استجابة لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة… الإمارات تعلن دعمًا بقيمة 550 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية العالمية للأمم المتحدة لعام ٢٠٢٦
مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
أمين مجلس (التعاون): تطور ملحوظ تشهده دولنا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية 2030من بدر الشرهان (لقاء)الكويت – 2 – 12 (كونا) — أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي أن دول المجلس تشهد تطورا ملحوظا في كل المجالات وتقدما كبيرا في تنفيذ أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 بدفع من رؤى وطنية طموحة تضع جودة الحياة في صدارة أولوياتها.وقال البديوي في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الثلاثاء بمناسبة عقد القمة الخليجية الـ46 في البحرين غدا الأربعاء إن هذا التطور يعكس عموما توجه دول (التعاون) إلى بناء مجتمعات أكثر صحة ورفاهية وتحقيق تنمية شاملة تسهم في تحقيق رؤاها المستقبلية وتعزيز مكانتها عالميا.وعن تقييمه لتطبيق أهداف الأمم المتحدة للاستدامة (2015-2030) أوضح أن التقدم الكبير الذي حققته دول (التعاون) في تنفيذ تلك الأهداف عائد إلى السياسات الحكومية والاستثمارات الموجهة نحو الصحة والتعليم والطاقة النظيفة.وذكر أن بيانات المركز الإحصائي الخليجي أظهرت أن الدول الخليجية تغطي حاليا 80 إلى 90 في المئة من مؤشرات الصحة والتعليم مع تحسن تجاوز 70 في المئة في المؤشرات الرئيسية خلال السنوات الأخيرة.وأضاف أن تقرير التنمية المستدامة العالمي 2025 أكد أن الدول الخليجية حققت تقدما أسرع من المتوسط العالمي في أهداف مثل الطاقة النظيفة (SDG7) والابتكار والصناعة (SDG9) مدفوعة بمشاريع الطاقة المتجددة والتنويع الاقتصادي.وفي الجانب الاجتماعي لفت إلى أن دول المجلس حققت أيضا تقدما واضحا عبر رفع معدل الالتحاق بالتعليم وخفض وفيات الأطفال وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية كما حققت المدن الخليجية تقدما بيئيا من خلال خفض الانبعاثات.وتابع أن أداء دول مجلس التعاون الخليجي عموما يصنف بأنه (جيد جدا) مع استمرار العمل لتحقيق التكامل الإقليمي والوصول إلى مؤشرات أعلى بما يتماشى مع رؤاها الوطنية الطموحة.وبسؤاله عن واقع مشروع الربط بالسكة الحديد بين الدول الست والفائدة الاقتصادية المرجوة من المشروع قال البديوي إن المشروع من أهم المشاريع الخليجية المشتركة ويشهد تقدما ملحوظا على عدة مستويات.وأوضح أن بعض الدول الأعضاء انتهت من تنفيذ بعض أجزاء المسار داخل أراضيها مثل الإمارات والسعودية وتعمل الدول الأخرى على استكمال الإجراءات التنظيمية والفنية اللازمة علما أن المجلس الأعلى قد استهدف تاريخ (ديسمبر 2030) موعدا لتشغيل المشروع كاملا.ونوه بالفوائد الاقتصادية للمشروع ومساهمته في تسهيل التجارة البينية بين الدول الأعضاء وخلق فرص وظيفية واعدة لأبناء دول المجلس وتوطين الصناعات المساندة وجذب الاستثمارات الأجنبية ومشاركة القطاع الخاص وإيجاد وسيلة نقل جديدة تتكامل مع وسائل النقل الأخرى وخفض تكلفة صيانة الطرق الرابطة بين الدول الاعضاء.وردا على سؤال عن مساهمة الربط في زيادة النشاط السياحي بين المواطنين من ناحية وغير الخليجيين من ناحية أخرى أفاد بأنه حسب نتائج دراسة توقعات حجم حركة الركاب من المتوقع أن يرتفع عدد مستخدمي شبكة السكة الحديد داخل دول المجلس وفيما بينها ما يقارب 6 ملايين راكب عام 2030 إلى ما يقارب 8 ملايين راكب عام 2045.وتابع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أن هذا المشروع سيساهم بلا شك في زيادة حجم التنقل بين دول المجلس خصوصا مع الاستثمارات الضخمة والنوعية في مجال القطاع السياحي.وبسؤاله عن مشروع (النقطة الواحدة للسفر) وعلى من ينطبق والفائدة المرجوة منه بين أنه عبارة عن السفر من أي دولة خليجية إلى أخرى بدون الحاجة إلى تسجيل الوصول للوجه عند الوصول إذ يتم عبر الربط الإلكتروني التعرف على المسافر عند الوصول من الوجه بالكاميرات ووضع مسار خاص للرحلات الخليجية فور وصول المسافر إل وجهته يتسلم الأمتعة ويخرج من المطار دون المرور على كاونترات الجوازات.وأضاف أن الفائدة تتركز على تخفيف الضغط على منصات الجوازات في المطار وانسيابية حركة المسافرين وتقليل وقت الانتظار للمسافر ورفع مؤشرات السعادة وسيتم تنفيذ المشروع على مراحل وسيكون المستفيدون من الخدمة جميع مواطني مجلس التعاون والمقيمين.وتطرق إلى اتفاقيات التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي مع الدول والمنظمات الاقتصادية قائلا إنه “منذ أن أقر قادة مجلس (التعاون) الاستراتيجية طويلة المدى لعلاقات دوله الاقتصادية مع الدول والتكتلات الإقليمية والمنظمات الدولية عام 2000 باتت اتفاقيات التجارة الحرة ركيزة رئيسية في تنفيذ هذه الاستراتيجية ومحورا مهما في علاقات دول المجلس الاستراتيجية مع الدول والتكتلات الدولية”.ولفت إلى توقيع دول المجلس أولى الاتفاقيات مع لبنان الشقيق عام 2004 تلتها الاتفاقية مع سنغافورة عام 2008 ثم الاتفاقية بين دول المجلس ورابطة التجارة الحرة الأوربية المعروفة برابطة دول (إفتا) عام 2009 التي تضم كلا من سويسرا والنرويج وآيسلندا وإمارة ليختنتشتاين.وقال البديوي إن المفاوضات الخليجية توقفت بعد ذلك بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية التي كان لها الأثر في توقف العديد من مفاوضات اتفاقيات التجارة الحرة حول العالم ومع استئناف مفاوضات التجارة الحرة لمجلس التعاون انخرطت دول المجلس في مفاوضات لإبرام اتفاقيات تجارة حرة.وتابع أنه “من الدول التي نتفاوض معها حاليا المملكة المتحدة وتركيا وماليزيا ونيوزيلندا وباكستان وكوريا واليابان وإندونيسيا وهناك دول ومنظمات في طور الاستطلاع معهم مثل فيتنام وجورجيا ورابطة دول الآسيان”. (يتبع)ب ش / ت م