النشرة الثقافية لوكالة الانباء العمانية 26 مارس2018

26 اذار 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

اللجنة الرئيسية لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي تصدر كتاب المسابقة الثقافية         ..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 مارس /العمانية/ صدر عن اللجنة الرئيسية لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي كتاب المسابقة الثقافية /عمانيات/ ويأتي تواصلا مع توجه اللجنة بإبراز مواهب الشباب وإبداعاتهم في إصدارها الثاني بعدما أصدرت في العام الماضي كتاب مبدعون.

وقال خالد بن عبد الله العلوي عضو اللجنة الرئيسية لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي إن اللجنة الرئيسية لإبداعات شبابية أن الكتاب يتضمن عدة فصول وهي الشخصيات العمانية والسياحة والجغرافيا والتاريخ العماني والتراث العماني والنهضة العمانية الحديثة، كما أن جميع المعلومات أخذت من مصادر عديدة أهمها كتاب الموسوعة العمانية التي تتضمن العديد من المعلومات وقد تم انتقاؤها بما يتناسب مع الفئة العمرية الأولى (10 – 15) سنة التي تستهدفها المسابقة.

وأضاف العلوي أن الكتاب الذي أصدرته اللجنة سيتم توزيعه على جميع الأندية ودوائر الوزارة بالمحافظات ويعتبر مرجعا مهما في الحصول على العديد من المعلومات عن السلطنة مشيرا إلى أن اللجنة الرئيسية لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي ارتأت أن لا يكون عملها في تنفيذ المسابقات فقط وإنما لتثبيت المعلومة ونشر الثقافة وإبراز مواهب الشباب حيث سبق وأن أصدرت اللجنة كتاب مبدعون الذي تضمن انتاجات الشباب المشاركين في مجالات الشعر والقصة والمجالات الأخرى.

/العمانية/ ع خ

مهرجان مسقط السينمائي الدولي  ..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 مارس /العمانية /  تنطلق اليوم  فعاليات مهرجان مسقط السينمائي الدولي العاشر ٢٠١٨ الذي تنظمه الجمعية العمانية للسينما      ويستمر حتى ٣١ من مارس الجاري.

  وسيكون حفل افتتاح المهرجان تحت رعاية معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية بالقاعة العامة بالهيئة العامة للطيران المدني.

   ويحمل شعار مهرجان مسقط السينمائي الدولي في دورته العاشرة تحت عنوان “السينما تجمعنا” وسط حضور نخبة من نجوم الفن والسينما من داخل وخارج السلطنة، إيمانا بأهمية السينما كرسالة إنسانية خالدة تصل لكل الشعوب بلغة واحدة لا تحدها أي حدود أو سلطة، حيث تجمع السينما كل الفنون في شاشتها، وتضم الإبداع، والتقنيات والخيال.

ويحتضن المهرجان مجموعة من الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة وأخرى الوثائقية الطويلة والقصيرة من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى الأفلام العمانية الروائية والأفلام العمانية الوثائقية. وسوف تقع  فعاليات المهرجان في عدد من المواقع منها فوكس سينما سيتي سنتر مسقط حيث تعرض الأفلام الروائية الطويلة الدولية، وفوكس سينما سيتي سنتر القرم عروض أفلام الوثائقية الطويلة الدولية، وفوكس الشاطئ عروض أفلام خاصة وسينما لونار بمجمع العريمي عروض الأفلام القصيرة الروائية والوثائقية العمانية والدولية، وندوة السينما بين حرية التعبير والوصاية التي تقام بجامعة السلطان قابوس.

    وسوف يكرم المهرجان عددا من النجوم والفنانين وداعمي السينما حيث سيتم تكريم النجم السوري غسان مسعود، والمخرج الايراني داريوش مهرجوئي، والبروفيسور عبد الحق المنطرش رئيس مهرجان الرباط الدولي للسينما المؤلف رئيس الفيدرالية المغربية للمهرجانات الدولية السينمائية، ومانيشا كويراﻻ ممثلة بوليوود، النجمة الجزائرية شافيه بو ذراع، والمخرج المصري علي بدر خان، والاعلامية المصرية بوسي شلبي، والنجمة العمانية فخرية بنت خميس العجمي، والاعلامي حسن بن سالم الفارسي. كما سيتم تكريم الداعمين الأوائل لمهرجان مسقط السينمائي الدولي المهندس عبد الله علي عباس، ومحسن البلوشي، ومنى بنت محفوظ المنذرية، ومحمود بن سبيل البلوشي. بالاضافة إلى تكريم مؤسسي أول مجلس إدارة للجمعية العمانية للسينما وهم الدكتور خالد بن عبدالرحيم الزدجالي، والمكرم حاتم الطائي، والمخرج محبوب موسى، والمخرج سيف بن ناصرالمعولي، والمخرج مال لله بن درويش البلوشي، وعبد الغفور بن احمد البلوشي.

/العمانية /ط.م

عبد الرزّاق الربيعي/المسرح العماني تجاوز أزمة النصوص التي يتحدّث عنها المشتغلون بالمسرح العربي..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 مارس/العمانية / عبّر الشاعر، والكاتب العماني عبدالرزّاق الربيعي عن سروره بنيله جائزة الشارقة للتأليف المسرحي 2018 م بعد فوز نصّه (خريف الجسور) بالمركز الثالث في المسابقة، وتكريم حاكم الشارقة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، له مع الفائزين بالجائزة في الحفل الختامي لفعاليات “أيام الشارقة المسرحية في دورتها الثامنة، والعشرين، التي أقيمت للفترة من  13، ولغاية 22 من الشهر الجاري، بحفل مساء  الخميس الماضي ، في مسرح قصر الثقافة، بتنظيم  دائرة الثقافة التي أطلقت النسخة الخليجية من هذه المسابقة أواخر سنة 2015.

وأضاف الربيعي / هذا الفوز هو تعزيز لحضور  الكاتب العماني في هذه المسابقة التي تشهد سنويّا زخما واسعا، وإقبالا كبيرًا من كتّاب المسرح في الخليج، خصوصا أن النص الفائز يُطبع، ويوزّع، ويّعرض على خشبات المسارح، وينال الفائز شهادة براءة معتمدة، وقد اعتاد الكاتب العماني أن يقف على منصّة التتويج، إذ سبق أن فاز بالمراكز الثلاثة بدورتها السابقة كتّاب عمانيّون، وهم: نعيم بن فتح بن مبروك عن نصه (ظل الذكرى)، وهيثم بن محسن بن علي الشنفري عن نصه “من ذاكرة سعدون”، وعماد بن محسن بن علي الشنفري عن نصه “الندبة”، وهذا دليل على تجاوز المسرح العماني أزمة النصوص التي يتحدّث عنها المشتغلون بالمسرح العربي، فالنصوص موجودة، وتمثّل حجر الزاوية في معمار العرض المسرحي، والمخرجون موجودون، والفرق الفنية تبذل جهدا لتستمر عجلة الحراك المسرحي بالدوران، دون توقّف، من خلال تنظيم المهرجانات، وإقامة الورش الفنية، وتقديم عروضها في المشاركات الخارجيّة، ولا ينقصها سوى الدعم الذي يديم هذا الحراك، ويجعله مستمرّا”

وأكّد” أن الفرق المسرحية الأهلية العمانية التي أظهرت جيلا من الشباب المبدعين، المتسلّحين بالمواهب، والحماس، وبخاصّة أن هذه الفرق تعتمد في عملها على مصادرها الذاتية، بمجهودات فرديّة من خلال مشاركتها في العديد من الملتقيات والمهرجانات المسرحية، وتنظيم مهرجانات عربية، ودولية  وتقوم بتمثيل السلطنة في المهرجانات والملتقيات العربية، هذه الجهود أثمرت خلال السنوات العشر الماضية عن ظهور أكثر من ١٥ مهرجانا على الساحة المحلية ( الكوميديا بالرستاق، مهرجان مسرح الطفل لمزون، والشارع والطفل والكبار لفرقة الدن، ومهرجان الصحوة، والجامعات والكليات، وابداعات شبابية ومهرجان ظفار المسرحي، البانتومايم لفرقة صلالة و مهرجان المسرح العماني)، وظهر العديد من الدراسات النقدية المتخصصة عن المسرح العماني كتبها نقاد وأكاديميون، وأقيمت في السلطنة العديد من الورش، والندوات، والملتقيات، لكنّ الذي ينقص الحراك المسرحي العماني، عدم وجود قاعات مجهّزة بالعناصر اللازمة للعروض المسرحية “

ووجّه الربيعي تهنئة للمشتغلين بالمسرح العماني بمناسبة يوم المسرح العالمي الذي يوافق السابع والعشرين من مارس في كلّ عام، وتمنّى أن “يدعم القطاعان العام، والخاص المسرح كونه واجهة حضاريّة، ومؤشّرا على وعي الأفراد، ورقيّ المجتمعات، وتقدّمها “

   يشار الى ان الكاتب عبدالرزاق الربيعي أصدر عدة دواوين شعرية وكتب مسرحية من بينها “على سطحنا طائر غريب” الذي ترجم للإنجليزية، و”الصعاليك يصطادون النجوم”، و”حلاق الأشجار”، و قدمت له على المسرح العديد من العروض التي نالت جوائز من بينها “ضجّة في منزل باردي” للمخرج سعيد عامر عن مشاركتها في مهرجان (كلكامش) البحريني، و”زمن للموت” للمخرج أحمد البلوشي التي نالت جائزة أفضل عرض ضمن (إبداعات شبابية)

/العمانية /ط.م

وفاة الفنانة الفلسطينية ريم بنا ..النشرة الثقافية..

رام الله في 26 مارس /العمانية / توفيت الفنانة الفلسطينية ريم بنا عن (52 عاما) بعد رحلة صراع مع مرض السرطان.

وقال إيهاب بسيسو وزير الثقافة الفلسطيني ” لن أقول عن ريم بنا… رحلت… ولكنني سأقول إن هذه الأخت الفلسطينية الغالية اختارت أن تحلق مع الملائكة في سماء الوطن“. وأضاف على صفحته الشخصية على فيسبوك ”صعدت ريم بنا نحو الأبدية وهزمت سرير المرض وبقيت لنا الذاكرة… بقي الصوت يغني فلسطين… وسيظل… يغني فينا فلسطين ….رغم رحيل الجسد“.

وعرفت بنا بأغانيها الوطنية والتراثية ولها العديد من الألبومات الغنائية وشاركت في العديد من المهرجانات المحلية والعربية والدولية. وكتبت بنا على صفحتها الشهر الماضي ”سيصدر ألبومي الجديد في 20 أبريل 2018… وهو مرفوع إلى المقاومة الفلسطينية“. وقالت وزارة الثقافة الفلسطينية ”ريم بنا مغنية وملحنة فلسطينية كما أنها موزعة موسيقية وناشطة، وُلدت في العام 1966، بمدينة الناصرة في الداخل الفلسطيني المحتل، وهي ابنة الشاعرة الفلسطينية زهيرة صباغ“. وأضافت الوزارة في بيان لها أن ريم بنا ”شكلت رمزا ملهما للنضال ضد الاحتلال وحملت فلسطين دوما بصوتها“. وتابعت ”رحيل ريم بنا خسارة كبيرة للثقافة الفلسطينية فهي الفنانة التي قدمت لفلسطين أجمل الأغنيات حتى كبر جيل فلسطيني وهو يستمع لأغنياتها التي جابت الأرض“. وفي عام 2016 اختارت وزارة الثقافة الفلسطينية ريم بنا شخصية العام الثقافية.

وقالت وزارة الثقافة في بيانها ”سيبقى صوتها على رأس الجبل يستنشق هواء البلاد راسما مرايا الروح، لتحكي للعالم عن ’بيت كسروا قنديله‘“. كما كتب رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض على صفحته على فيسبوك ”لروحك الرحمة والسكينة يا ريم وسيظل صوتك المتمرد وثورتك ضد الظلم ملهما لأجيال فلسطين القادمة نحو أمل يستحقونه بالحرية والكرامة وصفاء الروح“.

/العمانية /ط.م

الإنتاج الثقافي العماني في كتاب جديد للمنتدى الأدبي ..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 مارس /العمانية / لعبت  الترجمة الدور المحوري في تواصل الثقافات بعضها مع بعض، كما لم يفتأ الباحثون عن دراسة وبحث ما تقوم به وما تقدمه الترجمة من فعل خلاق في بناء جسور التواصل مع مختلف الحضارات، حتى غدا علم دراسة الترجمة فرعا معرفيًا كبيرا في كثير من جامعات العالم. وفي هذا السياق يأتي الكتاب الذي صدر أخيرا عن المنتدى الأدبي ويحمل عنوان “الإنتاج الثقافي العماني والترجمة”، وهو كتاب توثيقي للندوة التي عقدها المنتدى بتاريخ 18 مايو 2016م، ضمن سلسلة الندوات التخصصية التي يعقدها المنتدى. وقد قام بتحرير الكتاب المترجم والباحث يعقوب بن ناصر المفرجي. يضم الكتاب أربع أوراق عمل ويقع في 110 صفحات.

تنوعت الأوراق البحثية في هذا الكتاب، فالباحثة العمانية مشاعل بنت عبيد الحجرية تناولت موضوع “الترجمة والمثاقفة الحضارية: واقع التعايش البشري” حيث تطرقت إلى مقدمة عامة عن اللغات وخصائصها ووظيفتها، وعلاقة اللغة بالعلوم والثقافات، والترجمة والأدب العالمي، ثم عرجت على فعل الترجمة وأبعادها، ثم تختم ورقتها بالحديث عن تحديات الترجمة وإشكالاتها.

أما الورقة الثانية في الكتاب للمترجم والباحث يعقوب بن ناصر المفرجي فحملت عنوان “الإسهام الثقافي العماني في مجال الترجمة التاريخ والحاضر” وعرض الباحث في هذه الورقة مقومات النشاط الترجمي في عمان وبواكير الترجمة في السلطنة، ثم ألقى نظرة على واقع الترجمة في السياق الحديث مركزة على ندوات الترجمة وحركة ترجمة الكتب والمقالات وألحق بورقته كشفا بالكتب المترجمة في عمان.

بينما الباحثة السودانية إشراقة مصطفى حامد المقيمة في النمسا وهي أيضًا ممثلة الأدب العربي بنادي القلم النمساوي جاءت ورقتها عن الترجمة كجسر بين الشعوب حيث تناولت تجربة سيمفونية الربع الخالي، تركز الورقة على هذه التجربة منذ بداياتها والفعاليات والمناشط التي أقيمت تحت هذه المبادرة.

الدكتور هيلموت نيدرلا مدير رابطة القلم النمساوي قدم ورقة بحثية حملت عنوان” تباين الحوار بين العالم العربي وأوروبا ومحاولات نادي القلم النمساوي لتعزيزه” وقد قام بترجمة هذه الورقة عن الإنجليزية المترجم العماني أيمن بن مصبح العويسي. تطرق الدكتور هيلموت في ورقته إلى الحوار الثقافي كمطلب دولي، ثم تحدث تحديات نشر الأدب العربي المترجم، ثم عرجت على النشر والترجمة في المجتمع الناطق بالألمانية وكذلك واقع الترجمة بيم العربية والألمانية.

/العمانية /162

افتتاح ملتقى الفنان المقيم الثالث في جامعة السلطان قابوس..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 مارس /العمانية / انطلقت بجامعة السلطان قابوس فعاليات الفنان المقيم الثالث لقسم التربية بكلية التربية وذلك بالتعاون مع متحف غالية للفنون الحديثة.

  يسعى هذا الملتقى السنوي إلى مد جسور التواصل والحوار بين طلاب القسم والفنانين الممارسين من داخل السلطنة وخارجها لتبادل الخبرات والأفكار المرتبطة بالفن والثقافة والممارسة في كافة ميادين الفن.

  وقالت الدكتورة فخرية بنت خلفان اليحيائية أستاذ مشارك ورئيسة قسم التربية الفنية بالجامعة في كلمة خلال افتتاح الملتقى إن هذا الملتقى يشارك فيه نخبة جديدة من الفنانين الذين أتوا ليضيفوا من رحيق خبرتهم عطاءات جديدة مملوءة بحب العمل والعطاء لذات العطاء والعطاء بدون حدود فبعد نجاح الملتقي في الدورتين السابقتين أصبحت هذه الفعالية واحدة من أجندة القسم السنوية التي يخطط لها منذ بداية العام كونه يمثل جرعات تخصصية تساهم في تكوين رصيد الطلبة من الخبرات الفنية المعاصرة التي لا يتسع المنهج الدراسي لها نظرا للكم الهائل والمتسارع من المعلومات في عالم الفن.

وأضافت في الصدد ذاته:/ عند قيامنا بتقييم الدورتين السابقتين وجدنا أن ما ينقصنا هو توثيق علاقتنا بالمؤسسات الراعية للفنون في السلطنة لكون الملتقى هو حلقة وصل بين القسم والمجتمع لذا يأتي الملتقى في نسخته الجديدة بمشاركة متحف غالية للفنون الحديثة إحدى المؤسسات الراعية للفنون في بلادنا لتشاركنا تنفيذ الحدث ورعايته وتستضيف نتاجات هذا الملتقى في معرض خاص سنعلن عنه قريبا/.

يتطرق الملتقى إلى عدة مجالات فنية كالرسم والتصوير وطباعة المنسوجات والنحت والتصميم الجرافيكي والطباعة والتشكيلات الحروفية وغيرها من المجالات.

  كما يبلغ عدد الفنانين المشاركين من داخل السلطنة وخارجها 13 فنانا وهم الفنان الإكوادوري ماركو بولو، والفنان الهندي كانكا مترا والفنانة الإيرانية نرجس حيدري والفنان اللبناني الأستاذ خليل شعبان والفنان العراقي الاستاذ أحمد فيصل بالإضافة إلى الفنان التونسي الدكتور مرشد سحنون والفنانة السورية الدكتورة مي الحايك والفنانة المصرية الدكتورة أمل عزت والفنان المصري الدكتور احمد حاتم.

كذلك يشارك في الملتقى نخبة من الفنانين العمانيين من خريجي قسم التربية الفنية في جامعة السلطان قابوس وهم علي الجابري وعبد الكريم الرواحي وسعيد النحوي والأستاذة نجلاء السعدي وتستمر الفعاليات الى التاسع والعشرين من مارس.

/العمانية /ط.م

طوابع بريد عمان تحط رحالها بهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية..النشرة الثقافية..

مسقط في 26 مارس/العمانية /استلمت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية 53344 طابعا تذكاريا وذلك في مبادرة من شركة بريد عمان لنقل الطوابع البريدية التذكارية الى الهيئة للحفظ الدائم لتمثل جزءا من الذاكرة الوطنية للبلاد ولتكون مرجعا مهما للباحثين والدارسين في هذا المجال، وبدورها ستقوم هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بمعالجة الطوابع المعالجة الفنية والمادية وحفظها وفق المواصفات العالمية المعمول بها في هذا الشأن، حيث استلمت الهيئة طوابع بريدية يعود تاريخ بعض منها إلى ستينات القرن الماضي لسلطنة مسقط وعمان وأحدث اصدار منها إلى عام 2017م، كما سيتم موافاة الهيئة بعدد من كل إصدارات الشركة من الطوابع البريدية التذكارية المستقبلية.

 ويوصف طابع البريد بأنه سفيرٌحرٌ يتجول بين الدول حاملاً على مظروفه اخبار الحياة بكل تقلباتها اليومية، ويتميز بصغر حجمه ولونه وشكله وتصميمه المختلف فالناس ارتبطت به ارتباطاً وثيقاً، وتكمن أهميته في نقل أخبار المجتمعات، فيحمل في تصميمه بصمة دولته المرسِلة كما يجسد ويوثق أحداثا تاريخية ووطنية للبلد المرسل، وتعد الطوابع البريدية بمختلف أنواعها واشكالها مناسبة للترويج عن حضارات الدول ومعالمها السياحية ومناطقها الأثرية وصناعاتها وحرفها الشعبية وموروثاتها المحلية ومناسباتها المختلفة وأعلامها الوطنية.

  ومن بين الطوابع المستلمة مجموعة طوابع أصدرت بتاريخ 30 ابريل 1966م، وفي هذا التاريخ بدأت الإدارة العمانية الاشراف على الخدمة البريدية في سلطنة عمان، وصدرت أول مجموعة طوابع عادية عمانية باسم مسقط وعمان وتتكون من 12 طابعاً يحمل بعضها رسم شعار السلطنة والآخر يحمل رسم الشعار مع ميناء مسقط وبعض القلاع المنتشرة في انحاء السلطنة، إضافة إلى مجموعة طوابع أصدرت بتاريخ 16 يناير 1971م وذلك بمناسبة اعلان صاحب الجلالة السلطان قابوس اسم سلطنة عمان، ولهذا السبب أعيد إصدار مجموعة 12 طابعاً التي صدرت قبل في 27يونيو 1970بعد توشيحها باسم سلطنة عمان باللغة العربية والانجليزية، كما تم إصدار مجموعة تذكارية من أربعة طوابع بتاريخ 23 يوليو 1971م، تحمل بعضها صورة صاحب الجلالة والبعض الاَخر يحمل رسم شعار السلطنة وقد ظهر مع الصورة أو الشعار معالم النهضة المباركة في سلطنة عمان، واخرى أصدر بتاريخ 23 سبتمبر 1973م بمناسبة افتتاح مجمع الوزارات يتضمن الطابع صورة لصاحب الجلالة ومبنى مجمع الوزارات طبع بألوان متعددة، واخرى صدرت في 18 نوفمبر 1977 تحمل بجوار صورة صاحب الجلالة صور من التراث العماني والنقوش والمعالم الأثرية، فيما أرخة الطوابع في 23 نوفمبر 1981م  بإصدار أربعة طوابع وبطاقة رحلة السندباد العماني بمناسبة قيام السفينة صحار بأحياء ذكرى رحلة السندباد من مسقط الى كانتون بالصين وتحمل صورة صاحب الجلالة مع صور لخط سير الرحلة. كما تم تخليد الذكرى 150 لوصول أول مبعوث دبلوماسي عماني إلى الولايات المتحدة الأمريكية والذي صدر سنة 1990م، وغيرها من الطوابع البريدية التي أصدرت خلال مناسبات متعدد تظهر ما تنفرد به السلطنة من تنوع وثراء وتجسد حركة المجتمع نحو النهضة. حيث تعد الطوابع مصدر مهم للدارسين والباحثين ويمكن الاستفادة منها في مختلف البحوث.

  كانت الخدمة البريدية في عمان تدار عن طريق مكاتب سياسية تابعة للحكومة البريطانية بعد ان كانت الخدمات البريدية في هذه المكاتب تتلقى تعليماتها من إدارة الهند ثم من إدارة البريد في باكستان ثم تحت اشراف الإدارة البريطانية حتى عام 1966م. كما كانت هذه الخدمة تتم من مقر إقامة المقيم السياسي في البلاد من خلال مكتب تم افتتاحه في مسقط عام 1856م ثم افتتح مكتب جواذر في عام 1868م كمنطقة تابعة لعمان. وفي عام 1966م أصبحت الخدمة البريدية اشرافاً وإدارة تتم بواسطة العمانيين.

   و ظهر أول طابع بريد في عام 1840م ، وظهرت الخدمة البريدية بشكل رسمي في عمان منذ عام 1856م، واذا ما رجعنا قليلا قبل هذا للتاريخ واثناء الوجود البرتغالي في عمان حيث كانت الرسائل تكتب على ورق وتثنى اربع مرات ثم تغلق بالشمع والختم الملكي وكانت تحمل عن طريق مختصين يطلق عليهم اسم مراسلين فيحملون الرسائل ويسيرون على الاقدام حتى يصلوا الى البحر المتوسط ثم يعبرون بواسطة مراكب صغيرة اذا ما وجدوها ووجدوا الرياح  مواتية للعبور، وكانت هذه الرحلة تستغرق حوالي عام ليصل حامل الرسالة الى مكان وجود المرسل اليه سواء في هرمز ام مسقط ويأخذ عاماً أخر للعودة بالرد وكثيرا ما يقتل او يموت عددٌ منهم في الطريق، وبعد ذلك اخذت تستخدم السفن في البحر والخيول والجمال في البر ومع ذلك كانت تستغرق الرحلات حوالي 6 أشهر، كان هذا هو أسلوب الخدمة البريدية في عمان قبل ان تأخذ الشكل الرسمي عام 1856م، رغم عدم وجود توثيق لذلك الا انه تم العثور على مستند رسمي من متحف البريد في دلهي بالهند مسجل فيه تاريخ 1 مايو 1864م كتاريخ لافتتاح أول مكتب بريد في عمان، ولكن ذلك لا ينفي بداية الخدمة البريدية في عام 1856م. وكانت الطوابع المستعملة في هذا المكتب هي الطوابع الهندية وبدون توشيح واستمر استعمالها حتى 1947م وبعدها استعملت الطوابع الهندية الموشحة بباكستان وفي 1948م بدأ استعمال الطوابع البريد البريطانية حتى عام 1966م، وفي 30 ابريل 1966م أصبحت الخدمة البريدية في عمان تدار بواسطة العمانيين، وظهر على العالم أول مجموعة طوابع تصور ميناء مسقط والقلاع وشعار الدولة وقد صدرت باسم مسقط وعمان وستمرت حتى عام 1971م ثم أصبحت باسم سلطنة عمان.

 /العمانية /ط.م

النادي الثقافي ينظم حلقة نقاشية بعنوان  .. القصة القصيرة في عمان.. ..النشرة الثقافية..

 مسقط في 26 مارس / العمانية / ينظم النادي الثقافي في الساعة السابعة من مساء غدٍ الثلاثاء  بمقره في القرم حلقة نقاشية بعنوان ” القصة القصيرة في عمان ” ، يديرها الكاتب سعيد الحاتمي. تهدف هذه الحلقة إلى التعرف على  ملامح  وواقع القصة القصيرة في عمان والتحديات التي تواجهها في ظل التوسع في الأتواع الأدبية الأخرى سيما الرواية ، بالإضافة إلى رصد أهم السمات الفنية التي تتميزبها القصة القصيرة في عُمان بالإضافة إلى الموضوعات التي تتطرق إليها تلك النصوص السردية .

ستناقش الحلقة النقاشية  القصة القصيرة في عمان  من خلال  ثلاثة محاور، حيث ينفرد المحور الأول للحديث عن بدايات  القصة القصيرة في الخليج العربي وملامحها وسماتها العامة ، حيث سيتحدث في هذا المحور  الدكتور فهد حسين من مملكة البحرين ، والدكتور فهد ناقد في السرد الأدبي ، وله العديد من المشاركات الأدبية والنقدية محليا وعربيا . شارك في العديد من لجان التحكيم في البحرين وعلى الصعيد العربي ، كما شارك في الكثير من المؤتمرات والندوات على المستويين الخليجي والعربي ، له العديد من الإصدارات منها :  إيقاعات الذات ، ومن الأدب الخليجي ” كتاب توثيقي ” ، وفي اتساع الأفق “المشهد الثقافي البحريني” ،  أمام القنديل وغيرها .

فيما يتحدث المحور الثاني عن الشعرية في القصة القصيرة أو ما يعرف بالشعرية القصصية حيث تطغى اللغة الشعرية على الموقف وبنية القصة . تشارك في هذا المحور الدكتورة فوزية الفهدية ، وهي باحثة  في مجال الدراسات الأدبية والنقدية ، شاركت في إعداد وتقديم  العديد  من الأوراق العلمية  في مجال اللغة العربية وطرائق تدريسها ، كما شاركت في العديد من اللجان التربوية والملتقيات والأمسيات الأدبية .

أما المحور الأخيرة فيركز على بدايات القصة القصيرة في عمان وملامحها  وتحدياتها وسيقدمه الكاتب مازن حبيب  ، وقد عُرف برصانة إنتاجه وتنوع أساليبه القصصية ، شارك في العديد من الملتقيات القصصية عربيا ومحليا، وصدر له مؤخرا مجموعته “تلك التفاصيل البسيطة في النهايات  ” ، وقد صدر له سابقا العديد من المجموعات القصصية منها:  “البطاقة الشخصية للعمانيين ” التي نالت جائزة الإبداع الثقافي عام 2014م من الجمعية العمانية للكتاب والأدباء ، وكتاب “خارج مناطق الالم .. مراعاة لفارق الجرح”، وتُرجمت  بعض قصصه إلى اللغة الإنجليزية ،  كما أن له تجارب سينمائية قصيرة في إخراج فليمي ” العودة ” عام 2006وفيلم ” إدراك ” عام 2009.

تجدر الإشارة إلى أن القصة القصيرة تبوأت مكانة بارزة  في المشهد الأدبي في عمان ، فأصبحت أكثر إنتاجا وتنوعا وامتازت بابتكار أساليب وأنماط جديدة  للسرد، ستكشفها الحلقة النقاشية في مداخلات المشاركين والحضور من المهتمين والباحثين ،

/ العمانية / 104

حزامة حبايب  توقّع ..مخمل.. رواية عن نساء المخيّم..النشرة الثقافية..

عمّان، في 26 مارس/ العمانية/ وقّعت الروائية حزامة حبايب روايتها “مخمل” الفائزة بجائزة نجيب محفوظ للأدب التي تمنحها الجامعة الأمريكية بالقاهرة، في حفل نظمه منتدى الرواد الكبار بعمّان.

    وقالت حبايب خلال الحفل إن الجائزة –أيّ جائزة- مع أنها تُمنح لعمل روائي بعينه، فإنها بوجه من الأوجه تتخطى ذلك لتشمل رحلة متواصلة من الكتابة كحاجة تُستشعَر أكثر ما يمكن عند توقف الكتابة أو انقطاعها في لحظات يأس أو ضجر أو عجز أو تكاسل أو كآبة.

ففي هذه الحالات، بحسب حبايب، فإن العودة إلى “المحفوظيات” تبدو أمراً ملحّاً ليتذكر الكاتب أن الكتابة لم تعد خياراً. وأضافت: “لقد كرس نجيب محفوظ حياته على نحوٍ شبه كامل لفعل الكتابة كي يُنتج حياة روائية بحجم الحياة. وأنا قررتُ منذ زمن أن أعيش الكتابة وأعيش فيها، حتى وإن انتزعتُ هذا العيش انتزاعاً”.

وأوضحت حبايب أن روايتها “مخمل” هي رواية المرأة، عاشقةً ومعشوقةً، “المرأة التي وإن أنهكها الضيمُ والمراراتُ وأزقةُ الحياة الوعرة وجبروتُ الرجال الذين نخرتهم هزائم التاريخ، فإنها تتقنُ صنعَ الحب وعيشَ الحب والموت كُرمى للحب”.

وأضافت صاحبة روايتَي “أصل الهوى” (2007)، و”قبل أن تنام الملكة” (2011)، أن نساء روايتها “مخمل” قادرات على اقتناص البهجة من وسط القهر؛ وهن “يتشهين الطعامَ والأقمشة المترفة وينتظرن رجلاً واحداً ووحيداً” حتى ضمن فضاءٍ عريض من البؤس والانتهاك والكبت عنوانه “المخيم”.

وتابعت حبايب التي صدر لها في القصة “الرجل الذي يتكرر”، و”التفاحات البعيدة”، و”شكل للغياب”، و”ليل أحلى”: “إننا قد نعرفُ كيف نبدأ حكايتنا، أو من أين، وقد نستدلُّ على أول طريق الكتابة، وبعضِ المفارق والمنعرجاتِ الأساسية، ولعلنا قادرون على أن نهندسَ السطرَ الأولَ ونهجسَ بالجملة الافتتاحية والمشاعر الاستهلالية. لكننا، على الأرجح، لا نعرفُ إلى أين تقودُنا الرواية وكيف ستنتهي”، مؤكدة في هذا السياق، أن الحكاية “تنطوي على قابليةِ التطور بطريقتها، فتمضي إلى حيث تأخذها كل الاحتمالات غير الممكنة قبل تلك الممكنة، تماماً كالحياة نفسها”.

وقالت حزامة التي سبق فازت في عام 1992 بجائزة مهرجان القدس للإبداع الشبابي، إن روايتها الأخيرة، “قصة حب حزينة”، متسائلة: “كيف نروي قصة حبّ فيها من الحزن ما فيها، ومع ذلك تكتسب شرعية الصمود والتمايز كقصة حب ولا أبهى؟ كيف نكتب حكايات المتيمين، المولَّهين، ونراقبهم -شبه عاجزين- عندما يؤول عشقهم إلى نهايات تعيسة وينفرط عَقْدُ النظرات والهمسات والعناقات؟”.

/العمانية /174

ندوة للفلسطينية عائشة عودة عن أدب السجون..النشرة الثقافية..

رام الله، في 26 مارس/ العمانية/ قالت الكاتبة الفلسطينية عائشة عودة إنها أرادت من كتابها “أحلام بالحرية” توثيق تجربة السجن والاعتقال التي تعرضت لها، لتعبّر عن معاناتها الإنسانية بعيداً عن الشعارات والتنميط.

وأضافت الأسيرة المحررة عودة في لقاء استضافته مدرسة قبلان الثانوية للبنين عن “أدب السجون”، أن الكتابة يجب أن يكون لها هدف، وأن النشر يجب ألّا يكون لمجرد النشر وحيازة لقب “كاتب”.

وأوضحت الكاتبة أن قرارها في تدوين تجربتها في الأسر، جاء من باب الالتزام الوطني في توثيق معاناة الأسرى وما يتعرضون له، وكي لا يَكتب عنهم مَن ليس له علم بما يتعرضون له من أهوال التعذيب.

ورفضت عودة تعبير “أدب السجون” مفضّلةً تعبير “أدب المقاومة” بديلاً عنه، كما عبّرت عن نفورها من مصطلح “الكتابة النسوية”.

وأشارت إلى تجربتها في فن الرسم، حيث قامت بتوظيف الألوان الطبيعية من النباتات والورود بعد تجفيفها، وأقامت معرضاً يضم 35 لوحة، وقد وظفت اثنتين من لوحاتها في غلافَي كتابيها “ثمناً للشمس” و”يوم مختلف”.

من جهته، تحدث المشرف التربوي والكاتب فراس حج محمد عن أدب السجون والمعتقلات في الأدب العربي والفلسطيني، مبرزاً الملامح الإيجابية في كتب عائشة عودة، وملقياً الضوء على معاناة الكاتب الأسير الذي يكتب تحت ظروف صعبة وقاسية.

وقال حج محمد إن كتابات الأسرى غالباً ما تتعرض للضياع نتيجة مصادرتها من قِبل قوات الاحتلال، مضيفاً أن تدوين عائشة عودة لتجربتها بعد مرور أكثر من عقدين عليها، يجعلها تعيش الألم مرة أخرى، وهو ما بدا في لغة السيرة الأدبية التي أنجزتها، من توترٍ وحيوية، كأن الكاتبة تكتب عن تجربة مرت بها في الأمس القريب.

/العمانية /174

ملتقى أسفي للشعر يكرم الكولومبيّ خوان مانويل روكا..النشرة الثقافية..

الدار البيضاء، في 26 مارس/ العمانية/ تنطلق يوم الأربعاء 28 مارس الجاري، فعاليات الدورة السادسة لملتقى أسفي الدولي للشعر التي تنظمها مؤسسة الكلمة.

وتستمر الدورة التي تكرم الشاعر الكولومبي خوان مانويل روكا، حتى 1 أبريل بقاعة أطلنتيد في مدينة أسفي، قبل أن تنتقل إلى عدد من المدن المغربية في رحلة تُختَتم يوم 8 أبريل.

وتشهد التظاهرة تنظيم حلقة نقاش بعنوان “ما معنى أن تكون شاعراً اليوم؟”، وعقد دورة لمسابقة الإبداع المخصصة لتلاميذ المرحلة الثانوية التأهيلية بأسفي.

ويشارك في الملتقى الذي يعدّ فضاء للحوار يلتقي فيه الشعراء كي يتأملوا راهن الشعر ووظيفته؛ شعراء يمثلون دولاً منها: فنلندا، وليتوانيا، وفرنسا، والأرجنتين، والصين، وبلجيكا، وإيطاليا، والهند، والأكوادور، وإسبانيا، ومصر، وتونس، وفلسطين، والمغرب.

/العمانية /174

أمسية في ..شومان.. تحتفي بالشعر في يومه العالمي..النشرة الثقافية..

عمّان، في 26 مارس/ العمانية/ أقامت مؤسسة عبد الحميد شومان احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للشعر، شارك فيها: فيوليت أبو الجلد (لبنان)، وعبد السلام العطاري (فلسطين)، ووفاء جعبور، وعمر أبو الهيجاء، وغازي الذيبة (الأردن).

وقال الشاعر موفق ملكاوي خلال تقديمه للاحتفالية، إن العرب ربما لا يحتاجون يوماً كهذا ليذكّرهم بالشعر وانحيازهم له، إذ “ما من أمة ارتبطت بالشعر مثلما فعل العرب”، فقد أحاط بهم في جميع مناسباتهم، ورافقهم في الأحزان والأفراح، والموت والولادة، والسلم والحرب، والحب والكراهية، والمدح والهجاء. واستعار ملكاوي من الأديب خالد الكركي مقولته “نحن أمة من الشعراء”.

وقرأ الشاعر غازي الذيبة مجموعة من القصائد، من بينها “مريم”:

“سأشرب من يدها

قهوتي التي سالت على طرف الصحن

من يد مريم

سأشرب كل هذه المودة

وأعود إلى أخطائي صغيرا

ترتق لي خفتي

وتنادي علي في الشارع

وأنا أحمل حقيبة المدرسة

كي أحضر إلى حضنها

إلى هدوئها المعتاد

وهي تصرخ على ملابسي الوسخة”.

كما قرأ الذيبة قصيدة “طائر أخضر”، التي قال فيها:

“هذا الطائر يعرف كيف يلوّن لوحته بالخضرة

هذا الطائر مسكون في أقصى أغنية

دندنها الشاعر في بستان الهمس”.

أما الشاعرة وفاء جعبور فقرأت قصائد من بينها “لا تَلُمْها”:

“لا تَلُمْها

إنْ أحبّت موسم التفاح في أرض القصيدة

فالتمسْ

لتراب ضحكتها اعتذاراً

وادْنُ منها

قل لها إنّ المواسم دونها وهمٌ

وإنّ الشوق يخرج من أصابعها ومنها

لا تَلُمْها حين تقبل من جهات الحلم خائفة

تثرثر في فراغ الليل عن قمر يتيم

في وسادتها يئن

فكن كريماً واحتضنها”.

فيما قدم الشاعر الفلسطيني عبد السلام عطاري عدداً من قصائده الثرية، ومنها “تيماء”:

“تُنْسِيني ضَحِكاتُكِ يا تَيْمايَ

بعض همومي

وتطرد من ذاكرتي أياما

ما زالت توسعني ضربا

وتسألني: من انتصر؟

أنسى أن سمائي داكنة

لا نجم يضيء حلكة ليلي

أرضي بائسة غطاها الشوك

ما عادت تزهر”.

وألقت الشاعرة اللبنانية فيوليت أبو الجلد، عدداً من القصائد، بالإضافة إلى نص نثري قالت فيه:

“المنسيّون، نزلاءُ الضجرِ والخوفِ، والغناء المحموم في حناجرنا الخرساء؛ المنسيون كأسرارٍ كمناماتٍ، كرسائل في أقبية السفن الغارقة؛ المنسيون -ولا ننسى- لأن الحب، هذا الرمد المرمي في أعيننا، لا ينسى”.

واختُتمت الاحتفالية بقراءات قدمها الشاعر عمر أبو الهيجاء، ومنها قصيدته “هذا دم كنعاني”:

“هذا دمٌ كنعاني

يهرب من ظلي حين أنام

وحين أُراهن أن منامي يوصلني للوطن الغالي

هذا دم يعتسل على شفتي

ويقارع سيفاً لا يوصله إلى تابوت الأرض

هذا دمٌ لا يهدأ فيه الموّال

وفيه صباح النبض

هذا دم كنعاني

يحلم بقطوف العنب الداني

من صيحات الخيال”.

/العمانية /174

اختتام فعاليات الشارقة في معرض باريس للكتاب..النشرة الثقافية..

باريس، في 26 مارس/ العمانية/ عرّفت الشارقة المشهدَ الثقافي العربي إلى العاصمة الفرنسية باريس، على مدار خمسة أيام، أطلّ الجمهور في معرض باريس الدولي للكتاب، على المشهد الثقافي العربي من خلال فعاليات وحوارات شارك فيها أدباء ومسرحيون وتشكيليون، شاركوا في البرنامج الذي أعدّته إمارة الشارقة التي حلّت ضيفاً على الدورة الثامنة والثلاثين للمعرض.

  وتحوّل جناح الشارقة المشارك في المعرض إلى منصة للقاء الحضارة العربية مع الثقافة الغربية، إذ احتشد الجمهور الفرنسي على معزوفات الفنان فيصل الساري طوال أيام المعرض، حيث قدم على آلة العود وبمصاحبة فرقته مقطوعات نقلت جماليات الموسيقى العربية.

واصطفت الفتيات الزائرات لتجريب لباس الثوب التقليدي، والتزيين برسوم الحناء على المعاصم والأكفّ، وشرب القهوة العربية.

    ونُظمت في الجناح أكثر من ثلاثين فعالية ثقافية، وأقيمت حوارات حول مشهد الرواية العربية، وبحث خبراء في الإعلام دورَ الإعلام في توجيه الشارع وصناعة تيار مقاوم للأفكار المتطرفة، كما استمع الجمهور إلى نماذج من الشعر العربي قُدمت باللغة الفرنسية، وكان على موعد أيضاً مع ورش حيّة لتنفيذ أعمال فنية تشكيلية.

ووقّع أكثر من أربعين كاتباً عربياً مؤلفاتهم الصادرة باللغة الفرنسية، فاتحين أمام الجمهور فضاءً معرفياً على مستوى الشعر والقصة والرواية.

/العمانية/174

مختبر السرديات الأردني يحتفي بـ”سيدات الحواس الخمس”..النشرة الثقافية..

عمّان، في 26 مارس/ العمانية/ وقّع الروائي جلال برجس روايته “سيدات الحواس الخمس”، في ندوة نظمها مختبر السرديات الأردني بعمّان.

وقالت الإعلامية سمر غرايبة في تقديمها للندوة، إن أهمية هذه الرواية تنبع من ذهاب مؤلفها إلى عمق المدينة، وبالتالي معاينة أزماتها وتسليط الضوء على المرأة التي باتت تحاصَر في هذه المرحلة التي سادت فيها مفاهيم غريبة على مجتمعاتنا.

وقالت الناقدة د.رزان إبراهيم في ورقة حول الرواية، إن برجس عاين المدينة عبر الحواس الإنسانية الست، من خلال بطل الرواية صاحب الشخصية الغرائبية الفنان التشكيلي سراج عز الدين، وعبر معاينته للتبدلات التي طرأت على مدينة عمّان وانعكاسها على الإنسان. ورأت الناقدة أن هنالك حضوراً لعوالم ألف ليلة وليلة في الرواية.

من جهته، قال برجس في شهاد إبداعية عن عمله الأخير، إن ما دفعه لكتابة هذه الرواية هو ما لمسه من تغيرات طرأت على المدينة. وأضاف أنّ ما من مدينة يمكن لها أن تتطور من دون حرية، وخاصة حرية نسائها.

يُذكر أن جلال برجس أصدر سابقاً عدداً من الكتب في الشعر والقصة وأدب المكان إضافة إلى روايتين هما “مقصلة الحالم” و”أفاعي النار”، ونال جائزة كتارا للرواية العربية، وجائزة رفقة دودين للإبداع السردي، وجائزة روكس بن زائد العزيزي للإبداع، كما تُرجمت روايته “أفاعي النار” إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية.

/العمانية /174

مقهى مالاكوف.. متحف موسيقى الجزائر المحروسة..النشرة الثقافية.. 

الجزائر في 26 مارس/ العمانية/ قريباً من مسجد كتشاوة العتيق، الذي أُعيد ترميمه وافتتاحه أخيراً بحي القصبة، يقع مقهى مالاكوف، وهو من أهمّ معالم الجزائر المحروسة بالنظر لما له من تاريخ حافل بالأحداث والذكريات.

خلال الأشهر الأخيرة، شهدت بعضُ الأزقّة المكوّنة لحيّ القصبة الشعبي، عمليات ترميم واسعة مسّت الكثير من العمارات بجوار محطة الميترو بساحة الشهداء، لكن يبدو أن أحداً لم ينتبه إلى ما حلّ بمقهى مالاكوف؛ فهو موصد الأبواب منذ أكثر من سنتين بسبب نزاع بين الورثة.

يستمدُّ هذا المقهى قيمته التاريخية من كونه شكّل على مدى أكثر من قرن من الزمان، ملتقى للفنون الموسيقية الشعبية، حيث يؤكد بعض المؤرخين أنّ أهمّ المصنّفات الموسيقية في الفن الأندلسي المعروف بالجزائر العاصمة وعدد من الحواضر على غرار تلمسان وقسنطينة والبليدة، انطلقت من مقهى مالاكوف سنة 1890 مع الشيخ محمد سفينجة، وهو أحد أهمّ رواد مدرسة الصنعة. كما عرف المقهى، على مدار سنوات طويلة، أهمّ قعدات (حفلات) موسيقى الشعبي التي كان يُحييها شيوخ هذا الفن، خاصة خلال شهر رمضان.

وفضلاً عن ذلك، وُلدت بين جدران المقهى الموسيقى العاصمية، التي عُرف بها الحاج امحمد العنقى، وقد استلهمها بدوره من معلّمه الشيخ مصطفى نظور.

وعاش الفنان الحاج امحمد العنقى (1907-1978) حياته مُحاطاً بأهمّ شيوخ موسيقى الشعبي أمثال الحاج مريزق (1912-1955)، وبوعلام تيتيش (1908-1989)، وبوجمعة العنقيس (1927-2015).

يقع مقهى مالاكوف أسفل فندق وأروقة تحمل الاسم نفسه، نسبة إلى “إيمابل جان جاك بليسييه أول”، دوق مالاكوف (1794-1864) الذي كان مارشال فرنسا والحاكم العام للجزائر في الفترة ما بين 1860 و 1864.

وخلال حرب التحرير الجزائرية (1954-1962)، ظلّ المقهى مكاناً يلتقي فيه المجاهدون بعيداً عن أعين السلطات العسكرية الفرنسية، كما شكّل ما يُشبه المتحف الصغير بما ضمّه من صور نادرة لأهمّ الفنانين والموسيقيين الجزائريين.

وفي أربعينات القرن الماضي، قام الفنان الحاج امحمد العنقى بشراء المقهى من مالكه الحاج مريزق، ومنحه بُعداً شعبياً من خلال الحفلات التي كان يُحييها بشكل شبه يومي، وكانت تلك الفترة بمثابة العصر الذهبي لمقهى مالاكوف، حيث صار قبلةً لهواة الموسيقى الشعبية، ومدرسة للشباب الذين يقصدونه لتعلُّم هذه الموسيقى من شيوخها وأساتذتها الكبار.

وبوفاة الفنان الحاج امحمد العنقى سنة 1978، آلت ملكية المقهى إلى مواطنٍ حاول المحافظة على روح المقهى وهويته كمقصد للفن والفنانين، وهو الأمر الذي لم يدم طويلاً بسبب رحيل أشهر وجوه الفن الأندلسي والشعبي في الجزائر.

وبرحيل المالك الجديد للمقهى سنة 2014، حاول أحد أبنائه إحياء المقهى بتزيينه بصور أخرى لعدد من الفنانين والموسيقيين وإعادة تهيئته بما يتلاءم واهتمامات الأجيال الجديدة من الشباب. كما قام سنة 2015 بالاستعانة بإحدى الفرق الموسيقية لإنعاش المقهى وتنشيط سهرات شهر رمضان، وقد أثمرت هذه الخطة ببث الروح من جديد في هذا الصرح الثقافي والفني العاصمي.

لكنّ هذه المرحلة لم تُعمّر طويلاً بعد نشوء خلاف بين ورثة المقهى، وهو الأمر الذي أدّى إلى إغلاقه إلى أجل غير مسمّى. وقد دفعت هذه النهاية المأساوية لمقهى مالاكوف بعض المثقفين إلى توجيه نداءات لحماية هذا الإرث الثقافي وإعادة فتح أبوابه ليبقى شاهداً على واحدة من أهمّ حلقات تاريخ الجزائر المحروسة.

العمانية /178

إصدار ضخم بالفرنسية عن تاريخ قرطاج..النشرة الثقافية..

تونس، في 26 مارس/ العمانية / صدر مؤخراً كتاب ضخم باللغة الفرنسية يحمل عنوان “قرطاج سيدة البحر الأبيض المتوسط عاصمة إفريقيا”، شارك في تأليفه عدد من الباحثين والأساتذة والطلبة المختصين في التاريخ وعلم الآثار من الفرنسيين والمالطيين والإيطاليين والتونسيين، وأشرف عليه الكاتب والمؤرخ سمير عون الله، مدير البحوث بالمعهد الوطني للتراث بتونس.

الكتاب الذي يضم 22 محوراً ليس عملاً بحثياً صرفاً في تاريخ قرطاج، فهو يقدم أيضاً الجانب التراثي في مسيرة حضارة امتدت من سنة 814 قبل الميلاد (تاريخ تأسيس قرطاج على يد الأميرة الفنيقية عليسة) إلى التاريخ الذي أمر فيه المستنصر بهدم الجزء المتبقي من المركض الروماني سنة 1270 ميلادية.

   اهتم المؤلفون بمراحل تأسيس قرطاج الفينيقية الأولى، ووثقوا للحضارة التي نشأت على ضفاف البحر الأبيض المتوسط وازدهارها وتطورها وامتدادها وتأسيسها للمراكز التجارية المختلفة على امتداد السواحل البعيدة عن قرطاج المركز. وتتبّعوا آثار الحروب البونيقية المتعاقبة، وانتصارات قرطاج وانهزامها أمام الامبراطورية الرومانية، وتاريخ قرطاج خلال الفترات المسيحية والوندالية والبيزنطية وصولاً إلى الحكم الإسلامي.

يمثل الكتاب إضافة نوعية للمكتبة التاريخية والثقافية التي اهتمت بتاريخ قرطاج العالمي والإنساني. وهو حصيلة جهد 42 مؤلفاً شاركوا في التنقيب عن كوامن هذه الحضارة التي شغلت المؤرخين والأدباء والكتاب والمخيال الشعبي طيلة عقود ولم تبح بعد بجميع أسرارها رغم الجهود التي بذلها من سبقهم في هذا المجال.

 العمانية /177

معرض لستّ تشكيليات في رواق عائشة حداد بالجزائر..النشرة الثقافية..

الجزائر، في 26 مارس/ العمانية/  تعبّر ستُّ تشكيليات جزائريات، عن هواجس المرأة وطموحاتها ونظرتها إلى الفن والمجتمع، عبر أكثر من 30 عملا فنيّاً، تمّ عرضها برواق عائشة حداد بالجزائر.

وتختلف الأعمال المعروضة من حيث الموضوعات والأساليب الفنية المستعملة في التعبير، لكنّها تشترك في كونها إبداعات وقفت وراء إنجازها فنانات أغلبُهنّ عصاميات، لم يدرسن الفن في مدارس الفنون الجميلة، وإنّما تشرّبنه عن طريق الحب والموهبة فقط.

تقول الفنانة ليلى فاسي لوكالة الأنباء العمانية، إنّ لوحاتها الخمس المعروضة أُنجزت بالألوان الزيتية، وهي تتناول مواضيع المرأة والطبيعة والحرية. وتُضيف التشكيلية، التي تشتغل أستاذة للتربية الفنية، بأنّها تنحدر من عائلة فنانين، وهو ما ساعدها على التوجُّه نحو الفن التشكيلي.

وترى فاسي أنّ التشكيل تطوّر بشكل لافت، وأصبح الجزائريون يتذوّقون الأعمال الفنية ويزورون المعارض، ويقتني كثيرٌ منهم ما يروقهم من لوحات. وفضلاً عن ذلك، لم يعد المجتمع ينظر إلى المرأة المشتغلة بالفن نظرة دونية، بل صار يُساعدها لتقدم المزيد من العطاء والإبداع.

من جهة أخرى، تحاول الفنانة كريمة حمود من خلال مشاركتها بعملين يمزجان بين التقاليد الجزائرية وبعض أحياء العاصمة، أن تحتفي بالتراث الوطني وتُنبّه إلى ضرورة المحافظة عليه.

وتقول هذه التشكيلية، التي تشتغل إدارية بشركة سوناطراك، إنّها انقطعت عن الرسم لمدة 15 سنة، قبل عودتها مؤخراً للمشاركة في التظاهرات الفنية.

/العمانية/178

فنانة ملقاشية تعبّر عن دواخلها من خلال “أنا والآخر”..النشرة الثقافية..

تاناناريف، في 26 مارس/ العمانية/ تعبّر لوحات المعرض الذي يقام للفنانة الملقاشية “فولامبنو راكوتوآريفوني” في العاصمة تاناناريف ويستمر حتى 31 مارس الجاري، عن علاقة قوية بين الإنسان ومحيطه.

ويضم المعرض الذي يحمل عنوان “أنا والآخر” عدداً من اللوحات الغنية بالألوان وبأسلوب يُظهر الشخصيات المرسومة وكأنها تنادي الزائر وتبتسم له وتراقبه.

وتقول الفنانة إن تعبير الوجه يعكس مكنونات الداخل، وإن طبيعتها العميقة والخاصة تبرز من خلال لوحاتها.

/العمانية /179

كتاب عن الإنترنت وشعرية التناص في الرواية العربية..النشرة الثقافية..

 القاهرة، في 26 مارس/ العمانية/ صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتاب جديد للباحث د.محمد هندي، بعنوان “الإنترنت وشعرية التناص في الرواية العربية”.

ويرى هندي أن عصر الفضاءات الافتراضية أسهم في نشوء إبداع فني لم يكن موجوداً من قبل، هو المتعلق بالأدب الافتراضي أو الرقمي أو التفاعلي أو المعلوماتي، أيّا كان المسمى، فالإحالة واحدة إلى فضاء الحاسوب المتصل بالإنترنت واستثماره إبداعياً.

ويهدف الكتاب إلى بيان ما أضافته شبكة الإنترنت إلى هذه “التناصية” في الرواية العربية، خاصة وأن البنية التناصّية كانت موجودة في الرواية التجريبية في مرحلة ما قبل الإنترنت، بجانب الكشف عن جماليات التناص الموضوعية والشكلية في التجارب المقدَّمة، وذلك بعد أن أصبح التناص محوراً أساسياً في تشكيل الفعل القصصي بأبعادِه الواقعيةِ والدرامية، ولم يعد توظيفه لمجرد الاقتباس أو الزخرفة الشكلية، وإنما بهدف حمل دلالة موضوعية وفنية تختلف باختلاف الرؤى التأليفية.

ويتضمن الكتاب مجموعة من التجارب السردية العربية المعاصرة التي حاولت محاكاة الإنترنت في بنيتها الداخلية على المستويين الموضوعي والشكلي، ومن بين هذه الروايات؛ “شات” للكاتب الأردني محمد سناجلة.

ويتحدث الباحث عن البواكير الإبداعية التي حاولت الاقتراب من هذا الفضاء الافتراضي، وهو ما يعني أنها كانت تتضمن في ثناياها أبعاداً فنية وقضايا أيديولوجية متعددة يمكن للقارئ بشتى صوره ومختلف أيديولوجياته أن يجد فيها معيناً خصباً يفيده في حقله الأكاديمي أو المعرفي الخاص.

ويؤكد هندي أنه مع التقدم التكنولوجي في العصر الحديث وتغير المفاهيم، كان لزاماً على الإبداع مواكبة هذا التقدم في أشكال تعبيرية تناسبه، فنحن نعيش الآن -كما يقول شاكر عبدالحميد- في عالم ما بعد الواقع، عالم الفضاء التكنولوجي، والواقع الافتراضي، والفضاء اللانهائي، الذي يتحكم فيه الكمبيوتر والإنترنت والتكنولوجيا الافتراضية، ومن ثمَّ لا مجال لفنان عصر التكنولوجيا الحديثة، والبرمجيات الذكية، والعوالم الافتراضية أن ينغلق ويعتكف في برجه، ليتمسك بتقنياته وأشكال تعبيره نفسها، غير مهتمِّ بما يَجِدُّ ويتجددُ حوله ومن هنا ظهرت علاقة جديدة بين الإبداع والتكنولوجيا، ما أُطلِق عليه “الأدب الافتراضي”.

ويضيف بأن الحاسوب المتصل بالإنترنت يعدّ من بين أشكال التكنولوجيا الرقمية، ووجد في فضاء الإنترنت ساحة رحبة، وعالماً من الأحلام الذي حَلم بالتحليق فيه بحرية دون أي قيود، فهو عالم وصفه “جون بيري بارلو” -أحد مؤسسي الحدود الإلكترونية- بقوله إنَّنا ننشئ عالماً قد يدخله الجميع دون تمييز أو تفضيل بسبب العِرق أو القوة الاقتصادية أو القوة العسكرية، أو محل الميلاد، مكاناً يستطيع أيّ شخص في أيّ مكان أن يعبّر عن معتقداته.

ويشير إلى أن هذا العالم هو عالم يمزج بين الإنسان والإنترنت، حيث أصبح الإنسان يتعامل مع واقع معلّق في الهواء، بلا هوية أو حضور مادي، وكان نتيجة ذلك أن ظهرت واقعية جديدة تصوّر حياة الإنسان الافتراضي، الذي بدأ في التّشَكُّل والظهور، وقد استمدَّت مشروعية وجودها من عنصرين رئيسين؛ أحدهما يتعلق بكائن مادي تحوّل إلى كائن رقمي افتراضي، والآخر يتعلق بالبيئة التقنية الافتراضية التي شكّلتها شبكة الاتصالات (الإنترنت)، لنكون أمام واقعية افتراضية تمزج بين الإنسان والتكنولوجيا الرقمية ممثلة في صورة “الإنترنت”، وهو ما أكّده الروائي محمد سناجلة بقوله: “بدخول الإنترنت والهواتف المحمولة التغتْ المسافة، وتقارب الزمن… فلا زمان ولا مكان قادر على أن يفصل الإنسان عن أخيه الإنسان، حتى أمسى العالم كله ليس قرية صغيرة كما كان شائعاً في العصر التكنولوجي، بل أصغر من حجرة صغيرة في بيت، أصبح العالم شاشة، مجرد شاشة زرقاء”.

ويرى الباحث أن الواقعية الافتراضية جَددت من حيث علاقتها بالرواية الورقية تجديداً بنيوياً في نسيج النص السردي، فقد أتاحت للمضمون الروائي حرية تعبيرية غير معتادة بعيدة عن سلطة الرقيب سواء الفني أو الأخلاقي، وهذا ما أعطى المضمون خصوصية تتفق مع عالمه الافتراضي المنفتح، والذي يجعل من الصعب تحديد الرواية في معنى واحد.

 /العمانية /171

تنظيم الأيام المسرحية للجنوب بالجزائر..النشرة الثقافية..

الجزائر، في 26 مارس/ العمانية/ تتواصل فعاليات الدورة الثامنة للأيام المسرحية للجنوب، التي تقام في المسرح الوطني الجزائري محي الدين بشطارزي لغاية 29 مارس الجاري.

وتعاين هذه الدورة التي اختيرت السودان ضيف شرف فيها، تجارب وآفاق الممارسة المسرحية الجزائرية في الجنوب من خلال تقديم عروض مسرحية أنتجتها فرق ناشطة بالولايات الجنوبية، وتنظيم ورشات وندوات حول خصوصيات الحركة المسرحية بهذه الولايات، إضافة إلى مناقشات للعروض يُشارك فيها أساتذة متخصّصون ومسرحيون بنادي أمحمد بن قطاف.

ومن المسرحيات المشاركة: “نوارة” التي أنتجتها الجمعية الثقافية للفنون بولاية تمنراست، وهي من تأليف عبد الهادي دحدوح، وإخراج عبد القادر عزوز؛ و”الواد الغربي” من تأليف أنيس حور وإخراج قادة جناح وإنتاج جمعية ألوان النعامة بالتنسيق مع المسرح الجهوي لولاية سعيدة؛ و”الحلم الأسود” نص فتيحة طاهري وإخراج هشام أحمد قاندي وإنتاج جمعية بودرقة للمسرح بولاية البيض، و”اغتراب” نص إسماعيل سوفيط وإخراج حسين مختار وإنتاج جمعية إشراق للفنون المسرحية بولاية بسكرة، و”أصوات الهامش والقناديل” تأليف سعودي بوزيد بن طالب وإخراج علي قربون وإنتاج جمعية درب الأصيل بولاية الأغواط، و”أشباه وطاولة” تأليف عاطف علي الفراية وإخراج خالد ونوقي وإنتاج جمعية النبراس للفنون الدرامية بولاية الجلفة.

وشهدت التظاهرة ورشة تكوينية بعنوان “الذاكرة البصرية لجسد الممثل وعلاقتها بالفضاء المسرحي” أشرف عليها المخرج العراقي د.فاضل السوداني.

وفي برنامج اللّقاءات الفكرية، ناقش المشاركون خلال اليوم الأول للتظاهرة عدداً من المواضيع أهمُّها واقع الحركة المسرحية في الجنوب، والمسرح الشعري الغنائي، والمسرح الشعبي، ومسرح الطقس.

وتحاول ندوة “المسرح الذي نريد”، الإجابة عبر عدد من الجلسات، عن بعض الأسئلة التي كثيراً ما تُطرح على الحركة المسرحية في الجنوب، على غرار “المسرح.. رؤية جمالية ومعرفية”، “كيف يتأسّس المسرح على البحث العلمي لأجل ممارسة مسرحية علمية معرفية”، “المسرح والنقاش العام وكيف يكتسب الجمهور الفاعلية من خلال المسرح”، إضافة إلى سؤال “المسرح باعتباره متعة عقلية”.

ويعرض د.عبد الحميد علاوي نماذج من المسرح الملتزم في الجنوب، ويتحدث د.سبتي معلم عن شخصية الفنان المسرحي شباح المكي، فيما تستعرض د.إنشراح سعدي جوانب من حياة المناضل والكاتب المسرحي أحمد رضا حوحو.

وتشهد التظاهرة الإعلان عن جائزة أحسن نص لكتّاب الجنوب، وأسماء الفائزين بها.

/العمانية /178

مؤتمر دولي يرصد واقع النشر في العالم العربي..النشرة الثقافية..

دبي، في 26 مارس/ العمانية/ يناقش المؤتمر الدولي الثالث لمعامل التأثير العربي الذي يُعقد في دبي في 29 يونيو المقبل، محاور عدة منها قياسات المعلومات، وقواعد تصنيف المجلات، والقياسات الورقية والعنكبوتية، والقياسات البديلة، والتصنيفات الدولية للجامعات والمؤسسات الأكاديمية، وكشافات الاستشهاد المرجعي، والدوريات العلمية في الإعلام الواقع والمأمول قياساً على معامل التأثير.

كما يناقش المؤتمر الذي يقام بعنوان “واقع النشر في العالم العربي”، اتجاهات النشر العلمي المعاصر في بحوث العلاقات العامة والإعلام، وقواعد البيانات الرقمية، وتصنيف بحوث الإعلام، واتجاهات النشر العلمي، ونشر الدوريات العلمية في التخصصات المعرفية وفي العلوم البحتة والتطبيقية والعلوم الاجتماعية والإنسانيات والعلوم الشرعية.

ويوفر “معامل التأثير العربي” تقييماً كمياً ونوعياً لمدى جودة ورصانة المجلات العربية المتخصصة في جميع مجالات المعرفة البشرية، وذلك بهدف رصد النشاط العلمي العربي في أبرز قنواته التي تعد القناة الأساس في الاتصال العلمي بين الباحثين منذ ما يقرب من 350 عاماً، وهي المجلات العلمية.

ويعدّ معامل التأثير مقياساً لأهمية المجلات العلمية المحكمة ضمن مجال تخصُّصها البحثي، ويعكس مدى إشارة الأبحاث الجديدة إلى الأبحاث التي نُشرت سابقاً في تلك المجلة والاستشهاد بها؛ وبذلك تعدّ المجلة التي تحظى بمعامل التأثير المرتفع أكثر أهمية وأكثر اعتماداً عليها في المجتمع العلمي المتخصص، من سواها.

/العمانية /171

1300 فنان في الأسبوع الوطني للثقافة في بوركينافاسو..النشرة الثقافية..

واغادوغو، في 26 مارس/ العمانية/ يشارك نحو 1300 فنان في النسخة التاسعة عشرة من الأسبوع الوطني للثقافة التي تقام فعالياتها في مدينة “بوبو ديولاسو” في بوركينافاسو، تحت شعار “حفظ القيم الثقافية: الأهداف والتحديات”.

   وتم انتقاء المشاركين بعد إجراء التصفيات على مستوى المحافظات والتي شارك فيها أكثر من 7000 متسابق في الفئات المختلفة.

  وأفضت التصفيات إلى انتقاء 1194 فناناً يضاف إليهم 93 متنافساً في المسابقة الأدبية المكونة من ثلاث شعب هي الرواية والمقال والشعر.

  ويسعى المتسابقون إلى الحصول على الجائزة الوطنية الكبرى للفنون والآداب، خاصة فنون العرض والفنون التشكيلية والآداب الفرنسية والرياضات التقليدية وفن الطهي.

  ويعدّ الأسبوع الوطني للثقافة الذي تستمر فعالياته حتى 31 مارس الجاري، واحداً من أكبر الأحداث الثقافية في بوركينافاسو.

العمانية /179

 التشكيلية الجزائرية فرح تركماني: التراث مملكة إلهامي..النشرة الثقافية..

الجزائر، في 26 مارس/ العمانية/ يتواصل إلى غاية 5 أبريل بقاعة العرض بباب الزوار، معرض “فن الجزائر” للفنانة فرح تركماني، وهو عبارة عن سفر أرادته صاحبته طافحاً بالألوان والخيال.

وبحسب ما صرحت عنه الفنانة لوكالة الأنباء العمانية، فإنّ المعرض يستمدُّ خصوصيته من كونه يمزج بين التصوير الفوتوغرافي والفن التشكيلي، حيث تحاول فيه استعراض تشكيلة من العادات الجزائرية والحلي التقليدية عبر لوحات أنتجتها خلال سنة 2017 واستخدمت فيها تقنيات مختلفة مثل اللّصق، والأكريليك، والألوان الزيتية والتصوير الرقمي.

وتفضّل تركماني أن تشتقّ لأعمالها الفنية عناوين مستمدّة من البيئة الجزائرية، حيث حملت بعض اللّوحات عناوين مثل “البحر الأبيض المتوسط”، و”نصف رجلة”، و”الجذور المضطربة”.

وتقول التشكيلية، التي درست الفن بإحدى الجامعات الفرنسية، وشاركت في العديد من المعارض في الجزائر وفرنسا، إنّها كانت مولعة بلغة الجسد وحركاته وشخصية المرأة وهويتها، وهذا ما جعلها، من خلال الأسئلة التي كانت تطرحها، تُشكّل، شيئاً فشيئاً، فكرة عامة عن الوعي لدى الآخر تجسّدت عبر أعمالها الفنية.

وترى تركماني في انتقالها من التشكيل إلى فن التصوير، أمراً طبيعياً، نتيجة التدريب الذي تلقته في هذين المجالين، وتوضح أنّ التقاطها للّحظة أو الفكرة أو الإحساس أو الذكرى عبر الصورة، يُعدُّ “قمة السحر الذي يُوفّره هذا الوسيط التعبيري البصري”، فضلاً عما تُقدّمه الصورة الفوتوغرافية من فرص الجمع بين تقنيات الفنون التشكيلية وفن التصوير من خلال جهاز التصوير الضوئي (السكانير) الذي مكّنها من تجسيد الأفكار التي ترغب في التعبير عنها.

وتؤكد هذه التشكيلية أنّها حاولت عبر معرضها هذا، “تحويل الأشياء الصغيرة التي تُميّز اليوميات الجزائرية إلى أسلوب ونهج فني”، وهو ما يُمكن استخلاصه من خلال الصور التي تنعتق من معانيها البسيطة لتُصبح حمّالة لأبعاد وأفكار وتساؤلات جديدة ومتعدّدة استمدَّتها هذه الفنانة من الجزائر وتراثها الذي تعدّه “مملكة إلهامها” بما يختزنه من تنوُّع وغنى يُعطي العمل الفني أبعاداً ودلالات مختلفة.

/العمانية /178

     رسائل فدوى طوقان مع ثريا حداد..النشرة الثقافية..

 رام الله في 26 مارس/العمانية / صدر حديثا كتاب رسائل فدوى طوقان عن دار طِباق للنشر والتوزيع، حيث يقع الكتاب في ١٥٦ صفحة من القطع المتوسط، ويتناول الكتاب عرض لرسائل كتبتها الشاعرة فدوى طوقان لصديقتها ثريا حداد، حيث قدّم لهذه الرسائل الشاعر المغربي عبد اللطيف الوراري وأعد سمير حداد الرسائل للنشر.

   يظهر الكتاب الصادر بطبعته الأولى عن دار طِباق للنشر والتوزيع جوانب من حياة الشاعرة وعلاقتها الاجتماعية، كما تكشف الرسائل بعد مئة عام من ميلاد فدوى طوقان سيرة الشاعرة الخاصة وارتباطها بالعام الذي أحاط حياتها، حيث يعتبر بمثابة أضواء جديدة على حياتها وشعرها. هذا ويضم الكتاب نماذج من الرسائل المقدمة بخط يد الشاعرة فدوى طوقان.

/العمانية /172

                    ( انتهت النشرة )