أكثر من مليار و200 مليون ريال مساعدات من قطر الخيرية خلال عام 2023

الدوحة في 03 يونيو /قنا/ أكدت قطر الخيرية استمرارها في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية، حيث بلغ إجمالي ما انفقته الجمعية كمساعدات خلال العام الماضي أكثر من مليار و200 مليون ريال في الداخل والخارج.

جاء ذلك بمناسبة انعقاد اجتماع الجمعية العمومية لقطر الخيرية السنوي العادي الـ33، بحضور سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية ، وأعضاء مجلس الإدارة، وأعضاء الجمعية العمومية.

وتم خلال الاجتماع، استعراض التقرير السنوي لمجلس الإدارة الخاص بأداء قطر الخيرية وبياناتها المالية، ونتائج أعمالها عن العام الماضي 2023، وتمت المصادقة على الحساب الختامي للسنة المالية للعام نفسه، وإبراء ذمة مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية، فيما أقر المشاركون مشروع الموازنة التقديرية للسنة الجارية 2024.

وفي كلمته في افتتاح أعمال الاجتماع، قال سعادة الشيخ حمد بن ناصر بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة قطر الخيرية، إن عام 2023 قد شهد زيادة في حجم الأزمات الإنسانية، وقد بذلت الجمعية خلالها أقصى جهودها من أجل الوفاء بواجبها الإنساني، والمساهمة بفاعلية في إنقاذ الأرواح والتخفيف من معاناة المتضررين من الأزمات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم.

وأضاف أن قطر الخيرية استمرت في الاستجابة لعدد من الاحتياجات الإنسانية المعقدة والممتدة، ابتداء من الأزمة التي يشهدها قطاع غزة حتى الآن، مرورا بالصراع القائم في السودان واليمن، إضافة للكوارث الطبيعية ومن أهمها زلزال تركيا وشمال سوريا، وفيضانات أفغانستان وليبيا وزلزال المغرب، إضافة إلى أزمة الأمن الغذائي الحادة في الصومال، حيث بلغ إجمالي ما أنفقته الجمعية في الخارج أكثر من 858 مليون ريال، استفاد منها أكثر من 9,5 مليون مستفيد.

وأشار سعادته، إلى أن قطر الخيرية ركزت على تقديم برامج وتدخلات نوعية داخل قطر، إيمانا منها بأهمية تقديم الدعم والمساعدة للمجتمع القطري بمختلف شرائحه، ليتجاوز إجمالي ما قدمته أكثر من 385 مليون ريال.

وفي ختام كلمته، تقدم سعادته بأسمى آيات الشكر والتقدير والوفاء لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله ورعاه)، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (حفظه الله ورعاه)، كما جدد الشكر لمئات الآلاف من المتبرعين والمحسنين والمتطوعين والداعمين والشركاء، معربا عن أمله في أن تستمر مسيرة العطاء الإنساني والتنموي وتحقيق حياة كريمة للجميع.