النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 2 أبريل 2018

2 نيسان 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

الشاعر عوض اللويهي يصدر مجموعتين شعريتين   ..النشرة الثقافية..

مسقط في 2 إبريل /العمانية/ أصدر الشاعر عوض اللويهي مطلع العام 2018م مجموعتين شعريتين حملت أولاهما عنوانها /بصيرة وحصى/ وقد صدرت عن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بالتعاون مع دار مسعى، والمجموعة الشعرية الثانية بعنوان /العتمة تفرُّ من ظلالها/ عن دار مسعى للنشر والتوزيع.

وتأتي هاتان المجموعتان بعد مجموعتين شعريتين هما /كائنات الظهيرة/ صدرت في العام 2006م عن وزارة التراث والثقافة، والمجموعة الأخرى بعنوان /المياه تخون البرك/ وصدرت عن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في عام 2013م.

ويتجه اللويهي في مجموعة بصيرة وحصى اتجاهًا إيقاعيًا حيث جاءت هذه المجموعة مكرسة بكاملها للقصائد الموزنة. وتتكون المجموعة من ثلاثة وعشرين نصًا شعريًا تراوحت في أطوالها. وحملت النصوص العناوين الآتية: /أبي لهاث/ إلى امرأة تعشق حزنها/ أمان ابتسامتها/ احتراق/ افتراق المجرى/ أمنية بسيطة/ تنويمة السدرة/ جرح الوردة/ ريح وحصى/ رمل/ سكر/ سوسن الماء/ طفل وشاعر وبحر/ عيناك/ فرح ذابل/ فتنة الشاي/ كنت وحدي/ ما يصلحه الضوء/ ما زلت أشرب صمتك/ مكر الصدى/ نار خافتة/ نجمة الغبش/.

       أما مجموعة العتمة فتفرُّ من ظلالها فقد ضمت تجربة شعرية أخري حيث ضمت نصوصًا لقصائد نثرية، وتركز هذه المجموعة على ثيمة العتمة وامتداداتها مثل الظلمة والظلام والليل، ويبرز ذلك من خلال عناوين النصوص مثل /ألسنة الضوء والليل/، و/هواجس تهش على جسد الليل/، و/ليل القرية البعيدة/.

وحمل المدخل الافتتاحي للمجموعة عنوان “مفتتح” يقول فيه: هذا أنا/ كلام يشير إليَّ/ ويقتلني مرتين. وآخر نص من المجموعة حمل عنوان ” حركة الأخيرة” يقول فيه: متى تهدئين/ أيتها العاصفة/ متى تهدئين/ لأدرك أن الآدمي/ في داخلي قد ادت إليه سكينة النبع.

       جدير بالذكر أن الباحث عوض اللويهي قد صدرت له هذا العام ورقتان بحثيتان نشرتا في كتب مشتركة مثل ورقة ” الطفولة والمكان عند عادل الكلباني” المنشورة في كتاب “كتابات الذات في الأدب العماني الحديث” جمع وتحرير د. عزيزة الطائي والصادر عن النادي الثقافي ضمن البرنامج الوطني لدعم الكتاب العماني.  والورقة الأخرى حملت عنوان ” قراءة في رحلة اللوامع البرقية لأبي مسلم البهلاني” والمنشورة في كتاب “شجر في القلب وطن في الروح: أوراق تتناول حياة وأشعار أبي مسلم البهلاني، تحرير سماء عيسى و أسماء القطيبي. وقد صدر عن مؤسسة بيت الزبير.

/العمانية/ 162

صدور العدد الجديد لمجلة جند عمان     ..النشرة الثقافية..

مسقط / في 2 إبريل / العمانية/ صدر اليوم العدد الجديد من مجلة جند عمان لشهر مارس 2018م، تضمن عددا من التغطيات الشاملة والفعاليات العسكرية والتحقيقات الصحفية والمقالات المتنوعة.

ومن أبرز المواد التي تناولها العدد الجديد: قوات السلطان المسلحة تنفذ تمرين مراكز القيادة (الجهد المشترك/10) بمشاركة مختلف القطاعات العسكرية والأمنية والمدنية، وقوة السلطان الخاصة تحتفل بيومها السنوي، وسلاح الجو السلطاني العماني والخدمات الهندسية بوزارة الدفاع ينظمان أمسيتيهما السنويتين.

وتضمن العدد ملحقا خاصا بالخدمات الطبية للقوات المسلحة، شمل العناوين الآتية: (مناسبات وأحداث من ذاكرة الخدمات الطبية، حوار مع رئيس الخدمات الطبية، ومقال عن وحدة طب الأعماق والعلاج بالأوكسجين، ومقال بعنوان الصحة النفسية في المؤسسات والقطاعات العسكرية، والعديد من الموضوعات الطبية الأخرى).

كما تضمن العدد أيضا العديد من المقالات المتنوعة من ضمنها أهمية القوات الجوية ودورها في العمليات المشتركة الحديثة، وأهمية التأهيل والتدريب للمؤسسات الخاصة والعامة، والتدرب العسكري تطلعات وتحديات، أما المقال الديني لهذا العدد فكان بعنوان (الإسراء والمعراج)، كما احتوت المجلة على عدد من الأبواب الثابتة والمتنوعة؛ سعيا منها لتقديم رسالة صحفية هادفة إلى القرِّاء في مختلف الجوانب العسكرية والعلمية والتقنية والثقافية.

وللاطلاع على مجلة (جند عمان) إلكترونيا عبر الشبكة العالمية يمكن للقارئ الكريم أن يتصفح المجلة على الموقع www.mod.gov.om ) ) وللمشاركة كذلك في إثراء المجلة بالمساهمات على العنوان: ((jundoman@mod.gov.om.

/العمانية/ ط.ح

بعد غد.. النادي الثقافي ينظم سهرة موشحات وقدود حلبية     ..النشرة الثقافية..

مسقط في 2 أبريل /العمانية/ ينظم النادي الثقافي بالتعاون مع دار الأوبرا السلطانية مسقط غدًا سهرة ثقافية بعنوان /موشحات وقدود حلبية/ بمقر النادي في القرم.

تبدأ السهرة بعرض نبذه عن تاريخ ونشأة فن الموشحات والقدود الحلبية، الذي اشتهرت به مدينة  حلب وحافظت عليه وأصبح بمثابة جزءا من تراث هذه المدينة، ومن المعلوم أنه مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين  طور الحلبيون وأضافوا إلى تراثهم الموسيقى الغني جدا  أغان شاعت وأساليب غناء عرفت من ضمن ألوان الغناء العربي منها القدود والموشحات والموال، لذا يعد هذا النوع من الفنون الغنائية التقليدية العريقة امتدادا للمدرسة الموسيقية الحلبية والتي قادها فنانون كبار من حلب مثل محمد خيري، وصباح فخري وصبري مدلل على مدار أكثر من 40 عام .

 يعقب ذلك محاورة فنية يقدمها وائل قاقيش رئيس قسم التعليم والتواصل المجتمعي في دار الأوبرا السلطانية مسقط، يشاركه بعزف حي الفنان فتحي بن محسن البلوشي وبمصاحبة الفنانين أحمد سكماني وأنس مكانسي.

  الجدير بالذكر أن القدود الحلبية فن غنائي نشأ على أعاريض وألحان دينية أو مدنية بمعنى أنها بُنيت على قد، أي على قد أغنية شائعة؛ إذ تستفيد من شيوعها لتحقق حضورها ومن هنا جاء اسم القد، ويمكن أن نميز نوعين من القدود الأول الشعبي وهو عبارة عن منظومات غنائية متوارثة عن الأجداد والنوع الثاني القد الموشح وعادة يكون مبينا على نظام الموشح المعروف من حيث الشكل الفني، ومن القدود الحلبية الشهيرة، يا مال الشام، وقدك المياس، وتحت هودجها.

/العمانية / 104

جلسات موسيقية لمركز عمان للموسيقى التقليدية     ..النشرة الثقافية..

مسقط في 2 أبريل /العمانية/ دعا مركز عمان للموسيقى التقليدية التابع لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم الموسيقيين العازفين والمغنيين الى المشاركة في الجلسات الموسيقية الشهرية التي سيقيمها المركز اعتبارا من 11 أبريل الجاري بقاعة المركز بمدينة الإعلام بالقرم.

وقال المركز إن الجلسات تستهدف فئة الشباب الموسيقي وإبراز مهاراتهم الفنية في جميع الاختصاصات الموسيقية /العزف والغناء والتلحين/ وإدراج الراغبين منهم كأعضاء في بيت الموسيقى العمانية بالمركز، إضافة إلى إحياء فنون الموسيقى العمانية والتعرف على صيغا الفنية والشعرية وأساليب أدائها الفني من خلال مشاركة الموسيقيين العمانيين أصحاب التجارب الفنية المعروفة وفرقة المركز الموسيقية. ويشمل برنامج الجلسات الأغاني والمعزوفات الموسيقية العمانية.

ويبذل مركز عمان للموسيقى التقليدية جهودا سنوية مستمرة لتعزيز دور الموسيقى العمانية وتلبية الحاجات الثقافية والفنية للمجتمعات المحلية وتشمل في كل عام فعاليات مختلفة من ندوات ومحاضرات ولقاءات وأمسيات وحلقات عمل لتدريب الموسيقيين على أنماط الموسيقى والإيقاعات والألحان بمشاركة موسيقيين.

/ العمانية/161

غدا.. مسرحية الألفية في ختام مسابقة الأندية للأبداع الشبابي        ..النشرة الثقافية..

 مسقط في 2 أبريل / العمانية/ تختتم غدًا المرحلة الختامية لمسابقة المسرح ضمن مسابقة الأندية للأبداع الشبابي التي تنظمها وزارة الشؤون الرياضية على مستوى السلطنة.

 ويقام في وقت لاحق اليوم العرض الختامي بعرض /الألفية/ لفرقة مسرح نادي الكامل والوافي للمؤلف ولي المغيزوي والمخرج الصلت السيابي، بعد خمسة أيام من العروض المسرحية التي شهدتها خشبة مسرح الكلية التقنية العليا بالخوير حيث قدمت في الأيام الأربع الماضية عدد من العروض المسرحية وهي /نسيا منسيا/ لفرقة نادي النهضة للمؤلفة الدكتورة وفاء الشامسية وإخراج عمير البلوشي.. وكما قدمت عرض /الغب/ لفرقة نادي الاتحاد لمؤلفه شامس نصيب والمخرج عبدالله تبوك، وقدمت فرقة نادي سمائل مسرحية /صالح للحياة/ للمؤلف عثمان الشطي والمخرج محمد الرواحي،  فيما قدمت أمس الأول مسرحية /زمن للموت/ لفرقة مسرح نادي الخابورة للمؤلف عبدالرزاق الربيعي والمخرج احمد الزدجالي، وأقيم أمس عرض مسرحية /حارسة الماء/ لفرقة نادي السيب للمؤلف عباس الحايك والمخرج محمد الريامي، وأقيمت العروض بحضور خليفة بن سيف العيسائي رئيس اللجنة الرئيسية لمسابقة الأندية للإبداع الشبابي وعدد من الفنانين والممثلين وطلاب وطالبات الكلية ومحبي ومتابعي الفنون المسرحية.

وجسدت مسرحية /زمن للموت/ معاناة الإنسان في زمن الحرب وما تسببه من موت لا يقصي منه أحد، مسببا وراءه ألما ووجع يسكب مرارته ذاكرة الإنسان والمكان في تجسيد حي للواقع الذي نعيشه وهي مسرحية من تأليف عبدالرزاق الربيعي وإخراج أحمد يوسف الزدجالي وإشراف محمد الحوسني ومريم المعمرية مساعدة للمخرج، فيما جسد أحداث المسرحية الممثلين شيماء البريكية ويوسف الفارسي.

وقالت الدكتورة كاملة بنت الوليد الهنائية استاذة مساعد بقسم الفنون المسرحية بجامعة السلطان قابوس عضوة لجنة تقييم المسرح ضمن مسابقة الأندية للإبداع الشبابي إن هذه المسابقة إضافة حقيقية للحراك المسرحي بالسلطنة ونافذة يمكن من خلالها اكتشاف المواهب الواعدة في مختلف مجالات المسرح وبالتالي الأخذ بيدها وصقلها لتصبح أكثر قدرة على العطاء والإبداع، سواء في مجال التمثيل أو الإخراج أو التأليف أو السيناريو والإضاءة وغيرها من المجالات المسرحية.

وأضافت الهنائية أن مسابقة المسرح ضمن الإبداعات الشبابة تكمن أهميتها في رفد المسرح العُماني بعدد من المخرجين الشباب والممثلين وكذلك الكتاب المسرحيين وهذا بدوره حافزًا كبيرًا لدى الشباب من أجل كشف مواهبه وتعزيزها وصقلها من خلال هذه المسابقات التي تسهم في نضوج العمل المسرحي في السلطنة.

وأوضحت أن أي مهرجان مسرحي ومسابقة تنظمه مؤسسة حكومية أو خاصة هي جميعها روافد تسهم في بناء المسرح وفي إيجاد حراكا مسرحيا، وهذا الأمر أوجد كذلك مساحة جيدة توزعت بشكل جيد على أشهر السنة مما أنعكس ذلك إيجابا على الساحة المسرحية العمانية وفي بروز أجيال شابة من المسرحيين.

/العمانية/ 105

اليوم.. افتتاح المعرض الفني التشكيلي.. طيف للفن التشكيلي الباكستاني المعاصر    ..النشرة الثقافية..

مسقط في 2 أبريل /العمانية/ تنظم الجمعية العمانية للفنون التشكيلية التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني في وقت لاحق اليوم المعرض الفني التشكيلي /طيف للفن التشكيلي الباكستاني المعاصر/ تحت رعاية معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة وذلك بمقر الجمعية بحي الصاروج.

يأتي المعرض الذي يحوي 100 لوحة فنية ما بين الرسم والخط العربي من مختلف المدراس الفنية للتعرف عن قرب للفن التشكيلي الباكستاني المعاصر ولمد جسور التواصل بين الفنانين التشكلين الباكستانيين والفانيين التشكلين العمانية فاتحا بذلك تبادل الخبرات والمعارف في هذا المجال.

ومن ضمن فعاليات المعرض /حفل شاي/ يقام يوم غد بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية للفنانات التشكيليات تحت رعاية صاحبة السمو السيدة ميان بنت شهاب آل سعيد وبحضور صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جعفر آل سعيد رئيسة جمعية رعاية الأطفال المعوقين.

/العمانية/ ع خ

فعاليات ثقافية خلال شهر أبريل القادم       ..النشرة الثقافية..

مسقط في 2 إبريل /العمانية/ يشهد شهر إبريل الجاري العديد من الفعاليات والمناشط التي تسهم في إثراء الحياة الثقافية والفكرية ونشر الوعي والشراكة التنظيمية بين المؤسسات الثقافية وتعزيز الحراك الثقافي في السلطنة.

وفي هذا الإطار قال خالد العبري مدير النادي الثقافي في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن هناك 8 فعاليات سيقيمها النادي الثقافي خلال شهر إبريل الجاري من بينها حلقة عمل لإعداد الممثل المسرحي في محافظة مسندم بنادي خصب خلال الفترة من 2 ـ 5 إبريل وسهرة ثقافية سيتم فيها تقديم موشحات وقدود حلبية بالتعاون مع دار الأوبرا السلطانية ـ مسقط، وفي 11 إبريل ستعقد ندوة العلامة الشيخ أبو حميد حمد بن نورالدين السالمي، وهناك أيضا حلقة نقاشية حول الإنتاج الثقافي والملكية الفكرية سيعقدها النادي بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة.

وأضاف أن النادي الثقافي سيقيم بجراند مول مسقط، احتفالية بمناسبة يوم التوحد العالمي الذي يوافق 18 إبريل بالتعاون مع مركز تأهيل المعوقين ببدبد، وفي 24 إبريل ستكون هناك حلقة نقاشية حول تجارب الثقافة العمانية المستدامة (بدايات الصحف العمانية والمجلات الخاصة)، وسيعقد النادي يوم 25 إبريل بولاية صحار ندوة حول حركة نسخ المخطوطات في عمان، وستكون هناك حلقة نقاشية أيضا بعنوان ( تجربة حياة وإنجاز فكري وعلمي) في محافظة مسندم.

وأشار الى أن حلقة العمل المتخصصة في مجال إعداد الممثل المسرحي التي سيستضيفها مسرح /نادي خصب الرياضي/ بولاية خصب ستبدأ في وقت لاحق اليوم وتهدف الى تنمية قدرات الشباب والموهوبين والمهتمين بالشأن المسرحي من أبناء محافظة مسندم وتعريفهم بالأدوات الأساسية للعمل على خشبة المسرح وأساسيات التمثيل المسرحي، حيث ستستوعب ما بين 20 إلى 40 مشاركا من مختلف ولايات المحافظة ويحاضر فيها المخرج والممثل الأستاذ قاسم بن سالم الريامي أخصائي نشاط مسرحي بدائرة التراث والثقافة بمحافظة الداخلية.

وأضاف أن حلقة العمل التي تستمر 3 أيام ستركز على محاور نظرية وعملية في إعداد الممثل تشمل تاريخ المسرح والبدايات الأولى عند اليونان والرومان والممثل وتعايشه مع الخشبة وكيفية الوقوف والحركة الصحيحة عليها والإحساس وتقمص الشخصية والتعايش معها من خلال استخدام مذهب ستانسلافسكي في المسرح والتطبيق العملي عليها واستخدام تكنيك الصوت والتنفس الصحيح أثناء التمثيل، وكيفية الاشتغال على بروفات العمل المسرحي وأهمية الديكور والإضاءة والملابس في تكامل العمل المسرحي.

وتحدث مدير النادي الثقافي عن ندوة العلامة الشيخ أبو حميد حمد بن نورالدين السالمي التي ستعقد في 11 ابريل المقبل قائلا ان هذه الندوة تحيط بالتراث الفكري للعلامة الفقيه القاضي ابو حميد وتقرأ انتاجه العلمي بغية الوصول الى مكامن التراث الذي خلدته هذه الشخصية العمانية المؤثرة، كما ان الندوة تأتي ضمن احتفاء الفكر العماني بهذه الشخصية اسوة بنظرائها في الثقافة العمانية، حيث تعد مسيرة حياة ابي حميد فترة مفصلية من تاريخ هذه الثقافة وله دوره في رسم توجهاتها، فقيها وقاضيا وأديبا.

واضاف ان الندوة التي ستشهد مشاركة صفوة من الباحثين تهدف الى توثيق مسارات حياته وسيرته واظهار جهود ابي حميد العلمية عبر منابر العلم وأروقة القضاء والوقوف على أهم منجزاته الفقهية والشعرية بغية تحليلها وفتح آفاق حياته وإنتاجه للباحثين بغية تعميقها في أطروحات فكرية مختلفة، وبيان دور المكان والبيئة في حياته العامة والخاصة، وإظهار وثائقه ومخطوطاته والقاء الضوء عليها، مشيرا الى ان محاور الندوة تتركز على النشأة والتكوين ومسارات الحياة، والعلاقات العلمية والاجتماعية، والانتاج العلمي/ الفقهي والأدبي ومخطوطات أبي حميد ووثائقه.

وبدأت الليلة الماضية ببيت الزبير فعاليات ثقافية بشراكة تنظيمية مع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدولة الإمارات العربية المتحدة تأكيدا على قيم الشراكة التي تجمع بين بيت الزبير كمؤسسة تعنى بالمسؤولية الثقافية وبين المركز كواحد من أبرز مؤسسات الفعل الثقافي النوعي في المنطقة، كما أنها تهدف لإيجاد فرص التعارف الثقافي والمعرفي بين مختلف التجارب الإنسانية.

واستهلت الفعاليات بافتتاح معرض التصوير الضوئي لعدد من الأعمال الفائزة بجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في دوراتها السابقة فيما يعد فرصة سانحة للمصورين والمهتمين للاقتراب عن كثب من تجارب المصورين حول العالم وأهلت أعمالهم للفوز بجوائز المسابقة الدولية الأبرز في مجالها، ويحتوي معرض الافتتاح على أعمال للمصور علي عبد الله الشريف، وهو مصور إماراتي شارك في العديد من المعارض والمناسبات الدولية والمحلية وتحصل على العديد من الجوائز في مجال التصوير الضوئي. أما في يوم الاثنين فسيكون محبو الشعر على موعد مع أمسية شعرية للشاعرة الإماراتية زينب البلوشي وهي عضو في رابطة أديبات الإمارات وملتقى شاعرات الإمارات، وحاصلة على العديد من الجوائز في مجال الشعر الشعبي أبرزها: المركز السادس في مسابقة شاعر المليون، ولها ديوان شعر نبطي بعنوان “بحر ستّين”، والشاعر محمد المشيخي وهو عضو شعراء وكتاب الإمارات، وعضو جماعة الشعر الشعبي في مدينة العين وغيرها، وله ديوان شعري بعنوان “مسافات”، وسيصحب الأمسية أنغام عود العازف الإماراتي علي عبيد الحفيتي.

وستقام مساء يوم الثلاثاء في تمام الساعة السابعة والنصف حلقة نقاشية عن الشاعر أحمد راشد ثاني عبر ورقتين أولهما: «الحقيقيون لايكفون أبدا عن العناق»، يقدمها الشاعر العماني علي المخمري، وثانيهما ورقة للشاعرة والإعلامية شيخة المطيرية تحمل عنوان ” «ماذا تركت لنا؟ قراءة في مؤلفات أحمد راشد ثاني»، بالإضافة إلى المداخلات مع الحضور والمهتمين. وفي مساء يوم الاربعاء الرابع من إبريل سيتم عرض الفيلم الوثائقي الإماراتي « عسل ومطر وغبار» – للمخرجة الإماراتية نجوم الغانم التي ستسافر بنا عبر مشاهد فيلمها الذي ينافس في مسابقة «المهر الإماراتي» بمهرجان دبي السينمائي، لتحكي فيه لنا فيه ثلاث قصص مختلفة في توجهاتها، ولكن قاسمها المشترك هو صناعة العسل، لتبدو نجوم الغانم، بهذا الفيلم قد خاضت مهمة صعبة، حيث كان يتعين عليها ملاحقة شخصيات فيلمها في كل مكان يحطون فيه، كما يلاحقون النحل أملا بالحصول على عسله. وسيعقب العرض قراءة نقدية للناقد السينمائي العماني عبد الله حبيب. وهذا الفيلم هو واحد من عدة أفلام قامت نجوم الغانم بإخراجها منها : ” ما بين ضفتين 1999″ ، “آيس كريم 1997″، “الحديقة 1997″، “المريد 2008″، “حمامة ، وأخيرا فيلم “آلات حادة”.

وينظم مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية التابع لجامعة نزوى يومي 23 و 24 ابريل القادم ندوة دولية حول “الشيخ العلامة منصور بن ناصر بن محمد الفارسي (ت 1976م)، حياته وفكره” وذلك بقاعة الشهباء بالجامعة.

وتهدف الندوة الدولية التي ستستقطب باحثين من السلطنة وخارجها إلى خدمة الحضارة العمانية بالتعريف بعلم من أعلامها في العصر الحديث، والتعريف بمؤلفات الشيخ الفارسي المطبوعة، وحث الدارسين على تحقيق وإخراج مؤلفاته غير المنشورة، اضافة الى سعيها للتقييم الموضوعي لآراء الشيخ الفارسي وآثاره.

وتشمل محاور الندوة الخمسة نشأته وحياته وعلاقته بعلماء عصره، ومنهجه في التعليم، والدور القضائي والاصلاحي في المجتمع، والتأليف الفقهي واللغوي والبلاغي وشعره المنظوم، وممارسته للطب التقليدي أو الطب البديل.

/العمانية/

الأوركسترا الروسية الوطنية تحيي في دار الأوبرا السلطانيّة حفلين ..النشرة الثقافية.

مسقط في 2 إبريل /العمانية / في ليلتين رائعتين تتجلّى خلالهما الموسيقى الساحرة، والنغمات العذبة في الموسم المميّز (موسم الفنون الرفيعة) يلتقي جمهور لدار الأوبرا السلطانية مسقط، الأوركسترا الروسية الوطنية بقيادة بير كارلو أوريزيو، وبمصاحبة عازف الكمان الرائع سيرجي كريلوف، سيستمع خلالهما الجمهور إلى عدد من المقطوعات الموسيقيّة الشهيرة المعروفة عالميّا.

وتعدّ الأوركسترا الروسية الوطنية واحدة من أفضل فرق الأوركسترا حول العالم، تشهد على ذلك عروضها التي قدّمتها، خلال أكثر من ربع قرن بقليل، في أهمّ قاعات دور الأوبرا العالميّة، فحقّقت لها شهرة كبيرة، حتّى وُصِفت بأنّها “الدليل الحي على أفضل ما يمكن أن يقدّمه الفنُّ الروسي”، وبعد أن قدّمت عرضها الأوّل في حفلات “بي بي سي برومز”، كتبت صحيفة “إيفنينج ستاندرد” “عزفت الفرقة بأسلوب جميل ساحر لدرجة جعلت الجمهور يتنهد بسعادة دون وعي”.

واليوم تحلّ هذه الفرقة العريقة ضيفة على خشبة دار الأوبرا السلطانيّة مسقط، لتقدّم حفلين موسيقيين رائعين بمصاحبة عازف الكمان الروسي المحترف سيرجي كريلوف الذي عُرف كعازف منفرد مع أرقى الأوركسترات في العالم، معترف به منذ عام 2009، وعمل كريلوف مديرا موسيقيا في أوركسترا الغرفة الليتوانية، واشتهر، بعد أن قدّم مجموعة كبيرة من موسيقى الباروك بحسّ موسيقيّ معاصر.

وسيستمتع الجمهور في الأمسية الأولى بمقطوعة “رقصة الموت” مصنف 40 لسان سينز، و”كونشرتو الكمان في سلم مي صغير” مصنف 64 لمندلسون، و”فانتازيا افتتاحية روميو وجولييت” لتشايكوفسكي، ومقطوعة “بوليرو” الشهيرة لرافيل. وفي الأمسية الثانية سيستمع الجمهور إلى “كونشرتو الكمان في سلم ري كبير” مصنف 35 لتشايكوفسكي، ومقطوعة “شهرزاد” لريمسكي كورساكوف بالإضافة إلى موسيقى سان سينز.

وستقيم دار الأوبرا السلطانيّة مسقط هذين الحفلين يومي الأربعاء والخميس الموافقين 4، و5 أبريل الجاري.

/ العمانية / ع خ

4 أبريل.. انطلاق النسخة الـ16 من أيام الشارقة التراثية  ..النشرة الثقافية..

الشارقة في 2 إبريل /العمانية/ تنطلق في الرابع من أبريل الجاري فعاليات النسخة السادسة عشرة من أيام الشارقة التراثية التي ينظمها معهد الشارقة للتراث في منطقة التراث بالشارقة لتشمل بعد ذلك مختلف مدن ومناطق إمارة الشارقة وتستمر 18 يومًا.

تتضمن أيام الشارقة التراثية التي تأتي تحت شعار /بالتراث نسمو/ فعاليات وأنشطة وبرامج متنوعة تشكل فرصة لجميع الدول المشاركة كي تعرض مختلف جوانب ومكونات وعناصر تراثها ليعيش جمهور وزوار وعشاق التراث تفاصيل مشهد تراثي جميل غني ومتنوع، حيث يجتمع العالم في الشارقة.

ويشارك في هذه الأيام أكثر من 600 شخص من خبراء وباحثين وكتّاب وإعلاميين من أكثر  من 31 دولة من مختلف بلدان العالم وهي: السلطنة، وجمهورية التشيك، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، ولبنان، وتونس، والجزائر، وليبيا، والمغرب، وموريتانيا، وباراغواي، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، ومالطا، والسعودية، والسودان، وطاجيكستان، والصين، واليابان، والكويت، واسبانيا، وبيلا روسيا، والمكسيك، والبحرين، وكرواتيا، والعراق، والأرجنتين، والبوسنة.. كما تشارك في فعاليات الأيام 38 فرقة، من بينها 20 فرقة من الإمارات، و18 فرقة دولية.

وقال سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، ورئيس اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية، إن النسخة السادسة عشرة من أيام الشارقة التراثية تشتمل على العديد من الفعاليات والأنشطة والبرامج الجديدة، بالإضافة إلى تلك الفعاليات التي اعتدنا عليها في كل عام، من بينها قرية الطفل، والسوق، وحضور بيئات الإمارات الأربع التي تشهد في كل عام إقبالا وتفاعلا حيويا من الزوار وعشاق التراث، وهي البيئة الجبلية والبيئة الزراعية والبيئة الصحراوية والبيئة البدوية، بكل ما فيها من عناصر ومكونات ما زالت حاضرة ويعشقها الجميع.

ولفت سعادته إلى أن شعار هذا العام /بالتراث نسمو/، هو شعار جامع ويتسق مع شعار معهد الشارقة للتراث في صون التراث والحفاظ على الهوية الثقافية والخصوصية المحلية التي تزدان الشارقة في أبريل من كل عام بأيامها التراثية وتنتشر احتفالاته في كل أنحاء الإمارة انطلاقا من قلب الشارقة، حيث المعالم والشواهد التاريخية والتراثية لا تزال شاخصة وشاهدة على الماضي الجميل والتراث الأصيل، وصولا إلى المنطقتين الوسطى والشرقية، وما تشملها من معالم تاريخية، ومبان تراثية عريقة، بفضل دعم وتشجيع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وهي هدية الشارقة للتراث، وجسر يجمع ثقافات العالم بما تحويه من تنوع وثراء.

ووضح أن الأيام ستشهد أربعة معارض كبرى، هي: معرض عام زايد، وهو المعرض الرئيسي، ومعرض ماضي وذكريات من تراث السعودية والإمارات للفنان التشكيلي عبد العزيز المبرزي، ومعرض الكائنات الخرافية، حيث هناك أكثر من 26 كائن خرافي من ضمن سرديات التراث الإماراتي، ومعرض الفنون الجميلة.. كما تشهد الأيام حفل تكريم الفائزين بجائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي في دورتها الثانية.

وذكر أن هذه الفعالية الثقافية التراثية العالمية تحرص في كل عام على أن يكون هناك ضيف شرف في كل نسخة، وسيكون ضيف شرف النسخة السادسة، جمهورية التشيك، لما تمتلكه من مخزون ثقافي وتراثي غني ومتنوع، يشكل إضافة نوعية لمسيرة الأيام.

/العمانية/ ع خ

حلقة عمل في عمّان حول كتابة قصة الطفل         ..النشرة الثقافية..

عمّان في 2 أبريل /العمانية/ تنظم مؤسسة عبد الحميد شومان، حلقة عمل متخصصة حول /كتابة قصة الطفل/، بمشاركة أدباء وناشرين وكتّاب قصة خلال الفترة 15-17 أبريل الجاري.

وتهدف الحلقة إلى تعليم المشاركين المزيد من تقنيات الكتابة لقصص الأطفال، وتعريفهم بأهمية البعد التربوي في الأدب الموجه للطفل.

وتناقش مسائل متعلقة بتقنيات الكتابة، وعناصر القصة، والفرق بين الكتابة للطفل والكتابة عنه، كما تسلط الضوء على مراحل بناء الفكرة وكتابة القصة، تتضمن: الفكرة، والمسودة، والمراجعة، والتحرير.

ويتعرف المشاركون كذلك، على أهمية اختيار العنوان، وكيفية بداية سرد القصة، وامتزاج عنصر الفكاهة فيها، وكيفية اختيار الشخصية الرئيسية في القصة، ويعاينون علاقة الرسم بالنص، والإجراءات العلمية ما بعد كتابة القصة.

ويقوم المشاركون في اليوم الأول للحلقة، باختيار فكرة قصة لكتابتها، ويضع كل منهم في اليوم الثاني مسودة للقصة، ثم يشهد اليوم الثالث عرض القصص على لجنة لتقييمها وإبداء الملاحظات عليها، وفي اليوم الرابع تُعرَض القصص بعد المراجعة على الأطفال بمكتبة “درب المعرفة” في مؤسسة عبدالحميد شومان.

وقالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة شومان فالنتينا قسيسية إن أهمية هذه الحلقة، تأتي من كونها موجهة نحو تعليم الكتابة للطفل، وهي كتابة “لا بد ستؤثر في البنية المعرفية والثقافية لأجيال المستقبل”. وأضافت أن مخرجات الحلقة من شأنها أن تسهم في تجويد وتحسين أدب الطفل، ما يمنح الأطفال خيارات أكثر للقراءة والاطلاع.

من جهتها، وضحت مديرة الحلقة الكاتبة وفاء القسوس، أن هذه الفعالية ستمنح المشتركين اطلاعًا تفصيليًا على مراحل إنتاج قصة الطفل، منذ الفكرة الأولى ووضع العنوان، وانتهاء بالدفع بها للنشر.

وقالت إن المشتركين سيتلقون تدريبات نظرية وعملية على يد عدد من الكتاب والمهتمين المعنيين بأدب الطفل ونشره.

/العمانية/ 174

كتاب عن شباب توصيل الطلبات وحكاياتهم         ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 2 أبريل /العمانية/ عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدرت الطبعة الثانية من كتاب “هـوم دليفري.. حكايات شباب الفيسبا” للكاتب الصحفي مصطفى فتحي.

يقتحم الكتاب عالم “شباب الدليفري” أو “توصيل الطلبات” أو الذين يُطلق عليهم في الشارع المصري “الطيارين”.. هؤلاء الذين تنطلق بهم دراجاتهم النارية في شوارع القاهرة المزدحمة.. الباحثون عن أحلامهم، العاشقون للتمرد.

وقد استطاع مصطفى فتحي اكتساب ثقة “شباب الدليفرية” ليوثّق عددًا من الحوارات الصحفية التي صاغها في قالب سردي لا يخلو من المتعة والدهشة، كاشفًا كواليس وخبايا وقواعد ومخاطر هذه المهنة التي يمتهنها عددٌ كبيرٌ من الشباب على اختلاف درجاتهم العلمية، لمواجهة أزمة البطالة وتوفير دخل يعينهم على متطلبات الحياة.

يمثل الكتاب دمجًا بين التحقيق الصحفي والقصة الأدبية، وهو مكتوب بلغة أقرب للغة الأفلام الوثائقية، وقد رسم لنا فيه المؤلف صورًا درامية مبتكرة، ليعيد تقديم الكتابة الصحفية في ثوب جديد نسجه من خيوط المتعة الأدبية والإنسانية.

/العمانية/ 174

سوبر نميمة.. سيرة مثقف في زمن العنف اللفظي         ..النشرة الثقافية..

بيروت في 2 أبريل /العمانية/ عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت ومكتبة كل شيء في حيفا، صدر للكاتب الفلسطيني ربعي المدهون، سرديات “سوبر نميمة”، وفيها يقدّم مقطعًا عرضيًا من سيرة مثقف عربي، في ما يُطلق عليه زمن “التشبيح الثقافي” و”انتشار العنف اللفظي”.

وعلى امتداد 236 صفحة من القطع المتوسط، يقدم المدهون 17 “سردية”، تتناول تجربة روايته “مصائر” التي فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية” (البوكر العربية) عام 2016، في علاقتها مع مَن شكّلوا أبعادها الثلاثة: مؤلفها، وقارئها، وناقدها.

جاء على الغلاف الأخير للكتاب: “تكمن أصالة وريادة هذا النصّ (الأوبرالي) الذي كتبه المدهون بقبضة نزيهة، في شجاعة تحويل مونولوج الظّواهر القمعيّة الرمزيّة، الحافّة بالجوائز الكبرى، إلى صرخة فصيحة. ومثلما لا نعرف ما يحدث لحامل السلاح من أهوال (ما بعد الحرب)، كذلك لا نخبر مآلات ومكابدات الكاتب -جندي الكلمات- ما بعد الجائزة”.

وبحسب كلمة الغلاف، يفجر “سوبر نميمة” تلك الطبقة السميكة من الحوارات الجوانية المحبوسة، التي تدور في ردهات روح “الفائز” وتكبّل أعماقه. ويفتح كوّةً يرى القارئ، من خلالها، ما هو شيطاني في الأوساط الأدبية العربية وما هو ملائكي. وهو أيضًا سيرة روائية شيقة وبوح جريء، “تتحوّل فيه المرارة إلى سرد ساخر متبختر”.

من نصوص الكتاب: “في الطريق بين المقهي الثّقافي الذي غادرته ويدي بيد سيّد محمود وخيمة سور الأزبكيّة، سألت سيّد عمّا قرأه من روايات القائمة الطّويلة للبوكر. كنت متلهفًا لمعرفة رأيه في (مصائر) من دون أن أُشعِره بأنّني أعرف أنّه عضو في لجنة التّحكيم طنّشت معلومات كشفها موقع إلكترونيّ نشر أسماء ثلاثة ادّعى أنّهم أعضاء في لجنة التّحكيم. ولم أسقط من حسابي أن يكون سيّد قد اطّلع عليها، أو علم بها على الأقلّ، كنت أريد رأيه الشّخصيّ هو كسيّد، وليس كعضو لجنة تحكيم.

(آه طبعًا يا ربعي آه.. قريت كم رواية منهم… عطارد رواية كويّسة، ورواية شهلة كمان… إنت عارف إنّه).

وتوقّف سيّد، وأوقف لسانه عند الكلمة الأخيرة استعدادًا للهرب من السؤال:

(تعال يا ربعي. تعال بس. تعال أمّا أوّري لك حاجات ما بتخطُرش ع بالك.. حاجات هايلة فعلًا.. بُصْ.. فاكر الكواكب.. بُصْ أهِه م الخمسينات، و(حواء) وآدي (الإتنين) يا سيدي وآخر ساعة.. فاكرهم؟ أكيد فاكرهم طبعًا.. دي ثروة هايلة جدًا).

استوقفتني (آخر ساعة) من دون الصّحف والمجلّات الأخرى. أخذتني إلى أبي الذي رحل عام 1960 وأعادته إليّ. نادرًا ما كان أبي يطلب مجلّة فنّيّة كتلك المجلّات التي استعرضها سيّد أمامي. لكنّه كان مواظبًا على قراءة (آخر ساعة)، خصوصًا في الفترة التي أمضاها في مستشفى البريج للأمراض الصّدريّة (وسط قطاع غزّة)، بعد إصابته بمرض السّلّ الّذي استوطن صدره تسع سنوات، قتله بعدها”.

ومن نصوص الكتاب أيضًا:

“بيد متردّدة دفعت المفتاح إلى الباب، ثمّ أدرته بسرعة. فإذا كان سينفجر في وجهي فليحدث ذلك بصورة خاطفة. لا أريد أن أتمشّى في طريقي إلى الموت. لم يحدث شيء. استعدت أنفاسي التي اختطفها الخوف. عليّ أن أدفع الباب الآن بهدوء، ببطء شديد هذه المرّة. لا بل دفعة واحد تنهيني أو تنهي هواجسي. فعلت. لم ينفجر شيء، ولم يخرج من وراء الباب من يهاجمني فجأة بكعب مسدّس مثلًا، أو يطلق رصاصة مكتومة كالصّمت الذي يحيط بي. إنّهم أذكى من ذلك بكثير. عمّن أتحدّث؟ لا أدري. هل وضعوها تحت السّرير؟ من هم؟ لا أدري. في خزانة الثّياب؟ مفخّخة، أم موقّتة في زمن أكون فيه معها ولا من أحد غيرنا؟”.

/العمانية/ 174

ما كُتب عن نوال عباسي بين دفتَي كتاب         ..النشرة الثقافية..

عمّان في 2 أبريل /العمانية/ وجد الشاعر محمد خضير في الأديبة نوال عباسي مثالًا على أولئك المبدعين الذين يقتلون النسيان بالكتابة، فتناول بعض ما كُتب عنها ليجمعه بين دفتَي كتاب صدر أخيرا عن “الآن ناشرون وموزعون” بعمّان.

وقدَّم خضير للكتاب الذي حمل اسم “ما كُتب عن نوال عباسي” بقوله: “منذ (صدى المحطات) الصادر لعبّاسي في أوائل تسعينات القرن الماضي، وحتى صدور هذا الكتاب، ثمة رحلة طويلة حَمَلت القارئ إلى كثير مِن الأجناس الأدبيّة التي ارتادت عبّاسي مساحاتها، فشكَّلت لها ملامح شخصيَّتها التي رفدت الخزانة العربيّة بجميل الأدب، وحفرت اسمها عميقًا في سجل الزمن”.

ويضم الكتاب بين دفتيه شهادات إبداعيّة في حقِّ الأديبة عبّاسي، أنجزها نقاد وأدباء عرب من بينهم: د.بشرى البستاني، د.عبد الرحمن ياغي، فخري قعوار، محمد عارف مشّة، العلّامة روكس بن زائد العزيزي، حسب الله يحيى، يوسف الغزو، منيرة شريتح، د.محمد شحادة عليان.

/العمانية/ 174

ستة إصدارات في النصوص والدراسات المسرحية          ..النشرة الثقافية..

الشارقة 2 أبريل /العمانية/ صدر عن دائرة الثقافة في الشارقة ستة كتب في المسرح، من بينها ثلاثة في الدراسات، وثلاثة مخصصة للنصوص المسرحية.

ويحمل الكتاب الأول عنوان “هيرمنيوتيكا المسرح، وهو دراسة من إعداد د.أسامة أبوطالب، يتناول فيها موضوع “الهيرمنيوتيكا” الذي تندر الكتابة عنه في حقل المسرح العربي، بينما تنتشر في مجال الدراسات اللاهوتية والفلسفية والقانونية وفنون السرد الروائي.

ويشتمل الفصل الأول على تعريف مسهب عن “النظرية”، فيما يتضمن الفصل الثاني تطبيقات على نقد النص الدرامي، حيث اختار المؤلف النصوص الدرامية: “الرقص أمام المرآة”، “آل سنسي”، “الهبوط من جبل مورجان”، “المرقّمون”، “في المرة القادمة سأغني لك”، “بارنستيبل”، “الخطايا المميتة”، “سيبيريا” و”لعبة السلطان”.

أما الكتاب الثاني “صورة النوخذة في النص المسرحي الخليجي” فهو من تأليف د.يحيى البشتاوي، ويتحدث فيه عن البيئة التي أثّرت في المجتمع والأدب في المسرح الخليجي. ويتضمن الكتاب فصلين: الأول “الإنسان والبحر والخليج العربي”، والثاني: “صورة النوخذة في النص المسرحي الخليجي”.

ويستعرض المؤلف صور النوخذة السلبية والإيجابية، واتخاذ النوخذة صورة الأب في النص المسرحي الخليجي، وحضورها بصورة القائد أيضًا.

ويحمل الكتاب الثالث عنوان “الفن المسرحي من البدايات إلى هنريك إبسن”، وهو من تأليف يحيى الحاج إبراهيم. ويستعرض فيه تاريخ المسرح، بدءًا من المسرح اليوناني، مرورًا بالمسرح الروماني، فالمسرح في عصر النهضة (المسرح الإنجليزي نموذجًا)، ثم المسرح في القرن السابع عشر (المسرح الفرنسي نموذجًا)، وصولًا إلى المسرح في القرن العشرين (المسرحان الواقعي والاجتماعي).

وفي سلسلة النصوص المسرحية، صدرت ثلاثة كتب، أولها “عطاشي” للكاتب إسماعيل يبرير، وهو نص يحتوي على ثلاثة مشاهد. ويضم الثاني النصوص التي فازت بجائزة الشارقة للتأليف المدرسي 2017 (فئة المعلمين والمعلمات)، فيما خُصص الثالث للنصوص التي فازت بجائزة الشارقة للتأليف المسرحي (2016/2017) وهي: “ظل الذكرى” من تأليف نعيم بن مبروك، و”من ذاكرة لسعدون” لهيثم بن علي الشنفري، و”الندبة” لعماد الشنفري.

/العمانية/ 174

سأمضي إلى العدم.. مجموعة تاسعة للشاعر موسى حوامدة         ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 2 أبريل /العمانية/ عن الهيئة المصرية العامة للكتاب في القاهرة، صدرت مجموعة “سأمضي إلى العدم”، التي تعدّ التاسعة في سلسلة إصدارات موسى حوامدة الشعرية.

يقول الناقد المغربي د.مصطفى العطار عن قصائد هذه المجموعة، إنها تمثل تكاثفًا مثخنًا بالرموز، وبوحًا ممزوجًا بمرارة الفقد والتفجع، ومسارًا يخطّه الشاعر بعزيمة كالجبال؛ عابثًا بالندم، “ليس له ما يطمع فيه من الموجودات غير القصيدة، كينونته الأزلية التي دوّنها الوهم والسراب اللائح في بشاعة الخلق”.

ويضيف أن الشاعر “يشد الرحال ليبحث عن زمنه الضائع وسط تفاهة المعنى، وغثائية الهوامش، وفي أتون كتب الظلام”، مؤكدًا أن أمل الشاعر وألمه “يكمنان في استعادة الذات الهاربة من بشاعة الصور التي تلاحقه في المكان والزمان”.

وبحسب العطار، يرتمي الشاعر في أحضان العدم شاهدًا على اضمحلال الأشياء وتلاشيها في عالم تهيم فيه الموجودات بعد أن تفقد مستقرها ومثواها، رغبةً منه في التخلص من تلك “الأيقونات الممسوخة”.

ويرى الناقد أن حوامدة يبدو في قصيدته فيلسوفًا حكيمًا يعمل على تحشيد السؤال الميثولوجي، قبل أن يكون شاعرًا ناظمًا همّه تجييش القوافي. وهكذا يؤسس الشاعر فلسفته الشعرية الوجودية، ملفعًا بعباءة الميثولوجيا الكونية المنغرزة في زمن الأولين، ومدثرًا بالمراثي والفواجع التي ترحل مع قصائده المسكونة بالبحث عن ظل إنسان تقطّعت به السبل ومزقته نزعات الشر.

من قصيدة “تركت ظلي” نقرأ:

“ما كانَ لي أنْ أهْدِمَ هذا الحِصَارَ

فقَدْ بَنَيتُ سَجْنيَ وَرائي

وتَركتُ ظِلِّي تَحْتَ سِياجِه

وأرخَيْتُ حِبالَ نَجاتي بين يَديهِ

وشَرَحْتُ للعَابِرينَ مَجَازَ الصُورة.

وما كانَ لي أنْ أُعكَّر صَفْوَ البَحْر

وَحْدي

وأنْ أَمدَّ جَسَدي

في ميَاه الصُّحبة الزَّرْقاء

تلكَ التي تَليقُ بكِناَيةٍ حُرَّة

لا بِشَقيٍّ طالعٍ من فاجِعَة التَّورِية”.

ومن قصيدة “عند منعطف الحلم”:

“عندَ مُنعطفِ الحُلمِ

بينَ التَفعيلةِ وشَهوةِ النثرِ

وَجدتُ ذراعَكِ سَنْديانَ القَصيْدة

وأصابعَكِ أقلامَ الكِتابَة

حروفُ اللُّغةِ من بَينِ يَديكِ

تَشْتَهي أنَ تُسكبَ في أنهارِ الصَّبابَةِ

في أطراسِ الحَنين

ودَفاترِ العُشَّاق”.

يُذكر أن حوامدة أصدر في الشعر سابقًا: “شغب” (1988)، “تزدادين سماء وبساتين” (1998)، “شجري أعلى” (1999)، “أسفار موسى.. العهد الأخير” (2002)، “من جهة البحر” (2004)، “سلالتي الريح عنواني المطر” (2007)، “موتى يجرّون السماء” (2011)، “جسد للبحر رداء للقصيدة” (2014).

/العمانية/ 174

ملتقى دولي في الجزائر حول اللُّغة والثقافة         ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 2 أبريل /العمانية/ تحتضن جامعة باتنة (شرق الجزائر) ملتقى دوليًا حول اللُّغة وعلاقتها بالثقافة، ما بين 15 و17 أبريل الجاري.

ويتناول المشاركون بالتحليل، الأوضاع التي تكون فيها اللُّغة (اللُّغات) حاملة لقيم ثقافية وهوياتية، فضلًا عن محمولاتها اللُّغوية والأدبية والترجماتية والتعليمية وغيرها.

ويأمل المنظمون إعطاء الأولوية، خلال أعمال هذا الملتقى، للبعد التطبيقي من خلال الأبحاث الميدانية، وأيضًا مساءلة اللُّغات والثقافات وربطها بالتفاعل الثقافي كخطاب قوي مرتبط بثنائية الهوية-الآخر، يجد مبرره في الدستور عبر روح العلاقات المتبادلة من جهة، وكموقف يسمح لنا بفهم الأغراض الحقيقية والثانوية لممارسات التواصل، من جهة أخرى.

ويحاول المشاركون عبر عدد من الحلقات الموضوعاتية، تقديم إجابات يُساهم في بلورتها أكاديميون ينتمون لجامعات جزائرية إضافة إلى جامعيين من إسبانيا، ولبنان، والأردن، وساحل العاج، وفرنسا، والكاميرون.

ويُفتتح الملتقى بحلقة تحت عنوان “اللُّغة-الثقافة.. بين الكتابة والعولمة”، يُشارك فيها د.سعيد خضراوي (رئيس الملتقى). ويُخصّص اليوم الأول لمناقشة أوراق مارتان بول أنقو مادجو (جامعة ياوندي- الكاميرون)، حورية حكاك (جامعة تلمسان)، فيتيقي كوليبالي (ساحل العاج)، راضية حدادي (جامعة باتنة)، قويدر شنان (جامعة المسيلة)، ريم عبيدي (المعهد العالي للُّغات بتونس)، رشيد شيبان (جامعة تندوف). وتتواصل أعمال الملتقى بتقديم مداخلات كلّ من: بولات أيوب (جامعة البلمند بلبنان)، أكرم عودة (الجامعة الأردنية)، كاميليا موهوب (فرنسا).

ويهدف الملتقى إلى تحفيز الطلبة والباحثين على تقديم تحاليل مبتكرة لرهانات اللُّغة والثقافة وتحوُّلاتهما، كما يتوخّى تحسين مجال البحث الجامعي من خلال تعزيز فرص التبادل العلمي بين الجامعات الجزائرية ونظيراتها عبر العالم.

/العمانية/ 178

صمت الجوقة.. رواية بالفرنسية عن مأساة المهاجرين         ..النشرة الثقافية..

باريس في 2 أبريل /العمانية/ صدر عن دار الحضور الإفريقي الباريسية للنشر مؤخرًا، رواية بالفرنسية للكاتب السنغالي “محمد مبوغار سار” تحمل عنوان “صمت الجوقة”.

تبدأ الرواية التي تقع في 400 صفحة، على شاكلة الأفلام الوثائقية، وتنتهي نهايةَ المأساة الإغريقية. إذ يصل 72 مهاجرًا من جنوب الصحراء الإفريقية إلى مركز لإيواء اللاجئين في مدينة صغيرة في صقلية تسمى “التينو”. وتظهر المواقف العنصرية من خلال حوارات القائمين على رعايتهم والإشراف عليهم من أطباء ومسؤولي جمعيات وسلطات محلية، تقابلها ردود فعل متفاوتة الحدة، فمن اللاجئين مَن يختار الانتحار، ومنهم من يلتزم بالصمت، ومنهم من يعبّر عن غضبه بالموسيقى والغناء والشعر.

يثير “محمد مبوغار سار” قضية الهجرة السرية بأبعادها الإنسانية والاقتصادية والسياسية، ويرصد الكوامن النفسية والعاطفية بأسلوب أدبي متقن ظل حاضرًا عبر صفحات الرواية.

ومن ضمن مشاهد الرواية، حوار بين “الأب بانيانو ” وصديقه “قسيب فانيتني”، حيث يقول الأول إن أوروبا لا يمكنها أن تستقبل كل بؤس العالم لعدم استعدادها حيويًا لذلك. فيجيبه صديقه: “هي ليست مستعدة لذلك لأنها بائسة أيضًا. فهي تفتقد قيمة الحياة الإنسانية”.

سبق لهذا الكاتب السنغالي أن فاز بجائزة الرواية “ماتي” سنة 2015، وبجائزة “احمادو كوراما” عن روايته “الأرض المقدسة”، والجائزة الكبرى لمسابقة “فرنش فويس” سنة 2017 عن الرواية نفسها.

/العمانية/ 179

ندوة في الجزائر عن المفكر جورج طرابيشي         ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 2 أبريل /العمانية/ تُنظّم الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية (فرع سعيدة) بالاشتراك مع جامعة الدكتور الطاهر مولاي (سعيدة) يوم 12 أبريل الجاري، ندوة فكرية بعنوان “فلسفات الاختلاف وأخلاقيات الاعتراف” تتضمن قراءات معاصرة في مشروع المفكر جورج طرابيشي.

تشتمل الندوة على عدد من المحاور منها: مصادر الفلسفة بين الذات والآخر، وأخلاقيات الاعتراف وفلسفات الاختلاف، وجورج طرابيشي وإشكالات (الوعي، العقل، التاريخ، الفلسفة، التسامح، التراث، الثقافة)، وجورج طرابيشي وآليات الفهم (الإنسان، المفكر، الباحث، المترجم، الناقد).

وتكمن أهمية هذا الموضوع في إيجاد معابر فلسفية بين القراءات المتنوعة للتراث العربي الإسلامي، والتعرف على مشروع طرابيشي، واكتساب آليات النقد الفلسفي في الكتابة الأكاديمية، والاطلاع على كيفيات قراءة النص الديني في إنتاج الخطاب الفلسفي المعاصر، وإيجاد مقاربات فلسفية ونقدية بين المفكرين العرب، والاستفادة من آليات القراءة والنقد لدى طرابيشي لفهم وتوظيف التراث، علاوة على التعريف بأهمية الترجمة والمعجميات في إنتاج الكتابة الفلسفية العربية المعاصرة.

وتطرح الندوة جملة من الإشكاليات المهمّة، أهمُّها مدى إسهام جورج طرابيشي في تنمية أخلاقيات التعاون بين الحضارات الغربية والعربية، وكيفية إسهامه في قراءة التراث العربي الإسلامي واستشرافه لمستقبل العقل العربي، وكيفية مساهمته في نقد العقل العربي من خلال توظيفه للتراث، وأخيرًا كيفية فهم مشروع جورج طرابيشي وكيفية الاستفادة منه فلسفيًا.

ويرى المشرفون على تنظيم الندوة، أنّ “فلسفات الاختلاف” تُنتج مزيجًا سلسًا من الأفكار الحية والآراء الحيوية، التي تسعى إلى تحريك المزيد من التطبيقات الحوارية والمناقشات والممارسات الكلامية لإثراء ثقافات التنوُّع، بهدف تجاوز أزمات التفاوت، وفك عزلة التهافت، والتجاوب بالحجاجية والتداولية مع الآخر والأجنبي، والترفع عن الخلاف السلبي المتشنج والمغلق والعقيم، للارتقاء بالمبحث الإنساني كموضوع مركزي وأساسي في الفلسفة المعاصرة.

وتَستدعي “أخلاقيات الاعتراف” الإلمام بموضوعات إنسانية كبرى وفطرية مثل: الحق والحب والهوية والعدل والاحترام والتسامح والتفاهم والتعاون والتضامن والمواطنة والديمقراطية والحرية، للحد من النزاعات والخصومات، ونبذ الكراهية والتعصُّب، وتحقيق الأمن السياسي والرشد المعرفي، والقبول بالتنوُّع الثقافي والحق الطبيعي للهويات في البقاء والتعايش.

ويُمثّل جورج طرابيشي (1939-2016) نموذجًا للمفكر العربي والمؤلف والمترجم والناقد والصحفي الذي جمع بين فلسفة الانتماء وحكمة المهجر، حيث جمع بين تخصُّصات متعدّدة مثل الترجمة، والفلسفة، والتحليل النفسي، والمعجمية، والرواية، والتاريخية، واللغة، والدين. كما اشتغل على إشكاليات: العقل، والنقد، والديمقراطية، والعلمانية، والتراث، والحداثة، والثقافة والنفس والمستقبل.

ودعا طرابيشي إلى فلسفة العقل في نقد التراث بما يخدم الفكر، وإلى تشجيع الديمقراطية في الدين والفكر بدل حصرها في قضايا السياسة والاجتماع. كما نبّه إلى أنّ الديمقراطية ليست خلاصًا في حدّ ذاتها، ملمّحًا إلى ضرورة الارتقاء من ديمقراطية الانتخابات إلى استقلالية التفكير والنظر في المشكلات بعمق ونقد، وإلى الخروج من المفاهيم المثقلة بالتاريخانية والملغمة بالحفريات نحو فعالية جديدة تنتقد المصائر القديمة دون أن تحاكمها، وشجّع على القراءة المنفتحة بلا قيد أو أدلجة.

/العمانية/ 178

تشكيل عقلية إسلامية معاصرة في طبعة جديدة         ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 2 أبريل /العمانية/ صدر عن دار السلام للطبع والنشر بالقاهرة، طبعة جديدة من كتاب “تشكيل عقلية إسلامية معاصرة”، للدكتور عبد الكريم بكار .

ويؤكد المؤلف أن المسلم لا يمكنه امتلاك النضج العقلي المأمول من غير فهمٍ جيد لطبيعة تركيب العقل ووظائفه الأساسية، فكفاءة عقولنا بوصفها مبادئ وإمكانات فطرية، وبوصفها مكتسبات ثقافية وخبرات حياتية، تظل مرتبطة بمدى ملاءمة تجهيزاتنا العقلية والمعرفية للقضايا والموضوعات التي نريد اجتراحها وسبر أغوارها؛ وبالتالي الإمساك بها والسيطرة عليها.

ويوضح أن المهتمين بشؤون العقل انتهوا إلى أن قدراتنا الذهنية مهما كانت فذة ومتفوقة، فإنها في النهاية تظل محدودة، وبسبب هذه المحدودية ستظل هناك فجوة بين وضعنا الإدراكي وبين ما نتمتع به من طلاقة الإرادة والطموح والتطلع، مما يجعلنا نشعر دائمًا بالارتباك والعجز الذهني حيال القبض على الواقع.

ويشير المؤلف إلى أن المفردات التي تشكل البنية العقلية التي تشكل مضمونها أيضًا، كثيرة ومتنوعة، ولا يمكن الإلمام إلا بجزء يسير منها. كما إن مكونات العقلية ليست على درجة واحدة من الأهمية والجوهرية.

ويضيف: إذا تأملنا في أحوال عالمنا المعاصر، وجدنا أن الجانب العقلي في حياة الأمم والشعوب، يكتسب في كل يوم نفوذًا جديدًا، ويحتل أرضًا بكرًا، لم توطأ من قبل؛ وذلك بسبب التحولات المتسارعة نحو التقليل من الجهد البدني، وتقليل الاعتماد على الأشياء المادية المستخدمة في التقدم الحضاري. فالعالم يتجه اليوم إلى المزيد من التوسع في توظيف الأعمال الذهنية والمتراكمات المعرفية في تغيير أنماط الحياة المختلفة.

ويؤكد أن المال لم يعد يشكل الأساس للثراء الشخصي، وإنما صار الأساس لذلك ما يملكه المرء من دوافع ومفاهيم وقيم ونظم، وما شاكلها من معطيات غير مادية. مبينًا أن أمة الإسلام لن تتقدم ما لم تغير طريقة رؤيتها للأشياء وطريقة تعاملها مع كثير من مفردات الوجود المختلفة. فنحن في زمان يمور ويموج بالمفاهيم والأفكار الجديدة التي لا ينبع معظمها في الأرض الإسلامية، وإنما يأتيها من البلاد التي تقود شعوبُها الحضارةَ الحديثة.

ويقول إن تلك الأفكار والمفاهيم والأساليب، فيها ما هو جيد وضروري بالنسبة إلينا، وفيها ما هو سيء ومدمر؛ ولإدراك هذا وذاك على النحو الصحيح فإننا نحتاج إلى التركيز على التربية العقلية، والاهتمام بإثراء عالمنا الثقافي بالمزيد من المفاهيم والمعاني التي تحسن درجة وعينا بالوافدات الجديدة، حتى نتمكن من اتخاذ الموقف الصحيح منها.

ويوضح أن الدعوة إلى بناء عقلية جديدة، لا تستهدف أن يفكر المسلم المعاصر بالطريقة نفسها التي يفكر بها الآخرون، وإنما تستهدف التأسيس لعقلية ترى العالم المعاصر على حقيقته، بخيره وشره وحلوه ومرّه، من أفق المنهج الرباني الأقوم.

ويؤكد أن هذه المهمة من المهمات الشاقة، حيث إن علينا -حتى نفهم عصرنا- أن نستخدم مفاهيم وطرقًا وأدوات من إنتاج عصرنا، وبما أن فيها الغث والسمين، فإن علينا أن نقوم بعملية فرز دقيقة وشفافة؛ وليس هناك أيّ ضمان لأن ننجح في ذلك دائمًا.

ويتابع بقوله إننا حتى نستطيع القيام بالفرز اللازم، نحتاج إلى أن ننسلخ عن عصرنا، ونعزل عقولنا عنه من أجل أن نوفر رؤية أصيلة له، وهذا أمر بالغ الصعوبة.

ويشدد على أهمية أن نمتلك العقلية التي تمكّننا من فهم التغيرات الأساسية التي تطرأ على عصرنا، وتُغير بالتالي ملامحه وأوضاعه؛ فتلك التغيرات تتيح لأمة الإسلام الكثير من الفرص التي تساعدها على التخلص من الكثير من مشكلاتها المتأسنة، كما إن من المهم أن نفهم أبعاد الغزو الثقافي الذي يتعرض له رجل الشارع عندنا، حيث نشهد زلزالًا عنيفًا ليس على مستوى الأشكال والأساليب والفروع، وإنما على مستوى الجذور والبنى العميقة والاتجاهات والاهتمامات والرؤى الكبرى؛ ويكفي أن نلمس ما يقوم به معظم الناس اليوم من تكييف سلوكاتهم وعلاقاتهم، ومشاعرهم أيضًا، على أساس إعطاء الأولوية للمتعة والاستهلاك والمظهرية والنجاح الدنيوي بعيدًا عن الرؤية الإسلامية العتيدة في هذه المسائل.

ويرى المؤلف أن جذور حياتنا الثقافية والاجتماعية تتعرض لتسميم خطير، وأننا نحتاج إلى الكثير من الوعي والعمل من أجل إيقاف ذلك عند حدود معينة. فالأمم ترتقي دائمًا من خلال النماذج والصيغ الحية التي تقدم لها مخططات النهوض وأطر الحركة ووضعيات العمل، وأمة الإسلام لها خصوصيتها على مستوى المبادئ والقيم وعلى مستوى الأهداف والغايات. وحتى تستطيع تحقيق أهدافها في هدي مبادئها فإنها تحتاج إلى أن تجدد النماذج التي تفتح من خلالها حقولًا للعمل والممارسة.

ويشير إلى أن لكل أمة في كل زمان ومكان نماذجها الخاصة، وتلك النماذج تُصاب بالتقادم، وتفقد صلاحيتها شيئًا فشيئًا، بسبب تغير الظروف والمعطيات المحيطة بها، وما لم يتم تجديد تلك النماذج، فإنها من الممكن أن تتحول من أدوات للنمو والإنجاز إلى أدوات تخلف وانغلاق على الذات.

ويشدد على أننا لم نكن في يوم من الأيام أحوج منا اليوم إلى العقلية الناضجة التي تملك رؤية تركيبية معقدة، تمكنها من استخلاص أفضل ما في النماذج القديمة من أجل سكبه في نماذج جديدة ملائمة لروح العصر ومتطلباته؛ وأن العقليات الممتازة وحدها هي التي تستطيع دمج القديم في الجديد بطريقة تجعل الأمة تتجدد دون أن تشعر بالانقطاع بين ماضيها وحاضرها.

/العمانية/ 171

كنيسة مغنية.. رئة الفن التشكيلي الجزائري         ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 2 أبريل /العمانية/ منذ سنوات، أصبح مبنى الكنيسة القديمة بوسط مدينة مغنية بولاية تلمسان (غرب الجزائر) رئة يتنفّس من خلالها سكان المدينة الواقعة على الحدود الجزائرية المغربية، الفنّ التشكيلي بتجلياته المختلفة.

حيث احتضن رواق الفن، الذي حُوِّلت الكنيسة إليه، العشرات من المعارض الفنية، آخرها معرض التشكيليّ ميمون عيار الذي حمل عنوان “بارود وغبار”، واشتمل على تشكيلة من أعماله الواقعية.

يعود تاريخ تشييد الكنيسة إلى عام 1877، وظلّت لسنوات طويلة، خلال الاحتلال الفرنسي للجزائر، مكانًا للعبادة، إلى أن استقلّت الجزائر سنة 1962، فأصبح مينى الكنيسة مهجورًا، وبقي على هذه الحال لعقود.

وفي سنة 2004، حاول عدد من فناني المدينة، لفت نظر السلطات المحلية إلى هذا المعلم التاريخي، لتحويله إلى مرفق عام في خدمة المجتمع، واقترحوا أن يكون رواقًا للفن، وهو ما تمّ فعلًا، إذ بدأت عمليات ترميم الكنيسة سنة 2005، مع المحافظة على طابعها التاريخي الأصلي.

تبلغ مساحة رواق الفن (الكنيسة سابقًا) 450 مترًا مربعًا، وتُحيط به حديقة جميلة. وقد شهد هذا الفضاء الفني أزهى أيامه خلال تظاهرة تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية سنة 2011، حيث احتضن العديد من المعارض الفنية، أهمُّها ذلك الذي شارك فيه الفنانون مصطفى نجاي، وفالانتينا غالب، ورشيد جمعي وموسى بوردين.

وتُعدُّ مدينة مغنية من المدن الجزائرية التي تزخر بطاقات فنية مهمّة، حيث تعود الحركة التشكيلية بها إلى سنوات ما بعد الاستقلال، وقد أطلقتها مجموعة مكوّنة من أربعة فنانين هم: عبد القادر أرزازي، حمد حميدي، مصطفى سوعاجي وعبد القادر محبوب.

ويعيش في مغنية حوالي 15 فنانًا تشكيليًا ينتمون إلى أجيال مختلفة، تلقّى بعضهم تدريبًا متخصّصًا في مدارس الفنون الجميلة بولايات وهران والجزائر ومستغانم، كما يدرس بعضهم بولاية تلمسان.

وتتسم أعمال رسّامي هذه المدينة بألوان وأشكال خاصة، هي نتاج بحث معمق في المحيط. فقد تأثّروا بالمناخ الحار للمنطقة؛ لهذا تحضر الشمس بقوة في أعمالهم. ومن ناحية الحياة الاجتماعية، تشهد مغنية توسُّعًا عمرانيًا، أدخل تغييرًا لافتًا على تركيبتها البشرية. ويُحاول الفنان التشكيلي في هذه البيئة التي تمتاز بطابعها التجاري، أن يُحافظ على استقلاليته، وألا تلتصق سمعته بسمعة المدينة التي توصَف بكونها مرتعًا لتهريب السلع بسبب وقوعها على الحدود.

/العمانية/ 178

الهايتية كتلي مارس تكتب عن تناقضات بورو برينس         ..النشرة الثقافية..

بورو برينس في 2 أبريل /العمانية/ صدر للروائية الهايتية “كتلي مارس” كتاب عن تناقضات الحياة في العاصمة “بورو برينس” حيث يمتزج العنف الجانح بالفخامة الوحشية، وتتجاذب السكان الرغبة في الفرار وإرادة البقاء في آن معًا.

كما يتحدث الكتاب الذي يحمل عنوان “ملاك البطريك” عن قدرة استثنائية على الإبداع من خلال الموسيقى والشعر والرسم والغليان الذي تشهده العاصمة كل يوم.

وتصف “كتلي مارس” وجهًا من الشعوذة يتغذى على الأسرار المخفية منذ أجيال مضت، فتورد قصة الأرملة الشابة “إيمانولا” المشغولة بعملها وتربية ابنها وصداقاتها دون أن تنسى رفيقها الراحل. فهي تعيش حياة مستقلة لا ينغّصها إلا خرافات ابنة عمها العجوز “كوز” التي تحدّثها عن اللعنة الملاحقة للأسرة منذ أمد بعيد والتي تضرب هنا أو هناك دون سابق إنذار.

وتعود هذه الخرافات إلى ديانة “فودو” الراسخة في أعماق المجتمع الهايتي بما تتضمنه من إيحاءات خطيرة. وتقول المؤلفة إن هذا النمط من التفكير يطبع الحياة اليومية لسكان المدينة.

تسعى “إيمانولا” لأن تكون امرأة متحضرة وعقلانية، لكن الأحداث المشوشة والوفيات المتكررة في محيطها تجبرها على مواجهة الوضع من خلال ممارسة طقوس تربكها إلى حد كبير ويراقب ابنها بحذر ما يبدو له وكأنه انحراف مقلق.

ويحاول “ملاك البطريك” إثارة المحاذير في المجتمع الهايتي، مؤكدًا أن شتاته في الخارج، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وإفريقيا، لم ينجح في التخلي عن نمط التفكير المحلي. وهو نمط يستمد مضمونه من مجتمع طبقي تميزه الفوارق، سواء كانت على أساس اللون أو المكانة الاقتصادية.

/العمانية/ ع خ

   (انتهت النشرة)