتلال وطنه، مستعينةً بذاكرتها وبالأحداث التي عايشتها لتعبّر عن مرارة الظلم الذي تجرّعه أبناء شعبها، والقهر الذي مورس وما يزال عليهم.

ووضح المشايخ أنّ عبدالهادي اتكأت في روايتها على التاريخ، ولم تتوقف عند بعده التسجيلي التوثيقي، بل تفاعلت معه لتقدم تجربتها الروائية الشفوية، مستعينة بتيار الوعي والمونولوج الداخلي الذي بثت من خلاله عذابات شعبها وأوجاعه وتطلعاته.

وأشار إلى أن هذه الرواية تتسم بتداخل الأجناس، وتناسل الأساطير والمعتقدات والقصص والحكايات والوقائع، وتبدو بعض الصفحات فيها كأنها موسوعة فلكلورية تتحدث عن وقائع الأفراح والأتراح وتفاصيل الحياة اليومية الفلسطينية.

من جهته، قال الناقد محمد سلام جميعان إن هذه الرواية تضمنت آثارًا للواقعية في السرد من خلال استحضار الموروث الشعبي في مستويَيه؛ المفردة الشعبية، والمثل الشعبي، كما تداخل فيها توظيف الميثولوجيا الشعبية على مستوى السرد من خلال تقنية سرد القصة داخل القصة، حيث استحوذت الأم على البطولة المطلقة وكانت رمزًا للتماسك والصمود.

وأضاف جميعان أن الرواية تصدر عن وثبة عاطفية عارمة قوية الارتجاج، فتتجاوز الخاص إلى العام، وتستثمر ما تواجهه ذاتها المفردة في حلّها وترحالها من آثار النكبات العربية، ليصبح في كتاباتها شعورًا جمعيًا، مشيرًا إلى أن الإبداع الحقّ هو الذي يتجرد فيه الكاتب من ذاته لينقل فاجعة الإنسان عمومًا بواقعه.

وأشار جميعان إلى أن “الحب والخبز” تعتني بأدق تفاصيل الشخصيات وأصغر خلجات شعورها، فنراها ماثلة أمامنا في تألمها وحزنها وثورتها لكرامتها وتنديدها بظلم الظالم، وهي شخصيات تمور بالمشاعر والانفعالات ويتضارب في داخلها الفرح باليأس، ويحترق الأمل في داخلها احتراقَ الشمعة في الليل البهيم، حتى إنها لا تنسى ذكْرَ ضعفها وانهزامها أمام واقعها الاجتماعي فتبدو شخصياتٍ نابضة بواقعيتها دون أيّ إضافات تجميلية.

بدورها، قرأت عبدالهادي شهادة إبداعية حول الرواية، وضحةً أن أحداثها تشكل جزءًا كبيرًا من الواقع الفلسطيني الأليم الذي عاشته معظم الأسر الفلسطينية، وقالت: “وعيتُ على الدنيا لأجد أمًّا حزينة تعيش على ذكريات الماضي وسكنًا بسيطًا لا يحوي من مقومات العيش إلا أقل القليل، وأبًا ساهمًا سارحًا يتغيب عن البيت لأيام وأحيانًا لسنوات، وقد فكرت بتدوين كل ذلك كما عاصرته وعايشته.

وكشفت عبدالهادي أن جزءًا من معاناتها الشخصية ظهرت عبر صفحات الرواية، وهي معاناة وإن ظهرت فردية إلّا أنها في حقيقتها جمعية وعامة.

/العمانية /174

الثقافة الجديدة.. ملف عن تجربة الشاعر علي منصور          ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 12 مارس/ العمانية/ يتضمن العدد الجديد من مجلة “الثقافة الجديدة” التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، ملفًا بعنوان “على بُعد خطوة من علي منصور”، يحاول الاقتراب من التجربة الممتدة لهذا الشاعر، بمشاركة: د.سعيد شوقي، د.أحمد الصغير، د.هدى عطية، د.محمد سمير عبد السلام، د.محمد سليم شوشة، د.نهلة راحيل، عمر شهريار. فضلًا عن شهادة للشاعر بعنوان “عن ضرورة الشعر”.

واختير كتاب “نحن ضحايا عَكّ” للروائي حمدى أبو جليل، كتابَ الشهر لهذا العدد، وتناوله بالقراءة كل من شعبان ناجي ورامى يحيى.

وفي باب القراءات نقرأ مساهمات لكل من: عادل ضرغام، د.محمود فرغلي، د.محمد مصطفى حسانين، د.ثروت عكاشة السنوسي، محمود الحلواني، أمل جمال.

وجاء في افتتاحية العدد التي كتبها رئيس التحرير: “الجدل الدائر حاليًا حول الاجتهادات الفقهية القديمة مغلوط تمامًا، ففي حين يصور الشيوخ الأمر باعتبار أن المختلفين معهم يرفضون التراث كليًّا، ويدعون إلى قطيعة معه وحذفه بالإجمال، فإنّ الأمر ليس كذلك، إذ يدعو المجددون إلى فتح باب الاجتهاد دون تكفير أو تخوين، لمناقشة ما وصَلَنا من هذا التراث، وإضافة مباحث جديدة تضيء جوانب تم إهمالها عمدًا مقابل التركيز على جوانب أخرى هامشية أو ظاهراتية”.

ويضم باب “تجديد الخطاب الديني” مقالين لكل من عصام الزهيري وأحمد عبد الرازق عبد العزيز. وفي باب “الترجمة” ينقل د.محمد عبدالحليم غنيم ثلاث قصص للكاتب الأمريكى كيفن سبايد، ويترجم يوسف فرغلي قصة “الصبى القادم من الغابة” للكاتبة الصينية جانج جيه.

ويشتمل باب “رسالة الثقافة” على حوار أجرته رشا حسني مع الكاتبة سمر نور بمناسبة فوزها بجائزة ساويرس، ومقال عن المكان الأول والأخير كتبته أسماء يعقوب. ورصدت د.صفاء النجار علاقة حكام مصر بالسينما.

وفى باب “كتب” استعرض أحمد فضل شبلول ديوان “على أعتاب المحبوب”، وكتب د.محمود سعيد عن “الجسد بين الحداثة وما بعد الحداثة”، وكتب محمود رمضان الطهطاوي عن “المدن المسحورة”.

وفي العدد الذي زينت صفحاتِه لوحاتُ الفنان أيمن سعداوي، قصائد للشعراء: إيمان مرسال، إبراهيم المصري، إبراهيم البجلاتي، حازم حسين، كمال أبو النور، محمد سالم، مروة أبو ضيف، هدى عبد القادر، عبد الرحمن تمام، هدى عمران، أحمد سعيد، عصام مهران، يسرى محمود، عبد النبى عبادي، حسين صالح، على الجمال. وقصصًا للكتاب: حسن الجوخ، منير عتيبة، عبد الله السلايمة، رضا صالح، أسماء هاشم، دينا سليمان، سارة علام، فرح أبي طلعت، عبده حقي.

العمانية /174

المرأة الشاعرة تتسيّد منصة دار الشعر في مراكش           ..النشرة الثقافية..

الدار البيضاء في 12 مارس /العمانية/ اكتظت قاعة المكتبة الوسائطية بجمهور دار الشعر في مراكش، في ليلةٍ احتفت بالمرأة الشاعرة في اليوم العالمي للمرأة، من خلال قصائد خديجة ماء العينين، وفدوى الزياني، ورشيدة الشانك.

وقال مدير الدار، الشاعر عبدالحق ميفراني، إن هؤلاء الشاعرات اللواتي يمثلن مختلف الحساسيات والتجارب، يَنْحَزْنَ في قصائدهن للحياة والكينونة والحرية. وأضاف أن منجَزهنّ يؤكد جدارة المنجَز الشعري النسائي في المغرب، في تعدد مرجعياته وتجاربه.

وقرأت الشاعرة خديجة ماء العينين عددًا من قصائدها المسكونة بثيمات الشجن، هي التي ترى في القصيدة العمودية خيارًا إبداعيًا لتجربتها الشعرية وملاذًا روحيًا ووجدانيًا. ومن نصوصها:

“قومي إِذا ما اللَّيْلُ عَسْعَسَ واتَّقي

بوحي إلى الأوْراقِ قُصّي أَحْرِقي

نامـي بِحَيْثُ أَرَحْتِ صَدْرًا حائِـــرًا

يَدْعــوكِ إِمّـا ضـاقَ أَنْ تَتَرَفَّقـــي

لا تَدْفِنـي فـي التُّرْبِ سِرَّكِ رُبّمـا

كَشَفَ النَّسيـــمُ مَكــانَهُ إنْ يَعْبَقِ

إنْ تُخْبِري عـانَيْتِ أوْ إنْ تَكْتُمـــي

وإذا انْتَظَرْتِ عَلى لَهيــبٍ مُحْرِقِ

اَللَّـهُ فــي عَـوْنِ الْمُتَيَّمِ يَشْتَكــي

حُرَقَ الْجــَوى مِنْ لَوْعَةٍ وَتَشَـوُّقِ

لَنْ يَسْلَمَ الْمُشْتــاقُ إِنْ يُبْدِ الْوَرى

أَحْلامَـهُ أَوْ يُـخـْفِـهـا فـَلـْيَـتَّـقـي”.

وتمثل الشاعرة رشيدة الشانك، صوتًا يزاوج بين الفصيح والزجل كي يسبك على القصيدة ميسمًا خاصًا. وقد اختارت أن تقرأ من منجزها الشعري قصائد حالمة، تذهب بعيدًا في انجراحات الذات وأسئلة الكينونة.. قصائد تتسلل إلى دواخل المرأة وتفتح بعض الضوء. ومن نصوصها:.

“طوّقني إن شئت

قافية شفاه

لا خلاص من وجع القصيدة

وله يسكر الروح

وتسألني اليوم؟!!

وقد جذلنا ضفائر الغياب”.

أما الشاعرة فدوى الزياني، صاحبة الصوت العميق في تجربة قصيدة النثر، فاتجهت نحو شعرية الألم وهي تكتب عن التجربة الحياتية بوصفها بوصلتها الحقيقية والوجودية. وفي هذه الأمسية حفرت عميقًا في لغتها الشعرية التي تستقصي أناها بعمق الفقدان الذي تشكّله استعارات ومجازات قصائدها. ومن نصوصها:

“لم يكن من المفروض أن أولَد أنثى

الأقحوانة التي سحقها أبي عنوةً في حقله

تسلل دمها إلى شقوق قدميه الحافيتين

وكانت تنتقم”.

وقدمت فرقة “راحة الأرواح” مقاطع غنائية من الموسيقى الأصيلة. حيث حولت الفنانة السعدية ضياف والفنانة إلهام عبدالجليل، قاعة المكتبة الوسائطية إلى فضاء روحاني امتزج فيه صفاء الكلمة الشعرية بشجن اللحن وصوت المرأة المتفرد.

/العمانية /174

                         (انتهت النشرة)