أبو هولي يبحث مع “جايكا” التحديات والإنجازات المتعلقة بالمشاريع المشتركة في غزة والضفة

رام الله 16-5-2024 وفا- بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، مع المدير العام لدائرة الشرق الأوسط وأوروبا في الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) توياما كي، التحديات والإنجازات المتعلقة بالمشاريع المشتركة في غزة والضفة الغربية، التي توقفت بسبب العدوان الإسرائيلي، وسبل تعزيز التعاون المشترك في المستقبل. وقال أبو هولي، خلال اللقاء الذي عقده مع المدير العام لدائرة الشرق الأوسط وأوروبا في”جايكا”، بمدينة رام الله، اليوم الخميس، “مع بداية العدوان، كان هناك نقاش حول ما إذا كنا سنستمر في العمل أم نتوقف، ولكن قررنا الاستمرار لأن الأوضاع دائما صعبة، ولمواصلة الإنجازات خدمة لأبناء شعبنا مهما كانت الظروف، ولقينا في هذا الصدد تشجيعا كبيرا من مكتب جايكا- فلسطين، ومن الخبراء”. ووضع أبو هولي الوفد الياباني في صورة الأوضاع في غزة ومخيمات الضفة الغربية، وقال إن المخيمات في القطاع والضفة تتعرض لتدمير ممنهج من قوات الاحتلال، بما يشمل تدمير كل مرافق الحياة من بنية تحتية (الطرقات وشبكات المياه والاتصالات)، والمؤسسات بالإضافة إلى القتل والاعتقالات. وتوجه بالشكر لـ”جايكا” على المساعدات الطارئة لأهلنا في غزة والضفة، ودعاها لمزيد من الدعم لتعزيز صمود ومنعة أهلنا في المخيمات. وأشار إلى التحديات الكبيرة التي تواجه عمل دائرة شؤون اللاجئين في ظل هذه الظروف الصعبة، مشيدا بالزيارة الميدانية التي قام بها مدير عام دائرة الشرق الأوسط وأوروبا والوفد المرافق لمخيم الجلزون. وأكد أن العمل المشترك والتكاملي هو أساس النجاح، وأن الفريق الياباني يعتبر شريكا رئيسا في تحقيق الأهداف المرجوة. وشدد أبو هولي على أهمية المشروع الحالي في تحسين المخيمات، معتبرا أنه يجري بالتنسيق مع “الأونروا” فهي عضو في اللجنة التنسيقية والتوجيهية للمشروع، و”بالتالي نعمل بكل طرق الإسناد دعما لعمل الأونروا والتنسيق معها، وليس بديلا عنها بأي حال من الأحوال”، لافتا أن التأخير الذي حصل في تنفيذ بعض المشاريع كان بسبب الأوضاع الراهنة. كما عبر عن شكره لليابان على تمديد فترة المشروع، مؤكدا أهمية الزيارات الميدانية لتوسيع نطاق الدعم ليشمل المزيد من المخيمات في غزة والضفة. وقال: “نحن الآن بصدد اختيار الدفعة الثالثة من المخيمات التي لم تحصل على دعم من المنحة اليابانية، وهذا يمثل تحديا كبيرا بالنسبة لنا. نركز اليوم على المنهج التشاركي الشمولي وتأثيره على عمل الدائرة والمخيمات”، مضيفا أن “هذا العمل جاء نتيجة بناء الثقة مع الجانب الياباني خاصة وكالة جايكا، والتنسيق اليومي مع الجميع، وهو أمر ضروري لتطوير قدرات الدائرة”. من جانبه، أشاد المدير العام لدائرة الشرق الأوسط وأوروبا في”جايكا” بقدرة الفريق الفلسطيني على الصمود في ظل الأوضاع الصعبة، وأعرب عن الامتنان لإكمال المشروع وتعزيز الشراكة مع “جايكا” والدول المانحة، مؤكدا استعدادهم الدائم للتعاون وتقديم الدعم اللازم. وقال إن التعاون المستمر مع دائرة شؤون اللاجئين كان أساس النجاح، وأن المنهج التشاركي الشمولي الذي اتبعوه قد أثمر في تطوير القدرات وتعزيز الثقة مع كل الشركاء، مضيفا أن هناك أهمية كبيرة لتعزيز المؤسسات النسائية لدعم الدور النسوي في المجتمع، ودعم المشاركة النسوية ومشاريعها. وتفقد الوفد الياباني مجموعة من المشاريع التي يجري تنفيذها داخل مخيم الجلزون، شمال رام الله، ومنها مشروع الحديقة الحسية للأشخاص ذوي الإعاقة، وبناء مركز المسنين، وتعبيد الطرق، والتقى مع أعضاء منتدى تحسين المخيمات واستمع لملاحظاتهم حول سير المشروع. وحضر اللقاء وشارك في الجولة الميدانية كل من: وكيل دائرة شؤون اللاجئين أنور حمام، وخبيرة العلاقات الدولية مي عودة، ومديرة مخيمات الوسط نانسي هندي، وعن الجانب الياباني مدير عام مكتب “جايكا” في فلسطين هوشي موستوتكا، ومن مكتب “جايكا” موتوكو ماتسونو، ونورس منصور. ــــ و.أ