النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية 7 مايو 2018

7 آيار 2018

مشتركينا الكرام إليكم النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية لهذا الأسبوع:

بنو الجلندى ودورهم في التاريخ العماني     ..النشرة الثقافية..

مسقط في 7 مايو /العمانية/ شكل وصول مالك بن فهم إلى عمان بداية مرحلة مفصلية في التاريخ العماني. وما تبع ذلك من أحداث قادت إلى وجود نظام حكم عربي بقي لفترة في يدي مالك بن فهم وبنيه من بعده، ومع رسوخ نظام الحكم ذاك وثبات عناصره من ناحية، نلمح أن مقاليد الحكم قد شهدت انتقالا إلى أسرة عربية أخرى هي آل الجلندى الذين ظلوا يملكون حتى مبعث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، بل إنه عليه السلام قد أقر عبد وجيفر على ملكهما.

إن المصادر الإسلامية عامة والعمانية بشكل خاص تحفل بالكثير من الإشارات إلى بني الجلندى وإلى أدوارهم وتاريخهم، ولكن الباحثة مريم بنت سعيد بن مبارك البرطمانية وجدت أن ما ذكرته تلك المصادر يشوبه التناقض وحافل بالمفارقات، ثم إن الكثير من الباحثين قد وقعوا هم أنفسهم أيضًا في غمار تلك التناقضات والمفارقات. لذا ارتأت الباحثة البرطمانية أن تسلط الضوء على آل الجلندى قبل الإسلام وحتى القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي، محاولة الخروج برؤية أكثر وضوحا لتاريخ تلك الحقبة.

        تقول الباحثة في كتابها /آل الجلندى ودورهم في التاريخ العماني/: لقد حافظ بنو الجلندى على بقاء عمان مستقلة وفي منأى عن التيارات والتجاذبات السياسية التي تتحكم في مراكز الحكم المحيطة بها سواء أكان ذلك قبل الإسلام في الفترة الساسانية أو في الفترة الإسلامية بداية من مبعث الرسالة المحمدية مرورا بالخلافة الراشدية، فالأموية فالعباسية. كما لم يكن العمانيون وعلى رأسهم بنو الجلندى بعيدين عن المشاركة في السياق الإسلامي في إطاره العام فقد ساهموا في الفتوحات في فترة الخلافة الراشدة، ولكن ما شاب فترة بني أمية وبني العباس من أطماع في عُمان وموقعها ورغبة تلك الأنظمة في قمع أي كيان سياسي مخالف لتوجههم قد أدى بالعمانيين إلى أن يدفعوا ثمن استقلالهم.

       فبعد وصول الأمويين إلى الحكم عام (41هـ/ 661م) حدثت تغييرات جذرية على العالم الإسلام تمثلت في توتر العلاقات مع بعض القوى المجاورة، وكان آل الجلندى إحداها. وقد ترُجم ذلك العداء في إرسال الحجاج بن يوسف الثقفي والي العراق حملات عسكرية متعددة إلى عمان أدت إلى بسط سيطرة الدولة الأموية على عمان بعد هروب سليمان وسعيد ابني عباد بن عبد إلى شرق أفريقيا. وبقيت سلطة بني أمية قائمة على عمان حتى سقوط دولتهم على يد بني العباس (132هـ/750م). وخلال فترة التحول تلك تمكن العمانيون من توحيد صفوفهم وإعلان قيام الإمامة الأولى وتم انتخاب إمام من بني الجلندى هو الجلندى بن مسعود.

تشير الباحثة ايضا الى أن الحركات السياسية المناوئة لبني أمية حاولت كذلك السيطرة على عمان، ولكنهم فشلوا بسبب اللحمة السياسية والعسكرية للعمانيين، ولكن بني العباس لم يكونوا ليسمحوا للعمانيين بأن ينفردوا بسلطة مستقلة في حكم بلادهم، وقد تمكن خازم بن خزيمة الذي بعثه بنو العباس من قتل الإمام الجلندى بن مسعود، ولكننا نجد أن بني العباس عينوا واليين من بني الجلندى على عمان هما؛ راشد بن النظر ومحمد بن زائدة، وبقيا في  منصبيهما مع الكثير من القلاقل والمناوشات مع بقية المكونات السياسية العمانية التي رفضت أي وصاية عليها من قبل دولة بني العباس، وحين جاءت الفرصة تمكن العمانيون من إعلان قيام الإمامة الثانية سنة (177هـ/ 793م) وبذلك زالت سيطرة العباسيين المتمثلة في ولاتهم من بني الجلندى على عمان.

وتقول الباحثة إن محاولات بني الجلندى للعودة إلى السلطة تمثلت في ثورتين خلال فترة الإمامة الثانية؛ الأولى بقيادة الصقر بن محمد وأخيه راشد بن محمد سنة (207هـ/822هـ)، والثورة الثانية كانت بقيادة المغيرة بن روشن الجلنداني سنة (226 -237هـ/ 840- 851م)، وبثورة المغيرة تكون صفحة بني الجلندى قد طويت من المشهد السياسي العماني.

       واتبعت الباحثة مريم البرطمانية في كتابها المنهج التاريخي الوصفي الاستقرائي من خلال استقراء الروايات المختلفة في المصادر الأولية، وتحليلها والمقارنة بين مصادر التاريخ العماني والإسلامي، واستعراض آراء المؤرخين المحدثين في دور آل الجلندى في عمان قبل الإسلام قبل الإسلام وحتى القرن الثالث الهجري. الكتاب يتكون من ثلاثة فصول يسبقها تمهيد.

       تناول الفصل الأول تاريخ بني الجلندى قبل الإسلام وحتى نهاية العصر الراشدي (40هـ/ 660م)، وقد اشتمل هذا الفصل على مبحثين؛ تناول الأول منهما دور آل الجلندى قبل الإسلام، كما تطرقت الباحثة إلى نسب بني الجلندى وإلى من ينتسبون، هذا فضلا عن ذكر أدوار  عبد عز بن معولة والجلندى بن المستكبر قبل الإسلام وكذلك علاقة حكام عمان من بني الجلندى مع الدولة الساسانية. وعالجت فيه الباحثة طبيعة علاقة بني الجلندى مع البعثة المحمدية الشريفة ودخول العمانيين إلى الإسلام، وعلاقة ملكي عمان بالولاة الذين تركهم الرسول على عمان ومن بعده الخلفاء الراشدون، ودور بني الجلندى في حروب الردة وقيادة عبد بن الجلندى للسرية التي بعثها الخليفة أبو بكر الصديق إلى آل جفنة في الشام.

وألقت الباحثة في الفصل الثاني من الكتاب الضوء على علاقة عباد ومن ثم ابنيه سليمان وسعيد مع دولة بني أمية وتصديهما لهجمات النجدات على عمان سنة (68هـ/ 687م)، كما حللت الباحثة الحملات العسكرية الجرارة التي أرسلها والي العراق الحجاج بن يوسف الثقفي إلى عمان واستبسال العمانيين في الدفاع عن بلادهم، وكيف أن هذه الحملات قد قادت العمانيين إلى الإنهاك أمام هذه الحملات التي استمرت (76-80هـ/ 695-699م)، حيث اضطر سليمان وسعيد ابني عباد بن الجلندى إلى النزوح إلى شرق إفريقيا.

وعرج الفصل الثالث على ذكر الدوافع وراء اختيار الإمام الجلندى بن مسعود في سنة 132هـ/749م والظروف المحيطة بأول تجربة للإمامة في عمان ثم الأسباب والظروف التي أدت إلى مقتل الإمام الجلندى سنة 143هـ/751م. بعد ذلك عاد بنو الجلندى ولاة وممثلين لبني العباس على عمان حتى قيام الإمام الثانية 177هـ، ونجد الباحثة تستقصي وتتبع مساعي بني الجلندى للسلطة عبر ثورتين الأولى سنة 207هـ والثانية 226هـ ولكن على الرغم من محالات الثائرين من انتزاع السلطة من أيدي الأئمة إلا أن مآل تلكم الثورتين قد آل إلى الفشل الذريع.

وتم الاعتماد في هذا الكتاب على مصادر إسلامية وثقت لتاريخ المنطقة مثل تاريخ خليفة بن خياط المتوفى سنة 240هـ، وأنساب الأشراف للبلاذري المتوفى سنة 279هـ، وتاريخ الأمم والملوك للطبري المتوفى في 310هـ، أما المصادر العمانية فقد تمثلت في كتاب الأنساب للعوتبي المتوفى القرن الخامس الهجري، وكتاب كشف الغمة للأزكوي المتوفى في القرن الثاني عشر الهجري، وتحفة الأعيان للسالمي المتوفى سنة 1333هـ، هذا بجانب عدد من المراجع الحديثة التي تناولت التاريخ الإسلامي المبكر في عمان بما في ذلك تاريخ بني الجلندى.

الباحثة مريم البرطمانية حاصلة على درجة البكالوريوس تاريخ من جامعة السلطان قابوس 2010م، ثم الماجستير في التاريخ العماني من ذات الجامعة، لها مشاركات بحثية في التاريخ العماني. عضوة في جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي. الكتاب صدر في العام 2015م عن دائرة النشر العلمي والتواصل بجامعة السلطان قابوس، ويقع في 135 صفحة.

/العمانية/ 162

اراب ويكلي…كتاب /عمان فجر جديد/ يرصد مسيرة نهضة حضارية فريدة               ..النشرة الثقافية..

لندن في 7 مايو /العمانية/ نشرت مجلة “اراب ويكلي”التي تصدر من لندن تقريرا مطولا عن كتاب (عمان فجر جديد: المواءمة بين الأصالة والمعاصرة) للمؤلفة الأمريكية ليندا باباس فانش.

وقالت المجلة إن الكتاب يوثق لتاريخ السلطنة العريق ونهضتها الحضارية الفريدة وتفاعلها مع الثقافات المتنوعة ولدور القيادة الحديثة المستنيرة بها.

وذكرت أن المؤلفة أشارت إلى أن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –حفظه الله- حول السلطنة في أقل من 50 سنة من دولة تتسم بالعزلة إلى دولة مستقرة وديناميكية إلى حد كبير قائلة إن جلالته” صانع نهضة عمان الحديثة” هو صديق لكل من الشرق والغرب وقد أثمر أسلوب قيادته الفريد في تحقيق الإنجازات المحلية والخارجية التي شهدتها السلطنة.

و نقلت المجلة عن “فانش” القول إنه قبل عام 1970 كان الكثير من أبناء الشعب العماني الذين شعروا بأنهم مضطرون لمغادرة وطنهم بحثا عن التعليم وفرص العمل في أماكن أخرى ينتظرون قائدًا يأخذهم في رحلة نحو التقدم والازدهار وقد حقق لهم جلالة السلطان المعظم / حفظه الله و رعاه/ ذلك.

وقالت إن جلالته بخلفيته العسكرية والأكاديمية ومعرفته الشاملة بتاريخ عمان لم يدرك فقط الدور الذي لعبه العمانيون على مر القرون بل أدرك أيضا قدرتهم على تحويل أرضهم من العزلة إلى بلد مزدهر ولذا قرر توجيه الموارد البشرية والمادية للبلاد نحو هدف واحد هو تنمية الفرد العماني الحديث.

وأشارت “فانش” في هذا الكتاب إلى مقولة جلالته// إن الإنجازات في مختلف المجالات تهدف جميعها إلى تحقيق هدف نبيل هو بناء العماني الحديث الذي يؤمن بالله والملتزم بالحفاظ على هويته الخاصة مع مواكبة التكنولوجيا والعلوم في العصر الذي يعيش فيه ويحصد ثمار الحضارة الحديثة في بناء بلده وتطوير مجتمعه//.

كما أشارت إلى تفرد وسلمية عمان في العالم العربي والاحترام الحقيقي الذي اكتسبته من المجتمع الدولي، مسلطة الضوء على عدد من المواقف التي لعبت السلطنة فيها دورا أساسيا كوسيط في نزع فتيل الأزمات وإطلاق سراح الرهائن .

مجلة “اراب ويكلي” قالت إن هذا الكتاب هو سرد شخصي لكيفية وقوع المؤلفة في حب عمان خلال زيارتها الأولى في عام 1974 وكيف تابعت تطورها باهتمام كبير حتى العودة إليها في عام 2006.

وأضافت أن المؤلفة متخصصة في الدراسات الحديثة في الشرق الأوسط والتاريخ الإسلامي ودرست وعملت وسافرت بشكل مكثف في جميع أنحاء المنطقة وهي محاضر ومستشار لأكثر من 40 عامًا وتلقي محاضرات في الندوات والمؤسسات مثل البنك الدولي ومجلس الشؤون العالمية وجامعة جورجتاون.

/ العمانية/ ن هـ

قاعات سينمائية لذوي الاحتياجات الخاصة        ..النشرة الثقافية..

بركاء في 7 مايو /العمانية / أطلقت إحدى دور السينما في السلطنة مبادرة مجتمعية جديدة تتلخص في قيامها بتقديم تذاكر سينمائية مجانية للأطفال الذين يعانون من مرض التوحد ومرضى السرطان والطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.

 وقال خالد النبهاني مدير /لونار سينما/ التي أطلقت المبادرة إن هذه المبادرة تهدف إلى الترفيه عن الاطفال وتخفيف أعراض الأمراض التي يعانون منها بتقديم مادة ترفيهية لهم، إضافة الى تشجيعهم على الخروج من المنزل وممارسة حياتهم بشكل طبيعي والاندماج مع المجتمع، الأمر الذي يساهم في مساعدتهم ورفع الطاقة الإيجابية لديهم و تخطي مرحلة المرض.

   وأوضح النبهاني بأن السينما ستقوم بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة كوزارة التنمية الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم والجمعيات الأهلية والخيرية؛ للتواصل مع هذه الفئات.

وأشار النبهاني في مؤتمر صحفي بمناسبة افتتاح فرع جديد للونار سينما في ولاية بركاء بمحافظة جنوب الباطنة إلى أن لونار سينما ستخصص قاعة كاملة في السينما لفئات مرضى التوحد ومرضى السرطان وذوي الاحتياجات.

 يذكر أن /لونار سينما/ يرمز اسمها إلى القمر وهي أول سينما في السلطنة تقدم خصوصية تامة للمستفيدين منها عبر قاعات خاصة يستطيع مستخدمها أن يختار الوقت الذي يريده والفيلم الذي يود مشاهدته من الأفلام المعروضة.

/العمانية /ط.م

تدشين عروض مرئية عن المتاحف بمركز نزوى الثقافي     ..النشرة الثقافية..

مسقط في 7 مايو / العمانية/ احتفل اليوم بمركز نزوى الثقافي بتدشين ثلاثة عروض مرئية تعريفية نظمتها المديرية العامة للمتاحف بوزارة التراث والثقافة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف الذي يصادف 18 من مايو من كل عام.

وقدم سعيد بن ناصر الناعبي مدير دائرة المتاحف وبيوت التراث الخاصة بوزارة التراث والثقافة عرضا مرئيا حول دائرة المتاحف وبيوت التراث الخاصة اختصاصاتها ودورها اتجاه تلك المتاحف والبيوت التراثية الخاصة تناول فيها ستة مواضيع بداية بهيكل الدائرة وتسلسلها الهرمي، ومهامها الوظيفية، ثم التعريف بالمتحف والبيت التراثي الخاص ومهامهما وذكر اشتراطات ومعايير إقامة متحف أو بيت تراثي خاص واختتم بنماذج المتاحف وبيوت التراث الخاصة المرخصة كأمثلة للمتحف أو بيت التراث الخاص.

وقدمت الورقة الثانية مريم بنت خميس الرئيسية رئيسة قسم التربية المتحفية وخدمات الزوار بمتحف التاريخ الطبيعي بعنوان /متحف التاريخ الطبيعي/، واستعرضت فيها متحف التاريخ الطبيعي وقاعات العرض، والمجموعات الوطنية للحفظ والصون، وأهم المعارض والأنشطة التي نظمها المتحف بين عامي 2017 و2018، وإحصائيات الزوار.

أما الورقة الثالثة فقدمتها فاطمة بنت حمد السيابية رئيسة قسم التربية المتحفية وخدمات الزوار بالمتحف العماني الفرنسي بعنوان /المتحف العماني الفرنسي/ وشمل العرض المرئي التعريف بمبنى المتحف العماني الفرنسي الذي هو عبارة عن بيت تقليدي يتميز بفن العمارة التقليدية كسائر البيوت في المدن العمانية، بالإضافة إلى التعريف بتاريخ المتحف العماني الفرنسي وسبب تسميته ببيت فرنسا وأهم الأحداث المتعلقة بتاريخ العلاقات العمانية الفرنسية، واستعرضت قاعات ومحتويات وأنشطة المتحف، وكذلك مواعيد الزيارة.

وتتواصل الفعاليات التي تقيمها وزارة التراث والثقافة بالمركز بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف حتى 14 من مايو الجاري وتهدف الى إثراء معارف فئات المجتمع وتنمية حس المسؤولية لديهم تجاه التراث الإنساني، وايجاد جسور بنّاءة بين الوزارة وتلك الفئات لاسيما الناشئة منها. ومن بين تلك الفعاليات تنظيم حلقات عمل ومسابقات تفاعلية تشويقية للطلاب، كما ستقيم بعض المديريات ودوائر التراث والثقافة بمحافظات السلطنة بعض الأنشطة والفعاليات ذات الصلة تزامنًا واحتفاء بهذا الحدث السنوي.

ويشهد معرض المتحف الافتراضي لمتحف التاريخ الطبيعي الذي يحمل عنوان /متحف خارج الزجاج/ ويكشف التنوع التضاريسي لبيئة السلطنة اقبالا يوميا متزايد وحضورا لافتا حيث زار المعرض أكثر من 700 زائر يوم أمس الأحد خلال الفترة الصباحية.

ويضم المعرض حيوانات محنطة كالنمر العربي المتواجد في جبال سمحان والغزال العربي المتواجد في مناطق متفرقة من السلطنة، إضافة إلى عظام ديناصور عُثر عليها خلال أحد الاكتشافات الأثرية بالسلطنة ومجموعة مختارة من المتحجرات وهياكل عظمية لحيوانات بحرية كالدولفين، ومزيج متباين من الزواحف والحشرات، كما يشارك في المعرض متحف الطفل بعدد من الأجهزة، والمتحف العماني الفرنسي بلوحاتٍ تتضمن معلومات توضيحية عن العلاقات العُمانية الفرنسية، كما أنّ المعرض يوفر لغة برايل ليمنح المكفوفين إمكانية الاستفادة والاستمتاع بالمتحف.

/العمانية/161

الوثائق والمحفوظات الوطنية تكرم مالكي وحائزي الوثائق الخاصة        ..النشرة الثقافية..

مسقط في 7 مايو / العمانية/ تنظم هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية يوم غد /الثلاثاء/ حفلا لتكريم مالكي وحائزي الوثائق الخاصة تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن مرهون المعمري مستشار الدولة وبحضور سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس الهيئة وعدد من أصحاب المعالي الوزراء واصحاب السعادة والمعنيين انطلاقا لما تقوم به الهيئة في العمل على جمع وتسجيل الوثائق الخاصة في مختلف محافظات السلطنة والتي تعتبر جزءا مهما من الذاكرة الوطنية للسلطنة، وإدراكا لأهمية التعريف بمكانة الوثيقة العمانية التي تحفظ في طياتها الحقوق وترصد حضارة الأمم والشعوب لما تمثله من الأسس الأصيلة التي ترتكز عليها هوية الأمم.

ويأتي الاحتفال الذي تقيمه هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بفندق سندس روتانا بشارع المعارض بمسقط ليؤكد الدور الحيوي للهيئة وما تقوم به من مهام، حيث حرصت على السعي الحثيث في إكمال مشروع الوثائق الخاصة متمثلا ذلك في الزيارات الميدانية وتسجيل الوثائق الخاصة بالمواطنين ومكتبات مخطوطات الأهالي والمهتمين، واستمر قسم الوثائق الخاصة بتتبع الوثائق في ربوع السلطنة من خلال زيارة المواطنين في مناطقهم وبيوتهم وتسجيل ما تحصل عليه من كل مواطن ليضع بصمته في أرشيف السلطنة.

ويقوم فريق العمل بزيارات ميدانية يتم من خلالها تقديم نبذة تعريفية عن المشروع وتوضيح أهدافه وغاياته النبيلة بما يعود لصالح الوطن وذاكرة المجتمع، وكذلك يعقد الندوات والمحاضرات في هذا الشأن، كما يقوم بعملية استنساخ الوثائق لدى الأهالي مباشرة بأجهزة متنقلة وتخزينها إلكترونيا أو حملها إلى الهيئة لنسخها، بعد ذلك يتم حفظ الأصول في ملفات خاصة صيانة لها من الضياع وإرجاعها إلى الأهالي.

ويرتكز الهدف من جمع الوثائق الخاصة في الحفاظ على هذا الإرث التاريخي الذي تزخر به عمان، ليكون ذاكرة للأمة والوطن ومرجعًا تاريخيًا وثقافيًا لهذا البلد، لذلك كل الوثائق الخاصة التي تحصل عليها الهيئة عن طريق الهبة أو الوصية أو الشراء تعتبر وثائق عامة، فهي تنتقل من الملكية الخاصة إلى الملكية العامة كما أنها تحفظ تاريخ العائلات والأسر وتعبر عن مجالات الحياة العامة لأفراد المجتمع وإنجازاته وتعاملاته، وتعتبر مصدرًا للبحث العلمي والإبداع الفكري، وبهذا تحظى بعناية وآلية مناسبة للحفظ لما تشكله من ذاكرة وطنية للبلاد، وتحاط هذه الوثائق بالسرية في الإفراج عنها حسب المدد التي يحددها الشخص أو من خلال المدد القانونية الواردة في قانون الوثائق والمحفوظات، ولا يسمح بالاطلاع عليها من قبل الباحثين والدارسين؛ إلا حسب الآجال التي يتم تحديدها إلى أن تنتهي سريتها .

/العمانية/161

جلسات موسيقية لمركز عمان للموسيقى التقليدية     ..النشرة الثقافية..

مسقط في 7 مايو /العمانية/ ينظم مركز عُمان للموسيقى التقليدية التابع لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم ممثلا في بيت الموسيقى العُمانية بعد غد /الأربعاء/ الجلسة الثانية من جلساته الموسيقية لأعضائه المنضمين حديثًا بمرافقة فرقة المركز الموسيقية في إطار نشاطه الثقافي لهذا لعام 2018.

ودعا المركز الموسيقيين العُمانيين في جميع الاختصاصات للمشاركة في هذه الأمسيات التي تستهدف اكتشاف وإبراز المواهب الموسيقية العُمانية في مجالات الغناء والعزف على مختلف الآلات الموسيقية وقبول أعضاء جدد في بيت الموسيقى العُمانية بالمركز واستقطاب أصحاب الكفاءات الفنية كأعضاء في فرقته الموسيقية، إضافة إلى احياء فنون الموسيقى العمانية والتعرف على صيغها الفنية والشعرية واساليب ادائها الفني من خلال مشاركة الموسيقيين العمانيين اصحاب التجارب الفنية المعروفة وفرقة المركز الموسيقية، ويشمل برنامج الجلسات الاغاني والمعزوفات الموسيقية العمانية.

وكانت الجلسة الأولى التي أقيمت في 11 أبريل الماضي قد لاقت إقبالا طيبا من المواهب الموسيقية وكذلك من الجمهور محبي الغناء العُماني وغناء الجزيرة العربية الذي حضر إلى قاعة المركز بالقرم.

من جهة أخرى بدأ المركز بطرح برنامج الدروس المسائية على الآلات الإيقاعية العُمانية والعربية، كما سيطرح قريبا برنامجا للتدريب على بعض الآلات الوترية. ودعا بهذه المناسبة الموسيقيين العُمانيين من ذوي القدرات الموسيقية والقادرين على إعطاء دروس في الغناء والعزف على الآلات الموسيقية التقدم للمركز للاستفادة من مؤهلاتهم وخبراتهم الموسيقية في هذه البرامج وغيرها من البرامج الموسيقية.

ويبذل مركز عمان للموسيقى التقليدية جهودا سنوية مستمرة لتعزيز دور الموسيقى العمانية وتلبية الحاجات الثقافية والفنية للمجتمعات المحلية وتشمل في كل عام فعاليات مختلفة من ندوات ومحاضرات ولقاءات وأمسيات وحلقات عمل لتدريب الموسيقيين على أنماط الموسيقى والإيقاعات والألحان بمشاركة موسيقيين.

/ العمانية/ 161

النادي الثقافي يحتفي بالنقَّاش عبدالله بن قاسم الهميمي        ..النشرة الثقافية..

مسقط في 7 مايو /العمانية/ ينظم النادي الثقافي في مركز نزوى الثقافي بولاية نزوى غدًا ندوة فكرية عن /النقَّاش العماني عبدالله بن قاسم الهميمي/ ضمن سلسلة الندوة الفكرية /من أعلامنا/ التي يحرص النادي على تقديمها كل عام، ليسلط الضوء على أهم الشخصيات العمانية المشهورة في العديد من المجالات، بهدف الاحتفاء بها وإبراز أهم إنجازاتها للمهتمين والدارسين وللمجتمع بشكل عام.

تشتمل هذه الندوة على ثلاث أوراق بحثية يقدمها باحثون متخصصون ومهتمون يقدم الورقة الأولى الباحث زكريا بن عامر الهميمي بعنوان /صانع المحاريب العمانية النقَّاش عبدالله بن قاسم بن محمد الهميمي ( ق 10 هـ / 16 م ) السيرة الذاتية/ سيتناول فيها مولد النقَّاش ونشأته، والسيرة الذاتية لشخصيته.. كما ستتطرق الورقة إلى السمات العامة لمدرسته الفنية المعمارية العمانية.

ويقدم الشاعر والباحث في التاريخ العماني سماء عيسى الورقة الثانية بعنوان /عبدالله بن قاسم الهميمي روح الفنان وأصالة إبداعه/ يركز فيها على تقديم الإنجاز المتميز للنقَّاش عبدالله الهميمي، من خلال دراسة تجاربه في نقش محاريب خمسة مساجد باقية حتى اليوم، كإرث يشهد على تجربته الفذة المتميزة، وهي: مساجد العالي والشراة والعين بمنح، ومسجد الشرجة بنزوى، ومسجد الجامع القديم ببهلا، مقارنا بين تطور إنجازه والتجربة الرائدة التي سبقته بثلاثين عام في نقش وترميم محراب جامع سعال بنزوى.

 ويعرض سماء عيسى دراسات متنوعة تتناول تجارب النقاشين العمانيين عامة، وتقديم عرض لآراء كل من أيروس بلديرا، وبارولوكوستا، ودراسة الدكتور عبدالرحمن السالمي، وهاينز جوي، ولوزنز كورن.. كما ستوجه ورقة سماء عيسى نقدا لعدد من الدارسين الأوروبيين، وسيتحدث أيضا عن اعتماد الهميمي على مدرسة التجريب الفني، وهي سمة لازمت إبداعه وتجاربه، مضيفا عليها التنوع والابتكار والتميز.

 ويتحدث الباحث والكاتب محمد بن سليمان الحضرمي في الورقة الثالثة بعنوان /المساجد الأثرية في عمان، نقاط مضيئة من التراث الثقافي الديني/ يستعرض من خلالها على قراءة توصيفية لروائع المساجد والجوامع الأثرية في محافظة الداخلية، ذات المحاريب والنقوش الجدارية حيث تأتي النقوش في أنماط ثلاثة هي: نقوش هندسية، ونقوش نباتية ونقوش كتابية بخط الثلث، والوقوف على جمالياتها الفنية وشرح جماليات نقوش المحاريب والمكونات الداخلية للمسجد أو الجامع.

وسيسلط الحضرمي في ورقته الضوء على حركة رسم النقوش وخطَّها، وذكر أهم النقاشين العمانيين الذين ظهروا خلال الفترة بين /القرن السابع الهجري إلى القرن الثاني عشر الهجري/.. كما يتحدث عن دور بعض الباحثين المستشرقين، الذين وثقوا بالصورة والكلمة فن النقش في عمان، وهما تجربة (باولو كوستا) من جامعة بولونيا بإيطاليا، حيث وثَّق تجربته في كتابه: (مساجد عمان وأضرحتها التاريخية)، والباحث (إيروس بلديسيرا)، من جامعة البندقية بإيطاليا، الذي وثق تجربته في كتابه (الكتابات في المساجد العمانية القديمة).. كما سيقدم الحضرمي عرضًا لصور ضوئية فوتوغرافية قام بالتقاطها بنفسه لكل المساجد والجوامع الأثرية التي سيتحدث عنها.

 يشار إلى أن الندوة سيديرها الشاعر والباحث هشام بن حمد الشامسي، وهو من المهتمين في هذا الجانب.

/العمانية/ 104

ندوة المهلب بن أبي صفرة الأزدي العماني    ..النشرة الثقافية..

مسقط في 7 مايو/ العمانية/ تنظم جامعة نزوى ممثلة في مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية والإنسانية بعد غد /الأربعاء/ بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر ببوشر الندوة الدولية /المهلب بن أبي صفرة الأزدي العماني/ تحت رعاية معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية وتستمر يومين.

يشارك في الندوة عدد من الباحثين والأكاديميين والمؤرخين من داخل السلطنة وخارجها والمهتمين بالتاريخ العماني، حيث تهدف الندوة إلى التأكيد على عمانية المهلب بن أبي صفرة وتقديم شخصيته من خلال المصادر والمراجع التاريخية والأدبية القديمة بما يرسم صورة واضحة عن حياته ودور آبائه في عمان والحجاز والعراق، وإبراز الدورين السياسي والعسكري الكبيرين للمهلب وآل المهلب ودراسة الأدوار التاريخية للمهالبة في العراق وعمان إلى جانب تحديد المعالم الأثرية للمهالبة في مدينة /أدم/ العُمانية.

وسيقدم الأستاذ الدكتور فاروق عمر حسين فوزي في الجلسة الافتتاحية ورقة بعنوان /دور آل المهلب بن أبي صفرة في المشرق الإسلامي خلال العصر الأموي (41 ـ 132هـ/ 661 ـ 750م)/، ويقدم جمال بن محمد الكندي ورقة بعنوان /تاريخ آل المهلب من خلال المسكوكات الإسلامية/ وسيلقي يونس بن مرهون البوسعيدي قصيدة شعرية وسيتم عرض فيلم وثائقي أعدته اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم.

وفي الجلسة العلمية الأولى للندوة التي تتناول /المحور التاريخي/ يقدم الورقة الأولى الأستاذ الدكتور إبراهيم عبدالمنعم سلامة من جامعة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية ورقة بعنوان /أضواء جديدة على دور المهالبة السياسي والثقافي في جرجان (97 ـ 386 هـ / 715 ـ 996م)/، وسيتحدث في الورقة الثانية الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي أستاذ مشارك بقسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية في جامعة السلطان قابوس حول /أصول المهالبة نسبا وموطنا/، ويقدم الورقة الثالثة الأستاذ الدكتور حيدر عبدالرضا حسن التميمي مدرس التاريخ الحديث والمعاصر بقسم التاريخ بكلية الآداب  بجامعة البصرة بجمهورية العراق بعنون /دور العُماني الأزدي المهلب بن أبي صفرة في الفتوحات العربية الإسلامية: حربه مع الخوارج أنموذجًا/.

وخلال الجلسة العلمية الثانية التي ستناقش عدة أوراق علمية تركز على /المحور التاريخي والحضاري في سيرة المهلب بن أبي صفرة والمهالبة/ يقدم الدكتور سالم بن سعيد البوسعيدي من وزارة التربية والتعليم ورقة بعنوان /المهلب بن أبي صفرة العتكي: حياته، وشخصيته.. قراءة في كتابات الشيخ سيف بن حمود البطاشي/ ويقدم الدكتور سليمان بن سالم الحسيني الباحث في مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية والإنسانية بجامعة نزوى ورقة بعنوان /المهلب بن أبي صفرة في بعض المصادر الغربية/، ويقدم الدكتور ناصر بن علي الندابي من وزارة التربية والتعليم ورقة بعنوان /الجانب الحضاري للمهالبة/.

وفي اليوم الثاني للندوة سيتم مناقشة /المحور الأدبي/ في سيرة المهلب بن أبي صفرة حيث يقدم سعادة الدكتور عبدالله العمري عضو مجلس الشورى ورقة بعنوان /رموز عمان الثقافية وإشهارها/ ، ويقدم الأستاذ الدكتور محمد الديباجي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة شعيب الدكالي بالمملكة المغربية ورقة عن /ملامح من شخصية القائد العظيم المهلب بن أبي صفرة/، ويقدم الدكتور محمود بن ناصر الصقري أستاذ مساعد بكلية العلوم والآداب بجامعة نزوى ورقة بعنوان /الحركة الأدبية في بلاط المهالبة/، ويقدم الأستاذ عبدالله بن سعيد الحجري من وزارة التربية والتعليم ورقة بعنوان /آداب المهالبة: القيم الأخلاقية والخصائص الفنية/.

وقال الدكتور سليمان بن سالم الحسيني الباحث في مركز الخليل بن أحمد الفراهيدي للدراسات العربية والإنسانية بجامعة نزوى لوكالة الأنباء العمانية إن “المهلب بن أبي صفرة شخصية تاريخية عُمانية مهمة ليس فقط لتاريخ عُمان ولكنها مهمة على مستوى العالم الإسلامي بشكل عام ومن ناحية أكاديمية مهمة أيضا للاكاديميين من مختلف دول العالم حيث توجد عن هذه الشخصية كتابات وبحوث ودراسات باللغة الإنجليزية ولغات أخرى وذكرت في كثير من المراجع والكتب التي عنيت بالتاريخ الإسلامي ولايزال الاهتمام بالمهلب بن أبي صفرة مستمرا”.

وأضاف الحسيني أن المهلب إضافة إلى شخصيته العُمانية كقائد عسكري وسياسي وسيد في قومه يعتبر أيضا مضرب المثل في الأخلاق العربية والإسلامية والإنسانية الأصيلة بشهادة الذين كتبوا عنه من الأدباء والمؤرخين الذين عاشوا في عصره وجاءوا من بعده مباشرة وتحدثوا عن خلقه وكرمه وصفحه عن أعدائه وقدراته العسكرية وغيرها من الصفات الإنسانية الحميدة”.

وأكد أن جامعة نزوى ومركز الخليل بن أحمد الفراهيدي من الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها دراسة التاريخ والتراث العماني والعربي والإسلامي ومن هذا المنطلق نولي شخصية المهلب بن أبي صفرة هذا الاهتمام والدراسة الأكاديمية العلمية المركزة حيث يشارك في الندوة إلى جانب الباحثين العمانيين نخبة من الباحثين العرب المهتمين بشخصية المهلب ولهم كتابات وبحوث سابقة في شخصيته وقدراته العسكرية والسياسية”، معربا عن أمله ” في أن تكون هذه الندوة انطلاقة لعدد من الفعاليات الأكاديمية التي تعنى بشخصية المهلب بشكل أكثر تركيزا وتوسعا يشارك فيها باحثين من مختلف الدول العربية والإسلامية والأجنبية الذين عنوا بتاريخ المهلب”.

وأشار إلى أن ورقته التي سيقدمها خلال الندوة سيتحدث فيها عن العوامل التي أدت إلى نشوء هذه الشخصية العالمية وفكره ذو البعد العالمي، كما سيتحدث عن هذه الشخصية في المصادر الغربية، وقال إن “هناك العديد من المراجع المكتوبة باللغة الإنجليزية ومنها موسوعة الحضارة الإسلامية في العصور الوسطى التي كتبت مدخلا عن عُمان وعن المهلب وهجرة العمانيين إلى العراق وخاصة في البصرة والكتب التي عنيت بتحليل الكتب العربية والعمانية التي تطرقت إلى شخصية  المهلب ومن بينها كتاب مارتن هينز من جامعة كامبردج الذي قام بترجمة ما كتبه المؤرخ العماني العوتبي عن المهلب وتحليله وتحقيقه باللغة الإنجليزية والكتاب منشور ضمن سلسلة أحد المجالات التي تصدرها الجامعة، إضافة الى كتب أخرى باللغة الإنجليزية عنيت بالمهلب أثناء فتوحاته في آسيا وكتب أخرى عنيت بدراسة استراتيجياته العسكرية أثناء الفتوحات الإسلامية في فارس والهند وأفغانستان.

وأوضح الدكتور سليمان بن سالم الحسيني أنه “يمكن أن نستنتج من تلك الكتب والمراجع أن المهلب من ناحية أكاديمية ومن ناحية علمية شخصية عالمية الاهتمام من قبل الباحثين والأكاديميين والمؤرخون من مختلف دول العالم وأن المهلب نفسه أصبح شخصية ذات سمات وخصائص عالمية في تفكيره وسلوكه ومبادئه وعمله وانجازاته حيث ولد في عمان وينتمي إلى مجتمع الأزدي العماني وخرج من هذا المجتمع وأصبح شخصية إسلامية مؤثرة وفاعلة وشاركت في حركة التاريخ الإسلامي وفي بناء الحضارة الإسلامية”. وقال إن الندوة ستسلط الضوء على شخصية المهلب بن أبي صفرة وأصوله العُمانية وانجازاته العربية والإسلامية بشكل عام وعلى أبعاد هذه الشخصية.

وتوضح الموسوعة العمانية أن المهالبة أسرة عمانية عرفت في مجالات الحرب والإدارة والعلوم والآداب وبرزت فيها وأصلهم من بني المهلب بن أبي صفرة ويعرفون أيضا بآل المهلب، وكان جدهم أبو صفرة ويدعى ظالم بن سراق ويعود نسبه إلى أزد عُمان من عرب اليمن القحطانية شريفا في قومه، فلما أسلم قدموه عليهم وشارك في الفتوحات في عهد الخليفتين عمر بن الخطاب (حكم:13ـ 23هـ/ 634 ـ 644م) وعثمان بن عفان (حكم:23 ـ 35هـ/ 644 ـ655م)، واستقر هو وقومه من الأزد بتوج ( مدينة بفارس )، ثم انتقل إلى البصرة في عهد الخليفة عثمان بن عفان وأصبح زعيما لقبائل الأزد في العراق في عهد الخليفة علي بن أبي طالب ( حكم:35ـ 40هـ/ 655 ـ 661م) وقاتل معه هو وأولاده بعد موقعة الجمل 36هـ (657م) ، وآلت رئاسة الأزد من بعده لولده المهلب، فدخل في خدمة الزبيريين فكان أول قائد مصعب بن الزبير والي العراق لأخيه عبدالله بن الزبير ثم صار مع الأمويين.

وقالت الموسوعة حول المهلب بن أبي صفرة الأزدي الذي لم تحدد المصادر تاريخ مولده ومكانه وتوفي (82هـ/ 702م) ” بدأ المهلب القتال في مطلع العشرينيات من عمره فكان مع والده أبي صفرة في جيش عبدالرحمن بن سمرة القرشي عامل الخليفة عثمان بن عفان (حكم: 23 ـ 35هـ/ 643 ـ 655م) على سجستان، وغزا معه “كابل” في العام 33هـ (653م)، وكان المهلب صاحب لواء الأمان الذي عقده الإمام علي بن أبي طالب للجند الفارين بعد “موقعة الجمل”، ليرجعوا إلى بلادهم، فرجع معظمهم إلى البصرة.

وبعدما آلت إليه رئاسة قومه بعد وفاة والده أبي صفرة بالبصرة، وتقلد المهلب ولاية “مكران” و “السند” عام 44هـ (664م) في عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان (حكم 41 ـ 60هـ/661 ـ 680م) فقام بحملات في نواحي السند للسيطرة عليها، وكان يقود جيشا معظمه من قبائل الأزد في هذه المعارك، وتمكن به من الوصول إلى “القيقان”، و”قندابيل”، ثم اتجه شمالا ليفتح “لاهور” وبعض المناطق الأخرى، وشارك أيضا مع الحكم بن عمرو الغفاري في فتوحات “خراسان” عام 47هـ (667م)، وشارك في فتح “سمرقند” مع سعيد بن عثمان بن عفان عام 56هـ (675م).

ورغم ولاء المهلب للزبيريين، فإن الخليفة عبدالملك بن مروان عرف له قدره ومكانته العسكرية، وبلاءه في قتال الأزارقة فهزمهم في “أصفهان” و”فارس”، و”كرمان”، و”جيرفت”، ودافع عن البصرة ولذا سميت “بصرة المهلب”، فكافأه الحجاج بن يوسف الثقفي (ت:95هـ/714م) والي العراق على جهوده في حرب الأزارقة، فأسند إليه ولاية خراسان عام 78هـ (697م).

/العمانية/ 161

دار الأوبرا السلطانيّة تختم موسمها بعرض /على أرض الغجر/       .. النشرة الثقافية..

مسقط في 7 مايو /العمانية/ تختتم دار الأوبرا السلطانيّة مسقط موسمها المدهش (موسم الفنون الرفيعة 2017-2018 م) بالعرض المسرحي الغنائي المذهل /على أرض الغجر/، ليكون مسك ختام الموسم، وهو من إنتاج غدي الرحباني، وإخراج شقيقه مروان يومي 11 و12 مايو الجاري.

والمعروف عن أعمال /مروان وغدي/ أنّها تشتهر في جميع أنحاء العالم العربي بالجودة العالية، وتتميز بأصالتها، وإبداعها ورقيّها، والعرض من بطولة: غسان صليبا، والين لحود، وبول سليمان، وبيار شمعون، وأسعد حداد، ومايا يمني، وطوفي عيسى، ونخبة من ألمع الممثلين في المسرح الغنائي مع فرقة استعراضية كبيرة تضمُّ أكثر من سبعين من أفضل الممثلين، والمغنّين، والراقصين في مسرح الرحباني.

و(على أرض الغجر) من العروض المسرحيّة الغنائية التي نالت ثناء النقّاد، وإعجاب الجمهور منذ عرضها الأول الذي جرى على مسرح “كازينو دو ليبان” في لبنان، وتواصله بنجاح لمدة أربعة أشهر في لبنان، وخارجه، وذلك لموسيقاه الرائعة، وأغانيه التي تبقى لصيقة في الأذهان، والحبكة المتقنة التي كُتب بها العرض الذي يعالج واحدة من أكثر الصراعات الإنسانية صعوبة التي تتعلّق بالنضال القديم المتكرر على الأرض، مما يطرح السؤال، “ما هو أكثر أهمية، الأرض أم الشعب؟”.

وتدور أحداث العرض حول مغنٍ لبناني غني يدعى (سيلفادو حسين) يملك عددا من المصانع المربحة في البرازيل، يعود إلى وطنه لبنان لبناء فيلا لخطيبته على أرض أجداده، ليكتشف أن الغجر قد أقاموا في الأرض، وبنوا مجتمعًا حصينًا عليها دون أيّ نيّة في الرحيل فيبذل محاولة لاستعادة أرضه، لكنّه خلالها يقع في حب ابنة رئيس الغجر، ويواجه الاختلافات الثقافية الرئيسية التي تتصادم مع إملاءات قلبه، وكلّ ذلك يأتي في قالب درامي مشوّق، ثري بالرقصات، والموسيقى والأغاني الجميلة.

ستقدّم دار الأوبرا السلطانية مسقط هذا العرض يومي الجمعة ,والسبت (11 و 12مايو الجاري)، الساعة 7:30مساء.

/العمانية/ ع خ

المخرجة ياسمين شويخ.. مسقط وعنابة أهمُّ المهرجانات السينمائية عربيًا         ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 7 مايو /العمانية/ بدأت المخرجة الجزائرية ياسمين شويخ جولة تعريفية بفيلمها “إلى آخر الزمان”، بعد تتويجه في سلطنة عُمان بالجائزة الكبرى (الخنجر الذهبي) كأفضل فيلم روائي طويل، فضلًا عن نيله جائزة النقاد (سالم بهوان) وجائزة أحسن ممثل.

وتنقلت شويخ رفقة عدد من الوجوه التي أدّت أدوار البطولة في الفيلم، عبر ولايات الجزائر لتحطّ الرحال أخيرا بالمدرسة العليا للصحافة وعلوم الإعلام بالجزائر العاصمة، حيث تمّ عرض الفيلم الذي يُعدُّ أول تجربة لشويخ في الإخراج. وتبع العرضَ نقاشٌ شارك فيه طلبة المدرسة ومجموعة من النقاد.

وعلى هامش هذه الفعالية، التقت “وكالة الأنباء العمانية” المخرجة ياسمين شويخ وحاورتها بشأن التتويجات والجوائز التي حصدتها، والظروف التي أحاطت بإنتاج هذا العمل، الذي حظي بقبول نقدي في اثنين من أكبر المهرجانات السينمائية في الوطن العربي، وهما مهرجان مسقط السينمائي الدولي في دورته العاشرة، ومهرجان عنابة للفيلم المتوسطي في دورته الثالثة.

وتقول شويخ إنّها “متعَبة” بعد الرحلة “الشاقة” التي خاضتها لتصوير هذا الفيلم، خاصة مع ما تخلّل ذلك من عراقيل إدارية، حاولتْ تجاوزها بكثير من الصبر والأناة في سبيل تطوير الفيلم والسيناريو، والبحث عن الممثلين والمشاهد التي أخذت الكثير من الوقت والجهد. وتضيف: “لقد رأينا أنّ كلّ تلك الجهود التي بذلناها، لم تذهب سدى، وهذا ما لمسناه من خلال القبول الذي حظي به الفيلم بعد عرضه”.

يتناول سيناريو الفيلم، الذي نسجت شويخ أحداثه، أحداثا يدور أكثرها داخل مقبرة يسهر عليها الولي الصالح “سيدي بولقبور”، حيث أنّ كلّ شيء جاهز لاستقبال العائلات الوافدة إلى المكان بمناسبة الزيارة الموسمية للترحُّم على أرواح الموتى. وداخل الحافلة التي تُقلُّ العائلات، توجد “جوهر” الأرملة البالغة من العمر 60 عاما، وهي في طريقها إلى المقبرة لأول مرة، لزيارة قبر أختها. وخلال الرحلة تكتشف ماضي شقيقتها، ثم تتوالى الأحداث إلى أن تطلب من حفار القبور، أن يساعدها على تحضير ترتيبات جنازتها قبل أن تموت.

وحول علاقة كتابة السيناريو بالإخراج، تقول شويخ: “لقد عشقتُ كتابة السيناريو والإخراج، ولهذا أعتبرهما جزءان لا يفترقان، بل أحيانا أعتبرهما مهنة واحدة؛ فأنا أستطيع تنفيذ فيلم إخراجا، دون أن أكتب السيناريو المتعلّق به، كما أستطيع أن أكتب سيناريو لفيلم لا أقوم بإخراجه، وأحيانا أجمع الوظيفتين، مثلما حدث لي مع هذا الفيلم”.

وتوضح أنّ دراستها علمَ النفس أتاحت لها معرفة وإتقان كيفيات التعامل مع الفريق التقني وإدراك حقيقة السلوك الإنساني.

وتكشف أنّها رغبت في دراسة السينما، وفي ظل عدم وجود جامعات أو معاهد لتدريس الفن السابع في الجزائر، فكرت في الالتحاق بجامعة في الخارج، قبل أن تستقرّ أخيرًا على دراسة علم النفس بالجزائر، كونها رأت فيه أقرب التخصُّصات إلى السينما، بما يُوفّره من إمكانيات فهم الشخصيات بطريقة أعمق، وتشكيل شخصيات مركّبة.

وعن تأثير أسرتها في ميولاتها الفنية، تقول: “وُلدت سنة 1982 لعائلة فنية، فتشرّبتُ حبّ السينما حدّ النخاع، حيث يُعدُّ الوالد محمد شويخ واحدا من أهمّ السينمائيين الجزائريين، فضلا عن الوالدة أمينة شويخ، وهي مخرجة أيضا، أكبر مصادر إلهامي، فقد ساعداني على التوجُّه نحو الفن السابع، كما ساعداني على اقتحام مجالات أخرى، مثل الكتابة، غير أنّني لم أتوقف على مساعدتهما وحسب، بل قمت بالمشاركة في العديد من الدورات في مجالات السينما المختلفة”.

وخلال الدورة الثالثة لمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي، تمكّنت شويخ من نيل الجائزة الأولى (العناب الذهبي) عن “إلى آخر الزمان”. تقول بهذا الشأن: “لم أكن أتوقع الحصول على المرتبة الأولى في مهرجان عنابة السينمائي المتوسطي، وعندما اتّصل بي بعض الأصدقاء بعد تتويجي، ذكّروني بأنّ والدي محمد شويخ، كان قد تُوّج بجائزة العناب الذهبي قبل 30 عاما عن فيلم (القلعة) الذي أخرجه سنة 1988، وذلك في أول دورة للمهرجان، وقد اتّصلتُ بالوالد أخبره أنّ التاريخ أعاد نفسه، ولكن بتتويجي هذه المرة”.

وتزامنًا مع تكريمها في عنابة، كانت شويخ تخطو بخطى واثقة لاعتلاء منصة التتويج في مهرجان آخر، لا يقلُّ أهمية عن مهرجان الجزائر، هو مهرجان مسقط السينمائي الدولي في دورته العاشرة، حيث حصد فيلمها الجائزة الكبرى (الخنجر الذهبي)، فضلا عن جائزة أحسن ممثل، وجائزة النقاد (سالم بهوان).

وعن هذا التتويج تقول: “لم أكن أعرف، عندما عُرض فيلمي يوم 27 مارس الماضي، إحساس الجمهور داخل القاعة، لأنّني التحقتُ متأخرة بالمهرجان، وقد تابعتُ أفلاما عُمانية قصيرة، وفي الحقيقة لم أفكّر في الجائزة أصلا، بسبب أنّ الهدف الأساسي من مشاركتي كان الرغبة في التعلُّم واكتشاف هذا البلد الجميل، وإلى غاية آخر يوم من فعاليات المهرجان، لم أكن أطمع في الفوز”.

وتضيف بخصوص مستوى الأفلام المشاركة: “كانت أكثر الأفلام المعروضة في مهرجان مسقط عالية المستوى، خاصة مع مشاركة أفلام عربية وأجنبية، وأعتقد أنّ مهرجانَي مسقط وعنابة، هما من أهمّ التظاهرات السينمائية الدولية في الوطن العربي”.

/العمانية/ 178

فرع ثالث لمتحف بومبيدو في بروكسل        ..النشرة الثقافية..

بروكسل في 7 مايو /العمانية/ افتُتح في العاصمة البلجيكية بروكسل، فرع ثالث لمتحف “بومبيدو” الباريسي، بعد فرعيه في مدينتي “ميتز” شمال شرق فرنسا، و”ملقة” في إسبانيا.

وأقيم الفرع الجديد للمتحف في مرآب قديم لشركة “سيتراون” يعود تصميمه المعماري إلى عام 1934، مما يجعل منه أحد معالم المدينة الشهيرة.

وهكذا، سيتاح لزوار هذه البناية المصممة على شكل باخرة مستوحاة من الحركة الاستشرافية، الاطلاع على أعمال مشاهير الفنانين في عالم الفن المعاصر مثل “سيزار” و”نيكي دا سان فال”.

ويعتقد المسؤولون البلجيكيون أن الطابع المرموق لمتحف بومبيدو -وهو ثاني أكبر مركز للفن الحديث والمعاصر في العالم- سيسهم في جذب العديد من الزوار. ويقول “إيف غولدشتاين”، المكلف بمهمة لهذا المشروع من قِبل الحكومة الإقليمية، إن الاعتماد على شريك دولي كبير “سيمنح بروكسل فرصة الولوج إلى أكبر عدد ممكن من التحف الممتازة”.

ويتوقَّع أن يشهد العام 2019 بدء الأشغال لتحويل المرآب القديم إلى مركز ثقافي عملاق على مساحة تقارب 40 ألف متر مربع.

/العمانية/ 179

انطلاق فعالية ربيع الفنون في الجزائر        ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 7 مايو /العمانية/ يحتضن قصر الثقافة مفدي زكريا بالجزائر العاصمة، الدورة الأولى لفعالية “ربيع الفنون” التي تحتفي بالفن التشكيلي، بمشاركة العشرات من الفنانين.

وكانت وزارة الثقافة، راعية هذه الفعالية، دعت الفنانين التشكيليين والنحاتين إلى المشاركة فيها والتي أرادتها تأسيسا لسوق تربط بين الفنانين والمهتمّين باقتناء الأعمال الفنية وهواة جمعها، في ظل غياب سوق لبيع وشراء الأعمال الفنية التشكيلية في البلاد.

ويرى المشرفون على هذه الفعالية التي تستمر حتى 12 مايو الجاري، أنّها تمثل فرصة إضافية للفنانين للتعريف بأنفسهم من خلال عرض وبيع منتوجاتهم الفنية، سعيا إلى “إرساء القواعد والأسس التي ستحدّد القيمة الحقيقية للمنتوج الفني”.

/العمانية/ 178

الإعلان عن برنامج مدرسة وثقافة في ساحل العاج        ..النشرة الثقافية..

آبيدجان في 7 مايو /العمانية/ أعلنت وزارة الثقافة والفرانكفونية العاجية بالتعاون مع نظيرتها للتهذيب الوطني والتعليم الفني والتكوين المهني، عن برنامج “مدرسة وثقافة” المقرر إطلاق مرحلته التجريبية في سبع مدن في البلاد.

ويسعى هذا المشروع المنفّذ من طرف المركز الوطني للفنون والثقافة إلى المساهمة في تعزيز الممارسة الفنية والثقافية لدى التلاميذ من خلال سلة من العروض الحية تقدم في المدارس.

وأشار “فوسني دمبلى”، مدير ديوان الثقافة والفرانكفونية، أن الكثيرين يرون في الفنان “شخصا فاشلا في المجالات الأخرى”، مؤكدا أن هذه الرؤية خاطئة تماما، حيث أن “الفنان ينتمي إلى النخبة ويمثل شخصية استثنائية”.

وقال “دمبلى” إن هذا المشروع سيمنح المدرسة بعدا جديدا، مضيفا أن “دمقرطة الثقافة” سيتم توسيعها ونشرها، حتى يكون لكل مواطن، الحقّ في الثقافة.

ويضم برنامج النشاطات عروضا في مجالات مختلفة من بينها الموسيقى والمسرح والكوميديا والشعر.

/العمانية/ 179

بيع لوحة للبلجيكي هيرجيه بـ 735 ألف دولار        ..النشرة الثقافية..

باريس في 7 مايو /العمانية/ بيعت لوحة مائية للرسام البلجيكي الشهير “هيرجيه”، بنحو 735 ألف دولار أمريكي، في مزاد علني بالعاصمة الفرنسية باريس.

وكانت اللوحة قد أُنجزت في يونيو 1939 لغلاف مجلة حول حلقة من الألبوم السابع من مغامرات “تان تان”.

وتتخذ اللوحة شكلًا مربعًا، بطول ضلع يبلغ 20,7 سنتيمترا. وهي تمثل “تان تان” يطحنه الجوع ويفر من مملكة “بورديري” الخيالية حاملا زجاجة شراب وقطعة خبز يضمها إلى صدره، وإلى جانبه الكلب “ميلو” يركض وفي فمه عظمة.

ويعدّ هذا الرسم تحفة فريدة لأنه لا يوجد في صفحات الألبوم السابع من مغامرات “تان تان”. وبحسب نص الحلقة، يطلق مطاردو “تا تان” النار عليه أثناء فراره، فيصيبون الزجاجة التي تتطاير شظاياها في كل الاتجاهات.

وكان “هيرجيه” قد أهدى هذه اللوحة المائية لأحد أصدقائه، وتم الاحتفاظ بها لدى أسرة هذا الصديق طيلة 77 سنة.

/العمانية/ 179

كتاب يرصد الأدوات السردية الجديدة        ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 7 مايو /العمانية/ يقول د.عبد الحفيظ حسن، أستاذ البلاغة والنقد بجامعة قناة السويس، إنّ الكتاب العرب اتجهوا أخيرًا إلى استخدام أدوات لم تكن معروفة من قبل كأدوات سردية، مثل الأرقام الرياضية التي استُخدمت للتعبير عن مكنونات وجدانية، وتقنيات الحاسوب في كسر سلطة الكاتب وإتاحة الفرصة للقارئ في المشاركة في صناعة النص الأدبي.

ويؤكد حسن في كتابه “في النقد التطبيقي.. مقاربات سردية في النثر العربي” الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، أن التجريب كان مقصورًا في السابق على العلوم الدقيقة، ثم صار مجالًا للأدب فى السرد والشعر والمسرح والنقد.

ويشير إلى أن هذه الطرق الجديدة تختلف عن الطرق المتعارف عليها في الأدب العربي التقليدي، حيث حاول الكتاب الجدد استخدام أدوات وموضوعات جديدة كانت خارج إطار اهتمام الروايات والقصص التقليدية، مثل استخدام الكرامة الصوفية والحلم، بوصف كل منها تمثل بنية سردية رمزية وشفافة لرسم لوحات واقعية.

ويرى أن أنسب طريقة لدراسة هذه المحاولات من التجريب في السرد، هي مقاربة النصوص التي تم إنجازها بالفعل، والاعتماد على الاتجاه الشمولي الذي يقوم على دراسة العناصر الفنية في النص الأدبي، ويجعل من الجوانب التاريخية أو النفسية مجرد وسائل يستعين بها الناقد في عمله النقدي.

ويوضح أن النص الأدبي لا يمكن أن يُقرأ إلّا في إطار معطياته العامة مكانيا وزمانيا، لذلك ينبغي عدم إهمال بناء النص ولغته وقيمه الفنية وأساليبه، ولا الجوانب الفنية فيه، وفي الوقت نفسه لا بد من أخذ عناصره الواقعية في الحسبان وبموضوعية.

ويرى حسن أن النقد الأدبي يجب أن يضيء جوانب العمل الأدبي الذي يتناوله ويسعى لطرح تأويل مقنع له، وعليه أن يعي الأسس التي تنهض عليها قراءاته، حتى يُكسب هذه القراءات قدرا من التماسك والإقناع، وهذا هو سر الاهتمام بالتعرف على مسار عملية التأويل وتطورها من ناحية، وعلى أصولها الفكرية والفلسفية من ناحية أخرى.

ويشدد على أهمية الاتجاه النفسي ضمن اتجاهات النقد الأدبي لدراسة الجانب النفسي في النص المنقود، وإبراز تأثر العمل الأدبي بنفسية الأديب، ومراحل العمل الفني حتى إيصاله من نفسية الأديب إلى نفسية القارئ، مستدركًا بقوله إن مواطن اهتمام الطبيب النفساني تختلف عن مواطن اهتمام الناقد، لكن مع ذلك فإن الأدب ينبع من وراء الانفعال الباطني، رغم أن كثيرا من النقاد يرون في استخدام أدوات النقد النفسي في تحليل الأدب بمثابة “تطفل نفسي” على السياق الأدبي.

ويشير الى أن المشهد النقدي العربي المعاصر تحول إلى مزيج من تيارات واتجاهات نقدية يدين معظمها للمنتج الغربي، وإن كان هذا المشهد لا يخلو من حضور فاعل للبحث في التراث النقدي العربي، مع محاولة عدد من النقاد العرب التأصيل لنقد عربي أصيل، وفي الوقت نفسه ظهرت محاولات من جانب بعض النقاد للتأسيس لمدرسة نقدية إسلامية.

ويقول إن مدارس النقد العربي الحديث تمتاز بسعة مجالها مقارنة بالمدارس النقدية القديمة، كما تتميز بتعدد قضاياها وتنوعها، لذلك فإنها لا يمكن أن تستغني عن الاتجاه الفني في نقد النص، أو أن تدرس الأدب بمعزل عن قواعده وأسسه.

 /العمانية/ 171

معرض في مرسيليا حول تاريخ الذهب         ..النشرة الثقافية..

باريس في 7 مايو /العمانية/ يحتضن متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية في مدينة مرسيليا الفرنسية، معرضا صيفيا حول تاريخ الذهب واستخداماته في نواحي الحياة المختلفة.

ويدعو المتحف زائريه من خلال هذا المعرض الذي يستمر حتى 10 سبتمبر المقبل، إلى حوار حول المعدن الثمين بين التاريخ والفن المعاصر.

ويتضمن المعرض 600 قطعة من الذهب في جميع الأشكال ما بين تماثيل قديمة وأدوات ذات مدلول ديني وأدوات معاصرة.

وتنتمي معظم المعروضات إلى العالم القديم، من مصر إلى رومانيا. ويكشف المعرض عن تحكّم فني تام في المعدن، مثل الزخارف المتقنة على المجوهرات المقدمة من طرف المتحف الوطني في جورجيا (مهد الصوف الذهبي).

ويمكن للزائر أن يتجول في ثلاثة أروقة رئيسية من المعرض تتناول على التوالي جانب الثروة في الذهب، والجانب المقدس، وجانب القابلية الممتازة للتحويل.

/العمانية/ 179

رفيق الثعابين في شوارع مدغشقر        ..النشرة الثقافية..

تاناناريف في 7 مايو /العمانية/ تعدّ عروض الشوارع مظهرا شائعا محببا للجمهور في مدغشقر، خاصة إذا كانت هذه العروض مبهرة وخارجة عن إطار المألوف، تماما مثل عرض الثعابين.

ففي شارع “آنالاكلي” العريض وسط العاصمة “تاناناريف”، يتجمع منذ الصباح الباكر عدد متزايد من الأشخاص، لمشاهدة الشاب الأربعيني “جان رولاند راكوتومانديمبي” الذي يمنح الحيوية للشارع منذ 15 عاما.

يحمل “جان” معه مجموعة من الثعابين يستخدمها في حركات بهلوانية مثيرة، من أكثرها إبهارا إدخال ثلاثة ثعابين في فتحتي الأنف لتخرج من الفم بسلاسة منقطعة النظير ومن دون أي خدعة بصرية.

ويقول رفيق الثعابين -كما يسمّى محليا– إنه يقضي جلّ وقته مع هذه المخلوقات التي يلتقطها من الغابة، فينظفها ويروضها لتصبح أنيسا وفيا وشريكا ممتعا في المنزل، رغم أنه كان يخافها خوفا شديدا في الصغر.

/العمانية/ 179

صلاح فضل.. الرواية أصبحت مجمع الفنون الجميلة        ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 7 مايو /العمانية/ صدر للناقد المصري د.صلاح فضل كتاب جديد بعنوان “أنساق التخييل الروائي”، عن الدار المصرية اللبنانية.

ويتناول فضل عددا من الأعمال الروائية التي تمثل تيارات مختلفة وأجيالًا عدة من الكتاب في الوطن العربي، من خلال سبعة أقسام هي: التخييل الذاتي، التخييل الجماعي، التخييل التاريخي، التخييل الأسطوري، التخييل الفانتازي، التخييل البصري والمشهدي، والتخييل العلمي.

ويقول الناقد إن تجربته التطبيقية في النقد الروائي ومطارحة الأعمال الإبداعية خلال العقود الثلاثة الأخيرة، تمخضت عن رصد عدد من الأنساق يتوافق بعضها مع الأساليب السابقة ويختلف بعضها الآخر عنها، وهذه الأنساق لا تتولد مثل سابقتها من تفاعل بعض التقنيات الفنية بقدر ما تنبثق من العامل المهيمن على العمل في جملته.

ويتابع قائلًا إنه كان يفترض أن هناك نوعا سابعا من التخييل يمكن أن يطلق عليه “التخييل الرقمي” أو “الافتراضي” الذي يعتمد على عالم الواقع المعلوماتي الافتراضي، لكنه لم يعثر فيما قرأ على نموذج يمثل هذا الاتجاه، على أن علاقة هذه الأنساق بالأساليب السردية تُبرز الفرق بين الرؤيتين، فالتخييل الذاتي هو فردي في صميمه، أما الأنساق الستة الأخرى فيمكن إدراجها ضمن الأسلوب الدرامي بشكل ما، وإن كانت هنا أكثر شفافية وتجسدا وتحديدًا للطابع المميز لكل نسق على حدة.

ويضيف أن الرواية أصبحت “مجمعَ الفنون الجميلة كلها”، وأن المبدعين في جميع المجالات إذ يلوذون بها لينفثوا فيها ذَوب تجاربهم الحيوية وخلاصة مغامراتهم الجمالية.

ويرى أن الرواية ما تزال تلعب دورًا خطيرًا في تجذير الوجود الأنثربولوجي للكيانات الإثنية التي تتعايش في الوطن العربي، وتنتقل بها من مرحلة الاحتدام العرقي وما يفضي إليه من تطرف طائفي عندما يتم كبته وتجريمه، إلى مرحلة “التوافق الصحي”، إذ يحتضنها الوعاء العربي الوسيع بلغته وثقافته المتآلفة.

ويرى أن قيمة الأعمال الإبداعية لا تتحدد وفقا لطبيعة الوقائع أو المحكيات التي ترويها، مما كان يسمى “المضمون مباشرة”، بل تكمن على وجه التحديد في الأساليب والتقنيات والوسائل الجمالية الكفيلة بتمثيل نبض الحياة ومنظومة قيمها في الأدب.

/العمانية/ 171

مشروع طموح لإعادة الاعتبار إلى القرية الإفريقية بالجزائر        ..النشرة الثقافية..

الجزائر في 7 مايو /العمانية/ تُعدُّ حديقة القرية الإفريقية ببلدية بن عكنون بالجزائر العاصمة، من أبرز الوجهات السياحية والثقافية بالنسبة للجزائريين، حيث استُحدثت سنة 1982، ووُضعت تحت وصاية وزارة الفلاحة، ثم تحوّلت إدارتها إلى الوزارة الأولى، قبل أن يصدر بشأنها مرسومٌ في مطلع العام الجاري يحوّلها من مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري إلى مؤسسة عمومية تُسمّى “مؤسسة الاستثمار الفندقي”.

وبموجب هذا القرار، تستفيد هذه المؤسسة المستحدثة من مساحة تُقدّر بأكثر من 300 هكتار، تجعل منها رئة حقيقية بالنسبة للعاصمة وسكانها.

وفضلا عن مئات الأنواع النباتية والأشجار التي يضمُّها هذا الفضاء الطبيعي، هناك العديد من الحيوانات والطيور التي استُقدمت من جهات إفريقية وآسيوية وأوروبية بعيدة لتُشكّل ثراء هذا المكان، أهمُّها الفيلة والأسود والزرافات والغزلان والنعام. كما تضمُّ هذه الحديقة فندقين للإقامة.

ومن حيث الأرقام، تبلغ مساحة الحديقة الإفريقية 307 هكتارات، 200 هكتار منها مغطاة بالأشجار، في حين تمّ تخصيص 70 هكتارا كحديقة للحيوانات، تضمُّ 1555 كائنا يمثّلون 137 فصيلة، وما تبقى من المساحة الإجمالية خُصص لمدينة للألعاب.

وبالنظر إلى الأهمية التي أولتها الحكومة لتحديث هذه الحديقة، تقرّر مؤخرا إطلاق مشاريع تهدف إلى تحسين الخدمات التي تُقدّمها، حيث كشف حميد ملزي، مدير المشروع، عن خطة طموحة لإعادة الاعتبار لهذا الفضاء السياحي والثقافي والإيكولوجي الذي يتوسط قلب العاصمة، حيث استرشدت المؤسسة المشرفة على المشروع باستشارة واسعة قامت بها عبر العديد من حدائق الحيوان والحدائق الترفيهية، لاسيما في إسبانيا وفرنسا والإمارات العربية المتحدة (دبي بارك) وألمانيا (يوروبا بارك في فريبورغ) والولايات المتحدة (ديزني لاند).

وقد انطلقت الأشغال خلال شهر أبريل الفائت بهدف إنجاز أحد عشر مشروعا على مدى 30 شهرا، أهمُّها إعادة تهيئة حديقة الحيوانات وتحديثها علاوة على تزويدها بأنواع حيوانية جديدة، كما تمّت برمجة إنجاز أحواض مائية تُخصّص للعناية بأصناف مختلفة من الأسماك، فضلا عن إنجاز منطقة رياضية وتحديث متحف الذاكرة وتهيئة ملعب لرياضة الغولف.

ويتوقع القائمون على تنفيذ المشروع، أن يقفز عدد الزوار من عتبة مليون زائر سنويا إلى أكثر من 7 ملايين سنويا بعد انتهاء عمليات إعادة التهيئة والتحديث.

وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذا المشروع مليار دولار، وتُساهم السلطات العمومية بمعظم هذا المبلغ، من خلال قروض يتمُّ استرجاعها تدريجيا من العوائد التي يُنتظر أن تكون كبيرة.

 /العمانية/ 178

رواية رصد.. الحفر في الوعي الشعبي        ..النشرة الثقافية..

عمّان في 7 مايو /العمانية/ استأثر موضوع البحث عن الكنوز المدفونة حيزا لا بأس به في الأعمال الدرامية والأدبية خلال العقود الأخيرة، وبخاصة ما يرافق ذلك من عمليات شعوذة ونصب واحتيال، واختلاط الحقائق بالخرافة، ووصولها حد الأسطرة. فهناك مجتمعات ينخرط عدد كبير من أبنائها في البحث عن الكنوز؛ أملًا في الإثراء السريع، أو للخروج من الأزمات الاقتصادية التي يمرون بها.

وقد خاضت الكاتبة علا عليوات غمار هذا الموضوع، في روايتها “رصد” الصادرة أخيرا عن “الآن ناشرون وموزعون” بعمّان، مدفوعة برغبة الحفر في الأبعاد النفسية لهذه الظاهرة، إلى جانب تناول الأبعاد الأخرى؛ العقائدية، والمعرفية، والاجتماعية.

فالشاب يوسف، الرقيق، المهتم بجمع الحشرات ودراستها، يلتحق بمجموعة من صائدي الكنوز، تحت وطأة البطالة التي يعاني منها، وهو يحلم، كما بقية البشر، بلحظة حب تلقي فيها حبيبته برأسها على كتفه. الأشخاص الذين يرتبط بهم يوسف لا يجمعهم شيء، كل منهم له هدف: “ما الذي قد يجمع هذا الأستاذ بنظارته السميكة وشاربيه المقوسين ولحيته الكثة -التي تبدو وليدة الإهمال واللامبالاة أكثر منها محاولة لإثبات موقف- بذلك الشيخ ذي اللحية القصيرة المشذّبة والدشداشة والعمامة الصوفية”.

تسير الرواية في خطين متوازيين، الأول تمثله حكاية إليانا الرومانية، التي تخفي كنزا في الصخر إلى جوار قبر أبيها، هو كل ما ورثته الفتاة من أبيها، حرصا منها ألّا يسلبه أحد، وبالأخص كاسيوس الذي كان يتقرب منها طمعا بالمال.

أوردت الكاتبة هذه القصة حتى توحي بأن فكرة الكنوز المدفونة والعلامات فوقها التي تسمى “الرصد”، إن هي إلا حقيقة، لكن في المقابل، تحضر القصة الموازية ليوسف ومجموعته، والذين يبحثون عن الكنوز الضائعة بوسائل غير واقعية، فتؤول النتيجة إلى فشل متكرر. فيوسف الذي يخفق في المحاولة الأولى، ويكتشف حقيقة خزعبلات البحث عن الكنوز مقررًا التوقف عن ذلك، يعود إلى هذا العمل بعد سنوات تحت ضغط الحاجة، ليفشل من جديد.

ورغم أن الكاتبة لا تشير بشكل مباشر إلى فشل المحاولات، وتترك النهاية خارج مساحة الحسم، مفتوحةً على التأويل، إلا أن نتائج سلوك يوسف وفعله يقودانه إلى الفشل، الفشل في العثور على الكنز، والفشل في الخرج من أزمته. ويبقى السؤال: لماذا كرّر يوسف العمل نفسه رغم قناعته بعدم النجاح؟

جاءت فصول الرواية قصيرة، متلاحقة، متوترة، توتّرَ الحدث نفسه، فمشاهد البحث عن الكنز ليلا وفي أماكن موحشة، تجعل القارئ يشعر بحالة من الترقب والخوف. وهذا إنجاز استطاعت الكاتبة أن تحققه، إذ أبقت أنفاس القارئ متلاحقة حتى نهاية الرواية.

أظهرت الكاتبة اقتصادًا باللغة، والأحداث، ويبدو أن خبرتها في كتابة القصة القصيرة انعكست على أسلوب كتابة هذه الرواية.

يُذكر أن علا عليوات تخرجت في الجامعة الأردنية متخصصة باللغتين الإسبانية والإنجليزية عام 2006، تعمل في مجال الترجمة، صدرت لها رواية بعنوان “قبل السفر” (2012)، ومجموعة قصصية باللغة الإنجليزية بعنوان “Small Lives” (2013)، على شكل كتاب إلكتروني.

/العمانية/ 174

تواصل فعاليات أسبوع جبل عمّان الثقافي        ..النشرة الثقافية..

عمّان في 7 مايو /العمانية/ تتواصل فعاليات الموسم الخامس لأسبوع جبل عمّان الثقافي، الذي تنظمه مؤسسة عبد الحميد شومان؛ لتستعيد الثقافة ألقها وتنبض بالحياة من جديد، في الجبل الذي كان منطلق المدينة قبل أكثر من قرن، بحسب بيان للمنظمين.

وقالت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة، فالنتينا قسيسية، إن من الوسائل التي يعوّلون عليها في تجذير الثقافة في المجتمع، “نقل الفعاليات إلى الفضاءات العامة”، بحيث تقام الفعاليات جنبًا إلى جنب مع النشاط اليومي الاعتيادي، من أجل مزيد من الربط بين الثقافة والحياة، ولتكون الثقافة بذلك جزءا أصيلا من الحياة والسياق الإنساني.

وروعي في فعاليات البرنامج الذي تستمر حتى 10 مايو، تلبية اهتمامات أوسع شريحة ممكنة، فهناك نشاطات موسيقية وحفلات غنائية وعروض مسرحية وسينمائية، وهناك فعاليات موجهة للأطفال، وهناك محاضرات، وأمسيات شعرية، وحفلات توقيع للكتب، ومعرض كتاب، ومعرض للحرف التقليدية.

ومن فعاليات الأسبوع، العرض المسرحي “رأس المملوك جابر” الذي كتب نصه سعد الله ونوس، وقدمته طالبات من مدارس الكلية العلمية الإسلامية. وتعكس المسرحية الصراع على السلطة بين الخليفة العباسي المستعصم ووزيره مؤيد الدين العلقمي في فترة سقوط بغداد على أيدي التتار سنة 656 هـ. كما أدانت المسرحية ممارسات الوصولية والخنوع للوصول إلى مطامع شخصية.

وقُدم عرض بعنوان “إحياء الموروث”، قدم فيه الطلبة عروضا فنية موسيقية، مستعرضين الأزياء التقليدية والأكلات الشعبية والأغاني التراثية.

وأقيمت أمسية موسيقية للفنانة دميانا النبر، قدمت فيها مجموعة من أغاني عبد الحليم حافظ وكوكب الشرق أم كلثوم وأسمهان، إضافة إلى مقطوعات من القدود الحلبية.

وقدمت الفنانة المصرية شيرين عبده احتفالية غنائية وموسيقية، تنقلت فيها بين الفلكلور المصري والرّوك والجاز.

كما أقيم حفل إشهار وتوقيع لمجموعة “كمستير” للقاص جعفر العقيلي، وحوارية معه حول تجربته الأدبية.

/العمانية/ 174

إطلاق ألبوم صوت المقاومة للفنانة الراحلة ريم بنا        ..النشرة الثقافية..

عمّان في 7 مايو /العمانية/ احتضنت دارة الفنون – مؤسسة خالد شومان، حفل إطلاق الألبوم الأخير للفنانة الفلسطينية الراحلة ريم بنّا، والذي حمل عنوان “صوت المقاومة”، وفيه وجهت بنّا رسالتها الأخيرة للعالم، والتي تقول فيها إنها نجحت حتى اللحظة الأخيرة في مقاومة كل ما يسلبها فعل الحياة؛ الاحتلال الصهيوني لوطنها، ومرض السرطان الذي عانت منه لأكثر من تسع سنوات.

وتحدث محمد مراغة من معهد إدوارد سعيد للموسيقى، عن مقاومة ريم بنّا بالكلمة الملتزمة، مرددًا كلمات إحدى أغانيها في ألبومها المحتفى به، ومنها: “أحلم بورد الطريق. لم أتعب بعد. يومي الحزين أزرعه نثرًا من خزامى وريحان”. مؤكدًا أن هذه الفنانة تحدّت المرض، وعلّمت الآخرين كيف يكون الإنسان خارقًا، ولهذا “أحبها كل الناس، وردد أغانيها كل أطفال فلسطين وشبابها ونسائها وشيوخها”.

وعُرض خلال الحفل فيلم تسجيلي قصير ضم شهادة عن الفنانة قدمها الفنان مارسيل خليفة قائلًا: “عندما رحلت ريم، كانت الأشجار تزهر، والربيع في ريعانه. والآن، كل الأزهار تفتحت.. عودي يا ريم.. عودي كي نراك”. وقدم الشاعر زاهي وهبة شهادة أخرى قال فيها: “ريم بنّا أغنية فلسطينية جميلة وعذبة، مثل تهاليل الأمهات”.

وتحدثت الفنانة زهيرة صباغ، والدة ريم، عن محطات بارزة في حياة ابنتها، منذ ولادتها في الناصرة العام 1966 حتى وفاتها عام 2018، وقالت إنها وقفت إلى جانب ابنتها، ووضعتها على درب الغناء الملتزم، مؤكدة: “حملت ريم فلسطين معها، وحملت اسم الناصرة التي ولدت بها، وكانت صوتًا يصدح بالقضية الفلسطينية”.

وحول مرض ريم، قالت صباغ إنها عندما علمت بنبأ مرض ابنتها قالت لها: “كما حملت راية المقاومة من أجل فلسطين، عليك أن تحملي راية مقاومة المرض. وأنا معك”. وأشارت إلى أن طبيب ريم أقنعها بالخضوع للعلاج الكيماوي، مما تسبب بتساقط شَعرها، ورغم ذلك رفضت ابنتها أن ترتدي الشعر المستعار وظهرت للناس في الحفلات من دون شعر. مضيفة: “عندما اختفى صوتها بدأت تكتب خواطر عن ألمها بفقدان صوتها، أحد أصدقائها يعمل في مجال التأليف الموسيقي والتكنولوجيا طلب منها أن تبعث إليه كل فحوصاتها وصور الأشعة وقام بترجمتها إلى نوتات موسيقية”.

وكشفت صباغ أن ريم سافرت إلى النرويج قبل وفاتها وتمكنت من تسجيل صوتها رغم كل الصعوبات، لتنجز الألبوم الأخير “صوت المقاومة”، وبعد أن انتهت من الألبوم توجهت إلى المستشفى ومكثت فيه حتى رحيلها.

ويضمّ الألبوم 15 أغنية كتبت ريم كلمات 14 أغنية منها، إلى جانب قصيدة من تأليف الشاعر زاهي وهبة، حيث حُوّلت بيانات من ملّفاتها الطبية إلى عناصر صوتية مسموعة مزجت مع مقطوعات نثرية وشعرية بصوتها، مترافقة مع موسيقى لفرقة “حاجز 303” وأخرى من موسيقى الجاز.

ومن الأغاني التي اشتمل عليها الألبوم: “ريم”، و”لغة الصمت”، و”مريم”، و”ابنة الصحراء”، و”الحبل الأخير”، و”أحبك”، و”وردة في ساحة المعركة”.

/العمانية/ 174

معرض يدحض الرواية الصهيونية بالفنّ        ..النشرة الثقافية..

عمّان في 7 مايو /العمانية/ افتُتح في جاليري نبض في عمّان، معرض بعنوان “أماه .. مناجاة لوطني الأم”، شارك فيه الفنان الفرنسي سيرج نجر، والفنانة الفلسطينية إيمان حرم.

وظهرت أعمال الفرنسي نجر شبيهة بالوثائق التي تؤكد الوجود الفلسطيني على أرض فلسطين قبل أكثر من مائة عام، وهو ما يدحض الرواية الصهيونية.

وقال الفنان إن زوجته كانت تعمل ممرضة في بيت لحم خلال فترة وحدة الضفتين، وكان كثيرًا ما يسافر معها ويعمل متطوعًا في التمريض في مناطق الشتات الفلسطيني، مشيرًا إلى أنهم كانوا يزورون القدس عن طريق قبرص للعمل في التنقيب عن الآثار وجمع والمخطوطات.

تدمج أعمال نجر صورًا قديمة جدًا، مع أخرى حديثة تحاكي المشهد أحيانًا، من مثل جلسة الرجال في السوق، أو تكمّله أحيانًا أخرى، من مثل صورة لشارع قديم تظهر فوقها دراجة حديثة… وهذه الصيغة في الدمج والمحاكاة تحمل رسالة واضحة للعالم مفادها أن فلسطين كانت مأهولة بسكانها الذين هجّرهم منها الاحتلال الصهيوني في شتات الأرض، وكانت متطورة في البنيان والعمران.

أما الفنانة إيمان حرم التي تقيم في كندا، فقد قدمت أعمالًا تبحث في موضوع الهوية، موضحةً أنها وُلدت في دمشق، وتنقلت بين لبنان وأمريكا وكندا والأردن، لكنها رغم هذا الشتات كانت تستحضر فلسطين دائمًا، وتحاول البحث عن شكل هذا الوطن وصورته ورائحته.

وفي سبيل تحقيق ذلك، عادت الفنانة لأرشيف فلسطين واختارت منه مجموعة من الصور التي صارت رمزًا شعبيًا ووطنيًا عامًا، ثم قامت بتشكيل رسومات من وحي هذه الصور، فاللوحة التي تظهر فيها صورة لشتلات من أشجار الزيتون مدمجة مع صورة لأطفال مخيم النيرب الفلسطيني في سوريا، تؤكد على العلاقة القوية التي تجمع بين الأطفال وزراعة الأرض. وفي لوحة أخرى تصبح شجرة الزيتون وجهًا آخر للوطن، وفي صورة المرأة التي تعود من الحقل المدمجة مع صورة أخرى لبيت ريفّي مدمر، ما يؤكد أيضًا علاقة الفلسطيني بأرضه وامتداد جذوره فيها، ومقاومته للصمود في وجه الاحتلال الاسرائيلي.

يُذكر أن المعرض يقام بالتعاون مع مهرجان “الصورة-عمّان” الذي ركّز في دورته هذا العام على ثيمة “المسكن”، وما تعنيه هذه الكلمة من معانٍ ودلالات، وما تستثيره من مشاعر.

/العمانية/ 174

حروف منقوشة.. مصافحة اللوحة والرقص معها        ..النشرة الثقافية..

عمّان في 7 مايو /العمانية/ يكمن الجمال في لوحات الإيرانيّ باباك راشفاند، في الأسلوب الذي يتعامل به مع مفردات لوحاته التي تحتفي بفن الزخرفة والخط الفارسي الذي أسسه نخبة من الفنانين الطليعيين في إيران، وقادوا حركة فنية عالمية حملت اسم “سقاخانة”.

وقد ضمت هذه الحركة تحت لوائها فنانين يستخدمون العناصر الموجودة في الفن الإسلامي في إنتاج أعمالهم الحديثة، من مثل: الرموز، والعناصر البصرية، والصور التوضيحية، والمخطوطات، والخطوط، والحروف.. ثم اتسع نطاق هذه الحركة ليشمل أشكالًا واسعة من الرسم والنقش الفارسي الحديث.

ويستمدّ معرض باباك راشفاند المقام على جاليري المشرق في عمّان تحت عنوان “حروف منقوشة” ، قوته من تلك المشاعر التي يستثيرها في نفس المشاهد لتعبّر عن عمق الحياة، من مثل: الحب، الفرح، السعادة، الصمت، الحزن، الطمأنينة، الرجاء.. فالفنان يعتمد في لوحاته على الحروف التي تشكل بدورها الكلمات التي تعبّر عن تلك المشاعر.

ويتعامل الفنان مع الحروف وكأنها مادة مرنة قابلة للمطّ والاستطالة التشكيل ضمن أشكال تجريدية تحمل الحرية، حيث أن الحروف، بفقدانها لنسقها القياسي أو المتعارف عليه، تصبح أحيانًا خالية من أيّ دلالات تؤشّر على مصدرها الأول، وهي تبدو لذلك رقصًا تكريميًا للّغة؛ لغة الحروف، لغة الكلمة، ولغة الموسيقى العالمية.

يقول الفنان في كلمته عن المعرض، إن تجربة رسم الكلمات بخط اليد كانت من أهم الأحداث في طفولته، وما زالت من هواياته المفضّلة. ويضيف بأن أعماله اليوم تستعيد تلك اللحظات المرحة عندما درس الرسم والخط، في محاولةٍ منه للخروج عن المألوف.

ويوضح أن هذا الخروج يتمثل في خلط اللون من لوحة ودمجها بكلمات لوحة أخرى، مضيفًا: “كانت أولى ذكرياتي في جمع الشكلين الفنيين عندما كنت في الثامنة. كانت تلك هي اللحظة التي أدركت فيها أنه لا توجد قواعد أو قيود لقدرتي على ابتكار أسلوب تجريدي لأشكل عالمي الخاص”.

ويظهر جليًا أن أعمال الفنان الأخيرة لا تلتزم بالمعايير والفلسفة الفارسية أو العربية، إذ تتحول الحروف إلى أشكال بصرية متراقصة حرة الشكل. وهذه الأشكال تخلق في النهاية مساحة متعددة الطبقات تسعى إلى الضوء، حيث تتناغم الحروف نحو التجريد أو تأخذ شكلًا منتظمًا، كما لو أنها نغمة موسيقية جديدة.

وبحسب الفنان، فإن جمع اللونين الذهبي والفضّي مع اللمعان المعدني يتيح له عرض مجموعة فريدة ومتنوعة من الضوء والألوان للمشاهد. كاشفًا أنه قبل أن يبدأ أيّ عمل، يقوم بتحريك أصابعه على القماش في محاولة لإجراء اتصال مع اللوحة، فهذا –كما يرى- بمثابة “مصافحة” مع لوحته قبل الرسم. ثم يقوم بقيادة رقصة بخطوات إلى الأمام وأخرى إلى الخلف وصولًا إلى التناغم المنشود.

/العمانية/ 174

اختتام فعاليات المهرجان الثاني للشعراء المغاربة        ..النشرة الثقافية..

الدار البيضاء في 7 مايو /العمانية/ كرّم مهرجان تطوان للشعراء المغاربة في دورته الثانية، الشاعر عبد الرفيع جواهري، الذي يعدّ أحد أعلام الشعر المغربي الحديث منذ الستينات، والذي ساهم في التأسيس لحداثة هذا الشعر وعُرف بقصائده الغنائية، وأصدر كتبًا من أبرزها: “وشم في الكفّ”، “شيء كالظل” و”كأنّي أفيق”.

كما كرم المهرجان الذي نظمته دار الشعر بتطوان، مجموعة “ناس الغيوان”، لأدائها الشعري والموسيقي منذ نصف قرن، والذي جعلها من الفرق الغنائية الشهيرة عبر العالم.

وشهد المهرجان الذي استمر لثلاثة أيام، أمسيات شعرية، شارك فيها شعراء من بينهم: عبد الرفيع جواهري، صلاح الوديع، سميرة فرجي، العياشي أبو الشتاء، عائشة البصري، عبد الوهاب الرامي، عمر الأزمي، أحمد محمد حافظ، محمد عريج، أمل الأخضر ومحمد بشكار.

ونُظمت ندوة بعنوان “الشعر في مرايا الإعلام”، بمشاركة كل من: عبد المالك العليوي، وعبد الوهاب الرامي، وأسمهان عمور، ومحمد بشكار. وافتُتح معرض بعنوان “معلقات معاصرة” اشتغل على قصائد الشعراء المشاركين بأساليب فنية ومقترحات جمالية معاصرة، وذلك بالتنسيق مع المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، وإشراف الفنانين عبد الكريم الوزاني وحسن الشاعر.

وأقيمت أمسية بعنوان “الشعراء المغاربة: أصوات ولغات”، قُدمت فيها قصائد بالأمازيغية والزجل والحسانية والإنجليزية والإسبانية والفرنسية، بمشاركة الشعراء: حسن مكوار، محمد وكرار، فاطمة الغالية الشرادي (دستورة)، مراد القادري، سعاد عبد الوارث ورشيد خالص.

وأدى الفنان عادل ملول عروضا فنية على القيتار، وعزف الفنان محمد أمين أبوري على البيانو. وقُدمت أيضًا عروض موسيقية لمصطفى أحكام (الناي)، وإلياس الحسيني  (الكمان)، وعثمان يونس (إيقاع).

وأُسدل الستار على فعاليات المهرجان بحفل لفرقة “أفنان” بقيادة عبد الناصر مكاوي، اتسم بحضور كبير لآلات القانون.

/العمانية/ 174

الثقافة الجديدة.. ملف عن عبد الناصر علام        ..النشرة الثقافية..

القاهرة في 7 مايو /العمانية/ خصصت مجلة “الثقافة الجديدة”، ملف عددها الأخير (332) لتجربة الشاعر الراحل عبد الناصر علام، بمشاركة أدباء وكتاب من بينهم: مسعود شومان، ومحمود الحلواني، ود.أحمد الصغير، ود.محمد هندي، والسعيد المصرى، وعزت الطيري.

وكتب الشاعر سمير درويش، رئيس تحرير المجلة التي تُصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة، مقالة حول الشاعر الراحل جاء فيها: “الموسيقى هي الأداة الأهم التي يقيم بها عبدُ الناصر علام البناءَ الجمالي لقصائده، بكل أشكالها وتجلياتها، باعتباره امتدادًا للشعراء الشفاهيين، الذين يحتفون بالخطاب الصوتي مع الآخر”، موضحًا أن هذا الخطاب هو “الذي يصنع التأثير في المتلقى”، ومؤكدًا أن علام “ابنُ الشعراء الشعبيين” الذين ينتشرون في قرى مصر ومدنها، وإن كان حضورهم يتركّز في منطقة الصعيد التي تتسم لهجتها بجمالية خاصة، وبجرس مميز لمخارج الحروف.

واختير ديوان “النسوان” للشاعر عمرو الشيخ كتابَ الشهر لهذا العدد، وقد تناوله بالقراءة كل من إيهاب خليفة وعمرو العزالي.

واشتمل باب الترجمة، على قصة للكاتبة الأمريكية كريستينا هنريكيز ترجمتها مي مصطفى عوض، وقصائد مختارة للشاعر البنغالي حبيب الله سيراجي من ترجمة عبير الفقي وتقديم إبراهيم المصري. بينما تضمن باب “تجديد الخطاب الديني” مقالين لكل من: سمير فوزي وسامح عسكر.

وتضمن العدد حوارًا مع رئيس المركز القومي للترجمة د.أنور مغيث، أجراه زياد فايد. وكتب علي الفقي عن “كفر الزيات.. من مزارع القطن إلى التكاتك”. فيما استعاد محمد رفاعي مشاهد من حياة سعد الدين وهبة، وكتب عماد القضاوي مقالًا في الموسيقى بعنوان “كلود ديبوسي.. الثلج الراقص على إيقاع الضوء والظل”. وكتبت د.أماني فؤاد مقالة في المسرح بعنوان “اضحك لما تموت.. مسرح المقاومة الضبابية”.

وكتب كمال اللهيب عن رواية “محطة المنصورة” لمحمد محمد السنباطي، وكتب سمير الأمير عن رواية “لعنة ميت رهينة” لسهير المصادفة، بينما كتب حمدان عطية عن رواية “زمن النساء” للكاتبة الروسية يلينا تشيجوفا، والتي ترجمها إلى العربية د.محمد نصر الدين الجبالي.

واحتوى العدد على قصائد وقصص لشعراء وكتاب من بينهم: يسرى العزب، عاطف عبد العزيز، جميل عبد الرحمن، إسراء النمـر، وليد طلعت، ناجي الجندي، سعاد سليمان، هدى توفيق، إسلام الحادي، وعلي فتحي. إلى جانب مقالات لكتّاب ونقاد منهم: د.نجاة علي، ناصر خليل، النوبي عبد الراضي، ومحمد صلاح غازي.

/العمانية/ 174

الجوبة.. محور عن الشاعر زياد السالم        ..النشرة الثقافية..

الرياض في 7 مايو /العمانية/ تضمّن العدد 59 من مجلة الجوبة الثقافية، محورًا عن تجربة الأديب والمفكر زياد السالم، شارك فيه كل من من د.هناء البواب، وراشد عيسى، وعبدالله السفر، ومحمد جميعان، وشاهر إبراهيم ذيب.

وتناولت إيمان عبد العزيز المخيلد البولوفونية والكرنفالية في رواية “نزل الظلام “لماجد الجارد، ودرس صالح محمد المطيري المحتوى الفلسفي في رواية “نزيف الحجر” لإبراهيم الكوني، وتوقف جميل حمداوي عند أنواع الصور البلاغية في قصص السعودي طاهر الزارعي، وكتب زكريا العباد عن كتاب “ذروة الحياة” لـعيد الناصر الذي تضمن قراءات في روايات عربية وعالمية، وسلط سعيد سهمي الضوء على جماليات التوظيف الاستعاري في شعر جاسم الصحيح.

واشتمل العدد على حوارين، الأول مع الشاعر المصري علاء جانب قال فيه إن المرأة هي “معنى الحياة والحب والنماء والإشراق”، وإن الوطن “امرأة بمعنى من المعاني”، والقصيدة “أم وحبيبة ومشروع حياة”.

 أما الحوار الثاني فمع الشاعرة اعتدال ذكر الله التي ترى أن الشّاعر الموهوب في إمكانه أن يكتب رواية أو قصَّة، ولكن الروائي النّاثر لا يمكنه أن يمتطي صهوة الشِّعر وبالأخصِّ العمودي الخليلي.

وفي باب الفنون كتب محمد العامري عن التشكيلي السعودي نصير السمارة الذي يعود في لوحاته إلى أمكنة الماضي بصورة جديدة.

وفي باب نوافذ، تناولت تركية العمري مخاطر ترجمة الآداب، وكتبت ملاك الخالدي عن الوعي الفكري والانسلاخ الثقافي.

وتضمن العدد قصصًا لـمريم الحسن، وفهد المصبح، ومحمد الرياني، وأحمد طوسون، وحضية خافي. وقصائد لـموسى الشافعي، وعبدالهادي الصالح، وأحمد النعمي، وخالد بهكلي، ومجدي الشافعي، وموسى واصلي، وحسين صميلي، ونوير العتيبي.

يُذكر أن “الجوبة” تصدر كل ثلاثة أشهر ضمن برنامج النشر ودعم الأبحاث بمركز عبد الرحمن السديري الثقافي بمنطقة الجوف السعودية.

/العمانية/ 174

   (انتهت النشرة)