‘ألف للتعليم ‘ تستعرض حلولها للتعلم الرقمي خلال المنتدى العالمي للتعليم 2023 بلندن

لندن في11 مايو/وام/ استعرضت “ألف للتعليم” في المنتدى العالمي للتعليم الذي أقيم مؤخرًا في العاصمة البريطانية لندن حلولها المبتكرة ودورها في دفع عجلة تحول قطاع تكنولوجيا التعليم فيما شاركت ألف للتعليم كشريكٍ فضي لهذا الحدث.

وركّز المنتدى العالمي للتعليم في نسخته لهذا العام على تعزيز ثقافة التعلُّم وبناء منظومة تعليمية أفضل وأكثر استدامةً ومرونة.

ويعد المنتدى أكبر تجمع لوزراء التعليم وتنمية المهارات على مستوى العالم، ويستقطب العديد من وفود وخبراء واستشاريي التعليم العالي من مُختلف أنحاء العالم لمناقشة أبرز القضايا التي تلقي بظلالها على المشهد التعليمي، وتبادل الرؤى حول التحديات والحلول والدروس المستفادة وقصص النجاح من مُختلف المنظومات التعليمية.

وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لشركة “ألف للتعليم”: “يسرنا أن نعرض حلولنا المبتكرة ونتواصل مع خبراء تكنولوجيا التعلُّم خلال المنتدى العالمي للتعليم 2023. ونؤمن في “ألف للتعليم” بأن التكنولوجيا تشكل محركاً رئيسياً لتحول القطاع التعليمي، وتتيح آفاقاً أوسع للمتعلمين حول العالم. ويعكس تعاوننا مع المنتدى العالمي للتعليم التزامنا بدفع عجلة تطور هذا القطاع الحيوي من خلال رفد المتعلمين بحلول مُبتكرة ومتقدمة تعزز تجربة التعلُّم وترتقي بجودته. ونتطلع لمشاركة رؤيتنا وتوطيد تعاوننا مع أقطاب تكنولوجيا التعليم عالمياً، لنساهم معاً في بناء مستقبلٍ أفضل للتعليم.”

وركزت ألف للتعليم، على أبرز الابتكارات والحلول المتقدمة التي تتيحها، وترسيخ مكانتها الرائدة في هذا المجال، واستكشاف آفاق وفرص التوسع ضمن أسواق جديدة.

وقالت الدكتورة عائشة اليماحي، مستشارة مجلس إدارة “ألف للتعليم”: يمثل تبني أحدث الابتكارات والتقنيات ركيزةً أساسية في تحسين مُخرجات العملية التعليمية، لاسيما في ظل تسارع وتيرة تطور التعليم. ونفخر في “ألف للتعليم” بدورنا الريادي في توجيه دفة التحول التعليمي، ويسرنا أن نشارك في دورة هذا العام من المنتدى العالمي للتعليم، ونتبادل الخبرات والمنهجيات مع زملائنا ضمن قطاع التعليم.”

سلطت ألف للتعليم الضوء على محفظةٍ متنوعة من الحلول والابتكارات المتقدمة. وفي إطار شراكاتها الاستراتيجية وتعاونها الوثيق مع الحكومات والوزارات، قدّمت الشركة حلولاً متقدمة في مجالات تكنولوجيا التعليم وعلوم البيانات والتعلُّم، متيحةً أدواتٍ ومنصاتٍ ذكية ضمن ثلاثة مجالاتٍ رئيسية التطوير المهني: بهدف تحسين جودة التدريس وقدرات المدرسين ودعم التقدم العام في النظام التعليمي، يساعد التدريب والتطوير المهني المدرسين على تبني أدوات تقنية جديدة في الغرف الصفية، ويتيح لهم أيضاً إمكانية الوصول إلى الدورات التدريبية والموارد عند الحاجة، والأدوات الكفيلة بدعم تطبيق نموذج التعلُّم الرقمي عن طريق منصة أكاديمية ألف للارتقاء بكفاءة التعليم والتعلُّم، وتحسين ممارسات التدريب والتعلُّم للطلبة.

و التدريس ومحتوى التعلم: تصمم “ألف للتعليم” تجارب تعليمية فعالة للطلبة، مخصصة لمناهج مختلفة ومتوائمة بشكلٍ كامل ضمن مُختلف الموضوعات، مع إضفاء الطابع المحلي عليها باستخدام منهجية التدريس المتمحورة حول الطالب.